خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أي احترام لحقوق الإنسان هذا

خبر وتعليق أي احترام لحقوق الإنسان هذا

الخبر: وجه رئيس الجمهورية عبد الله غول خطابا بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لميثاق الأمم المتحدة الدولي لحقوق الإنسان. وقال غول: " إن احترام حقوق الإنسان هو عنصر أساسي لكل الدول التي تهدف إلى الحصول على ثوابت دولة القانون المعاصرة والديمقراطية ". وأضاف: " وفي بلدنا فقد تم في السنوات الأخيرة قطع شوط مهم في هذا المجال، كما تم استحداث آليات جديدة يكفل حماية حقوق مواطنينا وحرياتهم العامة ويمنع تكرار وقوع خروقات ".[www.haberturk.com/10.12.2012]. التعليق: تُعرَّف حقوق الإنسان على أنها تمتع كل الناس بالحقوق والحريات العامة وعدم التمييز في ذلك بينهم بسبب العرق أو الدين أو اللغة أو الجنس. وهذا التعريف تمت صياغته أثناء الجلسة التي عُقدت في باريس بإشراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 كانون الأول 1948 للموافقة على الميثاق الدولي لحقوق الإنسان بالإضافة إلى الإعلان المكون من ثلاثين مادة. تُرى هل يحترم حقا حكام الدول الغربية وعلى رأسهم أمريكا وكذلك الحكام الخونة في البلاد الإسلامية مثل رئيس الجمهورية غول حقوق الإنسان الذين يدعون ذلك متسترين وراء هذا التعريف؟ وفي الحقيقة فإن هذا التعريف يكفل حقوق الإنسان حسب القيم الغربية فقط. وبعبارة أخرى فإن الفرد يتمتع بهذه الحقوق بقدر قبوله للقيم الغربية، فالأحداث التي جرت قبل 64 سنة منذ الإعلان عن ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أو منذ سقوط دولة الخلافة وسيطرة الغرب الكافر إلى يومنا هذا يثبت ما نقوله بكل وضوح. فعلى سبيل المثال يُعد العمل في الجمهورية التركية على الالتزام بقيم الإسلام العظيم وإيجادها في معترك الحياة إرهابا بينما يُعد الأخذ بالقيم الغربية المتمثلة بالحداثة والديمقراطية والحريات والتي تتناقض مع الإسلام من قبيل حقوق الإنسان والحريات العامة. لهذا السبب فإنه يتم مكافأة من يتبنى الديمقراطية إلى حد التقديس ويعتبر من قبيل الحرية الفكرية بينما يتم التجني على من يريد تطبيق أحكام الإسلام وإلصاق تهمة الانتساب إلى الجماعات الإرهابية وإيداعهم في السجون وحرمانهم من حق العيش، تماما كما حصل مع شباب حزب التحرير وباقي المسلمين المطالبين بتحكيم الإسلام. فعلى سبيل المثال وللأسف الشديد يعد كشف المرأة لما حرم الله تعالى عليها كشفه وإظهاره من قبيل الحقوق والحريات العامة ويقومون بموجب ذلك بالتصرف كما يشاؤون، بينما لا تستطيع النسوة ممن يرتدين اللباس الذي يرضي الله تعالى أن يتصرفن كما يردن، تماما كما يحصل مع الفتيات المحجبات اللواتي يُسلب حقهن في مجال التعليم وذلك بمنعهن الدخول إلى المدارس. والأدهى من ذلك كله هو أن يطلع علينا رئيس الجمهورية غول ليدافع عن هيئة الأمم المتحدة ويحتفل بالذكرى السنوية لميثاق حقوق الإنسان الدولي، بالرغم من أن هذه الهيئة هي عبارة عن أداة أمريكية تأسست في 24 تشرين الأول 1945 بحجة حماية السلام والأمن العالميين وإيجاد سبل التعاون بين الشعوب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبالرغم من أن معظم القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة أدت إلى العديد من المجازر وقتل الملايين وإلى التدمير والتهجير والتخريب في البلاد الإسلامية، وتُتخذ قراراتها ذريعة لإيجاد ما يسمى بدولة القانون المعاصرة والديمقراطية. فلو كان غول صادقا بدعواه رعاية حقوق المسلمين خاصة والناس في العالم بشكل عام لكان يكفيه أن يعود إلى الفترة التي حكمت فيها دولة الخلافة الراشدة وينظر إلى عدالة عمر بن الخطاب التي أصبح الغرب يتحدث عنها. لهذا السبب فإن الحق والعدل يتحققان بإقامة الخلافة وليس بتبني قيم الغرب الكافر. قال تعالى: (( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )) المائدة 50. رمضان طوسون

الجولة الإخبارية   22-12-2012

الجولة الإخبارية 22-12-2012

العناوين: • الرئيس الفرنسي يعترف بوحشية الاستعمار المنبثق من النظام الرأسمالي العلماني الديمقراطي• دول الغرب الرأسمالية تظهر عجزها عن معالجة أزماتها وتلجأ إلى تغيير الحكومات• بوتين يقول: " في ثقافتنا، أقصد الإسلام التقليدي، لم يكن الحجاب موجودا " التفاصيل: اضطر الرئيس الفرنسي فرانسسكو أولاند في 20/12/2012 للاعتراف بأن استعمار بلاده فرنسا للجزائر كان وحشيا وظالما. ولكنه أحجم عن تقديم الاعتذار لأهل الجزائر عما ارتكبه الاستعمار الفرنسي ضدهم طوال فترة الاستعمار. ولكنه قال: " من الواجب الاعتراف بحقيقة أعمال العنف والمظالم والمذابح والتعذيب ". وأضاف: " على مدى 132 عاما تعرضت الجزائر لنظام وحشي وظالم ألا وهو الاستعمار ". وضرب مثالا على وحشية الاستعمار الفرنسي فقال: " في الثامن من مايو 1945 بسطيف 300 كم شرق الجزائر عندما كان العالم ينتصر على البربرية تخلت فرنسا عن مبادئها العالمية ". فالرئيس الفرنسي يعترف بوحشية الاستعمار الناتج عن الفكر الرأسمالي طمعا في تحسين علاقات بلاده مع الجزائر حيث عملت فرنسا على جذب الجزائر إلى جانبها للتدخل في شمال مالي ولكن الجزائر رفضت، وقد رفضت المشاركة في فكرة اتحاد دول حوض البحر المتوسط عندما طرحها الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، والاتفاقيات التي عقدها ساركوزي عام 2008 مع الجزائر لم تنفذ فبقيت العلاقات بين الجزائر وفرنسا لا تسير حسبما تريد فرنسا. ولذلك جاء أولاند ومعه 200 شخصية سياسية وثقافية وفنية منهم 9 وزراء في حشد ضخم للتأثير على حكام الجزائر وليعقد معهم اتفاقيات سياسية واقتصادية وأمنية. فهذا دليل على مدى ضعف النفوذ الفرنسي في المنطقة. حيث إن عبد العزيز بوتفليقة يتبع السياسة الإنجليزية وقد أبعد قادة الجيش من عملاء فرنسا عن التأثير عليه، وبدأت أمريكا تعمل لتوجد لها نفوذا في الجزائر حيث إنها تعمل على عقد اتفاقية شراكة استراتيجية مع الجزائر حيث قامت وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون بزيارة الجزائر في 29/10/2012. والناظر في تصريحات الرئيس الفرنسي واعترافه بوحشية الاستعمار وظلمه ليثبت وحشية المبدأ الرأسمالي والنظام الديمقراطي العلماني وزيف دعوى حقوق الإنسان وشعارات الثورة الفرنسية الزائفة من حرية وإخاء ومساواة. فخدع بها يومئذ كثير من المسلمين. فهي شعارات لتمرير الاستعمار وإدخاله إلى البلاد ومن ثم يبدأ قتلا وفتكا بالناس ونهبا لثرواتهم كما حصل بالفعل. فهذه المبادئ العالمية التي قال الرئيس الفرنسي إن بلاده تخلت عنها ما هي إلا وسائل للاستعمار. ومع العلم أن فرنسا ما زالت تقوم بالوحشية نفسها في العديد من دول أفريقيا مباشرة أو غير مباشرة، وهي وأمريكا كانتا مسؤولتين عن مجازر رواندا في التسعينات من القرن الماضي التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الضحايا، وها هي تعمل على إشعال حرب في شمال مالي، وهي تخوض حربا وحشية ظالمة في أفغانستان بجانب الدول الاستعمارية الأخرى بقيادة أمريكا ضد المسلمين. مما يدل على أن أية دولة تتبنى النظام الديمقراطي العلماني وفكرة الحريات وغير ذلك من الأفكار الرأسمالية فإن نظامها سيكون نظاما وحشيا ظالما وعلى رأسها الدول الغربية الاستعمارية صاحبة هذه الأفكار. والنظام الجزائري الذي أسس على أساس أفكار الاستعمار الفرنسي وبدعم منه ارتكب مجازر وحشية في التسعينات ضد أهل البلد المسلمين عندما أرادوا أن يقيموا نظام الإسلام. وكذلك النظام السوري الذي أسسه الاستعمار الفرنسي من أول يوم حتى مجيء البعثيين وعلى رأسهم عائلة الأسد هو أحد إفرازات هذا الاستعمار. وما يؤسف له أنه ما زال قسم من أبناء الأمة ومنهم من يدّعي أنه إسلامي ما زال متأثرا بالديمقراطية وبالعلمانية وبالحريات وغيرها من الأفكار والأنظمة الغربية التي روج لها الاستعمار ويسعى هؤلاء لتطبيقها في بلادهم الإسلامية مع العلم أن أهل هذه الأفكار والأنظمة يعترفون بوحشيتها وظلمها. ----------- قدم رئيس وزراء إيطاليا ماري مونتي استقالته مساء يوم 21/12/2012 ممهدا لانتخابات من المحتمل أن تجري في شباط/فبراير القادم. ولم تمض على حكومته إلا سنة واحدة وشهر. فلم يستطع أن يعالج مشاكل بلاده التي تعاني من أزمة مالية واقتصادية حادة ما زالت تعصف بدول أوروبا وأمريكا. فالغربيون يلجأون لمعالجة أزمتهم بتغيير الحكومات والأشخاص كما حصل في العديد من دول أوروبا منذ اندلاع الأزمة في 2008. مع العلم أن المسألة تكمن في النظام الرأسمالي الذي يعيش في أزمات دائمية وأمراض مزمنة ومستعصية على الحل بسبب طبيعته الفاسدة ومخالفته للعقل ولفطرة الإنسان. فعندما شاهد الناس نتائجه السيئة قبل قرنين قام مفكرون غربيون بمحاولات لإصلاحه ومنهم من طرح الفكر الاشتراكي فنشأت فكرة اشتراكية الدولة وما يسمى بالاقتصاد المختلط الذي يخلط بين الرأسمالية والاشتراكية. ومع ذلك بقي النظام على ما هو وقد أفرز الاستعمار ليعالج مشاكله الاقتصادية بأن تقوم الدول الرأسمالية باستعمار البلاد الأخرى لتنهب خيراتها وثرواتها وتمتص دماء شعوبها وتسحقها. وقد تفجرت فيه أزمات عدة كبرى من أزمة عام 1929 إلى أزمة التضخم في السبعينات والأزمة المالية في الثمانينات من القرن الماضي والأزمة التي تفجرت عام 2008 وما زالت تعصف بدول العالم الرأسمالي. فدول الغرب تعمل على التغطية على الأزمات حتى تحافظ على نظامها ووجودها وتغطي على حقيقتها الفاسدة بكل الوسائل والتلميعات، ولكن عندما تنفجر لا تستطيع أن تغطي عليها كما حدث في الأزمة الأخيرة. وبما أن العالم كله أصبح خاضعا للنظام الرأسمالي فأصبح العالم كله يكتوي بنار هذا النظام ويعاني من الأزمات مع تفشي الفقر والجوع والحرمان من كل أسباب العيش الطبيعي. وكثير من الناس يخدع بهذا النظام عندما يرى مظاهر التقدم الصناعي والعلمي والتكنولوجي من دون أن ينظر ثمراته المرّة وهم لا يستطيعون أن يتصوروا نظاما آخر وخاصة بعدما انهارت الاشتراكية الهادفة إلى الشيوعية. ولا يستطيعون أن يتصوروا النظام الإسلامي لعدم وجود دولة تطبقه، فيصبح الناس حيارى في أمرهم، وتبقى الدول التي تطبق النظام الرأسمالي تسعى لإصلاح هذا النظام وهي تدور في دائرة مفرغة. فما بقي أمل إلا في حزب التحرير الذي يعرض النظام الاقتصادي الإسلامي بأدق صوره ليطبقه في دولة مبدئية. فالدول العربية التي قامت فيها الثورات وتولى فيها الحكم إسلاميون غير مبدئيين، وقد أطلق عليهم إسلاميون معتدلون أو برغماتيون أي يسيرون حسبما يملي عليهم الواقع وحسب ما يتحقق لهم من مصالح، وقد تجلى ذلك في مصر وتونس حيث يتخبطون، وقد كان أمل الناس معقودا عليهم في أن ينهجوا نهجا صحيحا بتطبيق الإسلام ومنه النظام الاقتصادي الإسلامي إلا أن هؤلاء الإسلاميين المتنازلين خذلوا الناس حافظوا على تطبيق النظام الرأسمالي الذي أقامته الدول الاستعمارية مستجدين هذه الدول وصندوق النقد الدولي للاستقراض لتبقى دائرة في عجلة النظام الاقتصاد الرأسمالي. ----------- صرح الرئيس الروسي فلادمير بوتين في 20/12/2012 خلال مؤتمر صحفي كبير متعرضا إلى مسألة اللباس الشرعي لدى النساء المسلمات فقال: "في ثقافتنا، أقصد الإسلام التقليدي، لم يكن الحجاب موجودا". وذكّر بما قاله أحد المسؤولين أمامه أثناء مشاركته في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي الذي تشارك فيها بلاده روسيا بصفة عضو مراقب فقال: "نحن نمنع بناتنا ونساءنا من التعلم ونجبرهم على ارتداء البرقع. نحن نخلق الظروف لكي نبقيهن على تخلفهن، إن هذا خطأ" وعقب قائلا: "لقد تحدث عن ذلك عن علم وثقة". فالرئيس الروسي يقسم الإسلام إلى إسلام تقليدي وغير تقليدي. فالتقليدي هو الذي يوافق ثقافة الروس الشيوعية سابقا والديمقراطية العلمانية حديثا حيث إنه لا وجود للحجاب فيها. مع العلم أن الإسلام لا يقسم ولا يتجزأ فهو متمثل بالقرآن الكريم وبالسنة المشرفة حيث نصت الأدلة الشرعية على وجوب ارتداء المرأة المسلمة للخمار وللجلباب. والرئيس الروسي لا يعرف هذه الأدلة الشرعية أو يتجاهلها ويستشهد على فساد رأيه بتصريح أحد المسؤولين العلمانيين من أعداء الإسلام في منظمة ليس لها أية علاقة بالإسلام إلا الاسم للخداع وقد حولت اسمها إلى منظمة التعاون الإسلامي علّها تجدد صورتها بعدما اهترت ولم يعد أحد من المسلمين يعطيها أي اهتمام لمواقفها السيئة من قضايا المسلمين. وقد قبلت بروسيا دولة عضو مراقب فيها. والجدير بالذكر أن بعض المدارس في روسيا قد منعت ارتداء الملابس الشرعية للبنات المسلمات، وأثار ذلك جدلا لم ينته بعد في روسيا فقد صرح بوتين يومئذ في 18/10/2012 قائلا: " يجب التعامل والتعاطي باحترام كبير تجاه المشاعر الدينية للناس " إلا أنه رأى أن ذلك يتناقض مع العلمانية فاستدرك قائلا: " إن دولتنا هي دولة علمانية، ويجب علينا أن ننطلق في تصرفاتنا من ذلك المبدأ ". فهو يقر بأن العلمانية لا تعطي حقا للمسلمات بارتداء اللباس الشرعي كما فعلت فرنسا من قبل وكذلك تركيا وغيرها من البلاد التي تعمل على محاربة الإسلام بصورة مباشرة أو غير مباشرة. والدول التي لا تعمل مباشرة على محاربة اللباس الشرعي تعمل على تشجيع عدم ارتدائه وتشجيع السفور بكافة الوسائل وخاصة وسائل الإعلام حتى يصبح الجو العام مرحبا بالسفور وبالتعري ومعيبا على اللواتي يرتدين اللباس الشرعي وتعمل هذه الدول على عزلهن عن المجتمع وعن الوظائف في دوائر الدولة وغيرها من المؤسسات غير الرسمية، حتى يصبح منع ارتداء اللباس الشرعي منعا طبيعيا وارتداؤه أمرا مستهجنا. وهذا ما تسير عليه أكثرية الأنظمة في البلاد الإسلامية ومنها نظام آل سعود الذين يشجعون السفور عبر وسائل الإعلام التي يمتلكونها.

خبر وتعليق   تركيا تقبل بنصب صواريخ البتريوت لأغراض تخدم أمريكا والغرب في سوريا   "مترجم من التركية"

خبر وتعليق تركيا تقبل بنصب صواريخ البتريوت لأغراض تخدم أمريكا والغرب في سوريا "مترجم من التركية"

الخبر: وافق وزراء خارجية حلف الأطلسي في الاجتماع الذي عُقد مؤخراً في العاصمة البلجيكية بروكسل على الطلب القاضي بنصب نظام باتريوت الدفاعي للصواريخ تابع للحلف على الحدود التركية السورية، حيث تم الإعلان بالإجماع عن تقديم مثل هذا النظام من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وهولندا التي تمتلكها. أما وزارة الخارجية التركية فقد أعربت عن امتنانها لقبول الحلف طلبها في نشر صواريخ باتريوت مصرحة أن " الإجراءات التي تم اتخاذها لن تكون لأغراض هجومية ". المصدر : Tüm Haber Ajansları ve TV Kanalları. التعليق : يمكن تقييم موضوع موافقة حلف الأطلسي بنشر نظام باتريوت الدفاعي للصواريخ على الحدود التركية السورية على النحو التالي : إن إنشاء الائتلاف الوطني السوري في العاصمة القطرية الدوحة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والإتيان بمعاذ الخطيب على رأسه زاد من سرعة الأعمال العسكرية والسياسية التي تقوم بها حيال الشأن السوري. ففي الوقت الذي تقدم فيه كلٌّ من الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب على هذه الخطوات في الشأن السوري فتقوم وتتخذ قرارا يقضي بنشر هذا النظام الدفاعي من الصواريخ على الحدود التركية تحت مظلة حلف الاطلسي. إن دور تركيا في مسألة تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا مهم وكبير، إذ لا يمكن لأي عمل عسكري أن ينجح وتركيا مستبعدة عنه، إلا أنه لا بد من تهيئة الرأي العام التركي من الناحية القانونية حتى تستطيع تركيا القيام بعمل عسكري في سوريا. وما موافقة مجلس الشعب مؤخرا على التدخل العسكري وإعادة صياغة قواعد الاشتباك من جديد إلا خطوات سياسية وقانونية في هذا الموضوع. علاوة على ذلك فإن أمريكا تعد الخطط والسيناريوهات الخبيثة لكي ينال الائتلاف الوطني السوري رضى الشعب أي لكي تحمله على القبول به كممثل شرعي وحيد له، وذلك على النحو التالي: أن يقوم الجيش السوري بشكل متعمد بإطلاق أعداد رمزية من الصواريخ التي تحمل رؤوسا كيمياوية على الأراضي التركية في مقابل ذلك يقوم الجيش التركي بدخول الأراضي السورية من خلال إعلان الحكومة التركية حالة الحرب مع سوريا. فبدأ الحديث عن الأسلحة الكيمياوية تزامنا مع موضوع نصب قواعد باتريوت الدفاعية للصواريخ وتحذير الولايات المتحدة الأمريكية لبشار الأسد أمر في غاية الأهمية. وكأن أمريكا ترسل رسالة إليه مفادها أن "أطلق الأسلحة الكيمياوية". إذ إن دخول تركيا عسكريا في سوريا يعني سقوط بشار الأسد وتصفية المجموعات المسلحة المجاهدة، بعد ذلك يقوم ائتلاف وطني جديد بتشكيل حكومة انتقالية ثم تشكيل حكومة وجيش جديدين وتوجيه الدعوة إلى المعارضين في حالة تدخلهم لقيام دولة إسلامية بترك أسلحتهم جانبا والاتفاق مع المنظومة القائمة أو الاتحاد معها وإعلان الجماعات المعارضة التي ترفض ذلك بأنها إرهابية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والغرب على الرأي العام العالمي. فقيام الولايات المتحدة الأمريكية بالإعلان عن بعض الجماعات المجاهدة بأنها إرهابية وإلحاقها في قائمة الإرهاب يقوي هذا الرأي، كما أن إعلان الائتلاف الجديد للرأي العام العالمي والمحلي عن تعيينه سفيرا جديدا معتمدا لدى فرنسا يشير إلى تشكيل حكومة انتقالية لما بعد بشار الأسد وأنه الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري. لهذا السبب فإن الولايات المتحدة الأمريكية في الغالب ستقوم بتنفيذ مخططاتها الخبيثة هذه وذلك بالسماح لتركيا لكي تقوم بإعداد هجوم على سوريا قبيل قيام أية دولة إسلامية متوقعة، ويكون ذلك أثناء سقوط نظام بشار الأسد. وبعبارة أخرى فإن الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب باتت تشعر بقرب ولادة دولة الخلافة وهي طريقة الإسلام في التطبيق وهي ترى في ذلك خطرا عليها. لهذا السبب فإنها تسرّع من أعمالها العسكرية والسياسية. يلماز تشليك

خبر وتعليق   هل هذا الثمن كافٍ لخيانة الله ورسوله ليبيع الرجل دينه ويُضيع أمته

خبر وتعليق هل هذا الثمن كافٍ لخيانة الله ورسوله ليبيع الرجل دينه ويُضيع أمته

أوردت صحيفة مأرب نيوز على صفحتها الإلكترونية بتاريخ 18\12\2012 خبرا مفاده أن الولايات المتحدة الأمريكية قد جددت دعمها المطلق للتحول السياسي الناشئ في اليمن واستعدادها لتقديم الدعم لحكومة الوفاق الوطني لمواجهة استحقاقات الفترة الثانية من المرحلة الانتقالية الراهنة والصعبة. وأكد السفير الأمريكي بصنعاء جيرالد فاير فاستاير لدى لقائه اليوم بوزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد السعدي حرص الحكومة الأمريكية على التسريع بتخصص المنحة الأمريكية المقدمة لليمن خلال مؤتمر الرياض للمانحين والمقدرة بـ 800 مليون دولار. إن الولايات المتحدة الأمريكية راعية الإرهاب وسيدة القوى الاستعمارية ما زالت تتدخل بشكل سافر في المجريات والأوضاع السياسية وبشكل سافر، متحدية مشاعر وعقول المسلمين في اليمن كأنها الوصية على اليمن ومصالحه ومستقبله! وكما ذكر مصدر أون لاين بتاريخ الأربعاء 20 يونيو 2012 "مسؤول أمريكي يعلن رفع بلاده حجم المعونات لليمن ويقول إنها تهتم بإعادة البناء في أبين" فقد أعلن مسؤول أمريكي رفيع رفع بلاده لمساعدات تقدمها لليمن عبر الوكالة الأمريكية للتنمية لتصل إلى 175 مليون دولار العام الجاري بزيادة قيمتها 52 مليون والذي أشاد فيه مدير الوكالة الأمريكية للتنمية راجيف شاه بـ « اهتمام الإدارة الأمريكية بمجريات وشؤون الأوضاع في اليمن والمساندة القوية للتسوية السياسية التاريخية في اليمن على أساس مقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 ». وذكرت IIP DIGITAL مقالاً بعنوان بيان وزارة الخارجية حول المساعدات الأمريكية المقدمة إلى اليمن بتاريخ 7 آب/أغسطس 2012 وذكرت فيه (تدعم الولايات المتحدة جهود الشعب اليمني من أجل تحقيق هذا الهدف من خلال اتباع استراتيجية شاملة تعزز الإصلاحات السياسية، والاقتصادية، والأمنية، والتي ستُمكِّن الحكومة من الاستجابة لاحتياجات وتطلعات الشعب اليمني) وذكرت ايضاً (كجزء من الاتفاقية التي توسط مجلس التعاون الخليجي لإبرامها في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، التزمت الحكومة اليمنية بعقد مؤتمر حوار وطني شامل، وإصلاح الدستور والنظام الانتخابي، وإعادة تنظيم القوات المسلحة، وإجراء انتخابات ديمقراطية في أوائل العام 2014. يتطلب تحقيق هذه الأهداف جهدًا مستديمًا من جميع اليمنيين. والولايات المتحدة ملتزمة بدعم الشعب اليمني في انتقاله إلى الديمقراطية سوف تدعم الولايات المتحدة الاحتياجات الهامة لليمن فيما يتعلق بالعملية الانتقالية والتنمية). ومن هذه التصريحات فإن ما تقدمه أمريكا من مساعدات ليس إلا من أجل فرض سياستها وفرض الهيمنة على المحور العسكري بعدما مكنتها المبادرة الخليجية من الملف العسكري اليمني. وكما أوردت شبكة صوت الحرية تصريحاً عن مساعد وزير الخارجية الأمريكي يشيد بدور "هادي" والقوى السياسية في تقدم اليمن ويؤكد دعم أمريكا لهيكلة الجيش بتاريخ 2012/07/11 والذي أشاد فيه وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون السياسية بالتطور الذي حققته اليمن في الانتقال السياسي والتاريخي وفي التغلب على المجموعات المتطرفة والعنيفة وقال إن الشعب اليمني يستحق حياة آمنة ومستقرة. إن الولايات المتحدة التي لم ينتهِ إجرامها الدموي وهيمنتها السياسية على اليمن ما انفكت تتجرأ على التدخل في الحياة السياسية والنظام السياسي في اليمن، لولا أدوات لها أوجدتهم ومكنتهم من الوصول والولوج إلى مقاليد الحكم في الدولة بعد سيل منهمر من دماء طيبة زكية أراقتها سواعد الظلم والقهر في ظل علي عبد الله صالح وتاريخه الأسود في يمن الخير والبركة. وما كانت الولايات المتحدة صاحبة المبدأ الرأسمالي لتنفق دولار أمريكيا واحداً لولا إدراكها وحساباتها الدقيقة أن الثروات التي ستجنيها من وراء توظيف هذا المال القذر سيعود عليها أضعافا كثيرا عدا عن دوام الهيمنة والسيطرة على خير بقعة في المنطقة بموقعها الاستراتيجي الحيوي. والجدير ذكره أن أمريكا وخاصة بعد توقيع المبادرة سعت بكل ما تملك إلى فرض الهيمنة العسكرية، وما وجود قاعدة العند إلا خير دليل، ووجود الجنود المارينز في اليمن في أماكن مختلفة؛ حيث قامت بفرض أعمال تسعى إلى زعزعة الأمن في اليمن من أجل فرض سياستها وهيمنتها على سياسة الحكومة الحالية، ومن سهل لهم ذلك إلا النظام الحالي الذي يرأسه هادي؟! والله تعالى يقول في محكم آياته { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }. يا أهلنا الكرام في اليمن، إن بلاد المسلمين إلى تحوّلٍ، وها هي الأمة الإسلامية خرجت في ثورة لا تقف إلا عند حدود دولة الخلافة، فلا تمكّنوا أمريكا وأدواتها من التغلغل والتغول في بلد الخير واليمن.. أم أبرار - ولاية اليمن

خبر وتعليق   التسليح السعودي على قدم وساق ولكن مَنْ العدو

خبر وتعليق التسليح السعودي على قدم وساق ولكن مَنْ العدو

الخبر : أعلن الأمير خالد بن سلطان نائب وزير الدفاع عن وصول 26 طائرة من طراز التايفون إلى بلاد الحرمين - جريدة الرياض 9-12-2012. ونقلت وكالات الأنباء عن مجلة "دير شبيغل" الألمانية في 3-12-2012 أن السعودية ترغب في شراء مئات من ناقلات الجند المدرعة من طراز "بوكسر" الألمانية. وزيارات متكررة من مسؤولين عسكريين كبار، كان آخرها زيارة رئيس أركان الدفاع البريطاني - الرياض 11-12-2012. التعليق : وصول 26 طائرة تايفون من بريطانيا والمئات من المدرعات من ألمانيا، يضاف إلى ذلك ما أعلن في العاشر من نوفمبر الماضي عن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" عن مشروع بيع عشرين طائرة نقل من طراز سي 130 وخمس طائرات تموين من طراز "كي سي 130 للسعودية بقيمة 7,6 مليارات دولار، وتذكيرا بالصفقة العسكرية التي أبرمت نهاية 2010 وكانت أكبر صفقة تسلح مع واشنطن شملت شراء عشرات الطائرات والمروحيات بقيمة حوالى ستين مليار دولار تضمنت شراء 84 مقاتلة قاذفة إف 15 وتحديث سبعين أخرى و 178 مروحية هجومية 70 أباتشي و 72 بلاك هوك و 36 إيه إتش 6 آي و 12 مروحية خفيفة للتدريب إم دي 530 إف. والسؤال الذي يطرح نفسه ويتطلب إجابة شافية؟ لِمَنْ كل هذه الأسلحة ولماذا كل هذه الاستعدادات؟ أهي لقتال أميركا العدوة الأولى للإسلام والمسلمين مثلا؟ أم لقتال بريطانيا التي أسقطت الخلافة الإسلامية؟ أم للقضاء على الكيان الصهيوني المغتصب؟؟ أم للمجرم بشار فرعون سوريا ونصرة المسلمين هناك؟؟؟ في 8/12/2012 وفي رسالة لأوباما قال الملك عبدالله «نشيد بالعلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين بلدينا وشعبينا الصديقين، مؤكدين الحرص على المضي قدما لتعزيز علاقات بلدينا في جميع المجالات ...». فليس المقصود من التسلح إذاً أميركا مغتصبة أفغانستان والعراق. وفي 3/12/2012 ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز - ولي العهد - اجتمع مع وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند وبحث الجانبان خلال اللقاء "مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين خاصة في المجالات العسكرية وسبل دعمها وتعزيزها... " وليست كذلك بريطانيا التي قسمت بلاد المسلمين وأنشأت نظام آل سعود. ولم نسمع أن النظام السعودي أرسل طائراته لحماية غزة في الهجوم الأخير، أو لردع بشار من ارتكاب المجازر ضد المسلمين في الشام، ولكننا سمعنا بسقوط طائرةF15 في المنطقة الشرقية في 2/12/2012 فأي جهاد كان هناك! كما سمعنا باستخدام الطائرات الحربية ضد المسلمين في اليمن وإرسال الدبابات إلى البحرين لحماية النظام البحريني وعندما يشتري النظام ناقلات الجند المدرعة من طراز "بوكسر" الألمانية فهى لمكافحة المظاهرات التي قد يقوم بها المسلمون في بلاد الحرمين. إن سلاح آل سعود موجّه دائما ضد المسلمين ويعلم ذلك القاصي والداني، ولكن السؤال المحير، كيف يسكت علماء بلاد الحرمين عن هذا الأمر؟ ألا يرون أن النظام السعودي يوالي أميركا وحلفاءها جهارا نهارا والله عز وجل يقول: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " المائدة 51 ، أليست موالاة أميركا مناقضة لعقيدة التوحيد التي يدعو إليها هؤلاء العلماء؟ لم لا نسمعهم ينصحون النظام السعودي باستعمال أسلحته الجرارة للجهاد في فلسطين وسوريا؟ أوليس الجهاد فرضا كفرض الصلاة والحج بل هو ذروة سنام الإسلام؟ أما آن لهذه الأسلحة أن توجه لأعداء الأمة الإسلامية؟ محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا

خبر وتعليق ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا

الخبر : (وكالات الأنباء): بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان افتتحت الوزارة المعنية بهذا الشأن في يوم 10/12/2012 بناية المركز الوطني لحقوق الإنسان في بغداد وأقامت احتفالا برعاية رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" حضره جمع من المسؤولين والإعلاميين فضلا عن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق "مارتن كوبلر" وألقيت كلمات تقدمتها كلمة لرئيس الوزراء اشتملت على فقرات متنوعة تخص الحقوق الفكرية والسياسية والاعتقادية... نوجزهـــا أدناه : - خدمة المواطن وضمان حقوقه بحاجة إلى العمل المتواصل وليس إلى المناكفات السياسية والدعاية الانتخابية والكذب والتزوير واستغفال الناس وتعبئتهم قوميا ومذهبيا، وإذا كان للسياسيين حق الاختلاف في كل شيء فلا يجوز لهم الاختلاف على خدمة المواطن والمساومة عليها. - الحرية في مقدمة حقوق الإنسان ولا يجوز استعباد الناس الذين ولدوا أحرارا وإن الشعوب لم تخلق لتبقى محكومة من عائلة أو تحت نمط معين من الحكم وإنما بالانتخابات وبالأصابع البنفسجية التي بإمكانها إسقاط حكومة وإقامة أخرى. - لا تكون الحرية هي حرية القتل والاعتداء بل أن تكون في حدود احترام الآخرين والنظام العام والمقدسات والمعتقدات التي يؤمن بها الآخر، وإن الحرية المطلقة لا وجود لها حتى في أكثر الأنظمة ليبرالية وديمقراطية. - انتقد " حصر الدفاع عن حقوق الإنسان بالسجناء فقط وإغفال الدفاع عن حقوق المرأة والطفل وضحايا الإرهاب من العلماء والأطباء والقضاة وأساتذة الجامعات والمثقفين وأفراد الجيش والشرطة وغيرهم ". - وحذر في الوقت نفسه من " أية إساءة توجه للسجناء أو القيام باحتجاز شخص دون مراعاة كرامته " أو القيام باحتجاز شخص بجريرة شخص آخر، داعيا المواطنين إلى " التعاون والإبلاغ عن أي انتهاكات لحقوق السجناء ". - إن حقوق الإنسان مفهوم واسع، فهو يشمل الحرية الفكرية وحرية العقيدة والعمل السياسي والإعلامي والثقافي والنقابي وغيرها. التعليق :ولتسليط الضوء على هذا الخبر لا بد لنا من التوقف عند محطتين : الأولى : إن (حقوق الإنسان) من الشعارات التي يرفعها الكفار: أمريكا ومن على شاكلتها في الغرب ويعملون على فرضها بالقوة على المسلمين، وهي فكرة غربية بامتياز لا تنسجم وأحكام الشريعة الإسلامية، وكثير من تلك (الحقوق) المزعومة يصادم العقيدة الإسلامية والأحكام المنبثقة عنها... لكنها -مع الأسف- استهوت كثيرا من المسلمين جراء ما يلقونه من حكامهم الطغاة من ظلم وبطش واضطهاد. وعلى سبيل المثال لا الحصر الحريات الأربع المشهورة: حرية العقيدة وحرية الرأي وحرية التملك والحرية الشخصية. ومنشأ ذلك هو النظرة الخاطئة إلى طبيعة الإنسان من حيث كونه خيّرا أو شريرا، والعلاقة المائلة بين الفرد والجماعة التي بنوها على التناقض الموجب لحمايته، والتأصيل المعوجّ لواقع المجتمع إذ جعلوه مجموعة من الأفراد بصرف النظر عن أفكارهم ومشاعرهم والنظام القائم عليهم، وحصروا وظيفة الدولة في تأمين مصلحة الفرد على حساب الجماعة. ويفضح هذا التوجه حقيقة طرح حكام المسلمين لعقيدتهم الإسلامية النقية التي أثبتها الله عز وجل في كتابه الكريم وفصلتها سنة رسوله المطهرة عليه أفضل صلاة وأتم تسليم واستبدال عقيدة الكفر بها "فصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع" رغم تسربلهم بلباس المسلمين ! الثانية : أن الكلام المسطر الجميل إن لم يصدقه العمل لا قيمة له بل يكون نفاقا يؤاخذ الله تعالى عليه أشد المؤاخذة مصداقا لقوله الحكيم: " يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ", ونظرة فاحصة لواقع الحياة اليومية في العراق المحتل أو غيره من بلاد المسلمين المبتلاة بحكام فرضهم أعداء الأمة تريك العكس تماما: فأين حق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحاكم نسي الله تماما ونصب نفسه بديلا عنه؟ تعالى الله عما نقول علوا كبيرا - ومن فعل أو شخص ظلما أو فسادا أحيط منزله بقوات الأمن واقتيد معصوب العينين وقد غلت يداه ولقي منهم ما لا يعلمه إلا الله من ضرب وإهانة وأسمعوه بذيء القول..! وأين حق العمل اللائق لمئات الخريجين؟ أين حق الأرملة واليتيم الذي يسرق جهارا نهارا بملايين الدولارات من قبل القائمين على المؤسسات المعنية بأولئك المستضعفين؟ أين حق إقامة الندوات والمؤتمرات والتظاهرات الإيجابية التي تؤشر حجم الفساد المستشري الذي بات (فاكهة) الفضائيات ولم يعد يستحيي منه وزير أو مدير؟ وصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام في قوله: " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت " رواه البخاري.. هل يمنح تصريح للعمل في حزب إسلامي حقا وصدقا ومنهجا يدعو إلى نبذ أفكار الكفر كالديمقراطية والعلمانية والليبرالية وأمثالها التي أزاح الظالمون بها شرع الله عن الحياة وأحلوا مكانه شرع الطاغوت ومثلوه ببرلمانات قائمة على تزييف الحقائق ومنازعة الخالق جل وعلا في سن قوانين جائرة تحل الحرام وتحرم الحلال بكذبة الأغلبية؟ أم يقابل طلب مثل هذا بالرفض وكيل التهم الباطلة والاتهامات الجائرة بالتخلف تارة والإرهاب أخرى ومعاداة الحياة ثالثة؟ ولا يتسع المقام لبسط المظالم كلها.. ولا خلاص للأمة إلا بالعودة لنظام الخلافة الإسلامية التي ترفع راية الحق وتعلم أعداءها دروسا لن ينسوها. أبو زيد - رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية العراق

خبر وتعليق   روسيا تخشى من وصول الخلافة في الشام إلى وسط آسيا وشمال القوقاز

خبر وتعليق روسيا تخشى من وصول الخلافة في الشام إلى وسط آسيا وشمال القوقاز

الخبر : ذكر نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل باغدانوف أن النظام السوري يفقد السيطرة على البلاد أكثر فأكثر، ولم يستبعد احتمال انتصار المعارضة. وقد نقلت قناة روسيا اليوم عن باغدانوف قوله في كلمة ألقاها أمام الغرفة الاجتماعية الروسية " يجب النظر إلى الوقائع، النظام والحكومة يفقدان السيطرة على البلاد أكثر فأكثر ". وقد قال رئيس معهد موسكو لدراسات الشرق الأدنى يفجيني ساتانوفسكي، وهو معهد أبحاث فكري سياسي روسي لصحيفة فاينانشال تايمز باللغة الانجليزية، تعقيبا على أقوال الوزير أنه ومنذ البداية كان هناك دائما احتمال أن الأسد سيفقد السيطرة على البلاد. إلا أنه في حالة أن تحولت البلدان العلمانية التي حصلت فيها الثورات في العالم العربي لتصبح جزءا من دولة خلافة إسلامية فإن المكان التالي للخلافة سيكون في آسيا الوسطى، والأراضي الروسية التي يسكنها المسلمون بحسب قوله، وأضاف نحن لسنا بحاجة إلى الخلافة في منطقة الفولغا وشمال القوقاز، شكرا جزيلا. التعليق : لقد عملت روسيا ومنذ بدء ثورة الشام المباركة على دعم النظام السوري الوحشي بكافة أشكال الدعم المادي بالسلاح والخبرات العسكرية والخطط الفتاكة أملا في تحقيق انتصار موهوم على الثورة الربانية المباركة وإخمادها والقضاء عليها، وفي الوقت نفسه أدت تفاهماتها السياسية مع أمريكا المجرمة على أن تعرقل أية تحركات دبلوماسية لإدانة النظام السوري من خلال مجلس الأمن، فكانت الواجهة البارزة لتقويض أي قرار دولي تقدمت به أوروبا الطامعة في تحقيق مكاسب سياسية في مستقبل سوريا ما بعد الأسد. ومن ناحية أخرى حاولت روسيا فتح قنوات حوار مع بعض الجماعات السياسية المعارضة لنظام بشار أسد، كهيئة التنسيق التي يقدر وزنها السياسي على الأرض صفرا، إلا أن حظ روسيا في ذلك لم يكن أفضل حالا من حظ إيران ومؤتمراتها الخيانية لبعض أطياف المعارضة الشكلية للأسد. وبالطبع فإن سوق النخاسة السياسية وتبادل المصالح بين الدول الاستعمارية وتوافقها جميعها على العداء للإسلام، جعل إمكانية التوافق الأمريكي الروسي فيما يخص الملف السوري ممكنا، وقد عبر عن ذلك مسؤولون من الدولتين في أكثر من مناسبة، وأنهم في حالة توافق جوهري مع اختلاف في بعض الشكليات فقط، حتى إن شحنات الأسلحة الروسية كانت تبحر على مرأى ومسمع أمريكا وحاملات طائراتها المتبعثرة في مياه البحر الأبيض المتوسط، ولم تحرك أمريكا ساكنا تجاه ذلك، بل أعلنت تفهمها لذلك في أكثر من مناسبة، مما يدل على عمق المؤامرة بين الطرفين. إلا أن حقيقة ما يؤرق روسيا مما يجري في المنطقة العربية وبلدان الثورات، وتحديدا ثورة الشام الربانية المباركة، هو المحرك الحقيقي للثورة السورية المتمثل بإسلاميتها، فقد برز معدن الثورة الشامية الناصع، ليكون نورا يضيء سماء الثورات الجذرية التحررية، ونارا تحرق الفساد والخيانة والتبعية والامتطاء. وبالطبع فإن قلق روسيا هذا ليس تغريدا خارج السرب، فأمريكا وأوروبا وكيان يهود والخونة من الحكام جميعا يشاركون روسيا قلقها، لا سيما وأنهم جميعا قد نسجوا نظاما دوليا استعماريا يتحكم بمفاصل الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية لأمة الإسلام جمعاء، وهاهم يرون بأم أعينهم تغلغل الوهن في نظامهم ليكون أوهن من بيت العنكبوت أمام ثبات ثورة الشام على الحق واستنادها للقيادة الفكرية الإسلامية المستنيرة في خط سيرها المبارك. إن روسيا تدرك أن أمة الإسلام هي أمة واحدة؛ فدينها واحد ونبيها واحد وقرآنها واحد وتاريخها واحد، وأن الحدود المصطنعة لم تكن لتبقى لولا وجود الأنظمة الخيانية الجاثمة على صدور أبناء الأمة، وأن تحرر الأمة الإسلامية من قيود الاستعمار في بلد ما تحررا حقيقيا سيجعل من ذلك البلد مركز استقطاب كوني لأمة الإسلام لتلتف حول قيادتها السياسية الحقيقية المتمثلة بخليفة يقاتل من ورائه ويتقى به، فكيف وإن كان ذلك البلد صفوة الله من بلاده، وعقر دار الإسلام، أرض الشام المباركة ! لهذا فإن ما ذكره رئيس معهد الدراسات الروسية من تخوف وصول الخلافة إلى وسط آسيا ومن ثم إلى داخل روسيا حيث يقطن أبناء الإسلام في شمال القوقاز وتترستان ومنطقة الفولجا برمتها، يتماشى مع ما عبر عنه حكام موسكو قبل أشهر عدة من تخوفهم من وصول (التطرف الإسلامي) للحكم في سوريا، ويقصدون بذلك المسلمين المخلصين. إن ثورة الشام قد ثبتت واستمرت وصمدت أمام أعظم مؤامرة عرفها التاريخ الحديث، فالشرق والغرب متآمر على هذه الثورة الربانية، وإن في انتصارها على أعدائها لعبرة لأولي الألباب، فاجتماع قوى الشر العالمي وشياطينهم لن يوقف المشروع الرباني الذي قدره الله سبحانه وتعالى للشام، والذي نسأله تعالى أن يكون تتويجه بالنصر المبين وقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في الشام عقر دار الإسلام. لقد أسدلت ستارة الخلافة الراشدة الأولى في الشام ببيعة معاوية بن أبي سفيان، ونسأل الله تعالى أن تكون في الشام بيعة الخليفة الراشد في الخلافة الراشدة الثانية لتتواصل حلقات التاريخ المجيد لأمة الإسلام وخلافتها الراشدة الأولى والثانية، وما ذلك على الله بعزيز. فهنيئا لكل من كان له سهم في أعظم مشروع رباني في التاريخ الحديث، مشروع بناء دولة الإسلام العظيم. أبو باسل

خبر و تعليق   أمريكا تحارب ثوار الخنادق وتدعم ثوار الفنادق

خبر و تعليق أمريكا تحارب ثوار الخنادق وتدعم ثوار الفنادق

الخبر : اعترفت الولايات المتحدة بالائتلاف الوطني السوري المعارض باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري، واعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن مكونات الائتلاف الذي تشكل أخيرا يضم عددا كافيا من الجماعات التي تمثل أطياف الشعب السوري، وجاء إعلان أوباما عقب إدراج الحكومة الأمريكية "جبهة النصرة" السورية الإسلامية المتشددة على قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية. وتعتبر الخارجية الأمريكية، في قرارها، أن الجبهة تدعو لإقامة دولة إسلامية متشددة في سوريا. التعليق : لم يكن الاعتراف الأمريكي بالائتلاف السوري مفاجأة لأحد، بل لا يكاد يخفى على المتابع حقيقة هذا الائتلاف وعلاقته المشبوهة بأمريكا، وأنه قد تم تشكيله تحت سمع وبصر السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد، الذي مارس ولشهور عدة حبك خيوط المؤامرة الأمريكية الخبيثة، القاضية بالالتفاف على ثورة الشام المباركة من أجل حرفها وتضليلها وتفريغها من مضمونها الإسلامي النقي، فكانت مسألة إخراج الائتلاف ليرى النور، تتويجا للمؤامرات السابقة، وطوق نجاة لرجالات المجلس الوطني الفاشل. وقد ذللت أمريكا من أجل ذلك العقبات، وحاكت المؤامرات، وأغدقت بدفع الأموال السياسية لشراء الذمم وزرع العملاء، وبالطبع فقد عملت أمريكا على دعم الائتلاف السوري بالعلن والخفاء، من أجل إعطائه الصفة القانونية ليكون ممثلا للثورة السورية، وأخذت على عاتقها شرعنة الائتلاف ومحاولة جعله العنوان الوحيد للثورة السورية زورا وبهتانا، وطالبت الدول الأخرى بدعم الائتلاف والاعتراف به كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري، حتى يتحقق لأمريكا مبتغاها في طرح الصيغة الأمريكية للحل المنشود في سوريا بلسان الائتلاف السوري، حتى يظهر وكأنه مطلب سوري بحت، إمعانا في التضليل الخبيث. وقد نجحت أمريكا في شرعنة الائتلاف السوري في أوكار المؤامرات الدولية والإقليمية، إلا أنها فشلت إلى الآن في أن تجعل له ثقلا ملموسا على الأرض، لدرجة اعتراف أوباما بذلك في تصريحه السابق بقوله أن مكونات الائتلاف تضم عددا كافيا من الجماعات، لإدراكه بأن وعي الثوار على الأرض قد أفشل أساليب أمريكا السياسية الخبيثة السابقة وكشفها أمام الناس، مما تسبب في خلق حالة من الهلع الأمريكي من الفشل وما قد ينتج عنه من زوال قلعة العلمانية الأخيرة كما وصفها بشار أسد سابقا. وقد تزامن الاعتراف بالائتلاف السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري، الإعلان بإضافة جبهة النصرة على قائمة الإرهاب الأمريكي، وهذا بحد ذاته يكشف حقيقة الموقف الأمريكي من ثورة الشام، وأسباب الدعم لجهات معينة، كالائتلاف السوري، ومحاربة جهات أخرى كالكتائب الجهادية المقاتلة، ومحاولة إقصائها ومحاصرتها سياسيا، وربما يتطور الأمر إلى ما هو أكثر من ذلك مستقبلا. ولم تخفِ الإدارة الأمريكية السبب الحقيقي في محاربتها للكتائب المقاتلة في الشام ووصفها بالإرهاب وتصنيفها بالتطرف بالرغم من تركز عمل تلك الكتائب في محاربة نظام الطاغية بشار الذي قتل إلى الآن ما يقارب خمسين ألف سوري، فاعتبرت أن التهمة لها هي المناداة بقيام دولة إسلامية، تعتبرها واشنطن متطرفة، كونها ستلفظ إناء التبعية للغرب، وتتخذ من الإسلام العظيم فكرة وطريقة ومنهاجا للحكم، وستقتلع جذور الخيانة من الشام إلى غير رجعة، وستشكل نواة لدولة عظمى مترامية الأطراف لتتربع على عرش الدول الكبرى. فالمغزى إذن يتضح في عداء أمريكا لفكرة إقامة دولة إسلامية مستقلة، وهذا ما يقض مضجعها، وهي باتخاذها قرار تصنيف جبهة النصرة بالإرهاب، ترسل رسالة للكتائب المقاتلة بالشام بعدم التكتل على الفكرة نفسها، ألا وهي إقامة دولة إسلامية، لا سيما بعد أن قامت بعض الكتائب بالإعلان عن غايتها في بناء دولة إسلامية على أنقاض حكم الأسد البعثي، وما تناقلته أيضا بعض المواقع الإلكترونية عن نصرة الكتائب لمشروع إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية في عقر دار الإسلام في الشام. لقد أصبحت الحرب الأمريكية على ثورة الشام علنية وبارزة كبروز الشمس في وضح النهار، فهي بعد أن استمرت لمدة عشرين شهرا تستخدم كافة الأساليب الممكنة للحفاظ على عميلها بشار ودعمه بالمهل السياسية، أصبحت الآن تحارب من يحارب بشار وتعادي من يعاديه، وفي الوقت نفسه تؤيد وتحتضن من يقبل بالحوار معه ومع نظامه البائد، ويضمن لها استمرارية تبعية النظام السوري لدوائرها السياسية الاستعمارية. فأمريكا تقف بجانب ثوار الفنادق، بالرغم من أن وصف ثوار لهم هو مجاز فقط، فهم ليسوا أكثر من كائنات طفيلية تقتات على دماء الشهداء وتتسلق على جثث الأبطال من أجل مكاسب ومنافع آنية دنيئة، وفي الوقت نفسه فهي تحارب ثوار الخنادق الأبطال الذين أخذوا على عاتقهم استئصال نظام بشار الخائن واستبدال الدولة الإسلامية به. إن الرد على أمريكا لن يكون ردا قويا كفاحيا مدويا إلا بالتصميم والثبات على الهدف الحقيقي للثورة، وتكاتف جهود جميع الكتائب المجاهدة المقاتلة في أرض الشام من أجل اقتلاع نظام بشار أسد من جذوره، ونصرة العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، وتهديد أمريكا بكسر شوكتها في أرض الشام، أرض الرباط إلى يوم القيامة، لتكون الشام مقبرة لأمريكا وتطوى فيها صفحة إمبراطورية الشر إلى غير رجعة لتكون أثرا بعد عين. أما رجالات أمريكا من قيادات الائتلاف وهيئة أركانه العسكرية الجديدة، وحكومته المؤقتة القادمة، فكل أولئك سيزولون مع زوال رأس الأفعى، وسيحاسبون على خيانتهم وتواطئهم وخدمتهم للمشروع الغربي الاستعماري ليكونوا عبرة لكل خائن. فالثبات الثبات على الحق أيها الأبطال، ولا تنتظروا النصر من أوباما، فالنصر من عند الله العزيز القدير. أبو باسل

خبر و تعليق   رأس الكفر أمريكا ترعى مؤتمر الحوار الوطني

خبر و تعليق رأس الكفر أمريكا ترعى مؤتمر الحوار الوطني

نشرت جريدة الثورة الرسمية في اليمن الصادرة صباح السبت 1 صفر 1434هـ الموافق 15 ديسمبر 2012م خبر مشاركة مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير جمال عبد الله السلال في الاجتماع الخاص الذي عقدته الدائرة السياسية بالأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن حشد الدعم وتشجيع الدول المانحة لتمويل الصندوق الائتماني الخاص بدعم الحوار الوطني والإصلاحات الدستورية في اليمن، من أجل الإسهام في إرساء السلام الاجتماعي والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد، وبما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الدولة المدنية الحديثة، ودعا السفير السلال الدول المانحة لتقديم الدعم اللازم للصندوق الائتماني، كما ذكرت الصحيفة. هذا هو ما تعمل عليه أمريكا والغرب عن طريق الأمم المتحدة وهو تركيز مبدئهم وفكرهم في اليمن حتى وإن خالف عقيدة الناس وشريعتها هناك، فالمسلمون في اليمن يتوقون من خلال مطالبتهم بالتغيير إلى التغيير الحقيقي باتجاه مبدأ الإسلام وأنظمته، ما يحقق العدالة والرفاه وقبل ذلك يحقق رضوان الله جل وعلا، إلا أن أمريكا والغرب يعملون ضد ذلك ويصرون على إبقاء اليمن في دوامة دينهم الديمقراطية والدولة المدنية، والتي كان الغرب نفسه يسند حكم علي صالح على أساسها، ولكن الأدهى والأمرّ أن يصور لأهل اليمن اليوم أن خلاصهم وشفاء علاّتهم يكمن في مؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده قريبا في صنعاء، كيف يكون ذلك ونحن لا نبرح ندور في فلك الصنم الجاهلي المدعو الديمقراطية والدولة المدنية الحديثة؟ إننا ننبه أهل اليمن أن لا خيار لهم اليوم إلا بالعمل لإيجاد نواة دولة الخلافة على أرضهم وكنس نفوذ الكافر المستعمر من بلادهم، وبهذا ينالون رضا الله عنهم وتغشاهم خلافة تحكمهم على منهاج النبوة، قال صلى الله عليه وسلم: (....ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) رواه أحمد. د. عبد الله باذيب - اليمن

خبر وتعليق   حملة مكافحة  العنف ضد المرأة بالخرطوم

خبر وتعليق حملة مكافحة العنف ضد المرأة بالخرطوم

الخبر : بدأت في الخرطوم حملة مكافحة العنف ضد المرأة؛ واستمرت ستة عشر يوماً بالعاصمة والولايات برعاية نائب رئيس الجمهورية الحاج آدم يوسف تحت شعار : (عدم احتمال أي عنف ضد المرأة الآن)، وتأتي هذه الحملة في إطار مقررات قمة دول منطقة البحيرات العظمى، وقد تم تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والزيارات. وفي مخاطبته الاحتفال قال نائب رئيس الجمهورية إن تعاون السودان مع كافة الدوائر الإقليمية والعالمية إنما مبعثه التعاون على البر والتقوى. أما وزير الارشاد فقد طالب وسائل الإعلام الاضطلاع بدورها في التوعية ومراجعة وسن القوانين التي تحمي حقوق المرأة. ووزير الدولة بالرعاية الاجتماعية د. إبراهيم آدم أكد التزام السودان بمكافحة العنف ضد المرأة كالتزام عقدي وبالبروتوكولات الموقعة من قبل الدولة، مشيراً إلى الجهود الجارية لمراجعة القوانين لسد أي ثغرة تتعلق بالعنف ضد المرأة. وقدّم الاتحاد العام للمرأة السودانية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة مذكرة للمجلس الوطني بالإسراع في إجازة التعديلات المقترحة في القوانين ذات الصلة ومنها القانون الجنائي، قانون الإثبات وقانون الأحوال الشخصية. كما خاطبت جينا فورستر؛ مسئولة المرأة في هيئة الأمم المتحدة الاحتفال، مشيرة الى أن بروتوكولات البحيرات العظمى شُرع لمنع العنف ضد المرأة، وأضافت أن (187) دولة صادقت على سيداو، وطالبت المسئولين باتخاذ إجراءات حاسمة لمحاربة العنف ضد المرأة، وأشارت إلى أنه لا بد من وجود قوانين وطنية مستمدة من القوانين الدولية لمساندة هذه المبادرات، وأضافت أن هنالك حاجة ماسة لبرامج تعليمية لتعليم كيفية مكافحة العنف ضد المرأة، ووجود النساء في أماكن اتخاذ القرار ضروري لتعزيز ذلك، وهناك حاجة لإعطاء فرص متساوية في الاقتصاد والتوظيف، وقالت جينا فورستر، إن هيئة الأمم المتحدة ستدعم الحكومة في بذل الجهود للقضاء على العنف ضد المرأة، وأنها ملتزمة بدعم السودان لتنفيذ قرارات مؤتمر كمبالا، ودعم وحدة مكافحة العنف ضد المرأة لإنفاذ الاتفاقيات التي صادقت عليها السودان. التعليق : أولاً : يتضح من كل كلمات الاحتفال أن المتحدثين يغردون في سرب واحد، وهو كما ذكر نائب الرئيس الحاج آدم (تعاون مع الدوائر الإقليمية والدولية) ولكن في الحقيقة ليس تعاوناً على البر والتقوى كما قال، لأنه إقرار باتفاقية دول البحيرات العظمى لإنهاء العنف ضد المرأة كما يزعمون، والتي صادقت عليها السودان. فكيف بالله يكون تشريع البشر وإنفاذه تعاوناً على البر والتقوى، إنه تعاون على الإثم والعدوان. ثانياً : الإشارة الجلية إلى ضرورة سن القوانين والتشريعات التي تحمي المرأة، مذكرة اتحاد المرأة التي تدعو لتعديل قانون الأحوال الشخصية للمسلمين تعني استهداف أحكام النظام الاجتماعي التي جعلت المرأة قلعة حصّنها خالقُها بهذه الأحكام، وهي آخر ما تبقى من أحكام الإسلام بعد أن تركنا أنظمة الحكم والاقتصاد والسياسة الخارجية وغيرها، فماذا جنينا غير تذيّل الأمم والشعوب؟! ثالثاً : إشارة مسؤولة الأمم المتحدة إلى اتفاقية سيداو (المسخ)، هو ترغيب في المصادقة عليها، فمن رضي بالقليل سيرضى بالكثير، ولكن الكفار لن يرضوا إلا أن نكون مثلهم كما قال تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). إن الدعم الذي سيقدمه الكافر لن يكون لوجه الله، كما يجزم بذلك أي مسلم، بل هو مخطط لتجريد المسلم من إسلامه قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ). والعتاب ليس على كافر يسهر ليله ويبذل وسعه لتدمير مجتمعات المسلمين، لكن العتاب على المسلم الذي يتبعه شبراً بشبر، حتى دخل وأدخل من معه في جحر ضب، والنتيجة حال وأحوال تُغني عن السؤال في جميع الميادين. وأخيراً، فإن المرأة في السودان مسلمة متمسكة بدينها رغم المحن، وستبقى كذلك إلى أن يقيّض الله لنا نصره على من رمونا بقوس واحدة - الكفار وأذنابهم من بني جلدتنا، وذلك بحاكم عادل يقودنا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، (وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ). أم أواب - ولاية السودان

339 / 442