خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 19/04/2011م

الجولة الإخبارية 19/04/2011م

العناوين: بوادر اتفاق على نقل السلطة في اليمن. الأسد يسعى لتضليل أهل سوريا بإصلاحات كاذبة. البنك الدولي: تفاقم الأزمات العربية يمكن أن يهدد الاقتصاد العالمي. دعوة فرنسية لمحاورة الحركات الإسلامية. التفاصيل: لا زالت أذرع القوى الاستعمارية تسعى لتجيير ثورة أهل اليمن لتصب في خدمة أسيادهم وليحولوا دون إحداث تغيير حقيقي. وفي هذا السياق نقلت بي بي سي عن مصادر أسمتها بالخاصة، عن بوادر اتفاق جديد حول نقل السلطة سلميا في اليمن إلى شخصية سياسية يختارها الرئيس علي عبد الله صالح في غضون الأسابيع الثلاثة القادمة، وذلك بجهود خليجية مدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا. وبحسب البي بي سي فإن هذه المبادرة تأتي بعد دراسة ردود فعل السلطة والمعارضة على المبادرة الخليجية وهي محاولة لإيجاد صيغة توافقية جديدة بين المعارضة والرئيس. وقال محمد سالم باسندوة الذي سيترأس وفد اللقاء المشترك "وجهت إلينا دعوة للتوجه الأحد إلى الرياض لإجراء مشاورات بشأن بنود مبادرة مجلس التعاون الخليجي حول مغادرة الرئيس اليمني السلطة." وكانت قناة العربية الفضائية نقلت مساء السبت أن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل سيلتقي كلا على حدة وفدا من المعارضة اليمنية وآخر يمثل السلطات اليمنية. وأضافت القناة أن الوزير السعودي سيبحث مع الوفدين اقتراح الحوار بين الطرفين الذي عرضه مجلس التعاون الخليجي في إطار خطة لنقل السلطة من صالح إلى نائبه وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون برئاسة المعارضة. --------- لا زال الرئيس السوري يحاول إخماد المظاهرات التي عمت جميع أنحاء سوريا عبر إعلانه المتكرر عن إجراء إصلاحات سياسية وهمية من غير جدوى. فقد لاقى خطاب الأسد الأخير الذي ألقاه في اجتماع مع الحكومة الجديدة استياءً واضحاً من أهل سوريا الذين دعوا إلى تجدد الاحتجاجات يوم الأحد 17-4-2011، حيث لم يخل خطاب الأسد كالعادة من مفردات المؤامرة والأجندات الخارجية وإلى غير ذلك من التهم التي يقذف بها الرئيس السوري الثائرين على الظلم والطغيان وعلى الارتهان للسياسات الأجنبية. وكان الأسد أعلن السبت أنه سيلغي العمل بقانون الطوارئ الظالم القائم في سوريا منذ نحو 50 عاما الأسبوع المقبل كحد أقصى. وقد سبق للرئيس السوري أن وجه في نهاية آذار/مارس الماضي بتشكيل لجنة قانونية لإعداد دراسة تمهيدا لإلغاء قانون الطوارئ المفروض عام 1963 عندما تولي حزب البعث الحكم في انقلاب عسكري. وتمهيداً لزيادة القمع والبطش المستمر من قبل رجال الأمن للمتظاهرين السلميين، قال الأسد "عندما تصدر هذه الحزمة لا يعود هناك حجة لتنظيم التظاهرات في سوريا والمطلوب مباشرة من قبل الأجهزة المعنية وخاصة وزارة الداخلية أن تطبق القوانين بحزم كامل ولا يوجد أي تساهل مع أي عملية تخريب." وناقض الأسد نفسه بالقول "القانون الأخير الذي أقترح ضمن حزمة القوانين التي اقترحتها اللجنة هو قانون السماح بالتظاهر لأن الدستور السوري يسمح بالتظاهر ولكن لا يوجد لدينا قانون لكي ينظم عملية التظاهر." ---------- قال البنك الدولي السبت إن تفاقم الوضع في العالم العربي الذي تهزه انتفاضات شعبية يمكن أن يهدد نمو الاقتصاد العالمي. وقالت هذه المؤسسة الدولية أمام اللجنة النقدية والمالية الدولية التي تضم24 بلدا مكلفة تحديد التوجهات السياسية الكبرى لصندوق النقد الدولي إن "تفاقم الظروف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمكن أن يخرج نمو الاقتصاد العالمي عن مساره." إلا أن البنك الدولي رأى أن "الاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بشكل مباشر بالتغييرات السياسية" في العالم العربي "سيكون لها انعكاسات محدودة على المستوى العالمي" إذا بقيت بشكلها الحالي. وأضاف أن هذا الأمر ينطبق على الزلزال والتسونامي والحادث النووي في اليابان. وحذر البنك الدولي من أنه "إذا ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير ولفترة طويلة إما بسبب الأوضاع غير المستقرة أو بسبب خلل في الإنتاج النفطي، فإن نسبة نمو الاقتصاد العالمي ستتراجع 0,3 نقطة مئوية في 2011 و 1,2 نقطة في 2012." وذكر البنك الدولي بأن تقلب أسعار النفط والمنتجات الزراعية "كان أقوى" من المستوى العادي في الأسابيع الأخيرة. --------- ضمن سعي القوى الاستعمارية لتثبيت النفوذ الغربي المهتز في المنطقة، وفي محاولة عرقلة مسيرة التغيير الحقيقي وتكريس الواقع بوجوه اصطناعية جديدة، دعا وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه السبت إلى الحوار مع الحركات الإسلامية في العالم العربي، وخاصة تلك "التي تنبذ العنف وتقبل بقواعد اللعبة الديمقراطية"، مؤكدا أن بلاده لا تسعى للإطاحة بالزعماء العرب. وقال جوبيه في ختام منتدى تحت عنوان "الربيع العربي" نظمته وزارة الخارجية الفرنسية في معهد العالم العربي بباريس وشارك فيه إسلاميون من مصر وتونس بشكل خاص، "علينا أن نتحاور ونتبادل الأفكار مع كل الذين يحترمون قواعد اللعبة الديمقراطية، وبالتأكيد المبدأ الأساسي القائم على رفض اللجوء إلى العنف." وأضاف "آمل أن يُفتح هذا الحوار من دون عقد مع التيارات الإسلامية إذا كان هناك التزام من قبلها بالمبادئ التي ذكرتها، أي قواعد اللعبة الديمقراطية." وردا على كلام لأعضاء في حزب النهضة الإسلامية بتونس قالوا خلال هذا المنتدى إن الإسلاميين "سيفاجئون" الغرب بمواقفهم الداعمة للديمقراطية، قال جوبيه "فاجئونا.. أنا لا أطلب أكثر من ذلك." وتابع "لسنا في ذهنية من يريد وصم العالم الإسلامي أو الديانة الإسلامية بوصمة معينة، بل على العكس نريد أن نتحاور مع هذه الديانة، وسأقدم إليكم اقتراحا: تعالوا لنتكلم معا عن ماهية العلمانية، وربما قد نجد أنفسنا نقف على أرضية مشتركة." وكان العضو في حركة النهضة الإسلامية التونسية محمد بن سالم قال قبل جوبيه إن حركته طالبت بأن "تكون اللوائح الانتخابية مناصفة بين النساء والرجال" خلال الانتخابات المقبلة في تونس، وأضاف موجها كلامه إلى الحضور "سنفاجئكم." وتابع بن سالم "نحن مع الديمقراطية.. مع الحريات العامة والخاصة"، مضيفا أن "كل العائلات الإسلامية باتت مقتنعة بالديمقراطية." من جهته قال العضو بجماعة الإخوان المسلمين المصرية محمد عفان "لا يمكن قيام نظام سياسي ديمقراطي من دون مشاركة الإسلاميين". وأضاف "نريد أن تحصل جماعة الإخوان المسلمين على الشرعية الكاملة بشكل يؤمن شفافية كاملة ويجنب سوء الفهم." وفي إشارة إلى الثورات الشعبية العربية قال جوبيه إن فرنسا لا تسعى للإطاحة بزعماء في العالم العربي.

الجولة الإخبارية 18/04/2011م

الجولة الإخبارية 18/04/2011م

العناوين: مستشارة أوباما للشؤون الإسلامية تعترف بأن أمريكا اضطرت لتأييد الثورة في مصر ولم تكن لها يد فيها، ونظام مبارك كان مُرضيا جدا لها. النظام السوري يحول المدن إلى ساحات قتال ويضرب على وتر الطائفية، والنظام الإيراني يدافع عنه. أهل أفغانستان يعلنون أن المجتمع الدولي والحكومة الأمريكية مسؤولان عن الإهانات البشعة للمسلمين. الاقتصاديون الأمريكون يعلنون أن بلادهم في وضع ائتماني ضعيف، وأنهم بحاجة إلى نظام دولي يحل محل الدولار، وحكومتهم لا ترى حلا سوى زيادة المديونية لمعالجة الوضع المتدهور. التفاصيل: نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" في 12/4/2011 مقابلة مع داليا مجاهد مستشارة أوباما للشؤون الإسلامية والمديرة التنفيذية لمركز غالوب الأمريكي للدراسات الإسلامية؛ فبعدما عبرت عن رغبتها في رؤية مصر بعد الثورة عند زيارتها لها ومشاهدة التغيير ومعايشته والتحدث مع الناس لمحاولة فهم ما يشعرون، قالت إنها طلبت مقابلة عصام شرف رئيس الحكومة لمناقشته حول الأبحاث التحليلية التي يقوم بها مركز غالوب لاستطلاع آراء الشعب والتعرف على مطالبهم وأولوياتهمن خاصة الدراسة الأخيرة التي خرجت إلى النور قبل أسبوع، والخاصة بتحليل الظروف الاجتماعية والاقتصادية في مصر قبل ثورة 25 يناير؛ وذلك لفهم أسباب اندلاع الثورة لتفاديها عند رسم السياسات المستقبلية". إن مديرة مركز غالوب تعترف بأن المركز الذي تشرف عليه، هو كغيره من المراكز للدراسات الإسلامية، يقدم خدمات للإدارة الأمريكية حتى تتمكن الأخيرة من تفادي الأخطاء التي ترتكبها أثناء رسم السياسات المستقبلية تجاه البلاد الإسلامية وشعوبها للتآمر وإبقاء السيطرة الاستعمارية عليها. عدا ذلك فإن هذه المديرة لمركز غالوب هي مستشارة للرئيس أوباما تقدم له المعلومات عن واقع المسلمين. وقد ذكرت أن: "أهم ما خلصت إليها الدراسة أن الفقر والبطالة وحدهما ليسا هما سببا لاندلاع الثورة المصرية. فالرغبة في التغيير هي القوة الحقيقية التي دفعت الثورة". وقالت إن "الثورة كانت مفاجئة لنا جميعا في مركز غالوب، على الرغم من كل هذه المؤشرات فنحن نعلم أن هناك غضبا شديدا في الشارع المصري من الأوضاع الحالية والنظام. ولكن لم نتخيل أنهم سيثورون، كنا نشعر بأنهم سيتقبلون الأمر الواقع ويتكيفون معه، أو ستكون هناك طرق أخرى للتعبير عن الغضب غير الثورة، مثل إخراج إحساسهم بالغضب على بعضهم البعض، أما أن يتجمعوا فلم نتوقع ذلك، لأنه قبل الثورة كنت أرى الأغلبية العظمى خائفة". فمركز غالوب الأمريكي، ومثله الكثير من المراكز الغربية للدراسات الإسلامية، وكذلك المحللون الغربيون لا يتصورون أن الشعوب الإسلامية ستثور على الظلم لأنهم يقيسون هذه الشعوب على الشعوب الأخرى التي إذا ظُلمت وسحقت خَنعت ورضيت بالذل والضيم وتكيفت مع أوضاع الذل إلى أبد الدهر، ولا يدركون تأثير الإسلام على هذه الشعوب. ويرون أكثر ما تفعله الشعوب أن يغضب الناس فيها على بعضهم البعض فيلهون بخلافاتهم مع بعضهم البعض. والجدير بالذكر أن من سياسة الأنظمة الجائرة على مدى التاريخ حتى اليوم أنها تعمل على تقسيم المجتمع لينشغل بعضه ببعض ولا يلتفتون للنظام الذي يظلمهم ويسبب لهم هذه الانقسامات، كما فعل فرعون عندما قسم شعبه شيعاً وأشغلهم ببعضهم البعض. وقد نفت مستشارة أوباما للشؤون الإسلامية داليا مجاهد، وهي مسلمة أمريكية من أصل مصري، نفت المخاوف من أن الثورات التي تجري في البلاد العربية هي مخطط أمريكي للسيطرة على الشرق الأوسط، قائلة بأن هذه المخاوف غير منطقية بالمرة لأن الوضع في مصر قبل الثورة كان مرضيا جدا لأمريكا لأنهم يعرفون حسني مبارك وسياساته، وواثقون فيه جدا؛ بدليل وقوف أمريكا وإسرائيل بجانب مبارك منذ اندلاع الثورة حتى آخر لحظة. فالسياسة المصرية قبل الثورة كانت مع أمريكا. فلماذا يريدون ثورة لا يعلمون ماذا سيترتب عليها؟ وهل المقبل سيكون معهم أم ضد مصالحهم؟ فمصلحة أمريكا مع الاستقرار الذي يقوده شخص يقوم بتنفيذ كل ما ترغب فيه، أما الآن فعليها أن تتعامل مع شعب بكامله وإقناع 80 مليون شخص بالسياسة الأمريكية، بعد أن كان هناك شخص واحد مقتنع بسياساتهم ومصالحه معهم، ولكن الشعب لن تكون مصالحه دائما مع السياسة الأمريكية، فعلى العكس فالإدارة الأمريكية "محتاسة" وتعمل على مراجعة حساباتها وسياساتها مع مصر". وهذا الكلام صحيح؛ فإن الثورات في البلاد العربية ليست من صنع أمريكا بل هي ضد أمريكا وعملائها، ولكن أمريكا تعمل على ركوب الموجة حتى تبقى مسيطرة عن طريق عملاء جدد مخفيين ينخدع بهم الشعب، ولذلك أشارت إلى الدافع الذي جعل أمريكا تغير موقفها وتؤيد الثورة قائلة: "أمريكا اضطرت لذلك بعدما أثبت الشعب المصري للعالم أنه لن يقبل بأقل من الديمقراطية الكاملة. فأيقنت أن القوة القادمة للشعب، وبالتالي فليس من مصلحتها أن يشعر الشعب المصري بأنها وقفت مع الديكتاتور ضد الديمقراطية؛ فتتولد عداوة بين المصريين والإدارة الأمريكية. فأمريكا في النهاية مع مصلحتها وتتعامل مع الواقع. والواقع يقول أن الشعب المصري استطاع تغيير نظام مبارك الذي كان موجودا وقويا لمدة 30 سنة". فهذه المديرة والمستشارة أرادت أن تقول إن أمريكا ستأتي بديمقراطية مخادعة أكثر من الديمقراطية التي جعلت حسني مبارك يطبقها لمدة 30 عاما؛ لأن حسني مبارك كان يطبق الديمقراطية، وحزبه حزب ديمقراطي، فيريد الأمريكان أن يأتوا بديمقراطية تخفي الظلم أكثر من ديمقراطية حسني مبارك كديمقراطية تركيا مثلا التي تخادع الشعب التركي منذ ستين عاما، والكثير من المسلمين هناك يتوهمون أنهم في يوم من الأيام سيأتون بالإسلام عن طريقها. وكلما شعر أصحاب القرار من العلمانيين هناك المرتبطين بالدول الاستعمارية سواء الجيش أو القضاء أن المسلمين تجاوزوا الخطط العلمانية الحمراء فإنهم يقومون إما بانقلاب أحمر أو بانقلاب أبيض عن طريق القضاء فيعلنون فسخ الحزب المتهم من قبلهم بهذا التجاوز. -------- أفادت الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام بأن مدينتي بانياس ودرعا تحولتا يوم 11/4/2011 إلى ثكنتين عسكريتين بعدما حاصرهما الجيش وانتشر في شوارعهما الرئيسية. وقال شهود عيان من بانياس إن "الجيش يحاصر المدينة بثلاثين دبابة، وأضاف أن "شبّيحة" النظام يتمركزون في منطقة القوز ويطلقون النار على الأحياء السكنية كما يطلقون النار على الجيش أيضا لجرِّه في حرب مع الشعب". وذكروا عن الوضع في درعا بأن "تعزيزات جديدة من قوات الأمن وصلت إلى المدينة المحاصرة تقدر بنحو 2500 عسكري، وأن الأجواء تتجه نحو مزيد من القمع والشدة". وقد نقلت هذه الوسائل عن أن "دمشق شهدت مظاهرة احتجاجية طلابية لأول مرة منذ 40 عاما، وقد قامت قوات الأمن بتطويق الجامعة هناك وتطور الموقف إلى أعمال عنف، وتحدثت التقارير عن مقتل طالب". وفي مقابلة لجريدة الشرق الأوسط مع منتهى سلطان الأطرش، التي عرفت نفسها بأنها المتحدثة باسم المنظمة السورية لحقوق الإنسان، ذكرت أن: "النظام السوري يستخدم نظرية "فرق تسد"؛ فيخيف العلويين من مستقبلهم إذا ما سيطر السنة على الحكم، ويعرض 15 ألف ليرة على شباب العلويين لحمل السلاح ضد السنة في دوما ليصور الوضع بأنه فتنة طائفية. ولكن تلك النظرة الضيقة للأزمة ستغرق الأوضاع. فالرئيس بشار يعالج وضعا سياسيا دقيقا ومعقدا بطريقة طائفية، هو يلعب بالنار؛ لأن اللعب بالطائفية في سوريا سيجعل الأمور تخرج عن السيطرة وقد ينقلب السحر على الساحر". ونفت بشكل قاطع بأن تكون هناك أيادٍ خارجية تحرك الشعب السوري. وذكرت أن "الأهالي في بانياس ألقوا القبض على أربعة من "الشبيحة والزعران" (البلطجية) اعترفوا بأنهم مأجورون لقتل المتظاهرين". ومن جانب آخر أدلى رامين مهمان برست، الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بتصريحات حول الوضع في سوريا مدافعا عن نظامها ادعى أن "ما يحدث في سوريا عمل شرير ينفذه الغربيون وخاصة الأمريكان والصهاينة". وادعى أن النظام السوري مستهدف لأنه صامد ويدعم المقاومة. ومن الجدير ذكره أن إيران أعلنت تأييدها لكل الثورات الشعبية في البلاد العربية ما عدا ثورة الشعب في سوريا وثورة الشعب في العراق؛ فرأى كثير من الناس أنها -أي إيران- لم تكن منصفة في نظرتها وغير موفقة في موقفها المتناقض. فالنظام في سوريا، منذ انقضاض حزب البعث على الحكم بانقلاب دموي عام 1963، وانقلابه الدموي على بعضه البعض عام 1966، وانقلابه مرة أخرى على نفسه بقيادة حافظ أسد عام 1970، وبعد تحايل النظام بتعديل الدستور ليوم واحد حتى يستلم ابنه بشار أسد عام 2000، حتى اليوم.. هو من أشد الأنظمة قمعية، ويساوي نظام الطاغية القذافي بل يزيد عنه بكثير، ويساوي نظام صدام البعثي البائد. فحزب البعث حزب علماني كافر، ونظام الدولة في سورية ودستورها وقوانينها كلها مستمدة من الأنظمة الغربية الكافرة، فيستغرب الكثير من الناس دفاع إيران التي تدعي الإسلام عن نظام بهذا الوضع؟! إن النظام السوري يحارب من يدعون إلى تحكيم الشريعة الإسلامية وإقامة الخلافة؛ فقد دمر مدينة حماة عام 1982 يوم ثار الناس ضد النظام من أجل الإسلام، وقد أيدت إيران النظام السوري يومئذ في سحقه وبطشه بأهل سوريا المسلمين. وقد سلم الجولان ليهود، وهو يحفظ حدود يهود على جبهة الجولان فهو يخدم الصهاينة أكبر خدمة. وعندما عاث العدو دمارا في لبنان عام 2006 لم يطلق النظام السوري طلقة واحدة على هذا العدو، فأمّن جبهة الجولان ليتفرغ العدو لضرب لبنان، فلم يفتح الجبهة من الجولان لقتاله ولم تطلب منه إيران ذلك لتقوم هي بالقتال ضد العدو. ودمر العدو الصهيوني غزة عام 2009 فأبقى جبهة الجولان مغلقة محمية لظهر العدو لا ينشغل بها بل ينشغل في ضرب المسلمين في الأماكن الأخرى. فأغلب الناس يشكون في صموده ودعمه للمقاومة! والنظام السوري هو الذي تدخل عام 1976 في لبنان حسب الأوامر الأمريكية ليضرب المسلمين هناك ويدمر مخيماتهم وينتهك حرماتهم وأعراضهم واستمر في ذلك سنوات طويلة وما زالت آثاره ماثلة هناك. فأكثر الناس يشهدون على أن تاريخ النظام السوري أسود حالك السواد. ونظام المالكي في العراق الذي أقامته أمريكا، وهو مرتبط بأمريكا ارتباطا وثيقا بشهادة الأمريكيين، وقد أمضى لها كل المعاهدات التي طلبتها ومنها المعاهدة الأمنية وتنظيم وجود الجيش الأمريكي في العراق، ولذلك يتشكك الناس بإيران وبمواقفها المدافعة عن هذا النظام العراقي العميل لأمريكا مثل دفاعها عن نظام آل الاسد العملاء لأمريكا أيضا. --------- عرضت وكالة رويترز في 11/4/2011 صورا عن المشهد في أفغانستان تظهر سخط الناس من المحتلين الأمريكيين وحلفائهم. فأظهرت عناية الله بليغ وهو أستاذ بجامعة كابل، وهو يلقي خطبة الجمعة في مسجد علي وهو من أكبر المساجد في وسط العاصمة؛ أظهرته وهو يدعو إلى الجهاد ضد الأجانب الذين ينتهكون قدسية الإسلام فنقلت قوله بأن: "المجتمع الدولي والحكومة الأمريكية مسؤلان عن هذه الإهانة البشعة للمسلمين". وأضاف: "أقول لتلاميذي جاهدوا ضد كل الأجانب الذين ينتهكون قدسية قيمنا الدينية. لقد فاض الكيل". وذلك بعد أن أشرف قس أمريكي على حرق نسخة من المصحف الشريف، وقد تنامى الاعتقاد بين المواطنيين بأن الكثير من الأجانب في أفغانستان ينتمون إلى فئة واحدة هي فئة الكفار. ونقلت هذه الوكالة أيضا كلام خطيب جمعة آخر وهو حبيب الله عصام عندما قال: "اليهود والصليبيون لا يمكن أن يكونوا أصدقاء للمسلمين؛ فهم ينهبون (يدمرون) مجتمعنا وثقافتنا". ويرد المصلون عليه بالتكبير. وقال: "من يريدون وجودهم هنا مسلمون جبناء. النساء يتجنبن ارتداء الحجاب، والرجال يتابعون أحدث الصيحات ويستعرضون، وهذا كله بسبب الأجانب". وذكرت عن بعض الأقاليم بأن حكامها يطلبون من الأئمة تجنب الحديث عن السياسة ويصدرون الأوامر إلى الشرطة ليقوموا بجمع الشرائط الصوتية التي تحمل خطبا تنطوي على الكراهية". --------- قال الاقتصادي الأمريكي جوزيف ستغلنز الحاصل على جائزة نوبل للاقتصاد في 11/4/2011: "إن هناك حاجة إلى نظام دولي يحل محل الدولار كعملة احتياط، ويساعد الولايات المتحدة على تفادي ضعف مركزها الائتماني". وقال هذا الاقتصادي الأمريكي الذي يشارك في مؤتمر اقتصادي نقدي مع أكثر من 4 آلاف اقتصادي ومسؤول وخبير نقدي، يعقد في قرية بريتون وودز في مقاطعة نيو هامشير الأمريكية، ويبحث أزمة أسعار الصرف العالمية ومشكلات النقد قال: "الوضع سيكون أسوأ لو لم تكن هناك أزمة في أوروبا، ولكن أن تكسب لقب ملكة جمال العالم سلبيا ليس هو الطريق لبناء اقتصاد قوي". وذلك في إشارة منه إلى التنافس الجاري بين أعضاء المجموعة العشرين لإضعاف عملاتهم من أجل زيادة معدل التجارة. يذكر أن الدولار انخفض إلى أقل مستوى له مقابل اليورو في الأسبوع الماضي، كما أن العجز التجاري الأمريكي ارتفع إلى معدل أكبر من التوقعات في يناير/كانون الثاني الماضي. وكان الرئيس الأمريكي أوباما وأعضاء الكونغرس الأمريكي قد توصلوا في الأيام الأخيرة إلى حل بشأن أزمة الميزانية عندما تمكنوا بموجب ذلك من رفع سقف الديون الأمريكية إلى 14,3 ترليون دولار حتى تتمكن أمريكا من تمويل الإنفاق في الميزانية وإيفائها بالتزاماتها. وحسب تقديرات اقتصادية أمريكية فإن الدين الحكومي العام، بما في ذلك ديون الولايات والحكومات المحلية في أمريكا كنسبة من إجمالي الناتج المحلي، من المتوقع أن يرتفع إلى 100% في عام 2012 مما يهدد التصنيف السيادي الأمريكي، وفقا لوكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني. إن كل ذلك يدل على أن الأزمة المالية التي تفجرت عام 2008 ما زالت مستمرة ولم تقدر أمريكا ومفكرو الرأسمالية على علاجها. والإدارة الأمريكية لا تجد حلا سوى زيادة المديونية؛ وذلك بإصدار سندات الخزينة ومن ثم إصدار الأوراق المالية أي الدولار بلا قيمة. وهذا كله يؤثر على وضع الدولار وعلى وضع الاقتصاد الأمريكي بشكل سلبي؛ حيث تتهاوى قيمة الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو وتزيد المديونية فيصبح الاقتصاد الأمريكي هشا، فيوجد الأزمات الاقتصادية والمالية في الدولة وفي المجتمع وعلى مستوى العالم كله. والاقتصاديون الأمريكيون وغيرهم يبحثون عن حلٍّ في بريتون وودز التي أسست عام 1944 للنظام الرأسمالي المالي الحالي المريض بمرض عضال، ويعلنون أنهم بحاجة إلى نظام نقدي آخر يحل محل الدولار. مع العلم أن نظام الذهب والفضة هو النظام الذي يوجد الاستقرار المالي ويمنع حدوث مثل هذه الأزمات ولكن الأمريكيين يتجنبونه لأنهم يريدون أن يصدروا أوراقا مالية بلا حساب حتى يسرقوا ثروات العالم بهذه الأوراق التي لا قيمة لها، وحتى يمولوا حروبهم العدائية ضد العالم، وخاصة ضد المسلمين بعد انهيار الشيوعية والاتحاد السوفياتي. فعندما يصبح النظام المالي مستندا إلى الذهب والفضة لا يستطيعون أن يصدروا هذا الكم الهائل من عشرات الترليونات من الدولارات وينشرونها في مختلف أرجاء العالم، فتتحدد قوة أمريكا الاقتصادية والمالية والعسكرية حسب حجمها الحقيقي.

خبر وتعليق    جولة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الشرق أوسطية

خبر وتعليق جولة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الشرق أوسطية

الخبر: بتاريخ 07 نيسان/أبريل 2011م نشرت صحيفة تقويم التركية خبراً جاء فيه: "قام وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو بزيارة رئيس الدولة السورية بشار الأسد حاملاً له أربعة رسائل من إردوغان، هي: * استخدم ميزة كون زوجتك سُنِّيَّة. * قيم الأمثلة الحاصلة في المنطقة بأفضل صورة. * لا تؤجل الإصلاحات. * إن احتجتم لدعم في الإصلاحات فتركيا وراءكم". انتهى. التعليق: قام وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلوا بجولة شرق أوسطية قام خلالها بزيارة البحرين أولاً ومن ثم قطر وسوريا وذلك في النطاق التحركات الشعبية التي تجتاح البلاد العربية. ولا داعٍ لبحث كل زيارة على حدة فالقاسم المشترك بين التصريحات التي تم الإدلاء بها في الزيارات أنها تصب في دعم ومؤازرة الإصلاحات. حيث أدلى داوود أوغلو بعد لقائه بوزير الخارجية البحريني بتصريح جاء فيه: "إننا نؤيد الإصلاحات في البحرين، الإصلاحات ستجعل من البحرين أكثر قوة، يجب علينا جميعاً اتخاذ الحيطة من المحرضين في المنطقة، علينا جمعياً حماية هذه الثقافة، إننا نعير أهمية كبيرة لوحدة واستقرار وازدهار البحرين". وكان تلفزيون برس الإيراني قد نشر خبراً جاء فيه أن وزيري خارجية تركيا وإيران أجريا مكالمة هاتفية دارت حول أهمية إجراء الإصلاحات في البحرين بمعزل عن وجود قوى أجنبية. ما يشير إلى أن تركيا وإيران تتحركان جنباً إلى جنب في خدمة السياسات الأميركية في المنطقة، وتركيز داوود أوغلو على تخوفه من المحرضين يشير إلى وجود محاولات للنفاذ إلى البحرين من خلال بعض المعارضين المطالبين بنظام ملكي على غرار الأنموذج البريطاني. وبالنسبة للقسم المتعلق بقطر من جولته؛ كان رئيس الوزراء التركي إردوغان قد صرح خلال زيارته لإنجلترا قائلاً "إننا ضد تسليح المعارضة (الليبية)" ما أدى إلى تنظيم مظاهرات أمام القنصلية التركية في بنغازي. ونتيجة لذلك قام داوود أوغلو بزيارة قطر -ذات النفوذ الإنجليزي- بعد البحرين، وأبلغ عضو المجلس الليبي محمود جبريل مدى انزعاج تركيا مما حدث، فرد عليه محمود جبريل أنه يأسف على ما حصل إلا أنهم لا يستطيعون ضبط كافة مجموعات المعارضة، ولم يتحمل مسئولية ما حدث. أما بالنسبة للقسم المتعلق بسوريا من جولته، فقد التقى داوود أوغلو بالإدارة السورية كما التقى أيضاً برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل. وكان قد صرح داوود أوغلوا فيما يتعلق بزيارته لسوريا قائلاً "أبداً لم تحمل تركيا رسالة لبلد من بلد آخر، إن تركيا تطرح آراءها الخاصة بها للغرب كما تطرحها للشرق". إن مما لا يخفى على كل سياسي واعٍ مدرك لمجريات الأمور أن حكام تركيا يلهثون من جانب إلى آخر تلبية وخدمة للمصالح الأميركية في المنطقة. وهذا يظهر بصورة جلية في الأخبار المتعلقة بالمستجدات على الساحة السورية، حيث تركز وسائل الإعلام التركية الموالية لحزب العدالة والتنمية على أن الرئيس السوري بشار الأسد محبوب من قبل شعبه، في حين تظهر القذافي موالياً للإنجليز دكتاتوراً غادر، في الوقت الذي لا يختلف هذان الطاغيان عن بعضهما البعض في شيء اللهم إلا اختلاف عمالاتهم. ولا بد من الإشارة إلى مساعي حكام تركيا في إضعاف الدور الأوروبي المتمثل بفرنسا وبريطانيا وحرف سير المستجدات على الساحة الليبية لصالح المبادرة الأميركية من خلال حلف الشمال الأطلسي (الناتو). وعلى الجانب الآخر فإن الولايات المتحدة الأميركية التي تسعى لإقامة دولة فلسطينية كرتونية لتسكين الأمة الإسلامية في مسعى منها لتخفيف حدة تأجج مشاعر المسلمين الغاضبين في البلاد العربية مما ينعكس سلباً على كيان يهود الغاصب واستقراره وأمانه، لذا قام داوود أوغلو بالالتقاء برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل لترتيب آلية للاتفاق مع محمود عباس. وما الرسائل الأربعة التي أرسلها إردوغان للأسد إلا دليل على تحرك حكام تركيا الشيطاني لتضليل الأمة وخداعها والإيقاع بها في حبالهم الشيطانية، قاتلهم الله أنى يؤفكون. خلوق أوزدوغان مساعد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيـا

حظر ارتداء النقاب في فرنسا يكشف العداء المتأصل للكفار على الإسلام

حظر ارتداء النقاب في فرنسا يكشف العداء المتأصل للكفار على الإسلام

الخبر: بدأ أمس الاثنين في فرنسا سريان قانون حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة والشوارع، وكان هذا القرار قد تم إقراره في 11 أكتوبر 2010م وينص القانون على فرض غرامة قدرها 150 يورو على المرأة التي ترتدي النقاب. أما في حالة إذا ما اتضح ان الزوج هو الذي فرض على زوجته ارتداء النقاب فيتم عقابه بالحبس لمدة عام ودفع غرامة مالية وقدرها 30 الف يورو. أما إذا كانت من أجبرت على ارتداء النقاب قاصرة فإنه يمكن مضاعفة العقوبة على الشخص الذي أجبرها على ارتداء النقاب. التعليق: إن حظر النقاب من قبل الحكومة الفرنسية يكشف عن حالة العداء المتأصلة في نفوس الكفار الغربيين تجاه كل ما هو إسلامي مما يؤكد القول بصراع الحضارات وليس تعايشها كما يدّعي البعض. إن هذا الحظر يكشف إدعاء الغرب الكافر بأنه حامي حقوق الإنسان وحرياته، ويؤكد أن تشبث الغرب بالقول بحقوق الإنسان إنما هو نوع من الخداع والتضليل والنفاق يحتال به الغرب على الأمم والشعوب من أجل استعمارها. إن حظر النقاب على المسلمات في فرنسا يكشف عن مدى لؤم الغرب الكافر ونكرانه للجميل. ففرنسا هذه حينما أسر ملكها فرنسيس الأول سنة 1525م من قبل الأسبان، لم يجد من يخلصه من الأسر غير الأمة الإسلامية على يد السلطان سليمان القانوني خليفة المسلمين في ذلك الزمان. ولكن لا عجب في ذلك. فقد أخبرنا القرآن الكريم عن لؤم هؤلاء الكفار قبل أكثر من أربعة عشر قرناً حين قال: (كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ) عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

الجولة الإخبارية 10/04/2011م

الجولة الإخبارية 10/04/2011م

العناوين: • إردوغان يتوسط بين القذافي والثوار والناتو يرفض الاعتذار• محتجون على قصف غزة يتظاهرون أمام السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة• سوريا تنفجر في وجه أكاذيب النظام وتثور من جديد التفاصيل: خدمة للأجندات الغربية الاستعمارية، لا سيما الأمريكية، يقوم رئيس الوزراء التركي رجب إردوغان بدور العرّاب بين القذافي والثوار. فيما رحب المجلس الانتقالي وحكومة القذافي بهذه الوساطة. ويتضمن طرح إردوغان وقفا فوريا لإطلاق النار وانسحاب القوات الموالية لمعمر القذافي من المدن المحاصرة في غرب البلاد في تلميح إلى خطة تقسيم ليبيا إلى شرقية وغربية. وصرح رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل لقناة الجزيرة بأن المجلس سوف يكون مستعدا لقبول الاقتراح إذا غادر القذافي وعائلته البلاد. وصرح ممثل للحكومة الليبية بأن هناك ردَّ فعل إيجابياً من جانب طرابلس على خطة تركز على الجوانب الإنسانية للأزمة الليبية. وكان الثوار الليبيون قد انتقدوا في السابق تركيا بسبب تحذيرها من تزويدهم بأسلحة. وجرى الثلاثاء الماضي منع سفينة تركية كانت تحمل مساعدات من دخول ميناء بنغازي. وكان إرودغان قد قال الخميس في مؤتمر صحفي في أنقرة إن الحكومة التركية تعمل وفق خارطة طريق تتضمن ثلاثة بنود رئيسية. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عنه قوله "يجب إعلان وقف فوري لإطلاق النار وأن ترفع قوات القذافي الحصار على بعض المدن. ويجب إقامة مناطق آمنة لتساعد على تدفق المساعدات الإنسانية إلى الشعب الليبي. كما يجب أن تبدأ فورا عملية التحول نحو تغيير ديمقراطي مع الأخذ في الاعتبار الحقوق المشروعة ومصالح الشعب الليبي حيث يمكن إقامة ديمقراطية دستورية." وأعلن أن تركيا ستواصل عقد محادثات مع مسئولين ليبيين لمناقشة خارطة الطريق بالتفصيل. وقال "نرسم ملامح خارطة طريقنا مع شخصيات بارزة في المجتمع الدولي ونتقاسمها مع شركائنا بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي قبل اجتماع مجموعة الاتصال بشأن ليبيا في قطر". وفي تطور آخر اعتبر الاتحاد الأوروبي أن الوضع في بعض المدن الليبية وخاصة مصراتة مقلق للغاية ولا يستبعد تدخلا عسكريا مباشرا تحت يافطة 'التدخل الإنساني' بترخيص من الأمم المتحدة، وهو ما قد يشكل مقدمة لإنزال بري للقوات الأوروبية قد يعمل على تسريع إيجاد حل نهائي للأزمة الليبية. وقد يأتي التدخل بعد اجتماع الدوحة الأربعاء المقبل. ولا يستبعد الاتحاد الأوروبي منذ الجمعة إرسال بعثة إنسانية عسكرية تساعد على إجلاء المواطنين من مناطق الخطر وتوفير الأمن للوكالات الدولية التي تعمل في الإغاثة وتقدم خدمات إنسانية. واعتبر الناطق باسم المفوضية الأوروبية مايكل مان أن هذه المبادرة مطروحة على الطاولة وقد يتم تنفيذها مباشرة بعد طلب في هذا الشأن. ويسود الاعتقاد أن ثلاث دول قد تشكل العمود الفقري لهذه القوات وهي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهي التي تعتبر الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط حيويةً لأمنها الاستراتيجي. في الوقت ذاته، لم تعارض أي دولة أوروبية التوجه العسكري الجديد بما في ذلك ألمانيا التي أعلنت عن احتمال مشاركتها بقوات عسكرية، علما بأنها كانت ضد التدخل العسكري خلال الشهر الماضي. ولا تُنتظر مشاركة عسكرية برية أمريكية، وقد يقتصر دور البنتاغون على المساعدة في تقديم المعلومات والعودة لشن هجمات جوية. وفي سياق متصل بالتطورات الميدانية رفض حلف شمال الأطلسي الجمعة الاعتذار على غارة استهدفت دبابات للثوار الليبيين أسفرت عن قتلى، حيث صرح الأميرال راسل هاردينغ القائد المساعد للعمليات العسكرية في ليبيا أمام صحافيين "لن نقدم اعتذارا." ------- في سابقة تنبئ بتطور تحركات الشارع المصري وعدم قبوله بعمليات التجميل الخادعة، تظاهر الآلاف الجمعة أمام السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة مطالبين بطرد السفير ردا على الغارات التي شنها كيان يهود المجرم على غزة والتي أسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى. وحمل المتظاهرون لافتات تدعو إلى قطع العلاقات مع "إسرائيل" وإنزال العلم "الإسرائيلي" من فوق البناية التي تشغل السفارة بعض طوابقها في منطقة الجيزة. وهتف المتظاهرون 'مش هنمشي هو يمشي' في إشارة للسفير "الإسرائيلي" و 'أول مطلب للجماهير قفل السفارة وطرد السفير'. ومنع عدد من أفراد الجيش المصري الذين يحرسون المقر الاقتراب من مكاتب السفارة. وهذه هي المرة الأولى التي يتظاهر فيها مصريون ضد "إسرائيل" منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك قبل نحو شهرين وبعد أيام من عودة السفير إلى مقر عمله بعد أن كان غادره إثر الأحداث التي قادت إلى الثورة التي أطاحت بمبارك. ------- لم تنطل أكاذيب النظام التي وردت في خطاب بشار الأسد على أهل سوريا ولم تخدعهم وعوده الكاذبة بالإصلاح ولا فلسفته المبتذلة واتهامه للمتظاهرين بخدمة أجندات خارجية. فقد تجددت الاشتباكات في مدن عدة في سوريا تبعها عمليات اعتقال وملاحقة مع ما يصاحب هذه الأحداث من تعتيم إعلامي وقطع لوسائل الاتصال.وكانت منظمة سورية تعنى بحقوق الإنسان قالت إن 37 شخصا قتلوا في عدة مناطق سورية بينهم 30 في مدينة درعا خلال المواجهات التي جرت يوم الجمعة الفائت. وأوردت (المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان) في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال السبت نسخة منه أسماء 30 شخصا قالت إنهم قتلوا في مدينة درعا وريفها بينما قالت إنه قتل ثلاثة أشخاص في محافظة حمص إلى جانب جريحين كما قتل 3 أشخاص في حرستا إلى جانب جريحين قرب دمشق وقتيل في دوما وهي من ضواحي دمشق. واتهمت المنظمة السلطات السورية بـ(قمع) هذه المظاهرات بـ"شدة بدءاً من استخدام الغاز المسيل للدموع وانتهاءً بفتح الرصاص الحي على المدنيين العزّل." وقالت إنه في محافظة درعا وريفها "قامت قوات الأمن السورية بارتكاب ما يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية تحت نظر المواطنين العزل ومنع نقل المصابين ومنع علاج الجرحى والسيطرة على المشفى الرئيسي في المدينة، إضافة لإطلاق غاز يسبب الإغماء فور استنشاقه وفقا لرواية العديد من شهود العيان، وزج الأمن بين المعتصمين سلما وإطلاق الرصاص العشوائي على المتظاهرين." ووصفت المنظمة ما يجري في سوريا بأنه "يشكل انتهاكاً صارخاً وواضحاً للحقوق والحريات لأغلبية الشعب السوري، والذي يحتاج منا وقفة صادقة ومعبرة من أجل تعزيز صمود الشعب المنتهكة حريته بالتظاهر والاعتصام، وصولاً لتحقيق مطالبه بالإصلاح والتغيير." وطالبت المنظمة السلطات السورية بـ"الكف عن التعتيم ومضايقة الصحافيين وبفتح جميع المناطق السورية أمام الصحافة والسماح للفضائيات التلفزيونية بالتصوير ونقل الحقائق."

    الجولة الإخبارية 10/04/2011م

  الجولة الإخبارية 10/04/2011م

العناوين: •· النظام السوري يعلن عن تخفيف ظلمه وبطشه حتى يمنع سقوطه، وعلماء السلاطين يفضحون بعضهم بعضا •· هزة أخرى للاتحاد الأوروبي تكشف ضعفه وفساد النظام الرأسمالي •· كاميرون يطلب من أهل باكستان نسيان الماضي ويعتبر تمويل التعليم الغربي لأبنائهم استثمارا رابحا لبريطانيا •· الإعلان عن تزايد أعداد الألمان الذين يقطعون صلتهم بالكنيسة بعد تزايد اعتداءات رجالها على القاصرين •· الإعلان عن قيام طيران العدو بضرب بورسودان وتخاذل السودان بعدم استعماله حق الرد التفاصيل: نقلت وكالة رويترز في 7/4/2011 عن شهود عيان في دوما التي تعتبر إحدى ضواحي دمشق أن آلاف الناس يتجمعون مساءً أمام المسجد الكبير لتأبين عشرة متظاهرين قتلتهم رصاصات قوات الأمن السورية وقال أحد السكان إن الشرطة السرية انسحبت من المدينة بينما بدت محررة، وذلك لامتصاص الغضب في الشوارع، ولكن نتوقع أن هذه خطوة خادعة مؤقتة. وقال آخر: مذبحة يوم الجمعة لا تُنسى، الناس خائفون من تكرار الأمر. وأنه شُيِّعت جنازتان يوم الثلاثاء 5/4/2011، وقد وضعت إعلانات مستفزة للناس في الطريق المؤدي إلى دمشق كتب عليها: "حاصروا الفتنة الطائفية واعزلوا رموزها، الطريق الوحيد للإصلاح هو بشار الأسد". ومن جهة ثانية صرح الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وهو أحد المشايخ المدافعين عن النظام السوري في كلمة بثها التلفزيون السوري ليلة الثلاثاء 5/4/2011 بأن رئيسه بشار أسد اتصل به وأخبره باستجابته لمقترحات تقدم بها هو وآخرون من المشايخ منها "إعادة المنتقبات اللاتي تم فصلهن من عملهن وإعادة المهندسين والمهندسات الذين أُبعدوا من المحافظات ومرسوم تأسيس معهد الشام العالي للدراسات الشرعية وتعليمات بفتح قناة فضائية دينية ترعى الإسلام الحق الذي لا يميل إلى الشرق ولا إلى الغرب" بحسب قوله. وقال البوطي: "موضوع القناة الفضائية الدينية لم يكن في خاطرنا، وإنما هي غاية تمثلت في ذهن الرئيس الأسد". وقد أيدت وكالة "سانا" الرسمية قوله عندما نقلت عن وزير التربية السوري إعلانه "رفع الحظر عن المدرسات اللاتي يرتدين النقاب". إلى جانب ذلك أعلن عن وضع الشمع الأحمر على كازينو دمشق للقمار والذي يطلق عليه اسم "أوشن كلوب" وهو ملهى ليلي للدعارة والخمر والميسر، ويملكه رجال أعمال متنفذون في الدولة لم تذكر أسماؤهم ويستقطب الأغنياء الفاسدين من داخل سوريا ومن دول الجوار. ولم يعرف ما إذا كان سيغلق نهائيا أم لا. فقد نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن إدارة الكازينو أنها لم تطلب من موظفيها الاستقالة وإنما أوصلت لهم معلومات بأن الكازينو مغلق بالشمع الأحمر إلى إشعار آخر. وقد افتتح هذا الكازينو في نهاية العام الماضي على غرار كازينو السلطة الفلسطينية في أريحا والذي اعتبرته السلطة أهم إنجازاتها. وقد ذكر البوطي وهو يتكلم كأنه ناطق باسم النظام بأن "البلاد ستشهد انفتاح حريات كثيرة ولا سيما رفع حالة الطوارئ وسلطة الحزب الواحد...". وانتقد البوطي الشيخ يوسف القرضاوي الذي يعمل لدى حكومة قطر ويسير حسب سياستها أنه "كان أمامه (أي أمام القرضاوي) فرصة لأن يقول ما يريد أمام الرئيس الأسد حين التقاه بعد العدوان على غزة. وبدلا من أن يوجه انتقاداته كال المديح للرئيس الأسد وسياساته الإقليمية". وقد أعلنت وزارة الداخلية السورية إلغاء الحاجة إلى الموافقة الأمنية المسبقة لتسجيل الزواج من أجانب وتسجيل زواج مواطن سوري من "مكتومي قيد" من أجانب الحسكة ومعاملات تسجيل أبناء مواطني الحسكة ومنح شهادات التعريف وإخراج القيد والبيانات العائلية وغير ذلك. فالجميع قد لاحظ على النظام السوري عمله على تخفيف ظلمه وبطشه وتضييقه على الناس ببعض هذه الإجراءات، وذلك بعدما بدأت الانتفاضة لإسقاطه، وقد عمل على سحقها، وهو يعمل على امتصاص غضب الناس وحَنَقهم عليه بسبب جرائمه. وبعض المشايخ أو علماء السلاطين يدافعون عن هذا النظام وغيره متناسين مخالفته لكتاب الله وسنة رسوله وعمله بالإثم والعدوان في عباد الله. ويقومون بفضح بعضهم البعض ونفاقهم للحكام وعدم جرأتهم على قول الحق بل يكيلون المديح للحكام الظلمة. والإجراءات التعسفية التي يعمل النظام على التخفيف منها وهي جانبية تزول بمجرد سقوط هذا النظام الجبروتي وإقامة نظام الخلافة الراشدة مكانه. فلا يجوز للعلماء أن يجعلوها أهدافا عليا يعملون على تحقيقها. بل الناس لم يعتبروها أهدافا وعملوا وما زالوا يعملون على إسقاط النظام لإدراكهم أنها تزول بزوال النظام الجائر. وقد أثبتت الانتفاضات أن عامة الناس متقدمون على كثير من العلماء وخاصة علماء الفضائيات في الوعي وفي الشجاعة بقول الحق. -------- صرح رئيس البرتغال المؤقت جوزيه سوكراتس في 6/4/2011 أن البرتغال طلبت مساعدة مالية من المفوضية الأوروبية فيما يُعدّ إشارة إلى تحول في موقفها بعدما قاومت لأشهر طلب مثل هذه المساعدة. وانتقد برلمانَ بلاده قائلا: "إن رفض البرلمان خطة حكومته للتقشف الشهر الماضي فاقم الوضع المالي للبلاد وفرص الحصول على تمويل من أسواق الدين وهو ما جعل في نهاية المطاف طلب المساعدة أمرا حتميا". وبعد أزمة اليونان في العام الماضي التي هزت الاتحاد الأوروبي تأتي أزمة البرتغال لتكشف ضعف هذا الاتحاد وتكشف فساد النظام الرأسمالي الذي تتبعه دول الاتحاد الأوروبي وتطبقه. فهو نظام مخالف للفطرة وللعقل ولا يعالج المشاكل الاقتصادية بشكل صحيح فيوجد الأزمات للدول وللأفراد وللمجتمعات. ففي دول الاتحاد الأوروبي يلاحظ على أن الأفراد لا يشعرون بسعادة، ولا يقدرون على تحقيقها بسبب قلة المال الذي يحصلون عليه لتحقيق إشباع غرائزهم وملذاتهم والتي تعني السعادة في مفهومهم. وعلى صعيد الوضع الاقتصادي العالمي صرح وزير الطاقة القطري محمد صالح السادة أن "ارتفاع أسعار النفط في الوقت الحالي يرجع إلى المضاربة لا إلى نقص إمدادات المعروض وأن المخزونات في مستوى صحي". وقال إنه "ليس بوسع أوبك أن تفعل شيئا، لكن من الواضح أن هذا هو السبب الرئيسي لوصول أسعار النفط إلى هذه المستويات". وهذا يدل على جشع الشركات الرأسمالية التي تستغل أي ظرف سياسي أو اقتصادي في أية دولة وخاصة الدول المنتجة للنفط وغيره من المواد فيقومون بالمضاربات حتى ترتفع الأسعار ليشكل ذلك عبئاً على الناس الذين يعانون من ضيق العيش ومن الفقر بينما هم، أي أصحاب الشركات، يزدادون ثراء فوق ثراء. فقد استغلت هذه الشركات الوضع في ليبيا فرفعت سعر النفط، مع العلم أن النفط متوفر في الأسواق بكميات كافية، والوزير القطري للطاقة قد أكد ذلك، ولم يوثر توقف إنتاج ليبيا على السوق لأن مساهمتها فيه ليست بالتي تُحدِث خللاً كبيرا فيه حتى ترتفع أسعار النفط إلى مستويات عالية. فإنتاجها من النفط البالغ في ذروته 1,6 مليون برميل لا يمكن أن يؤثر على السوق ويسبب قلة العرض بانخفاض كمية النفط المعروضة بسبب توفره في السوق وفي مخزونات الدول والشركات. كذلك يمكن أن تزيد بعض الدول إنتاجها فتسد حاجة السوق. مع العلم أنه لم تدّعي أية جهة أن هناك نقصا من النفط في الأسواق. -------- قام رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في 5/4/2011 بزيارة لباكستان واجتمع مع رئيس وزرائها جيلاني ورئيس جمهوريتها زردادي وغيرهم من المسؤولين في محاولة منه لترميم ما أحدثته تصريحاته أثناء زيارته للهند في تموز/يوليو من العام الماضي عندما اتهم الباكستان بأنها تشجع الإرهاب. ولذلك صرح أمام الطلاب في إسلام آباد "ليكن هذا النهار مناسبة لانطلاقة جديدة في العلاقات بين بلدينا ولنبدد سوء التفاهم الذي حصل في الماضي ونتطلع إلى المستقبل". فبعدما حقق ما أراد من الهند العام الماضي وذلك عندما أثار مشاعرهم ضد عدوهم وعدو المسلمين بإطلاق اتهامات ضد الباكستان وأهلها، يأتي هذا العام ويقول للباكستانيين لننسى الماضي فإن كلام العام الماضي يمحوه كلامُ العام الحالي. فهذه عادة الإنجليز منذ القدم؛ يقتلون ويدمرون ومن ثم يأتون ويقولون لننسى الماضي ولنتطلع إلى المستقبل. فقد احتلوا الهند التي فتحها المسلمون وحكموها بحكم الإسلام وعدله لمئات السنين ومن ثم مزقوها وحكَّموا الهندوس في أكبر جزء منها بعدما فصلوا قسما كبيرا من مسلميها حصروهم في الباكستان وفي بنغلادش وأبقوا على كمٍّ لا بأس به من المسلمين تحت حكم الهندوس حيث يتجاوز عددهم 200 مليون مسلم، وقد اعتبروهم أقلية في بلدهم. وأعطوا جزءا هاما من كشمير للهندوس والذي ما زال يئنّ تحت نير احتلالهم وظلمهم. وقد هدموا دولة المسلمين العظمى دولة الخلافة ومزقوا أراضيها إلى دويلات ومن ثم يقولون للمسلمين لننسى الماضي ولنتطلع إلى المستقبل!. جلبوا اليهود من أصقاع الأرض إلى فلسطين وأعطوهم المال والسلاح ومكنوهم من إقامة كيانهم الغاصب فيها وشنوا حربا عدوانية على مصر عام 1956 تساندهم فرنسا وكيان يهود، كما قادوا الحرب التي يطلق عليها حرب الأيام الستة عام 1967 وجعلوا كيان يهود يحتل سيناء وغزة وجعلوا عميلهم حسين في الأردن يسلم ليهود الضفة الغربية بما فيها القدس، وأوعزوا لعملائهم في سوريا حتى يسلموا الجولان ليهود وكان من بينهم رئيس سوريا السابق حافظ أسد ووالد رئيسها الحالي. ومن ثم يأتون أي الإنجليز ويقولون للمسلمين في غزة وفي مصر وفي غيرها من البلاد الإسلامية لننسى الماضي ولنتطلع إلى المستقبل!. ومن ناحية أخرى أعلن كاميرون أن بلاده ستقدم مساعدات بقيمة 650 مليون جنيه إسترليني لمساعدة الباكستان في قطاع التعليم وقال "إن من مصلحتنا أن تنجح الباكستان في مجالات الاقتصاد ومحاربة الإرهاب، وإن وضع المال مباشرة في التعليم لمساعدة 4 ملايين طفل هو استثمار بالنسبة لبريطانيا للمساهمة في ضمان هذا النجاح وإنشاء بلد يمكن العمل معه في المستقبل". أي يريد أن يقدم أموالا لقطاع التعليم بذريعة المساعدة لتخريب عقول أبناء الأمة حتى يتمكن من إبعادهم عن التفكير بعداوة بريطانيا للمسلمين العريقة وخاصة أهل الباكستان والعمل على تثقيفهم بالثقافة الغربية ومحاربة الثقافة الإسلامية تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وفي محاولة لمسخ الشخصية لدى أبناء المسلمين لجعلهم مستسلمين لأعدائهم ومحتاجين إليهم. والجدير بالذكر أن نظام التعليم الذي وضعته بريطانيا وفرنسا في البلاد الإسلامية التي استعمروها ترك أثرا لا يستهان به على أبناء المسلمين، فخرّج أجيالا تقبل بوجهة النظر الغربية ألا وهي فصل الدين عن الحياة وأوجد حكاما عملاء يحكمون البلاد الإسلامية حسب وجهة نظرهم وحسب قوانينهم ودساتيرهم ويدافعون عنها بقدر ما يدافع عنها صاحبها الغربي المستعمر بجانب زمرة ليست قليلة تلتف حولهم. -------- أُعلن في ألمانيا في 6/4/2011 أن أعداد الألمان الذين يقطعون صِلتهم بالكنيسة في تزايد مطّرد. فقد أعلن عن تزايد في نسبة الألمان الذين يقطعون صلتهم بالكنيسة ويشطبون سجلاتهم لدى الكنيسة الكاثوليكية كمعتنقين لمذهبها. فقد نشرت إحصائية في ألمانيا ونشرتها وسائل إعلامها بأن نسبة هؤلاء القاطعين لصلتهم بالكنيسة زادت 30% في عام 2010 عن العام الذي سبقه عام 2009 وفي بعض المناطق ارتفعت إلى 70%. وكان ذلك في أكثر المناطق المتعصبة للنصرانية الكاثوليكية في منطقة بفاريا جنوب ألمانيا. وذكر المسؤولون المعنيون في هذا الشأن أن أسباب ذلك تعود لتعديات رجال الكنيسة الشاذة على الأولاد القاصرين فيما يتبع الكنيسة من مؤسسات تحوي الأولاد. حيث إن الكنيسة في ألمانيا تقيم المدارس ورياض الأطفال والمستشفيات وغير ذلك من المؤسسات التعليمية بجانب المؤسسات الاقتصادية. وقد نشرت من قبل عدة شهور أيضا إحصائيات مماثلة في النمسا تشير إلى ترك الكثير من الناس للكنيسة وللدين. وقد ذكر أنه ليس عامل الشذوذ الجنسي لرجال الدين هو الوحيد الذي يجعل الناس يقطعون صلتهم بالدين، وإنما توجد أسباب أخرى لم يفصحوا عنها. وكل ذلك يرجع إلى أن الدين النصراني لا يستند إلى العقل ولا يقنعه وأن روحانيته ليست روحانية صادقة وإنما هي روحانية كهنوتية غير صادقة فلا تشبع غريزة التدين. وكذلك لا ينبثق عنها نظام للحياة ينظم علاقة الناس ببعضهم البعض وليست لديها طريقة للتطبيق لأن إشباع الناحية الروحية لا يقتصر على العبادات بل يتعداه ليشمل كافة نواحي الحياة وبشكل دائم أي بمزج المادة بالروح في كل عمل. عدا أن الكنيسة قد قبلت بالمبدأ الرأسمالي، فقبلت بفصل الدين عن الدولة بعدما كانت تعتبره كفراً، وقبلت بالديمقراطية التي تعطي حق التشريع للبشر مع العلم أنها كانت تعتبرها أيضا كفرا. -------- أعلنت وسائل الإعلام في 6/4/2011 قيام طيران العدو اليهودي بغارة على بورسودان بينما لم يعلن عن قيام السودان بغارة مماثلة لردع العدوان ولتحقيق مبدأ المعاملة بالمثل. وفي غزة ذكر النائب إسماعيل الأشقر أن ابن شقيقه عبد اللطيف الأشقر كان هو المستهدف من هذه الغارة. ويذكر أن طيران العدو قام عام 2009 بغارة مماثلة على قوافل في السودان ادعى العدو أنها تهرب أسلحة لحماس ولم تردّ السودان على تلك الغارة. والجدير بالذكر أن كيان العدو يقوم بين الحين والآخر ويستعرض قوته ويتجرأ على ضرب بلاد المسلمين وقتل أبنائهم أو اعتقالهم في أي مكان من العالم؛ فقد خطف يهود مؤخرا أحد أبناء المسلمين في أوكرانيا بالتواطؤ مع حكومة الأخيرة واستقدموه من هناك وزجوا به في سجونهم بذريعة أنه يطور صواريخ لأهله في غزة ليقاوموا المعتدين عليهم من يهود. وقد اغتالوا محمود المبحوح العام الماضي في دبي بالإمارات بذريعة أنه يهرّب أسلحة لأهله في غزة للوقوف في وجه هذا العدو. وقد قتلوا 9 أتراك على متن سفينة مرمرة كانوا ذاهبين لمساعدة إخوانهم في غزة. ودمروا موقعا عسكريا في سوريا قيل أنه مفاعل نووي ولم يرد النظام السوري على تلك الضربة المهينة له، بل أعلن كما يعلن بعد كل ضربة يذوقها من هذا العدو، أنه "يحتفظ بحق الرد". وغير ذلك من الحوادث التي قام بها هذا العدو المستأسد مؤخرا. عدا عن قيامه بالهجوم الوحشي المدمر على غزة في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 بعدما أخبروا حسني مبارك بذلك. وجرأة العدو هذه ليست آتية من شجاعته وإنما آتية من عدم الرد عليه وتلقينه درسا لا ينساه أبدا حتى لا يقدم على مثل ذلك حتى يأذن الله بقلعه من جذوره على يد عباده المسلمين المخلصين أولي البأس الشديد في ظل الخلافة الراشدة كما وعد الله وبشر به رسوله.

 خبر و تعليق   إيطاليا تسعى لاستعمار ليبيا ومنع قيام الخلافة

 خبر و تعليق إيطاليا تسعى لاستعمار ليبيا ومنع قيام الخلافة

الخبر: أوضح وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني أنه "لن تكون هناك خلافة (إسلامية) في ليبيا" في إشارة إلى الحكومة الليبية المستقبلية وأوضح في مقابلة مع صحيفة "لاستامبا" الإيطالية أنه "قمنا برصد دقيق جداً" في ليبيا، و"في أول حديث، أوضح لي رئيس المجلس الانتقالي في بنغازي، أنهم كانوا يستأصلون كل محاولة ارتباط مع التطرف الإسلامي". وتابع رئيس الدبلوماسية الايطالية "ما أدهشني في ممثلي هذا المجلس هو العلمانية المميزة" و"علاوة على ذلك، فإن الإخوان المسلمين في ليبيا مختلفون جداً عن أولئك الموجودين في مصر". التعليق: في عام 1911 أي تماما قبل مئة عام استعمرت إيطاليا ليبيا وقتلت وشردت ونهبت، وفي عهد المجرم القذافي كان لإيطاليا مصالح كبرى مع القذافي فهي التي صممت مصافي النفط الليبية، وهي مستفيدة من النفط الليبي، واحتفظت إيطاليا بعلاقات مميزة مع النظام الليبي المجرم حتى أنها استقبلت القذافي بخيمته وحرسه، وسمحت له بحملة علاقات واسعة مع الشعب الإيطالي خاصة الفتيات. وفي بداية الثورة الشعبية ضد القذافي كانت المواقف الإيطالية خجولة ومترددة في إدانة جرائم القذافي، ولكن بعد اشتداد الثورة وظهور جرائم القذافي إلى العلن، سارعت إيطاليا كغيرها من الدول الأوروبية إلى وضع قدم مع الثورة وأبقت القدم الأخرى مع القذافي علها تحصل على جزء من الكعكة الليبية إذا أطيح بالقذافي. لكن إيطاليا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لم تفرض الحظر الجوي على ليبيا إلا بعد أن التقت برجالات كانوا جزءا من نظام القذافي مثل السفراء وغيرهم أو رجالات يحملون العقلية الغربية العلمانية، وعملت هذه الدول على انضمام هؤلاء إلى الثورة من أجل قطف ثمار الثورة والتضحيات في ليبيا لصالح هذه الدول الاستعمارية ولمنع قيام الخلافة في ليبيا، وتصريحات وزير الخارجية الإيطالي تدلل على ذلك. وقد أشار الكاتب الإيطالي في مقال نشر في جريدة "إل جورناليه دي بريشا" في الخامس من آدار/ مارس، ونقلته جريدة الجريدة إلى المصالح الإيطالية في ليبيا بقوله "... ينبغي أن يتطلع لتحقيق التقاء مع ليبيا الجديدة؛ حتى يتسنى لإيطاليا مواصلة لعب دور مهم مهم في ليبيا. هذا لا يعني إعادة استعمار ليبيا، ولكن فقط محاولة الاستفادة من التخوف الشديد الذي يسيطر على دول الاتحاد الأوروبي من الاستثمار في دول حوض البحر المتوسط؛ لتعزيز صناعتنا، وتحسين معدل العمالة في إيطاليا وفي دول شمال إفريقيا. هذا الإجراء سينقذ موانئنا من التعرض لعمليات القرصنة التي يقوم بها آلاف العاطلين عن العمل". ونحن ننصح الثوار في ليبيا بأن لا يقبلوا معونات الغرب ولا يلتقوا بهم، فهذه الوفود الغربية التي تأتي تباعا إلى بنغازي، تسعى لأن تكون الوجه الجديد للاستعمار الغربي، بعد أن استعمرت ليبيا لفترات طويلة وشاركت القذافي في نهب الخيرات، وننصحهم بتبني الإسلام كنظام حياة للدولة والمجتمع فيفوزوا بعز الدنيا والآخرة. بقلم: المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

    الجولة الإخبارية 05/04/2011م

  الجولة الإخبارية 05/04/2011م

العناوين: •· ألمانيا ترفض الاعتراف بالإسلام وتطلب من المسلمين أن يصبحوا جواسيس على بعضهم •· أمريكا تقرر إمداد المقاتلين ضد نظام قذافي بالسلاح بجانب إرسال مخابراتها إلى ليبيا •· وسط إثارة فضائح لرئيس وزراء كيان يهود ورود أنباء عن اجتماعه مع أركان في نظام آل سعود •· رأس النظام البعثي العلماني في سوريا يتهم الشعب بالتآمر وإثارة الفتنة ويطلب منه أن يفهم كيف يفكر النظام التفاصيل: قبل ثلاثة أسابيع وعقب توليه وزارة الداخلية الألمانية قال هانز ديتشر فريدريش: "إن المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا هم بالطبع جزء من البلاد، ولكن ما إذا كان الإسلام جزءا من ألمانيا فهذه مسألة ليس لها سند تاريخي". وقام البعض في ألمانيا وانتقدوه على هذه التصريحات فأجابهم في مقابلة مع إذاعة دويتشلاند فونك في 27/3/2011 متهما إياهم بأنهم استخدموا تصريحاته: "لدق إسفين بينه وبين المسلمين". وأنه سيوضح هدفه يوم انعقاد مؤتمر الإسلام في برلين. وكان قد أعرب عن اعتقاده بأن "مؤتمر الإسلام قد دخل في مرحلة عملية وأهم ما فيها تدريس الدين وتدريب مُدرّسي الدين الإسلامي والأئمة". مع العلم أن مسوّدة مادة تدريس الدين التي أعدت لتدريس أبناء المسلمين تم إعدادها على أسس علمانية، فهي معدة على أساس فصل الدين عن الحياة وتركز على الحرية الشخصية التي تعني أن يفعل الإنسان ما يشاء وما يهوى من دون أن يكون للدين سبيل عليه، وتلفت انتباه أبناء المسلمين على أنهم غير مجبرين على اتباع دين آبائهم، وتركز أيضا على حرية الاعتقاد والفكر اللذين بموجبهما يجوز للمسلم ترك دينه وأن يقوم بفهم دينه حسب عقله لا حسب الأدلة الشرعية، وأن يحترم حرية القول في دينه من قبل الآخرين ولو وصل إلى حد الاستهزاء به بأشكال مختلفة. وعندما عقد هذا المؤتمر في 29/3/2011 ببرلين رفض الوزير سحب كلامه الذي تفوه به سابقا، وحاول تخفيف التوتر بتكرار قوله إن المسلمين جزء من ألمانيا ولكنه رفض التخلي عن قوله بأن الإسلام ليس جزءا من ألمانيا حتى لا تعترف ألمانيا به كدين رسمي في البلاد بجانب الأديان الأخرى، وعندئذ يترتب على ذلك أمور تتعلق بممارسة جزئية للمسلمين حسب دينهم مثل العطلة في أيام الأعياد والذبح حسب دينهم وما شاكل ذلك من الأشياء الممنوعة عليهم، مع العلم أن المسلمين في ألمانيا يشكلون نسبة 10% أو أكثر ولكن الأرقام الرسمية تنزلها إلى 5% وألمانيا تعترف بأديان أعداد أصحابها قليلة جدا. وقد أبدى الوزير في هذا المؤتمر استخفافا بالمسلمين، وذلك عندما اقترح إقامة "شراكة أمنية" بين نظامه البوليسي وبين المسلمين بأن يصبحوا مخبرين عن بعضهم البعض تحت مسمى محاربة التطرف الديني وعرقلة حدوث هجمات ينفذها إسلاميون. وهذا يُذكّر بما كان عليه الوضع في عهد النازية حيث كان القانون يجبر الألمان على أن يتجسسوا على بعضهم البعض وأن يقوموا بإخبار أجهزة الأمن النازية. وقد ذكرت الباحثة في الدراسات الإسلامية "أرمينا أوميركا" التي شاركت في المؤتمر أن "اقتراح الوزير يفهم على أنه دعوة لتشجيع المسلمين على الوشاية والتجسس على بعضهم بدلا من الاهتمام بمصاعب الاندماج وهو أمر مرفوض". وكان رئيس الدولة الألماني كريستيان فولف قد ذكر في 3/10/2010 بمناسة يوم الوحدة الألمانية بأن الإسلام جزء من ألمانيا كالنصرانية واليهودية. ولكن ما زال رأيه غير مقبول من قبل عامة الشعب الألماني حيث صوت 67% منه بعدم قبولهم للإسلام كدين رسمي في ألمانيا حسب استطلاع أجري في نهاية السنة الماضية. وكذلك غير مقبول من قبل قوى سياسية حيث لم يجرؤ أي حزب على أن يطرح ذلك في البرلمان لإقراره. والغريب أنهم يؤمنون بالديمقراطية ويقولون إن الناس فيها أحرار، ولكن ترى الناس كلهم مقيدين بقوانين حتى تجعل المرء يتيقن بأن الديمقراطية ما هي إلا تقييد للناس بقوانين وأحكام يطلقها البشر ومنع الدين من أن يكون له هذا الدور. ------- نقلت وكالة رويترز في 30/3/2011 عن مصادر حكومية في واشنطن أن باراك أوباما وقّع أمرا سرّياً يجيز تقديم دعم حكومي أمريكي لقوات المعارضة الليبية الذين يسعون للإطاحة بالقذافي وقالت هذه المصادر إن أوباما وقع المرسوم خلال الأسبوعين أو الثلاثة الأخيرة ويسمح للمخابرات الأمريكية القيام بعمليات سرية. وكان أوباما وكذلك وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون وممثلته في الأمم المتحدة سوزان رايس في الأيام الثلاثة الأخيرة قد تلاعبوا بالكلام عندما قالوا بأنهم لا يستبعدون تسليح المعارضة حتى يهيئوا الأجواء لما بيتوه سرا في الأسابيع الماضية. وقد ذكر أوباما أن أمريكا لن تكرر خطأها في العراق ولن ترسل قوات برية إلى ليبيا ولكن لا يستبعد مد المعارضة الليبية بالأسلحة. فيظهر أن أمريكا تريد أن تسيطر على المنتفضين على القذافي واستبداده مستغلين ضعفهم حتى تمسك بزمام أمورهم وتسيرهم حسب سياستها بل تكسب بعضهم كعملاء حتى تفرض نفوذها في ليبيا وتزيل نفوذ بريطانيا وحلفائها الأوروبيين منه وتستحوذ على حصة الأسد من ثرواته وتمنع وصول الإسلام إلى الحكم. وما إرسال أجهزة مخابراتها إلى هناك إلا دليل على أن هذه الأجهزة ستقوم بعملية صيد العملاء. ولو لم يكن كذلك لتعامل مجلس الحكم الانتقالي المشكل من المنتفضين بشكل علني ورسمي مع الدولة الأمريكية ولم يسمح للمخابرات الأمريكية بدخول البلد. والجدير بالذكر أنه عندما قامت روسيا على عهد الاتحاد السوفياتي بالاعتداء على أفغانستان استغلت أمريكا ذلك وأمدت أهل البلد المسلمين بالسلاح وأرسلت مخابراتها حتى استطاعت أن توجد لها عملاء ونفوذاً في البلد فخربته بقدر ما فعل المحتل وبدأت تلعب في تنظيماته حتى وصل بها الحال أن احتلت البلد عام 2001 بذريعة القاعدة وما زالت جاثمة عليه تعمل فيه فتكا ودمارا. -------- ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 27/3/2011 أن لقاء سريا عقد في موسكو بين رئيس وزراء العدو نتانياهو ووزير خارجية آل سعود الأمير سعود الفيصل بصحبة رئيس مخابرات آل سعود مقرن بن عبد العزيز وبحضور محمود عباس رئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية. وقد أصدرت وزارة خارجية آل سعود بيانا يكذب هذه الأخبار. إلا أن نتانياهو أو غيره من المسؤولين في كيانه لم يكذبوا هذه الأخبار. ولا يستبعد ذلك عن نظام آل سعود وهو الذي أصدر ما يسمى بالمبادرة العربية عام 2002 التي تتضمن الاعتراف بكيان يهود وإقراره على ما اغتصبه عام 1948 وإقامة ما يسمى بدولة فلسطينة على جزء بسيط من فلسطين خداعا للناس وتركيزا ليهود في هذه الأرض المباركة. ومن ناحية أخرى وفي 30/3/2011 أعلنت مصادر مقربة من نتانياهو رئيس وزراء يهود أنه تقدم بشكوى ضد القناة العاشرة وصحيفة معاريف اليهوديتين لاتهامهما إياه بأن أثرياء أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين ومنظمات خاصة قاموا بتمويل رحلاته هو وزوجته وابنيه إلى الخارج على متن طائرات خاصة ومن الدرجة الأولى، كذلك تقديم خدمات لهم في فنادق ومطاعم خاصة خلال العقد الماضي. فأصدر مكتب نتانياهو بيانا اتهم فيه الصحفي المسؤول عن هذا التقرير بالسعي إلى تلويث اسم رئيس الوزراء وعائلته. وكان حزب كاديما المعارض قد طلب من المدعي العام للدولة فتح تحقيق ضد نتانياهو بينما رفع أحد أعضاء هذا الحزب دعوى للشرطة على نتانياهو مدعيا فيها بأن هناك شبهات بالفساد والابتزاز والاختلاس وخيانة الثقة مما اضطر الشرطة إلى فتح تحقيق. والجدير بالذكر أن كتساف رئيس كيان يهود السابق وكذلك أولمرت رئيس وزراء يهود السابق وكثير من المسؤولين في كيان يهود سقطوا عن طريق مثل هذه الدعاوى من تحرش جنسي أو فساد أو اختلاس أو رشاوى وأمثال ذلك من الأفعال السيئة التي يظهر أنها من شيمهم كما هي من شيم من تشبه بهم من زعماء الأنظمة العربية ومن حام حولها أو التصق بها وبما أنه لا توجد سلطة قضائية تحاكم هؤلاء الزعماء العرب فقد قامت شعوبهم بخطوة فريدة من نوعها بالانتفاض في وجههم وإسقاطهم واحدا تلو الآخر. ويحتمل أن هناك عملية مقصودة لكشف فضائح نتانياهو في محاولة لإخضاعه أو إسقاطه وذلك بعدما عرقل تنفيذ المشروع الأمريكي في تصفية القضية الفلسطينة. -------- ألقى بشار أسد رئيس النظام البعثي العلماني المستبد في سوريا منذ نصف قرن في 30/3/2011 خطابا أمام برلمانه مشيرا فيه إلى أن "هناك مؤامرة كبيرة خيوطها تمتد من دول بعيدة ودول قريبة ولها بعض الخيوط الداخلية تتعرض لها سوريا تعتمد بشكل كبير على ما يحدث في الدول العربية". فهو يعتبر خروج الناس ضد الظلم مؤامرة من الخارج ومن الداخل فلا يحق لهم أن يتظلموا ولا أن يتشكوا، وما عليهم إلا الخنوع لنظام عائلته وحزبه وطائفته المشهورين بجرائم طوال عمر هذا النظام. وادعى أسد "أن هناك مخططاً كان يسعى إلى تفتيت سوريا تم إسقاطه ويهدف إلى إخراجها من زعامة المقاومة ضد إسرائيل". مع العلم أن نظامه منذ عام 1973 لم يطلق طلقة واحدة على ما يسمى إسرائيل رغم أنها ضربت سوريا عدة مرات ودمرت مكانا عسكريا يقال أنه مفاعل نووي، وهو ونظامه يتراميان على الصلح مع هذا العدو منذ زمن طويل وكاد أن يتم ذلك في نهاية 2008 بوساطة سمسار أمريكا إردوغان تركيا، ولولا عدوان يهود على غزة الذي سبب له إحراجاً لتمّت جريمة الصلح مع العدو. وما زال بشار أسد يطالب يهود باستئناف المفاوضات للصلح معهم. وقال عن المحتجين أنه "قد حصل تغرير بهم من قبل بعض الأطراف التي تريد ضرب الاستقرار في سوريا. وأنهم قاموا بالخلط بين أشياء ثلاثة الفتنة والإصلاح والحاجات اليومية ولكن الفتنة دخلت على الموضوع وبدأت تقود العاملين الآخرين وتتغطى بهما". ونوه إلى الفتنة الطائفية لأن طائفته العلوية النصيرية بقيادة عائلته وأقاربه هي متحكمة في البلد وفي الدولة وناهبة لثروات البلاد بجانب زمرة من المنتفعين المنتسبين لحزب البعث. وذكر "أن ما أعلنّاه يوم الخميس (24/3/2011) بعد اجتماع القيادة القطرية (لحزب البعث) عندما أعلنا عن زيادة الرواتب والحديث عن موضوع الأحزاب والطوارئ وهذه النقاط أيضا أحاول أن أفسر كيف نفكر أنا لا أضيف أشياء جديدة ولكن عندما تفهمون كيف نفكر يكون هناك تناغم بيننا عندما يحصل أي شيء نصدر أي قرار تفهمون كيف تفكر الدولة". فإنه قد فسر الماء بالماء كما يقول المثل، فهو يقول أنه عندما تصدر الدولة قانونا فقد فهمتم كيف تفكر الدولة أي أن الدولة بقيادة عصابة البعث وبرئاسته وبزمرته الطائفية عندما تصدر قانونا من قوانينها المستبدة مثل قانون الطوارئ والذي يعني الحكم البوليسي والاعتقال التعسفي دون مدة محددة ودون محاكمة وكذلك منع الأحزاب وتكميم الأفواه وإهانة الناس ومحاربة الإسلام وحملته تحت مسميات عدة كل هذه القوانين هي تعبير عن كيفية تفكير الدولة ويجب على الشعب أن يتناغم معها وبذلك يستطيع فهمها، لأن ذلك من مقتضيات الحفاظ على الاستقرار أي استقرار عائلة الأسد في رئاسة الدولة واستقرار حزب البعث العلماني في الحكم والاستبداد ونهب الأموال وظلم الناس من قبل الزمرة الحاكمة والموالية لها. ويفهم من كلام بشار أسد أن من منجزاته "الحديث عن موضوع الأحزاب وحالة الطوارئ" يفهم من ذلك أن مجرد الحديث عن ذلك كان من المحرمات. ومن الأمور المتوافقة بين الطغاة استعمال صيغة من صيغ فعل "فهم" ومن ثم يرحلون فابن علي قال "فهمت عليكم"، ما تريدون وحسني مبارك قال "أعي" على ما تريدون، والقذافي قال "فهمتموني" أي هل فهمتم ما أريد، فطلب من الشعب أن يفهم ما يريد هو لا أن يفهم هو ماذا يريد الشعب، وهو أيضا على وشك الرحيل ولكن على شكل مختلف كما يبدو، وبشار أسد يطلب أن "يفهم" الناس كيف يفكر نظامه ولا ندري كيف سيرحل أسد ونظامه بكل أركانه ودعائمه. وكان نائبه فاروق الشرع قد بشر بأن رئيسه بشار سيعلن عن أشياء هامة ولكن خطابه خيب آمال من أمل أنه سيأتي بشيء جديد. وقد أخرج النظام مظاهرات تجوب الشوارع في عدة مدن سورية تأييدا له قبل يوم من خطابه تبين أنها إجبارية تدخل تحت قانون الطوارئ الذي يجبر الناس على القيام بما يطلبه النظام. وقد وردت تأكيدات من الناس لذويهم في الخارج يعلمونهم أنهم أجبروا على الخروج. ولكن في رد جريء مباشر على خطابه خرجت مظاهرات في اللاذقية تعلوها التكبيرات وقد عمد رجال الأمن على تفريق المتظاهرين فقتلوا أحدهم وجرحوا آخرين. مما يدل على أن الناس لم يعودوا يرهبون بطش النظام وقد كسروا حاجز الخوف وهم لا يصدقون وعود النظام الكاذبة التي يسوّف بها منذ عام 2005 كما أشار إليها بشار أسد في خطابه ولكن حتى تخرج إلى واقع التطبيق ربما تستأهل عقودا أو تبقى حبرا على ورق حتى يقال إن لدى النظام خططا للإصلاح. مع العلم أن الناس تطالب بالتغيير وإسقاط النظام، لأنهم لا يرون إمكانية الإصلاح في ظل نظام فاسد مؤسس على أصل باطل.

خبر و تعليق    مصير الحكام غير مضمون من قبل أسيادهم في زمن الثورات

خبر و تعليق  مصير الحكام غير مضمون من قبل أسيادهم في زمن الثورات

لم يعد الحكام العملاء في مأمن من غضبة شعوبهم إذا ما وقعت الواقعة على رؤوسهم وانفجرت الثورات لتزلزل أركان حكمهم. لم يعودوا في مأمن بعد أن تنتفض الجماهير وتشق عصا الطاعة وتستولي على مقاليد الأمور. فالأسياد الذين استخدموهم طيلة عقود من الزمن يتخلون عنهم بسهولة وبنفس السرعة التي انقلب عليهم خواصهم وحواشيهم عندما مالت الكفة ضدهم. فهذا مبارك حاكم مصر المخلوع وأعوانه يلاحقهم القضاء ويحاسبهم ويضيق عليهم الخناق وهذا زين بن علي حاكم تونس المخلوع وحاشيته فرّ من هبة شعبه واختبأ مذعورا في السعودية وترك كل ما يملك من أموال وقصور وممتلكات خلفه لا يلوي على شيء لكي يخلص نجيا. وهذا معمر القذافي الذي كان قدّم مقدرات ليبيا لاسترضاء أسياده الانجليز والأمريكيين ها هو يواجه مصيرا قاتما من نفس دول أسياده التي خدمها طيلة سنوات حكمه الأربعين. وحث وزير خارجيته موسى كوسا الذي بذل جهودا كبيرة لإعادة تأهيل ليبيا دوليا والذي كما قيل بفضله فتحت للقذافي أبواب باريس وروما والذي ذكرت محطة بي بي سي في 31\3\2011م عنه أنه كان وثيق الصلة بجهاز الاستخبارات البريطاني MI6. حتى هذا الوزير المرتبط حتى النخاع بالانجليز لم ينجُ من تحقيق مذل من قبل MI6 ولم يحصل على حق اللجوء السياسي بل إنه موقوف الآن على ذمة السكوتلانديارد بوصفه مجرما مشتبها به. أن الحكام اليوم في البلاد العربية مغتمون وممتعظون جدا من سوء تعامل أسيادهم معهم في حالة الترنح والسقوط وهم مستاؤن كثيرا من عدم تقديم أسيادهم لهم شبكة أمان.فالرئيس المخلوع منهم لم يتمكن من أخذ ضمانات من الدول الغربية لحمايته وأما ضمانات الجيش له في بلاده فلا تكف لحمايته لأنها ضمانات ثبت أنها غير موثوقه لكونها ليست ممهورة من أسياده الحقيقيين. لقد كانت عبارات القذافي ثُمثل أبلغ تعبير عن مدى خذلان الأسياد له ولأمثاله فقال مستنكرا : " ماذا فعلت لأخيب أملهم " وقال متحسرا : " إنهم شاركوا في المؤامرة ضدي ". وكان ابنه المسمى سيف الاسلام قد اعترف صراحة بوجود علاقة متميزة تجمع بين ليبيا وبريطانيا فقال : " إن بلير أقام علاقة ممتازة مع والدي وبالنسبة إلينا فهو صديق شخصي للعائلة و وأضاف : " إن بين ليبيا وبريطانيا علاقة خاصة " لقد ساعدت بريطانيا بالفعل على بناء علاقات صداقه بين القذافي وأولاده المحسوبين عليه وبين فرنسا وإيطاليا: " لكن بالرغم من عمق هذه العلاقات فلم يجد القذافي من تلك الدول غير العداوة والبغضاء فأرسلوا إليه بطائراتهم وصواريخهم لتدك مواقع قواته. إن العبرة التي يبدو أن الحكام لا يدركونها أبدا هي أن مصيرهم غير مضمون من قبل أسيادهم عندما تثور عليهم الثورات. أبو حمزة الخطواني

    الجولة الإخبارية 03/04/2011م

  الجولة الإخبارية 03/04/2011م

العناوين: •· وزير الخارجية الألماني: لا حل عسكرياً في ليبيا •· قادة يهود يصلّون لبقاء الأسد •· غولدستون يدعو إلى إعادة النظر بتقريره حول حرب غزة التفاصيل: فيما يبدو أنه خلافٌ بين الدول الأوروبية حول العملية العسكرية في ليبيا، صرّح وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي، الجمعة، في بكين أن الوضع في ليبيا لا يمكن حله بوسائل عسكرية، داعياً معمر القذافي إلى وقف إطلاق النار. وقال الوزير الألماني متحدثاً إثر لقاء في بكين مع نظيره الصيني يانغ جياشي "لا يمكن تسوية الوضع في ليبيا بالسبل العسكرية". وتابع متحدثاً للصحافيين "لا يمكن أن يكون هناك إلا حل سياسي، وعلينا إطلاق العملية السياسية. وهذا يبدأ عندما يوقف القذافي إطلاق النار ليسمح لعملية السلام أن تنطلق." من جهته لفت الوزير الصيني إلى أن البلدين امتنعا عن التصويت في 17 مارس على قرار مجلس الأمن 1973 الذي سمح للائتلاف بشن ضربات جوية على ليبيا، مؤكداً "هذا يثبت أن البلدين لديهما تحفظات على مستويات مختلفة". وأوضح أن الصين "قلقة بسبب أنباء متكررة عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، واستمرار المعارك." وقال يانغ "نأمل أن تلتزم الدول المعنية بالقرار، وكذلك باستقلال ليبيا وسيادتها"، مضيفاً "ينبغي حل المسألة بالسبل الدبلوماسية والسياسية المناسبة." وكان فسترفيلي انتقد الرئيس الفرنسي ساركوزي ضمنا الأسبوع الماضي، إذ اعتبر أن "تهديد كل زعيم عربي الآن بتدخل عسكري من الأسرة الدولية وأوروبا ليس حلا." -------- كشفت الثورات في البلاد العربية مدى متانة العلاقة بين الحكام وكيان يهود المحتل وإن الحكام قد سهروا على حمايته طوال عقود، تكرر ذلك مع نظام مبارك والقذافي وها هو يتكرر مع نظام الأسد. ففي تقرير بعنوان "الأسد ملك إسرائيل"، أشارت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير نُشر أخيرًا، إلى حالة من القلق تنتاب الأوساط "الإسرائيلية" من احتمال سقوط نظام بشار الأسد في دمشق، مضيفةً أنّ الكثيرين في قيادة الاحتلال يصلّون من أجل استمرار النظام السوري، الذي لم يحارب "إسرائيل" منذ عام 1973 رغم "شعاراته" المستمرة وعدائه "الظاهر" لها. وقالت صحيفة "الدستور" المصريّة، التي أوردت التقرير نقلاً عن الصحيفة العبرية: إنّه بالرغم من تصريحات الأسد، الأب والابن، المعادية "لإسرائيل"، إلا أنّ هذه التصريحات لم تكن إلا "شعارات" خالية من المضمون، وتم استخدامها لهدف واحد فقط كشهادة ضمان وصمام أمان ضد أي مطلب شعبي سوري، مشيرةً إلى أنّ النظام السوري المتشدق بـ"عدائه" "لإسرائيل" لم يُسمع الأخيرة ولو "صيحة خافتة واحدة" على الحدود في هضبة الجولان منذ احتلال "إسرائيل" لها عام 1973. وحول العلاقة بين نظام مبارك السابق ونظام الأسد أشارت "هآرتس" إلى أنّ الأسد أكّد في مقابلة صحفية مع صحيفة "وول ستريت جورنال" بعد قيام الثورة الشعبية المصرية أنّ دمشق ليست القاهرة، مستبعدًا قيام ثورة مماثلة في بلاده، ومبررًا ذلك بأنّ سوريا تقف في محور الممانعة والدول المعارضة "لإسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية. ولفتت الصحيفة إلى أنّ تلك التصريحات من قبل الأسد يمكن الرد عليها بأنّ النظام السوري أسوأ من النظام السابق في مصر ومعرض للفناء أكثر منه، خاصة أنه قائم على الطائفية والقبلية. واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إنّ النظام الحاكم في سوريا يعتمد على فكرة حكم الأقلية العلوية على الأغلبية السنيّة، لافتة في النهاية إلى أنّ "الإسرائيليين" ينظرون للنظام الحاكم في دمشق من وجهة نظر مصالحهم، متحدين على أنّ الأسد الابن مثله مثل الأب محبوبٌ في "إسرائيل"، ويستحق بالفعل لقب "ملك إسرائيل". -------- بعد انقضاء أشهر طويلة، ومجاملاً لكيان يهود المجرم، قال القاضي الجنوب أفريقي السابق ريتشارد غولدستون أنه يجب إعادة النظر بتقرير بعثة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التي ترأسها للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت خلال الحرب على غزة في نهاية العام 2008 وبداية 2009، خصوصاً جرائم الحرب التي ارتكبتها "إسرائيل" ضد المدنيين. وزعم غولدستون في مقالة نشرها في صحيفة (واشنطن بوست) السبت إنه يعرف الآن الكثير عمّا حصل في الحرب على غزة في تلك الفترة مما كان لا يعرف حين رأس البعثة؟ بأمارة قوله لو كنت أعرف يومها ما أعرفه الآن. وقال إن الاتهامات "لإسرائيل" بتعمّد استهداف المدنيين "استندت على وفاة وجرح مدنيين في حالات لم يكن لبعثة تقصي الحقائق دليل يمكن على أساسه استخلاص أي استنتاج آخر معقول." واعتماداً منه على تحقيقات الجيش "الإسرائيلي" الكاذبة، أضاف أنه في المقابل خلصت التحقيقات التي نشرها الجيش "الإسرائيلي"، والتي اعترف بها تقرير لجنة الأمم المتحدة للخبراء المستقلين برئاسة القاضي ماري ماكغوان ديفيس، إلى أن المدنيين لم يستهدفوا عمداً وبناء على سياسة محددة، وأن تلك التحقيقات أكدت صحة بعض الحوادث التي حققت فيها البعثة والتي تشمل حالات تورط فيها جنود بشكل فردي، إلا إنها تشير أيضا إلى أنها لم تكن كسياسة تستهدف المدنيين عمدا بحسب تعبيره. وأشار إلى أنه على الرغم من ترحيبه بالتحقيقات "الإسرائيلية" في هذه الاتهامات، فإنه يشاطر القلق الذي يعكسه تقرير ديفيس من أن القليل من التحقيقات "الإسرائيلية" اختتمت وبأنه كان يجب أن تجري التحقيقات في جلسات عامة. واعتبر أن عدم تعاون "إٍسرائيل" مع بعثة تقصي الحقائق كان يمكن أن يغيّر الاتهامات التي وجهت "لإسرائيل" في التقرير وبينها ارتكاب جرائم حرب واستهداف المدنيين عن عمد. وقال "يؤسفني أنه لم يكن لدى بعثة تقصي الحقائق الأدلة لشرح الظروف التي قلنا إنه تم فيها استهداف مدنيين في غزة، لأنه لو كانت لدينا هذه الأدلة لكان ذلك أثر على الأرجح على النتائج التي توصلنا إليها حول جرائم الحرب وتعمّد استهداف المدنيين." وانتقد غولدستون ما اعتبره انحياز مجلس حقوق الإنسان ضد "إسرائيل"، وجدد تأييده لحق الدولة اليهودية في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم خارجي أو داخلي.

388 / 442