خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 17-5-2011

الجولة الإخبارية 17-5-2011

العناوين: مستشارة طاغية الشام تأمل بأن تتوقف الانتفاضة وابن خال الطاغية يقول إن الحكومة دخلت المعركة ضد الشعب وأنه سيحارب حتى آخر رمق مفكر أمريكي ينتقد أداء إدارة بلاده في عملية اغتيال ابن لادن بينما يؤيدها رئيس وزراء باكستان ويتهم مسؤولين في بلاده بالتستر على ابن لادن وزير ثقافة نظام مبارك الساقط يقول بأن توريث جمال مبارك كان مؤكدا وعمرو موسى يؤكد على المحافظة على المعاهدات مع يهود إذا انتخب رئيسا لمصر رئيس وزراء قطر يجتمع سرّاً بنتانياهو لتوريد العدو بالغاز وبيرس يعطي الضوء الأخضر للمحادثات مع حماس ولكن بدون صوت طاغية أوزبكستان المدعوم بالقوى الأجنبية يتهم الانتفاضات في البلاد العربية ويعلن أنه لن يتساهل مع أية انتفاضة تندلع ضده من جديد التفاصيل: نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في 11/5/2011 مقابلة مع بثينة شعبان مستشارة الطاغية بشار أسد حيث لم تسمح السلطات القمعية في دمشق لوسائل الإعلام الأجنبية إلا لمراسل هذه الجريدة الأمريكية بدخول سوريا وإجراء مقابلة مع هذه المرأة ومع غيرها ممن هم في السلطة. حيث قالت هذه المستشارة: "آمل أن نشهد نهاية لهذه القصة، أعتقد الآن أننا قد اجتزنا أخطر لحظة. آمل ذلك، وأعتقد ذلك". أي أنها غير متأكدة من أن النظام الذي تخدمه وهو يقتل أهلها وأبناء بلدتها في درعا من أنه سيجتاز مرحلة الخطر. وذكرت الصحيفة أن النظام يكتب ملصقات "الحرية لا تبدأ بالجهل ولكنها تبدأ بالوعي"؛ ففي هذه العبارة يعتبر النظام السوري أن الشعب جاهل، وأن لا حرية له حتى يصبح لديه الوعي، وهو يضرب منذ 48 سنة حصارا على الشعب بكل أشكاله وينكل بأبنائه وبناته تحت مسمى كاذب الممانعة والصمود حتى يقبل هذا الشعب بنظام البعث العفن وبحكم عائلة أسد الإجرامية وخياناتهم، ابتداءً من حافظ إلى رفعت ومن بشار إلى ماهر إلى أقاربهم المجرمين السارقين لثروات البلد. وبذلك يحصل لدى الشعب الوعي فيصبح أسيرا لهذا الحزب وعبدا لهذه العائلة الحاكمة المجرمة، فعندئذ يقال له إنه نال حريته. فالنظام يدرك أن الحرية التي يطلبها الشعب هي التخلص من نظام حزب البعث العفن ومن حكم عائلة أسد الإجرامية وأقاربها ومن عصابات ذاك الحزب الذي سبب الدمار والويلات للعرب باسم العروبة والقومية. وذكرت بثينة شعبان "أنه لا توجد إدانة دولية لممارسة النظام"، ووصفت بيانات الرئيس الأمريكي أوباما ووزير خارجية الأمريكية كلينتون "بأنها غير سيئة". وهذا إثبات بأن النظام السوري عميل لأمريكا ويخدم أمريكا وكيان يهود أكبر خدمة. وذكرت بأن "العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ستزول بمجرد استعادة الأمن وسيعود كل شيء كسابق عهده"، أي أن العقوبات سترفع بعد سحق الشعب، مع العلم أن هذه العقوبات تافهة لا قيمة لها ولا تؤثر على النظام السوري. وقد أجرت تلك الصحيفة الأمريكية مقابلة أخرى مع رامي مخلوف الذي وصفته بأنه من "كبار رجال الأعمال في سوريا وأن أخاه يرأس المخابرات السورية"، أي أنه من كبار اللصوص الذين يسرقون قوت الشعب، حيث يملك هذا الشخص الذي لم يتجاوز عمره 41 عاما المليارات من الدولارات. فعندما سألته هذه الصحيفة عن سبب الحملة ضده أجاب: "إنها الغيرة"، أي أن الناس يغارون منه ويحسدونه على ثرواته الطائلة التي قيل إنها تتعدى 23 مليار دولار، عدا ثروة والده محمد مخلوف خال الرئيس. وذكر سببا آخرا وهو "لأنه ابن عمة بشار وبشار ابن خاله وأنه متهم بتمويل النظام"، وقال: "إن النظام ليس بحاجة لتمويل لأنه يملك الحكومة بكاملها"، أي يملك موارد الدولة كلها. فهو يقر بلصوصيته وبلصوصية نظام ابن عمته بشار. ولهذا قال: "بالنسبة لنا لن نخرج، أما أنتم فاتركوا السفينة واذهبوا للعب القمار. أنتم تفهمون ما أعنيه. سوف نظل هنا في المعركة حتى الرمق الأخير". أي يقول للأمريكيين أنتم إذا تركتمونا فإنكم تقدمون على مقامرة ومغامرة لا تدرون من سيأتي إلى الحكم بدلنا، متهما قوى متطرفة تعمل للحلول محلهم، وربما لا يكونون أمثالنا وأمثال نظامنا مخلصين للأمريكيين ولـ"إسرائيل". حيث قال: "لن يكون استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سوريا. لا يوجد مخرج ولا أحد يضمن ما سيحدث بعد حدوث أي شيء لهذا النظام لا قدّر الله". فهو يقر بكل صراحة بالحقيقة التي يعرفها كل الناس بأن النظام السوري برئاسة ابن عمته بشار يحافظ على أمن "إسرائيل" واستقرارها. فيقول للأمريكيين حماة كيان يهود إننا من الضامنين معكم لأمن واستقرار "إسرائيل". فيبعث برسالة للأمريكيين بهذا التصريحات ويقول لهم لا تتخلوا عنا كما تخليتم عن مبارك وعائلته، فلن تجدوا لكم بديلا في سوريا كما وجدتموه في مصر، فلا تقفوا ضدنا ونحن نسحق الشعب حتى نستمر في الحفاظ على تأمين مصالحكم كما عملنا منذ أربعين عاما باسم عائلة الأسد، وكذلك نستمر في الحفاظ على أمن "إسرائيل" قاعدتكم في المنطقة. ولذلك قال: "قررت الحكومة الآن أن تخوض المعركة". فعائلة الأسد وعائلة مخلوف وغيرهما من العائلات التي تدور في فلكهم يملكون السلطة والمال ويعملون على المحافظة عليهما، ومعركتهم التي أعلنوها ضد الشعب الذي سرقوا سلطته وأمواله منه، هؤلاء يخوضون المعركة من أجل الحفاظ على السلطة والمال، وإذا رأوا أن الثورة سوف تقضي عليهم فإنهم سيفرون من المعركة كما فر مبارك وعائلته وكما فر بن علي وعائلته ومن معهما من العائلات التي كانت تشترك في جريمة سرقة السلطة وأموال الشعب بمختلف الطرق. والشعب يملك الإيمان بالله ويثق بقضيته فهو جزء من أمة الإسلام الخيّرة، فما عليه إلا الاستمرار في الانتفاضة والاستعداد للتضحية واثقاً بنصر الله حتى يقضي على هؤلاء اللصوص الذين سيفرون عندما يرون استمراره في هذه الانتفاضة وإصراره على رد المسروقات من أولئك اللصوص، رغم ما يفرضه هؤلاء من حصار وتجويع وترويع وقتل وسجن. وعلى الشعب أن يحذر من أمريكا التي ما زالت تؤيد النظام رغم مجازره ومرور ستة أسابيع كاملة على انتفاضته من أن تنقلب فتؤيد انتفاضتهم في يوم من الأيام لتسرقها إذا ما رأت إصرار الشعب. وهي لم تفعل حتى الآن مثل ذلك ومثلما فعلت مع مبارك، فقالت له في الأسبوع الثالث عليك بالرحيل بسبب وجود بدائل لها في مصر وهم عملاؤها الذين يمسكون بالحكم حاليا بعد ذهاب مبارك. -------- نشرت في 9/5/2011 مقالة للمفكر الأمريكي نعومي تشومسكي انتقد فيها تصرفات بلاده الوحشية عند قيامها بعملية قتل أسامة بن لادن فقال: "لنسأل أنفسنا لو أن كوماندو عراقيين هاجموا محل إقامة جورج بوش وقتلوه ومن ثم رموا جثته في المحيط الأطلسي كيف يكون إحساسنا". وأضاف: "إن جرائم بوش لا تناقش، فإنها أضعاف ما فعله ابن لادن. وإن ابن لادن ليس متهما كجورج بوش. فإن جورج بوش مسؤول عن قتل مئات الآلاف وتهجير الملايين من الناس وتدمير جزء كبير من بلد، وهو الشخص الذي أصدر القرارات التي تسببت في اشتعال الصراعات المذهبية المنتشرة التي أدت إلى إرجاع المنطقة إلى الوراء" وأضاف قائلا: "إن 80 شخصا من الكوماندو يهاجمون شخصا غير مسلح وفي مكان لا يلقون فيه مقاومة تذكر، وباستطاعتهم أن يمسكوا به بكل أريحية، وفي هذه الحالة يقومون بقتله. فإنه في المجتمعات التي تعطي أدنى احترام للقوانين والحقوق ولو كان احتراما بسيطا فإنها تقوم باعتقال المتهمين وتسوقهم إلى المحاكم". هذا الشخص الأمريكي يقول مثل هذا القول منتقدا بلاده لهمجيتها ولعدم احترامها للقوانيين، ولانتقاده لقادة بلاده بسبب جرائمهم يقول ذلك ليس دفاعا عن ابن لادن أو عن المسلمين، وإنما لإصلاح بلاده حتى لا تسقط إلى الحضيض أكثر مما سقطت فيه إذا استمرت في همجيتها ومخالفتها للقوانين ولحقوق البشر، وأن ذلك سينقلب عليها في المستقبل، وذلك عندما قال "لو أن كوماندو عراقيين هاجموا مقر إقامة بوش وقتلوه ورموه في البحر أي كيف إذا حصل في المستقبل أن المسلمين أصبحوا أصحاب قوة وأتوا من عاصمة الرشيد التي ركع لها نكفور كلب الروم عندما رفض إعطاء الجزية وقاموا بقتل كلب الروم السابق بوش ورموه في الأطلسي، ماذا سيكون إحساسنا! وكل الجرائم التي قام بها بوش ومن ثم التي يقوم بها أوباما كلب الروم الحالي سيكون الشعب الأمريكي كله مسؤولا عنها لأنهم هم الذين ينتخبون حكامهم ويصفقون لهم كلما قتلوا مسلما أو هجروا آخر أو دمروا بيتا فوق رؤوس أطفال المسلمين ونسائهم وشيوخهم. مع العلم أن شباب المسلمين على رؤوس الجبال وفي مجابهة الأعداء يقاتلون أو في ميادين المدن يكافحون سياسيا وفكريا. بينما يقف أحد مفكري أمريكا هذا الموقف، فإن رضا جيلاني رئيس وزراء باكستان يقف موقفا متخاذلا ويبارك لأمريكا بهمجيتها عندما قامت بعملية إجرامية قتلت فيها ابن لادن بشكل بشع مع غيره من أبناء المسلمين منتهكة حرمة بلاده، ولا يبالي بانتقاد أبناء أمته له. فقد ألقى في 10/5/2011 خطابا أمام برلمان بلاده وبالإنجليزية، لغة القوم الذين يعمل على إرضائهم، معلنا عن أن كبار المسؤولين الباكستانيين يتحملون بعض المسؤولية عن حقيقة أن أسامة بن لادن كان قادرا على الاختباء في بلادهم لسنوات. فلم يستطع أن يتمتع برجولة ويظهر موقفا شجاعا يشبه على الأقل موقف ذاك المفكر الأمريكي الذي انتقد همجية بلاده. فالحاكم الذي يتمتع بصفة رجل الدولة لا يسمح لأية قوة أجنبية أن تنتهك حرمة بلاده ويعلن عليها الحرب، وإذا كان هناك شخص فر من قبضة دولته ولجأ إلى بلاده لا يسمح لتلك الدولة أن تعتقله أو تقتله في بلاده، وإنما هو يقوم باعتقاله ويعطيه الأمان حتى يحقق معه ويرى إذا ما ارتكب جرائم أم لا، وعلى ضوء ذلك ووفقا لقوانين بلاده يتصرف. فكيف إذا كان مسلما يدافع عن أمته أمام همجية أمريكا التي تقوم بتدمير بلاد المسلمين مباشرة أو غير مباشرة عن طريق كيان يهود وبواسطة عملائها؟! --------- صرح وزير الثقافة المصري السابق فاروق حسني لجريدة الشرق الأوسط في 11/5/2011 "أنه لم يكن أحد من الحزب الوطني ومن أسرة مبارك يعارض توريث جمال مبارك للحكم، فالتوجه العام لديهم هو توريثه". ويدعي هذا الوزير الساقط مع النظام أنه "انتقد ذلك ولكن ليس جهارا وإنما للمحيطين به". وذكر بأنه "سعيد لأن مشروع التوريث فشل بقيام ثورة 25 يناير"، ووصف عملية التوريث "بأنها المأساة" لو حدثت، ولو كان جمال أمسك بالحكم سيكون أسوأ شيء حدث في مصر في تاريخها الحديث"، وذكر أن "البوصلة الخاصة بتوريث الحكم لجمال مبارك كانت تتجه بقوة إلى هذا الأمر"، أي إلى التوريث. وقال إنه "شعر بأن جمال مبارك منذ سنة بدأ فعليا يحضر نفسه لقيادة الدولة". مع العلم أن فاروق حسني شغل هذه الوزارة لمدة 23 سنة عبر خمس حكومات قد تغيرت شكليا، مما يدل على أنه من أعوان النظام بل من أركانه، حيث ذكّره الصحفي الذي أجرى معه المقابلة أنه كان مقربا لزوجة الرئيس السابق سوزان مبارك! فادعى أن "علاقته معها في السنوات الأخيرة لم تكن على ما يرام"، مما يعني أن علاقته قبل تاريخ متأخر، إذا صدق، وطيلة ما يزيد عن عشرين سنة كانت مع عائلة مبارك على أحسن ما يرام" خاصة أنه كان ضد رجوع الإسلام إلى البلد حيث تصدى للحجاب أحد مظاهر الإسلام وعمل على نشر الفاحشة بين المؤمنين عبر التلفزيون والسينما وغير ذلك من وسائل النشر والإعلام. وذكّره الصحفي بأن أكثر من 400 ملف يحتوي على بلاغات ضد فاروق حسني واتهامه بالاختلاسات المالية بملايين الدولارات، منها المخصصات المالية والمنح الأوروبية الخاصة بمشروع القراءة للجميع، فحاول أن يرمي كل هذه التهم على المسجونين الحاليين من زملائه وأحبائه في النظام السابق، مثل صفوت الشريف وكل من وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي ووزير التنمية المحلية ووزير الاقتصاد ورئيس مجلس الشباب والرياضة، بالإضافة إلى رؤساء إدارات الثقافة الجماهيرية ودار الكتاب ومُقرِّره وزير الإعلام، فيضع كل هؤلاء تحت التهمة ويبرئ نفسه أنه لم تكن له أية علاقة. فهو كأحد الصوص الذين يشتركون في سرقة كبيرة، وعندما يعتقلون يبدأون برمي التهم على بعضهم البعض. وقد استخف بالمبلغ المتهم به فقال "والمبلغ كله كان 18 مليون جنيه فقط لا غير"، أي أنه لا يقدم على سرقة صغيرة، فالذي يرى هذا المبلغ صغيرا فإن ذلك يعني أنه يأكل مبالغ كبيرة. ولكنه ذكر أن هذا المبلغ عندما لا يكفي يستكمل في العام التالي. ومن جانب آخر نشرت هذه الصحيفة مقابلة مع عمرو موسى رئيس الجامعة العربية قال فيها عما يسمى بالعنف الطائفي في مصر أنه "من نتاج إدارة المجتمع والدولة في ظل النظام السابق". مع العلم أن عمرو موسى خدم هذا النظام السابق كوزير في حقيبة سيادية وهي الخارجية لمدة 10 سنوات من عام 1991 إلى عام 2001، وكافأه النظام السابق بترشيحه لرئاسة الجامعة العربية بل بفرضه على هذه الجامعة. وطيلة رئاسته للجامعة العربية منذ ذاك التاريخ وهو يخدم سياسة النظام السابق بصور مختلفة والتي كانت تسير حسب الإملاءات الأمريكية، ولذلك ظهرت قرارات الجامعة العربية كلها لصالح أمريكا. وعندما سئل عمرو موسى إذا ما ترشح وفاز في الانتخابات الرئاسية لمصر هل سيبقي على معاهدة السلام مع "إسرائيل" فقال: "المعاهدة معاهدة. بالنسبة لنا تم التوقيع على المعاهدة من أجل السلام، ولكن ذلك يعتمد على الطرف الآخر". وقال "إن الموقف العربي ومصر طرف فيه يرتكز على مبادرة السلام العربية لعام2002". أي أن عمرو موسى يثبت أنه ما زال جزءاً من النظام السابق لأنه يصر على بقاء معاهدة كامب ديفيد سارية المفعول، وإذا ما لم يفسخها العدو فإنه ملتزم بها. ومبادرة السلام العربية، وهي لا تختلف عن معاهدة كامب ديفيد، حيث تعترف بكيان يهود وتركزه؛ وبذلك يثبت عمرو موسى عمالته لأمريكا وخدمته ليهود؛ لأن كل من يحافظ على معاهدة كامب ديفيد أو يقبل بما يسمى مبادرة السلام العربية التي صاغها الأمريكيون وأخرجوها باسم عبد الله، وهو الملك الحالي لنظام آل سعود، يكون خائنا وخادما للمشاريع الأمريكية في المنطقة، وخادما لكيان يهود المغتصب لفلسطين والملطخة أيديه بالمجازر التي ارتكبها ضد أبناء الأمة الإسلامية في فلسطين ولبنان، والمجازر التي ارتكبها في الأسرى من الجيش المصري عام 1967؛ حيث دفن الآلاف منهم أحياء في صحراء سيناء، ورفض النظام السابق أن يفتح ملف هؤلاء الأسرى الذين دفنوا أحياء، ويجري فيه تحقيقا حتى لا تتكشف الحقيقة المؤلمة التي خاف النظام السابق إذا ما تكشفت فإنها ستثير مشاعر الشعب المصري والجيش المصري خاصة ضد هذا الكيان المجرم، وستثير مشاعر إخوتهم المسلمين في كل العالم، وستضغط على النظام حتى يفسخ معاهدة السلام ويثأر لأولئك الذين قتلوا بغدر يهود. --------- ذكر موقع "ترك تايم" المؤيد للحكومة التركية في 10/5/2011 عن أن راديو إسرائيل أذاع خبر لقاء رئيس وزراء ووزير خارجية قطر حمد بن جاسم مع رئيس وزراء يهود نتانياهو في أحد فنادق لندن سرا لمدة ساعة تحت إجراءات أمنية مشددة. وقد بحث في هذا اللقاء موضوع إمداد "إسرائيل" بالغاز عوضا عن الغاز المصري. وقد نقل موقع فارس الإيراني خبر هذا اللقاء بين حمد الجاسم ونتانياهو في 8/5/2011 عن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في لندن، ولكنه لم يذكر ما دار بينهما من مواضيع. وقد أسندت مواقع يهودية الخبرَ إلى مصدر فارس الإيراني بدون تكذيبه أو التعليق عليه أو التشكيك فيه. مما يرجح بأن يكون هذا الخبر صحيحا، وكذلك الموقع التركي المقرب من الحكومة يقوم بنشره بدون التشكيك فيه، مما يزيد في الترجيح بصحة الخبر. وأضاف الموقع التركي تفصيلات عن علاقة قطر بـ"إسرائيل"؛ حيث ذكر قيام شمعون بيرس رئيس دولة "إسرائيل" بزيارة قطر بصورة شبه رسمية استقبله المسؤولون فيها، وكذلك قامت رئيسة وزراء "إسرائيل" السابقة تسيبي ليفني بزيارة قطر عام 2008 بشكل علني. وفي نهاية سنة 2008 شنت "إسرائيل" حربا على غزة". وذكر الموقع أن رئيس دولة "إسرائيل" شمعون بيرس أعطى الضوء الأخضر للتفاوض مع حماس قائلا: "عندما بدأتُ بالمفاوضات مع عرفات قالوا لا يوجد فرصة للنجاح. وأعتقد أن نفس الشيء يقال من أجل حماس. لا يهمني الأسماء وإنما الفحوى. وما زال كل شيء ممكن". ولكنه طلب بإجراء المحادثات مع حماس سرا كما حصل في أوسلو". وقال: "يجب التوصل إلى التفاهم مع الفلسطينيين بدون صوت. أضع خطاً تحت كلمة بدون صوت. لأن الحديث العلني لا فرصة له بالنجاح". فقادة اليهود يدركون أن قادة الفلسطينيين وحكام العرب يخافون من شعوبهم ومن جماهيرهم، فيريدون أن يبدأوا معهم المحادثات سرية وبدون أن يسمع أحد صوت خياناتهم؛ فنجحوا مع عرفات ومع زميله ووريثه عباس في أوسلو وفي غيرها، ونجحوا مع السادات في كامب ديفيد، وكادوا أن ينجحوا مع حكام سوريا في اسطنبول عبر وساطة إردوغان، وما زال الباب مفتوحا لدى هؤلاء الحكام كما أعلنوا، بجانب قطر التي تجري محادثات مرة سرية ومرة جهرية بدون خوف من أحد، ولا يستبعد أن تبيع الغاز للعدو وبأسعار زهيدة لتقويته كما كان يفعل نظام مبارك. فيريد اليهود الآن أن يبدأوا مثل ذلك مع حماس عندما رأوها تقاربت مع فتح ومع السلطة من جديد في المصالحة التي باركت بها أمريكا عن طريق عملائها في مصر، حتى إذا ما تهيأت الظروف قاموا بعملية إخراج لنتائج المحادثات السرية أو التي ستجري بدون صوت حتى يتقبلها الناس مثلما فعلوا في أوسلو. --------- نقل موقع "أخبار العالم" التركي في 10/5/2011 تصريحات كريموف طاغية أوزبكستان قال فيها: إن حركات التمرد في العالم العربي وراءها قوى أجنبية. وأن لهذه القوى مصلحة في ذلك. فإن انفجار هذه التمردات فجأة لم يكن صدفة فكلها من مصادر أجنبية. وأن مثل ذلك حدث عام 2005 في أنديجان وأن قوى أجنبية كانت وراءها". وقال "أنه لن يتساهل بأي شكل من الأشكال مع حدوث مثل ذلك في بلاده". فطاغية أوزبكستان أتت به القوى الأجنبية مثل روسيا ودعمته وأيدته في كل مجازره، ومن ثم سار مع قوة أجنبية أخرى، وهي أمريكا، حتى إذا قام بمجازر أنديجان عام 2005 التي قتل فيها الآلاف من أبناء الأمة انتقد الأمريكيون والغربيون أسلوبه في التعامل مع تلك المظاهرات فلم يتحمل، فعاد إلى القوة الأجنبية التي كانت تدعمه ألا وهي روسيا لأنها أيدته في مجازره. وفي السنوات الأخيرة اقتربت منه أمريكا فاقترب من هذه القوة الأجنبية ومن القوى الأجنبية الغربية التي تسكت عن جرائمه مقابل تحقيق مصالحها في أوزبكستان. فهذا الطاغية المدعوم بالقوى الأجنبية يفتري على الانتفاضات في العالم العربي كما افترى على انتفاضة أنديجان عام 2005. فهو كحكام العرب لا يهمهم أن يفتروا على شعوبهم ويتهموها ويدّعوا أن قوى أجنبية تقوم بتحريكها حتى يبرروا سحقها. وهو يهدد بسحق أية انتفاضة من مسلمي أوزبكستان، مما يدل على خوفه ورعبه من شعبه الذي لن يسكت عنه حتى يجازيه على ما اقترفه في حق هذا الشعب العريق بإسلامه وحبه لدينه وكرهه لكل القوى الأجنبية التي تآمرت عليه سواء روسيا أو أمريكا أو دول الغرب قاطبة بالإضافة إلى الصين.

خبر و تعليق   المسلمون أمة واحدة من دون الناس

خبر و تعليق المسلمون أمة واحدة من دون الناس

الخبر: إثر دعاوى إقامة صلاة فجر مليونية فيما سُمّي بجمعة النفير وجمعة الزحف تجاه رفح نصرةً لفلسطين في ذكرى النكبة، ومع تلبية النداء في عدد من البلدان، منها تونس والأردن ومصر، قامت جموع المصلين التي تعدّ بالآلاف في ميدان التحرير بالهتاف بصوت واحد على قلب رجل واحد بتحرير فلسطين، كما قام الألوف في الإسكندرية بعد الصلاة بحرق دمية ترمز إلى "إسرائيل" مع تعالي الأصوات: زنقة زنقة دار دار... "إسرائيل" هتولع نارع القدس رايحين... شهداء بالملايينيا بن لادن ارتاح ارتاح... واحنا نواصل الكفاح كما نقل عن شبكة قدس أن آلاف الشباب يتوجهون من "القائد إبراهيم" إلى القنصلية "الإسرائيلية" التعليق: لقد كشف النقاب جليّاً عن مكنون صدور المسلمين وشعورهم العميق بأنهم أمة واحدة من دون الناس، وأنهم جسد واحد إذا اشتكى عضو تداعت له باقي الأعضاء بالسهر والحمى. فبالأمس كانت المسيرات أمام السفارات هنا وهناك بالتزامن مع الأحداث في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، واليوم ها هي مشاعر المسلمين تظهر بوضوح أنّ جرح فلسطين أبداً ما اندمل، وأنها تهفو إلى أرض الله المباركة أن تتحرر من دنس يهود. وشعارهم "ع القدس رايحين شهداء بالملايين" يدل دلالة واضحة أيضا أنّ الروح الجهادية لدى المسلمين لا زالت تنبض بالحياة، فمن منهم لا يرغب أن يدفع نفسه رخيصةً في سبيل الله خوفاً من أن يكون خصيمه يوم القيامة رضيعٌ فلسطيني قتيل أو طفل فلسطيني جريح، يصرخون ربي استنصرناهم فلم يلبوا، وقد قلت لهم "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر". نقول لهذه الأصوات المباركة التي لبّت النداء وأظهرت مكنون نفسها وتطلعها لتحرر فلسطين: بارك الله فيكم، ولكن تحرير فلسطين، بل وباقي بلاد المسلمين المحتلة العراق وأفغانستان وكشمير والشيشان والقوقاز... يكون عمليا بإيجاد كيانٍ مخلصٍ يتبنى هذه القضايا، بل يتبنى رعاية شؤون كل المسلمين؛ فيكون أمان ذلك الكيان -تلك الدولة- بأمان المسلمين؛ فحربهم حربها وسلمهم سلمها. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به". ولذلك سارعت الحكومة المصرية متمثلة في وزارة الداخلية بالتحذير والإعلان عن وقوفها في وجه هذه المسيرة الزاحفة باتجاه رفح؛ لأنها حكومة لا تتبنى قضايا المسلمين ولا تعكس تطلعات الأمة الإسلامية في مصر ولا تشعر شعورهم تجاه إخوانهم في فلسطين. لذلك فالحريّ بمن يرنو قلبه لتحرر الأقصى الأسير أن ييمّم وجهه شطر الخلافة الإسلامية، ويكون من العاملين المخلصين لإقامتها؛ فبها تحرر المقدسات وتصان الحرمات وتحفظ بيضة المسلمين.اللهمّ منّ علينا بقيام الخلافة التي ستحرر فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير والشيشان والقوقاز وليبيا وسوريا واليمن وكل بلاد المسلمين. أم أنس -تونس

خبر و تعليق   على المسلمين في مصر أن لا يقعوا في مكيدة النظام القذرة!

خبر و تعليق على المسلمين في مصر أن لا يقعوا في مكيدة النظام القذرة!

الخبر: بتاريخ 08 أيار/مايو 2011م نشر موقع (خبر ترك) خبراً جاء فيه: "بعد الثورة في مصر وقع صدام واسع عنيف بين المسلمين والمسيحيين لم تشهد مصر مثيل له من قبل، أعمال العنف التي وقعت البارحة في منطقة إمبابة بين المسلمين والمسيحيين استمرت حتى وقت متأخر من الليل وأودت بحياة 10 أشخاص وإصابة نحو 200 آخرين". التعليق: مما هو معلوم أنه بالرغم من أن التحرك الشعبي في مصر أدى إلى سقوط فرعون مصر مبارك وزبانيته إلا أن نظام الحكم الرأسمالي العميل لأميركا استمر في بقائه وديمومته كما كان فلم يتغير إلا الأشخاص، وذلك نتيجة حتمية كون الثورة الشعبية لم تكن قائمة من أساسها على الإسلام. فالقيادة التي تترأس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية -الذي يقود البلاد حالياً- لا تختلف في عمالتها وولائها لأميركا عن حسني مبارك وزمرته في شيء. فهذا المجلس الذي منَّ الله عليه بتولي الحكم في مصر بدلاً من أن يوالي الله ورسوله ويخلص لعباد الله المؤمنين فيقيم الخلافة ويحكم بما أنزل الله ويجاهد في سبيل الله فيحرر فلسطين كل فلسطين من رجس يهود فيعيد سيرة السلف الصالح من المجاهدين الأبرار، بدلاً من ذلك كله لا يزال يبذل الغالي والنفيس في سبيل الذود عن نظام الكفر أُس الداء وأساس البلاء. بل إن المجلس العسكري بات يسعى لإثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والنصارى الذين يعيشون معاً منذ عصور طويلة، وذلك في مسعى منه لإيجاد العقبات أمام المسلمين العازمين على الوقوف في وجه الحكام المستبدين والساعين إلى إيصال الإسلام إلى سدة الحكم، أي أنهم يسعون إلى إزهاق طاقة وعزيمة المسلمين الرافضين الخنوع للأنظمة الكافرة بالنزاعات والفتن الطائفية. في حين أن التحرك الشعبي العارم الذي أدى إلى سقوط مبارك وزمرته كان قد قام به المسلمون والنصارى جنباً إلى جنب، وعندما كان المسلمون يقيمون صلاتهم الجامعة في ميدان التحرير كان النصارى يلتفون حولهم ويحمونهم من اعتداءات الظلمة!! ولهذا فإننا ندعو إخواننا المسلمين في مصر أن يكونوا متيقظين وأن لا يقعوا في المكائد التي يكيدها النظام لهم، فإلى جانب كون هذه الفتن من شأنها إضاعة الجهود وحرف الطاقات عن الهدف السامي الذي تتوق إليه الأمة فإن من شأنها أن تقوي نظام الكفر وتثبته. والحاصل، فإن على المسلمين في مصر خاصة وفي كافة الأمصار عامة أن يدركوا أن لا مفر لهم ولا حل لكافة مشاكلهم إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة وعد الله سبحانه وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم. ((وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)) رمضان طوسون

الجعبري: حزب

الجعبري: حزب

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} نشر المكتب الإعلامي لحزب التحرير رد الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي في فلسطين، على ما كتبه الإعلامي في جريدة الحياة اللندنية، جهاد الخازن، ضمن زاويته عيون وآذان بتاريخ 7-5-2011، والذي شبه فيه موقف حزب التحرير من المصالحة الفلسطينية بموقف نتنياهو. وفي رده الذي جاء تحت عنوان "جهاد الخازن-عيون لا يبصرون بها وآذان لا يسمعون بها"، قارن الجعبري بين طرح الخازن المؤيد للأنظمة المستبدة ووقوفه ضد الثائرين من أبناء الأمة، وخصوصا ضد من يرفعون الإسلام كحل سياسي جذري، وكشف أن الخازن يستخدم منطق الأنظمة العربية في الدفاع. ويوم أمس الجمعة، كتب الخازن مقالا ضمن زاويته "عيون وآذان"، تحت عنوان: "هذا هو الحزب الذي يريد أن يعلّمنا الوطنية"، أعاد فيه التهكم على حزب التحرير مستخدما تعبيرات خارجة عن العرف الصحفي. وفي هذا السياق، كشف الجعبري عن رسالة الكترونية تلقاها من الخازن، بعد نشر رده على الخازن، جاء فيها: (ماهر الجعبري انا كتبت سطرا واحدا وانت رددت في 85 سطرا. انت واحد قليل الادب والدكتوراه التي تحملها في الحقارة. انا لا احتاج ان استرزق بل اصرف على المسترزقين امثالك. انا دفعت خمس سنوات مرتبات لضحايا صبرا وشاتيلا ودفعت في قطاع غزة بعد الاجتياح، وعندي الادلة البنكية يا فقير الاخلاق. ماذا عملت انت؟ تعيش على حساب الاجاويد ما سبق مقدمة وسأرسل عليك بتفصيل بعد ان اراجع المزاعم في رسالتك الحقيرة. جهاد الخازن) انتهت رسالة الخازن. وتعليقا على رسالة الخازن، قال الجعبري: "كدت أكتفي بكشف مستوى الردح في رسالة الخازن المذكورة، ولا أزيد في الرد على الخازن، لكنني فضَّلت أن أقول بضع كلمات لعل أحداً يعظه بها مشافهة فيرعوي... ولذلك فإني أقول: أيها الخازن: كثيرون يستطيعون الشتم والسب والكذب، ولكن فقط من لهم عقول يفقهون بها وآذان يسمعون بها وعيون يبصرون بها هم وحدهم الذين يستطيعون قول الحقيقة". وحول ما جاء في مقال الخازن الأخير، أضاف الجعبري: إن الخزعبلات التي ينقلها الخازن حول أمير الحزب المؤسس، رحمه الله، لا تحتاج إلى رد لتهافتها، وهي تكشف أن الخازن يعمل كبوق مخابراتي، يردد افتراءات أجهزة المخابرات العربية على حزب التحرير وعلى المؤسس، ولذلك فالأولى بزاوية الخازن الصحفية أن تسمّى "عيون الغرب الاستعماري وآذان الأنظمة المستبدة". 14-5-2011

الجولة الإخبارية 10/5/2011

الجولة الإخبارية 10/5/2011

العناوين: حملة دهم واسعة في بانياس وأنباء عن سقوط قتلى مشعل: حماس ستنسق أشكال المقاومة مع عباس الحرس الجمهوري اليمني يقصف قرى بالمدفعية التفاصيل: لا يزال النظام البعثي القمعي يمارس أبشع أنواع البطش والقمع ظناً منه أن آلته العسكرية ستحسم تطلّع الناس في سوريا نحو التغيير. فقد شنت السلطات السورية حملة دهم واسعة في مدينة بانياس الساحلية بعد أن اقتحمت وحدات مدرعة تابعة للجيش السوري وقوات أمنية المدينة ليل الجمعة وفجر السبت، وأسفرت حسب ناشطين في مجال حقوق الإنسان عن مقتل 6 أشخاص بينهم أربع نساء في المدينة وضواحيها. ونقل أحد سكان مدينة بانياس الساحلية السورية لقناة البي بي سي أن الجيش وقوات الأمن سيطرت في المراحل الأولى من العملية العسكرية صباح اليوم السبت على القرى المحيطة بمدينة بانياس وهي (المرقب والبيضة والبساتين) تحرك بعدها الجيش فانتشر في أحياء بانياس وخاصة حي رأس النبع وسط إطلاق نار كثيف. وذكر شاهد عيان أن جنود الجيش السوري شرعوا في عمليات تمشيط واسعة للمدينة الواقعة على ساحل البحر المتوسط وفتشوا المنازل الواحد بعد الآخر في عدد من المناطق السنّية وقاموا باعتقال الكثيرين وخاصة في منطقة المرقب الواقعة على بعد نحو ميل من الجنوب الشرقي من بانياس، وكذلك في قريتي البيدا والبساتين في الجنوب. وأضاف الشاهد أن الجيش يحتل الآن تل قلعة المرقب الأثرية المطلة على بانياس، وأن بانياس محاصرة الآن ومغلقة بحيث لا يمكن لأحد الخروج منها أو الدخول إليها. وضمن استخدام النظام لآلته العسكرية التي بقيت مكدّسة في ثكناته طوال عقود خلت، قال شهود عيان إن عددا من القوارب الحربية شوهدت أمام سواحل بانياس التي سيطر الخوف على سكانها، ويبدو أنهم كانوا يتوقعون الاقتحام من قبل لأن عددا كبيرا من القاطنين فيها قد غادروها وخاصة الأطفال والنساء. وفي تطور لاحق يكشف عن مدى جرم النظام، قال شاهد عيان إن القوات السورية قتلت ثلاث سيدات كن ضمن المتظاهرين المطالبين بالإفراج عن المعتقلين الذين اعتقلتهم القوات السورية في منطقة المرقب لدى اقتحامها بانياس صباح اليوم. وقال ناشط حقوقي من بانياس إن نحو 150 شخصا تجمعوا على الطريق السريع بين بانياس واللاذقية صباح السبت وكان من بينهم السيدات الثلاث اللاتي ينحدرن من المرقب. وطلبت قوات الأمن من المتجمعين الانصراف ولكنهم رفضوا، ففتح عليهم الجنود النار بصورة وحشية مما أدى إلى مقتل ثلاث سيدات وإصابة خمس أخريات نقلن إلى المستشفى. وفي مدينة درعا المنكوبة، الواقعة جنوبي البلاد، أكد مصدر عسكري سوري أن وحدات الجيش بدأت بمغادرة المدينة منذ الخميس. وأكد شهود عيان أنهم شاهدوا دبابات تتجه إلى خارج المدينة، بعد أن خلّفت وراءها مئات القتلى والجرحى وآلاف المعتقلين. وقد طلبت منظمة الصليب الأحمر الدولي دخول طواقمها إلى درعا التي شهدت عمليات عسكرية كبرى ضد الاحتجاجات المناوئة للحكومة. وتواردت أنباء عن أعمال عسكرية مشابهة في حمص. وتأكيداً لجرائم النظام الوحشية، قال مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان في بيان أصدره الخميس "إنه يتم استخدام القناصة والمدافع المضادة للطائرات ضد المدنيين العزل في المدينة." ونقل المركز عن شاهد عيان قوله "إن الجثث تظل في الشوارع لمدة 24 ساعة ثم تختفي." وقال إن 244 جثة قد تم نقلها إلى مستشفى تشرين العسكري في العاصمة دمشق على مدى يومين، العديد منهم من الأطفال، نقلا عن مصدر طبي في المستشفى. وقال المصدر إنه تم استقبال 81 جثة لجنود وضباط، معظمهم مصاب بطلقات من الخلف، دلالة على أن الجنود الرافضين لأوامر البطش بأهلهم وإخوانهم يقتلون على أيدي عصابات النظام وليس على أيدي من يسميهم النظام كذباً "العصابات الإرهابية". من جانب آخر، لا زالت الدول الغربية تعطي النظام السوري الفرصة تلو الأخرى من أجل البطش بالناس وقمع حركة الاحتجاج، وتتذرع بعقوبات وهمية لا تسمن ولا تغني من جوع بل هي تفسح الفرصة أمام هذا النظام الوحشي ليستكمل جريمته، فقد اتفقت دول الاتحاد الأوروبي لتضليل الرأي العام على فرض عقوبات وتجميد أموال 13 مسؤولا سوريا، ومنعهم من الحصول على تأشيرات الدخول إلى الدول الأعضاء في الاتحاد. لكن الرئيس السوري رأس الإجرام لن يكون مشمولا بهذه الإجراءات. مع ذلك قال مسؤول في الاتحاد إن الإجراءات تحتاج إلى موافقة كافة رؤوساء حكومات الدول الأعضاء، وعددها 27 دولة، قبل الشروع بتطبيقها الأسبوع المقبل. -------- نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية يوم السبت 7 أيار/مايو مقابلة مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، قال فيها إن حماس ستتخذ قراراتها حول النضال ضد "إسرائيل" وستقرر فيما إذا كانت ستلجأ إلى استخدام العنف والتوقيت المناسب لذلك، على أن تكون هذه القرارات في إطار توافق بين الحركة وبين الفصائل الفلسطينية التي تميل على الاعتدال." وقال مشعل في المقابلة التي جرت بالقاهرة يوم الجمعة "إن الاتفاق الفلسطيني على كافة القرارات المتعلقة بإدارة المقاومة بات ملحّاً، وهو أفضل الطرق لتحقيق أهدافنا، خاصة المتعلقة بتوقيت كل من التصعيد والتهدئة." وأضافت "وول ستريت جورنال" على لسان خالد مشعل "أن القرارات المتعلقة بالمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي وشؤون الحكم الداخلية والشؤون الخارجية والأمن الداخلي والمقاومة وغيرها من النشاطات الميدانية ضد "إسرائيل"، سيتم اتخاذها من خلال توافق الفصائل الفلسطينية." وتعقيبا على أقوال خالد مشعل، قالت الصحيفة الأمريكية إنه إذا ما التزم مشعل بذلك فهذا معناه أن حركة حماس لن تهاجم "إسرائيل" دون موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يقود حركة فتح والذي يعارض استخدام العنف منذ مدة طويلة. ويذكر أن حزب التحرير في فلسطين وجه نصيحة لحركة حماس قبل توقيعها اتفاقية المصالحة، ومما ورد فيها: (إن ما أنتم مقبلون عليه ليس مصالحة وحسب، بل هو اتفاق سياسي مع سلطة رام الله، ويعتبر مقدمة وشرطاً أساسياً لمتابعة سير المنظمة في الحلول الاستسلامية التي تضيع الأرض المقدسة فلسطين. إن المصالحة معناها إزالة الشحناء والبغضاء وتصفية النفوس فيما بينكم، وأن تكفّوا عن قتل وتعذيب بعضكم بعضاً، هذا هو معنى المصالحة، ولكنكم لا تقتصرون عليه، بل تتخذون المصالحة غطاءً لاتفاق سياسي خطير، وتسمون هذا الاتفاق السياسي الخطير "مصالحة"، فنحذركم الله ونخوفكم مغبة معصيته.) -------- لا يزال علي صالح يتشبث بكرسي الحكم ولو أدى ذلك إلى جر البلاد والعباد إلى الدمار والمهالك، ولو أدى ذلك إلى تدخل القوى الاستعمارية لتحتل البلاد أو تفتعل اقتتالاً لتحمي نفوذها كما فعلت في ليبيا. وفي دلالة صارخة على مدى إجرام النظام وزجّه للجيش في أتون صراع مع أهله وأخوته من أبناء اليمن، فقد شن موقع المنار العسكري التابع للحرس الجمهوري اليمني، السبت، هجوما مصحوبا بقصف بعض القرى الآمنة في مديرية الحيمة الخارجية بالأسلحة الثقيلة، ولم يسفر القصف عن أي أضرار مادية أو بشرية. وقالت مصادر محليه لصحيفة "الصحوة"، إن موقع المنار التابع للحرس قام بعد ظهر اليوم بإطلاق نيران أسلحة الرشاش الثقيلة وقذائف آر بي جي إلى أماكن خاليه بالقرب من منازل مواطنين وقرى آهلة بالسكان فى سوق فرعان بمديرية الحيمة الخارجية دون سابق إنذار، ثم أوقفوا القصف من تلقاء أنفسهم ولم تحدث أضرار في الأرواح والممتلكات، سوى إثارة الخوف والسخط في نفوس الأهالي. وقد أثار هذا التصرف الاستفزازي المقصود سخطاً واستياء واسعاً لدى أبناء الحيمة الخارجية، واعتبروه محاولة يائسة لجرّهم إلى الاقتتال، كما يندرج ضمن مخططات النظام لنشر الفوضى والعنف لتشويه الثورة الشعبية السلمية المطالبة بإسقاط النظام وجرّها إلى مربع العنف والاقتتال.

الجولة الإخبارية 09/05/2011

الجولة الإخبارية 09/05/2011

العناوين: الأمريكيون بشّعوا في قتل أسامة بن لادن كمسلم قاومهم، ونظام باكستان يعلن أنه يلعب دورا هاما لهم وزارة الخارجية اليهودية أعدت تقريرا تبين فيه مصلحة يهود في اتفاق فتح ـ حماس القذافي يعلن عن تأليه نفسه ويقول إذا الشعب الليبي أنكر ذلك فلا يستحق هذا الشعب الحياة رئيس الأركان الإيراني يدافع عن الهوية القومية الفارسية للخليج أعضاء من الكونغرس الأمريكي يتهمون إدارة بلادهم بالتساهل مع النظام السوري بينما يستمر هذا النظام بسحق الشعب التفاصيل: نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في 4/5/2011 عن مصدر أمني باكستاني أن صفية ابنة أسامة بن لادن التي كانت بجانب والدها وتبلغ من العمر 12 سنة قالت إنها شاهدت الأمريكيين وهم يأسرون أباها حيا ثم أطلقوا عليه النار من مسافة قريبة في غرفة بالطابق الأرضي. فيما تناقضت تصريحات المسؤولين الأمريكيين حيث ادّعوا ابتداءً بأن "ابن لادن قد قاومهم"، ومن ثم قالوا على لسان الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني أن "ابن لادن لم يكن مسلحا". مما يدل على صدق ابنة أسامة بن لادن ويدل على كذبهم واضطرابهم في كيفية إطلاق التصريحات. ويتأكد بذلك أنهم قاموا بإطلاق النار عن قرب على رأسه بطلقات لتفجره كما أكدت ذلك بعض الأنباء حقدا وغلاًّ عليه وعلى كل مسلم يقاوم الكاوبوي الأمريكي المجرم المتغطرس. وقد أطلقوا على العملية اسم "جيرونيمو" تذكارا لقتلهم زعيم قبيلة الأباتشي الذي كان يحمل هذا الاسم من السكان الأصليين لأمريكا ومن الذين كانوا يقاومون احتلال بلادهم من قبل الوافدين الأوروبيين الذين أطلقوا على هذه البلاد اسم أمريكا. وما يؤكد أنهم قاموا بإطلاق النار على أسامة بن لادن عن قرب في طلقات في رأسه، وأنهم بشّعوا في جثته قولُ الناطق باسم البيت الأبيض كارني: "إن صورة جثته بشعة ويخشى أن يثير نشرها الحساسيات". وفي 5/5/2011 أعلن أوباما أن أمريكا لن تنشر صور جثة ابن لادن مما يؤكد على وحشية الأمريكيين بأنهم مثّلوا فيها. ومما يؤكد ذلك أيضاً رميهم للجثة في البحر حتى لا يطّلع عليها أي إنسان مستقبلا ويثبت هذه الحقيقة. فتضاف إلى وحشية الأمريكيين كما في فعلوا في سجن أبي غريب بالعراق وغوانتنامو بكوبا وفي غيرهما وتعذيبهم لأبناء المسلمين وإهانتهم لهم ولكتابهم الكريم الذي يمتلؤون حقدا عليه؛ فمرة يعملون على حرقه ومرة يرمونه في المرحاض ومرة يدوسونه بأقدامهم. بجانب وحشية الأمريكيين وحقدهم على المسلمين وعلى كتابهم ودينهم فإنهم قاموا بقتل أسامة بن لادن باعتباره مسلما يقاومهم ويمثل المقاومين لفرعنتهم وغطرستهم على العالم وعلى المسلمين خاصة، وذلك بسبب تواطؤ حكام خونة ومتآمرين على أبناء أمتهم لصالح عدوهم، بجانب ذلك تأتي خيانة حكام الباكستان الذين دلوا الأمريكيين على مخبئه مقابل دولارات بخسة، حيث صرح وزير خارجية الباكستان سلمان بشير للإذاعة البريطانية في 4/5/2011 بأن باكستان أبلغت الولايات المتحدة حول شكوكها بمكان اختباء ابن لادن زعيم تنظيم القاعدة في مدينة أبوت أباد في العام 2009. ونفى هذا الوزير أن يكون نظامه قد قصّر في خدمة الأمريكيين أثناء محاربتهم للمسلمين الذين يقاومون المحتلين الأمريكيين قائلا: "باكستان وسّعت من نطاق تعاونها مع الولايات المتحدة ولعبت دورا محوريا في الحرب على الإرهاب". والأمريكيون لا يكترثون بإبلاغ جواسيسهم في النظام الباكستاني عن موعد قيامهم بالعمليات ولا يعتذرون لهم عن عدم إبلاغهم، فقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: "ليس لدينا أي اعتذار أو توضيح حول ما إذا كان من الضروري قيام الولايات المتحدة بتنفيذ هذه العملية من جانبها فقط". مما يدل على غطرسة الأمريكيين واحتقارهم لعملائهم وجواسيسهم في النظام الباكستاني وفي غيره من الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي. ويدل على أن حكام الباكستان لا يتمتعون بذرة من الرجولة والشهامة، فكيف يسمحون للأجانب أن يستبيحوا ديارهم وينفذوا فيها عمليات قتل والجيش الباكستاني على بعد أمتار ويتفرج على العملية؟! فلو كان عندهم أدنى ذرة من الرجولة أو من الشهامة لمنعوا الأمريكيين من القيام بذلك، ولقاموا هم باعتقال أسامة بن لادن ومن ثم قاموا بمحاكمته إذا عدّوه عدوّاً لهم. ولو كان آل سعود عندهم أدنى ذرة من الرجولة والشهامة والنخوة وأدنى حس من المسؤولية لقاموا بالاعتراض على هذه الجريمة، لأن أسامة بن لادن من أبناء البلد ومن أبناء الأمة ولطالبوا بجثمانه واستنكروا رمي جثمانه في البحر، ولكن قام نائب وزير داخلية آل سعود يشمت به ليفرح الأعداء فيقول "بموت أسامة بن لادن نرجو أن يكون شرا وانتهى، فهو كان شرا على نفسه وعلى أسرته وعلى بلاد العرب والمسلمين التي ينتمي لها"، وهو يتلفظ بهذه الكلمات لا يدرك أن أمريكا رأس الشر في العالم ونظام آل سعود أحد أذنابه، ولا تعطي أمريكا لآل سعود أية قيمة ولا تعلمهم بشيء، وإنما تملي عليهم ليقوموا بمحاربة أبناء الأمة الذين يتصدون للغطرسة الأمريكية تحت ذريعة محاربة الإرهاب. -------- ذكرت صحيفة هآرتس اليهودية في 4/5/2011 أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية أعدت تقريرا سرّياً يضم توصيات إلى المستوى السياسي عن كيفية التعامل مع الوضع الذي نشأ جراء مصالحة فتح وحماس". وورد في هذا التقرير أن "هذا الاتفاق يشكل فرصة استراتيجية إيجابية تخدم المصالح الإسرائيلية". فذكر فيه أن "اتفاق المصالحة يشكل خطرا أمنيا ويعد فرصة استراتيجية سانحة لإحداث تغييرات حقيقية على الساحة الفلسطينية تصب في المصالح الإسرائيلية على المدى البعيد أيضا". يصدر هذا التقرير بينما يعلن نتانياهو رفضه لهذا الاتفاق وسط تخوفه من أن تقوم الإدارة الأمريكية بزيادة الضغوط عليه للموافقة على إقامة الدولة الفلسطينية بعدما تعززت مكانة أوباما عقب إعلانه عن مقتل أسامة بن لادن حيث بدا مركز أوباما أقوى. والجدير بالذكر أن إقامة دولة فلسطينية هزيلة لا حول لها ولا قوة بجانب كيان يهود المغتصب لفلسطين المدجج بأحدث الأسلحة والمعترف به رسميا على أكثر من 80% من أراضي هذا البلد الإسلامي هو بمثابة اعتراف ضمني بهذا الكيان، مع العلم أن ما يسمى بالسلطة الفلسطينية اعترفت بهذا الكيان ووقعت الاتفاقيات للقيام بحمايته وإخماد أية حركة تقاوم هذا العدو، بل قامت هذه السلطة وأطلقت النار على المتظاهرين سلميا التي نظمها حزب التحرير عام 2009 عند عقد مؤتمر أنابوليس الذي يعتبر أحد حلقات التآمر على فلسطين وعلى أهلها، وقد قتلت شابا من شباب أهل فلسطين ينتمي لحزب التحرير وجرحت العشرات. فالسلطة الفلسطينية منذ تأسيسها على إثر معاهدة أوسلو الخيانية عام 1993 أثبتت أنها قد تأسست لقمع أهل فلسطين من أن يقاوموا المؤمرات التي تحاك ضدهم ولو كانت مقاومة سلمية، ناهيك عن مقاومتهم لكل مقاومة مادية واعتبارها حقيرة. فمن يشترك في هذه السلطة ولو لم يعترف علنا ورسميا بهذا الكيان فإنه باشتراكه بها يكون قد قبل بهذا الكيان وبكل الاتفاقيات الخيانية الموقّعة معه. ولهذا ورد في تقرير وزارة الخارجية أن اتفاق فتح ـ حماس فرصة استراتيجية سانحة، وأن ذلك يصب في المصالح الإسرائيلية على المدى البعيد. ومن المعلوم أن السلطة الفلسطينية هي تحت الوصاية الأمريكية فهي لا تخرج قيد أنملة عما تمليه عليها أمريكا. فقيامها بهذه المصالحة ما جاء إلا بناء على أوامر أمريكية لها وللنظام المصري الذي ما زال يتبع السياسية الأمريكية؛ لأنه لم يتغير جذريا على إثر ثورة 25 يناير وإنما تغيرت بعض الوجوه وبعض الأساليب. -------- بث التلفزيون الليبي في 30/4/2011 خطابا للقذافي ذكر فيه أنه مقدس لدى الشعب الليبي بل هو مقدس أكثر من إمبراطور اليابان، وأنه رمز لهم وأب ومرجعية وأنه مرتبط بالجلاء وبتأميم النفط وبالإنجازات المادية والمعنوية. والشعب الليبي لا يستطيع أن ينكر ذلك، وإذا أنكره فلا يستحق الحياة". فإن هذا الكلام يدل على أن هذا الرجل مصاب بجنون العظمة وأنه يؤلّه نفسه لأنه يعتبر نفسه مقدسا أكثر من إمبراطور اليابان مع العلم أن إمبراطور اليابان رمز مقدس لدى اليابانيين يمثل إله الشمس. ويتناقض القذافي مع نفسه عندما يقول إذا الشعب الليبي أنكر ذلك فلا يستحق الحياة فإنه يدرك أن الشعب لا يقبل هذيانه ولا يعتبره شيئا إلا إنسانا مكنته بريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية لمدة أربعة عقود من التسلط على الشعب الليبي لتنهب تلك الدول خيرات هذا الشعب فتلبي تلك الدول طلباته البهلوانية عندما يزورها القذافي كأن يسمحوا له بأن ينصب خيمة أو يجمعوا له 5000 امرأة شابة ليخاطبهن كما فعلت إيطاليا أو غير ذلك. وعندما وصف شعبه الذي انتفض ضد ظلمه وهذيانه عندما وصفهم بالجراذين وأنه يريد أن يبيدهم لأنه يدرك أن شعبه لا يعتبره لا مقدسا ولا أباً ولا مرجعية بل يعتبره مجنونا مسلطا على رقابهم يعينه أولاده وهم على شاكلته وزمرة من المنتفعين والمرتزقة بجانب الدول لكبرى وخاصة بريطانيا. ولذلك شن على شعبه حربا بلا هوادة لأنهم رفضوا كل ادعاءاته وهذيانه. -------- نشرت في 30/4/2011 تصريحات لرئيس الأركان الإيراني حسن فيروزأبادي بمناسبة ما أسمته إيران اليوم الوطني للخليج الفارسي قال فيها: "الخليج الفارسي انتمى وينتمي وسينتمي دائما لإيران". ودان دول الخليج لأنها تعمل على تشكيل هوية لها على حساب الهوية الإيرانية واعتبر ذلك مؤامرة. ذلك لأنها تسمي الخليج بغير تسميته التاريخية. وذكر أن "قدوم البريطانيين ثم الأمريكيين إلى المنطقة أثار مؤامرات لتحريف التاريخ وهوية الخليج الفارسي". مع العلم أن البريطانيين والأمريكيين وغيرهم من الأوروبيين يطلقون على الخليج في لغاتهم كما يذكرون في أخبارهم ويرسمون في خرائطهم الخليج الفارسي وجميع دول العالم تقريبا تأخذ هذه التسمية الغربية. وهذا التصريح يتناقض مع ادعاء إيران أنها ذات نظام إسلامي يسعى لوحدة المسلمين. فهو يجابه أصحاب القومية العربية بقومية فارسية، أي يتصدى لجاهلية القومية العربية بجاهلية القومية الفارسية. فهو سواء بسواء مع حكام الخليج الإسلامي وحكام العرب الذين يرفعون لواء القومية وشعاراتها. وفيروزأبادي يعتبر قائدا للجيش المفترض أن يكون جيشا إسلاميا لا يدعو لقومية بل لتوحيد المسلمين وبلادهم في دولة إسلامية لا عربية ولا فارسية ولا تركية ولا غير ذلك من النعرات الجاهلية. والأجدر برئيس الأركان الإيراني أن يقول إن هذا الخليج خليج إسلامي لا يحمل صفة قومية، وأن يدافع عن هويته الإسلامية وأن يدعو جميع المسلمين للقيام بذلك وللوقوف في وجه البريطانيين والأمريكيين لطردهم من هذا الخليج الإسلامي. -------- أُعلن في 6/5/2011 عن اتهام أعضاء من الكونغرس الأمريكي للإدارة الأمريكية بأنها متساهلة كثيرا مع نظام الرئيس السوري بشار أسد ولم تطلب منه التنحي كما طلبت من حسني مبارك ومن القذافي. وقد رفضت الإدارة الأمريكية مطالب هؤلاء الأعضاء من استدعاء السفير الأمريكي في دمشق. والجدير بالذكر أن أكثر الناس في العالم يلاحظون تساهل الإدارة الأمريكية مع النظام السوري، وأنه لا يدعو لتغييره ولا لتنحي رئيسه. وهناك من يرى أنه ليس لأمريكا مصلحة في تغيير النظام السوري وقادته بسبب عمالتهم الضالعة لها، وبسبب أنها لم تجد البديل بعد كما حصل في مصر؛ إذ دعت مبارك للتنحي عندما رأت مطالب الشعب بذلك حتى لا تضيع مصر من يدها، ولأن لها بدائل في مصر عكس ما في سوريا. وأمريكا وكيان يهود لا يرغبان في إسقاط النظام السوري لحمايته لأمن هذا الكيان ولحرصه الشديد على إجراء المفاوضات مع يهود وعقد اتفاقية سلام معهم، مع العلم أن النظام السوري اعتبر خيار السلام الخيار الأوحد له ولا خيار حرب لديه مهما أهانته دولة يهود من ضرب منشآته واختراق أجوائه مرات بدون ردٍّ من هذا النظام. ومن جانب آخر كذّب شهود عيان من مدينة درعا ادعاءات بشار أسد الكاذبة أنه بدأ بسحب قواته المعتدية على الناس في مدينتهم وفي ضواحيها. وأن الدبابات ما زالت منتشرة في الشوارع وتفرض حصارا خانقا على أهاليها لتمنعهم من التظاهر ولتعاقبهم على التظاهر فتقتل من تريد قتله؛ حيث ذكر أنها قتلت أكثر من 100 من أهاليها في أسبوع الحصار الذي فرضته على المدينة وقامت باعتقال ما بين 3 إلى 4 آلاف من أبنائها وأودعوا في الملعب البلدي للمدينة، وإنما ذهبت بضع دبابات إلى مدينة أخرى في محيط مدينة درعا لتعاقب المتظاهرين. وبذلك يُظهر نظام عائلة الأسد وحزب البعث "رجولته!" وقوته على أهل سوريا كما أظهر "رجولته!" وقوته على أهل لبنان سابقا، ولكنه يظهر ذلا ونذالة إلى أبعد الحدود. أما كيان يهود الذي يحتل الجولان ولا يقوم هذا النظام، فلا تقوم بتحريك دباباته نحوه لتحريره بل يقوم بتحريكها نحو المدن والبلدات السورية ويصوب مدفعيته نحو الصدور العارية لهذا الشعب الأبي الذي يفضل الموت على الذل كما كان شعارهم "الموت ولا المذلة".

جهاد الخازن

جهاد الخازن

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} هل الإعلام وظيفة للاسترزاق أم قضية للحياة؟ سؤال يخطر على البال عندما تتابع استقالات الإعلاميين من فضائياتهم تحت وهج الثورة، وعندما تتابع كيف تحوّل مجموعة من إعلاميي الفضائيات المصرية الرسمية -بين عشية وضحاها- من منافحين عن النظام المستبد إلى ثائرين يتبنون قضية الثورة. وسؤال يتجدد عندما تقرأ للإعلامي المخضرم صاحب زاوية عيون وآذان في جريدة الحياة اللندنية، قوله بتاريخ 24/12/2003: "ثم هناك حسني مبارك، وثقتي بوطنيته وإخلاصه ومحبته، من ثقتي بنفسي. بل إنها ثقة تجعلني أفضّل أن يكون هو المفاوض عن فلسطين ووزيره، بدل بعض الذين تفاوضوا، والذين رفضوا التفاوض". ولكن القارئ يلاحظ أن ثقته بمبارك تتحول إلى نشوة بالثورة "المعجزة" التي انقلبت على ثقته المطلقة! ومن ثم يتغنّى "الواثق" بالانفتاح الذي حصل بعد سقوط "الوطني المخلص الذي أحب"، ويتحدث عن انبهاره خلال زيارته لمصر: "كان حديثي في مصر على مدى أسبوع عن ثورة الشباب، وهي معجزة"، وذلك في عيونه وآذانه بتاريخ 12/4/2011، وينقل فيها أن "مصر حكمها طبّال ووزراء لم يحصلوا على الإعدادية". فإذا تبين له أن ثقته -التي تفوق ثقته بنفسه- كانت في "طبّال"، فكيف يمكن أن تكون ثقتنا بإعلامي يُثبت كلامُه سخافةَ منطقه وسطحيةَ طرحه! هذا السؤال يفتح الردَّ لما تمخّضت عنه أبحاثُ الإعلامي جهاد الخازن، الذي تفتّق في زاويته قبل يومين عن نتيجة أبحاثه الفذّة وهو يحضّر لزاويته-عيون وآذان، إذ يقول: "لاحظت وأنا أجمع مادة هذه الزاوية وأراجع المعلومات مع مسؤولين أن نتانياهو يلتقي مع حزب التحرير في معارضة المصالحة الفلسطينية". وهو لا يكلّف نفسه -وهو يجمع مادة زاويته!- عناء زيارة موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، ليقرأ النصيحة التي وجهها الحزب لقيادات حماس من خلال مجموعة من الوفود الرسمية، بل ولا يحسن اختيار الردّ على خطابي الذي وجّهته له قبل أن أخطّ مقالي هذا، حيث وفرّت عليه عناء البحث، وأعطيته فرصة تجنّب هذا الرد، لأنه في برج "غربي" عالٍ في لندن يخاطب برج الحرية في نيويورك. إذاً، ليس ثمة غرابة، في هذه الأنواع من الاستنتاجات الساذجة، وقد تبين موضع الثقة التي وضعها في "طبّال" وانقلابها. بل وتزول الغرابة عندما يلاحظ المتابع لأبحاث الخازن السياسية (!) أنه لا ييأس من روح الأنظمة البائدة، فيطرح الحلول على الثائرين من جنس الأنظمة العربية الهالكة، إذ يعنون زاويته المذكورة بتاريخ 13/4/2011، بعنوان "أركز على عمرو موسى". بل ويردّ ما اعتبرها "تهمة غريبة" عن نفسه في عيونه وآذانه بتاريخ 28/4/ 2011، فيؤكدّها على نفسه إذ أراد أن يدفعها فيقول: "الرئيس بشار الأسد أفضل ألف مرة لسورية من بديل من الجماعات الأصولية المتطرفة"، ويأتي ذلك الدفاع الفاشل بعدما استهدفته مجموعة من الاتصالات كما يقول بأنه لم ينتصر للثائرين على نظام بشار. وهو يخوّف من الجماعات "الأصولية" حسب تعبيره ولا يخشى من النظام الذي أهلك الزرع والنسل، فيقول "المعارضة الأخرى التي أرفضها إطلاقاً، فهي جماعات أصولية سرية تريد أن تعود بسورية إلى عصور الظلام، وهي حسنة التمويل (من أين؟) ولها اتصالات خارجية مشبوهة"... هو منطق النظام السوري نفسه. وطبعا، لا ينسى -كموظف في جريدة الحياة اللندنية- أن يدافع عن أمير المال السعودي تركي بن عبد العزيز الذي يعتبره "من خيرة الرجال"، "وشهرته أنه ربما كان أكرم إنسان في السعودية". هذه هي قناعات الإعلاميّ بالمتسلّطين على رقاب الأمة، وذلك هو بهتانُه ضدّ من يخرج على تلك الأنظمة، ولعل عودة إلى ماضيه الذي تحدّث عنه، تكشف أنه كلّما كتب عن حزب التحرير كتب بذاكرة تسيطر عليها عقلية طفولية يغيب عنها وعي الإعلامي المفترض تماما، حيث يستذكر أحداث النكبة في عيونه وآذانه بتاريخ 5/6/2007، فيقول "كان الراديو يذيع خطاب استقالة جمال عبد الناصر، وقد تحلّق النازحون الجدد حوله يبكون، وبينهم شاب، أعتقد بأنه من حزب التحرير الاسلامي ثار، وأخذ يصرخ: يا ناس، هذا الذي شردكم، لماذا تبكون عليه؟ الناس ثاروا وهجموا على الشاب وأوسعوه ضرباً، ولولا وجود بعض المسنين العقلاء الذين تدخلوا لحمايته لكان قتل". هذا هو مستوى ومخزون التحليل السياسي عند الإعلامي جهاد الخازن، وإذا طبّقنا منطقه في التحليل السياسي، نستنتج أنه يتغنى بمصالحة بين الذين تفاوضوا والذين رفضوا التفاوض، بينما ثقته بهم هي أقل من ثقته بالطبّال الذي ينتظر أن يحاكم على جرائمه في القاهرة. أليست هذه ممالك إعلامية يتربع على عروشها إعلاميّون متسلّطون تعلّموا من الأنظمة منطق الاستخفاف بالشعوب، وحملوا سلاح التضليل الإعلامي لحراسة تلك الأنظمة، كما حملت الأجهزة الأمنية سلاح القمع، بل هو مشهد في سخافته كمشهد أصحاب موقعة الجمل حين حملوا سياطهم وعصيهم ضدّ الثوار، وظنّوا أنهم قادرون على الحركة بعكس تيار الأمة. قد يقول قائل أن هذا الرد الإعلامي تضمن ألفاظا لا تليق بحقّ إعلامي بارز، ولكنّ من يقرأ كيف اعتبر الإعلامي البارز ثلّة من المصلين في المسجد الأقصى "قطيعًا"، لأنهم رفضوا الزيارة التطبيعية لوزير خارجية مصر -أحمد ماهر وقد أفضى إلى الله ولا حديث عنه هنا- إذ يقول الخازن بتاريخ 24/12/2003 تعليقا على ذلك "من هم هؤلاء الذين اعتدوا .."، ليقول "ومع ذلك فهناك قطاع صغير يحاول أن يقود الجميع معه إلى الهاوية. هل هو قطاع أو قطيع؟ "إن شرّ الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون". هذه هي التعبيرات والوصوفات التي استخدمها الإعلامي البارز لثلة من المصلّين المرابطين في المسجد الأقصى، وهكذا تعامل مع حدث سياسي بالشتم والسب، وهو يستخف بالناس تماما كما تستخف الأنظمة -التي يحميها- بالشعوب. والخازن يستهجن موقف حزب التحرير من المصالحة، وحزب التحرير يدعو لأن يتفق ويتصالح الطرفان على أساس تحرير فلسطين من البحر إلى النهر وإنهاء وجود دولة يهود، لا على أساس دويلة هزيلة في حدود 67، والخازن يشبّه هذا الموقف المشرّف بمواقف "نتنياهو الذي يريد تهجير أهل فلسطين أو على الأكثر إعطاءهم دويلة هزيلة في أقل من حدود 67 تحافظ على أمن يهود"، فهل من عاقل يمكن أن يجري هذه المقارنة؟ إذاً، حق لنا أن نتساءل: هل زاويته هي لمن لهم آذان لا يسمعون بها وعيون لا يبصرون بها؟ بل وقلوب لا يفقهون بها! وأمام هذا الاستعلاء الإعلامي الأجوف، حق للشعوب أن تزاوج مع شعارها "الشعب يريد إسقاط النظام" شعار "الشعب يريد إسقاط ممالك الإعلام"؟ الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق دمك غالي يا مسلم

خبر وتعليق دمك غالي يا مسلم

نقلاً عن وكالة رويترز - بنغازي: قال المتحدّث العسكري باسم المعارضة الليبية العقيد أحمد باني اليوم الاثنين: إنه يجب أن يلاقي الزعيم الليبي معمر القذافي نفس المصير الذي واجهه أسامة بن لادن زعيم ما يُسمى بتنظيم القاعدة الذي قُتِل في تبادل لإطلاق النار مع القوات الأمريكية، وأوضح: إن المعارضة سعيدة للغاية، وفي انتظار الخطوة التالية، مضيفاً أنها تريد، أن يقوم الأمريكيون بنفس الشيء مع القذافي.إن المسلمين في ليبيا يضعون أرواحهم على أكفافهم، مضحين بأموالهم وأنفسهم وجهودهم، مقرّبين أبناءهم ونساءهم وشيوخهم، كل ذلك في سبيل إزالة الظلم والقهر والمنكر الذي أثخنهم به معمر القذافي طيلة عشرات السنين، فهل جزاء ذلك أن تتحدث باسمهم هذه المعارضة التي باعت الدماء الزكية والأرواح الشريفة لأوروبا بثمن بخس. ((إذا كانت هذه آراء بعض رموز المعارضة الليبية التي أُبرزت على أنها تمثل ثورة أبناء ليبيا المخلصين... إذا كان هذا حالهم وهم ليسوا في سدة الحكم، فكيف بهم إذا اعتلوا رقاب المسلمين، حتماً سيكونون قذافي آخر ولكن بلباس أجمل.))خاطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيت الله الحرام وهو يطوف ويقول: ((ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه..))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)). فعلى الأهل في ليبيا أن يدركوا أن دماءهم أعظم عند الله من هدم الكعبة، فليعطوا هذه الدماء حقها، ولا يقبلوا أن تسيل في سبيل أجندات المعارضة العميلة التي باعت ليبيا لأوروبا وأميركا، وعليهم ألا يقبلوا باسترخاص هذه الدماء في سبيل تغيير القذافي بقذافي آخر بثوب أجمل، لأن بذلك تمهيد لنظام يحكم بغير ما أنزل الله. ولكن ليبذلوها رخيصة في سبيل حكم الله وإقامة الخلافة الراشدة لأن فيها مرضاته سبحانه وغز الدنيا والآخرة. بقلم: حسن الضاحي

خبر وتعليق   جماعة الإخوان المسلمين يقدمون المزيد من التنازلات لنيل المشروعية من أمريكا والمجتمع الدولي

خبر وتعليق جماعة الإخوان المسلمين يقدمون المزيد من التنازلات لنيل المشروعية من أمريكا والمجتمع الدولي

لا يمر يوم بعد نجاح الثورة في مصر بإسقاط النظام السابق إلا ويدلي فيه قادة جماعة الإخوان المسلمين بتصريحات تنأى فيها الجماعة عن الإسلام وتبالغ في الانخراط بالمشروع الديمقراطي الوطني في مصر والذي ترعاه أمريكا ومجتمعها الدولي. وجاءت فكرة تشكيل جماعة الإخوان لحزبا الحرية والعدالة لتترجم هذا التوجه إلى حركة سياسية على الأرض ومشاركة فاعلة في الحياة السياسية. وقد تحدث نائب رئيس حزب الحرية عصام العريان وهو أحد قيادي جماعة الإخوان عن حزبه الجديد فاعتبر أن الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي على السلطة هي المفاهيم الأساسية التي تأسس عليها الحزب وان حزبه مفتوح لجميع المصريين بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية والدينية. وكان محمد غانم وهو أحد قادة الإخوان المسلمين في مصر قد صرح بأن المطالبة بقطع العلاقات مع (إسرائيل ) خطأ وأنه مجرد شعارات وأنه يعيد مصر إلى الوراء بينما تحدث كمال الهلباوي ممثل الإخوان السابق في أوروبا وأحد أبرز قادتها في الغرب باستحالة تطبيق الأحكام الشرعية في هذه الأيام فقال : " لا يمكن تطبيق حدود الشريعة الإسلامية الآن في أي مجتمع إسلامي لأن تطبيقها في الوقت الحالي مدعاة للقلق " على حد زعمه. وأضاف: " إن أدبيات الإخوان تعلمنا أن من يتولى المهمة على خير وجه فهم جنود لنا ولو اختار الشعب مسيحيا للرئاسة سوف أبايعه " . وبخصوص موقف الجماعة من المرأة قال : " إن الإخوان أخطأوا في برنامجهم المتعلق بالمرأة " وأوضح أنه لو رشحت نُهى الزيني نفسها وهي قاضية مصرية نفسها للرئاسة سوف أبايعها ". أن تركيز تصريحات قادة الإخوان على رفض تطبيق الشريعة وعلى حقوق الأقليات وعلى تمكين المرأة يتطابق تماما مع الشروط الغربية والأمريكية لقبولها بأي نظام حكم في البلاد الإسلامية حيث يعتبر الغرب تطبيق الشريعة خطا أحمر لا يجوز الاقتراب منه، كما يعتبر التعددية الفكرية والسياسية ضمن النظام الديمقراطي أمرا لازما وملزما لوجود أي نظام حكم في بلاد المسلمين، إضافة إلى تركيزه على ضرورة تحرير وتمكين المرأة ومساواتها بالرجل بحسب المفاهيم الغربية. وهذه الشروط هي نفسها التي يتحدث بها قادة جماعة الإخوان المسلمين، ويطلقون التصدي حولها وحول الموافقة على الالتزام بها، وهو ما يعتبر نوعا من تأهيل الجماعة للعمل والانخراط في المشهد السياسي الذي يحظى بالقبول الأمريكي. ولعل ما يشير إلى ذلك ما نقلته مفكرة الإسلام عن الكاتب البريطاني طارق علي في معرض مقالة له نشرت في صحيفة الجارديان البريطانية من " أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وجماعة الإخوان المسلمين في مصر لا تزال مستمرة خلف الكواليس ". أبو حمزة الخطواني

دول إجرامية تطارد الأفراد وتحتفي بالنصر عليهم !

دول إجرامية تطارد الأفراد وتحتفي بالنصر عليهم !

أعلن أوباما عن النيل من المجاهد الشيخ أسامة بن لادن، رحمه الله حيا وميتا، بعد مطاردات دامت ما يقرب من العقد من الزمان، وطاردت دولة اليهود كوكبة من المجاهدين على أرض فلسطين وخارجها، وكانت آخر مطارداتها في الإمارات ودمشق والسودان، بعدما كانت طائراتها قد بعثرت جثث قافلة من الشهداء على أرض فلسطين، ضمّت القياديّين ياسين والرنتسي، رحمهما الله، وكانت أمريكا قد طاردت كوكبة أخرى من المجاهدين، خلال السنوات الماضية، بل واستأجرت شركات قتل مأجورة لتنفيذ مهامها القذرة، كشركة بلاك وتر، التي أوجدت لها موطئ قدم على أرض فلسطين، كما نقلت الأخبار قبل أشهر. إن هذه الجرائم الوحشية لتدل بوضوح على أن هذه دول استعمارية تستبيح دماء المسلمين، بل تستبيح دماء أخيارهم من المجاهدين، فمن ذا الذي تصدى للنيل من قادة تلك العصابات الإجرامية في أمريكا وفي دولة الاحتلال اليهودي ؟ بل ومن ذا الذي يتبرأ اليوم من الاتصالات السياسية الوسخة مع قادة تلك الدول الإجرامية ؟ وهل يمكن للأنظمة المستبدة فوق رقاب الأمة وللسلطة الفلسطينية أن تطرد العصابات الموظفة في شركات القتل الأمريكية قبل أن تتجذر في أرض فلسطين كما تجذرت في باكستان وفي العراق من قبل ؟ لا شك أنها أسئلة مؤلمة بلا أجوبة، وقد جرت غالبية هذه العمليات في بلاد المسلمين، وخنس الحكام العملاء في كل الحالات، حتى عند إثبات الجريمة على الأعداء من اليهود والصليبيين، واكتفى أعظمهم بطولة بالاحتفاظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين. فإلى متى تبقى هذه الحالة من الاستخفاف بالأمة ! ألسيت أمة الجهاد والاستشهاد أولى بالعزة والعنفوان من أمريكا والكيان اليهودي المسخ! كانت أمريكا قد تغنّت في وثيقة "استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الجديدة" التي نشرتها في العام 2006، بالقبض على خالد الشيخ محمد، بطريقة تجعل المرء يفكر أن تلك الإستراتيجية هي خطة لعصابة مافيا تطارد أشخاصا مبعثرين في أصقاع الأرض، وتحتفي بسقوطهم، وليست استراتيجية لأقوى دولة على الأرض تدّعي أنها تحمل رسالة إنسانية. مما يؤكد أنها دول هشة استأسدت بسبب تخاذل حكام الأمة بعدما استخفتهم، كما قال الله تعالى في حق فرعون: "فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ". ويحق القول أن الهبوط لهذا المستوى من التفكير الإستراتيجي ليؤكد أن عرش أمريكا يترنّح، وهو مؤذن بخراب عمران أمريكا، في تحقيق جلي لنظيرية ابن خلدون حول الدول بأن "الظلم مؤذن بخراب العمران". إن هذه الأعمال الإجرامية توجب على كل مخلص غيور يسعى للتحرر من التبعية الغربية ومن الاحتلال، في حركات المقاومة وفي الحركات الثورية في الأمة أن يرفض أي تواصل سياسي مع هؤلاء القتلة، وهي توجب أيضا على كل من أنشد أعذب الألحان لأوباما خلال خطابه المفضوح في القاهرة أن يصحو من سكرة الرأسمالية العفنة، ومن الهذيان بالشرعية الدولية لأنها شريعة غاب تبيح القتل للقويّ، فتعتبره نصرا وعدالة وتحقيقا للأمن، وتمنع دفع العدوان عن الضعيف فتعتبره إرهابا ! واليوم يزداد الواجب وجوبا على علماء الأمة وعلى الحركات المخلصة، بأن تعلي صوتها لجيوش الأمة لكي تقتص لأبطالها ونسائها وأطفالها وشيوخها الذين نالت منهم أيدي المجرمين القتلة، وخصوصا من أمثال بن لادن الذي أدرك معنى المفاصلة بين الحق والباطل ومعنى التحرر من التبعية الصليبية ولم يقبل نهج المهادنة مع الأنظمة، لعل نداءات المخلصين تجد آذانا صاغية في ضباط جيش يتأهبون -خصوصا في باكستان- لإعادة صناعة الحاضر على أساس من العدل الرباني الذي تقرر فيه: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

386 / 442