خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
    الجولة الإخبارية 30-5-2011

  الجولة الإخبارية 30-5-2011

العناوين: روبرت غيتس يقر بأن القوات الأمريكية المحتلة ليست محبوبة من العراقيين حسن نصر الله يدافع عن النظام السوري وأمريكا تدافع عن هذا النظام بمنحه فرصة لإجراء إصلاحات أموال المسلمين تذهب لدعم أسواق واقتصاد الدول المستعمرة تحت مسمى الاستثمار التفاصيل: أوردت وكالة رويترز في 24/5/2011 أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس عبر عن أمله في أن يجد العراقيون صيغة يطلبون بموجبها من الجيش الأمريكي البقاء بشكل من الأشكال. ولكنه أقر قائلا: "سواء رضينا أم لم نرض علينا أن نعترف بأننا لسنا محبوبين كثيرا هناك". وقال: "من أجل مستقبل العراق وأيضا دورنا في المنطقة آمل أن يتوصلوا إلى طريقة يطلبون فيها بقاء القوات الأمريكية". وقال: "أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون على أهبة الاستعداد للموافقة حين يجيء الوقت". ويشير في ذلك إلى الرسالة التي ستبعث بها أمريكا إلى المنطقة للتعبير عن استمرار دورها في العراق. فأمريكا تبحث على أي شكل من الأشكال للبقاء في العراق ما بعد عام 2011 بسبب أنها اضطرت أن تتخذ قرار الانسحاب من هناك لأسباب عدة في نهاية هذا العام. وهي تعترف على لسان وزير حربيتها أنها غير مرغوب بها لدى الأهالي في العراق. فقد احتلت البلد مدعية أن أهل العراق يرحبون بها وأنهم سيتلقون قواتها المحتلة بالورود فخاب ظنها وظن عملائها فتلقوها بالرصاص، وبعد ثماني سنوات حسوما يقول لها العراقيون لا مرحبا بك اذهبي إلى الجحيم ولا تعودي وإلا نعود ونتلقاك بالرصاص. ولكنها ما زالت تراهن على عملائها من المالكي وأمثاله أن يجدوا صيغة كاذبة يبررون فيها للناس ضرورة بقاء القوات الأمريكية المحتلة. ولن يردع هؤلاء العملاء عن إيجاد صيغ خادعة لبقاء المجرمين المحتلين سوى انتفاضة الشعب العراقي القوية في وجههم والتي ترغمهم على ترك السلطة والرحيل كما فعل الشعب في تونس وفي مصر ضد عملاء المستعمرين. --------- ألقى حسن نصر الله قائد حزب الله في 25/5/2011 خطابا دافع فيه عن النظام السوري قائلا: "علينا أن نحرص على أمن سوريا نظاما وشعبا ورفض أي عقوبات ضدها". وقال "أمام بلد مقاوم وممانع ومن جملة النقاط الأساسية أن القيادة السورية مقتنعة بلزوم الإصلاح وجادة ومصممة للذهاب إلى خطوات كبيرة جدا ولكن بالهدوء والتأني والمسؤولية" ويقول "إنهم يريدون إسقاط النظام واستبداله بنظام على شاكلة الأنظمة المعتدلة" وأضاف "علينا كلبنانيين أن لا نتدخل في ما يجري في سوريا". إن حسن نصر الله كقائد لحزب الله الذي يعتبر حزبا إسلاميا يدافع عن النظام السوري غير الإسلامي الذي لا يطبق شرع الله بل يحارب كل من يدعو إلى تطبيق شرع الله والسجون مليئة بحملة الدعوة الإسلامية المخلصين ومنهم شباب حزب التحرير. والحزب المتحكم والمتسلط على الأهل في سوريا هو حزب البعث العربي الاشتراكي وهو حزب علماني يعادي الإسلام إلى أبعد الحدود كحزب البعث الذي كان متحكما ومتسلطا على الأهل في العراق. والنظام السوري بقيادة عائلة الأسد وحزب البعث قام بمجازر وجرائم ضد أهل البلد المسلمين خلال نصف قرن بقدر ما قام به القرامطة أشباههم. وكثير من الناس بدأوا يتساءلون قائلين إذا كان حزب الله حزبا إسلاميا فكيف يدافع عن حزب علماني كافر وعن نظام كفر مستبد طاغية؟! والنظام السوري باعترافات الأمريكيين واليهود وأشخاص محسوبين على النظام، هو نظام أمن الحدود اليهودية على الجولان لمدة أربعة عقود وهو مترام على السلام مع يهود، وكل الناس يعرفون ذلك ويتساءلون أين المقاومة والممانعة لدى النظام السوري وقد اجتاح كيان يهود لبنان عدة مرات ودمر هذا البلد وقتل وجرح الآلاف ونظم المجازر فيه مثل مجازر صبرا وشاتيلا وقد أشاع الدمار والخراب والقتل في لبنان عندما شن حرب تموز عام 2006 كما فعل في غزة عام 2009 فلم يطلق النظام السوري طلقة واحدة عى العدو بل كان يصر على العملية السلمية مع العدو اليهودي ويتباحث عبر السماسرة من حكام تركيا مع العدو، بل إن العدو ضرب العمق السوري ودمر ما قيل أنه منشآت نووية أو عسكرية؟! ولماذا يتهم قائد حزب الله الأهل في سوريا بأنهم يريدون إسقاط النظام لاستبداله بنظام على شاكلة الأنظمة المعتدلة وهم أي أهل سوريا المؤمنون يخرجون من المساجد وبالتكبير ويعلنون رفضهم للمهانة وللمذلة ويرفضون الخيانات التي ارتكبها ويرتكبها نظام عائلة الأسد البعثي العلماني؟! فأقل ما يجب أن يكون عليه قائد حزب الله أن يكون منصفا في إعطائه الحكم إن لم يرد أن ينحاز لهذا الشعب المسلم المظلوم والذي يطالب بكرامته كما يطلبه دينه منه! وقائد حزب الله يتناقض مع نفسه عندما يؤيد النظام السوري ويدافع عنه ويهاجم المظلومين الذين يطالبون بحققهم ويقول "علينا أن لا نتدخل فيما يجري في سوريا"! فهو يتدخل لصالح النظام المجرم الذي يحارب الله ورسوله والمؤمنين. وهناك موقف متخاذل آخر في لبنان وخاذل للأهل في سوريا قد عبر عنه في 25/5/2011 وزير البيئة اللبناني محمد رحال حيث قال: "إن هناك قرارا واضحا وصريحا من قبل تيار المستقبل برفض أي حراك داخلي مناهض للنظام السوري". وأضاف: "نحن أول من عارض طلب حزب التحرير للتظاهر في طرابلس وما زلنا نعارض أي تحرك في هذا الإطار كي لا نعطي لأجهزة المخابرات السورية وقوى 8 آذار أي سبب لتصدير الأحداث السورية إلينا". فموقف وزير من تيار المستقبل يشبه موقف قائد حزب الله فهو لا يريد أن يتدخل في حراك ضد سوريا ولكنه يقوم ويتدخل ويدافع عن النظام السوري الجائر بصورة أخرى عندما يعارض حزب التحرير من التظاهر لنصرة الأهل في سوريا. وقد عبر بعض الصحفيين الهاربين من سوريا عن الوضع في لبنان بأن اللبنانيين يخافون من النظام السوري أكثر من أهل سوريا. فالتيارات اللبنانية التي تسعى للمحافظة على زعاماتها الزائفة ومصالحها الشخصية النفعية والتعصبات الحزبية والطائفية الضيقة وهي بعيدة عن أي مبدئية أو عقائدية أو حتى أخلاقية بسبب عدم إنصافها في الحكم على الواقع وتقف بجانب الظالم ضد المظلوم تُظهر جبناً إلى الحد الذي يجعلها تمنع أية حركة احتجاجية مثل اعتصامات حزب التحرير ضد النظام الطاغية في الشام. ومن جهة ثانية فإن أمريكا ما زالت تدافع عن النظام السوري مع مرور أكثر من شهرين على انتفاضة الشعب السوري المسلم الأبي ومحاولة هذا النظام سحق هذه الانتفاضة وقد قتل أكثر من 1100 شخص وجرح الألوف واعتقل أكثر من 10 آلاف شخص وتقول أمريكا على لسان وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون "إنه ما زالت هناك فرصة أمام النظام السوري لإجراء إصلاحات"! وهذا لم تفعله تجاه النظام المصري والتونسي والليبي واليمني! فما أن مر أسبوعان أو ثلاثة على الانتفاضة في هذه البلاد حتى قالت أمريكا يجب على رؤساء هذه الأنظمة أن يتنحوا، وهي حتى الآن لم تقله لرئيس ما سمي نظام الممانعة والصمود والتصدي كذبا وزورا! وكذلك النظام التركي الذي يعمل لصالح أمريكا فيقول رئيس وزراء نظام تركيا العلماني إردوغان إن أمام الأسد فرصة لإجراء إصلاحات وقد كرر هذه المقولة المكروهة أكثر من مرة. ووزير الخارجية لدى هذا النظام أحمد داود أوغلو صرح في 22/5/2011 لتلفزيون "إن تي في" التركي مدافعا عن نظام السوري قائلا: "لا تزال هناك فرصة لعملية انتقالية سلمية ومستقرة في سوريا" وقال: "وإذا ما أطلقت إصلاحات عميقة وواسعة النطاق ووفقا لوتيرة ينشدها الشعب". ومن جهة أخرى ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 22/5/2011 نقلا عن مصادر أمريكية "إن بشار أسد بعث خلال الأسابيع الماضية برسائل إلى الإدارة الأمريكية أبدى فيها استعداده لاستئناف المفاوضات مع "إسرائيل". فقد ذكر بشار أسد في رسائله للأمريكيين أن 98% من المواضيع المختلف عليها بين سوريا وإسرائيل تم الاتفاق حولها في مراحل المفاوضات المختلفة بين البلدين. وأنه سيقترح استئناف المحادثات مع إسرائيل بعد أن تهدأ الأوضاع في سوريا. ولذلك قررت الإدارة الأمريكية تليين الموقف تجاه الاحتجاجات المتواصلة في سوريا". وقالت الصحيفة: "في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة قصف معاقل القذافي في ليبيا اكتفت بفرض عقوبات رمزية فقط على سوريا وقادتها". وحاولت الإدارة الأمريكية تبرير موقفها هذا بالقول: "إن سوريا تملك أسلحة كيميائية، ونحن نخشى من أن يؤدي سقوط النظام الحالي وقيام نظام جديد أقل مسؤولية لاستخدام السلاح الكيميائي أو تسليمه لحزب الله أو لجماعات إرهابية أخرى واستخدامه ضد إسرائيل وغيرها من حلفاء الولايات المتحدة". وقد ذكرت الصحيفة اليهودية أن "الأوضاع في سوريا تثير حيرة إسرائيل التي تخشى من المجهول بسبب عدم معرفتها بتكوين المعارضة في سوريا بشكل دقيق". وذكرت أن "الحكومة اليهودية لا تعلن موقفا رسميا تجاه ما يجري في سوريا" ولكن ذكرت آراء عدة مسؤولين يهود سابقين ومنهم عسكريون ترجحيهم لبقاء نظام بشار أسد لأنه حافظ على الهدوء معهم في جبهة الجولان، ورغم أن إسرائيل ضربت سوريا واستفزتها أكثر من مرة ولكن بقيت سوريا ساكتة أي خانعة. والبعض من غير المنصفين يعبر عن هذا الموقف بأنه صمود وتصدٍّ! فجميع المراقبين والسياسيين يدركون الموقف الأمريكي واليهودي المؤيد للنظام السوري بل إن هناك من بدأ ينتقد الموقف الأمريكي ويعتبره منحازا للنظام السوري الذي قام بمجازر وجرائم ضد الشعب السوري أكثر مما قام به القذافي ضد الشعب الليبي ومع ذلك أمريكا لم تتخذ أية إجراءات جدية ضد هذا النظام. --------- نشرت شركة "إنفيسكو أسيت مانجميت ليمتد" المتخصصة في إدارة الأصول لصناديق الشركات والدول في 22/5/2011 دراسة جديدة بخصوص الصناديق السيادية في الخليج ذكرت فيها: "أن 6% من أصول الصناديق للثروات السيادية الخليجية تركز على الاستثمارات في مشاريع التنمية المحلية، في حين أن 88% من أصول صناديق الثروات السيادية الخليجية يتم استثمارها عالميا لأغراض تنويع الاستثمارات و5% من أصول صناديق الثروات السيادية الخليجية يتم استثمارها عالميا بهدف التأثير على التوجهات السياسية محليا أو خارجيا". وتمثل صناديق الثروات السيادية العالمية حاليا 44% من تدفقات صناديق الثروات السيادية العالمية أي ما يقارب ترليون دولار". فدول الخليج تستثمر 88% من أموالها عالميا أي في أوروبا وأمريكا خاصة حيث يشكل استثمارها حوالي 44% من صناديق الثروات السيادية العالمية وهو ما يعادل ترليون دولار كما ذكرت تلك الشركة. ويعتبر ذلك تقوية لحركة النظام الرأسمالي الغربي؛ حيث تتقوى به دول الغرب الاستعمارية خاصة وعلى رأسها أمريكا وأوروبا. فيما لو أن هذه الأموال استثمرت في البلاد الإسلامية لإحداث ثورة صناعية وتكنولوجية فيها لأصبحت في مصاف الدول الصناعية الكبرى. فأموال المسلمين في بلاد الخليج تذهب سدى ولا يستفيدون منها، بل المستفيد الأكبر منها الدول الغربية الاستعمارية التي تحارب الإسلام والمسلمين، حيث يشتري المستثمرون الخليجيون سندات الخرينة الأمريكية بمئات المليارات ويشترون أسهماً بمئات المليارات من البنوك والشركات الأمريكية والأوروبية مما يمول عجلة الاقتصاد لهذه الدول الاستعمارية. فالسعودية لوحدها اشترت أكثر من 218 مليار دولار سندات خزينة أمريكية. وقد اشترت بمئات المليارات أسهما في الشركات الأمريكية وقد خسرت في هذه الشركات أثناء الأزمة المالية خسائر فادحة أرقامها خيالية. ولكن نظام آل سعود كان قد اتخذ سياسة عدم ذكر خسائره وسياساته الخاطئة بل أفتى مفتو آل سعود بفتاوى منحرفة قائلين فيها أن الإعلان عن خسائر السعودية أو انتقاد سياسات آل سعود هو عبارة عن ذكر معايب المسلم فذلك حرام ويجب الستر عليه! وأمراء الإمارات وقطر ساهموا في إنقاذ شركات وبنوك بريطانية عديدة منها بنك باركليز البريطاني بعشرات المليارات من الجنيهات الإسترلينية لإنقاذه في عامي 2008 و 2009. وهذا الترليون دولار الذي ذكرته شركة "إنفيسكو أسيت مانجمنت ليمتد" إذا أردنا أن نعدد أسهم البنوك والشركات الأمريكية التي اشتراها الخليجيون بهذا الرقم الكبير فإن القائمة لن تكفي هنا. وهذه القيمة الحقيقية لقيمة الأسهم وليست القيمة الإسمية أو قيمتها في السوق بل الرأسمالي الخليجي من أموال المسلمين الذي دفع للدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وبجانبها بريطانيا لدعم أسواقها واقتصادها تحت مسمى الاستثمار. وكثير من هذه الأموال لا ترجع وتبقى هناك وإذا خسرت هذه الشركات أو أفلست كما حصل في كثير من البنوك والشركات الأمريكية تذهب هذه الأموال في مهب الريح. حيث ذكرت أرقام من مصادر غربية عند حدوث الأزمة المالية التي تفجرت عام 2008 تفيد بأن خسارة دول الخليج تصل إلى 2 ترليون دولار. والأنظمة الخليجية وخاصة نظام آل سعود تخفي تلك الفضائح المدوية عن شعوب الأمة الإسلامية صاحبة هذه الأموال. وقد ذكرت الدراسة أن 5% من أصول الصناديق السيادية الخليجية لم تحسب قيمتها بالضبط ولكنها بعشرات المليارات من الدولارات تستثمر للتأثير في السياسات الخارجية والمحلية. ومن المعلوم أن دول الخليج تابعة لسياسات الدول الاستعمارية الغربية وخاصة البريطانية. فتكون هذه المليارات تنفق لصالح السياسة البريطانية. بجانب أن أمريكا كثيرا ما ترغمها على دفع نفقات الحروب التي تشنها على البلاد الإسلامية مثل الحرب التي شنتها على العراق وكل حرب تشنها أمريكا ضد البلاد الإسلامية وتدّعي فيها أنها تريد أن تحارب الإرهاب وتحمي دول الخليج فتلزم دول الخليج بتمويل جزء هام من هذه الحرب الأمريكية القذرة. وآخر مثال على ذلك الحرب التي تشنها الدول الغربية بقيادة الناتو في ليبيا تحت ذريعة نصرة أهل ليبيا فإن دول الخليج تشارك فيها وفي تمويلها. مع العلم أن نصرة أهل ليبيا ضد الطاغية القذافي الذي دعمه الغرب لأكثر من أربعين عاما وتخلى عنه عندما رأى ثورة الشعب ستقضي عليه وتقوض النفوذ الغربي هناك فقام الغرب بشن هذه الحرب لإنقاذ نفوذه، فإن نصرة أهل ليبيا كان يجب أن تقوم بها البلاد الإسلامية دون الدول الغربية وتمنع الدول الغربية أو دول الناتو من التدخل في ليبيا وأن تقوم وحدها بهذه المهمة بجانب الشعب الليبي وهي قادرة على ذلك وواجب شرعي عليها القيام بهذه النصرة ومنع دول الغرب من التدخل.

الجولة الاخبارية 29-5-2011

الجولة الاخبارية 29-5-2011

العناوين: القمع يشتد ويستعر والكشف عن دور إيراني في سوريا قطر تخطط لإنشاء مصرف للالتفاف على الثورات في البلاد العربية قوات الناتو تتلقى ضربة قوية في أفغانستان التفاصيل: في سياق اصطفاف أنظمة الجور والطغيان والتبعية بجانب بعضها البعض وتثبيتاً للنفوذ الاستعماري، نقلت صحيفة واشنطن بوست الجمعة عن مسؤولين أمريكيين لم تحددهم أن إيران ترسل حاليا مدربين ومستشارين إلى سوريا لمساعدة السلطات على قمع التظاهرات المناوئة للحكومة التي تهدد النظام السوري. وأكدت الصحيفة أن إرسال المدربين والمستشارين الإيرانيين يضاف إلى المساعدة النظامية التي تقدمها طهران إلى دمشق ولا تقتصر على معدات مكافحة الشغب، بل أجهزة متطورة للمراقبة تسمح لنظام بشار الأسد بملاحقة مستخدمي شبكتي فيسبوك وتويتر. وأضافت أن مراقبة أجهزة الكمبيوتر بفضل المساعدة الإيرانية سمحت على ما يبدو بتوقيف مئات المعارضين في منازلهم في الأسابيع الأخيرة. وكان ثمانية أشخاص قتلوا الجمعة بنيران قوات القمع في سوريا التي شهدت عدد من مدنها تظاهرات احتجاج في يوم "جمعة حماة الديار"، غداة توزيع مشروع قرار شكلي في مجلس الأمن الدولي يدين "القمع الدموي" في سوريا. ولا زال قادة الغرب يمهلون تابعَهم بشار لينجز المهمة الرامية إلى التخلص من الثورة أو الالتفاف عليها، فقد طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئيس السوري بشار الأسد، قيادة عملية تحول ديموقراطي لبلاده أو التنحي على حد تعبيرهما. كما عبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان عن حرص بلاده على "العلاقة الإستراتيجية" التي تربطها بسوريا. وذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس الجمعة أن حصيلة قتلى "جمعة حماة الديار" ارتفعت إلى ثمانية أشخاص في مدن سورية عدة. وذكر رئيس المرصد رامي عبد الرحمن أن "ثلاثة أشخاص قتلوا الجمعة عندما قام رجال الأمن بتفريق تظاهرة في مدينة قطنا شارك فيها المئات". وأورد عبد الرحمن أسماء القتلى. كما أشار رئيس المرصد "أن ثلاثة متظاهرين على الأقل قتلوا قبيل فجر الجمعة في داعل (ريف درعا) جنوب البلاد برصاص رجال الأمن الذين أطلقوا النار عليهم عندما صعدوا إلى أسطح الأبنية لإعلاء صوت التكبير". وأفاد شاهد عيان لوكالة فرانس برس أن "آلاف الأشخاص تظاهروا بعد منتصف الليل في داعل وهم يهتفون بشعارات تحيي الجيش" مشيرا إلى أن "عناصر الجيش المتواجدة لم تتدخل". وأضاف "وبعد قليل جاءت قوات الأمن وفتحت النار عشوائيا ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 15 آخرين". كما توفي شخص في منطقة الزبداني (ريف دمشق) أثناء تفريق تظاهرة جرت في المدينة، وتوفي شخص آخر في مدينة جبلة (غرب) عندما أصابه طلق ناري بينما كان على سطح أحد الأبنية وهو يعلي التكبير" بحسب رئيس المرصد. وفي سياق متصل كشفت وسائل إعلام عن إجرام النظام السوري الذي طال الطفل حمزة الخطيب الذي قتل بصورة مروعة تفتقر لأدنى إحساس بالكرامة البشرية علاوة على الدين والخلق. --------- ضمن خدمتها للقوى الاستعمارية الرامية إلى الالتفاف على الثورات المشتعلة في البلدان العربية، أفادت صحيفة فايننشال تايمز الصادرة الجمعة أن قطر تجري محادثات مع شركاء في دول مجلس التعاون الخليجي الغنية بالنفط، لإنشاء مصرف للتنمية في الشرق الأوسط بهدف دعم الدول العربية في الانتقال إلى الديمقراطية على حد تعبيرها. وقالت الصحيفة إن قطر استلهمت الفكرة من المصرف الأوروبي للإنشاء والتنمية الذي ساهم في اعادة بناء اقتصادات ومجتمعات دول الكتلة الشرقية في نهاية الحرب الباردة، لكن يبدو أن هذه الخطوة لا تعدو تفريعاً على برنامج الدعم المزعوم للربيع العربي الذي أعلن عنه كل من أوباما وكاميرون في قمة الثماني. وأضافت الصحيفة أن مصدراً مطلعاً أكد أن الخطة القطرية لإنشاء مصرف الشرق الأوسط للتنمية تهدف إلى تقديم قروض بعشرات المليارات من الدولارات سنوياً لدعم التحولات السياسية في الدول العربية. ونسبت الصحيفة إلى المصدر قوله "إن قطر تسعى للحصول على دعم السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة لخطة إنشاء مصرف الشرق الأوسط للتنمية". وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم أشار إلى المبادرة في وقت سابق من هذا الأسبوع خلال محاضرة في مركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية. وقال الشيخ حمد مضللا عن الهدف الحقيقي من إنشاء مثل هذا الصندوق "هناك العديد من الأسباب التي تبرر إنشاء مصرف الشرق الأوسط للتنمية، بما في ذلك الافتقار للتنوع الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، ويمكن تعبئة الموارد والقدرات المحلية واستقدام الخبرات الأجنبية من خلال هذا المصرف". وأشارت الصحيفة إلى أن الملَكيات والمشيخات المحافظة في الخليج تشعر بعدم الارتياح جراء انتشار الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في العالم العربي خشية أن تعمّها، لكنها محرجة من الوقوف موقف المتفرج بينما يتخذ الغرب خطوات لدعم التحولات الديمقراطية مالياً في المنطقة. -------- لا زالت أفغانستان مقبرة لقوات الناتو، وبالرغم من الجهود التي تبذلها قوات الناتو والقوات الأمريكية على وجه الخصوص لإتمام مهمتهم الاستعمارية هناك، إلا أن مقاومة أهل أفغانستان المجاهدين تحول دون استباب الوضع لصالح أمريكا وعملائها. ففي تطور جديد تلقت قوات الناتو ضربة مؤلمة إثر مقتل ثمانية أشخاص السبت في هجوم شمال أفغانستان بينهم حاكم ولاية يخار وقائد الشرطة في شمال البلاد الجنرال محمد داود داود ومسؤول آخر في الشرطة وثلاثة جنود ألمان، وفق مصدر رسمي. وأعلن الحلف الأطلسي أن قائد قوات الحلف في شمال أفغانستان نجا من الاعتداء. وقال المتحدث باسم حاكم ولاية تخار الشمالية فايز محمد توحيدي "قتل سبعة أشخاص وأصيب تسعة" آخرون. وأضاف أن "القتلى هم ثلاثة جنود ألمان وأربعة أفغان، ومن بين هؤلاء الجنرال داود وقائد الشرطة (في ولاية تخار)". وأوضح أن حاكم تخار عبد الجبار تقوى أصيب في الهجوم فيما نقلت وسائل الإعلام خبر وفاته في وقت لاحق. وروى المسؤول الإداري في مكتب الحاكم قطب الدين كمال لفرانس برس أن من أسماه انتحاريا فجر نفسه داخل رواق في المبنى الذي يضم مكاتب الحاكم فيما كان يخرج مشاركون في اجتماع أمني. وأعلن متحدث باسم قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان أن قائد هذه القوة في شمال أفغانستان الجنرال الألماني ماركوس كنايب نجا من هذا الهجوم. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الاعتداء. وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لفرانس برس أن "أحد مجاهدينا شن الهجوم داخل مجمع الحاكم في تخار فيما كان يعقد اجتماع حول الأمن". وأكد أن "معظم (المشاركين في الاجتماع) قتلوا بينهم الجنرال داود داود الذي كان يتراس الاجتماع وقائد الشرطة (في ولاية تخار)" إضافة إلى جنود ألمان وأمريكيين.

خبر و تعليق   صالح مازال يراوغ

خبر و تعليق صالح مازال يراوغ

رفض علي عبد الله صالح يوم الأحد 22 أيار/مايو الجاري التوقيع على المبادرة الخليجية التي تقضي بتقديم استقالته لمجلس النواب بعد 30 يوماً من توقيعها،وإجراء انتخابات رئاسية خلال 60 يوماً، متعللاً بعدم حضور أحزاب اللقاء المشترك مراسيم التوقيع،طالباً منهم حضور مراسيم التوقيع في القصر الجمهوري،متهماً إياهم بدفع البلد إلى أتون حرب أهلية،محملاً إياهم الدماء التي سالت خلال الأشهر السابقة من الاعتصامات والدماء والتي سوف تسيل. أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني كان حاضراً يوم الأحد هو ومندوبين غربيين بينهم السفير الأمريكي جيرالد فاير ستاين مراسيم توقيع المبادرة الخليجية في القصر الجمهوري،ولم يتمكنوا من مغادرته إلا بطائرة عمودية،بعد محاصرة مناصري علي عبد الله صالح طريق عودتهم. بوادر عدم توقيع علي عبد الله صالح على المبادرة الخليجية كانت ظاهرة منذ الأسبوع الماضي حين أمضى عبد اللطيف الزياني خمسة أيام"الأحد- الخميس" في صنعاء لإقناع صالح بالتوقيع على المبادرة،ودعوة علي عبد الله صالح أحزاب اللقاء المشترك إلى انتخابات رئاسية مبكرة قبل يومين من موعد التوقيع على المبادرة. كذلك أبدأ علي عبد الله صالح منذ الصيغة الأولى للمبادرة الخليجية في 3 نيسان/أبريل الماضي تعاملاً يفضي في الأخير إلى إطالة فترة دراسة وتداول المبادرة التي رفضها المعتصمون على الدوام مما يؤدي إلى إفشالها. التهديد بالحرب الأهلية من قبل علي عبد الله صالح يعد الثاني خلال يومين بعد تهديده المبطن يوم الجمعة 20 أيار /مايو حين دعا أحزاب اللقاء المشترك لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بقوله "حقناً للدماء". في الوقت الذي يرفع فيه المعتصمون في الساحات سلمية الاعتصام،وعدم الانزلاق إلى مربع العنف يراهن علي عبد الله صالح في مراوغته على دفعة اليمن إلى حافة الهاوية بالتلويح بالحرب الأهلية التي لا يريدها الأمريكيون الذين يخشون توسع رقعة الفوضى في المنطقة إلى جانب الصومال مما يهدد إمدادات مصادر النفط من الخليج وجنوب الصحراء الكبرى،كما يهم الأمريكان أيضاً مصير الـ 300 مليون $ "نصفها عسكرية" التي يقدمونها مساعدة للنظام الحاكم في اليمن تحت مظلة الحرب على الإرهاب.ويشاركهم الأوربيون نفس الخشية لما عانوه من القرصنة على الشواطئ الصومالية وعرض المحيط الهندي التي أثرت على حركة ملاحة سفنهم إلى البحر الأبيض المتوسط وهددتهم بالعودة إلى طريق رأس الرجاء الصالح الطويل والمكلف. بدأ علي عبد الله صالح بالتصرف بشكل غير متزن في التعامل مع المعتصمين في 17 محافظة يمنية مطالبين برحيله بعد أن تخلى عنه الانجليز والأوربيون في مواجهتها، مما جعله يساوم من خلال التهديد بالحرب بحثاً لنفسه في الأخير عن مخرج من الوضع المزري الذي وجد نفسه فيه. إننا ننظر إلى حال حكام المسلمين الذين اتخذوا من الغرب سيداً لهم ثم وجدوا أنفسهم فجأة على قارعة الطريق أو يكادون وقد يحملون أنفسهم مآسي أكبر بالتهديد بارتكاب حماقات الحروب الأهلية،فهل يتعظ منهم من لا يزالون في الحكم ويغيرون دفة الولاء للغرب باتجاه سيد الشرق والغرب رب العباد ويثق المسلمون بان الله ناصرهم وخاذل عدوهم وأعوانه،وان ما يدور في البلاد الإسلامية ما هي إلا بوادر قرب النصر من عند الله بعودة سلطان الإسلام وعز المسلمين بعد الذل وإقامة دولة الخلافة على أنقاض الأنظمة الحاكمة المتهاوية. مهندس:شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن أيار/مايو 2011م

خبر وتعليق   عملية أبوت أباد

خبر وتعليق عملية أبوت أباد

لقد كانت إدارة عملية قتل أسامة بن لادن من قبل الولايات المتحدة والسلطات الباكستانية على النحو الذي تمت فيه في مدينة أبوت أباد وليس في جبال تورا بورا أو في كهوف أفغانستان، تحمل الكثير من الدلالات حول السياسة الأميركية المقبلة في المنطقة وخاصة بالنسبة لباكستان. فقد كان الغرض من اغتيال ابن لادن من منزله في أبوت أباد، والذي يبعد أقل من كيلومتر واحد عن أكاديمية الجيش الباكستاني هو تحقيق الأهداف التالية : 1. ليثبتوا للعالم وللأمريكيين بشكل خاص بأنّ غزو أفغانستان قد حقق هدفه. 2. إعلان النصر حتى يتمكن أوباما من انجاز وعده بسحب جزئي للقوات الأمريكية من أفغانستان، دون أن تظهر خسارتها في الحرب. 3. لتحويل انتباه العالم نحو باكستان، واعتبارها المفرخ الحقيقي للإرهابيين. 4. لإيجاد عرف عام بأنّ الولايات المتحدة يمكنها أن تعمل في كل باكستان دون موافقة مسبقة من الحكومة الباكستانية أو الجيش. 5. أمريكا تريد كسر إرادة المسلمين الباكستانيين، يريدون لهم إلى جانب حكامهم القبول الصريح بأنهم العبيد وأن لا مانع لديهم من الاستمرار في قبول إملاءات الولايات المتحدة. وقد ساق بعض المراسلين والمحللين السياسيين في وسائل الإعلام حججهم الرئيسية في قبول إملاءات أمريكا وهي: أ‌- نأخذ المساعدات من الولايات المتحدة ولا يوجد لدينا أي خيار سوى إتباع الولايات المتحدة. ب‌- أمريكا قوية جدا ونحن لا نستطيع تحمل استعدائها وإلا فإن مصيرنا سيكون مثل مصير أفغانستان. ويجري الترويج لنفس الحجج من المؤسسة العسكرية ورئيس القوات الجوية المارشال "راو قمر سليمان" لترويع الجماهير والتغطية على خيانات القادة. بعد الإفراج عن ريموند ديفيس كانت عمليه أبوت أباد ضربة جديدة وقوية للقيادة العسكرية في البلاد، فقد كان من الواضح أنّ الولايات المتحدة لم يمكنها تنفيذ هذه العملية من دون تواطؤ من قائد الجيش، كما لا يمكن للولايات المتحدة المخاطرة بعشرات من "مغاوير البحر" من النيران الصديقة الباكستانية ما لم تكن حاصلة على الضوء الأخضر من القيادة الباكستانية. وعلى الرغم من الشكوك التي أثيرت حول العملية، من مثل ترك الولايات المتحدة ل "زوجات وأطفال" أسامة بن لادن ما جعل الناس يعتقدون أنه لم يكن هناك هدف ثمين، فالولايات المتحدة لم تحترم في الماضي أفراد الأسر الأبرياء من المجاهدين العرب العاديين، فكيف يمكن أن تترك وراءها ما يمكن أن يكون منجم ذهب من المعلومات، وعلى رأس كل ذلك فأنها لم تُظهر أية أدلة على حيازتها لجثة أسامة بن لادن. على الرغم من ذلك إلا أنّ هذه الحادثة قد عرّت القيادة العسكرية العليا والتي لطالما اختبأت وراء القيادة السياسية الفاسدة من أمثال زرداري، ولم يتمكنوا من تفسير سبب سماحهم لهذه الدراما في أبوت أباد والتي شكلت استهتارا وانتهاكا لسيادة باكستان، وقد أدى هذا الغضب الهائل بين ضباط الجيش الباكستاني إلى حد أنّ قيادة فيالق الطوارئ أصدرت بيانا قالت فيه "إنّ مثل هذه المغامرة في المستقبل يمكن أن تؤدي إلى إعادة النظر في دور باكستان في الحرب على الإرهاب"، فقفزت وسائل الإعلام بشأن هذه المسألة وكشفت قائد الجيش برويز كياني والمدير العام للاستخبارات الباكستانية أحمد شوجا باشا، فبدت قيادة الجيش ضعيفة جدا لدرجة أنّه ولأول مرة اضطروا إلى دفع التظاهرات في المدن الرئيسية في باكستان لدعم الجيش ووكالة الاستخبارات الباكستانية، وعلاوة على ذلك، فقد أعطت تصريحات خدمات العلاقات العامة المشتركة صورة واضحة عن المشاعر داخل الجيش، حيث قالت إنّ كياني "كانت له مشاعر شخصية بارزة لقدوم جون كيري، حيث تمركزت المباحثات حول ملف الجيش الباكستاني والشعور بالغضب بين صفوف الجيش بسبب حادث أبوت أباد"، حتى أن الصينيين لم يظلوا صامتين بل أصدروا بيانا تهديديا قالوا فيه: الصين تحذر بعبارات لا لبس فيها أنّ أي هجوم على باكستان هجوما على الصين". وقد وصل الغضب في الشارع ضد الولايات المتحدة وعملائهم السياسيين والعسكريين إلى الذروة، ومرة أخرى تواجه وسائل الإعلام والمحللون السياسيون طريق مسدود، فباكستان تغلي والدخان المتصاعد على استعداد لإحداث التغيير، والشيء الوحيد الذي بقي هو أنّ على المخلصين من الناس توجيه الضربة النهائية لهذا النظام. أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة، إنّ هذا هو الوقت الذي تتطلع فيه الأمة لكم، فانهضوا وكونوا أنصار الإسلام وحولوا باكستان كما المدينة المنورة، وسلموا مقاليد السلطة إلى القيادة المخلصة من حزب التحرير حتى يتمكنوا من تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وتحقيق العزة لهذا الدين ولأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحريرفي باكستان

الجولة الاخبارية 23-5-2011

الجولة الاخبارية 23-5-2011

العناوين: مقتل 44 متظاهرا في سوريا الجمعة المنصرمة وحزب التحرير ينظم مسيرة على حدود درعا وول ستريت جورنال: جول يحثّ حماس على الاعتراف بحق "إسرائيل" في الوجود بتريوس يحذّر من "صيف ساخن" يهدّد قوّاته في أفغانستان التفاصيل: بالرغم من القمع المستمرّ وحالة الرعب التي يسعى النظام القمعي في سوريا إلى فرضها على الناس الثائرين في وجهه، إلا أنّ أهل الشام واصلوا مسيراتِهم السلميةَ المنادية بإسقاط النظام، فيما قابلتها أجهزة القمع السورية بمزيد من البطش والقتل. وقد أعلن ناشط حقوقي لوكالة فرانس برس السبت أن 44 متظاهرا قتلوا الجمعة الماضية، بينهم طفل، عندما أطلق رجال الأمن النار عليهم لتفريقهم أثناء مشاركتهم في تظاهرات شملت عدةَ مدنٍ سورية. وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار قربي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في نيقوسيا إن "السلطات السورية أطلقت النار لمواجهة الاحتجاج الشعبي مما أدّى إلى مقتل 44 شخصا". وزود القربي فرانس برس بلائحة اسمية بأسماء القتلى الأربعة والأربعين. وسجلت الحصيلة الأكبر في بلدة معرّة النعمان قرب مدينة إدلب (غرب) حيث قتل ستة وعشرون شخصا بينهم فَتَيان اثنان في الخامسة عشر من العمر، كما لقي ثلاثة عشر شخصا، بينهم طفل في الثانية عشرة في مدينة حمص (وسط)، التي يحاصرها الجيش منذ قرابة أسبوعين. وأضاف قربي أنّ شخصين آخرين قتلا في دير الزور (شرق) كما قتل متظاهر في داريّا، في ريف دمشق، وآخر في اللاذقية، أبرز مدينة ساحلية (غرب)، وآخر في حماة (وسط). وذكر قربي أن منظمته "تدين وتستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية السورية من استعمال العنف المفرط بالقوة وإطلاق النار على المواطنين المحتجين سلميا ومن اعتقالات تنفذّها يوميا". وتستمر التظاهرات المنادية بإسقاط النظام في سوريا منذ الخامس عشر من آذار/ مارس والتي تواجَهُ بالقمع، وقد تسببَت حتى اليوم بمقتل أكثرَ من 850 شخصا كما اعتقل حوالى ثمانية آلاف، بحسب منظمات حقوقية. كما نزح حوالى خمسة آلاف سوري إلى لبنان، وفق تقديرات وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية. ولا زال المزيد من القتلى يسقطون في جنازاتِ تشييعِ جثامينِ الشهداء الذين سقطوا يوم الجمعة في ظلِّ تآمرٍ دَوْليٍّ وسكوت مطبق من قِبَلِ الدول العربية المجاورة والتي توافقت جميعاً لإطالة عُمُرِ النظام السوري حفاظاً على كيان يهود، وخوفاً من انهيار أنظمة مجاورة كالأردن ولبنان وغيرها في حالة سقوط النظام السوري. وفي سياق متّصل نظّم حزب التحرير في الأردن مسيرة انطلقت من مدينة الرمثا المجاورة لمدينة درعا الحدودية، واعترض هذه المسيرةَ بلطجيةُ النظام الذين تعرضوا للمشاركين في هذه المسيرة السلمية بالضرب بالهراوات ورشق الحجارة، لكن هذه التصرفات الهمجية لم تَحُلْ دون مواصلة المسيرة التي سجّلت نجاحاً لافتاً وعرّت الأنظمة التابعة والمتآمرة على شعوبها. --------- ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم السبت أن الرئيس التركي عبدالله جول حثّ حركة حماس على الاعتراف بحق "إسرائيل" في الوجود. وفي مقابلة بعد يوم من إلقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلمته التي حوت على جملة من المغالطات بشأن الشرق الأوسط، أشاد جول أيضا بإشارة أوباما إلى إنشاء دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 قائلا: إنها "خطوة مهمّة جدا". وتعتبر تركيا حماسَ عاملا رئيسا في عملية السلام في الشرق الأوسط منذ أن فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006 وتسعى لإشراكها في العملية السلمية خدمة للمخططات الأمريكية. وحول حقيقة الموقف التركي، قال جول: إن أوباما "أصاب الحقيقة" عندما قال في كلمته أنه لا يمكن توقّع أن تتفاوض "إسرائيل" مع كيان لا يعترف بحقّها في الوجود. وسئل جول عمّا إذا كان مستعدا لحث حماس بشأن تلك المسألة فقال "لقد نصحتهم بالفعل". وأضاف أنّه أبلغ خالد مشعل زعيمَ حماس أثناء اجتماع في أنقرة في 2006 أن دواعيَ الحكمة تقتضي أن تعترف حماس بحق "إسرائيل" في الوجود. وقال جول: إنّه يعتقد أن حماس مستعدّة للاعتراف "بإسرائيل" في حدودها قبل حرب 1967 لكنها تريد أن يحدث ذلك بشكل متزامن مع اعتراف "إسرائيل" بدولة فلسطينية. وتجسيدا لعقلية التبعيّة التي تهيمن على حكام البلاد الإسلامية وتكريساً للنفوذ الأمريكي في المنطقة، رحّب جول أيضا بوعد أوباما إعفاء مصر وتونس من سداد جزء من ديونهما وإعلانه مساعدتهما في مسيرتهما بعد انتفاضتين شعبيتين أطاحتا برئيسي البلدين. لكنه أضاف أن الشرق الأوسط بحاجة إلى خطّة مساعدات أوسع نطاقا على غرار "خطة مارشال". وقال إن مثل هذا الصندوق ينبغي أن يديره البنك الدولي وأن يتلقى مساهماتٍ من دول في المنطقة بالإضافة إلى المانحين التقليديين في الغرب. -------- في دلالة واضحة على فشل القوات الأمريكية في تثبيت نظام الحكم الموالي لها في أفغانستان وعلى فشلها في حسم المعركة العسكرية المستمرة هناك من أكثر عشر سنوات، حذر الجنرال ديفيد بتريوس، قائد القوات الدولية العاملة في أفغانستان، من هجمات قاسية ومتطورة قد تتعرض لها قواته في أفغانستان في الصيف على يد طالبان. وقال بتريوس، في رسالة نشرتها وكالة CNN، إن العناصر المسلحة في أفغانستان ستسعى لتنفيذ مثل تلك الهجمات بهدف "إظهار قدرتها على توجيه الضربات" رغم التطورات الأمنية السابقة بحسب تعبيره. وأضاف الجنرال الأمريكي مضلّلاً: "هذه الهجمات قد تزيد من خطر سقوط خسائرَ بين المدنيين وقد تضع القوات الدولية والأفغانية في مواقفَ صعبة، وفي ظلّ هذا النوع من الهجمات سيكون علينا مواصلة جهودنا لخفض أعداد القتلى من المدنيين إلى أدنى مستوياتها." وتأتي توجيهات بتريوس في ظل إعلان طالبان وتنظيم القاعدة مسؤوليتهما عن العديد من الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخّراً، إلى جانب ضرب أهداف أمريكية في باكستان المجاورة، وذلك في تصعيد يأتي بعد اغتيال زعيم تنظيم القاعدة الشيخ، أسامة بن لادن، مطلع مايو/أيار الجاري. وتعكس رسالة بتريوس قلق الإدارة الأمريكية والقوات الدولية من احتمال سقوط خسائر في صفوف المدنيين، خاصة بعد حوادثَ داميةٍ سابقة أثارت الكثير من اللغط ووتّرت علاقات واشنطن مع كل من إسلام أباد وكابول. ويذكر أنّ القوات الأمريكية أوقعت العديد من الخسائر الفادحة في أوساط المدنيين بحجّة ملاحقتها لعناصر طالبان ممّا دعا عميلها كرازاي إلى إبداء التذمّر على سلوكيات هذه القوات المحتلة. كما تأتي هذه التصريحات في وقت يستعدُّ فيه الجنرال الأمريكي لإصدار موقف من طلب الإدارة الأمريكية منه الالتزام بالموعد المحدد من قبله لبدء سحب القوات من أفغانستان، وسيكون عليه الإعلان عن عدد الجنود الذين يمكن لهم مغادرة البلاد بحلول يوليو/تموز المقبل. ومن المفترض أن تباشر تلك القوات انسحابها دون أن يتعرّض الأمن الأفغاني للخطر، ما يستلزم أن تكون القوات العسكرية الأفغانية جاهزة لتولي المسؤولية وهو خلاف ما يجري على أرض الواقع في أفغانستان.

الجولة الإخبارية 22/5/2011م

الجولة الإخبارية 22/5/2011م

العناوين:• أحد الخدام السابقين للنظام السوري يقول إن النظام ديكتاتوري وطائفي وإن "إسرائيل" غير قلقة منه• تعليمات هامة يلحقها السفير الأمريكي على عجل لإردوغان في المطار قبل مغادرته أنقرة• الحكم العسكري في مصر يعلن عن تراجع في الاقتصاد وزيادة عدد الفقراء• الرئيس الأمريكي يشير إلى أن أمريكا ما تزال تعاني من الأزمة المالية ويعمل على معالجتها بالاستدانةالتفاصيل:نشرت صحيفة الشرق الأوسط في 16/5/2011 مقابلة مع عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري قال فيها: "ما حل بالشعب السوري بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري الذي يملك هذا النظام السلطة، كان حافظ أسد، ثم جاء ابنه، يعني أن الأسرة هي تملك السلطة وبالتالي الأسرة مسؤولة. ليس هناك فرد في أسرة الأسد إلا واستخدم نفوذ الأسرة من أجل تحقيق مآرب شخصية وفي القمع والإساءة للناس". وأضاف: "في سوريا الجيش ليس هو جيش الشعب بل هو جيش الطائفة الحاكمة. الغالبية الساحقة من ضباط الجيش هم من لون واحد، غالبيتهم بل كلهم من الطائفة العلوية، في حوران وفي دمشق وأريافها وفي حمص وفي حماة ودير الزور والقامشلي وبانياس ليس بينهم ضابط واحد من خارج الطائفة". وقال: "لماذا تقلق إسرائيل من النظام السوري وهي التي أرسلت طائراتها إلى دير الزور وقطعت كل هذه المسافة ولم يجرؤ على إطلاق صاروخ (واحد عليها)، كما أرسلت طائراتها إلى عين الصاحب البعيدة عن دمشق 10 كلم ولم يجرؤ أيضا على إطلاق صاروخ (تجاهها)."عبد الحليم خدام وهو يصرح بهذه الأقوال يذكر حقائق يعرفها الناس، ولكنه ينسى أو يتناسى أنه كان جزءاً من هذا النظام الديكتاتوري القمعي ومن أكبر خدامه ومؤيديه؛ حيث تبوأ المناصب فيه وكان أكبر مُعين لتثبيت حكم عائلة أسد العلوية. فقد ابتدأ بخدمة هذه العائلة عندما كان محافظا للقنيطرة عام النكسة في 1967؛ فهو الذي أذاع البيان من الإذاعة السورية بسقوط الجولان قبل أن تسقط بفترة 18 ساعة، مع العلم أن طلائع الجيش السوري وصلت إلى مشارف مدينة طبريا، وقد أذاع ذلك بناء على طلب صديقه حافظ أسد وزير الدفاع السوري حينئذ الذي وقّع صفقة بيع الجولان مع يهود. وعقب ذلك أصدر حافظ أسد، باعتباره وزيرا للدفاع، أوامره للقوات السورية المتقدمة نحو طبريا بالانسحاب الفوري. ولم يرسم خطة للانسحاب بل ترك للضباط وللجنود الانسحاب كما يشاؤون؛ مما أشاع الفوضى بينهم، وهو ما أدى إلى مقتل الكثير منهم على أيدي العدو اليهودي. وقد أخلى حافظ أسد تل أبو الندى الشاهق الذي كان يشرف على المنطقة كلها ويحول دون تقدم قوات العدو؛ مما سهل دخول قوات العدو برداً وسلاماً إلى القنيطرة واحتلالها دون مقاومة. فبعد أن قام حافظ أسد بانقلاب عام 1970 على رفقائه البعثيين بدأ بترقية عبد الحليم خدام حتى عينه عام 1975 وزير خارجية، ومن ثم عينه نائبا له عام 1984 ؛ مكافأةً له على خدماته لعائلة أسد. واستمر في ذلك بعد موته على عهد ابنه بشار وقد دعم ترشيحه بقوة، وعدّل هو ورفقاؤه البعثيون الدستور لساعة واحدة حتى يلائم عمر الدكتور بشار أ سد الذي لا يحق له أن يصبح رئيسا حسب دستورهم. واستمر نائبا له حتى عام 2005، ومن ثم انفصل عنه بعدما شعر أن الزمرة المتحكمة في النظام بدأت تعدّ العدة للفظه بعيدا بعدما استُهلك إلى أبعد الحدود. فبدأ يتشدق بالدعوة إلى النظام الديمقراطي الفاسد الذي لا يختلف عن النظام الديكتاتوري إلا في بعض الأشكال وبعض الأساليب المبطنة. وكل الجرائم التي ارتكبت ضد الأهل في بلاد الشام، ومنها تدمير حماة وقتل عشرات الألوف من أهلها المؤمنين، وتدمير تل الزعتر ومذابح طرابلس وغيرها من الجرائم في لبنان ضد أهلها وإخوانهم من أهل فلسطين وتدمير مخيماتهم، كل ذلك كان عبد الحليم خدام مسؤولاً عنها مع عائلة أسد التي عمل كخادم مطيع لتلك العائلة الفاسدة ولنظامها الفاسد. ولكن المحزن أن تأتي جماعات صفتها إسلامية لا تتمتع بالوعي السياسي وتتحالف مع هذا الرجل لمدة من الزمن، ومن ثم تدرك متأخرا أنه خدعها مرة أخرى فتنفصل من التحالف معه، وقد ذُبحت من قبل ذاك النظام الديكتاتوري الذي كان هذا الرجل جزءا منه وخادما له ومشاركا في خياناته، وما زالت تبحث عن تحالفات مع قوى غير مخلصة لعلها تسقط النظام بالتحالف معها!--------نقلت وكالات الأنباء في تركيا في 17/5/2011 خبر اجتماع طارئ بين رئيس الوزراء التركي إردوغان والسفير الأمريكي في أنقرة. حيث كان إردوغان يهمّ بالسفر إلى مدينة "يوزغاط" في وسط الأناضول لحضور تجمع شعبي حشده حزبه للترويج للانتخابات العامة التي ستجري في الشهر القادم، إذ جاءه إلى مطار (هليبورت) في أنقرة السفير الأمريكي لدى تركيا "فرانكز ريتشارد دوني" وعقد معه اجتماعا مغلقا اقتصر عليهما فقط، واستمر حوالي 50 دقيقة. ولفت نظرَ الصحفيين أن السفير الأمريكي كان يحمل بيده "دوسية" سوداء. وبعد انتهاء الاجتماع صرح السفير الأمريكي للصحفيين أنه أجرى مع رئيس الوزراء إردوغان اجتماعا مفيدا تناول موضوع حزب العمال الكردستاني والتطورات في المنطقة، وأنه استمع إلى آراء رئيس الوزراء إردوغان وسيبعثها إلى الإدارة في واشنطن. مما يدل على أن إردوغان يلعب دورا هاما لأمريكا في المنطقة مما تشهد من أحداث وتطورات. فتصرف السفير الأمريكي بهذه العجلة وبهذا الشكل اللافت للانتباه، ولحاقه برئيس الوزراء إردوغان في المطار قبل أن يغادر أنقرة ولا ينتظر عودة إردوغان بعد ساعات من هناك، يدل على أن تعليمات هامة أو إملاءات جديدة هامة جاءته من واشنطن تتعلق بالتطورات في المنطقة العربية، فأراد السفير الأمريكي أن يبلغه إياها حتى يتصرف إردوغان حسبها. ولذلك نرى إردوغان مهتما بالشأن السوري وبمستقبل سوريا، وبين الحين والحين يدلي بتصريحات جديدة تتعلق بالوضع في سوريا وبمصير النظام متوازية مع المواقف الأمريكية، وهو يعلن ويقول بكل صراحة إنه على اتصال دائم بالنظام السوري. وقد بدأ يبرز له دور في اليمن أيضا. وقد لاحظ الجميع كيف تصرف إردوغان تجاه الوضع في ليبيا في البداية، وعندما تحركت أمريكا بدأ يتحرك تحركاً موازياً لتحركها ويعلن موقفه موافِقاً للموقف الأمريكي، بل إن "وجدي غونل" وزير الدفاع التركي صرح بذلك بكل صراحة عندما قال "إن حكومته لم تفهم الموقف الفرنسي في ليبيا ولكن علمنا أن الولايات المتحدة تتولى القيادة". وبذلك تغير الموقف التركي متحدا مع الموقف الأمريكي.--------ألقى اللواء الركن "حرب محمود نصر" مساعد وزير الدفاع للشؤون المالية في 16/5/2011 بيان المجلس العسكري الحاكم في مصر عن الوضع الاقتصادي في البلاد. فقد ذكر "أن السياحة تراجعت بنسبة 80% وأن مصر تخسر يوميا من جراء ذلك 40 مليون دولار حيث يشكل قطاع السياحة 11% من إجمالي الدخل الأهلي المصري. وذكر أن حجم الاحتياطي هبط من 36 مليار دولار إلى 28 مليار دولار وأن معدل النمو الاقتصادي لم يتخطّ 1% أو 2%، كما وصلت البطالة إلى نسبة 10%، وأن قيمة العجز خلال عام 2009ـ 2010 وصلت إلى 1080 مليار جنيه مصري، ويضاف إليه قيمة العجز الجديد 210 مليار جنيه مصري". وأشار إلى ارتفاع معدل الفقر في مصر حيث قال إن "نسبة الفقر تقترب من نسبة 70%، وأن 6% من المصريين معدمون". إن ذلك كان في عهد النظام السابق، وهو يستمر في عهد ما بعد ثورة 25 يناير كما كان في عهد أنور السادات في السبعينات من القرن الماضي؛ حيث قتل أكثر من 60 شخصا من المتظاهرين الثائرين ضد الظلم عندما سماها بثورة الحرامية فأخمدها بالقتل والسجن. ولم يكن الوضع في عهد عبد الناصر في الخمسينات والستينات بأحسن من ذلك، بل بدأ الفقر يتزايد في عهده عندما بدأ يطبق ما سمي بالاشتراكية التي دمرت الاقتصاد في مصر كما دمرته الرأسمالية التي بدأ السادات بتطبيقها وتبعه حسني مبارك فيها حتى استمرت إلى هذا اليوم ولم تتغير للأسف بعد الثورة ضد الظلم والطغيان. فالنظام بعد سقوط مبارك وعدد من رموز عهده لم يتغيروا؛ فهو رأسمالي وتابع لسياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وأمريكا هي التي تسيّره وتوجهه الوجهة المغلوطة مباشرة وعن طريق هاتين المؤسستين، وعن طريق توجيهاتها من قبل مستشاريها غير الناصحين لأهل مصر. فإذا لم يتغير النظام المصري من جذوره ويسقط النظام الرأسمالي في مصر فلن تتعالج قضايا مصر الاقتصادية بسبب تطبيق هذا النظام. بالإضافة إلى ذلك فإنه من المخزي جدا أن يعتمد الاقتصاد المصري على السياحة. وما لم تقم مصر وتحدث ثورة صناعية وتكنولوجية في البلاد وتجعل هذه الثورة المصدر الرئيس والأساس لتأمين الدخل الوفير للبلاد، ولزيادة الثروة وزيادة الإنتاج، ومن ثم اتباع سياسة الإسلام الاقتصادية في توزيع هذه الثروة، وتوزيع الناتج حتى لا يبقى فقير واحد في البلاد. فألمانيا بلد من حيث المساحة يساوي ثلث مصر، ومن حيث السكان يعادل عدد سكان مصر، وقد أعلنت ألمانيا في الشهر الماضي أن دخلها من التصدير، وغالبيته صناعي، بلغ أكثر من 98 مليار يورو أي حوالي 140 مليار دولار. وألمانيا لا تعتمد على السياحة كمصدر اقتصادي ولا تركّز اقتصادها على هذا القطاع، ولكن القادمين إليها يفوق القادمين إلى مصر أضعافاً مضاعفة؛ حيث قدر عدد السائحين في ألمانيا عام 2008 بما يزيد عن 23 مليون إنسان سنويا، بينما كان عدد السائحين القادمين إلى مصر في نفس السنة لا يتعدى 6 ملايين، عدا عن أن السائحين في ألمانيا ينفقون أموالا أضعاف ما ينفق السائحون في مصر. فكثير من الناس يأتون إلى ألمانيا لحضور المعارض الصناعية وكرجال أعمال لعقد صفقات تجارية لكونها بلدا صناعيا متقدما أو للطبابة المكلفة جدا للمرضى، فالتقدم الصناعي والتكنولوجي في ألمانيا هو الذي جلب السائحين إليها، فكانت الصناعة حجر الأساس في تقدم كافة القطاعات والمصادر الاقتصادية. وإذا حدثت الثورة الصناعية والتكنولوجية في مصر فإن الزراعة فيها سوف تتقدم أيضا؛ لأن تقدمها معتمد على الأساليب التكنولوجية الحديثة. فبلد مثل هولندا من حيث المساحة ومن حيث السكان بلد صغير جدا بالنسبة لمصر وهي من أكبر البلاد عالميا في التصدير للمنتوجات الزراعية؛ وذلك لأنها تعتبر بلدا صناعيا يعتمد على الأساليب الصناعية والتكنولوجية في تطوير الزراعة إلى جانب تطوير الإنتاج الحيواني، حيث تعد من أكثر الدول تصديرا في هذا المجال. فهي تتفوق على مصر في كل هذه المجالات وذلك لكونها بلدا صناعيا.--------صرح الرئيس الأمريكي أوباما لتلفزيون (سي بي إس) الأمريكي في 16/5/2011: "أن نتيجة الفشل في رفع سقف الدين الأمريكي قد يؤدي إلى كساد أسوأ من ذلك الكساد الذي شهدناه، وأزمة مالية أكبر من تلك التي شهدناها"، وقال: "إذا شعر المستثمرون حول العالم بأن الأمان الكامل في الولايات المتحدة والائتمان المالي مدعومان، أي إذا تصوروا أننا قد نتراجع عن دفع ديوننا، فإن ذلك قد يؤدي إلى انهيار النظام المالي كله". وهذه التصريحات أدلى بها عندما وصل الدين الأمريكي إلى 14,3 ترليون دولار. فهو يريد أن يعالج أزمة الدين الأمريكي بزيادة الدين، وكذلك يريد أن يعالج الاقتصاد الأمريكي ومنع تدهوره وحصول أزمة أكبر التي لم تنتهِ بعد بزيادة الدين. مما يدل على فشل المعالجات الرأسمالية وعقم الفكر الرأسمالي وتوقفه عند هذا الحد. فأمريكا ترفع سقف دينها بإصدار سندات خزينة حكومية تبيعها في الأسواق المحلية والعالمية بفائدة ربوية معينة تصل إلى 3,3 %، أي أن مكسب الدول التي تشتري هذه السندات ليس كثيرا، مع الأخذ بالاعتبار أن قيمة هذه الأسهم تتدهور مع كل حديث عن الأزمة، أو حدوث أزمة مالية أو اقتصادية أو سياسية. وأمريكا تمارس ضغوطات على الدول الغنية حتى تشتري هذه السندات، أي لتستدين منها. فهي عكس الدول المستدينة التي تقع تحت تسلط الدول الدائنة، فهي تتسلط على الدول الدائنة. فكثير من الدول الأوروبية واليابان والصين والدول النفطية تشتري مثل هذه السندات. فالصين مثلا اشترت مرغمةً من هذه السندات ما يعادل قيمته 1154,1 مليار دولار، واليابان اشترت منها ما قيمته 890,3 مليار دولار، وبريطانيا اشترت منها 295,5 مليار دولار؛ وذلك حسب تقرير المجلس الاحتياطي الفيدرالي في أمريكا في شهر شباط/فبراير 2011. وأن ما لدى السعودية من هذه السندات ما مقداره 218,8 مليار دولار حتى التاريخ المذكور. ولكن هناك من الباحثين من يرفع هذا الرقم إلى 800 مليار دولار، وربما رفعوه لعلمهم أن أمريكا لا تدفع ثمن النفط للسعودية الذي يبلغ ناتجها حوالي 10 ملايين برميل وتودع شركة أرامكو الأمريكية أثمانها في البنوك الأمريكية، ولا تسلم قيمتها للسعودية سوى النزر القليل لما يكفي أفراد عائلة آل سعود. لأن عائدات النفط لا توزع على الأهالي في السعودية ولا على مسلمي العالم الذين لهم حق فيه. وكثيرا ما تنخفض قيمة هذه السندات بسبب الأزمات التي تعاني منها أمريكا كما حصل في الأزمة العالمية التي تفجرت عام 2008 وما زالت تداعياتها مستمرة، وقد حذرت مؤخرا مؤسسة ستاندرد آند بورز من احتمال خفض تصنيف سندات الخزينة الأمريكية خلال سنتين، مما يسبب الخسائر الكبيرة لهذه الدول التي تشتري هذه السندات تحت الضغوط الأمريكية. وأكثر الدول التي تظهر حساسية وتخوفاً من الخسائر في هذه السندات هي الصين؛ حيث يعلن المسؤولون فيها عن ذلك بكل صراحة، ويتخوفون من مصير هذه السندات، ويعملون على التخلص منها، وقد عملوا على بيع سندات بقيمة 200 مليار دولار أثناء الأزمة المالية في عام 2009 و2010. والآن يعلن الرئيس الأمريكي عن رفع سقف الدين إلى 14,3 ترليون دولار. أي يعلن عن إصدار سندات خزينة جديدة؛ لأن بعض أعضاء الكونغرس رفضوا ذلك خوفا على اقتصاد بلادهم، فيقول أوباما لهم إنه في حالة عدم الاستدانة، أي عدم إصدار هذه السندات، فإن أمريكا ستتعرض لأزمة مالية أكبر من الأزمة التي لم تتوقف، مع العلم أن هذه الاستدانة دليل على استمرارها. مما يدل على فساد النظام الرأسمالي الذي يُمكّن أمريكا من الاستمرار في ابتزاز دول العالم كله حتى تمول اقتصادها وتستمر في استعمارها وبقائها كدولة عظمى مستبدة في الوضع الدولي وفي دول العالم. وقد نجحت أمريكا في ربط اقتصاديات دول العالم أجمع بها عن طريق الدولار العملة الورقية التي لا تساوي ثمن الحبر الذي طبع به، وعن طريق العولمة؛ حيث تخترق شركاتها عابرة القارات دول العالم كله، ويخترق مضاربوها الذئاب بورصات العالم؛ حيث لديهم القدرة على تدميرها وتدمير الدول، كما فعلوا فيما كان يعرف بالنمور الآسيوية؛ حيث دمروا بورصاتها فأنزلوا ضربة قاصمة في اقتصادياتها عام 1998، وعن طريق منظمة التجارة العالمية وعن طريق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. كل تلك أساليب ووسائل أمريكا في التسلط والسيطرة على اقتصاد العالم واقتصاديات دوله، بالإضافة إلى توريط كافة الدول الغنية بسندات الخزانة الأمريكية بجانب ربط كثير من عملات الدول بالدولار وجعل كثير من الدول تستند في احتياطياتها المالية إلى الدولار. فمثلا الصين ربطت احتياطها النقدي بالدولار حيث بلغ أكثرمن 2 ترليون دولار. وبذلك تصبح هذه الدول مرتبطة بالاقتصاد الأمريكي سلباً وإيجاباً، بل أسيرة له لا تستطيع أن تنفك عنه، وإلا تخسر خسائر كبيرة أو لا تستطيع أن تتعامل اقتصاديا على مستوى العالم. ولا يمكن للعالم أن يتخلص من ذلك إلا بقلع النظام الاقتصادي الرأسمالي برمته وحلول النظام الاقتصادي الإسلامي مكانه عالميا بوجود دولة الخلافة الإسلامية التي يجب أن تسيّره لتحفظ للشعوب وللدول حقها من أموالها وثرواتها؛ فتنقذها من براثن الاقتصاد الرأسمالي ودوله الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا.

الجولة الاخبارية 19-05-2011

الجولة الاخبارية 19-05-2011

العناوين: • النظام السوري يستقوي ضد شعبه بالأمريكان وبعدم استقرار كيان يهود• البرلمان البريطاني يناقش أوضاع تونس بمشاركة أمين عام حزب النهضة• استئناف العلاقات الأمنية بين تركيا وكيان يهود من دون صخب إعلامي• دولة الإمارات تتعاقد مع شركة بلاك ووتر الأمريكية سيئة السمعة التفاصيل: نقلت صحيفة الأخبار في 13/5/2011 أقوالاً لمعاون نائب رئيس الجمهورية السورية اللواء محمد ناصيف بأن: "العلاقة مع واشنطن -رغم كل ما يُعلن- بأنها ليست سيئة كما يتصور البعض نظراً إلى تيقّن الولايات المتحدة من أهمية دور نظام الأسد في المنطقة والموقع الاستراتيجي لسوريا ودورها في الاستقرار"، بينما أبدى ناصيف غضب سوريا من الموقف الأوروبي وخاصة الفرنسي لإصرار "باريس على فرض عقوبات على سوريا وتأليب المجتمع الأوروبي عليها" على حد قوله. وأشار ناصيف إلى تردد السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد عليه لمناقشة الوضع الداخلي.إن هذه العلاقات الأمريكية مع كبار رجالات النظام السوري العسكريين تشير إلى أن النظام يستقوي بالأمريكان في قمع المواطنين السوريين المحتجين بكل وحشية وأنه مطمئن إلى أن أمريكا توفر له الغطاء في استمراره في عمليات القمع التي ينتهجها ضد المتظاهرين العزل.ويؤكد هذا الاتجاه الذي يسير عليه النظام في أعمال القمع وارتكاب المجازر ضد المحتجين بدم بارد التصريحات التي أدلى بها رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد أكبر المتنفذين في النظام من أن الدولة ستواجه الاحتجاجات حتى النهاية وأن الاستقرار في (إسرائيل) مرتبط باستقرار النظام السوري.إن هذه التصريحات الخطيرة تؤكد على أن النظام الحاكم يستقوي بالأمريكان في قمع شعبه وأنه لا يبالي في ارتكاب أبشع المجازر ضد المواطنين للحفاظ على بقائه مستفيداً من دعم أمريكا وكيان يهود لاستمرار بقائه في الحكم. -------- بمشاركة من حركة النهضة التونسية عُقدت في مقر مجلس العموم البريطاني جلسات تم فيها مناقشة الوضع الراهن في تونس. ومثَّل حركة النهضة أمينها العام حمادي الجبالي إضافة إلى مختار يحياوي عضو الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة.وترأس الجلسة عضو مجلس العموم النائب إندي سلوتين واستمع الحاضرون إلى شرح من الجبالي ويحياوي حول الأوضاع في تونس بعد الثورة، وقام الجبالي بالتعريف بحركة النهضة للحاضرين لتسويقها لدى النخبة السياسية البريطانية.وسبق هذه الجلسة البرلمانية زيارة للسفير البريطاني في تونس بصحبة أعضاء من مجلس العموم مقر حركة النهضة في تونس.وتحدث الجبالي عن التحديات التي تواجه تونس وهي تعمل على إرساء دولة ديمقراطية تحافظ على الحريات الفردية والجماعية وتبني مؤسسات المجلس البرلماني والقضاء المستقل وحكومة تنتخب ديمقراطياً وحقوق فردية وجماعية وحقوق المرأة.وهكذا تتساوق حركة النهضة تماماً مع المطالب البريطانية ولا تخفي علاقاتها المشبوهة مع بريطانيا. -------- كشفت صحيفة معاريف اليهودية عن أن دولة يهود قررت استئناف تنفيذ صفقة (لوروب) التي تعثرت بعد العدوان (الإسرائيلي) على سفينة مرمرة التركية التي كانت تقود أسطول الحرية إلى قطاع غزة.ولوروب عبارة عن منظومة أمنية استخباراتية تزود دولة يهود بموجبها سلاح الجو التركي بكاميرات خاصة لتمشيط مناطق واسعة يصل مداها إلى مائة كيلومتر في الليل والنهار.واتخذ هذا القرار (الإسرائيلي) بالرغم من توتر العلاقات بين الدولتين وبالرغم من المخاطر والأضرار التي قد تترتب على نقل هذه المنظومة لدول أخرى وذلك بحسب ما يقول المسؤولون في الدولة اليهودية.لكن يبدو أن هذه المخاطر هي مجرد تمويه إعلامي (إسرائيلي) في حين أن المكاسب أكبر بكثير، لأن مجرد استمرار التعاون الأمني بين الدولتين هو أهم هدف يمكن تحقيقه.وهكذا تستمر العلاقات بين الدولة التركية مع كيان يهود من دون جلبة وبعيداً عن الأضواء. -------- تناقلت الأنباء خبر تعاقد دولة الإمارات مع شركة بلاك ووتر للقيام بمهمات أمنية ودفاعية في الدولة، فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد كلّف مؤسس شركة بلاك ووتر الأمريكية إيريك برنس "بتشكيل قوة سرية من المرتزقة مؤلفة من 800 عنصر أجنبي لمساعدة الإمارات على التصدي لأي تهديد داخلي أو خارجي".وقالت الصحيفة بأن هدف تشكيل هذه القوة هو: "القيام بمهام عملياتية خاصة داخل الإمارات وخارجها وحماية أنابيب النفط وناطحات السحاب من أي هجمات إرهابية وإخماد أي ثورة داخلية".وأوضحت الصحيفة "أن الإمارات يمكن أن تستعين بهذه القوة لمواجهة أي اضطرابات داخل المخيمات المزدحمة للعمال في الحقول النفطية أو مظاهرات مطالبة بالديمقراطية على غرار تلك التي اجتاحت العالم العربي هذا العام، كما يأمل حكام الإمارات أن تتمكن هذه القوة من التصدي لأي عدوان إقليمي تشنه إيران".وقالت الصحيفة: "إن معسكر تدريب عناصر هذه القوة يقع في مدينة زايد العسكرية وأن الوحدات الأولى للقوة تضم عناصر من كولومبيا وجنوب أفريقيا ودول أخرى وأشرف على تدريبها جنود أمريكيون متقاعدون ومحاربون قدامى من وحدات العمليات الخاصة البريطانية وألمانية الفرنسية"..ولم ينفِ السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة هذه الأنباء ولم ينفها أيضاً المتحدث باسم شركة بلاك ووتر.إن هذا التعاقد يؤكد على أن حماية دولة الإمارات أصبحت مسؤولية أمريكية غربية كاملة كونها تشمل مرافق حيوية للغرب.

    الجولة الإخبارية 15-5-2011

  الجولة الإخبارية 15-5-2011

العناوين: تفاقم الأوضاع الإنسانية في سوريا والنظام مستمر في جرائمه الشعوب في ذكرى النكبة تتطلع لتحرير فلسطين وتزحف سلمياً نحوها كاميرون يسعى لوضع حزب التحرير على قائمة الأحزاب المحظورة التفاصيل: لا يزال النظام البعثي مستمراً في جرائمه في الشام، حيث قصفُ المدنيين العزَّل وقتل النساء والأطفال واعتقال الآلاف من الشيب والشبان مما دفع السكان إلى النزوح إلى لبنان. فقد قتل أربعة سوريين وأصيب عشرون آخرون السبت برصاص الأمن السوري في بلدة تلكلخ بمحافظة حمص وسط سوريا المحاصرة بدبابات الجيش، في حين نزحت عشرات العائلات السورية باتجاه الأراضي اللبنانية. في غضون ذلك ونتيجة لفشل آلته القمعية في إرهاب الناس ومنعهم من التظاهر شكل الرئيس السوري بشار الأسد لجنة للحوار مع المعارضة السورية، لمحاولة تضليل الناس وثنيِهم عن مطالبهم بإسقاطه هو ونظامه. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان تأكيدهم أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأن عشرين آخرين أصيبوا برصاص الأمن السوري في البلدة المحاذية للحدود اللبنانية السبت. كما بُثَّت على شبكة الإنترنت صورٌ تظهر محاصرة الدبابات للبلدة. وأفادت مصادر بأن من بين القتلى الأربعة مواطنا تُوفي متأثرا بجراحه بعد نقله إلى مستشفى بشمال لبنان عقب وصوله مع جريحين آخرين لتلقي العلاج قادمين من الأراضي السورية. من جهتها نسبت وكالة الأنباء الألمانية إلى ناشطين قولهم إن حواجز أمنية أقيمت عند مداخل تلكلخ، وإن أصوات إطلاق نار كثيفة سمعت في المدينة، وأضافوا أن قوات الأمن انتشرت في القرى المحيطة أيضا. وجاءت أحداث تلكلخ بعد يوم من إعلان دمشق بدء سحب وحداتها من مدينتي بانياس ودرعا اللتين شهدتا مظاهرات مناهضة للنظام تعرضتا لعمليات عسكرية وارتكبت فيهما كتائب الأسد أبشع المجازر. وشيعت حمص السبت أيضا قتلى احتجاجات سقطوا خلال مظاهرات ما سماها الناشطون "جمعة الحرائر". من جهته قال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا عمار القربي إن العدد الإجمالي للقتلى في احتجاجات الجمعة ارتفع إلى تسعة، أربعة في مدينة حمص بوسط البلاد، وثلاثة في بلدات حول دمشق، واثنان في مدينة درعا الجنوبية. في غضون ذلك أدان المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار السلطات السورية في "سياسة الاعتقال التعسفي" بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني. وقال المرصد في بيان له إن السلطات الأمنية اعتقلت العشرات في "جمعة الحرائر" بكل من داريا وريف دمشق وحمص وعفرين ومناطق أخرى. وأضاف المرصد أن السلطات أحالت يوم الخميس عدداً من المتظاهرين إلى القضاء بتهمة إثارة الشغب، بينما اعتقلت في مدينة بانياس في اليوم ذاته شاعراً في السادسة والسبعين من العمر بعد إلقائه قصيدة في إحدى المظاهرات التي شهدتها المدينة. وجراء جرائم النظام ووسط هذه الأجواء شهدت الحدود السورية اللبنانية حركة نزوح جديدة لعشرات العائلات السورية من بلدة تلكلخ نحو منطقة وادي خالد في شمال لبنان، في صورة تكررت في المنطقة نفسها قبل عدة أسابيع. وقالت مصادر محلية من بلدة وادي خالد لوكالة الصحافة الفرنسية إن أغلب النازحين نساء وأطفال، وأن بعضهم مصابون بجراح ناتجة عن طلقات نارية، ونقلوا إلى مستشفيات لبنانية. وذكر سكان فارّون لوكالة رويترز إنهم شاهدوا جنودا ومسلحين ملثمين وصفوهم بأنهم موالون للنظام، وأضافوا أنهم سمعوا أصوات نيران أسلحة آلية. -------- أقدمت جماهير من البلدان المحيطة بفلسطين إلى التظاهر على الحدود مع فلسطين مطالبين بتحريرها. تأتي هذه التظاهرات في الذكرى الثالثة والستين للنكبة التي تحل وسط الثورات التي تجتاح البلدان العربية والتي كسرت فيها الأمة حاجز الخوف وباتت تتطلع لتحرير فلسطين. وكردة فعل مسعورة على هذه التحركات أقدم جيش يهود على قتل وجرح العشرات جراء إطلاقه النار عليهم بعد أن تخطت الحدودَ مجموعةٌ مؤلّفة من مئات المتظاهرين انطلقوا بمسيرة من داخل الأرضي السورية بمناسبة ذكرة النكبة ووصلوا إلى داخل هضبة الجولان. وفي مؤشر على هشاشة هذا الكيان، أعلن جيش يهود حالة استنفار عليا في صفوفه عن منطقة قرية مجدل شمس في هضبة الجولان والمحاذية للحدود منطقة عسكرية مغلقة لا يسمح الجيش حتى للشرطة "الإسرائيلية" بدخولها. وأعلنت المستشفيات في شمال فلسطين المحتلة حالة طوارئ بعد الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام "الإسرائيلية" عن أن الجيش "الإسرائيلي" يطلق النار الحي على المتظاهرين السوريين الذين يتخطون الحدود. وقالت تقارير "إسرائيلية" إن مئات السوريين يتخطون الحدود ويدخلون إلى هضبة الجولان ويصلون إلى مجدل شمس والمعلومات تتحدث عن تبادل إطلاق نار وسقوط إصابات كثيرة. ومن الجدير بالذكر أن حزب التحرير-فلسطين وجّه نداءً للجماهير المحتشدة في ذكرى النكبة وحذرهم من محاولة الحكام حرف مطالبهم من التحرير إلى المطالبة بتطبيق القرارات الدولية. وجاء في نداء الحزب (إن حكامكم والسلطة الفلسطينية، لا يريدون تحرير فلسطين، بل يريدون السلام مع اليهود، فهو خيارهم الاستراتيجي كما يقولون في كل مناسبة، والسلام هو نقيض التحرير، فإن التحرير يعني إزالة كيان اليهود من فوق أرض فلسطين، أما السلام فيعني بقاء كيان اليهود، وإلا فمع من يكون السلام. ولذلك اعملوا أن يطغى على فعالياتكم وشعاراتكم هذا الفهم الشرعي لقضية فلسطين، وخاطبوا جماهير الأمة وعلى رأسهم الجيوش بذلك، ولا تقبلوا بديلاً عن الحل الجذري الذي يرضاه رب العالمين) --------- في عداء واضح للإسلام وحملة دعوته، وضمن مسلسل تهاوي القيم الغربية إذا تعلق الأمر بالإسلام، وفي تصريحات تبرز مدى الحقد الدفين على الخلافة وحزب التحرير الذي يسعى لها، أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأربعاء أنه لا يزال راغبا في حظر حزب التحرير، وأنه ومنذ أكثر من أربع سنوات تقريبا وهو يدعو إلى تصنيف الحزب كمجموعة محظورة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب في بريطانيا. وقال كاميرون لأعضاء مجلس النواب "لقد وصلنا إلى الفئات المستهدفة التي تشجع على التطرف وليس فقط التطرف العنيف وأود أن أرى إجراءات تتخذ ضد حزب التحرير، والمراجعات تجري حاليا لإتمام ذلك". وعلمت وكالة مسلم نيوز أن الحظر المحتمل يمكن يضمن في مراجعة الحكومة لقانون منع التطرف والمعروف باختصار (PVE) والمقرر مراجعته في وقت لاحق هذا الشهر. وقالت متحدثة باسم الحكومة لمسلم نيوز إن رئيس الوزراء "يعمل جاهداً" لحظر الجماعات المتطرفة، وليس بالضرورة أن تكون جماعات عنيفة مثل حزب التحرير والتي سيتم تضمينها في المراجعة المقبلة لتدابير مكافحة الإرهاب. وسبق لكاميرون أن أثار قضية حظر حزب التحرير عندما كان زعيماً للمعارضة في تموز/يوليو 2007م، بعد أسبوع من تولي جوردون براون رئاسة الوزراء، عندما سأله: "نعتقد وينبغي أن يكون حزب التحرير محظوراً، لماذا لم يحدث ذلك؟" وقد أثيرت هذه القضية مرة أخرى في أسئلة موجهة لرئيس الوزراء في نوفمبر 2009 خلال إطلاق كاميرون لمزاعم حول مدرستين من المدارس الإسلامية المستقلة تبين لاحقا أنها غير صحيحة. وأوضح براون في وقت لاحق في رسالة أن أي قرار حظر مجموعة "يجب أن يستند إلى أدلة على أن هذه الجماعة قد انتهكت القوانين، ولم تجتمع الأدلة بإحكام في إدانة حزب التحرير وفق قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000. في برنامجهم الانتخابي في العام الماضي، تعهد المحافظون "بحظر أي منظمة تدعو إلى الكراهية أو العنف للإطاحة بمجتمعاتنا، مثل حزب التحرير". وجاء ذلك لسان وزير الداخلية لحكومة الظل السابق، النائب كريس جرايلينج، والذي قال أيضا في كلمته أمام مؤتمر حزب المحافظين في عام 2009: "سأقوم فورا بحظر حزب التحرير".

فضائح مسئولي حزب الحركة القومية

فضائح مسئولي حزب الحركة القومية

الخبر: منذ أواخر شهر نيسان/أبريل 2011 ووسائل الإعلام المحلية في تركيا تضج بأخبار وتداعيات إقالة مسئولين كبار في حزب الحركة القومية (MHP) بعد أن نشر في شبكة الإنترنت مقاطع مصورة يظهرون فيها في أوضاع لا أخلاقية من خلال علاقات غير شرعية. التعليق: تعيش تركيا في هذه الأيام أجواء الانتخابات العامة المزمع انعقادها في 12 حزيران/يونيو 2011، ومع دخول تركيا في أجواء الدعاية الانتخابية ابتدأت افتراءات وهجمات وحملات وظلمات الأحزاب السياسية تجاه بعضها البعض، ومن بين هذه الحملات الظالمة المظلمة التي يكيدونها لبعضهم البعض كانت أشرطة الفيديو التي تم نشرها على شبكة الإنترنت لمسئولين في حزب الحركة القومية، حيث نشر بتاريخ 27 نيسان/أبريل 2011م شريطين تم تسجيلهم من خلال كاميرا مخفية يظهر فيهما مسئولين رفيعين في حزب الحركة القومية بوضعيات غير أخلاقية، وبعد فترة قصيرة وفي 07 أيار/مايو 2011 نشر تسجلين آخرين مماثلين لمساعدين اثنين من مساعدي رئيس حزب الحركة القومية. بعد هاتين الحادثتين طالب دولت بهشلي رئيس حزب الحركة القومية المسئولين الأربع بالاستقالة دون أن يدافع عنهم. وبالفعل قاموا بالاستقالة من مناصبهم في الحزب ومن ترشحهم للعضوية في البرلمان. وفي هذا الخصوص يمكننا القول: 1. منذ فترة طويلة ودولت بهشلي رئيس حزب الحركة القومية لا يدع مناسبة عامة ولا خاصة إلا ويُشَهِّر فيها بفتح الله غولان وجماعته ويقول: "إن كان رئيساً لحزب سياسي فليأتي وينشئ حزباً سياسياً ويتصرف كرئيس حزب سياسي، وإن كان زعيم جماعة فليعرف حده ولا يتدخل في كل شيء"، ولهذا فمنذ فترة طويلة هناك حالة من التوتر وصراع خفي بين جماعة النورجيين وحزب الحركة القومية، وخلال فترة الدعاية للانتخابات العامة ظهر المخفي على السطح، حيث برز الصراع بينهم بصورة علنية عبر شاشات التلفاز ومواقع الإنترنت والصحافة. والآن أولئك الذين يمتلكون بنية قوية داخل أجهزة الشرطة والاستخبارات الذين استطاعوا تجهيز كافة المعلومات المتعلقة بالإرجنكون بمساعدة أميركية وقدموها للادعاء العام قاموا اليوم بتجهيز هذه الأفلام التي التقطت بصورة سرية ونشروها عبر شبكة الإنترنت، ولهذا فإن هذه الأحداث الأخيرة ما هي إلا نتاج الصراع المستعر بين النورجيين وحزب الحركة القومية من جانب ومن الجانب الآخر فهي تهدف إلى تشويه سمعة حزب الحركة القومية أمام الرأي العام لتمكين حزب العدالة والتنمية من تحقيق فوز كاسح في الانتخابات العامة المقبلة. 2. مهما كانت الأهداف والمقاصد فإن استخدام التسجيلات الفاضحة التي تلتقط في الحياة الخاصة هو أسلوب خسيس رخيص قبيح من أساليب النظام الرأسمالي الذي لا يعير أهمية لأي شيء سوى للمصالح والمنافع، ولهذا بتنا نرى الذين يدَّعون الإسلام ويُدَرِسُون الإسلام لأفراد الجماعة لا يترددون قيد أُنملة في تسجيل وترويج مثل هذه التسجيلات الساقطة بالرغم من مخالفتها للإسلام، ولا يستبعد امتلاكهم للعديد من التسجيلات حتى لمسئولين في حزب العدالة والتنمية نفسه، ولما يحن الوقت ولما تأمر ربيبتهم أميركا يتم نشرها لإسقاط ذاك ورفع ذاك. بالرغم من قبح فعل مسئولي حزب الحركة القومية وعظم حرمته إلا أنه لا بد من الإشارة إلى أن تسجيل مثل هذه الأشرطة الفاضحة في الحياة الخاصة بصورة سرية خفية ومن ثم استخدامها لتحقيق أهداف ومآرب سياسية أو غير سياسية مخالف للحكم الشرعي الذي نص عليه الله جل جلاله في القرآن الكريم: ((يَا اَيُّهَا الَّذينَ اٰمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا)). يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيـا

خبر وتعليق   الفتنة في مصر   من وراءها؟!   هل هي أجهزة الأمن المصرية أم الامريكية؟!    

خبر وتعليق الفتنة في مصر من وراءها؟! هل هي أجهزة الأمن المصرية أم الامريكية؟!  

ما حدث في إمبابة بمصر أمام إحدى الكاتدرائيات من أحداث، وما تبعه من أحداث واعتصامات ومظاهرات حتى هذه اللحظة، يدل دلالة واضحة على أن النظام الجديد القديم في مصر يسعى لإعادة قبضته الأمنية التي كانت موجودة أيام حسني مبارك ومن سبقه، عن طريق افتعال وإشعال الفتن، إذ أن جميع ما نقل يدل على أن الأمر دبر بليل، وليس وليد ساعته، فلا يعقل أن رجلا من أسيوط في الصعيد قام بتجميع مئات من الناس ليتظاهروا أمام كاتدرائية في إمبابة، وفور وصولهم تم قذفهم بقنابل المولوتوف وبالرصاص الحي من فوق أسطح المنازل وعن الشرفات. ولقد بات أمر أعمال الأجهزة الأمنية مكشوفا حتى لبسطاء الناس، ولو أنّ هذه الأنظمة وأجهزتها أقسمت أيمانا مغلظة عند الكعبة المشرفة، بأنها بريئة من هذه الفتنة فلن يصدقها أحد، لأن الجرائم السابقة بهذا الحجم تبين للجميع أن الذي كان يديرها أقسام خاصة في هذه الأجهزة تضم متخصصين في هذا المجال، حتى أن شياطين الإنس من أجهزة الاستخبارات الدولية كالسي آي إيه والأم آي سكس والكي جي بي والإف إس بي يتعلمون منهم هذه الأعمال القذرة، ولقد سبق ان قام نفس النظام قبل التضحية بحسني مبارك بتفجير كنيسة القديسين، وقد كتبت فور حدوث هذا الحدث مقالا عن ذلك، قلت فيه: ان المتهم الأول في التفجير هو اجهزة الاستخبارات والامن، وقد ذكرت بعض التقارير وخاصة تقرير للمخابرات البريطانية بأن حبيب العادلي وزير الداخلية المصري آنذاك والاجهزة التابعة للداخلية من امن واستخبارات هم من كانوا وراء التفجير. لذلك فإني احذر اصحاب العقول والرأي من الإنجرار للفتنة التي يسعى إلى اشعالها هذا النظام، لإحكام قبضته الأمنية، وأود أن اذّكر غير المسلمين في البلاد الإسلامية بأنهم لم ينعموا بالأمن -حتى من قبل أهل دينهم- إلا في ظل الدولة الإسلامية (الخلافة) التي كانت تساوي بين الجميع (مسلمين وغير مسلمين) في الحقوق والواجبات، باستثناء ما يتعلق بأمر عقائدهم وعباداتهم، فقد كانوا يتركون وما يعبدون وما يعتقدون دون أن يكرهوا على اعتناق الإسلام، وأكبر دليل على ذلك بقاء كنائسهم ومعابدهم وأديرتهم، بالإضافة إلى بقائهم على عقائدهم وعباداتهم، وهذا لم يتحقق لأصحاب الملل والنحل عبر التاريخ القديم والحديث إلا في ظل الدولة الإسلامية، لذلك فعلى عقلاء المسلمين وغير المسلمين أن يدركوا أن الذي يعمل لإشعال هذه الفتن هو من له مصلحة في عدم استقرار الأوضاع في هذه البلاد وهو الغرب وأتباعه من الحكام في هذه البلاد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته احمد ابو اسامة

385 / 442