خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   هل تنجح أمريكا في أخذ اليمن من الإنجليز برمي ثقلها وراء عبد ربه منصور هادي

خبر وتعليق هل تنجح أمريكا في أخذ اليمن من الإنجليز برمي ثقلها وراء عبد ربه منصور هادي

أوردت صحيفة المصدر اليومية "حالياً" الأسبوعية سابقاً الصادرة في اليمن يوم الثلاثاء 11 كانون أول/ديسمبر الجاري خبراً تحت عنوان " وفد أمريكي رفيع المستوى يؤكد دعم هادي ويحذر من الوقوف في طريق التسوية " نقلت فيه عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الوفد الأمريكي برئاسة كل من آندرو شبيرو مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشئون السياسية والعسكرية وجيمس ماتيس قائد القيادة العسكرية الوسطى " أكد دعمه الكامل لكافة قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي ومساندة كل التوجهات الهادفة لإنجاح التسوية السياسية في اليمن وما تقدمه الولايات المتحدة من دعم ومساندة في هذا الاتجاه. وأوضحت المصادر أن الوفد الأمريكي بعث برسائل قوية وشديدة اللهجة للرئيس السابق ونجله وكل من يقف في طريق التسوية السياسية أو يقوم بعرقلة الجهود الدولية ". الوفد الأمريكي هذا قبيل لقائه بهادي في صنعاء التقى بكلٍ من وزراء الدفاع والداخلية والخارجية ورئيس هيئة الأركان وعدد من المسئولين العسكريين، إلى جانب بحث قتل الناس بالطائرات بدون طيار الذي يتلذذ به جيمس ماتيس بدم بارد كما قال عام 2005م في حوار صحفي "من الممتع قتل الأفغان"، فإن الوفد الأمريكي قَدِمَ إلى اليمن للمضي قدماً في ملف إعادة الهيكلة، بهيكلة أجهزة الأمن إلى جانب هيكلة الجيش في اليمن، الذي انتدبت أمريكا لأجله الضابط جروفر نائب مدير الخطط بالقيادة العسكرية الوسطى، من أجل بسط نفوذ الأمريكان داخل أجهزة الأمن والجيش معاً في اليمن. كما يأتي قدوم هذا الوفد ورأس النظام الحاكم في اليمن ماضٍ على خُطى سلفه في إعطاء الموافقة للأمريكان على قتل الناس مقابل الحصول على حفنة من المال يضعها في جيبه، وزاد أنْ مَنَحَهم قاعدة العند ليسهل عليهم وجودهم العسكري في اليمن بذريعة محاربة القاعدة في شبة جزيرة العرب، بدلاً من أن تقوم أمريكا ببناء قاعدة جديدة لها. وهو بفعله هذا يشبه نظام الحكم في قطر التي منحت الأمريكان قاعدة العُديد، ونظام آل سعود حين منحهم قاعدة الهالك سلطان بن عبد العزيز في بلاد نجد والحجاز. لقاء الوفد العسكري الأمريكي بعبد ربه منصور هادي يوم الاثنين 10 كانون أول/ديسمبر الجاري يأتي في اليوم التالي للهجوم الذي شنه عبد ربه منصور هادي على علي عبد الله صالح أثناء حضوره الندوة العلمية الأولى لإعادة تنظيم وهيكلة جهاز الشرطة وهذا يحمل دلالة غير عادية، خصوصاً أن الوفد الأمريكي جاء في حديثه على ذكر صالح ونجله وعرقلتهما مرامي السياسة الأمريكية في اليمن، خدمة لأسيادهما الإنجليز. ليس من الغريب أن تقوم أمريكا التي تخطط للسيطرة السياسية على اليمن عن طريق سيطرتها على الجيش والأمن في اليمن، برمي ثقلها وراء هادي، لكن هل ستنجح فيما ترمي إليه أم ستجد بريطانيا وعملاءها في اليمن يقفون لها بالمرصاد ويمنعونها من تحقيق مآربها ولو بالتخلص من هادي وقتله بحسب سيناريو التقرير الذي أعده المعهد الملكي البريطاني للشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشاثام هاوس في نيسان/أبريل ـ أيار/مايو 2012م والصادر في نهاية شهر آب/أغسطس 2012م بعد صدور ثلاثة تقارير أمريكية وضعت سيناريوهات عدة عن اليمن؛ الأول عن موقع وورس جورنال 14 آب/أغسطس 2012م، والثاني عن مجلة السياسة الخارجية "فورين بوليسي" في 21 آب/أغسطس 2012م، والثالث عن موقع بيج العسكري في 22 آب/أغسطس 2012م. لكن الغريب أن لا يدرك المسلمون في اليمن ما يقوله حزب التحرير عن الصراع على اليمن بين الاستعمار البريطاني القديم المسيطر الآن على القرار السياسي في اليمن والمستعمرين الجدد الأمريكان الطامعين في إخراج النفوذ السياسي البريطاني من اليمن وإحلال نفوذهم السياسي مكانه، وأن لا يعملوا على التصدي لهما بكل ما أوتوا من قوة، والعمل مع حزب التحرير على استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على طريقة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم التي سلكها لإقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، لتخرج منها إلى العالم وتصل إلى ما وصلت إليه قبل أن يتمكن الكفر من الإجهاز عليها في 27 رجب 1342هـ 3/3/1924م. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ) مهندس : شفيق خميس

خبر وتعليق   قيصر روسيا الجديد يخشى من أن تطيح بعرشه دولة الخلافة

خبر وتعليق قيصر روسيا الجديد يخشى من أن تطيح بعرشه دولة الخلافة

الخبر : جاء في أول خطاب لقيصر روسيا الجديد، فلاديمير بوتين عن "حالة الاتحاد" الأربعاء 12/12/2012 " أنّ العالم سيشهد انعطافا كبيرا قد يهزه في الأعوام القليلة المقبلة، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على وحدة روسيا وسلامة أراضيها، وعدم قبول أي تدخل خارجي مباشر أو غير مباشر بالعمليات السياسية الداخلية لبلاده "، وقال أيضا أنّ " الأعوام القريبة ستكون حاسمة، وربما حتى أعوام انعطاف ليس بالنسبة لنا فقط، بل وعمليا بالنسبة للعالم بأسره والذي يلج عصر التغيرات الجذرية، وربما حتى عصر الهزات "، وأضاف " طبعا إنّ هذا يمس بالدرجة الأولى بقدرتنا العسكرية التي تعتبر ضمانة أمن روسيا واستقلالها ". التعليق : 1- إنّ محاولة فهم مقاصد التصريحات السياسية وقراءة ما بين سطورها يكون بدراستها ضمن الظرف السياسي الذي جاءت فيها هذه التصريحات، لذلك فإنّ " الانعطاف الكبير الذي سيشهده العالم وسيهزه في الأعوام القليلة المقبلة " ليس إلا تغير في الموقف الدولي الحالي، والدول العظمى الحالية ليست في ظرف يمكنها من إيجاد موقف دولي جديد، خصوصا وأنها تعاني من جراح بليغة جراء الأزمات الاقتصادية التي أصابتها خلال السنوات القلية الماضية، ومازالت تداعياتها تتفاقم، وفشلها في حل العديد من القضايا الدولية من مثل قضية فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها، لذلك فإنّ المرشح الوحيد لإيجاد موقف دولي جديد هو ما سيزهر عنه الربيع الإسلامي، الذي بدأ في البلدان العربية، ولن ينتهي هذا الربيع إلا بعد إحقاق الحق وإبطال الباطل، وإعادة الأمور إلى نصابها في خير أمة أخرجت للناس، وهذا لن يكون إلا بتحكيم شرع الله سبحانه وتعالى في ظل دولة عظمى، دولة الخلافة، التي تحق الحق وتبطل الباطل وتشفي صدور قوم مؤمنين، وبغير قيام دولة الخلافة فإنّ هذه الثورات لن تخمد أو يقر لها قرار. 2- إنّ تحسس بوتين كرجل مخابرات سابق من قرب قيام دولة الخلافة في محله، وتصريحاته عنها يدل بكل وضوح عن فهمه العميق لواقع دولة الخلافة، فهو خائف على "الحفاظ على وحدة روسيا وسلامة أراضيها وسيادتها" كما قال، فهو يعلم بأنّ الخلافة ليست دولة قطرية أو إقليمية، بل هي دولة عالمية، فهي التي ستعمل على ضم البلدان الإسلامية فيما يسميه "روسيا الاتحادية" مثل الشيشان، وضم البلدان الإسلامية التي تدور في فلكها مثل بلدان وادي فرغانة، ولا يرد هنا التفكير في أنّ بوتين متخوف من وحدة بلاده من أمريكا أو أوروبا مثلا، فهذه الدول ليست لها أطماع إستراتيجية أو أيديولوجية في تفكيك روسيا الاتحادية، ولكن أطماعها تقتصر على النهش من جنباتها كلما سنحت لها الفرصة. 3- تخوف بوتين من قيام دولة الخلافة تُرجم عمليا من خلال وقوفه إلى جانب الطاغية بشار، فهو يعلم كرجل مخابرات سابق أنّ وريث فرعون هو موسى عليه السلام، وكذلك الأمر فإنّ وريث بشار هو دولة الخلافة، لذلك دعم بشار وما زال يدعمه بكل قوة، ومن ناحية ثانية راح يعتقل سفراء دولة الخلافة القادمة من حملة الدعوة الإسلامية، شباب حزب التحرير، فهو يعلم بأنّ هؤلاء الرجال سيكونون رأس الحربة التي ستفضح وتطيح بحضارة المافيا الجائرة التي يتزعمها هو ومن تبقى من ملحدي الاتحاد السوفيتي بعد سقوطه. 4- إنّ الدول السياسية التي تقوم على حضارة باطلة أو مخلفات حضارة لا يمكنها حماية نفسها والحفاظ على وحدتها بقوة الجندي وصرامة القانون، والاتحاد السوفيتي خير مثال على ذلك، ومع أنّ هذا المثال شاخص أمام بوتين إلا أنّه يصر على أنّ قدرته العسكرية هي "الضمانة لأمن روسيا واستقلالها" ونسي أنّ دولة الخلافة القائمة قريبة بإذن الله ستكون الدولة المثالية التي ترعى شئون العباد بالعدل والإنصاف، وهي الدولة التي تتوق شعوب الأرض إلى العيش فيها أو الانضمام لها، وأنّ شعوب الأرض المقهورة ومنهم الشعب الروسي فضلا عن المسلمين منهم يتلمسون البديل الحضاري الذي سيجدونه في دولة الخلافة، وحال قيامها سيكون مضطرا، إن أصر على سياسته الستالينية، سيكون مضطرا إلى مواجهة شعبه وليس مواجهة دولة الخلافة، فدولة الخلافة لن تلجأ إلى السلاح، في كثير من الأحيان، ولكنها ستكون في معاونة الشعوب على حكامها الطغاة أمثاله، أي أنّ دور دولة الخلافة سيكون عكس دور روسيا الآن تجاه الربيع الإسلامي، وهو الوقوف مع الربيع العالمي الذي سيندلع في أمريكا وأوروبا وروسيا، فتطيح هذه الشعوب بالحضارة الغربية الجشعة وتستبدل بها الحضارة الإسلامية من دون إراقة دماء جيوش دولة الخلافة. (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذُ: أبو عمرو

الجولة الإخبارية   13-12-2012

الجولة الإخبارية 13-12-2012

العناوين : • بدأت الأصوات تستنكر قرار أمريكا إدراج أحد التنظيمات التي تتصدى لطاغية الشام في لائحة المنظمات الإرهابية• رئيس الائتلاف الوطني يكشف عن سيره على خطى العملاء الآباء المؤسسين لسوريا بأسلوب آخر• وزيرة التحرر في ألمانيا تقول إن ربع النساء يتعرضن للاعتداء الجسدي والجنسي التفاصيل : في 12/12/2012 دان رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب التابع للجيش الحر العقيد عبد الجبار العكيدي القرار الأمريكي بإدراج جبهة النصرة ضمن لائحة المنظمات الإرهابية. فقال: " نأسف لهذا القرار، جبهة النصرة لم تقم بأي عمل أو غير قانوني ضد أي دولة أجنبية وعناصرها يحاربون حاليا إلى جانبنا "، وشكك في القرارت الأمريكية مطالبا أمريكا أن " تضع مسؤولي النظام السوري على اللائحة الإرهابية". حيث إن "منظمات بشار أسد الإرهابية ينفذون مجازر في حق المدنيين ويدمرون المساجد والمنازل ". وكانت وزارة الخارجية الأمريكية على لسان متحدثتها فكتوريا نولاند قد أدرجت في 11/12/2012 جبهة النصرة التي تعمل على إسقاط النظام السوري في لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية عندما قالت: " النظرة العنيفة والفئوية لجبهة النصرة تتناقض مع تطلعات الشعب السوري " وأضافت: " التطرف والأيدلوجيات الإرهابية لا مكان لها في سوريا بعد الأسد ". ويذكر أن جبهة النصرة كان لها دور بجانب الحركات الإسلامية العديدة في تصديها لجرائم نظام بشار أسد. وذكرت الأنباء بأن جبهة النصرة واجهت القرار الأمريكي باستيلائها على قاعدة عسكرية تابعة لمنظمة بشار أسد الإرهابية في ريف حلب الغربي مما زاد من نفوذها في سوريا، مما أغاظ أمريكا. فقد أصبحت اللعبة الأمريكية مكشوفة لدى كثير من الناس بأن أمريكا عملت على حماية بشار أسد رغم مجازره التي يرتكبها منذ عشرين شهرا ضد الشعب وتدميره للبلد ولم تعلن أنه إرهابي، بل إن أكثر ما قالت في حقه أن عليه أن يتنحى ولم تكن جادة في قولها، لأنها كانت ترسل المندوبين عنها بالوكالة من نبيل العربي رئيس الجامعة العربية إلى الدابي مبعوث هذه الجامعة إلى كوفي عنان وأخيرا الإبراهيمي، بجانب وزير خارجية تركيا داود أوغلو كانت ترسلهم إلى بشار أسد ليجتمعوا به ولتنقل رسائلها له لتبين له كيفية التصرف من قتل وتدمير لعل الثورة تخمد في سوريا ويقبل الناس بالإصلاحات الكاذبة التي كان يمنيهم بها أو لعلهم يقبلون بالعملاء البدلاء الذين تعمل على تسويقهم. وقد لاحظ الناس كيف أن تنظيما إسلاميا يدعو لتطبيق الإسلام اعتبرته أمريكا عنيفا وفئويا، بل تجاوزت الحد فصارت تنطق باسم الشعب السوري فتحدد تطلعاته ومن له مكان في سوريا ومن ليس له مكان كأنها هي صاحبة الأمر وهي الآمر والناهي! ------------ عقد في مراكش بالمغرب في 12/12/2012 مؤتمر ما يسمى بأصدقاء سوريا حيث اعترفت الدول المشاركة بالائتلاف الوطني كممثل للشعب السوري رغما عن هذا الشعب الذي رفض هذا الائتلاف وما يدعو له من نظام ديمقراطي علماني. فألقى رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب كلمة في المؤتمر أشار فيها إلى أنه يريد أن يقول " كلاما يتعلق بأمر حساس لكل الأطراف "، فقال إن " هاشم الأتاسي ذهب مع وفد إلى باريس وبقي أشهرا يفاوض على استقلال سوريا وفارس الخوري ذهب إلى سان فرانسيسكو ليشرح معاناة الشعب السوري ". وأضاف مدافعا عن نفسه " إننا لم نذهب حتى الآن إلى الولايات المتحدة ولم نعقد معها أي اتفاقيات سرية أو علنية، ولكنها بحكم مسؤوليتها الدولية تقوم باتصالاتها السياسية مع مختلف دول العالم للبحث عن أفضل التفاهمات لإنهاء معاناة السوريين ". أي أن معاذ الخطيب ومن معه في الائتلاف يدركون أنهم متهمون بالتعامل مع الغرب المستعمر وعلى رأسه أمريكا فأراد أن يدافع عن نفسه وعن ائتلافه بأنهم لم يذهبوا حتى الآن إلى أمريكا كما فعل الآباء المؤسسون لسوريا كما ذكر في كلمته وامتدحهم رغم عمالتهم للغرب. أي أنه أراد أن يقول إن الآباء المؤسسين اتفقوا مع دول الغرب المستعمر على صيغة النظام السوري بعد رحيل الاستعمار الفرنسي وهو امتداد للنظام القائم حيث وضعت فرنسا الدستور السوري وعلم الاستقلال عام 1932 فقبل هؤلاء الآباء المؤسسون بأن تكون سوريا حسب ما رسمه الاستعمار في حدودها ودستورها ونظامها وعلمها وسياستها فبقيت سوريا مرتبطة بالاستعمار حتى يومنا هذا. وكانت ذريعتهم هي قولهم "المهم خروج المستعمر من البلد" ولم يدروا أن الأهم هو النظام الذي سيقام في البلد. كما يقول البعض اليوم "المهم أن نتخلص من نظام بشار أسد" ويغفلون عن الأهم وهو النظام الذي سيأتي بعده، لأنه إذا لم يأت النظام الإسلامي فإنه سيأتي نظام كنظام بشار أسد كما حدث في مصر وتونس وليبيا واليمن. وقد حدث مثل ذلك في الانقلابات التي حدثت في سوريا وكان الناس يأملون في كل مرة بمجيء الأفضل ولكن لم يأت الأفضل لأن طبيعة النظام السوري وأسسه لم تتغير فبقي نظاما جمهوريا ديمقراطيا علمانيا مرتبطا بالغرب، والذي كان يحصل هو تعديل في المواد الفرعية من الدستور وليس في الأساس وتغيير في الوجوه العميلة لأنها كانت متبنية لأساس النظام. والائتلاف الوطني الذي أسسته أمريكا بموافقة غربية مع الموالين لها في العالم الإسلامي وافق على أن تكون سوريا على الأساس نفسه الذي أقيمت عليه الدولة السورية منذ الاستعمار الفرنسي مع تعديلات في الفروع فقط وتلميع لعملاء جدد. ويلفت الانتباه إلى نقطة في هذا الخبر إلى أنه إذا لم يذهب أبناء وأحفاد المؤسسين من الخطيب والأتاسي وسيف ومن معهم في الائتلاف إلى واشنطن أو إلى فرانسيسكو حتى الآن ليفاوضوا على النظام القادم ولكن أمريكا جمعتهم في بلادهم وظنت أنها ستغطي على عمالتهم لها فدعتهم إلى قطر عاصمة التآمر الحديثة على الأمة الإسلامية وعلى ثورتها وشكلت لهم الائتلاف على الأسس التي أقامها الاستعمار الفرنسي مستندة إلى الفكر الغربي وذلك عن طريق سفيرها في سوريا روبرت فورد. مع العلم أن الخطيب ومن معه يجوبون العواصم الغربية ليثبتوا أنهم لن يأتوا بالإسلام إلى الحكم وأنهم مرتبطون بالنظام الديمقراطي فذهب الخطيب ومن معه إلى باريس وإلى لندن وأكد لهم ذلك، ومن المحتمل أن يسافر إلى واشنطن في القريب بعدما وجه نائب وزير خارجية أمريكا وليامز بيرز دعوة له أثناء المؤتمر. وأضاف الخطيب في كلمته قائلا: " وخلافنا في وجهات النظر مع الولايات المتحدة لا يمنعنا من رؤية الجانب في تحركها تجاه شعبنا، وآخرها اعتراف الولايات المتحدة بالائتلاف الوطني ممثلا للشعب السوري " ولكن الخطيب لم يتساءل لماذا تتدخل أمريكا في بلاده وما مقصدها من تحركها ولماذا تعترف بائتلافه بل لماذا أقامت ائتلافه وأشرفت على تأسيسه؟! في الوقت الذي تتهم فيه من لا يواليها ويطالب بإقامة دولة الخلافة بأنه إرهابي. فالخطيب نفسه أراد أن يرفع العتب عنه وليغطي على عمالته لأمريكا فأظهر كأنه ينتقد قرار أمريكا باعتبار إحدى الجهات التي تقاتل النظام منظمة إرهابية فطلب منها إعادة النظر في قرارها. ويلاحظ على الخطيب أنه يدرك أن كل ما يهم أمريكا هو عدم وصول الإسلام إلى الحكم لأنه يعني تحرر سوريا من الاستعمار الغربي. فأشار إلى ذلك بقوله إن " الحراك في سوريا في معظمه إسلامي اللون وهذا ليس معيبا ". أي أنه يدرك أن هناك تعييب من أمريكا ودول الغرب ومواليهم بأن الثورة إسلامية. ولم يجرؤ أن يقول إنه حراك إسلامي صرف يدعو إلى إقامة الخلافة الإسلامية لأنه خرج بالتكبيرات من المساجد قائلا هي لله هي لله ولن نركع إلا لله. وقد وضح ويليامز بيرز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية في كلمته التي ألقاها في المؤتمر سبب قرار بلاده إدراج جبهة النصرة منظمة إرهابية قائلا: " لا نريد أن تختطف جماعة متطرفة ثورة الشعب السوري ". أي أن أمريكا لم تدرج جبهة النصرة لأنها قامت بأعمال ضد أمريكا مباشرة وكل ما تفعله أنها تقاتل الطاغية الذي نصبته، مثلها مثل باقي المسلمين وحركاتهم وتدعو مثلهم إلى إقامة حكم الله. فأمريكا بقرارها هذا لم تعلن الحرب على جبهة النصرة فقط بل على كل من يريد تطبيق الإسلام، فهي خطوة استباقية ضد أهل سوريا المسلمين ومحاولة لإخافتهم من وصول الإسلام إلى الحكم بأنها ستفعل مثلما فعلت في أفغانستان. وتدعي أن أهل الثورة المسلمين يريدون أن يخطفوا الثورة وهي ثورتهم لا ثورة العلمانيين والديمقراطيين الذين يوالونها. ----------- ذكرت بربارا شتيفانز وزيرة التحرر في حكومة ولاية وستفاليا الشمالية الغربية في بألمانيا في 10/12/2012 إن ربع النساء يتعرضن للاعتداء الجسدي والجنسي. وقد سردت إحصائيات تتعلق بهذا الموضوع منذ عام 2009 حتى عام 2012 بينت فيها أن التعديات على النساء في تزايد مطرد. وذكرت أن النساء الفارّات من بيوتهن بسبب ما يتعرضن له من مثل هذا الاعتداء تتزايد أعدادهن ولم تعد المساكن الاجتماعية التي تقيمها الدولة لإيواء النساء الهاربات من بيوت أزواجهن مع أطفالهن تتسع لتلك الأعداد. ومن الملاحظ أن هذه المشكلة ناتجة عن أفكار التحرر التي يطبقها النظام الديمقراطي. فأصبح التعايش السلمي بين الزوجين من الأمور النادرة عدا انعدام حياة الطمأنينة والسكينة بينهما. فكل واحد يريد أن يمارس حريته، فتنشأ بينهما الخلافات حتى تصل بينهما إلى التعدي على بعضهما البعض. لأن الحرية الشخصية التي تدعو لها الديمقراطية لا تجعل هناك ضوابط للعلاقة الصحيحة بين الزوجين لأنها تدعو إلى تحرر المرأة وإلى حرية الرجل، وكذلك لا تضبط الحقوق والواجبات المتعلقة بالزوجين تجاه بعضهما البعض بضوابط صحيحة. بل ضابط العلاقة بين الزوجين مختل إلى أبعد الحدود بسبب النظام الديمقراطي والحرية الشخصية، والمحاكم مليئة بقضايا ودعوى الأزواج بعضهما على بعض. والجدير بالذكر أن الكثير من الأوروبيين وخاصة النساء يقبلون على دخول الإسلام رغم حملات التشويه المتعمدة، لأنهم يبحثون في الإسلام فيكتشفون أن نظام الإسلام قد حدد واجبات كل طرف تجاه الطرف الآخر وكذلك حق كل طرف على الآخر، وضبط كل ذلك بضوابط شرعية دقيقة وأسندها إلى الإيمان حتى يلتزم بها الطرفان، فلم يعط أي مجال للحرية الشخصية بل جعل الطرفين يفتخران بأنهما عبدان لله أي ملتزمان بأوامر الله. وبذلك تقل المشاكل بينهما إلى أدنى مستوى ولا يلجأون إلى المحاكم إلا ما ندر، ويعملون على معالجة مشاكلهم بالضوابط الشرعية مظهرين خوفهم من ربهم الذي سيحاسبهم على أي ظلم أو تقصير يقع من قبل طرف تجاه الطرف الآخر. ولهذا السبب كانت السعادة سائدة في المجتمع الإسلامي عندما كان نظام الإسلام يطبق في دولة تستند في دستورها وقوانينها إلى العقيدة الإسلامية. ومن المتوقع أن تتحقق مثل هذه السعادة إذا أبعد النظام الديمقراطي وحرياته عن المجتمع وطبق النظام الإسلامي مرة أخرى في دولة مستندة إلى العبودية لله جاعلة مصادر التشريع فيها الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس شرعي فقط لا غير. ومن المتوقع أن يصبح المجتمع الإسلامي نموذجا يحتذى، حيث سيجعل الغربيين الذين يكتوون بنار الديمقراطية والحرية الشخصية يتطلعون لتطبيق الإسلام عليهم أو يدخلون في دين الله أفواجا.

خبر وتعليق   ما بين أطفال الشام وأطفال أمريكا

خبر وتعليق ما بين أطفال الشام وأطفال أمريكا

منذ أكثر من 21 شهراً يقوم بشار الأسد ونظامه بقتل ممنهج لشعب أعزل يتقصد فيه الأطفال بشكل خاص، فقد سمع الناجون من مجزرة الحولة جندياً يسأل رئيسه "والأولاد سيدي؟" فرد عليه: "الأولاد قبل الكبار.. هدول قتلهم أهم.." وقد اعترف أحد المنشقين من المخابرات الجوية أن تعليمات الجنود في درعا كانت بشكل خاص اعتقال وتعذيب وقتل الأطفال دون الاهتمام بأعمارهم، أي حتى الأطفال الصغار جدا. وقد رصدت عدسات الثوار صوراً لرضّع تم قنصهم في أحضان أمهاتهم علماً بأن القناص يرى بوضوح من يصيب وكيف وأين بالضبط. وقد وصل عدد ضحايا ثورة الشام من الأطفال حتى 14/12/2012 إلى 3823، عدد مهول لا يُصدّق!! بل إن العدد الحقيقي أكثر من ذلك بكثير حيث إن هذا العدد هو الأرقام الموثقة فقط. بالأمس قام شاب أمريكي بفتح النار على مدرسة قتل فيها 27 طفلاً، فبكتهم أمريكا كلها وعبّر رئيسها "الرقيق" باراك أوباما عن حزنه الشديد على براءة الأطفال التي ذُبحت وعلى أهاليهم الذين لن يستطيعوا بعد اليوم ضمهم في أحضانهم، وذرفت عينه أمام الناس أثناء كلمته. إن كنا نتحدث فقط عن الأطفال، فنحن نتحدث عن براءة بعيدة عن الجنسية وعن الأرض وعن الموطن، فلماذا يبكي أوباما أطفالاً في مكان ويقتل أطفالاً في مكان آخر؟ إن أطفال أمريكا ليسوا هم فقط من لهم أمهات وآباء سيفتقدونهم، بل إن أطفال الشام سواء في فلسطين أم في سوريا لهم آباء وأمهات أشد حرصاً على ضم أبنائهم وأكثر حباً لأولادهم من أولئك في أمريكا. ففي أمريكا يترك الابن أهله فور وصوله لسن البلوغ القانوني، بل ويقاطعهم وأحياناً يقتلهم ليرثهم أو ليرتاح منهم. بينما أطفال المسلمين يبقون ما بقوا في الحياة مع أهاليهم، ويحسنون صحبتهم ويكونون عوناً وسنداً لهم عند كبرهم، قال تعالى: { وَقَضَى رَبُّك أَلَّا تَعْبُدُوا إلَّا إيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }. لم يعد عند مسلم واعٍ شكٌّ بأن الولايات المتحدة الأمريكية، وهي التي أتت وثبتت ودعمت الأسد، أنها هي من مدته وما زالت ليس فقط بأسباب البقاء بل وهي التي تدير "المعركة" بين النظام والشعب الثائر، فانكفأت في تصريحاتها ومواقفها إلى الحد الأدنى من الهجوم على المذابح والمجازر اليومية التي تتم، بل إن الإعلام الأمريكي كان وما زال يقوم بتعتيم مقيت لما يجري في سوريا، تماما كما في القضية الفلسطينية، كل هذا كي يصل لمثل هذا اليوم الذي يأتي فيه بمثل معاذ الخطيب يلقنه دروساً في العمالة والخضوع والخنوع لأسياد بشار، كي يسلمه مكانه. أما الأطفال وما يجري فيهم فليس في قاموس سياسة أمريكا ورئيسها مكان للعواطف، هكذا يقولون، بل إن قوانينهم كلها لا تحمي المغفلين، كما يؤكدون، والمغفلون هم الناس العاديون الذين لم يدرسوا في كليات الحقوق كي يفهموا القوانين الوضعية المقيتة التي تقوم أساساً على الظلم. فإن حَزِنَ أو بكى أوباما على حفنة من أطفال بينما يقتل في الجهة الأخرى آلافاً منهم في الشام، فإن هذا لا يعدو عن موقف سياسي أملاه عليه منصبه، تماماً كما يضع يده المجرمة على قلبه الأسود حين يسمع النشيد الوطني لأمريكا، حركة بلهاء الهدف منها الاستخفاف بعقول البسطاء ليس إلا. فهلا فهم المسلمون اليوم أكثر من أي وقت مضى أنه لا بد لدولة قوية من أن تتشكل كي تقف في وجه السَّفَهِ السياسي الذي تمثله الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها؟ ومن يستطيع ذلك إلا دولة الخلافة الإسلامية القادمة والقائمة في الشام قريباً بإذن الله. هشام البابا - رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في سوريا

خبر وتعليق   مؤتمر أصدقاء الشعب السوري المقرر انعقاده في مراكش

خبر وتعليق مؤتمر أصدقاء الشعب السوري المقرر انعقاده في مراكش

نقلت الأنباء تصريح وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني أن مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" المقرر انعقاده في مراكش في 12 ديسمبر الجاري سيتناول مستويين، أولهما سياسي وخاص بتقديم الدعم إلى الائتلاف السوري المعارض، وثانيهما إنساني وذلك من خلال السعي إلى تخفيف معاناة الشعب السوري. يأتي هذا المؤتمر، وهو الرابع بعد أن عقد المؤتمر الأول في تونس في 24-2-2012، والثاني في الإمارات 24-5-2012، والثالث في فرنسا في 6-7-2012، ليشكل مفصلا هاما في سعي دوائر الدول الغربية لوضع بصمتها في صياغة مرحلة ما بعد الأسد في سوريا والتأثير في طبيعة النظام السياسي القادم عقب انتصار ثورة الشام. ومن المعروف أن مؤتمر الدوحة الذي انعقد فيها تمخض عن تشكيل الائتلاف الوطني وقد تكثفت لجان العمل للتمهيد للإعلان عن حكومة انتقالية تحوز على اعتراف "المجتمع الدولي" بكونها الممثل الشرعي للشعب السوري، ورافق ذلك الإعلان من تركيا عن تشكيل المجلس العسكري الموحد للفصائل الثورية في الشام... كما تزامن مع إعلان الخارجية الأمريكية عن وضع جبهة النصرة على لائحة المنظمات الإرهابية بسبب علاقة "مزعومة" مع تنظيم القاعدة، ومع كثرة الأنباء عن السلاح الكيماوي الذي يشكل ذريعة جاهزة متى اقتضت المصالح الغربية التدخل المباشر للحيلولة دون انتصار ثورة الشام. وبغض النظر عن عدم مشاركة هيلاري كلينتون في مؤتمر المغرب، بعد أن أصابها فيروس "في معدتها"، لا ندري هل عضوي أم سياسي، فإننا نرى : - أن هذا المؤتمر يشكل حلقة أخرى في مسلسل التآمر الغربي، بمشاركة كاملة من أتباع الغرب من حكام الدول العربية والإسلامية وأولهم حكام قطر وتركيا والأردن، الهادف إلى إحكام قبضة الغرب على ثورة الشام والتأكد من عدم انعتاق بلاد الشام من الهيمنة الغربية. - وقد سبق هذا المؤتمر سلسلة من المؤتمرات السابقة واجتماعات في عواصم شتى من اسطنبول إلى القاهرة إلى جنيف إلى الدوحة وباريس، كلها تهدف إلى إحكام طوق العبودية والتبعية حول رقبة الهيئة السياسية القادمة بعد سقوط نظام الأسد. - إن المسعى الغربي يعمل على إخراج هيئة سياسية تُضفى عليها صفة "الشرعية" بمجرد اعتراف ما يسمى بالمجتمع الدولي بها لتكون الممثل الشرعي للثورة السورية، يرافقها ذراع عسكري أيضا يحوز على صفة "الشرعية الغربية"، وهذا وذاك هو تمهيد للحكم بـ"الخروج" والتمرد" و"الإرهاب" على كل من يرفض الخضوع للإملاءات الغربية. فقد صرح الناطق باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر "هذا (الائتلاف الوطني) كيان "وليد حديث" ولكنهم قطعا يسيرون في الاتجاه الصحيح"، أما زميله الفرنسي فقال في تصريح له " نأمل أن الاجتماع (في المغرب) سيضع أسس الدستور للحكومة الانتقالية في سوريا ". - وعلى هذا فإننا نهيب بأهلنا الصابرين المرابطين المجاهدين في سبيل الله في الشام المباركة : 1- بأن يعوا على حقيقة ما يخططه الغرب وأذنابه من العملاء المحليين، فالعملاء المحليون هم أشد خطرا وضراوة على الثورة من الساسة الغربيين الذين لا يملكون تنفيذ شيء من خططهم بدون العملاء المحليين. 2- وأن ينبذوا ويرفضوا كل من يستمد العون من الدول الاستعمارية والأجنبية أيا كانت. 3- وأن يعتصموا بحبل الله لا سواه، متيقنين بأن النصر هو من عند الله، فيوحدوا صفوفهم وراء من يعمل لتطبيق حكم الله وإعلاء كلمته، إذ لا يسمح الواقع بترف التوقف عند خلافات اجتهادية فرعية بين صفوف العاملين لنصرة دين الله. - كما إننا نهيب بالأمة الإسلامية جمعاء : 1- أن تلتف حول ثورة الشام فيعمل المسلمون على مناصرة إخوانهم في الشام ودعمهم بكل ما أوتوا من أسباب النصر. 2- وأول ذلك أن يعمل المسلمون، خاصة في دول الجوار، على خلع الحكام المجرمين الذين يروجون لمشاريع الغرب سواء في الأردن أو تركيا أو العراق، فيضعوا أيديهم بأيدي المخلصين لمبايعة خليفة يحكمهم بشرع الله. 4- وأن يكون هناك رأي عام ضاغط يرفض وينبذ الترويج للاستعانة بدول الكفر والتي هي أصلا أس الداء في بلاد المسلمين، فالدول الغربية هي التي نصبت هذه النظم المستبدة المجرمة ووضعت عليها حكاما مجرمين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة. ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) بيروت عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   فك ارتباط الفرقتين التاسعة والعاشرة أولاً أم اتفاق النفط   -السودان-

خبر وتعليق فك ارتباط الفرقتين التاسعة والعاشرة أولاً أم اتفاق النفط -السودان-

الخبر : يدور لغط كبير بين وفدي حكومة السودان ودويلة جنوب السودان، حول تطبيق اتفاقية أديس أبابا، حيث تصّر الحكومة السودانية على فك الارتباط بين الفرقتين التاسعة والعاشرة والجيش الشعبي. وكما هو معلوم فإن واحدة منهما للنيل الأزرق والثانية لجنوب كردفان بالرغم من انفصال الجنوب وقيام دولة فيه، وتبعية المنطقتين لشمال السودان، ويصّر وفد جنوب السودان على إنفاذ اتفاق النفط وإرجاء مسألة فك الارتباط لاحقاً. وبالتالي ما زالت المفاوضات حول هذا الأمر تراوح مكانها. التعليق : إن إصرار دولة جنوب السودان على عدم فك ارتباط الفرقتين التاسعة والعاشرة بجيشها رغم أنهما أصبحا عملياً خارج نطاق دولتهم الوليدة، يؤكد أن أمريكا هي التي تريد هذا الوضع على ما هو عليه من اضطراب في منطقة جنوب كردفان، لممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة السودانية لتقديم تنازلات جديدة والجلوس مع ما يسمى بالحركة الشعبية قطاع الشمال للوصول إلى اتفاقية شبيهة باتفاقية نيفاشا تعطى على أساسها منطقة جنوب كردفان حكماً ذاتياً تمهيداً لعملية الفصل، حيث إنه من المعلوم أن المخطط الأمريكي يسعى لتقسيم السودان إلى دويلات عبر ما يسمى بالتفاوض والاتفاقيات الخيانية التي يوقعها حكام السوء في السودان من حين لآخر رضوخاً وتنفيذاً للرغبة الأمريكية المجرمة. إن دولة الخلافة العائدة قريباً بإذن الله، هي وحدها القادرة على قطع يد أمريكا وإعادة توحيد السودان؛ بل وتوحيده مع غيره من بلاد المسلمين ومعاقبة كل المفسدين الذين جعلوا البلاد والعباد مطية لأمريكا وغيرها من دول الغرب الكافر. إبراهيم عثمان (أبو خليل) - الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   حكام المغرب لا يعيرون اهتماماً لا لرأي الشعب ولا لآراء نوابه

خبر وتعليق حكام المغرب لا يعيرون اهتماماً لا لرأي الشعب ولا لآراء نوابه

الخبر : نشر موقع لكم.كوم بتاريخ 5/12/2012، فضيحة من العيار الثقيل، تتجلى في كشف محمد دعيدعة رئيس الفريق الفيدرالي بمجلس المستشارين إدخال تعديلات على قانون المالية لسنة 2013، بعد المصادقة عليه من طرف مجلس النواب. وأدلى دعيدعة برسالة غير موقعة ملحقة بالنسخة النهائية لقانون المالية كما صادق عليه مجلس النواب، تحمل عنوان "استدراك خطأ مادي ..."، تتعلق بإدخال تعديلات في مضمون المادة 18 من القانون، وهو ما اعتبره كل من محمد دعيدعة وحكيم بنشماس رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، تزويراً للقانون، وطالبا إلى جانب باقي فرق المعارضة بفتح تحقيق في الموضوع. وينص التعديل المدسوس على عدم إدراج أموال خصوصية موضوعة رهن إشارة الدولة، ضمن مكونات ميزانية الدولة. مما يستثني الحسابات الخصوصية (الصناديق السوداء) للخزينة من المساءلة والمراقبة البرلمانية ابتداء من سنة 2015 تاريخ دخول القانون حيز التنفيذ. وتكذيباً لما تناقلته وسائل الإعلام، أصدر وزير الاقتصاد والمالية يوم الجمعة 7/12/2012 بيان حقيقة نفى فيه توقيع أي وثيقة لتغيير قانون المالية لسنة 2013 خارج الأحكام الدستورية والمساطر القانونية. كما وصف إدريس الأزمي الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية الوثيقة بـ "اللقيطة" وتبرأ منها. ومن جهة ثانية نقل موقع وجهات نظر يوم 7/12/2012 اتهام البرلماني بحزب العدالة والتنمية محمد خيي للخازن العام للمملكة "بنسودة" بالوقوف وراء دس تلك الوثيقة المتضمنة للتعديل. وقد نقلت عنه قوله: " إذا علمنا أن السيد بنسودة لم يدخر جهداً في إقناع أطر المالية بإدخال تعديل على صياغة المادة 18 مكرر حتى لا تمسه مباشرة، فإن هذه الوقائع مجتمعة تكاد تجزم بوجود المعني بالأمر خلف هذه المحاولة وأن أيادٍ آثمة امتدت إلى العبث بالنص الأصلي وتحريفه ". التعليق : 1- ليست هذه المرة الأولى التي يقع فيها مثل هذا التزوير المفضوح، فقد أقدمت الدولة على مثل هذا الأمر قبل سنة ونصف، في تمثيلية ما يسمى تعديل الدستور الأخير في يوليو 2011، حيث أقدمت، خلسة ليلة الاستفتاء عليه، على تغيير الفصول 42 و55 و132 المتعلقة بتحديد صاحب الصلاحية في تعيين رئيس المحكمة الدستورية والذي كان يحتاج إلى التوقيع بالعطف من طرف رئيس الحكومة بينما أصبح هذا التعيين، بموجب «التصحيح» من صلاحيات الملك. وبالتعليل نفسه "استدراك خطأ مادي ...". 2- إنه إن كان هذا التزوير المفضوح بعلم الحكومة، فهو يؤكد مرة أخرى أن حكام المغرب لا يقيمون أي وزن لا لرأي الشعب ولا لآراء نوابه، فهم يقدمون بكل جرأة على تغيير القانون بعد اعتماده من طرف البرلمان، مما يعني بكل بساطة أن رأي البرلمان لا وزن له في الواقع. 3- أما إن كان التزوير بغير علم الحكومة، فحق لنا أن نتساءل، بعد أن طال التزوير أهم قانون لها ولمجلس النواب ومجلس المستشارين، أي هيبة بقيت لهكذا حكومة؟ وكم من نص أضيف لاتفاقية أو دفتر تحملات بغير علمها؟ وهل القرارات الحكومية والمذكرات الوزارية في منأى عن التزوير؟ وهل القطاعات الحكومية تُدار بعلم الحكومة أم في غفلة عنها؟ 4- إن الديمقراطية بجعلها التشريع لنواب الشعب إنما جعلته حقيقة بيد أصحاب المال والنفوذ يشرعون ما يخدم مصالحهم الأنانية الشخصية، وإن في اتهام محمد خيي لخازن المملكة بالضغط على أطر المالية لتعديل المادة المذكورة ثم قيامه بدس الوثيقة المعدلة ضمن قانون المالية دليلاً على ما نقول. بهذه الفضيحة من العيار الثقيل يضيف البرلمان المغربي إلى سجله السكوت على التزوير بجانب الغياب والنوم واللعب بالورق. فمتى يدرك الناس حقيقة اللُّعبة الديمقراطية، وخطيئة جعل التشريع للشعب، فيرموهما وراء ظهورهم؟ ومتى يدرك الناس أن الحكام ومن يدعون معارضتهم في التآمر على الشعب سواءٌ؟ محمد بن عبد الله

خبر وتعليق   مجلس الشيوخ (الأشرار) الأمريكي يؤيد تدخلا عسكريا في سوريا

خبر وتعليق مجلس الشيوخ (الأشرار) الأمريكي يؤيد تدخلا عسكريا في سوريا

لا يوجد أي لبس في أن تدخل أمريكا لو حصل فإنه لن يكون لإنقاذ الشعب، فقد كان قتل الشعب خطة أمريكية لتركيعه، ولكنها فشلت، وها هو الشعب ينتصر والنظام يحتضر وهو يستصرخ سيدته أمريكا لتنقذ ما بقي منه، والحجة هي الكذبة القديمة الجديدة "أسلحة الدمار الشامل" كما في العراق. أمريكا تريد قتل المولود وهو في رحم أمه وفي الشهر التاسع... تريد منع انتصار الثورة وولادة ابنها البار الخلافة الراشدة، وهي لم تخفِ نواياها الخبيثة تلك بل لطالما عبرت عن قلقها من بروز دور الجماعات التي أسمتها بالمتطرفة، وليس بعيدا ما قد تعلنه وزارة خارجيتها قريباً من اعتبار جبهة النصرة منظمة إرهابية، ومنذ أيام وعلى إحدى القنوات الغربية وفي مقابلة له يصرح المبعوث العميل الأخضر الإبراهيمي "لن نسمح بوصول جماعة إسلامية "متطرفة" إلى الحكم." أيها المسلمون يا أهل الشام الأبرار وثوارها المؤمنين، إن المستهدف هو ثورتكم المباركة، فشل عميلهم في وأدها ثم فشل في ضربها وها هي تنتصر عليه. وقد فشلت ألاعيبهم السياسية وقد استنفدوا كل خياراتهم عسكرية كانت أم سياسية. الآن والآن فقط وبعد قتل أربعين ألفا منكم وتدمير البلد فوق رؤوس المدنيين وبعد التنكيل والتشريد بدأوا يفكرون بالتدخل لمصادرة حقكم في تقرير مصيركم وتحرير أنفسكم وتحكيم شرع ربكم. فالنفير النفير يا رجال الله لحماية ثورتكم ومولودها الموعود. ((انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم بأن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل" رواه البخاري ومسلم . وعن أنس رَضِيَ اللهُ عَنهُ قال: قال رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: "من طلب الشهادة صادقاً أعطيها ولو لم تصبه" رَوَاهُ مُسلِمٌ. منذر عبد الله

خبر وتعليق   الدعوة إلى الاستفتاء على الدستور

خبر وتعليق الدعوة إلى الاستفتاء على الدستور

الخبر : السبت 1 ديسمبر 2012، دعا الرئيس محمد مرسي جموع الشعب المصري إلى الاستفتاء على الدستور يوم السبت الموافق 15 ديسمبر وذلك في كلمته أمام الجمعية التأسيسية أثناء مراسيم تسليم الدستور الجديد حيث قال: (( وأنا بصدد دعوة الأمة للاستفتاء على الدستور سأصدر قراري اليوم بالدعوة للاستفتاء على مشروع الدستور وذلك يوم السبت 15 ديسمبر 2012 والذي أدعو الله وأتمنى أن يكون يوما جديدا في مصر الديمقراطية )). التعليق : 1- إن دعوة الناس إلى الاستفتاء على مشروع الدستور إقرار بأن السيادة للشعب وليست للإسلام لأن إقرار الناس للدستور يجعله ملزما ومطبقا وهذا يعني أن المشرع لتنظيم علاقات الناس هو البشر سواء بوضع المواد أو بإقرارها (الموافقة) على مواد الدستور، وهذه نظرية غربية تناقض العقيدة الإسلامية لأن السيادة في الإسلام لله وليست وللبشر حيث قال تعالى: ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) ، وقال: ( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )، وقال : (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ) ولم يقل لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم وهو من هو فاحكم بما رأيت! فالدعوة للاستفتاء لأي دستور وضعي هي دعوة للاستفتاء على الطاغوت الذي أمرنا الله جل جلاله أن نكفر به وحدد لنا معاشر المسلمين موقفنا منه حيث قال تعالى: ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً ) والاستفتاء على الدستور جريمة لأنها اعتداء على حق الله في التشريع فالمشاركة إثم وجريمة، فما بالكم بحكم الداعي لهذه الجريمة! 2- إن مسألة تأسيس الدساتير الوضيعة بعد الربيع العربي هي في حقيقتها وأد لحركة الأمة لأن أساس الدستور بقي كما هو فمصر بعد الثورة هي مصر قبلها وبعيدا عن العملية التجميلية لها فلا زالت مصر جمهورية تستمد سيادتها من الشعب والشريعة أحد مصادر التشريع وليست مصدرا وحيدا والفصل بين السلطات والحريات والديمقراطية من المفاهيم الرأسمالية الفاسدة. 3- إن التقنين البشري لتنظيم علاقات الناس لن يخرج مصر من ضنك العيش والبطالة والفساد ومن التبعية للغرب سياسية أو فكرية، لا بل إن ضنك العيش نتيجة شرعية حتمية قال تعالى: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى ) وهذا الضنك معدود على الإسلام فكرا وممارسة وله أثر سيئ على الرأي العام عند الأمة فمن يبوء بإثمه. 4- إن مصر الكنانة ما كانت يوما إلا بالإسلام كيانا سياسيا تطبق شرع الله وتقيم الحدود وتحمي الثغور وتعلن الجهاد فتعيد ما اغتُصب من أرض الإسلام وتوحد بلاد المسلمين، ولنا في التاريخ عبرة في الأمس القريب يوم توحدت مصر مع الشام كيف قضت على بقايا الصليبيين حيث أذاقتهم مرّ الهزائم فمن لنا بصلاح الذين يوحد شمل هذه الأمة ويعيد لها سيرتها الأولى يا أهل مصر الكنانة ألستم الأحق بهذا الموقف الذي يشرفكم الله به في الدنيا والآخرة. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُم ) حسن حمدان - أبو البراء

خبر وتعليق   النظام الأردني وخارطة الطريق

خبر وتعليق النظام الأردني وخارطة الطريق

يتغنى النظام في الأردن بخارطة طريقه للإصلاح السياسي والاقتصادي والذي يقول أنها بدأت بالتعديلات الدستورية ولن تنتهي بإجراء الانتخابات النيابية ووجود الحكومة البرلمانية، حيث قال: أن في نظره ستؤتي هذه الحزمة من الإصلاحات أكلها بانتخاب مجلس نيابي جديد وفق أعلى درجات النزاهة والشفافية لإرساء مفهوم حكومات برلمانية مساءلة من قبل الشعب. إن خارطة الطريق هذه التي يتغنى بها النظام سارعت وتسارع في السطو على جيوب الناس، واعتقلت المحتجين على رفع الأسعار وكدّستهم في المعتقلات وجعلت اقتصاد البلاد بتصرف صندوق النقد الدولي. إن خارطة الطريق هذه إنما هي خارطة لطريق ستقود الناس في الأردن نحو مزيد من الضياع والضنك. فهذه الخارطة فيها من الممرات الإلزامية التي تعد من ثوابت النظام والغاية من وجوده، ولا يقبل من أحد التعدي على هذه الثوابت وسيمنعهم ترغيبا وترهيبا. ومن هذه الممرات الإلزامية في خارطة طريقه : أولا - مواصلة إقصاء الإسلام عن الحكم وتنظيم شؤون الحياة وتمكين كل من يساهم في ذلك من منابر الرأي. ثانيا - المحافظة على النفوذ الغربي في البلاد تحت أي ظرف ومهما كان الثمن. ثالثا - تكريس تجزئة بلاد المسلمين وتقديس حدود سايكس بيكو. رابعا - حماية كيان يهود ومنع أي تهديد لأمنه أو لوجوده. وبالتالي ستؤدي خارطة الطريق التي تتضمن التقيد بهذه الممرات والشواخص إلى ما يلي : أولا - تعميق وتجذير التبعية الاقتصادية للغرب الاستعماري الذي وضع يده على معظم ثروات البلاد ومقدراتها وامتلاكه لقرار البلاد الاقتصادي من خلال ذراعيه الاستعماريتين صندوق النقد والبنك الدوليين. ثانيا - عدم الانعتاق من التبعية السياسية للغرب لتبقى التصرفات الرسمية مرهونة بتحقيق مصالح الغرب ورغباته ومخططاته. ثالثا - الحفاظ على معاهدة وادي عربه الباطلة المخزية المذلة التي تحرس بموجبها دولة يهود من قبل جيشنا ويرفع علم الكيان الغاصب فوق سفارته في عمان بحماية أبنائنا من الجنود. رابعا - حماية رأس النظام من المحاسبة والتركيز على الحكومات البرلمانية التي ستتمترس خلف مجلس النواب الذي يشرع من دون الله ويتعدى على ما هو حق لله فقط. فلكل ذلك هي خارطة طريق تأخذ الناس في الأردن إلى غضب الله وسخطه إن هم قبلوا بها ولم ينكروا على من رسمها ولم يقفوا بوجه من سينفذها. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردنممدوح أبو سوا قطيشات

340 / 442