خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ممثلون إعلاميون يقابلون رؤساء الأمن في تنزانيا

خبر وتعليق ممثلون إعلاميون يقابلون رؤساء الأمن في تنزانيا

الخبر: شكل أصحاب شركات الإعلام في تنزانيا لجنة مكونة من 16 عضوا لتنظيم اجتماع مع وزير الشؤون الداخلية وعقيد التحقيقات في الشرطة ومسؤول الاستخبارات والأمن التنزاني بالإضافة إلى مدير دائرة مكافحة الفساد والنزاعات، وذلك لمناقشة سلسلة أحداث العنف التي تعرض لها الإعلاميون في الآونة الأخيرة. تضم هذه اللجنة الإعلامية ممثلين من جمعية أصحاب شركات الإعلام في تنزانيا، الفرع التنزاني لمؤسسة الإعلام لجنوب أفريقيا، صندوق تمويل الإعلام التنزاني، الجمعية النسائية للإعلام في تنزانيا، مجلس الإعلام في تنزانيا وهيئة المحررين التنزانيين. هذا التطور جاء بعد عدة أيام من الكمين الذي وقع ضحيته العميد أبسالوم نورمان كيباندا- رئيس تحرير مجموعة نيو هاباري 2006 الإعلامية. فقد وقع الاعتداء على مدخل منزله في دار السلام من قبل مهاجمين، حيث أصيب بجروح بالغة تم على إثرها نقله إلى المستشفى الوطني وفيما بعد نقل جوا إلى جنوب أفريقيا. أعرب أصحاب شركات الإعلام أن هذا الهجوم والاعتداء الذي تعرض له كيباندا من قبل عصابة كان بهدف تهديد ومضايقة المحررين ورجال الإعلام للحيلولة دون أداء واجبهم الإعلامي. (صحيفة الجارديان 13 آذار 2013). التعليق: إن هذه الأحداث والاعتداءات التي تصل لحد القتل بحسب توصيف مراسلي حقوق الإنسان، بالإضافة إلى منع العديد من مؤسسات الإعلام مثل راديو إيماني FM في موروغورو صاحب التوجه الإسلامي والتهديد الذي تعرض له راديو نور في زنجبار لهو دليل على النفاق السافر في النظام الديمقراطي. إن "حرية الصحافة" و"حرية التعبير" هي أسس يتم عرضها لتكون مصانة ولكنه شعار مجرد من الحقيقة في هذا النظام. حتى هذه القضية وغيرها التي تعرض لها المراسلون والتي تظهر عدم قدرة النظام الديمقراطي على حماية العامة، وأرواحهم والحفاظ على الممتلكات والأمن. هذا بالإضافة إلى حقيقة النظام الديمقراطي الذي أرهق الناس بضرائبه الباهظة والذي قضى على أرواحهم، وهم فوق ذلك لا يحصلون على الأمن ويتركهم يعانون الأهوال وحدهم. إن النظام الإسلامي لا يحتوي على مثل هذا النفاق والتناقض فقد وضع الله نظاما واضحا للإنسان ليسير عليه فهو لا يقول أو يقوم بالعمل إلا بناء على أوامر الخالق فهو عبد لله تعالى. وقد جعل الإسلام الخليفة مسؤولا عن تحقيق الأمن وحماية الناس من أي خطر قد يهدد أمنهم أو كرامتهم سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين ما داموا من رعايا الدولة الإسلامية. هذه الحوادث المأساوية حصلت للمدافعين عن النظام الديمقراطي، لذا يجب أن يكون هذا درسا لهم ليرفضوا هذا النظام ويفتشوا عن بديل له. ألم يئن الأوان أن يتوقفوا عن خدمة هذا النظام الذي يؤذيهم ويؤذي البشرية جمعاء بأثمان باهظة؟ مسعود مسلم نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   الأسرة هي المأوى الأمين للأطفال

خبر وتعليق الأسرة هي المأوى الأمين للأطفال

الخبر: أوردت صحيفة جمهورية الوطنية بتاريخ 8 آذار/ مارس2013م، خبر وفاة (آر. آي.) فتاة صغيرة في الصف الخامس الابتدائي، والتي لفظت أنفاسها الأخيرة جراء إصابتها بعدوى من مرض تناسلي. التعليق: هذه الطفلة المسكينة هي فتاة بريئة، تماما كباقي أقرانها من الأطفال في مقتبل العمر، إنها ضحية اغتصاب من أقرب المقربين إليها، إنه والدها!! (آر.آي) ليست الحالة الوحيدة الشاذة، ففي الفترات الأخيرة باتت أخبار أعمال التحرش والاعتداء ضد الفتيات تتكرر وخصوصاً من قبل البيئة المحيطة بالفتاة، إما الأب، أو الأخ، أو العم، أو الجد، أو ربما الجيران. العديد من الخبراء معنيين بظاهرة (زنا المحارم) غير الأخلاقية؛ حيث يكون مرتكب الجريمة من ذوي القربى المقربين للفتاة، فأين تذهب الفتاة إن لم تعد أسرتها المأوى الأمين لها! فالأصل أن تكون الأسرة هي المأوى والنموذج الذي يترعرع فيه الصغار ويقتدون به، فكيف إن أصبح ذلك الأنموذج مصدراً لحرمان الأطفال طفولتهم ولتدمير مستقبلهم. فمن غير الأسرة يستطيع احتضان وحماية الأطفال؟! ويرجع الخبراء هذه الأفعال المحرمة المذمومة إلى عدة عوامل أهمها سوء الأحوال الاقتصادية وتدني المستوى المعيشي. ومن المعلوم من الدين بالضرورة أن الإسلام جاء بأحكام شرعية تنظم شئون الأطفال وتربيتهم، ما يضمن للطفل حياة مستقرة آمنة، فعلى سبيل المثال، أوجب الإسلام الفصل بين الأطفال في سن مبكر في المضاجع، وأوجب الفصل بين الذكور عن الإناث. الخبيرة في شئون الأسرة والأطفال، الأستاذة عفة أينور رحمة وجدت أن قضية الأفعال المنافية للأخلاق التي يرتكبها الأقارب لا يمكن أن تحل فقط بطريقة علاجية، فهي تحتاج إلى الوقاية المبكرة. وذكرت الناطقة الرسمية لحزب التحرير في إندونيسيا (HTI) أيضا أنه في الإسلام هناك حيزان من التفاعل، الحياة العامة والحياة الخاصة. يتم تضمين الأسرة في الحياة الخاصة. على الرغم من أن أفراد الأسرة يكونون قريبين بعضُهم من بعض، ولكن الإسلام أوجب على جميع أفراد الأسرة التقيد التام بالأحكام الشرعية التي تنظم علاقات الأسرة الواحدة فيما بينها وعلاقة أفراد الأسرة مع الأقارب والمحارم. ومن بين هذه القواعد كيفية اللباس؛ فعلى الرغم من أنهم في الأسرة الواحدة وهم محارم، ولكن يجب أن يكونوا على علم بكيفية اللباس، فلا ينبغي أن يكون لباساً متحرراً من كل القيود، بل لا بد حتى في الحياة الخاصة الالتزام باللباس الذي فرضه الشرع. وأوضحت أنه "يجب اعتماد الأحكام الشرعية المتعلقة بلباس الحياة الخاصة بين المحارم، وهو وجوب تغطية الجسم حتى الركبة". بالإضافة إلى كيفية اللباس، هناك الأوقات الخاصة التي ينبغي احترامها: بعد صلاة العشاء، قبل صلاة الفجر، وفترة الظهر، بحيث لا يكون للأطفال حرية الدخول إلى غرفة والديهم. عفةُ تشرحُ ذلك، أنه في هذه الأوقات ينبغي على الأطفال قبل الدخول على والديهم أن يطرقوا الباب للاستئذان. وحكمةُ ذلك تجنيبُ الأطفالِ النظرَ إلى أفعال الكبار. يعلمنا الإسلام أنه وبمجرد بلوغ الأطفالِ سنَّ العاشرة من العمر، فيجبُ فصلُ الأطفالِ عن والديهم في النوم. ولا يسمح للبنين والبنات النومُ في فراشٍ واحدٍ. كما تأسف عفة، لأن العقوبات التي تفرضُ على مرتكبي الاعتداء الجنسي ضد الأطفال ليست رادعة في القانون في هذا البلد، العقوبة لمرتكبي الاعتداء الجنسي يمكن أن تصل إلى 16 عاماً سجناً، وفي الواقع، ليس هناك سوى عام في السجن. وتشير الأرقام إلى أن الأحكام ليس لها أي تأثير رادع على مرتكبي الجرائم. وفي الوقت نفسه، يعاني الضحايا من صدمات نفسية لفترات طويلة. وقالت: إن العقوبات لمرتكبي جرائم الزنا في الإسلام شديدة، بدءاً من 100 جلدة، أو الرجم، إضافة إلى عقوبة التعزير على الاغتصاب، إن ثبت بالبينة الشرعية، وإن كان مرتكبو الجريمة على شكل عصابات يخوفون الآمنين ويروعونهم فربما انطبق عليهم حدّ الحرابة، ووفقا لهذا، فإن العقوبة رادعةٌ جداً نظراً لتأثير الصدمة التي يعاني منها الضحية لفترة طويلة. وتقترح عفة أيضا اتخاذ خطوات ملموسة للقضاء على الصدمة النفسية للضحية؛ أولاً، طمأنة الطفلة أنها بريئة. والتأكيد أيضا أنها ليست "فتاة سيئة" بحيث يتم تعزيز ثقتها بنفسها. ومن الناحية النفسية ثانياً، يكون تأثير مثل هذه الصدمات طويلاً، ولذلك فمن الأفضل خلق بيئة جديدة للأطفال تشعرهم بالراحة وتساعدهم على التغلب على هذه المأساة، فبقاء الأطفال في أحيائهم القديمة، يجعل من الصعب عليهم نسيان قضاياهم، ولا نغفل دورَ إحياء مفهوم القضاء والقدر في ذهن الطفل، وما يقتضيه من صبر تجاه ما ابتلِيَ به، ونؤكد أنه لا حمايةَ حقيقيةً إلا في ظل دولةِ الخلافةِ القادمةِ قريباً بإذن الله. عفة أينور رحمة الناطقة الرسمية لحزب التحرير إندونيسيا

خبر وتعليق   بيريز يستجدي الجامعة العربية لحماية أركان النظام السوري من السقوط

خبر وتعليق بيريز يستجدي الجامعة العربية لحماية أركان النظام السوري من السقوط

الخبر: روسيا اليوم - ١٢/٣/٢٠١٣ دعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز يوم 12 مارس/آذار إلى تدخل قوات تابعة لجامعة الدول العربية في سورية. وأضاف بيريز خلال جلسة للبرلمان الأوروبي "الجامعة العربية قادرة ويجب عليها تشكيل حكومة مؤقتة في سورية لوقف نزيف الدماء ولمنع سورية من السقوط". وأكد بيريز على أن "الأمم المتحدة يجب أن تساند (القبعات الزرق) العربية". التعليق: لا شك أن كيان يهود يعيش الآن هاجسا يعتبره أسوأ مخاوفه الإستراتيجية والأمنية على الإطلاق، فمنذ أن زرعت بريطانيا هذا الكيان السرطاني الغاصب في قلب العالم الإسلامي عبر مؤامرة أممية شاركت فيها قوى الشر العالمية ومؤسساتها الدولية وعملاؤهم من الأنظمة القائمة في المنطقة، وخلال عقود من الدعم الغربي السياسي والعسكري والاقتصادي لهذا الكيان المسخ، لا سيما من أمريكا الإمبريالية وأوروبا الاستعمارية، عبر مده بسبل الحياة ليكون رأس حربة للغرب وقاعدة متقدمة له في قلب العالم الإسلامي، كان يشعر هذا الكيان دوما بنجاح ولو نسبي لإمكانية استمراره وبقائه حيا وسط بيئة إسلامية تحيطه من كل جانب، وكان مما جعله يؤمن بإمكانية بقائه، ما أبرمته الأنظمة الخائنة العميلة من اتفاقيات سرية وعلنية معه وتكالبها على التطبيع مع هذا الكيان ومحاولة تبرير وجوده والقبول به كأمر لا مفر منه، خاصة بعدما تواطأت السلطة الفلسطينية معه لتكون ذراعه الأمني في الضفة الغربية، وقبول سلطة غزة بالهدنة معه كمقدمة لاتفاق سلام شامل. فبالرغم من الهاجس الأمني الملحوظ ليهود، إلا أنهم ظنوا أن دعم الغرب ومساندة الحكام العملاء لهم سيكون سدا منيعا أمام القضاء على كيانهم ولو بالمدى المنظور، إلا أن القاعدة قد تغيرت، والأحوال تسير باتجاه انقلاب سياسي فكري جذري في المنطقة، لن تنفع فيه قوى الغرب وعملائه، ولا حتى المتسلقون الجدد ممن يسمون (بالإسلاميين المعتدلين) من حماية هذا الكيان والتواطؤ معه رغم تصريحاتهم باحترام الاتفاقيات والالتزام بها ورغم رسائلهم الأخوية لبيريز وعصابته الحاكمة. إن ثورة الشام قد قلبت جميع الموازين، فهي ثورة ربانية ستطيح بالنظام العالمي برمته بإذن الله، هي ثورة الحق على الباطل، وثورة الخير على الشر، ستتحطم على صخرتها المؤامرات الغربية وعلى رأسها مؤامرة اغتصاب أرض الإسراء والمعراج التي دبرت بليل غابت فيه الحاضنة السياسية للأمة، فكان بزوال الخلافة ضياع فلسطين. إن تصريحات بيريز طالبا النجدة من الأنظمة الحاكمة في المنطقة ليرسلوا جنودهم حماية للنظام من السقوط، يعبر عن مدى تخوف هذا الكيان مما ستجلبه الأيام لحظة سقوط الأسد ونظامه العلماني وقيام دولة العز على أنقاضه، لهذا فإن كيان يهود كغيره من قوى الشر العالمي يستميتون في سبيل تطبيق حل سياسي يضمن بقاء أركان النظام كما هو، ويحقق الحماية للعملاء القدماء والجدد الذين يأمل الغرب بتسليمهم الحكم بعد الأسد، وعلى رأسهم فاروق الشرع وحزب البعث والائتلاف السوري بكافة قواه المتواطئة. على ثوار الشام أن يدركوا حجم الدور الذي يقومون به دفاعا عن أمة الإسلام، وأنهم طليعة النصر لهذه الأمة، وبثورتهم الربانية سيتغير مجرى التاريخ، فهنيئا لكم، وإنا والله لنغبطكم على ما حباكم الله به من ثورة إسلامية عريقة، وبالرغم من حجم تضحياتكم ومعاناتكم في سبيل إنجاح ثورتكم، إلا أن الثبات وبيع ثورتكم لله والالتفاف حول مطلب إقامة شرع الله وإعلان سوريا خلافة إسلامية بعد سقوط الطاغية والطاغوت، يستحق ما بذلتم من دمائكم حتى يرضى عنكم ربكم. فالله معكم ولن يتركم أعمالكم. أما بيريز وكيان يهود السرطاني الخبيث، فصبرا يا شذاذ الآفاق، ففي قابل الأيام ما لا تطيقونه، وسيتحقق وعد الله ورسوله بكم. والحمد لله رب العالمين أبو باسل

خبر وتعليق   إحراق المصحف الشريف في جامعة آل البيت

خبر وتعليق إحراق المصحف الشريف في جامعة آل البيت

الخبر: أخبار البلد - قرر مدعي عام محكمة بداية المفرق القاضي هلال الحوامدة توقيف طالبة أردنية، وزملائها الأربعة في مركز الإصلاح والتأهيل لمدة أسبوع على ذمة التحقيق في قضية عبدة الشيطان، وذلك بناء على شكوى قدمها عدد من الطلبة ضدهم. وكانت مشاجرة اندلعت أمس بجامعة آل البيت إثر قيام 5 طلبة منتمين لمجموعات من 'عبدة الشياطين' بإحراق القرآن الكريم وتدنيسه. ووجه المدعي العام للطلبة تهمتي إثارة الفتن الطائفية والمذهبية لهم إضافة لجرم الإساءه للأديان وتم تحويلهم ظهر اليوم إلى محكمة أمن الدولة . إلى ذلك قالت مصادر مطلعة أن المتهمين الخمسه أنكروا تهمة الانتساب لعبدة الشياطين إلا أن الأجهزة الأمنية حصلت على صور موجودة على هواتفهم الخلويه تحتوي على عشرات المواقع التابعة لعصابة عبدة الشياطين إضافة لوجود مواقع لعبدة الشياطين على الفيسبوك كان هؤلاء يديرونها ويدعون من خلالها لحفلات خاصة بعبدة الشياطين. وكان رئيس وزراء الأردن الحالي عبد الله النسور قد أكد بتاريخ 26/2/2013 أنه لم يعد لهذه الجماعات أية ممارسات حقيقية على أرض الواقع منذ سنوات، وأن ما تردد مؤخراً حول إقامة حفلات بهذا الخصوص (إشارة لنشاط سابق لهذه المجموعات) مجرد من الإثبات والبيان مما يفقده قانونية التدخل لمنعه أو إيقافه. التعليق: هل كان أحد يتصور أن يصل الانحطاط الفكري بأبنائنا إلى هذا الحد -أن يتجرأوا بالمجاهرة بعبادة الشيطان وتأليهه والتقرب إليه بأنواع الرذائل والقبائح، والتعمد بالنجاسات، وتمزيق المصحف وتدنيسه إلى آخر الممارسات الفاحشة تقرباً للشيطان الرجيم. فالجريمة هنا تأخذ وصفين: الأول: ضياع وانحراف فكري نتيجة تغول المادية ومفاهيمها الزائفة عن السعادة والتي يتعرض لها أبناؤنا صباح مساء عبر وسائل الاتصال الحديثة من إنترنت وفضائيات وغيرها مع وجود خواء فكري لغياب المفاهيم والأفكار الإسلامية الصحيحة عن الكون والإنسان والحياة. الثاني: حماية وتسهيل انسياب هذه الأفكار من قبل الأنظمة بل ورعايتها أحيانا بحجة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وليس بمستبعد أن تخرج علينا جمعيات حقوق الإنسان أو ما يسمى بمنظمات المجتمع المدني مدافعة عن هؤلاء وعن حقهم في التعبير وحرية الرأي. والعجب العجاب في الخبر السابق هو التهمة التي وجهت لهؤلاء -إثارة الفتن الطائفية والمذهبية لهم إضافة لجرم الإساءة للأديان- فهم في نظر القانون مثيرو فتنة طائفية وكأن من يدين بالإسلام في هذا البلد طائفة كغيرهم، والإسلام دين الله العظيم الذي ارتضاه للبشرية جمعاء كغيره من الأديان الأخرى. (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) [يس: 60-61]. حاتم أبو عجمية / أبو خليلولاية الأردن

الجولة الإخبارية   15-3-2013

الجولة الإخبارية 15-3-2013

العناوين: • أمريكا تكشف بنفسها تأييدها لنظام الطاغية بشار أسد وتعمل على تعزيزه• الاتحاد الأوروبي يرفض رفع الحظر عن تزويد المعارضة السورية بالسلاح خوفا من وصولها إلى أيدي المخلصين• أمريكا تنتهك القانون الدولي الذي تتشدق بالحفاظ عليه في سبيل محاربتها للأمة الإسلامية• قطر تدعم الاقتصاد الإنجليزي خاصة والغربي عامة بأموال الأمة الإسلامية التفاصيل: تناقلت وسائل الإعلام في 12/3/2013 تصريحات جون كيري وزير خارجية أمريكا في مؤتمر صحفي مع نظيره النرويجي، قال فيها: "نريد أن نتمكن من رؤية الأسد والمعارضة جالسين على الطاولة لإنشاء حكومة انتقالية بحسب إطار العمل الذي وضع في جنيف". وأضاف: "إن اتفاق جنيف يتطلب موافقة متبادلة من كلا الطرفين لتشكيل الحكومة الانتقالية". فبهذه التصريحات لم يعد شيء مخفي من السياسة الأمريكية من أنها تدعم النظام المجرم في الشام وتطلب من المعارضة مفاوضته. فأمريكا تكشف نفسها بشكل مفضوح لمن بقي عنده أدنى شك بأنها هي التي تقف وراء هذا النظام المجرم. وهذه الدعوة هي دعوة النظام نفسه للمعارضة لمفاوضته كما قال وليد المعلم وزير خارجية هذا النظام في وقت سابق، وكذلك هي دعوة حلفاء النظام الظاهرين في العلن مثل إيران وروسيا. مما يدل دلالة لا لبس فيها على أن أمريكا تدعم النظام المجرم في الشام وأن هذا النظام وعلى رأسه بشار أسد عملاء وموالون لها. وكان معاذ الخطيب الذي عينته أمريكا على رأس الائتلاف الذي أسسته قد طلب مفاوضة هذا النظام الإجرامي وادعى يومئذ أن مبادرته شخصية بدواع إنسانية، ولكن لم يصدقه أحد حتى ممن معه. وهنا يثبت أن دعوة الخطيب لمفاوضة النظام المتسلط على رقاب الناس الذي يعمل فيهم فتكا وقتلا وتدميرا لبيوتهم هي دعوة أمريكية بالأساس. مع العلم أن أهل سوريا أصبحوا جلهم يدركون أن من يقف وراء النظام الإجرامي وعلى رأسه السفاح بشار أسد وزمرته هي أمريكا ويدركون أن العالم كله تآمر على ثورتهم لأنها إسلامية وليست طاغوتية من ديمقراطية وعلمانية ومدنية وجمهورية. ويظهر أن هناك وعيا عند أهل الشام على تآمرات أمريكا والغرب وعملائهم قاطبة ويقفون في وجهها ويظهرون صبرا وثباتا ويستعينون بالله ويعملون على نصرة دينه، وهذه الأمور كلها مجتمعة من أهم عوامل النصر القادم بإذن الله. ولذلك تعمل أمريكا منذ سنتين على المحافظة على نظام بشار أسد ولم تجبره على الرحيل كما فعلت مع عملائها الآخرين عندما رأت الشعوب انتفضت في وجههم فتستبدل بهم وجوها جديدة وتبقي على النظام كما هو تابع لها. ----------- رفض الاتحاد الأوروبي في 15/3/2013 دعوة فرنسا وبريطانيا لرفع الحظر الذي يفرضه الاتحاد على إمداد المعارضة السورية بالسلاح. فنقلت وكالة رويترز وهي تذيع هذا الخبر نقلت عن دبلوماسي من الاتحاد قوله: "لا يهتم أحد في الحقيقة برفع الحظر، ليس هناك أي تغيير في المستقبل القريب". وقالت الوكالة: " وإن الكثيرين في الاتحاد الأوروبي عبروا يوم الجمعة أي في 15/3/2013 عن مخاوفهم من أن يؤدي السماح بإمداد المعارضة بالسلاح إلى وقوع هذه الأسلحة في الأيدي الخطأ، خصوصا الإسلاميين المتشددين في صفوف المعارضة. ويسعى أنصار الأسد بالحصول على مزيد من السلاح". وقد صرح الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند في ختام قمة زعماء الاتحاد الأوروبي قائلا: "فيما يتعلق بتقديم أسلحة فإن إعطاء إجابة يتطلب أن تقدم المعارضة كل الضمانات اللازمة. ولأننا تلقينا هذه الضمانات فإننا نستطيع تصور رفع الحظر. لدينا تأكيد بشأن استخدام هذه الأسلحة". وهنا يظهر أن الاتحاد الأوروبي يقف ضد الثورة في سوريا ولا يهتم بذبح النظام للشعب الأعزل الذي فرض عليه النظام الدفاع عن نفسه وعرضه وماله من هجمة هذا النظام الوحشية والذي أعلن عداءه السافر للشعب. فلا يريد الاتحاد الأوروبي مساعدة أهل سوريا لخوفه من وصول الأسلحة إلى الذين يريدون إقامة حكم الإسلام ويصفونهم بالإسلاميين المتشددين. فمن يريد أن يطبق فكره الذي ارتضاه ويرفض سواه يعتبر متشددا في نظر الغرب. ومن يتخلى عن فكره وعن دينه ويقبل بالقيم والأنظمة وبالأفكار الغربية يعتبر معتدلا في نظره أي في نظر الغرب. هذا هو مفهوم الديمقراطية والحرية عند الغرب هو سيادة الفكر الغربي وقيمه وأنظمته لا غير. والرئيس الفرنسي يعمل على إقناع الأوروبيين ويقول لهم إنه قد أخذ ضمانات لازمة، وهذه العبارة لا تعني فقط عدم وصول الأسلحة للذين يريدون إقامة حكم الإسلام أي الذين يطلقون عليهم الأيدي الخطأ وهي الأيدي الصحيحة بالنسبة للأمة الإسلامية، بل تشمل تعهدات أخرى مثل الوقوف في وجه العاملين لإقامة النظام الإسلامي، وبتعبير أدق الذين يريدون إقامة الخلافة. وتشمل هذه العبارة إعطاء تعهدات لفرنسا وللغرب بموالاته وعدم موالاة المخلصين من أبناء الأمة الذين يريدون تحرير سوريا من ربقة الاستعمار الغربي. ----------- قال مقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بن إيمرسون في 15/3/2013 بعدما زار الباكستان لثلاثة أيام قال إن "الولايات المتحدة تنتهك سيادة باكستان وتدمر هياكل قبلية بهجمات الطائرات دون طيار التي تشنها في إطار عمليات مكافحة الإرهاب قرب الحدود الأفغانية". وقال: "فيما يتعلق بالقانون الدولي تجري حملة الطائرات الأمريكية دون طيار في باكستان دون موافقة الممثلين المنتخبين للشعب أو الحكومة الشرعية للدولة". وأضاف: "تشمل استخدام القوة على أراضي دولة أخرى دون موافقتها ولذلك تمثل انتهاكا لسيادة باكستان". وذكرت وكالة رويترز التي نشرت هذا الخبر أن إيمرسون قال في يناير/كانون الثاني الماضي إنه سيحقق في 25 ضربة بطائرات دون طيار في باكستان واليمن والصومال وأفغانستان والأراضي الفلسطينية. وسيعرض تقريره النهائي في أكتوبر/تشرين الأول القادم. وعلقت أمريكا باسم متحدثة وزارتها الخارجية فيكتوريا نولاند على ذلك قائلة: "رأينا بيانه الصحفي، لن أتحدث عن معلومات سرية هنا. لدينا حوار قوي ومستمر بشأن مكافحة الإرهاب مع باكستان وهذا سوف يستمر". وقال إيمرسون إن قبائل البشتون التي تقطن شمال غرب باكستان تضررت بشدة من عمليات مكافحة الإرهاب". وأضاف "الحملة العسكرية وخاصة استخدام الطائرات دون طيار في المنطقة القبلية حطمت هياكلهم القبلية". فأمريكا تتشدق بالحفاظ على القانون الدولي الذي وضعته بيدها مع بريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية فتنتهكه وتدوسه تحت أقدامها عندما تقتضي مصلحتها أو يقتضي الأمر محاربة عدوها. وهي قد أعلنت عداءها للأمة الإسلامية بحربها عليها في كل مكان. وقد أعلنت هذه الحرب بشكل رسمي عندما أعلنت الحرب على ما أسمته الحرب على الإرهاب أو الحرب الصليبية كما ذكر بوش الإبن ولكن خافت من تكرار مصطلح الحرب الصليبية لأنه يبدو مكشوفا لدى المسلمين جميعا، مما سيحرج العملاء المتعاونين معها، فتخلت عن استخدامه واستبدلت به مصطلح محاربة الإرهاب. والأنظمة في العالم الإسلامي تشترك في الحرب على الإرهاب وتسن القوانين وتعاقب أبناء الأمة الذين يعملون على التحرر من الهيمنة الأمريكية والغربية والعودة إلى الإسلام. فأمريكا عندما رأت الأمة الإسلامية تتحرك وتقوم بأعمال حتى تتحرر من ربقة استعمارها واستعمار الغرب أعلنت هذه الحرب مباشرة فتقوم وتقتل أبناء الأمة الإسلامية وتسفك دماءهم الزكية وتدمر في الجبال والوديان وتحيلها خرابا فتبقي متأخرة خانعة لها ومحتاجة لمساعداتها. وما يلفت النظر إليه أن الأمة الإسلامية بدأت بثورتها ضد أمريكا والغرب والأنظمة العميلة في العالم الاسلامي وبدأت تدرك أن طريق مجابهة أمريكا وطريق التحرير تبدأ من إسقاط هذه الأنظمة العميلة وإقامة النظام الإسلامي المخلص الذي يحول دون أمريكا وتنفيذها لمثل هذه الضربات ويحررها بشكل كامل من سيطرتها ويحميها جبروتها وغطرستها ولم تعد تركن إلى عملائها حيث طلبت الباكستان من أمريكا طائرات بدون طيار لتحارب شعبها فلم تلبِّ طلبها. ----------- نقلت صحيفة فيننشال تايمز البريطانية في 14/3/2013 عن مصادر أن قطر بدأت محادثات مع حكومة المملكة المتحدة باستثمار 10 بلايين جنيه إسترليني، أي ما يعادل 14,92 مليار دولار في مشاريع حيوية للبنية التحتية في بريطانيا. وأضافت أن من بين المشاريع المحتملة محطات للطاقة ومشاريع للطرق البرية والسكك الحديدية وحتى مشروع نفق تيمس العملاق للصرف الصحي أسفل العاصمة. وفي الوقت ذاته ذكرت مؤسسة (ذا سيتي يو كيه) أن قطر أنفقت 90 مليار دولار لشراء حصص في بنوك غربية من بينها باركلينز الإنجليزي. فقطر وغيرها من دول الخليج تعمل على دعم الاقتصاد الإنجليزي خاصة والغربي عامة بأموال الأمة الإسلامية بسبب ولاء هذه الأنظمة للإنجليز. وفي الوقت ذاته لا تقوم هذه الأنظمة باستثمار أموال الأمة الإسلامية في داخل البلاد الإسلامية ببناء مصانع للصناعات الثقيلة وغيرها من الصناعات التي تساعدها في تحرير نفسها من سيطرة الغرب الاستعمارية، ولا تعمل على إنشاء سكك حديدية تربط كافة البلاد الإسلامية في شبكة سكك حديدية موحدة حيث يسهل تنقل أبناء الأمة الإسلامية في كافة بلادهم وحمل بضائعهم فتكون عاملا مساعدا في تقارب أبناء الأمة الإسلامية وتوحدهم. وكذلك لا تعمل على بناء مشاريع ضرورية للأمة الإسلامية من طرق برية ومحطات طاقة وأنفاق للصرف الصحي وغير ذلك من المشاريع الهامة حتى تخفف المعاناة التي يعانيها أبناء الأمة في بلادهم المتأخرة. مع العلم أن أموال الخليج من عائدات النفط والغاز هي ملكية عامة للأمة الإسلامية وليست خاصة لدول الخليج كما قرر الإسلام بأن المعادن العد أي التي توجد بكميات كبيرة وكذلك كل ما يدخل في مفهوم النار أي مصادر الطاقة، فالمسلمون كلهم فيها شركاء يجب أن توزع عليهم وأن تقدم لهم الخدمات من عائداتها وتقام لهم المشاريع منها ولا يجوز تقديمها للأعداء المستعمرين وإعانتهم على إنقاذ اقتصادهم وتحديث بنيتهم التحتية وضخ الأموال في بنوكهم.

خبر وتعليق   اليهودي الكافر كريموف جعل نفسه إلها من دون الله

خبر وتعليق اليهودي الكافر كريموف جعل نفسه إلها من دون الله

كريموف عدو الإسلام والمسلمين لم يعد يحتمل وجود أي مظهر من مظاهر الإسلام، فسلط كلابه لمنع المسلمين من أداء فروض ربهم بشتى الطرق، حيث يقوم أفراد الأمن الداخلي بالحيلولة دون دخول طلبة المدارس والجامعات إلى المساجد، ويتصدون لكل من بلغ الحلم لمنعه من أداء صلاة الجمعة مستخدمين الأساليب الماكرة والحيل الخبيثة لتحقيق ذلك. فهذا أحد الفتيان من ولاية فرغانة ذهب لصلاة الجمعة في مسجد "باشا بيريم" ضبطه رئيس قسم الشرطة في قريته وسأله عن عمره فقال عمري 23 سنة فقال له الضابط أنا لا أصدق قولك فلنذهب إلى قسم الشرطة ولو كنت صادقا في قولك وكان سنك حقيقة 23 سنة فتعال في الجمعة المقبلة لتصلي؛ وهكذا منعه المجرم من أداء صلاة الجمعة. وفي قرية ديهقان آباد ذهب أحد الشباب وعمره 16 عاما لأداء صلاة الجمعة في مسجد قريته، وأثناء استماعه للخطبة قام رئيس "مجلس القرية" برفقة حارسين وأخرجوه من المسجد عَنوة، ثم ذهبوا به إلى إدارة "مجلس القرية" وهناك قاموا باستجوابه قائلين: لم حضرت للصلاة تاركا دراستك وكليتك؟ ومن أجبرك على هذا؟ ثم فرضوا عليه غرامة مالية غير قانونية بمقدار 400000 سوم (أوزبيكي) مقابل إخلاء سبيله. ولما كانت أسرة الفتى فقيرة ولا تستطيع دفع هذا المبلغ، فقد ذهب جده إلى رئيس"مجلس القرية" ليتوسل إليه ويناشده إخلاء سبيل حفيده، ولما لم تنجح دموع الشيخ في استدرار عطف ذلك المجرم قام بدفع رشوة له مقدارها 40000 سوم أوزبيكي، ووقع له على تعهد بأن لا يذهب حفيده بعد ذلك إلى المسجد أبدا ولن يترك دروس الكلية يوما ما ثم ذهب بحفيده إلى بيته. حتى أئمة المساجد وخوفا من سطوة جلاوزة كريموف وانتقامهم فإنهم عندما تطرح عليهم أسئلة مثل متى يبلغ الولد؟ ومتى تجب عليه الصلاة؟ ومتى يتوجب عليه أداء صلاة الجمعة؟ فإنهم يتهربون من الإجابة بحجة أن صاحب السؤال لم يكتب اسمه على الورقة، ومن ثم يشغلون أنفسهم بالحديث عن الوضوء والغسل وما شابه ذلك، تفلتا من الإجابة على السؤال الأصلي. ولم تقف أساليب نظام أوزبكستان في منع المسلمين من أداء شعائر دينهم عند هذا الحد، بل إن اليهودي الكافر كريموف علا في الأرض وظن نفسه إلها من دون الله، يوعز لزنادقته باستخدام أبشع أساليب القهر والتعذيب محاولا إخراج المسلمين القابعين في السجون وخاصة شباب حزب التحرير من عقيدتهم، ومنعهم من تأدية عباداتهم، وإلا فلن يخرجوا من السجن. ومثال على ذلك، ما يحصل في المؤسسة التي يجرى فيها الجزاء تحت رقم 64|06، والموجودة في بلدة تشيرتشيق بولاية طشقند حيث بدأت "تخترع تطبيق الأسلوب الجديد" للعفو العام الذي يتم الإعلان عنه كل عام من جانب الحكومة ولكنه لا يطبق على المحبوسين السياسيين والدينيين المعتقلين وَفْقَ المادة 159- من القانون الجنائي لجمهورية أوزبكستان (هذه المادة تعني التجاوز عن نظام جمهورية أوزبكستان الدستوري) وأخذت تنفذه عمليا. وهذا الأسلوب هو إكراه المعتقلين وفق المادة 159 الجنائية عن طريق التعذيب غير الإنساني على تقبيل شعار أوزبكستان وعلمها، وعلى السجود لصورة كريموف وتعظيمه، وعلى سب الذات الإلهية، مهددينهم: إن لم تفعلوا هكذا فلن يطبق عليكم نظام العفو العام وستبقون في السجن إلى الأبد. ولو حصل أن اضطر أحد المساجين نتيجة العذاب الذي فوق طاقة البشر ولا يمكن أن يخطر ببال إنسان سليم، أن يفعل ما أمروه به، فإن السجانين يقومون بتصويره ثم يرسلون الشريط إلى سجون أخرى ويعرضونه على المساجين الذين حكموا وفق المادة 159، ثم يهددونهم: إن فعلتم هكذا فسينطبق عليكم قانون العفو العام وتخرجون من السجن وتنالون حريتكم، وإلا فلن تخرجوا من السجن إلا بعد موتكم. والمصيبة أن كل رؤساء السجون يفتخرون بأعمالهم القذرة هذه إرضاءً لسيدهم السفاح كريموف ويتناقلون الأشرطة فيما بينهم تباهيا بأفعالهم المنكرة، وهم فرحون برذائلهم هذه ظانين أنهم ثنوا المسلمين عن عقيدتهم، جاهلين أو متجاهلين أنهم في حقيقة الأمر إنما يعدون لأنفسهم مكانا في جهنم وبئس المصير. {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أوزبكستان صلاح الدينوف علي

خبر وتعليق   بل أنتم آفة هذا العصر والخطر الحقيقي على هذه الأمة يا حكام الضرار

خبر وتعليق بل أنتم آفة هذا العصر والخطر الحقيقي على هذه الأمة يا حكام الضرار

الخبر: في افتتاح أعمال الدورة الثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب قال الملك عبد الله بن عبد العزيز: "كثيرة وخطيرة هي التحديات التي تواجه أمتنا العربية وتهدد أمنها".. "إن المملكة العربية السعودية من منطلق ثوابتها الإسلامية والعربية تعمل جاهدة من أجل تعزيز مسيرة التعاون والتنسيق الأمني العربي" .. "وساندت كل جهد عربي، أو إقليمي، أو دولي يهدف إلى مكافحة الجريمة بأشكالها المتعددة وفي مقدمتها جريمة الإرهاب آفة هذا العصر". (الحياة) التعليق: ترى عن أي خطر وعن أي إرهاب يتحدث؛ هل يتحدث عن خطر وإرهاب عدوة الإسلام الأولى أمريكا التي كان وزير خارجيتها في ضيافته قبل أيام؟ أم عن ممزقة كيان المسلمين بريطانيا التي يستضيف ولي عهدها بعد أيام؟ أم يقصد فرنسا التي تحارب المسلمين في مالي؟ أم الكيان الصهيوني مغتصب فلسطين وعدو المسلمين الألدّ، والذي يحتل جزرا من بلاده منذ عقود دون قتال أو جدال؟ فإذا لم يكن كل ذلك هو الإرهاب والخطر فماذا إذاً؟.. ثم عن أي تعاون يتحدث وهو الذي يعتبر كل مسلم في بلاده أجنبيا! أهو التعاون لنصرة المسلمين في سوريا وفلسطين وبورما والشيشان...؟ كيف ذلك وهو الذي يمنع كل نصرة للمسلمين بغير الدعاء؛ إن سمح به!. إن تزامن هذه العبارات مع تيار الأمة الجارف نحو إقامة دولة الإسلام في بلاد المسلمين عامة، وفي الشام المباركة خاصة، وتزامنها مع الاستنفار العالمي ضد هذا التيار، ومع التحركات العالمية ضد المجاهدين في الشام، والزيارات والاجتماعات المتكررة المعلنة وغير المعلنة مع قادة الكفر في بلاده وخارجها، إضافة إلى الدعم الصريح لكل هيئة علمانية تتأسس بأيدٍ غربية لحرف إسلامية الثورة في الشام من مجلس أو ائتلاف أو تكتل، ليدل دلالة واضحة لا ريب فيها أن الخطر الذي يتحدث عنه هو خطر الإسلام وخطر دولة الإسلام التي طالما حاربها هو وأقرانه الحكام وحاربوا عودتها، وإن التعاون الذي يتحدث عنه لا يختلف عن تعاونهم السابق مع أمريكا في حربها على المسلمين في العراق وأفغانستان وغيرها، وعن تعاون أجهزة مخابراتهم الدائم مع شتى أجهزة المخابرات العالمية في حربها على الإسلام وحمَلة دعوة الإسلام المخلصين في كل مكان.. هو إذن خطر دولة الإسلام التي يرونها تقوم أمام أعينهم وهم عاجزون عن منعها، هو إذن تعاونٌ كتعاون قبائل قريش على خير البشر مُحمّد صلى الله عليه وسلم، سيردّه الله في نحورهم كما رد من سبقهم، ((قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ)). أيها المسلمون في بلاد الحرمين أليست نصرتكم لإخوانكم المسلمين الذين يعملون لإعزاز هذا الدين ويهتفون ليل نهار "هي لله هي لله" فرضا فرضه الله عليكم بقوله ((وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ))، أوليس حكامكم هم من يمنعكم عن هذا النصر؟ ألم يحرك رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا لامرأة آذاها أعداء الله، فما بال حكامكم لا يحركون ساكنا؟.. أوليس (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله) فما بال حكامكم يخذلون المسلمين في الشام وفي كل مكان؟. أوليس إرهاب أعداء الله فرضا على المسلمين: ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ))، فما بال حكامكم يعتبرونه "آفة العصر"!. أوليس الولاء والبراء ركنا من أركان العقيدة الإسلامية، فما بال حكامكم يوالون أعداء الله، ((ولَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ)). أوبعد كل هذا الذي تسمعون وترون من خيانة حكامكم لله ورسوله والمؤمنين، من موالاتهم لأعداء الله ومحاربتهم للمسلمين والمجاهدين، من تنفيذهم لخطط الكفار شبرا بشبر وذراعا بذراع، من منعهم لكم عن نصرة إخوانكم المسلمين، ومن وقوفهم في وجه بزوغ نور الإسلام...، أفلا تفرون إلى الله من قبل أن يتحقق وصف الله سبحانه ((إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ))، أفلا تستجيبون قبل ذلك اليوم لنداء الله سبحانه ((اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ)). محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   وتستمر حلقات مسرحية الاتفاقيات الخيانية

خبر وتعليق وتستمر حلقات مسرحية الاتفاقيات الخيانية

الخبر: وقعت دولتا شمال وجنوب السودان يوم الثلاثاء 12 مارس 2013م على اتفاقية الترتيبات الأمنية والتي جاء من ضمن بنودها التفعيل الفوري للمنطقة الحدودية الآمنة المنزوعة السلاح بعمق 10 كيلومترات في عمق الدولتين، وبطول ألفي كيلو متر مربع، ونشر مراقبين وتفعيل كل آليات اللجنة السياسية والأمنية السابقة. التعليق: إلى متى تمضي حكومة المؤتمر الوطني في طريق الاتفاقيات الملغومة؟! ألا يكفي ما ترتب على اتفاقية نيفاشا وأخواتها التي جعلت البلاد قنبلة موقوتة وعبّدت الطريق للتدخلات الاستعمارية تحت مسمى قوات حفظ السلام والأمم المتحدة وغيرها. إن وجود منطقة منزوعة السلاح وبمراقبة قوات دولية وبطول ألفي كيلو متر وبعمق 10 كيلو مترات بين دولتي جنوب وشمال السودان، يعني أننا نتابع نشوء دولة جديدة تخضع لسيادة الأمم المتحدة ومنظماتها الإجرامية، مما يعني أن كلتا الحكومتين في السودان، شماله وجنوبه قد مكنتا الرأسمالية الطفيلية من المنطقة الغنية بمواردها حتى تسعى فيها نهباً وظلماً دون رقيب أو حتى شاهد عيان. إن هذه الاتفاقية بما حملته من أوبئة سياسية لا يستقيم أن يسكت العقلاء من أهل هذا البلد عليها؛ بل يجب أن نذكّر الجميع بأن وجود منطقة منزوعة السلاح وبمراقبة حراس المصالح الغربية هي جريمة في حق الأمة، وتضييع لثرواتها وانتهاك لكرامتها، وتمكين للمستعمر في بلاد المسلمين، وإنها لسانحة وفرصة طيبة لنبرهن للأمة أن هؤلاء الرويبضات لا يفهمون في السياسة، لا من زواياها الواقعية النفعية ولا من زواياها المبدئية العقدية، فها هم يسلمون البلاد لقمة سائغة للمستعمر ويمكنونه من الاستيطان في منطقة بقلب الأمة حتى تكون أداة ضغط تكفل له وجوده الدائم في المنطقة، ولذلك كله فإننا نقول إن السياسة تقوم على المبدئية والوعي المنبثق عن الوحي، فليعمل المخلصون من أبناء هذه الأمة على تجريم كل من يقدم للكافر المستعمر التنازلات التي تمكنه من البلاد والعباد ونعمل جميعاً لسيادة سلطان الإسلام في جنوب وشمال السودان؛ بل وكل بلاد المسلمين، بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولمثل ذلك فليعمل العاملون. عصام الدين أحمد أتيممنسق للجنة الاتصالات المركزية في السودان

خبر وتعليق   الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

خبر وتعليق الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

الخبر: حذر الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي من فتنة بين السنة والشيعة، وقبله وبعده حذر كثير من العلماء والمشايخ والأحزاب من تلك الفتنة التي يعمل لها الغرب عامة وأميركا خاصة. التعليق: روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"، والله سبحانه يقول "والفتنة أشد من القتل" ولكن كيف نقيس الأمور وكيف نمنع الفتنة؟ لا شك بأن مقياسنا في كل أمورنا يجب أن يكون الحكم الشرعي وفقط الحكم الشرعي، ولا شك بأن منع الفتنة لا يكون إلا بالتزام أوامر الله ونواهيه، فإعانة المجرم بشار الأسد، من أشد الفتن التي تجعل بين المسلمين ضغينة وكراهية وحقداً، فكيف لمسلم أن يرى كل هذا القتل وكل هذا التدمير ثم يكون مكانه إلى جانب هذا النظام الذي لا يوجد كلمات في أي لغة بالعالم لوصف إجرامه وعهره، وهذا ما حذر منه الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي عندما طالب المسلمين بالوقوف مع المظلوم ضد الظالم، وهذا هو موقف سيدنا الحسين عليه السلام مع حاكم الشام في زمانه. ونحن في حزب التحرير وإن كنا أبعد الناس عن الناحية المذهبية وعن التمييز بين المسلمين، وقد تبنى حزبنا، حزب التحرير، ذلك بوضوح في كتبه ونشراته، لذلك نقول وبوضوح كبير أن كل من ينفخ بنار المذهبية بين المسلمين كائناً من كان بعمل أو بكلمة أو إيحاءٍ فإنه يخدم الكافر المستعمر وأهدافه سواء عرف ذلك أم لم يعرف، لأن الغرب كله يسعى جهده بهذا الاتجاه ليهيئ القنابل المذهبية الموقوتة ليفجرها بقوة في وجه دولة الخلافة القادمة والتي لن تنتهي هذه الثورات في بلادنا ولن ينتهي هذا الحكم الجبري إلا وقد قامت بإذن الله تعالى كما بشرنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فلا يجوز لأحد كائناً من كان أن يقع في هذا الفخ المنصوب لأمتنا، فنخسر الدنيا والآخرة والعياذ الله. وبناءً عليه نقول بوضوح إن معظم التحركات التي تقوم بها الأحزاب والكتل والسياسيون وبعض المشايخ من هذه الفئة أو تلك إنما هي بمعظمها لشد العصب المذهبي عند كل طرف قبل البدء بالانتخابات النيابية القادمة، لأن الجميع مفلس من جهة الأفكار والبرامج السياسية وحلول المشاكل الاجتماعية عند الناس، وأصبح لدى معظم الناس حالة من القرف من الأحزاب الحاكمة أو المعارضة ومن كل من هو على شاكلتهم، لذلك ليس أمامهم سوى اللعب على وتر العصب المذهبي لجمع الناس وتجييشهم، ولأن الأمر يتحرك بالغريزة ويحصل عندما يتعطل التفكير، ولكن هل يجوز ترك الأمور تسير حيث يريد هؤلاء اللاعبون بدماء المسلمين من هذا المذهب أو ذاك؟ كلا.. بل يجب على العقلاء من هذه الأمة وعلى رأسهم نحن في حزب التحرير لنوضح للجميع خطورة ما هم قادمون عليه من خراب وسفك دماء بريئة، ونحذرهم من عواقب ذلك ونبين لهم أن هذه الفتنة لا تخدم إلا أعداء أمتنا، وأنه قبل ذلك وبعده يُغضب ربنا علينا سبحانه وتعالى، والعياذ بالله من ذلك، وكيف نسكت عن ذلك وربنا يدعونا إلى الوحدة وعدم التفرق ويحرّم علينا التقاتل؟ ونحن في حزب التحرير سنكشف إن شاء الله في الأيام القادمة الجهود التي نقوم بها للاتصال بالجميع لمنع الفتنة ومحاولة تفادي انفجار الاقتتال المذهبي بين المسلمين بكل ما أوتينا من فكر وجهد وقوة. نسأل الله أن يوفق بين المسلمين ويلهمهم الالتزام بشرعه وأن يوفقنا لتوحيد أمتنا تحت راية نبينا صلى الله عليه وآله وسلم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. الدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير / ولاية لبنان

خبر وتعليق   أين النظام السوداني من واجبه تجاه الصحة

خبر وتعليق أين النظام السوداني من واجبه تجاه الصحة

الخبر: أوردت صحيفة الانتباهة يوم 12/03/2013 خبراً بوجود تلوث بغرفة عمليات مستشفى الأنف والأذن والحنجرة أدى لتأثر أكثر من 20 طفلاً بتآكل السلسلة الفقرية وتسمم الدم وتصلب الرقبة، كما أوردت صحيفة المجهر السياسي في 10 مارس 2013 أن وزارة الصحة ولاية الخرطوم حددت الأخطاء الطبية بالمستشفيات الحكومية والخاصة بنسبة 5.5% حيث أظهرت آخر إحصائية رصد 495 خطأ طبياً بينما بلغت الحالات المبلغ عنها في المؤسسات العلاجية الخاصة 4 حالات، ووضعت جراحة النساء والتوليد بأنها أكثر التخصصات وقوعاً في الخطأ الطبي بنسبة 20% ووصف وزير الصحة (مأمون حميده) في سمنار الأخطاء الطبية (أن الذين يتحدثون عن تطبيب بدون أخطاء بالموهومين لوجود الخطأ الطبي في جميع دول العالم)!! التعليق: إن مشكلة الأخطاء الطبية ناتجة عن أسباب أهمها: أولا: تدني مستويات التعليم بسبب سياسات التعليم العالي وفتح جامعات بلا بنيات أساسية وسياسة القبول الخاص الذي يضيف درجات لطالب الشهادة السودانية في القبول الخاص مقابل ما يدفعه من مصاريف دراسية، لذلك فبالرغم من أن الطالب غير مؤهل أكاديمياً لدراسة الطب إلا أن أمواله التي يدفعها تجعله مؤهلاً. ثانياً: فقدان الكوادر المؤهلة بسبب الهجرة إلى الخارج حسب ما جاء في تقرير وزارة العمل عن الهجرة في العام الماضي والتي بلغت 75.631 مهاجراً من المجال الصحي والتعليمي، وبلغ عدد المهاجرين من الكوادر الصحية 5028 طبيباً خلال السنوات الخمس الماضية، إضافة إلى الاستقالات المتواصلة للكوادر الطبية لسوء بيئة العمل وتدني المرتبات. إن الرعاية الصحية هي مسؤولية الدولة مباشرة وهي من الحاجات الأساسية للرعية وقد فهم خلفاء الدولة الإسلامية على مدى التاريخ الإسلامي هذا الأمر، إذ فهموا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ آمِناً فِي سِرْبِه، مُعَافى فِي بَدَنِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيا» أن الصحة حاجة أساسية كما القوت والأمن. ثم إن إزالة الضرر واجب، وعدم توفر الرعاية الصحية للرعية ضرر تتحمل الدولة مسؤولية ما يحدث في المجال الطبي من أخطاء وتدنٍّ في الأداء والتي هي نتاج السياسات العامة للدولة التي لا تقوم برعاية الشئون. والرعاية الصحية حاجه ضرورية وغيابها يهدد حياة الناس. ويكمن الحل في إيجاد حشد من الأطباء المختصين والكادر الصحي المؤهل علمياً وعملياً لابتكار الأساليب والوسائل اللازمة للرعاية الصحية ولن يكون ذلك إلا في ظل دولة الخلافة التي كان في عهدها يدخل المريض المستشفى فيفحصه الطبيب ويعلم أنه غير مريض فيعطيه كيساً من نقود بعد أن علم حاجته. كما أن العلاج كان مجاناً للفقراء والأغنياء على حد سواء وللمسلمين وغير المسلمين لا فرق بينهم في هذا الحق، بل كانوا يمنحون لدى خروجهم من البيمارستان (المستشفيات) ثياباً ونقوداً تكفيهم للعيش دونما اضطرار للعمل لمدة أسبوعين هي فترة النقاهة (وكان يعرف شفاء المريض بأن يأكل فروجاً ورغيفاً كما ذكر المقريزي). أما النظام الإداري لهذه المستشفيات فقد كان في قمة الدقة والسلاسة مما يدل على ارتفاع هذه الأمة وعلو مكانتها، فقد كان لكل بيمارستان رئيس يطلق عليه ساعور البيمارستان، ولكل قسم رئيس، فهناك رئيس للجراحين ورئيس للكحالين ورئيس للأمراض الباطنية ورئيس للتمريض، وألحقت بكل مستشفى صيدلية لها رئيس يسمى المهتار يساعده غلمان يطلق على كل واحد منهم شراب دار، وكان لكل بيمارستان ناظر يشرف على الإدارة، ومن الوظائف المهمة رئيس الأطباء يرأس مجموعة أطباء ويأذن لهم بالتطبيب ويحدد لهم مواعيد يتناوبون العمل، وبكل بيمارستان مكتبة فاقت سعة بعض المكتبات الأربعة آلاف كتاب وكانت بمثابة كلية لتدريس الطب. وسيكون في ظل دولة الخلافة العائدة قريباً إن شاء الله. أم أواب غادة عبد الجبار / ولاية السودان

322 / 442