خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 18/06/2011م

الجولة الإخبارية 18/06/2011م

العناوين: • أمريكا تقول أنها ستقيم قاعدة لطائراتها من دون طيار في إحدى دول الشرق الأوسط وأنها ستضرب في اليمن بموافقة النظام ومن دون موافقته • فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا يعزز دورها في البلاد العربية الذي رسمته لها أمريكا • نظام القذافي يعلن أنه على استعداد لإجراء انتخابات للشعب الذي وصفه بالجراذين بينما يشتد الخناق عليه لإسقاطه ولتصفيته •الأمريكيون يتجرؤون بمطالبة العراق لأن يدفع ثمن الرصاصات التي قتلت أبناءه ودمرت بلاده بسبب تنازلات المسؤولين من المالكي وأضرابه التفاصيل: ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في 14/6/2011 إن وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) ستقوم بعلميات خاصة في اليمن تستخدم فيها طائرات من دون طيار لجمع المعلومات الاستخباراتية واستهداف مواقع تشتبه الولايات المتحدة في أنها تؤوي عناصر القاعدة أو تنظيمات متطرفة أخرى. ونسبت هذه الصحيفة معلوماتها إلى مصادر أمريكية رسمية وهي تتحدث عن برنامج سري لهذه الوكالة فقالت: "البرنامج السري بمثابة توسيع لعمليات مكافحة الإرهاب في اليمن"، وقد شملت منذ نهاية عام 2009 استخدام البنتاغون طائرات من دون طيار استهدفت عناصر من تنظيم القاعدة. إلا أن (سي آي إيه) تملك صلاحيات أوسع من البنتاغون مما يعني أن (السي آي إيه) قادرة على اتخاذ إجراءات أوسع في عمليات عسكرية بعيدا عن القيود الأمريكية الداخلية. كما أنه في حال انهيار حكومة الرئيس الحالي علي صالح وتولي حكومة أخرى إدارة شؤون البلاد، ورفضت هذه الحكومة التعاون العسكري مع الولايات المتحدة فإنه يمكن لتلك الطائرات اختراق الأجواء اليمنية والقيام بعمليات تقررها واشنطن على أنها ضرورية ولو لم تكن بموافقة اليمنيين". وأضافت بأن هذا البرنامج السري سيبدأ العمل به في يوليو/تموز القادم. وكانت إحدى العمليات العسكرية الأمريكية التي نفذت في مايو/أيار من العام الماضي قتلت بالخطأ، كما قيل، أحد مساعدي علي صالح مما أثار غضب سلطة علي صالح يومئذ بشكل مؤقت. ويقول الأمريكيون إنهم "يتعاملون مع نائب الرئيس عبد ربه هادي منصور باعتباره الطرف المسؤول حاليا في اليمن". إن معنى ذلك أن الأمريكيين يأخذون الموافقة على القيام بهذه العمليات في اليمن من الرئيس أو من نائبه، وهم يصرون على الاستمرار بعملياتهم، حتى ولو لم يأخذوا هذه الموافقة، في تحدٍّ صارخ لسيادة الدول كما تنص عليه المعاهدات الدولية والأمم المتحدة التي يتشدقون بشرعيتها وبأخلاقيات الأمريكيين الكاذبة، ولا تستنكر عليها ذلك لا الدول الكبرى ولا الصغرى؛ مما يعني أن أمريكا تقوم بعمل البلطجة الدولية وتتحدى كل العالم وتستمر في عنجهيتها التي أظهرتها بشكل صارخ على عهد بوش الابن. والعملاء مثل علي صالح مسؤولون عن هذا الوضع لأنهم هم الذين يسمحون لأمريكا أن تضرب بلادهم وأبناءهم تحت ذرائع ومسميات مختلفة، وكثير منها كاذبة، حتى تفرض هيمنتها على هذه البلاد وعلى العالم. فلو رفضوا كل ذلك وأصروا على رفضهم وقاوموه معتمدين على الإيمان بالله ومستندين إلى قوة شعبهم المبارك من قبل رسول الله فعندئذ لا تستطيع أمريكا أن تفعل شيئا سوى الوعيد والتهديد الذي يذهب أدراج الرياح مع إصرار الحكام على عدم ارتكاب الخيانة، وعندئذ ستؤيدهم شعوبهم ضد رعاة البقر الأمريكيين المتغطرسين. وفي ظل ما يشبه حالة الفراغ السياسي في اليمن التي أوجدت ما يشبه فراغا أمنيا فقد صرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية مارك تونر بأن "هناك تقارير إيجابية بأن الرئيس المؤقت مستعد لدفع الحوار مع المعارضة إلى الأمام، ونحن نرغب في ذلك". أي أن أمريكا تعمل على احتواء الأمر وعلى الإمساك بزمام الأمور في اليمن. وأضاف: "الوضع الراهن يخلق فراغا أمنيا ونريد أن نرى تطبيق مبادرة دول الخليج". ورفض الحديث عن التعاون العسكري الأمريكي اليمني مكتفيا بقوله: "لن أدخل في التفاصيل حول العمليات العسكرية، وتعاوننا مع اليمن لمكافحة الإرهاب مستمر". وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين أمريكيين صرحوا في 14/6/2011 أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تقوم بإنشاء قاعدة جوية داخل منطقة الشرق الأوسط لتكون نقطة انطلاق لهجمات داخل اليمن باستخدام طائرات من دون طيار. ولكن لم تسمِّ الصحيفة الدولة الشرق أوسطية التي ستقام بها هذه القاعدة. ولكنها ذكرت أنه سيتم الانتهاء من إنشائها حتى نهاية هذا العام. والجدير بالذكر أن أمريكا باسم البنتاغون أو باسم السي آي إيه تقوم بهذه العمليات بناء على اتفاقية وقّعتها مع الرئيس اليمني علي صالح لضرب ما يسمى بالقاعدة أو المتطرفين؛ فجلبت الويلات على أهل اليمن نتيجة هذه الخيانة التي ارتكبها علي صالح الذي يعاني من حروق شملت 40% من جسمه وجروح وشظايا دخلت جسمه، حتى إن البعض في اليمن ومنهم أحمد الصوفي سكرتير رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية والصحافية في نظام علي صالح اتهم الأمريكيين بتدبير هذا الانفجار الذي أصاب علي صالح. فعلي صالح رغم أنه قدم تنازلات للأمريكيين تعتبر جرائم وخيانات في حق الأمة حتى يكفّ شرَّهم عنه ويسكتوا عنه إلا أنهم أي الأمريكيين لا يرضون بذلك، لأنهم يريدون أن تكون اليمن كلها تحت نفوذهم وسيطرتهم، وأن يكون النظام والرئيس عميلين لهم ككرزاي ونظامه في أفغانستان، لا أن يعمل على استرضائهم مجردا بتقديم تنازلات خيانية بحق أمته ومن ثم يبقى هو ونظامه تابعا وعميلا للإنجليز. والأمريكيون بكل صلافة ووقاحة يعلنون أنهم سيقومون بعمليات استخباراتية وشن غارات على مواقع لأناس من أهل اليمن المسلمين يُتَّهمون بالانتماء لتنظيم القاعدة أو لجماعات متطرفة حسب تعبيرهم ولو لم توافق الحكومات التي ستتعاقب على حكم اليمن. وهذه الحالة موجودة في الباكستان؛ حيث تقوم أمريكا بطائراتها بضرب مواقع لأناس من أهل الباكستان المسلمين، سواء علم أو وافق القائمون على النظام في الباكستان من سياسيين كزرداري رئيس الجمهورية وجيلاني رئيس الوزراء أو كعسكريين ككياني قائد الجيش وشجاع قائد الاستخبارات العسكرية، أم لم يعلموا أو لم يوافقوا فتقوم بها وتنفذها لأنهم سمحوا لها ابتداءً ووافقوا على كل ما تقوم به ولو لم يعلموا تحت مسمى التعاون الاستراتيجي بين البلدين. فقد بلغت حصيلة ما قتلت أمريكا بواسطة طائرات من دون طيار من أهل الباكستان الأبرياء حتى الآن حسب الأرقام الرسمية 1400 شخصاً. وقد وصل عدد الضربات التي قامت بها هذه الطائرات في العام الجاري 25 ضربة حسب وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية؛ حيث رفع أوباما وتيرة هذه الضربات بعدما تولى منصبه في الإدارة الأمريكية، بعدما استبشر به السذج من أبناء الأمة الإسلامية، وبعدما منح جائزة نوبل للسلام بناء على نيّاته. عدا ذلك العناصر الأمنية من الأمريكيين الذين يشبهون البلطجية والشبيحة الذين يعتدون على المتظاهرين السلميين في البلاد العربية من عناصر بلاك وتر وغيرها من القتلة المرتزقة من الأمريكيين المحترفين الموظفين لدى ما يسمى بالشركات الأمنية، بجانب قيام عناصر من السي آي إيه بعمليات على الأرض داخل الباكستان تستهدف الأبرياء من أهل الباكستان في المساجد والأسواق. وهذا الوضع يندرج على أفغانستان وزيادة؛ حيث يقول كرزاي أنه حذر الأمريكيين وقيادة الناتو مئة مرة حتى لا يستهدفوا المدنيين بطائراتهم من دون طيار ولكن كما قال هو بنفسه أنهم لم يستمعوا له. -------- جرت في تركيا في 12/6/2011 انتخابات عامة فاز فيها حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه إردوغان بنسبة تصل إلى 50% ولكن عدد المقاعد التي فاز بها في البرلمان انخفضت من 341 في انتخابات 2007 إلى 326 مقعدا، مع أن أصواته ارتفعت بمقدار 3% وذلك بسبب نظام الدوائر الانتخابية المعمول به في تركيا على الطريقة الأمريكية. ويهدف إردوغان وحزبه من وراء هذه الانتخابات إلى إجراء تعديلات دستورية. وقد لوحظ إقبال الناس على الإدلاء بأصواتهم؛ حيث سجلت أعلى نسبة من المشاركين في الانتخابات تصل إلى 80%، مع العلم أنه تم رفع قانون الإجبار على المشاركة في الانتخابات، ورُفعت العقوبة على عدم المشاركة التي كان معمول بها في الوقت السابق؛ حيث كانت الدولة تجبر الناس على المشاركة حتى لا تحصل مقاطعة للانتخابات تُعرّي النظام الديمقراطي بأن الناس غير راضين عن النظام من جذوره. وسرّ إقبال الناس على المشاركة والإدلاء باصواتهم في هذه الانتخابات وخاصة لصالح حزب العدالة والتنمية هو أن الناس في تركيا يأملون بالتغيير ويظنون أن ذلك يأتي عن هذه الطريق وأن ذلك خطوة نحو تهيئة الظروف لأهل تركيا المسلمين حتى يتخلصوا من ظلم الكماليين والعمل بكل أريحية لخدمة الإسلام. وذلك بعدما رأوا إحباط عمليات الانقلاب ضد كل حكومة تدغدغ مشاعر المسلمين؛ فقد أحبطت عملية الانقلاب باسم المطرقة (باليوز) عام 2003 وعملية الانقلاب باسم حركة (إرجينكون) عام 2007، وتمكن حزب إردوغان من الاستمرار في الحكم مع استمراره بدغدغة مشاعر المسلمين واستغلالها، ولكن لم يخطُ خطوة نحو الإسلام بل ما زال يحارب الداعين لإقامة الخلافة الراشدة، وهو يوالي أمريكا وينفذ لها كل سياساتها المنوطة به سواء داخل تركيا أو خارجها، ولكن عامة المسلمين وخاصتهم يصرفون أنظارهم عن كل ذلك ولو رأوا تلك الخيانات، ويوجِدون التبريرات لموالاته لأمريكا وتنفيذه لسياساتها ولعدم دعوته لتطبيق الإسلام أو السماح للعاملين لإقامة الخلافة بل لإصراره على تبني الديمقراطية والعلمانية بكل صراحة وتصدير ذلك للبلاد العربية التي تهب عليها رياح التغيير. وسبب ذلك هو عدم وعي المسلمين في تركيا على الإسلام كنظام للحياة وعلى طريقة التغيير في الإسلام بل عدم بلورتهم للهدف بجانب انعدام المبدئية والعقائدية لدى القائمين على تنظيمات المسلمين مختلفة الأشكال والتي تسمى حركات إسلامية. فقد ضلل المسلمون في تركيا بما سمي بالإسلام المعتدل وباللعبة الديمقراطية. مع أن هذه اللعبة مستمرة منذ 60 سنة، ولم يتمكن المسلمون أن يأتوا بشيء من الإسلام، بل رُكِّزت أفكار العلمانية والديمقراطية أكثر من ذي قبل في البلاد عن طريق هذه اللعبة وظهر تأثيرها على كثير من الناس عامتهم وخاصتهم. حتى جعل أمريكا ووسائل الإعلام الغربية تروج لما عرف بالنموذج التركي والدعوة لتصديره إلى البلاد العربية. وفوز إردوغان وحزبه سيعزز الدور الذي أناطته به أمريكا في البلاد العربية خاصة وفي البلاد الإسلامية عامة. وقد صرح إردوغان عقب فوزه بأن ذلك انتصار لغزة وللقدس وللشام ولغيرها، في إشارة إلى الدور الذي يقوم به خدمة للسياسة الأمريكية في البلاد العربية. -------- نشرت صحيفة "كوريرا ديلاسيرا" في يومي 15 و16/6/2011 مقتطفات من مقابلة أجرتها مع سيف الإسلام ولد القذافي حيث قال بأن النظام في ليبيا على استعداد لإجراء انتخابات في فترة لا تتجاوز 3 أشهر مع الاستعداد لتقبّل مراقبين من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومن الناتو. مع العلم أن هذا الولد وأباه القذافي عند حدوث الانتفاضة السلمية في ليبيا لم يتنازلوا لسماع رأي الناس بل فتح عليهم النار من أول يوم؛ فلم يتحملوا أن يطالب الناس بأدنى حقوقهم من نيل الكرامة والخروج من تحت نير الظلم والاستعباد الذي يمارَس ضدهم من قبل نظام القذافي وأولاده، ومن ثم وصفوا أبناء الشعب بالجرذان والجهال وبالمهلوسين الذين يتعاطون حبوب الهلوسة وبالعملاء وبالمتطرفين وإلى غير ذلك من الأوصاف النابية. وبعد فوات الأوان يأتي ولد القذافي ويقول نريد إجراء انتخابات، وقد شن هو ووالده وإخوته على هذا الشعب حربا بلا هوادة، وزحفوا عليهم بملايينهم، وأرادوها حربا على الأهالي العزل بيت بيت ودار دار وزنقة زنقة. فالقذافي وأولاده عدا أنهم مغفلون سياسيا، فإنهم مصابون بداء العظمة والكبرياء فلا يتحملون مجرد انتقادهم أو المطالبة من قبل الناس بأي حق. فلسان حالهم يقول نحن نمنّ عليكم أن فكّرنا أن نعطيكم شيئا وما لكم علينا من شيء. وفي الوقت ذاته وصل ميخائييل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الروسي إلى طرابلس الغرب وأدلى بتصريحات لمّح فيها إلى احتمال قبول القذافي التنحي عن السلطة على أن يبقى هو وأفراد أسرته في ليبيا. وكان هذا المبعوث الروسي قد زار بنغازي الأسبوع الماضي وقد توقع قبول المجلس الانتقالي ببقاء القذافي كمواطن عادي في ليبيا. وذلك في محاولة من روسيا للعب دور ما في ليبيا بعدما رأت أن نظام القذافي أصبح على وشك السقوط، وهي التي مرّرت صدور قرار مجلس الأمن للتدخل الأطلسي الغربي العسكري المباشر في ليبيا عندما لم تعارضه وإن لم تصوّت له مباشرة، عكس ما يحدث في سوريا فإنها تعارض صدور قرار يدين نظام بشار أسد وحزب البعث. ومن جانب آخر، ازداد عدد الدول التي اعترفت بالمجلس الانتقالي في بنغازي بجانب ازدياد ضربات الناتو في ليبيا التي يلاحَظ عليها أنها تستهدف مناطق تواجد محتملة للقذافي في طرابلس، في دلالة تشير إلى أن دول الناتو تريد تصفية القذافي جسديا، إذا لم يفرّ من البلاد، والتخلص من نظامه في أقرب زمن حتى تتمكن من صياغة الوضع فيما بعد القذافي حسبما ترى. وقد وجّه رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما الذي زار القذافي قبل أسبوع، في محاولة منه للقيام بوساطة، وجه انتقاداته للحملة العسكرية التي يقودها الناتو، وذكر أنها تستهدف تغيير النظام والاغتيالات السياسية، أي اغتيال القذافي والاحتلال العسكري. فالجميع يلاحظ أن قوات الناتو لا تعمل على حماية المدنيين كما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي الذي برر تدخّل الناتو في ليبيا، بل تعمل على إسقاط نظام القذافي، بل وأكثر فتعمل على تصفيته دون الإعلان عن ذلك رسميا بسبب عدم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص، والأدهى من ذلك أنها تعمل على المحافظة على استمرار هيمنة النفوذ الغربي في ليبيا فيما بعد القذافي الذي كانت الدول الغربية وخاصة بريطانيا وبجانبها الدول الأوروبية تدعمه طيلة أربعة عقود ونيف في سياساته وفي ظلمه وبطشه للشعب الليبي، حتى إن طوني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق كان يعمل بأجر عالٍ كمستشار للقذافي، وقد اعترف ابنه سيف الإسلام بذلك بصورة علنية في تاريخ سابق. ورغم جرائم القذافي بحق شعبه طوال تلك العقود لم تتحرك الدول الأوروبية ضده. وجميع الواعين سياسيا والمراقبين السياسيين يدركون أن تحرك الدول الأوروبية وأمريكا اليوم تحت مظلة الناتو هو محاولة لسرقة الثورة من الشعب الليبي ضد الطاغية القذافي، ولبسط النفوذ الغربي. وقد عبر عن ذلك رئيس جنوب أفريقيا بأن هذه الدول تستهدف احتلال ليبيا عسكريا، وإن كان جاكوب زوما عميلا لبريطانيا ولكنه يدرك لعبة دول الغرب ومراميها. فبقي على المسلمين في ليبيا وعلى المجلس الانتقالي في ليبيا أن يدرك ذلك بل أن يحول دون ذلك بأن لا يقع فريسة لأمريكا أو لأوروبا بحيث يقدّمون لهذه الدول الاستعمارية ما تريد من تنازلات مقابل مساعدة هذه الدول لهم وخاصة إقصاء الإسلام عن الدولة وعن النظام وذلك بإقامة نظام ديمقراطي وجعل هذا النظام مرتبطاً بالغرب. -------- أثناء قيام وفد من الكونغرس الأمريكي بزيارة للعراق في 10/6/2011، وبعدما التقى برئيس الوزراء في العراق نوري المالكي، صرح رئيس هذا الوفد الأمريكي "دانا روهر باتشر" للصحفيين بأنه: "يتعين على العراق سداد مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة على الحرب في العراق منذ عام 2003". ورد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن "هؤلاء الأشخاص ليسوا محل ترحيب في العراق وأنهم يثيرون قضية مثيرة للجدل تؤثر على العلاقة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة". إن ما جعل الأمريكيين يتجرأون ويطالبون بهذه التعويضات هو موافقة البرلمان العراقي في 30/4/2011 على طلباتهم بتعويضات بلغت 400 مليون دولار على ما أصاب الأمريكيين من أضرار نفسية وبدنية وشخصية أثناء دخول الجيش العراقي للكويت عام 1990. فالأمريكيون يطلبون ثمن الرصاص الذي قتلوا به العراقيين وأجرة العساكر الأمريكيين القتلة وكل قرش صرفته أمريكا الغازية في العراق أجرة على تدميرها وتخريبها للعراق وقتل أبنائه وبناته والاعتداء على أعراضه وتدمير مساجده ومصانعه وجعله متخلفا إلى الوراء كأي دولة متخلفة ومدمرة. فتنازلات العملاء من المالكي وغيره من المسؤولين ورؤساء الأحزاب المشترِكة في الحكم وفي المجلس النيابي وأتباعهم في هذا المجلس هم المسؤولون عن هذه الجرأة، بل هذه الوقاحة الأمريكية، التي أظهرها وفد الكونغرس الأمريكي بسبب خياناتهم وتقديمهم التنازلات تلو التنازلات للأمريكيين منذ أول يوم شكّل فيه المجلس النيابي، ومنذ أن اشتركوا في اللعبة السياسية تحت مظلة الاحتلال الأمريكي، وقد وافقوا من قبل على خيانة أكبر وهي توقيعهم للاتفاقية الأمنية وذلك في نهاية عام 2008 التي تنظم الوجود الأمريكي في العراق وتجعل العراق مرتبطا بالاستعمار الأمريكي.

اختتام أعمال مؤتمر المعارضة السورية في أنطاليا

اختتام أعمال مؤتمر المعارضة السورية في أنطاليا

الخبر: بتاريخ 03 حزيران/يونيو 2011م نشر موقع (تُرك تايم) خبراً جاء فيه: "اختتم 'المؤتمر السوري من أجل التغيير‘ الذي نظم من قبل 300 معارض سوري والذي استمر مدة ثلاثة أيام من 1-3 حزيران/يونيو 2011 أعماله. وكان قد تقرر في المؤتمر تشكيل لجنة استشارية مكونة من 31 شخصاً تمثل المعارضة المقيمة خارج سوريا لإسماع صوتها للعالم. وبعد المؤتمر أجرى ثلاثة من أعضاء اللجنة مؤتمراً صحفياً، حيث قال الأعضاء أن المؤتمر اختتم أعماله بنجاح وأنها المرة الأولى التي تشهد حضوراً واسعاً، وأعلنوا أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن 7 مواد". التعليق: لقد تم الإعلان أن أهم أهداف المؤتمر هو دعم الثورة في سوريا، والتعبير عن رغبات الشعب السوري في البيان الختامي. وجاء في البيان الختامي أن على الرئيس السوري بشار الأسد الاستقالة وتسليم صلاحياته لمساعده، وفي غضون 15 يوماً من توليه المهام عليه إنشاء مجلس جديد وخلال عام واحد عليه إجراء انتخابات ديمقراطية، وإذا لم يتحقق هذا الهدف فإن الثورة ستستمر، وتم التركيز على أسس أربع هي: وحدة التراب، رفض التدخل العسكري الأجنبي، استمرار الثورة بصورة سلمية، حماية عناصر الوحدة الوطنية. وتم الحديث عن وجوب إنشاء مجتمع مدني ديمقراطي يقوم على أساس الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، ووجوب العمل لتحفيز الاقتصاد وتنمية سوريا من خلال دعم البحث العلمي. وعلى الصعيد الآخر تقرر إعلان المطالب المشروعة للشعب السوري في جامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي، ودفعهم لدعم الشعب السوري. يمكننا التعليق على هذا المؤتمر وتداعياته على النحو الآتي: بتاريخ 02/06/2011 تحدث رئيس الوزراء التركي رجب إردوغان خلال برنامج تلفزيوني قائلاً: "قبل يومين اتصلت به مجدداً، وقلت له: اسمع إنني أقول لك شيء واحدا كأخ لك، تعال واتخذ خطوة شجاعة، تعال وأطلق سراح السجناء السياسيين، هذا سيجعلك تشعر بالراحة. لقد قلت ذلك. والحمد لله بعد يومين أعلن عفواً عاماً. وغداً سأتصل به وأشكره. لقد كان مهما جداً جداً إطلاق سراح السجناء السياسيين". أي أن هذه التصريحات أدلى بها إردوغان أثناء انعقاد مؤتمر المعارضة في أنطاليا، وعلى الرغم من القول بأن الحضور كان واسعاً إلا أن المدقق يجد أن الحضور اقتصر على الأوساط المنادية بالديمقراطية الساعية لتحقيق مكاسب ديمقراطية على حساب دماء المسلمين الزكية التي أزهقها الطاغية بشار الأسد. ومن جهة يقوم إردوغان بالاتصال ببشار ويلقنه بما عليه فعله كالعفو السياسي، ومن الجهة الأخرى تتبنى تركيا المعارضة (المزعومة!) وتفسح لها المجال للتحرك على التراب التركي! إن نظرة تركيا تجاه مستقبل سوريا تظهر بصورة جلية من خلال أطروحات هذه المعارضة السورية (المزعومة!)، وهذا يظهر للعيان أن هدف المؤتمر تنظيم وتشكيل الأوساط التي شاركت في المؤتمر ضمن البوتقة الديمقراطية التي تريدها أميركا ويلهث حكام تركيا لتطبيقها على أرض الواقع من خلال تحضير هذه الأوساط لفترة ما بعد بشار الأسد، وما مساندة حكام تركيا لأقوال بشار المتعلقة بالإصلاحات إلا محاولة منهم لكسب الوقت لتجهيز وتهيئة المعارضة السورية بالصورة التي ترضى عنها أميركا، أي أنهم يخططون لفترة انتقالية مسيطر عليها تماماً كما حصل في مصر من خلال المعارضة (المشروعة!) التي شكلت وفقاً للأهداف الديمقراطية التي يرضون عنها وعلى ظهر دماء المسلمين الزكية التي ما انفكت تسفك، ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)). تاريخ النشر 11-6-2011م يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

يا سلطة الفساد كفاكم استهتارا بحياة البشر

يا سلطة الفساد كفاكم استهتارا بحياة البشر

الخبر : "اعلنت وزارة الاقتصاد الفلسطيني أمس الأربعاء 15/6/2011 انها أحالت 23 مخبزا في محافظات الضفة الغربية للقضاء للتأكد من استخدامها لمادة الشيفارو "برومات البوتاسيوم" المسرطنة في الخبز. وعبرت عن أسفها لما وصفته بالتشويش على الوزارة ووزيرها والسلطة عموما ، وكانت الساحة الفلسطينية قد شهدت خلال الفترة السابقة من هذا الشهر تبادل اتهامات بين وزارة الاقتصاد الوطني وبين جمعية حماية المستهلك حيث شنت الوزارة هجوما على رئيس هذه الجمعية بسبب كشفه عن حجم المخابز التي استخدمت مادة " بروميد البوتاسيوم " المحظورة . واتهمه بالإدلاء بتصريحات مضللة وغير صحيحة في عدم إعطاء العدد الصحيح لتلك المخابز حيث هي فقط 29 وليس 60 كما ادعى رئيس الجمعية مما تسبب في إثارة القلق في صفوف المواطنين ." التعليق : هذه هي سلطة الفساد ، كل يوم قصة جديدة ، كل يوم فضيحة من فضائحها بحيث أصبحت رائحتها تزكم الأنوف . في كل المحافظات تضبط يوميا مواد غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية ، وبعدها يخرج علينا مسؤول من هنا وهناك ويقول : إننا ساهرون على صحة المواطن ومصلحة البلد. مئات ملفات الفساد تم تجميدها أو إغلاقها لاعتبارات عديدة غير مقبولة . حتى وصل الفساد مباشرة إلى صحة الناس . ووزير الاقتصاد هنا بدل أن يحاول حل المشكلة ويحاسب المسؤولين ولو ظاهريا وشكليا يهاجم الشرعية القانونية لتواجد جمعية حماية المستهلك ولا يتكلم عن قوانينهم البالية وجمعياتهم العفنة وضمائرهم الميتة وغياب المحاسبة والعقاب وانتشار المحسوبيات والرشاوى لتغطية ملفات الفساد التي طالت كل شيء حتى لقمة الخبز الأساسية للناس . ولم يجد الوزير ما يعترض عليه سوى التضليل في العدد المبالغ فيه للمخابز التي تستعمل المادة المسرطنة وكأن العدد هنا مهم !! وكأنه يجب أن يطال كل المخابز حتى يقتنع حضرة الوزير بأن هناك كارثة !! 23 مخبزاً تم إغلاقها ، 23 مخبزاً ترتاده مئات العائلات ويأكل منه الألوف وعشرات الألوف . وهم يدفنون رؤوسهم في الرمل ويظهرون كأنهم الحامي الراعي الساهرين على مصلحة الناس وصحتهم وأنهم يبذلون جهودهم لتوفير حماية كاملة للمستهلكين من عبث التجار الجشعين وضعاف النفوس مروجي المواد الفاسدة والمهربة ومنتجات المستوطنات. فيا سلطة الفساد، لقد بعتم الأرض والعرض ، تخليتم عن البلاد وها أنتم تقتلون العباد بفسادكم وطمعكم وجشعكم، وصل الأمر إلى لقمة العيش ، الخبز الذي لا يستغني عنه أحد ويمكن أن يكون القوت الوحيد للعديد من العائلات الفقيرة التي تعيش في ظل سلطتكم الفاسدة . تقولون أنه تمت إحالة أصحاب تلك المخابز للقضاء ، فكيف ستحاسبون هؤلاء الفاسدين وأنتم أساس الفساد وأس البلاء؟! كيف تكونون المجرم والقاضي بنفس الوقت ؟! ويا أهل فلسطين ، أو ما تبقَّى من أرض فلسطين حسب معاهداتهم الخائنة ، هل ألفتم الخنوع لأزلام دايتون حتى لا تنكروا عليهم كل هذا الفساد ؟! . فماذا تنتظرون للتمرد عليها وعلى أفعالها ؟! نسمعكم في كل مكان تستنكرون أفعال السلطة بالكلام فقط دون فعل ودون تمرد عليها وعلى ما يصدر منها . بل ومنكم من يجري في ركابها خوفاً وطمعاً في أن تنالوا ولو الفتات من موائدهم العامرة بقوتكم وقوت أبنائكم وصحتهم وكرامتهم . فاعملوا على تغيير هذا الواقع الفاسد وقفوا في وجه هذا السلطة الظالمة. فهي لم تأت لكم إلا بكل شر وضيق وذل وتنازل وفساد . ( إنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ). كتبته للإذاعة مسلمة

الجولة الإخبارية 14-6-2011

الجولة الإخبارية 14-6-2011

العناوين: الشعب في مصر يعلن أنه يريد إسقاط سياستيْ الإقراض وتلقي المساعدات الأجنبية فرنسا تحلم بعودة استعمارها لسوريا بشكل آخر وأمريكا لم تعلن بعد تخليها عن عميلها بشار أسد وكيان يهود يعلن أنه عمل على إسناد النظام السوري أكبر دولة رأسمالية ديقراطية عاجزة عن حل تهريب الأموال إلى الخارج وعن معالجة الفقر الذي يشمل نصف سكانها التفاصيل: أعلن صندوق النقد الدولي في 5/6/2011 أنه عقد مع السلطات في مصر اتفاقا مدته 12 شهرا لإقراضها 3 مليارات دولار. وذكر الصندوق في بيانه بهذا الخصوص "أن البرنامج الاقتصادي للسلطات المصرية خطوة أولى نحو إرساء نمو اقتصادي يعتمد بصورة أكبر على قيادة القطاع الخاص". وقد غادر وفد الصندوق مصر في ذلك التاريخ بعد أن أمضى أسبوعين من التفاوض بشأن هذا القرض. وادعى الصندوق في بيانه بأن "السياسات النقدية والمالية تستهدف دعم استقرار الاقتصاد الكلي بمصر عن طريق زيادة احتياطي النقد الأجنبي لتفادي الصدمات المفاجئة". أي أن الصندوق لا يريد خيرا لمصر وإنما يريد شرا لها بزيادة مديونيتها، وذلك بإعطائها أموالا على شكل قروض ليست هي بحاجة إليها، ولكن ليكون لديها احتياطي نقدي من الدولار حتى تواجه الصدمات المفاجئة على حد ادعاء الصندوق، وحتى تقرض هذه الأموال للقطاع الخاص أي لأفراد وشركات خاصة محسوبة على النظام الجديد. ومن جانب آخر أعلن أهل مصر على لسان العديد من شبابهم وفعالياتهم رفضهم لذلك وشنوا هجوما على وزير المالية سمير رضوان لاتجاهه نحو الاقتراض من جهات أجنبية مطالبين بوقف هذا التوجه الذي يربط مصر بالقوى الأجنبية ولا يوجِد استقراراً في الاقتصاد كما هي عليه الحال في مصر، وهي تقترض من هذا الصندوق ومن غيره منذ عشرات السنين ولم يزدها ذلك إلا فقرا وارتباطا بالقوى الاستعمارية. وذكر بعضهم "أن ذلك يتنافى مع مبادئ الثورة المصرية المجيدة والعهد الجديد الذي بدأته مصر بكرامة وعزة". وقال قسم من هؤلاء الشباب الساعين للتغيير وللتحرير: "الشعب المصري العظيم الذي قام بأعظم ثورة في تاريخه على استعداد تام بأن يجوع ولا يبدأ تاريخا جديدا بقروض تثقل كاهله كما كان يفعل النظام السابق". وأضافوا: "على الحكومة المصرية وقف هذه المهزلة فورا والبحث عن حلول ذاتية للتمويل، وليعلم الجميع أن الثوار لا يمدون أيديهم". واستغربوا هذه الخطوة من الحكومة وهذا التوجه الذي لا يختلف عن سياسيات النظام السابق؛ مما يدل على أن أهل مصر زاد لديهم الوعي على ألاعيب القوى الأجنبية، وبدأوا يدركون أنه لم يحصل تغيير حقيقي في البلد، والقائمون على الحكم الحالي ليسوا إلا امتداداً للعهد السابق بسياسيه وسياساتهم وبعقلياتهم وتوجهاتهم وارتباطاتهم، وكل يوم يمر يدرك أهل مصر ذلك حتى يكتشفوا أن أمريكا قد سرقت منهم الثورة، ما لم يتلافوا ذلك بإعلانهم عن إزالة النظام الرأسمالي الديمقراطي الذي لم يسقطوه بعد، وإنما أسقطوا وجوهاً واستبدلت بها وجوهٌ مشابهة من حيث لا يشعرون، وأن يعلنوا إقامة نظام الإسلام الذي يتمثل بدولة الخلافة الراشدة. وبالفعل فإنه يبدو أن السلطات المصرية الحالية هي امتداد لسياسة النظام السابق وأسيرة العقلية السابقة وصاحبة التوجه السابق؛ حيث إنها أعلنت أنها بحاجة للتمويل الدولي بما قيمته 10 إلى 12 مليار دولار حتى شهر يونيو/حزيران 2012. وهذا يتناغم مع ما أعلنته الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا وبجانبها أوروبا في اجتماع قمة الثماني الذي عقد في الشهر الماضي في دوفيل بفرنسا وبحث الثورات والانتفاضات العربية وكيفية احتوائها ومنْعِ انعتاق وتحرر الشعوب الإسلامية في البلاد العربية من قبضة هذ الدول الاستعمارية، فمما أقرّته الدول الاستعمارية في قمتها تلك؛ اعتماد سياسة الإقراض والمساعدات لمصر وتونس بأرقام تصل إلى مبلغ 40 مليار دولار حتى تبقى تحت ربقة الاستعمار. وقال وزير المالية المصري سمير رضوان في رده على هجوم شباب وأهل مصر الساعين للتغيير وللتحرير: "إن من يهاجمون تلك السياسات لا يطرحون رؤية بديلة لحل المشاكل المالية التي تمر بها البلاد حاليا، ونحن على استعداد للتفاوض والنقاش في طرح رؤية بديلة". والجدير بالذكر أن شباب التحرير في حزب التحرير طرحوا الرؤية البديلة لحل المشكلة المالية والاقتصادية وغيرها من المشاكل التي تعاني منها مصر، وهم بصورة دائمة يطرحون الرؤية البديلة الصحيحة كلما حدثت مشكلة اقتصادية أو مالية. وهذه الرؤية تنص أولا على تغيير النظام في مصر من أساسه واستبدال نظام الإسلام به حتى يمكن تطبيق حلول الإسلام المالية والاقتصادية، فعلى ضوء ذلك يجب تحديد الملكيات بحيث تحدد الملكية العامة وملكية الدولة وما يدخل تحت إطاريهما حتى لا يتعدى عليها الأفراد، أو حتى لا تُدخل في ملكيتهم. فسياسة صندوق النقد الدولي في هذا الإقراض كما أعلن في بيانه هي "إرساء نمو اقتصادي يعتمد بصورة أكبر على قيادة القطاع الخاص". ومعنى ذلك أن يكون كل ما هو داخل في الملكية العامة وملكية الدولة يملكه الأفراد، أي معناه الخصخصة التي يشن الأمريكيون حملة لتطبيقها في العالم منذ ثمانينات القرن الماضي على عهد رئيسهم السابق ريغان، وعمل النظام المصري برئاسة الساقط حسني مبارك على تطبيقها؛ فأدت إلى زيادة الخراب والفقر في البلاد إلى أن انحسر المال في أيدٍ معينة كعائلة مبارك الساقطة وكنجيب ساويرس وعائلته وغيرهم الذين لم يسقطوا بعد من سُرّاق ملكية الدولة والملكية العامة تحت مسمى الخصخصة؛ فأصبحوا أصحاب مليارات من جراء هذه السياسة، وزادت نسبة الفقر في مصر إلى أن وصلت إلى 70%، ونسبة المعدومين إلى 5% كما أعلن في الشهر الماضي من قبل قيادة المجلس العسكري التي تقود مصر. فما يدخل في الملكية العامة وملكية الدولة لا يجوز أن يُعطى للأفراد ولشركاتهم أو لما يسمى بالقطاع الخاص، بل يجب أن تشرف الدولة عليه مباشرة وتشغل الأفراد وتعطيهم أجورا بمقدار ما قدموا من منفعة، وكذلك الشركات الخاصة فتعطيها الدولة أجورا على جهد مهندسيها وخبرائها وعلى تشغيل ماكناتهم بمقدار المنفعة التي يقدمونها، ولكن ريع هذه الأملاك يجب أن يكون للأمة تصرفه الدولة في مشاريع ترفع من مستوى البلد إلى أرقى درجة، فتبدأ بالعمل على إشباع الحاجات الأساسية ومن ثم الضرورية لكل فرد بعينه من مطعم وملبس ومسكن وتطبيب وتعليم وتوفير الأمن لهم وتمكينهم من الزواج وإعالة أولادهم، بجانب منحهم الفرص المتساوية لتملّك الكماليات بمجهودهم وحسب رغباتهم. فشركة الغاز المصرية مثلا يجب أن تكون تحت إشراف الدولة وفي ملكيتها كاملة، ودور الدولة هو تشغيل الأفراد والخبراء والمهندسين واستئجار الماكينات من الشركات الخاصة إذا لم تشتريها الدولة لاستخراج الغاز ومد شبكة الأنابيب وغير ذلك مقابل أجر، والدولة تبيع الغاز في الأسواق الخارجية بالأسعار العالمية، وأما في السوق الداخلية فلا تبيعه لرعاياها لأنه حقهم في الملكية العامة بل توصله إلى بيوتهم عبر الأنابيب، ولكن يجوز للدولة إن كانت بحاجة إلى الأموال أن تأخذ أجرة على مدّ هذه الأنابيب وصيانتها وليس ثمن الغاز. هذا مثال واحد على البدائل والحلول الإسلامية. ومن المعلوم أن حزب التحرير لديه الرؤية الواضحة لحل كل مشكلة بشكل عملي وواضح ومحدد، ولا يطرح شعارات عامة لا يفهم منها العامة ولا الخاصة شيئا كشعار "الإسلام هو الحل" على عموميته، بل يطرح المعالجات الإسلامية العملية المحددة الواضحة. -------- أعلن وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه في 7/6/2011 خلال لقائه مع نظيرته الأمريكية كلينتون في واشنطن عن أن "الرئيس السوري بشار أسد فقد شرعية الحكم"، وأن بلاده "فرنسا مستعدة للتصويت على قرار يدين النظام السوري في مجلس الأمن رغم تهديد روسيا باستعمال حق النقض وأن لدينا 11 صوتا وسنرى ما سيفعله الروس". بينما ذكرت كلينتون أن أمريكا تدرس اتخاذ قرار مع فرنسا وبريطانيا بشأن سوريا. وهي -أي أمريكا- ما زالت مترددة في اتخاذ قرار يدعو الأسد للتنحي، ولم تعلن كلينتون أن بشار أسد فقد شرعيته. مما يدل على أنها ما زالت تراهن على إمكانية بشار أسد أن يقمع الشعب ويثبت نظامه، كما فعل والده حافظ أسد سيء الذكر بعد قمعه للشعب عام 1982 وبقيت أمريكا تحمي هذا النظام بأشكال مختلفة. وهي -أي أمريكا- تركز حاليا على تنحي القذافي، وقد طالبته بالتنحي والرحيل من أول يوم وشنت عليه حربا، ولكنها بالمقابل لم تفعل مع بشار أسد ونظامه رغم أن إجرامه لم يقلّ عن إجرام القذافي بل يزيد، مما يدل على أن هذا النظام مرتبط بأمريكا ويخدم مصالحها، ولكن تبقى تسير مع وتيرة الأحداث وتطوّرها إلى أن تفقد الأمل في حماية هذا النظام وترى عدم قدرته على الثبات على جماجم أهل سوريا، عندئذ تؤيد أمريكا تغيير النظام وتبحث عن عملاء لتدسّهم على الشعب كما فعلت في مصر. وهي أيضا تركز على تنحي الرئيس اليمني علي صالح؛ فبعدما أصيب ونقل إلى السعودية للمعالجة كثفت أمريكا اتصالاتها في اليمن واتصلت مع نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي حتى تنهي فترة علي صالح وتبدأ الفترة الانتقالية حتى تحتوي الانتفاضة اليمنية بدسّ عملائها ليتبوؤا المناصب. وفرنسا التي استعمرت سوريا لسنين طويلة ومزقتها وبطشت بالناس كما يبطش النظام الحالي لا تتحرك حبا في أهل سوريا، وإنما حبا في العودة للاستعمار هناك من جديد بأسلوب جديد، وتشاركها بريطانيا التي تقاسمت استعمار بلاد الشام وغيرها من بلاد المسلمين معها. فأمريكا تحاول أن تحمي نفوذها في سوريا، وإذا أوشك عملاؤها فيها من آل أسد وحزب البعث، فإنها ستعمل على أن تأتي بغيرهم إن استطاعت، ولكنها لا تعمل لمصلحة أهل سوريا قطعا. وعودة إلى الوضع في سوريا فإن النظام يستعد لشن حملة في مدينة جسر الشغور حيث بدأ يطوق هذه المدينة ويعمل على عزلها عن العالم كما فعل في درعا وقراها وفي الرستن عندما قام بدباباته وفرقه الأمنية بشن حملة قمع وقتل واعتقال وتدمير حتى شملت أطفالا وصبية قام جلاوزة النظام بتعذيبهم حتى الموت. وقد ادعى النظام مقتل 120 من رجال الجيش والأمن في جسر الشغور، والناس يشككون في ذلك ويعتبرونها تمهيدا لقيام النظام بأعماله الوحشية وكأنها قوة احتلال مغولي تدخل وتقتل وتدمر، وقد فر المئات من أهالي هذه المدينة ووصلوا إلى تركيا؛ وذلك هربا من أعمال القمع الوحشية التي تقوم بها التنظيمات المسلحة التابعة للفرق الأمنية لنظام عائلة الأسد وحزب البعث. وقد نظّم نظام الطاغية بالشام تظاهرة في دمشق أظهر فيها صورة كبيرة لبشار أسد وُضعت على الأرض وأشخاصا من اتباع النظام ساجدين له يقبّلون صورته في عملية تحدٍّ واستفزاز للشعب. وقد لوحظ أن النظام بدأ بإزالة تماثيل ونُصُب الطاغية الهالك حافظ أسد من المدن التي يمكن أن تندلع بها الانتفاضة؛ لأن النظام لاحظ أن الناس يستهدفونها ويحطمونها تعبيرا منهم عن رفضهم لنظام عائلة الأسد وحزب البعث وتيمّناً بإسقاط النظام كما تسقط هذه الأصنام. ومن جانب آخر متصل بالوضع في سوريا فقد نشرت الشرق الأوسط في 8/6/2011 ما كشفه المحامي اللبناني طارق شندب عن "أن هناك أكثر من 7 أشخاص سوريين من بين النازحين ما زالوا قيد التوقيف لدى القضاء اللبناني وهم يحاكمون أمام أكثر من محكمة بجرم دخول لبنان خلسة وعدم حيازة أوراق ثبوتية، وأن كل المحاولات فشلت في إطلاق سراحهم، وأن مفوضية الأمم المتحدة كلفت عددا من المحامين للدفاع عنهم، وستصدر الأحكام بحق بعضهم في القريب". وذلك في خطوة تشير إلى تواطؤ النظام اللبناني مع النظام السوري وتأييده ضمنيا في جرائمه عندما يقوم بالتضييق على الفارّين من ظلم طاغية الشام وعدوانه عليهم بل تسليمه للبعض منهم للطاغية. وهذا يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية التي لا يعرفها النظامان في البلد الواحد ذي الشعب الواحد المقسّم إلى دولتين أُطلق عليهما سوريا ولبنان. وقد نشرت صحيفة الشرق الأوسط أيضا في 8/6/2011 أن نائب وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية "أيوب قرة" قام في الشهرين الماضيين، في مساعٍ لمصالحة المعارضة السورية ونظام الأسد، بالتقاء عدد من المسؤولين من الطرفين في تركيا الشهر الماضي، وقال أيوب قرة لهذه الصحيفة إن :"هذه اللقاءات تتم بمعرفة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكل من يجب أن يعرف عنها في إسرائيل". ولكن ما أغضب يهود هو سماح النظام السوري للمتظاهرين في ذكرى النكبة أن يصلوا الحدود التي أمّنها لهم هذا النظام في الجولان وقتل اليهود منهم 25 شخصا. مما دعا نتانياهو لأن يعلن أمام كتلته البرلمانية لحزب الليكود بأن "الأسد فقد شرعيته كونه يرتكب مذابح ضد شعبه وأن إسرائيل لن تسمح له بتصدير أزمته إلى حدودها". فنائب وزير التعاون الإقليمي في حكومة العدو يقر بأن هذا العدو سعى للحفاظ على نظام طاغية الشام الذي يتمثل بعائلة الأسد وحزب البعث عندما سعى للمصالحة بين هذا النظام والمعارضة التي لم يعلن عن ماهيتها ومن يمثلون في محاولة لإخماد انتفاضة الشعب. وهذا إثبات أن هذا النظام ليس نظام ممانعة ولا مقاومة بل هو حامي حمى يهود، ولقد أغضبهم هذا النظام لأول مرة بسبب سماحه للناس أن يصلوا إلى نقاط قريبة من المناطق التي يحتلونها في الجولان. -------- تتناقل وسائل الأنباء في هذه الأيام أخبار الجدل المحتدم في الهند حول تهريب الأموال من الهند إلى المصارف التي تقودها بريطانيا؛ حيث بلغ مجموع هذه الأموال حوالي 1500 مليار دولار، وذلك بصورة غير قانونية. وقد انتقدت المحكمة العليا في الهند الحكومة الهندية بسبب ترددها في الكشف عن أسماء الشخصيات الهندية التي تقوم بتهريب الأموال إلى مصارف أوروبية واصفةً إياها بأنها سرقة للأمة؛ بسبب أن هذه الشخصيات نافذة في الدولة الهندية من سياسيين إلى موظفين في الدولة إلى رجال أعمال، وأن الحكومة الهندية تفتقر إلى الإرادة السياسية بالتحرك ضد هؤلاء. وقد أعلن "سويس بنك" أن الهند تمتلك أموالا سوداء مهربة إلى الخارج أكثر من باقي دول العالم مجتمعة، وتقدر بما يقرب من 1500 مليار (1,5 ترليون) دولار، وأن أكثر المودعين في مصارف "سويس بنك" هم من الهنود. ويبلغ حجم هذه الأموال 40% من الناتج الإجمالي المحلي للهند، و13 مرة ضعف دينها الخارجي. والجدير بالذكر أن أكثر من 450 مليون من سكان الهند يعيشون تحت خط الفقر، أي يحصلون على أقل من 1,25 دولار يوميا حسب مقياس خط الفقر كما حدده البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وقد ذكر صاحب موقع ويكيليكس في مقابلة مع تلفزيون هندي إن لديه وثائق تشير إلى أن كثيرا من الأموال التي تهربها شخصيات هندية إلى الخارج يُخفى معظمها في مصارف تقودها بريطانيا في أنحاء العالم وخاصة في الجزر البريطانية المنتشرة في العالم مثل جزيرة موريشيوس وجزر فرجين وجزيرة آيل أوف مان وجزيرة جيرزي. وتقر منظمة الشفافية الدولية ومنظمة النزاهة المالية العالمية في تقاريرها التي تنشرها عن الهند بوجود هذا الواقع الفاسد فيها بتصنيفها بين الدول التي يسودها الفساد. ومعالجة الهند لهذا الموضوع جاءت على شكل عفو عمن يكشف أمواله اختياريا والذي أعلن عنه عام 1997 ولكن لم تتمكن من جمع شيء من هذه الأموال سوى 2 مليار دولار فقط لا غير. ومنذ شهر نيسان/ أبريل الماضي وحتى اليوم يقوم بعض الناشطين بعمليات احتجاج، على موضوع الفساد وتهريب أموال أهل الهند إلى الخارج، ضد الحكومة في نيودلهي وغيرها من المدن، وتقوم الشرطة الهندية بتفريقهم بالقوة وهناك من يحتج بالإضراب عن الطعام. فالهند يعتبرها الديمقراطيون أنها أكبر دولة رأسمالية ديمقراطية في العالم من حيث عدد السكان بسبب تطبيقها النظام الرأسمالي الديمقراطي في بلد يبلغ تعداده مليار نسمة تقريبا ويعيش فيها أكثر من 200 مليون مسلم. فالنظام الرأسمالي الديمقراطي ينص على حرية التملك ولكل فرد أن يتملك كيفما يشاء. فالذي يكون في السلطة أو قريباً منها يستطيع أن يتملك المليارات بل عشرات المليارات من الدولارات، وهؤلاء قلة قليلة، فينحصر المال في أيديهم. والأكثرية الباقية تنقسم بين أناس متوسطي الحال يستطيعون أن يدبروا رؤوسهم نوعا ما، وبين فقراء يعيشون تحت خط الفقر، وبين أناس معدومين لا يملكون يوميا 1,25 دولارا. فالنظام الاقتصادي الرأسمالي لا يؤمن بتفتيت الثروة وتوزيع الأموال بين الناس حتى لا يبقى فقير، ولا يمنع تكريس الأموال في يد زمرة من الأثرياء. ولذلك أصبحت الهند كدولة رأسمالية ديمقراطية تعاني من هذه المعضلة وأعضاء حكومتها الديمقراطية هم ومن حولهم من أقاربهم ومعارفهم والمحسوبين عليهم كلهم يرتعون في أكل هذه الأموال فيأكلونها بالباطل كما ينص النظام الرأسمالي الديمقراطي على ذلك، ولا يستطيع أحد أن يردعهم، حتى إن محكمتهم العليا عاجزة عن أن ترغم الحكومة على كشف أسماء هذه الشخصيات لأنها شخصيات نافذة ومتحكمة في الدولة كما هو الحال في كل بلد رأسمالي ديمقراطي أو شبه ديمقراطي ولكنه رأسمالي. لأن الدول الرأسمالية الديمقراطية الكبرى كأمريكا وفرنسا وبريطانيا بجانب الدول الرأسمالية الأخرى، في قممها "الثماني" وفي قمم "العشرين" أثناء تفجر الأزمة المالية، بحثت موضوع الأموال المهربة إلى ما سمي بالملاذات الآمنة كسويسرا وميامي ولوكسمبورغ وهونغ كونغ وغيرها من الجزر البريطانية والفرنسية والأمريكية المنتشرة حول العالم في المحيطات حيث تُخبأ بها الأموال الطائلة لكبار الرأسماليين والتي قدرت يومئذ بأكثر من 7 ترليون دولار. وقد ذكر "سويس بنك" أن الأموال المهربة من روسيا تبلغ 470 مليار دولار، ومن بريطانيا 390 مليارا، ومن أوكرانيا 100 مليار، ومن الصين 96 مليار دولار. وهناك أثرياء أمريكيون يهربون أموالا إلى تلك الملاذات، وقد طلبت أمريكا البحث عنهم في أوج الأزمة ولكن طُويت صفحتُهم وقُدِّم بعض الأشخاص قرابين للتغطية على الباقين، وهناك أوروبيون آخرون، وفي ألمانيا كشف عن بعضهم ولكن أكثرهم لم يكشف عنهم، وهناك الروس وعلى رأسهم بوتين رئيس الحكومة الروسية حيث تقدر أمواله المهربة إلى سويسرا بما يزيد عن 30 مليار دولار، وهو يملك أسهما كثيرة في شركة غاز بروم الروسية، وهناك العرب وعلى رأسهم الخليجيون ولا يكشف عنهم حتى تسقطهم شعوبهم حيث يبحث الآن عن ثروة مبارك وأولاده وزوجته وعن ثروة بن علي وأقاربه وثروة زوجته وأقاربها. وكذلك سرقات أركان النظام السوري الذي بدأ يهتز على وقع تكبيرات الحناجر المباركة في بلاد الشام التي تطالب بإسقاطه؛ حيث تُتداول أرقامٌ فلكية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات عن ثروة بشار أسد وأقاربه ومنهم أخواله آل مخلوف. ولكن تلك الدول الاستعمارية، وإن تطرقت إلى هذا الموضوع في قممها، ولكنها لم تعالجه بل طوت صفحة بحثه، لأن ذلك يمسّ متنفّذين في الحكومات والدول أو قريبين منهم ومن أصحاب القرار، كما هو في قضية الهند التي ما زالت تتفاعل. وعلاج الهند لهذه القضية كان على صورة إصدارها لقانون عفو عمن يكشف عن أمواله المهربة، وظهر عقم ذلك؛ حيث إنه لم يتم الكشف إلا عن 2 مليار دولار فقط لا غير كما أعلن. مما يدل على بطلان هذا العلاج وعلى بطلان وعقم المعالجات من قبل الرأسماليين لنظامهم الذي يترنح في كافة القضايا المالية والاقتصادية. سيما وأن النظام الرأسمالي هو نظام ديمقراطي يسمح بحرية التملك كما يسمح بالحريات الأساسية الأخرى التي تنص عليها الديمقراطية. والجدير بالذكر أن أصحاب رؤوس الأموال هم الذين يستطيعون أن يمسكوا بالسلطة، لأن من يملك المال يستطيع أن يرشح نفسه للانتخابات ويستطيع أن يموّل حملته الانتخابية حتى يحصل على مقعد في البرلمان، ومن ثم حقيبة في الحكومة، أو أنه يُدعم من قبل أصحاب رؤوس الأموال حتى يصل ويعمل على خدمتهم، وإلا لا يمكنه أن ينجح في الانتخابات الديمقراطية التي تتطلب ذلك. ولهذا السبب نرى في كل بلد رأسمالي ديمقراطي سيطرة أصحاب رؤوس الأموال على القرار السياسي وعلى السلطة وعلى منافذها. ولذلك خرجت الصيحات في مصر أثناء الانتفاضة الأخيرة التي استهدفت إسقاط النظام ضد التزاوج بين السلطة وبين أصحاب الأموال. ولكن لا يمكن منع هذا التزاوج بوجود النظام الرأسمالي الديمقراطي إلا بإسقاطه وإحلال نظام الإسلام العادل مكانه عن طريق إقامة الخلافة الراشدة.

    من أروقة الصحافة   باكستان تشن حملة بشمال وزيرستان

  من أروقة الصحافة باكستان تشن حملة بشمال وزيرستان

ذكرت مصادر صحفية اليوم أن باكستان قررت شن حملة عسكرية جوية وبرية في شمال وزيرستان حيث معقل تنظيم القاعدة وحركة طالبان باكستان على الحدود مع أفغانستان، وسط أنباء عن تفاهم مع الأميركيين في هذا الشأن. وكانت الولايات المتحدة تطالب منذ زمن طويل باكستان بملاحقة شبكة حقاني التي تعتبر من أعنف الفصائل الأفغانية التي تقاتل الجنود الأميركيين في أفغانستان، حسب صحيفة نيوز الباكستانية. لا شك ان التفجيرات الاخيرة التى وقعت في الباكستان وفي عدة مدن وقرى ومساجد وتجمعات امنية كانت تمهيدا لاقتراب عملية عسكرية يشنها الجيش الباكستاني ضد ابناء شعبه نيابة عن امريكا المجرمة ... ولا شك ان هذا الاسلوب الوحشي الذي استخدمه النظام الحاكم بالتواطئ مع امريكا وفرقها الامنية التفجيرية الارهابية , اصبح نهجا يتبع كلما اقتضت الحاجة لتسويغ الاعمال العسكرية ضد الشعب الاعزل ... دونما نظر الى الدماء الزكية التى يدفعها ابناء الشعب الباكستاني لقاء خيانة حكامهم وتبعيتهم البغيضة للسيد الامريكي . لقد ترافقت هذه الحملة مباشرة بعد الزيارة المفاجئة لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون ورئيس أركان الجيش الأميركي مايك مولن الى اسلام اباد , حيث كان لزيارتهم واجتماعهم برأس الهرم السياسي والامني والاستخباراتي في الباكستان تنسيقا وتخطيطا للاحداث ومطالبات من الجيش الباكستاني بشن الحملات العسكرية نيابة عن امريكا وحماية لظهرها في باكستان , بالاضافة لتامين خطوط امداداتها اللوجستية لجيشها المحتل في افغانستان . ان امريكا ومن خلال تصريحات رئيسها اوباما بعد العملية القذرة التي طالت الشيخ اسامة بن لادن رحمه الله , قد اعطت لنفسها الحق بالعمل العسكري داخل اراضي باكستان دونما اذن او تنسيق ولو كان شكليا , وبدات تصعد من حالة الاستباحة للسيادة الباكستانية لدرجة استخفافها بالقيادات السياسية والعسكرية تصريحا لا تلميحا , ومحاولة العزف على وتر الضعف الباكستاني لحماية المنشآت الحيوية العسكرية , لتتخذ من ذلك تبريرا في المستقبل في حال احتاجت القيام باعمال ارهابية اخرى داخل الاراضي الباكستانية . ان كل ذلك ما كان ليحدث لولا خيانة حكام باكستان وتبعيتهم لامريكا , لذلك فالكرة الان في ملعب المخلصين من جنرالات الجيش الباكستاني . الا يكفي ايها الضباط؟ ... لقد مرغت امريكا كرامتكم العسكرية بسبب حكامكم وقياداتكم .... الم يأن لكم ان تنفضوا ايديكم من هذا النظام الخائن وتقتلعونه وتنصرون الله ورسوله والمؤمنون؟.... نطالبكم باعطاء النصرة لحزب التحرير والفوز بعز الدنيا والاخرة لتكونوا انصار الله .... فهل انتم مستجيبون ؟ "يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم" كتبه لإذاعة الكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدور السعودي في اليمن

الدور السعودي في اليمن

أصدر منتدى اليمن التابع لبرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد الملكي البريطاني للدراسات تشاتم هاوس تقريراً حديثاً بتاريخ 12 أيار/مايو الماضي قال فيه (إن السعودية تحتفظ بشبكات واسعة من المحسوبية في اليمن، ويعتقد كثير من اليمنيين بأنها تحاول التأثير على نتائج التغيير السياسي في بلادهم...). يعلم الكثير في اليمن وخارجها بأن تأثير آل سعود في الساحة اليمنية قد بدأ منذ عهد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي لعب دوراً هاماً لمصلحة بريطانيا في اليمن خصوصاً من بعد ظهور النفط في بلاده نجد والحجاز وامتلاء خزينته من بعد أن كان قبلها يحصل سنوياً من بريطانيا على 60 ألف جنية إسترليني عن طريق شركة الهند الشرقية، فقد أنيط بنظام آل سعود دور الإمساك بمشيخة قبيلة حاشد ثم تعدى أمر الإنفاق والإمساك لمصلحة بريطانيا إلى غيرهم من مشائخ اليمن وفي النهاية بلغ الأمر أن يشمل جزءا كبيرا من الوسط السياسي في اليمن. علي عبد الله صالح سأل في مقابلة صحفية مع صحيفة الوسط الصادرة في اليمن عن الأشخاص الذين يحصلون على الأموال من آل سعود فكان جوابه إن هذه أمور شخصية. ولم يخف على المتابعين إن انتفاضة حاشد عام1959م ضد الإمام أحمد في شمال اليمن وذهب ضحيتها شيخ حاشد حسين الأحمر وأخيه حميد كانت أموالها بريطانية عن طريق السعودية! ذكر الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر في مذكراته أنه حين تم ترشيح علي عبد الله صالح بعد مقتل أحمد حسين الغشمي في عام 1978م للرئاسة في اليمن لم يكن ليرضى أو يرفض إلا أن السعودية قد أشارت على الشيخ بالموافقة عليه. لعب النظام الحاكم في نجد والحجاز دوراً في اليمن لا يستهان به ففي الوقت الذي كانت بريطانيا ترتب لإنشاء دولة مشيخات تحت مسمى الجنوب العربي قبل رحيلها عن عدن في جنوب اليمن كانت السعودية ترحب بمثل هذا الصنيع ووقفت الاثنتان في وجه النظام الجمهوري الذي قام في صنعاء عام 1962م ولم تعترفا به إلا في وقت متأخر جداً، واعترفت مصر به مباشرة وأمريكا بعد 3 أشهر ودعمته مصر بالعتاد والرجال. بريطانيا خشيت أن تتضرر مصالحها في الجزيرة العربية وطوعت نظام آل سعود لنفس الغرض ورفضتا الاعتراف بالنظام في صنعاء إلا في وقت متأخر جداً. لقد كان النظام الحاكم في نجد والحجاز مسانداً لنظام الحكم في اليمن في مواجهة الاعتصامات المطالبة برحيله وقام بإرسال باخرة تحمل معدات عسكرية إلى ميناء عدن. لكن الدور السعودي سرعان ما تغير وتبدل بعد قرار الإنجليز بالتخلي عن علي عبد الله صالح، فبدأ نظام آل سعود ينسجم مع السياسة البريطانية في استخدام نفوذه داخل اليمن من أجل العمل على رحيل صالح عن الحكم. لكن ما يهم آل سعود الآن ليس رحيل صالح عن الحكم بل يهمهم كما هو موكل إليهم ببقاء اليمن في قبضتهم وتحقيق أمرين الأول هو العمل على مجئ نظام يختارون أشخاصه ويعرفونهم كما عرفوا صالح من قبل، والثاني هو عدم انتقال رياح التغيير إلى الخليج. كذلك يهم النظام الحاكم في نجد والحجاز بان لا ينزلق اليمن في حرب ستؤثر حتماً عليه. الرياض التي وصل إليها علي عبد الله صالح للعلاج تعمل الآن منعه من الرجوع إلى اليمن وإبقائه لديها على الدوام. هذه الأيام يقوم نظام آل سعود بنفس الدور لمصلحة بريطانيا في اليمن والمتغير الوحيد هو أن ولي العهد سلطان وأخيه نايف وآخرين داخل نظام آل سعود يريدون القيام بنفس الدور لصالح الأمريكان. ألمثل هذا يتعب آل سعود أنفسهم في خدمة البريطانيين والأمريكيين؟ لما لا يتعبون أنفسهم في طاعة الله وحده وتكون لهم العزة والسؤدد في ظل راية العقاب يستظل بها جميع المسلمين على الأرض؟ وإن كانوا لا يستطيعون ذلك فلما لا يفسحون المجال للمخلصين العاملين لإقامة دولة الخلافة حيث قامت دولة الإسلام الأولى لرفع راية الإسلام من جديد وتوحيد بلاد المسلمين وحكمها بالإسلام ؟ ألا ساء ما يصنعون . المهندس شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن 11 رجب 1432هـ - 13 حزيران/يونيو 2011م

من أروقة الصحافة     أميركا وباكستان تستأنفان تعاونا أمنيا

من أروقة الصحافة   أميركا وباكستان تستأنفان تعاونا أمنيا

قالت وزارة الخارجية الباكستانية قبل عدة ايام إن باكستان والولايات المتحدة اتفقتا على استئناف عمليات مخابرات مشتركة ضد من أسمتهم الإسلاميين المتشددين كخطوة أولى لإعادة بناء الثقة بين البلدين. وكشفت المتحدثة باسم الخارجية تهمينا جانجوا لرويترز عن القيام بعمليات مشتركة يمكن أن تكون تبادلا للمعلومات المخابراتية. وحين سئلت عما إذا كانت باكستان ستسمح لأفراد القوات الأميركية بالقيام بعمليات مع نظرائهم الباكستانيين، قالت إنها لا تريد الخوض في التفاصيل، وأكدت أن مسألة السيادة لها أولوية وأن كل شيء سيحدث من خلال التشاور . ان الناظر لعنوان هذا الخبر , قد يظن ان التعاون الامني بين باكستان وامريكا قد توقف في يوم من الايام , فسواء اكان الحكم دكتاتوريا بقيادة مشرف , ام ديموقراطيا بقيادة زرداري وجيلاني , فكلهم بالانبطاح والاستخذاء واحدا .... فالتعاون الامني , او فلنقل الاوامر التى تطلبها امريكا من القيادة العسكرية والسياسية الباكستانية مستمرة منذ سنين طوال , حتى انها بلغت ذروتها ما بعد الحادي عشر من سبتمبر , عندما جيشت امريكا الجيوش لتحتل افغانستان , فكانت حاجتها لتأمين وصول فيالقها العسكرية وتامين طرق امداداتهم العسكرية واللوجستية , واستمر الامر الى ان وسعت امريكا رقعة تدخلاتها الامنية من خلال استباحة اجواء باكستان وموانئها وأرضها , حتى باتت لامريكا الكلمة العليا داخل الاراضي الباكستانية , فمارست اعمالها الاجرامية وقتلها الابرياء ومحاربتها لابناء باكستان وقتلهم في وضح النهار وداخل الاراضي الباكستانية , دونما اي تحرك من القيادة الباكستانية , بل بتواطئ منها ومشاركة لامريكا بغيها وجبروتها , وتحريك الجيش الباكستاني ليقوم بقتل ابناء شعبه نيابة عن امريكا وحفاظا على مصالحها . ان السيادة الباكستانية قد تم تغييبها عن الصورة منذ سنوات , وذلك جراء استخذاء هؤلاء الحكام الخونة , وهذه القيادات العسكرية المتواطئة لا سيما اشفاق كياني , حتى ان امريكا باتت تصرح علنا بحقها في العمل العسكري داخل باكستان متى شاءت وكيفما شاءت ... فعن اي سيادة تتحدث الخارجية الباكستانية !!! ان باكستان الان على مفترق طرق , احدهما ملئ بالزبد السياسي , زبد الحكام الخونة وتواطئهم , زبد القيادة العسكرية وخذلانها وانبطاحها , زبد اضعاف باكستان وتقطيع اوصالها وافقارها وتمزيقها ... والثاني هو ما ينفع الناس ,وهو الانعتاق من التبعية للغرب , ورفع راية النصرة للاسلام , وتوزيع الثروات بالعدل , وتوحيد البلدان المجاورة لباكستان - افغانستان وبنغلاديش- ليشكلوا نقطة ارتكاز لدولة الاسلام العظيم لتكون منارة للحق , وطرد امريكا من المنطقة الى غير رجعة ... لذلك , فالمطلوب من المخلصين من ابناء الجيش الباكستاني , ان يكونوا مع الطريق المؤدي الى ما ينفع الناس , ليفوزوا بعز الدنيا والاخرة . ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أروقة الصحافة   غل: نصحتُ حماس بالاعتراف بإسرائيل

من أروقة الصحافة غل: نصحتُ حماس بالاعتراف بإسرائيل

قال الرئيس التركي عبد الله غل إنه كان قد نصح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ووصف إشارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى بناء دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 بأنها "خطوة مهمة جدا". وأجاب الرئيس التركي لدى سؤاله في مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال أمس الجمعة في أنقرة، عن مدى استعداده للضغط على حماس من أجل الاعتراف بإسرائيل بقوله "لقد نصحتهم سابقًا". إن الاعتراف بكيان يهود سواء اكان تصريحا ام تلميحا ام فعلا ام قولا , كله حرام يخالف الشرع ويوقع صاحبه في الاثم العظيم , وهو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين , وهو استخفاف بالثوابت وتجاوزا لها , وتضييع للحقوق وتثبيط للامة , وبيع لدماء الشهداء الزكية التي سالت على ارض فلسطين الطهور . وان مشاركة السلطة الفلسطينية في النهج التفاوضي , وتفويضها للتنازل عن فلسطين ليهود , ليس بأقل جرما من الاعتراف الصريح بكيان يهود المسخ , وهو لا يخرج عن كونه اعتراف بالوكالة مع من اغتصب فلسطين واحتلها ودمر الحرث والنسل . فالخيانة المتحققة لمن يفاوض يهود ويعترف لهم بحق في ارض فلسطين , كما تفعل السلطة الفلسطينية المارقة , لا تختزل فقط على اجهزة السلطة المتلبسة بالتفاوض , بل انها تعم كافة الحركات السياسية التى تنخرط في صفوف هذه السلطة المارقة وتنضوي تحت سقفها , وتعطيها الحق بالسير في طريق المفاوضات والاعتراف بكيان يهود , سواء أكانت مشاركتها فعلية على طاولة المفاوضات او اعتبارية , كونها جزء لا يتجزا من هذه السلطة, وحتى وان كانت هنالك حركات او احزاب خارج صفوف السلطة الفعلية وتقبل باعطاء يهود حق في فلسطين , فانها ايضا متلوثة بالخيانة والتنازل والانبطاح . ولا بد للاشارة هنا ان التفاوض مع يهود على الاراضي المحتلة عام 67 , والمطالبة بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة , هو بحد ذاته اعتراف صريح بكيان يهود , واعطاءه شرعية لاحتلاله لاراضي 48 , وهو ايضا يعد التفاف على الثوابت التى بات مؤشرها في هبوط مستمر !!!! اما فيما يتعلق بالرئيس التركي , فهو يمارس عمله كنموذج حي لما يسمى بالاسلام المعتدل - وهو ما يطلقه الغربيون على من يقبل بكيان يهود ولا يطالب بتطبيق الشريعة ويداهن الغرب راضيا بهيمنته في البلدان الاسلامية - وبالطبع فان المثال التركي هو ما تعرضه دوائر السياسة الغربية ليكون مثالا يحتذى للبلدان الاسلامية في حال ان طالبت بالشريعة .... قاتلهم الله انى يؤفكون . فالحذر من الاستمرار في الوقوع في شُرُك الغرب وفخاخه ومنزلقاته .... يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجولة الإخبارية 12-6-2011

الجولة الإخبارية 12-6-2011

العناوين: استمرار القمع في "جمعة العشائر" في سوريا واستمرار توافد اللاجئين إلى تركيا البنتاغون: "الربيع العربي" لم يؤثر على توريد الأسلحة إلى مصر دحلان يهاجم عباس وتوقعات بطرد الأول من حركة فتح التفاصيل: لا يزال القمع والبطش سيد الموقف في سوريا مما دعا العديد من السكان في المناطق الحدودية إلى النزوح إلى دول الجوار فراراً من آلة القمع الوحشية البعثية. فقد أفادت مصادر تركية رسمية السبت أن حوالي 300 شخص فرّوا من القمع في سوريا وصلوا السبت إلى تركيا ما يرفع عدد اللاجئين السوريين في مخيمات أقيمت على الحدود جنوب تركيا إلى 4600. وفي سياق متصل أدلى أربعة فارّين من الجيش السوري لجأوا إلى الحدود التركية، بشهادات عن الممارسات التي ارتكبتها وحدتهم في قمع حركة الاحتجاج وخوف الجنود الذين يواجهون تهديدات بالقتل إذا رفضوا تنفيذ الأوامر. هذا وقد عاشت سوريا في "جمعة العشائر" انتفاضة حقيقية، هي الأضخم منذ بدء الاحتجاجات، ضد النظام، حيث خرج مئات الآلاف في دمشق وحلب واللاذقية ودرعا وحماه، وحمص التي تعيش أجواء حرب، وهتف المحتجون برحيل النظام ورئيسه بشار الأسد، بينما أكدت مصادر حقوقية مقتل أكثر من 28 وجرح المئات. -------- في إشارة إلى استمرار العلاقات الساخنة بين حكام مصر الجدد والإدارة الامريكية، قالت وزارة الدفاع الأمريكية على لسان الناطق باسمها الأميرال وليام لنداي إن الاضطرابات التي اجتاحت مصر وأدت إلى الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، لم تؤثر على توريد الأسلحة الأمريكية إلى هذه البلاد. وأشار لنداي أمام الصحفيين يوم 11 يونيو/حزيران إلى "أننا نواصل العمل مع مصر كما كان الحال قبل "الربيع العربي" مؤكدا أنه لم يطرأ أي تغيير. ورفض لنداي الرد على أسئلة صحفية فيما إذا أوقفت الولايات المتحدة توريد الأسلحة إلى دول عربية أخرى كتونس والبحرين واليمن. ويقيّم خبراء أمريكيون ملف الأسلحة الأمريكية المخصص لمصر بـ13 مليار دولار لمدة 10 أعوام. وترغب مصر بشراء 24 طائرة قاذفة من طراز "ف ـ 16" و28 منظومة تشويش إلكترونية و20 صاروخا مجنحا مضادا للسفن من طراز "غاربون" إضافة إلى 450 صاروخ "جو ـ أرض" من طراز هيلفاير. لكن أكبر صفقة أبرمها "البنتاغون" العام الجاري كانت مع السعودية والإمارات، حيث ستحصل الرياض على 84 طائرة مقاتلة من طراز "ف ـ 15" بقيمة تصل إلى 29.4 مليار دولار، في حين تنتظر الإمارات منظومات دفاع جوية متحركة بقيمة 7 مليارات دولار. -------- توقعت مصادر مقربة من حركة فتح إصدار الحركة أمراً بطرد عضو اللجنة المركزية للحركة محمد دحلان من فتح، بعد اتهامه الرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح محمود عباس بالفساد المالي والإداري في رسالة خطيرة بعث بها إلى اللجنة المركزية لحركة فتح. وقال دحلان في مذكرة أرسلها لأمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" أبو ماهر غنيم، ولأعضاء اللجنة المركزية إنه يتعرض لحملة "عشوائية من قبل لجان تحقيق متعددة" بسبب تعرضه لـ"أبناء الرئيس". وطالب دحلان في مذكرته التي نشرها موقع "العربية" والتي حملت تاريخ 23-4-2011، بالتحقيق في عدد من القضايا أهمها "التلاعب" في صندوق الاستثمار الذي تسلمه أبو مازن من الرئيس الراحل ياسر عرفات. وقال دحلان إن "قرارات الرئيس الفردية وسلوكه هو الذي أضاع غزة.. من خلال إهمالها وتجاهلها وغياب أية رؤية أو خطة استراتيجية حولها على مدار أربع سنوات". وألقى دحلان بالمسؤولية على أبو مازن في "الهزائم التي مُنيت بها الحركة (فتح) في الانتخابات البلدية والتشريعية"، "وفقدان فتح لهويتها النضالية الحقيقية وروحها الكفاحية"، و"تأجيل ومتابعة تقرير غولدستون والفضائح التي ترتبت عليه".

الجولة الإخبارية 12/06/2011م

الجولة الإخبارية 12/06/2011م

العناوين:• استمرار القمع في "جمعة العشائر" في سوريا واستمرار توافد اللاجئين إلى تركيا• البنتاغون: "الربيع العربي" لم يؤثر على توريد الأسلحة إلى مصر• دحلان يهاجم عباس وتوقعات بطرد الأول من حركة فتحالتفاصيل:لا يزال القمع والبطش سيد الموقف في سوريا مما دعا العديد من السكان في المناطق الحدودية إلى النزوح إلى دول الجوار فراراً من آلة القمع الوحشية البعثية.فقد أفادت مصادر تركية رسمية السبت أن حوالي 300 شخص فرّوا من القمع في سوريا وصلوا السبت إلى تركيا ما يرفع عدد اللاجئين السوريين في مخيمات أقيمت على الحدود جنوب تركيا إلى 4600.وفي سياق متصل أدلى أربعة فارّين من الجيش السوري لجأوا إلى الحدود التركية، بشهادات عن الممارسات التي ارتكبتها وحدتهم في قمع حركة الاحتجاج وخوف الجنود الذين يواجهون تهديدات بالقتل إذا رفضوا تنفيذ الأوامر.هذا وقد عاشت سوريا في "جمعة العشائر" انتفاضة حقيقية، هي الأضخم منذ بدء الاحتجاجات، ضد النظام، حيث خرج مئات الآلاف في دمشق وحلب واللاذقية ودرعا وحماه، وحمص التي تعيش أجواء حرب، وهتف المحتجون برحيل النظام ورئيسه بشار الأسد، بينما أكدت مصادر حقوقية مقتل أكثر من 28 وجرح المئات.--------في إشارة إلى استمرار العلاقات الساخنة بين حكام مصر الجدد والإدارة الامريكية، قالت وزارة الدفاع الأمريكية على لسان الناطق باسمها الأميرال وليام لنداي إن الاضطرابات التي اجتاحت مصر وأدت إلى الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، لم تؤثر على توريد الأسلحة الأمريكية إلى هذه البلاد.وأشار لنداي أمام الصحفيين يوم 11 يونيو/حزيران إلى "أننا نواصل العمل مع مصر كما كان الحال قبل "الربيع العربي" مؤكدا أنه لم يطرأ أي تغيير.ورفض لنداي الرد على أسئلة صحفية فيما إذا أوقفت الولايات المتحدة توريد الأسلحة إلى دول عربية أخرى كتونس والبحرين واليمن.ويقيّم خبراء أمريكيون ملف الأسلحة الأمريكية المخصص لمصر بـ13 مليار دولار لمدة 10 أعوام. وترغب مصر بشراء 24 طائرة قاذفة من طراز "ف ـ 16" و28 منظومة تشويش إلكترونية و20 صاروخا مجنحا مضادا للسفن من طراز "غاربون" إضافة إلى 450 صاروخ "جو ـ أرض" من طراز هيلفاير.لكن أكبر صفقة أبرمها "البنتاغون" العام الجاري كانت مع السعودية والإمارات، حيث ستحصل الرياض على 84 طائرة مقاتلة من طراز "ف ـ 15" بقيمة تصل إلى 29.4 مليار دولار، في حين تنتظر الإمارات منظومات دفاع جوية متحركة بقيمة 7 مليارات دولار.--------توقعت مصادر مقربة من حركة فتح إصدار الحركة أمراً بطرد عضو اللجنة المركزية للحركة محمد دحلان من فتح، بعد اتهامه الرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح محمود عباس بالفساد المالي والإداري في رسالة خطيرة بعث بها إلى اللجنة المركزية لحركة فتح.وقال دحلان في مذكرة أرسلها لأمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" أبو ماهر غنيم، ولأعضاء اللجنة المركزية إنه يتعرض لحملة "عشوائية من قبل لجان تحقيق متعددة" بسبب تعرضه لـ"أبناء الرئيس".وطالب دحلان في مذكرته التي نشرها موقع "العربية" والتي حملت تاريخ 23-4-2011، بالتحقيق في عدد من القضايا أهمها "التلاعب" في صندوق الاستثمار الذي تسلمه أبو مازن من الرئيس الراحل ياسر عرفات.وقال دحلان إن "قرارات الرئيس الفردية وسلوكه هو الذي أضاع غزة.. من خلال إهمالها وتجاهلها وغياب أية رؤية أو خطة استراتيجية حولها على مدار أربع سنوات".وألقى دحلان بالمسؤولية على أبو مازن في "الهزائم التي مُنيت بها الحركة (فتح) في الانتخابات البلدية والتشريعية"، "وفقدان فتح لهويتها النضالية الحقيقية وروحها الكفاحية"، و"تأجيل ومتابعة تقرير غولدستون والفضائح التي ترتبت عليه".

383 / 442