خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الأولمبيات ورمضان والقرآن   (مترجم)    

الأولمبيات ورمضان والقرآن (مترجم)  

Normal 0 false false false EN-GB X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:9.0pt; font-family:"Tahoma","sans-serif"; color:red; mso-ansi-language:EN-GB;} لنتصور المشهد الآتي، أحمد يوجه ضربة قوية الى رأس محمد ثم يتبعها بلكمة جانبية، فيتراجع محمد في محاولة منه لاستعادة قوته من جديد حيث أنه لا يريدتضييع المدالية الذهبية. رغم أننا في شهر رمضان حيث تزاد فيه مشاعر الأخوة، إلا أنها تختفي في مثل هذه المباريات الشرسة، فيصبح هم الشخص نفسه ووطنه مهما كان الثمن، حتى وإن كان عبر التصفيات النهائية للملاكمة في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2012 في لندن، فيكون أحمد يمثل المغرب مثلا في حين محمد يمثل مصر. هذه الألعاب الأولومية يشارك فيها الكثير من بلدان العالم الإسلامي مثل السعودية، والأردن، وإندونيسيا, وباكستان، وبنغلادش، كلهم متناسين مشاكل البطالة والفقر وغيرها الكثير التي تواجه بلدانهم. فصار همهم الوحيد الآن هو الوصول إلى القمة في دورة الألعاب هذه، متجاهلين ما إذا كان يجوز للمشاركين المسلمين الموجودين في لندن الإفطار في رمضان خلال هذه الدورة كما أفتى أحد المشايخ بذلك قبل حين. إن مشاركة بلدان العالم الإسلامي في دورة الألعاب الأولمبية يثير العديد من القضايا القومية. في نفس الحين، يردنا حديث رواه أبو داود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية"، فقد جاء الإسلام ليبين أنه لا فضل لأحد على آخر إلا بالتقوى، بغض النظر عن أصله أو لونه أو مكان ولادته، فجاء ليحرم المفاهيم الغريبة المستوردة مثل الوطنية والقبلية الآخذة بالانحسار في المجتمعات الإسلامية . إن هذه الألعاب الأولومبية تستخدم لتأجبج المشاعر القومية حيث تُرفع فيها الاعلام الوطنية ويقوم الحكام بتقديم الهدايا الفخمة والثناء لأولئك الذين (جعلوا الامة تفتخر) كما يدعون من خلال الفوز بالميدليات والأوسمة. اننا جميعا نصوم في شهر واحد ونعبد ربا واحدا ونتجه لنفس القبلة، وفجأة يتم إخبارنا بأننا سعوديون أو باكستانيون أو كويتيون أو إندنيسيون أو غيره من تسميات، فيُفرق الأخ عن أخيه في حدود رسمتها قوى الاستعمار. وبالإضافة إلى كون القومية محرمة، فإنها تحْرِمُنا كذلك من معالجة مشاكلنا باستخدام الطاقة البشرية والموارد التي حبانا الله بها، لكننا الآن نرى أفغانستان مثلا تواجه المحتلين من أمريكا وبريطانيا لوحدها دون أي مساعدة من جيرانها المسلمين. وعلى الرغم من أن العديد من بلدان العالم الإسلامي تواجه الفقر المدقع، وكثير منها يُمارس عليهم الظلم كما هو الحال في بورما، والكثير يموتون جوعا كما في كالصومال بالرغم من وفرة الثروات بجانبهم في دول الخليج، الآن يسود القمع في سوريا، فعلى الرغم من المشاكل هذه وغيرها التي تواجهها بلداننا؛ يتم التركيز على دورة الألعاب الأولمبية وعلى خلق النجوم الرياضية التي من شأنها أن تجعل (البلاد فخورة) كما يدعون، والمشاكل التي تعيشها هذه البلاد لا تزال قائمة، والاسوأ من ذلك أنه يتم إهدار الوقت والجهد وحرف الأنظار إلى متابعة الأخبار الرياضية في بلاد بعيدة. إن الرياضة والتي لها فوائد كثيرة صحية وترفيهية للبشر يتم تحويلها إلى أحداث تجارية تستثمر في العالم أجمع عبر الألعاب الأولمبية وكرة القدم وغيرها من الرياضات. مع ان الله سبحانه وتعالى يحذرنا في سورة التكاثر من الانحراف عن طاعته وعن العمل للآخرة، ويذكرنا بقصر الحياة الدنيا ويحذرنا من تضييعها في مثل هذه التفاهات كدورة الألعاب الأولمبية. فما هي طموحات وتطلعات لاعب الأولمبيات؟ أليفوز بالجري على هذا أو ذاك! نعم، هذه هي الطموحات التي يحاولون ترويجها لبعض شباب المسلمين في كثير من بلدان العالم الإسلامي ،حتى أن بعض هذه الطموحات الهدامة تمتد لتؤثر في حكام بلادنا بشكل آخر فتجدهم منغمسين في بناء الصروح الكبرى وكأن هذا هو الدليل الوحيد على نجاح الشعوب. فنرى دبي قد بنت أطول برج في العالم وبنت السعودية في مكة أكبر ساعة في العالم. ولكن عندما يتم مناقشة الأزمات العالمية وعلاج الملاريا وتصنيع الأدوية وحل مشاكل الفقر بشكل عالمي لا تُذكر هذه الدول ولا يتحدث أحد عن دبي ولا عن السعودية ولا عن مصر، فبالعكس نرى أن شعوبنا تتطلع إلى الدول الغربية لإيجاد الحلول لمشاكلهم. أما في ظل نظام الخلافة، كانت الأمة رائدة في مجال العلم والتكنولوجيا، وعاش الجميع في وئام مع تعدد الأصول والأديان، الأمر الذي عجزت عن إيجاده حضارة الغرب المتقدمة. وفي ظل الخلافة كانت آمال المسلمين مُستمدة من كتاب الله الذي جعلهم محط أنظار العالم في حل مشاكلهم وجعلهم مجتمعا نموذجبا يسعى لتحقيق هدفه وهو حمل الإسلام للبشرية جمعاء. إن الألعاب الأولومبية الحقيقية هي ليست تلك التى نسمع ونشاهد اليوم، بل الألعاب الحقيقية هي التي بين حضارات الشعوب، ألا وهي المنافسة الحقيقية التي ثؤثر على حياة الناس اليومية، وهذا هو السباق العالمي الذي يجب التركيز عليه. فالأمة الإسلامية والتي جُعل لها القران هاديا، غائبةٌ إلى حد كبير من هذا السباق العالمي، وذلك لأن الدولة الإسلامية التي تطبق الحلول الإسلامية لمشاكل المجتمعات هي غائبةٌ أيضا عن العالم، ولهذا قلدت مجتمعاتنا النظام الرأسمالي في المجال الاقتصادي واستوردت الديمقراطية كنظام حكم لها واستوردت غيرها من القيم الغربية العلمانية. إن الغرب قد سيطر على كل وسائل الإعلام العالمية ،واستخدم سياسته وجيوشه ومؤسساته العالميةَ لتحقيق هذا الهدف، وهذا ما أبقي الباب مفتوحا أمام شعوب العالم الغربي العلماني للترويج لقيمهم ونظمهم ورذائلهم التي جعلت الملايين يعانون من آثاره، فأصبح العالم يعيش في فقر مع وجود الوفرة الكثيرة حيث سيطرت نخب قليلة للحفاظ على مصالح الشركات. ألم يأن للمسلمين أن يدركوا مسؤلياتهم التي كلفهم الله سبحانه بها، فينبذوا النظام الديمقراطي الذي يسوده الظلم ويعملو لإعادة الحياة الإسلامية بإعادة دولة الإسلام لتقديم رؤية بديلة للحياة البشرية، ولإنقاذ الملايين من ظلم الرأسمالية والعالمانية؟ قال تعالى " الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد " ، سورة ابراهيم تاجي مصطفى الممثل الاعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

الجولة الإخبارية 30-7-2012

الجولة الإخبارية 30-7-2012

العناوين: • تحذير من رفع علم الاستقلال السوري الذي وضعه الاستعمار ودعوة لرفع علم أهل سوريا الحقيقي• الأمريكيون يتسابقون على حماية كيان يهود المغتصب لأرض إسلامية مباركة ويملون على الرئيس المصري التعهد بذلك• الجيش الباكستاني يطلب من أمريكا تزويده بالمعلومات والتقنيات ليحارب أهل الباكستان بدلا منها التفاصيل: أبرزت وسائل الإعلام في 27/7/2012 قيام شخصين في باريس بوضع ما يسمى بعلم الاستقلال السوري على برج إيفل وصفق لهم حاضرون قائلين "فرنسا سوريا ديمقراطية". والجدير بالذكر أن وسائل الإعلام التي تتبنى الفكر العلماني والديمقراطي تعمل على إبراز هذا العلم للثوار المجاهدين في سوريا، وجعلت قسما منهم يحملونه من دون معرفة واقعه. فالكثير لا يدري أنه من صنع الاستعمار وليس له علاقة بالاستقلال وإنما هو تأكيد على الخضوع للمستعمر وأن علم أهل سوريا مختلف تماما عن هذا العلم. فتاريخ ما يسمى بعلم الاستقلال يعود إلى عام 1932 فحدث في هذه السنة وسوريا تئنّ تحت نير المستعمر الفرنسي أن أصدر المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في سورية ولبنان هنري بونسو قرارا برقم 3111 يقضي بوضع دستور دولة سوريا وجاء في المادة الرابعة من الباب الأول ما يلي: "يكون العلم السوري على الشكل الآتي: طوله ضعف عرضه، ويقسم إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاه الأخضر فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض منها في خط مستقيم واحد ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة". وقد نشر هذا الدستور في الصفحة الأولى للجريدة الرسمية في العدد 12 عام 1932. ورفع هذا العلم لأول مرة في سماء سوريا في 12 /6/ 1932 وهي تحت حراب المستعمر الفرنسي. وظل هذا العلم مستخدما حتى بعد خروج المستعمر إلى قيام الوحدة بين مصر وسوريا فوضع علم آخر، ومن ثم بعد سقوط الوحدة عدل علمها ثلاث مرات. وهذا العلم مستوحاة ألوانه من ألوان علم ما يسمى بالثورة العربية الكبرى التي أثارها الإنجليز وبدعم من الفرنسيين على الإسلام وعلى الخلافة الإسلامية حتى أسقطوها ومن ثم استعمروا أراضيها وأسسوا فيها دولا تابعة لهم حسب اتفاقيتهم المشؤومة المعروفة باسم سايكس بيكو ووضعوا دساتيرها ونظمها وقوانينها وأعلامها ونصبوا عليها حكاما عملاء لهم. ومعظم ألوان أعلام الدول العربية التي أقامها المستعمر على أنقاض الخلافة الإسلامية مستوحاة من ألوان ذلك العلم المشؤوم لتلك الثورة الإنجليزية المشؤومة. فعند قيام الثورة المباركة في سوريا في 15/3/2011 من دون تدخل من المستعمرين من إنجليز أو فرنسيين أو أمريكيين والتي لا تشبه الثورة العربية الكبرى لا من قريب ولا من بعيد وقد حمل المنتفضون من أهلنا في سوريا علمهم وهو علم رسولهم الكريم الذي اتخذه عندما أقام دولة الإسلام وحرص المسلمون من بعده على اتخاذه علما لدولة الخلافة لأنه حكم شرعي؛ وهو راية العقاب سوداء عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلم الخليفة كقائد لجيش الإسلام وهو الأبيض عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فأغاظ ذلك المستعمرين وعملاءهم فخافوا من رجوع علم رسول الله الذي أسقطوه عندما أسقطوا الخلافة فقاموا بتسويق ما يسمى بعلم الاستقلال الذي وضعه المستعمر، تماما كما فعلوا في ليبيا عندما فرضوا على الناس ما سمي بعلم الاستقلال الليبي الذي وضعه المستعمر الإنجليزي في دستوره لليبيا في 7/10/1951 في المادة السابعة منه. ويذكر أن الكاتب اليهودي الفرنسي برنار ليفي عندما زار بنغازي بعد اندلاع الثورة ضد القذافي كان أول من حمل هذا العلم من جديد وبدأت وسائل الإعلام المأجورة والعميلة بإبرازه ومن ورائها دولها العميلة في المنطقة. وقد أدرك هذا الكاتب المعروف بصهيونيته وعدائه للإسلام في مقولته المشهورة في مؤتمر يهودي في القدس وقد أعلن فيه عن مدى ارتباطه بـ"إسرائيل" وبيهوديته فقال: "يتعين أن نكون في منتهى القسوة مع الإسلام الفاشي". ووصف الإسلاميين الراديكاليين (الذين يرفضون الديمقراطية والعلمانية ويدعون لإقامة الدولة الإسلامية) بالفاشيين الذين يجب حربهم بلا هوادة واعتبرهم أعداء، وطالب بدعم الإسلاميين المعتدلين الذين يقبلون بالديمقراطية واعتبرهم أصدقاء. وقال إن حرب الحضارات الوحيدة القائمة في الإسلام هي بين هذين الفريقين. فعندما زار هذا الكاتب الذي أظهر عداوته الشديدة للإسلام ليبيا في بداية الثورة أدرك أن الثورة حقيقية ذات روح إسلامية فخاف من مجيء الإسلام، فمن باب تعامله مع الإسلام في منتهى قسوته وقد أسماه بالفاشي رفع ما سمي بعلم الاستقلال حتى يخدع أهل ليبيا، واتصل برئيس فرنسا وطلب منه أن تتدخل فرنسا فورا بعدما شرح له الواقع واتخذ ذريعة للتغطية على ذلك وهي حماية شعب ليبيا من القذافي والذي كانت تدعمه فرنسا وغيرها من دول الغرب لمدة أربعة عقود. وهنا يجري تحذير لأهل سوريا لئلا يقعوا فيما وقع فيه أهل ليبيا الذين خدعوا مرات عدة عندما قبلوا بتدخل الناتو وعندما قبلوا برفع علم الاستعمار علم برنار ليفي عدو الإسلام وعندما قبلوا بما أملته عليهم الدول الغربية وعملاؤها من نظام لليبيا يحول دون عودة الإسلام. فلا يجوز لأهل سوريا الأبطال وهم يكبّرون ويهللون ويقولون هي لله هي لله، ولن نركع إلا لله، وما لنا غيرك يا الله لا يجوز لهم ولا يليق بهم أن يرفعوا ما يسمى بعلم الاستقلال الذي وضعه المستعمر وتروج له أدواته من عملاء ومن وسائل إعلام، وألا يرفعوا سوى علمهم الحقيقي وهو علم رسولهم الكريم ودولته التي أسسها في المدينة وانتقلت عاصمتها إلى عاصمتهم دمشق وهي تحمل راية رسول الله، ففتح الله على أهل الشام وبهم وبباقي المسلمين مشارق الأرض ومغاربها وهم يحملون راية رسول الله والخلفاء من بعده فنصرهم الله. فإذا أردتم يا أهل سوريا النصر من الله والفتح فسبحوا بحمد الله لا بحمد الغرب، ولا يخدعنكم الغرب وعملاؤه، واستغفروا ربكم فتخلوا عما سمي بعلم الاستقلال حتى يتوب عليكم بارئكم ولا يبتليكم بنظام مشابه لنظام بشار أسد بل إن الغرب بدأ يسوق للنظام القادم وهو شبيه بالنظام الحالي نظاما ديمقراطيا علمانيا وعملاءه في مجالسهم التي لا تمثلكم قد تبنوا ذاك النظام. --------- أعلن في 28/7/2012 عن توقيع الرئيس الأمريكي أوباما قانونا بمساعدات إضافية لكيان يهود المغتصب لفلسطين تبلغ 70 مليون دولار. ووصف أوباما التزام أمريكا تجاه كيان يهود ثابت ومشروع القانون الذي وقعه دليل على هذا الالتزام. وذكر بأن وزير دفاعه ليون بانيتا سيزور هذا الكيان لإيجاد سبل من شأنها أن تعزز التفوق العسكري لكيان يهود على كل دول المنطقة. وقال بيان صادر عن البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تعتزم في السنوات الثلاث القادمة تقديم المزيد من المال لتمويل القبة الحديدية لحماية هذا الكيان من الصواريخ. ويأتي هذا الإعلان في حملة تسابق بين المرشح الديمقراطي الرئيس الحالي أوباما لإعادة انتخابه وبين المرشح الجمهوري ميت رومني الذي يقوم بزيارة لكيان يهود ليثبت هو الآخر أنه سيكون وفيا لهذا الكيان وسخيا عليه إذا ما انتخب رئيسا لأمريكا؛ فيحاول كلا من المرشحين للرئاسة الأمريكية كسب ود الناخبين اليهود في أمريكا. وقد عملت الإدارة الأمريكية في سبيل حماية كيان يهود على جعل حكام مصر بعد الثورة أن يلتزموا بمعاهدة كامب ديفيد التي تحفظ كيان يهود وغيرها من الاتفاقيات مثل اتفاقية بيع غاز سيناء بثمن بخس. وقد أعلن رئيس جمهورية مصر محمد مرسي التزامه بتلك الاتفاقيات. وقد قامت وزيرة الخارجية الأمريكية قبل أسبوعين بزيارة لمصر بغرض لقاء الرئيس المصري الجديد حتى تتأكد من تعهداته ولتطير فرحا إلى كيان يهود وتبشرهم بصدق الرئيس بهذه الالتزامات. فقد أوردت الأنباء بأن المسؤولة الأمريكية أملت على الرئيس المصري إملاءات عدة في تسع نقاط محددة منها الالتزام بالديمقراطية والالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود ومواجهة ما يسمى بالإرهابيين في سيناء والتوقف عن الخطابات المعادية لأمريكا والغرب في مختلف ما ينشر في مصر والتوقف عن العمل ضد منظمات المجتمع المدني الأجنبية. فأمريكا تحرص كل الحرص على أمن وسلامة كيان يهود، حتى تبقى أرضا إسلامية مباركة اغتصبوها من المسلمين أرضا مدنسة بذاك الكيان وخنجرا مسموما في قلب العالم الإسلامي ليكون قاعدة لها تستعمر البلاد الإسلامية وتمنع وحدتها ونهضتها بذريعة حماية هذا الكيان. وهي أي أمريكا تدعم كيان يهود الذين يهينون شعب فلسطين ليل نهار ويسومونهم سوء العذاب فيقتلون أبناءهم ويسجنون شبابهم ويهينون شيوخهم ويصادرون أراضيهم، وتقول المسؤولة الأمريكية للمسؤولين في النظام المصري التزموا بالديمقراطية وبحقوق الأقباط وكفوا عن الخطاب المعادي لأمريكا وحافظوا على أمن كيان يهود بالالتزام بالاتفاقيات التي وقعها السادات الذي اعتبرته الأمة خائنا والاتفاقيات التي وقعها خيانية وقام بعض أبناء مصر الشرفاء بمعاقبته بالقتل عام 1981 على ما اقترفت يداه عند توقيعه اتفاقية كامب ديفيد. والجدير بالذكر أن الناس أثناء وعقب الثورة كانوا يأملون أن يأتي رئيس لمصر يمزق كل الاتفاقيات ولا يخضع للسياسة الأمريكية. ولذلك هاجموا سفارة يهود في القاهرة وطالبوا بإقفالها وقطع العلاقات مع ذلك الكيان. ولذلك قاموا برجم موكب وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون بالطماطم الفاسدة تعبيرا عن رفضهم الخضوع للإملاءات الأمريكية كما كانت على عهد الرئيس الذي أسقطوه. ويعتبر ذلك تحذيرا لمحمد مرسي بأنه سيسقط كما سقط حسني مبارك لأنه بدا خاضعا للإملاءات الأمريكية. --------- أعلن الجيش الباكستاني في 29/7/2012 في بيان له أن الجنرال ظهير الإسلام رئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية سيقوم بزيارة إلى واشنطن ما بين الأول والثالث من شهر آب/أغسطس القادم لإجراء محادثات مع الجنرال ديفيد بترايوس مدير الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه). وذكر في بيانه أن هذه الزيارة تندرج في إطار الزيارات المتبادلة بين جهازي الاستخبارات. وقال مسؤول أمني باكستاني كبير لوكالة فرانس برس أن مديري الاستخبارات سيناقشان التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات. وسيبحثان موضوع الغارات التي تشنها الطائرات الأمريكية من دون طيار على المتمردين من أهل الباكستان. وأن رئيس الاستخبارات الباكستانية سيطلب من نظيره الأمريكي وقف هذه الغارات التي تستهدف طالبان والقاعدة وتزويد الباكستان بالوسائل اللازمة لشن هذه الضربات بدلا من القوات الأمريكية. والجدير بالذكر أن هذه الغارات كانت قد بدأت عام 2004 وتصاعدت وتيرتها منذ عام 2008 وبالأخص عقب وصول أوباما إلى سدة الحكم في أمريكا وتسارعت في الأسابيع الأخيرة بعد قمة حلف شمال الأطلسي الناتو في شيكاغو في أيار/مايو التي ركزت على موضوع الحرب الأمريكية والأطلسية التي تشنها على أهل أفغانستان المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات. وتأتي هذه الزيارات العلنية بين جهازي المخابرات بعدما سمح النظام الباكستاني بفتح الطرقات أمام الإمدادات لقوات الناتو التي تستعمر أفغانستان. والجميع مُجمعٌ على أن النظام الباكستاني ضالع في علاقته مع أمريكا ويسمح لها بشن الحرب على الشعب الباكستاني بجانب دعمه لها في أفغانستان وفتح الطرقات أمام الإمدادات لقواتها التي دمرت البلد كما فعل الروس في عهد الاتحاد السوفياتي في الثمانينات من القرن الماضي. بل تشير التقارير أن الأمريكيين وقوات الأطلسي تفوّقوا على الروس في القتل وإهانة الناس وإهانة مقدساتهم مثل تبوّل جنودهم على جثث الشهداء وتمزيق نسخ من المصحف الشريف والدوس عليها وحرقها.

خبر وتعليق   الديمقراطية لا تطعم جائعا ولا تكسو عاريا ولا توفر كرامة، والاستبداد ثقافتها ونفسيتها

خبر وتعليق الديمقراطية لا تطعم جائعا ولا تكسو عاريا ولا توفر كرامة، والاستبداد ثقافتها ونفسيتها

في 25/7/2012 خطب المرزوقي رئيس تونس المؤقت أمام المجلس الوطني التأسيسي المكلف بوضع دستور للبلاد قائلا: "لن يرضى الشعب الذي انتخبكم بديمقراطية شكلية، وقد يضطر إلى الثورة من جديد علينا جميعا إن لم نحقق له ما يريده فعلا من التنمية للقضاء على الخصاصة والفقر والتهميش". وتساءل قائلا: "ما قيمة ديمقراطية لا تطعم جائعا ولا تكسي عاريا ولا توفر كرامة أولى شروطها العمل والمسكن والتعليم والصحة". وقال: "جذور الاستبداد عميقة فينا هي ثقافة ونفسية ولحماية أنفسنا من أنفسنا ومن بعضنا البعض من هذا الظلم المتأصل في نفوسنا جميعا لا بد أن ينجح الدستور في توزيع محكم للسلطة التنفيذية بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة حتى لا يستفرد شخص أي كان بسلطة القرار". وقال: "لا بد من قضاء مستقل عن السلطة التنفيذية، لا بد من محكمة دستورية لها سلطة فعلية تجعلها ذات مخالب وأنياب، وبالطبع لا بد من مجلس شعب يشرع القوانين التي يجب أن يخضع لها الجميع..". التعليق: يتبين من خطاب الرئيس التونسي مدى فساد الديمقراطية وبطلانها ويتجلى ذلك في النقاط التالية:1. الشعب لا يضع دستوره بنفسه؛ فهذا يسقط الديمقراطية ويثبت أنها غير موجودة فإنه يتم بديمقراطية شكلية تشكيل مجلس تأسيسي من عدد من الأفراد ليضعوا دستورا لملايين الأفراد من الشعب. ويفرض هذا الدستور على هذه الملايين فرضا. فالتصويت عليه لاحقا لا يدل على أن الشعب وضعه وإنما تجري حملات دعائية من واضعيه ليجعلوا الأكثرية تقبله، والذين لا يصوتون عليه لا اعتبار لهم فما عليهم إلا الخضوع له. 2. وإذا قيل أن الشعب لا يفهم في الدستور فلا يستطيع أن يضعه؛ فنقول ولماذا الادعاء إذن بالديمقراطية التي تعني أن الشعب يحكم نفسه بنفسه فهو يشرع ويحكم ويضع دستوره بنفسه! فهذا القول يسقط الديمقراطية أيضا ويثبت أنها غير موجودة، وإنما هناك فئة مستبدة تضع الدستور وتجعل أكثرية الناس تصوت عليه بحملات دعائية تزين لهم سوء عمل فئة منهم تدعي الربوبية من دون الله. 3. والرئيس المؤقت يقر بأن الديمقراطية لا تطعم أفراد الشعب ولا تكسوهم ولا توفر لهم كرامة ولا تؤمن لهم عملا ولا مسكنا ولا تعليما ولا صحة. وإن كان قوله في محله؛ وجاء على شكل سؤال استنكاري إلا أنها هذه هي الحقيقة وهي الحال في زمن الديمقرطية قبل وبعد الثورة حيث تشير الإحصائيات حول تونس كما أعلنت مؤخرا بأن معدلات البطالة حوالي 19% والفقر حوالي 25% بجانب استشراء الفساد الذي يعني الفساد في دوائر الدولة من اختلاس أموال الدولة من قبل المسؤولين ومن الخصاصة للأقوياء والمحسوبيات والرشاوى وتهميش الضعفاء وعدم تقديم الخدمات لعامة الناس. وكذلك كان الحال في عهد الساقط الهارب بن علي وزمرته، ومن قبل في زمن الهالك بورقيبة. فلم تتغير الحال في هذه العهود الديمقراطية الثلاثة. 4. يقول الرئيس المؤقت إن جذور الاستبداد عميقة في أنفسنا، فالذين نادوا بالديمقراطية هم مستبدون إلى أبعد الحدود فبورقيبة الذي يعتبر أول رئيس ديمقراطي كان رئيسا مستبدا وحارب كل فكر يخالفه وحارب الإسلام وحملة دعوته على الأخص. والرئيس الديمقراطي الثاني وهو ابن علي الذي كان يد بورقيبة التي تبطش وأصبح رئيسا بانقلاب عليه وبانتخابات ديمقراطية كان مستبدا وقد هرب من الشعب إلى المستبدين آل سعود حيث يحظى بحمايتهم. وكذلك كان محمد الغنوشي من مخلفاته والباجي السبسي من مخالفات بورقيبة. فنتوصل إلى أن النظام الديمقراطي هو نظام استبدادي ديكتاتوري يفرض قوانينه على الناس بالقوة ويحارب فكرهم ويفسد حياتهم ويسرق أموالهم. 5. ولذلك يتخوف الرئيس التونسي من ثورة تجتاحهم؛ فالديمقراطية لم تجلب السعادة للشعب التونسي منذ تأسيس الجمهورية وإقامة الديمقراطية بعدما فرضتهما فرنسا المستعمرة على الناس بواسطة عملائها الديمقراطيين. فقد طرد الشعب التونسي المسلم الجيش الفرنسي ولكن فرنسا بقيت بنظامها الذي أقامته في تونس على يد الذي أشربوا في قلوبهم عجل الجمهورية والديمقراطية وغيرها من أفكار الغرب وأنظمته. وقد كره إليهم العسل المصفى من أفكار الإسلام وأنظمته وعلى رأسها الخلافة تاج الفروض. 6. ويطالب الرئيس بتأسيس محكمة دستورية لها سلطة فعلية ذات مخالب وأنياب. أي يريد أن يقيم سلطة مستبدة لمحكمة الدستور فتنهش بمخالبها وتمزق بأنيابها كل من يقول كلمة الحق من دعاة الإسلام المخلصين كما كان على عهد بورقيبة وابن علي وتحافظ على نظام الكفر كما نرى المحكمة الدستورية في تركيا فهي تلغي أي قانون يشتم منه أن له علاقة بالإسلام أو أنه ربما يعارض العلمانية أو الديمقراطية. نعم إن كل حكم غير حكم الله فهو استبداد وهو ظلم وهو طاغوت. لأنه تسلط أناس حسب أهوائهم ومصالحهم وميولهم على الناس الآخرين. وقد وصفهم الله في كتابه العزيز بالطواغيت وبالفسقة وبالظلمة وبالكفرة الفجرة. وحتى يكون الحكم غير مستبد ويحارب الاستبداد يجب أن يحكم بما أنزل الله فكما قال الخليفة الراشدي الأول أبو بكر: "فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم". وقال الخليفة الراشدي الثاني عمر: "إذا رأيتم في اعوجاجاً فقوموني". وقال "لو أن بغلة / أو دابة في العراق عثرت لسألني الله عنها لما لم أمهد لها الطريق". 7. هذا هو نظام دولة الخلافة الاسلامية كما عبر عنه الخليفتان الراشدان وهو العسل المصفى الذي كره لكم يا أهلنا في تونس وفي باقي بلاد المسلمين؛ فلا يعرف الاستبداد، فالخليفة ليس بخير من الرعية وليس له خصاصة ولا محسوبية وكل المسؤولين في الدولة كذلك، فلا يوجد في دولة الخلافة استبداد فالضعيف فيها قوي حتى يأخذ حقه والقوي فيها ضعيف حتى يؤخذ منه الحق ويعطى لصاحبه. وهي مسؤولة حتى عن الدواب والبغال في أقصى نقطة في أرض الدولة الإسلامية. فعندما يكون الدستور والقوانين مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله تكون الحال هكذا كما كانت على مدى 13 قرنا؛ فلا استبداد ولا فقر ولا تهميش، ولا فاحشة تعم أهلنا في تونس وفي غيرها كما سمح بها ديمقراطيو الأمس من الهالكين والفارين وكما يسمح بها ديمقراطيو اليوم وهم مهددون بثورة فيكونوا على أثرها من الهالكين أو من الفارين، وقد أبقوا كل فاحشة وموبقة كما كانت في الماضي ليستمر كل ذلك في الحاضر حتى يبقى البلاء عاما ومخيما على أهلنا. وقد قالوا لن نمنع البكيني ولا شرب الخمر ولن نضيق على الحريات حتى تشيع الفاحشة باسم الحرية الشخصية ويشيع التعدي على الذات الإلهية باسم حرية الفكر وتشيع أفكار الكفر من ليبرالية وعلمانية وشيوعية باسم حرية الاعتقاد، ويتفشى الفقر عندما لا توزع الثروات على الناس ويستأثر بها أصحاب رؤوس الأموال ممن يسمون مستثمرين ومن أصحاب الشركات الكبرى المحلية والأجنبية تحت اسم حرية التملك. وقد ضربنا الله بذل خيم علينا منذ إعلان الجمهورية عندما تخلينا عن الجهاد لإعلاء كلمة الله وخضعنا لشرعة الأمم المتحدة ومجلس الأمن التي تسيطر عليهما دول الغرب خاصة والتي لا تترك القتال ولا تتوقف عن الحرب ساعة في سبيل إعلاء كلمة الديمقراطية والعلمانية والحرية حتى تمتص دماء الشعوب وتنهب ثرواتهم وتخضع الشعوب لحكمها وفي سبيل حربها على الإسلام وأهله.

خبر وتعليق   فشل أمريكا في أفغانستان يعني نهاية هيمنة الغرب في أوراسيا   "مترجم"

خبر وتعليق فشل أمريكا في أفغانستان يعني نهاية هيمنة الغرب في أوراسيا "مترجم"

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} "لقد فشل الغرب بالفعل في أفغانستان، تماما كما فشل السوفيت في عام 1980م، وكما فشل البريطانيون في القرن التاسع عشر" جون همفريز بعد أن خاضت أمريكا حربا ضروسا لأكثر من عقد من الزمن في أفغانستان، لم تتمكن أمريكا من إحراز مكاسب كبيرة من وراء احتلالها الوحشي، ومع ذلك، فإنّ هناك بعض الخبراء الاستراتيجيين الأمريكيين مختلفون في تقييم ذلك، ويزعمون أنّ أمريكا قد حققت هدفها الرئيس، والذي كان لإقامة قواعد عسكرية في أفغانستان لمواجهة روسيا والصين ودولة الخلافة في المستقبل، من أجل التفوق في نهاية المطاف في أوراسيا، ولكن حتى هذا التقييم "المتفائل" إذا تم إنزاله على أرض الواقع فإنّه يبدو بعيدا جدا، حيث لا يمكن تصنيفه على إنّه إنجاز مفيد، وعلى العكس من ذلك، فإنّ عدم استقرار الأوضاع في أفغانستان، لا يضع هذه الأهداف الإستراتيجية في خطر فحسب، بل والأهم من ذلك هو أنّه يثير تساؤلات حول طول الوقت الذي يمكن فيه لأمريكا أن تتحمل البقاء وهي عالقة في المستنقع الأفغاني، ومواصلة تحمل الفشل تلو الفشل. وقد تم تقديم أدلة حول هذا الإخفاق في قمة منظمة حلف شمال الأطلسي التي عُقدت في شيكاغو في مايو أيار الماضي 2012. ففي حديث أوباما عن عدو أمريكا في كل مكان "حركة طالبان" اعترف بصراحة أنهم كانوا خصما صلبا، ويمكن خسارة إنجازات منظمة حلف شمال الأطلسي بكل سهولة، وقال إنّ "حركة طالبان لا تزال عدوا قويا، والمكاسب لا تزال هشة، ولكن فكروا في الأمر، فنحن هناك منذ 10 أعوام، عشر سنوات في هذا البلد المختلف جدا، وهذا هو موضع الضغط، ليس فقط على أهلنا ولكن أيضا على البلد نفسه، وفي لحظة ما سيكون الأمر حساسا للغاية عندما يتعلق بسيادتها"، فكم من الوقت تحتاجه قوة عالمية عظمى مع كل الأسلحة المتطورة لهزيمة جيش مبعثر لا يزيد عن 25,000 أو نحو ذلك؟ فقد جمعت أمريكا تحت قيادتها أكثر من 400,000 جندي، وعشرات الآلاف من المقاتلين من القطاع الخاص على جانبي الحدود بين أفغانستان وباكستان، وبعد سنوات عدة من الحرب فهي لا تزال غير قادرة على هزيمتهم، فتفوق طالبان يثبت قطعا أنهم أكثر من مجرد عدو قوي. لقد استغرق الولايات المتحدة سنوات عدة لقبول حقيقة أنّ منظمة حلف شمال الأطلسي لا تحارب حركة طالبان فقط ، بل هي تحارب الشعب الأفغاني كله، ففي الإشارة إلى "حساسية سيادتها" اعترافٌ من قبل الرئيس أوباما بأنّ حلف الناتو يواجه مقاومة شعبية، عبر ارتباطات عرقية وولاءات قبلية تقليدية. وفشلٌ ذريعٌ آخرُ للحرب الأمريكية في أفغانستان هو تكلفتها الباهظة، والتي خلّفت خسائر فادحة في ميزانية الدفاع، وتفاقمت هذه المشكلة بسبب الأزمة الاقتصادية لعام 2008، حيث أنفقت الولايات المتحدة حوالي 550 مليار دولار على الحرب في أفغانستان منذ عام 2001، وقد أنفقت دول أخرى من منظمة حلف شمال الأطلسي مثل بريطانيا 20 مليار دولار، ولغاية الآن فإنّه على الرغم من إهدار المليارات من الدولارات من أموال دافعي الضرائب، فإنّ منظمة حلف شمال الأطلسي لا تملك إلا القليل من الإنجازات، فحكومة كرزاي فاسدة حتى النخاع، ويكرهها الأفغان العاديون، ولا يسيطر كرزاي إلا على أجزاء من كابول، ولا وجود لحكومته في مكان آخر، فهي تعتمد كليا على القوات الأجنبية، ووفقا لبعض التقديرات فإنّ حركة طالبان تسيطر على حوالي 80٪ من أفغانستان، وهذا ربما يفسر لماذا يكون من الصعب جدا بالنسبة لحلف الناتو التمسك بمكاسب إقليمية، وقد فشلت جميع المحاولات الرامية إلى الحد من نشاط حركة طالبان في التوصل إلى حل سياسي معها، جاء في صحيفة فاينانشال تايمز تلخيص لإفلاس دول الغرب في أفغانستان "قبل خمس سنوات كان الأمريكيون يرفضون التحدث إلى طالبان، أما الآن فإنّ حركة طالبان هي التي ترفض التحدث إلى الأمريكيين، وهذا مقياس لمدى توازن القوى وتحوله في أفغانستان، لقد فشل التدخل الغربي هناك". ويضاف إلى ذلك الخسائر البشرية في قوات حلف شمال الأطلسي، والتي لا يمكن مقارنتها بالقيمة النقدية، لذلك لم يكن مفاجئا أن نجد البيان المشترك الذي صدر في ختام قمة شيكاغو الذي أعرب عن الرغبة الجماعية لجميع بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي لإسدال الستار على مغامرة الأفغان. فقد جاء في البيان ما يلي: "بعد عشرة أعوام من الحرب ومع ترنح الاقتصاد العالمي، فإنّ دول الغرب لم تعد تريد أن تدفع، سواء في المال أو في الأرواح، فجهودها وإنفاقها في هذا المكان قد تبدد ولم يمر عليها مثل هذا الظرف منذ قرون"، يقول الحق سبحانه وتعالى (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ). إنّ عام 2014 (وهو التاريخ الذي تم ذكره مرات عدة) هو موعد الانسحاب النهائي لمعظم دول الناتو، وأمريكا وبريطانيا وشركاؤهما الصغار من الغارقين في الغطرسة ما زالوا لم يتعلموا الدرس، ويخططون للبقاء بعد هذا التاريخ! لا شك أنهم سوف يبذلون قصارى جهدهم لتأخير الانهيار الحتمي لحكومة كرزاي ومحاولة حفظ ماء الوجه مع جماهيرهم المحلية، ولكن المكتوب يُقرأ من عنوانه: أمريكا وحلف شمال الأطلسي يتجهون نحو الهزيمة الساحقة، ومهما بذلوا من جهود لمحاولة تزيين إخفاقاتهم، فإنّ حتمية توحد الأفغان جنبا إلى جنب مع إخوانهم عبر الحدود في باكستان والمطالبة بفروة رأس الأمريكان، وتوجيه ضربة قاضية لبعثة الناتو في أوراسيا، لا محال كائن (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) عابد مصطفى

من أروقة الصحافة   نتنياهو: نفكر جديا أن نتدخل عسكرياً في سوريا

من أروقة الصحافة نتنياهو: نفكر جديا أن نتدخل عسكرياً في سوريا

أشارت صحيفة معاريف الإسرائيلية إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" خلال لقائه الصحفي مع شبكة FOX الإخبارية، معربا عن مخاوفه من وصول أسلحة النظام السوري الكيميائية لما وصفته الصحيفة بالعناصر الإرهابية. وأكد رئيس الوزراء أنه لا يبحث عن أسباب ليبرر دخول الجيش الإسرائيلي إلى سوريا والدخول في مواجهات جديدة إسرائيل في غنى عنها الآن ورغم ذلك أكد نتنياهو أنه لا يستطيع في الوقت نفسه أن ينفي احتمالية عدم تدخل إسرائيل عسكرياً في سوريا في حالة انهيار النظام السوري ووصول الأسلحة غير التقليدية لأيدٍ مخربة - على حد تعبيره. ================ ها قد ظهرت حقيقة التوازن الاستراتيجي التي طالما تغنت بها القيادة السورية البعثية منذ عهد المقبور حافظ أسد ومرورا بعهد ابنه الأرعن بشار، فقد ثُقبت آذاننا من سماع التصريحات المتخاذلة للقيادة السورية دوما حول تلبسها في تحقيق التوازن الاستراتيجي العسكري مع كيان يهود كما يدعون، حتى إنهم في أشد حالات الذل والمهانة التي رمتهم بها يهود في طيرانهم فوق قصر الأسد الأرعن وقصفهم لمواقع داخل سوريا، ناهيك عن احتلال الجولان، كان الرد دوما هو الاحتفاظ بحق الرد، وطبعا فحق الرد مرتبط بتحقيق التوازن الاستراتيجي العسكري مع كيان يهود المسخ! وقد ظن بعض الناس بأن التوازن الاستراتيجي المقصود هو تقوية الجيش السوري والتوسع بأسلحته التقليدية وغير التقليدية، وازدياد عدد الجند والتطور العسكري التقني، حتى وإن استمر ذلك عقودا من الزمن كما ظهر ذلك من تصرفات النظام الأسدي (الممانع). ولكن ها هي حقيقة التوازن الاستراتيجي تظهر لكل من ألقى السمع وهو شهيد، فحقيقته هو التوازن في الحفاظ على كيان يهود من أسلحة سوريا والممانعة في توجيهها لهذا الكيان ومقاومة استخدامها من قبل أحرار سوريا لتحرير مقدساتهم، وما إن ظهرت علامات ترنح النظام السوري وسرعة سقوطه حتى ارتعدت فرائص يهود مما قد تؤول إليه الأمور لا سيما وأن جميع الإشارات إلى الآن تثبت تحرر ثورة الشام من قيود الغرب وعدم انزلاقهم في الفخاخ السياسية المنصوبة لهم طوال الطريق، ووضوح الرؤية لديهم وارتباطهم الوثيق بإسلامهم العظيم واتخاذه قيادة فكرية لثورتهم المباركة. فتصريح نتنياهو هذا يبين حقيقة اطمئنان كيان يهود لعقود خلت للنظام السوري، كيف لا وقد كانت حدوده الأكثر أمنا ليهود منذ عام 1973، ناهيك عن دور النظام البائد في لجم المقاومة بشقيها الفلسطيني واللبناني وجرهم ليكونوا وكلاء أمنيين للحفاظ على حدود كيان يهود وحمايتها بأسلحة المقاومين أنفسهم وملاحقة كل من تسول له نفسه باقتحامها، بل وجر المقاومة للفشل السياسي رغم تحقيق بعضها نجاحا عسكريا على الأرض. إن كيان يهود المسخ لأقل شأنا من أن يهدد عقر دار الإسلام الشام، بل إن هذا الكيان لم يحارب جيشا مسلما حرا في إرادته منذ تأسيسه، ولم تكن الحروب السابقة سوى حروب تحريكية مصطنعة تهدف لتحقيق أهداف سياسية بحتة ميزتها الخيانة والتواطؤ والتخاذل، ولا يشذ عن ذلك إلا بعض المناوشات الحرة التي جرت هنا وهناك فضحت كيان يهود وجبن جنوده وتقهقرهم دوما. إن بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال يهود وقتلهم وإهلاكهم قد لاحت بوادرها، حتى لا نكاد نرى مظاهرة في ثورة الشام المباركة إلا ورفعت شعارات تنادي بتحرير القدس، فاليوم دمشق وغدا القدس، وهذا ما أفقد قادة يهود صوابهم، وهي البداية بإذن الله. والله إنا نغبطكم أهل الشام على اصطفاء الله لكم لتكونوا شعلة لأعظم ثورة عرفها التاريخ الحديث، وهي ثورة منصورة بحول الله ورعايته، فصبرا صبرا أيها الأبطال، فالنصر حليفكم ما دمتم تنصرون الله عز وجل، وما هي إلا صبر ساعة ويتحقق النصر، وسنجعل من أجسادنا جسورا لسنابك خيلكم القادمة لتحرير بيت المقدس من دنس يهود، وليكن ردكم على أرعن يهود تطهير بيت المقدس من دنسه. فيا ثورة الشام، يا ثورة الإسلام... هذا لسان حال المسجد الأقصى مناديا: جاءت إليك ظلامة تسعى من البيت المقدس كل المساجد طهرت وأنا على شـرفي أدنس كتبه: أبو باسل - بيت المقدس

من أروقة الصحافة   بغداد: ليس بوسعنا مساعدة اللاجئين السوريين

من أروقة الصحافة بغداد: ليس بوسعنا مساعدة اللاجئين السوريين

قالت الحكومة العراقية الجمعة إنها لن تتمكن من مد يد المساعدة للاجئين السوريين الراغبين في الفرار من الوضع المضطرب في بلادهم لهشاشة الوضع الأمني في العراق. وقال علي الدباغ الناطق باسم حكومة بغداد لمحطة (العراقية) التلفزيونية الرسمية "إن حدودنا تقع في منطقة صحراوية، ولا نتمكن من مد يد العون للاجئين بسبب هشاشة الوضع الأمني." ================= إن قرار القيادة السياسية الشكلية في بغداد حول عدم قدرتها على مد يد العون للاجئين السوريين هو قرار سياسي بحت، ولا يمت للقدرة اللوجستية بصلة، بل إنه يتناسق كليا مع قرارات الحكومات الأخرى المتواطئة مع النظام السوري، وهو يدلل على تضييق الخناق على الشعب السوري الأعزل بالداخل والخارج من أجل كسر إرادته وتطويقه بكافة السبل بهدف تركيعه وتطويعه للقبول بالحل الأمريكي المسمى مبادرة أنان الهادفة إلى حماية النظام السوري من الانهيار ومن أجل الحفاظ عليه. فادعاءات الحكومة العراقية حول الحدود التي تقع في منطقة صحراوية، تتشابه مع تصريحات الحكومة اللبنانية المتواطئة أيضا مع النظام السوري وتتحجج بدورها بضعف القدرة المالية لمساعدة اللاجئين السوريين وعدم إعطائهم أية خدمات طبية، بل إن الأمر تعدى ذلك في لبنان لدرجة ملاحقة اللاجئين وإطلاق النار عليهم وترهيبهم وإعادتهم للجانب السوري من الحدود ليتصدوا لآلة الدمار والتعذيب بصدورهم العارية. وبالطبع فإن هذا الأمر يتكرر في الجانب التركي من الحدود، فبالرغم من استقبال الآلاف من اللاجئين السوريين في تركيا إلا أن ظروف الاستقبال هذه لا توفر الحد الأدنى من الحاجات الأساسية للناس، بل إنها تضعهم في سجون كبرى على شكل مخيمات تفتقر للخدمات المناسبة طبيا وتعليميا وغير ذلك الكثير، ولولا مساعدة الأهالي والأخيار من أبناء الأمة الإسلامية، لكان الوضع أسوأ بكثير مما هو عليه. وعلاوة على ذلك فإن تركيا قد قامت بتسليم بعض الأبطال من السوريين وإعادتهم إلى دمشق ليلقوا مصيرهم من جلاوزة الأسد، وبذات الوقت تقوم تركيا بمحاصرة القيادات العسكرية المنشقة من الجيش السوري وعد أنفاسهم عليهم ومحاولة احتوائهم كما تم احتواء بعض قيادات المعارضة السورية الخارجية وضمها تحت جناح القيادة السياسية التركية- عملاء أمريكا. وهكذا تحاول أمريكا من خلال عميلها بشار الأرعن بتطويع الشعب السوري البطل في الداخل، والإيعاز لعملائها من حكام المنطقة بمحاصرة السوريين وتطويقهم ومحاصرتهم من الخارج، حتى إن كرزاي فلسطين لم ينبس ببنت شفة حول ما يجري من قتل لأبناء فلسطين من سكان المخيمات في سوريا بالرغم من تاريخ قيادات م ت ف في المزايدات السياسية والمتاجرة في قضية فلسطين، وبالطبع فدماء المسلمين واحدة في حمص وادلب ومخيم اليرموك ودرعا وغيرها من أرض الشام، ولكن حكامهم متواطئون خونة تمتطيهم أمريكا متى شاءت وكيفما شاءت. إن الشعب السوري البطل قد رسم بصبره وثباته أروع آيات العزة والكرامة والبذل والتضحية والصبر، وما النصر إلا صبر ساعة، وتعود الأمور بيد أهلها ويتحقق وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لتكون الشام عقر دار الإسلام. كتبه: أبو باسل بيت المقدس

خبر وتعليق   وجود أمريكا في الجيش اليمني   يسمح لها بالمضي قدماً بتنفيذ مخططاتها في اليمن

خبر وتعليق وجود أمريكا في الجيش اليمني يسمح لها بالمضي قدماً بتنفيذ مخططاتها في اليمن

أوردت صحيفة الشارع اليومية في عددها 270 يوم الأربعاء 11 تموز/يوليو الجاري أن وليم بيرينز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية عقد مؤتمراً صحفياً يوم الثلاثاء 10 تموز/يوليو الجاري في منزل سفير بلاده بصنعاء جيرالد فايرستاين. حيث قالت الصحيفة "أكد وليم بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية، أن بلاده تشارك في إعادة البناء والتنظيم والهيكلة للأجهزة العسكرية والأمنية اليمنية عبر جهات متخصصة ومطلعة بظروف البلد"، وفي رده على سؤال لصحيفة الشارع قال بيرينز "ستستمر في تقديم الدعم الذي تحتاجه القيادات الأمنية والعسكرية اليمنية وكل ما بوسعها تقديمه في عملية إعادة هيكلة قوات الأمن والجيش". هذا وكان فريق عسكري أمريكي اجتمع يوم الاثنين 9 تموز/يوليو الجاري قدم التصور الأمريكي لإعادة هيكلة الجيش في اليمن أثناء لقائه باللجنة العسكرية اليمنية. يأتي هذا في الوقت الذي لا يزال صالح يقاوم هيكلة الجيش في اليمن لأنها تهدد نجله أحمد، ويحيى نجل أخيه محمد، و 33 قائد لواء ينتمون إلى بلاده سنحان، فقد قال صالح الذي لا يريد التواري عن الأنظار في ذكرى اعتلائه كرسي الحكم في اليمن يوم 17 تموز/يوليو 2012م وكان يسميه قبل رحيله عن الحكم "يوم الديمقراطية في اليمن" قد شكك في امتلاك الأمريكان والأوروبيين لتصور عن إعادة هيكلة الجيش في اليمن. أخيراً بدأ الأمريكان بوضع أيديهم في جيش اليمن عبر رئاسة مجموعة الدول التي تمسك بالملف الأمني والعسكري في اليمن بحسب المبادرة الخليجية. إلى جانب إصرارهم على ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على أرض اليمن جنباً إلى جنب مع القوات الحكومية اليمنية. إن أمريكا تخطط عبر إعدادها لقيادات عسكرية وأمنية يمنية لديها ضمن استراتيجيتها الجديدة في اليمن التي أعلنتها نهاية شهر آذار/مارس الماضي، تخطط لجعل جيش اليمن تحت إمرتها بالقتال في جبهات كجنوب اليمن والكف عن القتال في جبهات أخرى كشمال اليمن ليشارك في مخططها بإعادة تفتيت اليمن. سيطر البريطانيون على جيش اليمن ردحاً من الزمن واليوم ينازعهم الأمريكان في السيطرة عليه وكأن أهل اليمن لا يعنيهم الأمر شيئاً! كيف رضي المسلمون في اليمن بأن يكونوا تبعاً بعد أن كانوا متبوعين؟! كيف رضي أبناء المسلمين من الفاتحين وحاملي راية التوحيد بأن يكونوا ساحة صراع ونزاع للغرب عدو الإسلام والمسلمين؟! إن جيش اليمن يجب أن يكون حامياً ديار الإسلام والمسلمين وأن يخلصهم من سيطرة الغرب على أرض الإيمان والحكمة، وإعادة الحكم بما أنزل الله في دولة الخلافة بإعطاء النصرة للعاملين في حزب التحرير لإقامتها. المهندس: شفيق خميس

الجولة الإخبارية 20/7/2012م

الجولة الإخبارية 20/7/2012م

العناوين: • المرشح الجمهوري يفضح السياسة الأمريكية بتعيين كوفي عنان موظفا لديها فيما يتعلق بسوريا وأوباما يعلن عدم تيقنه مما سيحصل فيها• الأزمة المالية الرأسمالية ما زالت مستمرة ولا يجد أصحابها علاجا سوى المزيد من إجراءات التقشف وشعوبها تنفجر في تظاهرات• جماعة الإخوان المسلمين في سوريا تعد لتأسيس حزب وسطي معتدل منفتح يتبنى إقامة دولة علمانية ديمقراطية تعددية• رئيس الجمهورية في مصر يبدو ضعيفا أمام الجميع ويوافق على تكريم أحد مجرمي النظام الساقط التفاصيل: قال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية مت رومني في 19/7/2012 وهو يفضح سياسة أوباما في بيان قال فيه: "فيما سارعت روسيا وإيران إلى دعم بشار أسد وتعرض الآلاف للذبح فقد تخلى الرئيس أوباما عن القيادة وفوض كوفي عنان والأمم المتحدة لتولي السياسة الأمريكية". فالمرشح الجمهوري الأمريكي يعترف بشكل صريح بأن كوفي عنان عُيّن كموظف أمريكي وهو يخدم السياسة الأمريكية تحت اسم مفوض الأمم المتحدة. والمتابع للأحداث والمتعمق فيها يدرك أن كوفي عنان هو موظف أمريكي. فأمريكا تعمل على إطالة عمر عميلها بشار أسد حتى تأتي بالبديل عن طريق كوفي عنان فهو خادم للأسد ولإيران وللأمريكان. فيضاف إلى تسمية جمعة أهلنا في سوريا الواعين "عنان خادم الأسد وإيران والأمريكان". بينما قال أوباما: "هذه فترة بها قدر كبير من عدم اليقين في الشرق الأوسط بالنظر إلى ما يحدث في سوريا، وبالنظر إلى ما يحدث في أماكن أخرى الآن هو وقت التأكد من أننا نفعل كل ما في وسعنا لحماية أمن إسرائيل". فالرئيس الأمريكي لديه من عدم اليقين في الشرق الأوسط نظرا لما يحدث في سوريا.." فهو متخوف من أن تفقد أمريكا نفوذها في سوريا بسقوط النظام العلماني فيها بقيادة الأسد وعدم تمكنها من إيجاد عملاء يحافظون على النظام العلماني بصورة محسنة. ولذلك قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في 18/7/2012: "إن الأزمة (في سوريا) تخرج عن نطاق السيطرة بشكل سريع". أي إن أمريكا تفقد سيطرتها على الوضع فعميلها بشار أسد يترنح بعد مقتل عدد من أركان حكمه بينما يعمل عملاؤها العلمانيون الذين يسمون أنفسهم معارضة ويعملون على الوصول على أكتاف المجاهدين بعد سقوط بشار أسد لم يتمكنوا حتى الآن من أن يفرضوا أنفسهم على هؤلاء المجاهدين. وتتخوف أمريكا من سقوط النظام واستلام المخلصين من أبناء الأمة الحكم فتقع أسلحة سوريا في أيديهم. ولذلك نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 18/7/2012 عن مسؤولين في البنتاغون قولهما أنهما أجريا محادثات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية حول ما إذا كانت إسرائيل ستتحرك لتدمير الأسلحة السورية وخاصة ترسانة الصواريخ والأسلحة الكيميائية. --------- خرج مئات الآلاف في إسبانيا في 19/7/2012 احتجاجا على إجراءات التقشف التي أقرها البرلمان وقد حاصره حوالي 100 ألف متظاهر وقد عمت المظاهرات أكثر من 80 مدينة بعد أكثر من أسبوع من الاحتجاجات. وقد انضم إلى المحتجين رجال الشرطة والإطفاء وموظفو المحاكم وغيرهم من الذي يعملون موظفين في دوائر الدولة. وقد اضطرت الحكومة إلى القبول بشروط الاتحاد الأوروبي بالقيام بإجراءات تقشف من خفض للإنفاق وزيادة الضرائب بقيمة 65 مليار يورو قبل نهاية عام 2014 للوفاء بهذه الشروط . فقد زادت الضريبة الإضافية إلى 21% وضرائب جديدة غير مباشرة على الطاقة أعلنت عن تخفيضات في إعانات البطالة ورواتب الموظفين حيث خفضت بنسبة ما بين 3,5 إلى 7%. وأعلن عن خطط لخصخصة موانئ ومطارات وأصول السكك الحديدية. وطالب المتظاهرون رئيس الوزراء ماريانو راخوي بالاستقالة. ونتيجة إجراءات التقشف سينكمش الاقتصاد في إسبانبا خلال العام الجاري حوالي 2% ويصل معدل البطالة إلى مستوى 25%. وإسبانيا هي الدولة الرابعة الأوروبية بعد اليونان وآيرلندا والبرتغال التي تضطر للحصول على أموال من صندوق الإنقاذ الأوروبي ما قيمته 100 مليار يورو لصالح قطاع البنوك وهي تعاني من أزمة مديونية كبيرة جراء تفاقم أزمة الديون السيادية في العديد من دول منطقة اليورو، بل الدول الأوروبية كلها. فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في 19/7/2012 لصحيفة ديلي تلغراف قائلا: "إنه يتوقع أن يستغرق برنامج بريطانيا لخفض الإنفاق حتى عام 2020" بعدما كان برنامج التقشف الذي تبنته حكومته عام 2010 مخططا له حتى عام 2015 ومدد حتى عام 2017. واليوم يقول رئيس الوزراء البريطاني إنه يتوقع بأن برنامج حكومته سيستمر إلى عام 2020. مما يدل على عمق الأزمة المالية الرأسمالية التي تفجرت عام 2008 ولم يستطع الرأسماليون معالجتها لعقم مبدئهم فلم يبق لهم حلٌّ سوى التضييق على شعوبهم وتجويعها. وربما كاميرون يعلم من أول يوم بأن برنامج حكومته للتقشف سيستمر 10 سنوات ولكنه يريد أن يخادع الناس حتى لا يدركوا عمق الأزمة. وقد أضاف كاميرون قائلا: "إن كل الدول تمر في هذه الفترة وليس فقط في أوروبا.. بل إن أمريكا تشهدها أيضا". إن ذلك يدل على مدى استفحال الأزمة المالية لدى الدول الرأسمالية وعجزها عن معالجتها وتلجأ إلى الاستقراض لدعم البنوك والتضييق على الناس في إجراءات تقشف فتزيد الضرائب وتسرح العمال وتخفض رواتب الموظفين وتقلل من الإنفاق على خدمات الناس وتقلل الدعم للمحتاجين وكذلك على المتقاعدين. والدعم الذي تتلقاه من صندوق الإنقاذ الأوروبي هو عبارة عن قرض بنسبة ربوية مخفضة. والدول الأوروبية الغنية تفرض شروطها على الدول الفقيرة وهذا يرهق كاهل الناس ولا يعالج الأزمة. فسبب الأزمة هي في النظام الرأسمالي ونظرته إلى الاقتصاد وكيفية إدارته ومعالجة أزماته. فالدول الرأسمالية تعتمد على تحصيل الضرائب وتعطي وارادات الدولة وواردات الملكية العامة تحت اسم الخصخصة. ولذلك تقترض الدولة لصالح البنوك لتعطي الأموال للشركات لتنقذها من تعثرها وإفلاسها، ومن ثم تحصّل الأموال من عامة الناس لتسديد قروض هذه البنوك والشركات للدائنين. وهذا العلاج من أسوأ العلاجات حيث يكون على حساب عامة الناس من ذوي الدخل المحدود ومن الفقراء ومن المحرومين وهم أغلبية الشعب، وبذلك تصبح معيشة الناس معيشة ضنك وحرمان بينما تبقى زمرة أصحاب رؤوس الأموال في البنوك والشركات متخمين ومترفين وتبقى الدولة في خدماتهم دون خدمة عامة الناس. --------- نقلت وكالة الأناضول التركية في 20/7/2012 عن نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين قوله عن "إعداد جماعته لتأسيس حزب سياسي وطني مستقل ذو مرجعية إسلامية". أي أن الأساس ليس الإسلام وإنما أن يكون حزبا وطنيا. والمرجعية الإسلامية هي عبارة عن ذر الرماد في العيون ولا تعني شيئا لأن الأساس علماني، لأنه ركز على إقامة دولة مدنية أي علمانية. فقال في تصريحاته لهذه الوكالة أن "جماعته تسعى إلى تأسيس دولة مدنية تعددية تداولية ديمقراطية". وقد تبنت جماعته في 25/3/2012 وثيقة عهد وميثاق تنص على أن تكون سوريا دولة علمانية ديمقراطية تعددية. فجماعته تريد أن تؤسس حزبا علمانيا يذيل بعبارة "ذو مرجعية إسلامية". وقد بين ذلك على أنه اعتدال ووسطية حيث أضاف في تصريحاته: "أن الجماعة تستمر في السير على منهجها الوسطي المعتدل المنفتح". أي تخلي الجماعة عن برنامجها الإسلامي وتبنيها لبرنامج علماني ديمقراطي تعددي تداولي وسطية واعتدال وانفتاح. وقد أشاد بالمجلس السوري الوطني العلماني واعتبره أنه ممثل للشعب فقال: "المجلس الوطني السوري يعد إنجازا للثورة وللمعارضة وأنه الممثل الشرعي للشعب السوري". مع العلم أن هذا المجلس علماني في مبادئه وسياسته وأهدافه كما أعلنوها عقب إعلانهم لوثيقة العهد والميثاق العلمانية التي أصدرتها جماعة الإخوان، ويدعي أن هذا المجلس يمثل الشعب السوري المسلم الذي يرفض النظام العلماني ويحاربه ويطالب بالنظام الإسلامي حيث يقول هي لله هي لله ويقول لن نركع إلا لله أي لن يركع هذا الشعب إلا للنظام الذي أنزله الله لا من الذي وضعه العلمانيون. فالشعب السوري المسلم قولا وفعلا رفض المجلس الوطني السوري كما رفض أمثاله من المجالس العلمانية. --------- تتساءل الأوساط السياسية في مصر عن تأخر رئيس الجمهورية محمد مرسي في تشكيل الحكومة واستمرار حكومة الجنزوري الانتقالية التي شكلها المجلس العسكري. وقد نشر ابنه أحمد محمد مرسي على صفحته في الفايسبوك رسالته لأبيه كرئيس جمهورية يتساءل فيها متى التشكيل الحكومي ومتى تشكيل الفريق الرئاسي المعاون لك وما مسؤولياته وصلاحياته؟ وطالبه أن يصارح الشعب ويذكر الموانع. فيظهر الرئيس في حالة ضعف شديد فلا يستطيع أن يشكل حكومة ولا مجلسا رئاسيا مساعدا ولا يرسم سياسات ولا استراتيجيات. فهو قد قبل بالرئاسة منقوصة الصلاحيات حيث تنازل للعساكر المستبدين في الحكم. فبدى أمام الجميع وأمام ابنه أيضا رئيسا ضعيفا. وسبب ذلك عدم وجود الشخصية العقائدية والمبدئية وتحليه بالشخصية التنازلية. فالشخصية العقائدية والمبدئية تصر من أول يوم على تطبيق مبدئها وترتكز على عقيدتها ولا تتنازل قيد أنملة عن ذلك مهما كانت التضحيات. ولا يهمها أن تستلم رئاسة منقوصة الصلاحيات بل تصر على تطبيق مبدئها وتستمر في ثورتها وتقوم بعملية انقلابية لتغيير نظام الدولة وتقيم نظام الخلافة الراشدي، فلا تبقي أثرا من براثن السلطة الفاسدة لا دستورا ولا قانونا ولا مسؤولا. ومن دلالات التنازل قبولها بإعداد جنازة عسكرية رسمية للجنرال عمر سليمان قائد المخابرات السابق الذي توفي في 19/7/2012 والذي كان أحد أركان حكم مبارك الساقط بل قد عينه مبارك نائبا له وقد اعتبر على أنه صندوق أسرار نظام حسني مبارك الإجرامي. فعمر سليمان على مدى أكثر من عشرين عاما وهو يسوم الناس سوء العذاب وخاصة حملة الدعوة الإسلامية وزج بالآلاف منهم في السجون لمدد طويلة، وكان خادما لأمريكا ولكيان يهود. وقد أرسلت رئاسة الجمهورية في مصر رسالة عزاء لعائلته. فكل ذلك يدل على ضعف رئيس الجمهورية بسبب تبنيه للسياسة التنازلية التي تجعل رجال النظام الفاسد يفلتون من العقاب ومن التجريم بعد فتح ملفات جرائمهم، بل ويكرمون بجنازات عسكرية رسمية! وقد احتجت بعض الجماعات الإسلامية على ذلك وقالت يجب الفرح بموته لأنه أحد المجرمين وأحد أركان النظام المجرم.

خبر وتعليق   من مأمنه يوتى الحذر - باكستان

خبر وتعليق من مأمنه يوتى الحذر - باكستان

لقد اتخذت القيادتان المدنية والعسكرية في باكستان مؤخرا قرارين يشكلان صورة مصغرة من فساد النخبة الباكستانية التي تقود البلاد إلى حافة الدمار والذل. أولا : قرار الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ترشيح راجا برويز أشرف، المعروف شعبيا باسم "راجا للتأجير"، فإنه يؤكد على عزم رئيس الوزراء ضمن القيادة المدنية متابعة سجل الفساد الذي أصبح الدعامة الأساسية لحكومته، ولطالما سَخِر أقران رجا للتأجير والجمهور الباكستاني منه لسجله البائس بينما كان وزير المياه والطاقة، فخلال فترة ولايته عانت باكستان من النقص والانقطاع الحاد في الطاقة الكهربائية، وبدلا من تأنيبه وطرده من الحكومة، تمت مكافأته من قبل زرداري بتعيينه رسميا وزيرا للتكنولوجيا والمعلومات. ومع ذلك، فإنّ اتهامه بسوء استخدام السلطة والفساد لم يفارقه يوما، وعلى الأرجح فإنّ أهمية راجا أشرف لزرداري قادت راجا في نهاية المطاف إلى وظيفة أعلى، وأصبح خليفة رئيس الوزراء جيلاني، وقد كان جيلاني قد طرد بشكل فظّ من قبل المحكمة العليا لرفضه فتح ملفات فساد ضد زرداري. وبالتالي فإنّ ملحمة من الفساد المستشري لم يتم توقيفها لغاية الآن، بل وأعطيت دفعة قوية عندما ابتدع راجا تأجير منصباً لا لزوم له وهو نائب رئيس الوزراء وأعطاه لتشودري برويز الهي - الأب "الروحي" للفساد السياسي، وقد تم ابتداع المنصب كجزء من اتفاق تقاسم السلطة بين زرداري من حزب الشعب الباكستاني "والأخوة تشودري" من حزب الرابطة الإسلامي (Q). وقد كان تشودري برويز الهي عدوا لدودا لزرداري، ولكن الآن هم الرفقاء في فريق الفساد البشع الذي يضم "السيد 10٪"، وراجا تأجير وتشودري الفاسد. ثانيا : دشن رئيس أركان الجيش، كياني، حرصا منه على عدم تركه في الخلف، حملته الانتخابية، ليسطر في كتب التاريخ على أنّه الجنرال الباكستاني الأكثر ذلا وفسادا. بعد مرور ثمانية أشهر من المقاومة الشكلية للمطالب الأمريكية لإعادة فتح خطوط إمدادات حلف شمال الأطلسي. وفي المقابل، حصلت باكستان على "اعتذار" من كلينتون، الذي لم يكن اعتذارا بل كان مجرد تعبير عن الأسف عن مقتل جنود باكستانيين ولم تتعهد فيه بمزيد من الدعم المالي لإيصال الإمدادات إلى قوات حلف شمال الأطلسي كما طالبت القيادة الباكستانية في البداية، وقد وصفت هذه الحادثة بأنها انتصار دبلوماسي لباكستان، ولكن الناس ظلوا مندهشين من تطورات الوضع وتساءلوا عن السبب الذي دفع بكياني لتعبيد كل الطرق أمام منظمة حلف شمال الأطلسي للإسراع في شحذ السكاكين لتقطيع أوصال باكستان؟ أما بالنسبة لأمريكا، فقد كانت سريعة في الثناء على عملائها، وتأمل بمزيد من التبعية وتحقيق مصالحها، ففي الأول من يوليو/تموز 2012، دعت وزيرة الخارجية الأمريكية رئيس الوزراء راجا تأجير، وقالت أنّ الولايات المتحدة وباكستان تأملان في تحسين العلاقات بينهما مرة أخرى خلال فترة ولايته، وبعد أسبوع، سعت كلينتون إلى تحسين العلاقات مع الجيش فقالت: "نريد استخدام قوة الدفع الإيجابية التي تولدت عن اتفاقنا الأخير على اتخاذ خطوات ملموسة للحفاظ على الكثير من المصالح المشتركة الأساسية." فمن الواضح أنّ هذا يعني المزيد من ضربات الطائرات بدون طيار، والمزيد من الغارات التي تشنها القوات الأمريكية وتصعيد العمليات العسكرية الباكستانية ضد "المتشددين" المعارضين لاحتلال أمريكا لأفغانستان. وكثير من الباكستانيين يتساءلون الآن كيف يساعد كل هذا بالنظر إلى آخر 10 سنوات من "الزواج" القسري مع أمريكا، وبصرف النظر عن حرب واشنطن التي لا هوادة فيها ضد الإسلام! إنّ دعم أمريكا للفاسدين والعاجزين من القادة المدنيين والعسكريين، يزيد الجمهور الباكستاني مناهضة للولايات المتحدة. فوفقا لاستطلاع جديد للرأي، نُشر قبل بضعة أسابيع من قبل مركز بيو للأبحاث، أظهر أنّ حوالي 75٪ من الباكستانيين يعتبرون الولايات المتحدة عدواً لهم. بالمقابل فإنّه قبل ثلاث سنوات كانت النسبة 64٪، ووجد الاستطلاع أنّ هناك عددا متزايدا من الباكستانيين يشعرون أيضا أنّ تحسن العلاقات مع واشنطن ليس من الأولويات الرئيسية، وعلاوة على ذلك، فإنّ حوالي 40٪ من الباكستانيين من الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أنّ المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية في الواقع كان لها تأثير سلبي على بلادهم. وأنّ 12٪ فقط يعتقدون أنّ المساعدات الاقتصادية من واشنطن تساعد على حل المشكلات في باكستان. والاستطلاع ذاته وجد أنّ المسلمين في باكستان يريدون دورا أكبر للإسلام في الحياة السياسية، والباكستانيون تحولوا نحو الإسلام لاعتماد حلول بديلة للوضع الحالي، وهذا يعتبر نذير شؤم للقيادة الأمريكية والباكستانية. من جانبها فإنّ أمريكا إما أنها غير مدركة لهذا الاتجاه نظرا لغطرستها، أو أنّها تعتقد بأنّها قادرة على احتواء الموقف على الرغم من التوجه الباكستاني نحو العصف بها، فليس هناك شك في أنّ النموذج الحالي غير قابل للاستمرار، حتى لو تمكنت باكستان بطريقة أو بأخرى من تطليق أمريكا. إنّها ليست سوى مسألة وقت قبل أن يختار الشعب الباكستاني دولة إسلامية، وسيتم حينها طرد أمريكا جنبا إلى جنب عملائها في البلاد. عابد مصطفى

الجولة الإخبارية   22-7-2012

الجولة الإخبارية 22-7-2012

العناوين : • المحكمة الدستورية في مصر تعمل كذراع من أذرع المجلس العسكري• حكام باكستان العملاء يسمحون بمرور شاحنات الموت الأمريكية لأفغانستان مقابل حفنة من الدولارات• وزير خارجية الجزائر يتحدث باللغة الفرنسية في ذكرى استقلال الجزائر عن فرنسا التفاصيل : لقد تأكد لصاحب أي بصيرة أن المحكمة الدستورية في مصر هي مجرد أداة من أدوات المجلس العسكري في مصر وهو الحاكم الحقيقي للدولة المصرية بعد أن جرّد الرئيس المنتخب من صلاحيات كثيرة وعزل قوى منتخبة كان بمقدورها دعم الرئيس وتحجيم دور المجلس العسكري. وقد اعترفت إحدى أبرز عضوات المحكمة الدستورية بهذه الحقيقة للصحافة فقد صرّحت تهاني الجبالي الشخصية المثيرة للجدل في المحكمة وهي التي تم تعينها من قبل الرئيس المخلوع حسني مبارك بأنها شاركت المجلس العسكري في المؤامرة على البرلمان الذي تم حله فقالت: " إن المجلس العسكري بالتعاون مع المحكمة الدستورية نصبا فخاً للبرلمان وقاما بحله لتعود السلطة التشريعية إلى المجلس العسكري مرة أخرى حتى يتم وضع الدستور تحت أعين جنرالات الجيش ". واعترفت الجبالي بأنها ساعدت في وضع مسودة وثيقة المبادئ فوق الدستورية والتي عرفت فيما بعد بوثيقة السلمي وفي الإعلان الدستوري المكمل. إن هذه الاعترافات تؤكد أن القضاء في مصر غير نزيه وأنه منحاز للمجلس العسكري التابع لأمريكا وهذا يعني أن على الثورة أن تسقط القضاء المصري الحالي كما أسقطت النظام السياسي التابع لمبارك، فلا معنى لإسقاط مبارك وبقاء رجاله في القضاء وفي المجلس العسكري. ومن هنا كان من أكبر الأخطاء احترام أحكام القضاء المصري من قبل الرئيس المصري ومن قبل النواب المنتخبين فلا احترام لقضاء يحترم المجلس العسكري وينفذ أجندة أمريكية. ----------- سمحت الحكومة الباكستانية العميلة بعودة مرور شاحنات الموت الأمريكية عبر أراضي باكستان محملة بكل مواد التموين والقتل لجيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان مقابل مبلغ 250 دولار عن كل شاحنة تعبر الحدود. وقد داس حكام باكستان على شرفهم السياسي والعسكري عندما قبلوا اعتذاراً بارداً من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن مقتل 24 عسكرياً باكستانياً قتلوا بنيران قوات الاحتلال الأمريكية على الحدود مع أفغانستان في كانون أول ديسمبر الماضي. وكانت الحكومة الباكستانية قد طلبت مبلغ خمسة آلاف دولار أمريكي لقاء مرور كل شاحنة أمريكية تعبر الأراضي الباكستانية، لكن أمريكا لم تدفع لباكستان إلا مبلغ 250 دولاراً فقط. هذا هو مستوى التفكير الهابط لدى القيادة الباكستانية فقد بلغ منتهى الانحطاط السياسي لديها عندما تساوم هذه القيادة العميلة على دماء أبنائها بثمن بخس وتسمح بمرور قوافل الموت عبر أراضيها لتثبيت الاحتلال الأمريكي في المنطقة. ------------ في ذكرى مرور خمسين عاماً على استقلال الجزائر عن فرنسا وفي خضم احتفالات الدولة الجزائرية بنصف قرن من الاستقلال تحدث مراد مدلسي وزير الخارجية الجزائري أمام مؤتمر (أصدقاء الشعب السوري) الذي عقد بباريس باللغة الفرنسية بدلاً من اللغة العربية أمام نظرائه من وزراء الخارجية العرب. وامتعض الحاضرون والجزائريون والعرب الذين شاهدوا مدلسي وهو يتحدث نيابة عن الجزائر باللغة الفرنسية في وقت يفتخر فيه الجزائريون وتفتخر فيه الشعوب العربية والإسلامية بتخلص الجزائر من أطول استعمار جثم على صدرها. ولمدلسي هذا مواقف مشينة أخرى تتعلق برغبته في أن تكون الجزائر بلداً أوروبياً، فقد صرّح أمام الاتحاد الأوروبي قبل سنة قائلاً بأنه: " لو كان للتاريخ مسارات أخرى لكانت الجزائر دولة أوروبية كاملة الحقوق " في إشارة إلى اتفاقية عام 1957 التي شكّلت نواة الاتحاد الأوروبي الأولى وحيث كانت الجزائر مستعمرة أوروبية لم يكن بمقدورها الانضمام إلى الاتفاقية كونها لم تكن قد استقلت بعد. فأي استقلال وأي تحرير نالته الجزائر عن فرنسا إذا كان كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية ما زالوا يفتخرون بالتحدث باللغة الاستعمارية الفرنسية في المؤتمرات الرسمية؟! وأي استقلال وأي تحرير عن الاستعمار الفرنسي إذا كان وزير خارجية الجزائر يتمنى لو أن بلاده كانت عضواً في الاتحاد الأوروبي؟!! إنه لعار على الشعب الجزائري أن يكون أمثال مدلسي هذا يعملون كوزراء يمثلون هذا الشعب المنكوب بحكام ووزراء عملاء لمن استعمرهم.

353 / 442