خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وعليق   رئيس الحكومة المغربية وحزبه يستقبل (الإسرائيلي) عوفير برانشتاين صاحب دعوة   "بعد الربيع العربي حان الوقت لربيع السلام"    

خبر وعليق رئيس الحكومة المغربية وحزبه يستقبل (الإسرائيلي) عوفير برانشتاين صاحب دعوة "بعد الربيع العربي حان الوقت لربيع السلام"  

الخبر: تناقلت الصحف المغربية يوم 17/07/2012 خبر مشاركة )الإسرائيلي( عوفير برانشتاين في المؤتمر الوطني السابع لحزب العدالة والتنمية ثم مشاركته في حفل عشاء ببيت الدكتور الخطيب إلى جانب قيادة العدالة والتنمية وقيادة حماس. وتسلم عوفير برانشتاين درع حزب العدالة والتنمية تقديرا له على مشاركته بالمؤتمر. وقال ابن خلدون، القيادي في حزب العدالة والتنمية، الذي كان مكلفا بترتيب استقبال ضيوف الحزب في مؤتمره السابع، ليومية أخبار اليوم ويومية القدس العربي إن الحزب استدعى "برانشتاين" بصفته رئيس "منتدى السلام" بباريس، باعتباره ناشطا فرنسيا "معروفا بدفاعه عن قضايا فلسطين ومع دولة مستقلة عاصمتها القدس"، وقال: "كنا نعرف أنه يهودي مقيم في فرنسا، وهذا أمر ليس فيه مشكل بالنسبة لنا، لكن ما نشر عن أنه كان مستشارا لـ"رابين"، لم يكن يخطر على بالنا، وعلينا التحقق منه. وعلاقة بالخبر نفت حركة حماس في بيان لها أن تكون قيادتها التقت عوفير برانشتاين. التعليق: بقليل جهد يصل الباحث على شبكة الإنترنت إلى المعلومات التالية: "عوفير برانشتاين (إسرائيلي) يحمل الجنسية الفرنسية وهو رئيس منتدى السلام الدولي، وعمل مستشارا لبنيامين بن أليعزر نائب رئيس الوزراء (الإسرائيلي) خلال مفاوضات أوسلو، وكان ضمن وفد (الإسرائيليين) الرسمي الذين شاركوا في التوقيع على اتفاقيات السلام مع الفلسطينيين بواشنطن سنة 1993... ويحمل جواز سفر دبلوماسيا فلسطينيا تسلمه من سلطة عباس... ويدعو لدولة فلسطينية في حدود سنة 1967 مع تبادل للأراضي وأن تكون القدس عاصمة لدولتين، وإلى عقد اتفاق متفاوَض بشأنه بخصوص اللاجئين، وأن تعطى (إسرائيل) الضمانات الأمنية الضرورية ويُعترف بها من محيطها). فأن يقول رضا بن خلدون أن "ما نشر عن أنه كان مستشارا لرابين لم يكن يخطر على بالنا وعلينا التحقق منه" هو قمة الاستخفاف بعقول الناس، وهو جواب من يريد الالتفاف على مشاعر الغضب داخل حزبه وعند أهل المغرب. لقد أبانت أيام حزب العدالة والتنمية في الحكومة صدق ما قال الدكتور الطوزي في حوار له مع هسبريس بتاريخ 05/12/2011 "أنا أعتقد أن إعطاءهم المفاتيح بهذا القدر من السلاسة، باعثه الأساسي هو قرار مأخوذ من الملكية بالتواري وراء المؤسسات.... مع ممارسة "السلطة الناعمة" من طرف الملكية في خلق وتدبير الاختلاف، وممارسة السلطة بكلفة تقارب الصفر". فحزب العدالة والتنمية كان طوق النجاة للدولة المغربية لتدبير الاستمرارية بوجوه إسلامية. وقد فرض عليه القبول بممارسة هذا الدور أن يتنكر لمواقفه ومطالبه لمّا كان في المعارضة حتى وصل به الحال أن يقبل لعب دور عراب التطبيع بين (الإسرائيليين) والفلسطينيين وأكبر من ذلك بين الشعوب الإسلامية و(الإسرائيليين). فدولة يهود تطمع في سلام مع الشعوب العربية والإسلامية ولا تريد فقط اتفاقيات دولية تبقى حبرا على ورق، وتدرك أن طريقها لذلك هي الحركات الإسلامية لما لها من قبول لدى الشارع. وهي تسعى وحليفتها أمريكا إلى استغلال وصول بعض الحركات الإسلامية للحكم في البلاد العربية لتحقيق ذلك. فهل يلعب حزب العدالة والتنمية الدور وينخرط في سلام مزعوم مع دولة يهود؟ إن رئيس الحكومة المغربية وحزبه قد وضعوا أيديهم في يد عوفير برانشتاين صاحب دعوة "بعد الربيع العربي حان الوقت لربيع السلام" وخطوا الخطوة العلنية الأولى نحو التطبيع والاعتراف بـ(إسرائيل) إلا أن يتداركوا أمرهم. و نذكرهم لعلهم يذكرون أن فلسطين هي أرض إسلامية خراجية تعود ملكيتها للمسلمين. ففلسطين ليست قضية أهل فلسطين أو العرب وحدهم، بل هي قضية أرض إسلامية ومقدسات إسلامية اغتصبها يهود بتدبير ورعاية من دول الغرب، وعلى رأسهم بريطانيا وأمريكا، وبتعاون من حكام المسلمين العملاء. ففلسطين بلد إسلامي محتل، يجب على جميع المسلمين بذل المهج والأرواح في سبيل استرداده، وأي تفريط بشبر منه هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

 الجولة الإخبارية 17-7-2012

 الجولة الإخبارية 17-7-2012

العناوين:• رئيس الأركان التركي يعلن بكل صراحة بأن لدى جيشه الإمكانيات والقدرات على الحرب ولكن ليس في حال تؤهله لإشعالها وأنه ينتظر قرار الدول الكبرى• نظام الطاغية في الشام يوغل في القتل وأمريكا بدأت تحث الخطى في تشكيل حكومة انتقالية في خطوة استباقية لسقوط هذا النظام على يد الأهل وإقامتهم لنظامهم الإسلامي• المسلمون في بورما يتعرضون لحرب إبادة بشعة والأنظمة في العالم الإسلامي لا تحرك ساكنا والغرب الذي يدعي حقوق الإنسان يغمض عينيه عن ذلك التفاصيل:في لقاء مع صحيفة أقشام "المساء" التركية في 9/7/2012 صرح رئيس الأركان التركي نجدت أوزل فيما يتعلق بإسقاط سوريا لطائرة عسكرية تركية صرح قائلا: "لقد أسقطت طائرتنا في المياة الدولية، فإن لدينا إشارات الرادار والصور الواضحة التي تؤكد ذلك". وقال: "إننا لسنا في حالة نشعل فيها الحرب، ولكننا نراقب الأمر عن قرب، ولدينا الإمكانيات والقدرات، فماذا ستعمل الدول الكبرى فهو الذي سوف نفعله. وستروننا نقوم ونفعل مع العالم كله". إن رئيس الأركان التركي يعلن بكل صراحة بأن بلاده مرتبطة بالدول الكبرى فلا تستطيع بلاده أي دولته بشقيها العسكري وهو الذي يمثله، ولا بشقها السياسي التي تمثله الحكومة برئاسة إردوغان أن تقرر إشعال الحرب بالرغم من وجود الإمكانيات والقدرات لدى الجيش التركي كما قال رئيس الأركان نفسه، ولكنه ينتظر ماذا ستعمل الدول الكبرى فإن تركيا ستعمله، أي إن تركيا مرتبطة بالدول الكبرى وقرارها مرتبط بقرارات هذه الدول، ولا تستطيع بنفسها أن تقرر. فهي دولة مرتبطة بتلك الدول الكبرى، ولم يصرح رئيس الأركان من هي تلك الدول الكبرى ولكن إذا دقق في الواقع يرى أنه يعني أمريكا. ولذلك يفهم سبب عدم رد تركيا على سوريا في موضوع إسقاط هذه الطائرة وقتل طياريها الاثنين، ويفهم عدم رد تركيا على مقتل أتراك ومعهم سوريون في مخيم للاجئين السوريين قبل عدة شهور في هجوم شنه النظام السوري على المخيم. مع العلم أن تركيا كانت العام الماضي تهدد سوريا بالتدخل العسكري. فلو كانت تركيا جادة أو أن قرارها بيدها لقامت بالتدخل العسكري ولضربت قوات نظام بشار أسد المجرم، وستلاقي الدعم والنصرة من أهل سوريا والجيش الحر وبذلك يسقط هذا النظام. والتخوف من التدخل الدولي لا قيمة له عندما يقوم الشعب السوري باستقبال الأتراك كإخوة لهم يريدون نصرتهم. ومن تصريحات رئيس الأركان التركي يفهم لماذا لم ترد تركيا على مقتل 9 من مواطنيها قبل سنتين من قبل جنود كيان يهود في حادثة سفينة مرمرة. فقد سمعنا تصريحات المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون للمسؤولين الأتراك وهي تقول لهم عليكم "بضبط النفس" وهذه العبارة الديبلوماسية تعني عليكم ألاّ تردوا على هذا الاعتداء. فأمريكا لم تعط الضوء الأخضر للحكومة التركية ولذلك لم ترد تركيا على مقتل أبنائها العزل الذين كانوا يحملون مساعدات إنسانية لإخوانهم في غزة، وذلك بأسلوب جبان عندما هاجم جنود الأعداء المدججون بالسلاح أناسا عزلا. فكل تلك أدلة على أن النظام التركي بشقيه العسكري والسياسي مرتبط بأمريكا وبقراراتها وليس مستقلا ولا يستطيع أن يقرر كما قال رئيس الأركان التركي نفسه. --------أُعلن في 12/7/2012 عن أن النظام العلماني برئاسة المجرم بشار أسد قام بارتكاب مجزرة جديدة في بلدة تريمسة بريف دمشق راح ضحيتها أكثر من 200 شهيدا من أهل سوريا المسلمين. عدا قتله للعشرات في المناطق الأخرى من البلد. ويستعمل هذا النظام الطيران وباقي الأسلحة الثقيلة كما يفعل في كل مرة وقصف المدن والقرى وكأنه في حرب مع العدو وبالفعل فإن رأس النظام العلماني قد أعلن في خطابه في الثالث من الشهر الماضي أن العدو هو في الداخل ويقصد بذلك الشعب المسلم الذي يريد التحرر من هذا النظام الطاغوتي العفن. ولأول مرة بدأ بقصف أحياء في دمشق العاصمة مما يدل على أن ثورة الأهل في سوريا بدأت تتركز في العاصمة وعلى مقربة من قصر الطاغية. بينما تعمل أمريكا وروسيا ومعها دول الغرب والدول في العالم الإسلامي على التآمر على هذا الشعب. حيث تقودهم أمريكا نحو صياغة الوضع في سوريا على صورة تبقي نفوذها فيه وتبقي النظام العلماني دائما فيه ولكن بصورة ملمّعة. فاقترحت تشكيل حكومة وطنية تضم شخصيات علمانية من الحكم وممن يسمون معارضة. ويظهر أن أمريكا بدأت تحث الخطى نحو ذلك بعدما رأت أن أهل سوريا المسلمين بجيشهم الحر على وشك أن يسيطروا على العاصمة دمشق بعدما سيطروا على كثير من المدن وبالتالي يُسقط الأهل النظام العلماني بأيديهم من دون مساعدة أية دولة ويقيمون نظامهم الإسلامي. فقد صرحت وزيرة خارجية أمريكا في 8/7/2012 قائلة: "ما أن يتم وضع حد للعنف والشروع في مرحلة انتقالية سياسية لن يكون عدد أقل من القتل فحسب بل ستكون هناك فرصة لتجنيب الشعب السوري هجوما كارثيا يكون خطرا على البلد والمنطقة والعالم". وقالت إنه "لا يوجد أدنى شك في أن المعارضة أصبحت أكثر فعالية في دفاعها عن نفسها". وتعني بالهجوم الكارثي سقوط النظام العميل لها سقوطا مدويا بأيدي أهل سوريا من دون تدخلها. وقد علقت صحيفة جروزاليم بوست اليهودية على تصريحات كلينتون قائلة إنه "من الواضح أن كلينتون كانت ترجع ذلك إلى احتمالية شن الثوار في سوريا هجوما على مؤسسات الدولة مثل المحكمة والإذاعة والتلفزيون كما حصل مؤخرا." وقد أرسلت أمريكا كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لطهران التي تؤيد وتدعم النظام العلماني في سوريا لإطلاعها على الخطة الأمريكية، وقد عرج عنان على بغداد وأخبر حكومة المالكي الذي يؤيد نظام حزب البعث في سوريا لإطلاعه على هذه الخطة. والمعلوم لدى الناس جميعا أن عنان لا يتحرك إلا بحسب أوامر أمريكا وهو خادم مطيع لها ومنفذ لسياستها وكان كذلك وهو سكرتير للأمم المتحدة. والثوار في سوريا يدركون ذلك ويعرفون أن كوفي عنان يعمل لإطالة عمر الطاغية بشار أسد ويدركون أنها خطة أمريكية قد وضعت روسيا في الواجهة وهي تختبئ وراءها. ولذلك أطلقوا على جمعتهم في 13/7/2012 جمعة "إسقاط عنان خادم الأسد وإيران". وأما عملاء أمريكا فيما يسمى بالمعارضة وكلهم علمانيون لا يمتون بأية صلة للشعب في سوريا فمنهم من يقول أن إسقاط بشار أسد هو أمر ثانوي وإنما الأهم هو إقامة نظام ديمقراطي علماني، ومنهم من يقول أن مناف طلاس وهو من المقربين لبشار أسد والذي سافر إلى باريس مؤخرا ويقال أنه انشق عن النظام هو يصلح لأن يرأس المرحلة القادمة ومنهم من يقول أن فاروق الشرع الذي يخدم النظام منذ عشرات السنين يصلح لأن يرأس المرحلة الانتقالية القادمة وغير ذلك من الصيغ التي تعرض للحفاظ على النظام العلماني في سوريا والعمل على إسقاط بعض رموزه فقط كما حصل في تونس ومصر واليمن. وهكذا يجري التآمر على أهل سوريا المسلمين من قبل كافة دول العالم وعملائهم في المنطقة. وهم يسوقون ذلك للناس على أنه مرحلة انتقالية ومن ثم تتغير الأحوال. وما ذلك إلا خدعة يحاول البعض أن يخدع بها الناس في سوريا حتى لا يسقط النظام العلماني فيأتي النظام الإسلامي ويحل محله.وقد أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي في 8/7/2012 أن طائراته التجسسية لم تتوقف عن مراقبة الوضع في سوريا، وأن التقارير تشير إلى تقدم قوات الجيش الحر على قوات الجيش النظامي على الأرض. مما يدل على أن كيان يهود يتخوف هو أيضا من التغيير الذي على وشك الحصول في سوريا حيث عاش هذا الكيان بسلام على جبهة الجولان طوال أربعة عقود في ظل بشار أسد ووالده الهالك الذي ادعى أن نظامه نظام ممانعة ومقاومة. ---------ذكرت صحيفة الوطن المصرية في 7/7/2012 بأن فتاة بورمية مسلمة واسمها عائشة صلحي تدرس في كلية الشريعة في مصر قد روت تفاصيل بشعة عن حرب إبادة يمارسها النظام البورمي مع البوذيين الحاقدين على الإسلام وأهله الذين يبلغ عددهم 10 ملايين مسلما؛ فإنهم يخيرون المسلم بين شرب الخمر وأكل الخنزير وبين الموت فيختارون الموت. وقالت إنها "منذ أيام اتصلت بأهلها فأبلغوها أنهم هربوا إلى بنغلادش بعد أن هدم البوذيون منزلهم وأن صديقتها المقربة راحت ضحية هذه المجازر البشعة"، وأكدت أن المسلمات يتعرضن للاغتصاب بأبشع صوره قائلة "إن ابنة خالتي ظل الجيش يغتصبها لمدة 3 أعوام وأنجبت طفلين لا تعرف أبا لهما".وقالت إن "10 ملايين من المسلمين في بورما/مانيمار (البالغ عدد سكانها أكثر من 50 مليونا) يعيشون جحيما حيث تتعامل معهم السلطات كأنهم وباء لا بد من القضاء عليه، فما من قرية فيها مسلمون إلا وتمت إبادة المسلمين فيها حتى يسارع النظام العسكري بوضع لوحات على بوابات هذه القرى تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين".وتصرخ وتقول "أين المسلمون فأهلي يقتلون؟ أليسوا أكثر من مليار مسلم فلماذا الصمت إذن؟ ولكن على أي حال يكفينا فخرا أننا نموت شهداء وسيكتب التاريخ الإسلامي أن الموت أسهل عند شعب بورما (المسلم) من ارتكاب المعاصي فكثيرا ما يتم تخييرنا بين شرب الخمر أو أكل لحم الخنزير أو الموت وطبعا نختار الموت".وقد نشرت تقارير الأمم المتحدة مؤخرا مفادها بأن "أكبر أقلية في العالم مضطهدة هم مسلمو بورما حيث يتعرضون لأبشع الصور من الاضطهاد والقتل والاغتصاب والمعاملة السيئة حتى إنهم حرموا من جنسياتهم فأصبحوا بدون هوية". ويرفض النظام الاعتراف بالمسلمين إلا بالقليل منهم ولذلك يقوم بهذه الإبادة الجماعية لهم ويعمل على تشريدهم من بلادهم فيقوم بتطويق القرى ويضع الأسلاك الشائكة حولها ويبدأ بعمليات الإبادة في داخلها فيحرق جنوده ومليشياته البوذية الحاقدة البيوتَ ويقتلون الأهالي ويتركون بوابة مفتوحة تجاه بنغلادش ليرغموهم على ترك البلد لتفريغها من أهلها المسلمين الطاهرين ليحل محلهم البوذيون المجرمون. وقد نقلت الأخبار في 11/7/2012 بأن حرس الحدود مع المليشيات البوذية قد قاموا بتطويق قرية سراف رانغ في جنوب منجاد من بورما منذ شهر واعتقلوا كافة شبابها البالغين وأحرقوا بيوت الأهالي ورموا النساء والأطفال والشيوخ في الشوراع وتركوهم من دون طعام ولا شراب ولا لباس، ومن ثم بدأوا باغتصاب النساء والفتيات في عملية إذلال للمسلمين. والدول في العالم الإسلامي لا تقوم بفعل أدنى شيء، حتى إنها تتجاهل أخبارهم ولا تلفت الانتباه إليها ولا تقوم بطرد سفراء بورما ومقاطعتها والتضييق عليها بل شن حرب عليها لإيقافها عند حدها. والفتاة المسلمة البورمية التي تدرس في مصر تتساءل أين المسلمون الذين يزيد عددهم عن مليار مسلم ولا يتحركون لنصرة إخوانهم في بورما، فلو كان هناك أمثال الخليفة المعتصم لقام ونصرهم بل وحرر بورما من براثن البوذيين الحاقدين كما فعل في عمورية! مما يؤكد على ضرورة إقامة نظام الخلافة لينصر المسلمين في كل بقاع الأرض. وأما الغرب الذي يدعي حقوق الإنسان فلا يهتم بكل ما يجري للمسلمين ولا بأخبارهم وعلى عادتهم فالغربيون وعلى رأسهم أمريكا يتجاهلون ما يتعرض له المسلمون من اضطهاد وسوء معاملة إلا بقدر ما يخدم مصالحهم فحسب، وقد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها من أجل رئيسة المعارضة البورمية تسو شي وملأت أخبار وسائل الإعلام العربية. ولسان حال الغربيين يقول لينفذ البوذيون عملية الإبادة للمسلمين في ظل التعتيم الاعلامي وفي ظل تخاذل الأنظمة التي أقامها في العالم الإسلامي. ويعدون ذلك خطوة من خطوات الإبادة التي تقوم بها قوى الكفر في أرجاء العالم منذ بدأت هذه القوى بحرب الإبادة للمسلمين في إسبانيا مرورا بحروب الاستعمار التي قتلوا فيها الملايين من المسلمين، وهم مستمرون بها في كل بلد يتمكنون فيه من فعل ذلك.

خبر وتعليق   إبراهيم القوصي وإخوته في غوانتانامو   وصمة عار في جبين الحكام

خبر وتعليق إبراهيم القوصي وإخوته في غوانتانامو وصمة عار في جبين الحكام

الخبر: وصل إلى السودان فجر يوم الأربعاء 11 يوليو 2012م المعتقل السوداني في سجن غوانتانامو؛ إبراهيم محمد القوصي بعد أن قضى عشر سنين وستة أشهر في السجن. التعليق: كما هو معلوم، فإن القوصي وإخوانه الذين تم اعتقالهم في أعقاب أحداث 11 سبتمبر بحجة الإرهاب أو دعمه، وكما هو معلوم أيضا فإن ذلك الاعتقال إنما كان بأيدي الحكام العملاء الموجودين في بلاد المسلمين. فإبراهيم القوصي قد تم إلقاء القبض عليه من قبل السلطات الباكستانية، وقامت بتسليمه إلى السفارة الأمريكية، وهكذا أغلب المعتقلين إن لم يكن كلهم، لتكون بذلك أمريكا هي الحاكم الفعلي لبلاد المسلمين، وليس الحكام إلا موظفين عندها. إن ما يؤكد أن هؤلاء الحكام ما هم إلا ألعوبة في أيدي الأمريكان وأنهم فاقدوا السيادة على بلادهم؛ هو عدم لعبهم لأي دور في إطلاق سراح المعتقلين في غوانتانامو. أوردت صحيفة أخبار اليوم السودانية تصريحاً عن ما أسمته مصدر سياسي رفيع، بأن إطلاق سراح القوصي السائق السابق لابن لادن لم يتم عبر أي صفقة سياسية بين الخرطوم والبيت الأبيض. فهذا التصريح إن دلّ فإنما يدل على مدى العجز الذي تعيشه هذه الأنظمة عن الاهتمام برعاياها. إنها وصمة عار في جبين هؤلاء الحكام حيث تقوم أمريكا باعتقال أبناء المسلمين وقتما تشاء وتقوم بإطلاق سراحهم وقتما تشاء، حين يخدم ذلك الاعتقال أو الإطلاق أهدافها الاستعمارية. فمنذ وصول الحية الرقطاء (أوباما) إلى الحكم اتبع سياسة ما عُرف بتجميل وجه أمريكا المشوّه بعد أن زاده جورج بوش الابن تشويهاً بما أسماه الحرب ضد الإرهاب، أي ضد الإسلام. ومن هذا المنطلق يسعى أوباما لتفريغ سجن غوانتانامو من المعتقلين. فإلى متى أيها المسلمون السكوت عن هكذا حكام بعد أن جعلونا ألعوبة في أيدي الكفار المستعمرين يتاجرون بدمائنا وأعراضنا وكرامتنا. لقد آن الأوان لإقامتها خلافة على منهاج النبوة لنقتحم سجن غوانتانامو عنوة واقتداراً لنحرر بقية إخوتنا المعتقلين هناك؛ بل لنحرر العالم بأسره من جور الرأسمالية وظلمها إلى عدل الإسلام ورحمته. (وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيز). عوض خليل (أبو الفاتح) السودان

من أروقة الصحافة   الرئيس المصري يستقبل وزيرة الخارجية الأمريكية

من أروقة الصحافة الرئيس المصري يستقبل وزيرة الخارجية الأمريكية

استقبل الرئيس المصري محمد مرسي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في العاصمة المصرية القاهرة، وعقب اللقاء أكدت هيلاري كلينتون مجددا "دعم الولايات المتحدة القوي" لعملية الانتقال الديمقراطي في مصر. وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري محمد كامل عمرو "جئت إلى القاهرة لكي أؤكد مجددا على دعم الولايات المتحدة القوي للشعب المصري ولانتقاله الديمقراطي" ================== بعد أن عملت الخارجية الأمريكية على مدار الساعة كغيرها من المؤسسات السياسية والعسكرية الأمريكية الأخرى منذ بدء الثورة المصرية قبل ما يقارب عام ونصف، عملت على وضع السيناريوهات والخطط والأساليب السياسية وتذليل العراقيل والتحكم بالأدوات المتاحة من أجل حرف الثورة المصرية عن هدفها المعلن بإسقاط النظام الحاكم، نظام الملك الجبري الطاغوتي التابع لأمريكا، وتقزيم المطالب الثورية وتضليلها للقبول بتنحية الرئيس فقط، والحفاظ على أركان الملك الجبري كما هي، حكم بغير ما أنزل الله، السيادة فيه للدستور والقانون المخالف لشرع الله، والسلطان فيه لرأس الكفر أمريكا صاحبة الهيمنة السياسية على قيادة المجلس العسكري المصري الذي يفرض على الشعب طراز عيش بإطار غربي رأسمالي، يكون الحاكم فيه ملتزما بطاغوت الدولة المدنية العلمانية، مكبَّلا بالاتفاقيات الخيانية وعلى رأسها اتفاقية كامب ديفيد حامية كيان يهود من حدوده الجنوبية، مع بقاء القوة الحقيقية في الدولة تحت إدارة المجلس العسكري لضمان بقاء واستمرارية الهيمنة الأمريكية من خلال عملائها وأذنابها المحليين. بعد كل هذا، شعرت كلينتون، ومن ورائها الإدارة الأمريكية، بالاطمئنان من جراء التغيير الحاصل في مصر، وأنه بقي ضمن الإناء السياسي الأمريكي ولم يتحررْ قِيْدَ أُنْمُلَةٍ من قيود أمريكا الاستعمارية، فجاءت كلينتون تحصد النتائج معبرة عن فرحتها مما آلت إليه الأوضاع في مصر إلى الآن، وهو ما حلمت به أمريكا، وعملت من أجله الكثير. إن الانتقال الديمقراطي الذي تعنيه كلينتون، يعني في حقيقته بقاء النظام السياسي في مصر مقيدا بربقة السياسة الأمريكية، سواء أكان الحاكم دكتاتورا أم ديمقراطيا، تماماً كما هو الحال في باكستان، حيث كان التحول من الدكتاتورية للديمقراطية كما أرادته أمريكا، وجهان لعملة واحدة، أساسها التبعية والخنوع وشراء الذمم. ألهذا الأمر خرج المسلمون من أهل مصر لانتخاب الإسلاميين!! ألم تعبر الأوراق الانتخابية عن رغبة المصريين بتطبيق شرع الله وحكم الشريعة!! أين هي شعارات القرآن دستورنا يا حضرة الرئيس محمد مرسي!!! نقول لأمريكا، إن ورقة الإسلاميين وزجّهم في الحكم شريطة إبقاء الإسلام خارجه ستفشل بإذن الله، وستكون الغلبة لشرع الله عز وجل، وسيدرك أهل مصر الأكارم عقم التغيير المرجو من وصول الإسلاميين وغياب الإسلام عن الحكم، وستعج الشوارع والساحات مجددا للمطالبة بتطبيق شرع الله وإقامة دولة الإسلام العظيم على أنقاض النظام الطاغوتي الحاكم في مصر. فالخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة. فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كتبه: أبو باسل بيت المقدس

الجولة الاخبارية 16-7-2012

الجولة الاخبارية 16-7-2012

العناوين: • روبيني: 'العاصفة' لم تنته بعد، فعاصفة 2013 سوف تكون أسوأ من عاصفة 2008• طيارو الطائرات بدون طيار يحصلون على ميداليات لقتلهم المسلمين• إرسال روسيا سفناً حربية في مناورات بالقرب من الحدود السورية• سبعةٌ من حكام المسلمين من أغنى عشرة حكام في العالم التفاصيل: قال "دكتور ألموت" نورييل روبيني إنّ سيناريو "العاصفة الكاملة" الذي توقعه بالنسبة للاقتصاد العالمي في وقت سابق سيتحقق، فمنذ بداية هذا العام بدأ تباطؤ النمو في الولايات المتحدة وأوروبا، فضلا عن الصين. وفي شهر مايو، توقع روبيني أربعة عناصر: تباطؤ النمو في الولايات المتحدة، ومشاكل الديون في أوروبا، وتباطؤ في الأسواق الناشئة، لاسيما الصين، والصراع العسكري في إيران. ومن شأن هذه العناصر الأربعة أن تخلق عاصفة للاقتصاد العالمي في عام 2013. وقال روبيني على تويتر يوم الاثنين "إنّ سيناريو عاصفة 2013 الذي كتبتُ عنها قبل بضعة أشهر بدأ يتكشف"، وقال روبيني إنّه على عكس عام 2008 عندما تبنت البنوك المركزية "سياسة الرصاص" لتحفيز الاقتصاد العالمي، فإنّ على واضعي السياسات هذه المرة "انتظار الأرانب أن تخرج من القبعة". ---------- استُخدمت الطائرات بدون طيار الأمريكية في باكستان واليمن وأفغانستان والصومال وأدت في كثير من الأحيان إلى قتل الأبرياء من المسلمين، والآن تدرس وزارة الدفاع الأمريكية إمكانية منح وسام الحرب المتميز للطيارين الذين يعملون بدون طيار في قواعد عسكرية بعيدة في كثير من الأحيان عن أرض المعركة، ويتطلع مسئولون في البنتاغون إلى ميدالية ضمن "مفهوم فريد من نوعه" فقد قال تشارلز مانجو، رئيس معهد جيش أعلام النبلاء، في اجتماع عقد مؤخرا "معظم القتال يتطلب قوات على الأرض في مناطق القتال"، لكنه أشار إلى أنّه يتم التعامل معها الآن "بالتكنولوجيات الناشئة" مثل طائرات الاستطلاع ومهام قتالية على الانترنت من قبل قوات بعيدة عن القتال، ولكن وزارة الدفاع الأمريكية لم توافق رسميا على منح الميدالية، ولكن معهد مانجو أكمل ستة تصاميم بديلة للموافقة عليها. ---------- قالت روسيا يوم الثلاثاء إنّها أرسلت قافلة من 11 سفينة حربية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وبعضها سوف يرسو في سوريا، وسيكون من أكبر العروض للقوة العسكرية الروسية في المنطقة منذ بدء الثورة السورية التي بدأت قبل 17 شهرا تقريبا، وما يقرب من نصف عدد السفن قادرة على حمل مئات من مشاة البحرية، ويأتي هذا التحرك ضمن جهود روسيا الرامية إلى وضع نفسها كوسيط حاسم في القضاء على الانتفاضة المناهضة للنظام في سوريا، حليف روسيا الأخير في الشرق الأوسط، وميناء طرطوس، قاعدتها العسكرية الأجنبية الوحيدة خارج الاتحاد السوفيتي السابق. وقد جاء الإعلان بعد يوم من إعلان روسيا بأنها ستوقف شحنات جديدة من الأسلحة إلى الجيش السوري. وقد عكفت روسيا على إرسال سفن تابعة للبحرية إلى مناورات في شرق البحر الأبيض المتوسط، وقد أرسلت سفينة حربية حاملة للطائرات، الأميرال كوزنيتسوف، للمشاركة في مناورات مع سفن أخرى قليلة من ديسمبر 2011 إلى فبراير 2012، وقد وردت شائعات في الأسابيع الأخيرة بأنّ الروس يعتزمون نشر قوة أخرى للبحرية بالقرب من سوريا، لكن الإعلان الأخير عن الحجم الكبير من القوة كان غير عادي وهو رسالة تريد روسيا إرسالها، ليس فقط للمنطقة بل أيضا للولايات المتحدة ودول أخرى. ---------- معظم أغنى رؤساء الدول في العالم من الشرق الأوسط، وثروتهم هذه من احتياطي النفط في بلدانهم. منهم الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أصبح زعيما للبلاد في أغسطس 2005 بعد وفاة أخيه غير الشقيق فهد، فالمملكة العربية السعودية تحتوي على أكبر احتياطيات للنفط الخام في العالم، وعندما ارتفع سعر النفط ارتفعت ثروة الملك بشكل كبير، والسلطان الحاج حسن البلقية من بروناي فقد ولد وفي فمه معلقة من ذهب. # 1. السلطان الحاج حسن البلقيةالبلد: برونايثروته: 20 مليار دولارإجمالي الناتج المحلي للفرد في بروناي: 48،892 $ # 2. الملك عبد الله بن عبد العزيزالبلد: المملكة العربية السعوديةثروته: 18 مليار دولارإجمالي الناتج المحلي للفرد في السعودية: 23،826 $المملكة العربية السعودية لديها أكبر احتياطيات النفط الخام في العالم، والدولة هي التي تمتلك شركات النفط، أرامكو السعودية، وتنتج من النفط في اليوم الواحد أكثر من أي شركة نفط أخرى في العالم. # 3. الشيخ خليفة بن زايد آل نهيانالبلد: الإمارات العربية المتحدةثروته: 15 مليار دولارإجمالي الناتج المحلي للفرد في الإمارات: 48،821 $ومثل جيرانه في الشرق الأوسط، فإن ثروة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وأمير أبو ظبي هي من عوائد النفط. وانخفضت صافي ثروة آل نهيان من 23 مليار دولار في 2008 إلى 15 مليار دولار في 2010، وفقا لتقارير فوربس. # 4. الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم البلد: الإمارات العربية المتحدةثروته: 12 مليار دولارإجمالي الناتج المحلي للفرد: 48،821 $ورئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك أمير دبي يمتلكون 99،67٪ من شركة دبي القابضة، وهي شركة قابضة حكومية. # 6. الملك محمد السادسالبلد: المغربثروته: 2.5 مليار دولارإجمالي الناتج المحلي للفرد: 4754 $على الرغم من أنه لم يحرز أي تقدم في مكافحة الفقر والذي أعلنه هدفا له في ولايته، ولكن هو نفسه يعيش أسلوب حياة باهظة للغاية، فقصور الملك 12 تنفق حوالي مليون دولار يوميا، وفقا لمجلة فوربس. # 8. الشيخ حمد بن خليفة آل ثانيالبلد: قطرثروته: 2 مليار دولار إجمالي الناتج المحلي للفرد: 88،559 $والشيخ حمد هو الأمير الحاكم لقطر منذ عام 1995. # 9. الرئيس الباكستاني آصف علي زرداريالبلد: باكستانثروته: 1.8 مليار دولارإجمالي الناتج المحلي للفرد: 2791 $معظم ثروته تأتي من مصانع السكر في مختلف أنحاء باكستان وحصص في شركات أخرى. ووفقا للصحيفة فإنّ زرداري ثاني أغنى رجل في باكستان. المصدر: http://www.therichest.org/world/richest-presidents

خبر وتعليق    حكومة حسينة تدفع بالمسلمين المضطهدين في ميانمار إلى البحر   في حين تفرش السجاد الأحمر للإمبرياليين

خبر وتعليق حكومة حسينة تدفع بالمسلمين المضطهدين في ميانمار إلى البحر في حين تفرش السجاد الأحمر للإمبرياليين

الخبر: في الثالث من يونيو/ حزيران 2012، تعرض المسلمون في ولاية راكهين في ميانمار المعروفون باسم الروهينجا إلى هجوم جديد من قبل البوذيين المحليين، وفي ذلك اليوم، قتلت مجموعة من البوذيين عشرة من المسلمين الذين كانوا يستقلون إحدى الحافلات، حيث ضربوهم حتى الموت قبل إشعال النيران في الحافلة، وكان الحادث المزعوم ردا على اغتصاب وقتل فتاة بوذية من قبل ثلاثة رجال مسلمين قبل بضعة أيام، ولم يهتم القتلة بأنه سبق واعتُقل الثلاثة المتهمون بالاغتصاب ووُضعوا في السجن. وازداد الوضع سوءا في الثامن من يونيو/ حزيران، حيث تم إحراق آلاف المنازل ونهب وقتل المئات من المسلمين من خلال عملية مشتركة للبوذيين والشرطة المحلية وقوات حرس الحدود والقوات شبه العسكرية، حيث تم تهجير 30 ألفاً من المسلمين ولجأوا إلى مخيمات اللاجئين في ولاية سيتوي العاصمة، وقد أعلنت حكومة ميانمار حظر التجول على المسلمين فقط. وبحسب الصحف المحلية في بنغلادش، فقد اختطفت القوات المشتركة أكثر من خمسة آلاف امرأة في الأسبوع الماضي، وقد أغلقت حكومة بنغلادش الحدود مع ميانمار بينما المئات من النساء والأطفال المسلمين يحاولون الفرار من الاغتصاب والقتل اليومي، ودفعت قوات حرس الحدود في بنغلادش قوارب بحرية تقل أكثر من 1500 لاجئ على مدى ثلاثة أيام إلى البحر وفقا للصحف المحلية. علّقت وزيرة خارجية بنغلادش، ديبو موني على الوضع في 14 يونيو/حزيران في البرلمان الوطني ببيان حقير قالت فيه "بنغلادش ليست ملزمة بموجب أي قانون دولي بفتح حدودها للروهينجا، لأنه لا توجد حالة حرب في ذلك البلد، ولأن حكومتها لا تجبر المواطنين على الخروج" وزعمت أنّ "الروهينجا خلقوا مشاكل بيئية وقانونية ومشاكل بطالة ومشاكل سياسية، فضلا عن المساس بالأمن القومي." التعليق: بالطبع يمكن لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة ووزيرة خارجيتها موني ديبو ترفيه الضيوف الأجانب والوفود من الولايات المتحدة وبريطانيا أو الهند، كما يمكنهما التحاور الاستراتيجي مع هيلاري كلينتون، كما يمكنهما السماح للقوات الخاصة الأمريكية بزيارة بنغلادش متى أرادوا، وأيضا فإنّ الحكومة مستعدة للسماح لأي جندي أمريكي بمغادرة البلاد دون مواجهة أي محاكمة إذا ارتكب أي جريمة فيها، ويمكن للشيخة حسينة أن تسمح أيضا بمد طريق عبور إلى الهند وهذا لا تعتبره يمس بالأمن القومي والسياسي وسيادة القانون والنظام أو يضر بالبيئة! ولكن عندما يطرق المسلمون المضطهدين أبوابها فإنّها تستخدم القوة لدفعهم إلى البحر. على مدار نصف القرن الماضي كان يُمارس ضد المسلمين في ميانمار الاضطهادُ المنهجي، إلى جانب نهب واضطهاد حكومة ميانمار لهم، ومنذ القرن السابع وحتى عام 1784 كان إقليم أراكان يسمى راكهان وهي أحد ولايات الدولة الإسلامية، وفي عام 1784 تم احتلالها من قبل الملك البوذي البورمي، وجاء البريطانيون في عام 1824 واحتلوه حتى عام 1948، ووفقا لقانون الجنسية لعام 1948، فإنّ الروهينجا هم أيضا من مواطني البلد، وجرى انتخاب عدد من الروهينجا أعضاء في البرلمان البورمي، ولكن في عام 1962 حين تولى الجنرال ني وين السلطة بانقلاب عسكري، أسقط الجنسية عن الروهينجا وجعلهم بدون جنسية، واعتبروا كما لو كانوا مهاجرين من بنغلادش (شرق باكستان)، وأجبرهم الجيش بعد ذلك على العمل القسري، وصادر ممتلكاتهم وقتلهم خارج نطاق القضاء، وحُرم الروهينجا من العمل الطبيعي ومن والحصول على التعليم أو التجارة، وكذلك تم تقييد حركتهم، حتى إنّ الزواج خضع لطلب الإذن، والحصول عليه لا يتم إلا بالرشاوى الكبيرة للسلطات. ومثل المسلمين في فلسطين وكشمير والعراق وأفغانستان وأماكن أخرى كثيرة، فإنّ المسلمين في ميانمار مضطهدون في وطنهم، وفي الواقع فإنّ العالم الإسلامي كله بدون جنسية، ذكر الطبراني والبيهقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القول )) إن السلطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإذا عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإذا جار كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر، وإذا جارت الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي، وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة، وإذا خفرت الذمة أديل الكفار)) بدون خليفة لا توجد سلطة ولا دولة ولا حماية ولا أمن للمسلمين، إنه واجب على المسلمين في بنغلادش احتضان إخوانهم من ميانمار كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )). كما أنّه ليس حراما على قوات حرس الحدود البنغالية إبعاد المسلمين الجياع والمشردين وتعريضهم للتعذيب فحسب، بل إنّ النبي عليه السلام قد أكد على وجوب حماية نفس ومال وعرض المسلمين، فمن واجب القوات المسلحة البنغالية حماية إخوانهم وأخواتهم المسلمين في ميانمار تأسيا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده، حيث استخدموا القوة في المنافحة عن دماء وأموال وأعراض المسلمين. وبما أننا نعلم بأنّ النظام الحالي لن يحمي المسلمين ولا أعراضهم لذلك فإنّ علينا إزالة النظام القمعي وإقامة دولة الخلافة التي ستحرر وتحمي المسلمين في جميع أنحاء العالم. محمد ريان حسن/ بنغلاديش

من أروقة الصحافة مراقبون يشيدون بالانتخابات الليبية

من أروقة الصحافة مراقبون يشيدون بالانتخابات الليبية

طرابلس (رويترز): أشاد مراقبون دوليون بانتخابات المؤتمر الوطني الليبي واصفين إياها بأنها انتخابات ناجحة، وقالوا إن حوادث العنف والاحتجاجات المناهضة للانتخابات في الشرق المضطرب فشلت في منع الليبيين من الإقبال بأعداد كبيرة على التصويت. ================= إن المقياس الذي يستند إليه الغرب الاستعماري في قياسه لمدى نجاح سياساته في بلدان المسلمين يعتمد بالأساس على مدى تقيّد هذه البلدان بالسياسات الغربية ومدى تحقيق المصالح الحيوية للغرب في بلدان المسلمين، وعلى رأس تلك المصالح، الحفاظ على التبعية السياسية والاقتصادية والفكرية للغرب والحيلولة دون عودة الإسلام إلى الحكم بوصفه نظاما انقلابيا شاملا وبديلا حضاريا لطراز العيش الغربي وما أفرزه من أمراض اجتماعية مستشرية. وفي الحالة الليبية فإن الأمر لا يختلف في نظرة الدول الغربية لمجريات الأحداث وتطوراتها من زاوية ما يحققه الغرب عبر النظام الجديد ومدى تفاعله مع الدول الغربية وتحقيقه للمصالح الغربية تماماً كما كان يفعل طاغية ليبيا المقبور. حتى إن أخبار الصفقات النفطية المشبوهة مع الشركات البريطانية والفرنسية قد أزكمت الأنوف من رائحتها النتنة وبيان النفاق السياسي الغربي في تعامله مع الثورات تحقيقا لمصالحه المالية وجني الأرباح ونهب الثروات. لهذا فقد عملت الدول الغربية ولا سيما الأوروبية منها على توفير المناخ الملائم لاستخدام آلية الانتخاب واستغلالها لتثبيت النظام السياسي الجديد تحت شعارات الحرية والديمقراطية والدولة المدنية بهدف تضليل الناس عن أهدافهم وشعاراتهم التي رفعوها إبان الثورة ومطالبتهم بالجهاد في سبيل الله وتطبيق شرع الله. إن المشاركة الشعبية في الانتخاب تعبر عن حقيقة أن الشعب الليبي يتوق لاستعادة سلطانه والتحرر من قيود الطواغيت الظلمة، إلا أن البوصلة السياسية تحتاج إلى دقة وتمحيص للوصول بالشعب إلى ذروة ما يحلم به ويتحقق فيه العدل والمساواة بين الناس، ألا وهو نظام الإسلام العظيم، الذي يعيد لليبيين والمسلمين سلطانهم وتكون السيادة فيه للشرع، يحكمهم فيه خليفة راشد على منهاج النبوة. اللهم عجل بنصرك كتبه: أبو باسل - بيت المقدس

خبر وتعليق   مصير الأسد... نار ذات لهب

خبر وتعليق مصير الأسد... نار ذات لهب

الخبر: قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه لا يخشى أن يلاقي مصير الرئيس المصري السابق حسني مبارك أو العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، معتبرا أن "الوضع في بلاده مختلف تماما" وفي مقابلة مع التلفزيون الألماني "إيه. آر. دي"، أكّد الأسد أنه لا يوجد وجه مقارنة بينه وبين مبارك، مشيرا إلى أن "ما حدث في مصر مختلف عما يحدث في سوريا.. لا وجه للمقارنة". التعليق: إن طاغية الشام قد فاق في غيّه وجبروته طغاة الأرض إفسادا وقتلا وذبحا للشيوخ والنساء والأطفال والشبان في ريعان شبابهم، لا لشيء إلا أنهم يقولون ربنا الله، حتى إنه رسم بأعماله تلك أبشع ملامح الوحشية التي سيسجلها التاريخ الحديث بأحرف من قطران. فمصير حاكم مصر المخلوع وحاكم ليبيا اللذين أذلهما الله في الدنيا، ولعذاب الآخرة أعظم وأكبر، سيكون أقل بكثير مما يتطلع إليه أبناء الشام الأبطال ومعهم أبناء الأمة الإسلامية ليكون مصيرا لبشار أسد المجرم. فلن يقتصر التغيير في الشام على مصير هذا الأرعن، بل سيتعدّاه ليشمل نظامه الفاسد المفسد لتتحطم بالشام قواعد الحكم بأنظمة الكفر وقوانينه ودستوره وسياساته المسطرة بكافة جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والعلاقات الخارجية وسياسة التعليم والتبعية السياسية والوسط السياسي الطفيلي المتغذي على أقوات الشعب ونهب أرزاقهم. لذلك لن يكون مصير بشار هو فقط الذي على المحك، فأهل الشام يطالبون بإسقاط النظام بكل نواحيه وليس فقط تنحية الطاغية وإبقاء الطاغوت -نظام الحكم-، فهذا هو ما يحلم به ساسة الغرب ومن شايعهم وعلى رأسهم أمريكا التي تخشى على مصالحها ونفوذها في أرض الشام، تلك البقعة المفصلية في الواقع الجيوسياسي للمنطقة، لذلك سيكون مصير بشار قطعا مختلفا عمن سبقه من طواغيت هذا الزمان. بل إن مصير الشام أصبح من الأهمية بمكان ليغيّر شكل النظام العالمي في حال وصول أحفاد الصحابة رضوان الله عليهم، حملة مشاعل الخلافة على منهاج النبوة للحكم، ليرسموا وجها مشرقا لأمة الإسلام ويعيدوا مجد الأجداد ويتواصلوا تاريخيا مع مشاعل الهدي المحمدي بالنهج النبوي في الحكم؛ فيتحقق الحكم الراشد مقترنا بالنهج النبوي الكريم فتكون خلافة راشدة على منهاج النبوة بإذن الله. إن التضليل الممنهج للنظام السوري ما عاد ينطلي على أحد ولن يخدم النظامَ كذبُه وتلفيقُه وتكراره لأكاذيبِ أمريكا حول وجود القاعدة في سوريا بهدف تضليل الرأي العام وترجيح كفة النظام من أجل حمايته والحفاظ عليه مع قابلية التخلي عن رأس النظام الأرعن وتقديمه قربانا على مذبح أمريكا المجرمة صاحبة الهيمنة السياسية في سوريا لقاء بقاء نظام الحكم كما هو دونما تغيير حقيقي. إن الخوف الحقيقي لبشار أسد ومَنْ وراءه من الدول الكبرى مجتمعة وأذنابهم من حكام المنطقة نواطير الغرب، هو من وصول الإسلام للحكم كنظام وطريقة عيش، ليقضي على نفوذ الغرب الاستعماري ويقتلع كيان يهود الخبيث من جذوره ويوحّد الأمة الإسلامية تحت راية واحدة، راية العُقاب، راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وهذا ما يصفه بشار أسد بالتطرف، حيث سبقه إلى ذلك دهاقنة السياسة الغربية خوفا من عودة الإسلام العظيم. إن مصير الشام قد وعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالشام عقر دار الإسلام بإذن الله.. أما مصير بشار أسد... فهو نار ذات لهب, تحرقه وتحرق أركان نظامه وكل ما يمثله من حكم بغير من انزل الله وما يتبعه من تبعية وخنوع وطاغوتية وجبرية. كتبه أبو باسل - بيت المقدس

    خبر وتعليق    شوق المسلمين لدولتهم الإسلامية يخيف أمريكا الكافرة

  خبر وتعليق شوق المسلمين لدولتهم الإسلامية يخيف أمريكا الكافرة

الخبر:لقد تم الإعلان عن جاهزية الجيش الأمريكي في قيامه بعملية عسكرية محتملة تجاه سوريا. المسؤولون الأمريكان قالوا أثناء حديث أدلَوْا به لقناة (سي إن إن) بأن البنتاغون على جاهزية تامة حول تقييمه لموضوع القطاعات التي قد يحتاجها في حالة قيامه بعملية عسكرية محتملة وعدد الجند الذين سيتم استخدامهم لهذا الغرض وكذلك الكلفة المالية لهذه العملية. كما نبَّه المسؤولون على أن الغرض من هذه الخطط هو "الحماية" وأنه ما زالت لم تصدر أي تعليمات بهذا الصدد من البيت الأبيض، كما أوضحوا أنه ولحد الآن لم يأت من أي دولة أيُّ طلب بهذا الخصوص إلا من الأردن باعتبار أنه يمتلك جيشا ضعيفا نسبيا وأنه لهذا السبب فهو أكثر البلدان المحتاجة إلى المساعدة الخارجية. وبحسب المسؤولين وضمن السيناريوهات الموجودة فإنه من غير المتوقع أن يقوم الجيش الأمريكي بدخول سوريا أو الأردن، موضحين أن الولايات المتحدة الأمريكية ستوفر الدعم الجوي للقوات الأردنية في حالة توجه هذه القوات تجاه الحدود.[www.hurriyet.com.tr/planet/20766014.asp/16.05.2011] لقد بدأت أمريكا بالتركيز الآن على الخيار العسكري عندما فقدت الأمل بحصولها على ما تريد تحقيقه من الثورة السورية، ففي الوقت الذي أشار المسؤولون الأمريكان إلى ذلك بحسب تصريحاتهم كما ورد في الخبر فإنه في الوقت نفسه لفت رئيس الأركان الأمريكية العامة الجنرال مارتين دمبسي الأنظار إلى هذا الأمر في يوم الاثنين 28.5.2012 قائلا: "إن وزارة الدفاع الأمريكية تتأهب للقيام بعملية عسكرية لغرض إيقاف العنف في سوريا." عندما أدركت أمريكا أن الشعب السوري المسلم الثائر البطل لن يتخلى عن تمسكه بدولته الإسلامية بالرغم من المجازر التي ارتكبها بشار المجرم وشبيحته وما مارساه من ظلم ضده وما أبداه هذا الشعب من صبر وثبات على ذلك كله، وعلى الرغم أيضا من تقديمه لهذا العدد الهائل من الشهداء منذ بدء الثورة ولحد الآن وفقده لأعداد هائلة من فَلَذَات أكباده وهدمٍ للبيوت ونزوح المئات منهم من بيوتهم، فإن أمريكا بدأت بالتفكير بالحل العسكري كعادتها وهي التي كانت تعطي المهل تلو المهل لعميلها بشار ليقوم بأعمال القتل والظلم ريثما ينضج البديل الجديد الذي سيعمل على المحافظة على استمرارية نفوذها في سوريا والتي لم تؤت ثمارها. وهذا يُظهر أن أمريكا بدأت تتخوف بشكل جدي من وصول المسلمين إلى الحكم قبل أن يكتمل البديل من بشار، إلا أنها بدأت تصرح باعتبار أن الخطط العسكرية لأغراض "الحماية" ظنا منها أنها ما زالت قادرة على خداع مسلمي سوريا خصوصا والعالم أجمع مدركة أن كل المسلمين في العالم قد أيقنوا أنها تقف في صف بشار المجرم، ولكن كل هذه التصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع. فالمسلمون رأوا بشكل واضح كيف قامت أمريكا بحماية البلاد الإسلامية التي تتدخل فيها عسكريا أو تحتلها كما حصل في العراق وأفغانستان وباكستان. لهذا فإن أمريكا وإن كانت تدرس احتمال الحل العسكري لهذا الخصوص فإنها متحفظة وتعمل على اتباع استراتيجية حذرة تجنبا لأي أخطاء استراتيجية تؤدي إلى إغضاب المسلمين وهي في وسط الأحداث الجارية في سوريا. إن تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين كقولهم "وضمن السيناريوهات الموجودة فإنه من غير المتوقع أن يقوم الجيش الأمريكي بدخول سوريا أو الأردن، وأن الولايات المتحدة الأمريكية ستوفر الدعم الجوي للقوات الأردنية في حالة توجه هذه القوات تجاه الحدود" لهي دليل على هذه الاستراتيجية. إلا أن ما لا يعقله عاقل هو هذا الصمت المطبق من حكام النظام الأردني وعدم إبدائه أي موقف مشرف وما تقوم به أمريكا من خطط عبره، وهو يرى ويسمع تماما ما يجري من أحداث في سوريا. فلو بقي ذرة نخوة إسلامية وشرف وكرامة وإنسانية في حكام النظام الأردني لتدخل فورا لحماية إخوانه المسلمين في سوريا من ظلم بشار الأسد الوحشي. لكن هؤلاء الحكام وللأسف الشديد يجري في عروقهم الخنوع والذل والهوان والاستكانة بدل الأخوة الإسلامية والشرف والكرامة وروح الإنسانية.

الجولة الإخبارية 10/7/2012م

الجولة الإخبارية 10/7/2012م

العناوين: •· ملك البحرين يداهن أمريكا بأنها شريك رئيس في ضمان أمن واستقرار منطقة الخليج •· مطالب إردوغان تثبت بأن النظام الديمقراطي لعبة في أيدي أصحاب النفوذ والمال •· نائبة المحكمة الدستورية في مصر تعترف بأن المحكمة تتآمر مع المجلس العسكري على الثورة التفاصيل: في 5/7/2012 نشرت رسالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى الرئيس الأمريكي أوباما يهنئه في عيد الاستقلال الأمريكي ومما جاء في الرسالة: "وتتيح لنا هذه المناسبة للتأكيد على أن العلاقات بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية علاقات استراتيجية ومتينة مبنية على مبادئ الاحترام والمصالح المشتركة عقود من الزمن، وأصبحت الولايات المتحدة اليوم شريكا رئيسا في ضمان أمن واستقرار منطقة الخليج.." مع العلم أن هذه العلاقة غير متزنة فأمريكا أجبرت حكومة البحرين على القبول بأن يكون هذا البلد قاعدة للأسطول الأمريكي الخامس ومقر قيادته المنامة ليقوم هذا الأسطول بفرض الهيمنة الأمريكية الاستعمارية على الخليج والمحيط الهندي. ولا توجد هيمنة للبحرين لا على أراضيها ولا على مياهها بل هي تعيش في خوف ورعب من أمريكا، بل كل دول المنطقة كذلك، فلا يوجد أمن ولا استقرار في منطقة الخليج. وتستخدم أمريكا إيران لإخافة هذه الدول حتى تجعلها ترتمي في أحضانها وتوجد المبررات لتعزيز نفوذها في المنطقة. ومع ذلك تقوم أمريكا وتدافع عن الموقف الإيراني لتستفز دول الخليج أكثر. فمثال ذلك تصريح السفير الأمريكي في البحرين توماس كراجيسكي في مقابلة مع صحيفة الوطن البحرانية بتاريخ 23/6/2012 عندما قال: "إن طهران لا تتدخل في شؤون دول مجلس التعاون الخليجي". فاستفز دول الخليج بذلك وأدركوا أن أمريكا تلعب بهم. ولم تتجرأ هذه الدول على استنكار ذلك بل تركوا وسائل إعلامهم والكتّاب فيها يهاجمون الموقف الأمريكي. وفي الوقت ذاته يقوم الإيرانيون ويهددون بتدمير القواعد الأمريكية في المنطقة؛ ففي 4/7/2012 نشرت تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده حيث قال فيها "بأن بلاده وضعت خططا لقصف 35 قاعدة أمريكية في الدقائق الأولى التي تلي تعرضها لأي اعتداء". فيظهر كل ذلك على أنه لعبة متفق عليها بين أمريكا وإيران لتحكم أمريكا سيطرتها على دول الخليج. -------- أعلنت وكالات استطلاع الرأي في تركيا بأن أغلبية الشعب التركي تريد رئيس الوزراء إردوغان رئيسا للجمهورية حيث وصلت نسبة المؤيدين لذلك حوالي 42% بينما يحظى الرئيس الحالي عبدالله غول بنسبة حوالي 21%. ولكن إردوغان يطلب نقل صلاحياته الحالية كرئيس وزراء وإضافتها إلى صلاحيات رئيس الجمهورية المنقوصة حاليا. ولذلك يسعى منذ سنين لإجراء تعديلات دستورية. ولكن لا يتمكن من فعل ذلك عن طريق مقاعد حزبه في البرلمان لأنها أقل من النصاب القانوني لإجراء ذلك وهو 330 مقعدا المطلوبة لتغيير مادة في الدستور فما بقي له حسب القانون إلا إجراء استفتاء شعبي. ولذلك يعمل على تهيئة الأمور لإجراء هذا الاستفتاء الشعبي ليحوز على أغلبية فوق النصف. فإردوغان في سبيل أن يصبح رئيسا للجمهورية يريد أن يفصّل هذا المنصب حسب مقاسه فيجعل كامل الصلاحيات بيده، وأمريكا تدعمه في ذلك. وفي الباكستان نزعوا صلاحيات رئيس الجمهورية وأعطوها لرئيس الوزراء. ومثلهم في التبديل والتغيير فرنسا التي بدلت الصلاحيات في الجمهورية الخامسة. وأحيانا يتحول النظام الديمقراطي من جمهوري إلى ملكي كما حصل في إسبانيا أو يتحول من ملكي إلى جمهوري كما حصل في كثير من البلاد الأوروبية. وأحيانا يبقون على النظام الملكي ويعطون صلاحيات تنفيذية واسعة لرئيس الوزراء كما في بريطانيا والعديد من البلاد الأوروبية. فأصحاب النظام الديمقراطي يتلاعبون في نظامهم حسب مصالحهم الشخصية أو الحزبية أو مصالح أصحاب رؤوس الأموال وحسب أهوائهم فلا توجد لديهم ثوابت وقيم، فلا يرون شيئا سوى تحقيق مصالحهم والسير حسب أهوائهم. فمرة تعطى الصلاحيات لرئيس الجمهورية ومرة تنزع منه وتعطى لرئيس الوزراء ويحدث العكس أيضا. ومرة يجري تقاسم الصلاحيات بين الرئيسين بجانب إمكانية تبديل الحكم من ملكي إلى جمهوري والعكس مما يدل على فساد النظام الديمقراطي الذي هو من صنع البشر من أصحاب القوة والمال. بينما نرى أن الإسلام حدد شكل نظام الحكم بالخلافة فلا يتغير ولا يتبدل، وحدد صلاحيات الخليفة وجعلها ثابتة لا تتغير، لأنها أحكام شرعية أوحى بها خالق الكون سبحانه وتعالى لرسوله الكريم حتى تنظم بها شؤون الناس، فلا يجري فيها التلاعب. -------- في 4/7/2012 نشرت اعترافات من نائبة رئيس المحكمة الدستورية تهاني الجبالي قائلة: إن العسكر كانوا عازمين منذ البداية على تعزيز سلطتهم ومنع الإسلاميين من الصعود إلى السلطة، وقد ساعدتهم قرارات المحكمة الدستورية العليا بحل البرلمان في الوصول إلى تلك الغاية. وقالت إنها نصحت المجلس العسكري بعدم تسليمه السلطة إلى المدنيين حتى تتم كتابة دستور جديد. وقالت إنه من اللحظة التي استولى فيها الجيش على السلطة من الرئيس السابق حسني مبارك لم يرغب اللواءات أبدا بكل تأكيد في التنازل عن السلطة قبل مراقبة الدستور الجديد. وقالت إن خطة المجلس العسكري للتنازل عن السلطة كانت مشروطة بصياغة الدستور أولا كي يتمكن العسكري من معرفة هوية الذين سيستلمون السلطة وأسس الانتقال. وقالت إن اتصالاتها المباشرة مع لواءات المجلس العسكري بدأت في مايو من العام الماضي بعد تظاهرة قادها ليبراليون وعلمانيون للمطالبة بصياغة الدستور على الأقل وإصدار قانون للحقوق قبل الانتخابات وقالت إنها بدأت منذ ذلك الوقت في مساعدة العسكري والحكومة في إصدار وثيقة المبادئ فوق الدستورية المعروفة بوثيقة السلمي وتضمن حماية الحريات والحقوق المدنية ولكنها في الوقت ذاته تحصّن المجلس العسكري من أي رقابة وتجعل منه قوة قادرة على التدخل في شؤون السياسة. وقالت إن العسكري قَبِل هذه الوثيقة وكان يعتزم إصدار إعلان دستوري مكمل لكن الاحتجاجات الشعبية الكبيرة التي واجهتها وثيقة السلمي في الشارع المصري والمصادمات التي أدت إلى وقوع ما يقرب من 45 قتيلا في أحداث محمد محمود بدافع من القوى الإسلامية أدت إلى إلغاء الوثيقة. وتهاني الجبالي عينت من قبل حسني مبارك بقرار جمهوري بغير سند قانوني وهضما لحق المئات من القضاة والقاضيات لشغل هذا المنصب الرفيع وهم أكثر أهلية وأحقية منها، وما تتميز به أنها كانت صديقة لزوجة الرئيس الساقط. وقد رفع البعض ضدها وضد وزير العدل وضد رئيس المحكمة الدستورية دعوى قضائية للمحكمة الإدارية بهذا الخصوص. والإعلان الدستوري الصادر في 30/3/2011 خالف المادة 150 من دستور 1971 عندما لم يجعل رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وقد شكل المجلي العسكري مجلس دفاع وطني من 17 عضوا منهم 11 عضوا عسكريا حيث تكون القيادات العسكرية الموجودة ضمن المجلس هي وحدها قادرة على اتخاذ القرار داخله. والإعلان للدستور المكمل الذي أصدره المجلس الأعلى في 17/6/2012 ألغى اختصاص رئيس الجمهورية بتعيين الموظفين العسكريين أو إصدار أي قرار يمس القوات المسلحة خلال المادة 53 مكرر من الإعلان الدستوري. وكذلك منح المجلس العسكري سلطة رفض تنفيذ أوامر رئيس الجمهورية بمشاركة القوات المسلحة في تأمين المنشآت الحيوية في البلاد من خلال إضافة المادة 53 مكرر 2، وفي هذه المادة 53 مكرر 1 تجعل رئيس الجمهورية رهن المجلس العسكري فلا يستطيع أن يعلن الحرب إلا بعد موافقة المجلس العسكري. وبذلك رأى الجميع تحايل المجلس العسكري بالتعاون مع المحكمة الدستورية، وقد قبل الإخوان بذلك وحزبهم الحرية والعدالة في سبيل الحصول على كرسي رئيس الجمهورية منزوع الصلاحيات السيادية وتجعل النظام في مصر عسكريا بشكل قانوني لأن المفاوضات كانت تجري بين الإخوان وحزبهم وبين المجلس العسكري حتى يوافقوا على نجاح مرشحهم محمد مرسي وشرعوا صلاحيات رئيس الجمهورية حسب هذا الشخص. وقد استطاع المجلس العسكري أن يحل مجلس الشعب المنتخب ويصدر ما أراد من إعلان دستوري مكمل حتى يحصل على كافة الصلاحيات الهامة لرئيس الجمهورية ويمسك بزمام الأمور حتى لا يتغير النظام العلماني. وبذلك يثبت أن النظام القديم لم يسقط وإنما سقطت بعض رموزه وقد جرى تعزيزه بسلطات عسكرية أكبر ودستورية مخالفة للدستور. ويثبت أن المحكمة الدستورية هي أيضا لعبة في أيدي العسكر وهي تسير حسبما يريدون.

354 / 442