خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   القادة يحررون البلاد بالسلاح ولا يحرّرون القرارات الباطلة بالانبطاح

خبر وتعليق القادة يحررون البلاد بالسلاح ولا يحرّرون القرارات الباطلة بالانبطاح

يكرر رئيس السلطة الفلسطينية عبّاس مسعاه فيما تصوره ماكينة الإعلام السلطوية كأنه "هجوم دبلوماسي" من أجل "تحرير مرسوم" أممي يحوّل اسم السلطة الفلسطينية إلى اسم دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة، فيما يحافظ على واقع السلطة تحت الاحتلال على حاله. وقد حرّكت السلطة رجالاتها ومن يتحركون بفلكها لإخراج مشهد التأييد لعباس. إن العارف بتاريخ منظمة التحرير الفلسطينية يبصر بوضوح كيف ظلّ قادتها يُدحرجون القضية في منحدر سحيق من التخاذل والتنازل وتقزيم القضية، ومن ثم تتواقح وهي تحاول تصوير هذا الانبطاح على أنه كفاح، بينما تشهد أدبياتها "التاريخية" على بطلان مشروعها، وتَحكُم كلماتُها القديمة على خيانة مسيرتها، كما يؤكد بيانها الأول الذي أصدرته اللجنة التنفيذية للمنظمة عام 1965، والذي قالت فيه " تسعى الحركة الصهيونية والاستعمار وأداتهما إسرائيل إلى تثبيت العدوان الصهيوني على فلسطين-بإقامة كيان فلسطيني في الأراضي المحتلة بعد عدوان 5 حزيران ... إن مثل هذا الكيان المزيف هو في حقيقة حاله مستعمرة إسرائيلية، يصفّي القضية الفلسطينية تصفية نهائية لمصلحة إسرائيل ". إذا كان هذا وصف الكيان في حدود 1967 عند منظمة التحرير، فكيف يكون وصف السعي " لتحرير قرار لاسم دولة تحت الاحتلال " ؟ إن منظمة التحرير الفلسطينية التي تعاقبت جرائمها في تأسيس مشروع أمني يحمي الاحتلال وترسيخ مؤسسات خدماتية تجعله رخيصا، تضيف اليوم جريمة اختزال مفهوم "الدولة" لتكون على الورق، وجريمة التآمر على وعي الأمة، وعلى تحريف ثوابتها الراسخة بتحويل المعركة عن التحرير العسكري بالجهاد إلى المعارك القانونية على الورق وإلى الجولات الدبلوماسية في المحافل الدولية، وخصوصا وهي تحرّك المشاهد الشعبية لتمرير هذه التصفية للقضية. ولقد أثبتت الأحداث المتعاقبة أن ما تضلل به قيادة السلطة والمنظمة حول القضايا القانونية هو سراب يحسبه الظمآن ماء، وقد عاين الناس كيف ظلت "إسرائيل" تتمرد على القرارات الدولية وعلى المحاكمات والتقارير القانونية؟ ومنها تقرير جولدستون حول الحرب على غزة عام 2008-2009، بل لقد كشفت التسريبات التي نشرتها الجزيرة أن عبّاس كان مشاركا في تنسيق العدوان اليهودي في حينه، فكيف يكون الخصم محاميا؟ وكيف يفوّضه اليوم من اتهمه قبل سنوات؟ ثم هل يمكن لعاقل يقرأ بيان المنظمة الأول ثم يصدّق قادتها من جديد؟ بل يقف في الشارع الفلسطيني يصفّق لرئيس اكتسب صفة الكرازاي بجدارة بعدما ظل يدحرج قضية فلسطين، بينما يحاول أن يعيش حالة من البطولة الواهمة أمام حركة كانت قد خوّنته واتهمته بقتل زعيمها الراحل. من المؤسف أن ما تسمّى بالقيادات المحلية والرموز الفصائلية وهي تقف في الشوارع تعلي الصوت للمطالبة بدولة تحت الاحتلال تعيش حالة من مخادعة للنفس، أو النفاق السياسي، وهي تسهم في تسخيف النضال وتسطيح الكفاح، وفي تمكين عباس من تمرير جرائمه التي لن ينساها التاريخ ولن تنساها الأمة. والأبشع من ذلك أن تضع قادة فصائل المقاومة بصمتها فوق سجل هذه الجرائم، وتبدي تأييدها للرئيس في مسعاه الباطل، لتكون شاهدة زور على جرائمه المتتابعة، وكان الأولى بها أن تتوقف عن الحديث عن إصلاح كيان المنظمة والدخول فيه، وهو كيان ضرار وتضليل أسس لتصفية القضية، وأن تتوقف عن الدندنة حول مشروع دولة في حدود 1967. (( يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ )) الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   لماذا لا يعمل إلا القليلون على نشر الإسلام في الغرب ؟

خبر وتعليق لماذا لا يعمل إلا القليلون على نشر الإسلام في الغرب ؟

قبل بضعة أيام تحديدا يوم الأربعاء، تلقيت اتصالا من صديق للعائلة ممن اعتنق الإسلام، طالبا مني لقاء أحد الأصدقاء الذين يريدون أن يتعرفوا على الإسلام من أجل الدخول فيه، و كان عنده بعض المسائل التي يريد النقاش فيها قبل التحول إلى الإسلام. قبل صلاة الظهر جلست مع أخينا كي أجيبه عن أسئلته التي تدور في خلده. افتتحنا الحوار بالحديث عن العقيدة و متطلباتها. وبات من الواضح لي أني قد أجبت على كل التساؤلات التي دارت في ذهنه. بعد هذا نهض وأعلن استعداده لاعتناق الإسلام. فقام بعد الصلاة وسلم على إمام المسجد واسمه عبد القادر وطلب منه أن يشهر إسلامه، فلقنه الشهادتين بعد قراءة بعض الآيات من القرآن على مسمعه، ثم نطق أخونا بالشهادتين أمام المصلين الحاضرين وبعدها تصافح مع إخوته في الإسلام، وأعطيته مصحفا وكتيبا عن الصلاة. جزى الله صاحبه الذي دعاه الى الإسلام خير الجزاء وبارك الله فيه أن أشركني في هذا العمل طمعا بالأجر لتوضيح المسائل العالقة التي كان لها الأثر في دخول هذا الأخ في الإسلام. بعد هذه الحادثة تفكرت في دور المسلمين الحقيقي في الغرب ألا وهو نشر الإسلام بين غير المسلمين . صحيح أن هناك بعض الأشخاص النشطين في هذا المجال وهم يكسبون أشخاصا الى الإسلام من غير المسلمين عن طريق علاقاتهم الأسرية والعلاقات الشخصية الأخرى، لكن هذا العمل فردي، وما نحتاجه في الغرب في هذا السياق هو عمل منظم على صعيد الكسب العريض الى الإسلام، وهذا العمل بحد ذاته وهو حمل الدعوة الإسلامية فرض من الله علينا نحن المسلمين ، وعلينا ان نحمل هذه الرسالة لغير المسلمين لنكسبهم للإسلام فلا تبقى الرسالة محصورة في المهاجرين، بل تحمل إلى أهل البلاد الذين يتوجب علينا حمل الرسالة لهم. اما لماذا تقل أعداد المبادرات في نشر الدعوة الى الإسلام بين غير المسلمين؟ فهذا الأمر يعود لعدة أسباب منها : 1) الشعور بالنقص عند بعض المسلمين القادمين من الشرق. فهم من جاء للبحث عن حياة أفضل وفرص عمل أحسن. وفي ظنه أنه عليه أن يبتعد عن المشاكل الاجتماعية في المجتمع الجديد. هذا المجتمع الفارغ من القيم الحقيقية والروحية والمشبع بالتفكيك الأسري والمشاكل السياسية والاقتصادية. في هذه الأجواء لا يتبادر لذهن المسلم أنه من واجبه ان يرشدهم إلى الحلول لمشاكلهم وإلى القيم النبيلة والأخلاق الحميدة التي يدعو لها الإسلام حتى يعيشوا حياة تنعم بالهدوء و الراحة والسعادة الحقيقة التي يوفرها هذا الدين لمعتنقيه. وليس صحيحا ما نراه من بعض الاشخاص من انطواء على النفس أو محاولة إخفاء هويتهم و تغيير أسمائهم حتى يصبحوا جزءا من هذا المناخ الفاسد ويحاكيهم بدل أن يغيرهم. 2) الشعور العام بالإرهاق نتيجة الهجوم المستمر على الإسلام والمسلمين من قبل وسائل الإعلام والسياسيين، خاصه بعد ما يسمى "الحرب على الارهاب". ففي خضم هذه الحرب قام المثقفون والسياسيون بالهجوم على الإسلام وقيمه ومعتقداته ومعتنقيه، وزاد على هذا إتهام المراكز الإسلامية والمساجد بنشر الكراهية وتصدير الإرهاب، وقاموا بمحاربة الحجاب على أنه مظهر لاضطهاد المرأة وقالوا بأن الخلافةَ الإسلامية دولةٌ إرهابية، وكان آخر هجماتهم التعدي على القرآن بالتزوير والتشويه والإساءات الموجهة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. نتيجة لذلك تولد شعور عند المسلمين أن هذه الشعوب لا تستحق أن تُحمل لها الدعوة بسبب ما يقوم به الإعلام والسياسيون. لكن الواجب هنا أن نفصل بين السياسيين والإعلام من جهة وعامة الناس من جهة أخرى، فعامة الناس هؤلاء عرضة للتضليل، لأنهم يجهلون الإسلام الحقيقي. وما يقوم به هؤلاء الإعلاميون المضلِّلون هو تحدٍ فكريٌ للاسلامِ والمسلمين وعلينا أن نواجههم فنظهر الدين الإسلامي كما هو، نورا ينير للجاهلين الطريق، وعلينا أيضا أن نجسد هذا الدين في علاقتنا مع الآخرين كالجيران والزملاء في العمل. هذا هو الواجب علينا، أن ننخرط في هذا العمل الدعوي في هذه المجتمعات الجاهلة بالدين الإسلامي. 3) هناك سبب آخر وهو عدم تمكن المسلمين من الإسلام بشكل يجعلهم غير قادرين على الدخول في نقاش مع غير المسلمين، خاصه في القضايا الفكرية التي وضعها الإعلاميون والسياسيون موضع تهمة للإسلام، من مثل أن الشريعة الإسلامية فيها عقوبات وحشية، أو أن الإسلام يضطهد المراة، وأن الإسلام سيعيد البشر الى العصر الحجري، وما شاكل ذلك من الافتراءات. فكثير من المسلمين لا يملك الحجه القوية لدحض هذه الاتهامات فيهرب من النقاش ويبتعد عن هذه القضايا حتى لا يقع في المواجه. إن لنا في رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام القدوة الحسنه، حيث كان يعيش في مكة المكرمة وفيها اجواء شبيهة بالتي نعيشها نحن في الغرب، حيث تسود أفكار الكفر وينعدم الاستقرار في المجتمع، مع هذا حمل النبي عليه السلام الرسالة للناس كافة وواجه افكارا ودعاوى واكاذيب من قريش، وخاصة من النخبة منهم. مع كل هذا استمر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بنشر الإسلام بالتي هي أحسن بالحث على التفكر والتدبر في شؤون الخلق والخالق عز وجل. فكان لحسنِ خلُقِةِ ومعاملته الدور الأكبر في نشر الدعوة وإقبال الناس على الإسلام واعتناقه. ولهذا يجب علينا أن نسير على خطى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من أجل تشجيع الناس في المجتمعات الغربية على الدخول في الإسلام، و يجب علينا الانخراط في هذا العمل العظيم ألا وهو نشر هذا الدين بين غير المسلمين تلبسا بالواجب الذي فرضه الله سبحانه وتعالى علينا نحن المسلمين في كافة المجتمعات. تاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   من يسمح لأمريكا بالتدخل في مصر ولماذا؟

خبر وتعليق من يسمح لأمريكا بالتدخل في مصر ولماذا؟

الخبر في 26/11/2012 أعلنت الخارجية الأمريكية أنها تراقب الوضع في مصر عن كثب؛ فقد صرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند بأن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اتصلت بوزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو وأكدت على تسوية الوضع الناجم عن القرارات الدستورية التي اتخذها الرئيس مرسي بشكل ديمقراطي، وقالت: "إن السيدة كلينتون أكدت على أهمية استمرار العمل في صياغة الدستور وتأكيد دور القانون وأهمية حماية حقوق كافة المصريين في الدستور الجديد، كما أكدت على عدم تركز السلطات، وأن المشاورات بين الأطراف المعنية هي خطوة جيدة". التعليق: نجيب على السؤال الذي تضمنه العنوان على الشكل التالي: 1. من خلال هذا التصريح نرى أمريكا تتدخل في كل جزئية من جزئيات البلد فتتدخل في صياغة الدستور وتملي كيف سيكون الدستور من حقوق المصريين، ومسألة عدم تركز السلطات أي فصل السلطات، وأن يجري تشاور بين الأطراف المعنية في مصر. وتقوم وتتصل بوزير خارجية البلد لتلقنه الإملاءات الأمريكية. ولا نرى ردة فعل من النظام المصري على ذلك بل إنه يتجاوب مع ذلك. فلماذا يسمح لأمريكا بالتدخل في شؤون البلد؟ ولماذا لا تتدخل مصر في شؤون أمريكا وتملي عليها الإملاءات التي تريدها؟ فتملي عليها أن تنصف الفقراء في أمريكا الذين بلغ تعدادهم 15,5% من عدد السكان وتطلب منها أن توزع الثروات لا أن تحصرها بيد 1% من الأثرياء ثراء فاحشا وباقي الناس 99% فمنهم من يعيش في حالة فقر مدقع أو في ضنك من العيش، و47% يحصل على معونات اجتماعية حتى يقدر أن يقف على رجليه كما استهزأ بهم المرشح الجمهوري رومني، وكذلك تقوم وتناصر حركة وول ستريت التي هي تململات ثورية ضد النظام الرأسمالي؟ 2. لقد أصبح الناس يفهمون أن أي عمل يقوم به النظام المصري لا يمكن أن يكون إلا بإملاءات أو بموافقة أمريكية، لأنهم يرون التدخل الأمريكي في مصر وخضوع الإدارة المصرية لهذا التدخل. ولذلك سأل الصحفيون المتحدثة الأمريكية عن التدخل الأمريكي في الإعلان الدستوري أثناء وجود كلينتون في القاهرة الأسبوع الماضي؟ فأجابت المتحدثة الأمريكية أنه "خلال زيارة كلينتون للقاهرة ولقائها الرئيس المصري مرسي تحدثت عن أهمية إصدار الدستور الذي يحمي حقوق كافة المصريين" وادعت أنه "لم يتم مناقشة الإعلان الدستوري خلال زيارة كلينتون للقاهرة...." فإذا لم تناقش كلينتون الإعلان الدستوري حسبما تدعي نولاند، ولكن لماذا تناقش كلينتون الدستور وحقوق المصريين مع الرئيس المصري؟ فهل أمريكا وصية على أهل مصر؟ وهل هي التي تدير مصر؟ وهل هي لا تثق بأهل مصر من أنهم سيضعون دستورا خاصا بهم ينصف أهل البلد جميعهم؟ فلماذا لا تتدخل مصر في الدستور الأمريكي الفاسد وتنظر في حقوق الأمريكيين الذين على مدى أكثر من 200 عام ما زالوا يناضلون حتى يأخذوا حقوقهم ولم يأخذوها حتى الآن، وأن طبقة الأغنياء 1% لا تدفع الضرائب وقد استحوذت على ثروة البلد وحرمت الآخرين منها فتركتهم إما جياعا متسولين أو يعتمدون على المساعدات الاجتماعية وإما عمالا يكدون حتى يحصلوا على قوت يومهم أو موظفين في الدوائر لا يحصلون على أجر يسد حاجات ضرورية معينة لهم وليس كلها، وإذا أرادوا أن يحصلوا على بيت وأغلبهم محرومون منه وهو من الضروريات أو على كماليات ومنها السيارة فيجب عليهم أن يأخذوا قروضا ربوية من البنوك أو الشركات العقارية؟ فأصبحت الديون متراكمة على الشعب الأمريكي حتى بلغت أكثر من ترليون دولار! وكثير منهم طردوا من البيوت التي اشتروها بالتقسيط الربوي فلم يقدروا على سداد الأقساط، فقذف بالملايين منهم إلى الشوارع. فلماذا مصر لا تتدخل في الدستور الأمريكي وتطلب إعطاء الأمريكيين حقوقهم ومنها تأمين الحاجات الأساسية أولا مثل المسكن؟ 3. وتضيف المتحدثة الأمريكية مظهرة مدى التدخل الأمريكي في مصر فتقول: "نحن سعداء بالتوصل إلى اتفاق بين مصر وصندوق النقد الدولي ونعمل مع الكونغرس ونقدم كل المساندة لمصر سواء سياسية أو اقتصادية لنرى مصر ديمقراطية وصدور دستور مصري يحمي كافة الحقوق والجميع يراقب الموقف الآن وأعضاء الكونغرس يراقبون عملية التحول الديمقراطي في مصر" وأشارت إلى "تدخل السفيرة الأمريكية في مصر آن باترسون وقيامها بعقد اجتماعات ومشاورات مع كافة التيارات السياسية المعارضة في مصر". فانظروا إلى مدى التدخل الأمريكي في مصر!! الخارجية الأمريكية تتدخل! والكونغرس الأمريكي يراقب! والسفيرة الأمريكية في مصر تنفذ فتعقد الاجتماعات مع هذا وذاك وتملي على الجميع الإرادة الأمريكية!! إلى هذا الحد وصل الحال بمصر بعد الثورة؟! وتتدخل في سياسة صندوق النقد الدولي أن يعطي مصر أو لا يعطيها قروضا ربوية بشروط أمريكية! والأساس أن هذا الصندوق دولي ويجب أن يكون مستقلا! ولكن هنا يتبين أن أمريكا هي التي تتدخل فيه وتسيره. ومجلس الكونغرس الأمريكي ما له في الصندوق الدولي وإعطائه لمصر قروضا أو لا يعطيها! وهو مجلس يخص أمريكا وشعبها وحكامها. فكيف يتدخل في سياسة مصر وفي الصندوق الدولي؟! فلماذا لا يتدخل مجلس الشعب المصري في الشؤون الأمريكية؟ ولماذا يسكت على تدخل الكونغرس الأمريكي في شؤون مصر؟ ويشترطون أن تكون مصر ديمقراطية أي نظام كفر! وإلا لماذا اشترطوا ذلك، فلو كانت الديمقراطية تساوي الشورى في الإسلام أو تطابق الإسلام أو أنها أصل في الإسلام أو أنها تقرب وتوبة إلى الله كما يدعي البعض ممن أطلق عليهم عالم وعلامة لماذا أصرت أمريكا على تطبيق الديمقراطية؟ ولماذا اتهمت كل من يريد تطبيق الإسلام بالتطرف وبالإرهاب وتشن عليه الحرب! فلماذا مصر لا تشترط على أمريكا أن تكون إسلامية وتطبق الدستور الإسلامي وتعطي الحقوق الشرعية التي فرضها الله لمواطنيها؟ 4. فمن الذي سمح لأمريكا أن تتدخل هكذا وبعد الثورة التي قامت ضد تدخل أمريكا وضد عملائها وعملت على إسقاطهم وإسقاط دستورها الذي وضعته عن طريق عميلها المقتول أنور السادات عام 1971 وضد التبعية لها بكل أشكالها سياسية أو اقتصادية أو فكرية بالمناداة إلى الديمقراطية والمدنية أي العلمانية ومن التبعية لصندوق نقدها الدولي وشروطه الظالمة؟! 5. إن الذي سمح لها بذلك عقلية التنازل لدى ما يسمى بالجماعات الإسلامية فهي تتنازل عن إسلامها ولا تعمل على تطبيقه فورا وتضع الدستور الإسلامي محل التطبيق وهي تدعي التدرج للتهرب من مسؤولية تطبيق الإسلام وأن الشعب غير جاهز لتطبيق الإسلام؟ ونسألهم وهل الشعب المصري جاهز لتطبيق الديمقراطية الغريبة عليه؟ فكيف يقول أصحاب عقلية التنازل الذين يغلفون ذلك بالتدرج وجاهزية الشعب واستعداده لتقبل الإسلام أن الشعب غير جاهز لتطبيق الإسلام ويسعون إلى تطبيق نظام غريب لا يعرفه الشعب ويفرض عليه فرضا من قبل أمريكا؟ ولو صدقوا في التدرج لما عملوا على تطبيق الكفر بل لعملوا على تطبيق الإسلام وإزالة الديمقراطية! فلماذا صوت أكثرية الشعب المصري للحركات الإسلامية التي اشتركت في الانتخابات والتي طرحت أن البديل هو الإسلام ومن ثم قامت هذه الحركات بخذلانه، ومرسيها الذي انتخبته رئيسا (يلفلف) الموضوع في 23/11/2012 أمام قصر الاتحادية أمام مؤيديه الذين قالوا له: الشعب يريد تحكيم الشرع! فيلفلف الموضوع ويلتف عليه ويجيب بكلمات عامة لا تعبر عن صدقه ولا عن عزمه على تطبيق الشرع فيقول أن: "الشرع هو الحق والعدل كأساس، ثم المساواة والعدالة الاجتماعية والنماء الاقتصادي والعمل والشغل" كلمات عامة (تدورها) حسبما تريد ويقولها الديمقراطي والشيوعي وكل إنسان، فلا يفهم منها أنها تعني تطبيق الإسلام؟ فلو كان صادقا وعازما على تطبيق شرع الله لقال نعم سأطبق الشرع بإعلان الخلافة الراشدة ووضع دستور إسلامي منبثق من كتاب الله وسنته، ولأعلن رفضه للديمقراطية التي تمليها أمريكا عليه ولما أصر عليها وكررها في خطابه مرات عديدة وكذلك الدولة المدنية التي تعني العلمانية. 6. وإن قال أصحاب عقلية التنازل والتدرج ألا تنظرون إلى المعارضة ضد مرسي والإخوان ومن لف لفيفهم فكيف ستطبقون الإسلام فورا؟! فنقول لهم إن هذه المعارضة ليست ضد تطبيق الإسلام وإنما هي ضدكم أنتم كمنافسين ديمقراطيين يدّعون أنهم هم أجدر منكم بتطبيق الديمقراطية وإقامة الدولة المدنية التي لا تسقط من لسان منتخبكم مرسي. وإذا أقمنا الخلافة الراشدة وطبقنا الدستور الإسلامي فورا وقد عرضه عليكم حزب التحرير فلن تجد أحدا في مصر يقول لا، بل سترى الجميع يؤيدونه وخاصة عندما يرون نتائجه المذهلة في بضعة أشهر. أسعد منصور

خبر وتعليق   (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)   ما تسرب من اتفاقات الدوحة وصمة عار على كل من شارك ووافق وعلى جبين كل من أيد وبارك

خبر وتعليق (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ما تسرب من اتفاقات الدوحة وصمة عار على كل من شارك ووافق وعلى جبين كل من أيد وبارك

الخبر : انتشرت في صفحات الشبكة العنكبوتية وفي بعض صفحات إعلامية بشكل لافت للنظر بنود الاتفاق السري التي تم الاتفاق عليها بين وكلاء الغرب الاستعماري وبين من نصبوا أنفسهم ممثلين لثورة شريفة أبية هي ثورة الشام، فيما سمي بالائتلاف الوطني..، جاء فيها ما يلي : ( وقع الاتفاق كل من : وزير خارجية قطر وتركيا والإمارات والسفير الأمريكي روبرت فورد ورياض سيف مندوب عن مجلس اسطنبول نائب عن رياض الشقفة. بنود الاتفاق : 1." تخفيض عدد عناصر الجيش العربي السوري إلى 50 ألف جندي وتحويله إلى جيش دفاعي فقط" .2. " لا يحق لسوريا المطالبة بالجولان إلا بالوسائل السياسية. ويتم إجراء معاهدة سلام بين الطرفين بإشراف الولايات المتحدة ودولة قطر ".3. " التخلص بإشراف الولايات المتحدة من كافة الأسلحة الكيماوية والجرثومية، والصواريخ بكافة أنواعها. ((ويتم ذلك على الأراضي الأردنية)) ".4. " إلغاء أي مطالبة بلواء اسكندرون، والتنازل لتركيا عن بعض القرى الحدودية التي يقطنها تركمان، في محافظتي حلب وإدلب ".5. " طرد كافة عناصر حزب العمال الكردستاني من سوريا، وتسليم المطلوبين منهم. ووضع هذا الحزب على لائحة المنظمات الإرهابية ".6. " إلغاء كافة الاتفاقيات المبرمة مع الشركات الروسية والصينية في مجال التنقيب عن الثروات الباطنية والسلاح ".7. " السماح لدولة قطر بتمديد خط أنابيب الغاز عبر الأراضي السورية وصولاً لتركيا ومنها لأوروبا ".8. " السماح بمد خط مياه من سد أتاتورك في تركيا مروراً بالأراضي السورية وصولاً لإسرائيل ".9 . " تتعهد دولتا قطر والإمارات بإعادة إعمار ما خربته الحرب وحصر كل امتيازات التعمير والتنقيب بسوريا بالشركات الأمريكية والقطرية والإماراتية ".10. " تحجيم العلاقة مع إيران وروسيا والصين مع قطع العلاقات مع حركات المقاومة الفلسطينية ".11. " يكون نظام الحكم في سوريا إسلامي ليبرالي غير أصولي ".12. " يبدأ تنفيذ بنود هذا الاتفاق فور استلام المعارضة مقاليد الحكم في سوريا "). التعليق : إن كان الرائد لا يكذب أهله، فما تفسير هذه الأفعال التي حتى الآن لم يصدر بيانٌ رسميٌ يكذّب هذه الاتفاق السري؟ كيف سيقود أمثال هؤلاء الأمة إن هم ملكوا زمام أمرها؟ تذكرنا هذه المصيبة بمصيبة مماثلة حدثت قديماً وتسببت بكل ما يصيب الأمة الآن من سفك لدمائها وإهدار لكرامتها ألا وهي اتفاق حسين-مكمهون، مع دوائر الغدر البريطاني الاستعماري لهدم دولة الخلافة الإسلامية العثمانية فكان من جراء ذلك أن ضاعت دار الخلافة وسُلخت فلسطين وتشرذمت الأمة الإسلامية في بضع وخمسين دويلة هزيلة هي حالنا المؤسف اليوم. إن الفارق بين الثلاثينيات وبين اليوم، أن وقتها لم يكن في الأمة حزب سياسي يصدقها القول فيكشف لها خطط الكافر المستعمر وينبهها لمؤامرات أعداء الله، أما اليوم فها هو حزب التحرير يأخذ بيد الأمة، ويبصر لها مستقبلها خوفاً وطمعاً، خوفاً على أمتنا العزيزة ورأفة بثورتنا محط أنظار المسلمين وأملهم وأملنا جميعاً، وطمعاً بثواب الله ورضوانه. نعم إنها ثورة مباركة تسير بعناية رب العزة، فها هو سبحانه وتعالى قد أنعم عليها مرة أخرى بأن كشف المستور وأظهر كذب وخداع المضللين الذين وثق بهم البعض، وكنا قد حذرنا مراراً عبر لقاءاتنا الشخصية وعبر بياناتنا وكلماتنا، حذرنا من خطط الكافر المستعمر ومن الخوض مع الخائضين، وكان يأتي رد رب العزة: { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }. فتولوا الله أيها القادة والمقاتلون والثائرون، ولا تتولوا غيره، وقد علمتم أن عدوكم يكيد لكم ويسهر على إجهاض ثورتكم، فاتقوا الله وأخلصوا له النية والعمل وحده، فإن فعلتم فأنتم المنصورون وأنتم الظاهرون بإذنه تعالى. وليعلم أعداء الأمة أن ثورة الشام ماضية بعون الله وحده حتى تقلع الكفر وأهله من جذورهم وتقيم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله. المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا

خبر وتعليق   كلينتون وإخوان سوريا يخشون تسلل المتطرفين إلى الثورة

خبر وتعليق كلينتون وإخوان سوريا يخشون تسلل المتطرفين إلى الثورة

الخبر : أكد المتحدث باسم جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا زهير سالم، أن " الشعب السوري بكل مكوناته وقواه الدينية والمدنية الإسلامية والمسيحية؛ شعب وسطي معتدل متسامح بتكوينه وتفكيره وثقافته وسلوكه ومزاجه. وأنه يشارك كل العقلاء في هذا العالم القلق والخوف من تسلل التطرف والمتطرفين إلى حياته وإلى ساحة الثورة السورية وإلى بنية العقل والقلب السوريين ". وأضاف: " إن صمت المجتمع الدولي حتى الآن عن كل تلك الجرائم هو الذي يشكل الجسر الذي يعبر عليه التطرف والمتطرفون الذي نرفضه جميعا ونأباه جميعا، ليس فقط إلى ساحة الصراع في سوريا بل إلى عقول السوريين وقلوبهم... ". وتابع قائلا أن " الجميل الذي يطيب لنا التأكيد عليه في هذا المقام هو ما أشارت إليه السيدة كلينتون من ضرورة أن يكون الصوت الأبرز في تمثيليات المعارضة هو صوت هؤلاء الشباب الذي يشق الآفاق مطالبا بالحرية والعدل والمساواة؛ ومرة أخرى بدون استئثار أو إقصاء "، على حد تعبيره. التعليق : إن الغرب في حربه الشرسة مع الأمة الإسلامية على مر العصور، ولا سيما منذ هدم دولة الخلافة العثمانية، قد اتخذ خططا وأساليب سياسية مختلفة ومتنوعة أملا في تحقيق مبتغاه في القضاء على العقيدة السياسية الإسلامية المتجذرة في قلوب وعقول المسلمين، وعرقلة أية جهود حقيقية تؤدي للانعتاق من ربقة الاستعمار الغربي والتحرر من ثقافته وطراز عيشه وهيمنته السياسية والاقتصادية والعسكرية في بلاد المسلمين، وإنه وبالرغم من إنفاقه الأموال الطائلة في محاربة الإسلام، إلا أنه وباعتراف أقطاب من دهاقنة السياسة الغربية، قد خسر معركة الأفكار التي يخوضها ضد الأمة الإسلامية وباتت مساعيه مكللة بالفشل الذريع أمام حضارة الإسلام الربانية العريقة. وإنه وبسبب فشله الذريع هذا في مجابهة الفكر بالفكر والحجة بالحجة، التجأ إلى استخدام سياسة الإقصاء لأفكار الإسلام السياسية عبر محاولة تهميشها إعلاميا والعمل على سد الطرق أمام إيصالها للناس من خلال سيطرته المطلقة على الأنظمة القمعية الحاكمة في بلاد المسلمين وما يتبعها من أدوات محلية كالإعلام والأوساط السياسية الموبوءة وعلماء السلطان وما سمي بالإسلام المعتدل ودعاة الوسطية وغيرها، لتتكاتف جهودها جميعا في تحقيق أهداف الغرب وتطلعاته. إن إطلاق مصطلح التطرف يأتي ضمن هذا السياق، وقد عبر دهاقنة السياسة الغربية عن المقصود بهذا المصطلح في أكثر من مناسبة، ناهيك عن سياسات الغرب التي تبرهن حقيقة معنى التطرف في قاموسهم السياسي، ويمكن إجمالها في نقاط عدة : 1- رفض التدخل الغربي في بلاد المسلمين وكافة أشكال الهيمنة والدعوة للقضاء عليها.2- المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية.3- رفض وجود كيان يهود السرطاني والدعوة لاقتلاعه من جذوره.4- العمل لإقامة دولة الخلافة. لذلك فإن كل دعوة لمحاربة التطرف، تعني في حقيقتها الدعوة لمحاربة الإسلام السياسي التغييري، وهي تتناسق كليا مع أطروحات الغرب في حربه ضد الإسلام ومفاهيمه وحضارته. وبالانطلاق من هذا الفهم، فإن ثورة الشام الإسلامية المطالبة بتطبيق شرع الله والدعوة لإقامة دولة الخلافة كما صدحت بها حناجر الثوار وعبرت عنها الكتائب الجهادية في أرض الشام، تقع ضمن الإطار الذي وصفه الغرب بالتطرف، فهي ثورة أمة، تطالب بتغيير شامل تتحقق فيه النقاط المذكورة أعلاه والتي يصفها الغرب بالتطرف، لذلك عمل الغرب وعلى رأسه أمريكا في محاربة هذه الثورة المباركة عبر إعطاء المهل تلو المهل للنظام الغاشم ليقتل شعبه ويقضي على الثورة، ولما فشلت مساعيه المجرمة في تحقيق ذلك، عمل على نسج المؤامرات لتطويق الثورة وحرفها وتضليلها أملا في إفراغها من إسلاميتها وجرها إلى إناء الغرب السياسي الاستعماري، وكان من ضمن أدواته التي استخدمها لتحقيق مراده الخبيث، إنشاء أطر سياسية مستحدثة بطابع محلي، أطلق عليها وصف المعارضة وعمل على تأهيلها وشرعنتها لتكون ممثلا للثورة، كالمجلس الوطني ومن بعده ائتلاف قوى المعارضة، بمشاركة العلمانيين و(الإسلاميين المعتدلين) الذين يتصفون (بالوسطية) كما عبر عن ذلك المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين. إن الادعاء بصمت المجتمع الدولي كما ورد في الخبر، ليس صحيحا، بل إن المجتمع الدولي يشارك في أكبر مؤامرة نشهدها في هذا القرن، عبر مد النظام القاتل بالأسلحة والعتاد والمال والمهل السياسية والمؤامرات ذات الطابع الدولي والإقليمي والمحلي، وكل بحسب قدرته ودوره في القضاء على ثورة الإسلام في الشام، فأمريكا وأوروبا وروسيا والصين وعملاؤهم من الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين، والمؤسسات الدولية والإقليمية والمعارضة السياسية المستحدثة وما يتبعها من مجالس عسكرية ومدنية، كلها تشارك في إجهاض الثورة وحرفها ومحاولة تفريغها من إسلاميتها المميزة. أما توافق المتحدث الرسمي في الخبر أعلاه مع تصريحات (السيدة كلينتون) كما وصفها، فقد صرحت قبل عدة أسابيع عن تخوفها من سرقة الثورة من قبل المتطرفين (وتعني بذلك المسلمين المخلصين)، فأصبحت أمريكا، صاحبة الباع في سرقة الثورات، تتهم أهل الثورة بسرقتها! وتجد من يردد كلامها ويتفق معها ويؤيدها! إن إسلامية ثورة الشام النقية الطاهرة هي ما جعلها ثابتة صامدة صابرة إلى الآن، فهو سر قوتها والمحرك الحقيقي في استمراريتها، وإن أصحاب المشروع العلماني الغربي لن يفلحوا بإذن الله في حرف هذه الثورة كما حدث في مصر وتونس وغيرها، فالشام عقر دار الإسلام، وثورتها تنفث خبثها، لذلك فالواجب على الحركات الإسلامية التي وصفت نفسها (بالمعتدلة) أن تتبرأ من الغرب وسياساته المسمومة وتعلن مساندتها للثورة الإسلامية التغييرية في الشام وتؤيد المطالبة بإقامة الدولة الإسلامية بدل إصدار العهود والمواثيق المرضية للغرب ومشاريعه الاستعمارية في الشام، فالدائرة ستكون بإذن الله للإسلام ليعم أصقاع الأرض بعدله. قال تعالى ( فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ). أبو باسل

خبر وتعليق   مشاركة متوقعة لأقطاب المعارضة الجنوبية في الخارج في مؤتمر الحوار الوطني

خبر وتعليق مشاركة متوقعة لأقطاب المعارضة الجنوبية في الخارج في مؤتمر الحوار الوطني

من المنتظر أن ينعقد مؤتمر الحوار الوطني في اليمن برعاية الأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري نوفمبر 2012م، ومن أجل ذلك استنفر النظام في اليمن كافة القوى السياسية في الداخل والخارج من أجل المشاركة في المؤتمر الذي من المنتظر أن يناقش قضايا الجنوب والحوثيين وشباب الساحات، وذلك حسب الاتفاق الذي تم بين كافة القوى السياسية بشقيها الحاكم والمعارضة وبرعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا بشهادة دول الجوار فيما تم تسميته ( المبادرة الخليجية ) التي تم الاتفاق عليها إثر ما سمي بثورات الربيع العربي، التي كانت صنعاء إحدى ساحاتها. ومن أجل إنجاح المؤتمر قام ما سمي بأصدقاء اليمن بالاتصال بالأطراف المعنية من أجل الدخول إلى طاولة الحوار الوطني لمناقشة تلك القضايا تحت إطار الدولة اليمنية الموحدة وليس خارجها. وقد أعلن الحوثيون مشاركتهم في المؤتمر، وكذلك فعل شباب الساحات، إلا أن الحراك الجنوبي في اليمن والذي كان يعلن عدم مشاركته في أي حوار إلا على أساس الدولتين، انشق على نفسه إلى شقين أساسيين: شق لا يقبل المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني ويتزعمه حاكم الجنوب السابق عميل أمريكا السافر علي سالم البيض، والشق الثاني الذي قبل بالمشاركة في مؤتمر الحوار تحت سقف ما يسمى الجمهورية اليمنية، ويتزعمه المعارض الجنوبي حسن أحمد باعوم، الذي أعلن قبوله الدخول في الحوار مع النظام اليمني في مؤتمره الذي عقده في عدن، والذي انتقده بشده علي سالم البيض، وجاء قبول باعوم الحوار مع النظام في صنعاء مفاجأة لمناصريه وذلك عقب عودته من زيارة ما يسمى المملكة العربية السعودية، ما يؤكد أن هناك ضغوطا إنجليزية تمت ممارستها عليه ليتخلى عن لهجة الرفض للحوار مع نظام صنعاء. إلا أنه من المتوقع مشاركة الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد وعدد من قيادات المعارضة الجنوبية في خارج اليمن، في مؤتمر الحوار المزمع، خصوصا بعد زيارة بن عمر ممثل الأمم المتحدة لتلك القيادات الجنوبية في القاهرة، ما يوضح رغبة الإنجليز في مساندة النظام اليمني الحالي في إطار يمن موحد نحو الدولة المدنية الحديثة والديمقراطية، إلا أن الولايات المتحدة لم ترد أن تبقى في الخارج فقط، فأعطت الضوء الأخضر لعملائها في الخارج بالمشاركة في المؤتمر، باستثناء البيض للحفاظ على أكثر من ورقة من أوراق اللعب. هذا هو الواقع السياسي في اليمن، وهؤلاء هم اللاعبون الأساسيون فيه، فأين أهل اليمن الغيارى على دينهم، الذين حملوا الإسلام يوما ما إلى أصقاع الأرض؟ أين هم من دينهم؟ أيتنازلون عنه ويتخلون عن أحكامه لمجرد أماني من الشيطان بمزيد من الرفاه والتوزيع العادل للثروة؟ إنه مجرد سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً... إن القيادات الحالية في اليمن بشقيها الحاكم والمعارض في الداخل والخارج مكشوفة واضحة لأهل اليمن، تاريخ خياناتها للأمة والدي يزكم الأنوف، ولم تنجح محاولات أسيادهم في تنظيفهم وتسويقهم من جديد لنا كمنقذين ومحررين، ولن تنجح، فهم أعفن من أن يجدي فيهم أي تزييف... واعلموا يا أهل اليمن أن لا منقذ ولا خلاص لكم مما أنتم فيه من جور وظلم واستبداد، سواء كنتم جنوبيين أم شماليين، إلا بشيء واحد هو مبدأ الإسلام عقيدة وأنظمة وأحكاما ومعالجات، فإنه وحده، أي الإسلام لا غير أعز أجدادكم، ولم ينتكسوا بين الأمم إلا يوم تخلوا عن تطبيقه وحمله والدعوة إليه، وصار الإسلام في حياتنا مجرد أحكام وضوء وصلاة بعيدا عن معترك الحياة... تذكروا يا أحفاد الأنصار، ماذا قال عمر رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله... د/ عبد الله باذيب - حضرموت - اليمن

الجولة الإخبارية   22-11-2012

الجولة الإخبارية 22-11-2012

العناوين : • الشيوعيون والعلمانيون يسوقون لدخول الدول الاستعمارية إلى سوريا بعد سقوط النظام• الناس يتساءلون عن التناقض في موقف أمريكا والغرب وعملائهم في موضوعي غزة وسوريا• صحيفة إنجليزية تحذر من سقوط النظام الأردني أحد حلفاء الغرب الرئيسيين التفاصيل : في 21/11/2012 قال جورج صبرا رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري أن المعارضة السورية بحاجة إلى 60 مليار دولار للحيلولة دون انهيار الاقتصاد السوري خلال الستة أشهر الأولى من انهيار نظام الرئيس بشار أسد. وذكر ذلك في اجتماع في دبي تحت عنوان " الشراكة من أجل الاستثمار في سوريا المستقبل " وأن هذا المبلغ المذكور هو قيمة المعونات المستعجلة المطلوبة من أجل إعادة الإعمار. وأبرزها إعمار 2,5 مليون مسكن لمن فقدوا منازلهم منذ اندلاع الثورة. فجورج صبرا معروف عنه أنه شيوعي اشتراكي ومع ذلك يخالف معتقده ويطلب من الشركات الأجنبية أن تدخل سوريا بذريعة الإعمار، هذا من جهة. ومن جهة ثانية فهو يريد أن يجعل سوريا بعد سقوط نظام بشار أسد تحت رحمة الشركات الأجنبية، ومعنى ذلك أن تبقى سوريا تحت نفوذ الدول الاستعمارية كما حدث في العراق وفي أفغانستان، فإن أمريكا أعلنت عن مشاريع إعادة البناء والإعمار بعدما دمرت البلدين فأدخلت شركاتها لتأخذ نصيب الأسد وسمحت للشركات الأجنبية الأخرى بالدخول لتأخذ الفتات ومع ذلك لم يعمروا البلد وإنما نهبوا أمواله وأبقوه مدمرا. مع العلم أن دخول الشركات الأجنبية والاستثمار الأجنبي بجانب المساعدات والقروض الأجنبية هي وسائل استعمارية استحدثتها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية لدخول البلاد التي كانت تستعمرها الدول الأوروبية قبلها فتحل محلها وتبقي البلد مرتبطا بالغرب كما هي عليه الحال في مصر وتركيا والباكستان وإندونيسيا وغيرها. وما زالت أمريكا تستعمل هذه الوسائل فتلج إلى البلد من خلالها وتتمكن من بسط نفوذها فيها، وبذلك يسوق جورج صبرا ومجلسه للمشاريع الاستعمارية. ومن جهة ثالثة فإنه يعمل على تسويق مجلسه الوطني الذي رفضه الشعب فيلمح بأن مجلسه سوف يأتي بهذه المليارات إذا قبله الشعب قائدا له واستلم الحكم بعد بشار أسد في عمليات خادعة لا تنطلي على الشعب السوري الواعي. بجانب ذلك فإن الدول الاستعمارية المانحة تعد ولا تنفذ، وإذا نفذت جزءا من وعودها فإنها تنفذها بشروط قاسية وضمانات مؤكدة على أن البلد لن يحيد عما يريده الغرب. وقد فعلت مثل ذلك مع اليمن فقد وعدت الدول الغربية اليمن عدة مرات بمساعدات ولم تف بها، وكذلك لتونس ومصر وقد ذكر المسؤولون في هذه البلاد بأن الدول المانحة لم تف بوعودها، بجانب أن ذلك لو نفذ ما هو إلا وسيلة لإجهاض الثورة ومنع خروج البلد من النفوذ الغربي وإبقاء النظام العلماني قائما فيه. وقد رأى الجميع كيف طلب وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ من معاذ الخطيب رئيس ما يسمى بائتلاف الثورة الذي أسسته مؤخرا أمريكا في قطر حيث طلب منه ضمانات حتى ينال دعم بريطانيا، منها أن يكون النظام في سوريا نظاما ديمقراطيا وليس إسلاميا. والجدير بالذكر أنه يمكن إعمار البلد وبناء البيوت للمتضررين من دون دخول الشركات الأجنبية ومن دون مساعدة ما يسمى بالدول المانحة والصديقة والتي في حقيقتها ليست صديقة؛ فمواد البناء من إسمنت وحديد وحصى وماء متوفرة في البلد والأيدي العاملة متوفرة أيضا والماكنات متوفرة ويمكن صناعتها في البلد، ولدينا أصحاب الخبرات من مهندسين وبنائين، فلا حاجة للشركات الأجنبية ولا حاجة لستين مليارا من الخارج التي يريد الشيوعيون والعلمانيون أن يأتوا بها من الدول الغربية الاستعمارية ومن عملائهم في المنطقة. فتقوم الدولة الإسلامية التي ستقام في سوريا بإذن الله بمباشرة الإعمار فورا وتوفير المساكن للناس المتضررين أولا وللآخرين الذين لم يملكوا بيوتا وتوفر لهم الأعمال فتجعل سياسة الاعتماد على الذات هي الأساس في البلد، وتقوم بتوزيع الثروات التي نهبها النظام وأعوانه على مستحقيها من عامة الشعب، وتسخّر قوى البلد لبنائها وإعمارها وتطويرها صناعيا وتكنولوجيا. وقد أعد حزب التحرير برامج للبناء والإعمار ولإحداث الثورة الصناعية والتكنولوجية في البلد بالاعتماد على قدرات البلد من دون تدخل الدول الأجنبية وشركاتها والتي تعمل على الحيلولة دون نهوض البلد وتغرقها بالديون وتربطها بها. ووضع حزب التحرير الأنظمة الاقتصادية والمالية والسياسة الاقتصادية المثلى التي تفصل كل ذلك بأدلة شرعية وبإثباتات عملية لتطبيقها على الواقع مجرد أن تعلن دولة الخلافة الراشدة. ------------ في مساء 21/11/012 أعلن عن التهدئة في غزة بعدما وضعت أمريكا ثقلها ومعها عميلها النظام المصري برئاسة محمد مرسي لوقف الهجوم البري بجانب عميلها إردوغان في تركيا. وقد استشهد من أهل غزة على يد قوات العدو اليهودي 162 شخصا وجرح 1222 شخصا خلال 8 أيام. وهذا العدد يساوي عدد الشهداء من أهلنا في سوريا في يوم واحد أو في نصف يوم على يد العدو بشار أسد ونظامه. وقد أعلن عن استشهاد 817 شخصا وجرح 4500 شخصا من الأنفس المسلمة من أهل سوريا على يد نظام بشار أسد المجرم الذي أعلن عداءه لأهل الشام وأعلن الحرب عليهم عندما قال أن العدو ليس خارج الحدود وإنما داخل الحدود. ومع ذلك لم تضع أمريكا ثقلها ولا عملاؤها من محمد مرسي إلى إردوغان لوقف مجازر نظام بشار أسد ضد أهل الشام! بل ما زالت أمريكا وعملاؤها يعملون على إطالة عمر النظام بأساليب خبيثة وإعطائه المهل عن طريق الجامعة العربية والأمم المتحدة ومبعوثيها وعن طريق المبادرات والمجالس والهيئات والائتلافات التي عملوا على تأسيسها في تركيا أو في إيران أو في قطر للتحضير لمجيئ عملاء أمريكا الجدد إذا تمكن أهل الشام بأنفسهم من إسقاط نظام بشار أسد. وهذا التصرف في موضوع غزة من قبل أمريكا ومن قبل عملائها ومعها الغرب كله وعملاؤه في المنطقة لفت أنظار الناس لماذا قاموا وتحركوا من أول يوم للعدوان وضغطوا على كيان يهود لوقف حربه على أهل غزة ولكن لم يضعوا ثقلهم ليضغطوا على كيان بشار أسد ليوقف حربه على أهل الشام ومع مرور عشرين شهرا؟! مع العلم أنه قد استشهد أكثر من 40 ألفا من أهل البلد وجرح أضعاف ذلك وشرد الملايين من ديارهم على يد هذا النظام المجرم! فبدأ الناس يتساءلون عن سر ذلك؟ وبدأوا يجيبون مدركين للحقيقة بأن النظام السوري علماني تابع للغرب وأن بشار أسد علماني عميل لأمريكا تعمل على حمايته حتى تتمكن من جلب عملاء آخرين بديلا عنه إذا تمكن الشعب السوري من إسقاطه. وأدرك الناس أن محمد مرسي وإردوغان وغيرهم من حكام العالم الإسلامي عملاء يسيرون مع الغرب ولا يهمهم مقتل عشرات الآلاف من أهل سوريا كما كان موقف أمريكا والغرب وعملائهم عام 1982 عندما قتل النظام على عهد الهالك حافظ أسد عشرات الآلاف من أهل سوريا ودمر بيوتهم ولم يعملوا على النفاق بالتظاهر أنهم مع الشعب كما يفعلون اليوم بسبب التطور في وسائل الاتصال والإعلام مما يجعلهم اليوم يضطرون للنفاق والادعاء بأنهم مع الشعب السوري ولكنهم في الحقيقة ليسوا كذلك لأنهم لم يضعوا ثقلهم لإيقاف جرائم نظام البعث العلماني بشار أسد الذي قال أن نظامه آخر قلعة للعلمانية في المنطقة. وقد رد أهل سوريا على أمريكا وعلى الغرب وعلى عملائهم بأن أعلنوا عن سيرهم نحو إقامة دولة إسلامية عادلة ورفعوا راية العقاب راية قائدهم إلى الأبد محمد (صلى الله عليه وسلم) مما أسقط ائتلافهم الذي أسسوه في الدوحة عاصمة التآمر على الثورات كما أصبح يطلق عليها الكثير من الواعين. ----------- في 22/11/012 ذكرت صحيفة "تايمز" الإنجليزية " أن الأردن يعتبر واحدا من حلفاء الغرب الرئيسيين في المنطقة، وأنه بات بلدا محفوفا بالمخاطر بشكل كبير وسط مخاوف من انهيار النظام فيه ". وذكرت: "أن حال الأردن لا يبدو مستقرا في ظل انتشار الربيع العربي والثورات العربية في المنطقة". وقالت: " إن النظام الأردني قد يبدو صديقا للغرب ولكنه ليس صديقا لشعبه، وذلك يعود لطبيعة النظام الملكي الأردني ". ووصفته بأنه " صمام الأمان لتخفيف الضغط وأنه قد حافظ على السلام مع إسرائيل أكثر من أربعين سنة ". وذكرت: " أن النظام الملكي الأردني اعتمد على قوات أمنية سرية ومزعجة في جهاز المخابرات الأردني والتي عملت على إقصاء المعارضين عن الوظائف الحكومية الهامة وعملت على تقديس الملك ". وأضافت: " أن الأجيال الشابة من المجتمع الأردني لم تعد تصبر على الوضع الراهن في البلاد ". فالصحيفة الإنجليزية تدرك أن النظام الأردني هو نظام أسسه الإنجليز أنفسهم وهو تابع لهم، وقد اعترفت ضمنيا بذلك عندما قالت أنه من حلفاء الغرب الرئيسيين. وأن هذا النظام هو صديق للغرب وليس صديقا لشعبه، بل لم يعمل لشعبه وعمل لصالح الغرب وخاصة للإنجليز ولليهود بجانب خدماته المختلفة لأمريكا ولكافة القوى الغربية. لأن ذلك يعود لطبيعة النظام الأردني! أي أن النظام الأردني أسس على التبعية للغرب بدستوره الذي وضعه الحاكم الإنجليزي للأردن كلوب باشا وقوانينه وميثاقه الوطني وسياسته الداخلية والخارجية والتعليمية والاقتصادية وبرجاله من الملك إلى الوزراء إلى القادة الأمنيين بحيث تكون موالاتهم للغرب وعلى الأخص للإنجليز كما وضع الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر دستور العراق وميثاقه ورسم سياسته في كل النواحي ونصب حكامه، فأصبح من طبيعة النظام العراقي التابعية للغرب وخاصة لأمريكا، ككل الأنظمة التي أقامها المستعمر في البلاد الإسلامية. وتعترف الصحيفة أن النظام الأردني صمام أمان لتخفيف الضغط أي لتخفيف الضغط الشعبي ضد الغرب وضد يهود فيقوم بأعمال خادعة ويقول كلاما كاذبا حتى يخفف من هذا الضغط، وأنه نظام حافظ على أمن كيان يهود أربعين سنة. بل إنه أقيم من أول يوم للمحافظة على كيان يهود وكل الحروب التي اشترك فيها كانت لصالح يهود منذ أن توج الملك عبد الله الأول في تل أبيب عام 1936 على إمارة شرق الأردن. وتعترف الصحيفة الإنجليزية بأن النظام الملكي الأردني نظام بوليسي يعتمد على الأجهزة الأمنية وقام بمحاربة كل من عارضه بشدة ويعتمد على تقديس الملك وتعتبره خطا أحمرا وذلك للمحافظة على هذا النظام العميل. والغرب لم يعارض ذلك وإنما دعم هذا النظام مما يدل على نفاق الغرب وأنه لا يهمه شيء إلا مصالحه ومحاربة الأمة الإسلامية وهو ينافق عندما يدّعي الحرية والديمقراطية ويعمل على تسويقها بين المسلمين، فالغرب هو الذي أسس النظام الأردني ودعمه وغطى على تعسفه وظلمه وسحقه لشعبه وجرائمه التي ارتكبها بحق أبناء هذا البلد، حيث ملأ سجونه على مدى ستين عاما بشباب الأمة المخلصين وخاصة شباب حزب التحرير الذين عملوا على توعية الشعب وعلى كشف خيانات النظام وارتباطاته بالغرب وبيهود ومظالمه ومفاسده ونهب رجاله من الملك إلى الوزراء وغيرهم من المحسوبين على النظام لثروات الشعب تحت مسميات عديدة من ضرائب ورشاوى وغير ذلك، وتركهم للبلد فقيرا ضعيفا يعتمد على المساعدات الأجنبية. وتعترف الصحيفة أن أهل الأردن لم يعودوا يطيقون ذرعا على مظالم ومفاسد هذا النظام الذي يحالف الغرب ويصادقهم ولا يحالف شعبه ولا يصادقه، وأنه أصبح على وشك السقوط في ظل الثورات التي تجتاح المنطقة.

خبر وتعليق   مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات يُفتتح غدا في فينا

خبر وتعليق مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات يُفتتح غدا في فينا

الخبر : يُفتتح يوم الاثنين القادم بالعاصمة النمساوية فينا مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بحضور الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، ووزير الخارجية النمساوي ميخائيل شبيندلغر ووزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارثيا مارجاللو، كما يحضر حفل الافتتتاح عدد من الشخصيات الدولية وحوالي 600 شخصية من المثقفين والمفكرين والإعلاميين والكتاب وممثلي الأديان والثقافات من مختلف أنحاء العالم. (الرياض 22-11-2012). التعليق : أطلق الملك عبد الله بن عبد العزيز في يوليو/تموز 2007 مبادرته لإقامة أول مؤتمر دولي لحوار الأديان في مدريد وكما قيل (لتحسين) صورة الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر، وذلك بعد لقائه بابا الفاتيكان، ودعا شخصيات دينية مسؤولة من المسيحيين واليهود إلى جانب ممثلين من الهندوسيين والبوذيين والشينتو والكونفوشيوسية. وتبنى المؤتمر إعلان مدريد والذي يقر بوجود "تنوع واختلاف بين الناس" ودعا إلى نشر ثقافة الاحترام المتبادل"، والآن يُفتتح هذا المركز لكي يكون منطلقاً لحوار الأديان وترسيخ فكرته. وضع الإسلام قواعد شرعية للتعامل مع غير المسلمين، منها : القاعدة الأولى: قال تعالى (( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ )). .. هذا خبر يقين أخبرنا الله به جل ثناؤه وهو: أن الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده - في العصور كافة - هو (الإسلام)، وليس أي دين آخر.. وهذا الخبر لا اجتهاد فيه ولا اختلاف عليه. وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب: ( ... ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي) رواه أحمد. القاعدة الثانية : حدد الإسلام التعامل مع غير المسلمين حسب أحكام الإسلام، فإن كانوا نصارى أو يهود فهم أهل كتاب ولهم أحكامهم الخاصة التي تختلف عن المشركين من الهندوس والبوذيين وغيرهم. القاعدة الثالثة : جميع الذين يحملون التابعية للدولة الإسلامية هم رعايا الدولة، لهم حقوق وعليهم واجبات وتطبق عليهم أحكام الإسلام وفيها تفصيل. ويتركون وما يعتقدون وما يعبدون ضمن النظام العام. أيها المسلمون .... إن آل سعود لم يكتفوا بمحاربة والي خليفة المسلمين في نجد والحجاز وإقامة مملكةٍ هزيلة مُــؤتمرة للغرب الكافر، بل عملوا على تلبيس أفكار الإسلام، وإبعاد المسلمين عن دينهم، ثم لم يكتفوا بذلك أيضا، بل هم يريدون أن يساووا بين الإسلام والهندوسية والبوذية دون حياء من الله أورسوله أو أحد من المؤمنين.. إن محاولاتهم هذه هي جزء من حملة عالمية مسعورة لصد توجه المسلمين الجارف نحو إعادة الشريعة الإسلامية نظاما مطبقا في جميع شؤون الحياة، في ظل دولة الخلافة الإسلامية التي باتوا يدركون قرب عودتها، ولكن هيهات أن تفلح محاولاتهم هذه فالله سبحانه متمّ نوره مهما حاولوا : (( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) التوبة [32-33] أبو صهيب القحطاني بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   صراع بين واشنطن وموسكو على إنشاء القواعد في الأراضي اليمنية

خبر وتعليق صراع بين واشنطن وموسكو على إنشاء القواعد في الأراضي اليمنية

الخبر : تفاوض روسيا الاتحادية اليمن سراً على إقامة قاعدة عسكرية روسية في اليمن تطل على البحر الأحمر وعلى منطقة الخليج، وبذلك يكون لروسيا نفوذ كبير في المنطقة، ما بين دول الخليج وإيران، وفي الوقت ذاته تتوازن فيه مع الأسطول السابع الأميركي الذي يسيطر على الخليج العربي وباب المندب. وطبقا لصحيفة "الديار" اللبنانية، التي أوردت الخبر، فقد أبدت روسيا استعدادها لتقديم مساعدات لليمن بقيمة مليار دولار على 5 سنوات مقابل إقامة قاعدة جوية عسكرية للجيش الروسي على الأرض اليمنية. لكن أميركا ترفض ذلك كليا، وهي التي تسيطر على القرار اليمني، ولذلك يجري الصراع الأميركي -الروسي على إقامة القاعدة الروسية في اليمن.والمعروف تاريخيا أن الجيش اليمني كان يتسلح من روسيا، وطائراته ودباباته روسية الصنع. وتعرض عليه الآن روسيا إعادة تسليح الجيش اليمني بسلاح روسي، مع تسهيلات بالدفع والتقسيط بقيمة التسليح. التعليق : ذكر الخبر التنافس من قبل أمريكا وروسيا من أجل السيطرة والصراع الحاصل على منافذ اليمن وكذا الحال سائر على كل بلاد المسلمين ومنافذهم لإحكام السيطرة والنفوذ الغربي على بلاد المسلمين خوفا من المسلمين وحفاظا على مصالحهم. وذكر الخبر أن من يرفض حصول روسيا على قاعدة جوية هي أمريكا، وأن من يسيطر عليها سيطرة كلية وكذلك سيطرة على قرار اليمن هي أمريكا. في ظل الصراع الدولي بين القوى الغربية الاستعمارية والتي تستعر رحاها في العالم، يظهر جليا أن لليمن السعيد اهتماما عند تلك القوى الاستعمارية الكافرة، ولأن اليمن ليس بيد أهله وجنده فقد دخل الصراع الدولي لما حباه الله من مزايا حيوية وهامة وخاصة عند قوى الطغيان الغربية، وما كانت روسيا لتفكر في حضور عسكري أو قواعد متقدمة لها في اليمن ليكون لها حضور وإشراف على ممر بحري استراتيجي لحركتها البحرية العسكرية أو لملاحتها التجارية، لكن السيد الأمريكي الآمر الناهي وصاحب التعليمات لصنعاء لن يمكّن خصماً سياسيا له من أن ينازعه في منطقة بذلت أمريكا إمكانيات غير مسبوقة لتطرد النفوذ الإنجليزي في بحر اليمن وأرضه. إن التنافس بين القوى الاستعمارية هو أمر واقعي وملاحظ وموجود ولربما يحتدم وبأشكال متنوعة مختلفة، أما أن يسمح الأمريكان للروس أو لا يسمحون للإنجليز فهذا هو الخطر الداهم، وكأن اليمن ولاية أمريكية خاصة بها وأن الشعب اليمني المسلم ليسوا إلا حبات وحصى رمل متناثرة على شواطئ بحر ما عرف التاريخ له إلا مواقف عزة وإباء وانتصار! فيا أهل اليمن الكرام، وبنظرة الناصح الأمين ومن منطلق المسؤولية نقول وبعالي الصوت، إنه لا يجوز ولا يصح أن يكون للأمريكان في بلدنا الطيب الكريم أي حضور ووجود، ولنتصرف حياله واتجاهه على أنه هيمنة غربية استعمارية لأرض إسلامية. فالله الله يا أهل اليمن، يا أهل الحكمة؛ يا جند النجدة والنخوة أتتركون البلاد لعدو الله أمريكا تعيث فيها فسادا أم تنتصرون لدين الله وتنجدون المستضعفين في اليمن وبلاد الإسلام؟! [ وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ] أم أبرار - ولاية اليمن

خبر وتعليق   أمريكا توطد لوجود عسكري لها في اليمن

خبر وتعليق أمريكا توطد لوجود عسكري لها في اليمن

أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الأربعاء 21 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري خبراً تحت عنوان "أمريكا تعتزم تزويد اليمن بـ 25 طائرة مراقبة" نقلته الصحيفة عن الموقع الإلكتروني الأمريكي جانيكس، الذي بدوره أسنده إلى معلومات صادرة عن قيادة النظم الجوية في البحرية الأمريكية ونشره الموقع الإلكتروني يوم الثلاثاء 20 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وقد أوضحت الصحيفة في الخبر أن هذه الطائرات هي طائرات استطلاع استخباراتية من نوع سي بيرد سيكر ذات تقنية عالية تستكشف الأجسام بالأشعة تحت الحمراء. إن اسم الطائرة يدل على أنها متخصصة بالعمل الاستخباري فوق البحر. اتخذت أمريكا من تفجير المدمرة يو.إس.إس. كول بمدينة عدن في تشرين الأول/أكتوبر 2000م مدخلاً لإيجاد قوات عسكرية لها في اليمن، فأرسلت عسكريين أمريكيين إلى اليمن للتدريب على مكافحة الإرهاب ومن ثم تدريب القوات الخاصة. لكن الفرصة كانت مواتية لها في المبادرة "الخليجية" حين أمسكت أمريكا بالملف العسكري والأمني، وجعلتها تضع إستراتيجيتها الجديدة عن اليمن. هذه الإستراتيجية تتضمن إمداد النظام الحاكم في اليمن بطائرات. لم يكن من قبيل المصادفة أن تعلن أمريكا عن نيتها إنشاء قاعدة عسكرية جديدة لها في الشرق الأوسط، حيث تبين لاحقاً أنها قاعدة العند في اليمن. إن وضع إمداد الجيش في اليمن بمعدات أمريكية في الإستراتيجية الأمريكية عن اليمن لا يأتي من فراغ، بل هو للتوسع في الجيش بعد أن حصلت أمريكا على قاعدة العند في اليمن بحجة محاربة القاعدة في شبة الجزيرة العربية. وهذا دليل على أن الرئيس الأمريكي الحالي أوباما يمضي في الحرب الصليبية التي شنها سلفه بوش الصغير في العام 2001م على بلاد المسلمين بدءًا بأفغانستان. إن أمريكا اتجهت إلى اليمن بعد العراق وأفغانستان بحجة محاربة القاعدة، والحقيقة أن أمريكا تظهر عملها السياسي بتواجدها العسكري في اليمن لمحاربة القاعدة وتخفي وراء ذلك نيتها من ذلك، وهي تجزئة اليمن بعد بذرها بذرة الحراك الجنوبي في عدن في العام 2007م المطالب بالانفصال وجعله أمراً ممكناً. ثم إن إضعاف اليمن بتجزئته يهيئ لتجزئة بلاد نجد والحجاز التي توشك أن تشهد اضطرابات على كرسي الملك بعد رحيل جميع أولاد عبد العزيز آل سعود في المستقبل القريب المنظور. كما إن انتشار القوات الأمريكية في أماكن مختلفة من بلاد المسلمين يأتي للحفاظ على المبدأ الرأسمالي المتهالك واستمرار بسط هيمنته على العالم والحيلولة دون ظهور دولة الخلافة الراشدة الثانية. ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) مهندس: شفيق خميس

342 / 442