خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   التحذير من أسلحة بشار الكيماوية

خبر وتعليق التحذير من أسلحة بشار الكيماوية

الخبر : " حلف الأطلسي قلق من تقارير عن احتمال استخدام سوريا أسلحة كيماوية " رويترز. " واشنطن وعمان تحذران من كيماوي سوريا " سكاي نيوز. " بريطانيا تحذر سوريا من عواقب وخيمة إذا استخدمت أسلحة كيماوية " رويترز. التعليق : تتسارع وتيرة التنديد والتحذير من قبل أمريكا ودول الغرب الكافر من احتمالية استخدام نظام الأسد المجرم لأسلحة كيماوية ضد الأهل في سوريا، ويأتي هذا متزامنا مع سرعة التغيرات على أرض المعركة في سوريا، فنظام الأسد يتهاوى بالرغم من محاولة دول الكفر قاطبة مده بأسباب البقاء السياسي والعسكري، والثوار يتقدمون صوب دمشق مستخدمين أسلحة الجيش النظامي التي غنموها وكفاهم الله بها (جزرة التسليح) مقابل الولاء للغرب الكافر وأذنابه. فبالأمس القريب وفي شهر أيلول الماضي صرح بانيتا بقوله " وردت بعض معلومات للمخابرات بأنه تم نقل بعض تلك المواقع حتى يتمكن السوريون من تعزيز أمن.. (أعني) الأسلحة الكيماوية " وأضاف: " لذلك ففي حين تم نقل بعضها، ما زالت المواقع الرئيسية كما هي وما زالت آمنة "، فأمريكا تعتبر هذه الأسلحة في أمان وهي في يد عميلها المجرم بشار، وإن نقلها فإنما ينقلها على عين من أمريكا ولمكان تراه هي آمنا. لذلك فإن العودة للحديث عن الأسلحة الكيماوية وتأهب الجيوش في المنطقة للتدخل الفوري يشي بأن أمريكا تحضر نفسها لتدارك أمرها في حالة الانهيار المفاجئ للنظام بذريعة استعماله لأسلحة كيماوية. وهذا يقتضي من الثوار المخلصين أن يشدوا عزمهم ويسارعوا بأقصى طاقتهم لإسقاط هذا النظام العميل المجرم ويسقطوا من ورائه كل نفوذ للغرب الكافر في بلادنا. أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يحمي المسلمين في سوريا وأن يحفظهم من مكر عدوهم، وأن يعجل لهم بالنصر بإقامة دولة الخلافة الإسلامية لتنسي أمريكا وأذنابها وساوس الشيطان. عبد الله المحمود

خبر وتعليق   رجالات السلطة يحتفلون بدولتهم الورقية

خبر وتعليق رجالات السلطة يحتفلون بدولتهم الورقية

الخبر : في الوقت الذي يحتفل فيه رجالات السلطة على العضوية غير المكتملة "دولة عضو- بصفة مراقب" في الأمم المتحدة، يحتفل كيان الاحتلال بطريقته الخاصة من خلال توسيع الاستيطان في القدس وضواحيها وفي الضفة الغربية بحجة الرد على ذهاب عباس للأمم المتحدة. التعليق : إن قرار الاحتلال هذا يزيد في تقطيع أوصال الضفة الغربية، كما هي مفصولة عن غزة، ويجعل إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا على الأرض في حدود 67 مستحيلاً، أي صعوبة إن لم يكن استحالة تطبيق مشروع حل الدولتين الأمريكي على الأرض. وهذا ما أغضب الإدارة الأمريكية لأن خطوات يهود هذه تهدد مصالح الولايات المتحدة وتعيق رسم خارطة المنطقة وفق الرؤية الأمريكية ومحاولاتها دمج كيان اليهود في المنطقة وجعل وجوده طبيعيا، وهذا ما جعل "وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ترفض القرار لأنه سوف يقضي بشكل نهائي على إقامة الدولة الفلسطينية"، كما نقلت الصحف العبرية والعالمية، ورد الفعل الأمريكي هذا يؤكد أن عباس ذهب للأمم المتحدة تنفيذاً لرغبة أمريكا. إن كيان يهود يعلم تماماً أن طلب عباس العضوية لدولته الوهم في الأمم المتحدة على حدود 67 فقط، هو في الوقت نفسه تأكيد على التنازل عن أكثر من ثمانين في المئة من أرض فلسطين المباركة لكيانهم للأبد، وهم يعلمون أنه أعطى مزيدا من الشرعية الدولية لكيانهم الغاصب، ولكنهم دائما يرغبون في المزيد، فهم لا يريدون التنازل عن القليل القليل لصالح دولة هزيلة في الضفة وغزة لصالح عباس وزبانيته، لذلك يؤكدون في خطوات متتالية على الأرض أنه لا يمكن إعطاء كيان ولو هزيل للسلطة ويرفضون عملياً على الأرض حل الدولتين الأمريكي الذي يعطيهم معظم فلسطين، لأنهم يريدون كل فلسطين وليس جل فلسطين. وإن رجالات السلطة يعلمون يقيناً أن ما حصلوا عليه في الأمم المتحدة لا أثر له على الأرض، ويتخبطون في الرد على خطوات يهود المحرجة لهم أمام القلة القليلة التي تؤيدهم. إننا والأمة ندرك أن كيان يهود لا مستقبل له في المنطقة طالما بقي مسلم يوحد الله في هذه الدنيا، فكيف إذا أدركنا أن مئات الملايين من المسلمين يتطلعون لليوم الذي يقودهم فيه خليفة المسلمين معلناً الجهاد والنفير لتحرير فلسطين والقضاء على كيان اليهود المسخ وجعله عبرة لغيره من المعتدين، وإننا نرى ذلك قريبا بإذن الله. بقلم أحمد الخطيب

الجولة الإخبارية   8-12-2012

الجولة الإخبارية 8-12-2012

العناوين : • الفساد العالمي لا يزال مرتفعا في عام 2012 على الرغم من الربيع العربي• بشار الأسد يتطلع إلى اللجوء السياسي في أمريكا اللاتينية• عملاء أميركا، كياني وظهير الإسلام يتصدرون قائمة "فوربس" لأقوى الشخصيات في العالم التفاصيل : قالت منظمة رائدة في مراقبة الفساد في القطاع العام في تقريرها السنوي يوم الأربعاء أنه لم تطرأ أية علامات على تراجع الفساد في عام 2012 على الرغم من الانتفاضات الشعبية التي أطاحت بقادة العديد من الحكومات الأكثر فسادا في العام السابق. وقالت منظمة الشفافية الدولية، التي تحارب الفساد حول العالم، أنّ الثلثين من بين 176 دولة في العالم سجّلت ضعفا شديدا في مكافحة الفساد، حيث انخفضت دون مستوى 50 في المائة على مؤشر مكافحة الفساد، وهذا المؤشر يصنّف مكافحة البلدان للفساد من صفر إلى 100 في المائة، والصفر يرمز إلى الأكثر فسادا. وقد دعا مدير منظمة الشفافية الدولية، كبس دي سواردت، إلى تحرك سياسي سريع ضد الفساد، وأضاف "إننا لا نرى أنّ هناك اتجاها إيجابيا عاما من البلدان في جميع أنحاء العالم نحو تبني معايير أكبر في المساءلة العامة" وأضاف أيضا "وبهذا المعنى، فإنه من المخيب للآمال إلى حد كبير أن الغضب في جميع أنحاء العالم ازداد من الحكومات الفاسدة، ولم يتجه القطاع العام والحكام نحو التوقف عن إساءة استعمال السلطة، وترجمة ذلك بأعمال سياسية حقيقة"، وقد كانت ثلاثة بلدان فقط - الدنمارك وفنلندا ونيوزيلندا -التي كان تقديرها "نظيف للغاية"، وهي نفسها التي تصدرت قائمة التصنيف العالمي في عام 2011، وكان ذلك بعد الاطلاع على المعلومات الحكومية وتطبيق قواعد الشفافية على الموظفين العموميين، كما جاء من منظمة الشفافية الدولية، إلا أن كوريا الشمالية والصومال ظلت في أسفل المؤشر وهي أكثر الدول فسادا في العالم، وانضمت إليهم أفغانستان هذا العام، والمؤشر يقيس مدى انفتاح الحكومات وفرض قوانين ضد الرشوة والغش والفساد. ومع ذلك، فإن الصورة العامة التي تبرز هي عدم ظهور أي تحسينات، حتى في بلدان الربيع العربي حيث الانتفاضات الشعبية التي تدعو إلى قدر أكبر من المساءلة مما أدى إلى الإطاحة بالحكومات في مصر وتونس وليبيا واليمن، فقد كان ترتيب هذه البلدان يتراوح ما بين 21-41 في المائة خلال العام الماضي. ----------- يدرس الرئيس السوري المحاصر بشار الأسد إمكانية طلب اللجوء السياسي لنفسه ولعائلته ولحاشيته في أمريكا اللاتينية إذا أجبر على التنازل عن السلطة، وحسبما ذكرت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" الأربعاء فإن " نائب وزير الخارجية السوري عقد اجتماعات في كوبا وفنزويلا والإكوادور خلال الأسبوع الماضي، وأحضر معه رسائل شخصية من بشار إلى القادة المحليين ". وكانت بعض الدول الغربية والعربية قد عرضت من قبل على الرئيس السوري المحاصر اللجوء والحماية له ولعائلته إذا غادر السلطة، ولكن يبدو أنّ هذه الفرصة قد فاتته، ففي يوم الأربعاء، لمّح الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون أنه لا يحبذ خيار منح بشار اللجوء كوسيلة لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد، هذا وقد امتنع عن الإجابة عن حظر إمكانية اتفاق من هذا القبيل، فامتنع عن التعليق على هذا الموضوع، ولكنه قال لوكالة أسوشيتد برس على هامش محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ في قطر " أن الأمم المتحدة لا تسمح لأحد من الإفلات من العقاب، وكل من يرتكب انتهاكا جسيمة لحقوق الإنسان يجب أن يحاسب ويجب أن يمثل أمام العدالة، وهذا هو المبدأ الأساسي "، وقد تعهد بشار في مقابلة مع محطة روسيا اليوم الشهر الماضي أنه لن يغادر إلى المنفى وأنه "سيعيش ويموت في سوريا". ----------- قائد الجيش الباكستاني أشفق برويز كياني ورئيس الاستخبارات الباكستانية، ظهير الإسلام، صنفوا من بين الشخصيات الأقوى في العالم إلى جانب رئيس الولايات المتحدة، والبابا بنديكتوس السادس عشر، وأنجيلا ميركل، ومؤسس موقع الفيسبوك وزعماء العالم الآخرين كانوا مرتبين على قائمة فوربس لأقوى الشخصيات في العالم، والمجلة الأمريكية وضعت كياني الرقم 28 لتحكمه "بأسلحة نووية في إحدى دول العالم غير المستقرة وفيها جيش من أكبر الجيوش في العالم" وكان كياني قد أصدر بياناً في وقت سابق صادر عن دائرة العلاقات العامة في الجيش، وقد تسبب البيان بضجة في الأخبار، قال فيه: "باكستان كأمة تمر بمرحلة حرجة" ولحقه رئيس الاستخبارات في (ISI) ظهير الإسلام بالقول نفسه.

خبر وتعليق   جميع الفصائل الفلسطينية سقطت في اختبار الأمم المتحدة

خبر وتعليق جميع الفصائل الفلسطينية سقطت في اختبار الأمم المتحدة

إنّ خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أثناء تقديمه طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية (غير العضو المراقب) من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة كان مشروطاً بالتنازل عن فلسطين المحتلة عام 1948 لليهود واعتبارها أرضاً (إسرائيلية) وإلى الأبد. لقد ابتدأ عباس خطابه بالقول إنه لم يأت إلى الأمم المتحدة لنزع الاعتراف من الدولة (الإسرائيلية) القائمة والموجودة وإنما جاء من أجل نيل الاعتراف بدولة فلسطينية إلى جانب دولة (إسرائيل) وبحدود عام 1967. فواضح إذاً من خطاب عباس أنّه يُثبت وضع دولة يهود على معظم أرض فلسطين المسماة بالتاريخية والتي تبلغ نسبتها حوالي 78 % من مساحة فلسطين الإجمالية فيما تبلغ أراضي الدولة الفلسطينية (العتيدة) ما نسبتها 22 % فقط منها. وهذا معناه أنّ عباس -وبتفويض من جميع الفصائل الفلسطينية- قد تخلى رسمياً عن معظم أراضي فلسطين لليهود كما تخلى بالتبع عن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وبلداتهم. فالذين احتفلوا وطبّلوا وزمّروا بالدولة الفلسطينية التي وافقت الجمعية العمومية عليها، نسوا أو تناسوا، وجهلوا أو تجاهلوا، وائتمروا أو تآمروا، على كون فلسطين لم تعد لأهلها، وأنهم قد خسروا معظم أراضيها لصالح اليهود شُذّاذ الآفاق، كما خسروا في الوقت نفسه حق عودة اللاجئين إلى أوطانهم وديارهم. فأي جهل هذا؟! وأيّة مؤامرة هذه؟! فكيف تمر عليهم هذه الجريمة الفظيعة مرور الكرام؟! لكنّ مصيبتنا لا تقتصر على جهل بعض العامة ولا على تآمر ما يُسمى بالمجتمع الدولي وإنّما مصيبتنا تكمن في مواقف جميع الفصائل الفلسطينية لا فرق بين فتح وحماس ولا بين الجبهة الشعبية والديمقراطية ولا بين حزب الشعب والمبادرة الفلسطينية ولا بين سائر الفصائل والتنظيمات الفلسطينية الأخرى، فكلها مخطئة وآثمة وإن كان يحلو لها -أن تُسمي نفسها بالمناضلة والمقاومة- فهذه الفصائل هي التي باركت خطوة عباس الخيانية تلك، ولم تعترض على مشروطية الدولة الفسطينية الهزيلة التي تفترض الاعتراف بحدودها على أساس حدود عام 1967. فهل قادة هذه الفصائل لا يُدركون أنّ الأمم المتحدة اشترطت على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أن يكون التصويت على الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967 المعلومة والواضحة التي لا تشمل إلا مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة؟! وهل قادة هذه الفصائل يجهلون حقائق الجغرافيا الفلسطينية وتاريخ القضية الفلسطينية ونكبات أهل فلسطين؟! فإن كانوا يجهلون ذلك كله فتلك مصيبة وإن كانوا لا يجهلون فالمصيبة أعظم؟! لقد سقطت جميع هذه الفصائل الفلسطينية في اختبار الأمم المتحدة هذا سقوطاً ذريعاً وبالتالي فإنّ هذه الفصائل لا تستحق أن تمثل أهل فلسطين ولا أن تتحدث باسمهم. على أنّ توافق هذه الفصائل على فكرة الدولة الفلسطينية بوصفها غير عضو مراقب في الأمم المتحدة وعلى حدود عام 1967 يُعتبر بحد ذاته توافقاً على الخيانة وتواطؤاً على الجريمة بحق فلسطين وأهلها وبحق الأمة الإسلامية. أبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   التضليل والاستعباط الإعلامي على ثورة مصر الكنانة

خبر وتعليق التضليل والاستعباط الإعلامي على ثورة مصر الكنانة

الخبر : غصَّ ميدانُ التحريرِ يومَ الجمعةِ الثلاثينَ من شهر تشرينٍ الثاني لعام ألفين واثنَيْ عَشَرَ بوسطِ القاهرةِ بالمتظاهرينَ المطالِبينَ بإسقاطِ النظامِ الجمهوريّ المصريّ، إلا أنّ الإعلامَ يدّعي أنّ هذه الحشودَ هي للاحتجاجِ على الإعلانِ الدستوريّ وعلى المسودةِ النهائيةِ للدستورِ قبل عرضِها على محمد مرسي. التعليق : 1- منذُ أن تم تغييرُ الرئيسِ المصريِّ محمد حسني مبارك والإتيانُ بمحمد مرسي لم يهدأ الشارعُ المصري، فالاعتصاماتُ والتجمعاتُ ظلتْ مستمرةً بتفاوتِ أحجامِها واختلافِ أماكنِها، وجميعُها تصبُ في اتجاهٍ واحدٍ وهو المطالبةُ بالتغييرِ الحقيقي في البلادِ، ولكنْ ولأنّ المؤامرةَ على الثورةِ المصرية كانت عظيمةً، وأدواتُها مختلفُ الأحزابِ الرسميةِ وغيرِ الرسميةِ المرتبطةِ بالقوى الغربيةِ، علمانيةً ليبراليةً أو "إسلاميةً" ليبراليةً، الذين تمكنوا من تضليلِ الناسِ لبعضِ الوقت، بإيهامِهم أنّ تغييرَ وجهِ النظامِ بآخَرَ هو تغييرٌ للنظامِ، خصوصا وأنّ الناسَ شعروا عند الإطاحةِ بمباركٍ أنهم أنجزوا الكثير، ولكنَّ الناسَ لم تظلَّ نائمةً على تلكَ النشوةِ، فازداد حجمُ الاحتجاجاتِ والاعتصاماتِ حتى عادتْ إلى مليونيتِها. 2- بعدَ أن عقدَ مرسي و"الإسلامُ" الليبراليُّ صفقةً مع الغربِ وتحديدا مع أمريكا تقومُ على احتواءِ الغضبِ الشعبي على نظامِ حسني مبارك لإنقاذِ النظامِ الجمهوريّ العلمانيّ والذي أقسمَ مرسي باللهِ العظيم أن يحافظَ عليه، مقابلَ تسليمِهِم مناصبَ حكمٍ منزوعةَ السلطة، بعد عقدِ هذهِ الصفقةِ وتسلمِهِم لمناصبِ الحكمِ ومرورِ أربعةِ أشهرٍ، تبينَ للذينَ خرجوا إلى الميادينِ مطالِبينَ بتغييرِ النظامِ أنّ النظامَ لمْ يتغيرْ، بل إنّ الوجوهَ هي التي تغيرتْ فقط، فالحالةُ الاقتصاديةُ ظلتْ مترديةً بل وازدادتْ سوءا، بقروضٍ ربويةٍ ومن غير قروضٍ، ولا يبدو أنّ هناك تحسنّاً أو حتى خطةً اقتصاديةً تحسّنُ من ظروفِ الناسِ المعيشيةِ، كما إنّ حناجرَ الثوارُ في أحدِ المليونيات من ميدانِ التحريرِ التي كانتْ تصدحُ بـ "على القدس رايحين شهداء بالملايين" تأكد لها أنّ ملايينَ الأمتارِ المكعبةِ من الغازِ المصريّ الطبيعي هو الذي استمرَ بالتدفقِ دعما لكيانِ يهود، ولمْ يُرسَلْ جنديٌ واحدٌ على القدس، بل والأنكى من ذلكَ أن أقدَمَتِ "التوليفةُ" الجديدةُ بقيادةِ مرسي على ما لمْ يجرؤ عليه سلفُه، حيث قام بحملةِ "تطهيرٍ" للمجاهدينَ من سيناءَ ممن يتشوقونَ لقتالِ يهود، وأقفلتْ العديدَ من شرياناتِ الحياةِ لأهلِ غزة، الأنفاقِ، وأصبحت مصرُ وسيطاً محايداً بين اليهودِ والمسلمين في فلسطين! 3- بعد أن اتضحتْ هذه الصورةُ عند أهلِ الكنانة، وهي أنّ النظامَ لمْ يتغيرْ بلِ الذي يحصلُ هو إعادةُ ترميمٍ للنظامِ السابق، بإيجادِ وزراءَ لا سلطةَ بين أيديهم، بل ظلتِ السلطةُ بيدِ الطاقَمِ القديم، وهم السلطةُ التنفيذيةُ على وجهِه الحقيقي، ولم يُستبدَلْ في الوِزاراتِ إلا الوزراءُ "الذين لا يملكونَ من أمرِهم شيئاً"، كما أنّ النظامَ القضائيَّ بقوانينِه الجائرةِ لم يتغيرْ، فالقوانينُ الجائرةُ التي كانت تجلِدُ ظهورَ الناسِ ظلتْ كما هي، والقضاةُ ممن لا ذمةَ عندَهُم، وهم جلُّ القضاة، ظلوا في محاكمِهِم الصُّوريةِ التي يُصدِرون فيها أحكامَ ضباطِ الأجهزةِ الأمنيةِ والمخابراتِ والمحسوبياتِ وإرادةِ كل فاسدٍ يريدُ من خلالِها نهبَ ثروةً أو انتقاماً من ضعيفِ أو ذي نخوةٍ أو دين، بعدَ اتضاحِ هذه الصورةِ عند الناسِ عادتِ الجماهيرُ إلى الميادينِ مرةً ثانيةً وبالملايينِ أيضا، والشعارُ هو الشعارُ "الشعب يريد إسقاط النظام". 4- ولما لاحظتِ القوى الغربيةُ أنَّ الأمورَ ستَفْلِتُ من بين أيديهم، دفعوا بأدواتِهم وقلْ بعملائِهم من كلا الطرفين، العلمانيينَ الليبراليينَ و"الإسلاميينَ" الليبراليينَ إلى احتواءِ الشارعِ مرةً ثانيةً بتضليلِه أو بمساومتِه، فاختزلوا مطالبةَ الناسِ بتغييرِ النظامِ بجدليةِ الإعلانِ الدستوري ومسودةِ الدستور، ذلك الدستورُ الذي لمْ يختلفْ عليه العلمانيون الليبراليون أو "الإسلاميون" الليبراليون إلا في بعضِ التفاصيلِ والألفاظ، ولِمَ الاختلافُ والمسودةُ هذه تقومُ على الدستورِ العلماني المستوردِ من الغربِ الليبرالي، والذي حُكِمتْ به مصرُ منذُ الاستعمارِ قبلَ قرنٍ من الزمنِ تقريبا؟! طبعا الإعلامُ العميلُ من فضائياتٍ محليةٍ أو عالميةٍ يروجُ لهذا التضليلِ ويُظهِرهُ للمشاهدِ المحليِّ والإقليميِّ وعلى مستوى العالمِ الإسلاميِّ بأنّ ما يؤرقُ ويطالبُ بهِ الملايينُ في الشارعِ هو إقرارُ أو عدمُ إقرارِ الدستورِ القديمِ الجديدِ أو الإعلانِ الدستوريِّ البائسِ الذي فرضَهُ مرسي مؤخرا بعد لقائِه الأخيرِ بهيلاري كلينتون، وزيرةِ خارجيةِ أمريكا، بيومٍ واحدٍ فقط، لمحاولةٍ احتواءِ غضبِ الشارع. كما يركزُ الإعلامُ على إبرازِ العلمانيينَ والاشتراكيينَ من رؤساءِ أحزابٍ مغمورةٍ وهم ممقوتون عند الناسِ، على أنّهم هم قادةُ هذه الملايين، وذلك لتنفيرَ الناسِ من التجمهرِ والمطالبةِ بإسقاطِ النظام، ولا أدَلَّ على ذلك من الاعتداءِ على رئيسِ أكبرِ هذه الأحزاب، حزبِ الوفد، السيدِ البدوي، في ميدانِ التحريرِ حين ضربَهُ أحدُ المحتجين على "قفاه"، أو رَشْقِ محمد البرادعي بالأحذيةِ والحجارةِ حين خرجَ للإدلاءِ بصوتِه إبَّانَ فترةِ الانتخابات، والباقي من رموزِ العلمانيين العملاءِ لا يَجرؤون حتى على الظهورِ في الشارعِ العامِّ عِلاوةً على ظهورِهِم بين الحشودِ من مثل عمرو موسى. 5- لقد حانَ الوقتُ للنظامِ المصريِّ بواجِهَتِه الجديدةِ أن يقولَ للناسِ "فهمتُكُم" فيدركَ أنّ المسلمينَ في أرضِ الكنانةِ لا يقبلونَ غيرَ الإسلامِ نظاما كاملا شاملا بديلا عن النظامِ الجمهوريِّ العلمانيِّ الحاليِّ، وأنّ أهلَ الكنانةِ لا يقبلونَ بعملاءِ الغربِ حُكَّاما له، سواءً أكانوا حليقين أو بلحى، ولا يقبلونَ إلا بإلقاءِ بلاطجةِ النظامِ، من مُدِيريْ وضباطِ الأجهزةِ الأمنيةِ والمخابراتِ وقضاةٍ وإعلاميين، لا يقبلونَ إلا بإلقاءِ هؤلاءِ جميعا وغيرِهِم ممن نالوا من هذهِ الأمة، ليصيروا جزءاً من التاريخِ، وكلُّنْا ثقةٌ بأنَّ ذكاءَ وحَمِيّةَ أهلِ الكنانةِ ستمكنُّهم من تحقيقِ ذلك، وتمكنُّهُم من العملِ على إقامةِ دولةِ الخلافةِ الإسلاميةِ التي روّجَ لأجهزتِها ولدستورهِا شبابُ حزبِ التحرير لشهورٍ عدةٍ في شوارعِ مصرَ وأمامَ مساجِدِها وميادينِها، ففي ظلِ الخلافةِ فقطْ يشعرُ المسلمون بالعزةِ والكرامةِ والرفاهيةِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( يَكُونُ بَعْدِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا وَلَا يَعُدُّهُ عَدًّا )) أحمد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير: الأستاذُ أبو عمرو

خبر وتعليق   الجعفري والإبراهيمي يخشون قيام دولة إسلامية في الشام

خبر وتعليق الجعفري والإبراهيمي يخشون قيام دولة إسلامية في الشام

الخبر : أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في كلمة أمام الجمعية العامة للمنظمة يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني، دعم الحكومة السورية الكامل لمهمة المبعوث الدولي العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي واستمرار استعدادها للتعاون معه. وقال الجعفري إن هناك الآن في المشهد السوري من يريد إقامة دولة إسلامية بدون أي فهم لمبادئ الدين الإسلامي، ويريد مجرد تغيير النظام بأي ثمن كان. ---------------------- التعليق : إن دعم النظام السوري لمهمة الإبراهيمي لم تكن سرا يوما ما، بل إن نظام دمشق البعثي على دراية ووعي كاملين لما تحيكه القوى الاستعمارية من مؤامرات تخدمه وتحافظ على استمراريته وتدعمه بكافة أشكال الدعم الممكن، سياسيا وعسكريا وماليا، لدرجة استماتة الغرب وعلى رأسه أمريكا لإجهاض ثورة الشام وإبقاء النظام الحاكم أطول مدة ممكنة ليتسنى لها صناعة البديل الشكلي له. إن مهمة الإبراهيمي ليست سوى حلقة من حلقات التآمر الغربي على ثورة الشام، ولذلك أظهر الجعفري نيابة عن نظامه المجرم رضاه لمسعى الإبراهيمي واطمئنانه للتعاون القائم بين النظام السوري ورجل المهمات الأمريكي الأخضر الإبراهيمي، بالرغم من أن الإبراهيمي طالب بإرسال قوات دولية (قوية) لسوريا، حيث ذكرت وسائل الإعلام في خبر آخر ( حذّر فيه المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، من تحوّل سورية إلى دولة فاشلة إذا استمرت الأزمة، داعياً إلى نشر قوات حفظ سلام في سورية من خلال مجلس الأمن ). وقد جاء ذلك متزامنا مع الإنجازات الجبارة والانتصارات المتتالية للكتائب المجاهدة على الأرض وتضييق الخناق على حاكم دمشق والخوف من سقوطه بشكل متسارع، مما جعل الإبراهيمي يدق ناقوس الخطر ويعلن أن فشل الحل السياسي (الأمريكي) سينتج دولة (فاشلة) بحسب وصف الإبراهيمي، وهو بذلك يعني دولة مستقلة عن القرار الغربي ومتحررة من التبعية وذات توجه إسلامي كونها البديل الوحيد المطروح للدولة المدنية العلمانية التي يسعى الغرب للحفاظ عليها في سوريا، ولذلك فهو يحرص على الحفاظ على الدولة (الناجحة) كما هي دولة الأسد العلمانية المدنية! لذلك كانت مهمة الإبراهيمي مدعومة من الحكومة السورية كما صرح بذلك الجعفري، وإن خالفتها ببعض الرتوش التي لا وزن لها في الحقيقة، فالجميع يتفق على المبدأ نفسه، كما عبر عن ذلك الجعفري، ألا وهو منع قيام دولة إسلامية في سوريا، إلا أن الجعفري استخدم مصطلحا آخر بدل دولة فاشلة كما قالها الإبراهيمي، فاعتبر أن من يعمل لإقامة دولة إسلامية في سوريا ليس لديه أي فهم لمبادئ الدين الإسلامي، وكأن الجعفري ونظامه السفاح، الذي برع في قتل المسلمين في الشام وتدمير مساجدهم وتدنيس مصاحفهم، وانتهاك الأعراض ونهب الأموال والتعذيب والتهجير والترويع مما يشيب لأجله الولدان، وكأنه يخشى على مبادئ الدين الإسلامي من سوء الفهم لها. إن هذه المواقف والتصريحات تدلل بشكل قاطع على تخوف الغرب وعملائه ورجالاته من مستقبل إسلامي مشرق في الشام، يضع حدا للغرب وهيمنته ليس في سوريا فحسب، بل في كافة أصقاع البلاد الإسلامية، لذلك فإن هؤلاء الخونة يكررون ما قالته أفعى الخارجية الأمريكية كلينتون عندما عبرت عن تخوفها من سرقة المتطرفين للثورة السورية، وهي تعني بذلك المسلمين المخلصين العاملين لإقامة حكم الله في الشام. فللغرب وعملائه ورجالاته نقول: موتوا بغيظكم إن الله يعلم ما في الصدور. أبو باسل

خبر وتعليق حديث أوباما عن حقوق الإنسان كذبة جوفاء، ووضع مسلمي الروهينجا شاهد على ذلك فقد أجبروا على الفرار من ميانمار للنجاة بحياتهم

خبر وتعليق حديث أوباما عن حقوق الإنسان كذبة جوفاء، ووضع مسلمي الروهينجا شاهد على ذلك فقد أجبروا على الفرار من ميانمار للنجاة بحياتهم

في يوم الاثنين 19/11/ 2012، قام أوباما بزيارة تاريخية، وهي الزيارة الأولى لرئيس أمريكي إلى ميانمار، وقد امتدح سعي البلاد نحو الديمقراطية، ووعد بمزيد من الاستثمارات الأمريكية فيها، حتى إنه اختار استخدام اسم ميانمار، وهو الاسم المثير للجدل دبلوماسيا بالنسبة للولايات المتحدة لأنها لم تعترف رسميا بالحكومة العسكرية السابقة التي غيّرت الاسم من بورما إلى ميانمار. وقد ظهر من لهجة خطاب أوباما في جامعة ميانمار في يانجون، أنها كانت مليئة بالإشارات إلى حقوق الإنسان والحرية والحاجة إلى "العيش مجتمعين بسلام" و "حق جميع الناس بالعيش متحررين من الخوف"، حتى توقع البعض تحسن أوضاع مسلمي الروهينجا، بعد أن واجهوا القتل والطرد من منازلهم في ميانمار. صحيح أن أوباما أشار بشكل صريح للروهينجا: "إن الروهينغيا عندهم كرامة كما عند الجميع" وربما كان يقصدهم عندما قال: "هناك لاجئون ومشردين في المخيمات، ولا يزال يحذوهم الأمل والذي يلوح في الأفق القريب" وقال "الولايات المتحدة الأمريكية معكم، بما في ذلك أولئك الذين تم نسيانهم، من الذين يعانون من الحرمان، وأولئك الذين يتعرضون للإقصاء، وكذلك الفقراء" والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان أوباما مليئا بالتفاؤل بسبب التغييرات في حكومة الرئيس ثين سين في ميانمار، مما دفعه إلى القيام بهذه الزيارة التاريخية، والتي تلت زيارة هيلاري كلينتون في ديسمبر كانون الأول 2011، وقام بتخفيف العقوبات على ميانمار، فكيف ظل هناك أشخاص في ميانمار من الذين "لا يزال يحذوهم الأمل والذي يلوح في الأفق القريب" بالرغم من مرور عام كامل على زيارة كلينتون الأولى، وهؤلاء الناس هم المسلمون الضعفاء فيها، من الذين جردوا من الجنسية وحقوق الملكية منذ عام 1982، وتعرضوا للقمع الوحشي الذي أدى إلى مقتل الآلاف وتشريد أكثر من مئة ألف؟! وكان براد آدامز، مدير قسم آسيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد اتهم الحكومة بانتهاك حقوق الإنسان، حيث قال "قوات الأمن البورمية فشلت في حماية أراكان والروهينغيا من بعضها البعض، ثم أطلقت العنان لحملة من العنف وعمليات الاعتقال الجماعي ضد الروهينجا" وقال أيضا: "إن الحكومة تدّعي أنها ملتزمة بإنهاء الصراع العرقي وبوقف الاعتداءات، ولكن الأحداث الأخيرة في ولاية أراكان أثبتت أن الدولة هي التي ترعى الاضطهاد والتمييز وأنها ما زالت قائمة." ومهما كان في ذلك الحين، فقد كان ذلك من دواعي سرور أوباما، ولم يجر أي تحسن على أحوال المسلمين في ميانمار، فلم يحصلوا على أي حق من حقوق الإنسان، كما أنهم لم يحصلوا على حقوق المواطنة، وبالكاد يتم الاعتراف بوجودهم، ولم يحصلوا إلا على الموت الزؤام والطرد. ولذلك، من أجل فهم ما تغير وعن ماذا كان يتحدث أوباما، ينبغي علينا أن نتجاهل نص خطابه وتملقه والبحث بأنفسنا في أهم التغيرات التي تحدث على الأرض في ميانمار. إن كانت زيارة أوباما تاريخية فقد سبقته شركة الكوكا كولا والبيبسي كولا في ذلك، فبعد انقطاع دام ستة عقود بسبب العقوبات التي كانت مفروضة على ميانمار، فقد كان رفع العقوبات سبب بدء شركة كوكا كولا الغازية بشحن المشروبات إلى ميانمار، وهي تخطط لاستثمار 100 مليون دولار على مدى الثلاث سنوات القادمة، أما شركة بيبسي كولا، فقد أعلنت الشهر الماضي أنها ستتبع شركة كوكا كولا في هذه السوق الجديدة، كما عقدت شركة الماستركارد والفيزا اتفاقا تتعامل بموجبه البنوك المحلية ببطاقات الائتمان الخاصة بهما، كما أنّ شركات الطاقة في الولايات المتحدة، كونوكو فيليبس وشيفرون، يحاولون اشتمام فرصة للحصول على حصة من المائة والأربعين مليون برميل من احتياطي النفط، ومن الـ 11.4 تريليون قدم مكعب من الغاز في البلاد. إنّ رفع العقوبات المفروضة على ميانمار من قبل الاتحاد الأوروبي وأمريكا هذا العام، في الوقت الذي يُحرق ويُطرد فيه مسلمو الروهينجا، وبالتزامن مع ما يسمى بالإصلاحات "الديمقراطية" من قبل حكومة ميانمار يوضح سبب رفع القيود عن الاستثمارات الأجنبية، في الرابع من نوفمبر وقع الرئيس ثين سين على قانون الاستثمار الأجنبي، والذي صدر أولا على شكل مشروع من قبل البرلمان في سبتمبر، ولكن خضع لعدة تعديلات لجعله أكثر جاذبية لرؤوس الأموال الأجنبية، فقانون "الإصلاح" والأحداث المتصلة به، وليس حقوق الإنسان، هو الذي يفسر لين تعامل أمريكا نحو ميانمار. وعلى وجه الخصوص، نلاحظ ما يلي: إنه بعد الانتهاء من هذا القانون تعهد البنك الدولي بدفع 80 مليون دولار، كما استعد الاتحاد الأوروبي على لسان رئيس المفوضية خوسيه مانويل باروسو الذي كان يزور ميانمار بأنّ الاتحاد الأوروبي سيسلم مائة مليون دولار كمساعدات للتنمية. وفي نفس ذلك اليوم، فتحت شركة مجموعة المحاسبة KPMG فرعا لها في ميانمار، حيث قال الرئيس التنفيذي لشركة KPMG في تايلاند بأنّ "ميانمار هي ثاني أكبر بلد في جنوب شرق آسيا، وتقع في مركز اقتناص الفرص في المنطقة، والمستثمرون يتدفقون إلى البلاد، وهم متحمسون للفرص التي يبحثون عنها". تبع ذلك شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" حيث فتحت لها فرعا في الأسبوع التالي، وقد أوضح الرئيس التنفيذي لشركة "برايس ووترهاوس كوبرز" المعين في سنغافورة عن مصلحة الشركة بالقول "منذ انفتاح اقتصادها (ميانمار) في بداية هذا العام، شهدنا اهتماما متزايدا من قبل الشركات الآسيوية والغربية على حد سواء، ونتوقع أن نشهد تيارا متزايدا من الاستثمارات الأجنبية المباشرة." ادّعى أوباما خلال خطابه في جامعة يانجون في ميانمار "وفوق كل شيء، فقد جئت إلى هنا بسبب الاعتقاد الأمريكي بالكرامة الإنسانية"، وهذا كذب صارخ، فالولايات المتحدة في المرتبة التاسعة من بين المستثمرين الأجانب الذين كانوا يتربصون بالبلاد منذ مارس/آذار 2012، باستثمارات تصل إلى 243.49 مليون دولار فقط، وهي تمثل 0.6٪ فقط من المجموع العام، ولكنها الآن تريد "اللحاق بالركب" وهي ليست وحدها. وقد حضر اثنان من رؤساء الدول الأوروبية إلى ميانمار عند توقيع "قانون الاستثمار الأجنبي" في الرابع من نوفمبر، ومن أجل فتح سفارات لبلديهما في البلاد، وقال شتولتنبرج رئيس وزراء النرويج، إحدى تلك الدولتين "تستطيع الشركات النرويجية أن تستثمر الآن في ميانمار، بما أنّه تم رفع العقوبات الاقتصادية عن ميانمار". وقال رئيس الوزراء الدنماركي شميت "تم فتح صفحة جديدة بين ميانمار والدنمارك لتعزيز الصداقة بين البلدين." وفي اليوم نفسه فتحت سويسرا سفارة لها في البلاد، ولكنها أرسلت وزير خارجيتها فقط لهذا الغرض، وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وصل رئيس وزراء نيوزيلندا، جون كي، إلى ميانمار في زيارة تاريخية، وكان أكثر صراحة من أوباما في الحديث عن نواياه حيث قال "هناك الكثير من الفرص، فيها الأراضي الصالحة للزراعة، وعدد كبير من السكان [حوالي 60 مليون]، وأنها ستصبح ثرية على مر الزمن ... وإذا قمت بتقديم عقارب الساعة إلى الأمام لعشر سنوات، فإنّ معظم القادة الذين تحدثت معهم في جميع أنحاء المنطقة يعتقدون بأنّ ميانمار ستكون سوقا مهمة ومتزايدا." أرسل صندوق النقد الدولي فريقا إلى ميانمار في اليوم الذي تلا التوقيع على "قانون الاستثمار الأجنبي" وقام الفريق بتسليم بيان صحفي (رقم 12/453) في 21 من نوفمبر/تشرين الثاني 2012، عرضوا فيه إنجازاتهم خلال زيارتهم "لقد شرعت ميانمار بالقيام بمجموعة تاريخية من الإصلاحات لتحديث وفتح اقتصادها، وقد خطت الحكومة خطوات سريعة على مدى العامين الماضيين، وبالنسبة لسداد الديون الخارجية المتأخرة على ميانمار فقد جرت مناقشات متقدمة بخصوصها، وهذه الإصلاحات بدأت تؤتي ثمارها، ومن المتوقع أن يتسارع النمو إلى حوالي 6.25 في المائة، وذلك بفضل الاستثمارات الأجنبية في الموارد الطبيعية والصادرات من السلع الأساسية." لذلك فإنّ السباق هو على الحصص من الغنائم، وشعب ميانمار سيشتري المياه الغازية الأمريكية المحلاة بأغلى من سعر النفط غير المكرر والغاز الذي سيتم ضخه إلى الخارج، وعندما يتم التوسع بالمنشآت العقارية ويحصل التضخم في أسعار المنازل فإنّ الشعب، بوذيين ومسلمين، سيغبنون بأسعارها، وعندما تنفجر الفقاعة، فإنّ أصحاب رؤوس الأموال الغربية سوف يختفون مع ثروة ميانمار، وإذا لم يتم طرد الروهينجا المسلمين أو حبسهم في مخيمات للأمم المتحدة للاجئين، فإنّهم سيكونون كبش فداء مناسباً مرة أخرى، ولكن الأمر المؤكد الوحيد هنا هو أنّ أمريكا، لا تتحرك في اتجاه الديمقراطيات وحقوق الإنسان، كما يدعون زورا، بل هم يسعون للنهب فقط. وقد قال أوباما أيضا خلال خطابه في جامعة يانغون "لقد جئت للحفاظ على وعدي، ولمد يد الصداقة، فأمريكا لديها الآن سفير في رانغون، وقد تم تخفيف العقوبات، وسوف نساعد على إعادة بناء الاقتصاد الذي يمكن أن يهيئ فرصا لشعبها وتكون بمثابة محرك للنمو في العالم.'' إنّ حمل الديمقراطيات الغربية الغنية على ظهر دولة فقيرة هو عبء ثقيل، ولكن المحزن أن يدفع ثمن ذلك كله الضعفاء من المسلمين في ميانمار، كان الله في عونهم! أيها المسلمون : إنكم بدون دولة الخلافة كالأيتام على مؤدبة اللئام ( أمريكا، والغرب والشرق الكافر )، ولن يصلح حالكم فتحقن دماؤكم، وتحفظ ثرواتكم، ويُحكَّم دينكم، إلا بعودة الخلافة، الدرع الواقي حامية بيضة الإسلام والمسلمين، فاعلموا لإقامتها مع حزب التحرير وكونوا من أنصار هذا الدين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ). الدكتور عبدالله روبين

خبر وتعليق   تأييد حماس ذهاب عباس للأمم المتحدة

خبر وتعليق تأييد حماس ذهاب عباس للأمم المتحدة

الخبر : أيدت الفصائل الفلسطينية وبالذات حركة حماس صنيع عباس بالذهاب إلى الأمم المتحدة بعد أن كانت تعارض هذه الخطوة وبشدة قبل الحرب الأخيرة على غزة، وهناك أخبار عن ترتيب لزيارة إلى غزة يقوم بها كلٌ من عباس ومشعل سويةً. التعليق : في برنامج بثته الجزيرة عام 2003 (الجزيرة وحرب أكتوبر 73) وقدّمه الصحفي يسري فودة، كان من ضمن الشخصيات التي التقى بها مستشار وزير الخارجية الأمريكي آنذاك -أي قبل حرب أكتوبر 1973- جوزيف سيسكو. ويُفهم من سياق ما قاله سيسكو أن السادات كان مستعداً للسير في الحل السياسي، ولكن حتى يستطيع السادات أن يفعل ذلك لا بد أن يُغطي نفسه أولاً بانتصار ولو زائف. وهنا حاول جوزيف سيسكو في لقاء له مع رئيسة وزراء (إسرائيل) آنذاك جولدا مائير أن يقنعها بتلك الفكرة، ويقول في لقائه ذلك ما نصه "قلت لها يا رئيسة الوزراء إن كل ما يحتاجه (السادات لعقد الصلح) هو خمسمائة جندي مصري ومعهم علم مصر وبندقية واحدة على هذا الجانب من القناة، كي يستطيع الوصول سياسياً إلى ما نحتاج الوصول إليه للانتقال بعد ذلك إلى التفكير في اتفاق شامل... لكنّها لم تقبل بذلك. بعد أن رفضت (إسرائيل) ذلك ومن وراء ظهرها، رتّبت أمريكا مع عميليها في مصر وسوريا حرب أكتوبر التحريكية لتصل إلى كامب ديفيد، وهكذا استخدم السادات ذلك النصر المصنوع، وبطولات الجيش المصري، كغطاء لخيانته تلك والتي سمّاها سلام الشجعان وكسْر الحاجز النفسي مع يهود. فهل يعيد التاريخ نفسه، ونكون مع سلام شجعان جدد!! صدق الله العظيم: ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ). أبو أنس

الجولة الإخبارية   2012/11/30م

الجولة الإخبارية 2012/11/30م

العناوين : • طاغية أوزبكستان يرعى أعمال فساد ابنته المتهمة بتلقي رشاوى بمقدار 300 مليون دولار• الاتحاد الأوروبي كما هو مهدد بالانهيار دوله مهددة بالتمزق• أهل فلسطين الواعون يرفضون مشروع الدولة الفلسطينية ويعتبرونه خيانة كبرى التفاصيل : نقلت الأنباء في 27/11/2012 عن بدء التحقيق في رشاوى بطلتها ابنة طاغية أوزبكستان جلنارا كريموفا. فقد بدأ القضاء في سويسرا وفي السويد التحقيق في الأمر. وذلك على أثر تقرير نشره التلفزيون السويدي كشف فيه أن شركة تلياسونيرا للاتصالات التي تملك الحكومة السويدية جزءا منها دفعت رشاوى لشركة وسيطة بمقدار 300 مليون دولار لضمان الحصول على رخصة الجيل الثالث للمحمول في أوزبكستان. والشركة المذكورة دفعت المبلغ لشركة اسمها تاكيلانت مسجلة في جبل طارق وتملكها امرأة أوزبكية تدعى غايان أفاكيان وأن من ورائها كريموفا ابنة طاغية أوزبكستان. ويحقق أيضا مع شخص آخر اسمه بكزود أحمدوف مشهور بغسل الأموال وكان مديرا لشركة اتصالات للهواتف المحمولة تملكها كريموفا التي تعتبر سيدة أعمال وملوثة بأعمال الفساد وتعتبر نجمة بوب ومصممة أزياء، وقد تورطت في عملية التجارة بالنساء حيث تملك شركتي السياحة الوحيدتين في أوزبكستان وهما شركة روز وشركة ريفي فاتهمت بإدارة شبكة دعارة حيث ترسل النساء لهذا الغرض إلى الخارج وخاصة إلى دولة الإمارات. فخاف والدها الطاغية الذي يرعي أعمال فسادها من أن تطالها الملاحقات الدولية حيث تردد أنه سوف تصدر مذكرة اعتقال دولية بحقها بسبب المتاجرة بالنساء والدعارة. فعينها ممثلة دائمة لبلاده لدى مكتب الأمم المتحدة وسفيرة فوق العادة لأوزبكستان في إسبانيا حتى تنال حصانة دبلوماسية. فطاغية أوزبكستان كريموف وابنته كريموفا والعاملون معهما ينهبون ثروات البلد ولا يكتفون بذلك بل يتلقون الرشاوى بمئات الملايين ليمكنوا الشركات الأجنبية من نهب ثروات البلد، وعدا ذلك يشيعون الفاحشة ويقومون بكل أعمال الفساد، ويبذرون الأموال الطائلة على ترفهم وبذخهم وعلى نزواتهم الشخصية والتمتع بالملذات الدنيوية ويحرمون الناس من أن يحصلوا على ضروريات الحياة. ولذلك فإن هؤلاء الحكام وأولادهم وبناتهم ومن معهم يحاربون الدعوة إلى تطبيق الإسلام الذي يحرم عليهم كل ذلك. فيشنون الحرب على حملة الدعوة المخلصين أمثال شباب حزب التحرير الذين يعملون على تغيير منكراتهم ومحاسبتهم ويعملون لإقامة الخلافة دولة الحق والعدل وإعطاء الحقوق لأصحابها وتوزيع الثروات على الناس وتأمين الحياة الهنيئة الآمنة لهم بعيدا عن الظلم والفساد والتسلط على رقاب الناس وحرمانهم من حق العيش الكريم. ----------- أعلن في 27/11/2012 عن فوز الأحزاب التي تدعو إلى انفصال إقليم كاتالونيا عن إسبانيا بالأكثرية حيث حازت على ثلثي المقاعد. فيرى الناس في هذا الإقليم الذين يبلغ تعدادهم 7,5 مليون إنسان أنهم يتعرضون للظلم من قبل النظام الإسباني ويرهقون بالضرائب. وتعاني ميزانية الإقليم من عجز مالي بلغ 16 مليار دولار. والجدير بالذكر أن 30% من صادرات إسبانيا من هذا الإقليم الذي يشارك في خمس إنتاج إسبانيا. وتهدد الحكومة المركزية إقليم كاتالونيا أنه في حالة انفصاله فإنه يجب عليه أن يتحمل حصة دين كبيرة تبلغ 128 مليار دولار من الديون السيادية الإسبانية البالغة 685 مليار دولار حيث تئنّ إسبانيا تحت هذه الديون السيادية. وعند انفصال الإقليم فإن الضائقات المالية والاقتصادية ستزيد على إسبانيا التي تعيش في أزمة مالية خانقة تؤثر على الاتحاد الأوروبي كله. مع العلم أن أوروبا كلها تعيش حالات تمزق وانفصال. فمن بريطانيا حيث تطالب اسكتلندا بالانفصال إلى بلجيكا حيث يطالب الإقليم الذي يتكلم الهولندية بالانفصال عن الإقليم الذي يتكلم الفرنسية. وكذلك شمال إيطاليا يطالب بالانفصال وغيرها من البلاد الأوروبية. وكذلك الاتحاد الأوروبي الذي لم يستطع أن يحقق الوحدة مهدد أيضا بالتفسخ، والأزمات السياسية والاقتصادية ما زالت تعصف به. وقد قبلت 16 دولة من أصل 27 دولة في الاتحاد بالعملة الموحدة، ولكن بعض هذه الدول تهدد بالتخلي عن هذه العملة، بل إن غالبية الشعوب الأوروبية لا تريد العملة الأوروبية. وبعض دوله التي أزالت الحدود بينها تعمل على إيجادها من جديد، ولم يستطع الاتحاد الأوروبي أن يشكل له قيادة سياسية موحدة وآراء دوله السياسية مشتتة. وإلى جانب ذلك فإن دوله لم تستطع أن توجد لها جيشا موحدا. فمشروع وحدتها ما زال على المحك ومهددا بالانهيار. وهذا يدل على فشل المبدأ الرأسمالي في توحيد الشعوب وصهرها في بوتقة واحدة. وأوروبا منذ مئات السنين وهي تعيش في حالة تمزق وحروب داخلية وانفصالية وقومية أدت إلى قتل عشرات الملايين من أبنائها. بينما الخلافة الإسلامية استطاعت أن تصهر الشعوب التي استظلت بظلها مئات السنين في أمة واحدة وفي سلام ووئام وأمان. فالذين يرفضون أمر الله بإقامة نظام الخلافة وتحقيق الوحدة الإسلامية ويرون في الاتحاد الأوروبي بديلا ومثلا يحتذى به يبدو أن نظرتهم قاصرة عن رؤية الحقيقة ويجافون الحق. ----------- صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29/11/2012 بأغلبية الثلثين على قبول ما سمي بدولة فلسطين "دولة مراقب غير عضو" في الأمم المتحدة. وقد اعتبره بعض الناس نصرا لأهل فلسطين. مع العلم أنه يعني تثبيت الإقرار بدولة يهود على أكثر من 80% من فلسطين التي اغتصبوها عام 1948. وقد تنازلت منظمة التحرير الفلسطينية عن ذلك القسم بعدما سارت في المشروع الأمريكي القاضي بتقسيم فلسطين لدولتين. وظن البعض أن أمريكا معارضة لذلك وهي التي تسيّر عباس وسلطته في رام الله ولا يمكن أن يخرجوا بصغيرة أو كبيرة عن أوامرها. فأمريكا هي التي كانت وراء السلطة ورئيسها، وهي التي جعلت عملاءها وحلفاءها يصوتون لصالح هذا القرار ولم تقم بأي عمل جاد لمنعه حتى يظن البعض كأن هذا القرار نصرا ويحدث رغما عن أمريكا، وإلى جانب ذلك أرادت أمريكا أن لا تغضب اليهود بشكل علني حتى لا تظهر كأنها ضدهم وهي بتبنيها لكيانهم تستطيع أن تضغط عليهم وتخضعهم لقراراتها. فالقبول بدولة فلسطينية على جزء من فلسطين والإقرار بدولة يهودية على أي جزء من فلسطين يعتبر من قبل أهل البلد المسلمين الواعيين خيانة كبرى ويرفضون كل ذلك ولا يقرونه وهم يدركون أن ذلك جزء المؤامرة على هذا البلد الإسلامي. والغرب بعدما هُزم في حروبه الصليبية الأولى استطاع أن يعود ويحتل فلسطين ليرسخ فيها كيان يهود ليجعل احتلاله هذه المرة مؤبدا بإقرار أهل البلد حتى يبقى يستخدم هذا الكيان ذريعة للتدخل في البلاد الإسلامية ومحاربة أهلها ويمنع وحدتها ونهضتها وإقامة الخلافة في ربوعها.

خبر وتعليق   لقد كفى اللهُ ثورةَ الشام شرَّ أسلحة اللئام

خبر وتعليق لقد كفى اللهُ ثورةَ الشام شرَّ أسلحة اللئام

الخبر : ذكرت صحيفة الحياة نقلاً عن "دايلي تلغراف" اليوم الخميس 29/11/2012 تحت عنوان "الغرب مستعد لتسليح المعارضة السورية" أن " بريطانيا أصدرت إشارة واضحة عن استعداد الغرب لتسليح من وصفتهم بالمتمردين السوريين في غضون أشهر "، بعد فوزها بالمعركة الدبلوماسية لضمان قيام الاتحاد الأوروبي بمراجعة الحظر الذي يفرضه على تسليحهم في مطلع العام المقبل. وقالت الصحيفة إن " القرار الذي اتخذه سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتمديد الحظر المفروض على الأسلحة إلى سورية لمدة ثلاثة أشهر فقط، هدف إلى توجيه رسالة قوية لنظام الرئيس بشار الأسد بأن الحكومات الأوروبية على استعداد متزايد لتقديم الدعم العسكري للمتمردين ". التعليق : ما فتئ أعداء الإسلام يكيدون لثورة الشام كيداً يكاد يهد الجبال، ولولا فضل الله ومنته، لضاعت الثورة على أيدٍ قذرة مستعدة لبيع كل شيء فيها من أجل منصب أو مصلحة ستأتيهم. فالغرب بقضه وقضيضه يعمل من خلال دوائره السياسية والعسكرية والدبلوماسية والمخابراتية والجاسوسية.. على فتّ عضد الثورة وأهلها، وظنت رأس الكفر والنفاق بريطانيا، أكبر عدو للإسلام وللمسلمين ولدولة الخلافة، أن الأمر بين أيديها، ولكن أبت ثورة المسلمين الكبرى، ثورة الشام، أن تبيع نفسها في سوق النخاسة، فقدمت قوافل الشهداء مع أهازيج الأنفة والكبرياء "علجنة رايحين شهداء بالملايين"، فماذا تظن دول الإجرام بنا؟ هل هم من يمن علينا كما يشاؤون ويمنعون كما يشاؤون؟ عاش أهل الشام ومعهم الأمة الإسلامية قاطبة سنوات سوداء نتيجة لإجرام بريطانيا ولما اقترفته يداها الآثمتان بحق المسلمين، حين مزقت دولة الخلافة العثمانية شر ممزق، وسلخت الأقصى مع فلسطين وأقامت عليها دويلة مسخاً هي (إسرائيل) ، ثم أتت برويبضات أسندت لهم الحكم في دويلات هزيلة فأذاقوا المسلمين الذل والهوان .. حتى وصلنا إلى ثورة الأحرار ثورة العز والإباء، ثورة أعادت الأمور إلى نصابها، ثورة إسلامية بامتياز رغم أنفها وأنف أمريكا وأنف أعداء الله. وبلغت وقاحتها درجة أن يقول وزير خارجيتها تشارلز كلارك : " لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حول إعادة دولة الخلافة ولا نقاش حول تطبيق الشريعة " ! فماذا بقي من مساعيكم يا أهل مؤتمر الدوحة؟ هل تريدون بيع المسلمين في الشام بعد أن بعتم دولة الإسلام!! فما بال بريطانيا مع ثورتنا؟ تارة تريد تسليح "المتمردين" وتارة تريد الحل السياسي، تارة تقول أن النظام سقط وأن بشار انتهى، وتارة تقول بحل يكون المجرم بشار جزءاً منه، حتى وصلنا اليوم في ظل الائتلاف الوطني الذي صنع على عين وبصيرة بريطانيا وأمريكا إلى محاولات حثيثة لشراء الذمم، بالأسلوب الغربي الخسيس نفسه. ولكن أبطال الثورة كانوا وما زالوا أكبر من ذلك، وسيلفظ الشارع الثائر كل من يضع يده بأيدي أولئك الأشرار، ولن تنقذهم فتاوى علماء السلاطين أو بيانات تجعل من الحرام حلالا، فقرآن رب العالمين يصدع ليوم الدين: ((وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا)) صدق الله العظيم. م. هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا

341 / 442