خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   10-12-2011

الجولة الإخبارية 10-12-2011

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} العناوين: الغنوشي يتنصل من قضايا أمته ويقصد أمريكا لنيل موافقتها على برنامج حزبه الموالي لأوروبا حزب العدالة والتنمية المغربي يُشارك في الحكم بعد موالاته للقصر التفاصيل: تحدث رئيس حزب النهضة في قضايا رئيسية تهم الشعوب العربية والإسلامية وحاول في حديثه هذا إثبات أن حزبه لم يكن مؤيداً للإرهاب ولم يكن متطرفاً في يوم من الأيام فقال: "منذ الإعلان عن تأسيس النهضة كحركة سياسية في العام 1981م فإنني لم أكن مؤيداً للإرهاب". وبخصوص رأيه في القضية الفلسطينية حاول التنصل من دعم الفلسطينيين في تحرير كل فلسطين وأظهر موافقته على فكرة الدولتين استرضاءً لأمريكا فقال: "تلك مسألة معقدة لم تجد حلاً بعد لا مع عرفات ولا مع أبو مازن ولا مع حماس وهذا مع أن أغلبية الفلسطينيين قبلت بفكرة الحل على أساس دولتين. وهذه المسألة تخص الآن الفلسطينيين والإسرائيليين أكثر مما تخص أي فريق آخر"، وأكد على نظرته الوطنية الضيقة فقال: "أنا معني بتونس وأنا أركز على نموذج وعلى تجربة أريد لهما أن ينجحا في حين يهتم آخرون بقضية فلسطين أو ليبيا. فكل واحد يهتم بما يمس مصالحه ومصلحتي أنا هي تونس". وتملق الأمريكان أكثر عندما تحدث عن برنامجه الانتخابي فقال: "برنامجنا الانتخابي لا يتضمن أية إشارة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل ... والنزاع العربي الإسرائيلي ليس واحداً للسياسات الطويلة الأمد التي تؤثر في تونس ولا ينوي أي حزب في تونس سواء حزب النهضة أو أي حزب آخر أن يقترح مثل هذا الطلب في الدستور الجديد والبلد الوحيد الذي سيتم ذكره في الدستور المقبل هو تونس". وتأتي هذه التصريحات المتخاذلة للغنوشي قبل قيامه بزيارة واشنطن التي ينوي أن يقوم بها أملاً في نيل حظوة لديها لاكتساب مشروعيتها لحزبه في الحكم. وعلق بعض السياسيين التونسيين منتقدين بشدة زيارة الغنوشي المزمعة لأمريكا فقال عبد الستار الشعوبي: "إن زيارة الغنوشي في مثل هذه الظروف الذي تمر بها تونس هي رسالة واضحة ومفضوحة تؤكد أن حركة النهضة ترتب مستقبل تونس بالتنسيق مع واشنطن". وتحدث أستاذ العلوم السياسية والقانونية بالجامعة التونسية هشام الرقيق على الزيارة فقال: "على النهضة أن تكون على وعي بأن مستقبل تونس لا يصاغ خارج حدودها، إن مستقبل تونس يبنى هنا لا بالترتيب مع واشنطن العدو الأول للعرب الذي دمر العراق"، وأضاف الرقيق قائلاً: "إن زيارة الغنوشي لواشنطن إذا ما نزّلناها في إطارها السياسي هي زيارة غير بريئة، إنها مؤشر واضح على أن النهضة تسعى لكسب أكثر ما يمكن من الدعم من أمريكا". وتأتي زيارة الغنوشي إلى واشنطن بعد أن تلقى دعوة للزيارة كان في السابق ممنوعاً منها وذلك من أجل أن يكون لأمريكا دور في تونس إلى جانب الدور الأوروبي فيها. --------- لم يأت تكليف بن كيران رئيس حزب العدالة والتنمية المغربي برئاسة الحكومة المغربية المقبلة من فراغ، فقد أثبت قادة هذا الحزب ولاءهم للملك محمد السادس وأثبتوا إخلاصهم للقصر في سياساته الخارجية. فقد ثبت أن بن كيران ونائبه قد صاغا في العام 1990م وثيقة تقبل فيها الحركة في ظل النظام الملكي، بل وتقر فيها بما يُسمى بإمارة المؤمنين التي تمنح الشرعية الدينية للملك الفاسد ونظامه المفسد في البلاد. فبن كيران أقرّ في الوثيقة بأن النظام الملكي هو الضامن لوحدة التراب المغربي، وأقرّ بأن إمارة المؤمنين هي الضامن لإسلامية الدولة وعدم انحرافها أو سقوطها في براثن الأطروحات العلمانية على حد زعمه. هذا هو حزب العدالة والتنمية الذي سيتولى الوزارة في المغرب، وهذه هي حقيقته، فهو حزب يُطيل عمر الملكية الفاسدة في المغرب.

خبر وتعليق   لستم بمنأى عن رياح التغيير يا امراء الخليج

خبر وتعليق لستم بمنأى عن رياح التغيير يا امراء الخليج

" قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إن الخليج العربي بمنأى عن الربيع العربي ، في حين أكد خليجيون وصحافيون ونشطاء شاركوا في مؤتمر صحفي بالأردن أن الخليج ليس بمنأى عن الربيع العربي وأن الأمور بدأت تتحرك في كل الاتجاهات وأنه لا يمكن اعتبار أية دولة خليجية بما فيها قطر والسعودية والإمارات والكويت بعيدة عن الثورات الشعبية وثورات الفيس بوك واليوتيوب والتويتر. " في الوقت الذي تعيش فيه الأمة الإسلامية ربيع الثورات ورياح التغيير ضد الظلم والاستبداد يظن حكام الخليج العربي وأمراؤه أن هذه الثورات لن تطالهم. فمنهم من حاول استباق التغيير بإجراء بعض إصلاحات شكلية مثل قطر ، ومنهم من قمع تلك التحركات مثل البحرين , ومنهم من يحاول تأخير هذه الرياح بعطايا للشعب وصلت للمليارات مثل السعودية ، أو برفع مستوى الرواتب إلى حد كبير مثل الإمارات والكويت وعمان . وها هو حاكم دبي يستمر في دفن رأسه في الرمال ويعتبر أن الخليج بمنأى عن الربيع العربي مما يوحي بأن هذه الثورات أمر سيئ والخليج بمأمن منه معتمدا على أن نظام القبيلة هو السائد وأن حكم القبيلة متوارث ، وعلى أن الشعب لا يعاني من الفقر والجوع ، ناسيا أو متناسيا أن الفقر وحده لم يكن السبب لهذه الثورات بل القمع والظلم وغياب الكرامة وتحكم العائلات الحاكمة وتسلطها هو ما دفع الناس لتطالب بحقوقها ولتلفظ حكامها . وها هو يقف أمس في افتتاح مهرجان دبي السينمائي مرحبا بالكفار والكاسيات العاريات ممن يطلق عليهم اسم أهل الفن قائلا أن دبي تفتح ذراعيها للفن وأهله لأنه من وسائل التقارب الإنساني والثقافي بين العالم وشعوبه ليؤكد انسلاخه عن الدين والأخلاق وعن واقع أمته وهمومها أنه لا يرى أبعد من أنفه ظاناً أن الثورة بعيدة عنه ولن تقتلعه من جذوره بإذن الله تعالى . نقول لأمراء الخليج وشيوخه .. إن رياح التغيير تقترب منكم وستطيح بكم قريباً بإذن الله تعالى .. وستدفعون ثمن ظلمكم غاليا .. ستدفعون ثمن تبديدكم لثروات الأمة في حماية عروشكم وتشييد أبراج وفنادق ومنتجعات ومسابقات ومهرجانات أنفقتم عليها مليارات الدولارات بدل أن تكون لخير الأمة ورفعتها .. ويا أهلنا في الخليج العربي والسعودية ، ثوروا على هؤلاء الأمراء والشيوخ .. ولا تنخدعوا بما يحاولون به شراء ذممكم منعاُ لثورتكم على ظلمهم وتحكمهم بكم وبثروات الأمة ..واستبدلوهم بحاكم عادل يقود دولة الخلافة القوية التي ستحكم بكتاب الله وسنة رسوله قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . كتبته للإذاعة مسلمة

    خبر وتعليق   مرة أخرى أيها الإسلاميون العلمانيون   والعلمانيون المدنيون   دولة الخلافة ليست دولة مدنية ولا دولة دينية    بل دولة إسلامية

  خبر وتعليق مرة أخرى أيها الإسلاميون العلمانيون والعلمانيون المدنيون دولة الخلافة ليست دولة مدنية ولا دولة دينية  بل دولة إسلامية

في حلقة حوارية على قناة الجو سات الأردنية، اجمع المتحدثون على مدنية الدولة أي علمنتها، وأنه لا يجوز أن نفرض على الناس تطبيق الإسلام لأنه لا يوجد في الإسلام نظام حكم او دولة، أي أنهم يريدون فرض دينهم البشري " العلماني" على المسلمين، وإقصاء ديننا "الإسلام" عن حياتنا، والإسلاميون الذين يطالبون بمدنية الدولة، يعتبرون أن وصول المسلمين إلى الحكم هو المطلوب، وليس إيصال الإسلام إلى الحكم، مع أن حكام البلاد الإسلامية الحاليون كثير منهم مسلمون، ولكنهم يطبقون غير الإسلام من ديمقراطية وعلمانية ومدنية وغير هذه المسميات، فهل يريدون إيصال المسلمين إلى إدارة بنك ربوي، دون تغيير نظام وقواعد هذا البنك؟ هذا يعني أن البنك سيبقى ربويا سواء أداره أصحاب اللحى والعمائم أم أتباع دين العلمانية والديمقراطية، فهدف هؤلاء هو إيصال المسلمين إلى الحكم وليس إيصال الإسلام.وعلى هذا أقول:الدولة المدنية: هي الدولة اللادينية أو العلمانية أو المقابلة للدولة العسكرية.الدولة الدينية هي الدولة الكهنوتية أو الثيوقراطية أو الدولة التي تحكم باسم الحق الإلهي.دولة الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين في الدنيا، حكامها بشر؛ يحكمون فيها بشرا مثلَهم، ويطبقون فيها أنظمة وقوانين معدة للتطبيق على البشر، تشتمل أحكاما عامة تطبق على كل من يحمل تابعية الدولة دون تمييز، بغض النظر عن الدين او اللون او اللغة او غير ذلك، لكن الفرق بينها وبين الأنظمة والقوانين في الدول الأخرى، أنّ هذه الأنظمة والقوانين والأحكام مأخوذة من الكتاب والسنة وما أرشدا إليهما من إجماع صحابة وقياس فقط، أي أنها مأخوذة من عند رب البشر، والأنظمة والقوانين والأحكام عند غيرها من الدول مأخوذة من البشر.العلمانية والمدنية والديمقراطية دين غير المسلمين، والإسلام ديننا، فهم لا يقبلون بتطبيق ديننا عليهم، ونحن لا نقبل أن يطبق دينهم علينا "قل يا أيها الكافرون، لا اعبد ما تعبدون، ولا انتم عابدون ما اعبد....لكم دينكم وليَ دين".والمسلمون ملزمون بأخذ الإسلام كاملا، ومعلوم أنّ الإسلام هو عقيدة ينبثق عنها أنظمة تشمل جميع مناحي الحياة والدولة والمجتمع، وتنظم علاقات الإنسان مع نفسه ومع ربه ومع غيره من بني البشر، ولا يجوز لهم أخذ الأنظمة والأحكام من غير الإسلام لقوله تعالى "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم" ولقوله " أفحكم الجاهلية يبغون، ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون" وغيرها الكثير من الآيات والأحاديث الدالة على ذلك، فلا يجوز لنا أن نحكم بغير الإسلام بل لا يجوز لنا أن نأخذ بعضه ونترك بعضه لقوله تعالى: "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ"، ومصادر هذه الأحكام هي الوحي. ويقوم نظام الحكم في الإسلام على أربع قواعد هي: 1- السيادة للشرع وليست للشعب أو للأمة، ودليلها قوله تعالى " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم".2- السلطان للأمة أي الحكم للأمة، ودليله "بايعْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره". 3- نصب خليفة واحد فرض على المسلمين، " إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما".4- للخليفة وحده حق تبني الاحكام الشرعية، "أمر الإمام يرفع الخلاف" وبهذا يتبين لنا أنّ دولة الخلافة هي دولة بشرية تستمد أحكامها من الإسلام فقط، وبالتالي فهي ليست دولة مدنية او علمانية او ديمقراطية وكذلك ليست دولة دينية او كهنوتية، ونحن نتعبد الله بتطبيق شرع الله على الناس في الحياة العامة، لأنه احكام عامة لجميع البشر وليست للمسلمين فقط، وقد طبق على المسلمين وعلى غيرهم طيلة ثلاثة عشر قرنا من الزمان.ولا يجوز لأحد بأي صفة كانت أن يطالب بتطبيق دينه علينا نحن المسلمين، أي يطالب بمدنية الدولة ومنع تطبيق الإسلام، فديننا يعلو ولا يعلى عليه. أحمد أبو أسامة

    الجولة الإخبارية 6/12/2011م

  الجولة الإخبارية 6/12/2011م

العناوين: •· الأهل الثائرون في سوريا يرفعون شعار "الثورات العربية جاءت من أجل الكرامة ولتكسير ما بقي من سايكس بيكو" •· وزيرة الدولة الفرنسية تقول إنه لا يوجد شيء اسمه الإسلام المعتدل وتتعجب كيف تصوت الشعوب المسلمة للإسلاميين •· أمريكا تبقي على عناصر أمنية لها في العراق تابعين لسفارتها وبحماية ديبلوماسية التفاصيل: في جمعة 7 محرم 1433 الموافق لتاريخ 2/12/2011 رفع الأهل الثائرون على الطاغية بشار أسد وعلى نظامه البعثي العلماني شعار "الثورات العربية جاءت من أجل الكرامة ولتكسير ما بقي من سايكس بيكو" مما يدل على وعي الناس وإدراكهم أن سبب مصائبهم هي هذه الاتفاقية الإنجليزية الفرنسية التي عرفت باتفاقية سايكس بيكو التي نصت على هدم الخلافة الإسلامية وتمزيق رقعتها إلى دويلات ضعيفة تقام فيها أنظمة عميلة جبرية أو ديكتاتورية بدساتير غربية علمانية وينصب عليها عملاء يقومون على خدمة تلك الدول الاستعمارية. كما دعوا "الشرفاء" في الجيش لحمايتهم والعمل على إسقاط النظام وخاطبوا المجلس الانتقالي قائلين: "إلى المجلس الوطني اتقوا الله فينا". لأنهم يدركون أن توجهاته غير إسلامية. وقد تهكموا على وليد المعلم وزير خارجية النظام البعثي قائلين: "وليد المعلم كتلة غباء من الرأس إلى الحذاء" وخاطبوا هذا النظام متهكمين على وزير خارجيته قائلين: "ثبت كذبكم على لسان الطبل" في إشارة إلى الفيديو الذي عرضه وليد المعلم وقد تبين أنه مصور في طرابلس الشام لحادثة قديمة لا تمت للوضع في سوريا. فظهر كذب النظام وغباؤه وليس كذب المعلم وغباؤه وحده. عدا تكرار الأهل في بلاد الشام المباركة لشعاراتهم المباركة المجسدة في حركتهم مثل لن نركع إلا لله. بينما يستمر القتل المستعر من قبل القوى الإجرامية التابعة لطاغية الشام حيث يقول البعض أن عدد الذين استشهدوا حتى الآن زاد عن 10 آلاف. ولكن الأهل في سوريا لم يخفهم ذلك حيث يستمرون يوميا في تظاهراتهم. وفي هذه الأثناء قام جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي بزيارة تركيا فأشاد بموقف النظام التركي تجاه الشأن السوري الذي يتضمن الدور الذي تسنده أمريكا للحكومة التركية برئاسة إردوغان حيث زاره في بيته ليظهر مدى ارتباط إردوغان بالأمريكيين. وهذا الدور يتجلى في الإعداد لبديل علماني ديمقراطي آخر يتبع أمريكا بدلا عن حزب البعث العلماني الذي يتبع أمريكا منذ حافظ أسد إلى ابنه بشار. وكان إردوغان في زيارته لمصر قبل شهرين قد دعا أهل مصر إلى إقامة نظام علماني في بلادهم فرفضه أهل مصر معتبرين ذلك كفرا وإلحادا. فيدل على أن دور إردوغان في المنطقة ومنها سوريا هو تأمين إقامة نظام علماني في سوريا ودعم العملاء العلمانيين الذين يتبعون السياسة الأمريكية. ولذلك أسس المجلس الانتقالي السوري في اسطنبول تحت إشرافه على أسس علمانية ووضع على رأسه شخصا علمانيا حاقدا على الإسلام وتدخله في السياسة. --------- صرحت وزيرة الدولة الفرنسية للشباب جانيت بوغراب لصحيفة لوباريسيان الفرنسية في 2/12/2011 قائلة "إنه أمر مقلق للغاية، لا أعرف أي إسلام معتدل". وأضافت: "الشريعة الإسلامية لا تقبل الحلول الوسط، أنا مختصة في القانون وأقول أنه بإمكانك أن تحاول ما يحلو لك أن تفسر الأمر فقهيا أو حرفيا أو أصوليا، غير أنه حالما يستند القانون إلى الشريعة فإنه يفرض لا محالة قيودا على الحريات، خاصة حرية العقيدة". وجاء رد الوزيرة الفرنسية تعليقا على النجاحات التي أحرزها الإسلاميون في تونس وفي المغرب وفي مصر. وحذرت من الإفراط في دعم الثورات عندما جرى الحديث عن الأنظمة الساقطة وكأنها لا تراها سيئة إلى ذاك الحد فقالت: "لا يعني هذا أن علينا أن نذهب إلى الإفراط المقابل". وقد تعجبت كيف يصوت التونسيون لصالح النهضة الإسلامية فقالت: "ما يثير صدمتي هو أن هؤلاء الذين يتمتعون بالحقوق والحريات هنا منحوا أصواتهم لحزب ديني". وهذه الوزيرة من أصل جزائري حيث كان والدها من الذين يعرفون بالحركيين أي من عملاء فرنسا وهربوا إلى فرنسا عندما طردت من الجزائر. إن الوزيرة الفرنسية تدرك أن الإسلام يفرض على معتنقيه التقيد بأحكامه وقوانينه، فمقولة الإسلام المعتدل هي التخلي عن ذلك، فيعني أن ذلك ليس إسلاما بل تخليا عنه لأن القانون الذي يستند إلى الشريعة يضبط الناس بذلك. وأما الحريات فتعني عدم الالتزام بأحكام الشريعة، لأنها أي الحريات تعني أن يمارس الإنسان إرادته مطلقا من دون أن يخضع لأية سلطة فوق إرادته سواء كانت دينا أو قانونا مستمدا من الشريعة الإسلامية أو مستمدا من سلطة بشرية كالمجالس التشريعية أي البرلمانات. ولذلك لا يوجد في فرنسا ولا في غيرها حريات، فهذا حديث عن شيء خيالي، وإنما هناك تشريعات برلمانية تسمح للشخص أن يمارس إرادته ضمن القانون وتطبقه بصرامة وبقسوة لا هوادة فيها. ولهذا منعت فرنسا الحجاب وكثيرا من المظاهر الدينية لأنها تعارض القانون الأساسي وهو العلمانية ولا تعتبر ذلك أنه يدخل في باب الحريات. وهي أي فرنسا تسن قوانين تضيق على المسلمين في كثير من أمور دينهم ودنياهم لوجود التمييز العرقي بجانب التمييز الديني، حتى إنها تضيّق عليهم في معتقداتهم وتعمل على صدهم عنها بالإكراه بأساليب مختلفة وتدعي أنها بلد الحريات. وتتعجب الوزيرة من اختيار المسلمين للإسلاميين كممثلين عنهم في تناقض مع مفهوم الحرية التي تعتنقه وفي تجاهل لواقع المسلمين ولثوراتهم ولذلك حذرت من الإفراط في دعم الثورات خوفا من عودة الإسلام إلى الحكم. --------- ذكر مصدر أمريكي لجريد الحياة اللندنية في 3/12/2011 طلب عدم ذكر اسمه أن مكتب التعاون الأمني سيمارس مهماته الأمنية بالتعاون مع الجانب العراقي وهي المهمات تتعلق بالتدريب والدعم وتبادل المعلومات الاستخباراتية ذات الطابع المهم المتعلق بالإرهاب". وأشار إلى أن: "المئات من موظفي وزارة الدفاع سيعملون في المكتب لكنهم مرتبطون بوزارة الخارجية من خلال السفارة". وأوضح أن: الخطة تتضمن أن يكون المقر الرئيسي للمكتب داخل السفارة في بغداد وله عشرة فروع في المدن الأخرى أربعة منها في العاصمة في معسكري التاجي وبسماية والمطار". وتابع: "إن المكاتب الفرعية ستنتشر في أربيل بعدد قليل من الموظفين، وفي كركوك ومهمته التدريب على السلاح الجوي بكل أنواعه. وفي الجنوب سيكون مكتبان، الأول في مطار البصرة ومهمته المساعدة والدعم في منظمة الرادار الجنوبية، وعدد موظفيه لن يتجاوز العشرة والثاني في ميناء أم قصر وعدد موظفيه بالعشرات ومهمته تدريب القوة البحرية". ورفض المصدر الإجابة على سؤال عن تمتع موظفي المكتب بالحصانة، فيما يرجحت مصادر أخرى أن تبعيته للسفير تعني منح موظفيه الحصانة الديبلوماسية بدلا من الحصانة العسكرية التي كان يتمتع بها الجنود. ويشار إلى أن القوانين الأمريكية تمنح سفراءها في الخارج سلطة على عدد محدود من عناصر الجيش ينفذون أوامر السفير مباشرة ويمنحون الحصانة الديبلوماسية. وتقوم أمريكا بذلك حتى لا تفلت العراق من يدها وتحافظ على نفوذها فيها بواسطة العملاء كالمالكي وبوساطة قوى أمنية وجواسيس تابعين لأكبر سفارة لها في العالم.

من أروقة الصحافة   صالح يعلن عفوا عاما

من أروقة الصحافة صالح يعلن عفوا عاما

أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأحد عفوا عاما عن كل من ارتكب "حماقات" منذ اندلاع الأزمة في اليمن. وأفاد التلفزيون اليمني الرسمي أن العفو العام يستثني المتورطين في جرائم جنائية والمشاركين في محاولة اغتيال صالح في يونيو/حزيران الماضي. وأفاد المصدر نفسه أن قرار العفو اتخذ خلال اجتماع لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم والأحزاب المتحالفة معه رأسه صالح، مشيرا إلى أن المتورطين في حادث تفجير مسجد دار الرئاسة الذي استهدف الرئيس سيحالون إلى العدالة سواء كانوا جماعات أو أحزابا أو أفرادا. إن نظام صالح المترنح، قد أذاق أهل اليمن الويلات تلو الويلات، فمنذ استيلائه على الحكم قبل ثلاثة عقود أو يزيد، وهو يعمل خادما مخلصا لبريطانيا العظمى؛ يتلقى الأوامر من ردهات داونينغ ستريت، وقد ساهم بتعزيز نفوذ الإنجليز في اليمن اقتصاديا وسياسيا، وعمل على قطع الطريق أمام أمريكا في بسط الهيمنة والنفوذ على اليمن. وفي خضم الثورة اليمنية المباركة، أطلق صالح اللجام لبلاطجته لقتل الناس وتخويفهم وملاحقتهم، وفي الوقت نفسه سمح لحرسه الجمهوري وأجهزته الأمنية بملاحقة الناس في أرزاقهم وأعناقهم وسجنهم وتعذيبهم وقتلهم أيضا، محاولا القضاء على الثورة وإخمادها. إلا أن الفشل كان نصيب صالح، وبدأت الحبال تلتف حول رقبته، فالثوار من جهة، والغرب الكافر المستعمر -سواء بريطانيا أو أمريكا- من الجهة الأخرى، حيث إن بريطانيا ترفض التنازل عن تبعية النظام اليمني لها، وبالمقابل فإن أمريكا تحاول استغلال الموقف المتزعزع وغير المستقر، وتحقيق المكاسب السياسية والاقتصادية والعسكرية. وقد أفضى الحال إلى محاولة صالح الخروج من الحكم بضمانات لشخصه وحياته وضمان عدم ملاحقته قضائيا، وهذا يقتضي أيضا إعفاء جميع من آزره وسانده في قتل الشعب الأعزل من بلاطجة وتجار دماء، ولهذا كان لا بد لصالح من إعفاء البلاطجة والمجرمين ليضمن عدم ملاحقتهم التي قد تفضي إلى فتح ملفات صالح نفسه، وتلاحقه وتفضح مزيدا من ممارساته الإجرامية. إن الإفلات من العقاب قد يتسنى في ظل النظام اليمني، ولكن عقاب الله شديد... ولن يجدي صالح قوانينه وإعفاءاته يوم يقف الناس إلى رب العالمين. أما اليمن، فمكر الإنجليز والأمريكان وصالح سوف يبور، ولن تكون إلا سويعات حتى يأذن الله سبحانه بالنصر، وتصير اليمن تحت جناح الخلافة الراشدة، لتحق الحق وتعيد الأمر إلى رشده. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون كتبه للإذاعة: أبو باسل

الجولة الإخبارية 3-12-2011

الجولة الإخبارية 3-12-2011

العناوين: • منظمة التعاون والتنمية: انهيار اليورو سيكون له "نتائج مدمرة للغاية" في جميع أنحاء العالم• شرطة المملكة المتحدة تصر على أنّ التجسس على المسلمين في المساجد مبرر• مصر: أمريكا والجنرالات يخططون لسحق المعارضة• رئيس وزراء قطر: ينبغي على الغرب أن يتبنى "الربيع العربي"• تقرير: "الولايات المتحدة استخدمت أسلحة نووية في العراق وأفغانستان"• أمريكا ترفض الاعتذار عن المجزرة التي راح ضحيتها الجنود الباكستانيون التفاصيل: حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم الاثنين من أنّ انهيار اليورو قد يؤدي بالاقتصاديات المتقدمة في العالم إلى ركود حاد، وجرِّ الأسواق الناشئة معها إلى الحضيض. وقد خفضت مؤسسة أبحاث مقرها باريس توقعاتها لنمو بلدان أعضاء اليورو ال 34 من 2.3٪ قبل نصف سنة إلى 1.6٪، وانخفض بشكل كبير في أوروبا في نفس الفترة من 2٪ إلى 0.2٪، بسبب أزمة الديون السيادية التي ظلت من دون حل. وقد بسّط كارلو بادون، رئيس منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، الأمر بالقول "إنّ أكبر تهديد لحال الاقتصاد العالمي يأتي من منطقة اليورو، ثم من الجمود في الضرائب والإنفاق في الكونغرس الأميركي"، وأضاف أنّ "العدوى التي أصابت البلدان التي لديها الأموال العامة الصلبة على نطاق واسع يمكن أن تتصاعد إذا لم يتم التصدي لها"، وفي مقدمته للتقرير قال "إنّ زعماء أوروبا هم من كانوا وراء هذه الانتكاسة، ونحن نعتقد أنّ هذا يمكن أن يكون خطيرا جدا". ----------- حذرت المنظمات المسلمة في واحدة من أكبر مدن بريطانيا من أنّ اختراق الشرطة السرية للمساجد فيه تدمير للعلاقات بين المجتمع والشرطة، حيث قالت ياسمين الدار، وهي عضو في جمعية منتديات المساجد الكبرى في مانشستر، للبي بي سي "إنّه مما يثير القلق، التركيز على مراقبة فئة واحدة في المجتمع"، وقالت "لم نسمع عن أي حالة تجسس للضباط السريين على الكنائس أو المعابد، فلماذا يتم التجسس على أتباع عقيدة معينة؟، لقد أصبحت العلاقات مع الشرطة في الحضيض، فقد أصبحت حالة عدم الثقة بالشرطة هي السائدة"، ولكن ضابطا كبيرا في الشرطة قال "إنّ الشرطة السرية في المساجد في جميع أنحاء المملكة المتحدة وسوف تستمر بالتجسس، وأنّ المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت منهم لا تقدر بثمن، وقد جُمعت معلومات كثيرة عن المؤامرات الإرهابية في السنوات الخمس الماضية، وأنا أعدكم أنه إذا كان هناك تهديد إرهابي من اليهود أو الهندوس أو المسيحيين فإننا سنكون في مجامعهم، على قدم المساواة"، وأضاف "إنّه خلال عقود من الاضطرابات في ايرلندا الشمالية فإنّ مجموعات من المخابرات السرية قد تسللت بين البروتستانت والكاثوليك بشكل منتظم، وفي الحقيقة فإنّ التهديد الإرهابي الرئيس في بريطانيا في الوقت الحاضر هو من قبل عدد قليل جدا من الشباب المتعصبين، نظموا في كثير من الأحيان من قبل الجماعات التي تعمل في المساجد أو في محيطها، وهؤلاء هم من نريد أن يتوقفوا، ويشاطرنا هذا الرأي الأغلبية الساحقة من المسلمين البريطانيين". ----------- كشفت مجموعة من موظفي الجمارك في ميناء السويس أنّ وزارة الداخلية المصرية استوردت 21 طنا من الغاز المسيل للدموع من الولايات المتحدة، وأيد ذلك مدحت عيسى، وهو ناشط في مدينة السويس الساحلية، الذي قدم وثائق يقول أنّه تم الحصول عليها من مجموعة من موظفي الجمارك في قناة السويس، وقد تعرض الموظفون للاستجواب بسبب رفضهم استلام شحنة أولية قدرها سبعة أطنان من قنابل الغاز المسيل للدموع أمريكية الصنع عند دخولها الميناء، وقد أكدت مجموعة من العاملين في ميناء السويس بالوثائق ما يثبت ذلك، وهي أنّ شحنة قدرها 21 طنا من قنابل الغاز المسيل للدموع ستصل على ثلاث دفعات في طريقها إلى الميناء قادمة من ميناء ويلمينغتون الأمريكي، وقال الموظفون أنّ سفينة الحاويات "دانيكا" وعلى متنها سبعة أطنان من قنابل الغاز المسيل للدموع مصنوعة من قبل الشركة الأمريكية المشتركة قد وصلت بالفعل إلى الميناء، وأنّ هناك شحنات مماثلة من الشركة نفسها يتوقع أن تصل في غضون أسبوع. ------------ في مقابلة له مع صحيفة فاينانشال تايمز قال رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يوم الخميس "من المرجح أنّ الإسلاميين يمثلون الموجة المقبلة من السلطة السياسية في العالم العربي، وأنّ على الغرب تقبل ذلك"، وقال آل ثاني أنّ الإسلاميين المعتدلين يمكن أن يساعدوا في محاربة ما أسماه الفكر المتطرف حيث قال "علينا أن لا نخاف منهم، دعونا نتعاون معهم"، وأضاف "لا ينبغي التخوف من أي شخص ما دام يعمل في إطار قواعد القانون الدولي، ويأتي إلى السلطة ويحارب الإرهاب". وفي مصر التي تجري فيها انتخاباتها الحرة الأولى منذ ستة عقود، يتوقع حصول الإخوان المسلمين على 40% من أصوات مجلس الشعب والذي سيحد من سلطة الجنرالات. وفي تونس وهي البلد الأول في "الربيع العربي" فإنّ أول انتخابات تمخض عنها انتخاب حكومة ائتلافية بقيادة حزب النهضة الإسلامي المعتدل. ------------ قال بيتر آير، مستشار الشرق الأوسط وخبير في شؤون الشرق الأوسط أنّ الولايات المتحدة قد استخدمت أسلحة نووية تكتيكية في حملتها العسكرية ضد العراق وأفغانستان، حيث قال "استخدمت أسلحة نووية تكتيكية، واحدة على الأقل في العراق، واستخدم العديد منها في أفغانستان في جبال تورا بورا"، وأشار إلى أنّ القنبلة الذرية التي ألقيت على منطقة تورا بورا في أفغانستان كانت من القوة بحيث أحدثت زلزالا في المنطقة، وذهب إلى القول بأنّ استخدام مثل هذه الأسلحة الفتاكة من قبل الجيش الأمريكي يشكل انتهاكا صارخا لاتفاقية جنيف، وهي الاتفاقية التي وقّع عليها رؤساء الولايات المتحدة، وبالتالي يجب محاكمتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب. ----------- قال تقرير صادر عن البيت الأبيض نشرته صحيفة نيويورك تايمز أنّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما لن يصدر اعتذارا رسميا، أو إرسال التعازي بوفاة 24 جنديا باكستانيا عن هجوم حلف الناتو على الحدود الباكستانية الأفغانية، ومع ذلك، فإنّ مسئولي وزارة الخارجية يشعرون بأنّ هناك حاجة للاعتذار لإصلاح العلاقة بين البلدين، وفقا للتقرير. وذكر التقرير أنّ السفير الأمريكي لدى باكستان كاميرون مونتر، ومن خلال مؤتمر عبر الفيديو، قال لمسئولين في البيت الأبيض أنّ المشاعر المعادية للولايات المتحدة قد بلغت ذروتها في باكستان، مشددا على ضرورة الحصول على اعتذار رسمي من قبل الولايات المتحدة، لكن التقرير قال أنّ البيت الأبيض قال بأنّ العزاء الذي قد يقدمه كبار المسئولين الأمريكيين ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، سيكون حين اكتمال التحقيقات التي تجريها الولايات المتحدة في هذه المسألة. وقال تومي فيتور المتحدث باسم مجلس الأمن القومي "إنّ الحكومة الأمريكية قدمت خالص تعازيها للخسارة في الأرواح، من البيت الأبيض ومن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع، بانيتا، ونحن نجري تحقيقا في الحادث، ولا يمكننا أن نقدم تعليقا إضافيا على ملابسات الحادث حتى نحصل على النتائج".

خبر وتعليق   التدجين السياسي رسخ المعركة القانونية مع الاحتلال وحذف العسكرية

خبر وتعليق التدجين السياسي رسخ المعركة القانونية مع الاحتلال وحذف العسكرية

بين الحين والآخر، تطلق القيادات الفلسطينية الرسمية تصريحات تتعلق بالملاحقة القانونية لجرائم دولة الاحتلال اليهودي، منها ما نشر اليوم حول دعوة كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، المجتمع الدولي لمساءلة "الحكومة الإسرائيلية"، والتوقف عن التعامل مع "إسرائيل" كدولة فوق القانون، وذلك خلال لقاءاته مع القنصل الأمريكي العام، ومع القنصل الفرنسي العام، ومع ممثل اليابان لدى السلطة الفلسطينية. لا شك أن صورة دولة الاحتلال اليهودي تزداد اتساخا يوما بعد يوم، وهي تصرّ على تحدي مشاعر العالم في ارتكاب الجرائم دون حساب لدولة رادعة ولا لعرف دولي يحاسب، أو قانون دولي يُطبق عليها. وهذا وضع سياسي معنوي يمهّد العالم لتقبّل محو تلك الدولة المارقة عن الوجود عندما تستعيد الأمة زمامها بعد هذه الثورات المبشرة بانتهاء عهد الاستخذاء. ولكن اللافت هنا أيضا أن "القيادات الوطنية" التي سرقت قضية فلسطين من حضن الأمة ورمتها في أحضان الغرب، قد استسلمت تماما لعلمية "التدجين" السياسي، وارتمت هي على عتبات السفارات الغربية، وتأقلمت مع قوانين اللعبة الدولية ومع حدود الملعب التي حددتها لها تلك القوى المهيمنة على الساحة الدولية، وقبلت أن تعيش بقفص الدواجن كما وصفه أحد قادتها -عثمان أبو غريبة- قبل عامين، ولذلك فإن تلك القيادات لا تفقه لغة أمجاد الأمة من مثل ما أرسله خليفة المسلمين لملك الروم: " الجواب ما ترى لا ما تسمع ". ولغة الانبطاح تلك مشتركة لدى أشباه الحكام في السلطة الفلسطينية، وكذلك لدى الحكام من أمثال أردوغان-تركيا الذي تناسى أمجاد العثمانيين واستخذى أمام الهجوم الوحشي لجيش الاحتلال على سفن الإغاثة، ورضخ أمام مقتل عدد من رعيته قبل أكثر من عام، ومن ثم حوّل أردوغان القضية إلى المحافل القانونية، وحصر الحلّ في طلب الاعتذار السخيف من دولة الإجرام اليهودي، وهو مشهد كرره المجلس العسكري في مصر عندما قتلت عصابات الاحتلال عددا من الجنود المصريين قبل أشهر. ولكن الشعوب ظلّت ترفض كل محاولات ترويضها -من قبل المدجَّنين- على مفاهيم الانبطاح والارتماء في أحضان الغرب، وهي ترفض هذه اللغة وتتمرد على متحدثيها، مما دفع ألوف المخلصين في مصر لاقتحام سفارة الدولة اليهودية إثر مقتل الجنود، وكذلك تظاهر الأتراك ضد وحشية الكيان اليهودي، وظل أهل فلسطين رافضين لمنطق الاستجداء الذي تمارسه القيادات السلطوية حتى مع القمع المستمر لها. وفي سياق التدجين السياسي ترتفع يوما بعد يوم أصوات "المقاومة السلمية" بدعوى إحراج دولة الاحتلال في المحافل الدولية، بل تنتقل هذه الشعارات من الفصائل العلمانية نحو الفصائل التي ترفع شعار الإسلام، كما طفا على السطح خلال الأيام الماضية بعد اللقاء الأخير لعباس ومشعل في القاهرة، مما ينذر بمرحلة متقدمة من التدجين السياسي، ومما يوضح فداحة تصريحات سابقة لبعض قيادات المقاومة عندما خاطبت دولة الاحتلال بالقول سنقتل صورتكم. إن المعركة مع الاحتلال هي ذات مظهر واحد لا يتعدد، وهي في سياق واحد لا يتغير: إنها لحظة إخلاص في جيوش جراره تخلع هذا الاحتلال من جذوره، وهي ليست من أعمال الدبلوماسية السياسية ولا من أعمال المفاوضين، وقد أثبتت الوقائع -بعد المبادئ- أن أروقة التفاوض فاشلة، وليست مكان حل القضية، لأنه حل لا يتبلور في المحاكم الدولية الجائرة أو المحافل الدولية المنحازة لدولة الاحتلال، بل في ساحات الوغى التي تلقن هذا الاحتلال المارق معنى كرامة الأمة. الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

على ضوء نتائج الانتخابات في كل من مصر وتونس والمغرب

على ضوء نتائج الانتخابات في كل من مصر وتونس والمغرب

أظهرت نتائج الانتخابات في كل من مصر وتونس والمغرب توجه الأمة نحو الإسلام وشديد شوقها لأن تحكم به. فالمسلمون بانتخابهم لمرشحي الحركات والأحزاب الإسلامية إنما يريدون بذلك الإسلام ولا شيء غير الإسلام. وهذه النتائج ستضع هذه الأحزاب والحركات الإسلامية التي تستعد لممارسة الحكم بشكله الرأسمالي الديمقراطي أمام حقيقة صادمة وهي أنهم لا يحملون المشروع الإسلامي بل يتبنون النظام الرأسمالي الديمقراطي بعد أن ظنوا أنهم أسلموه بأغلفتهم الزائفة. وستصدمهم هذه الحقيقة بعد الإخفاق الحتمي في تحقيق طموحات الأمة بإخراجها من حالة الشقاء والمعاناة تماما كما أخفقت الرأسمالية وأنظمتها وحرياتها في عُقر دارها. وسيكون لهذا الإخفاق الحتمي انعكاسات على الأمة بان تفقد الثقة بمن يتصدر العمل السياسي على أساس الإسلام، وفتنة السطحيين والعوام من أبناء الإسلام عن حقيقة الإسلام وقدرته على حل كل مشاكل الحياة التي يعاني منها البشر. فهل هذه الحركات والأحزاب قادرة على تحمل هذه الخطيئة أمام الله والأمة؟ وبهذا الإخفاق الحتمي الناتج عن إهدار فرصة ذهبية لتمكين الإسلام من الحكم وبناء الدولة النموذج- والتي إن وجدت ستؤثر حتما بشكل ايجابي في نظرة شعوب العالم إلى الإسلام- ستحمل هذه الحركات والأحزاب خطيئة أخرى في حق الإسلام ونظرة الشعوب الأخرى إليه وستحمل أيضا خطيئة إهدار فرصة تسويق الإسلام كنظام حياة في الوقت الذي أفلست فيه الرأسمالية وتناضل شعوبها من اجل إسقاطها. ولإدراك المخلصين الواعين لحتمية هذا الإخفاق جرّاء عدم تبني الإسلام كنظام حياة كامل من قبل هذه الحركات التي ستحكم، ولإدراك المخلصين الواعين أيضا للفرق الكبير بين أن يكون الإسلاميون في الحكم وبين أن يكون الإسلام في الحكم، ولإدراكهم أيضا بان هؤلاء لا يمثلون الأمة وحقيقة اختيارها كونها تريد الإسلام وهم يحكمون بغيره، لهذه الإدراكات والحقائق كلها سيكون من واجب هؤلاء المخلصين الواعين تكثيف العمل الدعوي بالصراع الفكري والكفاح السياسي وسيوجب عليهم أن يبذلوا أقصى الجهود في تبيان حقيقة الإسلام للناس وتبديد الضباب الذي أحدثه هؤلاء ليراه الناس كما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وسيكون من واجبهم الإصرار على ترسيخ المفهوم بان الإسلام دين ومنه الدولة، وسيوجب عليهم هذا الإدراك مواصلة المحاسبة لهؤلاء بوصفهم حكاماً لتعريف الناس بالحقِّ كي يتمكنوا من معرفة أهله، وبالتالي ستدرك هذه الأمة العظيمة حقيقة التزام هذه الحركات بالإسلام وأحكامه من عَدَمِه، وستدرك حرصهم على الحكم والبقاء فيه بعد أن تتيقن الأمة من أن هذه الحركات من أجل الحكم قد تنازلت عن الكثير الكثير من الأحكام الشرعية والكثير الكثير من مفاهيم العقيدة وبعد أن تقابل الصراع الفكري والكفاح السياسي بالقمع والتنكيل وبتسخير الإعلام بالهجوم على فكرة الخلافة والداعين لها. ممدوح أبو سوا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن

خبر وتعليق   سوبر ماريو وأزمة الديموقراطية في أوروبا

خبر وتعليق سوبر ماريو وأزمة الديموقراطية في أوروبا

في لعبة حاسوب شائعة للأطفال، هناك الإخوة ماريو الأبطال المنقذون . وقد تصدرت في الآونة الأخيرة أخبار رئيس الوزراء الايطالي الجديد، ماريو مونتي والرئيس الجديد للبنك المركزي الأوروبي (ECB) ماريو دراجي المشار إليه باسم "سوبر ماريو" عناوين الصحف على أمل أنهم مثل سوبر ماريو الخيالي الذي يمكنه إنقاذ ايطاليا ومنطقة اليورو من أزمتها المالية الحالية. ومع ذلك، فإن العديد اتهموا ماريو مونتي والتكنوقراط غير المنتخبين بالاستيلاء على السلطة الديموقراطية للشعب بعد التخلص من الساسة الذين تم انتخابهم . في إيطاليا فإن ماريو مونتي - رئيس الوزراء الجديد غير المنتخب والمستشار السابق لبنك جولدمان ساكس - هو رئيس حكومة التكنوقراط غير المنتَخبة. وقد تم فرض مونتي بدلا من سيلفيو برلسكوني سيء السمعة وذلك إرضاء لسياسة السوق مثله في ذلك مثل الرئيس السابق للبنك المركزي في اليونان لوكاس بابديموس ، وهو تكنوقراطي تم جلبه بناء على طلب من حيتان السوق ، مما أدى إلى بعض القلق على الديموقراطية والساسة المنتخبين ديموقراطيا . وعلى الرغم من أن المملكة المتحدة ليست حكومة تكنوقراط إلا أن هذا لم يمنع المعلقين من التحذير من مخاطر مثل هذه الترتيبات على الديموقراطية نفسها . فقد كتب بيتر بيمونت في صحيفة الأوبزرفر:" ليس فقط قادتنا في أزمة ، بل إن الديموقراطية نفسها فشلت. والحقيقة المثبطة هي أن الغرب ومع أنه أعطى صورة مشرقة للديموقراطية الغربية في البلدان الأخرى إلا أنها وصلت بلا شك إلى درجة متدنية من التطبيق في بلادها .حيث اهتمت بالخيارات الانتخابية حسب رؤية وسائل الإعلام وتحكم السوق في ذلك ،وقد شهد المنظرون السياسيون والمحتجون في الشوارع أكثر من أي وقت مضى تضاؤل وجود مفاهيم مثل العدالة الاجتماعية والمساواة. " ونتيجة لأزمة الديموقراطية في أوروبا فإن الإقبال على الانتخابات فيها شهد انحسارا ، فقد شهدت تصاعدا لكتلة الساخطين الذين يشككون بشرعية السياسة الانتخابية والذين يرون أن الديموقراطية جوفاء سيئة بسبب أزمة اليورو .وحسب قولهم فإن الانتخابات هي تحت رعاية البنك المركزي الأوروبي. ولهذا فإن هناك اهتماما حول تأثير الأزمة المالية على الديموقراطية ، وقد قدم مقرر اللجنة السياسية للمجلس الأوروبي تحذيرا مستقبليا في العام 2009 حذر فيه من المخاطر التي تواجهها الديموقراطية من حيث المركزية في صنع القرار ، وضعف التحكم في آليات التفاوض مع الرقابة البرلمانية العالمية، وانعدام الشفافية، وقلة فرص المواطنين في المشاركة فيها . وحذر التقرير أيضا من تناقص الاهتمام بإلإجراءات التأسيسية للديموقراطية ووجود أزمة فيمن يمثلها حيث كانت نسبة الإقبال عليها قليلة جدا في معظم الدول الأوروبية . إذن لماذا يصارع الساسة الأوروبيون لإبقاء السكان معنيين سياسيا بالوضع ؟ الجواب ببساطة هو أن معظم الأحزاب السياسة عبيد للسوق ولأصحاب رؤوس الأموال من الاقتصاديين وبالتالي فإن الديموقراطية تتضاءل أمام الرأسماليين الذين يريدون تشريعات وقوانين تؤيد الصفقات والأعمال الكبيرة مما يزيد الهوة بين الأغنياء والفقراء المطالَبين بمزيد من التقشف . فكيف إذن نضمن أن الحكومات ليست عبيدا لمصالح الشركات الكبرى على حساب الجماهير ?وكيف يمكننا التأكد من أن الشركات الكبرى لا تؤثر على تشريع القوانين ? بوضع قوانين محددة وواضحة لقضايا مثل سياسة الضرائب على (الثروة وليس الدخل ) وتحديد مقدار بسيط من الضرائب ، فإن دولة الخلافة تزيل الدوافع والقدرة على ابتكار أنواع جديدة من الضرائب التي تكون وكأنها نوع من العقاب للناس، وهذا مجرد مثال لما يمكن أن يسنه الإسلام من تشريع وأنظمة لإدارة شؤون الناس .وكما رأينا في النظام الديموقراطي فإن أصحاب الثروة والنفوذ يسعون للحصول على القوانين التي تخدم مصالحهم . بينما في دولة الخلافة فإن الناس ينتخبون ممثليهم في مجلس الأمة والذين يكون دورهم استشاريا وكذلك يحاسبون الحاكم ولكن ليس لهم دور تشريعي. والخليفة المنتخب يطبق النظام الإسلامي وليس القوانين التشريعية الوضعية وبالتالي يتجنب أي خلل في النظام . وبعد سنوات من عدم إتاحة المجال لاختيار الحاكم ،فإنه من البديهي أن يتلهف الناس في مصر وتونس وليبيا على انتخاب البرلمانات الجديدة ،مع أن هذا سحب للبساط من تحت أقدام قضايا أساسية أخرى مثل :من أين يستمد التشريع ؟ أي دستور سيتم تطبيقه ؟ومن أين سيستمدون مواده؟ وما هي هوية الدولة ، إسلامية ، علمانية ....؟ وما هو دور البرلمان المننتَخب ؟ وكما يواجه الأوروبيون تراجع مستويات المعيشة وفقدان الوظائف ومستقبلا اقتصاديا مجهولا ، فإن العديد سيوافقون في النهاية على حكومات تكنوقراط عندما يظنون أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتجنب كارثة اقتصادية . وعندما تفشل هذه الحكومات التكنوقراطية فإن المسؤولية ستلقى على كاهل النظام الرأسمالي . وهذا سبب آخر لأهمية تطبيق نظام الخلافة لتجنب مثل هذه المشاكل الاقتصادية . . تاجي مصطفى ممثل المكتب المركزي لحزب التحرير في بريطانيا

الجولة الإخبارية    29-11-2011

الجولة الإخبارية 29-11-2011

العناوين: • رئيس الوزراء التركي يعتذر على مجازر أتاتورك لنصيريي درسيم بينما يرفض الاعتذار على مجازر أتاتورك للمدافعين عن الخلافة • حكومة شريف أحمد في الصومال تطلب من كل أعدائها السابقين مساعدتها ضد رفقائها السابقين في حركة الشباب المجاهدين • المجلس العسكري في مصر يكلف رجال العهد البائد بإدارة البلاد والشعب يرفض ذلك التفاصيل: أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في 24/11/2011 عن تقديمه اعتذارا لضحايا المجازر التي تعرض لها العلويون النصيريون في منطقة درسيم على يد أتاتورك بين عامي 1936 و 1939 بل امتدت على عهد خلفه إينونو حتى عام 1946. وقد راح ضحيتها عشرات الآلاف ولكن الدولة التركية تعترف بمقتل 13 ألفا، وقد ضربتهم بالطائرات وبالغازات السامة ومن بين الطياريين كانت ابنة أتاتورك بالتبني. فقال إردوغان وهو يقدم اعتذاره: "إذا كان لا بد من الاعتذار نيابة عن الدولة وإذا كانت مثل هذه الممارسات المذكورة في الكتب قد ارتكبت فإنني سأعتذر. بل اقدم اعتذاري". وسبب تلك المجازر أن الجمهورية الديمقراطية العلمانية التي أسسها أتاتورك أرادت أن تجبر العلويين على دفع الضرائب وأن تجبر أبناءهم على أداء الخدمة العسكرية الإجبارية. حيث إنهم كانوا في ظل الخلافة الإسلامية معافون من الخدمة العسكرية الإجبارية لأنهم لا يعتبرون مسلمين والدولة الإسلامية لا تجبر غير المسلمين على التدريب العسكري الإجباري لأن الجهاد ليس فرضا عليهم وإنما الجهاد فرض على المسلمين. وكانت دولة الخلافة لا تأخذ منهم الزكاة لنفس الاعتبار ولا تأخذ ضرائب أيضا. فكانوا مرتاحين آمنين في ظلها. فعندما بدأت الجمهورية العلمانية الديمقراطية تفرض عليهم الضرائب وتفرض على أبنائهم الخدمة العسكرية الإجبارية شعروا بالظلم من النظام العلماني الديمقراطي وتحسروا على نظام الإسلام العادل وفي نفس الوقت قاموا وتمردوا على ظلم هذا النظام الذي بدأ بضربهم وبسحقهم على شكل الإبادة الجماعية وفرقهم في الأمصار حتى إن النظام قام وغير اسم المنطقة من درسيم إلى طونجلي حتى ينسى الناس تلك المآسي المرعبة. ومن التناقضات في الوقت الحالي أن الكثير من أبناء العلويين النصيريين في تركيا ينتمون إلى حزب الشعب الجمهوري الذي كان حزبا حاكما في تلك الفترة بقيادة أتاتورك ومن بعده إينونو والذي يعتبر مسؤولا عن تلك المجازر. فعداوتهم وكرههم للإسلام الذي أنصفهم وحماهم وخفف عنهم الكثير من التكاليف والأعباء من زكاة وضرائب وخدمة عسكرية وما شابه ذلك تلك العداوة والكراهية تعميهم فتنسيهم مجازر النظام العلماني الديمقراطي وظلمه وجبروته وتجعلهم يؤيدون ذلك الحزب العلماني الذي اضطهدهم، بل دفعهم لحب كمال أتاتورك بسبب عداوة الأخير للإسلام ويعتبرون أنفسهم كماليين. ومن جانب فإن إردوغان لم يجرؤ على الاعتذار لضحايا المسلمين في منطقة وان وغيرها من المناطق والذين يبلغ تعدادهم 40 ألفا حسب اعتراف الدولة ويبلغ تعدادهم مئات الآلاف حسب إحصائيات غير رسمية عندما قام المسلمون تلبية لنداء الرسول صلى الله عليه وسلم "إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان". فعندما أظهر أتاتورك الكفر البواح حين هدمه للخلافة وأعلن النظام الديمقراطي العلماني هب المسلمون لذلك النداء وكان من قادتهم البارزين الشيخ سعيد الكردي. والجدير بالذكر فإن حزب التحرير قام السنة الماضية بتنظيم حملة في تركيا وطالب الدولة بتقديم الاعتذار عن تلك المجازر وإعادة الاعتبار للشيخ سعيد الكردي الذي حاكمه أتاتورك متهما إياه بأنه عميل إنجليزي وأن الإنجليز قد حرضوه. وقد أصر الشيخ سعيد على أأأأنه لم يقم بتحريض من أحد وأن مطلبه فقط إعادة الخلافة كما أمر الإسلام. مع العلم أن أتاتورك كان عميلا للإنجليز بوثائق رسمية تركية وإنجليزية وأن الإنجليز هم الذين هدموا الخلافة ونصبوا أتاتورك حاكما على تركيا كما نصبوا حكاما عربا كثيرين ملوكا ورؤساء على الدويلات العربية عديدة التسميات التي أقاموها على أشلاء الدولة الإسلامية. ولكن إردوغان وحكومته والمجلس النيابي الذي يسيطر عليه والدولة التركية رفضوا تلبية نداء حزب التحرير. ---------- نقلت وكالة فرانس برس في 19/11/2011 بأن مئات من الجنود الإثيوبيين في شاحنات وبعض المدرعات عبروا الحدود بين الصومال وإثيوبيا وتوغلوا فيها إلى مسافة 30 كم في منطقة حيران لمساعدة مليشيات موالية لحكومة شريف شيخ أحمد تطلق على نفسها أهل السنة والجماعة ضد مقاتلي حركة الشباب المجاهدين. وحاولت الناطقة باسم الخارجية الإثيوبية تكذيب النبأ، إلا أن شهود عيان صدقوا الخبر. وجاء تأكيد من حكومة شريف أحمد عندما صرح وزير دفاع هذه الحكومة حسين عرب عيسى في 21/11/2011 قائلا: "نحن نرحب بالقوات الإثيوبية إذا دخلت الصومال وقوات أي بلد آخر يرغب في التصدي للشباب المجاهدين شرط عدم انتهاك سيادتنا". فهو يسمح للقوات الأجنبية أن تستبيح بلاده بل يطلب منها استباحة حرمة بلاده ويقول "بشرط عدم انتهاك سيادتنا". ومن المعلوم أنه إذا دخلت قوات أجنبية فإنها تنتهك سيادة البلد وحرمته. وخاصة أن إثيوبيا ومنذ عشرات السنين وهي تحتل أراضي صومالية في أوغادين وقد تدخلت عام 2006 لضرب سلطة المحاكم الإسلامية التي كان يترأسها شريف أحمد حتى تحول دون عودة الإسلام للبلاد فهي تنتهك سيادة البلاد وحرمتها. وقد سمحت حكومة شريف أحمد الشهر الماضي لكينيا بالتوغل في البلاد لعمق 100 كم في سبيل محاربة حركة الشباب المجاهدين. وبذلك لم يبق لحكومة شريف أحمد أية سيادة فأصبحت تحت رحمة كينيا وإثيوبيا ألد أعداء الصومال وأهله المسلمين وهما تحتلان أراضي صومالية. فمن يطلب من القوات الأجنبية حمايته وخاصة من أعدائه الطامعين في أرضه بل المحتلين لأجزاء من أرضه يعرض سيادته للخطر، بل لم يبق له أية سيادة وخاصة عندما يكون في حالة مثل حالة الصومال من الضعف والفقر. ويشار إلى أن حل مشكلة الصومال يبدأ بعودة شريف أحمد إلى ما كان عليه سابقا على عهد المحاكم الإسلامية وتركه التحالف مع أمريكا وعملائها في المنطقة وأن يتخلى عن الاستعانة بهم وبغيرهم من الأعداء ويعمل على الاتفاق مع حركة الشباب المجاهدين على تطبيق الإسلام وعلى إدارة البلاد وحمايتها من الأعداء المجاورين والبعيدين وراء البحار. فبمقدورهم حماية البلد وتقويته والنهوض به في حالة اتفاقهم على إدارة البلاد معا بتطبيق الإسلام والسير حسب أحكامه. ---------- قام المجلس العسكري الحاكم في مصر في 25/11/2011 بتكليف كمال الجنزوري لتشكيل حكومة بديلة عن حكومة عصام شرف التي قبلت استقالتها من قبل المجلس العسكري. وقد تجمعت الحشود في ميادين التحرير في القاهرة وفي غيرها برفض ذلك، بسبب أن الجنزوري كان من رجال العهد البائد حيث شغل رئاسة الوزارة قبل عشر سنوات. ويطالب الناس بإسقاط المشير وبرحيل المجلس العسكري وإقامة حكومة تنقذ البلاد حتى إجراء الانتخابات العامة وانتخابات رئاسة الدولة. وتحاول التيارات التي لا تتبنى الإسلام وممن يعتبرون أنفسهم أنهم ليبراليون أو علمانيون بقيادة الناس في المياديين. مع العلم أن قسما من الحركات الإسلامية اشتركت في هذه الميادين وحشدت مؤيديها هناك. ولكن القوى التي تعد نفسها علمانية أو ليبرالية تحاول أن تمنع رفع شعارات غير شعارات عامة تطالب بإنهاء حكم المجلس العسكري وإجراء الانتخابات في موعدها وتأسيس حكومة إنقاذ. بينما حاول الإخوان المسلمون تسيير مسيرات باسم إنقاذ أو نصرة الأقصى لتلافي خطئهم الفاحش عندما جعلوا أنفسهم في صف المجلس العسكري تماما كما أخطأوا عندما حاولوا الاتفاق مع عمر سليمان نائب حسني مبارك قبل سقوط الأخير بأيام قليلة. ويظهر أن الإخوان المسلمين ارتكبوا تلك الأخطاء بسبب ضعف الوعي السياسي لديهم وبسبب العقلية الواقعية التي تسيطر على تفكيرهم حيث يسيرون مع الواقع فإذا تغير الواقع غيروا سيرهم معه. وبذلك وقعوا في فخ المجلس العسكري ومن يسيّره من الخلف أي الأمريكيين. والحشود المليونية في الميادين تشير إلى أن الروح الثورية ما زالت كامنة في الشعب المصري. فإذا تدارك الإخوان المسلمون وغيرهم من الحركات الإسلامية خطأهم وقادوا الشعب لإبعاد الحكم العسكري والعمل على إقامة الحكم الإسلامي فإنهم سوف ينجحون لأن الشعب المصري شعب مسلم يقبل بالإسلام ويتعطش لرؤية عدله ورعويته الصادقة.

370 / 442