خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر و تعليق    بريفيك حادثة إطلاق الرصاص في النرويج وردة فعل المسلمين في أوروبا

خبر و تعليق  بريفيك حادثة إطلاق الرصاص في النرويج وردة فعل المسلمين في أوروبا

بعد القتل والتفجير الذي حصل الأسبوع الماضي من قبل آندرس بيرنج بريفيك، فقد سُئل أحدهم في لندن عن ردة فعل المسلمين هناك وكان رده أنهم قد ارتاحوا قائلا: "الحمد لله، أن المسلح لم يكن مسلما". إضافة إلى ذلك فإنهم يظهرون بعض التناقض في الإعلام حيث إن كان الفاعل مسلما، لأطلق عليه "إرهابي"، بينما هو الآن قد وصف بـ"المجنون الوحيد". لماذا تنحصر ردة فعل أكثرية الجالية الإسلامية بتلك النظرة؟ في الحقيقة، وبعد قرابة العشرة سنين في الإيقاف والتفتيش في الرحلات في المطارات، وبعد قوانين مكافحة الإرهاب، وبعد عداء الإعلام على المسلمين وعلى الشعائر والعقائد الإسلامية (كالنقاب والحجاب، والرسوم المتحركة الدنماركية وغيرها)، بعد كل ذلك فإن الكثير من المسلمين يشعرون أن أفضل مسار للعمل هو الانبطاح وإبقاء رؤسهم منخفضة. مع ذلك، ومع العلم أن بريفيك قد برر قتله الجماعي زاعما أنه يهدف لإشعال حرب لوقف المسلمين من "السيطرة" على أوروبا، فإن القضايا التي تثار منه وردة فعل المجتمعات والسياسيين على هذه القضايا يجب أن تكون محل اهتمام المسلمين. وبعض القضايا التي تثار هي• الانتشار الواسع لأجواء كره الأجانب والتعصب ضد المسلمين في أوروبا• صعود اليمين المتطرف وردة فعل الأحزاب السياسية الرئيسية لذلك• ردة فعل الحكومات الأوروبية وتأثيرها على المواطنين المسلمين إن القضايا التي تختارها الطبقة السياسية لعلاجها - القضايا غير المناسبة - بشكل عام تحاط بالكثير من الأسئلة الأمنية: كيف تستطيع أن تأمن المجتمع من رجل وحيد مسلح؟ هل هناك كفاية في تبادل المعلومات بين الحكومات؟ وهذه الأسئلة تحرف بعض الاهتمام عن المشكلة الخطيرة التي تواجه أوروبا من التصرفات العنصرية وكراهية الأجانب، وصعود اليمين المتطرف، وتفاقم الوضع الاقتصادي. كل هذا يبين المفارقات والتناقضات الصارخة في صنع السياسات تجاه المسلمين وغير والمسلمين. كراهية الأجانب في أوروبالقد ظهر للكثير صعود اليمين المتطرف في كل أنحاء أوروبا خلال السنوات الأخيرة - سواء صعود جورج هيدر أو جيرت وايلدرز، أو الأحزاب اليمينية في شرق أوروبا والتي بعضها متحالف مع الأحزاب السياسية الرئيسية في البرلمان الأوروبي، أو الحزب الوطني البريطاني ورابطة الدفاع البريطانية في المملكة المتحدة. فالمخاوف من هذا تنبع من تجربة أوروبا في القرن العشرين مع الفاشية والكراهية للأجانب. ومن المفارقات، فإن السياسات التي اتخذت منذ ثلاثين سنة والتي كانت تهدف إلى الحد من هذا السلوك - مبدأ التعددية الثقافية - تهاجم الآن من قبل السياسيين المعروفين في أوروبا أمثال ديفيد كاميرون وأنجيلا ميركل بأنها فاشلة. ولذلك فإنهم يعززون النظرة العنصرية التي تطالب المسلمين بالاستيعاب وأن يصبحوا كالغربيين، ويحظروا الرموز الإسلامية (مثل الحجاب والنقاب، والمآذن) وينتقدوا المهاجرين بكثرة (بالرغم أن اقتصادهم يعتمد على العمال المهاجرين). ونتيجة لذلك، فإن موقفهم هذا يمدح من قبل اليمين المتطرف كرئيس الجبهة الوطنية العنصرية الفرنسية، مارين لي بين - وهذا يوضح التقارب السياسي بين السياسيين المعروفين مثل ديفيد كاميرون واليمين المتطرف الذي يكره كل أشكال الثقافة الأجنبية. فكلاهما متوحد على الخطاب المعادي للإسلام، والسياسات التي تجبر المسلمين على الاندماج. إن المسلمين الأوروبيين يجدون أنفسهم بين اليمين المتطرف - الذي يكره الأجانب وأي شيئ أجنبي - والطبقة السياسية، التي تكره التزام المسلمين بالقيم الإسلامية، التي هي جزء من الصحوة العالمية لفكرة الإسلام، التي تهدد الهيمنة الرأسمالية في العالم الإسلامي. وإضافة إلى ذلك، فإن المسلمين يرون صمت السياسيين على قضية الخوف من الإسلام في التغطية الإعلامية، والتي ساعد فيها السياسيون منذ البدء في إنشائها. يظهر من ردة الفعل منذ تفجيرات أوسلو وإطلاق الرصاص في أوتويا، يظهر أننا سنرى الآن وجها آخر في التعامل. فتفجيرات لندن عام 2005 نتج عنها سلسة من ورش العمل والنقاشات شكلت بسرعة، والتي بعدها ساد بسرعة فكرة أن سبب التفجيرات كان فكرة سياسية إسلامية كان لا بد من علاجها. فتطور النقاش ليس فقط إلى مجرد الحد من الأفكار "العنفية المتطرفة" بل أي فكرة "متطرفة". وهذا هو النموذج العملي الحالي في المملكة المتحدة وغيرها من دول أوروبا، والتي تقود إلى الضغط غير الشرعي على المتحدثين المسلمين والجماعات الإسلامية وحظر الزوار من دخول بريطانيا (كما حصل مع الشيخ القرضاوي). إنه من غير المتوقع أبدا أن يكون هناك استراتيجية مماثلة للتعامل مع الأفكار التي قد تسهم أو قد لا تسهم في أيديولوجية أندرس بريفيك - النصراني والماسوني. مهما كانت الأفعال التي يتخذها السياسيون على الأفراد والجماعات "المتطرفة"، فإننا من غير المتوقع أن نرى منعا للمفكرين والمعلقين من الجناح اليميني المحافظ من الإعلام ونشر فكرتهم - الذين قد يأثرون أو لا يأثرون على الأفكار "المتطرفة". وبالفعل فقد دافع أحد الوزراء السابقين لسيلفيو بيرلسكوني عن تفكير النرويجي أندرس بريفيك منفذ القتل الجماعي. وقال فرانسيسكو سبيروني العضو القيادي في الرابطة الشمالية، الشريك الأصغر في ائتلاف بيرلسكوني، قال في مقابلة في برنامج راديو مشهور: "أفكار بريفيك هي للدفاع عن الحضارة الغربية". وقال آخرون أنه يجب أن يكون هناك نقاش أعمق حول "اندماج" المسلمين وما زال هناك حديث عن خطورة المسلمين على الثقافة الغربية. المستقبل؟بالرغم من تاريخ أوروبا وحربيها العالميتين "ضد الفاشية"؛ وإلى هذا اليوم، فإنها لم تجد نموذجا يوفر الانسجام بين الناس، أو كيف يوطن أناس من ألوان وعقائد مختلفة. تاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق    تفجيرات النرويج وضحاياها نتيجة السياسة العدائية التي تمارسها الأنظمة الغربية ضد الاسلام وأهله

خبر وتعليق  تفجيرات النرويج وضحاياها نتيجة السياسة العدائية التي تمارسها الأنظمة الغربية ضد الاسلام وأهله

في 22/7/2011 قام شخص نرويجي بوضع متفجرات قرب مقر رئاسة الوزراء فأحدث خسائر بشرية ومادية هناك، ومن ثم قام هذا الإرهابي المجرم بإطلاق النار بدم بارد على مجموعة من الشباب النرويجي في مخيم شبابي لحزب العمال الحاكم في النرويج فكان مجموع ما قتل 78 شخصا حسب آخر إحصائية للشرطة النرويجية، وأعلن هذا الشخص المجرم أن هدفه محاربة الإسلام وطرد المسلمين من أوروبا للحيلولة دون أسلمتها، وقد استهدف حزب العمل النرويجي الحاكم وشبابه لأنه يرى أن اليساريين الأوروبيين يسمحون بالتعددية الثقافية وهو ضد هذه التعددية، وكذلك قام ينتقم من حكومة بلاده لأنها شاركت في التسعينات من القرن الماضي في ضرب إخوته النصارى الصرب الذين كانوا يشنون حرب إبادة على المسلمين في يوغسلافيا كما كتب في مدونته، وقد نشر 1500 صفحة على الشبكة العنكبوتية مليئة بالحقد على الإسلام والمسلمين مستنداً إلى كتابات دونها كتّاب ورجال دين من المتعصبين الحاقدين على الإسلام وأهله في أوروبا وأمريكا وذكر أنه بدأ بكتابتها وبجمعهها وإرسالها للمتعصبين الحاقدين في أوروبا بعد تسعير الحملة على الإسلام وأهله بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001. التعليق 1- إن الأنظمة الغربية في أمريكا وأوروبا هي المسؤول الأول عن هذه الحادثة الأجرامية وأمثالها من الحوادث الإجرامية التي تستهدف المسلمين في هاتين القارتين بل في كل أنحاء العالم؛ لأن هذه الأنظمة بمختلف إداراتها وحكوماتها سعرت الحرب ضد الإسلام وأهله بغير حق منذ أحداث 11/9/2001 بشكل ملحوظ وأعلنتها حربا صليبية، وكانت أمريكا تستهدف احتلال البلاد الإسلامية واحدة تلو الاخرى فشنت الحرب على أفغانستان ومن ثم على العراق، ولكن مقاومة المجاهدين في العراق أولا ومن ثم في أفغانستان ثانياً أوقفت الزحف الصليبي على البلاد الإسلامية ولقنت القوى الصليبية درساً قاسياً لن تنساه، وهذه المقاومة من المجاهدين تفيد المسلمين لما بعد إقامة الخلافة الراشدة القادمة بإذن الله، فإن الغرب أدرك أن الحرب مع المسلمين ليست بالهينة ولا هي نزهة، وأنه سيحسب ألف حساب إذا ما أراد أن يشن عليها حرباً عند إقامة الخلافة أو بعد إقامتها، فإذا جزء يسير من أبناء الأمة في ظل انعدام الخليفة أظهر هذه المقاومة البطولية، وقد هز موقع أمريكا والغرب معها عسكرياً بسببها فلم تستطع أن تحقق نصراً ولم تستطع أن تعلن أنها حققت انتصاراً، وكل ما أعلنته أنها أنهت عمليتها العسكرية في العراق وأنها ستعلن عن إنتهاء عملياتها العسكرية في أفغانستان، وبذلك تعتبر أمريكا وحليفتها قد هزمت أمام بضعة آلاف من شبان المسلمين المجاهدين. هذا الوضع أوجد مرارة الهزيمة لدى أمريكا وأوروبا وأوجد الخوف والفزع من وجود المسلمين في بلادهما. 2- أوروبا استغلت تلك الأحداث أحداث 11/9/2001 للعمل على منع سيطرة المسلمين عددياً على أوروبا ومنع انتشار الإسلام بين الأوروبيين، وقد دقت نواقيس الخطر لديها منذ الثمانينات من القرن الماضي عندما رأت أن المسلمين الوافدين كعمال إليها بعد دمارها في الحرب العالمية الثانية وكانوا أيدي عاملة مسترخصة لعبت دوراً هاما في إعادة بناء أوروبا وقد بدأت جموع هؤلاء العمال تستقر وتتناسل، ووجد ما عرف بالجيل الثاني ومن بعده الجيل الثالث فجن جنون أوروبا، خاصة أن هؤلاء يتناسلون بشكل ليس بالقليل بينما ترى أبناءها الأوربيين لا يتناسلون بشكل اعتيادي بل هم في تناقص، وظهر لها مدى ارتباط هؤلاء المسلمين بدينهم وعدم تقبل ثقافة الغرب المنحرفة وإقبالهم على بناء المساجد وارتيادها وعلى التقيد ببعض الأحكام الشرعية مثل اللباس الشرعي الذي يعرف في الغرب بالحجاب، ولذلك أرادت الدول الأوروبية أن تدمج المسلمين بل أرادت أن تصهر المسلمين في المجتمع الأوروبي بحملهم على ذلك بكل الوسائل الإرهابية والحملات التشويهية والتقبيحية والتحريضية ضدهم، حتى أنها سمحت بالإستهزاء بنبي الإسلام المرسل للبشرية جمعاء عبر الرسوم والدوس على المصحف الشريف وحرقه تحت دعاوى الحرية حتى تستفز المسلمين لتشن عليهم حربا شعواء إذا قاموا بأعمال مادية كردة فعل على ذلك، ولتحملهم على الرحيل إذا لم يعجبهم ذلك، أو أن يقبلوا بالانصهار فيخضعوا ويخنعوا للغربيين، وشاركت وسائل إعلامهم الرسمية وغير الرسمية بشكل علني مفضوح وبأشكال شتى في الحملة، حتى إن المسؤولين في أعلى المستويات شاركوا في الحملة، فرئيسة وزراء ألمانيا ميركل أعلنت في وقت سابق بأن التعددية الثقافية قد ماتت وعلى المسلمين أن يقبلوا بثقافة الغرب أو أن يرحلوا. وتصرفات المسؤولين في فرنسا من قيام رئيسها السابق شيراك بمنع ارتداء المسلمات للباس الشرعي في المدارس والدوائر وعقبه خلفه السيئ ساركوزي بالتشديد على المسلمين ومنع النقاب في كل مكان حتى في الحياة العامة ووضع عقوبة قاسية على من يخالف قانون المنع هذا. وهكذا في كافة البلاد الأوروبية سواء ضد اللباس الشرعي أو ضد بناء المساجد أو ضد بناء المآذن أو غير ذلك. 3- الأنظمة في البلاد الإسلامية ساندت الحملة الشرسة ضد الإسلام وأهله سواء بمساعدة أمريكا وحلفائها الغربيين في احتلال أفغانستان والعراق مباشرة أو غير مباشرة، وكذلك بمشاركتها في الحرب على ما يسمى بالإرهاب والتي تعني الحرب على الإسلام وأهله، فكل شخص غير مسلم يقوم بأية عملية إجرامية بشعة لا يطلق عليه إرهابي وإنما يطلق عليه مجنون أو مريض نفسياً كما أٌطلق على هذا النرويجي، وكأنه معذور فيما قام به لأنه فاقد لعقله كلياً أو جزئياً فلا يعتبر مكلفاً أو مسؤولا عما اقترفت يداه، وهذا دليل على ان اصطلاح محاربة الإرهاب وضع لمحاربة الإسلام وأهله، وقد سنت الأنظمة في العالم الاسلامي قوانيين لمحاربة الارهاب وقد رأيناها بالفعل لا تستهدف إلا حملة الدعوة الإسلامية على الأغلب، فهذه الأنظمة في العالم الإسلامي مشتركة في جريمة محاربة الإسلام كالأنظمة الغربية وهي عميلة وخادمة مطيعة لها؛ ولذلك رأينا هذه الأنظمة تلتزم الصمت عما يقترفه الإرهابيون المجرمون من أعداء الإسلام في الغرب ضد أبناء المسلمين حيث تمارس الأنظمة الغربية أبشع صور الضغط والإرهاب والتشويه والتمييز على المسلمين القاطنين في بلاد الغرب، ولا تحتج الأنظمة في البلاد الاسلامية على تلك الممارسات البشعة اللإنسانية، ولا تمارس الضغوط على البلاد الغربية وبيدها أوراق ضغط كثيرة وامكانيات كبيرة، ولا تحتج ولا تتدخل لحماية المسلمين والحفاظ على هويتهم وتأمين حقوقهم، بينما نرى دول الغرب تظهر تبنيها للنصارى من أهل البلاد الإسلامية وهم ليسوا أوروبيين ولا هم من الوافدين من أوروبا، بل هم من أهل البلاد الاسلامية وإذا مسهم سوء تراهم يتدخلون ويضغطون ويقومون بمساعدة هؤلاء النصارى بشتى الوسائل. 4- بهذه الممارسات البشعة وغير الإنسانية يظهر فشل المبدأ الرأسمالي في دمج الشعوب في مجتمع واحد وهذا يدل على بطلانه وبطلان ديمقراطيته وعلمانيته ومنظومة حرياته، فقام أصحاب هذا المبدأ بمحاولة دمج المسلمين في مجتمعاتهم بالقهر والإجبار وحملات التشويه والتقبيح للإسلام وللمسلمين وقاموا بممارسة التمييز في شتى الميادين، والتمييز ضد المسلمين في هذه البلاد ليس على نطاق شعبي فحسب بل هو مقنن، أي إن هناك قوانيين سنت من أجله، ولذلك يحكم بشكل عملي وواقعي على القيادة الفكرية الرأسمالية بالفشل والبطلان، عدا فشلها وبطلانها بالإثباتات العقلية والفكرية، بينما نرى المبدأ الإسلامي قد نجح في دمج كافة الشعوب بل صهرها في بوتقة الإسلام بلا اكراه وبلا ضغط وبلا تشويه وتقبيح للآخر، بل إن الناس أقبلوا من أنفسهم على دخول الإسلام وتسابقوا في تطبيقه وفي خدمته وفي حمل دعوته ورايته، وغير المسلمين من نصارى ويهود وهندوس ومجوس وغير ذلك لم يكرهوا على ترك أديانهم وعاشوا مع المسلمين في أمن وآمان من دون تمييز، فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، لهم معابدهم وحق ممارسة عبادتهم ومأكلهم ومشربهم وملبسهم في ظل القانون العام وحق الزواج والطلاق وما يتعلق بذلك من العلاقات الإجتماعية حسب أديانهم، مع أن المسلمين في الغرب يمنعون أن يطبقوا أحكام الزواج والطلاق وغير ذلك من العلاقات الإجتماعية حسب أديانهم، ويضيق عليهم في لباسهم ومظهرهم وفي مأكلهم حيث يمنعون في كثير من البلاد الأوروبية من الذبح حسب شرع دينهم ويضيق عليهم في مساجدهم، بل يراقبون فيها مراقبة شديدة حتى أن كاميرات قد ثبتت في المساجد لتراقبهم ولتحصي عليهم أنفاسهم. ولذلك فلا مخلص للبشرية من العنصرية والكراهية لمجرد أن ينتمي الإنسان لعرق آخر أو لدين آخر والتمييز بين الناس بناء على ذلك وهضم حقوقهم واهدار دمهم بغير حق ومن كل الشرور التي أفرزها المبدأ الرأسمالي ونشرها في العالم فلا مخلص من كل ذلك غير المبدأ الاسلامي الذي يتجسد في دولة تطبقه وفي مجتمع يحياه وفي أمة تحمله في ظل دولة الخلافة، وكذلك فلا يمكن أن يحمي المسلمين في الغرب من أذى الغربيين ودولهم سوى هذه الدولة الراشدة، فالجميع شاهد على مدى ظلم الغربيين وتعاليهم على الغير واحتقارهم لهم ولثقافاتهم ولأديانهم بل لإنسانيتهم ويعتبرون أن جيناتهم راقية وجينات الغير منحطة، والجميع شاهد على الأنظمة الفاسدة في البلاد الاسلامية كيف تطبق فاهها ساكتة وتغمض عينيها وكأنها لا ترى ولا تسمع شيئاً يحدث لأبناء المسلمين في الغرب، ولا تكلف نفسها بفعل أدنى شيء لمساعدة أبنائها الذين يقطنون في بلاد الغرب، بينما تقوم الدول الغربية بممارسات جائرة على أبناء المسلمين وتحاربهم بأساليب شتى يتجرع المسلمون مرارتها في كل لحظة ويعايشونها يوميا حيث يتأذون منها في مساكنهم ومع جيرانهم من الغربيين وفي أماكن عملهم وفي المدارس وفي الشوارع وفي دوائر الحكومة وحيثما حلوا وارتحلوا.

الجولة الإخبارية 28-7-2011

الجولة الإخبارية 28-7-2011

العناوين: • بريطانيا تُلحّ على أمريكا تكثيف تدخُّلها في ليبيا• الحكومة الباكستانية تسمح للمخابرات الأمريكية باستئناف عملياتها الأمنية• في الصومال الشعب يموت وحكام المسلمين لا يلقون لهم بالاً التفاصيل:طالبت بريطانيا إدارة أوباما بتكثيف دعمها لمهمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في ليبيا، ونقلت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية عن مسئولين بريطانيين أن وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس طلب من نظيره الأمريكي الجديد ليون بانيتا خلال مكالمة هاتفية "تقديم المزيد من المساعدة لحلف الناتو في مجال الاستخبارات والاستطلاع والمراقبة، بالإضافة إلى التزود بالوقود." لكن الصحيفة قالت بأن بانيتا لم يقدم أي التزام خلال المحادثة الهاتفية مع فوكس، وأوضحت بأن: "بريطانيا ما تزال في انتظار الرد من وزارة الدفاع الأمريكية." وكان فوكس قد اتهم دول الحلف "بالتقصير في دعم المهمة العسكرية التي يقوم بها الناتو ضد العقيد معمر القذافي في ليبيا." ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن "هذا الطلب قد يسبب حرجا لإدارة أوباما، لا سيما وأنها ستقع بين خيارين؛ بين رفض طلب حليفتها لندن أو إغضاب الكونجرس الأمريكي الذي ما يزال يشكك في شأن الصراع في ليبيا."ويأتي هذا الطلب البريطاني من أمريكا لزيادة تدخلها في ليبيا بالتزامن مع تزايد القلق الأوروبي بشأن نهاية المهمة العسكرية لحلف الناتو في ليبيا.إنّ إلحاح بريطانيا على أمريكا في طلبها منها بزيادة دعمها ودعم فرنسا في حسمهما الأمور في ليبيا يأتي بعد الصعوبات التي تواجهها أوروبا في إنهاء حكم القذافي في ليبيا، وبعد عجز الأوروبيين عن فعل ذلك من دون مساعدة الأمريكيين لهم. --------- بالرغم من ادعاءات الحكومة الباكستانية بأنها تُقاطع المخابرات المركزية الأمريكية بسبب اغتيالها لـ "بن لادن" على الأراضي الباكستانية من دون الاستئذان من الدولة الباكستانية، وبالرغم من التصعيد الكلامي الأخير والتراشق بالاتهامات بين أمريكا والحكومة الباكستانية على خلفية تكرار المس بالسيادة الباكستانية، بالرغم من ذلك كله فقد ذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" الهندية الثلاثاء الماضي "أن باكستان سمحت لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية باستئناف عملياتها العسكرية في البلاد."وقالت الصحيفة الهندية بأن "باكستان قد منحت تأشيرات الدخول إلى 87 موظفاً في الوكالة الأمريكية التي وافقت بدورها على تبادل المعلومات مع نظيرتها الباكستانية."وأوضحت الصحيفة بأن الطرفين قد توصلا إلى هذا الاتفاق خلال زيارة العمل التي قام بها رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال أحمد شجاع باشا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه مع القائم بأعمال مدير المخابرات الأمريكية مايكل موريل .وكانت باكستان قد دعت أمريكا مؤخراً إلى تبادل المعلومات بشأن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الجديد، لا سيما بعد أن صرح وزير الدفاع الأمريكي الجديد ليون بانيتا أن الظواهري يعيش في باكستان، وتحديدا في الحزام القبلي على الحدود مع أفغانستان على حد قوله.وقد ناقش الجانبان في اللقاءات المخابراتية الخطوات اللازمة لتسوية الخلاف بين جهازي المخابرات الأمريكية والباكستانية التي تدهورت بعد اعتقال العميل السري لوكالة المخابرات المركزية ريموند ديفيس الذي قتل اثنين من الباكستانيين في لاهور في كانون الثاني/يناير الماضي.وفشلت الحكومة الباكستانية بالرغم من محاولاتها المتكررة من انتزاع موافقة أمريكا الإشراف على العمليات العسكرية لوكالة المخابرات المركزية، إلا أن واشنطن رفضت بشدة مثل هذا الإشراف.إن موافقة الحكومة الباكستانية على استئناف عمل المخابرات الأمريكية على الأراضي الباكستانية بنفس الشروط الأمريكية السابقة المذلة لباكستان، وعدم معرفتها أو اطلاعها على نوعية العمليات الأمنية الأمريكية فوق الأراضي الباكستانية كل ذلك يُشير إلى استمرار المس الأمريكي بالسيادة الباكستانية على أراضيها، وهو ما يعني أنّ حكام باكستان لا يملكون اتخاذ القرارات السيادية وأنهم مجرد حفنة من العملاء للكافر المستعمر. ------- المسلمون في الصومال يعيشون مأساة جوع حقيقية، وكارثة جفاف لم يسبق وقوع نظير لها منذ ما يزيد عن نصف القرن، في وقت تتجاهل فيه الدول العربية والبلدان الإسلامية هذه الكارثة، وتتعامل معها وكأنها وقعت في بلاد الواق واق، رغم سماعهم لنداءات الاستغاثة التي يُطلقها الصوماليون لإخوانهم المسلمين، كما تُطلقها وكالات الغوث الدولية.تحدثت صومالية متضررة واصفةً حال الصوماليين ومعبرة عن همومهم لشبكة (يورونيوز) الإخبارية فقالت: "نحن نموت في ظل غياب المساعدات الإنسانية العاجلة، أين هو العالم الإسلامي، وأين هي الأمم المتحدة؟، أرجوكم سارعوا لإغاثتنا، نحن نعاني الأمرَّيْن، على العالم أن يتحرك سريعا لإنقاذ حياتنا."وقالت الشبكة: "إن أزمة مجاعة الصومال التي أصابت عددا من دول القرن الأفريقي تتفاقم، في ظل تجاهل العالم الإسلامي، لأسوأ كارثة إنسانية في العالم، وأكبر أزمة غذائية تتعرض لها القارة منذ 60 عاما."ومخيمات اللاجئين فاضت بمئات آلاف الجوعى والمرضى، وقدّمت الأمم المتحدة ((مساعدات غذائية وعلاجية لأكبر مخيم لللاجئين في العالم الذي يضم الآن أكثر من 300 ألف لاجئ، في حين أن سعته لا تتجاوز 90 ألفا على الأكثر)).وتقول مصادر الأمم المتحدة أنّ هذه الأزمة تتطلب عملية إنقاذ "تُقدر بـ 120 مليون دولار، لتوفير المواد الغذائية الضرورية والعلاج للأطفال الذين يموتون بمعدل يتجاوز 3 أضعاف المعدل الطبيعي في ظروف مماثلة، وهو ما لا يعرف الأطباء سببه حتي الآن." والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا تقوم السعودية ودول النفط المسلمة الغنية بتوفير هذا المبلغ البسيط؟وإلى متى ستبقى الشعوب الإسلامية الفقيرة عالةً على وكالات الإغاثة الدولية؟ ثم لماذا تقوم أمريكا وبريطانيا والدول الأوروبية بتقديم المساعدات للصوماليين ولا تفعل ذلك البلدان الإسلامية؟ نحن نعلم تماماً أنّ مساعدات الغربيين لا تُقدَّم إلا بثمن، ونعلم أنّ الثمن يُترجم على شكل نفوذ استعماري في الصومال، وفي الدول التي يُقدمون لها مساعدات، فلا يوجد عندهم شيء اسمه مساعدات لوجه الله، وكل مساعداتهم هي من قبيل بسط الهيمنة والنفوذ وشراء الذمم.لقد كان حرياً بدولنا النفطية والغنية أن تحل هذه المشكلة، وتُنهي هذه الكارثة، لو قدّمت بعض الفتات مما تملك من مال الله الذي آتاها، وهو مال فيه حق لكل مسلم في الأرض، فالمسلمون من كل البلاد الإسلامية شركاء فيه كونه مالاً من الملكية العامة التي تعمّ جميع المسلمين في العالم، فهو نوع من المال لا يجوز للدول الاستئثار به، وحرمان المسلمين في سائر أرجاء المعمورة منه وذلك وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية. لكن هؤلاء الحكام -ومنهم حكام السعودية- الذين يتشدقون بالإسلام، لا يلتفتون إلى أحكامه إلاّ بقدر ما يلزمهم منه لتثبيت عروشهم، وتحقيق شهواتهم لدرجة أن أميراً واحداً من أمرائهم قد يُبذِّر من الملايين في ليلة واحدة في الملاهي الأمريكية والأوروبية أكثر من كل ما يحتاجه فقراء الصومال من أموال لأعوام.إنّ حل مشكلة الصومال وغيرها من مشاكل المسلمين لا يكون إلا بتوزيع وإعادة أموال المسلمين العامة إلى مستحقِّيها، وهذا يتطلب من الأمة الإسلامية التخلص من أنظمة الحكم الحالية القائمة في بلاد المسلمين وإقامة كيان إسلامي حقيقي على أنقاضها يقوم بإعادة توزيع الثروة بشكل عادل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.

الهند، عدوة ال 150 مليون مسلم في بنغلادش، الصديق الحميم لحسينة!

الهند، عدوة ال 150 مليون مسلم في بنغلادش، الصديق الحميم لحسينة!

في السادس من يوليو\ تموز 2011، قام وزير الخارجية الهندي اس ام كريشنا بزيارة لبنغلادش استغرقت 3 أيام، وفور هبوط طائرته في مطار دكا عقد مؤتمرا صحافيا مشتركا مع نظيره البنغالي قال فيه أنّ "العلاقات الآن بين دكا ودلهي تمر بأفضل حال في تاريخ علاقاتنا الدبلوماسية، ونحن نعيش في وقت له أهمية تاريخية" وكان من المقرر زيارة كريشنا لعقد محادثات ثنائية على مستوى وزاري قبل زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينه المقررة ما بين السادس والسابع من سبتمبر\ أيلول 2011، ناقش كريشنا مع وزيرة الخارجية البنغالية الدكتورة ديبو موني النزاع الحدودي التاريخي بين بنغلادش والهند والتجارة وقضايا العبور والمعاهدة المقترحة لتقاسم مياه الأنهار تيستا وفيني، ومتابعة تنفيذ المعاهدات الموقعة بين مانموهان وحسينة في عام 2010 عندما قامت بزيارة إلى الهند، واستيراد الكهرباء من الهند.. الخ وعلاوة على ذلك فقد تم التوقيع على معاهدتين جديدتين بين البلدين بخصوص الخلاف الحدودي، وحماية الاستثمار، وبعد توقيع هاتين المعاهدتين أكد كريشنا مجددا على أنّ "العلاقات الحسنة ما بين الهند وبنغلادش يمكن أن تكون مثالا يُحتذى به لأية دولة في العالم"، وعلاوة على ذلك، وكجزء من تعزيز الثقافة الهندوسية في بنغلادش، كان كريشنا الضيف الرئيس في حفل افتتاح مسرحين للدراما مقدمة من قبل الحكومة الهندية إلى قسم الفنون المسرحية في جامعة دكا، كما ألقى محاضرة في حلقة دراسية بعنوان "تطوير الشراكة بين بنغلادش والهند" في جامعة دكا، الجامعة الأولى في بنغلادش. ومن الجدير بالذكر أنّه بعد تولي حكومة الشيخة حسينة للسلطة، منحت الهند سبلا عدة للعبور من خلال بنغلادش من خلال وسائل المواصلات الأربع، أي البرية والجوية والبحرية والنقل بالسكك الحديدية، علاوة على ذلك، فقد قبلت الشيخة حسينة في الزيارة التي سُميت بالتاريخية التي قامت بها إلى الهند في عام 2010، قبلت الطلب الهندي لبناء سد تايبموكا في المنطقة الحدودية لسيلهيت، هذا هو التطور الجديد الذي حول خُمس بنغلادش إلى صحراء، وقد وافقت أيضا على أخذ مليار دولار قرضا من مصرف تجاري هندي بأعلى معدل للفائدة في تاريخ القروض الخارجية لبنغلادش لبناء خط أنابيب لشراء الكهرباء من الهند فضلا عن تطوير وتشييد الطرق والطرق السريعة لضمان سير سلس للسيارات الهندية، وأخيرا واصلت في زيارتها أيضا الإعداد "لفريق عمل جنوب آسيا لمكافحة الإرهاب " للتعامل مع زيادة الطلب الشعبي على نظام الخلافة الإسلامية في شبه القارة الهندية، بعد تلك الزيارة فتحت الحدود لما يُسمى الفرص الجديدة (العبيد)! ففي الواقع فإنّه بزيارة الشيخة حسينة تمكنت الهند من تحقيق كل مطالبها بالإضافة إلى المصالح الرئيسية الهندية التي استمرت بالمطالبة فيها على مدار 40 سنة الماضية! وبالنسبة لحسينة فإنّ هذه الطاعة المطلقة للهند كان جزاؤها منح الشيخة حسينة لما يسمى ب "جائزة انديرا غاندي للسلام"، كي تلحق بأمثالها مثل حامد كرزاي في أفغانستان ورئيس الوزراء السابق "لإسرائيل"! بين المعاهدتين الموقعتين خلال زيارة كريشنا فإنّ المعاهدة الأولى وهي "اتفاق تقاسم المياه والنزاع الحدودي"، هي استمرار للمعاهدة القديمة التي وقعت قبل 37 عاما عندما دعا الشيخ مجيب (والد حسينة) الهند في نيودلهي إلى توقيع ما يسمى "باتفاق صداقة مجيب إنديرا" لحل مسألة الجيوب المتنازع عليها في مناطق الحدود، وكذلك لتقاسم مياه نهر الغانج، وبعد توقيع المعاهدة عاد الشيخ مجيب الرحمن لتمرير المعاهدة في البرلمان في غضون ستة أشهر، والتخلي عن حق بنغلادش في مقاطعة بيرباري بعد 40 عاما في حين لا تزال الهند لم تصادق على هذه المعاهدة في البرلمان، على النحو المبين في تلك المعاهدة! والآن وبعد 37 عاما من "معاهدة صداقة مجيب إنديرا" ، جاء وزير الخارجية الهندي إلى دكا لتوقيع معاهدة جديدة بشأن المسألة نفسها! ومن المثير للاهتمام أنّ هذه المعاهدة الجديدة ليست لأنّ الهند ترى أنّ لها الحق فيها بعد سنوات عديدة، بالرغم من أنّها وافقت على منح تالبوتي وجيوب أخرى إلى بنغلادش، بل للتوقيع على المعاهدة التي تسمح فيها بنغلادش ببناء الطرق بطول 6 كيلومتر من شأنها أن تسمح للمواطنين من بنغلادش للخروج من هذه السجون الكبيرة أي الجيوب! وعلاوة على ذلك، فإنّ "معاهدة صداقة مجيب أنديرا" كانت تنص بشكل واضح على أنّ الهند ستفتح سد تايبموكا لمدة 40 يوما على سبيل الاختبار، وهذا في حد ذاته كان ضد المعايير الدولية، ومع ذلك، فإنّه بالنسبة للهند المشركة، فلم تنته بعد الأربعون يوما لغاية الآن! وعلاوة على ذلك، وبإعادة كرة عام 1974، فقد دعت الهند مرة أخرى ابنة الوفي مجيب الشيخة حسينة للتوقيع على ورقة بيضاء لبدء بناء سد تايبموكا! بالإضافة إلى ذلك ففي هذا الوقت الذي تقترب فيه فترة مونموهن على انتهاء، فإنّ الشيخة حسينة تنتظر بفارغ الصبر لتوقيع اتفاق تقاسم مياه أنهار تيستا وفيني! في حين ادعت ديبو موني أنه قد تم توقيع هاتين الاتفاقيتين مع الهند على أساس "المساواة" لتقاسم المياه بين البلدين، فإنّ 150 مليون مسلم في بنغلادش في أرض أحلام ديبو موني وزمرتها من العبيد يعيشون؟ وحتى بعد 37 عاما من "معاهدة مجيب إنديرا" فهم لا يفهمون تعريف الهند لمعنى "المساواة"! فهم لا يقرؤون القرآن القائل ((بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) التوبة 1. والمعاهدة الثانية التي تم توقيعها خلال زيارة كريشنا هي "اتفاق حماية الاستثمار"، ووفقا لهذه المعاهدة فإنّ على الحكومات المعنية حماية استثمار الدولة الأخرى داخل بلدهم، لاسيما من خلال عدم تأميم هذه الاستثمارات وكذلك من خلال توفير الدعم اللوجستي، مثل توفير إمدادات الطاقة، وبناء الطرق السريعة والعبور لنقل السلع المنتجة... الخ، والسؤال هو ما هي الشراكة التي حققتها بنغلادش في الاستثمار مع الهند التي دخلت في اتفاق معها من هذا القبيل؟ وعلى مدار السنوات ال 40 الماضية فإنّ الهند لم تعط حصة بنغلادش الطبيعية من مياه نهر الغانج، فكيف سيحمون استثماراتنا في بلادهم والتي لا وجود لها أصلا؟! إنّ شعب هذا البلد يعلمون جيدا كيف اشترت شركة الاتصالات الهندية "إيرتل" شركة "واريد للاتصالات" بعشر ملايين دولار فقط، في حين بلغت قيمة البنية التحتية لشركة واريد حوالي 100 مليون دولار! وشعب بنغلادش يعرف أنّ بنك الاستيراد والتصدير الهندي خطط لاستثمار مليار دولار في بنغلادش في الوقت الذي هو فيه بحاجة إلى حماية، فبينما تحقق الهند أهدافها، تشعر حسينة وديبو موني بالامتنان للغاية بتوقيع مثل هذا الاتفاق. إنّ سؤال ال 150 مليون مسلم في بنغلادش هو: ما هو سبب استمرار استسلام حكومة حسينة للمطالب الهندية؟ إنّ هذا التقديم ليس اقتصاديا فقط، بل هو سياسي وثقافي واجتماعي وعسكري، ولماذا تحرص هذه الحكومة على إجبار ال 150 مليون مسلم من بنغلادش ليقعوا في حب الهند؟ ولماذا تدعو هذه الحكومة الهند المشركة بالصديق الحميم لنا؟ هل يعتقدون بأنّ المسلمين في بنغلادش نسوا السنوات ال 40 من العدوان والمؤامرات ضد بنغلادش من قبل الهند؟ هل يعتقدون أنّ ال 150 مليون مسلم في بنغلادش نسوا الذين أعدمتهم الهند بالرصاص على مدار 15 سنة؟ وكيف ينسون مقتل 57 من الضباط الشجعان من الجيش الإسلامي في تمرد حرس الحدود، والذي دبرته الهند لإضعاف إرادة الجيش المسلم البنغالي، فهل تعتقد الشيخة حسينة أنّ مسلمي بنغلادش نسوا قمع الجيش الهندي المستمر لأبناء وبنات هذه الأمة في مختلف أشكال الاغتصاب والاختطاف والسجن والحرق في كشمير منذ أكثر من 70 عاما؟ فهل تعتقد أنّ المسلمين في شبه القارة سينسون الجرائم الهندية ضد المسلمين في غوجارات والتي تم فيها إحراق 3000 مسلم حتى الموت في ليلة واحدة، وقتل أكثر من 40 من الأمهات من الحوامل بشق أرحامهم لقتل جيل هذه الأمة واستخدام أطفالهم ككرات قبل وضعها في النار! فهل ستنسى هذه الأمة تدمير مسجد بابري وتقبل أن يبقى معبدا للمشركين! بالتأكيد يمكن لحسينة أن تنسى كل ذلك ولذلك فإنّها لا تزال تقدم خدماتها للهند ما بقيت في السلطة، ويمكن لها الظن بأنّ فاراكَّا والدة انديرا غاندي أفضل صديق من الهند، ولكن ال150 مليون مسلم في بنغلادش وأكثر من 600 مليون مسلم في شبه القارة الهندية يعتقدون بحديث النبي عليه السلام حيث قال ((عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللَّهُ مِنْ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَام)) النسائي . جعفر محمد أبو عبد الله دكا، بنغلادش

من أروقة الصحافة   مظاهرات وجرحى بجمعة أحفاد خالد    

من أروقة الصحافة مظاهرات وجرحى بجمعة أحفاد خالد  

استجاب آلاف المتظاهرين في سوريا اليوم الجمعة لدعوات أطلقها نشطاء على الإنترنت للتجمع في عدة مدن سورية تحت شعار "جمعة أحفاد خالد"، في إشارة إلى الصحابي خالد بن الوليد (رضي الله عنه) الذي يقع مرقده في مدينة حمص (وسط)، في حين أصيب متظاهرون في إدلب برصاص الأمن، وذلك بعد يوم من مقتل خمسة مدنيين بحمص جراء قصف مدفعي استهدف أحياءها السكنية لقد رسم القائد العام للقوات المسلحة الاسلامية - أبو سليمان - خالد بن الوليد رحمه الله , اسمى ايات البطولة والفداء في سبيل الله سبحانه , حتى استحق اللقب الذي اطلقه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما ناداه بسيف الله المسلول . فكان حقا سيفا لله على رؤوس الكافرين والمنافقين , حتى كانت فلول المرتدين ترتعد فرائصهم كلما سمعوا بقدوم خالد رضي الله عنه . وقد شاء الله سبحانه ان يواري ثرى حمص الشام جسد خالد رضي الله عنه , ليكون معلما للفتوحات والجهاد في سبيل الله , وتكون بلاد الشام قد جبلت بدماء واجساد الصحابة الابرار , فجزاهم الله عن امة الاسلام خير الجزاء. اما بشار الاسد وزبانيته الجبناء , فلن يذكرهم التاريخ الا في باب الخونة والعملاء , الذين خانوا بلادهم وقتلوا ابناء جلدتهم دفاعا عن امريكا ومصالحها الاستعمارية , وقدموا الجولان التى جبلت هي ايضا بدماء الشهداء الابرار , قدموها لقمة سائغة ليهود , قاتلهم الله انى يؤفكون . فيا اهل حمص الشام , لقد سطرتم بتضحياتكم وصبركم وثباتكم اسمى آيات الكفاح والنضال , وقد رسمتم وبحق خطوط التواصل التاريخي والعقدي المميز مع خالد بن الوليد رضي الله عنه , فكنتم خير خلف لخير سلف , فبارك الله لكم ونصركم وثبتكم واخوانكم في كافة البلدات والقرى الشامية . فيا احفاد خالد , قد جاءكم خالد على رأس جيش الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مع اخوته - ابي عبيدة وعمرو ويزيد وشرحبيل - يحملون ارواحهم على اياديهم , لنصرة الاسلام ونشره وفتح البلاد واخراج العباد من ضنك بيزنطة الى سعة الاسلام , فكان النصر حليفهم , حتى اصبحت الشام عقر دار الاسلام ومنارة للحق . فلا تقبلوا بأقل من الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بديلا , لتكونوا حقا احفاد خالد رضي الله عنه, فلا مدنية ولا علمانية ولا ديموقراطية , فهذه كلها لا ترقى الا لمسيلمة ومن والاه , اما احفاد خالد , فهم باذن الله جند الخلافة , خير جند الارض . فإلى الخلافة على منهاج النبوة ندعوكم , والى السير على درب خالد نوصيكم . والله معكم ولن يتركم اعمالكم اما بشار الاسد وزبانيته - فلا نامت اعين الجبناء كتبه - ابو باسل

خبر وتعليق   أفلا يستحي النظام الحاكم في اليمن مما يصنع

خبر وتعليق أفلا يستحي النظام الحاكم في اليمن مما يصنع

أوردت صحيفة الثورة الحكومية الصادرة في اليمن في عددها 17052 ليوم الأربعاء 20تموز/يوليو الجاري خبراً بعنوان مصرع العشرات من عناصر تنظيم القاعدة في أبين .قالت فيه إن القوات المسلحة طهرت مدينة شُقرَة وضيقت الخناق على عناصر التنظيم في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين.يأتي هذا الخبر وسط تصريحات مسئولي النظام الحاكم بان "استمرار الأزمة يخدم تنظيم القاعدة والتطرف والإرهاب". صحيفة الثورة كانت قد تحدثت مؤخراً مفاخرة بمصرع خمسين منهم في الوقت الذي تحدثت فيه صحف أخرى عن مشاركة طائرات أمريكية بدون طيار في الهجوم على المسلحين في أبين ذهب ضحيته أبرياء في العاصمة زنجبار.وهذا يعيدنا إلى وثائق ويكيلكس التي قالت إن علي عبد الله صالح حين سمح للأمريكان بقتل الناس في اليمن الميمون ووعدهم بان يتستر على فعلهم وان ينسب فعل القتل إلى قواته!فما اشبة الليلة بالبارحة.عادة ما يكون المستهدفين بالقصف الأمريكي بطائرات من دون طيار أشخاصاً ليسوا ممن تربطهم علاقة بالقصر الرئاسي. هذه العناصر المسلحة من"تنظيم القاعدة"كانت قد مُكنت في 26 آذار/مارس الماضي من السيطرة على مدينة جعار وجبل خنفر ومصنع 7 أكتوبر للذخيرة في ظل الاعتصامات القائمة في البلاد مطالبةً برحيل علي عبد اله صالح عن كرسي الحكم،ثم مُكنت نفس العناصر "180ـ200 مسلح"بأسلحة خفيفة في نهاية أيار/مايو الماضي من السيطرة على المرافق الحكومية في العاصمة زنجبار ،باستثناء اللواء 25 ميكانيك الذي لم يستسلم حتى الآن ويتعرض للحصار من قبل تلك العناصر حتى الآن ولم تستجب وزارة الدفاع لنداءاته المتكررة بفك الحصار عنه وإمداده بالغذاء والعتاد. الناس في عموم اليمن وفي أبين بشكل خاص التي شهدت أكثر من حادثة،ومواجهات متكررة بين عناصر تنظيم القاعدة والقوات الحكومية يعرفون بان النظام الحاكم هو من مكن هذه العناصر من بسط نفوذها على محافظة أبين،مما أضطر السكان المحليون في أبين إلى مواجهة العناصر المسلحة وإقناعها بمغادرة مناطقهم بالحسنى أو بالقتال. النظام الحاكم في اليمن يستخدم القاعدة لاستدرار عطف وأموال الخارج كما ذكر ذلك قائد المنطقة الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع علي محسن الأحمر حين قال"تنظيم القاعدة استفاد من حاجة الرئيس إلى وجوده كفزاعة لابتزاز الخارج"وأضاف إن عناصر القاعدة مرتبطة بأشخاص في القصر الرئاسي مسمياً طارق وعمار محمد عبد الله صالح أقارب علي عبد الله صالح. إن ما يقوم به النظام الحاكم في اليمن من ألاعيب لإبراز الحاجة إليه في الحرب الموجهة ضد الإسلام صارت مألوفة بلغت الحد الذي مجها الناس.ففي الوقت الذي وصل فيها جون برينان مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الإرهاب إلى اليمن فر من السجن المركزي في المكلا بحضرموت 63 سجيناً من تنظيم القاعدة توجهوا إلى أبين! يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا لم تستح فاصنع ما شئت"لذلك لا غرابة مما يصنعه النظام الحاكم في اليمن اليوم وبقاياه. اللهم أزل النظام الحاكم في اليمن ومعه بقية الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين فإنهم بغوا وتجبروا وأطاعوا فينا غيرك وألبسونا الذل من بعد العز وأبدلنا عنهم خليفة راشداً ربانياً يطيعك فينا ويعيننا على طاعتك ويسمعنا كلامك وكلام رسولك.آمين مهندس: شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق       أصحاب الغنى الفاحش هم من صنعوا أزمة الديون

خبر وتعليق   أصحاب الغنى الفاحش هم من صنعوا أزمة الديون

"إنّ العالم مع ملياراته لا يملك الكثير من الناس، لكن هناك الآلاف من الذين يعتقدون بأنّهم يساوون الملايين من البشر" بعد عام من المعاناة التي مرت بها اليونان أقرضت الحكومات الأوروبية وصندوق النقد الدولي اليونان 156 مليار دولار لتخفيف عبء الديون عنها، والآن تنتشر في أوروبا أزمة ديون جديدة، وحجم هذه الأزمة من النوع الذي يهدد بابتلاع بعض أكبر الاقتصاديات في أوروبا مثل اسبانيا وايطاليا، ولا تقتصر "عدوى" الدين على أوروبا وحدها، بل وعبر المحيط الأطلسي، فترى أمريكا البلد الذي يتباهى بأنّ حصته من الناتج المحلي الإجمالي في العالم هي 50%، وتسيطر على 75% من الذهب في العالم، والدولة الدائنة الأولى في العالم، هي الآن على حافة العجز عن السداد، في الوقت الذي فشل فيه السياسيون في أمريكا من كلا الجانبين، الجمهوري والديمقراطي، في الاتفاق على رفع سقف الديون الأمريكية الذي تم تحديده في الوقت الحاضر بـ14.3 تريليون دولار، مما يجعل أزمة الديون تصعد مرة أخرى إلى الواجهة لتهدد بانهيار وشيك للاقتصاديات العالمية. ومع تعنت أصحاب الغنى الفاحش وعدم رغبتهم في تقاسم ثرواتهم فإنّ الانهيار الاقتصادي أصبح أقرب من أي وقت مضى، ففي أعقاب الأزمة المالية العالمية في عام 2008 كان الأثرياء راغبين في التعامل مع الحكومات من أجل اتخاذ إجراءات وسن القوانين التي شرعت سرقة المواطنين العاديين لصالح الأغنياء وفي وضح النهار، وكانت الحكومات الغربية سريعة في إنقاذ البنوك الدائنة باستخدام المليارات من الدولارات من أموال دافعي الضرائب. فمن دون أي اعتبار للعلمانيين، حولت الحكومات الديون الخاصة التي تكبدها الأثرياء إلى الدين العام من خلال نقله خارج الميزانية العمومية من البنوك المتعثرة إلى الميزانية العمومية للحكومات، في محاولة أخرى لحماية المصالح المادية للأثرياء، واستمرت الحكومات في طبع النقود، مما أدى إلى انخفاض قيمة العملات بسرعة في جميع أنحاء العالم، فانهال البؤس على الشعب من خلال الارتفاع السريع في أسعار السلع الأساسية والخدمات، والذي غالبا لا يستطيع الناس تحمله، ومن ناحية أخرى كان الأثرياء محميين من آثار انخفاض العملة من خلال ثرواتهم الهائلة وقدرتهم على تحويل أموالهم إلى السلع العينية. ثلاث سنوات والأثرياء يتلاعبون في الطبقة السياسية ووسائل الإعلام والمؤسسات المالية لحماية ثرواتهم على حساب الشعوب والأمم، فعلى سبيل المثال، في قلب أوروبا فإنّ سبب الويلات الاقتصادية فيها هو إحجام أصحاب الغنى الفاحش عن شطب الديون المستحقة لهم على دول مثل ايرلندا واليونان وايطاليا واسبانيا والبرتغال، فهؤلاء فضلوا رؤية البلدان المثقلة بالديون والمطالبة بدفع أسعار الفائدة الباهظة، فضلوا أن يرونها تعلن إفلاسها على إلغاء الديون وعلى إمهالها المزيد من الوقت لاسترداد أموالهم. كذلك كان الحال في أمريكا، فإنّ الأثرياء فيها يطالبون الرأي العام الأمريكي بأن يدفع ثمن سوء الإدارة الاقتصادية وأنماط الحياة المفرطة، وكل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري يتنافسان مع بعضهما البعض لحماية مصالح الأثرياء وخفض الإنفاق المالي وتخفيض الضرائب ولإيجاد حل وسط بين الحزبين ينقذ ثروة الأثرياء ولو كان سيضر بشكل كبير بغالبية الأمريكيين. وما دام العالم يعتمد على الغرب ومؤسساته المالية فإنّ المليارات من الناس في العالم سيعانون أكثر من الذين يعيشون غربي المتوسط. إنّ حيازة الأثرياء على أكثر ثروات العالم وعلى كنوز العالم وموارده سببه عدم وجود أيديولوجية أخرى في الحكم ترفض الجشع والهيمنة، فالإسلام هو الأيديولوجية الوحيدة في العالم التي تحظر بشكل قاطع على الأثرياء كنز أموالهم، يقول الحق تبارك وتعالى في سورة الحشر ((مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) الحشر7 إنّها دولة الخلافة التي ستفرض على الأثرياء عدم كنز أموالهم، وسيكونون مضطرين إلى تقاسم الثروة مع الشعوب من خلال مجموعة من القواعد الاقتصادية في الإسلام التي تمنع تركز الثروة بين حفنة من البشرة وتعمل على توزيع الثروة، وهو ما سيحول بين حرمان جميع مواطني الدولة من الضروريات الأساسية للحياة وفرصة العيش برخاء. عابد مصطفى

قمع الحكام المتزايد لحزب التحرير دليل على أنّ الخلافة قاب قوسين أو أدنى

قمع الحكام المتزايد لحزب التحرير دليل على أنّ الخلافة قاب قوسين أو أدنى

في الثاني عشر من يوليو/تموز 2011 تم اختطاف نائب الناطق الرسمي لحزب التحريرفي باكستان عمران يوسف زاي ، بينما كان في طريقه إلى اجتماع مع مراسل التلفزيون، وبينما كان رجال الأمن يطاردونه اتصل بشقيقه الأصغر على هاتفه الخلوي وأبلغه عن مكان وجوده وعما يدور معه من مطاردة، وفي اليوم التالي اختطف هيان خان، وهو مبرمج كمبيوتر بينما كان في سيارته في طريقه إلى مكتبه، حيث كسر المختطفون زجاج النافذة الجانبية لإخراجه من السيارة، وفي 21 يوليو/ تموز 2001 خطفت الوكالات الحكومية السرية للمرة الثالثة مهندس اتصالات من إسلام أباد، أسامة حنيف، وخطف بينما كان هو أيضا في طريقه إلى مكتبه. إنّ سلسلة عمليات الخطف هذه بدأت فعلا من مدينة مولتان الواقعة في جنوب البنجاب، عندما اختطف مهندس الاتصالات وعضو حزب التحرير، افتاب، من منزله في الثالث من يوليو/ تموز، واقتيد إلى مكان للتعذيب غير معروف، وتحت الضغط الإعلامي والقضائي، سلموه إلى الشرطة الذين لم يفرجوا عنه بعد، وعلى العكس من ذلك، فقد سجلت الشرطة قضية ضده بموجب قانون مكافحة الإرهاب لحيازته على ثقافة تدعو إلى "الكراهية"، وقد كان هناك حالتين من الاعتقالات غير القانونية وحالتين من عمليات الخطف خلال شهر يونيو/ حزيران، إلى جانب تعرض أحد المختطفين للتعذيب الوحشي لمدة ثلاثة أيام متتالية قبل أن يطلب منه الإجابة على سؤال واحد. إنّ هذا الطغيان المتزايد والكبير من قبل السلطات الباكستانية يدل على التشنج والضعف، فعلى مدار السنوات العشر الماضية اتبعت الحكومة سياسة تجاهل الحزب، وظلت تحظر على الحزب استخدام وسائل الإعلام، ولكن خلال العامين الماضيين أو نحو ذلك أجبرت نشاطات الحزب واستجابة الناس للحزب الحكومة على مكافحة الحزب وملاحقته، فأوعزت لعملائها ممن يسمون بالمثقفين من الكتاب لمهاجمة الحزب في الصحافة من خلال المقالات، وعلى القنوات التلفزيونية الفضائية وتأجيج الكراهية ضد الحزب والدعوة للخلافة، وعلى الأرض انشغل بلاطجتها بمطاردة الشباب وخطفهم، وكل هذا لأنّ الحكومة تشعر بالهزيمة الفكرية والسياسية. إنّ هذا الاضطهاد للحزب يذكرنا برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تم ملاحقته وتعذيبه لمجرد قوله ربي الله، بالرغم من أنّ كفاح رسول الله كان غير عنيف ولكن قريش كانت ترى في ذلك تهديدا لهيمنتها وجبروتها، وقصص بلال وسمية وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم وبقية الصحابة تدل على أن أي تغيير يتطلب تضحية وصمودا، وبالتالي فإنّه من الطبيعي لأي طرف يستن طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لإقامة الدين أن يلاقي المصير المماثل، وحزب التحرير منذ نشأته تم حظره ومطاردته من قبل الحكام الخونة في العالم الإسلامي، وقد تعرض شباب الحزب للتعذيب وسجنوا لعدة عقود وتم تعذيبهم حتى الموت، ولكن بعون الله ظلوا صامدين لا يخافون إلا الله، طامعين من الله توفيقهم في إقامة الخلافة والثواب في الآخرة. إنّ الحكومة الباكستانية لا تعلم بأنّ التغيير في سياستها الذي حدث مؤخرا من تعذيب وخطف لشباب الحزب لن يجلب أي خير لها، فهي لا تدرك بأنّ الحزب لديه تاريخ طويل من الصمود في وجه الحكام الطغاة، وآسيا الوسطى والعالم العربي أمثلة حيه على ذلك، فلم يستطع كريموف ومبارك والقذافي والأسد أن يوقفوا الحزب ودعوته، بل عزز اضطهادهم صدق الدعوة، وشباب باكستان الآن أكثر تصميما وعزما عما كانوا عليه من أي وقت مضى، فقد أججت هذه الأنباء غضبهم تجاه هذا النظام الكافر والحكام الخونة، كما أنّ الأمة تنظر إلى الحزب اليوم بمزيد من الاحترام والتعاطف، وأهل القوة ينحازون إلينا، ونحن نرى بزوغ فجر الخلافة قاب قوسين أو أدنى والحمد لله. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

الجولة الإخبارية 20/7/2011م

الجولة الإخبارية 20/7/2011م

العناوين:• وزير دفاع كيان يهود يعلن أن علاقة كيانه مع آل سعود غير سيئة، وأنه هو وغيره من المسؤولين يعملون على تسوية الأمور مع النظام التركي الديمقراطي• الأمريكيون يعلنون أن نظام الأسد بدأ يتآكل وأن الشعب يبحث عن بديل وسفيرهم يتحرك بالتنسيق مع النظام• الإدارة الأمريكية تعلن عقد موتمر لدعم دولة جنوب السودان بينما البشير يعلن اعترافه بهذه الدولة قبل الآخرين• الدولة الأمريكية تعلن أن أزمتها ما زالت متفاقمة ولا تجد حلا لها سوى زيادة الدين العام وفرض الضرائب على الفقراء ومتوسطي الحالالتفاصيل:نقلت وكالة "الأناضول" التركية في 5/7/2011 تصريحات لوزير دفاع كيان يهود إيهود باراك قيّم فيها العلاقات مع بلدان هامة في المنطقة فقال: "إننا في علاقة غير سيئة مع العربية السعودية، ولكن في الواقع لا توجد لنا علاقات مع السعوديين". أي أن وزير دفاع العدو يقول لا توجد علاقات ديبلوماسية مع نظام آل سعود، ولكن توجد علاقات أخرى غير معلن عنها لأنه أشار إلى أن العلاقات مع هذا النظام غير سيئة. والجدير بالذكر أن ملك آل سعود كان قد تبنى المبادرة الأمريكية عام 2002 والتي سميت بمبادرة عبدالله أو المبادرة العربية لجعل الناس يقبلونها وهي الاعتراف بوجود دولتين في فلسطين الأولى دولة للمغتصبين اليهود وتشمل 80% أو ما يزيد من أرض فلسطين وبجانبها كيان آخر يسمى دولة فلسطينية منزوعة السلاح تكون مهمتها الرئيسة تأمين أمن كيان يهود كما نصت عليه الاتفاقيات الأمنية التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة عرفات وعباس وتعمل هذه المنظمة باسم السلطة الفلسطينية على تنفيذها. وقال وزير دفاع كيان يهود: "نحن في علاقة عدائية مع إيران. وأما مصر فإننا بالرغم من وجود معاهدة سلام معها إلا أن علاقتنا معها تواجه صعوبات. والواقع أنه ما زالت تركيا هي الأهم في الشرق الأوسط، ولهذا فإننا ننوي أن نسوي علاقتنا معها بشكل صحيح وأن نترك ما حصل بيننا في الماضي". والصعوبات التي تواجه كيان يهود من قبل مصر بسبب سقوط حسني مبارك الذي كانت أهم إنجازاته الحفاظ على أمن كيان يهود، فبعد سقوطه ولعدم استقرار الوضع في مصر بسبب أن الشعب في مصر لم يكن يوما راضياً عن هذه الاتفاقية التي أشار إليها وزير كيان العدو بل إن الشعب عاقب مُوقِّعها السادات بالإعدام وعاقب المحافظ عليها حسني مبارك بالإسقاط ويطالب بمحاكمته على كل جرائمه التي ارتكبها في حق الشعب والأمة. ولكن النظام التركي الذي أسسه مصطفى كمال على أسس علمانية وهو من يهود الدونمة كان من أوائل المعترفين بكيان يهود بعد اغتصابه فلسطين ومن سياسة هذا النظام الخارجية الاستمرار في توثيق العلاقة مع كيان يهود. ولذلك لم يعلن النظام التركي بقيادة إردوغان الحرب على كيان يهود عندما قتل جنود العدو تسعة من الأتراك العزل بل لم يعلن على الأقل قطع العلاقات مع هذا العدو بل يتوسل له حتى يعتذر ويدفع تعويضات فقط. ولهذا جدد وزير خارجية كيان يهود ليبرمان إصرار كيانه على عدم الاعتذار لتركيا بشأن قتل جنود يهود لأولئك الأتراك الأبرياء الذين كانوا على سفينة مرمرة العام الماضي أثناء توجههم إلى غزة لمساعدة إخوانهم فيها وكسر حصار يهود المفروض عليهم. ووزير خارجية العدو يقول ذلك لمعرفته وغيره من أركان الحكم في كيان العدو أن تركيا لن تفعل شيئا إذا لم يعتذروا ولم يدفعوا تعويضات، فهم لا يخافون النظام التركي الديمقراطي ولا يهابونه وقد رأوا أنه قد مرت سنة على تلك الحادثة دون أن يفعل هذا النظام شيئا، بل أهانوا سفير تركيا لديهم إمعانا في غطرستهم، ولم يحسوا من النظام التركي فعلا جادا. والمثل التركي يقول "الغضب ثلاثة أيام"، لأنهم يرون أن الغضب يفتر بعد ثلاثة أيام وأن الرجل الشجاع لا يسكت حتى يثأر لدينه أو لعرضه. وقد أعلن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو من جانبه أيضا أنه يعمل على تحسين العلاقات مع تركيا وقال إن عدم اشتراك تركيا في الأسطول الذي ينوي التوجه لغزة مؤشر إيجابي". مع العلم أن إردوغان كان يؤكد منذ سنة أنه سيرسل سفنا أخرى إلى غزة ولم ينفذ وعوده. وهذا الموقف يظهر النظام التركي الديمقراطي الذي يقوده إردوغان وحزبه على أنه متخاذل، وإن كان الكثير من عامة الناس ينخدعون بكلام إردوغان الذي لا يصل إلى حد التنفيذ. ومع العلم أن البعض اعتبره كأجداده العثمانيين، إلا أن المؤرخين يذكرون أن العثمانيين كانوا يعملون بما يقولون بل إن أفعالهم كانت تسبق كلماتهم. وكانوا يثأرون من الأعداء إذا اعتدوا على أي مسلم لأنهم كانوا يطبقون الإسلام ويحملون دعوته. --------نقلت جريدة الشرق الأوسط عن صحيفة واشنطن بوست في 8/7/2011 تصريحات لمسؤول استخبارات أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته أن الأغلبية الصامتة من السوريين بما في ذلك رجال الأعمال السُّنة والمواطنون العاديون الذين لم يشاركوا في الاحتجاجات أصبحت تعارض الأسد الآن بقوة وعلى أتم الاستعداد لدعم أي بديل معقول من شأنه أن يعيد الاستقرار للبلاد. وأشار المسؤول في مناقشات تقييمات الاستخبارات: "قاعدة الدعم (لنظام الأسد) تتآكل وعلى وجه الخصوص بين نخبة رجال الأعمال". وأضاف: "هؤلاء الرفاق ذوو ثقل كبير، وحتى الآن، ما زالوا ينتفعون من النظام. والآن يبحثون عن بديل، والأسد ليس جزءا من الحل". ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارات أجنبية أن الأسد مُصرّ على التشبّث بالسلطة مهما كان الثمن بدعم من حلفائه من الأقلية العلوية التي تسيطر على المؤسسة السياسية والعسكرية في الدولة. ونقلت تصريحات مسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط راقب سياسات سوريا الداخلية منذ وقت طويل: "النظام ما زال حصينا وكذلك الجيش وجهاز الأمن". وقال: "نحن نعتقد أن النظام قد قرر الاستمرار في الصراع الدموي". وكل ذلك يظهر مدى اهتمام أمريكا بوضع النظام داخل سوريا فتقوم أجهزتها الاستخباراتية بجمع المعلومات عن هذا الوضع وتحاول أن تتصل بقوى تمثل الشعب أو تُعدّها لتمثل الشعب، فهي ترى مدى تآكل النظام الذي أسندته طوال أربعة عقود. وأسلوب أمريكا في سوريا وغيرها من الأنظمة العميلة لها أنها تعتمد على النظام وتطلق يده في أن يفتك في الناس في سبيل تحقيق مصالحها وهذا هو مكمن مقتلها بينما تبقى أغلبية الناس ساكتة لا عن رضا وإنما عن خوف من فتك النظام بها كما فعل في الثمانينات من القرن الفائت. وهذا الشعب وغيره من شعوب الأمة الإسلامية لا يمكن أن يبقى ساكتا على الظلم فإنه سيثور يوما ما ضد الظالم. وأمريكا تعمل على الأرض لمساندة نظام الأسد فقام السفير الأمريكي في نهاية الشهر الماضي بجمع المعارضة الموالية لأمريكا لتحاور النظام. واليوم في 8/7/2011 يقوم السفير الأمريكي بالاطلاع على ما يجري في حماة لينقل لإدارة بلاده في واشنطن انطباعه عن مدى زخم الاحتجاجات الداعية لإسقاط النظام ويحاول أن يتصل بالمعارضة كما صرحت المصادر الأمريكية. وادعى النظام السوري في مغالطة منه أن جولة السفير الأمريكي في حماة تدلل على وقوف أمريكا وراء الاحتجاجات، وقد ردت الخارجية الأمريكية بأن جولة السفير الأمريكي في حماة كانت بعلم من نظام بشار أسد، أي بالتنسيق مع هذا النظام لدراسة الوضع من قبل الأمريكيين وللاتصال ببعض الناس. مع العلم أن النظام السوري نفسه حمل السفير الأمريكي إلى جسر الشغور قبل شهر ليطلعه على الوضع هناك بعد الهجمات الوحشية التي شنها نظام بشار أسد على تلك المدينة وقراها. ولكن هذا النظام لم يقل يومئذ أن الأمريكيين كانوا وراء الاحتجاجات بل إن تلك الزيارة قد جعلت التهمة تحوم حول النظام وأن الأمريكيين يدعمون النظام ولا يدعمون المنتفضين، ولذلك لم يتكلموا عنها كثيرا بل شعروا بخطئهم وعملوا على إخفائه. ويرى المراقبون للأوضاع خطورة تحرك السفير الأمريكي للالتفاف على المنتفضين لصالح النظام ويرون أن الموقف الأصح الذي يجب أن يتخذه أهل حماة الأعزاء تجاه زيارة السفير الأمريكي أن يطردوه من هناك بعد أن يسمعوه كلمات تنم عن وعيهم للدور الأمريكي في إسناد نظام بشار والموقف الأمريكي الحامي له وألاعيب الأمريكيين وتحايلهم على الناس حتى لا تخرج سوريا من تحت النفوذ الأمريكي. وكذلك يجب أن يكون موقفهم من زيارة السفير الفرنسي لها أي لحماة مظهرين أنهم لا يريدون من الدول الاستعمارية سواء أمريكا أو فرنسا أو غيرهما من أن يتدخلوا في أمورهم فيقومون بطردهم لأنهما يمثلان دولا استعمارية أذاقت أهل سوريا الويلات على عهد الاستعمار القديم المتمثل بالفرنسيين وعلى عهد الاستعمار الجديد المتمثل بالأمركيين. وصراع المستعمرين عليها عن طريق عملائهم وبواسطة الانقلابات التي شهدتها سوريا منذ فترة ما يسمى بالاستقلال هو الذي أخر البلاد ومنع تقدمها ونهضتها.---------أعلنت الإدارة الأمريكية في 7/7/2011 عزمها على عقد مؤتمر لدعم جنوب السودان في نهاية أيلول/سبتمبر القادم لتؤكد دعمها للدولة الوليدة. وقد أكدت هذه الإدارة التي يترأسها أوباما التزامها بدعم دولة جنوب السودان والعمل على بناء هذه الدولة من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية. وجاء ذلك عقب توجه وفد أمريكي مؤلف من مسؤولين أمريكيين برئاسة سوزان رايس سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة نيابة عن الرئيس الأمريكي. وقال نائب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو أس أي دي) دونالد ستيانبرغ: "أمامنا تحدٍّ حقيقي في دعم دولة مستقرة في جنوب السودان ولكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل في دعم جنوب السودان وستواصل هذا الدور بعد استقلال جوبا". وقال أن "لدى جنوب السودان مصادر كثيرة من نفط وغيره من موارد طبيعية ولكن بحاجة إلى بناء القدرات الحكومية بالإضافة إلى أهمية جلب الاستثمار الخاص".وقد أعلن رئيس السودان عمر البشير أنه سيشارك في احتفال إعلان دولة الجنوب يوم 9/9/2011 وأنه يتطلع إلى إقامة علاقات ودية مع هذه الدولة الوليدة. فقال: "إنه سيتوجه إلى جوبا عاصمة الجنوب للتهنئة بالدولة الجديدة وليعبر عن أمنياته بالأمن والاستقرار". وأضاف أنه "يتطلع إلى علاقات ودية مع الجنوب". وقال إن "الشمال منح الجنوب دولة كاملة غنية بالنفط وكل ما عليه هو تشغيل المحرك". وقد قام بسابقة حيث أعلن نظام البشير في الخرطوم اليوم 8/7/2011 قبل إعلان هذه الدولة بيوم واحد اعترافه بهذه الدولة مظهرا موقفا مخزيا كما يرى بعض المراقبين. لأنه يعترف بضياع جزء هام من بلاده لصالح خصومه وتحول السودان إلى بلد أفقر وأضعف.وفي سياق متصل أعلنت تقارير سودانية رسمية حول التنمية البشرية أن 46% من سكان الشمال والجنوب يعيشون تحت خط الفقر وأن 14% يعيشون في فقر مدقع. وذكرت أن ديون السودان ستبلغ في نهاية العام الجاري 40 مليار دولار من 36 مليار في نهاية العام الماضي, وذكرت التقارير أن منها 32% أصل الدين وأن 55% فوائد التأخير ونسبة 13% فوائد تعاقدية. وذكرت أن أصل الدين 13 مليار دولار وقد ارتفع حتى هذا التاريخ إلى 37 مليار دولار. وهذا يظهر خطر الاستدانة حيث يتضاعف الدين ثلاث مرات بفعل الربا الذي يسمى فائدة أو فوائد للتغطية على أحد الموبقات السبع التي يرتكبها النظام الذي يدعي أنه نظام إسلامي. وقد أعلن موقع وزارة الرعاية والضمانة الاجتماعي أن نسبة البطالة في السودان ارتفعت إلى 19% مع نهاية عام 2010.ويرى المراقبون والمحللون للأحداث أن انفصال جنوب السودان وإعلانه دولة مستقلة يسجل كأكبر نجاح للإدارة الأمريكية عندما تمكنت من تجزئة بلد إسلامي وسلخ قسم هام منه وجعله كدولة عازلة تحول دون انتشار الإسلام في الجنوب وما بعد الجنوب وتحول دون المسلمين ونصرة إخوانهم في تلك المناطق التي يحاربون فيها مثل إثيوبيا وأوغندا وغيرهما وضياع ثروات هائلة من يد المسلمين التي عبر عنها البشير عن كرمه الحاتمي بأنه منح الجنوبيين دولة غنية بالنفط والثروات وترك الشمال فقيرا يستجدي الجنوبيين وغيرهم ليساعدوه. فالمراقبون لتصرفات البشير ولتصريحاته يخلصون بنتيجة أن الرئيس إما أنه بعيد عن إحساس رجل الدولة الذي يشعر بالمسؤولية عن أمته وعن بلاده ولا يدرك عواقب الأمور ويرى البعض بأن الرئيس يتمتع بقدر ما من الغباء. بل إن البعض يتهمه بالخيانة ويقولون أنه أي البشير لا يهمه أن يرتكب خيانة تلو الأخرى في سبيل أن يبقى على كرسي الحكم. فاختلفت التحليلات بشأن تصرفات البشير ولكن لم يسجل أحد له نقطة إيجابية. ومن طرف آخر يسيل لعاب الأمريكيين على هذه الثروات الهائلة في جنوب السودان لأنها ستصبح مزرعة لهم عندما يبدأون بنهب تلك الثروات تحت مسمى الاستثمار وهو أحد الأسماء الحديثة للاستعمار أو أحد أشكاله.---------عقد الرئيس الأمريكي أوباما في 7/7/2011 اجتماعا مع قادة الكونغرس والمشرعين الأمريكيين في محاولة للخروج من المأزق الاقتصادي والتوصل إلى اتفاق حول سقف الميزانية والدين الأمريكي العام. واستمر الاجتماع لمدة ساعتين وذكر أوباما أن "الاجتماع كان مثمرا ولكن لم نتوصل لشيء وما زلنا نعمل على مجموعة من القضايا لكن سيستمر طاقم العمل خلال اليومين المقبلين وسنعقد اجتماعا آخر مع قادة الكونغرس يوم الأحد ونأمل أن نكون قد توصلنا إلى وضع يمكننا من القيام بشيء لصالح الأمريكيين". ويكثف الكونغرس والبيت الأبيض أعمالهما خلال الأسبوعين القادمين حتى 22 تموز/ يوليو الموعد المقرر لإقرار خطة تقليص النفقات للتوصل إلى تقليص عجز الميزانية وارتفاع الحد الأقصى للدين العام. ويرى المحللون الاقتصاديون أن الدولة الأمريكية يتهددها خطر التخلف عن سداد الديون وشبح الإفلاس. وقد أبدى زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل اعتراضه على رفع الضرائب كما يطالب أوباما بذلك مشيرا إلى وجود 14 مليون عاطل عن العمل. ولكن زعيم الأغلبية السيناتور هاري ريد قال "كل الأمريكيين لا بد أن يشاركوا في الحد من العجز، الفقراء والطبقة الوسطى والأطفال وكبار السن ولا بد من القيام بتضحيات لضبط الميزانية وإصدار تشريع يؤكد التزام مجلس الشيوخ بدعوة الأثرياء للقيام بنصيبهم من التضحية" وذكر أن الأثرياء الذين يملكون أكثر من مليون دولار نسبتهم في المجتمع الأمريكي 1% ولكن يسيطرون على نصف ثروة البلاد، وأكد السيناتور هاري ريد أن "العقود الثلاثة الماضية كانت وقتا جيدا للأثرياء وأن كل أمريكي الآن لا بد أن يكون جزءا من الحل بدلا أن يكون جزءا من المشكلة". وحذر ريد قائلا: "هذا البلد يواجه أزمة ويواجه ديونا متزايدة ناجمة عن الحرب والتخفيضات الضريبية للأثرياء ونواجه احتمال أن يجبرنا الجمهوريون عن التخلف عن التزاماتنا للمرة الأولى في التاريخ". وقد ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أنه إذا لم يتم إقرار رفع الحد الأقصى المسموح به للاقتراض قبل 2 آب/أغسطس فإن الولايات المتحدة ستجد نفسها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها مما سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد. ويقدر الدين الفيدرالي الأمريكي بنحو 14,3 ترليون دولار وبلغ في منتصف أيار/مايو الفائت السقف الذي يسمح به الكونغرس. فالنظام الأمريكي يخفض الضرائب على الأثرياء بل يعفيهم من جزء كبير منها بذريعة دعمهم لتشغيل الاقتصاد ولمنح فرص عمل للعمال. فهؤلاء الأثرياء يشكلون 1% من مجموع السكان ولكن يسيطرون على نصف ثروة البلاد كما ذكر السيناتور ريد لا يتحملون أعباء الأزمة ويعفون منها، ويتحملها 99% من السكان الفقراء ومتوسطي الحال الذين يسمون بالطبقة الوسطى والأطفال وكبار السن فتفرض عليهم ضرائب إضافية عندما تفرض على السلع التي يشترونها. فالأغنياء المنتجون لا يدفعونها بل يضيفونها على سعر السلع التي يبيعونها فيحصلونها من المستهلكين من فقراء أو متوسطي الحال أو عَجَزة أو أطفال. عدا ذلك تقوم الدولة الرأسمالية بقطع جزء هام من رواتب المتقاعدين كضريبة للدولة وهذا ما قصده زعيم الأغلبية في الكونغرس عند قوله أن على كبار السن أن يتحملوا المسؤولية أو أن يضحوا. وعند قوله أن الأطفال أيضا يجب أن يتحملوا المسؤولية أو أن يضحوا قصد من ذلك تخفيف المعونات المقدمة لهم وزيادة أسعار الحليب وما يلزمهم من ملابس وألعاب وغير ذلك. وقد طالب الأثرياء بأن يقوموا بالتضحية مشيرا إلى أن الأثرياء لا يضحون فلا يتأثرون من زيادة الضرائب، بل إن جزءا هاما من الضريبة التي يدفعونها يستردونها عندما يقدمون لائحة مصاريفهم لكونهم منتجين. وهذا لا ينطبق على المستهلكين. وقد أشار زعيم الأقلية إلى ذلك مدافعا عن الأثرياء بأنهم يشغلون العمال، وعندما يشغلون العمال يتقاضون دعما من الحكومة الفيدرالية. فيكون تحصيل الضرائب أكثره من الفقراء ومتوسطي الحال وعلى أطفالهم وكذلك أعباء الأزمات الاقتصادية تقع على عاتق هؤلاء. وكل ذلك يدل على مدى فظاعة وفحش الظلم الرأسمالي الديمقراطي الذي يحصر نصف ثروة البلاد في أيدي 1% من السكان، ويترك الأغلبية الساحقة التي تتجاوز 99% من الشعب إما فقراء وإما متوسطي حال أي فوق الفقر بقليل ويحملها كل الأعباء من زيادة في الضرائب أو خفض في الرواتب وخفض في تقديم الخدمات.

خبر وتعليق    وزير المعلومات الباكستاني يعترف صراحة مشاركتهم لأميركا في قتل المسلمين

خبر وتعليق وزير المعلومات الباكستاني يعترف صراحة مشاركتهم لأميركا في قتل المسلمين

الخبر: بتاريخ 08 تموز/يوليو 2011م نشرت صحيفة حريات التركية خبراً جاء فيه: "صرح مايك مولين رئيس أركان جيش الولايات المتحدة الأميركية للصحفيين قائلاً: 'إنني لم أرى أن إسلام أباد كذبت الخبر الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز القائل بأن سليم شيخ زاد البالغ من العمر 40 عاماً الذي كان يكتب مقالات حول العلاقات المشبوهة بين القاعدة والجيش الباكستاني قد قتل بأمر من الاستخبارات الباكستانية (ISI) وإنني قلق من ذلك‘". التعليق: حكومة الولايات المتحدة الأميركية ترتكب الجرائم الشنيعة بحق المسلمين من خلال الشركات المأجورة ومن ثم تحمل الحكومة الباكستانية المسئولية عن ذلك، تماماً كما حدث في قضايا أبوت أباد وريمون ديفيد، وذلك في مسعى منها لدفع الحكومة الباكستانية لقمع الشعب الباكستاني بصورة أكبر ولإفشاء أجواء الخوف بينه. ذلك أن مايك مولين رئيس أركان الجيش الأميركي أرد من تصريحاته الإشارة إلى أن سليم شيخ زاد الصحفي الباكستاني قد قتل على يد المخابرات الباكستانية، ذلك أن أميركا تسعى لتقوية سياستها المتعلقة بقتل كل من يعارض استراتيجيتها في باكستان وذلك بعد أن بات الشعب الباكستاني يدرك أن أميركا هي التي تقف وراء المجازر والأعمال الدموية التي تقع في باكستان، فأرادت أميركا من وراء قتل الصحفي الباكستاني إفشاء أجواء الخوف والحذر بين الصحفيين الباكستانيين، وتصريح الصحفي الذي أعد الخبر لصحيفة نيويورك تايمز يشير إلى ذلك حيث قال: "مسئول أميركي رفيع المستوى قال أن كافة المؤشرات تشير إلى جريمة متعمدة تهدف إلى إيجاد موجة صدمة بين الصحفيين الباكستانيين ومنظمات المجتمع المدني". إلا أن التصريح الذي أدلى به فردوس إشك آوان وزير المعلومات الباكستاني كان أكثر بشاعة من الذي أدلى به مولين رئيس أركان الجيش الأميركي حيث قال: "التصريحات التي أدلى بها مولين غير مسئولة للغاية"، وأسهب قوله معترفاً صراحة بمشاركتهم الولايات المتحدة الأميركية في قتل المسلمين حيث قال: "إن هذا التصريح سيؤثر سلباً على المساعي المشتركة التي تقوم بها باكستان مع الولايات المتحدة الأميركية في مكافحة تنظيم القاعدة". إن الأشخاص الذين وصفهم وزير المعلومات الباكستاني بالقاعدة هم المسلمين الذين أظهروا ردة فعل جدية وملموسة تجاه المجازر التي يرتكبها النظام الباكستاني مع أميركا وخصوصاً أولئك الذين يتواجدون في منطقة القبائل. حيث تقوم الولايات المتحدة الأميركية بموافقة من النظام الباكستاني ومن خلال الشركات المأجورة بتنفيذ تفجيرات في أنحاء البلاد ومن ثم نسبتها إلى تنظيم القاعدة لتضليل الشعب الباكستاني وحرفه عن الوجهة الصحيحة. على الشعب المسلم في باكستان أن يدرك أنه آن الأوان لأن يلفظ النظام الجبري وإمعاته أمثال هذا الوزير المتربعين فوق رأسه الذين لا يؤولون في مؤمن إلا ولا ذمة يقتلون المسلمين الأبرياء صباح مساء، وأن يستبدلوه بنظام الخلافة الراشد الذي يذود عن حمى الإسلام ويقتص ممن يعتدي على حرمات المسلمين، وما ذلك على الله بعزيز. رمضان طوسون

380 / 442