خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    فلسطين -"الكرازايية" تفرض على الفصائل مثلثها الباطل

خبر وتعليق  فلسطين -"الكرازايية" تفرض على الفصائل مثلثها الباطل

نقلت وكالات الأنباء عن الرئيس الفلسطيني قوله أن "المفاوضات السلمية مع الجانب الإسرائيلي" هي "السياسة الوحيدة القادرة على إيصالنا إلى الدولة الفلسطينية المستقلة"، معتبرا أن ذلك يعبر عن الموقف الدائم للشعب الفلسطيني وقيادته، وفي سياق متصل قال يوم الخميس الماضي، "لا نسعى إلى تجاهل أو عزل أو نزع الشرعية عن إسرائيل". وعن المصالحة قال "هي سبيلنا الوحيد لحل الدولتين، والمفاوضات هي من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية وليس الحكومة"، فيما أكّد على تشكيل حكومة تكنوقراط للمرحلة المقبلة، مضيفا أن"الأسلوب السلمي والعلاقات السلمية ستستمر في منطقة الشرق الأوسط ولن يحصل أي إزعاج، ولن يحصل أي انتهاك للأمن في منطقتنا حتى نصل إلى السلام". إن هذه التصريحات تكشف محددات العمل الفلسطيني حسب مفهوم "الكرازايية" التي تتجسد في عباس، والقائمة على ثلاثية -المفاوضات، وأمن يهود، وحكومة دمى يحركها كيفما شاء- وهي التي تُشكل المثلث الذي فرضته أمريكا ونصبَت له قاعدة "الفياضية" المتمثلة في "المشروع الأمني وإدارة الخدمات". وليس ثمة من طرح رسمي على الساحة الفلسطينية خارج هذا المثلث وقاعدته، ومع ذلك تستمر الفصائل الفلسطينية -التي ادعت أنها تأسست لتحرير فلسطين- في الرقص على أضلاع هذا المثلث بوعي وبدون وعي، وترفض سماع أي صوت مخلص يزلزل تلك الأضلاع. ولذلك فإن عباس لا يريد للأمة أن تصور عزة قادمة، ستقلب طاولة المفاوضات فوق رؤوس أصحابها، وتبطل هذه المحددات، وهو يؤكد أنه سيمنع أي إزعاج لكيان يهود، كما كان قد هدد شعبه بأنه سيمنع أي انتفاضة ثالثة بالقوة، مما يكشف أنه يسير على خطا الحكّام المستبدين -متوهما أنه حاكم- عندما يلوح بالقوة ضد شعبه، فيما يخنع ويركع أمام أعدائهم، ولا يتصور عبور طريق القوة والتحرير ضد الأعداء أبدا، تماما كبشار الأسد، الذي ظل يحرس حدود الكيان الغاصب في الجولان، فيما حرك قواته لقتل شعبه. وعباس عمل -ويعمل- على جر الفصائل الفلسطينية نحو هذا النهج من خلال دعوى "حكومة تكنوقراط"، ومن خلال المصالحة التي تكشّفت عن مشروع سياسي ضمن نهج المفاوضات، كما بين حزب التحرير حين توقيعها. إن فرض هذه المحددات، هو تجديف بعكس تيار "الأمر الواقع" الذي يفرضه الاحتلال اليهودي، الذي يمرّغ أنوف المفاضين بالتراب في كل مرة، ولا يحفظ لهم ماء وجه حتى في مجرد قبول تجميد الاستيطان، فأي كرامة عند من يصر على هذه المهانة والذلة! وإن هذه المحددات التي يفرضها عباس "كموقف للشعب الفلسطيني" هي خروج صارخ على ثقافة الأمة وعلى نهجها الذي فرضه الإسلام، وخصوصا عندما يؤكد عباس أنه لن ينزع "الشرعية" عن الكيان الغاصب، وذلك تحد باطل لقول الله سبحانه "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا". إن السياسة الوحيدة القادرة على إرجاع فلسطين وحدة حية في جسم الأمة لن تنفّذها أشباه الحكام، ولا جوقة الفضائيات العازفة على ألحان الشرعية الدولية، بل هي من أبسط أعمال دولة الخلافة القادمة التي تحيي الأمة ذكرى هدمها هذه الأيام، فيما تعتبر "الكرازايية" هذا الإحياء، تهديدا لأضلاع مثلثها. الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية 30-6-2011

الجولة الإخبارية 30-6-2011

العناوين: • أمريكا تفوض تركيا بإدارة الملف السوري نيابة عنها• أمريكا تزود جنوب السودان بأسلحة متطورة• حزب الإخوان المسلمين في مصر يشكل تحالفاً انتخابياً مع أحزاب علمانية• القوات الأمريكية والبريطانية تفرض سيطرتها على مضيق باب المندب التفاصيل: نقلت صحيفة حريات التركية عن صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية قولها أن: "إدارة أوباما قد خرجت من صمتها بشأن الأزمة السورية"، كما أكدت أن: "الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد سلّم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قيادة الأزمة السورية نظراً لحنكته السياسية وللعلاقات الوطيدة بين تركيا والرئيس السوري بشار الأسد مشدداً على أردوعان باستخدام نفوذه للضغط على الرئيس السوري". وأضافت الصحيفة الأمريكية أن: "أوباما أكد لأردوغان أن مصير بشار الأسد قد انتهى وأن المخابرات الأمريكية تقدر سقوط الأسد خلال 4-6 أشهر وأن الولايات المتحدة وتركيا سيستخدمان ضده أسلوبا مكونا من اتجاهين: الأول: زيادة الضغط السياسي والاقتصادي على نظام الأسد، وأن الولايات المتحدة وأوروبا سيشددون العقوبات على سوريا بشكل واضح. والثاني: زيادة الضغط العسكري على سوريا والذي يفسره التوتر المتصاعد على الحدود التركية السورية وكذلك يفسره تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حول إمكانية اندلاع مواجهة بين تركيا وسوريا". إن صح هذا الخبر -والغالب أنه صحيح-فإن الأيام والأشهر القادمة ستشهد المزيد من سفك دماء المسلمين في سوريا وعلى الحدود التركية. فأمريكا تعتبر سوريا منطقة نفوذ خاصة بها، لذلك فهي لن تتخلى عنها بسهولة لصالح المسلمين أو لصالح غيرها من الدول المنافسة لها.لذلك فهي قامت بتكليف تركيا بالقيام بالمهمة نيابة عنها، لكي تتعقد الأمور ويصعب على الثوار القيام بثورتهم بعيداً عن أيدي أمريكا أو أيدي عملائها. --------- في وقت تضغط فيها أمريكا على السودان، وتجبرها على سحب قواتها من منطقة آبيي وجنوب كردفان، وفي وقت تستصدر أمريكا بإسناد من بريطانيا وفرنسا قراراً من مجلس الأمن بنشر قوات أثيوبية في الإقليم، تقوم أمريكا بتسليح دولة جنوب السودان الانفصالية بأحدث الأسلحة لتكون دولة عدوة للسودان وللمنطقة العربية في المستقبل كعداوة دولة يهود للدول العربية المحيطة بها، فقد نشرت الصحافة في السودان نبأ دخول شحنتي أسلحة متطورة أمريكية الصنع جنوب السودان، وأكد هذا النبأ رئيس البعثة السودانية بكينيا السفير مجوك واندونق في تصريح لصحيفة الانتباهة قال فيه إن: "شحنة الأسلحة الأولى وصلت مطلع الشهر الماضي عبر ميناء ممباسا الكيني واحتوى على مدفعية ثقيلة وبعيدة المدى بجانب ذخائر وصواريخ مضادة للطائرات أمريكية الصنع"، وأضاف أن: "الدفعة الثانية دخلت الجنوب قبل أسبوعين وهي عبارة عن عتاد عسكري ضخم يضم سيارات لاندكروزر ومدرعات حديثة بجانب ملابس وأحذية للجيش الشعبي". وهكذا وقبل أن يتم الإعلان عن استقلال الجنوب بشكل رسمي تتدفق الأسلحة عليه ليكون شوكة في جنب السودان في قابل الأيام وليجد العرب على حدودهم دولة (إسرائيل) ثانية تقض مضاجعهم وتشغلهم عن ثوراتهم. --------- دخل حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في تحالف انتخابي مع عدة أحزاب علمانية مصرية استعداداً لانتخابات تشريعية من المتوقع إجراؤها في الأشهر القادمة. ومن أهم الأحزاب التي تحالف الحزب معها حزب الوفد الذي يوصف بالليبرالية وحزب التجمع الوطني التقدمي الذي يُشار إليه على أنه حزب يساري والحزب العربي الديمقراطي الناصري وهو ذو توجه ناصري قومي وحزب الجبهة الديمقراطية وهو حزب يصف نفسه بأنه ليبرالي إضافة إلى عدة أحزاب أخرى صغيرة حديثة التأسيس. وهذا التحالف الجديد الذي يقوده حزب الإخوان وحزب الوفد يتشكل الآن من 18 حزباً مصرياً. ويقول عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين: "إن التحالف مفتوح للجميع ويشجع على انضمام الآخرين إليه". وقد أرسى هذا التحالف اتفاقاً بين الأحزاب المشاركة فيه يقضي بوضع دستور جديد للدولة يشتمل على: "حرية العقيدة والعبادة وأن المواطن أساس المجتمع وأن التعليم والتنمية البشرية والبحث العلمي أساس نهضة هذا المجتمع"، وفي البيان الصادر عن اجتماع رؤساء وممثلي الأحزاب المشاركة في التحالف تم التشديد على: "ضرورة تداول السلطة عبر الاقتراع العام الحر النزيه وحق التجمع السلمي في الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية والنقابات المهنية وحرية الرأي والتعبير والإعلام وتداول المعلومات والتظاهر السلمي والاعتصام والتأكيد على أهمية استقلال القضاء". هذه هي الأفكار التي اتفقت الأحزاب المتحالفة عليها لتكون أساساً للتحالف والمدقق في هذه الأفكار يجدها كلها أفكاراً (ليبرالية) ديمقراطية منبثقة عن الحضارة الغربية ومفاهيمها السياسية ولا تمت هذه الأفكار بتاتاً لأفكار الحضارة الإسلامية. وبذلك يكون حزب الإخوان المسلمين قد رضي بأفكار الأحزاب العلمانية في مصر ورضخ لها كما هي ولم يدخل عليها ولو تعديل واحد، كما يكون قد أقرّ بإبعاد الإسلام كلياً عن الحياة السياسية واعتبار رابطة ما يُسمى بالمواطنة هي الأساس الذي يربط المصريين فيما بينهم بدلاً من رابطة الإسلام العقائدية. وحتى هذا الاعتبار للمواطنة لم يؤخذ فيه كون غالبية المصريين العظمى هم من المسلمين وتعامل معهم بناء على المفهوم الليبرالي (الحريات) المناقض لمفاهيم الإسلام تناقضاً تاماً. فإذا كانت أول تجربة للإخوان المسلمين السياسية في مصر قد أبعدت الإسلام كلياً عن السياسة فما بالكم بالانخراط الفعلي للجماعة في الحكم بعد ذلك؟!!!. --------- تحسباً لأي طارئ، وتخوفاً من خروج الأوضاع الأمنية في اليمن عن السيطرة، قامت القوات البحرية المسلحة الأمريكية والبريطانية بفرض سيطرتها على مضيق باب المندب، وكثَّفت من تواجد قطعها الحربية قبالة اليمن من دون أن تشعر أحداً بهذا الإجراء المخالف لكل القوانين. وتحدث الأميرال جاري روهيد قائد العمليات البحرية الأمريكية بعد لقاء مع نظيره البريطاني يوم الإثنين الماضي في لندن فقال: "وجودنا هناك مهم ... القوات التي لدينا هناك توفر لنا خيارات إذا استدعيت القوات البحرية للتحرك كاف، لدينا قوات كبيرة في منطقة مكافحة القرصنة، نعتزم أن نتواجد هناك في المستقبل". وأما الأدميرال مارك ستانهوب قائد البحرية البريطانية فقال: "إن بريطانيا كانت تدرب خفر السواحل اليمني لرفع مستوى كفاءته، وستكون خسارة بالقطع إذا انهار اليمن بطريقة لا تسمح لخفر السواحل بالعمل". واتفق الأدميرالان الأمريكي والبريطاني على أن تبقى الممرات الملاحية الرئيسية قبالة اليمن آمنة رغم الاضطرابات التي تشهدها البلاد، وأكّدا على نشر المزيد من القوات البحرية إذا دعت الضرورة. وهكذا وفي ظل غياب عربي وإسلامي تتعامل أمريكا وبريطانيا مع مضائق اليمن على أنها مضائق تابعة للدول الغربية فتفوضان نفسيهما بغزو المنطقة من دون أن يفوضهما أحد، ثم بعد ذلك لا نجد دولة واحدة لا من الشرق ولا من الغرب تحتج على تلك القرصنة الأمريكية والبريطانية على التدخل السافر في شؤون الغير من دون أخذ إذن أو إعطاء. فأمريكا وبريطانيا تتعاملان مع المنطقة العربية وكأنها لا سيادة فيها ولا ريادة فتعبثان بأمنها ويتدخلان في أخص شؤونها ولا تكلفان خاطرهما حتى في مجرد إجراء مشاورات قبل نشر سفنهم الحربية المعادية في جزء مهم من العالم الإسلامي.

أمريكا تعلن أنها في نفق مظلم ولا تعلم العاقبة في ظل الانتفاضات

أمريكا تعلن أنها في نفق مظلم ولا تعلم العاقبة في ظل الانتفاضات

في 24/3/2011 نقلت " الشرق الأوسط" تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس نشرها "ديفيد اغناتيوس" في مقالته في صحيفة " واشنطن بوست " عن المخاطر في الشرق الأوسط والشكوك التي أكدها غيتس لهذا الصحفي. فيقول هذا الصحفي عندما استعرض وزير الدفاع القائمة القياسية التي أدت الى وقوع انقلابات سياسية بمختلف أنحاء الشرق الأوسط من ثورة الشباب المفاجئة إلى البطالة والفساد بدأت في طرح سؤال مختلف لكن غيتس قاطعني كما لو كان يرغب في التأكيد على المخاطر والشكوك التي تكتنف هذه اللحظة التاريخية. وعبر غيتس عن تخوفه من مجريات الأمور فقال:" أعتقد أننا يجب أن ننتبه لحقيقة أن العواقب ليست محددة سلفا، وأنه ليس بالضرورة أن تكون النهاية سعيدة في جميع الأحوال، فنحن في نفق مظلم ولا أحد يعلم ماذا ستكون العاقبة". وأشار غيتس إلى أن:" التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة هو إدارة عملية التغيير هذه، التي تعد وشيكة الحدوث بصرف النظر عن الإجراءات الذي ستتبعه بطريقة تدعم تحقيق الاستقرار. وقدم درسين للقادة الذين يواجهون اضطرابات؛ الأول: استباق التغيير بإجراء الإصلاحات اللازمة أولا، والثاني: تجنب العنف الذي عادة ما يأتي بنتائج عكسية". وقال "أنه لو كان حسني مبارك قد قدم تنازلات في وقت مبكر لكان من المحتمل أن يظل رئيسا لمصر حتى الآن". وقال: " حقيقة لم يكن باستطاعتنا أن نكون أكثر حظا فيما يتعلق بالنحو الذي آلت إليه الأمور، في قيادة المجلس العسكري". وبالنسبة لليمن قال غيتس:" يوضح لنا اللواءات وقادة القبائل أنهم يميلون بشكل إيجابي إلى جانب الولايات المتحدة". وقال عن موضوع ليبيا:" قد تبددت مخاوفه الأولية إزاء فرض الحظر الجوي نتيجة الدعم العربي. ما لم تكن الجامعة العربية قد صوتت بذلك لكان من المحتمل أن تكون النتيجة مختلفة على مستوى كل من الأمم المتحدة والقرار الذي اتخذاناه". وقال عن الاضطرابات التي يشهدها الشرق الأوسط:" إننا لم نواجه مطلقا مثل هذا القبيل من قبل". وقد حدد قاعدة أساسية لاستخدام القوة العسكرية فقال:" عند مواجهة تهديدات مباشرة من شأنها أن تزعزع استقرارها يتعين على الولايات المتحدة اتخاذَ إجراء حاسم وأحادي الجانب إذا اقتضى الأمر. وفي حالات أخرى مثل ليبيا التي تربط الولايات المتحدة مصالح مشتركة معها ولكنها لا تواجه تهديدا مباشرا، فإنها يجب ألا تشن حربا إلا مع تحالف دولي". التعليق: وزير الدفاع الأمريكي هو أحد أركان الحكم وليس مجرد وزير، حيث انتقلت الإدارة من بوش الابن إلى أوباما ولكن هذا الوزير بقي محتفظا بركنه في الحكم وقد عمل سابقا في مناصب هامة في الإدارات الأمريكية المتعاقبة. فوزير الدفاع ووزير الخارجية يكملا وجه السياسة الخارجية الأمريكية ويعكسا صورتها. ولذلك يحمل كلامه محمل الجد، ويتبين من كلامه عدة أمور هامة: 1.إن كلام الوزير الأمريكي هذا يثبت أن الانتفاضات التي حصلت في العالم العربي هي ذاتية وأنها تقلق أمريكا، ولم ترغب بها وهي تخاف عواقبها. بل لم تستطع أن تحدد عواقبها حتى الآن، فهي أي أمريكا في نفق مظلم بالنسبة للوضع في العالم العربي فهي لا ترى إلى أين ستؤدي هذه الانتفاضات فهي لا ترى نهايتها ولا ما ستؤول إليه. فلا يقول هذا الوزير وهو أحد أركان الحكم مثل ذلك مزاحا أو كذبا أو خداعا لأن كل ذلك محسوب عليه وعلى دولته، ويؤكد كلامه شواهد عديدة منها تصريحات لأوباما حيث ذكر أن الانتفاضة في مصر تتحدى أمريكا وكذلك تصريحات لوزيرة الخارجية ولغيرهما من المسؤولين الأمريكيين كلهم أشاروا إلى خطورة هذه الانتفاضات وتحدياتها لأمريكا وللغرب. 2.إن هذه الانتفاضات ما زالت خارجة عن إرادة أمريكا كما هي خارجة عن إرادة الدول الغربية الأخرى، فهي لم تتمكن من السيطرة عليها وإن هي تعمل جاهدة على احتوائها وجعلها تصب في مصلحتها وتمنع حدوث التغيير الجذري والانقلاب على كل ما هو غربي وأمريكي. ولذلك يقول الوزير "أن التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة هو إدارة عملية التغيير هذه...." ويقول :" حقيقة لم يكن باستطاعتنا أن نكون أكثر حظا فيما يتعلق بالنحو الذي آلت إليه الأمور...". ويعترف بأن بلاده لم تواجه مطلقا مثل ذلك من قبل واصفا تلك الانتفاضات بالاضطرابات. فلم يصفها بالانتفاضات ولا بالثورات وإنما بالاضطرابات. وهذا الوصف سلبي يدل على مدى انزعاج أمريكا من ذلك وتعمل على تغطية موقفها منها بكلمات خادعة بأنها مع الشعب حتى تحتويها وتمنع حدوث التغيير الجذري وتدس عملائها ليركبوا موجة التغيير حتى تكون النتيجة هي إبقاء الهيمنة الغربية وخاصة الأمريكية وتخفيف الظلم لفترة زمنية معينة. 3.يعترف الوزير بأن أمريكا أرادت أن تجهض عملية التغيير باستباقها إجراء اصلاحات عن طريق الأنظمة التابعة والعملاء الموالين لها ولكنها لم تفلح. فحصل ما حصل وقد حذرت وزيرة خارجيتها كلينتون من حدوث هذا التغيير ونصحت الأنظمة العربية ومن يرأسها وطلبت منهم بشكل علني أن يقوموا بتلك الخطوة عندما اندلعت أول انتفاضة في تونس. ولكن لا يمكن أن يتخلى زعيم عربي بمحض إرادته ويسلم الحكم الى أهله أي إلى الشعب وبالتالي يقوم الشعب بنفسه باختيار حاكمه ونظامه. وبما أن هذا لم يحصل ولن يحصل فإن الترقيعات التي يريد الأمريكيون أن يحدثوها عن طريق عملائهم تحت اسم الإصلاحات لا قيمة لها. ويضرب الوزير مثال حسني مبارك لو أنه قدم تنازلات في وقت مبكر لكان من المحتمل أن يظل في الحكم. ولكن هذا غير صحيح إلى النهاية لأن النظام الفاسد وعفنه سيبقى وما سيظهر هو ترقيعات تمد من عمر النظام لزمن محدود جدا ولكن لا تمنع التغيير القادم. 4.أمريكا لا تشعر أنها نجحت عندما أتت بعملاء آخرين لها في مصر أظهروا أنفسهم أنهم مع الشعب ولبوا بعض مطالبه، لأن عملية التغيير ما زالت مستمرة ولم يستقر الأمر بعد، ولذلك قال: نحن في نفق مظلم ولا أحد يعلم ماذا ستكون العاقبة. فالأمة في مصر لن ترضى عن أمور تخدعها لزمن طويل وعرفت كيفية التغيير، وهي الانتفاض في وجه الطغاة والوقوف في وجه الظالمين، فتخاف أمريكا أن ما سيقدمه عملاؤها من ترقيعات لن ترضي الناس ولن تحل مشاكلهم بل ستبقى مثلما كانت زمن حسني مبارك وأضرابه. فالأمة التي وصل بها الوعي إلى هذا المستوى وإن لم يكن هو المطلوب بل المطلوب أعلى من ذلك، ووصلت بها الشجاعة إلى هذا الحد وبلغ منها الأمر إلى أن تستعد للتضحية وتقدم الشهداء في وجه الظالم؛ فقد وصلت إلى درجة الخطر بالنسبة لأمريكا والغرب، فكانت درجة الخطورة البالغة والقصوى هذه أجبرت أمريكا والغرب أن يعلنا حالة الطوارئ. ولذلك قامت بالتدخل هي والغرب في ليبيا تحت مسمى إنساني ليكون ذلك مقدمة لتدخلات مستقبلية إذا وصل الأمر إلى حد الخطورة القصوى بتهديد مصالحها ونفوذها حيث عبر عنه الوزير بقوله " عند مواجهة تهديدات مباشرة من شأنها أن تزعزع استقرارها" فإنها مستعدة لاستخدام القوة العسكرية حينئذ وبشكل أحادي الجانب إذا اقتضى الأمر. فهذه قاعدة لدى السياسة الأمريكية يكشف عنها غيتس وليست هي حالة خاصة قام بها بوش الابن عند قيامه بالعدوان على العراق واحتلالها وتدميرها رغم معارضة الآخرين لأمريكا. وهي في حالة ليبيا لم يصل الأمر إلى ذاك الحد لأن المخلصين الواعيين العقائدين لم يستلموا زمام الأمور فتعمل على كسب عملاء وموالين حتى تبسط نفوذها هناك. وكذلك تعمل على كسب عملاء في اليمن كما صرح الوزير بأن لواءات وقادة قبائل يميلون بشكل إيجابي نحو أمريكا حتى تبسط نفوذها هناك وتحول دون التغيير الجذري والذي لا يتم إلا باقامة الخلافة الراشدة. 5.أمريكا لم تختبر المخلصين الواعيين العقائديين بعد، وهم قادة الأمة الحقيقيين وتتخوف من قدومهم، ولذلك تطبق سياسة استباق التغيير الجذري الذي ينشده هؤلاء فتعمل على التصالح والتفاهم مع ما يسمون بالمسلمين المعتدلين الواقعيين وتعمل على كسبهم بل على إشراكهم في الحكم مع باقي عملائها أو تسليمهم الحكم مباشرة كما فعلت في تركيا لأن هذا أضمن لها في استباق حدوث عملية التغيير والتحرير وهو واق من حدوثها.

الجولة الإخبارية 26-6-2011

الجولة الإخبارية 26-6-2011

العناوين: عشرات الآلاف يحتجون ضد الأسد وقوات القمع تقتل 15 وأوغلو يؤكد استمرار الاتصالات مع دمشق. شباب الثورة في اليمن ينددون بزيارة فيلتمان وحزب التحرير يطالب بالخروج من دائرة الصراع وإعلان الهوية الإسلامية الـ"تايم": الإخوان المسلمون أكثر فهماً وممارسة للديمقراطية في مصر من الليبراليين التفاصيل: قال ناشطون وسكان إن قوات القمع البعثية قتلت بالرصاص 15 محتجاً الجمعة عندما استخدمت الذخيرة الحية في عدة مدن لتفريق محتجّين يطالبون بالإطاحة ببشار الأسد. وقالت لجان التنسيق المحلية إن لديها أسماء 14 مدنياً قتلوا في مدينة حمص وبلدة الكسوة جنوب دمشق وحي برزة في العاصمة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن محتجاً قُتل أيضا في بلدة القصير غرب حمص على الحدود مع لبنان. وخرج عشرات الآلاف من المحتجين السوريين إلى الشوارع مطالبين بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ما أطلق عليه 'جمعة إسقاط الشرعية '. وقال شاهد عيان عبر الهاتف إن عدة آلاف من المحتجين في ضاحية أربين بدمشق ردّدوا الجمعة هتافات تقول إن الأسد أصبح بلا شرعية. وفي سياق متصل ويكشف عن مدى تخوف القوى الغربية من تطورات الأوضاع وبداية انهيار نفوذهم في المنطقة، عزز الاتحاد الأوروبي الجمعة الضغوط على النظام السوري عبر التشكيك بشرعيته بسبب القمع الجاري 'المثير للاشمئزاز' وفرض عقوبات على قادة في الحرس الثوري الإيراني متَّهمين بمساعدة دمشق. وقال القادة الأوروبيون في مسوّدة بيان مشترك الجمعة بمناسبة قمة في بروكسل أن 'النظام يقوّض شرعيته (...) باختياره القمع بدلاً من تنفيذ الوعود بإصلاحات واسعة قطعها بنفسه'. وفي الوقت نفسه دخلت سلسلة ثالثة من العقوبات ضد سوريا حيز التنفيذ الجمعة. وانعكس هذا التخوف على الإدارة الأمريكية الراعية لنظام الأسد حيث اعتبرت أن ما يتردد عن تحرك سوريا لمحاصرة واستهداف بلدة خربة الجوز التي تبعد 500 متر فقط عن الحدود مع تركيا يمثل تطورا جديدا مثيرا للقلق. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون 'ما لم تضع القوات السورية على الفور نهايةً لهجماتها واستفزازاتها التي لم تعد الآن تؤثّر على مواطنيها وحدهم بل وتهدد باحتمال وقوع اشتباكات حدودية فسنشهد تصعيدا للصراع في المنطقة.' وأجرى داود أوغلو اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري وليد المعلم الخميس واستدعت أنقرة السفير السوري مما يعبّر عن القلق المتزايد في تركيا. وزار ثاني أكبر قائد عسكري في الجيش التركي قرية جويتشتشي التركية الحدودية لتفقّد النشر الجديد للقوات. وقال داود أوغلو الجمعة في تخفيف على ما يبدو لانتقادات أنقرة إن خطاب الأسد تضمّن 'عناصر إيجابية مثل إشارات إلى الإصلاح' مضيفا أن 'من المهم أن تتحقق هذه من خلال 'خطوات ملموسة'. وتزايدت الاحتجاجات في المناطق الشمالية على الحدود مع تركيا بعد هجمات الجيش على بلدات وقرى في منطقة جسر الشغور في محافظة إدلب إلى الغرب من حلب والتي أدت إلى فرار أكثر من عشرة آلاف شخص عبر الحدود السورية مع تركيا التي تمتد 840 كيلومترا. -------- ندّد شباب الثورة اليمنية بما اعتبروه 'تدخلا أمريكيّاً سعوديا في بلادهم'، وأعلنوا تشكيل مجلس انتقالي، فيما ألقت التكهنات المتضاربة حول صحة الرئيس علي صالح بظلالها على الوضع السياسي ومستقبل البلاد. وشهدت فعاليات الجمعة التي أطلق عليها شباب الثورة (جمعة الإرادة الثورية) حماساً كبيرا وحشوداً جماهيرية ملحوظة، قدّر عددهم بالملايين في كافة الأماكن التي أُقيمت فيها الاعتصامات في العاصمة صنعاء ونحو 16 مدينة يمنية أخرى، مع تراجع كبير للمظاهر الجماهيرية الكبيرة التي كان النظام يحشدها كل يوم جمعة لمجابهة جماهير شباب الثورة السلمية. وطالب المعتصمون والمتظاهرون المناهضون للنظام بسرعة تشكيل مجلس انتقالي والتعجيل برحيل ما أسموهم بـ(صناع الأزمات) من بقايا نظام الرئيس اليمني المصاب علي عبد الله صالح، وأعلنوا رفضهم القاطع للوصاية الأمريكية والخليجية على اليمن، التي أشاروا إلى وقوفها وراء استمرار نظام صالح هذه الفترة الطويلة رغم أنه غائب تماما عن الحياة السياسية منذ ثلاثة أسابيع حين تعرض لمحاولة الاغتيال وكبار قادة حكومته في مسجد دار الرئاسة بصنعاء. وجاءت فعاليات الجمعة عقب زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان لصنعاء بيومين وقبل زيارة وفد الأمم المتحدة لتقصّي الحقائق في اليمن بيومين أيضا. وذكرت المصادر أن الآلاف من شباب الثورة السلمية خرجوا من ساحة التغيير بصنعاء عصر الخميس في مظاهرة احتجاجية جابت العديد من شوارع العاصمة صنعاء للتنديد بـ'التدخل الأمريكي والسعودي' في الشأن اليمني ومواقفهما السلبية من الثورة السلمية في اليمن. 'وجاءت هذه المظاهرة التي نظمتها ائتلافات شبابية في ساحة التغيير، بعد زيارة جيفري فيلتمان إلى صنعاء، ولقائه بأطراف السلطة والمعارضة، في حين أعلن شباب الثورة رفضهم لقاء فيلتمان ولنتائج ذلك.' وفي بيان صحفي لحزب التحرير في اليمن رأى الحزب أن زيارة فيلتمان هذه لليمن تأتي بعد تسريب أخبار لم تنفِها أو تثبتها أيُّ مصادر حكومية يمنية أو أمريكية "بأن لجنة التحقيق الأمريكية في حادثة الانفجار الذي استهدف علي عبد الله صالح وأركان نظامه قد توصلت إلى أن الانفجار لم يكن ناجماً عن عبوة ناسفة وضعت في المسجد وأن السلاح المستخدم في العملية هو صاروخ أمريكي الصنع من نوع فوغاز الذي صنع خصيصاً للاغتيالات السياسية". هذا وكان أحمد الصوفي المستشار الإعلامي لعلي عبد الله صالح قد اتهم أمريكا بالوقوف وراء عملية انفجار مسجد دار الرئاسة، ونفت الإدارة الأمريكية تلك الاتهامات. ورأى الحزب كذلك أن أمريكا، العاملة اليوم على إبعاد علي عبد الله صالح وطاقم حكمه، تخطط لإخراج اليمن من دائرة النفوذ البريطاني إلى دائرتها وتقسيم اليمن إلى أجزاء عدّة لتُلحق به تقسيمَ بلاد نجد والحجاز كما باشرت عن قريب تقسيم السودان وتعمل جاهدة لتقسيم العراق وبقية البلاد الإسلامية ليسهل عليها بسط نفوذها والسيطرة عليها. واعتبر الحزب أن اليمن والأمة الإسلامية جمعاء بحاجة ماسّة اليوم إلى الخروج من بؤرة الصراع الغربي الأمريكي الأوروبي عليها والإعلان عن هويتها الإسلامية في ظل دولة الخلافة التي ستجمع شتاتها وتخرجها من الهيمنة الرأسمالية الغربية وتحكمها بالإسلام وتردّ كيد المعتدين عنها. -------- أفردت مجلة تايم الأمريكية مساحة واسعة لتناول الساحة السياسية في مصر، والصراع الدائر بين التيارات الدينية -وخاصة الإخوان المسلمين من جهة، والليبراليين من جهة أخرى- حول مسألة الانتخابات والدستور، مع تشبيه الحالة التي تمر بها مصر حالياً بما شهده العراق بعد الإطاحة بنظام صدام حسين عقب الغزو الأمريكي عام 2003. وفي سياق طرحها للموضوع وصفت المجلة جماعةَ الإخوان المسلمين المصرية بأنها أكثر التنظيمات ديمقراطيةً في مصر في ضوء الوضع الحالي منذ الإطاحة بنظام مبارك، وتجربة الاستفتاء على تعديل الدستور في مارس/آذار الماضي، وردّ فعل الليبراليين واليساريين على النتيجة التي جاءت بموافقة أغلبية كبيرة على التعديلات. ونوّهت المجلة إلى أن ما حدث خالف تماما الاعتقاد السائد بأن تلك الجماعات معارِضة للديمقراطية من الناحية الأيدلوجية، وأنها أثبتت بشكل مذهل قدرتها على التكيف مع الحياة السياسية، على عكس الأحزاب الليبرالية وقادتها الذين، ورغم أن كثيرا منهم عاش في المنفى في دول غربية ديمقراطية، لم يعرفوا كيف تعمل الديمقراطية، وأن أشخاصا مثل إياد علاوي وأحمد الجلبي اعتقدا أن الناس سوف يصوّتون لصالحهما لمجرد أنهما تقدّميان وحَداثيان ولهما شهرة واسعة. ونقلت تايم عن عصام العريان القيادي في الجماعة قوله "الدستور يجب أن يكتبه جميع المصريين ولا يحق لجماعة أن تكون أعلى صوتاً من غيرها في تلك العملية". ومن شأن هذا الموقف أن يجعل الإخوان أكثر مسؤولية وميلاً لاسترضاء الناخبين، ومن المرجّح أن يفلح ذلك في جذب الناخبين.

الجولة الإخبارية 24-6-2011

الجولة الإخبارية 24-6-2011

العناوين: التقارير الدولية تشير إلى الهوّة السحيقة بين البشر وتعلن أن نسبة ضئيلة منهم تملك أكثر ثروات العالم والأغلبية لا تملك شيئا أوباما يعلن أن إدارته تفوقت على إدارات أمريكية سابقة في دعم أمن كيان يهود المغتصِب لفلسطين الإسلامية صحافيو بي بي سي ينظّمون اعتصاما احتجاجا على اعتقال طاجيكستان لزميل لهم بتهمة الانتماء لحزب التحرير النظام السوداني بقيادة البشير يقدم تنازلات جديدة للتخلي عن سلطان المسلمين على أراضيهم في السودان طاغية الشام يعلن عن أن الأهالي المحتجين جراثيم ويؤكد على العمل على إبادتها بالقوة العسكرية التفاصيل: نشرت بعض وسائل الإعلام في 23/6/2011 التقرير الخامس عشر الصادر عن مؤسسة "ميريل لينش" بجانب مؤسسة "كابجيمني" عن تطور الثروات الفردية في العالم. فذكرت أن حجم ثروات وأعداد الأثرياء في العالم قد ارتفع في عام 2010 إلى مستويات تجاوزت مستوياته في عام 2007، أي قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية. فقد ارتفع عدد الأثرياء في العالم في عام 2010 بنسبة 8,3% ليبلغ 10,9 مليون ثريّ. وقد ارتفعت ثرواتهم بنسبة 9,7% ليبلغ حجم هذه الثروات التي يملكها هؤلاء الأفراد إلى 42,7 ترليون دولار. مع العلم أنه في أوج الأزمة المالية عام 2009 ارتفعت هذه مرتين؛ مرة إلى 17,1% وبعد ذلك ارتفعت إلى 18,9%. وفي عام 2010 ارتفع عدد كبار الأثرياء إلى 10,2% وارتفع حجم ثرواتهم بنسبة 11,5%. وقد شهدت منطقة الشرق الأوسط واحدةً من أعلى معدلات النمو في هذه الثروات التي يملكها الأفراد بعد أفريقيا. فقد ارتفع عدد أثرياء منطقة الشرق الأوسط بنسبة 10,4% وقد وصل عددهم 440 ألف ثري وارتفعت ثرواتهم الإجمالية بنسبة 12,5% لتصل قيمتها إلى 1,7 ترليون دولار. وهذا التقرير أخذ في الاعتبار الأفراد الذين لا تقل ثرواتهم عن مليون دولار مستثنياً منازلهم الرئيسة ومقتنياتهم الاستهلاكية وكذلك الأفراد الذين لا تقل صافي أصولهم عن 30 مليون دولار مستثنياً منازلهم الرئيسة ومقتنياتهم الاستهلاكية. وقد عدد تامر رشاد رئيس قسم الشرق الأوسط لدى مؤسسة ميريل لينش حجم ثروات أثرياء الخليج وارتفاعها وانخفاضها في السنوات الثلاث الأخيرة . والجدير بالذكر أن عدد الفقراء الذين يملكون 1,25 دولار (دولار وربع) يوميا ويُعتبَرون أنهم يعيشون تحت خط الفقر حسب تقارير البنك وصندوق النقد الدوليين لعام 2009 بلغ عددهم ملياراً و200 مليون إنسان حول العالم. ولكن عدد الفقراء الذين فوق خط الفقر أي يملكون أكثر من دولار وربع يوميا تجاوز 3 مليارات وهم الذين يعانون شظف العيش ويحصلون بصعوبة على قوتهم اليومي ولا يقدرون أن يؤمّنوا التطبيب ولا التعليم ولا المسكن الملائم لحياة الإنسان. بالاضافة إلى 800 مليون يعانون من الجوع ويعتبرون من المحرومين أو المعدمين. فأغلب سكان العالم البالغ حوالي 7 مليارات منهم حوالي 5 مليارات من البشر فقراء. فهذه الهوة السحيقة بين بني البشر في توزيع الثروات نتيجة تطبيق النظام الرأسمالي حيث إن 10,9 مليون إنسان يملكون 42,7 ترليون دولار وأن حوالي 5 مليارات من البشر لا يملكون شيئا؛ فالذي يحصل على دولار وربع يوميا أو الذي يحصل على أكثر من ذلك حيث ارتفع فوق خط الفقر المدقع لا يبقى معه سنت واحد أو قرش واحد. وذلك بسبب أن النظام الرأسمالي يعطي الحرية للأفراد في أن يتملكوا كيف يشاؤون وأن يتصارعوا للكسب كيفما شاءوا لأن البقاء للأصلح كما يعتقدون. فيقوم القوي فيصرع الضعيف والعاجز ليتركه صريع الجوع والحرمان حتى هو يعيش على أعلى مستويات الرفاهية لا يدري كيف يصنع في أمواله التي لا يقدر على عدِّها، بل تعدها له المؤسسات المالية من بنوك وغيرها. ولا يقال أن كثرة السكان هي المشكلة بل المشكلة هي عدم توزيع الثروات فلو وزعت هذه الثروات 42.7 ترليون على الناس بعدلٍ لَعاش الجميع عيشةً هنيئة والإنتاج العالمي الصناعي والزراعي والحيواني في تزايد ويشبع 7 مليارات إشباعا كاملا ويزيد. عدا أن أغلب الأراضي الزراعية في العالم لا تُزرَع، ولا يزرع منها إلا حوالي 11%. عدا ذلك فإن أغلب الزراعة في العالم لا تعتمد على الصناعة وإذا اعتمدت على الصناعة في آسيا وأفريقيا فإن الناتج سيتضاعف. حتى إنه في البلاد الصناعية ومنها الأوروبية كثير من الأراضي تهمل ولا تزرع ويُعطى المزارعون مساعدات على تعطيلهم لأرضهم وذلك للمحافظة على كمية الإنتاج حتى لا يزيد فتنخفض الأسعار وبذلك تصاب الشركات الرأسمالية بخسائر. فهذا ظلم الرأسمالية الذي تجاوز كل الحدود. ولذلك يتجلى مدى احتياج الناس لنظام الإسلام الذي يؤسس فيه نظامه الاقتصادي على توزيع الثروة على كل فرد بعينه وإشباع حاجياته الأساسية والضرورية من مأكل كافٍ وملبس محترمٍ ومسكن طيبٍ ومن تطبيب صادقٍ يؤمّن المعالجة الصادقة مجاناً لكل فرد وكذلك التعليم الهادف لبناء شخصية الإنسان بناء صحيحا وللرقي به إلى أعلى المستويات لأنه أغلى ثروة وأكرم مخلوقاً، ولتزويده بالمعلومات والخبرات في كافة المجلات لجعله إنسانا مبدعا أو منتجا على الأقل وليس مجرد أن يتعلم أيَّ تعليم لا يخدمه ولا يخدم المجتمع الذي يعيش فيه كما هو الحال في أغلب بلدان العالم. -------- نقلت وكالة رويترز في 21/6/2011 بعض ما ذكره الرئيس الأمريكي أوباما في خطابه الذي ألقاه في حفل عشاء نظمته جماعة "الأمريكيون الداعمون لعلاقات قوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل" بقصد جمع تبرعات لدعم الكيان اليهودي المغتصب لفلسطين ذكر فيه أوباما بأن "إدارته تفوّقت على أي إدارة أخرى على مدى 25 عاما في دعم أمن إسرائيل". وأضاف وسط تصفيق الحاضرين أن "أهم رسالة أوجّهها إليكم جميعا هنا الليلة هي أنه حتى ونحن نحاول التغلب على ما سيكون وضعا صعبا ومتحديا جدا على مدى الاثني عشرا شهرا القادمة والأربعة والعشرين القادمة والعقد القادم هو أن المبدأ الذي لا مفر منه أن الولايات المتحدة وإسرائيل سيكونان دائما حليفين وصديقين راسخين". وقال: إن أمن إسرائيل سيكون في صدارة الاعتبارات فيما يتعلق بكيفية إدارة أمريكا لسياستها الخارجية. إسرائيل هي حليفتنا وصديقتنا الأوثق وإنها دولة ذات ديمقراطية قوية، إننا نتشارك معا في قيمنا ونتشارك معا في مبادئنا". وأوباما وهو يؤكد ذلك ويسابق الإدارات الأمريكية السابقة في حفظ أمن كيان يهود ويؤكد على أن هذا الكيان المغتصب هو حليف وثيق لأمريكا فلم يعترض عليه الذين يعتبرون أنفسهم أنهم ممثلون للفلسطينيين ولم يعلنوا عن تشكّكهم في الوسيط الأمريكي لإعلانه ذلك ولم يقاطعوه أو يعلنوا رفضهم لوساطته. لأنه يعلن أنه ليس وسيطا عادلا، بل هو حليف وثيق للطرف الآخر، أي للعدو وداعم قوي له. فالسياسيون المخلصون عندما يسمعون مثل هذا الكلام يعترضون على مثل هذا الوسيط ويشكّكون في نواياه، بل يرفضونه لأنه ليس محايدا ولا نزيهاً فإنه يعمل لصالح الطرف الآخر. ولكن على ما يظهر أن المنصَّبين لتمثيل أهل فلسطين ليس لديهم مثل هذا الإحساس. وهذا ينطبق على كل المنصبين في الأنظمة التي تحكم البلاد الإسلامية وهي تقبل بالوسيط الأمريكي بل تتوسل إليه كما ورد على لسان وزير خارجية قطر حمد الجاسم في تاريخ سابق وتتسابق على تلبية طلباته ومنها تزويد كيان يهود بالغاز وبالنفط وبغير ذلك مما يحتاجه هذا الكيان وتفتح له الأسواق بصورة رسمية أو غير رسمية لتصريف منتوجاته. -------- نشر موقع بي بي سي في 21/6/2011 أن صحافيي بي بي سي يخوضون اعتصاما في لندن للمطالبة بإطلاق سراح زميل لهم اعتقل في طاجيكستان بذريعة الانتماء إلى حزب التحرير. والصحفي وهو أورونبوي عثمانوف رهن الاحتجاز لدى جهاز الأمن القومي في خوياند شمال البلاد منذ 13/6/2011. وقد وجهت إليه التهمة رسميا بالتعامل مع منظمة متطرفة. لكن مؤسسة بي بي سي قالت أن زعم انتساب عثمانوف إلى حزب التحرير الإسلامي لا يستند إلى أي سند. وقد ظل الصحافي عثمانوف معزولا عن العالم لمدة أسبوع إلى أن سمح لأفراد عائلته بزيارته. وتحدثت مالوهات عبد العظيموفا زوجة عثمانوف عن صدمتها لدى رؤيتها زوجها قائلة:" لقد تعرفت عليه بصعوبة. لقد كان محطما وهزيل البنية. كان يخطو بصعوبة كبيرة. وعاينت كيف كان يجاهد من أجل الوصول إلينا ومصافحة شقيقه لا أستطيع وصف ذلك. وقد سمحت السلطات الطاجكية لصحافيين بإجراء لقاء مع عثمانوف في معتقله وحرص الصحفيان في تقريرهما على تأكيد علاقات الصحافي المعتقل بحزب التحرير. ولكن بي بي سي استنكرت ذلك التقرير واعتبرته انتهاكاً للأعراف القضائية التي تقرّ حق المتهم في قرينة البراءة ما لم تثب إدانته. وذكرت البي بي سي أن عثمانوف قال أنه التقى أعضاء حزب التحرير في سياق عمله الصحفي. والجدير بالذكر أن طاجيكستان كغيرها من دول آسيا الوسطى تشن حملة شعواء ضد حزب التحرير الذي يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد العالم الإسلامي كله في ظل هذه الدولة. فيعتبر المراقبون العالميون والباحثون للحركات الإسلامية بأن حزب التحرير هو حزب إسلامي بامتياز حيث تجاوز الحدود القومية والوطنية والمذهبية والعرقية فلا يميز بين المسلمين على الإطلاق ولا توجد حركة أو تنظيم أو حزب يشبهه في هذه الناحية. فاعتبره بعض الباحثين النزيهين بأنه يمثل الإسلام بمعناه الحقيقي؛ حيث إن الإسلام لا يعترف بالفوارق الوطنية أو القومية أو المذهبية أو العرقية. -------- أعلنت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في 23/6/2011 أن بلادها قدّمت إلى مجلس الأمن مشروع قرار لإنشاء القوة الأمنية المؤقتة لأبيي مثلما طلبت حكومة السودان وحكومة جنوب السودان"، والجدير بالذكر أن السودان وجنوب السودان بحضور رئيسيْهما عمر البشير وسلفاكير كانا قد وقعا في أديس أبابا بإثيوبيا في 20/6/2011 اتفاقا لجعل أبيي منطقة منزوعة السلاح وسماح بوجود الجنود الإثيوبيين هناك. ومشروع القرار الأمريكي الذي أعلنته السفيرة الأمريكية رايس " يدعو إلى نشر 4200 فرد من قوة الدفاع الوطنية الاثيوبية تحت علم الأمم المتحدة، ويدعو أيضا إلى نشر قوة شرطة قوامها 50 فردا. وذكرت وكالة رويترز أنها حصلت على نسخة من مشروع القرار الأمريكي ووفقا لنص المشروع هذا فإن القوة الإثيوبية سيطلق عليها القوة الأمنية المؤقتة للأمم المتحدة في أبيي "يونيسفا" وستكون مخولة لضمان الأمن في منطقة أبيي. ونقلت رويترز عن ديبلوماسيين في مجلس الأمن قولهم بأن القوة الإثيوبية ستكون منفصلة عن بعثة الأمم المتحدة في السودان التي تضم عشرة آلاف فرد والتي تقول الخرطوم أنها تريد خروجها من البلاد بحلول التاسع من يوليو/تموز موعد انفصال جنوب السودان. فخيانات عمر البشير تجاوزت الحدود فبعد تنازله عن جنوب السودان بدل أن يتنازل عن أبيي فوقع اتفاقية الخيانة بالسماح لقوات كافرة تابعة لأمريكا بأن ترابط على أراضٍ إسلامية ويخرج الجيش السوداني من تلك الأراضي وذلك تمهيدا لجعل أبيي تحت سلطان الكفر بشكل معين ترسمه أمريكا لها في المستقبل. -------- في 23/6/2011 نقلت وسائل الإعلام عن مراسليها وعن شهود عيان أن القوات السورية احتشدت قرب الحدود مع تركيا. وأمام هذه الحالة قام وزيرا الخارجية السوري والتركي بمشاورات هاتفية وقد استدعي السفير السوري في أنقرة إلى وزارة الخارجية التركية في وقت لاحق من هذا التاريخ للتعبير له عن مدى انزعاج تركيا من الأحداث الخارجية على حدودها الجنوبية الشرقية. وقد ذكر شهود عيان أن مئات اللاجئين المذعورين عبَروا الحدود إلى تركيا هرباً من هجوم الجيش وأن القوات السورية دخلت قرية منغ التي تبعد 15 كم عن الحدود التركية وقد بدأت هذه القوات تطلق النار من مدافعها الرشاشة بشكل عشوائي نحو البيوت وبدأ الناس يفرّون من القرية في كل الاتجاهات.. قال مسؤولون بالهلال الأحمر التركي أن نحو 600 سوري عبروا الحدود إلى تركيا في هذا اليوم أي في 23/6/2011. وقد ذكر مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما بين 500 و 1500 شخص يفرون يوميا عبر حدود سوريا مع تركيا التي تمتد لمسافة 840 كيلومترا منذ السابع من يونيو/حزيران الجاري. وكان بشار أسد الذي يرأس النظام البعثي في سوريا قد ألقى خطابا في 20/6/2011 وقد أعلن في اليوم التالي عن عفو عام فقال محامون معنيون بحقوق الإنسان بأن هذا العفو ضم بشكل أساسي تجار المخدرات والمتهربين من الضرائب واللصوص وليس المعتقلين. فبذلك يستخف بشار أسد ونظامه بعقول الناس ويريد أن يضحك على ذقونهم أو أن يخدعهم فيقول إنني قد أصدرت عفوا عاما عن المسجونيين. وقد ذكر في خطابه أن يبحث عن مناعة للجسم مقابل الجراثيم التي تهاجم هذا الجسم في إشارة منه باتهامه الناس بأنهم جراثيم أو جراذين كعادة الحكام الذين يستخفون بشعوبهم ولا يعطونها قيمة وهم على استعداد أن يبيدوها لأنهم لا يشعرون بأنهم حكام لهذه الشعوب بل إنهم عصابات مرتدة عن الدين من البعثيين القوميين العلمانيين متسلطة الشعب منذ ستين عاما، وأهم وظيفة لها محاربة الدين وتتخذ الطريقة الشيوعية الستالينية في محاربة الدين ومحاربة الشعوب المتمسكة بالدين كما فعل ستالين بقتل الملايين من المسلمين في البلاد الإسلامية التي احتلها الروس في منطقة القوقاز مثل الشيشان وأنغوشيا وغيرها. وقد دخلت انتفاضة الأهل في سوريا يومها المئة ولم يفتّ من عضدها حملاتُ القمع التي يمارسها النظام البعثي البغيض بقيادة بشار أسد بواسطة قوىً خاصةٍ من الجيش يرأسها أخوه ماهر سيء الذكر بجانب عناصر من القوى الأمنية والمخابرات يترأسها أقاربه وكذلك العناصر المجرمة التي سماها الأهالي هناك بالشبّيحة على غرار البلطجية في مصر وما زالت الاحتجاجات والمظاهرات السلمية مستمرةً رغم كل ذلك مما يبشّر بالخير أن الناس في هذا البلد قد كسروا حاجز الخوف بل تجاوزوه وهم يستهدفون إسقاط النظام البعثي البغيض الذي طالما حارب دينهم وبطش بهم وظلمهم على مدى نصف قرن ويزيد.

 الغرب يحس بسقوط كبار القادة العسكريين الموالين له في باكستان

 الغرب يحس بسقوط كبار القادة العسكريين الموالين له في باكستان

"إنّه لأمر مدهش مستوى الانتقاد الذي تواجهه القيادة العسكرية، ومن الواضح أنّه الأسوأ في تاريخها"، هذا ما قاله الجنرال طلعت مسعود حسب ما نقلته مجلة ال TIME، كما نشرت صحيفة نيويورك تايمز قصة مشابهة في 16 يونيو تحت عنوان "رئيس الجيش الباكستاني يكافح للحفاظ على منصبه"، وتبعها قصة مماثلة في واشنطن بوست كشفت ضعف شعبية الجنرال كياني في صفوف الجيش. منذ عملية أبوت أباد في 2 مايو/ أيار والهزات في الجيش الباكستاني لم تتوقف، وقد انتقدت وسائل الإعلام الباكستانية عجز الجيش الباكستاني، إن لم يكن تواطأ مع الولايات المتحدة، كما أنّ السياسيين قد فقدوا بالفعل مصداقيتهم وليس لديهم وزن على الإطلاق في المجتمع، في حين أنّ النظام الذي يحاولون جميعا حمايته بات مُحتقرا وممقوتا عند الجماهير، والأمة تواقة لخلع هذا النظام وتطبيق الاسلام. هذه قصة باكستان التي لم تمر مثلها في أي وقت مضى، وهي تسير ببطء نحو التغيير الجذري والشامل، وجميع المؤشرات تشير إلى أنّ التغيير الحقيقي القادم في باكستان هو إقامة الخلافة، والشعب الباكستاني يرقب ما يقوم به المسلمون العرب الآن من انتفاضات ضد العملاء من الحكام الطغاة، وقد كانت المرة الأولى للمسلمين الباكستانيين التي خرجوا فيها إلى الشوارع للإطاحة بالدكتاتور الجنرال أيوب خان في أواخر الستينات عندما طفح الكيل معهم، وفي أواخر السبعينات خرجوا مرة أخرى لإخراج الزعيم الديمقراطي والعلماني والأكثر شعبية، ذو الفيقار علي بوتو، وطالبوا بتطبيق الإسلام ضمن حركة " نظام المصطفى"، ولكن قيادة "نظام المصطفى" خانت الناس، حيث كان هدفها الوحيد هو التخلص من بوتو بدلا من تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، واستخدموا الإسلام شعارا لهم لتعبئة الناس فقط، ثم جاء الجنرال ضياء الحق الذي استخدم الإسلام لتمديد فترة حكمه لمدة ثانية، عشرة أعوام، وأثناء جميع الانقلابات و"الثورات" أدركت الأمة أنّ المشكلة هي في النظام وليس في الحاكم المنتخب فقط أو غير المنتخب، لقد أدركوا أنّه وبغض النظر عن من يكون الرئيس، فإنّ النظام الاقتصادي ونظام الحكم والنظام القضائي والسياسة الخارجية تظل على حالها، منبثقة من المبادئ الرأسمالية العلمانية وإملاءات المستعمرين. هذا هو الشعور السائد في باكستان، لكننا لا نرى أي حركة جماهيرية، لقد خُذل الشعب مرات كثيرة تحت شعار الإسلام، وتغير ذلك بأنهم فقدوا الثقة في القيادة السياسية الحالية، لذلك فإنّ الشعب الباكستاني لن يُقاد من جديد من خلال الشعارات التافهة أو العاطفية، فلن يتحرك إلا إذا اقتنع بموضوعية وصدق الحزب، ولكن هذا لا يعني أنّه لا يوجد تيارات تدعو إلى التغيير في المجتمع الباكستاني، فمنذ حملة تغريب المجتمع الباكستاني التي قام بها مشرف، أصبحنا نرى المزيد والمزيد من النساء المتحجبات في الشارع، وفي كل حي يوجد مدرسة إسلامية تعلّم الناس القرآن والتفسير، والناس مشدودون للأحاديث السياسية التي تظهر على القنوات الإخبارية، وكل هذا يؤثر أيضا على الجيش والطبقات الأخرى المؤثرة في المجتمع، ولهذا السبب فإنّ الولايات المتحدة وإعلامها يتحدثون باستمرار حول التطرف في الجيش الباكستاني، فالجيش الباكستاني ليس جيشا من النخبة بل هو من الأمة، ولا عجب أن يجد كياني صعوبة في تنفيذ سياسات الولايات المتحدة باستخدام هؤلاء الضباط المسلمين لأن لديهم نفس المشاعر التي عند الأمة. إنّ قلق الامبرياليين ووسائل إعلامهم على عملائهم في القيادة العسكرية قلق حقيقي، ولكن يمكن القول "أنه قليل جدا ومتأخر جدا"، فالتغيير ليس فقط لا مفر منه بل هو قاب قوسين أو أدنى، فهيمنة الإسلام على الساحة السياسية العالمية بعد قيام الخلافة هو أمر واقع لا محالة، ولا توجد سلطة على الأرض تستطيع مقاومته، إن شاء الله. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

 الاتحاد الأوربي يزيد من ضغوطه على علي عبد الله صالح

 الاتحاد الأوربي يزيد من ضغوطه على علي عبد الله صالح

زاد الاتحاد الأوربي من ضغوطه على علي عبد الله صالح لإجباره على التنحي عن كرسي الحكم،فقد عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي يوم الاثنين 20 حزيران/يونيو الجاري اجتماعاً في بروكسل أصدروا فيه بياناً عن الوضع في اليمن جاء فيه "إن الاتحاد الأوربي يراقب عن كثب تطورات الوضع في اليمن"ذاكرين بـ"أن أعمال العنف لن تحل الأزمة التي يواجهها اليمن"،كما دعا البيان بقايا النظام الحاكم بالوفاء بالتزاماته الخاصة بنقل السلطة وفق المبادرة الخليجية وتلبية مطالب ورغبات الشعب اليمني. وفي اليوم التالي الثلاثاء تم استدعاء عبد الوهاب الشوكاني سفير اليمن لدى الاتحاد الأوربي ومملكة بلجيكا من قبل مدير عام إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية الأوربية لإبلاغه بما اتفقت عليه دول الاتحاد من إجراءات سياسية واقتصادية بحق بقايا النظام الحاكم في اليمن. أتى الحديث عن ذكر وإبراز عبارة"أعمال العنف لن تحل الأزمة التي يواجهها اليمن"للفت أنظار أقارب علي عبد الله صالح الذين يرأسون عدداً من الأجهزة الأمنية ويستندون إلى قوة السلاح لمنع أية عملية نقل للسلطة تخالف هواهم ولا ترضيهم،بأنهم سيكون مجرد أمراء حرب وفي نهاية الأمر ستتم ملاحقتهم لقتلهم أو القبض عليهم. تمارس دول الاتحاد الأوربي ضغوطاً كبيرة على علي عبد الله صالح لإجباره على التخلي عن السلطة ونقلها سلمياً،فقد بدأت بالتوقف عن إمداد نظام حكمه بالمنح والمساعدات بوقف المساعدات الهولندية فالألمانية منذ نهاية شهر آذار/مارس الماضي،ثم تبعتها بقية دول الاتحاد ،ومن بعد ذلك توحيد موقف دولهم بالموافقة على مطلب تنحي علي عبد الله صالح عن الحكم ونقل السلطة سلمياً ثم التلويح له الآن بملاحقته هو وأركان نظامه أمام المحاكم الدولية كتلك التي بدأت في سويسرا بالمطالبة بتجميد أمواله خارج اليمن البالغة 27 مليار $،إلى جانب عشرين من معاونيه متهمين بممارسة القتل والعنف والقمع ضد المعتصمين في الساحات المطالبة برحيل علي عبد الله صالح. كما يدور الحديث حول عقد صفقة معه حيث يرقد الآن في المستشفى العسكري بالرياض بإعطائه ضمانات دولية تنص على عدم التعرض لثروته مقابل تخليه عن السلطة لنائبه. كما أن القضاء النرويجي قبل مؤخراً النظر في قائمة اتهام بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في اليمن. دول الاتحاد الأوربي حزمت أمرها في التعامل مع النظام الحاكم في اليمن منذ بداية شهر آذار/مارس الماضي متأثرة بالموقف البريطاني عن النظام الحاكم في اليمن الذي جاء في حديث وزير الخارجية البريطاني وليم هيج للوكالة الفرنسية للأنباء AFPيوم 12 آذار/مارس عن الانتقال السلمي للسلطة في اليمن. هذا مصير كل من أوى إلى البشر وأتخذهم ركناً يأوي إليه ولم يجعل الله له ركناً وسنداً،بالأمس كان مرضياً عنه من أوربا واليوم هي هي أوربا تنبذه وترمي به بعيداً.ألا هل من معتبر؟ المهندس شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

الشيخة حسنية ترضي أسيادها في الولايات المتحدة   من خلال تسليم 5158 كيلومتر مربع من بنغلادش إلى شركة الطاقة "كونوكو فيليبس" الأمريكية العملاقة

الشيخة حسنية ترضي أسيادها في الولايات المتحدة من خلال تسليم 5158 كيلومتر مربع من بنغلادش إلى شركة الطاقة "كونوكو فيليبس" الأمريكية العملاقة

في 16 يونيو/ حزيران 2011 سلمت حكومة الشيخة حسينة 5158 كيلومتر مربع من أراضي بنغلادش إلى شركة الطاقة كونوكو فيليبس الأمريكية العملاقة من خلال التوقيع على عقد غير شرعي لتقاسم الإنتاج مع الشركة مقابل استكشاف الغاز غير المكتشف في المياه العميقة في خليج البنغال، وهذه هي المرة الثانية التي تسمح فيه الحكومة لشركات متعددة الجنسيات تعمل في مجال الغاز بدخول البلاد، فقد كانت الحكومة قد عقدت عقدا آخرا مثيرا للجدل في 16 مايو/ أيار 2011 مع الشركة الدولية الاسترالية "سانتوس للنفط" العملاقة للسماح لها ببيع الغاز إلى المستهلكين الأجانب، ومجموع الاحتياطي المقدر من حقول الغاز البحرية هو 14 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وهو ما يزيد على 90 ٪ من احتياطي البلاد من الغاز، وبهذا العقد فقد أوفت حكومة الشيخة حسينة بأهم التزاماتها تجاه أمريكا مقابل اتفاق حل الوسط بين الولايات المتحدة وبريطانيا والهند الذي أدى إلى إيصال الشيخة حسينة إلى الحكم عام 2008. لقد حبا الله سبحانه وتعالى بنغلادش بوافر من موارد الطاقة الضخمة بما في ذلك الغاز ذو الجودة العالية واليورانيوم والفحم والليثيوم، ومنذ عام 1965 كانت الشركة الحكومية " بنغلادش للبترول" تدير تلك الموارد لإنتاج وتوزيع الغاز للاستهلاك المنزلي والصناعي ولإنتاج الأسمدة والكهرباء، وفي الواقع فإنّ ما يقرب من 83 ٪ من إنتاج الكهرباء يتم من خلال الغاز كمادة خام، وقد كانت الشركة المزودة للطاقة للمستهلكين ناجحة بشكل لافت للنظر، ومع ذلك فإنّه خلال فترة الحكم السابقة للشيخة حسينة (1996-2001) وبعد ذلك في فترة حكم خالدة ضياء (2001-2006) كانت الشركات الأجنبية وخاصة شركات الولايات المتحدة والشركات الأوروبية والهندية تضغط بقوة على الحكومة البنغالية للسماح لهم بالهيمنة على قطاع الغاز في بنغلادش، وهذه الشركات والحكومة البنغالية والمثقفون ادعوا أنّ احتياطي الغاز الفعلي للبلاد يصل من 40 إلى 50 تريليون قدم مكعب، وذلك من أجل الترويج إلى نظرية أنّ البلاد لديها ما يكفي من احتياطي الغاز، ويمكن بيع هذا الغاز إلى دول أجنبية، وكان الهدف النهائي هو تضليل الرأي العام وإبطال أي غضب شعبي قد يحدث نتيجة السماح للولايات المتحدة وأوروبا والهند وشركات الطاقة متعددة الجنسيات بالانخراط في التنقيب وإنتاج وتوزيع وبيع الغاز داخل وخارج البلاد، وبالتالي إشراك شركة اوكسيدنتال (الولايات المتحدة)، وشيفرون (الولايات المتحدة)، ونيكو (الشركة الكندية)، وآسيا للطاقة (المملكة المتحدة)، والعلامة للطاقة (المملكة المتحدة)، وغيرها في قطاع الغاز في بنغلادش، وقد تم تقسيم البلاد بأسرها إلى 23 جزءا و 6 قطاعات بحرية للسماح لهذه الشركات الأجنبية بالعمل في توزيع الاستكشاف والإنتاج للغاز، بيد أنّه كان لهذه الشركات أثرٌ مدمرٌ على مستقبل قطاع الغاز في بنغلادش، فانخراط شركة نيكو واوكسيدنتال في الحوادث الكبرى التي حصلت في البلاد، حيث تم هدر أكثر من 725 مليون دولار قيمة الغاز الذي اشتعلت فيه النيران، ناهيك عن الكارثة البيئية التي تسببت بها! بعد انتخابات عام 2001، ادعت الشيخة حسينة ​​أنّه "لم أستطع أن آتي إلى السلطة في الانتخابات العامة عام 2001 لأني لم أوافق على منح موارد البلاد للشركات الأجنبية"، هذا هو الواقع المرير للنظام الديمقراطي، الحكام يعلنون صراحة عن هيمنة الامبريالية على العملية السياسية في البلاد! وعلى أي حال فأيا كان هراء حسينة في تمجيد ذاتها الوطنية فإن الواقع هو أنّ هؤلاء الحكام غير مخلصين لبلادهم، وليس لديهم ذرة من الشجاعة للوقوف في وجه القوى الإمبريالية. خلال فترة حكم الحكومة المؤقتة السابقة والتي كانت مدعومة من قبل الجيش بزعامة الدكتور أحمد فخر الدين، عبد البنك الدولي، واصلت الشركات الأمريكية مطالبتها بالمشاركة ليس فقط في مجال استكشاف وإنتاج وتوزيع الغاز في بنغلادش، بل أيضا للسماح لها ببيع الغاز إما إلى طرف محلي ثالث أو للمشترين الأجانب، فحكومة الدكتور فخر الدين في عام 2008 وتحت إملاءات السفير الأمريكي جيمس موريارتي أعادت صياغة عقد تقاسم الإنتاج للسماح لشركات أجنبية لاستكشاف وبيع الغاز حتى إلى أطراف ثالثة، وفي عام 2010 صاغت حكومة حسينة "السياسة الوطنية للغاز لعام 2010" مع السماح للشركات من بيع الغاز حتى إلى الشركات الأجنبية، وهكذا أعطيت شركة سانتوس الدولية الاسترالية، وكونوكو فيليبس الأمريكية الآن هذا التصريح. الاتفاق مع كونوكو فيليبس يمكّن الشركة من الحصول على 80 ٪ من الغاز، في حين أنّ الشركة الحكومية البنغالية ستحصل على 20 ٪ فقط من الغاز! وعلاوة على ذلك ووفقا لعقد الشركة البنغالية فإنّه يمكنها شراء أي كمية من الغاز من شركة كونوكو فيليبس تصل إلى 100٪ بسعر السوق الدولي، والذي يعادل 290 ٪ من سعر السوق المحلية الحالية! ومع ذلك لا تزال الشيخة حسينة تشكك في لقاءاتها العامة في ولاء الذين يعارضون هذا العقد! علاوة على ذلك فقد تساءلت عن "أكثر الناس وطنية في البلاد؟" فأجابت "إنني الشخص الأكثر وطنية في البلد!" إنّ الأمة في بنغلادش تسأل الشيخة حسينة أنّه إذا كانت خالدة ضياء جاءت إلى السلطة عام 2001 بتعهدها بموارد البلاد للشركات الأجنبية، فكم تعهدت أنت لتعودي إلى السلطة في انتخابات عام 2008؟ في الواقع إنّ تعهداتك البرية والبحرية والجوية وطريق العبور إلى الهند، والتواطؤ في المؤامرة الهندية لتدمير جيش بنغلادش المسلم، وموافقتك على إزالة ما يقرب من 20 ٪ من غابات البلاد بأسرها، واعتماد سياسة التعليم العلماني 2010، وسن سياسة وطنية غير إسلامية لإفساد المرأة 2011، وحظر الأحزاب السياسية الإسلامية، وحظر الحجاب، ومنح الولايات المتحدة القاعدة البحرية الوحيدة في البلاد، والسماح بقاعدة عسكرية ومطار للولايات المتحدة في بنغلادش، والسماح لقاعدتين للسي أي إيه في بنغلادش، والآن شركة كونوكو فيليبس لبيع الغاز، كل ذلك يوضّح ما كنت قد تعهدت به يا حسينة للولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والهند، من الذين عقدتي معهم صفقة تسوية لإحضارك إلى السلطة كما ذكرت وثائق ويكيليكس! والناس يتساءلون لماذا علينا شراء الغاز من بلدنا بالأسعار الدولية؟ ثم ما هو المنطق الذي دفعك لنهب مواردنا في حين يمكننا استخدام أموالنا في شراء نفس الغاز من بلدان أخرى! بل الدافع ليس سوى المنافسة بينك وبين خصمك خالدة ضياء في التشبث بالسلطة، وقد تم توقيع العقد فقط عندما قامت خالدة ضياء بزيارة إلى الولايات المتحدة قبل أسبوعين فقط! وهكذا تحاولين تعزيز ثقة الأمريكيين بك. لكن، لتعلمي يا حسينة وليعلم الغرب بأنّه من اللحظة الأولى لعودة الخلافة فستعتبر كل تلك العقود لاغيه وباطلة، وسوف يتم تقديمك للعدالة ومعاقبتك على غدرك للأمة! جعفر محمد أبو عبد الله دكا ، بنغلاديش

الجولة الإخبارية 21-6-2011

الجولة الإخبارية 21-6-2011

العناوين: • المجلس الانتقالي يتذمر من الناتو والأخير يقصف الثوار والمدنيين تحت غطاء الخطأ• آشتون: الأسد يجب أن يبدأ الحوار، وبن حلي: الجامعة العربية ليست لتلبية مطالب الشعب العربي• عباس: برنامج الحكومة القادمة هو برنامج الرئيس والمفاوضات من مهام المنظمة التفاصيل: بدأ المجلس الانتقالي بالتذمر من خذلان الدول الغربية له، وبدأ يظهر للمتابع الأجندات الاستعمارية التي تقف خلف تدخّل الناتو في ليبيا، والتنافس الاستعماري الحاصل بين دوله، وأنه ليس حريصا على تفوق الثوار أو قضائهم على نظام القذافي بل حريص على تمرير مخططاته ولو حتى بقصف الثوار كما فعل السبت تحت ذريعة الخطأ. فقد قال علي الترهوني مسؤول النفط والمالية بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي السبت أن المال بدأ ينفد من المعارضة التي تخوض حربا طويلة للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي، واتهم الغرب بعدم الوفاء بتعهداته بتقديم مساعدة مالية عاجلة. وجاءت مناشدة الترهوني في حين تظهر تصدعات في حلف شمال الأطلسي بخصوص حملة القصف المستمرة التي ينفذها منذ ثلاثة أشهر ضد قوات القذافي حيث يبدو على بعض الحلفاء الإجهاد من المهمة، وتتهم الولايات المتحدة بعض الحلفاء الأوروبيين بعدم بذل ما يكفي من الجهد. وفي سياق متصل أعلن مسؤولون ليبيون أن نحو سبعة مدنيين قتلوا في غارة جوية شنها حلف شمال الأطلسي على شرق طرابلس في الساعات الأولى من صباح الأحد. وأخذ مسؤولون حكوميون ليبيون المراسلين إلى منطقة سكنية في حي عرادة بطرابلس وشاهدوا جثة تنتشل من تحت أنقاض مبنى مدمر. وقال خالد الكعيم نائب وزير الخارجية الليبي للصحفيين في الموقع إن هناك استهدافا مقصودا ومتعمدا للمباني المدنية. وأضاف إن هذه علامة أخرى على وحشية الغرب. كما أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) السبت أن طائرة تابعة له أغارت عن طريق الخطأ على رتل للثوار الليبيين في منطقة البريقة (غرب) في 16 حزيران/ يونيو. وأوضح الحلف في بيان أنه بعد دراسة التقارير بشأن إحدى ضرباته، لاحظ أنه ضرب قوات الثوار في منطقة البريقة الخميس. وقال البيان إن "الحلف الأطلسي يؤكد أن الآليات التي أصيبت كانت جزءا من رتل للثوار". وأضاف إن "هذا الحادث وقع في منطقة نزاع بين قوات معمر القذافي والمعارضين". وخلص بيان الحلف الأطلسي إلى القول "نأسف لكل خسارة بشرية أو أي إصابة ناجمة عن هذا الحادث"!!. هذا وقال وزير الدفاع الإيطالي إينيازيو لاروسا في مقابلة نشرت يوم السبت 18 يونيو/حزيران أن إيطاليا لا تستبعد الانسحاب من العملية العسكرية الجارية بليبيا بقيادة حلف شمال الأطلسي. وأوضح لاروسا في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، أن شروع الحكومة بتحديد موعد انتهاء مشاركتها الفعلية بالحرب في ليبيا، سيستهدف تسريع وتيرة العملية الدبلوماسية وبدء مرحلة ما بعد القذافي الانتقالية. وقال الوزير الإيطالي إن "قيام الحكومة والبرلمان بالنظر في موعد نهائي لمشاركتنا الفعلية يمكن أن يحث حلفاءنا البريطانيين والفرنسيين والأمريكيين على إيجاد تسوية دبلوماسية للأزمة." -------- ضمن سياسة مدّ الحبال للنظام السوري، وفي محاولات إعلامية ترمي إلى تضليل الرأي العام وتبرير الصمت المطبق على جرائم الأسد، صرح عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية يوم السبت 18 يونيو/حزيران عن وجود ما سماه "اتصالات" بين الدول العربية حول الوضع في سوريا "وما يمكن عمله في إطار الجامعة العربية". وأكد موسى، على هامش اجتماع المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالأزمة الليبية، وجود "قلق" في الدول العربية والمنطقة حيال الأحداث في سوريا الذي دخلت فيه الأزمة السياسية شهرها الرابع. وقال موسى خجلاً: "هناك قلق لدينا جميعا في العالم العربي والمنطقة على اتساعها بالنسبة للأحداث التي تجري في عدد من المدن السورية... هذا قلق طبيعي، ومشروع ولا يشكل خطة ولا مؤامرة، إنه قلق من أناس على إخوانهم في بلد عربي مهم." وفي سياق توضيح هذا الموقف الفضفاض صرح نائب الأمين العام للجامعة العربية بن حلّي "أنه لا يمكن أن يصدر أي قرار شجب من الجامعة العربية ضد سوريا لأن الدول الأعضاء يجب أن تتقدم باقتراح إدانة، وهذا لم يحدث، ولن يحدث بسبب وجود عدد من الدول العربية مؤيدين للنظام السوري ومنها الإمارات"، وقال بن حلّي "الجامعة العربية لتسيير مصالح الحكومات العربية وليست لتلبية مطالب الشعب العربي." من جانبها، وهي تلعب دور الحريص على داء أهل سوريا وهي كاذبة، قالت كاثرين آشتون المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي إن العنف في سوريا يجب أن يتوقف، وإن الاتحاد الأوروبي سيضغط على الحكومة السورية اقتصادياً وسياسياً لتحقيق ذلك. وفي ردها على سؤال بشأن عدم تحرك أوروبا لمواجهة ما يحدث في سوريا على غرار التحرك بالملف الليبي "كنا في غاية الوضوح مع الرئيس السوري ونرى ضرورة وقف العنف، كما نمارس الضغط السياسي والاقتصادي، وسوف نواصل ذلك." وأضافت آشتون، في التصريحات التي نقلتها وكالة الشرق الأوسط المصرية الرسمية للأنباء والتي لا تزال ترى فيها الأسد رئيساً لسوريا وتمد له في الغيّ مدّاً: "يجب أن يستمع الأسد لما يقوله الشعب السوري، وأتصور أن الحوار كان يجب أن يتم منذ أسبوعين." --------- خلافاً لما سوّق من مبررات لتوقيع اتفاقية المصالحة في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، أبان رئيس السلطة عن الأهداف التي تقف خلف هذا التوقيع.فقد أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن برنامج الحكومة القادمة سيكون برنامج الرئيس، أي برنامج المفاوضات، وأكد أن المفاوضات ستكون من مهام منظمة التحرير الفلسطينية. جاء ذلك خلال استقباله، مساء السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير خارجية بلغاريا نيكولاي ملادينوف. ويتابع عباس اللقاء بمسؤوليين أوروبيين ومبعوثيين أمريكيين لمواكبة آخر مستجدات العملية السلمية، والجهود الدولية المبذولة لإحياءها في محاولة دولية لاستباق الثورات وتسكين هذه الجبهة لما لها من انعكاسات على الثورات في البلدان العربية. وأكد الرئيس أن اتفاق المصالحة الفلسطينية سيسهم في دفع عملية السلام، من خلال توحيد شطري الوطن، وتشكيل حكومة توافق وطني تعمل على إعادة إعمار قطاع غزة والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية.

(خبر وتعليق) أيها المسلمون في تركيا؛ ألم يئن الأوان أن تفيقوا من غفلتكم!

(خبر وتعليق) أيها المسلمون في تركيا؛ ألم يئن الأوان أن تفيقوا من غفلتكم!

الخبر: بتاريخ 08 حزيران/يونيو 2011م نشر موقع (خبر ترك) خبراً جاء فيه: "أجاب رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان في المركز الرئيسي لحزب العدالة والتنمية على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي المتعلق بإعادة تشكيل الوزارات. وكان أحد الصحفيين قد سأل إردوغان عن تعليقه على الأخبار المتعلقة بقيام مجموعة تتشكل من 120-160 شخصاً باللجوء إلى تركيا ليلة البارحة، حيث أجاب قائلاً: 'نعم، هنالك شيء من هذا القبيل، وإغلاق بواباتنا ليس بالأمر المطروح. إن تطور الأوضاع في سوريا مؤسف للغاية، إننا نتابعه بقلق‘". التعليق: الشعب المسلم في سوريا يضحي بفلذات أكباده ثمناً لثورته لإسقاط الحكام الطغاة المستبدين الذين لم يروا منهم سوى الخيانة تلو الخيانة والذين أذاقوهم حياة البؤس والمعانة والشقاء والحرمان، حيث قام طاغية سوريا بشار بمواجهة التحرك السلمي للشعب المسلم بدموية فاقت دموية والده لدرجة أصبحت بالكاد تذكر إلى جانب دمويته. وبالرغم من أن هذه المجازر الدموية التي تقع على مرأى ومسمع المسلمين خاصة والعالم عامة، لم يحرك الحكام في العالم الإسلامي ولا حواريّو الديمقراطية حول العالم ساكناً لإيقافها! مما لا شك فيه أن دول الغرب الكافر وعلى رأسهم أميركا ليسوا منزعجين مما يحدث إن لم يكونوا يتابعون مجريات الأحداث بسعادة وابتسام، فدول الغرب الكافر لا تهتم بعدد قتلى المسلمين ما دام ذلك يصب في صالح بقاء هيمنتهم وسيادتهم علينا. هذا حال الغرب الكافر، فما هو حال حكام المسلمين الخونة وما الذي يجب عليهم فعله؟ أهو الاكتفاء بفعل إردوغان وقوله: "...إغلاق بواباتنا ليس بالأمر المطروح" أم أن عليهم تحريك الجيوش لإيقاف طاغية سوريا وعصاباته الدموية من مواصلة سفك دماء المسلمين الزكية بدم بارد! أيجب عليهم الاكتفاء بقول إردوغان "إن تطور الأوضاع في سوريا مؤسف للغاية، إننا نتابعه بقلق" أم إن عليهم تحريك الجيوش الجرارة لإسقاط عرش بشار الذي فاق والده في القتل والعدوان! على الشعب المسلم في تركيا أن يدرك أن عليه إسقاط حكام تركيا الخونة الذين يغضون الطرف عن جرائم طاغية سوريا بشار، وأن يبايعوا مكانهم خليفة راشداً يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يفرح لما يفرح الله سبحانه ويغضب لما يغضبه سبحانه، فيذود عن جراح وقتلى ومعذبي المسلمين وينتصر لهم، لا أن يجددوا انتخابهم ويوصلوهم للحكم مجدداً ليواصلوا مخططاتهم التي رسمها لهم الغرب الكافر! وعلى الشعب المسلم في تركيا أن يفيق من غفلته ويدرك حقيقة حكام حزب العدالة والتنمية وحقيقة وجوههم البشعة وأن يوقفهم عند حدهم ويأطرونهم على الحق أطراً... أمّا إن هم جددوا انتخابهم وأوصلوهم للحكم مجدداً بدل أن يعملوا مع العاملين لإقامة دولة الخلافة الراشدة وعد الله سبحانه وبشرى رسوله، فسيكونوا شركاء لهم في ظلمهم وطغيانهم والعياذ بالله! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلاَّ واللّه ولتأخذنَّ على يدي الظالم ولتأطرنه على الحقِّ أطراً ولتقصرنه على الحقِّ قصرا أو ليضربنَّ الله بقلوب بعضكم على بعضٍ، ثم يلعنكم كما لعن بني إسرائيل" رمضان طوسون

382 / 442