خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
نشرة خاصة بتطورات الوضع في سوريا 03/05/2011م

نشرة خاصة بتطورات الوضع في سوريا 03/05/2011م

العناوين: • استمرار العمليات العسكرية في درعا وأنباء عن تمرد في الجيش• منظمات حقوقية تتحدث عن اعتقال النظام السوري للنساء والشيوخ• أمريكا وأوروبا تضللان الرأي العام بعقوبات وهمية على بعض أزلام النظام السوري وحظر تصدير أسلحة القمع• حزب التحرير ينظم اعتصامات ويرسل وفودا لسفارات سوريا استنكارا لجرائم النظام التفاصيل: لا زال النظام القمعي في سوريا يبطش بأهلها المؤمنين، وتستمر عملياته العسكرية في درعا وكأنها ساحة حرب.فقد أفادت روايات شهود العيان والمنظمات الحقوقية بمواصلة الجيش السوري حملته لمواجهة الاحتجاجات في مدينة درعا التي تمركزت فيها قواته مدعومة بالدبابات منذ يوم الاثنين الماضي. وقال ناشطون إن عشرات القتلى سقطوا في المدينة برصاص قوات الجيش السوري الذي دفع بمزيد من التعزيزات.وقال ناشطون إن قوات الجيش عزلت بعض الأحياء مما يصعب تحديد العدد الفعلي للضحايا المقدر حتى الآن في درعا فقط بنحو 80 على الأقل خلال الأيام الماضية بينهم نساء وأطفال. وذكر شاهد عيان أن إمدادات الغذاء والدواء في المدينة تتناقص بشدة وأن الماء والكهرباء والاتصالات مقطوعة.كما تحدثت أنباء عن عمليات تمرد في صفوف القوات السورية حيث يرفض بعض الجنود تنفيذ أوامر إطلاق النار.ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن أكثر من 66 شخصا قتلوا في مظاهرات جمعة الغضب وإن أكثر من نصف هذا العدد تعرض لإطلاق النار من قبل قوات الأمن في مدينة درعا. كما قتل أشخاص بحمص وشمال دمشق واللاذقية. ورفعت المنظمات الحقوقية تقديراتها لعدد قتلى حملة القمع الحكومية منذ اندلاع موجة الاحتجاجات في سورية إلى 560.وضمن ردود الفعل الشعبية على قمع النظام، استقال خمسون من أعضاء حزب البعث الحاكم في بلدة الرستن المحاصرة حيث قتل أكثر من عشرة متظاهرين يوم الجمعة في خطوة مماثلة لما قام به نحو مئتين من أعضاء البعث في درعا مؤخرا. --------- طالت جرائم النظام السوري النساء والشيوخ والأطفال في صورة من أشد صور القمع والإجرام.فقد قالت منظمات حقوقية أن قوات الأمن السورية اعتقلت يوم السبت اثنين من شخصيات المعارضة البارزة ومجموعة من المحتجات في إطار حملة النظام المستمرة على أهل الشام. جاءت هذه التقارير بينما قالت منظمة سواسية السورية لحقوق الإنسان إن قوات الأمن قتلت 560 مدنيا على الأقل منذ أن بدأت الاحتجاجات قبل ستة أسابيع.وقال المركز السوري للدفاع عن سجناء الضمير إن ضباط أمن اعتقلوا حسن عبد العظيم (81 عاما) في دمشق وعمر قشاش (85 عاما) في حلب. وقال نشطاء حقوقيون آخرون إن قوات الأمن اعتقلت 11 امرأة سِرْنَ في مظاهرة صامتة في منطقة الصالحية بدمشق يوم السبت.وكانت المسيرة تضامنا مع سكان مدينة درعا التي أرسل إليها الأسد دبابات لسحق انتفاضة أهل سوريا على حكمه الدكتاتوري الظالم والموالي للغرب. --------- ضمن حملة التضليل التي تمارسها الولايات المتحدة، وفي خطوة وهمية تستهدف الرأي العام وتمنح فرصة إضافية لنظام القمع السوري في سعيه لقمع ثورة أهل الشام المؤمنين، قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على مسؤولين سوريين ودعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى ما سمته تغييرا فوريا لمساره، كما توصل أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مبدئي لفرض حظر على بيع أسلحة ومعدات تستخدم في قمع المظاهرات، في حين قرر مجلس حقوق الإنسان إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق. حيث وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات على سوريا يقضي بمنع التعامل مع ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري، وعاطف نجيب الرئيس المقال لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا، بالإضافة إلى مدير المخابرات السورية علي مملوك.وينص القرار الهزيل والتضليلي على مصادرة أملاك هؤلاء المسؤولين في الولايات المتحدة. ولم يرد اسم الرئيس الدكتاتوري الابن الأسد الذي يحكم سوريا منذ 11 عاما في قائمة الشخصيات التي فرضت عليها العقوبات لكن مسؤولا أميركيا رفيعا صرح مضللاً أن العقوبات قد تستهدفه قريبا إذا استمر ما وصفه بعنف القوات الحكومية ضد المحتجين.ولا زالت الإدارة الأمريكية تعزز من حكم الأسد وتدعوه لتثبيت أركانه وتخشى من زواله حيث لوحظ تلكؤ أمريكا في إدانة جرائم هذا النظام البشعة. وبرز بعض الخلاف بين الإدارة الامريكية وبعض أعضاء الكونغرس في تمسك الإدارة الأمريكية بالأسد، فقد دعا ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي -هم الجمهوريان جون ماكين وليندسي غراهام والمستقل جو ليبرمان- أوباما إلى إصدار إعلان بأن الرئيس السوري فقد "شرعيته"، ووفق الأعضاء الثلاثة فإن "على الأسد التنحي تماما". --------- مواكبة للثورات التي تجتاح البلدان العربية، ونصرة لأهل الشام المؤمنين المنكوبين بنظامهم القمعي، واستنكاراً لجرائم النظام، واستنصاراً لأهل القوة والمنعة من الجيش السوري وبقية جيوش المسلمين، نظم حزب التحرير في بلدان عدة اعتصامات أمام السفارات السورية وأرسل وفوداً في بلدان أخرى لنفس الغرض.فقد نظم حزب التحرير في تونس احتجاجاً أمام السفارة السورية في تونس حضره حشد ممن ناصر أهل الشام ضد قمع النظام الوحشي، وردد المشاركون عبارات ضد الأسد ودعوه إلى ترك الحكم. ونظم الحزب كذلك وقفة احتجاجية في إندونيسيا عقب إرساله وفدا للسفارة السورية في جاكرتا حيث رفض السفير تقبل الرسالة التي حملها الوفد والتي دعت إلى إسقاط النظام القمعي وإقامة الخلافة. وكذلك نظم حزب التحرير ولاية الأردن وقفة احتجاجية أمام السفارة السورية في عمان، ردد المشاركون فيها هتافات تدعو لنصرة أهل الشام وتدعو الجيوش للتحرك. كما نظم الحزب مظاهرة "النصرة لأهل الشام من طرابلس الشام" للمرة الثانية في طرابلس. وأعلن حزب التحرير في فلسطين عن تنظيم مسيرة نصرة لأهل الشام في غزة.

أما آن للإعلام أن يصدق ويعمل بمهنية وموضوعية؟!

أما آن للإعلام أن يصدق ويعمل بمهنية وموضوعية؟!

الخبر: اتهمت وسائل الإعلام حزب التحرير بأنه كان وراء أحداث الشغب في يوم الجمعة الموافق 29-04-2011م وذلك في شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة في التظاهرة التي خرجت احتجاجاً على ما نقل عن إساءة أحد الأساتذة للرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله سلم. التعليق: إن القاصي والداني يعلم بأن حزب التحرير قد نظم اعتصاماً أمام السفارة السورية نصرة لإخواننا أهل الشام في نفس الوقت الذي انطلقت فيه المسيرة الأخرى والتي يتهمون حزب التحرير أنه شارك فيها!! بل ويتمادون في الافتراء فيقولون بأنه تسبب في أحداث شغب !! فكيف يا إعلام تدوسون بأرجلكم أبسط أسس المهنية والموضوعية والأمانة في نقل الخبر؟! كيف وأنتم تعلمون بأن حزب التحرير قد أعلن عن وقت ومكان اعتصامه قبل عقده بأيام؟! كيف وأنتم تعلمون بأنه قد أعلن عن اعتصامه ووقته ومكانه في موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير؟! كيف وقد نشر الحزب في مواقعه فيديو الاعتصام أمام السفارة السورية وكذلك الكثير من الصور؟! أليس كل ذلك دليلاً واضحاً على أنه لم يكن في شارع الحبيب بورقيبه وكان أمام السفارة السورية؟! ثم إن رجال الأمن الذين كانوا حاضرين أمام السفارة ويعرفون ذلك! و إن رجال الأمن كذلك يشهدون بتميز حزب التحرير في التنظيم والانضباط والذي كان واضحاً جلياً في الاعتصام، وكيف أن الاعتصام لم يعرقل حركة المرور ولم يتسبب في أحداث شغب! وقد شهد على ذلك رجال الأمن أنفسهم! فكان الاعتصام أمام السفارة السورية نصرة لأهلنا في سوريا ونلفت النظر إلى أن حزب التحرير الذي يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية عبر إقامة الخلافة الاسلامية إنما يقتدي في عمله بنهج النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلم ولا يحيد عن ذلك قيد شعرة، والحزب يرى بناء على فهمه لطريقة الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله سلم عدم جواز القيام بالأعمال المادية. {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} عبد الله أسامة - تونس

خبر وتعليق  امريكا تسند دورا للنظام التركي فيما يتعلق بالانتفاضات في البلاد العربية

خبر وتعليق امريكا تسند دورا للنظام التركي فيما يتعلق بالانتفاضات في البلاد العربية

في 26/4/2011 نشرت صحيفة " صباح " التركية الموالية لحكومة اردوغان ان "رئيس المخابرات الامريكية المركزية (سي أي إيه) ليون بانيتا قام على رأس وفد أمريكي بزيارة لتركيا في نهاية شهر آذار/مارس الماضي اسغرقت خمسة ايام تم التعتيم عليها بشدة من قبل المسؤولين في الحكومة التركية ورئاسة الاركان للجيش التركي حيث تركزت مباحثاته على التطورات في المنطقة العربية وتقييم الاوضاع في ليبيا وسوريا".التعليقفي هذا التعليق نريد ان نبرز النقاط التالية:1.ان هذه الزيارة تدل على مدى ارتباط النظام التركي بتركيبته الحالية بامريكا، وذلك يثبت عمالة القائمين عليه وارتباطهم بها. بل يثبت ان النظام التركي الحالي يسير في فلك امريكا ويقدم لها الخدمات التي تطلبها بدون معارضة. ورئاسة الاركان التركية الحالية لا تعارض الحكومة بالسير في الخطط الامريكية او على الاقل لا تقف في وجهها او هي لا تعمل على عرقلتها وخاصة فيما يتعلق بالمنطقة العربية. ورئاسة الدولة بيد حزب الحكومة حيث ان رئيسها عبد الله غول فهو واردوغان من مؤسسي حزب العدالة والتنمية الموالي لامريكا، وقد ترأس هذا الحزب في الفترة الاولى. واغلبية اعضاء البرلمان من هذا الحزب فاصبح النظام التركي كله تقريبا مواليا لامريكا حاليا.2.امريكا لا يمكنها ان تنفذ خططها في المنطقة بدون ان يكون لها ادوات كالنظام التركي. فهي بأشد الحاجة لاقامة او كسب انظمة تواليها حتى تتمكن من تنفيذ خططها الاستعمارية في المنطقة سواء لبسط النفوذ فيها او لايجاد الهيمنة عليها او لنهب خيراتها وثرواتها. ولذلك اسندت دورا للنظام التركي الموالي لها فيما يتعلق بليبيا لبسط نفوذها هناك، حيث ذكرت صحيفة "صباح" التركية ان الجانبين ركزا على الموضوع الليبي ووصفا الوضع هناك بالازمة. وكذلك للمحافظة على نفوذها في سوريا اذا ما اسقطت الامة نظام الطغاة فيها. ولذلك ورد في خبر هذه الصحيفة التركية "ان من بين الموضوعات التي نوقشت بين الطرفين قيام تركيا بتأمين خروج عائلة الاسد سالمة من سوريا اذا ما سقط النظام". مما يدل على ان النظام السوري بقيادة عائلة الاسد وحزب البعث موال لامريكا. وقد نقلت وكالات الانباء هذا اليوم يوم 27/4/2011 ان المعارضة السورية اقامت مؤتمرا لها في اسطنبول وهذا الاجتماع الثاني الذي تقيمه هناك. وهذا يدخل ضمن اطار الدور التركي لاحتواء المعارضة.3.مما ذكرته تلك الصحيفة التركية ايضا "ان الجانبين التركي والامريكي قد اكدا على ان الاوضاع في سوريا قد دخلت مرحلة حرجة وستتجه الى حالة الفوضى الحادة اذا فشل الرئيس بشار الاسد في اتخاذ خطوات حاسمة لتنفيذ الاصلاحات ووضع حد للفوضى والاضطرابات التي تشهدها سوريا". فهذا يدل على ان الامريكيين متوجسون من ضياع سوريا من ايديهم اذا ما سقط نظام عائلة الاسد وحزب البعث. وقد ذكرت الصحيفة ان "الجانبيتن بحثا موضوع المعارضة في سوريا بانها سنية لان الشعب السوري ذو هوية سنية فيجب على بشار اسد ان يقيم معادلة بين نظامه وبين هذه المعارضة". وأشارا الى "ان في سورية دولة خفية عميقة مكونة من الطائفة العلوية النصيرية وان هذه الطائفة ذات تأثير على قرارات الرئيس. وفي حالة عدم القيام بخطوات عاجلة وسريعة فان الوضع يتجه نحو فوضى داخلية". فهذا يدل على ان امريكا تعمل على معالجة الاوضاع هناك لتحول دون ذهاب سوريا من يدها وعودة الحكم والسلطان لاهلها المسلمين. وأضافت هذه الصحيفة ان "رئيس الوزراء اردوغان كان قد ارسل رئيس المخابرات التركية " حقان فيدان " الى سوريا في شهر اذار/ مارس الماضي وقد قابل الرئس الاسد". وذكرت ايضا ان "رئيس المخابرات التركية قد قام بزيارة للولايات المتحدة واجتمع برئيس (سي أي إيه) وبوجود مسؤولين من مجلس الامن القومي الامريكي". وذكرت ان "جهازي الاستخبارات في البلدين التركي والامريكي على اتصال دائم بعد قيام الثورات العربية". مما يدل على النظام التركي يقوم بدور فاعل لصالح أمريكا في المنطقة. وفي ذات الوقت فان النظام التركي يخشى على نفسه من ان يسقط مستقبلا اذا ما نجحت الانتفاضات في البلاد العربية واحدثت تغييرا جذريا. فان ذلك مما لا شك فيه سيؤثر على وضع النظام العلماني الديمقراطي في تركيا حيث ان اغلبية الناس في تركيا مسلمون ويتفاعلون بما يجري في البلاد الاسلامية وخاصة العربية منها مع العلم انهم لم ينسوا ان بلادهم كانت حاضرة الخلافة لمدة 400 عام.4.انه يظهر ان امريكا قد اسندت دورا للنظام التركي في المنطقة العربية فيما يتعلق بالتغيرات فيها والانتفاضات على انظمتها وكيفية مواجهتها ولذلك رأيناها قد تدخلت في كل بلد حصل فيه انتفاضة ولكن حسب ما املته الادارة الامريكية عليها. فقد ذكرت الصحيفة المذكورة الموالية لحكومة اردوغان في خبرها ان هناك "شيفرة سرية" وضعها الجانبان تتضمن النقاط التالية: أ.دراسة وضع القادة في البلاد العربية.ب.خارطة تواجد الثورات ونسبة المشاركة فيها.ج.وضع الاتراك في البلاد الثائرة.د.وجوب القيام بالمساعدة الانسانية او القيام بعملية عسكرية.فهذا ليس غريبا ان تفعله امريكا وتسند دورا للنظام الموالي لها في تركيا ولم يحدث لاول مرة. فقد اسندت امريكا دورا لهذا النظام للقيام بالوساطة بين النظام السوري وكيان يهود المغتصب لفلسطين بين عامي 2007 و2008، وقبل ذلك لعب هذا النظام دورا في عملية تليين موقف حماس عام 2006 عند تشكيلها لحكومة السلطة الفلسطينية وذلك تجاه كيان يهود وتجاه عملية المفاوضات معه لحل قضية فلسطين حسب الخطة الامريكية وقد اعترف عبدالله غول بذلك. واذا ما اقيمت الخلافة في بلد من هذه البلاد فسوف تسند امريكا للنظام التركي الديمقراطي العلماني دورا محددا للوقوف في وجه تلك الخلافة. وللعلم فان بريطانيا قد اسندت دورا للنظام التركي في الستينات قبل اغتصاب حزب البعث للحكم في العراق عام 1968 بدعم منها. فكانت بريطانيا تخشى من تسليم اهل القوة والمنعة واهل الحل والعقد في العراق الحكم لحزب التحرير ولذلك هيئت عملائها على رأسهم عصمت اينونو وقيادة الجيش التركي الاستعداد لضرب دولة الخلافة اذا ما اقيمت هناك. وقد اشار الى ذلك الصحفي التركي "متين توقار" زوج بنت اينونو في مجلته " عكس" عام 1967. فقد ذكر ان حزب التحرير على وشك ان يصل الى الحكم في العراق لاعلان الخلافة. ولهذا فان العملاء في الدول الاقليمية في المنطقة يسند اليهم اسيادهم في الدول الكبرى ادوارا معينة للقيام بها لخدمة مصالحهم الاستعمارية كما نشاهد في كثير من تلك الدول ولو كانت صغيرة كقطر. وذلك حتى تحميهم الدول الكبرى من شعوبهم التي تعمل على اسقاطهم.

نشرة أخبار خاصة بتطورات الوضع في سوريا 24/4/2011م

نشرة أخبار خاصة بتطورات الوضع في سوريا 24/4/2011م

العناوين: • عشرات القتلى والجرحى عقب تشييع جنازات شهداء الجمعة والمتظاهرون يطالبون الأسد بنقل جنوده إلى الجولان• حزب التحرير يباشر سلسلة فعاليات نصرةً للشعب السوري المسلم• صحيفة الغارديان: الغرب لا يرغب في سقوط نظام الأسد• واشنطن بوست: أوضاع سورية تثير حيرة "إسرائيل" لعدم معرفتها بتكوينات المعارضة التفاصيل: تخطت أحداث سوريا حاجز اللاعودة، وباتت ثورة أهل سوريا تهز الأرض تحت أقدام النظام السوري التابع للغرب والموالي لكيان يهود، وإن زعم الممانعة الكاذبة. وجراء الخوف الذي يسيطر على هذا النظام، وحالة الإرباك التي أصابته، لا زال النظام يمارس أشد وأقسى أنواع القتل ويرتكب المجازر ظناً منه أنه سيرهب الناس كما كان يرهبهم طوال عقود. فقد قُتل 11 شخصاً على الأقل برصاص قوات القمع السورية السبت خلال مشاركة حشود كبيرة في تشييع نحو مائة قتيل سقطوا خلال مظاهرات عمّت سوريا الجمعة. في غضون ذلك أعلن نائبان في مجلس الشعب عن محافظة درعا استقالتيهما احتجاجا على قتل المتظاهرين. وقتل أربعة أشخاص على الأقل برصاص قوات القمع السورية خلال تشييع جنازات في دوما قرب دمشق، فيما تحدث شاهد عيان عن سقوط خمسة قتلى في قرية إزرع الجنوبية القريبة من درعا أثناء تشييع عشرات الآلاف لعدد من القتلى سقطوا في احتجاجات الجمعة. وفي حي برزة في دمشق قال ناشط حقوقي إن القوات السورية قتلت بالرصاص شخصين أثناء جنازة محتجين. وذكر الشهود أن مشيعي الجنازة كانوا يرددون "الشعب يريد إسقاط النظام"، مطالبين الرئيس السوري بشار الأسد بنقل الجنود إلى مرتفعات الجولان المحتلة. وقالت مصادر حقوقية إن "الجمعة العظيمة" شهدت مقتل أكثر من مائة شخص وأصيب عشرات بنيران قوات الأمن في مسيرات واحتجاجات خرجت في مدن عدة. --------- في صعيد متصل نظم حزب التحرير في لبنان مظاهرة "النصرة لثورة الشام من طرابلس الشام"، وقد نجح الحزب في تنظيم هذه المظاهرة بالرغم من إجراءات الحكومة وقوات الأمن اللبنانية التي أحالت طرابلس إلى ثكنة عسكرية وحاولت جاهدة منع هذه المظاهرة من الانطلاق تحت ذرائع واهية وحجج باطلة.ويذكر أن الساحة اللبنانية شهدت طوال الأسبوع المنصرم حراكاً سياسياً واعتقالات في أوساط شباب حزب التحرير لثنيه عن عقد هذه المظاهرة، لكن الحزب أكد على إصراره في إمضائها كما أعلن عنها، ورأى رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان تصرف الدولة اللبنانية باتخاذها شبابَ الحزب رهائن لديها بأنه سلوك لا يليق إلا بالعصابات والبلطجية، وأكد أن الحزب ناصَرَ الثورات في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وهو يقف بجانب الشعب السوري أمام النظام القمعي الذي يرتكب أفظع المجازر بحق أهل سوريا. وهتف المتظاهرون في طرابلس (واحد واحد واحد... الدم المسلم واحد) و(الأمة تريد خلافة إسلامية). وانتقد القصص الذين أصمّوا آذاننا بالممانعة والمقاومة، متسائلا: أهي الممانعة التي تخلت عن الجولان؟! أم الممانعة التي تقصفها طائرات اليهود فلا تحرك ساكنا؟! أم هي الممانعة التي تلاحق المجاهدين في العراق؟! أين الممانعة من المصافحة وأين المقاومة من المداهنة؟! وأين الممانعة ممن قال إن السلام مع "إسرائيل" خيار استراتيجي؟! كما استنكر فلاسفة المقاومة الجدد في سوريا ولبنان الذين يقول لسان حالهم: إذا أردت مقاومة ناجحة فعليك بشعب تداس كرامته في التراب! وانتقد القصص كذلك الذين قالوا نحن لبنانيون فما شأننا وشأن سوريا؟! قائلا: يريدون لنا أن نتخلى عن أمتنا! ولكننا نقول لهم: إن تونس هي قيرواننا، ومصر كنانتنا، وليبيا مختارنا، واليمن يمننا، والشام شامنا. وأعلن منظمو المظاهرة أنه سيكون هناك تجمع أسبوعي بعد كل صلاة جمعة في الجامع المنصوري الكبير، مواكبة لانتفاضة أهل الشام وسائر الانتفاضات في العالم الإسلامي. وفي نفس السياق، أعلن حزب التحرير ولاية الأردن عن تنظيم اعتصام أمام السفارة السورية في العاصمة الأردنية عمان، وذلك يوم الأربعاء الموافق 27/4/2011م، وذلك نصرة لأهل الشام الذين يقتلون ويعذبون على أيدي النظام القمعي في سوريا. --------- في سياق متابعة الأوضاع الجارية في سوريا، وضمن إلقاء الضوء على موقف كل من أمريكا والاتحاد الأوروبي من النظام السوري، والذي اتسم بغض الطرف عن جرائمه وتأييده والخوف من سقوطه، والاكتفاء ببعض الإدانات الإعلامية الخجولة لما يجري هناك، نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليلياً بهذا الخصوص.حيث ذكر سايمون تيزدول أحد المحللين في صحيفة "ذي غارديان" البريطانية السبت، بأنه يلاحظ عدم اتخاذ أي من واشنطن أو لندن "خطوات ملموسة" لتعزيز المتظاهرين السوريين، أو فرضهما عقوبات على نظام الحكم السوري أو تجميداً لأرصدة. وقال تيزدول "السؤال الكبير بالنسبة إلى السوريين، في الوقت الذي تركز فيه الاحتجاجات في عموم أنحاء البلاد بصورة متزايدة ليس فقط على نظام الحكم البعثي أو رئيسه المتعثر، هو ما إذا كان الرئيس بشار الأسد سيرغم على التنحي عن منصبه مثل نظيريه المصري والتونسي. أما بالنسبة إلى الحكومات الغربية والإقليمية، فإن السؤال المفتاحي هو سؤال مصلحي: هل سقوط الأسد أمر مرغوب؟ والجواب غير المصرح به في معظم الأحيان هو "لا". ويمكن تسمية السياسة الناجمة عن ذلك سياسة خذلان السوريين. صحيح أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين، وبريطانيا بينهم، قد عبروا عن القلق الخطير من العنف الذي يعتقد أنه خلّف أكثر من 200 قتيل. وقد حضّت وزارة الخارجية البريطانية الأسد مراراً وتكراراً على إنهاء قمع الاحتجاجات السلمية بالقوة وتطبيق إصلاحات ديموقراطية. وتبنت إدارة أوباما موقفاً تشجيعياً مماثلاً. ولكن بعكس مصر، حيث انحازت الولايات المتحدة وبريطانيا بعد تردد انحيازاً أكيداً بحضهما حسني مبارك على التنحي، وبعكس ليبيا حيث تدخلتا عسكرياً لمساعدة المعارضة، لم تتخذ واشنطن ولندن خطواتٍ ملموسةً لمساندة المتظاهرين السوريين أو معاقبة النظام الحاكم. لا عقوبات، ولا تجميد أرصدة، ولا فرض حالات حظر، ولا خفض للمساعدات، ولا فك ارتباط دبلوماسي، وبالتأكيد لا فرض لقطاع حظر للطيران. وزعم تيزدول أن من "بين الأسباب التي برزت في ما يتعلق بمواقف الغرب السلبية أن الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، لا تملك إلا نفوذا نسبيا. فسوريا تخضع حاليا للعقوبات الأمريكية كما أن العلاقات الدبلوماسية مهترئة. غير أن الأكثر أهمية هو أن الولايات المتحدة وبريطانيا قلقتان من أن سقوط الأسد، وفترة عدم الاستقرار الطويلة، بل وحتى الحرب الأهلية، التي يفترض أنها ستعقب ذلك، من شأنها أن تقوّض الجهود لتحقيق السلام الفلسطيني-الإسرائيلي (مهما يكن حالها) وأن تُخلّ بالتوازن السياسي الحساس في كل من العراق ولبنان، وتوفر موطئ قدم لمتطرفين على شاكلة "القاعدة." --------- ضمن تخوفهم من تطورات الوضع في سوريا، وخشية منهم من أن تكون سوريا ركيزة لدولة إسلامية قادمة، يتابع كيان يهود ثورة سوريا بقلق بالغ. وكان لوسائل إعلام يهودية أن ذكرت أن قادة الجيش اليهودي يصلّون لبقاء حكم الأسد الذي حمى الحدود الشمالية هو وأبيه وعائلته طوال عقود، وسبق لصحيفة هآرتس العبرية أن لقبت الأسد "بملك إسرائيل". في هذا السياق، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" السبت 23/4/2011، أن الأوضاع في سوريا تثير حيرة "إسرائيل" التي تخشى من المجهول بسبب عدم معرفتها بتكوينات المعارضة السورية بشكل دقيق. ونقلت الصحيفة عن مدير سابق لجهاز الموساد، إفرايم هاليفي قوله إنه لا يوجد تعليق رسمي "إسرائيلي" على الأوضاع في سوريا "لأنه لا يوجد أي شخص يمكنه الإدلاء بتصريح مماثل أو لديه البيانات المطلوبة للقيام بحكم مدروس." وقال إفرايم سنيه الذي شغل منصب النائب السابق لوزير الأمن "إننا نفضل شيطاناً نعرفه"، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن الإسلاميين لا يشكلون الأغلبية في المعارضة، إلا أنهم الأكثر تنظيماً والأكثر قدرة سياسياً. وزعم سنيه "إن حلمنا في يوم ما أن بإمكاننا إبعاد النظام العلماني في سوريا عن المحور الإيراني، سيكون أصعب إن لم يكن مستحيلاً في حال كان النظام إسلامياً." وشدد دوري غولد، المستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أهمية أن تراقب "إسرائيل" "من هي المعارضة" في سوريا. وقال شلومو بوم من معهد الدراسات الأمنية الوطنية في جامعة تل أبيب إن الرئيس السوري بشار الأسد حافظ على هدوء الحدود مع "إسرائيل" وعلى الرغم من دعمه لحزب الله في لبنان إلا أنه رد بحذر على قصف "إسرائيل" لمنشأة نووية في سوريا. ودعا أوري ساغي، المسؤول الاستخباراتي السابق الأمريكيين إلى "استغلال هذه الأزمة لتغيير التوازن هنا" وإخراج سوريا من حلفها مع حزب الله وإيران من خلال تقديم عرض لها "لا يمكن أن ترفضه"، عبر دعم سياسي واقتصادي يعيد الاستقرار إلى النظام.

الخلافة وحدها هي التي ستحاكم المجرمين   وستغلق الجهاز الذي ينهب الناس تحت مسمى 'سوق الأوراق المالية'

الخلافة وحدها هي التي ستحاكم المجرمين وستغلق الجهاز الذي ينهب الناس تحت مسمى 'سوق الأوراق المالية'

في السابع من أبريل/ نيسان 2011 سلم السيد إبراهيم خالد رئيس البورصة تقريرا رسميا عن قضايا احتيال في فضيحة سوق الأوراق المالية الحكومية. وكان السيد خالد، الذي كان نائبا سابقا لحاكم مصرف بنغلادش والرئيس الحالي لبنك بنغلادش الزراعي، قد كُلف من حكومة الشيخة حسينة للتحقيق في حادثة انهيار أكبر سوق للأوراق المالية في تاريخ البلاد خلال الفترة الممتدة ما بين ديسمبر 2010 إلى يناير 2011، حيث كانت الكارثة في سوق الأسهم شديدة، بحيث أثرت مباشرة على أكثر من 3.3 مليون شخص (من صغار المستثمرين) وخسروا جميع استثماراتهم تقريبا، وكان ما يقرب من 12 إلى 15 مليونا متضررا بشكل غير مباشر من هذه العملية، وتشير معظم التقديرات غير الرسمية إلى أنّ مجموع الخسائر خلال هذه الفترة 120 مليار تكا والتي تعادل 1.7 مليار دولار أمريكي. وقد شعر جميع المستثمرين الصغار من الذين يحصلون على قوت يومهم بشق الأنفس بالانهيار، وفجأة تبخرت مدخراتهم وذابت كذوبان الجليد على الطريق، خصوصا في التاسع من يناير 2011، حيث انخفض مؤشر البورصة في دكا انخفاضا شديدا في يوم واحد لم يمر مثله منذ 55 عاما، حيث انخفض مؤشر السوق العام بمقدار 600 نقطة، وانخفضت جميع المؤشرات إلى ما يقرب من 8 في المائة في أعقاب المبيعات من حالة الذعر، وتحطم الرقم القياسي في اليوم السابق، في 10 يناير، 660 نقطة أو 9.25 في المائة بين 11:00 والساعة 11:50. فأغلق السوق المالي، وأصيب صغار المستثمرين بالصدمة، وتحولت المنطقة التجارية إلى ساحة معركة بين المتظاهرين ورجال الأمن. ظل وزراء الحكومة والمنظمون صامتين خلال الجزء الأكبر من هذا الدمار الاقتصادي الشامل في سوق الأوراق المالية، ما ساعد في عملية سقوط مزيد من الأسواق لضمان بيع المتلاعبين خلف الكواليس لتحقيق مكاسب من المستثمرين الصغار، وخلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2010 عندما كان تقدير قيمة السوق مبالغا فيه، حاولت الحكومة أن تسخر من الناس من خلال تصوير هذا الاتجاه الصعودي للسوق أنه نجاح لها، حيث قال المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الرحمن مشهور ووزير المالية "أنّ الزيادة في السوق ترجع إلى السياسة الاقتصادية المختصة التي تضطلع بها حكومة الشيخة حسينة وأنها تساعد الكثير من الشباب على إيجاد وظائف لهم وبالتالي حل مشكلة البطالة" ولكن كان كل ذلك خدعة! لأن السوق بدأ بالانهيار بسبب تحقيق المضاربين للأرباح، وقد أجبر الضغط المفرط على السوق إلى لجوء المستثمرين إلى البيع ما حطم السوق وأذابه كجبل من جليد، ما تسبب بإفقار الناس أكثر فأكثر، في تلك المرحلة تغيرت لهجة المستشار الاقتصادي، وزير المالية ورئيس مجلس الوزراء، فقد فقد معظم المستثمرين الصغار (3,3 مليون) في النصف الأول من يناير 2011 ، كل شيء تقريبا، حيث قال المستشار الاقتصادي حينها أنّ "سوق الأسهم هو مقامرة وبالتالي فإنّ المسئولية تقع على عاتق أولئك الذين استثمروا فيه، ولا علاقة للحكومة في ذلك، كما ذهب رئيس الوزراء أبعد من ذلك بإلقاء اللوم على الأطراف المعارضة، والمؤيدة للشريعة الإسلامية والقوميين، مما يكشف الطبيعة الحقيقية للسياسة الديمقراطية، فتحولت شوارع العاصمة المالية إلى ساحات معركة بشكل يومي، والسلطات التنظيمية بما في ذلك البورصات والأمن ولجنة البورصة وبنك بنغلادش، ووزارة المالية والشركات المساهمة جميعا تبنوا سياسات مختلفة، وتغيرت تلك السياسات بشكل يومي، ما ساعد ذلك المتلاعبين في الاحتيال من وراء الكواليس للخروج من السوق مع ربح تخطى ال 120 مليار تكا، وكل هذه الأرباح تم تحقيقها من مدخرات المجموعات ذات الدخل المتوسط في بنغلادش التي وقعت فريسة لسحر الرأسمالية، سوق الأسهم. والضغط على الحكومة زاد خلال الفترة ما بين فبراير ومارس 2011، حيث أعلنت الحكومة أخيرا عن السيد خالد إبراهيم رئيسا لفريق التحقيق، وحتى بعد تسليمه لنتائج التحقيق في تقرير من 300 صفحة إلى الحكومة في 7 أبريل 2011 ، فإنّ الحكومة لم تنشر بعد هذا التقرير علنا لاحتوائه على أسماء عدد من كبار الوزراء وأعضاء البرلمان ورجال الأعمال من هذه الحكومة، بمن فيهم سيء السمعة سلمان رحمان، إلى جانب السياسيين من المعارضة، وعلاوة على ذلك، ففي يوم تسليم التقرير، المح السيد خالد إبراهيم إلى أنّ "الجناة أقوياء بحيث لا يمكن محاكمتهم تحت ظل الديمقراطية "، واقترح محاكمتهم أمام محاكم عسكرية! عرف عن بنغلادش في جميع أنحاء العالم بأنها واحدة من أفقر البلدان في العالم، وأنّ لديها سجل تاريخي من السياسيين الذين ينهبون المال العام، ففي عهد الحكومة السابقة، حكومة خالدة ضياء، نهب طارق عبد الرحمن، نجل ضياء بيغوم مائة مليون دولار، والآن نهب أحد أبناء الشيخة حسينة، شاجب واجد 1.7 مليار دولار! في الواقع فإنّه تحت هذا النموذج الرأسمالي الديمقراطي العلماني الاقتصادي، فإنّ السياسيين ينهبون ثروات الناس، وأسواق الأوراق المالية تعمل كأداة مثالية لمساعدتهم على ذلك، حيث تترك الأمة في فقر شديد، لذلك فإنّ الحل لمشكلة البطالة ليست في سوق الأوراق المالية وهذا النموذج الرأسمالي في الاقتصاد، وأيضا فإنّ الحل يكمن في تقديم المسئولين عن نهب المال العام إلى العدالة وليس بالديمقراطية ولا أي أنظمة أخرى من صنع الإنسان، بل بالنظام الاقتصادي الإسلامي تحت ظل الخلافة، فهي الضمان الوحيد لتحقيق الرخاء الاقتصادي للأمة، كما أنّ محاكمة الجناة من الذين ينهبون ثروات الأمة تكفلها الخلافة. جعفر محمد أبو عبد الله دكا ، بنغلادش

الجولة الإخبارية 24/4/2011م

الجولة الإخبارية 24/4/2011م

العناوين:• أمريكا تتهم المخابرات الباكستانية بدعم طالبان وتتطاول على الباكستانيين• روسيا تحذِّر أوروبا من التدخل في ليبيا• بابا الفاتيكان يعترف بفشل الديانة النصرانية في استقطاب أتباعهاالتفاصيل:في وقت يتباهى فيه قائد الجيش الباكستاني أشفق كياني بمحاربة المسلمين في باكستان وتدمير المجاهدين وإعلام أمريكا بذلك تستمر أمريكا في إهانة الباكستانيين واتهامهم بمساعدة (الإرهاب) بحسب زعمها.فكياني أعلنها بصراحة ووقاحة بأن جيشه قد "قصم ظهر الإرهابيين"، ومع هذه التصريحات المعادية للإسلام والمسلمين إلا أن أمريكا لم ترض عن الباكستان وعن عملائها هناك، فبعد التقائه بكبار المسؤولين الباكستانيين اتهم رئيس الأركان الأمريكي مايك مولن جهاز المخابرات الباكستاني (ISI) بوجود علاقة له منذ أمد بعيد مع جماعة جلال الدين حقاني [إحدى جماعات طالبان أفغانستان]، وزعم مولن بأن المخابرات الباكستانية تدرب مقاتلي جماعة حقاني وأن تلك الجماعة تتخذ من باكستان مقراً لها على حد زعمه. وقال بأن الدعم الذي تقدمه المخابرات الباكستانية لمسلحي أفغانستان "ما زال الجزء الأصعب من العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان".إن هذه الاتهامات الأمريكية للباكستان الهدف منها إبقاء حكام باكستان العملاء تحت الضغط الأمريكي من أجل استمرارهم في محاربة المجاهدين نيابة عن الأمريكان الذين أثبتوا فشلهم في قتال مقاتلي طالبان باكستان.إن خيانة كياني وزرداري وجيلاني في باكستان وتعاونهم مع أعداء الأمة هو الذي أدَّى إلى تطاول مولن على الباكستان وعلى شعبها المجاهد. فلولا عمالة حكام الباكستان لما تجرأ الأمريكان على إطلاق تصريحات متعجرفة ضد الباكستانيين.إن على المسلمين الباكستانيين قطع دابر الوجود الأمريكي في باكستان وذلك من خلال إسقاط حكام باكستان العملاء وإقامة دولة إسلامية حقيقية في المنطقة تكنس الوجود الأمريكي كلياً من باكستان.----------حذَّرت روسيا مجدداً من تدخل الدول الأوروبية بشكل خاص في ليبيا وقال وزير خارجيتها سيرجي لافروف: "إن قرار مجلس الأمن لم يهدف أبداً للإطاحة بالنظام الليبي" وأن "كل هؤلاء الذين يستخدمون القرار لهذا الغرض ينتهكون تفويض الأمم المتحدة".وصعَّدت روسيا لهجتها ضد بريطانيا بشكل خاص لقيامها بإرسال فريق عسكري إلى مدينة بنغازي وهو ما أدّى إلى إرسال كل من فرنسا وإيطاليا فرقاً عسكرية مشابهة إلى عاصمة المعارضة الليبية.إن روسيا وجدت أن الدول الغربية لا سيما الأوروبية منها استغلت القرارات الدولية من أجل الحفاظ على نفوذها في ليبيا وهو ما جعلها تبدو وكأنها غُرِّرَ بها عند موافقتها على إصدار مجلس الأمن للقرار 1973 بشأن ليبيا.ويأتي هذا التصعيد في اللهجة الروسية ضد الأوروبيين في وقت وجد الروس فيه أن أمريكا غير متحمسة للتدخل البري في ليبيا وهو ما شجَّع الروس للتصعيد من موقفهم ضد الأوروبيين، وبينما يشتد الصراع الدولي على ليبيا تبقى الدول العربية بمنأى عن الموضوع الليبي وكأنه لا يعنيها.إن على السياسيين الجدد في دولتي مصر وتونس اللتين نجحت فيهما الثورة التي أطاحت بنظامي مبارك وبن علي، إن عليهم أن يضعوا الشأن الليبي على رأس أولويات سياسيات دولهم الخارجية وأن لا يدَعوا الغرباء يتصارعون على ليبيا بينما هم لا يحركون ساكناً.----------اعترف بابا الفاتيكان بفشل الديانة النصرانية في التأثير على نصارى الغرب بشكل محدد وقال بأن: "معاقل المسيحية تبتعد عن الدين". وأوضح البابا كلامه هذا بالقول: "في بعض الأحيان يبدو الأمر وكأن الغرب أصيب بالملل من تاريخه وثقافته".وشكا البابا من الملل الديني الذي غزا المعاقل النصرانية في الدول الغربية فقال: "ألم نصبح نحن -شعب الله- شعباً بعيداً بدرجة كبيرة عن الإيمان وعن الله، وهل أصبح الوضع هو أن الغرب معقل المسيحية سئم دينه".إن هذا الاعتراف من قبل رأس الكنيسة الكاثوليكية بِبُعْد الناس عن الديانة النصرانية وسأمهم منها لهو دليل واضح على فشل النصرانية في استقطاب أنصارها فضلاً عن استقطاب أصحاب الأديان الأخرى، وهو ما يعني أنها فشلت في الصمود بوجه الانتشار الكاسح للإسلام بالرغم من عدم وجود قوى دولية تدعمه كما هو الحال مع النصرانية التي تتضافر القوى الغربية بمختلف توجهاتها على دعمها بالمال وسائر الامتيازات المختلفة بما فيها الإعلام.ولم يتبق من موارد لنشر النصرانية في العالم سوى استعداء العالم الإسلامي وغزوه بالتبشير والحروب الصليبية.

الجولة الإخبارية 23/4/2011م

الجولة الإخبارية 23/4/2011م

العناوين: عساكر طاعنون في السن يدلون بشهاداتهم على جرائم النظام العلماني الديمقراطي في تركيا رئيس وزراء باكستان يقول: فشلُنا في محاربة الإرهاب يعني فشل أمريكا أيضا تلفزيون الدولة في تونس يكشف ارتباط رئيسها الساقط بن علي بكيان يهود التفاصيل: نشرت صحيفة "ستار" التركية في 17/4/2011 أخبارا حول قضية تتعلق بمجازر النظام الديمقراطي العلماني على عهد مصطفى كمال أتاتورك عام 1937 حدثت في منطقة "درسيم" جنوب شرق تركيا، وتتبعها منطقة "ملاذ كرد" التي وقعت فيها المعركة الشهيرة عام 463 هجري ـ 1071 ميلادي بين المسلمين وبين جيوش البيزنطيين الجرارة التي كان تعدادها يفوق تعداد جيش المسلمين بعشرة أضعاف تقريبا، وهزمهم المسلمون بإذن الله شر هزيمة، فكانت تلك معركة فاصلة في تاريخ الإسلام لتحرير الأناضول من براثن البيزنطيين ولتحقيق بشرى رسول الله بفتح مدينة هرقل القسطنطينية. فيقول المصدر {إنه من المقرر أن يقام معرض تعرض فيه صور لمجازر درسيم في جامعة "بلغي" بإسطنبول لأول مرة في 5/5/2011 في الذكرى الـ74 لتلك المجازر. وسيحضر شهود منهم الشاهد "أسكري أق يول" البالغ من العمر 101 سنة. وكان أحد عساكر جيش (الطاغية) أتاتورك، فكان في الطابور الثاني من الفرقة التاسعة وهو من سكان قرية "أل طاي" قضاء دجلة من ولاية ديار بكر}. ونقلت الصحيفة عن هذا الشاهد قوله: {ذهبنا من ديار بكر مشياً لمدة سبعة أيام بلياليها فسلمونا لشخص اسمه "علي بوغازي". عندما ذهبنا كانت البيوت تحرق. كان العساكر يصبون زيت الكاز على البيوت ويشعلون بها النيران، كان قائدنا "أدهم أطلاي". قسم من الذين هربوا من بيوتهم لجأوا إلى الوديان والمغارات. والأقدر منهم عبروا النهر. كان العساكر يشعلون النيران في المغارات، وأغلب الذين حرقوا كانوا من العجز كبار السن. كان العساكر يحضرونهم ويضعونهم فوق بعضهم البعض ويصبون عليهم زيت الكاز ويشعلون بهم النار، وكانوا يحرقون النساء والأطفال وهم أحياء؛ فقد قتل من أهالي درسيم الكثير، ولا يستطيع الإنسان أن يمر من واد "قطو" من رائحة الجثث، وقتلوا الناس ورموا بهم هناك بالواد، فلم تر مصيبة مثلها. وكان هناك عساكر سيئون كثيرون، كانوا يأخذون النساء والأولاد وبدون تمييز يفعلون بهم الفعل السيء (الفاحشة)، اللهم لا توقع أمة محمد مرة أخرى في مثل هذه الحال، كان الناس مثلنا من "الظاظا" ومن "قرمانجي" (الأكراد). وكان من بيننا عساكر من قرى درسيم. فكلنا أبناء ملة واحدة نحارب بعضنا بعضا}. وواصل هذا الشاهد الطاعن في السن كلامه عن تلك الجرائم البشعة التي ارتكبها النظام الديمقراطي العلماني الذي أسسته الدول الغربية على يد مصطفى كمال فقال: {كانت تحرق البيوت وتقطع رؤوس النساء وتتدلى من الشبابيك وفي أعناقهن عقودهن}. وروى هذا الشاهد عن عساكر يعرفهم شخصيا وذكر أسماءهم كانوا يسرقون الذهب، فقال: قلت لأحدهم: لماذا تفعل ذلك؟ قال: أنا تزوجت من جديد وسآخذ الذهب وأعلقه في رقبة زوجتي. فقلت له: لا تفعل! قال: سأفعل. ففعل، فما أن علقه في رقبة زوجته حتى أصابتها رجفة فماتت". ويقول رجل آخر وهو "حسن صالتك": {إن 370 قروياً ربطوا ووضعوا في صهريج أسود ومن ثم حرقوا. وكذلك الذين آووا المتمردين نفذ بهم حكم الإعدام تحت حملة أطلق عليها "حركة التنكيل بدرسيم"}. والجدير بالذكر أن الأرشيف بما يحوي من ملفات ووثائق تتعلق بفترة إقامة الجمهورية الديمقراطية العلمانية في تركيا على يد الطاغية مصطفى كمال ما زال مقفلا ولا يسمح لأحد بالاطلاع عليه، وهو تحت يد الجيش. وقبل سنتين سمح الجيش لأحد المخرجين السنمائيين الكماليين العلمانيين وهو "جان دوندار" بالاطلاع على وثائق عن حياة مصطفى كمال ليصور فيلما عنها، وبالفعل صور فيلما باسم "مصطفى". وظهر مجون وفجور مصطفى كمال في هذا الفيلم، فاحتج بعض الكماليين على ذلك الفيلم الوثائقي لأنه أثار الرأي العام وأثار تفكير كثير من الناس حول الهالة التي رسمت حول هذا الرجل الذي يعتبر عظيما مقدسا. وأما بالنسبة لجرائمه فلم يسمح لأحد بالاطلاع عليها حتى الآن، ولكن بعض الناس يقومون بمجهودهم المتواضع ويبحثون عن شهود وعن وثائق لكشف جرائم النظام الديمقراطي العلماني الذي أسسه الغرب المستعمر، وعلى رأسه بريطانيا في تلك الفترة وبجانبها فرنسا، على يد السفاح مصطفى كمال بعدما أسقطوا الخلافة الإسلامية في إسطنبول، وأبعدوا الشريعة وحاربوها بجانب محاربتهم للغة العربية ولأهل العلم، وأقاموا مكانها النظام الديمقراطي الغربي رغما عن الناس. وفي اعتراف رسمي عن مجازر درسيم فإنه كان قد صدر سابقا عن الدولة ما أطلق عليه "تقرير المتفتشية العمومية الرابعة". ومما جاء فيه أن "حركة إخماد تمرد درسيم انتهت في نهاية عام 1938م وأسفرت عن مقتل 40 ألفا من المدنيين وهدم 2248 منزلا ونفي 11818 إلى مناطق أخرى". ولكن بعض المصادر ذكرت أن "حركة المقاومة استمرت حتى عام 1948، وقد أُلقيت على درسيم قنابل الغاز السامة". والجدير بالذكر أنه لم يؤيد مصطفى كمال أي شخص في موضوع هدم الخلافة وإقامة النظام العلماني الديمقراطي، حتى أعز أصدقائه طلبوا منه أن يعلن نفسه خليفة بدلا من هدمها. ولكن بريطانيا أمدت مصطفى كمال بالمال وبالسلاح وبالدعاية وبالإعلام الكاذب واشترت ذمما تسير معه مثل عصمت إينونو وجلال بيار ومن لف لفيفهم من المشكوك في أصولهم ودينهم، وشكلت جيشا جديدا على طراز الجيوش التي شكلتها في كثير من البلاد الإسلامية ومنها العربية، فقد عمدت بريطانيا إلى تدريب ضباط لقّنتهم أفكار الغرب العلمانية التي تستند إلى الوطنية البحتة وتحت شعار خطير؛ شعار الدين لله والوطن للجميع؛ ولا دخل ولا علاقة للدين بالحياة ولا بالدولة ولا بالسياسة ولا بالاقتصاد. وكثير من البلاد العربية اتخذت من النظام التركي أنموذجا لها لكونه أول نظام علماني ديمقراطي أقامه الغرب في العالم الإسلامي. فحكام مصر استندوا إلى العلمانية، وكان أنور السادات يردد في خطاباته "لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة"، وكان يمتدح مصطفى كمال لتأسيسه النظام العلماني الديمقراطي. والطاغية القذافي عندما أنكر السنة النبوية في عام 1978 كوحي من الله وكمصدر تشريع كالقرآن سواء بسواء واحتج عليه البعض، فقال: أفعل مثلما فعل كمال أتاتورك عندما احتج عليه العلماء فأعدمهم. وبالفعل أقدم القذافي على إعدام 13 شابا عالما من شباب حزب التحرير كانوا في سجونه، وذلك بعدما ناقشه وفد من حزب التحرير في حجية السنة كونها وحي من الله وكونها مصدر تشريع كالقرآن مفصِّلة ومقيِّدة ومخصِّصة لكثير من آيات الأحكام. وفي تونس كان الحبيب بورقيبة يتخذ أتاتورك ونظامه قدوةً له وسمى شارعا باسمه وأصدر طوابع بريدية واضعا صوره عليها. وجاء بن علي واستمر على نهجه، وبعدما أسقطه الشعب لم يسقط نظام الطاغوت العلماني الديمقراطي في تونس. وإنما يعمل على التخفيف من جرائمه كما حصل في تركيا عندما طفح الكيل من جرائم النظام العلماني الديمقراطي الذي كان يقوده الطاغية عصمت إينونو بعد هلاك أتاتورك عام 1938 حتى عام 1950 وبتخطيط من بريطانيا بعدما خافت على زوال نفوذها ونظامها في تركيا من حركة محتملة يقوم بها أهل البلد المسلمين الذين لم يستسلموا لهذا النظام، وكذلك خافت من أمريكا بعدما بدأ النفوذ الأمريكي يتسرب إلى تركيا بعد الحرب العالمية الثانية، وبعدما أعلن عن مشروع ترومان للمساعدات الأمريكية الموجهة لتركيا واليونان. فأوعزت بريطانيا لعملائها في تركيا وعلى رأسهم عصمت إينونو وجلال بيار بأن يعملوا على تبطين الظلم ببطانة مخمليّة حتى لا يحسّ الناس بفظاعته، كما يفعل الجراح عندما يضع المخدر حتى لا يحس الشخص الذي تجرى له العملية بالألم، فمما أوعزت به بريطانيا لعملائها في تركيا العودة إلى نظام التعددية الحزبية؛ وهو النظام الذي أوقع أهل البلد المسلمين في سراب خادع يركضون وراءه لعلهم يأتون بالإسلام عن طريقه فلم يحصلوا على شيء، بل رجعوا إلى الوراء. وكلما جاوزوا الحد المسموح به مما يسمى بالحريات الخادعة يقوم الجيش بانقلاب عسكري، حيث قام بأربعة انقلابات في خلال ستين عاما. وإذا لم يقم الجيش بانقلاب تتحرك قوة الطاغوت الثانية، وهي سلطة القضاء الديمقراطية العلمانية، فتصدر قرارات بحظر الأحزاب وحظر العمل السياسي على شخصيات معينة من المسؤولين فيها وسجن البعض منهم، رغم أن هؤلاء يعملون في إطار الديمقراطية العلمانية ويدافعون عنها ويعملون لها. ---------- نُشرت في 18/4/2011 تصريحات لرئيس الوزراء في الباكستان يوسف رضا جيلاني أدلى بها لتلفزيون (إن إن إي) الباكستاني جاء فيها قوله إن "الإرهاب ليست له حدود وليس له مبدأ. هدفه فقط إشاعة عدم الاستقرار". وقال: "إن هجمات الطائرات الأمريكية بلا طيار في الشمال الغربي من البلاد توقع إصابات بين المدنيين، فيجب التفريق بين الأهداف المدنية والإرهابية، لأن ضرب المدنيين وإيقاع خسائر في الأرواح بينهم يزيد من الدعم للعصابات في تلك المنطقة". وأضاف: "في حالة فشلنا في محاربة الإرهاب فهذا يعني فشل الولايات المتحدة الأمريكية أيضا". والجدير بالذكر أن جيلاني يرأس حكومة لبلد إسلامي كبير، يملك إمكانيات كبيرة وقوة لا يستهان بها وأغلبية أهله من المسلمين، يضع نفسه في خدمة أمريكا الدولة المستعمرة الكافرة، والتي شنت الحرب على بلده بصورة غير مباشرة وعلى أفغانستان البلد الإسلامي المجاور بصورة مباشرة. فقد احتلت هذا البلد ودمرته وقتلت الكثير من أبنائه بذريعة محاربة الإرهاب، وهي تمارسه داخل الباكستان عبر مخابراتها وشركاتها الأمنية على شكل البلطجية والشبيحة في البلاد العربية. وقد أطلقت حكومة جيلاني مؤخرا سراح عميل المخابرات الأمريكي الذي قتل أبرياء من أهل الباكستان فأثار حنق الناس على النظام وعلى أمريكا. فهي -أي أمريكا- تمارس الإرهاب العالمي، فتتلذذ على قتل الناس وتنتشي فرحا وهي تحدث دمارا في كل بلد دخلته لتسيطر عليها أو لتحافظ على نفوذها فيه تحت ذريعة الإرهاب أو تحت أية ذريعة أخرى، فهي تختلق ذرائع كاذبة كما اختلقتها في العراق، وقد اعترف بوش في مذكراته بذلك عندما قال إنه وصلته تقارير كاذبة عن تملّك العراق لأسلحة الدمار الشامل، وهو يكذب مرة أخرى في مذكراته لأنه يعلم أن تلك التقارير كانت كاذبة. فأمريكا تقوم بممارسة هوايتها المفضلة ألا وهي هواية الكاوبوي رعاة البقر التي ورثوها عن الآباء المؤسسين عندما قاموا بقتل الناس الأبرياء من أهل البلد الأصليين الذين أطلق عليهم الهنود الحمر. وجيلاني كرئيسه زرداري يربط مصيره بمصير أمريكا، فهو يعلن نفسه موظفا لدى أمريكا فيقول إذا فشل هو في محاربة أهل البلد الأصليين المسلمين فيعني ذلك فشل أمريكا والعكس صحيح. إن أمريكا تريد أن تطمس هوية أهل الباكستان الأصليين والأصيلين الذين حافظوا عليها لمدة 14 عشر قرنا ألا وهي الهوية الإسلامية السامية، وكثير من الناس هناك يدركون هدف أمريكا ولذلك يقاومونها بكل ما أوتوا من قوة؛ فمنهم من يقاومها بالفكر وبالعمل السياسي المثمر كحزب التحرير، ومنهم من يقاومها بالسلاح كالحركات الإسلامية الجهادية. ويعتبر جيلاني شعبه المقاوم للإرهاب الأمريكي يعتبرهم إرهابيين. وهو لا يعترض على هجمات الأمريكان الإرهابية وعلى أعمال البلطجة لمخابراتها وشركاتها الأمنية على أهل البلد المسلمين الأصليين، بل يريد منها أن لا تؤدي الضربات إلى زيادة الدعم للمقاومين. وأمريكا تضرب المدنيين عن قصد لأنها تعرف أن هؤلاء ما هم إلا إخوة أو أبناء أو أمهات أو تربطهم قرابة من قريب أو من بعيد بالمقاومين لتزيد ضغطها عليهم حتى يستسلموا. لذلك كثيرا ما ترفض أمريكا أن تعتذر على ضرباتها ولو قالت أنها حدثت خطأ، وإن اعتذرت أحيانا فإن ذلك لتخفيف النقمة عليها. --------- كشف التلفزيون التونسي في 19/4/2011 عن وثائق تتعلق بتورط بن علي بالعمل لصالح المخابرات اليهودية وكذلك ارتباطه بمنظمات يهودية. وكشف عن تواطئه في قصف العدو اليهودي لمدينة حمام الشط وكذلك تسهيل عمليات الاغتيال لعدد من الشخصيات الفلسطينية في تونس عندما كان بن علي وزيرا للداخلية. وكذلك تواطؤه مع القذافي خلال أحداث قفصة في بداية الثمانينات وتسييره لعملية اجتياح مسلحين بإيعاز من القذافي لهذه المدينة التونسية وارتكاب أعمال عنف ومذابح ضد المدنيين. وقد أدلى شهود كانوا يعملون في وزارة الداخلية وفي جهاز المخابرات العسكرية بشهاداتهم أيضا حول هذه المواضيع. ومنهم المدير السابق للمخابرات العسكرية التونسية البشير التريكي. وتحدث بعض الشهود عن عزم بن علي قصف مدينة القصرين بالقنابل عند تطور الاحتجاجات التي أدت للإطاحة به. فبعدما سقط بن علي وولى بدأ الأشخاص الذين كانوا معه بفضح خياناته وجرائمه، مع العلم أنهم كانوا معه، فهم مشتركون في الجريمة لسكوتهم عنه طوال هذه الفترة الطويلة، ومع العلم أيضا بأن نظام بن علي كله، وليس بن علي لوحده، أقام مكتباً لكيان يهود في تونس لتنظيم العلاقات بينهما، فكافة المسؤولين في النظام التونسي يكونون مشتركين في جريمة الاعتراف بكيان يهود بصورة غير رسمية وإقامة علاقات مع هذا العدو. هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فإن كشف خيانات الزعماء أو الرؤساء بعد سقوطهم أو بعد قيام الثورة عليهم ليست ككشفها قبل سقوطهم وهم في أوج قوتهم. فالعمل السياسي الجريء والمثمر يتطلب كشف خياناتهم وهم في الحكم كلما حدث منهم سوء وكلما ارتكبوا خيانة وتحريك الأمة لإسقاطهم وتغييرهم. ولذلك فإن كثيرا من الناس وخاصة من الذين يدركون معنى العمل السياسي يقدّرون عمل حزب التحرير الذي يكشف في لحظتها خيانة الحكام ومساوئهم ومظالمهم باستمرار منذ تأسيسه حتى اليوم؛ حيث وضع في برنامج عمله كشف خطط المستعمرين وعملائهم الذين يضعونهم على رأس سدة الحكم، ويخافه الحكام والكفار المستعمرون، ولذلك يعملون على ضربه بلا هوادة ويعتّمون عليه حتى لا يعرف الناس عنه وعن آرائه وعما يكشفه. ومع ذلك تبين لكثير من الناس صحة عمل هذا الحزب وصحة آرائه السياسية وعمق تحليلاته وصدق أفكاره وإخلاصه لدينه ولأمته. خاصة وأنه يرفض أن يهادن هذه الأنظمة أو يتملقها أو يشارك فيها تحت أي مسمى. ومن ناحية أخرى فإن باقي الحكام الذين لم يسقطوا هم على شاكلة بن علي، بل إن قسما منهم أسوأ منه، وكذلك الأنظمة وليس أشخاص الحكام فقط هي متواطئة مع كيان يهود بأشكال متعددة كما هي متواطئة في ذبح شعوبها.

    الجولة الإخبارية 20/4/2011م

  الجولة الإخبارية 20/4/2011م

العناوين: الغرب يشتري الثورات العربية بالأموال. اختلاف المصالح بين دول حلف الناتو بخصوص ليبيا. المخابرات الأمريكية ترفض طلباً من الحكومة الباكستانية بوقف عدوانها التفاصيل: لم تكتف الدول الغربية الاستعمارية بالعبث بشؤون ومقدرات البلدان العربية التي وقعت فيها الثورات بل إنها عمدت إلى المؤسسات المالية لضمان التزام الحكومات العربية التي يتم تشكيلها بعد الحقبة الثورية بالإملاءات الغربية الاستعمارية. فقد أعلنت وزيرة المالية الفرنسية كريستان لاغارد ووزير الخزانة الأمريكي تيموثي غيثر في بيان مشترك لهما أن: "عدة مؤسسات مالية دولية وإقليمية تتعاون لوضع خطة عمل مشتركة في شهر أيار (مايو) المقبل لدعم جهود لإنعاش اقتصادات دول شمال أفريقيا بعد الثورات التي شهدتها لا سيما تونس ومصر"، وأضاف البيان الذي صدر قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع الكبار: "إن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية والبنك الأفريقي للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية ومؤسسات مالية أخرى ستنسق فيما بينها لتمويل الاقتصاد التونسي والمصري وتطويرهما". واقترحت وزيرة المالية الفرنسية أن يقود البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية لذلك العمل المشترك. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن البنك الأوروبي يستطيع منح مصر في أمدٍ قصير 4 مليارات دولار، فيما قال مساعد وزير الخزانة الأمريكي للشؤون الدولية ليل برينارد: "إن البنك الدولي والمؤسسة الدولية للتمويل التابعة لصندوق النقد الدولي والبنك الأفريقي للتنمية بإمكانها جمع 4 مليارات دولار لمصر وتونس خلال العام المقبل". ومن جهته قال وزير المالية المصري سمير رضوان إنه سيطلب 10 مليارات دولار من البنوك الدولية ومن مجموعة السبع لمساعدة مصر في مواجهة الضغوط المالية المتزايدة بعد ثورة يناير، وأضاف بأن عجز ميزانية الدولة المصرية سيقفز إلى ما بين 9,1 وَ 9,2% من إجمالي الناتج المحلي في السنة المالية المقبلة مقارنة بـِ 8,5% في السنة المالية الحالية. وصرح مسؤول مصري حكومي بأن مصر ستحتاج إلى ملياري دولار حتى حزيران (يونيو) المقبل ونحو 8 مليارات دولار للسنة المقبلة ولم يستبعد استدانة مصر الأموال من صندوق النقد الدولي. إن استمرار الحكومات المصرية بعد الثورة باللجوء إلى المؤسسات والمصارف المالية الدولية الرأسمالية الربوية سيؤدي إلى رهن الدولة لأمد طويل من جديد للقوى الاستعمارية. إن التفكير السليم يقتضي من الثوار رفض استدانة المال من المؤسسات الدولية ورفض قبول أي نوع من المساعدات المالية الأجنبية لكي يبقى قرار هذه الدول بيدها ولكي تنهي تبعيتها نهائياً للقوى الاستعمارية. --------- ظهرت الاختلافات بشكل جلي بين دول حلف شمال الأطلسي بخصوص حجم ونوعية مشاركة دول الحلف في العدوان على ليبيا. فبريطانيا وفرنسا تزعمتا عملية جر الحلف لتكثيف عدوانه وتوسيعه ضد ليبيا، وزعم وزير الخارجية البريطاني وليام هيج بعد اجتماعه بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن بريطانيا قد حققت بعض التقدم في هذا الصدد، فيما ادعى وزير الدفاع الفرنسي جيدار لونجيه أن فرنسا وبريطانيا تريدان توسيع الضربات الجوية لتشمل مراكز الخدمات اللوجستية ومراكز اتخاذ القرار في قوات القذافي. وقال مراسل الـ BBC جيمس روبنز: "إن لندن وباريس سعتا في مؤتمر برلين لحث بقية الحلفاء على المشاركة بطائرات قتالية لتكثيف الغارات الجوية في ليبيا". إلا أن أمريكا في الطرف المقابل رفضت الطلبات البريطانية والفرنسية فنقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم رفضهم الشكاوى الفرنسية والبريطانية بخصوص إيقاع العمليات الجوية، وقالوا بأن قادة الناتو لم يسعوا للحصول على المزيد من الموارد. وقد أكد أمين عام حلف الناتو اندريس فوغ راسموسين بأن القائد الأعلى للناتو الأدميرال الأمريكي جيمس ستافريديس راض بشكل عام عن القوات الموضوعة تحت تصرفه. واعترف وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن الولايات المتحدة لن تراجع موقفها العسكري بشأن ليبيا رغم طلب من فرنسا. وأدّى هذا الموقف الأمريكي الرافض لتكثيف المشاركة في الغارات الجوية في ليبيا إلى تخلخل مواقف الدول الأوروبية المختلفة؛ فإيطاليا الدولة الاستعمارية السابقة لليبيا قالت على لسان وزير دفاعها إيناتسيو لاروسيا: "إن بلاده لن تأمر طائراتها المشارِكة في العمليات العسكرية في ليبيا بفتح النار رغم ضغط بريطانيا وفرنسا"، وادّعت إيطاليا أنها تحتاج إلى أسباب مقنعة للانضمام إلى عمليات التحالف. وكانت ألمانيا، وهي أقوى دولة أوروبية اقتصادياً، قد وقفت بصلابة ضد موقف بريطانيا وفرنسا في ليبيا، ولم تستطع بريطانيا وفرنسا سوى انتزاع موافقة كلامية أمريكية للإطاحة بالقذافي وذلك من خلال رسالة مشتركة تم نشرها في الصحف الأمريكية والبريطانية والفرنسية يقول فيها الزعماء الثلاثة لأمريكا وبريطانيا وفرنسا: "بأن تحقيق السلام في ليبيا غير ممكن طالما بقي معمر القذافي في الحكم". وخسرت بريطانيا وفرنسا أيضاً إمكانية إنشاء قوة أوروبية بمعزل عن أمريكا وعن حلف الناتو للقيام بالتدخل العسكري، وذلك في اجتماعات الأوروبيين في لوكسمبورغ، بعد أن أصرت السويد وإيطاليا وإسبانيا على استبعاد أي مهمة عسكرية من أجندتها، ووافقت فقط على إنشاء قوة أوروبية يقتصر عملها على الجوانب الإنسانية ليس إلا. إن هذا الاختلاف الصريح بين أعضاء حلف شمال الأطلسي وبين أعضاء الاتحاد الأوروبي يؤكد على استمرار نجاح أمريكا في اختراق وحدة الأوروبيين بقيادة بريطانيا وفرنسا، كما يؤكد على استمرار القيادة الأمريكية للحلف ولأوروبا استراتيجياً. إن على دول العالم الإسلامي الوقوف بحزم ضد مؤامرات الدول الغربية في بلاد المسلمين، وإن على قيادات الجماهير الإسلامية رفض أي تعاون مع حلف شمال الأطلسي مهما كانت أهدافه. --------- رفضت المخابرات المركزية الأمريكية طلباً تقدمت به الحكومة الباكستانية يقضي بتقليص عدد عناصر وكالة (CIA) بشكل كبير وتقليص أعداد القوات الخاصة الأمريكية والحد من الضربات الجوية التي تشنها الطائرات بدون طيار داخل الأراضي الباكستانية. وكان ليون بانيتا مدير وكالة المخابرات الأمريكية قد رفض بكل وقاحة المطالب الباكستانية. وقال مسؤول أمريكي لوسائل الإعلام: "إن ليون بانيتا كان واضحاً مع نظيره الباكستاني حول كون مسؤوليته الأساسية هي حماية الشعب الأمريكي وأنه لا يريد وقف العمليات التي تندرج ضمن هذا الهدف". إن هذا الرفض الأمريكي الصريح لطلب الباكستان بوقف العمليات العدوانية التي تباشرها أمريكا على الأراضي الباكستانية يدل على أن السيادة الباكستانية قد أصبحت في خبر كان، ويدل كذلك على أن الباكستان كدولة لا تملك قرارها السيادي، وأن أمريكا تفرض عليها الإملاءات التي من شأنها أن تجعل الباكستان دولة تابعة لا إرادة لها. إن سقوط العشرات من المدنيين الباكستانيين صرعى شهرياً على يد الطائرات الأمريكية من غير طيار لحماية الشعب الأمريكي على حد زعم المخابرات الأمريكية أمر لا يبرره أي منطق. إن عدوان أمريكا هذا هو عدوان صريح على شعب باكستان وأرض باكستان وكرامة باكستان. ولا يُرَدُّ هذا العدوان الوقح إلا بإلغاء الباكستان لتلك الاتفاقيات المشينة مع أمريكا ولو أدّى هذا الإلغاء إلى إعلان الحرب على أمريكا. إن على الشعب في باكستان، إذا أراد التحرر من ربقة الاستعمار وعملائه، أن يأخذ زمام المبادرة وأن يُسقط الحكام العملاء في باكستان، وأن ينضم بمجموعه إلى المجاهدين في الحرب الدائرة ضد قوات الاحتلال الأمريكية لإخراجها من باكستان وأفغانستان وأن يقلع نفوذها من جذوره في المنطقة الإسلامية برمتها.

خبر و تعليق    كَشَفَ النقاب عن حقيقة العلمانية

خبر و تعليق  كَشَفَ النقاب عن حقيقة العلمانية

الخبر: في وقت سابق من هذا الشهر ألقي القبض على امرأة محجبة في مركز تجاري في ليه مورو [قرب باريس] وتم تغريمها 150 € يورو، وقد ألقي القبض على امرأة أخرى محجبة في سان دوني (ضواحي باريس)، واقتيدت إلى مخفر الشرطة بعد أن رفضت خلع النقاب. فمن الآن وصاعدا فإنّ ارتداء النقاب في الأماكن العامة في فرنسا أصبح جريمة جنائية، ومن تتجرأ من النساء المسلمات اللواتي يخترن ارتداء النقاب تتعرض لخطر الغرامة أو إلى الحجز لعدة ساعات. التعليق: إنّ النفاق الفرنسي واضح في تطبيق الحرية في الداخل والخارج فيما يتعلق بالمسلمين. ففي الداخل، فإنّ فرنسا ترفض تطبيق الحرية الدينية للمرأة المسلمة من الذين يختارون ارتداء النقاب، أما في الخارج فهي تتقلب وتراوغ حول التزامها بتحرير الجماهير المسلمة من الحكام المستبدين الذين ظلوا تحت رعايتها لعقود، وعلاوة على ذلك، فإنّ غزو ليبيا كشف بكل وضوح للغالبية العظمى من المسلمين أنّ فرنسا حريصة على التضحية بأيديولوجيتها العلمانية من أجل مصالحها المادية المجردة. فرنسا ليست البلد الغربي الوحيد الذي يعاني من التناقضات الأيديولوجية بمثل هذا الحجم، وهي تنفي باستمرار خرقها لقيمها الليبرالية بحق السكان المسلمين فيها، ومنذ 11 سبتمبر، وتحت ذريعة الحرب على الإرهاب، قامت الدول الغربية بمجموعة من التدابير التي استهدفت المسلمين الذين يعيشون في الغرب، وتشمل هذه التدابير الاعتقالات التعسفية والتعذيب الجسدي والسجن دون محاكمة، وحظر المآذن، وحظر النقاب، وتكميم أفواه الأئمة، وحالات وفاة في حجز الشرطة، وقد شهد المسلمون أيضا هجوما لاذعا على الإسلام من خلال عدسة وسائل الإعلام الغربية. وقد ترك هذا كله انطباعا لا يُمحى من أذهان المسلمين بأنّ الديمقراطيات العلمانية في الغرب غير قادرة على ضمان سلامة المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية، كما أنّ محنة المسلمين الذين يعيشون في ظل الديكتاتوريات العلمانية التي يدعمها الغرب هي أسوأ من ذلك بكثير، ففي دول مثل أوزبكستان وسوريا وغيرها، يتم القبض بشكل روتيني على المسلمين الملتحين أو من يترددون على المساجد، وفي تركيا، يجبرن النساء الذين يختارون التعليم الجامعي على التخلي عن الحجاب. ولكن أشرس أنواع العقاب تكون من نصيب من يسعون إلى انتقاد هذه الأنظمة المستبدة لعدم تطبيق الإسلام، فالسجن والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء هي القاعدة المتبعة ضدهم، والمحافظة المستمرة من قبل الغرب على الأنظمة العلمانية في الجزائر وتونس ومصر، وغيرها من الأنظمة المتضررة من الثورات العربية تحول الجماهير العربية أكثر عداء يوما بعد يوم، ومن هنا اقتنع العالم الإسلامي أكثر من أي وقت مضى أنّ العلمانية غير قادرة على توفير الحقوق والقيم التي تتوافق مع عقيدتهم الإسلامية. وحتى غير المسلمين الذين يعيشون تحت العلمانية يشعرون بأنّ دينهم هو عرضة للخطر، حيث أنّ كثيرا من المسيحيين في الغرب يعتقدون بأنّ المثلية الجنسية للأساقفة، والكهنة من النساء، والأطفال غير الشرعيين، وتحويل عيد الميلاد لأسواق تجارية، هي محاولات خبيثة من قبل الأصولية العلمانية لتخريب القيم المسيحية واستبدالها بأخرى علمانية. وبالمثل، فقد فشلت العلمانية في حماية الطوائف المسيحية في ايرلندا الشمالية وفي الحفاظ على حياة الشعب المسيحي واليهودي والمسلم، أما الهند، وهي أكبر دولة علمانية في العالم يتعرض الهندوس والمسيحيون والمسلمون والسيخ فيها للعنف الديني، وجميعهم ضحايا للعلمانية، وهكذا فإنّ المسلمين وغير المسلمين أيضا يبحثون عن نظام بديل يمكن أن يوفر لهم الفرصة لممارسة شعائرهم الدينية بسلام. الإسلام هي الأيديولوجية الوحيدة في العالم التي يعيش الناس في ظلها من مختلف الأديان ويتمكنوا من أداء عبادتهم وواجباتهم الدينية من دون انتقام أو معاناة من انعدام الأمن، فهذا أمر مضمون من قبل دولة الخلافة، ففي الماضي حمى الخليفة حقوق غير المسلمين والمسلمين على حد سواء، دون تمييز بينهما، ففي فلسطين مثلا، عاش المسلمون واليهود والمسيحيين تحت ظلال الخلافة في أمان لا مثيل له في تاريخ البشرية. عابد مصطفى

387 / 442