خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة   قلق مصري من بطء التغيير

من أروقة الصحافة قلق مصري من بطء التغيير

أبدى خبراء وناشطون مصريون قلقهم من عدم تنفيذ المجلس العسكري للقوات المسلحة والحكومة للوعود التي قطعاها تنفيذا لمطالب الثورة. واعتبر هؤلاء أن الوعود المقدمة تصطدم بصخرة البطء الشديد مما يثير المخاوف من أن يتحول هذا البطء إلى عبء على ثورة 25 يناير في ظل تحرك فلول النظام السابق، وتجمعهم بمشهد تنظيمي قد يهدد الثورة. إن الثورة المصرية المباركة , الى الان , لم تنتج تغييرا للنظام , فهي قد عبرت عن تطلع الشعب المصري المسلم للتحرر من النظام المصري البغيض , التحرر من تبعيته للغرب , التحرر من خيانته للامة الاسلامية , التحرر من مواثيقه وعهوده مع كيان يهود الغاصب , التحرر من نهبه لثروات الشعب المصري ... التحرر من الوسط السياسي الموبوء , الا ان ذلك لم يتحقق بعد , وهذا لا يعني عدم تحققه مستقبلا , بل سيتحقق لا ريب , مع زيادة الوعي السياسي لثوار مصر الابطال , وتطهير الجيش من قيادته الخائنة الحاليه واستبدالها بقيادة مؤمنة تنصر الامة الاسلامية وتعيد مجد قطز وبيبرس من خلال تلاحمها مع حملة الاسلام العامل لاستئناف الحياة الاسلامية . اما البطء الشديد لتنفيذ الوعود , فهذا ما يتوفر في جعبة القيادة العسكرية الان , ليس اكثر من اعمال ترقيعية وتجميلية لوجه النظام عبر محاسبة بعض رموزه وتأديبهم من اجل ارضاء جزء من مطالبات الشعب والالتفاف على مطالبه واهدافه الحقيقية , وبالقطع فان كل ذلك يحقق الهدف الاساسي لحكام مصر الان , الا وهو اجهاض هذه الثورة وحرفها واخماد فتيلها إرضاءً للسيد الأمريكي. فقد كان من اول تصريحات القيادة العسكرية بعد خلع مبارك هو رسالة التطمينات لكيان يهود بالالتزام بالاتفاقيات السياسية والاقتصادية , فيهود جبناء , ويدركون معنى انعتاق الشعوب من ربقة الاستعمار , وان ذلك سيؤدي لاقتلاع كيانهم خلال مدة قصيرة , لذلك كان لا بد للقوى الاستعمارية المهيمنة على المنطقة , وامريكا تحديدا , من ان تطمئن يهود على احوال مصر وبقاءها ضمن الوعاء السياسي الامريكي تبعية ... فكان تصريح المجلس العسكري بالتزامه بالاتفاقيات المبرمة مع يهود , وببقاء سفارتهم في قلب القاهرة ... ان النظام لا يمكن اختزاله بشخص الرئيس وحكومته ووزراءه وابناءه , بل يشمل الدستور والقوانين والوسط السياسي الحاكم والعلاقات المتحكمة بالمجتمع المصري والتبعية السياسية المرادفة لهذا النظام , وغيره , اي ان المطالبة باسقاط النظام تحتاج لاسقاط هذه المنظومة كلها واستبدالها بالذي هو خير , حتى يتحقق التغيير المنشود , ولهذا فالحالة السياسية في مصر الان تسمح بالاستمرار بالثورة من اجل التغيير , وعدم الوقوع باحابيل الحكام ومن وراءهم , ولا المعارضة السياسية التى لا تخرج بمطالبها عن وعاء النظام الحاكم . اما الخيرية فهي ما زالت لدى ضباط مصر وثوارها , فاقبلوا على الله سبحنه مطالبين بالتغيير الجذري, وتبرءوا من النظام الحاكم بعموميته , واعملوا للخلافة التي ستعيد مصر الى سابق عزها وسؤددها . كتبه لإذاعة الكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أروقة الصحافة   واشنطن بوست - ايران تزود سورية بخبراء   واسلحة للمساعدة في قمع الاحتجاجات

من أروقة الصحافة واشنطن بوست - ايران تزود سورية بخبراء واسلحة للمساعدة في قمع الاحتجاجات

قالت صحيفة "واشنطن بوست" ان ايران تزود سورية بخبراء عسكريين واسلحة ومعدات خاصة للمساعدة في قمع الاحتجات الجماهيرية. وتؤكد هذا في عددها استنادا الى "اثنين من المسؤولين الامريكان ودبلوماسي من دولة حليفة". وحسب معلوماتهم يجري بما في ذلك ارسال ، خبراء من قوة "القدس" الخاصة التي تدخل ضمن تشكيلات فيلق "حرس الثورة الاسلامية" ـ الوحدات النخبة من القوات المسلحة الايرانية. كما ستزود سوية بافراد شرطة وتجهيزات حربية تستخدم في تفريق المتظاهرين، بينها خوذ وهراوات وما شابه ذلك، واسلحة ومعدات رصد الكترونية حديثة تتيح بالتحديد، الكشف عن هويات مستخدمي الشبكة الاجتماعية "فيسبوك" وموقع "تويتر"، الذين يشاركون في الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس بشار الاسد. لطالما ثقب آذاننا الرئيس الايراني في حديثه عن تحرير القدس في يوم القدس , وعن زوال كيان يهود من الخارطة !!! الا انه عندما زار جنوب لبنان قبل فتره , وكانت طائرات كيان يهود تحوم فوق رأسه آنذاك , وعلى بعد قريب منه , نسي , او تناسى ان يجلب معه سلاح الجو الايراني ليقصف طائرات العدو اليهودي , وليحرر فلسطين !!!! وان الصحف الاسرائيلية قد كشفت هذه الايام عن العلاقات التجارية الوثيقة , بين الشركات الاسرائيلية وايران على مدى سنوات , عبر وسطاء دوليين ومحليين , تحت ستار العداوة بين النظام الايراني وكيان يهود , وما زالت تداعيات هذه الفضيحة مستمرة الى الان . لا شك ان يهود يخشون امتلاك الامة الاسلامية للسلاح الفتاك ... وغير الفتاك , ولا شك انهم ينظرون الى المسلمين كامة واحدة سواء في ايران ام فلسطين ام جنوب لبنان ام غيرها , وانهم جميعا ارتبطوا بفلسطين في عقيدتهم ويحلمون بيوم تحريرها وعودتها الى حضن الامة الاسلامية . الا ان كيان يهود يدرك ان هذه الانظمة الحاكمة هي طوق حماية له من الامة , وسوار من العصابات المجرمة التى تربط استقرارها باستقرار كيان يهود , كما هو حال النظام السوري الذي تعمل ايران على الحفاظ عليه من السقوط بأيدي ابناء الشام الاحرار وثورتهم المباركة . اما قوة القدس الخاصة .... فلم تتحرك قط لتحرير القدس , او حتى التهديد بتحرير القدس ,ولم نسمع بحركتها الا في محاربة ابناء الشام العزل , بالرغم من ان الجولان لا تبعد كثيرا عن درعا او دمشق , الا ان النظام الايراني أبى الا ان يكون شريكا لنظام الاسد الساقط في محاربته لابناء شعبه , وهذا ليس غريبا على نظام يبدع هو ايضا بتعذيب وقتل ابناء ايران المسلمين في وضح النهار , حتى اصبح صاحب خبرة بقمع المظاهرات واستخدام الهراوات والخوذ وما شاكله من ادوات القمع . ان هذه الثورات قد كشفت الكثير من الحقائق لمن خفي عليه سابقا , فالنظام الايراني كما النظام السوري في بحر عمالتهم للغرب متوحدون , وفي حربهم على الاسلام متفقون ... اما القدس فلها رجالها المؤمنون من ابناء هذه الامة , وسياتونها زحفا للتحرير , من اسلام اباد وطنجة , من بغداد وطهران , من بنت جبيل ومعان , من كافة الولايات .... تحت امرة خليفة المسلمين , قريبا باذن الله وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبا باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجولة الإخبارية 6-6-2011م

الجولة الإخبارية 6-6-2011م

شيع عشرات الآلاف في مدينة حماة وسط سوريا القتلى الذين سقطوا في مواجهات الجمعة فيما تمركزت وحدات من الجيش معززة بالدبابات في مدخل المدينة الشرقي. وقال شهود عيان "إن مواكب الجنازات انطلقت من عدة أحياء في المدينة باتجاه مقبرتي (الصفا والخضراء)". وأضاف الشهود بأن "آلاف النساء خرجن في المظاهرات التي تطالب بالحرية وإسقاط النظام وعمد المتظاهرون الغاضبون إلى إحراق إطارات السيارات في ظل غياب أمني كامل عن شوارع المدينة وقطع الطريق الدولي حلب - دمشق في موقع جسر المزارب". وقال شهود عيان إن وحدات من الجيش السوري معززة بالدبابات وصلت إلى مدخل مدينة حماة الشرقي. وأضاف الشهود إن المدينة تشهد حالة تأهب وانتظار في ظل حديث عن خروج مظاهرات جديدة. ونفذت المدينة السبت إضرابا، احتجاجاً على قتلى الاحتجاجات التي شهدتها المدينة يوم الجمعة. وقال شهود عيان "إن الحركة التجارية في المدينة معدومة بشكل كامل، عدا الصيدليات مع اختفاء كامل للعناصر الأمنية وحتى رجال شرطة المرور". وأكد الشهود سقوط 65 قتيلا الجمعة في مجزرة رهيبة تذكر بمجازر الأسد الأب في هذه المدينة الباسلة. وفي سياق متصل نظم حزب التحرير - ولاية لبنان اعتصاماً حاشداً في باحة المسجد العمري في قلب بيروت، وبالرغم من الحشود الأمنية وحالة الترويع التي سعت القوى الأمنية لبثها في أوساط الناس عبر تحويل منطقة المسجد لثكنة عسكرية اعتصم المئات داخل المسجد ورددوا الشعارات المناصرة لأهل الشام وثورتهم ضد النظام، واستنكر المتحدثون في الاعتصام تآمر الدولة في لبنان ضد أهل الشام وثورتهم ودعوا المسلمين إلى نصرتهم. وفي أثناء الاعتصام احتشد عشرات من الشبيحة الموالين للنظام السوري تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية سعياً منهم لتعكير صفو الاعتصام أو محاولة الاعتداء على المشاركين فيه، لكن الله رد كيدهم إلى نحورهم وأخزاهم الله وكشف أمرهم. -------- كمَنْ لا يردّ يدَ لامسٍ، وضمن سياسة الانبطاح التي ما انفكت عنها السلطة، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبوله للمبادرة الفرنسية لاستئناف مفاوضات السلام مع كيان يهود والتي توقفت بصورة علنية منذ ما يزيد على السبعة أشهر، للتوصل إلى اتفاق حول الأمن والحدود قبل سبتمبر/أيلول القادم. وقال عباس لرويترز "المبادرة الفرنسية تتحدث عن رؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي أطلقها في خطابه الذي تحدث فيها عن دولة بحدود 67 ولها حدود مع إسرائيل ومصر والأردن وفيها أيضا الامتناع عن أعمال أحادية الطرف ونحن قلنا من حيث المبدأ أن هذه المبادرة مقبولة وذهب إلى نتنياهو ليرى موقفه." وفي مسعىً أوروبي يرمي لحث أمريكا للاهتمام بملف الشرق الأوسط التقى ألان جوبيه وزير خارجة فرنسا خلال الأيام الماضية مسؤولين فلسطينيين ويهود، كلا على حده، وبحث معهم المبادرة الفرنسية الهادفة إلى عقد مؤتمر اقتصادي سياسي نهاية يونيو/حزيران الجاري يجتمع فيه الجانبان الفلسطيني و"الإسرائيلي" في حال موافقتهم على هذه المبادرة. وأوضح عباس أن المبادرة الفرنسية تشكل فرصة لاستئناف المفاوضات وقال "لدينا نافذة وهي أولا وأخيرا سواء من أوباما أو من الفرنسيين الذين بنوا مبادرتهم على خطاب أوباما." وأضاف عباس مؤكداً استخذاءه المهين "نحن الخيار الأول هو المفاوضات الخيار الثاني هو المفاوضات الخيار الثالث هو المفاوضات وإذا لم تحصل سنذهب إلى الأمم المتحدة نحن غير ضامنين للنتائج ولكن سنبذل كل جهد ولكن إذا وقفت القوى العظمى ضدنا سنعود إلى القيادة لنقرر ماذا نفعل في المرحلة القادمة." وقال جوبيه يوم الخميس بعد اجتماع مع رئيس الوزراء اليهودي بنيامين نتنياهو في القدس "أكذب لو قلت أنني متفائل جدا.. أنا متفائل بعض الشيء" مضيفا أن الجانبين سيردان على دعوته "في الأيام القادمة". واقترح أوباما أن تركز المحادثات في البداية على الحدود والأمن باستخدام حدود ما قبل حرب 1967 كنقطة بداية. وستؤجل إلى موعد لاحق القضايا الشائكة الخاصة بوضع القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين. ورفض نتنياهو هذا الاقتراح بالفعل قائلا إن خطوط عام 1967 لا يمكن الدفاع عنها. على صعيد متصل وفي تصريحات إعلامية انتقد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى سياسات حكومة "إسرائيل"، وقال إنها لن تفضي إلى أي سلام، عادّاً أن نجاح أي مفاوضات في ظل الوضع الراهن مثل "عشم إبليس في الجنة". وضمن حصر الخيارات المطروحة بخيارات الغرب ومؤسساته الدولية الاستعمارية، رأى موسى "أن العرب ماضون في اتخاذ الخطوات والإجراءات للذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي واسع بالدولة الفلسطينية" من غير أن يعلن تراجع جامعته عما بات يعرف بالمبادرة العربية للسلام. وبالرغم من الاصطفاف الأمريكي بجانب كيان يهود الغاصب اعتبر موسى أن الموقف الأمريكي يختلف عن الموقف "الإسرائيلي"، حيث لا زال موسى يتعلق بقشة الوعود الأمريكية. ------- نفى المجلس الوطني الانتقالي، السبت أن يكون كلّف الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي نقل رسالة إلى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو تتطرق إلى نيته إقامة علاقات مع "إسرائيل". وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل للصحفيين "استقبلنا ليفي بوصفه موفدا خاصا من الرئيس الفرنسي ولم نتحدث أبدا معه عن نيتنا إقامة علاقات مع إسرائيل" ولم يوضح عبد الجليل موقف المجلس من كيان يهود، واكتفى بالقول "نحن أعضاء في الجامعة العربية وندعم الجهود التي يبذلها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقلة". وكان ليفي صرح يوم الخميس الفائت لوكالة فرانس برس "خلال لقاء دام ساعة ونصف أبلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها أن النظام الليبي القادم سيكون معتدلا ومناهضا للإرهاب، يهتم بالعدالة للفلسطينيين وأمن إسرائيل". وأوضح الكاتب أن الرسالة تقول إن "النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها إسرائيل". وبعد هذه التصريحات التي أدلى بها ليفي، نفى نائب المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقه الخميس أن يكون الثوار قد كلفوا الكاتب الفرنسي نقل رسالة الى نتانياهو. وقد زار ليفي وهو من أشد داعمي المجلس الانتقالي، مرارا ليبيا منذ اندلاع الانتفاضة في 15 شباط/ فبراير.

الجولة الإخبارية 7-6-2011

الجولة الإخبارية 7-6-2011

العناوين • السفير الأمريكي في اليمن يُشرف على عملية نقل السلطة من الرئيس علي عبد الله صالح • قادة دولة اليهود يُبدون قلقاً على مآل النظام السوري • النظام الباكستاني العميل يُجدّد تبعيته لأمريكا استهل نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عمله بعد أن تسلم مقاليد الرئاسة من علي عبد الله صالح بالاجتماع بالسفير الأمريكي بصنعاء، ثم بعد ذلك اجتمع بكبار قادة الجيش. فقد اجتمع نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد، بدار الرئاسة بصنعاء، مع السفير الأمريكي جيرالد فايرستاين، وبحث معه ترتيبات المرحلة الحالية التي تمر بها اليمن، وقالت مصادر حكومية لبي بي سي إن السفير الأمريكي بحث مع هادي ترتيبات مستقبلية متعلقة بنقل السلطة سلميا في البلاد بناء على ما تم بحثه مساء السبت بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهادي. وكان أوباما قد تحدث هاتفيا مع هادي للاطمئنان على صحة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وترتيب نقل الصلاحيات لهادي عقب مغادرة صالح إلى السعودية لتلقي العلاج. كما كان كبير مساعدي الرئيس الأمريكي لمكافحة الإرهاب جون برينان السبت قد تحدث مع عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، بُعيد وصول الأخير إلى السعودية طلباً للاستشفاء حسب ما أعلن، وقبيل تولى عبد ربه منصور هادي المسؤوليات الرئاسية بعدما غادر صالح إلى السعودية، وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية عبده جنادي لشبكة سي. إن. إن الأمريكية: "إن المهام الرئاسية في اليمن نقلت إلى هادي منذ منتصف الليلة الماضية"، واطمأنت أمريكا إلى نقل السلطة لهادي فقالت وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول كبير في إدارة أوباما قوله إن واشنطن تعتقد بأن: "هادي يُنظر إليه بشكل إيجابي جدا داخل اليمن". وكان برينان قد زار السعودية ودولة الإمارات العربية الأسبوع الماضي للإشراف على ترتيب أمور نقل السلطة بحجة إبلاغهما قلق أوباما بشأن الوضع الأمني المتدهور في اليمن وفقاً لرويترز. إنّ هذا التدخل الأمريكي السافر في أخص الشؤون اليمنية، وبهذه السرعة، ما كان ليحصل لو كان هناك نوع من المحاسبة داخل النظام أو كان هناك شيء من الاستقلالية فيه، فالنظام اليمني السياسي المتداعي قد مكّن الأمريكان من جميع مفاصل الحكم، وجعلهم على دراية تامة بأدق تفاصيل الشؤون اليمنية. ولكن أمريكا لا تقوم بذلك بمفردها، بل إن بريطانيا تُشاركها عملية رعاية المفاوضات بين صالح والمعارضة، وبناء عليه فيمكن القول أن أمريكا ربما تكون قد اتفقت مع بريطانيا على خروج الرئيس اليمني بهذه الطريقة، ولأن الراجح من ذهاب صالح إلى السعودية هو أنه ذهاب بلا عودة، وهو سيناريو مقبول لحفظ ماء الوجه، ويصلح كضمانة لصالح من عدم محاكمته كما حصل مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وقد استدلت رويترز على عدم عودة صالح لليمن بقولها: "أن حجم الوفد المرافق لصالح الذي يضم كثيرين من أقاربه يدل على أنه ربما لا يعتزم العودة إلى اليمن." إن على ملايين اليمنيين الثائرين الذين يخرجون إلى الشوارع يومياً محاولين إسقاط النظام أن يتنبهوا إلى مؤامرات أمريكا ودسائس بريطانيا، فلا ينبغي أن تنطلي عليهم حيل الدول الاستعمارية وتدخلها في أهم شؤونهم، وإن عليهم أن يستنكروا اجتماع قادة اليمن بالسفير الأمريكي والتشاور معه علناً حول عملية نقل السلطة. فكل مصائب اليمن مصدرها أمريكا وبريطانيا، ومن غير اللائق أن يُستقبل السفير الأمريكي في مقر القيادة اليمنية جنباً إلى جنب مع قادة الجيش اليمني. إن على الثوار أن يهتفوا بالشوارع ضد أمريكا كما يهتفوا ضد النظام لأنها سبب بلاء المسلمين في اليمن وفي كل مكان. --------- يتخوف قادة دولة يهود على مصير النظام السوري بعد أن اتسعت قاعدة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام في سائر المناطق السورية، وبعد أن أخفق النظام في قمع الشعب الثائر بالرغم من كثرة المجازر الوحشية التي ارتكبها النظام وما زال ضد المتظاهرين. فقد نقلت (يو بي آي) عن مسؤول أمني (إسرائيلي) كبير قوله: "إن تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي تشير إلى أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيسقط خلال شهور أو سنة"، وذكرت صحيفة هآرتس الجمعة عن المسؤول قوله: "إن الأسد أخذ يضعف وقد يستغرق الأمر بضعة شهور أو سنة ونيف ولكن النظام لن ينجح على ما يبدو في النهوض، وإن أربعين عاماً لحكم عائلة الأسد في طريقها للانتهاء"، وأضاف: "إن الأسد فقد الشرعية بنظر أبناء شعبه ولذلك يبدو أن مصيره قد حُسم وكل نهاية أسبوع تجري فيها المظاهرات تزيد من خطورة وضعه". وأما رئيس أركان جيش كيان يهود الجديد بيني غانتس فقال: "إن الأسد نفسه لا يعرف كيف ستبدو سورية في نهاية هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، وانعدام اليقين هذا يثير قلقه مثلما يثير قلقنا". إن هذا القلق الذي يبديه قادة كيان يهود تجاه إمكانية سقوط النظام السوري هو قلق حقيقي لأنه يتعلق بالمجهول الذي ينتظر كيان يهود في مرحلة ما بعد الأسد. --------- بعد حملة من الاستفزازات الأمريكية لباكستان ومنها استباحة السيادة الباكستانية وارتكاب جريمة قتل أسامة بن لادن من دون التنسيق مع السلطات الباكستانية عادت القيادات الباكستانية العميلة للتعاون الأمني والاستخباري الوثيق مع أمريكا ضد الشعب الباكستاني. ونقلت رويترز عن وزارة الخارجية الباكستانية يوم الجمعة: "أن باكستان والولايات المتحدة اتفقتا على استئناف عمليات المخابرات المشتركة ضد الإسلاميين المتشددين كخطوة أولى لإعادة الثقة بين البلدين"، وأضافت (تهمينا جانجو) المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية لرويترز القول: "ستكون هناك عمليات مشتركة يمكن أن تكون تبادلاً للمعلومات المخابراتية". إن الأحرى بالمتحدثة باسم الخارجية الباكستانية أن تقول هناك عمليات مشتركة لا يكون فيها تبادلٌ للمعلومات المخابراتية وإنما يكون فيها تقديم للمعلومات من طرف واحد وهو الطرف التابع الذليل (أي الطرف الباكستاني). إن العار الذي لحق بالدولة الباكستانية نتيجة هذا التعاون الاستخباراتي مع أمريكا ضد المجاهدين في باكستان لا يمحوه إلا الإطاحة بالنظام الباكستاني العميل وإن الدنس السياسي الذي لطّخ سمعة الباكستانيين نتيجة خيانة حكامهم لا يغسله إلا القضاء على عملاء أمريكا في الباكستان.

 دولة الكويت العظمى تهتز من سؤال لطفل ظنا منها انه سيشعل ثورة    

 دولة الكويت العظمى تهتز من سؤال لطفل ظنا منها انه سيشعل ثورة  

لم يكن ليتصور احد من العقلاء، أن الطالب ابن العشر سنوات سيهز كيان الدولة العظمى بكلمة خرجت من فمه ببساطة الأطفال، وما أن نطق بها إلا واكتشفت المعلمة التي ترى ما وراء الجدار من شدة ذكائها وعبقريتها! بأنه مندس وعميل يعمل للانقضاض على الدولة وهدم كيانها! وليت الأمر اقتصر على ذكاء هذه المعلمة، بل تعداها إلى إدارة المدرسة بل إلى وزارة التعليم، بل إلى نظام الحكم، الذي ارتعدت فرائصه من هذا الطفل الذي كان يمكن لولا لطف الله! ان يفجر الكويت ويجعلها أثرا بعد عين بهذه الكلمة شديدة الانفجار. لقد خطط الطفل باسم تخطيطا متقنا في الغرف المغلقة، واتصل بالدول العظمى والكبرى واستخباراتها ونسق معهم، تماما كما تفعل الأنظمة العميلة، لإزالة دولة عن الوجود، لكن لطف الله ووجود معلمة في غاية الذكاء حال دون حدوث مالا تحمد عقباه، فلله الحمد أولا وأخيرا أن وفق الله حكومة الكويت في غرس مفاهيم الانتماء والولاء عند بناة المستقبل من المعلمين والمعلمات، حتى استطاعت معلمة من إحباط هذا المخطط الإرهابي، فهي حقا تستحق وسام التميز من الدرجة الأولى، على هذا الإكتشاف الخطير والعظيم!! وليس هذا الطفل كما يصوره البعض أنه بسيط وسؤاله عفوي، بل هو مندس وعميل وإرهابي وخطير!!. وان تعجب فعجب ما نشاهده ونسمعه من انعكاس الموازين في هذا الزمان، إذ أصبح المؤمن كافرا والكافر مؤمنا، والعادل ظالما والظالم عادلا، والمؤتمن خائنا والخائن مؤتمنا، والصادق كاذبا والكاذب صادقا، ويتكلم في العامة أتفهُهم وأسقطهم وأنذلهم، حتى شاهدنا وسمعنا أن الكيانات الكرتونية التي أقامها سايكس وبيكو، أصبحت دولا ولها ممثلين في الهيئات الدولية وتتبادل السفراء مع الدول العظمى والصغرى والكبيرة والحقيرة، وهي على شعوبها دول وعلى أسيادها وعدوها جِعلان، نعم هذه هي الدويلات التي صنعتها بريطانيا في بلاد المسلمين ووضعت عليها نواطير يخافون من صفير الصافر، وعلى شعوبهم اسود وأية اسود، كما قيل: أسد عليّ وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر وما نراه في ليبيا من تمسك العقيد بكرسيه على حساب جماجم أهلنا في ليبيا، وما يفعله بشار في شامنا، وما فعله صالح في يمننا، والانتفاضة المفترضة في دولة الكويت العظمى من كلمة يقولها طفل، تدل دلالة لا لبس فيها على انّ هؤلاء النواطير لا يمثلون إلا أنفسهم وأسيادهم، بل انّ أسيادهم قد تخلوا عنهم في اللحظات الحرجة، وقد حصل هذا مع ابن علي ومع مبارك ومع القذافي ومع صالح وسيحصل مع بشار وسيحصل مع الآخرين أيضا، مهما طال بهم الزمان، وسيُرمَوْن رمي الجيف والكلاب. وهاهو نظام بشار يفتح الحدود للعزل في الجولان، لتنهال عليهم إسرائيل بالرصاص الحي وتقتل العشرات وتجرح المئات، ويرسل بشار دباباته ومدفعيته وطائراته إلى (المندسين والعملاء) في المدن والقرى ليقتل من العزل الآلاف كي يمهد الطريق لتحرير الجولان وفلسطين!!!، فأين تختبئ هذه الدبابات والمدفعية والطائرات عندما تتعرض البلاد والعباد للاعتداءات السافرة من قبل الأعداء؟! والجواب واضح بأنها تُهيأ للانقضاض على المدن والقرى ولكن ليست مدن وقرى العدو بل مدن وقرى البلاد نفسها. وإذا كانت مثل هذه الأنظمة تخاف من طفل، ويتحرك لأجله الحكام والمنافقين والمتزلفين والمسترزقين من الإعلاميين والموظفين، فلتعلم الأمة الإسلامية إن هؤلاء الحكام لن يصمدوا أمام تحركها لخلعهم ونبذهم إلى مزبلة التاريخ وبئس المصير، ولكن يجب الحذر من القبول بتغيير الأشخاص والاكتفاء بتعديل مادة هنا أو هناك، فما حصل في مصر وتونس هو استبدال وجه قبيح بوجه أقبح ولكن بقناع الماكرين، ولن ترتقي الأمة مراتب العزة والمجد إلا إذا وضعت مشروعا نهضويا واضحا كبديل لهذه الأنظمة العفنة، وهل هناك نظاما أفضل من نظام رب العالمين الذي بشر به رسولنا صلى الله عليه وسلم بعد هذا الحكم الجبري، وهو خلافة على منهاج النبوة، فليكن هدف أبناء الأمة هو إسلامها وتطبيق شرع ربها بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحمد ابو اسامة

خبر وتعليق    القبول بالاحتلال اليهودي هو مقياس حرارة الأنظمة وحرارة الثائرين ضدها!    

خبر وتعليق  القبول بالاحتلال اليهودي هو مقياس حرارة الأنظمة وحرارة الثائرين ضدها!  

ذكر خبر نقلته صحيفة القدس العربي بتاريخ 2/6/2011، أن هنالك رسالة شفوية نقلها الكاتب الفرنسي برنار ليفي عن ثوار ليبيا "يتعهدون فيها لنتنياهو بالحفاظ على أمن إسرائيل وإقامة علاقات معها". وذكرت القدس العربي أن الكاتب القادم من مدينة مصراتة المحاصرة أوضح أن الرسالة تقول أن "النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية، بما فيها إسرائيل". وأفاد الكاتب الفرنسي أن رئيس الوزراء (الاسرائيلي) "لم يستغرب الرسالة". إن خطب ودّ دولة الاحتلال هو المفتاح الذي تستخدمه كل القوى الرسمية وغير الرسمية، التي تحاول أن تستميل الغرب نحوها وتستصدر منه الاعتراف بشرعية وجودها، من أجل فتح باب الأروقة السياسة الدولية أمام رجالاتها. وهذا ما يجعل دولة الاحتلال الغاصب -على ما يبدو- في حالة استرخاء حتى الآن من مفاعيل هذه الثورات على كيانها، طالما أنّ من ينصّبون أنفسهم على تلك الثورات يطمئنونها على وجودها. لقد كان هذا النهج "التطميني" هو محور ما أعلنته بعض التيارات السياسية في مصر بعد الثورة، عندما أكدت أنها لن تعمل على إلغاء اتفاقية كامب ديفيد مع "دولة إسرائيل"، وهذا ما سار عليه المجلس العسكري في مصر عندما أصلح خط نقل الغاز المنهوب "لإسرائيل"، وهذا ما صرّح به أقطاب النظام السوري عندما تحدّثوا عن دور النظام (الممانع!) في حماية أمن "إسرائيل"، بل وقبل المجلس الوطني الليبي، كان القذّافي قد أوضح أن النظام الليبي كفيل بحماية أمن "إسرائيل". إن طبيعة الخطاب السياسي فيما يتعلّق بوجود دولة الاحتلال الغاصب أصبح يمثّل مقياس "الثيرموميتر" لتحديد درجة حرارة الجهات السياسية في دفتر ملاحظات القوى الغربية منها. وكل توجه سياسي يعمل على القضاء على الكيان الغاصب يكون مرفوضا من الغرب ولكنّه مقبول بل ومحتضن من قبل الأمة. وفي المقابل، فإن كل تحرّك معاكس لذلك لا يكون إلا من قبيل المساومة السياسية على حساب مبادئ الأمة وأحكامها الشرعية الأصيلة. إن مباركة الثورات التي انطلقت في البلدان العربية لا يعني موافقتها على كل ما تقوم به، ولا يعني غض الطرف عمّا يحاوله بعض من تسلّقوا على أكتاف الثائرين من توجيه نحو برامج سياسية غربية سارت عليها الأنظمة العربية المتهالكة، أو تحويلها عن نهج التحرر الكامل من نفوذ الاستعمار والاحتلال. إن هذه الرسالة - إن صحّت نسبتها للمجلس الوطني- تكشف للثوار في ليبيا مدى الاختراق السياسي والفكري الذي تغلغل في المجلس الوطني بعدما فتح القنوات السياسية العريضة مع الغرب وبعد مد جسور التواصل السياسي مع حلف النيتو المعادي للأمة الإسلامية. وهذا يؤكد أن نسج العلاقات السياسية من قبل أية حركة تحرر أو تحرير مع قوى الاستعمار الغربية لا محالة يقود إلى تبعية سياسية، وإلى قبول منطق الهيمنة والاحتلال، وهو نهج يعاكس روح الثورة وينفخ ضد نَفَس الثوّار. إن خط التحرر والانعتاق من الاستبداد وخط قبول الهيمنة الغربية هما خطان متوازيان لا يلتقيان ولا يمكن مد جسور بينهما، وإذا التقيا أو تماسّا فهذا يعني أن خط التحرر قد انحرف، وهذا هو مقياس الأمة الراسخ للحكم على المواقف السياسية: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا" عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور ماهر الجعبري

ما هكذا تورد الإبل يا عوا

ما هكذا تورد الإبل يا عوا

1024x768 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} يمكن للمتابع أن يدرك مدى تخوف القوى الغربية من عودة دولة الخلافة الإسلامية من جديد إلى الساحة الدولية، فعودة الخلافة تعني نهاية حقبةٍ رتع فيها المبدأ الرأسمالي وعاث في العالم فساداً وإفساداً وأهلك الحرث والنسل، فهي تعني سحب البساط من تحت أرجله، وهي تعني كذلك تخلص البلاد العربية والإسلامية من هيمنة الغرب الاستعمارية وانعتاقها من العبودية له، وبالتالي زوال خيرات المسلمين "الكنز الهائل" من بين يديه، وفقدانه لأهم أسباب الحياة لديه، النفط والغاز والأموال المنهوبة وهيمنته على المضائق البحرية، بل وخضوعه لشروط وإملاءات المسلمين حال استردادهم لقرارهم، وما سيمثله قيام الدولة الإسلامية من خسارة الغرب للحرب الحضارية مع الإسلام. لتلك الأسباب وغيرها الكثير، يمكن للمتابع أن يدرك سبب تخوف الغرب بل الرعب الذي دب فيه وفزعه جراء مشاهدته للثورات التي تعم البلاد العربية وخشيته من أن تؤدي هذه الثورات إلى التغيير الحقيقي عبر قيام دولة إسلامية، وهو ما دفع قادته إلى إبداء ذلك علناً في مواكبتهم لكل من ثورة تونس وثورة مصر وليبيا واليمن وسوريا، وهو الذي دعا العديد من السياسيين الذين لا يرون العالم إلا من منظار الغرب ولا يتصورون العمل السياسي بمعزل عن تابعيتهم للقوى الاستعمارية، كعمرو موسى وغيره، دعاهم ذلك إلى الهرولة لطمأنة الغرب وكيان يهود بأن هذه الثورات لن تسفر عن إقامة الخلافة أو دولة إسلامية أو كما يسمونها أحيانا تضليلاً دولة دينية. إلى هنا لا زال المشهد ضمن المتوقع، وفي إطار ردود الفعل غير المستغربة، لكن أن يخرج من بين ظهراني العلماء، وممن برع في سرد السيرة النبوية وحياة الرسول التشريعية، من يعلن بكل وضوح وقوفه في وجه عودة الخلافة الإسلامية ورفضه لذلك بكل شدة، فهذا ما لم يكن متوقعاً ولا مقبولاً. فقد قال الدكتور محمد سليم العوا، خلال الندوة التي عقدتها كلية الآداب بجامعة طنطا، بتاريخ 31-5-2011م، تحت عنوان «مصر إلى أين؟»، "أن فكرة الخلافة الإسلامية غير مطروحة على الإطلاق في هذا الوقت، وأنه لن يقبل بعودة نظام الخلافة الذى ارتبط في فترة حكم النبي وخلفائه الراشدين". وتابع العوا مبرراً موقفه هذا "بأن خليفة المسلمين يناط به إمامة المسلمين في الصلاة، وتسيير الجيوش، وتقسيم الغنائم وتعيين القضاة، وغيرها واتخاذ القرارات دون غيره وهو ما لم نقبله في مصر بعد ثورة 25 يناير، لأن التفرد بالحكم أورثنا الذل والمهانة وصنع الفراعين واللصوص". إن موقف العوا هذا، وهو الأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، لم ينبع عن جهل بطبيعة نظام الحكم في الإسلام ولا عن عدم معرفته بالأحكام الشرعية ذات الشأن حتى نلتمس له الاعذار، بل هو يأتي في سياق آخر. فقد لوحظ في الآونة الأخيرة أن فكرة تطبيق الإسلام في الحياة والمجتمع، والتي قامت على أساسها الدولة الإسلامية صاحبة الريادة للبشرية في كل مجالات الحياة طوال قرون، باتت تشغل "الإسلاميين المعتدلين" في خضم هذه الثورات، ويا ليتهم شغلوا بها لأجل إيجادها في أرض الواقع بل شغلوا لأجل استبعادها، مما يلقي بظلال من الشك والريبة حول هذا المسعى المحموم!!. إن حوادث إساءة تطبيق الإسلام في التاريخ ليست هي وجه الدولة الإسلامية التي امتدت اربعة عشر قرناً كما يتوهم العوا، فالدولة الإسلامية كانت طوال تلك القرون منارة للعلماء والتقدم ويشهد لها بذلك الأعداء والأصدقاء وليس المقام هنا مقام سرد لتلك الشهادات وإقامة الحجج والبراهين على حقيقة ساطعة. كما أن الدكتور العوا يبدو أنه يُغفل، فهو بذلك عالم، أن الإسلام لم يترك شاردة ولا واردة إلا نظمها وفق تشريع رباني، وأن ما يمكن أن ينتج عنه من أخطاء في تطبيق نظام الحكم في الإسلام سن له التشريع أحكاماً ومعالجات إذ الدولة في الإسلام دولة بشرية لا إلهية، فكانت محكمة المظالم وكانت الأمة قوّامة على تطبيق الحاكم للإسلام تحاسبه وتقوم اعوجاجه ولو بحد سيوفها، في الوقت الذي تترك الديمقراطية الحابل على الغارب للحاكم ليبطش وينهب الخيرات لصالح فئة قليلة من الرأسمالين تحت ستار حكم الشعب والشعب منهم براء. فهل كانت حقبة مبارك حقبة "الفراعين" التي تتوجس منها يا دكتور عوا نتيجة تطبيق الإسلام أم كانت من مخلفات الديمقراطية الرأسمالية التي انجبت الدكتاتوريات؟!! ومن ثم يرى المتتبع لتصريحاتك، لا سيما في الآونة الأخيرة وموضوع إلى أين تتجه مصر، أنك تتعامل مع الواقع بتجرد عن الأحكام الشرعية، وربما لجأت بعد ذلك إلى تبرير أقوالك وأفعالك بمبررات واقعية أو أخرى تنسبها للمصالح وغيرها، فهلاّ التزمت -وأنت بذلك جدير- بجادة الحق والتزمت الاحكام الشرعية التي توجب على المسلمين أن يسيّروا كل شؤونهم بما ورد في الكتاب والسنة (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا). ومن ثم من ذا الذي يدّعي أن الخلافة كانت شكلاً ونظاماً للحكم خاصاً بعهد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته؟ أليس فعل الرسول عليه السلام هو تشريع لنا؟ أليس فعل الرسول محل قدوة وأسوة لنا؟ هل غفلت عن ذلك وأنت الحاذق في سرد سيرته عليه السلام؟ وهل تراك تسرد سيرته صلى الله عليه وسلم للعظة دون الأسوة والإتباع؟! وهل كانت سيرة الرسول وأفعاله لتنتهي بموته عليه السلام؟ ولك أن تسأل نفسك ما سبب اتباع الصحابة واقتفائهم لسيرته واستمرار نظام الحكم على ما أنشأه المصطفى صلى الله عليه وسلم. إن التذرع بتجدد الوقائع وتغيّر الظروف لا تقوم به حجة، فأحكام الإسلام تشريع ممن بيده الخلق والأمر القادر على تشريع الأحكام الصالحة للعباد في كل زمان ومكان، ولولا هذه العقيدة الراسخة في عقول وقلوب المسلمين لضاع الدين في ثنايا التاريخ ولذهب مع الرياح. إن محاولة المسايرة للواقع لا تعني سوى اعتماده كمصدر للتشريع وتسيير الأعمال، وترك الاحكام الشرعية جانباً، وهو غير مقبول من عامة المسلمين فكيف من علمائهم؟! إن تطلعك -ولو أنك متردد ولم تحسم أمرك بعد- لترشحك لرئاسة الجمهورية المصرية يعكس مدى رؤيتك للواقع الحالي وأنك راضٍ عنه ولا تصبو لسواه، فهل طبق الإسلام في مصر يا دكتور سليم حتى تفكر شخصية معروفة مثلك أن تتسنم هرمها؟! بل هل انعتق حكام مصر الجدد القدامى من التبعية لأمريكا؟! وإلى أين ستمضي بمصر إن أنت استلمت الأمر والنهي فيها وبماذا ستحكم؟! إن دور العلماء في هذه الثورات عظيم، إن هم صدعوا بالحق ولم يخشوا في الله لومة لائم، ووجهوا الأمة لضرورة العمل لإحداث التغيير الحقيقي ولن يكون ذلك إلا بإقامة الخلافة يا دكتور عوا، بينما هم في خطر عظيم إن هم كانوا جزءاً من حرف الثورات عن مسارها وجزءاً من الواقع الجديد المخادع الذي تُرسم ملامحه في واشنطن ولندن وباريس. إن الخلافة التي تعارضها يا دكتور عوا هي الشمس التي ستشرق عمّا قريب بإذن الله، لتنير العالم بعد أن غرق في ظلمات الرأسمالية، وتحمل الخير والهدى للعالمين، فهل تجاهر يا عوا بمعارضة مستقبل هذه الأمة ووعد الله بالنصر والتمكين وبشرى رسوله (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)، فهلاّ كنت من العاملين لها ومن روادها خير لك في الدنيا والآخرة بدل أن تكون حرباً عليها إن كنت من العاقلين المتعظين. فسخّر علمك فيما يرضي الله عنك وإلا فقل خيراً أو اصمت، فما هكذا تورد الإبل يا عوا. علاء أبو صالح- عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين 2-6-2011م

من أروقة الصحافة    الإمارات تستعين ببلاك ووتر

من أروقة الصحافة  الإمارات تستعين ببلاك ووتر

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلف مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية إيريك برنس بتشكيل قوة سرية من المرتزقة مؤلفة من 800 عنصر أجنبي لمساعدة الإمارات على التصدي لأي تهديد داخلي أو خارجي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم يكشفوا هويتهم أن برنس الذي انتقل للإقامة في الإمارات العام الماضي بعد سلسلة مشاكل قانونية تعرضت لها شركته في الولايات المتحدة، تلقى 529 مليون دولار لإنجاز مهمته. وبحسب الصحيفة فإن هدف تشكيل هذه القوة هو القيام بمهام عملياتية خاصة داخل الإمارات وخارجها وحماية أنابيب النفط وناطحات السحاب من أي هجمات إرهابية وإخماد أي ثورة داخلية. ان الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين لا تختلف في جوهرها عن بعضها البعض , وحقا ان وصفها جميعها بالملك الجبري , هو خير وصف لحالها , فهي جميعها تشترك باغتصابها لسلطان الامة الاسلامية وقهرها الناس ومحاربتهم في دينهم وعقيدتهم وافكارهم ومشاعرهم , وهي لا تخفي تبعيتها ودورانها في فلك الدول الاستعمارية لتحقق مصالح تلك الدول وتنوب عنها في قمع شعوبها وتضليلها وافسادها . اما فيما يتعلق بحكام الامارات , فتراهم يتشدقون ببناء اكبر مجمع تجاري في العالم , واسمه (دبي مول ) , وفي الجهة المقابلة له في دبي ايضا رفعوا اعلى برج في الكرة الارضية ( برج خليفة ) , وفي مدينة ابي ظبي كان لهم تزيين اكبر شجرة لإحتفال النصارى بما يسمى الميلاد قبل عدة اشهر وبتكلفة 11 مليون دولار .... ناهيك عن اكبر جزيرة مائية في العالم ( جزيرة النخلة ) وأغلى مسجد في العالم تكلفة ( مسجد زايد في ابي ظبي ) .... وأكبر كذا وكذا ... فيبدو ان حكام الامارات لديهم عقدة الاكبر والاطول والاكثر .... بالرغم من فضيحة الشركات الاماراتية القائمة على هذه المشاريع وخساراتها اللا متناهية والتى وصلت الى 60 مليار دولار لشركة دبي القابضة فقط , والتي قامت حكومة الامارات بدعمها ماليا من ميزانية الدولة لتحقق بذلك دعم اللصوص باموال الامة المنهوبة من هؤلاء الحكام . وعودا على عقدة الاكبر , فان هذا الخبر المتعلق بشركة بلاك ووتر , دلل على ان حكومة الامارات مستمرة في سيرها هذه المرة باستئجار أكبر شركة خاصة أراقت دماء المسلمين , وأسوأ شركة امنية للمرتزقة صيتا بين ابناء الامة الاسلامية , لولوغها في اراقة دماء المسلمين في العراق وافغانستان وباكستان .... عبر تفجيراتها اللا انسانية للنساء والشيوخ والاطفال , للمساجد والمراكز الجماهيرية والاسواق , لمراكز الشرطة والجيش ... حقا ان حكام الامارات اختاروا الشركة الامنية الاكثر إثارة لمشاعر المسلمين لجلبها الى الامارات لتحمي عروشهم الآيلة الى السقوط قريبا وبلمح البصر ان شاء الله . اللهم عجل بفرجك . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أبو باسل

الجولة الاخبارية 31-05-2011

الجولة الاخبارية 31-05-2011

العناوين: • عمليات جهادية نوعية لطالبان في أفغانستان وردود أمريكية عليها تستهدف النساء والأطفال• الدول الغنية الكبرى تضخ الأموال المشروطة لاحتواء الحكومات العربية التي أفرزتها الثورات• الجيش اليمني يبدأ انقلابه على نظام علي عبد الله صالح ويصدر البيان رقم (1) التفاصيل: صعَّدت حركة طالبان في الأيام الأخيرة من عملياتها الجهادية فقتلت ثمانية عسكريين أمريكيين وثلاثة عسكريين ألماناً وثلاثة عسكريين بريطانيين وأصابت قائداً ألمانياً بارزاً في حلف شمال الأطلسي إصابة كادت تودي بحياته. كما قتلت قائد الشرطة في شمال أفغانستان محمد داود وقتلت معه قائد شرطة ولاية طاخار واسمه شاجهان نوري، وأصاب مقاتلوها في هجومهم الجريء خمسين شرطياً أفغانياً آخرين يعملون تحت إمرة حكومة كرازاي العميلة.وردّت أمريكا على هذه العمليات البطولية التي استهدفت الجنرالات والقادة العسكريين بغارات جبانة شنَّتها الطائرات الأمريكية على منازل للمدنيين قتل فيها أربعة عشر شخصاً جميعهم من النساء الرجال العزل والأطفال بينهم أربعة تقل أعمارهم عن العامين.هذا هو جهاد الأفغان وهذه هي نتائجه التي لا تستهدف إلا العسكريين، وهذا هو رد أمريكا الإجرامي عليه وتلك هي نتائجه التي لا تستهدف إلا المدنيين العزل. -------- في اجتماع قمة مجموعة الثماني التي انعقدت يومي 26 وَ27/ أيار (مايو) الماضي في دوفيل بفرنسا تم تبني إغراق الحكومات في مصر وتونس بالأموال الربوية لتوجيهها وفقاً للمفاهيم الرأسمالية في الاقتصاد والديمقراطية في الحكم.فضخت الدول الرأسمالية الكبرى ما يزيد عن العشرين مليار دولار لاحتواء تلك الحكومات وربطها بالشروط الاقتصادية المميتة لأي تقدم اقتصادي.وادّعى صندوق النقد الدولي بأن مصر وحدها تحتاج إلى مساعدة فورية بنحو 12 مليار دولار لإغلاق ما وصفه بالثقوب في الميزانية الحكومية وفي العجز في التجارة الخارجية.وقال البنك بأن التضخم المالي ارتفع إلى 20% وأن العجز في الميزانية اقترب من 10% من الإنتاج بينما طالب رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي مجموعة الثماني بدعم مالي قدره 25 مليار دولار على مدى خمس سنوات واستنجد بالمجموعة الدولية مطالباً إياها تحمل مسؤولياتها لإخراج تونس من الحلقة المفرغة المتمثلة في أن الفقر وارتفاع البطالة يؤديان إلى بروز التطرف واستعمال ظاهرة الهجرة.ومن الجدير ذكره أن ربع السكان في تونس يعيشون تحت خط الفقر وبأقل من دولارين للفرد. وهذه الآثار الاقتصادية المدمرة هي خلاصة تطبيق الرأسمالية التي يطالبون باستمرار تطبيقها الآن. -------- أصدرت قوات الجيش اليمني المنحازة للثورة اليمنية ضد نظام علي عبد الله صالح داعية قوات الجيش إلى الانضمام للثورة. واتهم البيان الرئيس صالح بتمزيق المؤسسة العسكرية وبتسليم محافظة جنوبية لمجموعات (إرهابية).وبدأ هذا الانقلاب بعد أن وصلت الحلول السلمية بين نظام علي عبد الله صالح والثوار إلى طريق مسدود وبعد أن اندلعت المعارك بين جيش الحكومة ومقاتلي قبائل حاشد بزعامة الشيخ صادق الأحمر.وبالبيان رقم (1). تكون الطريق أمام الإطاحة بنظام صالح قد تم اختصارها والاقتراب من تحقيق أهداف الثورة.

يجب أن يوضع حدٌ لخيانة حكام باكستان

يجب أن يوضع حدٌ لخيانة حكام باكستان

في 27 مايو 2011، طالبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بعبارات لا لبس فيها باكستان بتشديد هجومها على من أسمتهم بالمتشددين الذين يهددون القوات الأميركية في الجارة أفغانستان "في الأيام المقبلة"، وفي وقت سابق، قال مبعوث الولايات المتحدة للحرب، السناتور كيري "لا يمكن للكلمات أن تحدد الطريق أمامنا، بل الأفعال هي التي سترسم معالمها"، ولقد رافقت زيارة كيري ضربات الطائرات بدون طيار، وقد ذهب رئيس أمريكا الصليبية إلى أبعد من ذلك، حيث أدلى بتصريحات لا لبس فيها من شأنها تقويض كامل لسيادة باكستان حين أكد على أنّه سيقوم بغارات في المستقبل في البلاد، وهو ما يكشف حقيقة البغضاء والعداوة الأمريكية تجاه باكستان، ويؤكد خنوع القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية لأمريكا ومضيها قدما في مواصلة الحرب الأمريكية الصليبية على الإسلام. يجب أن لا يكون ذلك مفاجئا، فالأحداث التي وقعت خلال الأسابيع القليلة الماضية قد كشفت عن وجود تواطؤ جديد بين أمريكا والقيادة الباكستانية وخاصة قيادة الجيش، لم يشهد له من قبل مثيلا، ولا يقتصر ذلك على الغارة الأميركية في أبوت أباد، التي لم تكن بعلم قيادة الجيش بها فحسب، بل وبتقديم الجيش للمساعدة قبل ساعات من الهجوم، كما ذكر سكان أبوت أباد. يعتبر مشرف المهندس الكبير للخيانة في البلاد، حيث هو أول من أذن لأمريكا بشن غارات سرية داخل باكستان في عام 2001، وكياني هو ربيب مشرف، وقد سار على هذا الاتفاق من خلال هذه الرسالة، وسوف يستمر في خدمة أسياده الأمريكان في المستقبل، بل أصبحت خيانة كياني أكثر وضوحا بعد أن تم كشف النقاب من خلال عدة تقارير أنّه يؤيد سرا المزيد من الضربات بدون طيار، أما خيانة القيادة السياسية فهي عظيمة ومماثلة وليست بحاجة إلى توضيح، وللكفيف أن يرى عمق خيانتهم. أيها المسلمون في باكستان! إنّ سبب عدم إعلان القيادة السياسية والعسكرية صراحة عن ولائهم لأمريكا هو أنهم يخافون منكم ومن قوتكم، فقد وصل نفاقهم وعداؤهم إلى مستويات جديدة، إنهم لا يرون ضيرا في الوقوف إلى جانب الحرب الصليبية الأمريكية وتقديم كل أشكال المساعدة لآلة الحرب الأميركية، وكلما أنفضح أمر خيانتهم للناس لجؤوا إلى انتقاد أمريكا بعبارات مضللة، بينما في الخفاء يدعمونها في كل صغيرة وكبيرة، ويقدمون أبناءكم وبناتكم قربانا للسيد الأمريكي، وبذلك يصدق عليهم قول الله تعالى ((وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ)) أيها المسلمون في باكستان! إياكم أن تنخدعوا بانسحاب عدد قليل من القوات الأمريكية من الأراضي الباكستانية، بل يجب تكثيف الجهود والضغط على الجيش الباكستاني الذي هو الحاكم الحقيقي لباكستان لاتخاذ الإجراءات التالية : 1- قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا، وإغلاق السفارات وطرد موظفيها الدبلوماسيين وغير الدبلوماسيين، فإذا كانت الدول الضعيفة المنعزلة مثل بوليفيا وفنزويلا قد تمكنت من طرد سفراء الولايات المتحدة لتدخلهم في شؤونها الداخلية، ألا يكون من السهل على قوة نووية مثل باكستان أن تحذو حذوهما؟ 2- سحب جميع أنواع المساعدة العسكرية للصليبيين الأمريكان، ومنعهم من الوصول إلى قواعد الجيش الباكستاني والأجواء والممرات المائية، بالإضافة إلى ذلك، يجب طرد الجيش الأمريكي ورجال الاستخبارات من الأراضي الباكستانية ووقف التعاون الاستخباراتي معها، وقطع جميع خطوط الإمداد لحلف شمال الأطلسي وآلة الحرب الأميركية، حيثما يكون ذلك مناسبا، والاستيلاء على أصولهم المالية والعسكرية والدفاع عن الحدود الباكستانية بالدبابات والطائرات والصواريخ. 3- فتح الباب أمام المسلمين المخلصين من المناطق القبلية وبلوشستان للانضمام إلى صفوفكم، والتحرك لإزالة الحدود الاستعمارية التي تقسم المسلمين، وتوحيد أفغانستان وباكستان في كيان واحد، فمن شأن ذلك خنق الجيوش الصليبية وإفشال حربهم ضد الإسلام. 4- نشر الأسلحة النووية في جميع أنحاء باكستان وإنذار الصليبيين وحلفائهم برد صارم إن استمروا في انتهاك سلامة الأراضي الباكستانية وسيادتها، وهذه المناورة لن تضعف باكستان، بل على العكس فإن ذلك سيعزز قدرة البلاد على مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية بشكل فعّال، فإذا تمكن بلد نووي صغير مثل كوريا الشمالية رفض هيمنة الولايات المتحدة ، فإنه بإمكان باكستان، القوة النووية الأقوى بكثير من كوريا الشمالية، ومع امتلاكها لسابع أكبر جيش في العالم، بإمكانها أن تحقق أكثر من ذلك بكثير. 5- تقديم كل أشكال العون للمسلمين الكشميريين، فمن شأن ذلك إبقاء القوات الهندوسية المحتلة منشغلة ومنعها من التدخل في أفغانستان، وتذكروا تفوق الجيش الباكستاني في مرتفعات كارغيل بمساعدة إخوتكم الكشميريين، فتلك الذكريات لا تزال حية في ذاكرة الهندوس الجبناء. وأخيرا وليس آخرا، يجب مضاعفة الجهود جنبا إلى جنب مع أهل القوة والمنعة لإعادة إقامة دولة الخلافة، فهي القادرة على إلحاق الهزيمة بالقوات الصليبية في بلادنا. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ))أبو هشام البنجابي

384 / 442