خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر و تعليق   الأمريكيون يخططون لوجود كبير دائمي في العراق بقيادة مدنية بفضل تواطؤ النظام معهم

خبر و تعليق الأمريكيون يخططون لوجود كبير دائمي في العراق بقيادة مدنية بفضل تواطؤ النظام معهم

في 29/6/2012 نقلت وكالة رويترز عن مايكل كورتس من المكتب الأمريكي لمحاسبة الحكومة لمجلس النواب الأمريكي قوله خلال جلسة: "وزارتا الخارجية والدفاع تخططان لوجود كبير جدا بقيادة مدنية في العراق". وقال كورتس: "إن بغداد تثير دائما تساؤلات عن حجم ومكان 14 موقعا أمريكيا في العراق والاحتياجات الأمنية لتلك المواقع وأنها وقعت على عقود ملزمة متعلقة بخمسة مواقع فقط". وأضافت رويترز في خبرها أنه "يوجد في العراق 16 ألف أمريكي في أكبر بعثة دبلوماسية في العالم. لكن معظم الهيئات موجودة لحماية وإطعام 2000 فرد يعملون في العراق بعقود مباشرة مع الحكومة الأمريكية" ونقلت الوكالة عن باتريك كنيدي وكيل وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الإدارة تصريحه لها: "سنخفض الأعداد من 16000 إلى نحو 11500، هذا يمثل خفضا نسبته 25 % في العقود المباشرة ونحو 30% في المتعاقدين". وذكرت "بأن المشرعين الأمريكيين يطالبون بالاستفادة من الدروس المستخلصة من تجربة العراق قبل أن تسحب واشنطن معظم قواتها من أفغانستان عام 2014". وبين الحين والحين يُسمع دوي انفجارات في العراق وسقوط العشرات من الضحايا. التعليق: نريد في تعليقنا أن نلفت النظر إلى النقاط التالية: 1. يتبين من هذه التصريحات الأمريكية الرسمية بأن الأمريكيين لم يخرجوا من العراق واستبدلوا بذلك صورة أخرى وهي وجود الكثير منهم كمنتسبين للسفارة الأمريكية، أي لهم الحصانة الدبلوماسية. فقبل أن تنسحب أمريكا كانت تفاوض العراقيين على بقاء قسم من جيشها في العراق يتمتع بالحصانة الدبلوماسية. إلا أن ذلك كان مكشوفا للجميع فلم يستطع البرلمان العراقي أن يوافق عليه فتحايل الأمريكيون مع تواطؤ من رئيس الوزراء المالكي وحكومته وعِلم من البرلمان على أن يزداد عدد موظفي السفارة الأمريكية وهي أضخم سفارة في العالم مقرها في وسط بغداد في المنطقة الخضراء بين القصر الجمهوري العراقي ورئاسة الوزارة وغير ذلك من مؤسسات الدولة العراقية حتى تتمكن أمريكا من الإشراف على الدولة العراقية وعلى القيام بالمهمات القذرة في ربوع العراق. 2. إن عدد 16 ألفا لا يمكن أن يكون مشكّلا من دبلوماسيين وإنما أغلبهم من قوات الأمن والاستخبارات الأمريكية المجندة للتجسس وشراء الذمم وللتخريب وللقتل. ولذلك نسمع عن دوي الانفجارات وقتل العشرات بين الحين والآخر في العراق إن لم يكن يوميا. وبعدما أُعلن عن انسحاب الأمريكيين من العراق في نهاية السنة الماضية ذكر أن عدد موظفي السفارة الأمريكية سيصبح 16 ألفا فقام المالكي يكذّب ذلك ويدعي بأن ذلك مبالغة ويكذب قائلا بأن العدد لا يتعدى 3 آلاف مع العلم أن مصادر موثوقة كانت قد ذكرت ذلك يومئذ، واليوم فإن مصدرا أمريكيا رسميا وهو وكيل وزارة الخارجية الأمريكية يذكر هذا العدد. وبذلك يتبين مدى كذب ودجل المالكي على الناس ومدى خيانته وتواطؤه مع الأمريكيين. ولكن ذلك لا يعفي كل السياسيين والبرلمانيين في العراق من المسؤولية بسبب سكوتهم على ذلك أو إظهار رضاهم عنه. فالنظام الذي أقامته أمريكا في العراق بكل أجهزته يشترك في تلك الخيانة. 3. لقد ذكر أن عددا من الجنود الأمريكيين لا يتجاوز المئات سيبقون في 4 أو 5 قواعد عسكرية بذريعة تدريب الجنود العراقيين. ولكن يتبين أن هناك 2000 جندي متواجدون في 14 قاعدة ويتبين أنه ليس لهم علاقة بتدريب الجيش العراقي وإنما هم متعاقدون مع الدولة الأمريكية للقيام بأعمال تخدم الاستعمار الأمريكي. ويتبين مرة أخرى مدى كذب المالكي ومن معه وتواطؤهم مع الأمريكيين وخيانتهم لامتهم وبلدهم. 4. عدا ذلك فإن الاتفاقية الأمنية التي وقعها المالكي وحكومته عام 2008 ووافق عليها البرلمان العراقي تنص على أن تستدعي الحكومةُ العراقية القوات الأمريكية لتتدخل كلما رأت تهديدا لها لتحميها وتحمي النظام الذي أقامته أمريكا في البلد، وأن الحكومة العراقية تتعاون تعاونا وثيقا مع أمريكا في كافة المجالات وتسير متحالفة معها. ويكشف الأمريكيون مجددا عن أنهم يخططون لوجود أمريكي كبير بقيادة مدنية. أي أن هناك مخططات لوزراتي الدفاع والخارجية الأمريكية بناء على الاتفاقيات الأمنية والاستراتيجية التي وقعها المالكي ومن معه على ترسيخ الوجود الأمريكي بصورة دائمية. مع العلم أن البرلمان العراقي المشكل من الكتل السياسية كان قد صادق على تلك الاتفاقيات فيكون البرلمان وكتله السياسية مشتركين في هذه الجريمة. 5. ومن هنا يتبين أن تصرفات المالكي الديكتاتورية وعمله على تصفية الآخرين يكتسب القوة فيها من تبعيته لأمريكا وتوطؤه معها وخيانته لأمته وبلده في سبيل أن يبقى في الحكم. ويتبين كذلك أن أمريكا وعناصرها مع تواطؤ المالكي ومن معه هي المسؤولة عن التفجيرات وعن الوضع الأمني المضطرب في العراق. وكذلك فإن تصرفات المالكي في السياسة الخارجية مدعومة أمريكيا؛ فتأييده ونظامه لنظام الطاغية بشار أسد لا يمكن أن يخرج عن الدعم الأمريكي له، وكذلك توافقه مع إيران فإنه مدعوم أمريكيا بسبب خدمة إيران لأمريكا في العراق حيث أمّنت لها عقد هذه الاتفاقيات الإجرامية كما أمنت لها الاستقرار في العراق باعتراف حكام إيران بذلك، ومثل ذلك أمنته لها في أفغانستان. والمالكي ونظامه لا يختلف عن كرزاي ونظامه بشيء حيث يوقع لأمريكا الاتفاقيات الأمنية والاستراتيجية للمحافظة على بقاء الأمريكيين في أفغانستان كما فعل النظام الذي أقامته أمريكا في العراق وعلى رأسه المالكي بتوقيعه الاتفاقيات الأمنية والاستراتيجية وغيرها.

سوريا بين "معارضة" في حضن الاستعمار... وثورة للتحرر منه

سوريا بين "معارضة" في حضن الاستعمار... وثورة للتحرر منه

تتلاحق المؤتمرات الدولية التي تعقد من أجل شأن الثورة السورية، وكأن سوريا قد أصبحت بيضة القبان في المشهد الدولي، إذ انعقد خلال الأيام الأخيرة: مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس (وهو الثالث بعد تونس واستانبول)، وانعقد مؤتمر المعارضة في القاهرة (الذي سبقه قبل أشهر مؤتمر المعارضة في استانبول)، وانعقد مؤتمر جنيف الذي سبقه لقاء أوباما وبوتين. تتلاحق هذه المؤامرات الدولية ضد ثورة الأبرار في سوريا لتوقع الثوار في حبال الاستعمار، وتحصر مخرجات الثورة في دولة مدنية تحافظ على مكامن القوة والسلطان في أيدي فلول النظام العميل فيما تُسكت الثوار بحركات ديمقراطية زائفة وبانتخابات شكلية ضمن النظام الجمهوري نفسه ومؤسساته العسكرية والأمنية، كما حصل في مصر. ومن الواضح أن هذه المؤتمرات تركز على شكل "سوريا المستقبل" لا على وقف سيل الدماء الذي يسبح فيه الشهداء الأبرار في سوريا، فهذه الدول الاستعمارية طالما أراقت دماء المسلمين في صراعها على المصالح وفي تنافسها على الهيمنة على مقدرات الأمة. ولا شك أن مستقبل سوريا هو ما يقلق هذه الدول المجرمة وليس جرائم بشار وعصاباته، لذلك فإن أمريكا تصر باستمرار على ضبط المشهد الدولي حول سوريا بإعطاء بشار مزيداً من المهل، وتسير معها روسيا تتحرك بعقلية الصفقات السياسية التي تعدها بها أمريكا، وتتحرك بقية القوى الدولية كشهود زور تحرص أن لا يتجاوزها المشهد دون أن تبرز فيه. أما الأنظمة العربية وجامعتها فهي أدوات استعمارية ضد الأمة منذ نشأتها، ولم تختلف فيها أدوار الأنظمة ما قبل الثورات وما بعدها حتى الآن، ولا يتحرك الحكام إلا ضمن حدود الأدوار المرسومة لهم، وضمن قوانين "اللعبة الاستعمارية". إن الحقيقة المدرَكة في وعي الأمة هي أن الدول الغربية ومعها روسيا والصين هي دول معادية للأمة الإسلامية وتخشى من تحررها من هيمنة الاستعمار، وهذه الدول تدرك أن الخلافة هي قوة تتأهب لتعيد تشكيل وجه الأرض ولتغير المعادلات الدولية، وقد جربتها! ولذلك فإن هذه الدول لن تكل أو تمل من عقد المؤتمرات وكيد المؤامرات لمنع التحرر الحقيقي في سوريا، ولعرقلة مشروع الخلافة الذي تكون الشام فيه عقر دار الإسلام، والذي يخلع الاستعمار وأدواته من جذوره بلا مهادنة أو مفاوضة. وهي لن تقبل أبدا بمشروع تكون فيه سوريا نقطة ارتكاز لدولة الخلافة. ومن هنا، فإن الوعي على هذه المكائد الدولية والأدوار الخبيثة هو من متطلبات ديمومة الثورة في مسارها التصاعدي، وهو وعي ظاهر في الثوار على الأرض وفي شعاراتهم، وفيما يبثه الأبطال من مشاهد إصرار على الحق وعلى مطلب الإسلام، وهم يفترقون عن "معارضة" الفنادق والمحافل الدولية التي تصر على الانبطاح في حضن الاستعمار والتحرك من خلال مشاريعه التآمرية. وهذه دعوة مخلصة لثوار سوريا إلى مزيد من الثبات والوعي. والتمسك بقول الله تعالى: ( وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق    بعض النشاطات الإسلامية تلبس ثوبا علمانيا!

خبر وتعليق بعض النشاطات الإسلامية تلبس ثوبا علمانيا!

جلستُ مستمعاً لمقابلة على البي بي سي مع شخص أعرفه، وسأطلق عليه هنا اسم (أحمد)، وقد التقيتُ به مرارا وفي مناسبات مختلفة، وكان مسجونا في تونس قبل فراره إلى لندن، حيث كان ناشطاً بارزاً في حركة إسلامية تونسية، وبعد الثورة الأخيرة عاد إلى تونس ولا يزال ناشطا بارزا في هذه الحركة، لقد كان هذا اللقاء للتعبير عن رؤية جماعته حول تونس وبناء "الديمقراطية الإسلامية!". وقد وصفتْهُ البي بي سي بالمسلم المعتدل، ولا أكتمكم أنني لم أكن مسرورا بتلك المقابلة لما حوته من مخالفات شرعية، مثل أن الشرع ليس مصدرا للتشريع، وأن أفضل نظام هو مزيجٌ من ديمقراطية الغرب والتراث الإسلامي، وعن عدم منع لبس البكيني مشددا على أن اللباس الشرعي هو خيار شخصي! وأكد (أحمد) مرارا خلال تلك المقابلة على الحرية الشخصية وتعزيز الديمقراطية، وأن الشريعة هي بالنسبة لنا "مجرد تراث كان مقبولا ولكننا لا نسعى لتطبيقه في الدولة والحكم". وظهر خلال دفاعه عن الديمقراطية وكأنه سياسي غربي علماني يضع الخطوط العريضة لرؤيةٍ علمانيةٍ لتونس على غرار الديمقراطيات الغربية العلمانية لكنها مصبوغةٌ ببعض الشعارات الإسلامية مثل "الديمقراطية الإسلامية!" بحيث لا يتبادر إلى ذهن من يسمعه أن هناك نظاما إلهياً للتشريع وضعه الله سبحانه وتعالى والذي هو نظام الخلافة. فلماذا يعارض مسلمٌ مثقّفٌ إقامة دولة إسلامية؟ هل كان جاهلا بتاريخ الإسلام في تونس؟ ألا يؤمن بتأييد الله تعالى لمن يعملون لإعادة الخلافة الإسلامية؟بالنظر إلى هذا كله ندرك أن هناك قضيتين: أولهما أنه مخدوع، والثانية هي عدم ثقته بأن الإسلام قادر على معالجة المشاكل الحالية مثل البطالة وجودة البنية التحتية التي تواجه تونس وغيرها من البلاد الإسلامية. هناك أناس غيره مخدوعون مثله، وهم يسبّحون بحمد العلمانية والرأسمالية والديمقراطية بشكل أكثر من أهلها أنفسهم في الغرب. فهم يمجّدون الديمقراطية متناسين خيبة أمل الناس في إسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة حيث الاهتمام فقط بأصحاب رؤوس الأموال والأحزاب السياسية على حساب الأفراد البسطاء. وتناسوا السقوط الاقتصادي الذي بدأ بالأزمة الاقتصادية عام 2008، واستمرار أزمة اليورو، والمشاكل الحادة التي تواجه اليونان وأيرلندا وإسبانيا، واتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء. ثم هل نسي الأزمة الاجتماعية التي تشهدها لندن التي يعيش فيها؟ والتفكك الأسري وإهمال المسنّين في دور العجزة، وانعدام القيم والتي أدت إلى أعمال شغب في لندن العام الماضي؟ وهو يخطب ودّ أمريكا وبريطانيا متجاهلا بشكل متعمَّد كراهيتهم للإسلام وغزوهم العراق وأفغانستان وغيرها من البلاد الإسلامية. وهذا ليس بالسياسة الجديدة؛ فقد سبق وأنْ مدح صندوقُ النقد الدولي بنَ علي على سياسته الاقتصادية الليبرالية وترويجه للقيم الغربية وتقرّبه من القوى الغربية! وأين هم الآن حكام تونس؟! والتحدي الذي نواجهه هنا هو التواصل مع أمثال (أحمد) ونصحهم بضرورة التوكل على الله سبحانه وتعالى وعدم صبّ غضبهم بتجاهل تحكيم الدين الذي فرضه ربُّ العزة، وجعلهم يؤمنون بأن الإسلام كدولة ونظام حكم هي التي تملك المعالجات للمشاكل التي تواجههم، بحيث نؤكد لهم على واجبهم كمسلمين في العمل لإقامة الخلافة. ويجب علينا أيضا إيجاد الرأي العام الذي يدعم إقامة نظام الخلافة بحيث لا يجد أمثال (أحمد) خياراً سوى التنحي جانبا إن هم استمروا رافضين فكرة الخلافة ومتجاهلين رغبة الأمة. تاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

الجولة الإخبارية 2-7-2012

الجولة الإخبارية 2-7-2012

العناوين: • الجيش المصري دولةٌ داخل الدولة • المخابرات المركزية الأمريكية وراء إشعال الحرب ضد القاعدة في اليمن • مظاهر البذخ والترف والانحراف تطفو على السطح في ظل حكومة تدّعي أن مرجعيتها إسلامية في المغرب التفاصيل: تمكّن قادة الجيش في مصر وعلى مدى عشرات السنين من بناء قاعدة اقتصادية واستثمارية هائلة في الدولة غير خاضعة لرقابة أحد غير الجيش.وأصبح مستساغاً في مصر القبول بهذه الحقيقة لدرجة أن العامة قد قبلوا بها وكأنها مسلَّمة من المسلمات البدهية في الدول. ومن آخر المشاريع الاستثمارية التي أنجزها الجيش تحويل ثكنة عسكرية إلى مشروع استثماري سياحي كبير، وقد تم إخراج هذا المشروع في غضون عامين، وهو عبارة عن منتجع يقع بداخله استاد يسمى الثلاثين من يونيو، وتم بناء جسر علوي ونفق يؤدي إليه لكي لا يتعرض القاصدون له لأي ازدحامات مرورية خاصة وأنه يقع في ضاحية القاهرة الجديدة التي يقطنها الأثرياء وأصحاب النفوذ وأعضاء المجلس العسكري ويمتلكون فيها مساكن فاخرة. ويدير الجيش المصري العديد من المشاريع والأنشطة المتعددة تتراوح بين تصنيع السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية والمياه المعدنية ومواد البناء والتعدين واستصلاح الأراضي والخدمات السياحية. ونقلت رويترز عن اللواء محمود نصر مساعد وزير الدفاع للشؤون المالية تصريحاً العام الماضي قال فيه: "إن الجيش لن يسلم أبداً هذه المشاريع لأي سلطة أخرى مهما كانت"، وادعى: "أن هذه المشاريع ليست من الأصول التي تمتلكها الدولة ولكنها إيرادات من عرق وزارة الدفاع والمشاريع الخاصة بها" على حد قوله. ---------- تستغل أمريكا وجود أي نشاط لتنظيم القاعدة لتسارع بتكثيف نفوذها في أي بلد يلاحظ فيه مثل هذا النشاط. وقد ثبت أن نجاح القوات اليمنية في إخراج قوات تنظيم القاعدة من المناطق الجنوبية في اليمن وإغراق الجنوب بحرب أهلية سُفكت فيها الدماء وأزهقت فيها الأرواح كانت أمريكا تخطط له. فوكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ قد ذكرت صراحة الشهر الماضي أن المباحثات التي ترأسها عن الجانب اليمني اللواء أحمد الأشول رئيس هيئة الأركان العامة وعن الجانب الأمريكي اللواء توفو قائد العمليات الخاصة في القيادة المركزية الأمريكية كان لها الأثر الأكبر فيما وصلت إليه الأحداث في اليمن. وقد ثمّن الأشول مساندة أصدقائه الأمريكان للجيش اليمني مشيداً بالشراكة بين البلدين. هذه هي اليمن بعد تطبيق المبادرة الخليجية: مزيد من النفوذ الأمريكي واحتواء للثورة وتدمير للبلاد وسفك دماء المسلمين بحجة محاربة الإرهاب. ---------- نقلت مفكرة الإسلام خبراً مفاده أن عائلة مغربية ثرية مقيمة بكندا أقامت حفل زفاف لكلبها الكندي المدلل (روبي) على كلبة من المغرب. وأقيم هذا الحفل في منطقة فال فلوري بمدينة طنجة المغربية وأحيا الحفل فرقة كناوة الموسيقية المغربية. إن هذه السابقة الخطيرة التي وقعت على الأرض المغربية تحت عين وسمع حكومة بن كيران المفترض أنها حكومة ذات مرجعية إسلامية إن دلت على شيء فإنما تدل على مدى الاستخفاف بالشعب المغربي الذي يعيش في معظمه تحت خط الفقر. فهذه المظاهر من الانحراف والبذخ والترف والفساد في المغرب بدلاً من محاربتها وطمسها وإزالتها تجد لها تشجيعاً من الحكومة بدليل أن مثل هذه المظاهر لم تكن معروفة في زمن الحكومات السابقة. إن شيوع مثل هذه الانحرافات ولا شك كفيلة وحدها بإشعال شرارة ثورة شعبية عارمة تطيح بالحكومة والدولة والملك دفعة واحدة لا سيما وأن أهل المغرب الذين خرجوا الشهر الماضي بعشرات الآلاف في شوارع مدينة الدار البيضاء مطالبين بن كيران بالوفاء بوعوده الإصلاحية التي نكث بها وهم يتحرّقون شوقاً لإقامة أحكام الشريعة الإسلامية وإسقاط أحكام الفجور المطبقة عليهم سيبقون يطالبون بن كيران بالقيام بواجبه الشرعي تجاه الأمة الإسلامية، وليس أقلَّ من ذلك حُكْمُ الإسلامِ.

حول مفهوم التقشف

حول مفهوم التقشف

أوردت صحيفة الصحافة في عدد الأحد 24يونيو/ حزيران 2012م في عمود الكاتب محمد كامل (الجوس بالكلمات) تحت عنوان (حول مفهوم التقشف) مقالاً عن السياسات الخاطئة التي تنتهجها الحكومة السودانية في التعامل مع المال العام، وقد ذيل الكاتب مقالته بالمعالجات التي طرحها الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في بيانه الصادر بعنوان: (تنفيذاً لتوصيات صندوق النقد الدولي الحكومة السودانية تزيد أسعار المحروقات). هذه هي المقالة: حول مفهوم التقشف ليس التقشف تقليص عدد الدستوريين فحسب وإنما يشمل ضمن ما يشمل تقليص البرامج والمشروعات العبثية التي تتدثر خلف عباءة التنمية الكذوبة ، والتقشف يعني تقليص عدد الدستوريين واولئك الموظفين شبه الحكوميين الذين تعج بهم الشركات الحكومية والشركات الاستثمارية التي تتبع لبعض الوزارات، كما يشمل ايضا اولئك الرهط من الناس الذين تم تجميعهم للعمل في المفوضيات المزعومة وصناديق التنمية الوهمية ، ان نظرة فاحصة لميزانيات تسيير صندوق اعمار دارفور او صندوق تنمية الشرق يكشف بوضوح استمرار سياسة حلب البقرة حتى وإن بدأت تحلب دما . كيف فات على اهل السلطة المتدثرين بعباءة الحكمة الكذوب ان يتجاهلوا التسرب المستمر لاموال التنمية واموال الصناديق التي يمولها المانحون ولعل نظرة فاحصة الى العديد من الاوضاع المغلوطة من حولنا مثل عدد ونوع الوظائف وحجم المخصصات التي تدفع لكل من هب ودب في غياب الرقابة الحقيقية لاهل شرق السودان على صندوق التنمية المخصص لهم تكشف لنا حجم المال. ومن المهم ان تصحح تلك الاوضاع بذات الآلية التي اعتمدت لتصحيح وتقليص عدد الدستوريين خصوصا اذا كانت الآلية المناط بها تقليص العدد هي عينها التي كانت تعضد استمرار الاوضاع المغلوطة عبر غض الطرف عن التجاوزات الواضحة البينة المنشورة . ان الولايات ايضاً ليست بمنأى عن اعادة الترتيب فليس من المعقول او المقبول تقليص عدد وزراء ولاية الخرطوم مثلاً فيما يغض الطرف عن المشروعات الاهدارية التي تستنزف خزانة مالية الخرطوم ، ان تكلفة تنفيذ عدد اثنين كيلومتر موازية لشارع النيل تقدر ب ( 97) سبعة وتسعون مليار جنيه في الوقت الذي يراد لحكومة الولاية ان تكون اكثر رشاقة فأين هي هذه الرشاقة اذا كانت الجماهير تدفع وغيرها يبدد ؟ وكذا الحال في المشروعات المضروبة لحكومة ولاية كسلا وولاية سنار وولاية النيل الابيض وغيرها وغيرها، ان الحكومة المركزية ادركت انها ارتكبت اخطاء جسيمة بحق البلاد حينما فتحت الباب واسعاً امام المتجاوزين ليعربدوا في البلاد ويجربوا على ان الحل يكمن في الحل والتقليص الفوري لكافة ابواب المأكلة التي فتحها اهل السلطة للعديد من المتجاوزين. ويسرنا ان نورد في هذه المساحة بعض ما اشار اليه حزب التحرير ولاية السودان من اقتراحات بناءة تتماشى وتعاليم الاسلام للخروج من الازمة الاقتصادية التي حشرت الحكومة الشعب السوداني ونفسها فيه ( إن الحل يكمن في تطبيق الإسلام وأحكامه كاملة غير منقوصة، في الحكم، والاقتصاد، وغيرهما وتكون معالجة الأزمة الحالية عبر أحكام الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، بإيقاف دفع الفوائد الربوية فوراً والاتفاق مع أصحاب الديون على دفع أصل الدين فقط ، إن الحكم في الإسلام أمانة، وليس للحاكم أكثر مما لكل مسلم، فهو أول من يجوع إذا جاع الناس، وآخر من يشبع إذا شبعوا، وبهذا الفهم لن يسعى للحكم والسلطان إلا الأتقياء الأنقياء الزاهدون في حطام الدنيا الفاني، ولنا في الخلفاء الراشدين أسوة وان يتم تقليد المناصب لأهل الخبرة وليس على أساس الجهة أو القبيلة أو غير ذلك. ويجب إلغاء الجمارك والرسوم والضرائب غير المباشرة على السلع والخدمات لحرمة ذلك، يقول النبي ص: "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ" و فك احتكار الدولة لجميع السلع، وترك الأمر للتجار والمنافسة بينهم، ويكون تدخّل الدولة من أجل إحسان الرعاية وليس الجباية كما ان مال الملكيات العامة كالنفط والذهب وغيرها من المعادن العِدّ، إما أن ينتفع بها جميع الناس في شكل خدمات عامة، أو يوزع ريعُها على الناس حتى يرفع عنهم الفقر والعوزاما ان تظل مأكلة للكبار فقط فهذا ما يعجل بالعذاب الاليم لهم ولمنسوبيهم ولذراريهم وبطاناتهم .هذه المعالجات وغيرها ستعيد الأمور إلى نصابها، وتتنزل على الناس بركات الله المفتوحة من السماء والأرض التي وعدنا الله بها. ومَن أوفى بعهده من الله! إذ يقول سبحانه: { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }

من أروقة الصحافة   كلينتون: الأسد لا يمكن ان يبقى في السلطة    

من أروقة الصحافة كلينتون: الأسد لا يمكن ان يبقى في السلطة  

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن قناعتها بأن الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يبقى في السلطة، ودعت إلى إعارة مزيد من الاهتمام لقضية نقل السلطة في سوريا إلى حكومة ديمقراطية بشكل سلمي. ففي مؤتمر صحفي لها عقد في ختام زيارتها القصيرة لأذربيجان يوم الأربعاء 6 يونيو/حزيران دعت كلينتون روسيا والصين إلى المساهمة في وقف إراقة الدماء في سوريا ومساعدة المجتمع الدولي على تحقيق الانتقال السلمي للسلطة في البلاد. وأعربت الوزيرة الأمريكية عن شكوكها بشأن المقترح الروسي لعقد لقاء دولي حول سوريا بمشاركة إيران، قائلة إنه "من الصعب التصور كيف يمكن دعوة بلد يدعم على المستوى الرسمي هجوم نظام الأسد على الشعب". لا تزال الدبلوماسية الأمريكية تتعامل مع العالم من منظور راعي البقر الأمريكي، وتنظر لشعوب الأرض باستعلاء وتكبر وعنجهية، ولا ترى حقيقة كشف الشعوب ولا سيما الإسلامية منها حقيقة الدور الأمريكي الاستعماري في بلاد المسلمين، وأن أمريكا باتت منبوذة من شعوب الأرض لغطرستها وعنجهيتها وضربها أبرز الأمثلة على الكذب والتضليل في عملها السياسي ولا سيما الخارجي منه. فلقد تكشفت الحقيقة الدامغة بعمالة نظام بشار أسد لأمريكا، وأن تبعية هذا النظام الخائن للسيد الأمريكي باتت واضحة وضوح الشمس في وضح النهار، وبالرغم من محاولات أمريكا المستميتة للذود عن حياض نظام بشار أسد ومدِّه بسبل الحياة عبر عملائها الإقليميين وحلفائها الدوليين، ظنّاً منها بقدرته على إخماد الثورة المباركة بالشام، مما يمنحها الفرصة لخلق البديل لنظامه البغيض، إلا أنها قد فشلت في تجهيز هذا البديل، وبدأت معالم الاحتقان والتخوف تبرز على ساسة أمريكا مما قد يجلبه مستقبل سوريا على المنطقة. إن أمريكا باتت مقتنعة بانتهاء صلاحية بشار أسد في قدرته على خدمة مصالحها، وأدركت فشله في إخماد الثورة، وبسبب قوة المحرك الإسلامي في ثورة الشام، أصبحت أمريكا تتخوف من فقدانها لهيمنتها الاستعمارية في سوريا وسحب البساط من تحت أرجلها الاستعمارية الخبيثة وانعتاق أهل الشام من ربقة استعمارها. لهذا فإنها تعمل على قدم وساق من أجل استبدال عميل آخر بشخص بشار أسد دونما إحداث أي تغيير حقيقي في نظام الحكم القائم وإبقاء حالة التبعية كما هي منذ عقود، وقد ظنت أمريكا بأنها قد حققت نجاحا في أمكنة أخرى كمصر أو دورها في التجربة اليمنية بالتواطؤ مع بريطانيا في تغيير صالح بمن هو على شاكلته، ولهذا لا ترى مانعا من استنساخ هذه التجارب في الحالة السورية حتى وإن كلف ذلك تدخلا عسكريا مباشرا أو غير مباشر كما عبّر عن ذلك بعض السياسيين والعسكريين الأمريكيين قبل عدة أيام. وأما الانتقال السلمي للسلطة فلا يعني في الحقيقة سوى بقاء نظام الحكم الموالي لأمريكا مع ذهاب بشار أسد والمقربين منه. إن كذب أمريكا حول صعوبة تصور مشاركة إيران في الحل بسبب دعم إيران للنظام السوري، هو إدانة حقيقية للدور الأمريكي الداعم لإيران في الخفاء تحت غطاء الشيطان الأكبر، فكما هو بشار أسد حقق مصالح الاستعمار الغربي تحت مسميات المقاومة والممانعة، فإن إيران قد حققت حصتها من خيانة الأمة الإسلامية لصالح أمريكا تحت غطاء الشيطان الأكبر. إن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بالشام وأهله، وقد تميز أهل الشام بالوعي السياسي على الأحداث ونظرتهم العالمية المنطلقة من زاوية الإسلام العظيم، لذلك لن تفلح أمريكا بإذن الله في إجهاض أعظم ثورة يشهدها العالم، وإن سرّ قوة هذه الثورة هو ارتباطها بعقيدتها العظيمة وبشعار "لن نركع إلا لله". فلن نركع إلا لله يا أمريكا ، ولن نركع إلا لله يا حكام إيران ، ولن نركع إلا لله يا بشار، خسئتم وخسئ مسعاكم. كتبه أبو باسل - بيت المقدس

الجولة الإخبارية 2012/6/23م

الجولة الإخبارية 2012/6/23م

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} العناوين: · رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري الجديد يناقض مطالب الشعب بإسقاط النظام ويطالب بتطبيق الحل الأمريكي الذي طبق في اليمن · المجلس العسكري في مصر قام بانقلاب على الشعب بواسطة ذراعه المحكمة الدستورية · أمريكا تعترف أنها تقوم بشن غارات على المجاهدين في الصومال كما تفعل في اليمن التفاصيل: في 11/6/2012 أعلن رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا الذي انتُخب خلفا لبرهان غليون لوكالة الأناضول التركية أن على الأسد أن يتخلى عن منصبه ويسلم صلاحياته لنائبه فاروق الشرع وادعى أن الشرع غير متورط في عمليات القتل بالبلاد. ودعوة رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري هي متناقضة مع دعوة وتضحيات الشعب السوري الذي يطالب بإسقاط النظام السوري برمته وليس تبديل شخص مكان شخص وبقاء النظام كما هو على غرار ما حصل في اليمن. فهذه الدعوة المتناقضة مع دعوة الشعب السوري تدل على أن هذا المجلس الذي يسمى بالمجلس الوطني السوري لا يمثل الشعب، ومَنْ فيه ليس لهم علاقة بالشعب، ولا يحسون بما يتعرض له الشعب من مجازر وأعمال وحشية من قبل آل الوحش الذي أطلق عليهم آل الأسد ومن معهم من مجرمين حاقدين على الإسلام وأهله. فالذي يمثل الشعب يلبي مطالب الشعب؛ وهي إسقاط النظام برمته وإقامة حكم الإسلام كما يطالب الشعب. وفاروق الشرع هو من أركان النظام ومن عملاء أمريكا وسيكون استمرارا للنظام السابق كما هو عبد ربه في اليمن. والجدير بالذكر أن قطر التابعة للإنجليز كانت قد اقترحت قبل ثلاثة شهور تطبيق الحل اليمني في سوريا بأن يتنحى بشار أسد ويسلم صلاحياته لنائبه، ولكن أمريكا رفضت ذلك يومئذ، وأخرجت خطة عنان، ولكن منذ الشهر الماضي بدأت أمريكا تردد مقولة تطبيق الحل اليمني في سوريا. ومن المعروف لدى الناس ولدى السياسيين أن من ينادي بالحلول الاستعمارية الأمريكية أو البريطانية يكون عميلا بلا شك لهذه القوى الاستعمارية ويرتكب خيانة بحق شعبه. ومن ناحية ثانية قالت وزيرة خارجية أمريكا إن بلادها لا تزود المعارضة للنظام في سوريا بالسلاح، ولكنها سوف تزودها بأجهزة الاتصال. ولكن الثوار الواعين من أهل سوريا يحذرون غيرهم من أن يستعملوا أجهزة الاتصال الأمريكية لأنها عبارة عن أجهزة تنصت للمخابرات الأمريكية تتجسس بها عليهم وتكشفهم وخاصة النشطاء منهم لحساب النظام حتى تجري تصفية المخلصين وتعمل على كسب عملاء لها. وهم يحذرون من ذلك ويقولون أن أمريكا تسند النظام العلماني والقائمين عليه بصورة خفية وماكرة لأن هذا النظام والقائمين عليه هم عملاء لأمريكا، فأمريكا تؤخر سقوط عميلها بشار أسد حتى تجد عملاء علمانيين بديلين. ومن ناحية أخرى أعلن اليوم في 16/6/2012 الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الذين أرسلوا إلى سوريا حسب ما عرف بخطة عنان تعليق أعمال هذه البعثة، وذلك لتعثر عملها في ظل تزايد وحشية النظام العلماني برئاسة المجرم بشار أسد وتسعير حربه ضد عدوه الشعب السوري كما أعلن في خطابه في 3/6/2012 عندما قال أن العدو ليس خارج الحدود وإنما داخل الحدود فهو لم يستعمل هذه القوة العسكرية الفتاكة ضد عدو الأمة يهود. وخطة عنان الأمريكية ولدت ميتة ولم تنجح نهائيا ومع ذلك لم تعلن صاحبتها أمريكا عن فشلها بل جعلتها قائمة، لأن إعلان فشلها يترتب عليها القيام بعمل آخر أو وضع خطة أخرى، وهي حتى الآن لم تعلن عن شيء بديل، فتكتفي بتعليق مهمة المراقبين وبعدم إعلان فشل خطتها المسمى بخطة عنان. فيبقى أمل الناس في الله أن ينصرهم ويستجيب لهم وهم يدعونه "ما لنا غيرك يا الله". --------- أصدرت المحكمة الدستورية في مصر في 14/6/2012 قرارا بعدم شرعية مجلس الشعب المنتخب من قبل الشعب وعدم دستورية قانون العزل الذي يحظر على رجال نظام مبارك الساقط من المشاركة السياسية ومن الترشح لرئاسة الجمهورية وعلى رأسهم أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك الساقط. وبذلك قام المجلس العسكري الحاكم بانقلاب على الشعب بواسطة ذراعه القانونية وهي المحكمة الدستورية، فحل مجلس الشعب والشورى اللذين انتخبهما الشعب وتسلم صلاحيات مجلس الشعب التشريعية بجانب السلطة التنفيذية التي يتولاها. وتستعد المحكمة الدستورية لتحديد صلاحيات الرئيس القادم. ويتبين أن القضاء متحالف مع العسكر أو هو بيد العسكر، كما تبين من القرارات التي اتخذت في حق حسني مبارك ووزير داخليته وتبرئة أولاده ورجال المخابرات والأمن الذي اشتركوا في عملية قتل الذين ثاروا على نظام مبارك. والناس في مصر بدأوا يدركون أن العسكر قاموا بانقلاب على الثورة وهم ينفذون فصول هذا الانقلاب حتى يعيدوا النظام القديم التابع لأمريكا. وتصدر هذه القرارات قبل يومين على انتخابات الرئاسة لتثبت ترشيح أحمد شفيق. فالعسكر استطاعوا أن يقلبوا الشعب بسبب أن الشعب لم يسقط حكم العسكر وإنما أسقط أحد ممثليه وهو حسني مبارك. وكان كثير من الناس يدركون أن العسكر هم الذين يحكمون البلد، ولذلك نادوا بإسقاط حكم العسكر، إلا أن الإخوان المسلمين وحزبهم الحرية والعدالة لم يتضامنوا مع الناس لإسقاط حكم العسكر لحصول تفاهم بين الطرفين مما أغرى العسكر بأن ينقضوا على الناس وينقلبوا على الإخوان وعلى حزبهم فيحلوا المجلس المشكل من أغلبية إسلامية أكثرهم من الإخوان. فتعتبر هذه ضربة موجهة للإخوان. فكما وجه إليهم عبد الناصر ضربة بعدما تفاهم معهم عندما أسقط النظام الملكي، وبعدما تمكّن انقض عليهم وعلى الشعب في مصر. وإن تهجم أحمد شفيق وتهديده للإخوان أثناء الحملة الانتخابية هو تعبير عن سياسة العسكر ضد الإخوان وضد باقي الحركات الإسلامية التي يخطط العسكر لضربها عندما يتمكن من القضاء على الثورة ومن إعادة النظام القديم. --------- جاء في تقرير للبيت الأبيض في 15/6/2012 أرسل إلى الكونغرس الأمريكي أن الولايات المتحدة تتخذ خطوات مباشرة بشأن المتشددين في الصومال بمن فيهم عناصر حركة الشباب. كما أشار التقرير إلى أن قوات أمريكية تتعاون مع الحكومة اليمنية لإجراء عملية لإزالة الخطر الناجم عن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. وتعني هذه الخطوات أو العمليات المباشرة باللغة العسكرية قيام أمريكا بالأعمال العسكرية المباشرة منها شن الغارات على المجاهدين بطائرات بدون طيار. فقد أعلنت أمريكا الحرب على الإسلام وعلى الأمة الإسلامية بشكل رسمي بعد أحداث 11 أيلول سبتمبر 2001 وهي مستمرة في هذه الحرب بأساليب مختلفة فقد جربت الاحتلال المباشر لبلاد المسلمين فاحتلت أفغانستان والعراق ففشلت في ذلك وتكبدت خسائر كبيرة واعتبرت أنها انهزمت عسكريا أو أنها لم تحقق نصرا عسكريا على المسلمين الذين لقنوها درسا لن تنساه. فعمدت إلى أساليب أخرى منها التحالفات الاستراتيجية والاتفاقات السرية مع الأنظمة القائمة العميلة لها وللغرب وما أسماه أوباما عند توليه لإدارته مبدأ الشراكة مع الدول. مثل التحالف الاستراتيجي مع النظام الباكستاني وعملائها فيه من الساقط برويز مشرف إلى كياني وشجاع وزرداري وجيلاني ومع النظام العميل لها في أفغانستان وعملائها القائمين عليه من كرزاي وغيره حتى البرلمان، ومع حكام اليمن ومع عملائها في الصومال من شريف أحمد وأضرابه الذين باعوا آخرتهم بدنياهم. فتقوم الطائرات بدون طيار في اليمن وتضرب أبناء المسلمين وكذلك تقوم في الصومال ضد الشباب المجاهدين الرافضين للتبعية الأمريكية والغربية والمطالبين بتطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال.

خبر وتعليق   انتخابات رئاسة الجمهورية في مصر استهزاء بتضحيات الثورة وتعزيز لسيطرة امريكا على مصر

خبر وتعليق انتخابات رئاسة الجمهورية في مصر استهزاء بتضحيات الثورة وتعزيز لسيطرة امريكا على مصر

مر ما يقرب من ثمانية عشر شهرا على سقوط مبارك، ولكن تمكنت أمريكا من خلال عملائها في المجلس الأعلى للقوات المسلحة من اختراق الثورة المصرية، وتجريد جماعة الإخوان المسلمين من سلاحهم، ومن خلال ذلك، تمكنت الولايات المتحدة من النجاح في الحفاظ على النظام الموالي لها سليما بخسارة بعض الوجوه فحسب، على نحو مماثل للنموذج اليمني، حيث عمل الغرب على المحافظة على نظام صالح، وكذا الحال في النظام المصري الحالي، الذي لم يُصِبْ سوى بخروج مبارك من السلطة. وبناء على هذا فإنّ إعلان جماعة الإخوان انتصارَ مرسي في الانتخابات الرئاسية ليس إلا إعلانا أجوفَ وساذجا. خلال العام الماضي تمكن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وهو من بقايا الفترة الناصرية، من خداع الشعب المصري، حيث روض المعارضة المنقسمة واحتفظ بالسيطرة المطلقة على الشؤون المصرية، وواصل الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في المنطقة، فقد كان ترشيح شفيق للرئاسة وتبرئة أبناء مبارك وإعلان المحكمة العليا حلَّ البرلمان بعض الإجراءات الواضحة التي سنها جنرالات الجيش لضمان احتفاظ المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالسلطة، ولكن ربما كان الإجراء الأكثر جرأة من بين كل تلك المناورات السياسية هو إصدار المجلس الأعلى للقوات المسلحة مرسوما يحد من صلاحيات رئيس الجمهورية. مثل هذا التصرف يمنح جنرالات الجيش السيطرة الكاملة على جميع المسائل المدنية والتشريعية، وبعبارة أخرى هو تفويض مطلق لكتابة الدستور في البلد على مقاس قادة الجيش، فقد أعطى هذا المرسوم المجلسَ الأعلى للقوات المسلحة حقَّ تعيين أعضاء جمعية كتابة الدستور، والتدخل في صياغة المواد والاعتراض على أي تشريع مقترح يمس مصالح جنرالات الجيش. ما كان للمجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يكون بهذه الجرأة في القيام بانقلاب عسكري ضد الشعب المصري لولا المعارضة الإسلامية، فالمعارضة الإسلامية لم تتحدث يوما بصوت واحد وقد كانت متناقضة مع نفسها مرارا وتكرارا، في محاولات لإرضاء الغرب والجيش وغير المسلمين والمسلمين في مصر، وقد كانت الأحزاب الإسلامية غير قادرة على التعبير بصراحة عن رأيها في العلاقات ما بين مصر وبين أمريكا و"إسرائيل"، ودور الشريعة الإسلامية في المجتمع، ونظام الحكم وكيفية معاملة غير المسلمين. وفي سعيها لاسترضاء الغرب نسيت أن تتقي الله سبحانه وتعالى القائل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } والقائل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }. وفي سعيها للظهور بأكثر ليبرالية أمام الغرب، خسرت المعارضة الإسلامية ثقة المصريين، وكثير من الناس الآن يرون النفاق في أعمالها، وبدؤوا في الابتعاد عنها، كما أنّ المسلمين العاديين ليسوا الوحيدين الذين أصيبوا بخيبة أمل، بل إنّ صفوف هذه الحركات وبخاصة الشباب أصيبوا هم أيضا بخيبة أمل من مواقف قادتهم، قال الله تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا }. ومع ذلك، فإنّ أسوأ الأمور بالنسبة للمعارضة الإسلامية كان تمسكها الأعمى بالعملية الانتخابية الديمقراطية، بينما التزمت الصمت حيال تصرفات المجلس الأعلى للقوات المسلحة. كان على الأحزاب الإسلامية في مصر أن يعلموا بأنّه من المستحيل إيصال الإسلام إلى الحكم عن طريق مشاركة أنظمة الكفر أو المفاوضات معها، فالتاريخ الحديث حافل بالأمثلة، حيث الأحزاب الإسلامية فشلت فشلا ذريعا في إيصال الإسلام من خلال المشاركة مع الكفر، فمثال الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر في عام 1991 واستغلال المجلس الإسلامي المتحد (MMA) من قبل مشرف في عام 2002 هما مثالان صارخان على هذا. إنّ الطريقة الوحيدة أمام المسلمين في مصر للتخلص من طغيان الغرب وعملائه هو من خلال إعادة إقامة الدولة الإسلامية، فيجب على الأحزاب الإسلامية أن تحشد قواها مع المسلمين في مصر وبالتعاون مع الضباط المخلصين في الجيش المصري لإعادة إقامة الخلافة الراشدة وإعطاء البيعة للخليفة الذي يحكم بالقرآن والسنة { وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }. أبو هاشم البنجابي

لهذا تكون جوائز الخيانة من أمريكا والغرب يا توكل

لهذا تكون جوائز الخيانة من أمريكا والغرب يا توكل

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:"Times New Roman";} الخبر: في كلمة ألقتها توكل كرمان في جامعة هارفرد الأمريكية وكما جاء في موقع "الصحوة نت" بتاريخ 10 -6-2012 قالت: "إن دولة ما بعد الثورة هي دولة الشراكة والتعددية وسيادة القانون والمواطنة المتساوية لا الدولة الدينية ولا الطائفية ولا العائلية ولا دولة الفرد ولا الحزب الواحد". وفي معرض محاضرتها أمام الطلبة الأمريكان قالت كرمان: "إن أسوأ ما قد ترتكبه الأنظمة الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الثورات السلمية التي تستهدف إسقاط أنظمتها الفاسدة هو التردد في تقديم المساندة والعون نتيجة لاعتبارات أمنية واتفاقات لمكافحة الإرهاب مع أنظمة تبين يقيناً أنها المصدر الأول للإرهاب والحاضن الأساسي له" واعتبرت "أن المساندة والتدخل الخارجي لمناصرة ثورات الربيع العربي وكل الشعوب المتطلعة للحرية والكرامة والديمقراطية مطلوب وإجراء إنساني رشيد، وفق إجراءات تبدأ بقطع العلاقات مع الأنظمة المستبدة السياسية والاقتصادية بالتوازي مع الاعتراف بالثورة وقواها وتقديم كافة الدعم السياسي واللوجستي لها". التعليق: إن جائزة نوبل التي حصلت عليها توكل كرمان أفقدتها بوصلة القول والفعل في العلاقة بين الثورة اليمنية والنظام اليمني والذي أرادت أن تنعتق من تسلّطه واستبداده وظلمه القهري في ظل الرئيس علي عبدالله صالح الذي أوجده الكافر المستعمر ابتداءً وأمدّه بأسباب البقاء والديمومة في قهر العباد ووفق السياسات الغربية التي طبقت عملياً في اليمن ولم يكن النظام اليمني إلا أداة لتنفيذ تلك التعليمات والأوامر. فكلام كرمان يخالف العقيدة الإسلامية والفكر الإسلامي الذي هو عقيدة الشعب اليمني المسلم، فالإسلام مبدأ يتناقض مع الأفكار التي تدعو لها، فأي تعددية تريد كرمان، أهي تعددية الأحزاب والتكتلات القائمة على أساس الفكر الرأسمالي العلماني أم تلك الأحزاب الاشتراكية أم تلك الأحزاب التي اتخذت من الإنسان مشرعاً لنظم حياته وطراز عيشه؟! أتقبل كرمان بدولة تقوم على أساس فصل الدين الإسلامي عن الحياة في بلد أهله مسلمون، ومِن أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وكيف تتجرأ كرمان وأي ثمن قبضت لتنادي بالتدخل الأمريكي في الشأن اليمن؟، في حين أنه معلوم لكل ذي بصيرة أن سبب البلاء وأسّ التخلف الواقع في اليمن الذي كان سعيداً إنما يعود إلى الولايات المتحدة وسياساتها الإجرامية في التدخل في أدق الأمور والمسائل في البلاد وهيمنتها وتدخلها السافر بمعية القوى الغربية في شئوننا. وأي رشد في ديمقراطية ما أنتجت إلا عفناً وظلماً وقساوة عيش في كل جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والفكرية، وما جلبت للبشرية إلا شقاء يكتوي بنارها أهلها قبلنا، فكيف تنادي وتتجرأ لاستمرار نظام كفر في بلد إسلامي، عقيدة أهله الإسلام ورسالته خير رسالة من رب السماوات والأرض خالق الإنسان؟! إنه لأمر عجاب! فأي دعم سياسي تنشده كرمان من الولايات المتحدة الملطخة أيديها بدماء المسلمين في اليمن وغيرها، أم إنه الولاء للكفر والبراءة من الإسلام؟؟ وإننا نقول لها إن مصير العملاء والخونة هو نفسه مصير حكام اليوم الذين استهلكهم الغرب في شعوبهم والقذافي ومبارك وبن علي وغيرهم خير مثال. قال الله تعالى " وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " أم أبرار- ولاية اليمن

خبر وتعليق   إن الرائد لا يكذب أهله    

خبر وتعليق إن الرائد لا يكذب أهله  

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} الخبر: اتخذت المحكمة العليا قرارين عشية انتخابات الرئاسة المصرية أغضبت بالتحديد حركة الإخوان المسلمين. حيث حلَّت المحكمةُ مجلس الشعب الذي يهيمن عليه الأحزاب الإسلامية وعلى رأسهم الإخوان المسلمون والذي تشكل أصلا في العام الماضي بعد أول انتخابات عامة شهدتها البلاد. كما سمحت المحكمة لرئيس الوزراء الأسبق... أحمد شفيق بالمشاركة في الانتخابات التي ستجري نهاية الأسبوع. إلى ذلك حذرت جماعة الإخوان المسلمين من "أن البلاد قد تواجه أياما خطيرة من جديد في حالة ما إذا استلم النظام البائد السلطة من جديد." لقد بدأت المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مصر وهي الأولى من نوعها منذ إسقاط الشعب المصري المسلم للطاغية حسني مبارك الذي امتدت فترة حكمه المستبدة 30 سنة. وعشية هذه الانتخابات قامت محكمة الدولة العليا باتخاذ قرارَيْنِ مفاجِئَيْنِ أولهما؛ حل مجلس الشعب على أساس أن الأحزاب الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين هم من يسيطر عليه، وثانيهما؛ السماح لرئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق والمعروف بقربه لحسني مبارك بالمشاركة في الانتخابات التي ستجري في نهاية الأسبوع. وهذا يعني أن المجلس العسكري الأعلى، الذي يعمل على تنفيذ استراتيجية أمريكا المتعلقة بمصر قبل وبعد الثورة التي قام بها الشعب المصري ضد الطاغوت الظالم، يسعى لإيجاد وسطٍ لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يقوم بالتحرك بحسب المصالح الأمريكية. إذ وبعد حل البرلمان فإن من سيفوز بانتخابات الرئاسة سيبدأ مهام عمله في غياب البرلمان والدستور الذي يستمد صلاحياته منه. وهذا بدوره أيضا يعني أن المجلس العسكري الأعلى سيعمل على صياغة دستور يحدد من خلاله صلاحيات رئيس الجمهورية المُنتخب ضمن السياسات التي يريدها المجلس من جهة وكذلك سيعمل على استقدام رئيس وزراء لمجلس الشعب يقوم بتنفيذ أوامر المجلس العسكري حرفيا، وأيضا ضمن السياسات التي يحددها هو من جهة أخرى. وبهذا يكون المجلس العسكري قد أحكم قبضته بالشكل نفسه ومن وراء ستار على الحكم المدني إلى أن يتشكل النظام على مقياسه زاعما أنه سلَّم السلطة للمدنيين. في حقيقة الأمر فإن الموقف الذي اتخذه المجلس العسكري بمقتضى السياسة التي يتبعها لم يكن أمراً مفاجئاً أبداً. بل الأمر المفاجئ هو إصرار محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين الذي صوت الشعب المصري المسلم له على أساس أنه سيحكم بأحكام الله، إصراره على الاشتراك في الانتخابات في الوقت الذي طالب الناس التجمع في ميدان التحرير احتجاجا على قرار المحكمة العليا على الرغم من اتخاذها قرارا بهذا الشأن قُبيل الانتخابات! وهذا يُظهر أن الإخوان المسلمين بزعامة محمد مرسي ليسوا منزعجين من القرار الذي اتخذته المحكمة العليا. وهذا أيضا يؤكد أنهم سيكونون مرتبطين تماما بالدستور الجديد الذي سيتم إعداده والذي سيحدد صلاحياتهم في حالة فوزهم بانتخابات رئاسة الجمهورية. وهذا كذلك يعني موافقة هذه الجماعة على إبقاء النظام البائد كما هو والتي أبدت جهدا كبيرا للوصول إلى السلطة من خلال رفع شعارات الإسلام والشريعة والخلافة وما شابهها واستقطاب مسلمي مصر حولهم. إذ إن أقوال مرسي الذي طمأن الجيش وأتباعه واعداً الجنرالات أنه سيعمل معهم وقائلا: "إني كرئيسٍ للجمهورية فإنهم في قلبي وسيجدون عنايتي لهم." لَهي أوضح دليل على ذلك. فيا أهل مصر المسلمين، أما زلتم تصدقون بعدُ أقوالَ مرسي قبل الانتخابات بفترة قصيرة حيث قال: "لا نقبل بخيارٍ غير خيار الشريعة والقرآن دستورنا." وأقوالَ الإخوان المسلمين أيضا من "أن البلاد قد تواجه أياما خطيرة من جديد في حالة ما إذا استلم النظام البائد السلطة من جديد."؟ نعم، إن ما قام به المجلس العسكري من خطفٍ لثورتكم المباركة والنظيفة، وقيامه أيضا بضرب كل محاولة تَقدُّم بِيَدٍ من حديد إرضاءً لأمريكا لهما خطر كبير وخيانة. أليس من يكذب على الأمة برفع شعارات إسلامية تدغدغ مشاعركم وتجمعكم حوله ثم يتحدث ويقوم بأعمالٍ من شأنها تثبيت النظام البائد كما هو، ألا يعتبر خطرا أكبر وخيانة أعظم؟ ألا فاعلموا جيدا أن الرائد لا يكذب أهله.

355 / 442