خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة نتنياهو وعاهل الأردن يناقشان الأسلحة الكيماوية السورية

من أروقة الصحافة نتنياهو وعاهل الأردن يناقشان الأسلحة الكيماوية السورية

القدس (رويترز) - قالت تقارير إعلامية إسرائيلية يوم الأربعاء إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتمع سرا مع العاهل الأردني الملك عبد الله في عمان لمناقشة خطر وقوع الأسلحة الكيماوية السورية في أيدي متشددين إسلاميين. ونقلت محطتان تلفزيونيتان ومواقع إخبارية إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين لم تَذْكُرْ أسماءَهم تأكيدهم نبأ أوردته صحيفة القدس العربي اللندنية بأن هذا اللقاء عقد. ورفض متحدثون باسم نتنياهو التعقيب. =============== في الوقت الذي تعمل فيه أمريكا جاهدة على اختلاق الذرائع (كتذرعها بالكيماوي) للتدخل العسكري في سوريا مستقبلا في حال فشل مسعاها الاستعماري، سواء أكان تدخلها لمحاربة إقامة دولة الخلافة الراشدة في الشام بشكل مباشر، أم كان لحماية عملائها في الائتلاف السوري لقوى المعارضة في حال تسليمهم الحكم عبر عملية سياسية انتقالية بمشاركة أركان النظام السابقين، فإن جيران سوريا يُبْدُون حقيقةً تخوفَهم مما قد تؤول إليه الأحداث ومجرياتُها حال فشل أمريكا في بسط سيطرتها على مستقبل ما بعد الأسد، وهو ما تدلل عليه الأحداث على الأرض، حيث إن أبرز ما تجنيه أمريكا إلى الآن هو الفشل تلو الفشل بالرغم من أن مهلها للنظام لم تتوقف قط. فهؤلاء الجيران (جيران السوء) الأصدقاء والحلفاء من قيادات كيان يهود ورأس النظام الأردني، أصبحوا يتحسسون فوق رؤوسهم لما يمكن أن يجري بين ليلة وضحاها، لعلمهم أن وجودهم مرتبط بوجود القوى الاستعمارية الغربية المتسلطة على أنظمة الحكم القائمة في المنطقة ومنها نظام حليفهم وحامي حمى يهود بشار أسد، وأن الإطاحة به إن كانت بأيد إسلامية متوضئة واستبدال نظام إسلامي بنظامه، يعني في حقيقته بداية النهاية لمنظومة الملك الجبري السياسية ومعها كيان يهود ومن يقف وراءهم من دول الغرب الاستعمارية. إن الأمر الوحيد المستغرب في هذه التقارير الإعلامية هو ما ذكرته من أن الاجتماع بين نتنياهو والملك الأردني كان بشكل سري!! فهل يحتاج ملك الأردن أن يجتمع سرا بنتنياهو لمناقشة خطر وصول الأسلحة الكيماوية لأيدي متشددين إسلاميين كما يصفونهم، وهل بقي لحاكم الأردن ما يخفيه بعد سقوط ورقة التوت الأخيرة عن خياناته وعمالته وحلفه (المقدس) مع يهود. ولكن بقي أن نتساءل، هل يقبل نشامى الأردن والمخلصون من أهل القوة فيه، أن يبقى النظام الهاشمي ساعة من نهار حال أن تكسرت القيود وانعتقت الأمة في الشام من قيود الاستعمار وأعلنوا عزمهم المضي بجحافلهم لاجتثاث كيان يهود المسخ؟ كتبه: أبو باسل

خبر وتعليق   أمين الجامعة العربية يتحدث عن أسلوب جديد للتعامل مع القضية الفلسطينية! وليته لم يتحدث

خبر وتعليق أمين الجامعة العربية يتحدث عن أسلوب جديد للتعامل مع القضية الفلسطينية! وليته لم يتحدث

الخبر: في مؤتمر صحفي مشترك جمعه مع كل من وزير الخارجية المصري ونظيره الفلسطيني في رام الله تحدث أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي عن تصوره الجديد لحل القضية الفلسطينية فقال: "لا يمكن الاستمرار في الترتيبات والأسلوب المتبع منذ 20 عاماً لحل القضية الفلسطينية، فهذا أسلوب يضيع الوقت ويحقق فقط مطالب وأهداف إسرائيل التوسعية، لذلك نرجو من الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة الرئيس باراك أوباما الذي من الواضح أنه مستعد للقيام بدور مهم في عملية السلام، اختلاق أسلوب لإنهاء النزاع وليس لإدارة النزاع". التعليق: بعد أن اكتشفت الجامعة العربية وعلى لسان أمينها العام نبيل العربي -متأخرة في اكتشافها هذا عشرين سنة- أنّ الأسلوب القديم المتبع في حل القضية الفلسطينية هو أسلوب فاشل عقيم، ولا يخدم سوى الأهداف الإسرائيلية، ولا يصب إلا في مصلحة إسرائيل، بعد ذلك الاكتشاف (المهول) رأت الجامعة العربية أنّه لا بد لها من أسلوب جديد تتعامل به مع هذه القضية المعضلة التي تُصنف لديها على أنها قضية العرب الأولى، وهكذا يفاجئنا نبيل العربي ويصدمنا بالكشف عن ذلك الأسلوب الجديد فإذا به خطاب توسل ورجاء واستجداء لأوباما، ليقوم بدور مهم في عملية السلام ويتمثل في ما أسماه: "اختلاق أسلوب لإنهاء النزاع وليس لإدارة النزاع"! إنّ هذا الكلام معناه أنّ حكام العرب اكتشفوا وبعد عشرين عاماً من المفاوضات والاتفاقات والمبادرات والمؤتمرات أنّ أمريكا كانت طوال تلك الفترة تخدعهم وتُضللهم وتستحمرهم، وكانت تُماطل في حل القضية الفلسطينية، وأنّها كانت تتعامل مع هذه القضية بأسلوب (إدارة النزاع وليس بأسلوب إنهاء النزاع)، وأنّهم بالتالي كانوا ضحايا لهذه المراوغة الأمريكية الماكرة ولهذا الدجل الأمريكي المستديم طوال الفترة السابقة. لكن الذي يصيب المرء بالغثيان أنّه وبعد هذا الاكتشاف المرير لهذه الحقيقة المُرّة، ما زالت الجامعة العربية تُصر مرة أخرى، وعلى لسان أمينها العام، على استمرار الاستنجاد بأمريكا، وطلب الغوث والنجاة منها، بالرغم من أنّها أثبتت للعرب دوماً وبشكل قاطع أنها كانت تُراوغ دولهم، وتضحك على قادتهم، وتسخر من قضاياهم المصيرية، كما كانت تُمالئ مبغضهم، وتتآمر على حقوقهم، وتسرق ثرواتهم، وتنحاز دائماً إلى جانب أعدائهم. لقد تحدث العربي عن الجديد الذي لديه ولدى جامعته وليته لم يتحدث. إنّ الركون إلى أمريكا عدوة الأمة وعدوة جميع الشعوب المستضعفة هو الذي أوصل الأمة الإسلامية -بما فيها الشعب العربي- إلى هذا الحال المزري الذي يكتنفها، والذي تكتوي بناره، وتصطلي بسعاره. وإنه لمن العار والشنار أن يكون هذا الأسلوب الجديد للجامعة العربية في التعامل مع القضية الفلسطينية هو نفسه الأسلوب الاستجدائي التوسلي القديم لألد أعداء الأمة، والذي مارسه الحكام العملاء طوال العقود السابقة. إن مناشدة نبيل العربي لأوباما بأن يختلق أسلوباً لإنهاء النزاع بدلاً من إدارته يعني أول ما يعني أنّ العرب قد رهنوا مصيرهم بأيدي أعدائهم، وأنهم عاجزون عن حل مشاكلهم الملحة وقضاياهم المصيرية بأنفسهم، وأنّهم اعترفوا بأن لا مكان لهم في هذا العالم المتغير، وأن كل ثوراتهم التي انفجرت مؤخراً قد راحت هباءً، وكأنهم لم يفعلوا شيئاً لتغيير واقعهم البائس، وكأنّ إراداتهم ما زالت مسلوبة، وكأنّ مخاض ثوراتهم أنتج ولادات شوهاء. إننا نقول لنبيل (الأمريكي) وليس العربي كما هو اسمه، ونقول لجامعته (الأمريكية) أو قل العربية البائسة أنّ زمن التبعية لأمريكا قد ولّى، وأن أساليب الاستجداء والاستخذاء والتوسل التي يُتقنها الحكام العملاء والتي لم تكن يوماً تُعبّر عن إرادة شعوبنا الإسلامية قد ذهبت وبلا رجعة، وأن زمن السكوت على خيانات الحكام قد انتهى وإلى الأبد، ولن يجد الحكام العملاء منّا بعد اليوم سوى الثورة والمقارعة والمنابذة. فدولة الإسلام قادمة ولا مكان فيها للجبناء. أبو حمزة الخطواني - فلسطين

خبر وتعليق   مهزلة ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري

خبر وتعليق مهزلة ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري

الخبر: 1. عندما ألحَّ بعض المعارضين ممّا سمّيَ الائتلاف الوطني السوري على روبرت فورد -سفير أمريكا في سوريا- على موضوع تسليح الثوار، كان ردّه مباشراً ومذلّاَ، بأنه " لن يكون هناك دعم، لن يكون هناك تسليح، والذي لا يعجبه فليأكل... (كلمة بذيئة) ". 2. ريما فليحان وهي إحدى مؤسسي الائتلاف الوطني السوري تساءلت مؤخراً وعلى صفحتها الإلكترونية على الفيسبوك " ماذا تريد منّا الدول كلها... ليش عم يلعبوا فينا... حدا يقلّي شو بدهم؟! ". التعليق: عندما رَكَلَ الجنرال الفرنسي غورو قبر القائد صلاح الدين الأيوبي في دمشق عام ١٩١٨م وقال كلمته المشهورة آنذاك " ها قد عدنا يا صلاح الدين " كان ذلك مؤشراً على أنه لم ينسَ ما حصل قبل ٧٤٠ عاماً، وبالتحديد في العام ١١٨٧م عندما طرد صلاح الدين الأيوبي أجداده الصليبيين من بلاد الشام. اليوم يتناسى البعض أحفاد غورو وأمثاله الذين هدموا الخلافة قبل ٨٨ سنة فقط واستعمروا الأمَّة وسفكوا دماء أبنائها ونهبوا ثرواتها ومزَّقوها إلى دويلات فاشلة ووضعوا على رأس كل دويلة طاغوتاً عميلا، بل ويتناسون المليون شهيد في العراق قبل سنين قليلة فقط!!. يقول القرطبي في تفسير الآية الكريمة " الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ * أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا " : ""أيبتغون عندهم العزة": أيطلبون عندهم المنعة والقوة، باتخاذهم إياهم أولياء من دون أهل الإيمان بي؟ "فإن العزة لله جميعا": فإن الذين اتخذوهم من الكافرين أولياء ابتغاء العزة عندهم، هم الأذلاء الأقلاء، فهلا اتخذوا الأولياء من المؤمنين، فيلتمسوا العزة والمنعة والنصرة من عند الله الذي له العزة والمنعة، الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء، فيعزهم ويمنعهم؟ ". ويقول تعالى في شأن هؤلاء الذين يقبلون أن يكونوا في موقع ذل وخضوع وهوان: "وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ". وقال المتنبّي في أمثالهم أيضاً: "من يهن يسهل الهوان عليه". أليس من الصواب بل ومن الواجب على المسلمين نبذ مراهقي السياسة هؤلاء الذين رضوا لأنفسهم هذه المكانة، والذين يصرون على إبقاء الأمة المؤمنة الثائرة في الشام تحت هيمنة الاستعمار؟! مراهقو السياسة هؤلاء لا يقرؤون التاريخ، القديم منه والحديث، وإن قرؤوه لا يفقهونه، كيف وهم لم يقرؤوا قطعيات الإسلام وثوابته ولم يفقهوا فقه الإسلام وسياسته؟!. والسؤال هنا: هل ستُمكِّن الأمة في الشام لهؤلاء الرويبضات، أن يقودوها إلى الهلاك لا سمح الله، وإلى تسخير دماء شهدائها لمصلحة أعداء الإسلام والمسلمين؟ أم ستأحذ على أيديهم وتنبذهم نبذ النواة وتمضي في طريقها مع المخلصين لتحقيق النصر ورفع راية الإسلام؟. أبو أنس - أستراليا

خبر وتعليق   الأكثرية الساحقة من الشعب المصري رفضت الدستور الجديد وأرادت دستورا إسلاميا

خبر وتعليق الأكثرية الساحقة من الشعب المصري رفضت الدستور الجديد وأرادت دستورا إسلاميا

الخبر: في 25/12/2012 وقع الرئيس المصري محمد مرسي على مرسوم إنفاذ الدستور الجديد بعدما حظي بالموافقة عليه بالأكثرية من الأقلية المشاركة حيث قاطعت الأكثرية من الشعب بنسبة الثلثين هذا الاستفتاء، بعد ذلك أعلنت أمريكا موقفها منه على لسان متحدث في وزارة خارجيتها باتريك فنتريل الذي قال: " إن مرسي بصفته رئيسا انتخب ديمقراطيا في مصر، من واجبه التصرف بطريقة تقر بالحاجة الملحة لوضع حد للانقسامات وبناء الثقة وتعزيز الدعم للعملية السياسية ". وأضاف: " لطالما دعمت (أمريكا) المبدأ القائم على أن الديمقراطية تتطلب أكثر من مجرد الغالبية، إنها تحتم حماية الحق في بناء مؤسسات تجعلها راسخة ودائمة ". (صفحة الحرة الأمريكية 25/12/2012). التعليق: من كل ذلك تظهر الحقائق التالية: 1. رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مصر سمير أبو المعاطي قال: " إن الدستور المصري الجديد حصل على تأييد 63,8% من أصوات الناخبين الذين شاركوا في الاستفتاء مقابل 36,2% قالوا: لا ". وأوضح أن "نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 32,9% أي حوالي 17 مليون شخص من أصل 51 مليون لهم حق الانتخابات". يدل ذلك على أن الأكثرية في مصر لا تعطي أهمية لهذا الدستور ولا تثق به ولا بواضعيه، وأنه سوف لا يغير من واقعهم السيء، وإلا لقام الناس وهرعوا للتصويت عليه، فيعتبر هذا الدستور فاشلا وسيثبت فشله من مجرد البدء في تطبيقه. 2. الأكثرية من الناس لم تثق في كون هذا الدستور دستورا إسلاميا، وإلا لقاموا بدعمه وتأييده بكل قواهم من دون استفتاء. فالأكثرية الموافقة بنسبة 63,8% من الثلث المشارك (32,9%) في الاستفتاء وافقت على ذلك بعدما صور لها أن هذا الدستور هو إسلامي أو أنه يمهد لمجيء الإسلام، مما يدل على أن الأكثرية الساحقة تريد دستورا إسلاميا، فلو كان عند المسوقين والمروجين للدستور الجديد إرادة صادقة لإقامة شرع الله في الأرض وجعلوا ذلك قضيتهم المصيرية لقاموا وطرحوا الدستور الإسلامي المنبثق من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي كما طرحه حزب التحرير. 3. الأقلية التي عارضت الدستور لم تعارضه على أنه إسلامي، حتى إن محمد البرادعي أحد قادة المعارضة قال في فيديو مصور في 20/12/2012: " نحن نقول لا للدستور لأننا عايزين الشريعة ". وقال قبل ذلك: " إن رعاية مصالح الخلق هو جزء من شرع الله ". (صفحة المصريون 9/11/2012) مما يدل على أن أمثال البرادعي لا يستطيعون أن يعارضوا دستورا إسلاميا لو وضع بحق، وحمدين صباحي أحد قادة المعارضة قال:" ما الذي يمنع مرسي من تطبيق الشريعة وهو الآن في يده السلطة التشريعية " وقال: " لو فعل مرسي ذلك أقسم بالله العظيم سأصدر بيانا أؤيد فيه قرار الرئيس ". (صفحة المصريون 11/12/2012). 4. إنه يفهم من خلال تصريحات المتحدث باسم خارجية أمريكا أنها وصية على النظام المصري وتدعمه برئاسة عملائها الجدد وأنها كانت وراء وضع الدستور المصري الجديد، فاهتمت أمريكا من أول يوم بأمر الدستور وناقشت أمره مع مرسي في زيارة وزيرة خارجيتها كلينتون للقاهرة في 21/11/2012 كما أعلن فأرادته دستورا يبقي على الأسس والمواد السيادية فيه على أساس الكفر من نظام جمهوري وديمقراطية وسيادة للشعب لا للشرع وحريات عامة على أن يجري تذييله بشيء من الإسلام حتى تتمكن من خداع طائفة من المسلمين وبذلك ترسخ نظام الكفر، وهو في الأساس لا يختلف عن دستور عام 1971 الذي وضعه عميلها المقتول أنور السادات كما إنه لا يختلف عن دستور عميلها الأول عبدالناصر في هذه الأسس والمواد السيادية الذي أعلن النظام الجمهوري وأقسم مرسي بالله العظيم على المحافظة عليه. 5. من كل ذلك يتبين أن الذين عملوا على التسويق والترويج للدستور الجديد لم يخضعوا لمطالب الشعب وإنما خضعوا لمطالب أمريكا رهبة منها خائفين من أنها سوف تسقطهم إذا أتوا بدستور إسلامي لقلة وعيهم وإدراكهم أن أمريكا أعجز عن أن تحميهم عندما يثور الشعب ويحاسبهم حسابا عسيرا عما اقترفوه من إقرارهم لدستور كفر سيسبب البلاء والظلم للناس، ولم تستطع أن تحمي عملاءها من حسني مبارك وأضرابه من الشعب عندما ثار، وهم قد خضعوا لها طمعا في رضاها حتى تبقيهم جالسين على كراسي الحكم ظانين أن القوة كلها لأمريكا متناسين أن القوة لله جميعا وأنه هو الذي يمنح الشعب القوة للثورة على الظلم والإتيان بالدستور الإسلامي الذي يقيم العدل ويزيل الظلم ويحقق السعادة للناس في الدارين. ولكن حسابهم الأعظم عند الله رب العالمين القاهر لأمريكا ولكل المعتدين الذين سوف يحاسبهم الله حسابا عسيرا لأنهم خالفوا أمره وتعدوا حدوده بتسويقهم وترويجهم لهذا الدستور الجديد، ولن تنفعهم يومئذ التبريرات الزائفة ولا الحجج الواهية ولا الادعاءات الباطلة والشعب المصري بأكثريته الساحقة سيكون عليهم شاهدا صادقا. أسعد منصور

خبر وتعليق   العراق وغضبة المجروح

خبر وتعليق العراق وغضبة المجروح

وكالات أنباء : الرمادي تتظاهر ضد حكومة المالكي. في الأنبار وبالذات الفلوجة تتواصل الاحتجاجات وبأعداد كبيرة. التعليق : كباقي الثورات التي اجتاحت دولاً كثيرة في المنطقة بدأ الحراك في العراق بمطالب تترواح بين العزة والكرامة وضد الظلم والاستبداد وإطلاق المساجين والاستهداف الطائفي. حكومة المالكي الأمريكية الولاء، الطائفية الصبغة والتوجه، والمنخرطة في المشروع الإيراني في المنطقة، لن يكون ردّها أفضل من ردود أمثالها من الطواغيت. سوف تكابر وتتهم، وتتحدث عن مؤامرة خارجية ودعاة فتنة طائفية وغير ذلك، ثمَّ قد لا تلبث طويلاً حتى تستخدم الرصاص الحيّ. على المخلصين أن يسعوْا بكل جهدهم ومن الآن لقيادة تحرّك العراق في الاتجاه الصحيح لتكون رديفاً لثورة الشام وداعماً لها، لتحقيق مشروع الأمة في إعادة الخلافة وتحرير الأمة وتوحيدها. لتكن غضبة العراق المجروح في وجه أمريكا وعملائها لله ولإعلاء كلمته، وردِّ الصاعِ لهما صاعين. أبو أنس - أستراليا

خبر وتعليق   آل سعود يعتبرون أنفسهم فوق حدود الله

خبر وتعليق آل سعود يعتبرون أنفسهم فوق حدود الله

الخبر : استبعدت أميرة سعودية تنفيذ حكم الإعدام بأحد أفراد الأسرة الحاكمة في المملكة بعدما أقدم على قتل مرافقه، مؤكدة على أن " السيف لا يأكل لحم آل سعود ". وردت الأميرة السعودية منيرة فيصل آل سعود، في تغريدة لها على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، على المطالبين عبر الموقع نفسه، بالقصاص من الأمير تركي بن سعود بن تركي الذي قتل وهو تحت تأثير الخمر رميا بالرصاص الخميس الفائت مرافقه، عادل المحيميد، وأصاب آخر، وذلك في الرياض. ونسبت الأميرة منيرة في تغريدتها إلى ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز قوله ( حنا شرعها وفرعها.. وسيفنا ما يأكل لحمنا ). التعليق : يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" صحيح مسلم... ويقول الدعيّ ( حنا شرعها وفرعها.. وسيفنا ما يأكل لحمنا )! في ظل وسائل الاتصال الحديثة لم يعد إخفاء الحقائق ممكناً، فهي ظاهرة للعيان ولو بعد حين. فبعد أن عزف النظام السعودي على وتر الإسلام في دولته الثالثة -والأخيرة بإذن الله- تتكشف يوما بعد يوم حقائق جلية عن زيف زعمهم تطبيق الإسلام. ففضائح آل سعود ملأت الدنيا وشغلت الناس، ابتداءً بقصة ناصر السعيد؛ الذي اختطف على يد منظمات فلسطينية لقاء أموال طائلة، وتسليمه إلى السعودية فتفنن هذا النظام النرجسي -الذي لا يتقبل أي كلمة حق أو انتقاد- بتعذيبه ثم وصمه بالخيانة العظمى وقتله. ثم مرورا بقصص أمرائهم في بريطانيا وأمريكا؛ فهذه تحرق وتعذب خادمتها، وذاك يقتل مرافقه، والنتيجة واحدة لا عقاب ولا حساب، والحوادث كثيرة وما خفي أعظم، ولسانهم يقول "حنا شرعها وفرعها والسيف ما ياكل لحمنا"، فلسان حالهم يقول نحن من أتى بالوهابية نطبقها متى شئنا ونلفظها متى نريد، ما هي إلا مطية امتطيناها نلجمكم ونستعبدكم بها، نكفّر بها من نشاء ونرفع بها إلى درجة الأنبياء من نريد، وها نحن مع الحرب على الإرهاب نلفظها شيئا فشيئا ونحرفها لما يخدم مصالحنا ويزيد رصيدنا البالغ تريليون وثمانمائة مليار دولار، وبما يبقينا على الحكم مستعبدين من نشاء وليس لأحد عندنا أي شيء حتى يجرؤ على محاسبتنا. ثم تأتي هذا الحادثة وهذا التصريح ليكشف عن مدى الزيف الذي مارسوه على الأمة عقوداً بادعائهم أنهم أوصياء الدين والسلف الصالح وهم من ذلك براء براءة الذئب من دم يوسف. فلم يفتأ هؤلاء القوم يحاربون الإسلام باسم الإسلام وباسم السلف الصالح والسلف الصالح منهم براء. فنهج السلف الصالح على ما كان عليه الحبيب صلى الله عليه وسلم من إقامة شرع الله وحدوده : " فعن عائشة رضي الله عنها، أن قريشاً أهمّهم المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله، ومن يجترئ عليه إلا أسامة، فكلمه أسامة، فقال الرسول: أتشفع في حد من حدود الله، ثم خطب فقال: أهلك من كان قبلكم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، فأمر النبي بقطع يدها ". رواه البخاري ومسلم. " والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون " يوسف 21. أبوصهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   أمريكا تتدخل عند استخدام الأسد الكيماوي

خبر وتعليق أمريكا تتدخل عند استخدام الأسد الكيماوي

الخبر: كشف استطلاع للرأي أن الأمريكيين يرفضون أي تدخل عسكري خارجي مباشر في "الحرب الأهلية" المستعرة في سوريا، ولكنهم مستعدون للتدخل في حال قام نظام الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري أو فقد السيطرة عليها. كما يشير الاستطلاع إلى أن 70% من الأمريكيين يؤيدون تدخلا عسكريا أمريكيا في سوريا في حال هاجم الأسد إحدى الدول المجاورة من حلفاء أمريكا. وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما حذر في أغسطس/آب الماضي الأسد بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا، واعتبر أن استخدامها يمثل خطا أحمر، ويتطلب في المقابل اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات عسكرية على الأرض السورية. التعليق: لا شك أن القيام بالاستطلاعات الشعبية الجماهيرية ودراسة ردود الأفعال وقياسها ومتابعتها يعتبر من الأعمال المهمة لقياس الرأي العام ومعرفة توجهاته وميوله السياسية والاجتماعية والفكرية، ولا شك أن الدول الكبرى كأمريكا قد برعت في هذا المجال حتى أصبح قياس الرأي العام جزءا لا يتجزأ من ممارسة الدولة لسياساتها لا سيما المفصلية منها والمرتبطة بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين وأرزاقهم وتحدياتهم، كذلك فالقيام بالاستطلاعات يتجلى أيضا في الأعمال السياسية للقادة السياسيين المتنفذين في الغرب لا سيما في الظروف الانتخابية الرئاسية منها والبرلمانية وحتى أقل من ذلك بكثير، لذلك تنتشر دوما الاستطلاعات والاستبيانات لرصد ردود الأفعال وكيفية تفاعل الجماهير مع سياسات الدولة أو الأحزاب والقادة. ولكن ما قد لا يدركه البعض، هو دور الدولة والأفراد المتنفذين في صقل الرأي العام وتوجيهه نحو الوجهة المطلوبة من خلال تسخير أساليب وأدوات متنوعة تؤدي للوصول به إلى الهدف المنشود، أملا في تحقيق النجاح بصقله ليتماشى مع الأهداف السياسية للدولة أو القيادة المتنفذة، أو على الأقل عدم اعتراض الشعب على أعمال الدولة بشكل منظم وقوي قد يقوضها ويرغمها على التراجع عن خطتها المرسومة والمثال هنا يتعلق بالإدارة الأمريكية وما تمتلكه من أدوات ضخمة تساعدها في تحقيق غاياتها من سوق للرأي العام بالاتجاه المطلوب. قد لا يختلف اثنان حول مدى تفوق الإعلام الأمريكي تقنية وانتشارا وضخامة وتأثيرا على الشارع الأمريكي تحديدا وأن هذه الآلة الإعلامية الضخمة تتربع على عرش ديناصورات الإعلام العالمي وأنها لم تكن يوما بمعزل عن سياسات صانعي القرار في أمريكا، وهي في حقيقتها تخدم مصالح أصحابها من دهاقنة الرأسمالية الأمريكية وأنها صاحبة أجندات تتحقق فيها الأهداف المرسومة لمن يملكها أو يدعمها أو يسيطر عليها. لذلك فقد أولت القيادات السياسية أهمية بالغة للآلة الإعلامية وأهمية قصوى لاستطلاعات الرأي، لدرجة أنها جعلت من الاستطلاع نفسه أداة في صقل الرأي العام وتوجيهه من خلال الانتقائية في الأسئلة واختيار ما يلزم منها وتأطيرها ضمن الإناء المراد تمريره إلى المستطلعة آراؤهم لضمان التأثير عليهم وتحديد سقف لطموحاتهم ليتماشى مع الأهداف العامة للدولة وإن اختلف معها في الجزئيات. ولكي تتضح الأمور قياسا على الخبر أعلاه، فإن أمريكا لا تستطيع الدخول في حروب خارجية أو تدخلات عسكرية دونما دعم شعبي لقرارات الدولة، وهذا ما يمكن فهمه من متابعة السياسة الأمريكية لعقود خلت، وأنها تعمل على اكتساب الدعم الشعبي قبل دخولها في معمعة الحروب وأنها في حال فقدانها للدعم الشعبي الذي غالبا ما يظهر لحظة تقهقرها على الأرض وانهزامها، فإنها دوما تجرجر أذيال الهزيمة وتبدأ بالانسحاب سواء انسحابا كاملا أو جزئيا تحقق من ورائه استمرارية لمصالحها وتخفيفا للضغط الشعبي الممارس عليها. لهذا فإن أوباما وإدارته يحتاجون للدعم الشعبي في حال وجدوا أنه لا مناص من تدخل عسكري في سوريا، وبالطبع فإن هذا الدعم لن يكون وليد الساعة ويجب أن يتشكل متناغما مع الرواية الرسمية الأمريكية ليتم تمريره على الشعب بسلاسة ويسر، وهو يحتاج إلى الوقت من أجل إنضاج الداخل الأمريكي للقبول بالتدخل الخارجي لا سيما في ظل الأزمة المالية والفشل السياسي. لذلك كانت كذبة الخط الأحمر المتمثلة باستخدام بشار للسلاح الكيماوي ضد شعبه أو فقدانه السيطرة على السلاح تعد سببا وجيها قد يقنع الشعب الأمريكي للقبول بالتدخل في سوريا ومناسبة لإقناعه بالحاجة للقيام بعمل عسكري استراتيجي هدفه منع وصول هذه الأسلحة لأيد لا تأتمنها أمريكا لا سيما وقد أعلنت أمريكا بالتزامن مع جعجعة السلاح الكيماوي عن وجود منظمات (إرهابية) تقاتل في سوريا كما أعلنت مؤخرا عن إدراجها لجبهة النصرة المجاهدة على قائمة المنظمات الإرهابية، وهذا ما عبر عنه الاستطلاع بذكره للبند المتعلق بفقدان السيطرة على السلاح الكيماوي لتخويف المستطلعة آراؤهم من أنه في حال حدوث ذلك قد يؤدي إلى تسرب الأسلحة الكيماوية للجماعات (الإرهابية) التي ما فتئت أمريكا تخوف الشارع الداخلي منها إمعانا في التضليل وحشدا للرأي العام ليساند سياساتها الاستعمارية، وبالطبع لم ينس الاستطلاع ذكر إمكانية استخدام بشار تلك الأسلحة ضد أبناء شعبه كخطر يتطلب تدخل السوبرمان الأمريكي لإنقاذ السوريين، وهذا طبعا يعد غلافا مناسبا يدغدغ مشاعر العامة في أمريكا. والملاحظ أيضا في هذا الاستفتاء ارتفاع نسبة المؤيدين للتدخل العسكري في حال أي هجوم سوري على دولة مجاورة (قطعا لن يكون في ذهن الأمريكيين سوى إسرائيل بأنها الدولة المجاورة)، وبالطبع فالأسد ليس المقصود بالهجوم على جيرانه بالرغم من إقحامه بالأمر فهو ليس سوى خائن أرعن يحمي حدود دولة يهود، ولكن ثوار الشام قد أعلنوها صراحة أن المسجد الأقصى سيكون وجهتهم بعد المسجد الأموي ولهذا فإن حكام أمريكا والتزامهم بحماية أمن يهود باعتبار كيانهم قاعدة متقدمة للغرب يطمحون بالدعم الشعبي من خلال إثارة هذه المسألة أيضا وهذا يتناغم مع نظرة غالبية الشعب الأمريكي بمسؤوليته عن حماية هذا الكيان ولو اختلفت الدوافع لديهم بين دينية وسياسية واستعمارية، وهو ما تستغله الإدارات الأمريكية المتعاقبة. أما ما ذكرته الصحيفة حول تحذير للأسد من مغبة استخدام السلاح الكيماوي في أغسطس الماضي أي قبل أربعة أشهر فهذا يظهر أمرين مهمين؛ أولهما أن أوباما قد أعطى الضوء الأخضر تلو الضوء الأخضر لبشار أسد بالاستمرار بأعماله الوحشية طالما أنها لن تصل إلى حد السلاح الكيماوي بالرغم من مرور ١٦ شهرا على الثورة وقتئذ ووصل عدد الشهداء فيها إلى ما يقارب الأربعين ألفا في حينها، والأمر الثاني هو اهتمام الإدارة الأمريكية في ترويض الرأي العام منذ عدة أشهر على القبول بفكرة التدخل العسكري إذا اقتضى الأمر. وأن هذا الاستفتاء جاء بعد قطع شوط من هذا الترويض السياسي لعقول وأذهان الأمريكيين. إنه مما لا شك فيه أن الأعمال السياسية لأمريكا تهدف لتحقيق مصالحها الاستعمارية ومصالح الطغمة الرأسمالية الحاكمة فيها وهي ليست فقط من أجل ترويض الداخل الأمريكي إلا بالقدر الذي تحتاجه من سند شعبي للقيام باحتلالاتها وتدخلاتها العسكرية. ولكن المثال هنا يتعلق بكيفية استغلال أمريكا للأحداث من كافة الجوانب الداخلية والخارجية، فهي من باب تطنطن على وتر السلاح الكيماوي لتبرير تدخل عسكري مستقبلي فيما لو سارت الأمور بعكس ما تريد أو فيما لو احتاجت إدخال قوات حماية لعملائها من قيادات الائتلاف السوري وتسليمهم الحكم، ومن باب آخر تستغل ذلك كذريعة تقنع فيها الشعب الأمريكي على مساندة حكومته في قرارها العسكري، ويتكرر هذا الاستغلال أيضا في المثال المتعلق بإدراج جبهة النصرة على قائمة الإرهاب فهي من جهة ترسل رسائل للكتائب المقاتلة في سوريا بعدم الالتفاف على فكرة الدولة الإسلامية وأن تنخرط بالمجالس العسكرية الأمريكية الصنع، ومن الجهة الأخرى فإنها تستغل بعبع الإرهاب لإقناع الشعب الأمريكي من خطورة تسرب السلاح الكيماوي لأيدٍ ليست أمينة (أمريكيّاً) مما قد يهدد الجيران! بقي أن نقول إن خطط أمريكا وأهدافها السياسية الخبيثة ليست بمعزل عن الفشل بل إنها إلى هذه اللحظة لم تنجح في تحقيق مساعيها في الشام المباركة وإنه يمكن فضحها خارجيا كما هو الحال الآن لدرجة تكون رأي عام إسلامي على حقيقة الدور الأمريكي المشبوه في سوريا وكذلك في الداخل الأمريكي من خلال فضح علاقتها الحقيقية مع نظام البعث كما نجحت الثورة سابقا بتسمية إحدى جمعها بـ "جمعة أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا"، فهذه التسمية كانت كالصاعقة على ساسة البيت الأبيض فهي تفضح ادعاءها أمام شعبها بالخوف من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري وتفضح كذلك حقيقة مشاركتها للنظام بأعمال القتل من وراء الكواليس مما قد يجعل الشعب الأمريكي يحجم عن تأييد حكومته بالتدخل العسكري عند إدراكهم لحقيقة العداوة بين الشعب السوري المسلم ومن ورائه أمة الإسلام وبين أمريكا، وذلك خوفا من رؤية جثامين جنودهم تتوافد إلى ديارهم في حال تدخلهم العسكري المباشر لتكون الشام مقبرة لطغيان حكامهم. إن ما يميز ثورة الشام هو الوعي السياسي المنقطع النظير جراء ما يحدث، ولهذا يجب على ثوار الإسلام العظماء في الشام أن يسلموا قيادتهم السياسية للقادة العظماء المخلصين ليسيروا بهم ومعهم إلى بر الأمان متمثلا بدولة الإسلام ويبايعوا خليفة راشدا يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله ويضع حدا لأمريكا وغطرستها لتكون أثرا بعد عين. (( والله متم نوره ولو كره الكافرون )). أبو باسل

خبر وتعليق   النسور - لن نسمح بتدفق لاجئي فلسطين من سوريا إلى الأردن

خبر وتعليق النسور - لن نسمح بتدفق لاجئي فلسطين من سوريا إلى الأردن

( أكد رئيس الوزراء الأردني في حوار مع جريدة الدستور الأردنية نشرته اليوم الاثنين 24/12/2012 أن بلاده لن تسمح بتدفق اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى الأردن، وقال: لا نريد للاجئين الفلسطينيين في سوريا الإخلال باستقرار وضع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، ولن نسمح بتدفق لاجئين فلسطينيين إلى المملكة حفاظا على حقوقهم في وطنهم الأصلي فلسطين، وأضاف أن الأردن سيسعى في حال وقوع تدفق كبير للاجئين إلى أن يكون ذلك داخل الأراضي السورية وليس الأردنية ). يذكرني هذا الكلام بما يردده النظام في الأردن والأنظمة الأخرى عن أهل غزة عند المطالبة بتقديم خدمات لهم كباقي الرعايا، بأنهم يريدون أن يحافظوا على حقوقهم كي لا تضيع بلادهم! كم هو سخيف هذا القول الذي يخرج من أفواههم؛ فهم من باع فلسطين بل سلموها ليهود بلا ثمن، ويأتون ويتشدقون بأنهم يحرمون الناس من حقوقهم كي لا تضيع هذه الحقوق! فالأردن وفلسطين وسوريا ولبنان وغيرها ككيانات ذكرت ولأول مرة بعد اتفاقية سايكس بيكو الشهيرة بين فرنسا وبريطانيا عام 1916 وملحقاتها؛ فبعد تقاسم تركة دولة الخلافة العثمانية بين أقطاب الصراع الدولي آنذاك، تم تقسيم البلاد الإسلامية بين بريطانيا وفرنسا وبعض الدول الأخرى، وكان شرق الأردن وفلسطين ضمن الوصاية البريطانية، وكانت سوريا ولبنان ضمن الوصاية الفرنسية، ووضعوا عليها نواطير يحرسون تلك الحدود الوهمية ويحافظون على أمن واستقرار دولة يهود. فبدل أن يتخذ النسور بصفته وزيرا للدفاع قرارا بالتدخل لحسم الأمر في الشام لصالح المظلومين من قبل نظام بشار المجرم، يبشر بأنه سوف يشارك مع بشار في حصار المظلومين ليبقوا هدفا سهلا لآلة حرب بشار الجهنمية التي يقتل بها النساء والأطفال والشيوخ والرجال، وإني أذكّر النسور وغيره من حكام الضرار بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه:" دَخَلْتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، وَلا هِيَ أَرْسَلْتَهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ هَزْلا "، فما بالكم بمن يحبس المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا؟! فأبَشِّرُ هؤلاء بنار أعدت لهم من رب المستضعفين في يوم لا ينفع فيه جاه أو سلطان، إن لم يعودوا إلى رشدهم ويكفّروا عن جرائمهم ويكفّوا عن كلامهم الذي يودي بهم إلى قعر جهنم. أحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   أمريكا تبارك قرارات هادي المتعلقة بإبعاد أقارب صالح من الجيش في اليمن

خبر وتعليق أمريكا تبارك قرارات هادي المتعلقة بإبعاد أقارب صالح من الجيش في اليمن

أوردت صحيفة أخبار اليوم اليومية الصادرة في اليمن يوم الجمعة 21 كانون الأول/ديسمبر الجاري خبراً تحت عنوان:" برينان: هذه القرارات كانت ضرورية لحلحلة الأزمة والاتجاه الصحيح نحو الحوار"، جاء فيه أن رأس النظام الحاكم في اليمن عبد ربه منصور هادي تلقى اتصالاً هاتفياً من جون برينان مساعد باراك أوباما لشئون مكافحة الإرهاب " عبر فيه عن المباركة والتأييد للقرارات التي اتخذت في طريق إعادة هيكلة الجيش على أسس حديثة ووطنية ووفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن 2014 ـ2051 وأكد برينان أن هذه القرارات كانت ضرورية لحلحلة الأزمة والاتجاه الصحيح نحو الحوار الوطني الشامل وحلحلة كافة القضايا والملفات العالقة ورسم المستقبل المأمول لليمن والخروج إلى آفاق السلام والوئام والتطور والازدهار، كما أكد دعم الولايات المتحدة الأمريكية لهذه القرارات وكافة الإجراءات والخطوات التي يتخذها الرئيس عبد ربه منصور هادي كترجمة لخطوات تنفيذ التسوية السياسية في اليمن المرتكزة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وكذا دعمها لليمن على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية ". اتصال جون برينان بهادي جاء على أثر القرارات التي أصدرها هادي يوم الأربعاء 19 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وقضت بإلغاء منصب نائب وزير الدفاع لشئون التصنيع الذي شغله محمد صالح الأحمر بعد إقالته من منصب قائد القوات الجوية في 7 نيسان/أبريل 2012م وبتقسيم جديد للوحدات العسكرية للجيش في اليمن تحت مسمى إعادة هيكلة الجيش التي هدفت إلى إبعاد أحمد علي عبدالله صالح قائد قوات الحرس الجمهوري، ويحيى محمد عبد الله صالح رئيس أركان قوات الأمن المركزي، كما شملت علي محسن الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع. تأتي قرارات هادي هذه بعد لقاءاته بخبراء أمريكيين بشأن هيكلة الجيش في 4 كانون الأول/ديسمبر الجاري وكلاًّ من آندرو شبيرو مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشئون السياسية والعسكرية وجيمس ماتيس قائد القيادة العسكرية الوسطى في 11 كانون أول/ديسمبر الجاري، وبعد يوم واحد من لقاء علي محسن الأحمر بالسفير الأمريكي والملحق العسكري الأمريكي، ومن إجراء قناة اليمن الفضائية الحكومية مقابلة مع السفير الأمريكي لم يخفِ خلالها عمله مع كل الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعن هيكلة الجيش قال:"وموقفنا واضح جداً فيما يتعلق بهيكلة الجيش ويجب القيام بهيكلة القوات المسلحة بطريقة صحيحة ومنظمة، والمرحلة الأولى التي تمت في هذا الإطار إيجابية جداً"، وقدم النصيحة لعلي عبد الله صالح بترك الحياة السياسية ومغادرة اليمن. هذا ما استطاعت أمريكا الوصول إليه إلى الآن منذ ترؤسها ملف اليمن العسكري والأمني فهي تعمل جاهدة لتوسيع وجودها في الجيش لإبعاد رجال الإنجليز منه وإيجاد رجالٍ لها فيه متخذة من هيكلة الجيش ذريعة لا غير. إن أمريكا في الوقت الذي تعمل فيه في البلاد التي تشهد ثورات للإبقاء على نفوذها السياسي فيها كمصر فهي تعمل جاهدة على إخراج نفوذ بريطانيا السياسي منها كاليمن، وهاجسها في ذلك هو الحيلولة دون ظهور دولة الخلافة في قطر من أقطار المسلمين الكثيرة، وهذا يذكرنا بمحاولات يهود قتلَ النبي محمد صلى الله عليه وسلم للحيلولة دون ظهور الإسلام، وأنى لهم ذلك. مهندس: شفيق خميس

خبر وتعليق   الحل الوحيد هو النظام الاقتصادي في الإسلام   " مترجم من التركية "

خبر وتعليق الحل الوحيد هو النظام الاقتصادي في الإسلام " مترجم من التركية "

الخبر: أدلى رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بتصريحات في مجلس الشعب التركي الكبير حول المحادثات المتعلقة بالميزانية الحادية عشرة، مشيرا إلى الإنجازات التي قدمها حزب العدالة والتنمية في فترة حكمه خلال السنوات العشر الماضية وموضحا انزعاج البعض من ذلك مقارنة منهم بين هذه الفترة وتاريخ الجمهورية بأكمله قائلا: "ليعلم الجميع أننا لسنا في حالة تصفية حسابات مع الجمهورية". [www.samanyoluhaber.com/.../Basbakan-Erdogan-Mecliste.../900977/ 10.12.2012] التعليق: إن من ينظر إلى تصريحات رئيس الوزراء يكتشف منها أنه يريد القول بأن فترة العشر سنوات التي حكم فيها في المجال الاقتصادي تعتبر فترة منتجة مقارنة بتاريخ الجمهورية كله. ابتداءً؛ لا بد من القول بأن السياسة الاقتصادية التي تم اتباعها منذ أن تأسست الجمهورية حتى اليوم لم تهتم أبدا بمصالح الأمة. إذ إن من يتوقع أن يقوم الحاكم الذي ينفذ السياسة القائمة على أساس العقلية الرأسمالية للكافر المستعمر المخرب، باتباع سياسة اقتصادية ترمي إلى إنهاض شعبه هو ضرب من الخيال. ذلك أنه من المستحيل على نظام حكم لا يمتلك نظام حياة خاصاً به وعاجز عن تقديم حلول اقتصادية أن يسير في طريق النهوض وأن يرفع من المستوى المعيشي لشعبه. لهذا فإن الحكام الذين يحملون عقلية استعمارية وهي بحد ذاتها تخريبية حتى لو أرادوا أن يرفعوا قدرات بلادهم الاقتصادية وأن ينقذوها من النهب الذي تتعرض له، وأرادوا رفع مستوى المعيشة لشعوبهم لما قدروا، فهذا أمر عسير بسبب عقليتهم ونظامهم الرأسمالي وارتباطهم بالمستعمر. والمحزن أن بلادا في طور النمو مثل تركيا يتم استعبادها من قبل الغرب الكافر وإجبارها على الاقتراض الربوي لكي تعمل على ربطها بها اقتصاديا بشكل دائم، فيقوم نظام الحكم بالتباهي في انشغاله بدفع فوائد هذا الربا، ويقول رئيس الوزراء أن الفترة التي حكم فيها تعد أكثر الفترات انتعاشا على المستوى الاقتصادي طوال تاريخ الجمهورية. فبالله عليكم منذ متى يعتبر النظام الاقتصادي الذي يبيع الملكيات العامة لفئة صغيرة من الأثرياء ولشركات الكافر المستعمر المخرب باسم الخصخصة، ويسلم ثروات البلاد جميعها للكفار لكي ينهبوها، ويحدد أجرة العامل الأدنى بمقدار (700) ليرة (أي ما يعادل 350 دولار تقريبا) ويصل ارتفاع نسبة العجز في الدخل إلى شكل مفزع بسبب الاعتماد على الاستيراد وعلى تحصيل الضرائب، منذ متى يعتبر هذا النظام ناجحا؟ إذ يبدو أن رئيس الوزراء الذي يلقي خطاباته وكأنه من حكام الدولة العثمانية لا يخطر على عقله أن يلقي نظرة على النظام الاقتصادي في ظل دولة الخلافة! إذ إنه لو فعل ذلك فإنه سيجد النظام الاقتصادي الحقيقي والصحيح وسيدرك مدى تفاهة وفشل النظام الذي طالما تفاخر به. ترى لو فكرتم أيهما أفضل نظام اقتصادي لا يجد فقراء ليعطيهم الزكاة كما حصل في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز، أم اقتصاد يعيش فيه ملايين الناس تحت خط الفقر والجوع كما هو حاصل اليوم في تركيا وفي كل أنحاء العالم؟ وهل نظام اقتصادي يرحم الأمة ويجعل الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يحمل كيس الدقيق على ظهره خدمة لعجوز، أم نظام اقتصادي يتمثل بشخص رئيس الوزراء إردوغان عندما قال لأحد المزارعين الذي قدم له شكوى يشكو فيها حاله، فقال له إردوغان: خذ أمك وارحل من هنا؟ أي اقتصاد أفضل أن يقول فيه الخليفة عبد الحميد الثاني لـ (تيودور هرتزل) لن أبيعك ولو شبرا واحدا من أرض فلسطين أم اقتصاد يعطي الحق في بيع أجزاء من الأراضي في بلد إسلامي للكفار تحت مسمى مشروع المقايضة؟ فلو قمنا بالمقارنة بين هذه الصور التي عرضناها آنفا فإنها ستكون كافية لكي يفهم المرء كم أن النظام الاقتصادي القائم على الرأسمالية الكافرة والذي يتباهى به إردوغان، فاشل! أما عن قول إردوغان : " إننا لسنا في حالة تصفية حسابات مع الجمهورية " فهذا صحيح، لأنه لا يقوم بتصفية الحسابات مع الجمهورية بل يقوم بواجب العمالة، وذلك بإخراج الجمهورية الكافرة التابعة للنفوذ الإنجليزي منذ أن تم تأسيسها، ووضعها تحت النفوذ الأمريكي. وفي الختام فإننا نقترح على رئيس الوزراء إن كان جادا في تصحيح الوضع الاقتصادي للأمة الإسلامية ويريد بالفعل أن يرفع من المستوى المعيشي لها أن يقيم نظام الخلافة ولا طريق غير هذه الطريق للإنقاذ. رمضان طوسون

338 / 442