خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   علي عبد الله صالح ونظامه يعرفون من اعتدى عليه

خبر وتعليق علي عبد الله صالح ونظامه يعرفون من اعتدى عليه

ذكرت صحيفة الطريق الصادرة في مدينة عدن باليمن في عددها 994 ليوم الأحد 7 أغسطس الجاري أن مصدراً مطلعاً لديها كشف عن أن دولة خليجية عرضت مليار دولار بعدم الإعلان عن تورطها في قصف مسجد النهدين بالقصر الرئاسي التي أدت إلى مقتل 18 شخصاً وإصابة 87 آخرين من بينهم علي عبد الله صالح وأركان نظامه المهترئ في 3 حزيران/يونيو الماضي. وعلى ما يبدو أنه تجاوباً مع هذا العرض أمر علي عبد الله صالح من المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج بالرياض بمنع إعلان نتائج التحقيق في محاولة اغتياله،وحصر المطلعين على نتائج التحقيق بنائبه القائم بأعماله عبد ربه منصور هادي ومجموعة صغيرة من العاملين بالقصر الرئاسي وقادة الأجهزة الأمنية ذات الطابع الاستخباري. رئيس الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الحاكم في اليمن صرح في وقت سابق لصحيفة الثورة الحكومية بأنه يجب الكشف عن كل المعلومات المتصلة بالتحقيقات والكشف عن من يقفون خلف هذه المحاولة،ومن قام بالتخطيط والتمويل سواء من قادة أحزاب المعارضة في تكتل اللقاء المشترك أو من خارج اليمن.الحزب الحاكم في اليمن يعرف تماماً من يقف وراء التفجير ولكنه يستغله ضد خصومه ومعارضيه في أحزاب اللقاء المشترك. بعد التفجير الذي تم يوم الجمعة 3 حزيران /يونيو الماضي ترددت في اليمن أخباراً بان سلطان بن عبد العزيز ولي عهد آلـ سعود هو من يقف وراء اجتماع صالح وأركان نظام حكمه بالقصر الرئاسي بدعوته لهم لحضور اجتماع مع أولاد الأحمر الذي لم يحضر منهم إلى قصر الرئاسة سوى حِمير ثم انصرف قبل حدوث الانفجار،وبان طائرة من دون طيار التي يستخدمها الأمريكان لإطلاق الصواريخ على الناس من الجو بقصد قتلهم شوهدت في سماء صنعاء قبل الانفجار. بجانب سلطان بن عبد العزيز وقف أخوه نايف بالرد على كلام علي عبد الله صالح في أول ظهور له على شاشات التلفاز لأتباعه في اليمن وعلق عليه بالقول عليه أن يبقي كلامه إلى حين رجوعه إلى اليمن. الشركة الأمنية الأمريكية الخاصة التي استدعاها أحمد علي "نجل علي عبد الله صالح" للتحقيق في حادث الانفجار بالقصر الرئاسي بصنعاء قالت إن الانفجار ناتج عن صاروخ فوغاز الذي احدث ثقباً في سقف المسجد وانفجر بداخله محدثاً حروقاً شديدة لصالح وأركان حكمه ودخاناً كثيفاً كاد أن يودي بحياتهم لولا فتح أبواب المسجد.أما نتائج مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI الذي سمح لهم صالح بفتح أكثر من مكتب في اليمن فقالت بأن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة انفجرت من بين ست عبوات وضعت في المسجد. بحسب نتائج تحقيقات الشركة الأمريكية الخاصة ونفيها من قبل FBI أن أمريكا متورطة في الهجوم على القصر الرئاسي وهناك من ساعدها في دعوة أركان النظام للاجتماع يوم الجمعة وبالطبع هو ليس نظام آل سعود الحاكم ولكن الشق الأمريكي فيه. بدلاً من طاعة الله وخدمة المسلمين انقسم ألـ سعود في خدمة الانجليز باقون على عهد أبيهم عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي قال "أنا مع بريطانيا حتى تصيح الساعة" والأمريكان الذين أدخلهم الهالك فهد بن عبد العزيز الذي تلقى تعليمه لديهم،ويبددون أموال النفط التي هي أموال المسلمين في تنفيذ مخططات أصدقائهم أعداء المسلمين. هذا هو شأن من اتخذ إلهه هواه ولم يجعل مقياس أعماله في الحياة الحلال والحرام فضل وأضل. المهندس: شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق   واشنطن تخشى إنتقال الحرب    من جنوب كردفان لجنوب السودان

خبر وتعليق واشنطن تخشى إنتقال الحرب  من جنوب كردفان لجنوب السودان

الخبر: حذر المبعوث الأمريكي للسودان (برنستون ليمان) خلال مؤتمر صحفي عبر الانترنت أن الخطر في المعارك الجارية في جنوب كردفان هو ان تتسع في الواقع إلى مناطق أخرى من جبال النوبة أو النيل الأزرق وقد تمتد إلى جنوب السودان، لوجود روابط تعود إلى الحرب الأهلية من عناصر في الجنوب ومقاتلي جنوب كردفان. وقال: (ينبغي بذل كل ما هو ممكن لتجنب إنتقال العدوى). التعليق: إن القتال الدائر الآن بين الحكومة والحركة الشعبية المتمردة بقيادة عبد العزيز الحلو، الوالي السايق لجنوب كردفان، هو إحدى الثمار المرة لإتفاقية الشؤم نيفاشا. وأمريكا مهندسة تمزيق السودان وتفكيكه عبر نيفاشا لا يهمها أن يموت الناس بدم بارد في جنوب كردفان أو غيرها من بقاع السودان، فكل الذي يهمها في الوقت الراهن هو ان لا تنتقل هذه الحرب لدويلة جنوب السودان الوليدة، فلا تهنأ أمريكا اوباما بالنصر الوحيد الذي حققه الفاشل اوباما خارجياً عبر انبطاح وخذلان حكام السودان الذين سمحوا بتمزيق السودان، فكانت البداية بدويلة الجنوب، فأمريكا سعيدة بما يحدث في جنوب كردفان لأنه مقدمة لانفصال قادم لهذه المنطقة، ولكنها حريصة الآن على استقرار دويلة جنوب السودان حتى لا يقول العالم إن أمريكا أوجدت دولة فاشلة في جنوب السودان. والحكومة تسير في تنفيذ المخطط الأمريكي دون حياء أو خوف من حساب الله، ولكن نقول لهم إن الحساب سيكون إن شاء الله في الدنيا قبل الآخرة على يد دولة الخلافة العائدة قريباً إن شاء الله. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية الســودان

الجولة الإخبارية 11-8-2011

الجولة الإخبارية 11-8-2011

العناوين: أمريكا تظهر تدخلها في اليمن بشكل سافر في محاولة منها سرقة الثورة لتتمكن من بسط نفوذها هناك نظام الطاغية في الشام يخبر النظام التركي بأنه مُصرّ على اقتراف المزيد من الجرائم في حق أهل سوريا الصراع الأنجلو أمريكي في تركيا يتجلى باعتقال قادة عسكريين كبار محسوبين على الخط الإنجليزي التفاصيل: نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 8/8/2011 عن مصادر أمريكية قولها بأن: "الرئيس علي صالح قرر ألا يعود إلى اليمن وذلك بسبب الضغوطات الأمريكية التي مورست وبسبب خوفه من محاكمة مثل التي أجرتها الثورة المصرية للرئيس المصري السابق حسني مبارك." وقالت هذه المصادر: "إن السفير الأمريكي لدى اليمن جيرالد فايرستاين طلب من رئاسة الخارجية الأمريكية ألا تتحدث عن الضغوط الأمريكية على علي صالح، ولكن عن المصالح الأمريكية وذلك لأن صالح كما قال السفير شخص عنيد ويجب عدم وضعه في ركن ضيق"، وذكرت هذه المصادر أن معارضين لصالح داخل اليمن طلبوا هم أنفسهم من هذا السفير عدم التفاوض مع صالح في وسائل الإعلام. لأن صالح حسب معارضيه مستعد ليتحالف مع الشيطان، مع القاعدة ومع الحوثيين بالرغم من عدائه لهم. وكانت أخبار من صنعاء قد نقلت أول أمس أن السفير الأمريكي كشف خلال حفل إفطار في منزله لمسؤولين إعلاميين يمنيين عن أن مفاوضات غير معلنة تجري مع صالح وأيضا بين صالح والمعارضة. وفي 9/8/2011 صرح الناطق باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر قائلا: "أن موقف الولايات المتحدة سواء بقي صالح في السعودية أم لا، هو أن الوقت يضيع من حيث اغتنام الفرصة بالموافقة على المبادرة الخليجية والمضي قدما في عملية الانتقال للسلطة وما تعمل عليه واشنطن الآن من خلال سفيرها في صنعاء هو محاولة تحريك العملية إلى الأمام بدلا من الانتظار". وذكر "أن ذلك الأمر لا يمكن أن ينتطر حتى يتم اتخاذ قرار بشأن مستقبل الرئيس حيث يوجد نائب للرئيس وهو ما يتطلب سرعة التحرك نحو ذلك. أي الانتقال السلمي للسلطة على الفور". ومن جهة أخرى فإن الكثير من أهل اليمن يلاحظ بهذه التصرفات الأمريكية مدى تدخل أمريكا في بلادهم وكأن اليمن إحدى مستعمراتها أو أن أمريكا هي الوصيّ عليهم وقد عقدت مع علي صالح الاتفاقيات سابقا في محاولة منها لبسط نفوذها في اليمن، والآن عندما رأت الشعب قد ثار في وجه هؤلاء العملاء أمثال علي صالح أصبحت تقول بوجوب تغييرهم ورحيلهم كما فعلت في مصر. ولذلك يعلن الكثير من الناس من أهل اليمن رفضهم لهذا التدخل كما يرفضون التدخل البريطاني لأنهم يعلمون أن ذلك ليس في صالح الأمة بسبب أن هذه الدول الاستعمارية كانت هي السبب في مآسي اليمن وتنافسها الاستعماري على البلد الذي جعلوه متأخرا وجعلوا النظام فيه تابعا لهم. وهم يدركون أن أمريكا تعمل لتحقيق مصالحها لا غير، وهي تريد أن تجهض ثورتهم أو أن تسرقها بالإتيان بعملاء لها بدل صالح. وبذلك تتمكن أمريكا من إفشال الثورة في تحقيق هدفها، ألا وهو التخلص من كل القوى الاستعمارية والنهوض في البلاد بإسقاط النظام الحالي والإتيان بنظام عادل وبحكم رشيد، وأهل اليمن كمسلمين متمسكون بدينهم لا يمكن أن يرضوا عن الإسلام بديلا وسيبقون يكافحون حتى يقيموا حكمه مهما طال الوقت، لأنهم يعلمون أن حكم الإسلام هو الحكم الراشد والعادل وهو الذي ينهض بالبلاد ويطورها. ويقولون إذا جاء نظام على شاكلة النظام الحالي وحكام على شاكلة علي صالح فإن البلاد لن تتغير ولن تتقدم. --------- وصل إلى دمشق في 10/8/2011 أحمد داود أوغلو وزير خارجية تركيا ليبلغ رسالة من رئيس وزرائه إلى النظام السوري كما ذكر في الأخبار. وكان إردوغان وقبل إرسال وزير خارجيته إلى الشام قد عقد اجتماعا للأمن الخارجي في نظامه وقرر إرسال وزير خارجيته إلى النظام السوري لإبلاغه رسالة الحكومة التركية وقد صرح يومها: "أن صبر تركيا نفد إزاء مواصلة النظام السوري للقمع الدموي للمتظاهرين". وللعلم فإن نظام الطاغية في الشام قد قتل أكثر من ثلاثين شخصا من الأهل في سوريا أثناء وجود داود أوغلو فيها في رسالة واضحة أنه سيستمر في القتل والتدمير مهما جرت من اتصالات تركية أو غير تركية. وقد نقلت وكالة النظام السوري "سانا" عن أن الأسد ذكر لداود أوغلو بأنه "لن نتهاون في ملاحقة المجموعات الإرهابية من أجل حماية استقرار الوطن وأمن المواطنين". وقد روج في وسائل الإعلام كثيرا لزيارة داود أوغلو لدمشق ولتصريحات إردوغان النارية وكأن شيئا هاما سيحدث. ولكن بعد عودة داود أوغلو لم تتخذ تركيا أي إجراء تجاه سوريا بل خففت من لهجتها عندما صرح إردوغان عقب عودة وزير خارجيته من الشام قائلا: "إن وزير خارجيته داود أوغلو أكد على ضرورة وقف العنف وإراقة الدماء". وقال أنه "يتمنى على سوريا أن تتخذ خطوات للإصلاح خلال 10 أو 15 يوما". فالنظام التركي ومن ورائه أمريكا منذ حوالي 5 شهور وهم يعطون الفرصة للنظام بإجراء إصلاحات أو باتخاذ خطوات للإصلاح. مما يدل على أن حكومة إردوغان التي تلعب دورا هاما لأمريكا في المنطقة وفي سوريا خاصة تقوم بخداع الناس وتعطي نظام الطاغية مزيدا من الوقت حتى يمعن في القتل والتدمير والخراب للبلاد والعباد ومن ثم يقوم هذا النظام المجرم بعمل مكياج لتحسين صورة وجهه القبيح تحت مسمى الإصلاحات التي أصبح الناس يمجونها ويعتبرونها نوعا من التخدير والدجل. وقد بدأ الناس في سوريا يفهمون أن معنى الإصلاح هو مزيد من القتل والدمار فصاروا يقولون لا نريد إصلاحات، بل نريد إسقاط النظام ويظهرون إصرارهم على ذلك رغم تقديمهم لمزيد من الضحايا. وفي لبنان بلد المصائب والعجائب التي يصنعها الرويبضات خرج أحدهم وهو ميشيل عون ليكذّب كل الأخبار عما يقترفه النظام الطاغية في الشام في محاولة يائسة للدفاع عن أسياده وأولياء نعمته في الشام. ويقول "إن ما يرد في الإعلام لا أساس له من الصحة وأن سوريا هادئة ودمشق وحلب وباقي المدن السورية..." وقد هذى بكلام لا يليق أن ننشره هنا ولا يليق بسياسي متطفل على السياسة ولا بأشد السياسيين كذبا أن يقول مثله. مع العلم أنه ليس من الإنصاف أن يُعد هذا الشخص وأمثاله من السياسيين بل هؤلاء من شبيحة أو بلطجية الساحة السياسية، مع العلم أن ماضي هذا الرجل إجرامي لا يختلف عن النظام السوري بشيء، فقد كان أحد المجرمين السابقين الذين لعبوا دورا في الإجرام والقتل في الحرب الداخلية في لبنان وخاصة في فترة الثمانينات من القرن الماضي. ويعرف عن هذا الرجل عداوته للإسلام والمسلمين كالنظام السوري، وما زال يشن الحملات ضد الإسلام وحملة الدعوة الإسلامية مباشرة وغير مباشرة. --------- سيق في 9/8/2011 7 جنرالات إلى السجن بعدما صدر في حقهم قرار اعتقال يوم 29/7/2011 من قبل المحكمة الثالثة عشرة للعقوبات الثقيلة في اسطنبول بتهمة التآمر على إسقاط الحكومة عن طريق انقلاب عسكري. وكان منهم قائد الجيش الأول السابق الفريق الثاني حسن إغزيز، ومن بينهم الفريق الثاني حسين نصرت طاش دلان الذي عين مؤخرا في رئاسة التعليم لدى القوات المسلحة البرية بعدما كان قائدا لجيش إيجة كتخفيض لمقامه. وتجري هذه الاعتقالات وسط اتهامات تقدمها محاكم للعقوبات الثقيلة باتهامهم التآمر على قلب الحكومة بالقوة. وقد اعتقل المئات من العساكر بمختلف الرتب ومنهم موظفون في الجيش ومنهم متقاعدون وذلك منذ عام 2007 عندما بدأت الاعتقالات تحت اسم تنظيم آرغناكون ومنذ بداية 2010 بتهمة عملية الباليوز أي المطرقة وكل المتهمين ينتمون إلى الخط الكمالي. والجدير بالذكر أن الخط الكمالي الذي يعتبر كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية يوالي الإنجليز سيرا على خطى هذا المؤسس. ولكن الحكومة الحالية بقيادة إردوغان توالي أمريكا فيجري الصراع بين عملاء الإنجليز وعملاء الأمريكان. ولهذا السبب أعلن كل من رئيس الأركان قوشينار وقادة الجيوش البرية والجوية والبحرية استقالتهم يوم 29/7/2011 احتجاجا على ما تفعله الحكومة وفي محاولة لإثارة أصدقائهم في الجيش ضد الحكومة بجانب شعور رئيس الأركان قوشينار بأنه أصبح وحيدا في هرم قيادة الجيش وسوف لا يستطيع أن يفعل شيئا بعدما يتقاعد قادة الجيوش الثلاثة في بداية هذا الشهر وعندما لا يرفع أحد ممن يسيرون على خطه، حيث تعقد في بداية شهر آب/أغسطس من كل عام اجتماعات مجلس الشورى العسكري الأعلى حتى ينظر فيمن سيرفع وفيمن سيحال إلى التقاعد. وفي الاجتماع الذي عقد بين 1ـ 4/ آب أي قبل عدة أيام كان من بين الذين جرى ترفيعهم إلى رتب عالية أكثرهم من القريبين من الحكومة أو من الذين يهادنونها ولا يقفون في وجهها. وقد عين الفريق الثاني نجدت أوزيل رئيسا للأركان وهو من المقربين من الحكومة.

الجولة الإخبارية 9-8-2011

الجولة الإخبارية 9-8-2011

العناوين: القوى السياسية العراقية تفوض حكومة المالكي بحث بقاء مدربين أمريكيين بعد نهاية العام فرنسا تقرّ بخطأ تقدير قدرات طاغية ليبيا ووزير خارجيتها ينفي غرق الناتو في رمال ليبيا مديرة منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي بشمال أفريقيا تقول: أمريكا تؤيد الحكم العسكري على وصول الإسلاميين للحكم التفاصيل: فوضت الكتل السياسية العراقية حكومة نور المالكي بدء محادثات مع واشنطن لبحث مسألة تدريب القوات العراقية حتى ما بعد موعد الانسحاب الأمريكي المقرر نهاية العام الجاري، فيما أكد مسؤول أمريكي أن بلاده ملتزمة بشراكة (طويلة الأمد مع الشعب العراقي). وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع الكتل السياسية العراقية الذي استضافه الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي وصف الاجتماع بالجيد حيث قال (كان الاجتماع جيدا جدا وتم التوصل إلى اتفاق بالاجماع، ما عدا تحفظ الإخوة الصدريّين على موضوع التدريب الأمريكي ولكن البقية كانوا موافقين). هذا وقد أعلن الأميرال مايكل مولن قائد أركان الجيوش الأمريكية في وقت سابق بأن الولايات المتحدة والعراق يجريان مفاوضات حول إمكانية بقاء كتيبة عسكرية أمريكية في العراق لما بعد عام 2011 وقال (إن المفاوضات جارية وهي صعبة). وتجدر الإشارة إلى أنه منذ أشهر كثف المسؤولون الأمريكيون زياراتهم إلى العراق لتمديد وجودهم العسكري في هذا البلد، رغم الاتفاقية الموقعة بين بغداد وواشنطن في تشرين الثاني 2008 والتي تنص على وجوب انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق قبل نهاية 2011. والتي جاءت بعد مخاض عسير بين إدارة بوش وحكومة المالكي والتي تعرف باتفاقية (سوفا) لتظيم وضعية الجيش الأمريكي في العراق. ولكن التطورات الجيو-استراتيجية التي برزت في الأفق مع مطلع العام الحالي دفعت لإعادة النظر في اتفاقية (سوفا) حيث يطالب الجانب الأمريكي ببقاء بعض القوات لأسباب أمنية وسياسية لمصلحة العراق العليا كما تدعي!. وقد كان المتابعون والمحللون الاستراتيجيون حتى بعد توقيع اتفاقية سوفا لم يتوقعوا أن ترسل الولايات المتحدة الأمريكية مئات الآلاف من الجنود وتتكلف مئات من مليارات الدولارات ناهيك عن الخسائر البشرية الجسيمة وما تعانيه من مآزق أمنية واستراتيجية واقتصادية وسياسية ثم ترحل وتسلم أمن العراق واستقراره لغيرها. وتعتقد الولايات المتحدة أنها في حاجة لوجود قوات في العراق لحماية المصالح المشتركة والشركات والمكاتب الأمريكية، ناهيك عن تقدير الحماية التي تحتاج لآلاف الجنود لتأمين أكبر سفارة في العالم. ووقتها لم تكن الثورات العربية قد تفجرت وجرفت الكثير من المعطيات السياسية. ولهذا حث رئيس الأركان الأمريكي المسؤولين العراقيين على المسارعة بالطلب من الأمريكيين إعادة التفاوض حول الاتفاقية لتمكين واشنطن من إبقاء ما بين عشرة وعشرين ألف جندي أمريكي في العراق بغرض التدريب والتأهيل للقوات العراقية لسنوات طويلة وبصورة قانونية. --------- نفى وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبية غرق قوات الناتو في رمال الحرب الليبية في الوقت الذي أقر بخطأ تقدير قوات طاغية ليبيا وأكد بأن الحرب لم تصل إلى طريق مسدود، وقال (إن تدخل قوات التحالف بدأ قبل خمسة أشهر ولا أحد تحدث عن حرب خاطفة في ليبيا)، وأضاف (بأن قوات الثوار تحرز تقدما متواصلا بمساعدة الناتو، وأن المجلس المؤقت متضامن ولا انشقاقات داخله). ووعد بأن يستمر التحالف في مساعدة الثوار عن طريق الضربات الجوية بواسطة الطائرات القاذفة المقاتلة أو عبر استخدام الطوافات العسكرية، وتقوم فرنسا بربع الطلعات الجوية وبثلث عمليات القصف، وتقوم الطوافات الفرنسية بعملياتها بشكل شبه مستقل عن قوات الناتو، واعترف الوزير الفرنسي بأن الغرب أخطأ في التفاؤل وفي تقدير قوات القذافي وقدرتها على المقاومة وقال (لا شك أننا لم نقدّر قوات القذافي حق قدرها في المقاومة ولكن ليست هناك مراوحة بأي حال). فالرئيس الفرنسي الذي قاد التحالف الغربي يحظى بتفويض من البرلمان الفرنسي ودعم من قادة الجيش وشركات الأسلحة. فالرئيس الفرنسي يرى بأن الوقت مناسب والفرصة سانحة لإثبات مكانة فرنسا الدولية، وهو يعتبر أمريكا مقيدة بالأزمة الاقتصادية ورئيس ضعيف يقود إدارة عاجزة عن تقديم أفكار سياسية. كما هي فرصة فرنسا لتعزيز مكانتها السياسية والاقتصادية في ليبيا التي فقدتها أثناء استقلال الأخيرة عن إيطاليا. حيث ذكر رئيس وزراء ليبيا السابق مصفي بن حليم في مذكراته عندما اجتمعت وفود ولايات ليبيا الثلاثة مع الأمم المتحدة، لاحظ وفد فزّان وجود مستشارين من الإنجليز والأمريكان مع وفدي طرابلس وبُرقة فطالب بالاستعانة بالفرنسيين حيث كان لفرنسا علاقة مع أهل الجنوب، ففرنسا حريصة على تأكيد استمرار تقدم المعارضة الليبية وقدرتها على الإطاحة بالطاغية، وتنفي أي مأزق سياسي أو عسكري. على الرغم من تراجع التأييد الشعبي لها في شرق ليبيا لصالح الولايات المتحدة الأمريكية. --------- قالت داليا زيادة مديرة منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي مكتب شمال أفريقيا، إحدى المنظمات الأمريكية والتي لها فروع في كل من مصر والعراق وتونس، إن هناك قلقاً أمريكيّاً تجاه تصاعد التيارات الإسلامية في مصر وأنه لا بد من التركيز على دعم الأزهر واستعادة مكانته ونشر الإسلام الوسطي الذي يتقبل الآخر، وأضافت بأن الإدارة الأمريكية تفضل دعم حكم العسكر في مصر على وجود حركات إسلامية فيه. وقالت مديرة المنظمة الأهلية التي وصفتها مجلة النيوزويك بأنها من أكثر السيدات تأثيرا في العالم لصحيفة الشرق الأوسط بعد زيارة قامت بها مؤخرا للولايات المتحدة الأمريكية إنها لمست تخوفَ عدد كبير من المسؤولين الأمريكيين من صعود الإسلاميين والحركات الإسلامية المتشددة إلى الحكم في مصر وقالت ( هناك تفضيل من قبل عدد كبير من القيادات الأمريكية لدعم الحكم العسكري في مصر لتجنب إعادة خلق إيران جديدة في المنطقة إذا تولى الإسلاميون الحكم). وقطعا لم يكن هذا التخوف من الحركات التي وصفتها السيدة كلينتون بأنها ديمقراطية أكثر من الحركات الليبرالية الموالية للغرب. ولكن التخوف من القيادة السياسية الإسلامية التي تعمل على تحرير الأمة وانعتاقها من الغرب الكافر.

نشرة الأخبار 08-08-2011    

نشرة الأخبار 08-08-2011  

العناوين مدير تيكنولوجيا المعلومات في شركة غوغنهايم: أوروبا على حافة "الانهيار المالي" إيطاليا توافق على مشروع قانون لحظر ارتداء البرقع الجفاف يضرب القرن الأفريقي وهو الأسوأ منذ 60 عاما السعودية تخطط لبناء أطول برج في العالم صندوق النقد الدولي يذهل المحللين من تقرير إيجابي عن إيران 36% من الباكستانيين يعانون من سوء التغذية التفاصيلأخبر سكوت مينارد مدير المعلومات التكنولوجية في شركة غوغنهايم ذات الدخل الثابت، أخبر سي أن بي سي المتخصصة في الأخبار الاقتصادية يوم الثلاثاء أن أوروبا "حطام قطار" وعلى "شفا أزمة مالية كبيرة". وقال أيضا بأن "الطريقة التي تعمل فيها أوروبا في الوقت الراهن، كما وصفته مؤخرا "بالتنافر الإدراكي" ، أو "بمعنى آخر؛ أن يفعلوا الشيء نفسه ظانين بأنهم سيحصلون على نتيجة مختلفة". وأضاف: فيستمرون بإلقاء المزيد والمزيد من السيولة ظانين بأنهم سوف يحصلون على نتائج أفضل ولكن الواقع غير ذلك".وأوضح مينارد قائلا: "أوروبا لا تريد أن تعترف بأن لديها "مشكلة هيكلية، وليست مشكلة في السيولة"، ولذلك سوف يفر الناس من اليورو ما لم يجدوا وسيلة لتقسيم اليورو بحيث أن بلدان اليورو القوية تبقى فيه والضعيفة تخرج منه، وأضاف: "لأكون صادقا معكم، فإنني لا أرى آلية للقيام بذلك". -------------------------------------وافقت لجنة برلمانية إيطالية على مشروع قانون يحظر على النساء ارتداء النقاب الذي يغطي وجوههن في الأماكن العامة. فقد ورد في مشروع القرار الذي صدر من قبل لجنة الشؤون الدستورية يوم الثلاثاء، ورد منع النساء ارتداء البرقع والنقاب في الأماكن العامة، أو ارتداء أي ملابس أخرى تغطي الوجه. ومن شأن هذا القانون أن يزيد في قانون عمره عقود يمنع الناس لأسباب أمنية من ارتداء ما يغطي الوجه مثل الأقنعة في الأماكن العامة. وسيتم تغريم النساء الاتي ينتهكن الحظر، وسيتم تغريم أولئك الذين يجبرون النساء على تغطية وجوههن في الأماكن العامة وسيواجهون عقوبة السجن إلى ما يصل إلى 12 شهرا. وإيطاليا هي الدولة الأوروبية الأخيرة التي تعمل ضد البرقع، حيث أن فرنسا وبلجيكا من قبلها من الذين حظروا ارتداء البرقع في الأماكن العامة، وكذلك فعلت مدينة في اسبانيا. وقد رعت القانون عضوة البرلمان المغربية والمولودة في إيطاليا سعاد السباعي، وهي من حزب سيلفيو برلسكوني المحافظ "حزب حرية الشعب" الذي قال بأنها تريد مساعدة النساء المسلمات في الاندماج بشكل أكبر في المجتمع الإيطالي. وقالت السباعي في مقابلة هاتفية: "قبل خمس سنوات لم يكن هناك من النساء من يرتدين البرقع [في إيطاليا]، ولكن اليوم هناك تزايد مستمر في النساء اللاتي يرتدين البرقع". وأضافت "أريد أن أتحدث عن أولئك الذين ليس لديهم صوت، الذين ليس لديهم القوة ليصرخوا ويقولوا: " أنا لست على ما يرام".------------------------------------------وفقا لبرنامج الغذاء العالمي، فإن المناطق الجنوبية والوسطى من أثيوبيا وكينيا والصومال هي الأكثر تضررا، حيث تضرر فيها ما مجموعه 12.4 مليون شخص. وقد أعلنت الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن ثلاث مناطق إضافية في الصومال هي مناطق مجاعة. إن القرن الأفريقي يعاني من واحدة من أسوأ موجات الجفاف منذ 60 عاما في الصومال، فقد أعلنت الأمم المتحدة عن ثلاث مناطق جديدة كمناطق مجاعة، مما زاد عدد هذه المناطق إلى خمسة حيث فيها أعلى معدلات سوء التغذية والوفيات. وتظهر بيانات الأمم المتحدة أن ما يقرب من نصف سكان الصومال 7.5 مليون تأثروا بشدة من موجة الجفاف، من بينهم 3.2 مليون في حاجة إلى مساعدة فورية لإنقاذ حياتهم.-----------------------------------------أعلنت شركة الأمير الوليد بن طلال، المملكة القابضة، بأن الشركة بالتعاون مع شركاء ومجموعة بن لادن للمقاولات تعتزم بناء برج بالقرب من جدة من شأنه أن يحل محل برج دبي (برج خليفة وهو أطول مبنى في العالم يصل إلى 828م). فقد وقّعت الشركة (شركة جدة للتعاون الاقتصادي) عقدا مع مجموعة بن لادن للمقاولات بقيمة 1.24 مليار دولار، والتي ستملك حصة 16,63% في الشراكة الجديدة، بينما ستملك شركة المملكة 33,35%. وسيتم بناء البرج بطول 1كم يشمل فندق فور سيزونز وشقق فاخرة ومكاتب. وسيكون البرج المرحلة الأولى من تطوير "مدينة المملكة" ذات المساحة 5,3كم مربع سيتم بناؤها شمال مدينة جدة على البحر الأحمر. ووفقا لبيان نشر على البورصة السعودية تداول، فإنه من المقرر أن يبدأ البناء قريبا، ويتوقع أن يستغرق البناء خمس سنوات، وأن التصميم استوحي من نبتة صحراوية. وقد كشف النقاب عن تطوير "مدينة المملكة" التي ستكلف أكثر من 100 مليار ريال سعودي، بعد فترة قصيرة من الأزمة المالية العالمية التي بدأت عام 2008. وقد شكك محللون حول قدرة المملكة على التمويل أو جلب اهتمام المستثمرين وسط الأزمة العقارية العالمية. والأمير الوليد بن طلال، ابن شقيق الملك عبد الله ملك المملكة العربية السعودية، يستحوذ على 95 في المائة من شركة المملكة القابضة بثروة قدرها 20 مليار دولار تقريبا، وهو أغنى رجل أعمال عربي، وتشمل استثماراته حصصا كبيرة في شركة نيوز كورب وشركة سيتي جروب وشركة أبل، وكذلك العديد من الفنادق الفخمة.------------------------------------------------أعطى صندوق النقد الدولي صورة وردية عن الاقتصاد في إيران في تقرير صدر عنه يوم الأربعاء، قائلا بأن الاقتصاد في إيران نما بنسبة 3.2 ٪ في عام 2011، وهو ما يتناقض مع تقييمه في وقت سابق، ومثير لدهشة المحللين الإيرانيين الذين يؤكدون أن الاقتصاد يتقلص. وقال اقتصاديون مستقلون "أن التقرير الجديد الذي صدر عن صندوق النقد الدولي استند بشكل رئيسي على البيانات الرسمية الإيرانية". وكان صندوق النقد الدولي قد توقع في أبريل استنادا إلى التقرير الإقليمي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، والذي كان معتمدا على تحليلات مستقلة أن معدل النمو سيكون 0٪ لإيران. أما البنك المركزي في البلاد، وهو هيئة حكومية ، فلم تصدر تقريرا عن النمو الاقتصادي منذ عام 2008، مما أثار انتقادات بعض الأعضاء في البرلمان الإيراني مؤخرا، بأن البنك كان يخفي البيانات بموجب أمر من الرئيس محمود أحمدي نجاد. وكانت إيران قد انتقدت تقرير أبريل واصفة إياه بأنه "مُسيَّس"، وقالت بأن صندوق النقد الدولي كان يتصرف تحت تأثير النفوذ الغربي. وبعد الانتقادات التي وجهت لصندوق النقد الدولي، فقد أرسل مجموعة من الخبراء إلى إيران لاستعراض تقريرها و "تصحيحه"، ولم يتسن الحصول على تعليق من صندوق النقد الدولي على ما إن استند التقرير الجديد على الإحصاءات الرسمية، ومدى حصوله عليها من مصدر مستقل.-----------------------------------------قالت منظمة أوكسفام الخيرية للمعونات والتنمية أن 36 في المائة من الباكستانيين يعانون من سوء التغذية. وباكستان من بين 21 دولة في العالم من الذين يعانون من سوء التغذية وفقا لخريطة تفاعلية نشرت يوم الأربعاء. ونقص التغذية في باكستان هو أكثر من ذلك في تنزانيا (35 في المائة) ومن النيجر (28 في المائة) ومن اليمن (32 في المائة)، أي أن هناك شخصا من بين ثلاثة يعاني من سوء التغذية. وأظهرت الخريطة كيف تعاني المجتمعات الفقيرة في جميع أنحاء العالم والمتضررين من ارتفاع أسعار المواد الغذائية المرتفعة والمتقلبة. وتقول اوكسفام أن أسعار المواد الغذائية في باكستان قد وصلت إلى الحد الأقصى في أواخر عام 2010، والتي غمست عشرات الملايين من الناس في براثن الفقر والمجاعة. وبعد عقود من التقدم المطرد في مجال مكافحة الجوع، فإن عدد الناس المحتاجين إلى الطعام يرتفع مرة أخرى في باكستان، ويمكن أن يكون قريبا من مستوى الخطر. ووفقا لأوكسفام فإن ما يقرب من ثلثي السكان في باكستان ينفقون ما بين 50 و 70 في المائة من الدخل على الغذاء، مما يجعلهم عرضة لارتفاع الأسعار. إنه من المحتم على الحكومة الباكستانية أن تضع إطارا لسياسة عامة ليس فقط للتحقق من عدم ارتفاع أسعار المواد الغذائية بل أيضا لتقوية أركان الاقتصاد على المستوى المحلي.

الجولة الإخبارية 4-8-2011

الجولة الإخبارية 4-8-2011

العناوين: • طاغية طاجيكستان يكثف حربه على الإسلام بمنع الناشئة من ارتياد المساجد ويهدد بعقوبات قاسية على آبائهم وعلى المعلمين • أمريكا تبحث عن عملاء بين من يطلق عليهم رموز معارضة سورية بينما تتخوف من سيطرة الجناح الإسلامي السياسي على الساحة • تداعيات الأزمة المالية ما زالت تلقي بظلالها على الاقتصادي الأمريكي وما زالت الشكوك تحوم حول قوة هذا الاقتصاد • عاقبة الظلمة والخونة الذليلة تتجسد في مظهر حسني مبارك في قفص الاتهام ويهود يعلنون بأن هذا اليوم يوم حزن التفاصيل: تناقلت وسائل الإعلام في 3/8/2011 , نبأ مصادقة طاغية طاجيكستان المدعو إمام علي رحمنوف على قانون يمنع كل شخص دون سن الثامنة عشرة من ارتياد المساجد والصلاة فيها. وذكر أن الأسباب الموجبة للقانون هي " صيرورة المساجد ميادين لانتشار الإسلاميين ". وقد احتجت حركات إسلامية على القانون. والمسلمون يقولون أن الذي أصدر هذا القانون ومن صادق عليه يكون من الطغاة المجرمين الذين يقول فيهم رب العالمين: " ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ", فالذي يمنع المسلمين وخاصة الشباب منهم من ارتياد المساجد والصلاة فيها فهو يدخل تحت مفهوم هذا القانون الرباني والحكم عليه بأنه من أشد الظالمين ويتوعده ربه بالخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة، وهذا ما حصل مع طاغية تونس ابن علي عندما كان يضيق على الشباب من ارتيادهم للمساجد. ويقضي قانون الطاغوت في طاجيكستان بإيقاع عقوبة السجن لسنوات طويلة بحق الأباء الذين يشارك أولادهم في أية مناسبة إسلامية. ويحظر على المعلمين في المدارس أن يخرجوا عن مادة التربية الدينية التي وضعتها حكومة هذا الطاغية أثناء الشرح، ويعاقب من يخالف ذلك بعقوبة السجن قد تصل إلى 12 سنة. ويحظر قانون هذا الطاغية أيضا على الآباء من أن يسموا أولادهم بأسماء إسلامية ويطالبهم بتطبيق التربية الغربية الفاسدة عليهم. مع العلم أن هذا الطاغية يحمل اسما إسلاميا يناقض واقعه إلى أبعد الحدود. كما فعل مصطفى كمال في تركيا حيث أجبر المسلمين على استبدال أسماء تركية لا تحمل معاني إسلامية بأسماء عائلاتهم الإسلامية تحت ما أسماه الانقلاب على اسم العائلة. وقد كشف مؤرخ كمالي مؤخرا عن أن أتاتورك كان يكره اسم مصطفى كمال ولا يريد أن يناديه به أحد. ولذلك وضع لنفسه اسم أتاتورك بمعنى جد الأتراك أو أبو الاتراك وكأن الأتراك بدأ نسلهم منه، مع العلم أنه كان أبتر وقد حرمه الله من الذرية. وعمل على تغريب المجتمع وحارب الإسلام وأغلق المساجد واقترف جرائم كبرى بحق الإسلام وأهله مثلما فعل طاغية طاجيكستان وأكثر بكثير، ولكن الله أهلكه بعذاب من مرض خبيث، وبقي الأتراك على أشد تمسكهم بدينهم الحنيف. وكذلك إخوتهم في طاجيكستان اضطهدوا في عهد الشيوعية إلى أبعد الحدود ومع ذلك بقوا متمسكين بدينهم، ويأتي رئيس طاجيكستان الشيوعي السابق والعلماني الديمقراطي الحالي الذي لم يبدل ذلك من طغيانه وعداوته للإسلام ليثبت أن العامل المشترك بين الشيوعية والرأسمالية التي تستند إلى العلمانية والديمقراطية هو عداوة الإسلام وشن الحرب على هذا الدين وعلى أهله وعلى حملته حيث يعتقل كل شخص ينتمي لحزب التحرير ويوقع عليه أشد العقوبات في محاولة للقضاء على الإسلام بأي شكل من الأشكال لأنه أصبح مضبوعا بالحضارة الغربية، ويفعل ذلك لأنه يرى دول الغرب الرأسمالية الديمقراطية تدعمه في ذلك كما يرى روسيا التي تبنت النظام الغربي الرأسمالي الديمقراطي تدعمه بشكل كامل، والأنظمة في البلاد الإسلامية وعلى الأخص جيران طاجيكستان مثل إيران التي تدعي أنها ذات نظام إسلامي تعمل على نصرة المسلمين فإنها في هذه الحالة تسكت سكوتا مطبقا تجاه طغيانه كأن ذلك لا يعنيها وإنما يعنيها نصرة نظام البعث العلماني الذي يترأسه الطاغية بشار أسد وعائلته والذي يحارب الإسلام ويبطش بأهله المسلمين. والسعودية التي تدعي أنها ذات نظام إسلامي وأنها تعمل على نصرة المسلمين ومساعدتهم لا تحرك ساكنا ولا تبدي أي استنكار أو احتجاج على تلك الممارسات اللاإنسانية التي تخالف الإسلام وتضطهد المسلمين. --------- اجتمعت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية في 2/8/2011 مع ستة أشخاص يطلقون على أنفسهم أنهم من أقطاب المعارضة ومنهم شخص يدعى رضوان زيادة يعيش في أمريكا ويرأس مركز أبحاث للدراسات في واشنطن ويقدم معلوماته وتقاريره للإدارة الأمريكية عن نشاط الحركات الإسلامية وسعيها نحو إعادة الإسلام للحكم وعن تطور واقع الشعوب الإسلامية وتجاوبها مع ذلك وتوجهها نحو الإسلام. وقد طلب من الوزيرة باسم المعارضة السورية، وكأنه يمثلها، فقال: " إن المعارضة السورية ترغب في أن يخاطب أوباما الشعب السوري وبأن يطالب الرئيس السوري بالتنحي على الفور ". وقد ذكرت الشرق الأوسط في 4/8/2011 في تقرير مراسليها عما جاء في هذا الاجتماع قائلة: " وجاء لقاء كلينتون في وقت تزداد التساؤلات الأمريكية حول طبيعة المعارضة السورية، وإمكانية ظهور حركة معارضة متحدة ومتلائمة مع المتطلبات الشعبية السورية، كما أن هناك خشية في الولايات المتحدة من ظهور جناح إسلامي سياسي يعارض المصالح الأمريكية في المنطقة، وهي قضية يتم بحثها في واشنطن فيما يخص الحركات المعارضة العربية بشكل عام وبخاصة في سوريا. وهذه من بين القضايا التي يبحثها السفير الأمريكي روبرت فورد في واشنطن في زيارة عمل حيث وصل يوم الأحد (31/7/2011) لإجراء مشاورات مع أوباما ومع كلينتون وحضور جلسة استماع في الكونغرس من خلال شهادة يدلي بها عن الوضع في سوريا ". ومن جانب آخر يقوم مجلس الأمن الدولي ويعلن تدخله في شؤون سوريا عندما يصدر قرارا بإدانة القمع الذي يمارسه النظام السوري دون أن يطلب تنحي بشار أسد بينما تبقى منظمة مؤتمر العالم الإسلامي والجامعة العربية وأعضاؤهما ملتزمين الصمت تجاه ما يجري في سوريا دون أن يدينوا النظام ودون أن يتدخلوا لمنع جرائمه، بل إن نبيل العربي أمين الجامعة العربية يقوم ويدلى بتصريحات إيجابية لصالح طاغية سوريا ونظامه وذلك عقب زيارته له في الشهر الماضي. مما يدل على تواطؤ دول العالم الإسلامي بما فيه دول العالم العربي مع نظام طاغية الشام حرصا من هذه الدول من أن تنتقل عدوى الثورات إليها، فهي غير مرتاحة لها ولا تريد لها النجاح. والدول الكبرى التي تسيطر على مجلس الأمن لا تريد خيرا لأهل سوريا ولا تتدخل لصالحهم، وإنما تتدخل خوفا من أن تفقد مصالحها بانفكاك سوريا من تبعيتهم وتحريرها من ربقة الاستعمار ومن تنافس دوله عليها منذ سقوطها في أيديهم عقب هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى ومن ثم تثبيت ذلك في معاهدة لوزان على إثر سقوط الخلافة. ومع ذلك يستمر الطاغية بشار أسد وقواه الأمنية بحربهم على الأهل في سوريا، فتقوم هذه القوى بمداهمة مدنهم وقراهم واحدة تلو الأخرى. فعندما جاء الدور على مدينة حماة أرسل آليته الحربية لتقوم بضربها بالمدفعية وكأنها قوات احتلال غاشمة تقتحم المدن والقرى وتروع أهلها وتقوم بممارسات بشعة فيها من قتل وسجن وتدمير حيث قتل المئات من أهاليها في مداهمته الأخيرة عليها. --------- تم في 1/8/2011 الاتفاق بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الأمريكي على رفع سقف الدين بقيمة 2,4 ترليون دولار على مراحل حتى تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012، مع العلم أن الدين الأمريكي قد وصل إلى 14,3 ترليون دولار. مقابل ذلك ستعمل الإدارة الأمريكية على تخفيض المصاريف الحكومية بمبلغ ترليون دولار لمدة عشر سنين. ولكن أوباما وحزبه الديمقراطي في الكونغرس قد فشلا بفرض الضرائب على الأثرياء والشركات مما يوقع العبء على الفقراء ومتوسطي الحال وعلى ذوي الدخل المحدود. وقد صرح الرئيس الأمريكي على إثر توقيع هذا الاتفاق قائلا: "لا يمكننا تخفيض التوازن في الميزانية على أكتاف أناس يتحملون وطأة الركود"، مع ذلك أضاف: " الجميع سوف يضطرون إلى المشاركة في التضحية، هذه رسالة فقط عادلة ". فالرئيس الأمريكي يقر بأن التخفيض الذي سيجري في الميزانية سيقع على عاتق الذين يئنون تحت وطأة الأزمة وهم الفقراء والأطفال والمتقاعدون وغيرهم من ذوي الدخل المحدود كما أشار إليهم هايد ريد رئيس المجموعة الديمقراطية في الكونغرس في تاريخ سابق أثناء المناقشات بين مجموعته ومجموعة الجمهوريين في الكونغرس، وذكر أنهم أي الفقراء والمتقاعدون وذوو الدخل المحدود ومتوسطو الحال يشكلون 99% من الشعب الأمريكي، وهم الذين يدفعون الضرائب ويتحملون أعباء الأزمة المالية. وذكر أن الذين يملكون فوق مليون دولار ويشكلون 1% من الشعب الأمريكي لا يدفعون الضرائب ولا يتأثرون بالتخفيضات في النفقات لأنها ستطال عامة الناس، وذكر أنهم يملكون نصف ثروة البلاد. وقد صرح وزير الخزانة الأمريكي تيموثي غاينتر بعد يوم من التوقيع قائلا: " إن خفض الإنفاق سيشمل برامج الأمن ونفقات أخرى ". أي أنها ستشمل تخفيض المساعدات الاجتماعية للمتقاعدين وللأطفال كما أعلن. ومع أن الشركات الأمريكية الكبرى والأغنياء لا يتأثرون كثيرا وستبقى الأموال تتداول بين أيديهم إلا أن رفع سقف الدين الأمريكي لم يطمئن هؤلاء ولم يطمئن الأسواق المالية والمستثمرين بل أثارت الشكوك حول الاقتصاد الأمريكي ومعه العالمي. سيما وأن زيادة المديونية لا تعالج المشكلة ولا تنهي الأزمة بدليل أن أمريكا زادت من مديونيتها عدة مرات حتى وصلت إلى ما وصلت إليه فلم تعالج المشاكل ولم تنتهِ الأزمة. لأن المسألة في أسس النظام الرأسمالي وفي طريقة معالجته للمشاكل؛ فأسسه باطلة ومعالجاته مبنية على هذه الأسس. ولذلك تبقى الأزمة وتشتد أحيانا وتهدأ أحيانا ولكنها لا تنتهي ولا تزول منذ ولد هذا النظام الفاسد. والملايين من البشر يقعون صرعى نتيجة تطبيقاته؛ فمنهم من يعيش في ضنك ومنهم من يموت جوعا وتبقى فئة قليلة جدا تستأثر بأغلبية الثروة. وقد ظهرت انتقادات للنظام المالي العالمي الذي تديره أمريكا وكان من بينهم رئيس الوزراء الروسي بوتين الذي قال عقب ذلك التوقيع في أمريكا: " إن أمريكا تتطفل على الاقتصاد العالمي ". وانتقد هيمنة الدولار على أسواق المال. وقال "بلد يعيش على الديون ويعيش فوق إمكانياته يلقي بثقل المسؤولية على الدول الأخرى ويتصرف بشكل من الأشكال مثل الطفيلات". وقال " إن روسيا في حوزتها كميات كبيرة من سندات الخزينة الأمريكية " وقال: " إن دولا مثل روسيا والصين تضع عددا معتبرا من احتياطاتها المالية في الأوراق المالية الأمريكية ويتوجب إيجاد عملات احتياط أخرى في العالم ". فبوتين الذي يعتبر قائد روسيا ينتقد أمريكا وتصرفاتها وهيمنة دولارها ولكنه وبلاده يقفون عاجزين عن إيجاد بديل لكل ذلك ويسيرون وراء قيادة أمريكا للاقتصاد العالمي، بل يدعمونها وذلك بشراء سندات الخزينة الأمريكية كما اعترف، والتي هي ديون على أمريكا تعجز أمريكا عن سدادها وهي أيضا خاسرة حيث تهبط قيمتها وكذلك تهبط الفائدة الربوية عليها حيث أصبحت الفائدة الربوية عليها ما بين 1,5% إلى 2,5%. وللتذكير فإن روسيا بقيادتها الجديدة من يلتسين إلى بوتين تخلت عن النظام الشيوعي عندما رأت إفلاسه وتبنت النظام الرأسمالي لعلها تنقذ نفسها ولكن ذلك لم ينفعها. فما بقي إلا النظام الاقتصادي في الإسلام الذي يجب أن يطبق في العالم ليرى الناس كافة عدله وحله لكافة المشاكل وتأمين العيش الكريم لهم جميعا. --------- بدأت في 3/8/2011 محاكمة حسني مبارك رئيس مصر المخلوع وابنيه علاء وجمال مع عدد من أركان نظامه الساقط، فتابع العالم كله ذلك بلهف، لأنه لأول مرة يحاكم زعيم عربي وأركان نظامه بعدما أسقطه الشعب بطريقة سلمية. وكان أهل مصر فرحين بذلك إلا النزر القليل ممن شذ منهم، معتبرين ذلك أحد ثمرات ثورتهم المباركة. ولكن كان أشد الناس حزنا لهذا المشهد هم اليهود. فقد عبروا عن حزنهم جراء هذه المحاكمة فكان على رأسهم أحد وزراء دفاعهم السابقين وهو بنيامين بن إليعازر حيث عبر عن حزنه واعتبر أن هذا اليوم يوم حزن. وذكر أنه كان قد عرض على مبارك اللجوء والعلاج في إيلات وهو مكان مجاور لشرم الشيخ المكان الذي كان حسني مبارك مختبئا به ويتمنى أن يبقى فيه بقية عمره وكان يتمارض من أجل ألا يرى يوم خزيه هذا. ويظهر أن وزير الصحة المصري الذي عين بعد الثورة كان متواطئا مع مبارك حتى جاء وزير صحة ثانٍ بعد التعديلات في الوزارة المصرية التي جرت مؤخرا وبعد زيادة الضغوطات الشعبية. فعلم الجميع أن تمارض مبارك كذب، فعندئذ سيق مبارك وأولاده وبعض أركان حكمه وجلاوزته مثل وزير الداخلية السابق وعدد من مساعديه إلى المحكمة في القاهرة التي عقدت في كلية الشرطة حيث وضع في قفص في مشهد ذليل عندما بدأت أولى جلساتها هناك. وقد أعلنت الصحف اليهودية حزنها من جراء محاكمة حسني مبارك فقالت صحيفة يديعوت أحرنوت تحت عنوان: أين الشفقة؟ " أن عيونا غريبة تنظر إلى هذا المقام وتتساءل كيف يضعون رجلا شيخا مريضا داخل قفص، ذليلا أمام عيون الجميع؟ " ولكن هذه الصحيفة وكتابها نسوا أو تناسوا أن حسني مبارك لم يبدِ أية شفقة لا على شيخ ولا على طفل ولا على امرأة حيث اعتقل كثيرا من الشيوخ المسنين ورمى بهم في السجون، وكذلك رمى بالشباب حيث شاخوا وهم في السجن ومن دون محاكمات فمن يشفق على هذا المجرم وينسى عدم شفقته على أي أحد طوال 30 سنة بل شارك في قتل أهل غزة وفي تجويعهم مع يهود حلفائه! وورد في مقالة تلك الصحيفة حيث قال كاتبها " من رأى حسني مبارك في ذروة مجده يستطيع أن يدرك عمق المذلة التي انتهى إليها الرجل الذي حكم 80 مليونا من البشر وحكم على آخرين بطرفة عين والذي كانت بيده القدرة على الخروج لحرب أو صنع سلام ". وهذه الصحيفة وكتابها لا يعلمون أن الله مخزي الخونة والمجرمين في الدنيا ولو بعد 30 سنة وفي الآخرة أعد لهم عذابا عظيما. وقالت الصحيفة: " الحمقى الاسرائيليون فقط هم الذين لن ييأسوا لمضيه إلى السجن، أما العالمون بالأمور فسيشكرون له أكثر من 30 سنة سلاما " فتعترف الصحيفة اليهودية بالخدمات التي قدمها حسني مبارك لليهود على مدى 30 سنة بينما لم يقدم مثل ذلك لشعب مصر الذي أذاقه كافة أنواع العذاب وتركه يتضور جوعا بينما كان يعمل على ترفيه اليهود مثل إعطائه الغاز لهم بأثمان بخسة أو رمزية بينما كان يبيعه للشعب المصري بأسعار السوق العالمية. وقالت صحيفة " إسرائيل اليوم ": " من كان يصدق إلى ما قبل نصف سنة أن هذا ما ينتظر صاحب الحلف المخلص للغرب في الدول العربية؟ " وذكرت صحيفة معاريف: " الرعاع الذين هم أصحاب دور كلاسيكي طالبوا بعدم الرحمة وحصلوا على رئيسهم المخلوع وهو مهان حتى التراب ". فيصب اليهود جام حقدهم على شعب مصر المسلم الأبي الذي لم يستسلم للذل وللقهر وبقي يقاوم الطاغية عميل الغرب وعميل اليهود. فيقومون ويصفون أبناء هذا الشعب العزيز بالرعاع ويطالبونهم بإبداء الرحمة لهذا المجرم. وهم لم يطالبوا هذا الطاغية في يوم من الأيام برحمة شعبه بل كانوا يطالبونه بالتشديد عليه وعلى أبنائه وخاصة على حملة الدعوة الإسلامية ويصفونهم بالإرهابيين الذين يجب أن لا يبدي تجاههم أية شفقة أو رحمة.

الجولة الإخبارية 5-8-2011

الجولة الإخبارية 5-8-2011

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} العناوين: أمريكا تُعبِّر من خلال صحيفة نيويورك تايمز عن سعادتها باستقالة كبار جنرالات الجيش التركي شركة بي بي النفطية البريطانية العملاقة تتحكم بالقرار الاقتصادي العراقي نظام الحكم الإجرامي في سوريا يواصل ارتكاب المجازر ضد المتظاهرين التفاصيل: عبّرت الإدارة الأمريكية عن سعادتها الغامرة لاستقالة قادة الجيش التركي من مناصبهم وذلك من خلال صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية التي اعتبرت تلك الاستقالات بأنها: "لحظة استثنائية في تاريخ البلاد الحديث"، وقالت الصحيفة بأنه: "قبل خمسين عاماً عندما اشتبك رئيس حكومة شعبي مع الجيش التركي -عدنان مندريس- انتهى به الأمر على حبل المشنقة ولم يقدم له نجاحه ثلاث مرات في الانتخابات أي عزاء، لكن هذه المرة فإن الصراع الذي يبلغ ذروته مع معظم القيادات العسكرية التركية دفعهم إلى تقديم استقالاتهم في وقت واحد، في ظل شكوى قائد الجيش من فقدانه السلطات وبسبب الضغوط السيئة التي تمارس عليه"، وأضافت الصحيفة الأمريكية: "لقد منحته هذه الاستقالات من قبل أكبر أربعة قادة للجيش في تركيا وسيلة لإعادة تشكيل جيش خاضع للسيطرة المدنية وانتهاج سياسة خارجية أكثر جرأة بفعل الانتصار الحاسم لحزبه المحافظ الشعبي في يونيو/حزيران الماضي والقيام بالتعديلات الدستورية التي يمكن أن تؤدي إلى تحول سياسي في البلاد". إن استقالات رئيس الأركان وقادة القوات البرية والبحرية والجوية يوم الجمعة الماضي احتجاجاً على اعتقال العشرات من الجنرالات المشتبه بهم بمحاولة الانقلاب على حكومة أردوغان لم تلق من أمريكا أي اعتراض، بل إنها لاقت ما يشبه الارتياح لدى الأمريكيين حيث قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر: "إن مطالبة القادة العسكريين الأتراك بإحالتهم على التقاعد هي مسألة داخلية تخص تركيا"، وأضاف بأن: "واشنطن تثق ثقة تامة بقوة المؤسسات التركية وتعاملها بالديمقراطية". إن هذا الموقف الأمريكي هو موقف يعبر عن انحياز أمريكي واضح لجانب أردوغان وحكومته ضد المؤسسة العسكرية التركية، وفي هذا الموقف الأمريكي دلالة واضحة على أن أمريكا ترغب باقتلاع نفوذ الجيش من الحكم بشكل كامل. ومعلوم أن الجيش الذي يقدم نفسه على أنه حامي العلمانية هو صنيع السياسة الاستعمارية البريطانية منذ تأسيس الجمهورية التركية على يد أتاتورك هادم دولة الخلافة الإسلامية. --------- كشفت صحيفة الأوبزرفر البريطانية في مقال لتيري مكالستر عن أن شركة بي بي النفطية البريطانية العملاقة أصبحت تتحكم بالاقتصاد العراقي وذلك بعد موافقة الحكومة العراقية على دفع الفوائد إليها في حال توقف الانتاج لأسباب سياسية أو أمنية. فقد نقلت الصحيفة عن الوثائق السرية: "إن عقد تشغيل حقل الرميلة وهو أضخم حقول النفط في العراق والذي ينتج لوحده نصف ما تنتجه بريطانيا من بحر الشمال أُعيدت صياغته بشكل يمنح بي بي حق الحصول على التعويض بصورة مباشرة في حال توقف الحقل عن الانتاج لأسباب أمنية أو لقرارات الحكومة العراقية بخفض الإنتاج". ويمثل حقل الرميلة حوالي 40% من مجمل الانتاج العراقي حتى قبل إجراء عمليات التوسعة. ليس غريباً أن تحوز الشركات البريطانية على حقوق امتياز غير عادية في نفط الجنوب لا سيما وأنها كانت الشريك لأمريكا في احتلال العراق وكان جنوب العراق هو من نصيب قواتها الاحتلالية. فالاحتلال الأجنبي لبلادنا له ثمن مذل حتى بعد خروج قواته من أراضينا، والثمن الذي يدفعه العراق كبير جداً نتيجة تواطؤ حكامه من العملاء مع القوى الأجنبية الغازية، وهذا النفوذ الكبير للشركة النفطية البريطانية بي بي صغير جداً إذا ما قورن بنفوذ الشركات الأمريكية، فأمريكا وشركاتها لا تتحكم باقتصاد العراق وحسب بل تتحكم بمصير العراق ومستقبله في ظل بقاء هؤلاء الحكام العملاء في سدة الحكم. --------- استمر نظام الحكم البعثي الطائفي الإجرامي في سوريا في ارتكاب سلسلة متواصلة من المجازر البشعة ترتكبها قواته في المدن والأرياف السورية المختلفة ضد كل تجمهر شعبي ينادي بإسقاط النظام. فبعد محاصرة واقتحام مدينة حماة بالدبابات وقتل ما يزيد عن المائة شخص تمكنت القوات الأمنية الإجرامية من الإطباق على المدينة الباسلة من جميع أطرافها إلى أن وصلت قلب المدينة وسيطرت على ميدانها الرئيسي واعتقلت الآلاف وهجرت الكثيرين منهم خارجها، وبعد ذلك انتقلت إلى مدن القامشلي والبوكمال والرقة وريف دمشق واللاذقية وعدة مدن وأرياف أخرى تقتل وتدمر وتحاصر وتقطع المياه والكهرباء والاتصالات عن المدن المتأثرة وكأنها قوات غزو واحتلال. وفيما يرتكب النظام الطائفي في سورية جرائمه المتنوعة ومجازره المتعددة ضد السكان تستمر الأنظمة العربية المتآمرة في صمت مطبق لا تنبس ببنت شفة وتبخل على الشعب المغلوب على أمره في سورية حتى بمجرد إطلاق ولو كلمة إدانة واحدة أو إذاعة ولو لتصريح استنكار واحد. في حين تستمر الدول الكبرى الغربية في إطلاق تصريحات الاستنكار والشجب دون القيام باي فعل لمساعدة السكان في سورية. لكن الغليان الشعبي داخل سورية يتطور يوماً بعد يوم ليتحول إلى مواجهة مسلحة في بعض المناطق بين جيش النظام والمنشقين عنه منذرة بوقوع حرب أهلية طاحنة في قابل الأيام لن يتوقف رحاها إلا بسقوط النظام.

خبر و تعليق    محاكمة مبارك هي خطوة في طريق الثورة وليست نهاية لها

خبر و تعليق  محاكمة مبارك هي خطوة في طريق الثورة وليست نهاية لها

تجري في القاهرة محاكمة الرئيس المصري المخلوع في ظل استعدادات أمنية مشددة، بعدما تقرر إحضاره للمحكمة في القاهرة لتجنب أي احتقان شعبي، كما ذكرت صحيفة الجريدة اليوم الثلاثاء، واعتبرت الجزيرة نت (2/8) أن المحاكمة تمثل لحشود المتظاهرين "بمثابة تتويج لصراعهم من أجل حرية حقيقية". ***لا شك أن مبارك يستحق أقصى العقوبة من الأمة ليكون عبرة لمن خلفه من الحكام، وخصوصا أولئك الذين ينكلون بشعوبهم اليوم ويجندون أجهزتهم الأمنية المتغولة ضد الناس الرافضة للذل والهوان. وهو إضافة إلى مسيرة إجرامه بحق أهل مصر وتجويعهم وقمعهم وتضليلهم، ومنعهم من تطبيق الإسلام، أجرم بحق أهل فلسطين: فهو الذي مهد الطريق لاتفاقيات الذل التي تمخضت عنها سلطة تحت الاحتلال، وهو الذي ظل يحرس حدود هذا الاحتلال طيلة عقود. وكان شريكا مع كيان الاحتلال في حرب غزة عندما أعلنت ليفني الحرب من القاهرة بعد اجتماعها معه، وأحكم الحصار الظالم على غزة متذرعا باتفاقيات باطلة. وهو الذي منع أهل مصر من التحرك للقيام بواجبهم من أجل تحرير فلسطين، فيما ورّط جيش مصر في حرب الخليج الأولى لتدمير العراق، وهو الذي تآمر مع الحكام العرب ضد عودة الإسلام عزيزا في واقع الحياة، وهو الذي جمع الحكام في قمة شرم الشيخ لإعلان الحرب على الإسلام تحت شعار "الحرب على الإرهاب"، وظل سمسار أمريكا المخلص طيلة عقود حكمه، في قائمة لا تنتهي من الجرائم النكراء بحق الأمة. ومع ذلك فإن مثل هذه المحاكمات في مصر وتلك التي حوكم فيها بن علي في تونس، ليست سوى أمر يسير مما تستهدفه الأمة من العزة والكرامة والتحرر من هيمنة الحكام، ولا يمكن أن تمثل تتويجا لثورتها ضد هؤلاء الحكام المستبدين. لان مثل هذه المحاكمات، على أهميتها في تلقين الحكام الآخرين درسا قاسيا، وفي شفاء صدور قوم مؤمنين، من الذي تعرضوا للتنكيل والقتل والتجويع تحت حكم مبارك، تبقى أمرا شكليا بالمقارنة مع جوهر تغيير النظام. ولن تفلح محاولات إسكات الناس عن مطالب التغيير الجذري من خلال هذه المحاكمات، وقد كانت واحدة من مطالب الناس الذي احتشدوا في ميدان التحرير ولم تكن مطلبهم الأوحد.إن النظام في مصر كما في تونس لم يتغير حتى الآن، وكل الذي تغير هو شخوص القابضين على مفاصل الحكم، ولذلك يجب على الأمة أن تغذ السير وتعلي الصوت مع المثابرة في ثورتها حتى تحقق التغيير الجذري، ولا ترضى بعمليات تجميل سطحي لهذه الأنظمة المتهالكة. ولا يتم التغيير الجذري إلا عندما تستعيد الأمة كامل السلطان المغصوب، وتطبق الشريعة كاملة غير منقوصة، وذلك لا يتحقق إلا بإقامة الخلافة الإسلامية التي توحد الأمة وتحرر بلادها. وعندها ستجمع الخلافة كل الحكام والمتآمرين في أقفاص محاكمها لتطبق عليهم حكم الله، وتقتص منهم للأمة، وتحارب من نصبهم فوق رقابها من دول الكافرين المستعمرين:"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ" الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق    مُنفِذ مذبحة النرويج من إنتاج الحضارة الغربية

خبر وتعليق  مُنفِذ مذبحة النرويج من إنتاج الحضارة الغربية

لقد أججت الهجمات التي نفذها المتطرف النرويجي بريفيك الكراهية العميقة في أوروبا تجاه الإسلام، في استخفاف بأحد المبادئ الرئيسية للقيم الغربية، وهي الحرية الدينية.إنّ ذم الإسلام بسبب جريمة بريفيك ليس حدثا معزولا عما تود أن تصوره وسائل الإعلام الغربية، وعلى العكس من ذلك، فغوغائية بريفيك وآراؤه تنم عن كراهية الإسلام وهي نتاج للحضارة الغربية التي تلقى صدى لدى الكثيرين في الغرب، ويمكن رؤية ذلك بوضوح في طريقة تغطية وسائل الإعلام الغربية للحدث، فقد سارع الإعلام "وخبراؤه" إلى اتهام الإسلام والمسلمين بالمسئولية عن الهجوم، وقد أدى ذلك إلى إحداث هيجان ضد الإسلام والمسلمين مما أدى إلى عدة اعتداءات جسدية على المسلمين في النرويج، وكما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن الأمين العام للمجلس الإسلامي النرويجي، مهتاب افسار القول "سمعنا بالفعل أنّ بعض المسلمين قد تعرضوا للضرب في أوسلو، وقد اتصلت بي بعض النساء كن خائفات وطلبن المساعدة " فالهجمات ضد المسلمين ظهرت مباشرة بعد بث الكراهية بسبب جريمة الأصولي المسيحي، انديرس بهرنغ بريفيك والتي اتهم فيها المسلمون.وفوق ذلك فقد عبر بعض الساسة الأوروبيين علنا عن دعم آراء بريفيك المعادية للمسلمين، فقد قال جاك كوتيلا، عضو في حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني "إنّ السبب وراء الهجمات الإرهابية في النرويج هو محاربة الغزو الإسلامي، وهذا ما لا يريد الناس لك أن تعرفه". كما وصف كوتيلا بريفيك بأنه "المدافع الرئيس عن الغرب"، وفي ايطاليا قال فرانشيسكو سبيريني، وهو عضو بارز في دوري ايطاليا الشمالية وحليف/ الشريك في ائتلاف برلسكوني المحافظ "أفكار بريفيك هي الدفاع عن الحضارة الغربية"، كما قال البرلماني ماريو بورجازي الأوروبي "إنّ بعض الأفكار التي عبر عنها بريفيك جيدة، وما عدا العنف فإنّ بعضها عظيم"، وهذه ليست المرة الأولى التي يؤيّد فيها السياسيون الايطاليون الانتقادات الموجهة ضد الإسلام، فقبل بضع سنوات، أشاد وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو فالاتشي الذي كتب كتابا بعنوان "الغضب والكبرياء" وصف المسلمين بأنهم "مخلوقات خسيسة تبول في صحن الكنيسة"، و قال "بأنّهم مثل الجرذان".لا شك أنّ وجهات النظر هذه هي التي تدفع نحو التطرف، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى تشكيل السياسات الداخلية للحكومات الغربية على نحو معاد للمسلمين، كحظر الحجاب وفرض قيود على بناء المساجد والتجسس الصارخ على الجاليات المسلمة والسجن للمسلمين دون محاكمات، وغيرها من الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومات الغربية ضد المسلمين.يدّعي الغرب أنّ الأفراد أحرار في عبادة "الإله" الذي يختارونه وفي ممارسة طقوس عبادتهم مهما كانت، وقد أدى هذا المفهوم إلى نزاعات دائمة بين الناس، لأنّ المعتقدات والممارسات الدينية من قبل البعض يمكن أن تتضمن الهجوم والإساءة للآخرين، وبالتالي، فإنّ الحكومات الغربية تتدخل باستمرار في الخلافات وتلجأ إلى التشريعات لحماية الحقوق الدينية لبعض الناس، وفي الوقت نفسه تحرم الآخرين، وفي كثير من الأحيان، فإنّ المستفيد الحقيقي من حرية التدين هم أفراد أو جماعات ممن تتقاطع معتقداتهم مع مصالح الحكومات، أو أولئك الذين يمتلكون القدرة على التأثير على الحكومات، هذا هو أحد الأسباب التي تقف خلف السماح لمؤسسات كثيرة في الغرب بمهاجمة الإسلام بسبب خطابهم الناري والسياسات العنصرية، فهي تتواءم بشكل كامل مع حرب الغرب على الإسلام التي لم تنته بعد، ومع ذلك، فلو اعتدى الإعلام الغربي أو مؤسساته العديدة على اليهود أو دولتهم فإن الحكومات الغربية تتخذ إجراءات صارمة وسريعة للحد من إهانتهم.وبالمثل، فإنّ الحكومات الغربية تتعامل مع الحرية الدينية كجزء من جدول أعمال سياستها الخارجية، لفتح المجتمعات المغلقة أمام القيم الغربية، وتتجاهل الحرية الدينية عندما لا تتفق مع مصالحهم، ففي حالة الانتفاضات العربية وذبح المسلمين على أيدي عملاء الغرب، فقد اختار الغرب تمييع رده، ما دام المتظاهرون من أنصار الإسلام وليس الديمقراطية، وهذا النفاق لا يؤدي إلا إلى التأكيد للمسلمين بأنّ أمريكا وأوروبا لا تسعيان إلا لتدمير القيم والشعائر الإسلامية.والإسلام من ناحية أخرى لا يعتقد فكرة خيالية لحرية الدين، حيث حفنة من الرجال يقررون المعتقدات التي لا تتعارض مع الناحية القانونية والمعتقدات والممارسات التي تخضع للنقد والتشريعات، بل إنّ الإسلام ينص على أنّ الحياة والعرض والدم والملكية والمعتقدات والأعراق محمية من قبل الدولة الإسلامية.فجميع حقوق المواطنين في دولة الخلافة مكفولة لهم، بغض النظر عما إذا كانوا من المسلمين أو من غير المسلمين، كما يحمي الإسلام حقوق غير المسلمين في العبادة دون أي خوف من العقاب أو المضايقة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله)) ولذلك يحظر على أي مسلم إهانة غير المسلمين أو الإضرار بأماكن عبادتهم، والتاريخ الإسلامي شاهد على قدرة الإسلام على ضمان الحقوق الدينية لغير المسلمين تحت ظل الخلافة، ويكفي أن نتأمل مثال اسبانيا وفلسطين لنجد أنّ اليهود والمسيحيين عاشوا بسلام مع المسلمين في ظل الحكم الإسلامي.وبالنسبة للمسلمين الذين يعيشون في الغرب أو المقيمين في العالم الإسلامي، فإنّ عليهم أن يضاعفوا جهودهم لإقامة الدولة الإسلامية، فالدولة الإسلامية وحدها القادرة على حماية حقوق المسلمين، سواء من يختارون العيش داخل حدود الدولة أو خارجها.عابد مصطفى

    الجولة الإخبارية 28-7-2011م

  الجولة الإخبارية 28-7-2011م

العناوين: • الأمريكيون بدأوا يسابقون الزمن لإيجاد سيطرة سياسية لهم في الوسط السياسي في ليبيا • شكوك عن وجود تواطؤ للجيش التركي في حادثة سيلوان وإعلان إردوغان عن نيته تأسيس قوة بوليس ضاربة • أمريكا تظهر عدم نيتها الخروج من العراق وتختلق لعملائها ذريعة حاجة العراقيين لمدربين وخبراء أمريكيين التفاصيل: تناقلت وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة نبأ تأسيس أول حزب سياسي ليبي بعد ليبيا القذافي أطلق عليه اسم ليبيا الجديدة. فقد نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 28/7/2011 عن شخص اسمه رمضان بن عامر أحد مؤسسي هذا الحزب وهو مهندس بتروكيماويات درس في كاليفورنيا بأمريكا نقلت عنه قوله "إن حزبه يريد إقامة ديمقراطية فيدرالية، مع فصل واضح بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وفق النموذج الأمريكي. ويرى أنه "أفضل نظام لضمان تطور السياحة وإدارة الموارد النفطية". ونقلت عنه قوله: "إن ليبيا التي تهزها منذ أشهر حركة تمرد شعبية ضد القذافي تحولت إلى نزاع مسلح يجب أن تصبح بلدا مسلما علمانيا". فيظهر من تأسيس هذا الحزب أن الأمريكيين بعدما أعلنوا اعترافهم بالمجلس الانتقالي في ليبيا يظهر أنهم دخلوا في سباق مع الزمن لجعل عملائهم يسيطرون على الساحة السياسية في ليبيا في حال خلوها من القذافي ونظامه فأرادوا أن يسبقوا الأوروبيين وخاصة البريطانيين الذين لهم عملاء ليسوا بالقليلين. ويظهر أن الأمريكيين لن يتوقفوا عند هذا الحد بل سيعملون على إخراج عملاء بريطانيا من الساحة السياسية بشتى الوسائل. فهذا الحزب الليبي العلماني والناطق باسمه ويحمل صفة عضو مؤسس له يعلنها أمريكية فهو يريد أن يطبق النموذج الأمريكي في بلد مسلم وجل أهله من المسلمين وأكثرهم متمسكون بدينهم ولا يرضون بغير الإسلام دينا متمثلا في دولته الإسلامية تطبقه بنظمه كافة. فيريد هذا الشخص عن طريق تأسيس حزب علماني أن يطبق النموذج الأمريكي بالإكراه أو بالقوة لأنه يقول "يجب أن تصبح ليبيا بلدا مسلما علمانيا". وهو يتناقض مع نفسه عندما يقول مثل ذلك لأن عقيدة الإسلام تتناقض مع العلمانية التي هي عقيدة كفر والتي تعني فصل الدين عن الحياة. وهو لم يأت بشيء جديد لأن القذافي يطبق العلمانية منذ 42 عاما فماذا سيكسب الشعب الليبي عندما يستبدل نظام القذافي العلماني بنظام علماني أمريكي جديد! فمؤامرات أمريكا ودول الغرب على البلاد الإسلامية وعلى المسلمين ما زالت مستمرة. فقد تدخلوا في ليبيا لمنع تحررها من التبعية للغرب ولأنظمته العلمانية عندما رأوا انتفاضة الشعب في ليبيا ستسقط القذافي عاجلا أم آجلا. ويُعبّر الواعون المخلصون عن أسفهم لقدرة القوى الغربية سواء كانت أمريكية أو أوروبية على أن تلعب هذه اللعبة التآمرية على أبناء الأمة الإسلامية بسبب وجود عملاء موالين لهم في الأمة وقد استطاعوا أن يؤثروا عليهم ويضبعوهم بثقافتهم الغربية وبنماذجه العلمانية والديمقراطية ويغروهم بالمناصب، وكذلك بسبب غياب الوعي السياسي لدى كثير من عامة المسلمين المخلصين ومن خاصتهم المخلصة أيضا وسيرهم وراء هؤلاء العملاء بذرائع شتى منها خوفهم من أنهم سيفقدون التأييد العالمي وخوفهم من أن القذافي قادر على سحقهم إذا ما استعانوا بالغرب وعلى رأسه أمريكا، فيقعون في شرك وأحابيل الدول الاستعمارية، فتزداد صعوبات التحرير والتخلص من ربقة الاستعمار ومن أنظمته. -------- أعلنت رئاسة الأركان التركية في 26/7/2011 عن تقرير لجنة تقصي الحقائق بخصوص موضوع مقتل 13 عسكريا تركيا في منطقة سيلوان بولاية ديار بكر جنوب شرق تركيا وجرح سبعة جنود آخرين على يد المتمردين المسلحين من حزب العمال الكردستاني بتاريخ 14/7/2011 التي هزت تركيا فأدت إلى ظهور تشكيكات واتهامات لقيادة الجيش فيما يتعلق بهذه الحادثة. وحاولت رئاسة الأركان التركية أن تدافع عن نفسها وترد الاتهامات وتزيل الشكوك بتبريرات لم تقنع الجميع. وكان رئيس الوزراء إردوغان قد خرج غاضبا من اجتماعه مع قيادة الجيش على إثر تلك الحادثة وأعلن عن نيته تشكيل قوة شرطة ضاربة تطارد هؤلاء المتمردين. أي أنه يشكك في أمر هذه الحادثة وفي أمر الجيش. فالتشكيكات لدى الرأي العام ومن قبل بعض وسائل الإعلام تشير إلى تواطؤ من قبل قيادة الجيش حتى مكنت عناصر هؤلاء المتمردين من محاصرة هؤلاء الجنود وقتلهم. والجدير بالذكر أن مثل هذه الحوادث تكررت على مدى السنوات الأخيرة وأشارت أصابع الاتهام إلى تواطؤ من قبل قيادة الجيش لمآرب سياسية تتعلق بموقف الجيش غير الراضي عن تصرفات الحكومة الداخلية وتوجهاتها السياسية الخارجية التي تخدم السياسة الأمريكية. وخاصة أن الحكومة بقيادة إردوغان ما زالت تلاحق قيادات في الجيش وتزج بهم في السجون بتهم التآمر على قلب الحكومة تحت مسمى عملية إرغانكون وعملية الباليوز (المطرقة). وقد استغل إردوغان هذا الأمر وأعلن عن نيته تأسيس قوة بوليس ضاربة قادرة على ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني في إشارة منه إلى أنه لا يثق في قيادة الجيش من أنها جادة في ملاحقة هؤلاء المتمردين المسلحين. والجدير بالذكر أن تورغوت أوزال الذي شغل رئاسة الوزارة التركية منذ عام 1983 حتى 1989 وأصبح بعد ذلك رئيسا للجمهورية حتى وفاته في ظروف غامضة عام 1993 شكل قوة بوليس ضاربة لمواجهة قوة الجيش. وبعد رحيل أوزال الذي كان يوالي أمريكا عملت الحكومات الموالية للإنجليز وتتحالف مع الجيش عملت على تفكيك تلك القوة البوليسة. وإردوغان الذي أعلن أنه يسير على خطى أوزال يستغل هذه الحادثة ليشكل تلك القوة التي شكلت من قبل وحُلّت. وقد أُحرج حزب السلام والديمقراطية الذي يعتبر حزب عبدالله أوجلان القابع في السجن من جراء هذه الحادثة حيث إنه يقاطع أداء القسم في المجلس النيابي بعد الانتخابات الأخيرة احتجاجا على أن بعض الفائزين بالانتخابات من حزبه ما زالوا يقبعون في السجون ويريد تسوية الأمر مع الحكومة. وقد عبر أحد المسؤولين فيه أن توقيتهم لمقاطعة القسم كان توقيتا خاطئا لأن ذلك تزامن مع حصول هذه الحادثة التي تجعل هذا الحزب في مأزق أمام الرأي العام ولا تستطيع أن تحقق أهدافه من هذه المقاطعة، وخاصة أن الفائزين من أعضائه المعتقلين متهمين بعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني. وفي السياق نفسه قام "مراد قرة يلان" الذي يقود حركة التمرد في حزب العمال الكردستاني ضد تركيا قام بتهديد إيران بأنه سيتوجه للعمل بجانب حزب باجاك الكردستاني المشكل من أكراد إيرانيين ويحاربون الدولة الإيرانية معا لفصل منطقة الأكراد عنها بعد أن يعلن عن هدنة مع النظام التركي. ويعتبر حزب باجاك فرعاً لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا مسلحا ضد الدولة التركية لفصل منطقة الأكراد عنها. فمراد قرة يلان كان مختلفا مع عبدالله أوجلان وما زال، بل يعتبر متمردا عليه وتوجهه أوروبي وبالأخص إنجليزي كما يلاحظ من أعماله. وأوجلان توجهه أمريكي وكان النظام السوري يدعمه إلى أن تخلى عنه عام 1999 بعدما توترت الأوضاع مع تركيا وكادت أن تنشب حربٌ بينهما فكان من جراء تلك التسوية التي حصلت تحت مسمى اتفاقية أضنة عام 1998 قيام النظام السوري بطرد أوجلان وعناصر حزب العمال الكردستاني من سوريا ولبنان إلى أن اعتقل أوجلان في كينيا وسلم لتركيا. وبذلك يذهب الضحايا الأبرياء من أبناء المسلمين في هذه البلاد نتيجة الدعاوى القومية الجاهلية ونتيجة الصرعات بين القوى العميلة للقوى الأجنبية الاستعمارية التي تسترخص دماء المسلمين ولا يهمها أن تبقى هذه البلاد في دوامة العنف والفوضى والقلاقل وحركات التمرد والانفصال حتى لا تستقر هذه البلاد وتتوحد وتبحث عن سبيل نهضتها التي بات كثير من المسلمين يرى أنها لن تتحقق إلا بالعودة إلى دينهم وتطبيقه في دولة وصاروا يتباكون على الدولة الإسلامية التي أسقطها الاستعمار على يد عملائه قبل 90 عاما ويقولون أنه لم يكن بيننا تمييز وتفرقة على أساس؛ هذا تركي وهذا كردي وهذا عربي وهذا عجمي أو فارسي بل كل واحد منا كان يقول "الحمدالله أنا مسلم". وما زال الكثيرون من أهل تركيا يرددون هذه العبارة التي عمل أتاتورك ونظامه على إزالتها بجعل الناس يرددون عبارة مغايرة رغما عنهم وهي "ما أسعد من قال أنا تركي" وأسس نظاما علمانيا ذا صفة قومية تركية وبدأ يعمل على إجبار غير الأتراك من المسلمين على أن يقبلوا بأن يكونوا أتراكا، وحارب لغاتهم، فأثار كلُّ ذلك حفيظةَ المسلمين غير الأتراك وبالأخص الأكراد. فاستغل الغرب ذلك فأثار النعرة القومية لدى الأكراد وجعلهم يؤسسون التنظمات المسلحة وغير المسلحة على أساس قومي لتحقيق الانفصال عن باقي بلاد المسلمين. -------- أعلن وزير خارجية النظام في العراق هوشيار زيباري في 27/7/2011 أن العراق بحاجة إلى بقاء عدد من الجنود الأمريكيين في البلاد بعد موعد الانسحاب المقرر في نهاية العام الحالي. بينما يستعد رئيس وزراء النظام نوري المالكي الذي أعد تقريرا يتضمن رأي خبراء عسكريين في مسألة الانسحاب الأمريكي وحاجة الجيش إلى الدعم والتدريب وسيقدمه إلى زعماء الكتل خلال اجتماعها يوم 30/7/2011 حتى يوافقوا على بقاء المقدار الذي يرغب الأمريكيون ببقائه من جنودهم في العراق. وهم أي الأمريكيون منذ أشهر وهم يعلنون إصرارهم على البقاء في العراق وقد أعلنوا أنهم يرغبون في بقاء 10 آلاف من جنودهم في العراق وقد طلبوا من عملائهم في العراق أن يتباحثوا معهم في وضع أي مسمى لوضع هذه القوات التي يريدون إبقاءها أو أي مسوغ لذلك، فأخرجوا ما يسمى بحاجة العراق إلى خبرة الأمريكيين وإلى مدربيهم. ولذلك تساءل زيباري في مؤتمره الصحافي عن حاجة العراق إلى مدربين وخبراء وأجاب بنفسه على تسائله قائلا الجواب نعم لأنه لا يريد أن ينتظر من أحد جوابا. والأصل أن تنسحب بقايا قوات الاحتلال الأمريكية التي ما زالت ترابط في العراق والبالغ عددها حاليا حوالي 47 ألفا في نهاية هذا العام حسب الاتفاقية الأمنية التي وقعها النظام العراقي مع أمريكا في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2008. وتأتي تصريحات زيباري تجاوبا مع دعوات المسؤولين الأمريكيين منذ عدة أشهر لبقاء قسم من قواتهم المحتلة في العراق تحت أية ذريعة. فاختلاق ذريعة حاجة العراق إلى القوات الأمريكية للتدريب وتقديم الخبرات للجيش العراقي تعني تأبيد بقاء الأمريكيين في العراق لأن العملاء من السياسيين والعسكريين سيقولون دائما أننا بحاجة لخبرات الأمريكيين وتدريبهم. ورئيس البرلمان العراقي الذي دعته أمريكا إلى واشنطن قبل شهر للتباحث في الأمر حتى يستعد للمصادقة على ذلك في البرلمان أظهر أنه ليس لديه مانع إذا قرر المالكي القائد الأعلى للجيش العراقي الموافقة على بقاء قسم من الجيش الأمريكي وأشار إلى أن الأمريكيين يلحون أي يضغطون حتى يوافق كل من يعتبر ممثلا للعراق وأهله على قرارهم ذاك الذي يتضمن بقاء قوة تدخل أمريكية في حالة تهديد المصالح الأمريكية في العراق وما جاورها وإذا بقيت هذه القوات وتعرضت المصالح الأمريكية للخطر ولم تستطع هذه القوات أن تدفع هذا الخطر فعندئذ يسهل تعزيزها بقوات إضافية وخاصة أن الاتفاقية الأمنية تلك تنص على مثل ذلك. وللتذكير فإن الدولة التي تريد التحرر والاستقلال من براثن الاحتلال تنهي وجود قوات الاحتلال ولا تقبل أن تبقي لها أثرا لأن ذلك يؤثر على استقلالها وعلى حرية إرادتها وتبقيها رهن الدولة المحتلة والمستعمرة وفي حالة العراق تبقيها رهن الإرادة الأمريكية، ومن ثم تقوم هي بتدريب جيشها حسب طريقتها ولا تجعل جيشها مرتبطا بطريقة الجيش المحتل في التدريب والتجهيز وغير ذلك من أساليب الدفاع والهجوم، وتبحث عن خبرات من دول غير استعمارية إن كانت بحاجة إلى ذلك. مع العلم أن العراق ليس بحاجة إلى ذلك ولديه خبرات طويلة، وكانت لديه قدرات كبيرة دمرها المحتل الأمريكي ودمر خبراته وصناعته العسكرية وأرجع البلد إلى الوراء إلى عشرات السنين. وذلك في خطة خبيثة من المستعمر الأمريكي حتى لا تكون العراق نقطة ارتكاز لدولة الخلافة وحتى يصعب ضمها إلى هذه الدولة إذا ما أقيمت هذه الدولة في بلد إسلامي آخر.

379 / 442