خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 07/03/2013م

الجولة الإخبارية 07/03/2013م

العناوين: • أمريكا تدعم نظام مرسي سياسياً واقتصادياً بشروطها• أمريكا تبحث عن ثوار عملاء في سوريا• السعودية تُصر على الاستمرار في ربط عملتها بالدولار التفاصيل: أمريكا تدعم نظام مرسي سياسياً واقتصادياً بشروطها أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأحد الماضي في بيان أصدره قبيل مغادرته القاهرة عن منح مصر (250) مليون دولار من المساعدات الاقتصادية الأمريكية لمساعدة مصر التي تواجه أزمة اقتصادية حادة فقال: "في ضوء احتياجات مصر الكبيرة وتأكيد الرئيس مرسي عزمه على مواصلة عملية الاقتراض من صندوق النقد الدولي ... فقد أبلغته اليوم بأن الولايات المتحدة ستقدم الآن دفعة من 190 مليون دولار أمريكي من أصل 450 مليون دولار لدعم الموازنة المصرية في بادرة من أجل الإسراع بالإصلاح ومساعدة الشعب المصري في هذا الوقت الصعب". وأما وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو فقال: "إن مصر تتوقع من واشنطن المساعدة في تحقيق استقرار الاقتصاد وأنها بوصفها حليفاً وصديقاً استراتيجياً بوجه خاص أن تقف إلى جانب مصر في هذه المرحلة التي تمر بها خاصة في الموضوعات الاقتصادية". ومطالب أمريكا وشروطها لاستمرار الدعم كما قال كيري هي التزام مصر بالديمقراطية والشعب والأمة المصرية والالتزام بتعليمات صندوق النقد الدولي كرفع الضرائب وتخفيض دعم الطاقة فقال: "يتعين على الحكومة التوصل لاتفاق بشأن القرض مع صندوق النقد الدولي". فأمريكا إذاً تطلب من حكومة مرسي أن تكون مصر دولة ديمقراطية تلتزم بها بدلاً عن الإسلام وتطلب منها أن تكون دولة لمصر فقط ولا شأن لها بالعرب والمسلمين وتطلب منها أخيراً أن تتعامل مع صندوق النقد الدولي الربوي التي تهيمن هي عليه فهذه المطالب (البسيطة) من وجهة النظر الأمريكية كفيلة بأن تجعل مصر تابعة لأمريكا إلى الأبد وبأن تبقى فقيرة ومتخلفة ولا وزن لها إقليمياً ودولياً وفوق ذلك كله فإن هذه الشروط الأمريكية كفيلة بأن تجعل من الدولة المصرية دولة معادية لكل ما هو إسلامي في مصر وما حولها. ------------- أمريكا تبحث عن ثوار عملاء في سوريا تستعين أمريكا بالدول العربية وتركيا لشراء الذمم في سوريا وجذب ثوار عملاء لها يستطيعون إدارة دفة الدولة في مرحلة ما بعد بشار الأسد. وقد تعهد وزير الخارجية الأمريكي الجديد جون كيري في مؤتمر صحفي عقده مع سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بدعم الثوار المتعاونين مع أمريكا بالسلاح في حال العثور عليهم وقال بالحرف: "ليست هناك ضمانات بألا تصل الأسلحة إلى الأيدي الخطأ"، وهذا ما يعني أن الأسلحة سيتم إيصالها في حال استلمتها الأيدي الموالية لأمريكا، وأوضح كلامه هذا بقوله: "إن لدى المعارضة المعتدلة القدرة للتأكد من أن الأسلحة تصل إليها وليس إلى الأيدي الخطأ". فأمريكا إذاً تريد إرسال السلاح إلى الثوار في سوريا ولكنها تريد أولاً منهم أن يكونوا عملاء لها لكي تقوم بمدهم بسلاحها. وبمعنى آخر فأمريكا تريد حكاماً عملاء في سوريا يحلون محل الأسد ويقومون بحفظ نفوذها ومصالحها ويحاربون الإسلام والمسلمين. فهل يوجد بين الثوار من يقبل بهذه الشروط الأمريكية؟ بالطبع لا يوجد من يقبل منهم ذلك سوى بعض الهلكى من العلمانيين الحاقدين على الإسلام. ------------ السعودية تُصر على الاستمرار في ربط عملتها بالدولار بالرغم من تزايد الأصوات في الجزيرة العربية التي تنادي بفك الارتباط بين الريال والدولار الأمريكي إلا أن حكام آل سعود يُصرون على دوام الاتصال بين العملتين، فقد رفض محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي فهد بن عبد الله المبارك الدعوات إلى فك ارتباط الريال بالدولار الأمريكي متذرعاً بزيادة فائض الميزانية السعودية وتراجع الدين العام وتراجع معدل التضخم، ومعتبراً أن ذلك إنما سببه الارتباط بين الريال والدولار وأن هذا الارتباط قد خدم الاقتصاد السعودي سنين طويلة. إن محافظ مؤسسة النقد بكلامه هذا يؤكد على أن السعودية كدولة لا تستطيع أن تفك الارتباط بالدولار لكونها تابعة لأمريكا التي تتحكم بالنفط السعودي إنتاجاً وتسعيراً وتسويقاً لذلك فهي لا تملك فعل ذلك لأنها مرتبطة بعجلة الاقتصاد الأمريكي بإرادة من حكامها العملاء. وأما مبرراته بأن قوة الاقتصاد السعودي عائدة إلى ربط العملة السعودية بالدولار فلا قيمة لها وهي نوع من المغالطة والتضليل، فالاقتصاد السعودي يعتمد على وجود النفط الوفير في السعودية وليس على ربط عملتها بالدولار والدليل على ذلك أن الأردن يربط عملته بالدولار واقتصاده في تراجع. فلو كان حكام السعودية يملكون قرارهم لرفضوا سياسة التبعية لأمريكا ولأعلنوا استقلالهم الاقتصادي والسياسي ولأصبحت السعودية دولة كبرى استناداً إلى ثرائها النفطي الفاحش. إن منطقة الخليج لو حكمت بدولة إسلامية مستقلة سياسياً بشكل حقيقي لاستطاعت في غضون سنوات أن تكون من أقوى دول العالم صناعياً واقتصادياً لما حباها الله سبحانه من ثروات النفط والغاز الهائلة التي تعتبر من أهم مصادر الطاقة العالمية والتي بمقدورها أن تستخدمها كسلاح فتاك يمكنه إخضاع رقاب جميع جبابرة الأرض.

خبر وتعليق في الثامن من آذار (اليوم العالمي لاستغفال المرأة):   المساواة تعالج الفقر!

خبر وتعليق في الثامن من آذار (اليوم العالمي لاستغفال المرأة): المساواة تعالج الفقر!

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام العالمية والعربية بالأمس مقالة مطولة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بعنوان "لماذا المرأة هي محور السياسة الخارجية للولايات المتحدة" حيث ربط بين تطبيق المساواة بين الرجل والمرأة والتقدم الاجتماعي والسياسي والقدرة على المنافسة في المجال الاقتصادي وزعم أن المشاركة الكاملة للمرأة تساهم في معالجة مشكلة الغذاء وكسر حلقة الفقر واستشهد بتقدير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن تحصل المزارعات على نفس فرص الحصول على البذور والأسمدة والتكنولوجيا كما يفعل الرجال يمكن أن يقلل عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص الغذاء بنسبة تتراوح من 100 - 150 مليون". انتهى وفي السياق نفسه أكد كبار موظفي الأمم المتحدة في الجلسة رقم 57 لهيئة وضع المرأة والتي عقدت بتاريخ 6 مارس 2013 حيث صرحوا "أن المرأة لن تكون قادرة على المشاركة الكاملة في الأنشطة الاقتصادية والسياسية حتى يتم تحقيق المساواة بين الجنسين، وتطرق الحديث لكيفية مساعدة الشركات لتمكين المرأة وتحقيق المساواة". وفي الرابع من مارس الجاري ذكر الخبير أوليفيه دي شوتر، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء "أن تقاسم السلطة مع النساء هو اختصار لعملية الحد من الجوع وسوء التغذية، وهي الخطوة الوحيدة والأكثر فعالية لإعمال الحق في الغذاء." وحث الخبير دي شوتر حكومات العالم على اعتماد استراتيجيات الأمن الغذائي التحويلية التي تعالج القيود الثقافية وإعادة توزيع الأدوار بين النساء والرجال. وأضاف في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة "للتمييز ضد المرأة آثار متعددة على الأمن الغذائي، من خلال معالجة قضية التمييز بين الجنسين وتعزيز حقوق المرأة، تستطيع تحقيق مكاسب هامة جدا ليس فقط في تحسين الإنتاجية الزراعية التي تعد مسؤولية النساء في العديد من البلدان النامية اليوم، ولكن أيضا في ضمان أن تتخذ النساء الخيارات التي من شأنها أن تعود بالنفع على الأسرة وعلى الأطفال، وتحسين صحتهم ونتائجهم الدراسية لصالح الأمن الغذائي". التعليق ما أشبه اليوم بالأمس، فبالأمس القريب أتت قوافل الحملات التنصيرية لبلاد المسلمين مدعومة بوجود الكافر المستعمر وتجولوا في أنحاء البلاد يحملون ديناً لم يفلحوا في إقناع أحد به وباءت مساعيهم بالفشل والخسران، لم يستطيعوا إقناع امرأة بدوية أمّية بترك دين محمد عليه الصلاة والسلام نور القلوب وخير خلق الله ولم يقدروا على فتنة الحفاة العراة عن دينهم ولكن وحسب رواية أحد القساوسة من الحبشة لجأوا لأسلوب آخر حين حملوا للفقراء الخبز بيد والإنجيل باليد الأخرى وللمرضى الدواء بيد وترانيمهم بالأخرى فتيسرت لهم السبل وأغوى بهم الشيطان وباع البعض آخرته بدنيا رخيصة فانية. ها هو التاريخ يعيد نفسه وها هو الغرب يقلب صفحة أخرى من الخبث والمكر ليخدع العالم ويغوي السذج. المساواة التي طالما دعوا لها في بلادنا لم تطبق حتى في بلادهم ولقد كانت قضية عدم المساواة بين الرجل والمرأة في الأجرة من أبرز القضايا في الانتخابات الأمريكية الأخيرة وما فتئت المرأة الغربية تشكو من عدم حصولها على حقوقها. بالرغم من ذلك تتصدر هذه القضية أعمال الغرب وهيئاته المشبوهة في السودان وتنزانيا والصومال ومالي وغيرها من البلاد التي تعاني من مشاكل إنمائية. وكما هو معروف فإن دعوة المساواة بين الرجل والمرأة لم تجد لها أي رواج في العالم الإسلامي ولا بين شعوبِ أفريقيةِ عاش أهلها بين المسلمين وانصهروا في بوتقة الإسلام قروناً طويلة فشكل الإسلام العظيم ذوقهم خصوصاً فيما يتعلق بالنظام الاجتماعي وقوامة الرجل على المرأة. وحتى من لم يرفض المساواة بوازع ديني رفضها لأنها تهدم الأسرة وتجلب الفتن. بالرغم من مساعيهم الحثيثة فلم يقبل بهذه الفكرة العبثية إلا فئة معينة مضبوعة بالثقافة الغربية ولم يتجاوز نشرها بضعة أوكار وأبواق إعلام موجه. أما عامة الناس فقد رفضوا فكرة المساواة بين رجل وامرأة يشير كل شيء في الطبيعة لاختلافهم الجوهري. تماماً كما فشلت الدعوة للتثليث في الماضي لمنافاتها للعقل السليم. لم يبق لدى الغرب سوى استخدام هذا الابتزاز الرخيص واستغلال فقر مليار شخص يعيشون في فقر مدقع لفرض أفكاره التي فشلت. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الغرب ومؤسساته يعيشون أزمة فقر من نوع آخر، فقر في القيم والمبادئ وانعدام للإنسانية. وبداهة يعاني مدّعو الليبرالية والديمقراطية أزمة في الموضوعية وعدم قدرة على نشر المبدأ بالحجة والبرهان. قد تتشابه المواقف ولكن سنن الكون تقتضي أن الإنسان في تقدم مستمر والمسلم كيس فطن ولا يلدغ من الجحر نفسه مرتين، فليسوق الغرب بضاعته الكاسدة في مكان آخر فقد ولى زمن الاستعمار والاستغفال وشراء البشر. أما المليار شخص الذين يعانون من ويلات الجوع والفقر فإن هذا الفقر هو من صنيعة الغرب ومؤسساته الرأسمالية فإن كان حريصاً عليهم فليكف يده عن ثرواتهم. أما المرأة المسلمة فقد رفضت هذه المساواة منذ البدايات فهل تقبل بها اليوم وهي تساوم بها على قوتها وقوت عيالها؟ هذه المساواة التي جعلت المرأة تقيس نفسها بالرجل هي أدنى من طموح المسلمة التي ارتقت إلى درجة العبودية وصارت أمة لله الواحد القهار خالق الكون فاطر السماوات، مجري الرياح، الرزاق الوهاب، تسعى للفوز بالجنة والنظر إلى وجهه الكريم سبحانه. فكيف تعود لتقيس نفسها بظل رجل مخلوق محدود مهما طال ظله فمصيره التراجع إلى أن ينتهي أجله وتضمه الأرض. ويسمون هذا تمكينا!! أي تمكين في أزمة هوية وتفكك الأسر وضياع الأجيال.. التمكين لا يكون إلا كما وصفه رب العالمين يوم يرث الأرض ومن عليها عباد الله الصالحون وهذا هو التمكين الذي يرضينا ولا نرضى سواه ((وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْ‌تَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِ‌كُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ‌ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)). أم يحيى محمد

خبر وتعليق   تراجع النفوذ الإيراني

خبر وتعليق تراجع النفوذ الإيراني

استحوذت إيران في الآونة الأخيرة على عناوين الأخبار على صعد عديدة، من اعتبار (إسرائيل) إيران تهديدا لوجودها، واستمرار الغرب في الحديث عن برنامج إيران النووي، واستمرار مجلس التعاون الخليجي بالشكوى بمرارة من تدخل طهران في البحرين واليمن، ولوم السوريين القوات الإيرانية على ذبح المدنيين السوريين، ومع ذلك فإنّه يُلاحظ تضاؤل للتأثير الإيراني في المنطقة. فالنفوذ الإيراني في بلاد الشام والعراق في تناقص مستمر وبسرعة مذهلة، وواضح تضاؤل قدرة إيران على التأثير في السياسة الإقليمية، فبالنسبة للملف السوري فإنّه في بداية الثورة وقفت إيران بقوة مع حليفها الأسد، ودعمت طهران الاقتصاد السوري بكميات هائلة من المساعدات، بما فيها دعم شبيحة الأسد بقوات كوماندوز من النخبة الإيرانية لقمع الانتفاضة السورية بوحشية، ففي الأول من تشرين الأول أكتوبر 2012، ذكرت صحيفة تايمز أنّ طهران أعطت الأسد 10 مليارات دولار لدعم نظامه المهلهل، وهذا يدل بكل وضوح مدى أولوية دعم طهران للأسد على الرغم من الخسائر الاقتصادية الضخمة التي تتكبدها إيران من العقوبات الدولية ضد الشعب الإيراني، وفي صيف عام 2012 سعت طهران للحفاظ على سرية أنشطتها العسكرية في سوريا، وفي النهاية تكشفت أنشطة قوات القدس في سوريا حتى اضطرت طهران للاعتراف أخيرا بعملياتها العسكرية في سوريا، وفي أيلول سبتمبر 2012، قال قائد الحرس الثوري العميد محمد علي جعفري "أنّ عددا من أعضاء قوة القدس موجودون في سوريا ولبنان ... نحن نقدم لهذه الدول المشورة والنصح ونزودهم بالخبرات." وباقتراب الثوار السوريين نحو العاصمة دمشق، فقد توقف تدفق مليارات الدولارات الإيرانية والدعم العسكري للأسد، فليس لإيران نفوذ يُذكر بين الثوار، وهذا الأمر مثير لقلق القيادة الإيرانية ولذلك تحاول التغلب على ذلك، فهي تواجه خيارا استراتيجيا صعبا فيما إن حل مكان النظام العلوي وميليشياتهم والشبيحة سلطة متبناة من قبل الثوار المسلمين من الذين يمقتون النظام الإيراني، ورد في مقال بعنوان "من يكره مصير سوريا أكثر: الولايات المتحدة أم إيران؟" في بلومبرج في 6 شباط فبراير 2013 لخص المعضلة الإستراتيجية لطهران على النحو التالي: "ستواجه إيران قرارا استراتيجيا: إما أن تستمر في دعم العلويين وهي الميليشيات التي لا تمثل سوى جزء صغير من المجتمع السوري، أو أنها ستشارك المسلمين الذين سيتولون زمام السلطة في دمشق بعد الإطاحة بالأسد، ولكن قادة إيران سوف يحاولون احتضان "المتطرفين" الثوار، وإذا فشلوا في ذلك فإنهم سوف يعملون مع الشبيحة لمنع تشكيل نظام مستقر مناهض لإيران في سوريا." والأمر الثاني المزعج بالقدر نفسه لإيران هو امتداد عدم الاستقرار من سوريا إلى لبنان، والموقف غير المستقر لحزب الله، ففي بداية ثورات الربيع العربي، كانت إيران وحزب الله بقيادة حليفها نصر الله مبتهجين في العلن بسقوط الحكام المستبدين في تونس ومصر وليبيا، ولكنهم أيدوا علانية الأسد وأرسلوا مسلحين لقمع الشعب السوري، وهذا الموقف المنافق من حزب الله أثر على قدرته على حشد الدعم بين اللبنانيين وخاصة في أوساط المسلمين. وعلاوة على ذلك، فإنّ ازدراء حزب الله من قبل السوريين لمساعدته وتحريضه ضدهم لصالح الأسد، دفع هذا بالثوار في سوريا إلى تحذير نصر الله علنا من العواقب الوخيمة إن هو استمر في دعم الأسد، وفي وقت لاحق فقد ضعفت قوة حزب الله في الداخل وفي العالم العربي. وضعف حزب الله يعني أيضا ضعف النفوذ الإيراني في السياسة اللبنانية. إنّ ضعف محور حزب الله الأسد وإيران شجع اندلاع موجة من الاحتجاجات في العراق، فالمناطق التي يهيمن عليها السنة في العراق تشهد أواخر الربيع العربي الذي يهدد قبضة المالكي على الساحة السياسية العراقية، فالمالكي الذي لديه علاقات وثيقة مع طهران يعمل جاهدا لاحتواء المناطق النائية السنية التي فتح فيها جنوده النار على المدنيين العزل. كان النفوذ الإيراني ما بين عام 2004 وعام 2008 من خلال السلطة في العراق في ذروته، ما أثار الملك عبد الله للتعليق على حجم القوة الإيرانية باستخدام مصطلح الهلال الشيعي الذي وصفه بالنفوذ الإيراني الممتد من دمشق إلى طهران ويمر عبر بغداد. وعلى الجانب الآخر فإنّ الهلال يمر من البحرين وشرق المملكة العربية السعودية واليمن. أما اليوم فإنّ الامتداد الإيراني يواجه تهديدا وجوديا في سوريا، وهو بالتأكيد ينبئ بنهاية المساعي الإيرانية لإنشاء الهلال الشيعي وينهي طموحاتها في الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وما فيه من احتياط النفط والغاز. ومع ذلك، فإنّ إيران ليست الخاسر الوحيد من زوال الأسد، فالخاسر الحقيقي هو أمريكا، فعلى مدى العقود الأربعة الماضية، تعاونت أمريكا سرا مع إيران في محاولة يائسة لإيجاد الهلال الشيعي الذي من شأنه انتزاع النفط من أيدي الطغاة من حكام السنة ووضعها في أيدي المستبدين الشيعة وزعمائهم والذين بدورهم سيكونون أكثر ولاء لأمريكا ، هذا ما يفسر سبب عدم منع أو معاقبة أمريكا لإيران بسبب تدخلها في لبنان والعراق وسوريا، على الرغم من أنّ لدى واشنطن فرصة كبيرة لتأديب طهران. وبالفعل فقد استغلت أمريكا هذا الظرف كوسيلة لتهدئة المخاوف (الإسرائيلية) بشأن برنامج إيران النووي، فأمريكا تعرف جيدا أنّه إن تعرضت إيران لأي هجوم عسكري، فإنّ نفوذ إيران الذي يمتد من اليمن إلى لبنان سوف يتضاءل، وبذلك فإنّ قدرة أميركا على فرض الحلول السياسية للحفاظ على هيمنتها في المنطقة ستضعف بشدة. وقد حذر بريجنسكي من هذه العواقب فيما إذا اختارت أمريكا معاقبة إيران حيث قال: "إنّ الحرب في الشرق الأوسط، في السياق الحالي، قد تستمر لسنوات، ومع ارتفاع التضخم وعدم الاستقرار وانعدام الأمن ربما يشكل ذلك بيئة خصبة لعزلة الولايات المتحدة في الساحة الدولية، في الواقع، ينبغي على دافعي الضرائب الأميركيين أن يكونوا على استعداد لدفع مبلغ 5 إلى 10 دولارات لجالون البنزين في حال اندلعت حرب في مضيق هرمز". ومن ثم، فإنّه ليس لأمريكا خيار سوى استخدام إيران لدعم الأسد والاستمرار في تغذية الانتماء الطائفي والاختلاف المذهبي على أمل أن تتمكن إيران على المدى البعيد من السيطرة على النفط والغاز في الشرق الأوسط عن طريق الهلال الشيعي إن ظل سليما. أبو هاشم

خبر وتعليق   معاذ الخطيب والمؤامرة الكونية الجديدة   الإرادة الدولية

خبر وتعليق معاذ الخطيب والمؤامرة الكونية الجديدة الإرادة الدولية

الخبر: الوسط ٣/٣/٢٠١٣م صرح معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، خلال كلمة له أثناء إجراء أول تجربة انتخابية محلية بانتخاب مجلسين محليين لحلب "إن هناك إرادة دولية تقضي بأن يبقى في سوريا طرفان يتصارعان ليضعف كلاهما وفي النهاية ثمة حل وفق ما ترتضيه هذه الإرادة الدولية"، مؤكدا أن "الحل سيكون بيد الشعب السوري". التعليق: إن أقل ما يقال في هذا التصريح أنه كذب ومحض افتراء، فالإرادة الدولية توافقت على هدف واضح وهو رفض الحل العسكري في سوريا بعد أن أصبحت بوصلة الانتصارات تتجه نحو الثوار على الأرض، مما يهدد بسقوط مدو للأسد عميل الغرب بأية لحظة، ولهذا فإن صناعة البديل تجري على قدم وساق وعلى مدار الساعة، مع الأخذ بعين الاعتبار دعم النظام عسكريا ليبقى صامدا حتى يتجهز البديل. والإرادة الدولية تعمل على فرض الحل السياسي بهدف الحفاظ على أركان النظام وتبعيته للغرب وحماية الأسد وضمانة خروج آمن له ولزمرته الحاكمة. والإرادة الدولية هي من جاءت بمعاذ الخطيب وائتلافه الخائن من أجل محاورة النظام والوصول معه لحل سياسي شبيه بالحل اليمني، حيث اعترفت بالائتلاف معظم دول العالم، ودعمته سياسيا وماليا ليكون حصان طروادة للانتقال بالسلطة من الأسد إلى الشرع. فهل يوجد (إرادة دولية) أخرى لا نعلمها؟ ومن هي الدول الفاعلة صاحبة (الإرادة الدولية) التي يقصدها معاذ الخطيب والتي تخطط لاستمرار الأعمال القتالية لاستنزاف الطرفين؟ ألا تطالب أمريكا وأوروبا وروسيا والصين وإيران والنظام الأسدي والائتلاف السوري وحكام المنطقة والمؤسسات الدولية والإقليمية وكيان يهود بالحل السياسي؟ فعن أي إرادة دولية يتحدث الخطيب؟ أم إنه فكر وقدر، فوجد بهذا التصريح سبيلا له ليظهر بمظهر القائد الفذ المتحدي للإرادة الدولية؟ فمعاذ الخطيب يجتمع مع من سماهم أصدقاء سوريا، ويلتقي بوزراء خارجية روسيا وإيران، ويتودد لبشار أسد أن يعود لإنسانيته ليحاوره، ثم يخرج علينا بما تفتق به ذهنه بأن هنالك مؤامرة كونية (للإرادة الدولية) تقضي بإضعاف الطرفين عسكريا!! وأنه سيقضي على هذه المؤامرة الكونية بالعملية السياسية الحوارية مع النظام، ليحافظ على أركان الدّولة مدعيا أن هذا هو مطلب الشعب السوري. ألم يصرح معاذ الخطيب بلسانه قبل شهرين تقريبا في برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة مع الصحفي أحمد منصور أن (هنالك قلق عند جهات كثيرة غربية... هم يعتبرون كل شيء يتحرك خارج الإرادة الدولية يشكل خطرا). وهذا دليل دامغ على أن تشكيل الائتلاف وشرعنته ودعمه يقع في دائرة القبول والرضا من الإرادة الدولية؟ وأن الخطيب وائتلافه لا يشكلون خطرا وليسوا خارج إطار الإرادة الدولية، أم إنه قد نسي تصريحاته تلك! فإلى متى سيستمر معاذ الخطيب بخطابه العنتري الفارغ وتهديداته الكاذبة، فإن كان همه تحقيق رصيد سياسي من وراء هذه التصريحات وتسويق نفسه بالمخلص، فإن زمن العنتريات الفارغة قد ولى، وسقف الائتلاف السياسي بات معروفا للجميع، ولن يتمخض عنه إلا الخيانة والخضوع للإرادة الدولية المطالبة بالحل السياسي وليس العكس. إن محاولة الخطيب تسويق الحل السياسي التحاوري مع النظام بأنه مطلب للشعب السوري وأنه تصد للإرادة الدولية بات مكشوفا، فبالرغم من صواريخ السكود التي يستخدمها النظام المتوحش من أجل تركيع الشعب للقبول بالحل السياسي والحوار كما تريده الإرادة الدولية، إلا أن الثوار الأبطال ما زالوا ثابتين على شعارهم، لن نركع إلا لله. إن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بالشام وأهله، وعلى صخرة الثورة الإسلامية المباركة في الشام ستتكسر جميع المؤامرات وتتكشف جميع الألاعيب. اللهم احفظ الشام. أبو باسل

خبر وتعليق   الوليد بن طلال يحتج على سوء تقدير ثروته في مجلة فوربس

خبر وتعليق الوليد بن طلال يحتج على سوء تقدير ثروته في مجلة فوربس

الخبر: صرح مكتب الأمير السعودي الوليد بن طلال أن مجلة فوربس قللت من ثروة الأمير في تصنيفها لأثرياء العالم لعام 2013. واتهم المكتب المجلة باستخدام أساليب تقييم غير دقيقة. وقد قدرت فوربس ثروة الوليد بن طلال بنحو 20 مليار دولار أمريكي، مما يجعله في المرتبة السادسة والعشرين عالميا على قائمة المجلة لعام 2013. ولكن الوليد يقول إن ثروته تبلغ 29 مليار دولار أمريكي. ويتربع على قائمة فوربس لأثرياء العالم في المرتبة الأولى وللعام الرابع على التوالي المكسيكي كارلوس سليم، بثروة قدرها 73 مليار دولار أمريكي. (البي- بي- سي عربي - الثلاثاء، 5 مارس/ آذار، 2013). التعليق: لص من شيوخ اللصوص الكبار في العالم الإسلامي يعتبر ثروات وممتلكات المسلمين جزءا من أملاكه الخاصة، بل ويعترض على تقدير مجلة أغنياء العالم لثروته فهو يريد ويتمنى أن يكون على رأس القائمة، فيفوز بعز الدنيا كما يظن وخزي الآخرة يوم يقوم الأشهاد. ((إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )) [القصص: 76] لقد كان من الأولى للمجلة وغيرها أن تسأل الحرامي ساطع النجم من أين له هذه المليارات، ففي الوقت الذي يعيش فيه معظم المسلمين حالة من الفقر الدامي. فإن هؤلاء اللصوص من الحكام الظلمة ينعمون بهذه المليارات نتيجة اغتصابهم السلطة وثروات المسلمين، ولم يكتفوا بذلك بل أذاقوا الناس أشد العذاب وسيطروا على مقدراتهم وأصبح همهم وشغلهم الشاغل هو جمع المليارات مقابل الحفاظ على أنظمة الكفر التي وضعها لهم الغرب الكافر المستعمر، والحفاظ على مصالح الغرب وإعطائهم الحصة الكبرى من ثروات وخيرات بلاد المسلمين. إن سبب الفقر الذي تعيشه الأمة الإسلامية من شرقها إلى غربها سببه هم هؤلاء الحكام، ليس فقط لأنهم يسرقون مقدرات وثروات الشعوب، ولكن لأنهم ابتعدوا عن منهج رب العالمين وطبقوا أنظمة علمانية رأسمالية ظالمة تعتبر أن كل ما يدخل على خزينة الدولة هو ملك وحق للحاكم وزبانيته. ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ )) [الأعراف: 96] لقد عاش المسلمون حياة كريمة في ظل الإسلام، في ظل حكام جاعوا عندما جاع المسلمون ولم يقبلوا أن يشبعوا إلا بعد أن يشبع أبناء المسلمين، ورفضوا أن يناموا حتى يروا أطفال المسلمين عندهم ما يحتاجون، والابتسامة على وجوههم، عرفوا الله فعمروا آخرتهم ولم يعمروا قصورهم وحساباتهم البنكية كما يفعل لصوص اليوم. أوليس حريا بأمة الإسلام بعد كل هذا الطغيان من حكام الضرار أن تعمل على خلعهم من جذورهم واستبدالهم بحاكم عادل كفاروق الخير رضي الله عنه الذي سيعيد للأمة مجدها وكرامتها، ويعيد نظام الخلافة نظام رب العالمين، فتشرق الأرض مرة أخرى بنور ربها وبنور الإسلام رحمة للعالمين فينعم المسلمون بخيراتهم وثرواتهم. أبو إبراهيم الخليل

الجولة الإخبارية   2013-03-06

الجولة الإخبارية 2013-03-06

العناوين: • أوجلان وإردوغان يعملان على تطبيق الحل الأمريكي للقضية الكردية في تركيا• كيري يملي على مرسي زيادة الضرائب وتخفيض دعم الطاقة لزيادة الأعباء على الشعب• بريطانيا تريد أن تحذو حذو أمريكا بتزويد "المعارضة المعتدلة" في سوريا بالأسلحة• الإعلان عن زيادة ثروات الأثرياء وزيادة فقر الفقراء في العالم نتيجة تطبيق النظام الديمقراطي التفاصيل: أعلن في 28/2/2013 الأعضاء البرلمانيون الثلاثة من حزب السلام والديمقراطية المؤيد لزعيم الحزب الكردستاني عبد الله أوجلان بعدما زاروه في سجنه بجزيرة إمرلي قرب اسطنبول أعلنوا عن الأمور التي يتبناها أوجلان فقال لهم: "إننا نؤيد النظام الرئاسي وإننا ندعم رئاسة السيد طيب (إردوغان)". وقال: "نستطيع أن ندخل مع حزب العدالة والتنمية في اتفاق حول النظام الرئاسي. إلا أنه يجب أن يكون النظام الرئاسي كالنظام الرئاسي الأمريكي وأن يكون هناك مجلسان: شيوخ ونواب مثلما في أمريكا". فقد سمحت حكومة طيب إردوغان لهؤلاء البرلمانيين بزيارة أوجلان في سجنه في خطوة من هذه الحكومة لتسوية ما يسمى بالقضية الكردية وإيجاد حل لها. وهذا الحل الذي يقبل به أوجلان وكذلك إردوغان هو حل مطروح من قبل أمريكا على عهد عميلها أوزال في نهاية الثمانينات من القرن الماضي. فتريد أن تجعل تركيا نظاما رئاسيا فدراليا بحيث يعطى للأكراد حكما ذاتيا في مناطق في جنوب شرق تركيا. وقد تسارعت وتيرة الاتصالات مع أوجلان ومع حزبه في الأشهر الماضية، فكانت محصورة برئيس المخابرات التركية وأصبحت الآن تتوسع تمهيدا لجعل الرأي العام يقبل بهذا الحل. وعندئذ يجري تعديل الدستور من نظام برلماني إلى نظام رئاسي فدرالي على غرار النظام الأمريكي كما أعلن أوجلان عن قبوله، وكذلك إردوغان الذي يسعى لتحقيقه ويسعى لأن يكون رئيسا للجمهورية في العام القادم 2014 ويعمل على تهيئة الرأي العام للقبول بذلك. وهذا النظام يخالف نظام الحكم في الإسلام وهو حكم مركزي برئاسة خليفة واحد له كافة الصلاحيات ويجعل الولايات تابعة للمركز فله حق تعيين الولاة وعزلهم ويمنحهم حق إدارة الولايات في إطار سياسته وحسب دستور إسلامي واحد. فلا يوجد حكم ذاتي لها أو استقلال في شؤونها الداخلية، وتكون الدولة وحدة واحدة تنصهر فيها كافة الأقوام في أمة واحدة كما فعل مؤسس الدولة الإسلامية رسول الله وتبعه الخلفاء الراشدون في ذلك. ولهذا فإن الحل الأمريكي للمسألة الكردية حل مخالف للإسلام وحل فاشل يؤدي إلى تقسيم البلاد وتركيز الانفصال بين أبناء الأمة الواحدة. ---------- كشف مسؤول أمريكي لم يرد أن يصرح باسمه في 2/3/2013 أن وزير الخارجية كيري بحث في القاهرة مع مرسي وغيره من المسؤولين مسألة القرض الذي سيمنحه صندوق النقد الدولي لمصر، وقد شدد كيري على أهمية توصل مصر إلى اتفاق مع الصندوق الدولي وتحقيق توافق سياسي بشأن إصلاحات اقتصادية مؤلمة. وأن التوصل إلى اتفاق على قرض قيمته 4,8 مليار دولار من الصندوق سيتيح أموالا أخرى لمصر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عربية. وأن كيري يرى ضرورة أن تزيد الحكومة المصرية حصيلة الضرائب وأن تخفض دعم الطاقة وهي إجراءات من المرجح ألا تحظى بتأييد شعبي في وقت يعاني فيه المصريون وسط أزمة مالية. وقد اجتمع كيري مع مرسي في نهاية زيارته لمصر، وعبر عن امتنانه للرئيس المصري وعن مساهمة مصر في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في نوفمبر 2012 وعن امتنانه للحوار الجيد المستمر بين الإسرائيليين والمصريين سواء في غزة أو في سيناء. وبحث سبل الدعم الأمريكي لعملية التحول الديمقراطي في مصر وملفات محلية وأخرى إقليمية. في الوقت ذاته ادعى كيري أن بلاده "لا تتدخل ولا تتخذ موقفا من أجل حكومة أو شخص أو عقيدة" في مصر. واجتمع كيري أيضا مع قائد القوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري عبدالفتاح السيسي حيث أشاد كيري بمصر باعتبارها شريكا استراتيجيا في منطقة الشرق الأوسط". فيظهر من تصرفات كيري وزير خارجية أمريكا مدى تدخل بلاده في شؤون مصر لحد يصل إلى أن يطلب وزير خارجيتها من رئيس مصر أن يزيد الضرائب وأن يخفض الدعم الحكومي عن الطاقة في خطوة لزيادة الأعباء على الشعب الذي يعاني الفقر والحرمان بنسبة تتجاوز 70%، ويدل على أن سياسة صندوق النقد الدولي هي سياسة أمريكية بحيث يقوم الوزير الأمريكي بالضغط على النظام المصري حتى يوقع على شروط الصندوق الدولي الذي يشترط على مصر زيادة الضرائب وتخفيض الدعم الحكومي عن الطاقة بجانب شروط سياسية أخرى مثل تطبيق الديمقراطية أي منع تطبيق الإسلام ودوام الالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود ومع أمريكا. وبعد ذلك سيبدأ صندوق النقد الدولي بإعطاء القرض الربوي على شكل شرائح تمتد لسنوات عدة وهو يراقب التزام النظام المصري بشروطه القاسية الجائرة ويملي عليه في أي جهة يمكن أن يستخدم هذه الأموال، ولا يسمح صندوق النقد الدولي للنظام المصري أن يتصرف بهذه الأموال كيفما يشاء. فالقروض التي يمنحها صندوق النقد الدولي ضارة ومضرة وخطيرة جدا من كافة النواحي وهي من أساليب الاستعمار لإبقاء البلد تحت سيطرته وإبقائه فقيرا سقيما حتى لا ينهض ويبقى تحت رحمته، والغرب كله على رأسه أمريكا يدعم هذه السياسة. ومن جهة ثانية عبر وزير خارجية أمريكا عن مدى امتنان بلاده من مرسي بالخدمات التي قدمها للأمريكيين في موضوع غزة وما زال يقدمها عن طريق اتصالات نظام مرسي بكيان يهود وتنسيقه مع هذا الكيان في موضوع غزة ومواصلة الحظر عليها حتى تعلن حكومة غزة بشكل رسمي الاعتراف بكيان يهود وكذلك في موضوع سيناء أي محاربة كل من يفكر في الجهاد مع هذا الكيان الغاصب لفلسطين. وقد أكد وزير خارجية أمريكا على ذلك عندما أشاد بشراكة مصر مع أمريكا استراتيجيا. ومن ناحية أخرى فإن اجتماع وزير خارجية أمريكا بقائد الجيش المصري يدل على أن قيادة الجيش لها نفوذ مواز لنفوذ الرئيس المصري وأن لها علاقات مباشرة مع أمريكا، بل يظهر أن تلك القيادة تابعة للإدارة الأمريكية كما أن الرئيس مرسي تابع لهذه الإدارة. وكذلك تمتد يد أمريكا إلى الأحزاب الديمقراطية ليجتمع مع قادتها ليثبت مدى التدخل الأمريكي في شؤون مصر في الوقت الذي يدعي فيه أن أمريكا لا تتدخل في مصر وشؤونها وعقيدتها وهو يؤكد على العقيدة العلمانية بتأكيده على التحول الديمقراطي. ---------- صرح وزير خارجية أمريكا كيري في 3/3/2013 قائلا "لا بد أن نضمن وصول السلاح إلى فئة معتدلة من المعارضة". وفي اليوم ذاته صرح وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ في مقابلة مع التلفزيون البريطاني قائلا: لن أعلن هذا الأسبوع عن تزويد المعارضة السورية بأسلحة، لا أستبعد أي شيء في المستقبل" وقال: "إذا استمر هذا الأمر لشهور وأعوام .. وزعزع استقرار دول مثل العراق ولبنان والأردن فلن يكون ذلك أمرا نتجاهله". وقال: "إن بريطانيا تبقي خياراتها بشأن سوريا مفتوحة". بينما أعلن الأمريكان عن نيتهم تقديم مساعدة بمقدار 60 مليونا تخصص لتدريب عناصر أمنية أي جواسيس وعملاء لها ويخصص قسم منها للمساعدات الغذائية والطبية. فمساعدات الغرب ومسألة التزويد بالسلاح لا يمكن أن تكون لصالح الشعب السوري، فأمريكا منذ سنتين وهي تصرح وتعمل بشكل علني على منع وصول السلاح إلى الثوار المجاهدين حيث أطلقت عليهم تارة الأيدي الخطأ وتارة أخرى المتطرفين أو المتشددين. فهي لا تريد أن يصل المخلصون إلى الحكم ويقيموا الحكم الإسلامي، لأن معنى ذلك سقوط النفوذ الأمريكي والغربي في سوريا. ولذلك تحرص أمريكا وكذلك دول الغرب وعملائهم في تركيا وقطر والسعودية على ألا تصل الأسلحة إلى المخلصين ويعملون على ضمان وصولها لما أطلقوا عليهم اسم المعارضة المعتدلة أي إلى الأشخاص الذين لا يسعون إلى إقامة الدولة الإسلامية وإعلان الخلافة، فأصبح موضوع إقامة هذه الدولة التي أمر القرآن بإقامتها وقد أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم بالفعل وأصبح أول رئيس لها وتبعه الخلفاء الراشدون وحافظ عليها المسلمون أكثر من 1300 سنة أصبح ذلك تطرفا وتشددا في عرف الغرب وعملائه وعدم الدعوة إلى إقامتها اعتدالا. فكل مسلم في سوريا يؤمن بوجوب الحكم بما أنزل الله لورود آيات محكمات غير متشابهات من لدن عزيز حكيم، ولا يمكن أن يقبل بحكم الطاغوت وهو حكم البشر الذي أصبح يسمى ديمقراطية ودولة مدنية ونظاما جمهوريا وحريات عامة. فلا يوجد في الإسلام ما يسمى بالتطرف أو الاعتدال. وإذا أطلق على كل من ينادي بالدولة الإسلامية والخلافة متطرفا ومتشددا فإن ذلك يعني أن النبي محمدا الذي أرسل رحمة للعالمين أنه أول المتطرفين والمتشددين ويجب محاربته ومحاكمته غيابيا ولو في قبره، وهذا ما يسعى له الغرب فلا يمكن لمسلم أن يقبل بذلك ولا يمكن لمسلم أن يتهم دعاة الخلافة بالمتطرفين، فيتهم نبيه بذلك والصحابة والفاتحين وأجداده المسلمين المجاهدين على مدى 13 قرنا وهو يفتخر بالانتساب لهم. فأمريكا تريد أن تفعل كما فعلت في أفغانستان والصومال والعراق بتقسيم المسلمين إلى معتدلين ومتطرفين فتحارب الإسلام بالمسلمين أنفسهم وتريق دماءهم بأيديهم. ولذلك أنشأت الصحوات في العراق بعدما أعلنت عن تقسيم المسلمين إلى معتدلين ومتطرفين، وقال وزير دفاعها يومئذ رمسفيلد "إن أمريكا تدافع عن المعتدلين المسلمين ضد المتطرفين" وهم الذين يريدون إنشاء دولة إسلامية وإعلان خلافة إسلامية. فخدع الأمريكان البعض من أهل العراق الذين انضموا إلى الصحوات ومن ثم خذلوهم، وهكذا يريدون أن يفعلوا في سوريا بعدما رأوا المجاهدين المخلصين الذين قالوا قائدنا إلى الأبد محمد عليه الصلاة والسلام على وشك أن يسقطوا عميل الأمريكان الطاغية بشار وبعثه ونظامه العلماني. والإنجليز يبحثون عن موطئ قدم لهم في سوريا بجانب الأمريكان كما فعلوا في العراق وأفغانستان وهم لا يختلفون عن الأمريكان في عداوتهم للإسلام وحربهم عليه. ----------- نشرت مجلة فوربز الأمريكية في 5/3/2013 والتي تنشر منذ 26 عاما في كل عام قائمة بأسماء أكثر الأثرياء ثراء فاحشا في العالم لعام 2013 حيث بلغ عدد أصحاب المليارات 1426 شخصا في العالم بزيادة 200 شخص عن العام الماضي حيث بلغت ثروتهم 5400 مليار دولار مقابل 4600 مليار العام الماضي أي بزيادة 800 مليار دولار. ففي أمريكا 442 ملياردير وفي منطقة آسيا المحيط الهادئ 386 ملياردير وفي أوروبا 366 ملياردير وفي أمريكا الجنوبية 129 ملياردير. وقالت وكالة فرانس برس التي تناقلت هذه الأخبار "ولم تشكل الأزمة الاقتصادية أية مشكلة بالنسبة لأثرياء العالم". مع العلم أن عدد الفقراء الذين تحت خط الفقر يزيدون عن مليار ومئتين مليون إنسان، وهم الذين يملكون دولار وربعا يوميا وعدد المحرومين منهم والذين لا يملكون دولارا أعدادهم في تزايد. والكثير من الناس الذين فوق خط الفقر فيعتبرون فقراء يتجاوز عددهم 3 مليارات. إلى جانب ذلك هناك عشرات الملايين من الناس يعملون ليل نهار حتى يتمكنوا من العيش في حالة كفاف ويسمون الطبقة المتوسطة. ولكن 1426 إنسانا من أصحاب المليارات مع شريحة أخرى قليلة العدد أيضا من أصحاب الملايين لديهم 99% من ثروات العالم. فذلك من نتائج تطبيق النظام الرأسمالي الديمقراطي الذي أطلق الحريات العامة ومنها حرية التملك، فيسمح لأن يتملك الأفراد حسب التشريعات التي تسنها البرلمانات الديمقراطية والتي تكون عادة مؤلفة من أصحاب رؤوس الأموال أو مدعومة من قبلهم مسيرة بأموالهم. ولذلك تململت الشعوب الغربية نحو الثورة لإسقاط نظام الحريات الديمقراطي الرأسمالي ومنها حركة إسقاط وول ستريت الذي يمثل معقل ومركز الحيتان الضخمة من أصحاب المليارات ورفعوا شعار نحن مثل 99% الناس المحرومين ضد 1% من الناس الذين يملكون 99% من ثروات العالم. فأي إنسان عاقل لديه إحساس بأخيه الإنسان لا يمكن أن يقبل بسيادة الديمقراطية التي أطلقت الحريات وسنت التشريعات حتى تتكدس الثروات في أيد قليلة العدد وتحرم غالبية الناس الساحقة منها. وقد أمر الله خالق الناس بوجوب توزيعها عليهم حتى لا يبقى فقير ولا محروم بنص من عنده بقوله "كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم" وقد أوحى بتفصيل ذلك في نظام اقتصادي إسلامي متكامل يطبق في ظل دولة تحكم بما أوحى وأنزل.

خبر وتعليق   العلماء الزائفون دائماً في خدمة الصليبيين

خبر وتعليق العلماء الزائفون دائماً في خدمة الصليبيين

الخبر: تتناول وسائل الإعلام المحلية الآن ما جاء في المقابلة التي أجرتها قناة بي بي سي نيوز (BBC News)، في الأول من آذار/مارس 2013، حيث قال رئيس مجلس علماء باكستان مُلانا طاهر أشرفي: "أن فلسطين محتلة من قبل (إسرائيل)، وكشمير محتلة من قبل الهند، وأفغانستان محتلة من قبل القوات الأمريكية. وإذا كان المسلمين لا يمتلكوا أسلحة نووية، ينبغي أن يضحوا بأنفسهم في سبيل ربهم، الله سبحانه وتعالى." التعليق: لقد أثارت تصريحات "مُلانا طاهر أشرفي" مشاعر الناس من جميع الزوايا، والتي تقوم على أساس المرجعية القومية الزائفة، وقد أدينت التصريحات من قبل دوائر وطنية محددة زاعمة أن مثل هذه التصريحات لها دوافع سياسية، ورفضوه لأنه أيضاً يتعارض مع فتاوى المفتي السعودي الشيخ عبد العزيز ومجالس العلماء في بلاد إسلامية أخرى. وكشفت ردود الفعل من قبل بعض الدوائر في الحكومة ووسائل الإعلام توسيع الفجوة بين المسلمين في باكستان وأفغانستان من خلال إثارة نار النعرات القومية، لدرجة جعلت مُلانا يسحب تصريحاته قائلاً: "أن تصريحاته قد تم سوء فهمها من قبل وسائل الإعلام". ومن المفارقات أن مؤسسات الحكومة مثل مجلس العلماء، ووزارات الحج والأوقاف وغيرها من مثل هذه المنظمات باتت ككنائس النصارى، حيث أنها تعمد إلى فصل الإسلام عن المجال السياسي لشؤون الفرد والدولة. وعلاوة على ذلك، فإن الغرب قد استخدم هذه المؤسسات لمخططاته الخبيثة وذلك من خلال تزويدهم بالأموال وغيرها من الحوافز للتأكد من أنها تعمل وفقاً للقوانين السائدة في الدولة، مع عدم وجود سلطة تنفيذية لهم على الإطلاق، وكذلك لاستخدامها في حرف الأمة عن مسارها الحقيقي لإعادة الإسلام إلى واقع الحياة، وبث بذور الفرقة الفكرية والسياسية والجغرافية بين أبناء الأمة الواحدة. ومن الجدير بالذكر هنا أن "مُلانا طاهر أشرفي" نفسه هو رئيس مجلس العلماء لبلد لديه أسلحة ذرية، ولكن ما الفائدة من السلاح الذري في باكستان للمسلمين في فلسطين وكشمير وأفغانستان؟ هل الجهاد واجب على من هم تحت الاحتلال وليس واجب على من لم يُحتلوا ويمتلكون الجيش القوي؟ هذا يوضح سبب أن مُلانا هو مفتي لبلد عداءه للأمة وولاءه للكفار وهذا واضح للناس في باكستان وأفغانستان. إضافة إلى ذلك، فإن حكام بلاده هم الذين وفروا المعلومات الاستخباراتية واللوجستية والعسكرية لدعم الولايات المتحدة وقوات حلف الشمال الأطلسي ضد إخوانهم وأخواتهم في أفغانستان. لقد أخفق مُلانا في إدراك أن الآلاف من حاويات حلف الشمال الأطلسي تمر بشكل يومي عبر باكستان. لذا عليه أن يدرك أيضاً أن حكام باكستان هم الذين باعوا المسلمين في باكستان وأفغانستان للكفار، وهم الذين سمحوا أيضاً للطائرات الأمريكية بلا طيار لقصف المناطق القبلية في باكستان، مما أسفر عن مقتل آلاف المسلمين! وهم نفس الحكام الذين يحاولون تأجيج الفتنة بين الشيعة والسنة في كراتشي وبلوشستان! وهم الذين يقومون بخطف أبناء وبنات الأمة المخلصين، خاصة أولئك الذين يرفعون صوتهم ضد سياساتهم المخزية والداعين لتطبيق الإسلام كاملاً في الحياة عن طريق إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة. ونتيجة هذه "الجريمة"، جريمة الدعوة لدين الحق، فقد تم اختفاؤهم وذلك بصنع الجهات الحكومية في وضح النهار ولا علم لأسرهم عن حياتهم أو موتهم، وما نفيد بوت إلا مثال واضح لهذه الفظائع. للأسف لم يسمع أحد من الأمة، حتى الآن، فتوى من هؤلاء العلماء المدعومين من الحكومة تنص على أن من واجب الحكام أن يحكموا بما أنزل الله سبحانه وتعالى وإقامة دولة الخلافة وتوحيد الأمة. بل إن فتواهم هي أساساً لتدمير الأمة وإضفاء الشرعية على الأنظمة الكافرة من الديمقراطية والديكتاتورية، إلخ. بل على العكس من ذلك، تجدهم يهرولون لإرضاء أسيادهم عن طريق التأكيد على سيادة هذه الأنظمة وشرعيتها. إننا كمسلمين نعلم أنه لا يوجد مفهوم رجال الدين في الإسلام كما هو في الأديان الأخرى، فالإسلام واجب التطبيق من قبل كل مسلم بعينه، ولهذا فإن ما يسمى بالمؤسسات الدينية التي أنشئت في العالم الإسلامي ما هي إلا للتأكد من بقاء الإسلام مفصولاً عن شؤون الحياة والدولة! إن العلماء الزائفين الذين يحصلون على رواتبهم من الحكام الخونة، سيستمرون في إصدار الفتاوى التي توجد الخلافات والفرقة بين الأمة، إنهم على دأب رجال الدين من اليهود والنصارى في الزمن الغابر يحللون الحرام ويحرمون الحلال وفق ما يمليه عليهم الحكام! و لذلك قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم. قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ قال: فمن". سيف الله مستنيركابل / أفغانستان

خبر وتعليق   وما زالت مصر تتسول

خبر وتعليق وما زالت مصر تتسول

الخبر: قال الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، الثلاثاء 5-3-2013م، إن الحكومة وجهت الدعوة لوفد صندوق النقد الدولي لزيارة مصر لاستكمال المباحثات بشأن قرض الصندوق، الذي يبلغ 4.8 مليار دولار، مشيرا إلى أن مصر تقترب من الحصول على القرض خلال الفترة المقبلة. {المصري اليوم 5-3-2013م} . التعليق: ما زال نظام ما بعد الثورة في مصر يسير على خطى أسلافه، يستجدي ويتسول على أعتاب صندوق النقد الدولي، ويرهن البلاد والعباد لأمريكا وأدواتها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وما زال النظام وعلى رأسه الدكتور مرسي مُصِرًّا على أكل الربا واعتبار هذا الربا "مصاريف إدارية"، وما زال الرئيس يحلف بالله أنه لن يسمح بأن يأكل الشعب المصري الربا، في حين تصدر وزارة المالية أذون خزينة بفائدة تصل إلى 16%، وما زالت الحكومة مصرة على إتمام ما يسمى بقرض الصوامع، وبرغم أن الفائدة المعلنة لهذا القرض هي 2% فما زال المفتي السابق الدكتور نصر فريد واصل يصر أن هذا القرض لا يشوبه الربا. وقد أكد الدكتور عصام العريان أثناء مناقشة هذا القرض {على أنه لا يوجد نائب بمجلس الشورى يرضى لنفسه أن يأكل الربا، مشددا على أن جميع النواب يريدون تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ولا يفرطون في نص واحد} وأشار زعيم الأغلبية إلى أن قصة القرض السعودي تقوم على تمويل مشروع لبناء الصوامع في ظل عجز شديد لموازنة الحكومة، موضحا أن القرض يأتي في ظل مفهوم الاضطرار وأنه لا ينطوي على شبهة الربا. وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي قد قال في 27-2-2013م {في حالة عدم الحصول على قرض الصندوق سندفع الثمن جميعا}. هؤلاء هم حكام اليوم وأصحاب السلطة الذين كانوا بالأمس القريب يحرمون الربا، وينتقدون خضوع مبارك وزمرته الفاسدة لشروط صندوق النقد المذلة، فها هم اليوم يبررون الربا بحجة الاضطرار وأن الفائدة ما هي إلا مصاريف إدارية، وها هم يخضعون لإملاءات أمريكا وصندوقها اللعين بحجة المصلحة، فما الذي تغير في مصر الثورة؟! وكان مسؤول حكومي رفيع المستوى قد أفصح لـصحيفة «المصري اليوم» الأحد 3-3 عن أسعار السولار والبنزين الجديدة، التي سيتم عرضها على بعثة صندوق النقد الدولي، المقرر زيارتها لمصر الأسبوع الجاري، على أن يتم تطبيق تلك الأسعار اعتبارا من يوليو المقبل. وكشف المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، في تصريحاته »عن أن سعر البنزين «80» سيصل بعد رفع الدعم عنه إلى 3.74 جنيه مقارنة بـ90 قرشا، كما سيرتفع سعر البنزين «90» إلى 5.71 جنيه مقارنة بـ1.75 جنيه قبل رفع الدعم عنه، كما سيصل سعر البنزين «92» إلى 6.05 جنيه مقارنة بـ185 قرشا للتر في الوقت الحالي. ويعد هذا أول الغيث الذي من الممكن أن يفجر ثورة غضب جديدة في مصر ضد تلك الحكومة الخانعة الخاضعة لشروط صندوق النقد الدولي والتي لم تتعظ من أسلافها، ولم تكلف نفسها عناء البحث عن حلول حقيقية وصحيحة لأزمتها الاقتصادية في أحكام الشريعة الغراء، وتدعي زورا وبهتانا أنها تسير نحو تطبيقها. ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأْرْضِ)) [الأعراف: 163] شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

من أروقة الصحافة   الحرب على الإسلام ومشروعه الحضاري

من أروقة الصحافة الحرب على الإسلام ومشروعه الحضاري

في صحيفة الإندبندنت الصادرة صباح الأحد ٢٤/٢/٢٠١٣ نطالع مقالا للكاتب روبرت فيسك يحمل عنوان "الحرب على الإرهاب، الدين الجديد للغرب". يتطرق الكاتب في مقاله إلى طريقة تعاطي الغرب مع تنظيم القاعدة (الولايات المتحدة في العراق، ثم لاحقا فرنسا في مالي). يعرض فيسك وثيقة تسربت في وقت سابق عن استراتيجية القاعدة حتى عام 2020 للانتصار على "الصليبيين" كما تسميهم، وإقامة خلافة إسلامية عالمية. تقوم الإستراتيجية على استدراج القوى الغربية لاحتلال بلاد إسلامية، مما سيؤجج الغضب في صدور المسلمين ويدفعهم إلى المقاومة، وستتكبد القوى الغربية خسائر مالية فادحة تؤدي إلى إفلاسها. ================ لم يعد خافيا على أبناء الأمة الإسلامية حقيقة الحرب المعلنة عليهم من قبل الدول الغربية الاستعمارية، وأنها حرب على عقيدتهم وإسلامهم، تقودها أمريكا المتغطرسة، وتشاركها أوروبا وروسيا والصين في محور شر يعادي الله ورسوله والمؤمنين. فأمريكا بعد أن دمرت العراق وأفغانستان بحجة الإرهاب، تسعى اليوم إلى تمزيق ما تبقى من البلدان الإسلامية من أجل إضعافها، حتى لا تقوم للمسلمين فيها قائمة، أملا في قطع الطريق أمام أي تحرك حقيقي للأمة الإسلامية تتحرر فيه من ربقة الاستعمار وتؤسس فيه دولة إسلامية مستقلة بلا قيود وبلا تبعية. إن ادعاء الكاتب روبرت فيسك ووثيقته (المسربة) بأن الاستعمار الغربي للبلاد الإسلامية كان ردة فعل على ما أسماه بالإرهاب، وأن الدول الغربية اسْتُدرجت إلى بلادنا، هو قلب للحقائق وإمعان في التضليل، وتبرئة لساحة الغرب الإمبريالي من كل ما اقترفه من جرائم بحق الأمة الإسلامية، ومحاولة مكشوفة لتبرير الاستعمار الجشع وشرعنة وجوده في بلادنا بحجة أنه دفاع عن النفس. فهذا الادعاء هو ما روجت له أمريكا وما زالت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقد سارت القوى الاستعمارية الأخرى على درب أمريكا في التذرع بمحاربة الإرهاب حتى أصبح إطلاق لفظ الإرهاب شماعة لأي تدخل سافر في بلاد المسلمين بتواطؤ مفضوح من حكام المنطقة العملاء. أما الأمر الآخر في وثيقة فيسك (المسربة) وهو المتعلق بإقامة الخلافة في بلاد المسلمين، حيث تصر دوائر صنع القرار الغربي على محاولة ربط هذا المشروع الرباني العظيم، بما يسمونه بالإرهاب، وذلك من أجل أسباب عدة منها خلق الذرائع لمحاربة العاملين لإقامة الخلافة بشتى الوسائل، بالرغم من معرفة الغرب بأن العمل للخلافة يتصدره حزب التحرير بطريقته الشرعية المستنبطة من المنهاج النبوي الكريم، بالعمل الفكري والسياسي، ومع هذا فهم يحاربونه ويصفونه بشتى الأوصاف كالإرهاب والتطرف والراديكالية وغيرها من الأوصاف، أملا في إقصائه واحتكار الساحة السياسية لعملائهم من السياسيين العلمانيين وممن باعوا دينهم بدنياهم من دعاة الوسطية، مما يثبت هزيمة الغرب الفكرية أمام قوة الطرح الإسلامي التغييري. إن الأمة الإسلامية قد أجمعت على استعادة سلطانها، وإن نور الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية قد حطم جدر الغرب جميعها، ولن يطفئ نور هذه الدعوة الربانية أحد بإذن الله. ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) أبو باسل

خبر وتعليق   القضاء الأمريكي يغرّم سوريا كتعويض عن عربدة وإرهاب نظام الأسد في العالم

خبر وتعليق القضاء الأمريكي يغرّم سوريا كتعويض عن عربدة وإرهاب نظام الأسد في العالم

الخبر: قضت محكمة في واشنطن بتغريم سوريا مبلغ 25 مليار دولار كتعويض لـ19 ضحية و107 مصابا، لمسؤوليتها عن عمليتين إرهابيتين نفذتا بإيعاز من رأس النظام آنذاك حافظ الأسد. ففي 27/12/1985 قام ثلاثة إرهابيين بالهجوم على شركة الطيران الإسرائيلية "العال" في مطار فيينا بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية فأصيب ثلاثة أشخاص إصابات قاتلة. وفي العملية الأخرى التي تمت في مطار روما قُتل 16 شخصاً، والجدير بالذكر أن هاتين العمليتين أعلنت مجموعة أبو نضال مسؤوليتها عنها. التعليق: ما أن ترنح النظام آيلاً بالسقوط الحتمي، حتى بدأت تتكشف آثامه وجرائمه، ومعها يتكشف خبث من يقف وراءه ويدعمه ويغطي عليه، أي الولايات المتحدة الأمريكية، فهذا الحكم صدر منذ حوالي شهر، ولم تتناقله إلا صحف محدودة حتى وصل لبعض الصحف الأوروبية، ولم تتناقله الصحف العربية متعمدة ذلك! وهذا يفسر لنا إرادة دولية بعدم فضح النظام كي لا يفتضح من يدعمه. أما من جهة صدور الحكم بحد ذاته، فإننا نقف هنا مشدوهين لهذا "العدل" في الحضارة الرأسمالية الديمقراطية، ففي حين تلاحق أمريكا المسلمين في الداخل والخارج، وتضيق عليهم وتعتقلهم وتقتلهم باسم مكافحة الإرهاب، دون رقيب ولا حسيب ولا محكمة ولا محاكمة ولا قاض ولا دفاع، فإنها تطلق العنان لأنظمة إرهابية على رأسها نظام الأسد، الوالد والولد، للعربدة في أنحاء العالم لتنفيذ مخططاتها باسم "فلسطين" وباسم تحرير القدس، وبأدوات تدعي المقاومة والممانعة مثل أبو نضال وفتح وحزب الله، وبأموال المسلمين. وعندما تريد "القضاء العادل" فإنها تغرم شعباً مذبوحاً غُمّست لقمته بالدم نتيجة المخططات الاستعمارية المجرمة. إن هذا الحكم الذي صدر في محاكم واشنطن إن هو إلا إدانة واضحة للإدارة الأمريكية التي يجب عليها الآن أن تمسك برأس النظام وتجره إلى المحكمة جراً كما جرت غيره سابقاً ظلماً وعدواناً، لو كانت تريد حقاً العدل، لكنها كاذبة في كل شيء، في قضائها وفي سياساتها وفي إظهارها أنها مع الشعب السوري وفي أنها ضد طاغية الشام، ولو أن هناك قضاءً عادلاً في العالم المتحضر اليوم، لكان أوباما وإدارته أول المحكومين لما أوغلوا به في دماء الشعوب. ولكن صبراً أهل الشام فإن قضاء دولة الخلافة العادل قادم إلى عقر داركم، وسيعيد كل هذه المحاكمات، كي يرى العالم ما هو العدل وما هو القصاص، وصدق الله تعالى: ((وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)). المهندس هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا

324 / 442