خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   قطاع الشمال بالحركة الشعبية يعلن استعداده   السير في مخطط تمزيق ما تبقى من السودان

خبر وتعليق قطاع الشمال بالحركة الشعبية يعلن استعداده السير في مخطط تمزيق ما تبقى من السودان

الخبر: جاء في الصحف الصادرة يوم الأحد 10/7/2011م ما يلي: قطاع الشمال بالحركة الشعبية ينشر قواته بالنيل الأزرق ويهدد بالقتال. وأصدر والي ولاية النيل الأزرق بالإنابة العميد علي بندر قراراً بإعادة قوات الحركة الشعبية إلى الشمال، وقال: نريد من القوات أن تنتشر داخل حدود 1956 من مدينة الروصيرص إلى ميتزا، ورفض تسليم أسلحة الجيش الشعبي للشمال، ورهن ذلك بالاتفاق السياسي وطالب بندر بمنصب وزير الدفاع، وقال قائد قوات الجيش الشعبي بالشمال اللواء أحمد العمدة، نحن دعاة سلام ولكن إن تم إرهابنا بالحرب سنقودها وسنمزق السودان المتبقي. وجاءت هذه التصريحات في احتفال بانفصال الجنوب تزامن مع إعلان الدولة الوليدة، تم فيه عرض عسكري لقوات الجيش الشعبي بآلياتها الثقيلة بمدينة الكرمك. التعليق: من المعروف أن الجيش الشعبي بقطاع الشمال بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان يمتلك قوة كبيرة من الجنود المقاتلين تقدر بحوالي 65 ألف جندي تمتلك آليات قتالية ثقيلة. إن انفجار الأوضاع بجنوب كردفان قبيل اعلان انفصال الجنوب. وهذا التصريح من قبل قيادي الحركة بالنيل الأزرق يؤكد أن الحركة الشعبية ماضية في تنفيذ مخطط الغرب الكافر الساعي لتقسيم السودان ونهب ثرواته. إننا نوجه نداء إلى القوات المسلحة في السودان بأن لا تظل رهينة للاتفاقيات الخيانية التي يوقعها السياسيون، بل عليها أن تقوم بواجبها في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، بل واجب عليها أن تقوم باسترداد سلطان الأمة المغتصب وإعادة الخلافة الراشدة التي توحد جميع بلاد المسلمين وتوقف مخطط الغرب الكافر. عوض خليل (أبو الفاتح) - الســودان

من أروقة الصحافة    أميركا وباكستان تستأنفان تعاونا أمنيا

من أروقة الصحافة  أميركا وباكستان تستأنفان تعاونا أمنيا

قالت وزارة الخارجية الباكستانية قبل عدة ايام إن باكستان والولايات المتحدة اتفقتا على استئناف عمليات مخابرات مشتركة ضد من أسمتهم الإسلاميين المتشددين كخطوة أولى لإعادة بناء الثقة بين البلدين. وكشفت المتحدثة باسم الخارجية تهمينا جانجوا لرويترز عن القيام بعمليات مشتركة يمكن أن تكون تبادلا للمعلومات المخابراتية. وحين سئلت عما إذا كانت باكستان ستسمح لأفراد القوات الأميركية بالقيام بعمليات مع نظرائهم الباكستانيين، قالت إنها لا تريد الخوض في التفاصيل، وأكدت أن مسألة السيادة لها أولوية وأن كل شيء سيحدث من خلال التشاور . ان الناظر لعنوان هذا الخبر , قد يظن ان التعاون الامني بين باكستان وامريكا قد توقف في يوم من الايام , فسواء اكان الحكم دكتاتوريا بقيادة مشرف , ام ديموقراطيا بقيادة زرداري وجيلاني , فكلهم بالانبطاح والاستخذاء واحدا .... فالتعاون الامني , او فلنقل الاوامر التى تطلبها امريكا من القيادة العسكرية والسياسية الباكستانية مستمرة منذ سنين طوال , حتى انها بلغت ذروتها ما بعد الحادي عشر من سبتمبر , عندما جيشت امريكا الجيوش لتحتل افغانستان , فكانت حاجتها لتأمين وصول فيالقها العسكرية وتامين طرق امداداتهم العسكرية واللوجستية , واستمر الامر الى ان وسعت امريكا رقعة تدخلاتها الامنية من خلال استباحة اجواء باكستان وموانئها وأرضها , حتى باتت لامريكا الكلمة العليا داخل الاراضي الباكستانية , فمارست اعمالها الاجرامية وقتلها الابرياء ومحاربتها لابناء باكستان وقتلهم في وضح النهار وداخل الاراضي الباكستانية , دونما اي تحرك من القيادة الباكستانية , بل بتواطئ منها ومشاركة لامريكا بغيها وجبروتها , وتحريك الجيش الباكستاني ليقوم بقتل ابناء شعبه نيابة عن امريكا وحفاظا على مصالحها . ان السيادة الباكستانية قد تم تغييبها عن الصورة منذ سنوات , وذلك جراء استخذاء هؤلاء الحكام الخونة , وهذه القيادات العسكرية المتواطئة لا سيما اشفاق كياني , حتى ان امريكا باتت تصرح علنا بحقها في العمل العسكري داخل باكستان متى شاءت وكيفما شاءت ... فعن اي سيادة تتحدث الخارجية الباكستانية !!! ان باكستان الان على مفترق طرق , احدهما ملئ بالزبد السياسي , زبد الحكام الخونة وتواطئهم , زبد القيادة العسكرية وخذلانها وانبطاحها , زبد اضعاف باكستان وتقطيع اوصالها وافقارها وتمزيقها ... والثاني هو ما ينفع الناس ,وهو الانعتاق من التبعية للغرب , ورفع راية النصرة للاسلام , وتوزيع الثروات بالعدل , وتوحيد البلدان المجاورة لباكستان - افغانستان وبنغلاديش- ليشكلوا نقطة ارتكاز لدولة الاسلام العظيم لتكون منارة للحق , وطرد امريكا من المنطقة الى غير رجعة ... لذلك , فالمطلوب من المخلصين من ابناء الجيش الباكستاني , ان يكونوا مع الطريق المؤدي الى ما ينفع الناس , ليفوزوا بعز الدنيا والاخرة . فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كتبه - ابو باسل

"إسرائيل" تعترف بدولة جنوب السودان

"إسرائيل" تعترف بدولة جنوب السودان

الخبر: اعترفت "إسرائيل" أمس الأحد بجمهورية جنوب السودان بعد يوم من إعلانها دولة منفصلة عن شمال السودان، وعرضت تقديم مساعدات اقتصادية. وتمنى رئيس الوزراء لكيان يهود بنامين نتنياهو امام مجلس الوزراء للكيان اليهودي النجاح للدولة الوليدة، وقال: إنها دولة تسعى للسلام وسنسعد بالتعاون معها كي نضمن تنميتها ورخاءها. التعليق: ليس غريباً أن تعترف دويلة يهود بدويلة جنوب السودان، فعلاقات "إسرائيل" بحركات التمرد في جنوب السودان له تاريخ طويل منذ إندلاع التمرد الأول في أغسطس/ آب 1955م مروراً بتمرد جون قرنق في مايو/ أيار 1983م. فقد كانت تمد المتمردين في جنوب السودان بالسلاح والخبراء، ففي عهد الرئيس الأثيوبي الأسبق منقستو أبرمت معظم الاتفاقيات بين أثيوبيا ودويلة يهود على أن تعطي أثيوبيا نسبة من الأسلحة المرسلة إليها من دويلة يهود لحركة التمرد في جنوب السودان، كما ان دويلة يهود كانت تقدم صور أقمارها الاصطناعية لحركة التمرد، وكان الهالك (قرنق) زعيم تمرد الجنوب قد وقع اتفاقاً مع دويلة يهود يتضمن تزويد جيشه بالعديد من الخبراء العسكريين اليهود حيث وصل في عام 1990 أكثر من (15) خبيراً يهودياً. لقد كان للغرب ما أراد من تمزيق السودان. ودويلة يهود أكثر سعادة بهذا التمزيق، لأن فيه إضعاف للأمة الإسلامية، وزرع كيان معادي في خاصرتها الجنوبية، فدويلة جنوب السودان ما هي إلا دويلة يهود جديدة في خاصرة السودان الجنوبي، فهل يعي الساسة في السودان والعالم الإسلامي المؤامرة؟ لا أظن!! بل إن الخلافة العائدة قريباً بإذن الله وحدها القادرة على إعادة الجنوب وكل بلاد المسلمين المحتلة إلى وضعها الطبيعي في كيان واحد، بل وغزو الغرب في عقر داره إن شاء الله. إبراهيم عثمان (أبو خليل) - الناطق الرسمي لحزب التحرير-السودان

من أروقة الصحافة   المعارضة البحرينية ترحب بالحوار

من أروقة الصحافة المعارضة البحرينية ترحب بالحوار

أفاد مراسل "العربية" في المنامة، بأن أربع جمعيات معارضة أعلنت قبولها المشاركة في الحوار الوطني، الذي أطلقه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وهي جمعية التجمع القومي الديمقراطي والمنبر الديمقراطي التقدمي وجمعية وعد، وجمعية الوفاق. وكانت مصادر رسمية قد كشفت في وقت سابق، لـ"العربية.نت" أن ثلاث جمعيات معارضة أعلنت رسمياً ترحيبها وقبولها بالدعوة إلى الحوار الوطني الذي أعلن العاهل البحريني إطلاقه في الأول من شهر يوليو/تموز . ان المعارضات السياسية المنتشرة في الكثير من البلدان الاسلامية تشترك جميعها ببعض الاسس والقواعد التي لا تخرج عن وعاء الانظمة الحاكمة , فهي تعتبر نفسها مشاركا سياسيا او بديلا سياسيا ان اقتضى الامر , ولكن دونما تغيير حقيقي في نظام الحكم , بل انها ترى في الدساتير القائمة والقوانين المعمول بها , اساسا لكل عمل سياسي , وركنا هاما للاستقرار السياسي - المحافظ على مصالح المتنفذين - . وسواء اكانت تلك المعارضة السياسية علمانية ام من الطيف المستحدث ( الاسلام المعتدل) , فجميعها تقبل بقواعد اللعبة التى وضعتها الدول الغربية المهيمنة على هذه الانظمة , والمستفيدة الحقيقية من استمرار التبعية السياسية والاقتصادية والعسكرية , والتى يعني استمرارها للغرب قضية مصيرية وركنا من اركان السياسة الخارجية الغربية . فالغرب يقبل باستبدال حاكم ما ورموز حكمه لقاء الحفاظ على النظام وتبعيته , ولا يرى ضيرا من التغيير الشكلي ان توفرت الظروف الملائمة والبديل السياسي المنبطح ... ولا اجد مثالا افضل من قيادة المجلس العسكري المصري حاليا , او الطبقة الحاكمة في تونس , حيث دللت الاحداث على عدم التغيير الحقيقي في النظام , واستمرار هيمنة المتنفذين الحقيقيين في مفاصل السياسة التونسية والمصرية . اما المعارضة السياسية ودورها المرسوم , فهي صمام امان في معظم الاحيان للوقوف بوجه المطالبة بالتغيير الحقيقي والجذري , وممارستها الالتفاف على مطالب الشعوب بالتغيير , عبر تواطئها مع الطبقات الحاكمة او القوى الغربية الفاعلة من وراء الكواليس .. فالناظر الى دور المعارضة السياسية اليمنية او البحرينية او المصرية او غيرها من المعارضات , يلاحظ وبوضوح مدى استعداد هذه المعارضات في الدفاع عن بقاء النظام الحاكم والدستور والقانون الوضعي , مع القبول بتغيير شكلي في رأس الطبقة الحاكمة وعصاباتها . ان المحاسبة هي ركن اساسي من اركان العمل السياسي في الاسلام , ويندرج تحت قاعدة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر , لذلك تطلب وجود الاحزاب السياسية القائمة على اساس الاسلام لتكون المحاسبة اكثر فعالية ووقعا وتحقيقا للنتائج , ولا تكون المحاسبة الا على اساس الاسلام , والذي يقتضي ازالة هذه الانظمة والقضاء عليها وتغيير الدساتير والقوانين والعلاقات القائمة في البلدان الاسلامية لتكون جميعها مستنبطة من نظام الاسلام العظيم , وعندها فقط يتحقق الانعتاق من التبعية للغرب , ويتحقق التوزيع العادل للثروات , وينعم الناس بالطمانينة والاستقرار . اللهم عجل بنصرك . كتبه - ابو باسل

من أروقة الصحافة   هيلاري كلينتون - الاصلاح لا يزال ممكنا في سوريا

من أروقة الصحافة هيلاري كلينتون - الاصلاح لا يزال ممكنا في سوريا

واشنطن (رويترز) - قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الجمعة انه لا يزال بامكان الحكومة السورية القيام باصلاحات رغم العنف السياسي المتصاعد الذي أثار انتقادات على مستوى العالم. وقالت كلينتون التي كانت تتحدث في مقابلة مع صحفي ايطالي ان الولايات المتحدة كانت صريحة بشأن حملة الرئيس السوري بشار الاسد السياسية لكن الوضع هناك معقد . ان الوضع المعقد الذي تتحدث عنه كلينتون لا يخرج عن تخوف امريكا من فقدان النظام العميل التابع لها في سوريا , حيث ان هذا النظام ومنذ استيلاء الهالك حافظ الاسد على الحكم مرورا بحكم ولده عدو الله بشار , لم يفتئ يوما من خدمة مصالح امريكا في المنطقة , سواء بالملف الللبناني او العراقي او الفلسطيني , فقد عمل النظام السوري المتهالك على تحقيق مصالح امريكا في لبنان وتمرير مؤامراتها عبر الادوات السورية السياسية والعسكرية , حتى ان بروز الصراع الدولي في لبنان كان يعتمد على قيام النظام السوري بالدور المرسوم له خدمة لامريكا ومصالحها الاستعمارية . اما فيما يتعلق بالملف العراقي , فقد أمنت سوريا لامريكا جزءا من الحدود الشمالية للعراق , لضمان عدم وصول المجاهدين والمقاومين للاحتلال الامريكي , بالاضافة لاعتراف النظام السوري بالطبقة السياسية العراقية القادمة على ظهور الدبابات الامريكية , واعتبارها ممثلة للشعب العراقي المسلم , والعمل معها من اجل تأهيلها سياسيا وتسهيل انخراطها في الساحة السياسية العربية الموبوءة بامثال هؤلاء الخونة . اما فيما يتعلق بالملف الفلسطيني , فقد كان لسوريا دورا محوريا في محاولة حرف الحركات المقاومة الفلسطينية عن مسارها ومحاولة احتواءها وتوفير الدعم السياسي لها من اجل جرها الى المستنقع الامريكي , وقد استغلت بذلك تضليلها لهذه الحركات بطرح نفسها على انها دولة ممانعة ومقاومة , لتنصب بذلك الفخ والشرك لهذه الحركات , وقد اثبتت الاحداث سرعة التنازلات التى انزلقت اليها تلك الحركات ولا سيما بالاتفاق السياسي الاخير الموقع في القاهرة والمسمى المصالحة . فدور النظام السوري في هذه الملفات , وحمايته لحدود كيان يهود , وحفاظه على أمل امريكا في اعطاءها الجولان هدية لقواعدها الجوية , جعل الوضع معقدا لكلينتون والادارة الامريكية , لذلك تجد امريكا تبقي الباب مفتوحا لهذا النظام ليوجد حلولا ترقيعية تبقي على تربعه على عرش الحكم , ولاجهاض الثورة السورية , حتى تبقى الامور على ما هي عليه , وهذا كله يدلل على النفاق السياسي الامريكي والغربي عموما , وتعاطي امريكا المتناقض مع الملفات الثورية العربية , فتجدها في سوريا تختلف عن اليمن وليبيا , وكل ملف يعتمد على مصالح امريكا وكيفية تحقيقها .... ان هذا النظام قد تم كشف عواره وعمالته لامريكا , وها هي اول من يدافع عنه الى ان يتوفر لها البديل والوقت المناسب , حتى تلفظه كالنواة , ولذلك كان على الضباط الابطال في الشام ان يقطعوا الطريق على نظام الاسد , وامريكا التي تقف وراءه , ويقوموا بنصرة الامة باعلان الشام نقطة ارتكاز لدولة الاسلام , ليسطع عمود الايمان في الشام كما سطع في المدينة . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « بينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب رفع من تحت رأسي، فظننت أنه مذهوب به، فأتبعته بصري فذهب به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام . كتبه ابو باسل

من اروقة الصحافة - نتنياهو: لا أزمة مع أوباما

من اروقة الصحافة - نتنياهو: لا أزمة مع أوباما

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود أزمة بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد أن دعا الأخيرُ إلى سلامٍ أساسه حدود 67، وهي رؤية وصفتها الحكومة الإسرائيلية بالواهمة، لكن السلطة الفلسطينية رحبت بها في موقف أولي، ودعت لجنة المتابعة العربية إلى بحثها. واعتبر متحدث باسم نتنياهو أمس أن التقارير التي تحدثت عن خلاف بين الرجلين جرى تضخيمها. وتحدث عن اختلافاتٍ كتلك التي تحدث بين أصدقاء، وذكّر بأن الرئيس الأميركي "أظهر التزامه بأمن إسرائيل قولا وفعلا"، وأن حكومتيْ البلدين تعملان معا لتحقيق الأهداف المشتركة. ان السلطة الفلسطينية قد اعطت مثالا في المذلة والانبطاح والتبعية .... واظنها فاقت وتفوقت على الكثير من الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين في دنائتها السياسية .... بالرغم من انها لا تتعدى كونها سلطة بلا سلطة وفاقدة للارادة ... لكنها ابدعت في تمريغ انفها بوحل السياسة ... ناهيك عن تمريغ امريكا وكيان يهود لانفها بشكل ممنهج . اما فيما يتعلق بتصريح ناتانياهو , فهو يدرك اهمية وجود كيان يهود في هذه المنطقة الحساسة , ويعلم ان الغرب الاستعماري قد حاك المؤامرات تلو المؤامرات من اجل ان يزرع هذا الكيان في قلب العالم الاسلامي ليكون رأس حربته وخط دفاع امامي له , وهو بذلك لا يخشى من تصريحات طنانة قد يطلقها بعض الغربيين بين الحين والاخر ويبتلعونها بسرعة متناهية , كما فعل باراك اوباما مرارا وتكرارا . وان الخلافات لا تتعدى خلافات سطحية تتعلق بالقشور ولا تصل الى ما اكثر من ذلك ابدا , فالغرب هو من يمد كيان يهود باسباب الحياة , ويعمل على رعايته وتنميته كابن له , وقد يضطر لتأديبه بين حين وآخر حفاظا عليه وحماية لمستقبله ..... الا ان ما لا يدركه نتانياهو وكيانه الزائل باذن الله , ان الغرب الاستعماري يسير الى حتفه , فمهما ظلم وقهر واستعمر , فالامة الاسلامية في مخاضها الاخير , والمولود لم يبق له الا سويعات من عمر الشعوب ويظهر , وها هو المارد الاسلامي يتململ , ويعمل وبتسارع على استرداد سلطانه المغتصب , وهو يكسر قيود العبودية للغرب , ليعبد الله بالحاكمية له وحده , وما ان تقوم دولة الاسلام قريبا باذن الله , حتى ينسى نتانياهو وعصاباته وساوس الشيطان , ولن ينفعه الغرب الكافر المستعمر , بل سيسقط معه الى بئر عميق لينتهي بذلك عصر الراسمالية البغيض , ويعم الاسلام العالم مشرقا بحكم الله . فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً كتبه - ابو باسل

    الجولة الإخبارية 4-7-2011

  الجولة الإخبارية 4-7-2011

العناوين: الأمريكيون يظهرون وقوفهم وراء النظام السوري ويعملون على إيجاد معارضة تتبنى وجهة نظرهم دستور بريمر وسياسة الاحتلال الأمريكي اللذان يطبقهما النظام العراقي تسبب المزيد من الانقسام وتؤمّن بقاء الاحتلال النظام السوداني يسمح للحركة الشعبية الانفصالية بالعمل في شمال السودان بعد تحقيقهما جريمة تمزيق البلاد الولايات المتحدة ترفض مغادرتها لقاعدة عسكرية باكستانية تستخدمها لشن هجمات جوية على أهل الباكستان التفاصيل: صرح عضو الكونغرس الأمريكي دينس كوسنيتش في 28/6/2011 أثناء زيارته للشام "أن على المجتمع الدولي أن يدعم سوريا والخطوات الإيجابية التي تحصل في سوريا والانتقال إلى دولة ديمقراطية وحرة، ويمكن ذلك عبر إلغاء العقوبات على سوريا والحوار معها ودعم الاقتصاد السوري"، وأكد على "وجود إرادة قوية لدى القيادة السورية للحوار الوطني والانتقال إلى دولة ديمقراطية وحرة"، وأعلن أنه التقى بمسؤولين رسميين وشخصيات معارضة، وقد لاحظ وجود مناقشات حرة وإرادة جدية لإجراء حوار وطني" ووصف ذلك بأنه "أمر إيجابي"، وقال إنه سينقل نتائج زيارته إلى زملائه في الكونغرس ومسؤولين في الإدارة الأمريكية، وقال: "رسالتي هي أن ما يحصل في سوريا يؤثر في المنطقة والعالم وهناك انعكاسات كبيرة لما يحصل في هذه البلد". ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية في 30/6/2011 عن مصادر في المعارضة السورية أن أمريكا تمارس الضغط على المعارضة حتى تقبل بالتفاوض مع النظام السوري، وذكرت الصحيفة بأن وزارة الخارجية الأمريكية تشجع سرا مناقشة مسودة وثيقة غير منشورة جرى تعميمها بمؤتمر المعارضة الذي انعقد يوم الاثنين 27/6/2011، وأضافت بأن السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد حث الشخصيات المعارضة على إجراء محادثات مع النظام السوري. ونقلت الصحيفة البريطانية عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية تأكيده بأن وزارته تشجع الحوار الحقيقي بين المعارضة والنظام السوري وتريد سوريا ديمقراطية، ولكن هذا بيد الشعب السوري". وفي 30/6/2011 صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية قائلة: "إن سماح الحكومة السورية للمعارضة بعقد اجتماع واحد حتى الآن ليس كافيا". كل هذه التصريحات والأخبار تؤكد وقوف أمريكا وراء النظام السوري وتعمل على حمايته وعلى ديمومته بكل السبل. فتصريحات عضو الكونغرس الأمريكي دينس كوسنيتش وتحركات السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد حيث قام وجمع ما سمي بمؤتمر المعارضة في دمشق وقد صاغ لهم الوثيقة السرية التي أعلنوا عنها تطالب بالإصلاحات باسمهم وهي نقاط عشر لم تمس النظام ولا رئيسه بل تديمه وتحافظ عليه. فالأشخاص الذين جمعهم السفير الأمريكي هم من جنس النظام السوري من العلمانيين الذين يتبنون وجهة النظر الأمريكية والسياسة الأمريكية، فيعقد لهم مؤتمرا ليصبحوا ممثلين عن الشعب السوري المسلم الذي يرفض العلمانية ووجهة النظر الأمريكية والسياسة الأمريكية والارتباط بها، بدليل أنه يقوم ضد النظام المرتبط بكل ذلك ويعمل على إسقاطه وقلعه. وتصريحات الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن وزارته تشجع هذا الحوار، بل كانت وراء هذا الحوار، وهذا ما أشار إليه بشار أسد بأنه سيجري حواراً وطنياً مع شخصيات تشبهه في التوجه العلماني والسياسي المرتبط بأمريكا. وما يؤكد ذلك تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية الذي يبارك بعقد مؤتمر لما سمي بالمعارضة السورية ويبارك للنظام سماحه له للانعقاد ولكن تطالبه بالمزيد من هذه المؤتمرات حتى تتمكن من وأد الانتفاضة في وجه النظام. فالأمريكيون لا يهمهم وحشية النظام السوري إلا بتصريحات خادعة. كل ذلك يكذب ادعاءات المسؤولين في إيران وأتباعهم في لبنان بأن الذي يحرك الشعب المسلم الأبي في بلاد الشام المباركة هو أمريكا وما يسمونه بالصهيونية بدليل أن هذا الشعب رفع شعار "الموت ولا المذلة". فتحركات الأمريكيين هذه التي أعلنوا عنها ومواقفهم وتصريحاتهم تكذب حلفاء النظام السوري العلماني في إيران ولبنان وتؤكد ارتباط هذا النظام بأمريكا، وأن الأخيرة أي أمريكا لا تدعمه سرا بل علانية، وبذلك تكون أمريكا تدعم إجراءات النظام السوري الإجرامية في سحق الشعب وهي تختلق معارضة لا تمثل فكر الشعب السوري ولا تطلعاته ولا أهدافه. فكثير من أهل سوريا يحللون موقف المسؤولين في إيران وأتباعهم في لبنان هذا الموقف البعيد كل البعد عن الإنصاف وعن الحقيقة بأنه ناجم عن كرههم للشعب المسلم في سوريا نتيجة التعصب الطائفي الأعمى وعن ارتباط مصالح بين النظامين وعن توافقهما في السياسة الخارجية التابعة للسياسة الأمريكية، ويستغربون تأييد من يدعى أنه مسلم في سحق شعب مسلم على أيدي جلاوزة نظام غير إسلامي بل نظام يحارب تطبيق الشريعة الإسلامية. --------- صرح رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي في 27/6/2011 أثناء زيارته لواشنطن لقناة الحرة الأمريكية بأن "هناك إحباطا سنيا في العراق وإذا لم يعالج سريعا قد يفكر السنة بالانفصال أو على الأقل تأسيس إقليم"، وأضاف "السنة في العراق يشعرون بالتهميش وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية"، وقال النائب أحمد العلواني للحياة: "إن أحزابا شيعية تنفذ أجندة طائفية مريضة منذ العام 2003، وأشار إلى الانتقائية في تنفيذ القوانين تدفع قطاعات واسعة من السنة العرب إلى التفكير في إقليم خاص بهم". ولكن بعد يومين من هذا التاريخ ينفي النجيفي بأنه دعا إلى تشكيل إقليم سني وأن كلامه عن تشكيل إقليم سني كان في معرض إجابة عن سؤال صحفي عن وضع أهل السنة في العراق وما يشعرون به من إحباط بسبب سياسة الحكومة الاتحادية تجاههم. وكان المجلس الإسلامي الأعلى الشيعي طرح منذ 2003 مشروع إقليم الوسط والجنوب بجانب إقليم كردستان ولكن لم يلق تأييدا كافيا لدعوته الانفصالية. والجدير بالذكر أن الدستور العراقي الذي وضعه بريمر الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق ويعرف بدستور بريمر ينص "على حق محافظة أو أكثر في إعلان إقليم بعد الحصول على موافقة ثلثي السكان". والسناتور الأمريكي جوزيف بايدن والذي أصبح نائب الرئيس الأمريكي كان قد طرح عام 2006 مشروعا لتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق فيدرالية على أساس التنوع العرقي والمذهبي. فسياسة الاحتلال الأمريكي المتبعة في العراق والتي تنفذها الحكومات العراقية المتعاقبة وآخرها حكومة المالكي هي التي تسبب الإحباط لدى قسم من أهل العراق وتوجد التمييز بين الأهالي مما يسبب أن يدعو كل قسم من الأهالي إلى أن يكون لهم إقليم خاص بهم منفصل داخليا كما حصل في شمال العراق الذي هو إقليم شبه مستقل لم يبق سوى الإعلان الرسمي عن استقلاله نهائيا. وقد وضع الأمريكيون للعراق دستورا عن طريق حاكمهم السابق بريمر الذي تنفذه الحكومة الحالية ومؤسسات الدولة كلها. وهو دستور انفصالي يدعو إلى تجزئة الشعب وتجزئة البلد. والغريب أن كل من يشترك في النظام العراقي يقسم بالله على الالتزام بهذا الدستور ويتغافل أنه دستور من وضع أعداء الله المحتلين. وجوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي وهو الذي يرأس الملف العراقي هو من الذين يتبنون مشروع تقسيم العراق على أساس طائفي وعرقي. فالداعي إلى تقسيم العراق يشرف على تسيير سياسة النظام في العراق. ومن جهة أخرى صرح أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي أنه أثناء زيارته لواشنطن طرح عليه الأمريكيون مسألة بقاء القوات الأمريكية في العراق وذكر أن هناك رغبة أمريكية في بقاء تلك القوات، فيعملون على أخذ موافقة العراقيين. وذكر أنه أجابهم بأن الأمر متروك لتقدير القائد الأعلى للقوات المسلحة ولرئاسة الوزراء قبل أن يعرض على مجلس النواب. أي أن النجيفي لا يعارض بقاء قوات الاحتلال وهو على استعداد أن يوافق إذا كان تقدير القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الوزراء المرتبط بالسياسة الأمريكية إذا كان تقديره بقاء قوات الاحتلال مناسبا. فيظهر رئيس البرلمان كأنه ليس صاحب رأي وأنه يتهرب من المسؤولية تحت الضغوط الأمريكية ليقول للأمريكيين إذا وافق القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الوزراء المالكي فإنه لا يبقى لي رأي. وهذا الموقف بعيد عن حس رجل الدولة الذي يشعر بالمسؤولية عن أمته ويجب عليه أن يبدي رأيه بصراحة ويجب عليه إن كان مخلصا أن يرفض بقاء وجود قوات الاحتلال فورا وأن يطلب مقاضاتها على ما ارتكبته من جرائم في حق أهل العراق وما خلفته من دمار وخراب في هذا البلد. وعليه أن يرفض تقسيم البلد إلى فيدراليات بكل صراحة بل عليه أن يرفض دستور بريمر الأمريكي الذي وضع للعراق ويرفض وجود الأمريكيين بأي شكل من الأشكال. -------- وقع النظام السوداني ممثلا بحزبه حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي مع الحركة الشعبية الانفصالية في أديس أبابا بإثيوبيا في 29/6/2011 اتفاقا شمل عدة قضايا هامة. وحسب بيانهما فإن الاتفاق تناول القضايا القومية وعلى رأسها العمل المشترك من أجل ترتيبات دستورية جديدة وإصلاحات دستورية إلى جانب قضايا منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق لا سيما الوصول إلى ترتيبات سياسية وأمنية جديدة فيهما. وقال ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية في الشمال أن الاتفاق أكد على قانونية الحركة الشعبية في شمال السودان والعمل كحزب سياسي في شمال السودان. وقال "إن الحركة الشعبية في شمال السودان ستعمل للوصول إلى سلام شامل في الشمال، لا سيما الوصول إلى حل شامل وعادل ونهائي لأزمة دارفور وللإجابة على السؤال التاريخي حول كيف يحكم السودان قبل من الذي يحكم السودان". وقال إن "حركته ستعمل على رؤية مشتركة لكي يبدأ شمال السودان بعد التاسع من يوليو/تموز المقبل بداية صحيحة وصحية لبناء دولة قوية تحت رايات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتغيير لمصلحة الفقراء والمهمشين". والجدير بالذكر أن الحركة الشعبية تلك هي مسؤولة عن الحرب في جنوب السودان لفصله عن بلده الأم السودان ومسؤولة عن كل الضحايا الذين سقطوا في هذه الحرب ومع ذلك يقبل النظام السوداني وحزبه الذي يرأسهما عمر البشير بهذه الحركة الانفصالية الإجرامية كحركة سياسية قانونية في شمال السودان. وبيان الاتفاق يظهر أن هذه الحركة ستسعى إلى العمل كسابق عهدها الانفصالي إلى دعم الحركات الانفصالية حيث إنها ستتدخل في موضوع دارفور والمناطق الأخرى التي يجري تأهيلها للانفصال وتسعى إلى تركيز الأنظمة والأفكار الغربية من ديمقراطية إلى علمانية وتغلف ذلك خداعا بما يسمى "التغيير لمصلحة الفقراء والمهمشين". والنظام السوداني وحزبه ومن يرأسهما يصران على سياستهما التنازلية التي تسبب تمزيق البلد وتبعد البلد عن تحكيم الشريعة الإسلامية. مع العلم أن البشير ادعى في وقت سابق أنه سيطبق الشريعة الإسلامية. ومما هو معلوم بالضرورة في الدين أن هذه الشريعة الغراء تحرم وجود أحزاب أو حركات انفصالية أو حركات ديمقراطية أو علمانية في البلد لأنها تتناقض بشكل قاطع معها أي مع الشريعة الإسلامية. ومما يجدر ذكره أن النظام السوداني يحارب حزب التحرير الذي يدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بإقامة الخلافة والمحافظة على وحدة بلاد المسلمين ووقف في وجه انفصال الجنوب. فالمراقبون للنظام السوداني ولمن يرأسه يقولون أن هذا النظام ورئيسه يستعملون سياسة الخداع واللعب بالألفاظ منذ وصوله إلى الحكم عام 1989 ويستغل عواطف الناس بتطبيق الشريعة وهو الذي أقر دستورا علمانيا وقبل بالحركة الشعبية العلمانية كشريك في الحكم وفي تمزيق البلد ويقبل بها حاليا لتواصل عملها الشرير. --------- نقلت وكالة رويترز في 1/7/2011 عن مسؤولين أمريكيين بأن الولايات المتحدة ترفض مطالب من مسؤولين باكستانيين أن يغادر العسكريون الأمريكيون قاعدة عسكرية تستخدمها المخابرات الأمريكية في شن هجمات بطائرات بلا طيار على من يشتبه بأنهم متشددون. ونقلت هذه الوكالة عن مسؤول أمريكي على دراية بالمسألة وطلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع أن العسكريين الأمريكيين لم يغادروا المنشأة العسكرية الباكستانية المعروفة باسم قاعدة شمسي الجوية وأنه لا نية لهم للجلاء عنها. وقال المسؤول: "القاعدة لم يتم الجلاء عنها ولا يجري الجلاء عنها". وأكد مسؤول أمريكي ثان هذه المعلومات. وقالت رويترز بأن إعلان الولايات المتحدة أن عمليات الطائرات الأمريكية بلا طيار سوف تستمر بلا هوادة أحدث تطورا في علاقة مشحونة بالتوترات بين سلطات الأمن في واشنطن وإسلام أباد التي تتعرض لضغوط متزايدة منذ شهور. إن تصرفات الأمريكيين تدل على أنهم محتلون للبلد وأنهم يفرضون إرادتهم رغم معارضة أهل البلد والمسؤولين فيه مستخفين بالجميع. وكان ذلك نتيجة التنازلات التي قدمها حكام الباكستان لأمريكا منذ عشرات السنين عبر حكومات باكستانية متعاقبة وما زالت مستمرة حتى اليوم وقد ظهرت بشكل جلي وكثيف في عهد برويز مشرف وتجسدت وترسخت في ظل النظام الباكستاني الحالي بقيادتيه السياسية والعسكرية. فيظهر أن الأمريكيين تمادوا أكثر عندما رأوا حجم التنازلات من قبل هاتين القيادتين فصاروا يرفضون مطالبهم كلها وهم على وشك أن يصلوا إلى درجة كرزاي الذي قال في وقت سابق إنه "حذر الأمريكيين وقيادة الناتو مئة مرة بأن لا يستهدفوا المدنيين ولكن لم يسمعوا له". والآن يطلب مسؤولون باكستانيون من الأمريكيين مغادرة قاعدة شمسي الباكستانية ويرفض الأمريكيون طلبات أولئك المسؤولين بكل صلافة وعنجهية معهودتين، ويعلنون بأن لا نية لهم بمغادرة هذه القاعدة مهما طالب أهلها الباكستانيون بذلك حتى يستمروا باستخدامها ضدهم أي ضد أهل الباكستان الأبرياء وفي ضربهم بطائرات من دون طيار ضربا بلا هوادة كما أعلن الأمريكيون. وهذا يؤكد لأهل الباكستان أنهم لن يتخلصوا من تسلط الأمريكيين عليهم ما لم يغيروا النظام في الباكستان من أساسه لا أن يستبدلوا عميلا بعميل من حيث لا يدرون ويأتي العميل الجديد ويقدم تنازلات تشبه تنازلات سلفه أو تفوقها، وأن النظام البديل يجب أن ينبع من الدين الإسلامي الذي يعتنقوه ويتمسكون ويفتخرون به.

من أروقة الصحافة   واشنطن بوست: ايران تزود سورية بخبراء وأسلحة للمساعدة في قمع الاحتجاجات

من أروقة الصحافة واشنطن بوست: ايران تزود سورية بخبراء وأسلحة للمساعدة في قمع الاحتجاجات

قالت صحيفة "واشنطن بوست" ان ايران تزود سورية بخبراء عسكريين واسلحة ومعدات خاصة للمساعدة في قمع الاحتجات الجماهيرية. وتؤكد هذا في عددها استنادا الى "اثنين من المسؤولين الامريكان ودبلوماسي من دولة حليفة". وحسب معلوماتهم يجري بما في ذلك ارسال ، خبراء من قوة "القدس" الخاصة التي تدخل ضمن تشكيلات فيلق "حرس الثورة الاسلامية" ـ الوحدات النخبة من القوات المسلحة الايرانية. كما ستزود سوية بافراد شرطة وتجهيزات حربية تستخدم في تفريق المتظاهرين، بينها خوذ وهراوات وما شابه ذلك، واسلحة ومعدات رصد الكترونية حديثة تتيح بالتحديد، الكشف عن هويات مستخدمي الشبكة الاجتماعية "فيسبوك" وموقع "تويتر"، الذين يشاركون في الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس بشار الاسد. لطالما ثقب آذاننا الرئيس الايراني في حديثه عن تحرير القدس في يوم القدس , وعن زوال كيان يهود من الخارطة !!! الا انه عندما زار جنوب لبنان قبل فتره , وكانت طائرات كيان يهود تحوم فوق رأسه آنذاك , وعلى بعد قريب منه , نسي , او تناسى ان يجلب معه سلاح الجو الايراني ليقصف طائرات العدو اليهودي , وليحرر فلسطين !!!! وان الصحف الاسرائيلية قد كشفت هذه الايام عن العلاقات التجارية الوثيقة , بين الشركات الاسرائيلية وايران على مدى سنوات , عبر وسطاء دوليين ومحليين , تحت ستار العداوة بين النظام الايراني وكيان يهود , وما زالت تداعيات هذه الفضيحة مستمرة الى الان . لا شك ان يهود يخشون امتلاك الامة الاسلامية للسلاح الفتاك ... وغير الفتاك , ولا شك انهم ينظرون الى المسلمين كامة واحدة سواء في ايران ام فلسطين ام جنوب لبنان ام غيرها , وانهم جميعا ارتبطوا بفلسطين في عقيدتهم ويحلمون بيوم تحريرها وعودتها الى حضن الامة الاسلامية . الا ان كيان يهود يدرك ان هذه الانظمة الحاكمة هي طوق حماية له من الامة , وسوار من العصابات المجرمة التى تربط استقرارها باستقرار كيان يهود , كما هو حال النظام السوري الذي تعمل ايران على الحفاظ عليه من السقوط بأيدي ابناء الشام الاحرار وثورتهم المباركة . اما قوة القدس الخاصة .... فلم تتحرك قط لتحرير القدس , او حتى التهديد بتحرير القدس ,ولم نسمع بحركتها الا في محاربة ابناء الشام العزل , بالرغم من ان الجولان لا تبعد كثيرا عن درعا او دمشق , الا ان النظام الايراني أبى الا ان يكون شريكا لنظام الاسد الساقط في محاربته لابناء شعبه , وهذا ليس غريبا على نظام يبدع هو ايضا بتعذيب وقتل ابناء ايران المسلمين في وضح النهار , حتى اصبح صاحب خبرة بقمع المظاهرات واستخدام الهراوات والخوذ وما شاكله من ادوات القمع . ان هذه الثورات قد كشفت الكثير من الحقائق لمن خفي عليه سابقا , فالنظام الايراني كما النظام السوري في بحر عمالتهم للغرب متوحدون , وفي حربهم على الاسلام متفقون . اما القدس فلها رجالها المؤمنون من ابناء هذه الامة , وسياتونها زحفا للتحرير , من اسلام اباد وطنجة , من بغداد وطهران , من بنت جبيل ومعان , من كافة الولايات ، تحت امرة خليفة المسلمين , قريبا باذن الله. وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون . كتبه - ابو باسل

من أروقة الصحافة    غل نصحتُ حماس بالاعتراف بإسرائيل

من أروقة الصحافة  غل نصحتُ حماس بالاعتراف بإسرائيل

قال الرئيس التركي عبد الله غل إنه كان قد نصح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ووصف إشارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى بناء دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 بأنها "خطوة مهمة جدا". وأجاب الرئيس التركي لدى سؤاله في مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال أمس الجمعة في أنقرة، عن مدى استعداده للضغط على حماس من أجل الاعتراف بإسرائيل بقوله "لقد نصحتهم سابقًا". ان الاعتراف بكيان يهود سواء اكان تصريحا ام تلميحا ام فعلا ام قولا , كله حرام يخالف الشرع ويوقع صاحبه بالاثم العظيم , وهو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين , وهو استخفاف بالثوابت وتجاوزا لها , وتضييع للحقوق وتثبيط للامة , وبيع لدماء الشهداء الزكية التي سالت على ارض فلسطين الطهور . وان مشاركة السلطة الفلسطينية في النهج التفاوضي , وتفويضها للتنازل عن فلسطين ليهود , ليس بأقل جرما من الاعتراف الصريح بكيان يهود المسخ , وهو لا يخرج عن كونه اعتراف بالوكالة مع من اغتصب فلسطين واحتلها ودمر الحرث والنسل . فالخيانة المتحققة لمن يفاوض يهود ويعترف لهم بحق في ارض فلسطين , كما تفعل السلطة الفلسطينية المارقة , لا تختزل فقط على اجهزة السلطة المتلبسة بالتفاوض , بل انها تعم كافة الحركات السياسية التى تنخرط في صفوف هذه السلطة المارقة وتنضوي تحت سقفها , وتعطيها الحق بالسير في طريق المفاوضات والاعتراف بكيان يهود , سواء أكانت مشاركتها فعلية على طاولة المفاوضات او اعتبارية , كونها جزء لا يتجزا من هذه السلطة, وحتى وان كانت هنالك حركات او احزاب خارج صفوف السلطة الفعلية وتقبل باعطاء يهود حق في فلسطين , فانها ايضا متلوثة بالخيانة والتنازل والانبطاح . ولا بد للاشارة هنا ان التفاوض مع يهود على الاراضي المحتلة عام 67 , والمطالبة بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة , هو بحد ذاته اعتراف صريح بكيان يهود , واعطاءه شرعية لاحتلاله لاراضي 48 , وهو ايضا يعد التفاف على الثوابت التى بات مؤشرها في هبوط مستمر !!!! اما فيما يتعلق بالرئيس التركي , فهو يمارس عمله كنموذج حي لما يسمى بالاسلام المعتدل - وهو ما يطلقه الغربيون على من يقبل بكيان يهود ولا يطالب بتطبيق الشريعة ويداهن الغرب راضيا بهيمنته في البلدان الاسلامية - وبالطبع فان المثال التركي هو ما تعرضه دوائر السياسة الغربية ليكون مثالا يحتذى للبلدان الاسلامية في حال ان طالبت بالشريعة .... قاتلهم الله انى يؤفكون . فالحذر من الاستمرار في الوقوع في شُرُك الغرب وفخاخه ومنزلقاته .... يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ كتبه - ابو باسل

من أروقة الصحافة   قلق مصري من بطء التغيير

من أروقة الصحافة قلق مصري من بطء التغيير

أبدى خبراء وناشطون مصريون قلقهم من عدم تنفيذ المجلس العسكري للقوات المسلحة والحكومة للوعود التي قطعاها تنفيذا لمطالب الثورة. واعتبر هؤلاء أن الوعود المقدمة تصطدم بصخرة البطء الشديد مما يثير المخاوف من أن يتحول هذا البطء إلى عبء على ثورة 25 يناير في ظل تحرك فلول النظام السابق، وتجمعهم بمشهد تنظيمي قد يهدد الثورة. ان الثورة المصرية المباركة , الى الان , لم تنتج تغييرا للنظام , فهي قد عبرت عن تطلع الشعب المصري المسلم للتحرر من النظام المصري البغيض , التحرر من تبعيته للغرب , التحرر من خيانته للامة الاسلامية , التحرر من مواثيقه وعهوده مع كيان يهود الغاصب , التحرر من نهبه لثروات الشعب المصري ... التحرر من الوسط السياسي الموبوء , الا ان ذلك لم يتحقق بعد , وهذا لا يعني عدم تحققه مستقبلا , بل سيتحقق لا ريب , مع زيادة الوعي السياسي لثوار مصر الابطال , وتطهير الجيش من قيادته الخائنة الحاليه واستبدالها بقيادة مؤمنة تنصر الامة الاسلامية وتعيد مجد قطز وبيبرس من خلال تلاحمها مع حملة الاسلام العامل لاستئناف الحياة الاسلامية . اما البطء الشديد لتنفيذ الوعود , فهذا ما يتوفر في جعبة القيادة العسكرية الان , ليس اكثر من اعمال ترقيعية وتجميلية لوجه النظام عبر محاسبة بعض رموزه وتأديبهم من اجل ارضاء جزءا من مطالبات الشعب والالتفاف على مطالبه واهدافه , وبالقطع فان كل ذلك يحقق الهدف الاساسي لحكام مصر الان , الا وهو اجهاض هذه الثورة وحرفها واخماد فتيلها . فقد كان من اول تصريحات القيادة العسكرية بعد خلع مبارك هو رسالة التطمينات لكيان يهود بالالتزام بالاتفاقيات السياسية والاقتصادية , فيهود جبناء , ويدركون معنى انعتاق الشعوب من ربقة الاستعمار , وان ذلك سيؤدي لاقتلاع كيانهم خلال مدة قصيرة , لذلك كان لا بد للقوى الاستعمارية المهيمنة على المنطقة , وامريكا تحديدا , من ان تطمئن يهود على احوال مصر وبقاءها ضمن الوعاء السياسي الامريكي تبعية ... فكان تصريح المجلس العسكري بالتزامه بالاتفاقيات المبرمة مع يهود , وببقاء سفارتهم في قلب القاهرة ... ان النظام لا يمكن اختزاله بشخص الرئيس وحكومته ووزراءه وابناءه , بل يشمل الدستور والقوانين والوسط السياسي الحاكم والعلاقات المتحكمة بالمجتمع المصري والتبعية السياسية المرادفة لهذا النظام , وغيره , اي ان المطالبة باسقاط النظام تحتاج لاسقاط هذه المنظومة كلها واستبدالها بما هو خير , حتى يتحقق التغيير المنشود , ولهذا فالحالة السياسية في مصر الان تسمح بالاستمرار بالثورة من اجل التغيير , وعدم الوقوع باحابيل الحكام ومن وراءهم , ولا المعارضة السياسية التى لا تخرج بمطالبها عن وعاء النظام الحاكم . اما الخيرية فهي ما زالت لدى ضباط مصر وثوارها , فاقبلوا على الله سبحانه مطالبين بالتغيير الجذري , وتبرأوا من النظام الحاكم بعموميته , واعملوا للخلافة التي ستعيد مصر الى سابق عزها وسؤددها . كتبه - ابو باسل

381 / 442