خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 21/02/2011م

الجولة الإخبارية 21/02/2011م

العناوين: مرتزقة القذافي يرتكبون أفظع المجازر بحق المواطنين الليبيين العزل الإخوان المسلمون يبالغون في الدعوة إلى إقامة دولة لا دينية الدول الغربية الاستعمارية ترصد أموالاً جديدة لتركيز نفوذها في مصر وتونس التفاصيل: يقوم نظام الطاغية معمر القذافي في ليبيا باقتراف مجازر وحشية بحق المتظاهرين الليبيين مستخدماً المروحيات والقذائف الصاروخية ومستخدماً كذلك مجموعة من المرتزقة الأفارقة مزودين بالأسلحة البيضاء وبمسدسات وأسلحة أخرى يرتكبون مجازرهم ضد المدنيين وهم يرتدون ملابس مدنية. وقد أصدرت المنظمات الحقوقية بيانات تصور فظاعة الجرائم التي تقترفها سلطات النظام الإجرامي الحاكم في ليبيا فقالت المسؤولة عن قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومان رايتس ووتش سارة واطسون: "إن الاعتداءات الهمجية التي شنتها قوات الأمن على متظاهرين مسالمين تكشف حقيقة وحشية تعامل معمر القذافي مع أي حركة اعتراض داخلية". وبالرغم من هذه الوحشية فقد اتسع نطاق الاحتجاجات ضد النظام الوحشي الحاكم ووصلت مدناً ليبية عديدة إضافة إلى مدينة بنغازي التي تشكل مركز الثورة ضد النظام، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في مدن البيضا وأجابيا ودرنة والكفرة والزنتان ومحيط العاصمة طرابلس الغرب نفسها. وقام المتظاهرون في كثير من هذه المدن بتدمير المقارّ الأمنية ومقار ما يُسمى باللجان الثورية وهي المسمى الرسمي لنظام الحكم في ليبيا. كما دمَّر المتظاهرون وثن الكتاب الأخضر الذي يدعو القذافي الشعب في ليبيا إلى تقديسه وتعظيمه أكثر من تقديس وتعظيم القرآن الكريم ذاته. وقد بلغ عدد القتلى نتيجة مجازر النظام ضد المتظاهرين عدة مئات فيما بلغ عدد الجرحى الآلاف. لكن كل هذا القمع الشديد وتلك المذابح المتكررة التي ترتكبها سلطات النظام ومرتزقته ضد التظاهرات السلمية لم تفت من عضد المواطنين الذين كسروا حاجز الخوف واستمروا في تحدي بطش النظام، وتمكنوا من السيطرة على مناطق كبيرة في ليبيا. وانحاز إليهم جزء كبير من قيادات الجيش الليبي والشرطة الليبية وما هي سوى فترة وجيزة ويسقط هذا النظام السلطوي الوحشي كما سقط من قبل نظيراه الدكتاتوريان في مصر وتونس. ------- يتسابق أقطاب الإخوان المسلمين في مصر وخارجها في الدعوة إلى إقامة دولة لا دينية تحت مسمى الدولة المدنية، بل ويُشدِّد بعضهم على تحديد ماهية الدولة التي يريدون إيجادها ويصفونها صراحة بأنها دولة ديمقراطية وليست إسلامية، فيقول عبد المنعم أبو الفتوح مخاطباً الغرب عبر صحيفة تاغز تسايتونغ الألمانية: "إن جماعة الإخوان المسلمين تؤيد فكرة دولة مستقلة ديمقراطية تراعي وحدة جميع المصريين"، وأضاف: "إن الشريعة لا تعني قطع اليد بل تعني الحرية والعدالة والتنمية" وساوى بين الشريعة الإسلامية والشرعة الدولية فاعتبر أن: "الإسلام والقانون الدولي يشددان على احترام الاتفاقيات". وأما المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين الدكتور سعد الكتاتني فأدلى بتصريحات على موقع CNN بالعربية جاء فيها: "إن الجماعة تحترم جميع المعاهدات الموقعة بين مصر وإسرائيل، وإن الجماعة عارضت اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل حينما كانت تناقَش، ولكن عندما تم توقيعها وأُقرت أصبحت واقعاً ومعاهدة يجب احترامها". وبالنسبة للانتخابات الرئاسية المقبلة قال: "إن الجماعة بمصر لن يكون لديها مرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة وسيقتصر وجودهم في الحياة السياسية والاجتماعية من خلال مجلس الشعب والشورى"، وأضاف: "تريد الجماعة الحصول على ثلث مقاعد البرلمان وليس الأغلبية لاسيما وأنه طبقاً لقوانين مجلس الشعب فإن تمرير أي قرار يجب أن يوافق عليه ثلثا أعضاء المجلس، لذا فإن الجماعة لا تريد السيطرة حتى يكون هناك حياة ديمقراطية سليمة" ونوَّه إلى أن: "جماعة الإخوان لديها اتفاق تام على أن مصر دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية". وأما القيادي الإخواني في الأردن أبو بكر فاعتبر كلام الكتاتني فيه [حكمة تتعلق برؤية الجماعة في الإصلاح المتدرج]. فيما اعتبر القيادي في حماس أحمد يوسف المستشار السابق لإسماعيل هنية رئيس وزراء سلطة غزة بأن: "النظرة الجديدة لجماعة الإخوان المسلمين هي سبب استبعادها من قائمة المنظمات المتطرفة واعتبار الإخوان تياراً معتدلاً وإدراكهم أن الغرب لن يتعاطى مع حركة تتصدر الشارع السياسي بخلفيات إسلامية إضافة إلى لغة الخطاب ومرونتها بعيدة عن لغة التهديد والوعيد". إن هذه التصريحات الصادرة عن أقطاب في مدرسة الإخوان المسلمين تظهر قابلية جماعة الإخوان واستعدادهم للانخراط في المشاريع الأمريكية والغربية للمنطقة واعتبار الحركة جزءاً لا يتجزأ من النسيج الوطني المنسجم مع الأطروحات السياسية الواقعية التي لا تمانع من العمل والتنسيق مع أعداء الأمة بحجة المصلحة والضرورة. إن حركة الإخوان بعد تقديم هذه التنازلات الجديدة لا يمكن تمييزها عن أي حركة وطنية أخرى غير إسلامية وأن مطالبها تتساوق وتتوائم مع مطالب الحركات العلمانية. -------- في محاولة منها لعدم تحرر مصر وتونس من ربقة النفوذ الغربي بعد نجاح الثورات فيهما بإسقاط مبارك وبن علي تسعى الدول الغربية الاستعمارية لشراء الذمم في مصر وتونس لتركيز النفوذ الاستعماري فيهما. فقد قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن بلادها ستقدم مبلغ 150 مليون دولار إلى مصر لمساعدتها في مجال التحول الديمقراطي على حد تعبيرها وقالت: "يسرني أن أعلن اليوم أننا نعيد برمجة 150 مليون دولار لمصر لنضعها في وضع يمكنها من دعم الانتقال إلى الديمقراطية والمساعدة في تحقيق الانتعاش الاقتصادي". وأما بريطانيا فقد تعهد وزير خارجيتها ويليام هيغ يوم الثلاثاء الماضي بدعم ما أسماه تطلعات الشعب التونسي إلى الديمقراطية، وقال بأن بريطانيا رصدت 5 ملايين جنيه استرليني لدعم مشاريع الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط على حد قوله، وجاء حديث هيغ عن دعم بريطانيا لتونس خلال مؤتمر صحفي عقده في تونس بعد محادثات أجراها مع رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي ومع وزير التخطيط التونسي محمد النوري الجويني. وأما فرنسا التي تعتبر أكبر شريك اقتصادي لتونس فإنها تَعِد تونس باستخدام نفوذها في الاتحاد الأوروبي للدفع باتجاه التسريع في منح تونس وضعاً متميزاً في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بحيث تكون الرسوم الجمركية المتعلقة بالتجارة مع تونس رسوماً تفضيلية في المبادلات إضافة إلى تسهيل نظام منح التأشيرات. وهكذا تسعى كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وهي الدول الاستعمارية التقليدية إلى تعزيز نفوذها في مصر وتونس وإلى الاستمرار في الحفاظ على نفوذها فيهما. إلا أن هذه الأموال التي تنفقها تلك الدول الاستعمارية على مصالحها في بلاد العرب والمسلمين لن تنفعها أبداً عندما تحين الظروف ويأتي زمن التغيير الحقيقي وهو أقرب كثيراً مما يتخيله الغربيون فيتم فيه كنس الوجود الأمريكي والأوروبي كنساً تاماً من بلاد المسلمين.

الجولة الإخبارية 20/02/2011م

الجولة الإخبارية 20/02/2011م

العناوين: • ثورات الغضب تعم بلداناً عربية عديدة وأنباء عن سقوط بنغازي والبيضاء• حزب التحرير في فلسطين يخاطب جماهير الأمة الثائرة من قلب المسجد الأقصى• الإدارة الأمريكية تحبط مشروعاً لإدانة الاستيطان والسلطة تسعى لاستغلاله التفاصيل: تأثراً بما حصدته ثورتا تونس ومصر، تحركت جماهير الأمة الثائرة في كل من ليبيا والبحرين واليمن والجزائر، في صورة تعكس كسر الأمة لحاجز الصمت وتخطيها للخوف. ففي ليبيا أفادت مصادر متعددة أن مدينة بنغازي، ثانية كبريات المدن الليبية ومدناً عديدة بشرق البلاد أصبحت خارج سلطة الحكومة الليبية، في وقت اتسعت فيه دائرة المظاهرات المطالبة بتنحي معمر القذافي الذي يجثم على صدر أهل ليبيا ويغتصب الحكم فيها منذ 42 عاما. هذا وأُعلن في وقت سابق عن مقتل 84 شخصا في تلك الاحتجاجات، ولا زالت تتوارد الأنباء عن زيادة أعداد القتلى جراء المجازر التي يرتكبها النظام هناك. ووفقا لمعلومات نقلت عن شهود فإنه تم إحراق جميع مراكز الشرطة في بنغازي، كما أحرقت مديرية الأمن في درنة كما استولى المحتجون على إذاعة بنغازي وأخذوا يبثون البيانات التي تطالب أهل ليبيا مؤازرتهم في سعيهم للتغيير. وروى الناشط الحقوقي عمار السنوسي من بنغازي أن "السلطة الليبية ليس لها أي وجود في بنغازي". وأفاد أن 40 شخصا على الأقل قتلتهم أجهزة أمن وعناصر مرتزقة الليلة الماضية. وبحسب السنوسي فإن جميع السجون أضحت خاوية، مشيرا إلى إشاعات عن إطلاق سراح المساجين من قبل السلطات وإعطائهم أموالا مع وعود مغرية إن وقفوا "ضد الثورة". من ناحيته قال شهود عيان من أجدابيا بشرق البلاد إن المدينة سقطت منذ أمس في أيدي المتظاهرين بعد احتجاجات ضخمة شارك فيها أكثر من 10 آلاف شخص. وأفاد الشهود أن شرطة المدينة بسياراتها وأسلحتها الخفيفة انضمت إلى الثورة. وقالت مجموعتان ليبيتان معارضتان في المنفى إن مدينة البيضاء "باتت في يد الشعب" بعد أن سيطر عليها المحتجون، وانضم إليهم بعض من الشرطة المحلية. وعلى صعيد آخر سحب الجيش البحريني مدرعاته من ساحة اللؤلؤة التي كانت محورا للاحتجاجات المناهضة للحكومة وذلك بعد ساعات من إعلان جمعية الوفاق المعارضة أنها لن تقبل دعوة الملك إلى الحوار الوطني إلا بعد انسحاب الجيش ضمن إجراءات لتهيئة الأجواء لهذا الحوار. وأكدت وكالة رويترز أن مركبات ومدرعات الجيش أكملت انسحابها من الساحة، في حين أعلن بيان حكومي أن ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أمر بسحب جميع قوات الجيش من شوارع البلاد، على أن "تواصل قوات الشرطة الإشراف على الأمن والنظام". وعلى الفور قامت قوات الشرطة بالتصدي لمتظاهرين حاولوا العودة إلى ساحة اللؤلؤة، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان لتفريقهم وتأكيد سيطرتها على المكان. وفي صنعاء اندلعت اشتباكات عنيفة أمام جامعة صنعاء بين مئات من الطلاب كانوا يطالبون بتنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الذي يغتصب الحكم هناك منذ 32 عاما وبين مؤيدين له، في حين أغلقت قوات الأمن جميع مداخل عدن بجنوب البلاد إثر توتر نجم عن سقوط أربعة قتلى وأكثر من عشرة جرحى الجمعة الماضية. وفي الجزائر لا زال القمع الشديد هو سيد الموقف مع ما يصاحبه من تكتيم اعلامي. فقد أجهض الأمن الجزائري السبت محاولة جديدة للمعارضة للتظاهر وسط العاصمة للمطالبة بتغيير جذري للنظام السياسي في البلاد. وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في قلب الجزائر العاصمة لمنع وصول أعداد كبيرة من المتظاهرين إلى ساحة الوئام المدني (الأول من مايو سابقا) حيث كان مخطط لمسيرة تتجه إلى ساحة الشهداء. ------- ضمن نشاطه الرامي إلى ايجاد حالة الوعي لدى جماهير الأمة على حقيقة التغيير المنشود، وضمن حملاته لتنبيه الأمة وتحذيرها من التغييرات الشكلية والترقيعات الخادعة، وجه حزب التحرير في فلسطين نداء لجماهير الأمة الثائرة من قلب المسجد الأقصى ودعاها إلى رفض الديمقراطية والسير نحو التغيير الجذري الذي لن يكون إلا بالإسلام وعبر إقامة الخلافة ودعاهم إلى تحرير فلسطين، وضجت ساحات المسجد الأقصى بهتافات (الأمة تريد خلافة إسلامية) و(الديمقراطية باطل). ومن الجدير بالذكر أن القوى الغربية الاستعمارية تسعى إلى احتواء حركات التغيير التي تعم البلدان العربية لكي لا تؤتي ثماراً مكتملة النضج، وتسعى إلى إلهاء الناس عبر أوساط سياسية ووسائل إعلامية تدين لها بالولاء ببعض التغييرات الشكلية، وعزل قضية فلسطين عن مطالب الشعوب. ------- كما كان متوقعا فقد أقدمت الإدارة الأمريكية على استخدام حق النقض الفيتو لإجهاض قرار عربي يدين الاستيطان. فيما حاولت السلطة جراء ذلك أن تنفخ الروح في جثتها الهامدة لتخرج في دور عنتري وتدعو أهل فلسطين للوقوف إلى جانبها. من جهته شكر رئيس وزراء كيان يهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما ودعا الفلسطينيين إلى الاستئناف الفوري للمفاوضات المباشرة بدون شروط مسبقة، بعد الفيتو الأمريكي على مشروع قرار عربي في مجلس الأمن يدين الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ورأى نتنياهو أن "القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الجمعة يثبت أن الطريق الوحيد إلى السلام يمر عبر مفاوضات مباشرة وليس من خلال قرارات منظمات دولية". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية يغال بالمور إن "الطريق قصير بين رام الله والقدس، وكل ما يتعين على الفلسطينيين القيام به هو العودة إلى طاولة المفاوضات بدون شروط مسبقة". وكعادتها في التصريحات العنترية فارغة المضمون، أعلنت السلطة ومنظمة التحرير أن الفيتو الأمريكي ضد مشروع القرار العربي في مجلس الأمن لإدانة الاستيطان "يشجع إسرائيل على الاستمرار في الاستيطان"، وزعمت أنها ستعيد النظر في عملية المفاوضات مع "إسرائيل". وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في تصريح لوكالة وفا الفلسطينية إن الموقف الأمريكي "لا يخدم عملية السلام بل يشجع إسرائيل على الاستمرار في الاستيطان والتهرب من استحقاقات السلام". واستغرب أبو ردينة استخدام الولايات المتحدة حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار محذرا من أن "هذا الموقف سيزيد من تعقيد الأمور في منطقة الشرق الأوسط". ويقول دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن السلطة الفلسطينية التي تحاول الدفاع عن نفسها في مواجهة منتقدين يتهمونها بالرضوخ للأمريكيين و"الإسرائيليين" خلال محادثات السلام حريصة على إثبات أن بوسعها الوقوف في وجه واشنطن. من جهتها قالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة لأعضاء مجلس الأمن "يجب ألا يساء فهم (استخدام حق النقض) على أنه يعني أننا نؤيد النشاط الاستيطاني". وأضافت إن وجهة النظر الأمريكية هي أن المستوطنات "الإسرائيلية" تفتقد إلى الشرعية.

من أروقة الصحافة عشرات القتلى والجرحى بمظاهرات ليبيا

من أروقة الصحافة عشرات القتلى والجرحى بمظاهرات ليبيا

ذكرت الجزيرة نت في موقعها الالكتروني ان تقارير متواترة أفادت بأن عشرات القتلى والجرحى سقطوا بالرصاص في الاحتجاجات غير المسبوقة التي وقعت قبل عدة ايام في عدد من المدن الليبية خاصة في شرقي البلاد في إطار ما سمي "يوم غضب", بينما استؤنفت المظاهرات في بنغازي يوم الجمعة الفائت . وكانت تلك الاحتجاجات قد بدأت قبل ثلاثة أيام, ورُددت فيها لأول مرة هتافات تنادي برحيل الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يحكم ليبيا منذ 42 عاما, وبإقرار دستور للبلاد. ان مما يلفت الانتباه ابتداء حول احداث ليبيا , هو التغطية الاعلامية لما يجري وتفاوتها بين الفضائيات ووكالات الانباء , كل بحسب اجندته وولاءاته وتبعيته . فقناة الجزيرة على سبيل المثال لا الحصر , ومن خلال تغطيتها لاحداث ليبيا , تظهر عدم اكتراثها , بل ومحاولة تهميشها للاحداث , لا سيما وانها لم تصل الى حد فرض نفسها اعلاميا بعد , وهذا بخلاف ما قامت به الجزيرة في تغطيتها لاحداث مصر مثلا , حيث اعتبرت نفسها محورا ومحركا اساسيا في التأثير على الشارع المصري , بل وتأجيجه ضد نظام الحكم الفاسد . ويلزم هنا التنويه الى تبعية النظام المصري سياسيا لامريكا , بعكس تبعية قطر ( صاحبة الجزيرة ) الى 10 داونينغ ستريت في لندن , مما اظهر ملامح الصراع الدولي اعلاميا حول مصر ومصيرها . اما نظام القذافي الفاشي , فهو مخلص الولاء والانتماء لحظيرة الانجليز , اي ان ابواق الاعلام الموالي لعملاء الانجليز , سيحاول التخفيف من حدة ما يجري اعلاميا , او على الاقل عدم تأجيجها وعدم تغطيتها بما تستحق من تغطية ميدانية . وعودا على ما يجري في ليبيا , فقد كان لهذا النظام العفن صولاته وجولاته الاجرامية الطاغوتية عبر ما يزيد عن 40 عاما من حكم العقيد الخائن , حيث يشهد له القاصي والداني باجرامه وطاغوتيته المادية والفكرية , فهو من ابتدع ما سمي بالكتاب الاخضر , ليلغي به سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم , ولما حاسبه ثلة من اخيار المسلمين على غيه وعدوانه , قتلهم وسحلهم بدم بارد , وفتح الابواب لاوباشه من اللجان الثورية بملاحقة المخلصين من ابناء ليبيا لتعذيبهم وارهابهم , ومنهم من قضى نحبه على ايدي جلاوزته المجرمين . اما سجونه فقد ارتكبت فيها المجازر بحق ساكنيها , كسجن بوسليم سئ الذكر , فقد اعتاد هذا الطاغوت على ملاحقة المخلصين من ابناء ليبيا حتى بعد سجنهم وحبسهم لينتقم منهم بصلفه وعدوانيته التى ربته عليها بريطانيا المجرمة , لتحمي بذلك مصالحها في ليبيا ونهبها لثرواته ومقدراته . وقد رسم هذا النظام اسمى آيات الاستخذاء والعهر السياسي عندما تنازل عن مقدراته العسكرية الغير تقليدية لصالح وكالة الاستخبارات الامريكية , فأرسلها لواشنطن خانعا ذليلا ليحفظ رأسه بعد زوال من سبقه في حكم العراق . وها هي فلول لجانه الثورية المجرمة تلاحق ابناء ليبيا الشرفاء في مسيراتهم , مدججة بالسلاح الابيض والاسود , ورصاصاتهم وبنادقهم مصوبة باتجاه قلوب العزل من ابناء ليبيا . فالواجب على ابناء الشعب الليبي المسلم ان يتكاتف بجهوده للمطالبة باسقاط النظام جذريا وانقلابيا , واستبداله بنظام الاسلام العظيم , نظام العدل والكرامة , الذي سينهي هيمنة بريطانيا ويردها خائبة الى ما وراء البحار , ويحاسبها على ما اقترفت من جرائم بحق ابناء المسلمين في ليبيا وغيرها , ويستأصل القذافي وجلاوزته ليكونوا عبرة للطغاة المتجبرين . وعلى الجيش الليبي ان يساند الامة في مطالبها بالتغيير الجذري , ويتبرأ من النظام وينصر الاسلام . اللهم عجل بنصرك كتبه لاذاعة المكتب الاعلامي - ابو باسل

    الجولة الإخبارية 19/02/2011م

  الجولة الإخبارية 19/02/2011م

العناوين: •· دعائم نظام مبارك الساقط يعملون على تبرئة أنفسهم وإلقاء اللوم على رئيسهم المخلوع وحده •· رئيس حزب الشعب التركي لا يعتبر الديمقراطية أنها نتيجة الانتخابات وإنما هي بالمؤسسات العلمانية الديكتاتورية •· النظام السوداني يطالب بحلايب الملحقة بمصر بعدما سلم جنوب السودان للسيطرة الأمريكية •· أوباما يرى في ثورة الأمة في مصر تحديا لأمريكا التفاصيل: نشرت صحيفة "المصريون" في 11/2/2011 تصريحات لأسامة الباز الذي عمل كمستشار للشؤون السياسية لدى حسني مبارك الذي قلعته الأمة في مصر قال فيها: "كان على الرئيس مبارك أن يتنحى بعد أن أذل الشعب المصري أكثر من اللازم، وهو شعب لا يستحق ذلك". وقال: "اعتمد مبارك بشكل أساسي على القبضة الأمنية، وترك الملفات الداخلية في أيدي الأجهزة الأمنية، على الرغم من كونها ملفات سياسية في المقام الأول. وقد ترك الملفات الخارجية دون اهتمام، مما جعل بعض الدول التي كانت بمجرد أن تسمع اسم مصر تهتز من داخلها تتطاول عليها وعلى شروطها لأنها صارت لا تقدر مصر". وأضاف: "إن مبارك كان لا يسمع لأحد". والجدير بالذكر أن أسامة الباز عمل لدى النظام المصري بل خدمه لعشرات السنين وكان أحد دعائمه العوجاء، وهو من الذين شاركوا في صياغة اتفاقية كامب ديفيد عام 1979 وفي المفاوضات المتعلقة بها وهي التي أذلت مصر والعرب وفتحت الباب للخونة منهم أن يلجوا في ذات الباب. وكان يعمل لدى نظام السادات كمدير لمكتب الرئيس للشؤون السياسية، وقد ذكرت الأخبار أنه هو الذي كتب الخطاب لأنور السادات ليلقيه في الكنيست في زيارة الأخير المشؤومة لكيان يهود. وقد تولى ما أطلق عليه الملف الفلسطيني الإسرائيلي، وعمل طيلة عهد الطاغية حسني مبارك كمستشار سياسي له، وقد عرف عنه حرصه على البقاء في وظيفته، فيبدو الآن أنه يريد أن يبرئ نفسه من اشتراكه في الخيانات وفي إذلال الشعب المصري، ويلقي مسؤولية كل ذلك على حسني مبارك وحده، مع العلم أنه كان يدافع عن حسني مبارك بالذات، ويبرر له كل خياناته ومظالمه، حتى إنه كان يرفض تعديل الدستور الذي يسمح لمبارك ولحزبه بأن يستبدوا في الحكم ويستأثروا به وبثروات البلاد. وهو الذي كان يدرب جمال مبارك على العمل السياسي ليرث والده المخلوع، فيأتي الآن ويتخذ موقف البريء! مع العلم أن العمل السياسي الصادق هو محاسبة الظالم والتصدي له ولظلمه وهو في الحكم وفي عزه وفي عنفوانه وجبروته، وليس بعد أن يسقط وينتهي. وربما يخرج على الناس غيره من أركان النظام الفاسد في مصر ويرمي التهم على حسني مبارك وحده. مع العلم أن حسني مبارك ما كان ليقدر أن يفعل شيئا لولا أمثال هؤلاء المنتفعين والحريصين على البقاء في وظائفهم والذين لا تهمهم أمتهم، فهؤلاء أدواته التنفيذية التي كان يظلم ويبطش بها فهم كلهم شركاء في الجريمة، كما كان فرعون وهامان يبطشون بالناس عن طريق جنودهما فأهلكهم الله جميعا لأنهم كانوا كلهم سواءً. ------- خطب رئيس حزب الشعب الجمهوري "كمال قيليتش دار أوغلو" في 15/2/2011 أمام أعضاء البرلمان المنتمين لحزبه بالقول: "إن الديمقراطية لا تعني أنها نتيجة الأصوات الملقاة في الصندوق، فالديمقراطية تكون بالمؤسسات. فمبارك في مصر جاء بالانتخابات وهتلر صعد إلى الحكم من صندوق الانتخابات". والمؤسسات التي يقصدها هي المؤسسات العلمانية التي أقامها الديكتاتور مصطفى كمال، لأن كلامه كان في سياق تعليقه على إمضاء رئيس الجمهورية التركي لتعديلات دستورية تتعلق بمحكمتي الدستور والاستئناف اللتين كانتا تحت سيطرة الكماليين المستبدين، ورئيس الجمهورية عبدالله غول ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية العلماني غير الكمالي الذي فاز بالانتخابات مرتين، وتشير الاستطلاعات بأن هذا الحزب مرشح بالفوز للمرة الثالثة بسبب استغلاله لمشاعر المسلمين. فحزب الشعب الجمهوري الذي أسسه مصطفى كمال والذي هدم الخلافة وحارب الشريعة في تركيا وجلب العلمانية أي اللادينية لم يلقَ هذا الحزب ترحيبا من الشعب منذ أن أسس، فقام مؤسسه مصطفى كمال ومنع الأحزاب الأخرى وجعل حزبه مستبدا في السلطة طيلة الثلاثينات والأربعينات، ومسيطرا على كافة المؤسسات كما فعل مبارك في مصر وهتلر في ألمانيا. واضطر النظام التركي بقيادة حزب الشعب بعد الحرب العالمية الثانية على أثر سقوط النازية والفاشية في إيطاليا اللتين كان يستأنس بهما لوجود التشابه الكبير بينه وبينهما، وكانت بريطانيا التي تدير النظام التركي راضية عن ذلك في سبيل محاربة الإسلام. وبعد أن بدأ النفوذ الأمريكي يدخل إلى تركيا اضطر حزب الشعب الجمهوري الحاكم إلى أن يلجأ للتعددية، ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم لم يستطع هذا الحزب أن يشكل حكومة بمفرده، بل لم يستطع أن يصل إلى الحكم إلا لفترات قصيرة منذ ستين عاما عندما سمح للناس بتأسيس أحزاب أخرى؛ فشكّل حكومات لفترات قصيرة، ففي 1974 شكل حكومة مع أربكان وسقطت بعد 8 أشهر، وشكل حكومة أقلية عام 1978 لمدة سنة ومنذ ذاك التاريخ حتى اليوم وهو يراوح مكانه بل يتراجع يوما عن يوم. فالشعب في تركيا ذاق الويلات من هذا الحزب ومن مؤسسه ومن أتى من بعده عصمت اينونو فيعتبرونه عدوا للإسلام. ومن ثم تلبس قيادته عباءة الديمقراطية التي يتخفى تحتها كل ظالم ليقول إن المسألة ليست بالأصوات الناتجة من صناديق الانتخابات وإنما هي بالمؤسسات. يقول ذلك لأنه لا يمكن أن يحصل على شيء في الانتخابات القادمة حسب الاستطلاعات إلا نسبة ضئيلة، والمؤسسات الديمقراطية التي يدعي ديمقراطيتها هي التي ظلمت الناس وبطشت بهم، حتى إنها قتلت أكثر من 40 ألفا من الناس الأبرياء حسب الاعترافات الرسمية للجمهورية التركية الديمقراطية، بل أبادت أكثر من 200 ألف حسب أرقام غير رسمية بدعوى محاربة الرجعية والرجعيين أي الإسلام والمسلمين الذين رفضوا هدم الخلافة التي كانوا راضين بها كنظام لدولتهم وراضين بالإسلام كنظام لحياتهم. فعمل مصطفى كمال ومن بعده اينونو على محاربة الشعب ومطالب الشعب، ويقولون هذه هي الديمقراطية. ------- 15/2/2011 قال خالد موسى الناطق باسم الخارجية السودانية: "حلايب ظلت إحدى أجندات الحوار مع الحكومات المصرية المتعاقبة لفترات طويلة، وإن السودان يحتفظ بحقه التاريخي والقانوني في حلايب". وقال: "نحن نجدد سنويا لدى مجلس الأمن الطلب بأن تظل هذه القضية تحت نظر المجلس". وقد صمتت السلطات السودانية عن إثارة الموضوع في وجود مبارك بعد أن اتهم النظام في الخرطوم بالتورط في محاولة اغتياله في أديس أبابا عام 1995 وبعد ذهاب مبارك قررت الحكومة السودانية إثارة الموضوع. فمنطقة حلايب لا ضير أن تبقى ملحقة بمصر فإنها تبقى تحت سلطان المسلمين، ولكن إثارتها من جديد هو للتغطية على جريمة النظام السوداني في تسليمه لجنوب السودان للسيطرة الأمريكية ووضعها تحت سلطان الكفار بقيادة الحركة الشعبية. مع العلم أن السودان كله حتى عام 1956 كان جزءا من مصر، ومن ثم قام الإنجليز وفصلوا السودان عن مصر؛ فهم الذين رسموا خرائط التقسيم، والنظام السوداني يؤمن بما فعله الاستعمار. وفي نفس الوقت يدعي النظام في السودان أنه يريد تطبيق الشريعة الإسلامية، مع العلم أن الشريعة الإسلامية تفرض توحيد البلاد الإسلامية ومنها مصر والسودان. ومن جهة أخرى ذكرت تقارير صحفية في الخرطوم أن القنصل العام الأمريكي في جوبا عقد لقاءات مع قيادات بالحركة الشعبية وقيادات شمالية لها ارتباط بالحركة لمناقشة مستقبل القوى السياسية الشمالية. وأضافت التقارير أن الاجتماع كشف عن تفاصيل خطيرة عن الاستراتيجية الأمريكية تجاه الشمال واستخدام الحركة وقوى معارضة لتغيير بنية الدولة السودانية. فرد الناطق باسم الخارجية السودانية خالد موسى على هذه التقارير بقوله: "إن الحديث المنسوب للقنصل العام الأمريكي يتسم بالغرابة وعدم الانسياق مع روح ومقتضيات الحوار السياسي الدائر بين الخرطوم وواشنطن ولم يرد مثله على لسان أي مسؤول أمريكي على أعلى المستويات". وقال "إن وزارته تلقت تأكيدات من السفارة الأمريكية بالتزام أمريكا بوعودها للسودان وإنفاذ التفاهمات التي تمت بين المسؤولين في البلدين وهي ضرورة استتباب الأمن والاستقرار بين الشمال والجنوب وحل القضايا العالقة، لا سيما وأن الولايات المتحدة بدأت إجراءات مراجعة باسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب". إن نظام عمر البشير ودعائمه يظنون أنهم عندما ارتكبوا جريمة التخلي عن جنوب السودان للسيطرة الأمريكية لتجعله قاعدة تنطلق منها لبسط نفوذها وتفرض شروطها وتتحكم في المنطقة كلها يظنون أن أمريكا ستسكت وتكف عن عملية إذلالهم وأخذ التنازلات منهم التنازل تلو الآخر، فلا يدرون أنهم كلما تنازلوا طمعت أمريكا في المزيد من تنازلاتهم، وتمعن في إذلالهم وإخضاعهم فعندئذ يتعرون أمام شعوبهم، وعندما تنتفض شعوبهم في وجههم تركب أمريكا موجة التغيير وتتخلى عنهم لتبحث عن غيرهم كما حصل مع مبارك. ------- أجاب الرئيس الأمريكي أوباما في 15/2/2011 عن سؤال يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط عما إذا كانت أمريكا قلقة على الاستقرار فيها فقال: "كل دولة تختلف عن الأخرى. وإن الولايات المتحدة في اتصالها مع حكومات المنطقة أوضحت أن العالم قد تغير وأن جيلا من الشباب يريد حياة أفضل ولن يتوقف عن البحث. وكلما لبّت الحكومات هذه الآمال حققت الاستقرار". وفي إجابته عن سؤال عما إذا كانت ثورة مصر تعتبر فرصة أم تحديا قال: "إنها فرصة للشباب المصري ليعبر عن تطلعاته التي هي ليست بالضرورة ضد الغرب وإسرائيل ولكن عن بناء وطنهم. وفي الوقت نفسه ترى الولايات المتحدة تحديا في ثورة مصر لأن الديمقراطية معقدة. ولهذا لا تتعامل الحكومة في السياسة الخارجية مع حاكم واحد كما في البلاد غير الديمقراطية، ولكن تتعامل مع حكومات ومعارضات ووجهات نظر مختلفة". إن أمريكا كانت مطمئنة لمبارك ولنظامه حيث لبى لها كافة طلباتها طيلة ثلاثين عاما ومنها المحافظة على معاهدة كامب ديفيد التي ضمنت أمن كيان يهود طيلة هذه المدة. ولذلك أرادت أن تكافئه بأن دعمت ابنه جمال مبارك لينتخب بالتزوير كرئيس للجمهورية في أيلول/سبتمر القادم لتحفظ له ولعائلته الاستمرارية في الحكم وفي نهب أموال الأمة في مصر والتنعم بها وحرمان الناس منها مقابل أن تؤدي هذه العائلة ما تطلبه أمريكا منها. تماما كما عملت عند الإتيان ببشار أسد في سوريا ليخلف والده الذي خدم أمريكا طيلة ثلاثين سنة ليستمر ابنه في خدمتها وفي ضمان أمن يهود على جبهة الجولان. فانتفاضة الأمة في مصر فاجأت أمريكا وأربكتها. وهي ترى فيها تحديا جديا وتعمل على منعها إلى أن تتطور وتحدث انقلابا جذريا بجانب عملها في محاولة منها لتسييرها نحو وجهتها. وإذا زاد الوعي لدى الأمة في مصر وأصبحت تطالب بالإسلام وبالتحديد بنظام الخلافة الراشدة فإن التحدي لأمريكا سيكون جادا وخطرا إلى أبعد الحدود. ولذلك أقامت أمريكا ما يشبه غرفة عمليات للإشراف على ما يجري في مصر ساعة بساعة حتى تمنع خروج مصر من تحت نفوذها وتمنع المخلصين من أن يوجهوها نحو تلك الخلافة الراشدة كما فعل حزب التحرير.

من أروقة الصحافة- واشنطن تتجه للتطبيع مع الخرطوم

من أروقة الصحافة- واشنطن تتجه للتطبيع مع الخرطوم

ذكرت الجزيرة نت في موقعها الالكتروني ان جيمس ستينبرغ نائب وزيرة الخارجية الأميركية قال قبل عدة ايام إن بلاده تعتزم الشروع في خطوات عملية لتطبيع العلاقات والبدء في إجراءات رفع العقوبات واسم السودان من قائمة "الإرهاب" فور اعتراف الحكومة بالنتيجة النهائية لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان. ان امريكا قد عملت لسنوات من اجل تنفيذ خطتها الرامية الى تقسيم السودان , وزرع دولة صليبية جديدة في بلاد المسلمين على غرار كيان يهود في فلسطين , وقد استخدمت من اجل تحقيق ذلك جميع ما اتيح لها من وسائل واساليب شيطانية سياسية وعسكرية واقتصادية , وجيشت من اجل ذلك عملاء من كافة المجالات والدرجات المتفاوتة في العمالة , وعلى رأسهم حاكم السودان ونظامه العميل . الا ان تصريح ستينبرغ هذا يوضح مدى النفاق السياسي لامريكا , وانها تستخدم مصطلح الارهاب وسلاح العقوبات فقط من اجل تمرير مخططاتها وتحقيق مصالحها في الهيمنة وسلب الثروات . فامريكا قد ثقبت آذاننا في حديثها عن النظام السوداني الداعم للارهاب بحسب زعمها , بالرغم من تبعيته السياسية المطلقة لها , وها هي اليوم تمني النظام الحاكم وتعده برفع اسمه عن قائمة الارهاب لمجرد ان يعترف بالنتيجة النهائية لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان , هذا مع العلم بان النظام نفسه هو من ساهم منذ اتفاقية نيفاشا الخيانية لفصل الجنوب عن الشمال وتقسيم السودان الى سودانين , وان هذا النظام لن يجرؤ الا على الاعتراف بمؤامرة الاستفتاء ونتيجته النهائية , فهو كان اللاعب الابرز في هذه المؤامرة . فامريكا بعملها هذا , تعيد تأهيل النظام السوداني دوليا ليكون مقبولا في المجتمع الدولي كما تريده واشنطن , وتعطيه حجة اخرى للقبول بالتقسيم والخيانة امام شعبه , لا سيما وان رفع العقوبات سيكون له تاثير ولو بسيطا على الاقتصاد السوداني مما يسيل لعاب الوسط السياسي المقتات على فضلات الغرب وسرقة ثروات الشعب . ان الواجب على الشعب السوداني المسلم ان يقطع الطريق على نظامه الحاكم , وان ينقذ الجنوب قبل استئصاله من قلب السودان , وان يتحرك ليطالب باسقاط هذا النظام الخائن , ويطالب باستبداله بنظام حكم الاسلام العظيم , الذي يحقق الوحدة بدل الانقسام , والعدل بدل الجور . كما ان الواجب الفوري يقع على ابناء القوات المسلحة السودانية بضباطها وجنودها , ليقفوا وقفة عز يحبها الله ورسوله , ليضربوا هذا النظام بيد من حديد ويمنعوا خيانته ببتر جنوب السودان عن شماله , ويعطوا النصرة للمخلصين من ابناء الامة الاسلامية العاملين لوحدة البلاد والعباد تحت حكم امير عادل , في ظل خلافة راشدة , ليفوزوا بذلك بعز الدنيا والاخرة ويقولون متى هو , قل عسى ان يكون قريبا أبو باسل

الجولة الإخبارية 15-2-2011

الجولة الإخبارية 15-2-2011

العناوين: • البيت الأبيض يدعو الحكومة المصرية الجديدة إلى احترام اتفاقية كامب ديفيد والجيش يلبي النداء• الشرطة تتصدى لمظاهرة بالجزائر• آلاف المحتجين بمسيرات غضب يمنية• عريقات يستقيل من دائرة المفاوضات والسلطة تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية التفاصيل: ضمن سياسة فرض الوصاية التي تنتهجها واشنطن على النظام المصري، دعا البيت الأبيض مساء الجمعة الحكومة المصرية الجديدة إلى احترام اتفاقية السلام الموقعة مع "إسرائيل"، بعد تنحي الرئيس حسني مبارك. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "أعتقد أن الشراكة التي أقمناها مع شعب ودولة مصر لـ30 سنة جلبت الاستقرار الإقليمي والسلام على الأخص بين مصر وإسرائيل"، وأضاف "أعتقد أنه من المهم كما كررنا عدة مرات أن تعترف الحكومة المقبلة في مصر بالاتفاقات الموقعة مع حكومة إسرائيل". وقال غيبس إن المظاهرات في مصر لا تسيطر عليها جماعة واحدة أو أيدولوجية واحدة بل هي واسعة، مشدداً على رغبة الولايات المتحدة في حصول انتقال منظم للسلطة وقال إن الرئيس باراك أوباما لم يجر أي اتصالات مع أطراف أخرى أمس. وأضاف غيبس "لا أعتقد أن علينا أن نخاف من الديمقراطية"، في الوقت الذي أبدت وزيرة الخارجية الأمريكية وزعماء غربيون خوفهم من قيام دولة إسلامية في مصر. وكان نائب رئيس الجمهورية المصري اللواء عمر سليمان قد أعلن مساء الجمعة أن الرئيس مبارك قرر التخلي عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد، بعد مظاهرات حاشدة استمرت أكثر من أسبوعين مطالبة بإسقاطه وأدت إلى سقوط أكثر من 300 قتيل وآلاف الجرحى من المتظاهرين. في الوقت نفسه، واستجابة للرغبات الأمريكية أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية السبت التزام مصر "بكافة المعاهدات الإقليمية والدولية"، وهو ما يعني بقاء اتفاقية كامب ديفيد مع "إسرائيل" على حالها. وتعهد المجلس بتسليم السلطة لحكومة مدنية ديمقراطية. ------- يبدو أن عدوى الحركة الجماهيرية نحو التغيير تنتقل بسرعة فائقة أكثر مما يمكن تصوره، في دلالة واضحة على مدى تشوق الناس في البلدان العربية للتغيير الحقيقي الذي يقودهم للتخلص من ربقة الاستعمار. فقد نظمت في الجزائر مسيرة حاشدة للمطالبة بالتغيير، وقد اعتقلت الشرطة عدداً من المتظاهرين بينهم نواب شاركوا في مظاهرة وسط الجزائر العاصمة سار فيها مئات يطالبون بإصلاحات سياسية عميقة وتحسين الظروف الاقتصادية، وسط انتشار أمني مكثف جدا. ومنع الأمن المسيرة من الانطلاق من نقطة البداية وهي ساحة أول مايو، وتصدى لها المئات من رجال الأمن وعشرات الآليات. وقدر طاهر بسباس النائب في البرلمان أن عدد رجال الأمن الذين هيأتهم السلطات لإحباط المسيرة بـ40 ألفا، رابط بعضهم عند مداخل العاصمة. وقال إن السلطات أوقفت حركة القطارات لمنع الناس من الالتحاق بالمسيرة، وتحدث عن اعتقال خمسة نواب. وحاول عشرات المتظاهرين اختراق طوق أمني فرض على المسيرة التي كان يفترض أن تصل إلى ساحة الشهداء، لكن الشرطة تصدت لها ووقع 20 جريحا.ورفع مشاركون شعارات تطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وآخرون جرائدَ تصدر صفحاتها عنوان "نظام مبارك سقط". ودعت إلى المسيرة "التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية"، وهي ائتلاف ولد من رحم اضطرابات عنيفة الشهر الماضي، قتل فيها شخصان على الأقل وجرح 800، وحرّكها جزئيا الغضب على ارتفاع أسعار المواد الغذائية. ودعت الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى المشاركة في المسيرة، واعتقلت السلطات أمس الرجل الثاني فيها علي بلحاج الذي شارك السبت في المسيرة بعد إطلاق سراحه حسب وكالة الأنباء الفرنسية. وقدر منظمون عدد من شاركوا في المسيرة ببضعة آلاف. ------- استلهاماً لما حدث في تونس ومصر، نظم آلاف من أنصار الحراك الجنوبي في عدد من المحافظات الجنوبية باليمن مسيرات احتجاج لما وصفوه بجمعة الغضب جابت شوارع عدد من مدن محافظات عدن وأبين والضالع وشبوة بجنوبي البلاد، مرددين خلالها شعارات تطالب بالتغيير، كما دعوا إلى رحيل نظام الرئيس علي عبد الله صالح قبل أن تسارع قوات الأمن بتفريقهم. ففي زنجبار عاصمة محافظة أبين سارت الدبابات في شوارع المدينة وتجمع ما يزيد على ألف محتج في الشوارع، ولبس مئات الرجال أكفانا بيضاء رمزا لاستعدادهم للقتال حتى الموت. وقام المتظاهرون على مقربة من قوات الجيش بنصب خيام على قارعة الطريق، وتعهدوا بالبقاء فيها إلى أن تتحقق مطالبهم، كما رددوا شعارات مناوئة للسلطات على شاكلة "علي يا علي حصّل بن علي"، في إشارة إلى دعوتهم لصالح باللحاق بالرئيس التونسي بمنفاه في السعودية، كما دعوا إلى إيجاد حل لقضية الجنوب والإفراج عن كل المعتقلين. في المقابل شهدت عدة مناطق بمحافظة عدن أحداث عنف بين قوات الأمن والمتظاهرين استخدمت فيها قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم. كما أطلقت الشرطة أعيرة نارية في الهواء وألقت القبض على أربعة أشخاص لتفريق الاحتجاجات، لكن نحو 600 من المحتجين المعارضين للحكومة عادوا للتجمع مرة ثانية في حي السعادة. وكان الحراك الجنوبي دعا أنصاره إلى المشاركة في مظاهرات الجمعة في إطار تنظيم "جمعة الغضب" التي دعا لها عدد من شباب الحراك على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأيدها عدد من فصائل الحراك. ------- عقب فضيحة "كشف المستور" التي أكدت المؤكد من تفريط السلطة ومنظمة التحرير في فلسطين وأهلها، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات السبت أنه قدّم استقالته من دائرة المفاوضات التي يترأسها منذ عام 2003. وزعم عريقات أن استقالته تأتي من منطلق تحمّله كامل المسؤولية لخرق تسريب الوثائق من مكتبه. وبدوره أعلن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه استقالة عريقات، وذلك في بيان رسمي تلاه أمام الصحافيين في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية عقب انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. ومن جهته قال مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس برس إن استقالة عريقات تمت بناء على نتيجة التحقيق الذي أجرته السلطة في قضية تسريب الوثائق. وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه إن "لجنة التحقيق في قضية تسريب وثائق دائرة المفاوضات التي نشرتها قناة الجزيرة القطرية أنهت تحقيقاتها وقدمت تقريرها للرئيس عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعلى ضوء النتائج قدم عريقات استقالته من دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية". من جهة أخرى وفيما يبدو تأثراً بتداعيات انتفاضة تونس ومصر، قررت منظمة التحرير السبت إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الأراضي الفلسطينية قبل أيلول/ سبتمبر، كما أعلن مصدر رسمي. وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه خلال تلاوته لبيان اللجنة التنفيذية للمنظمة عقب اجتماعها السبت "قررنا بدء التحضير لإجراء انتخابات محلية ورئاسية وتشريعية خلال الأشهر القادمة تحقيقا لإرادة الشعب الفلسطيني وكحد أقصى في أيلول سبتمبر القادم."

من أروقة الصحافة- نتنياهو عدم الاستقرار في مصر قد يستمر لسنوات

من أروقة الصحافة- نتنياهو عدم الاستقرار في مصر قد يستمر لسنوات

ذكر موقع البي بي سي الالكتروني ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر من أن عدم الاستقرار والتظاهرات ضد الحكومة في جميع انحاء مصر ستؤدي الى "زعزعة الاستقرار لسنوات" في منطقة الشرق الأوسط وقال نتنياهو في خطاب الأربعاء امام الكنيست الاسرائيلي "سيكون هناك صراع في مصر بين من يؤيدون الديمقراطية ومن يريدون الإسلام الراديكالي". لقد اظهر نتانياهو في تصريحه هذا , التخوف الحقيقي الذي طالما حاولت القوى الدولية والاقليمية والمحلية من اخفاءه , وعملت هذه القوى بشتى الوسائل والاساليب على تضليل شعوب المنطقة حول حقيقة الصراع في فلسطين , وحقيقة ادوات الصراع , والمؤامرات الشيطانية التى مورست على الامة الاسلامية من خلال حكامها العملاء وانظمتهم المتهالكة لتثبيت كيان يهود في قلب العالم الاسلامي . ان تصنيف الصراع في مصر بحسب نتانياهو بين من يؤيد الديموقراطية ومن يريد الاسلام , يدلل بوضوح على البون الشاسع بين من يرغب بتحرير فلسطين من براثن يهود , ومن يعمل على تثبيت هذا الكيان من خلال المعاهدات والهدن وغيره من المسميات . وان نتانياهو يدرك ان العدو الحقيقي له ولكيانه المسخ هو الاسلام الراديكالي كما اسماه , والمقصود بالراديكالي قطعا , هو عدم القبول بوجود هذا الكيان والعمل على استئصاله , ورفض الهيمنة الغربية في بلاد المسلمين وقلعها من جذورها , وتوحيد المسلمين في دولة واحدة تحت راية خليفة واحد , واستعادة ثروات الامة ممن نهبها وتوزيعها بالعدل . فكل ذلك بالنسبة لنتنياهو والغرب باسره , يعتبر خطوطا حمراء يمنع تجاوزها , وتتخذ حيالها الحروب من اجل عدم تحققها , فقد عمل الغرب لقرون خلت من اجل الوصول الى القضاء على وحدة المسلمين وتقسيمهم لكيانات كرتونية تابعة للغرب , ويدرك نتانياهو ان الغرب هو من زرع كيانه في فلسطين ليكون رأس حربة له في بلاد المسلمين وقاعدة عسكرية متقدمة له في المنطقة , وجهاز انذار مبكر لكشف الاخطار ووضع الخطط لاجهاضها . ويدرك نتانياهو ايضا ان ما اسماه بالديموقراطية , ما هي الا اداة تستخدمها امريكا والغرب لتكون سلاحا ينصب على رقاب المسلمين , الغاية منها هو التوغل في الاستعمار السياسي والاقتصادي والعسكري لبلادهم , وحماية لكيان يهود والمحافظة عليه , وهو بذلك لا يرغب بان تنهزم الديموقراطية الاستعمارية امام الاسلام , فهي حليفه الاستراتيجي وحامي حماه , لا سيما في فيما يسمى بدول الطوق .... طوق الامان لهذا الكيان . ان عمر كيان يهود اصبح في ساعاته الاخيره , ولن ينفعه انظمة الطواغيت ولا الدول الكبرى لتحميه , بل سيتحقق فيه وعد الله ورسوله , ليكون عبرة لشعوب الارض , ويتحقق فيه العدل الرباني لما اقترفه من فظائع بحق ابناء فلسطين . ويومئذ يفرح المسلمون بنصر الله كتبه لاذاعة المكتب _ ابو باسل

الجولة الإخبارية 14-2-2011

الجولة الإخبارية 14-2-2011

العناوين: • اليهود يعلنون تخوفهم من التغيرات التي تجري في مصر والأمريكيون يلومونهم على تضييع فرص ما يسمى بالسلام• القذافي يحذر الإعلاميين في ليبيا من أي نشاط ضد نظامه ويهدد قبائلهم وأهاليهم• دول عربية مع كيان يهود تطالب أمريكا بالوقوف في وجه المحتجين وتمنع التغيير• الرئيس الفرنسي يظهر نوعا من الارتياح لما يجري في مصر لأن المحتجين لم يطالبوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام التفاصيل: نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 9/2/2011 عن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو خلال مؤتمر عقده مع برلمانيين أوروبيين أن سيناريوهات عدة تحدث في مصر في هذا الوقت تتجاوز النموذج الديمقراطي الليبرالي، ومن هذه السيناريوهات إمكانية سيطرة الإسلاميين عليها. وقال: لا أعرف ماذا سيحدث في مصر غير أن مصلحتنا واضحة وهي الحفاظ على معاهدة السلام مع القاهرة التي جلبت الهدوء إلى جنوب إسرائيل". وقال بأن التغيرات في مصر من شأنها أن تكون أخطر من إيران. ومن ناحيته قام مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جيمس جونز الذي حضر مؤتمر هرتسيليا للأمن اليهودي بتوجيه اللوم إلى نتانياهو بعدم تجميد المستوطنات، وأن ذلك هو سبب جمود المفاوضات، وقال إن الجمود الحالي ليس في صالح إسرائيل بتاتا. وستزداد التهديدات لإسرائيل وستضعف الدول المعتدلة عندما يستشعر العرب احتمالات السلام تبتعد فالوقت ليس في صالحنا. وطالب يهود باغتنام الفرصة والقبول بحل الدولتين وإلا ستضيع هذه الفرصة السانحة ولن يسامحكم أحد. وعندما سئل عما إذا كان هذا قد نسق مع الإدارة الأمريكية، قال: لا ولكن الجميع في الإدارة يقولون مثل ذلك. وقال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رافي باراك إن الوضع الحالي يسيء إلى إسرائيل استراتيجيا. واعترف أن هناك خلافا بين إسرائيل والولايات المتحدة. وكان رئيس كيان يهود شمعون بيرس دعا نتانياهو في السعي في مسيرة السلام مع الفلسطينيين محذرا من التطورات في المنطقة لغير صالح إسرائيل. ومن جانب آخر قام أمين عام حلف الأطلسي أندريه فوغ راسموسن بزيارة كيان يهود وحضر مؤتمر الأمن اليهودي في هرتسيليا لطمأنة هذا الكيان على أمنه إثر التطورات في مصر، وحاول تخفيف قلقهم من هذه التطورات. فمن هذه الأخبار وغيرها يظهر أن كيان يهود قد فزع أكبر فزع مما يجري في مصر، وإذا خرجت مصر من يد أمريكا واستقلت أو إذا أقيمت الخلافة فإن كيان يهود سيعلن حالة الطوارئ وحالة التأهب والاستعداد للقيام بعدوان آثم عليها. -------- جمع القذافي نشطاء وإعلاميين على مدى ثلاثة أيام لينقاشهم حول أوضاع ليبيا والإصلاحات وشعر أنهم غير راضين عن أوضاع ليبيا وطالبوا محاربة الفساد وإجراء إصلاحات. ولكن القذافي كما نقلت جريدة "صوت ليبيا" في 8/2/2011 قام وحذر هؤلاء النشطاء الذين اجتمع بهم حذرهم من مغبة المشاركة في أي اضطرابات وهددهم بقبائلهم حيث أعلن أن قبائلهم ستتحمل المسؤولية إذا ما قاموا بعمل يخل بالأمن ويسبب الفوضى. ويفهم من ذلك أن القذافي لم يجتمع بهم لمعالجة الفساد وإجراء الإصلاحات كما ورد في الأخبار وإنما لجس نبض هؤلاء وغيرهم ومعرفة ماذا يمكن أن يفعل الناس ضد طغيانه وجبروته فعندما أدرك أن هناك تململاً في الشارع قام وهدد أهل البلد الذين يعاديهم ويعمل على إذلالهم وإفقارهم. وكما حاول القذافي أن يدافع عن الفاسد ابن علي بعد سقوطه وهروبه وقد هاجم الثورة في تونس واستخف بها حتى كانت آخر مهاتراته قوله "بأن التوانسة يكرهونه (أي بن علي) لأن زوجته طرابلسية" وقام يدافع عن حسني مبارك بقوله "إنه رجل فقير ولا يملك ثمن ملابسه" ويهاجم المنتفضين ضد الظلم والقهر والذل في مصر متهما إياهم بعملاء جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد الذي يقف وراء ما يجري في مصر. مع العلم أن الأنباء تتحدث عن ثروة حسني مبارك وعائلته وأنها تتراوح بين 40 مليار دولار و70 مليار دولار. وأن أكثر الأطراف المتخوفة من تغيير النظام في مصر هم يهود وهم الذين ساعدوا ويساعدون نظام مبارك، وقد أعلنت مجلة يديعوت أحرنوت أن النظام المصري استعان بخبراء إسرائيليين لتعطيل الإنترنت حتى يمنع المحتجين من التواصل مع بعضهم البعض. والقذافي يتوهم إذا ظن أن أحدا يصدقه سواء في ليبيا أو في غيرها. وحقا فإن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرويبضات ينطبق على القذافي مئة في المئة كما ينطبق على غيره من زعماء العرب بجانب وقاحته وعدم اكتراثه بالأمة وبحركتها المزمجرة ضد أمثاله من المجرمين. ------- نقلت صحيفة نيويورك تايمز في 8/2/2011 عن دبلوماسيين قولهم بأن كلاًّ من "إسرائيل" والسعودية والأردن والإمارات ظلت تحض الولايات المتحدة مرارا على عدم التهور في الضغط على الرئيس المصري حسني مبارك والامتناع عن إلقاء ثقلها خلف الحركة المطالبة بالديمقراطية في مصر بالشكل الذي قد يزعزع استقرار المنطقة أكثر. وقالت الصحيفة إن سفيرا شرق أوسطي لم تسمه قضى 12 ساعة في يوم واحد على الهاتف يتحدث مع المسؤولين الأمريكيين. وذكرت هذه الصحيفة أن هناك أدلة على أن الضغوط على الإدارة الأمريكية قد آتت ثمارها. فبعدما كانت تريد تغييرا فوريا في مصر صارت تدعم انتقالا منظما تحت إشراف نائب الرئيس المصري عمر سليمان. وقد صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن تقديم الرئيس مبارك استقالة فورية قد يؤدي إلى تعقيد توجه نحو الديمقراطية بدلا من أن يجعله سلسا". وقالت الصحيفة أن لكل من الدول المذكورة ما يساورها من الهواجس فإنها جميعا تخشى من تغيير فوضوي ومفاجئ كما حدث في مصر من شأنه أن يقوض استقرار المنطقة، بل سيعرض قادة الدول العربية للخطر، لا سيما أن العديد منهم زعماء مستبدون يواجهون تململا من شعوبهم. ونقلت الصحيفة تعليق مسؤولين أمريكيين على مطالبات حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط بأن أصواتهم لا يمكن تجاهلها لأنهم هم أيضا على قدر من الأهمية للولايات المتحدة. ومن جانب آخر قال أبو الغيط الذي احتفظ بحقيبة الخارجية في الحكومة التي شكلها مبارك ظنا منه أن ذلك يحل المشكلة قال أبو الغيط إن "أمريكا تريد أن تفرض إرادتها على مصر" بعد حديث جوزيف بايدن وعمر سليمان. ويظهر أن أمريكا تريد تغيير الوجوه الموجودة والذين هم عملاء لها ولذلك اضطر أبو الغيط وهو أحد هذه الوجوه أن يقول مثل هذا القول. وأمريكا لا يهمها الأشخاص مهما علا كعبهم إذا لحق بهم الاهتراء ولم يعودوا نافعين لها، وإنما يهمها مصالحها والحفاظ على نفوذها في مصر وفي المنطقة. ومن جانب آخر أكدت أمريكا أن عبدالله ملك آل سعود اتصل بالرئيس الأمريكي أوباما وطلب منه بأن لا يهين مبارك. فهذا الملك ينطلق من خوفه على نفسه وعلى عائلته آل سعود الذين كووا الناس بظلمهم لمدة أكثر من ثمانين عاما عندما أسست بريطانيا مملكتهم الفاسدة عام 1932 بعدما مكنتهم من الانتصار على قبائل الحجاز ونجد وحرضتهم ضد الدولة الإسلامية عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، وقد أكلوا أموال الناس بالباطل ومكنوا الكفار من البلد ومن نهب ثرواتها، فيكون مصيره ومصير آل سعود مثل مصير ابن علي وعائلته وأقاربهم فأذلهم الله في الدنيا ولهم في الآخرة الخزي والعذاب الآليم. ويبدو أن مبارك وعائلته سيكون مصيرهم نفس المصير. فإذاً هؤلاء الحكام وخاصة حكام العرب ترتعد فرائصهم ويلجأون إلى أمريكا لتنقذهم عندما رأوا انتفاضة الناس في مصر من أجل إسقاط النظام الجائر والفاسد لإزالة الظلم عنهم والفساد من بلدهم وإنهاء الخيانات ضد أمتهم لتنقذه، فليتصور الناس عندما يعلن عن إقامة الخلافة عن قريب بإذن الله، فكيف سيتصرفون؟! ------- قال الرئيس الفرنسي في 9/2/2011 في خطاب له خلال العشاء السنوي الذي أقامه المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا وقد حضره كضيف شرف: "المتظاهرون في تونس أو في مصر لم يرددوا شعارات فليسقط الغرب، فلتسقط أمريكا أو فلتسقط إسرائيل، لم يطالبوا بالعودة إلى ماضي العصر الذهبي للإسلام كما أنهم لم يتعرضوا لأية أقلية. وقال لا أريد أن استعجل في استخلاص العبر لأنه من يستطيع أن يتكهن بالمراحل المقبلة؟ وقال من واجبنا الوقوف إلى جانب هذه الشعوب لأنها تطالب بقيمنا. لماذا ما هو جيد بالنسبة لنا يكون محرما عليهم؟ باسم أي مسميات يكون العالم العربي مستبعدا من هذه الخطوة المحتومة للشعوب نحو الحرية؟ ودعا هذه المنظمة اليهودية للعمل لدى إسرائيل لإقناعها على إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لأن ذلك مشكلة لكل من ديمقراطياتنا لأنه حول هذا النزاع الذي لم ينته تزداد خصوبة أرض الإرهاب والتطرف اللذين نعاني منهما أيضا". إن الرئيس الفرنسي يعترف بأن الغرب يحرم الشعوب العربية من الحرية ويبقيها مكبلة بأيدي طغاة ولكن يدعم حريتها إذا كان ذلك حسب القيم الغربية فيظهر ارتياحه لأن المطالب لدى المتظاهرين هي القيم الغربية ولم تكن شعارتهم ضد الغرب أو ضد أمريكا أو ضد كيان يهود. ولم ينادوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام معترفا منه بأن المسلمين عاشوا عصورا ذهبية والمقصود من ذلك الخلافة الإسلامية التي كان المسلمون فيها يعيشون في ظلالها أهنأ عيش وأرغد حياة وفي عز وسؤدد. فما دام ذلك بعيدا عن مطالب المتظاهرين ورفعوا شعارات وطنية وديمقراطية وحريات عامة وهي قيم الغرب فإن لشعوب العالم العربي الحق في التظاهر والاحتجاج. ولكن لو رفعوا شعارات الإسلام وطالبوا بالعودة إلى العصر الذهبي للإسلام بإقامة الخلافة الراشدة التي وعد بها الرسول صلى الله عليه وسلم وطرحوا شعارات ضد الغرب وضد كيان يهود لما كان لهم الحق في ذلك ويعتبرون عندئذ إرهابيين ومتطرفين، لأنه قال إن ذلك مشكلة الغرب ويهدد ديمقراطياته العفنة. وكلام الرئيس الفرنسي يجب أن يلفت انتباه أهل مصر المسلمين الذين يسعون لإسقاط نظام حسني مبارك ويسعون للتغيير وأن يعملوا على العودة إلى العصر الذهبي للإسلام بإعلان الخلافة ويلفت نظر أهل تونس. وأهل تونس سيرون أن ذهاب بن علي دون إقامة حكم الإسلام لن يغير شيئا له قيمة، وستبقى أحوالهم سيئة في ظل النظام الديمقراطي الرأسمالي العلماني. وكان الأحرى بمن يسمون بالإسلاميين في مصر وتونس أن يكفوا عن المناداة بالشعارات التي تعبر عن القيم الغربية. ولكن هناك صوت من أصوات المسلمين يعلو مع مرور الأيام فوق كل الأصوات وهو حزب التحرير الذي يذكر المسلمين بالعصر الذهبي للإسلام وضرورة العودة إليه بإقامة الخلافة الراشدة ويعمل لإقامتها ليلا ونهارا بجد وعزم.

من أروقة الصحافة-  الرئيس علي عبدالله صالح لا تمديد ولا توريث-

من أروقة الصحافة- الرئيس علي عبدالله صالح لا تمديد ولا توريث-

ذكرت وكالة فرانس برس قبل عدة ايام في موقعها الالكتروني انه وفي خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أنه لن يترشح لولاية جديدة وأنه لن يورث الحكم لابنه أحمد، مستجيبا بذلك لمطالب المعارضة وضغط الشارع. ان الاحداث المتسارعة في تونس ومن بعدها مصر , جعلت حكام المنطقة يتحسسون فوق رؤوسهم , فهم على علم تام بالفجوة الشاسعة بينهم وبين شعوبهم , وانه لولا انهم احاطوا انفسهم باجهزة قمعية تتخذ من البطش والتنكيل جدارا يحميهم , لما استطاعوا الاستمرار في الحكم , ولقذفتهم شعوبهم الى سلة المهملات. الا ان حاجز الخوف قد تحطم على صخرة الارادة الشعبية في تونس ومصر , مما جعل هؤلاء الحكام يرجفون من اي حراك شعبي قد يظهر في ساحاتهم وميادينهم العامة . وبما ان ولاء هؤلاء الحكام المطلق هو للدول الغربية الاستعمارية , فان اسيادهم الغربيين يرسمون لهم الخطط الخبيثة للاستمرار بتضليل شعوبهم املا في اطالة عمر انظمتهم المهترئة , او تمهيد الطريق للتضحية بهم في سبيل الحفاظ على ولاء النظام لاسياده المستعمرين , بمعنى الاعلان عن انتهاء مدة صلاحيتهم كحكام واستبدالهم بوجوه جديدة تستمر بخدمة المصالح الغربية الاستعمارية . وانه وفي الحالة اليمنية , فان بريطانيا تدرك تمام الادراك ان النظام اليمني التابع لها , هو مهدد من جهتين , احداهما الهجمة السياسية الامريكية للانقضاض على الحكم في اليمن وزعزعته واقتلاعه من تبعية بريطانيا واستبداله بنظام يتبع العم سام , والجهة الثانية هي الشعب اليمني المسلم , الذي ترنوه عيناه الى التحرر من النظام الفاشل العميل , واسترداد سلطانه المغتصب . لذلك فان بريطانيا توعز لعلي عبد الله صالح ان يقدم ما اعتبر سابقا تنازلات , في سبيل الحفاظ على مصالحها الاستعمارية في اليمن , وتضليل الشعب اليمني وحرفه عن مطالبته باسقاط النظام الحاكم , ومن ناحية اخرى , محاولة سحب البساط من امام الفخاخ الامريكية المنصوبة لهذا النظام . وهو بهذه التصريحات يحاول ان يضرب عصفورين بحجر واحد . لذلك كان واجبا على الشعب اليمني المسلم , ان يعي على هذه الخطط الخبيثة الهادفة لتثبيت النظام الحاكم واطالة عمره , ويوجه اسهمه الى القضاء على هذا النظام وتفويت الفرصة على بريطانيا من الحفاظ عليه , وتفويت الفرصة ايضا على امريكا من ان تستبدله بنظام عميل آخر يحقق لها مآربها في اليمن والمنطقة المحيطة به . وهذا لا يتحقق الا باستبدال هذا النظام الخائن , بنظام العدل الرباني , نظام الاسلام , الذي يطبق فقط بدولة الاسلام , التى بدورها ستقضي على جميع النفوذ الغربي في بلاد المسلمين . نسأل الله ان يكون ذلك قريبا كتبه لاذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير - ابو باسل

من أروقة الصحافة- دعوات لعملية انتقالية حقيقية بمصر

من أروقة الصحافة- دعوات لعملية انتقالية حقيقية بمصر

ذكرت قناة الجزيرة في موقعها الالكتروني ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد جدد قبل عدة ايام رغبته في أن تبدأ عملية انتقالية حقيقية بمصر دون تأخير. واعتبر بيان صادر عن قصر الإليزيه إن هذه العملية الانتقالية ضرورية للاستجابة إلى الرغبة في التغيير التي أبداها الشعب المصري. ان الدول الغربية برمتها تراقب ما يحدث في مصر لحظة بلحظة , وتقوم بالتدخل في الحفاظ على مصالحها تبعا لمدى توغلها في الهيمنة السياسية ومدى تأثيرها على نظام الحكم . وانه لا يخفى على احد مقدار ولاء النظام المصري لامريكا , وانه يعتبر عرابا للسياسة الامريكية في المنطقة , ينوب عنها فيما تطلبه منه , ويعمل باخلاص لتحقيق مصالحها وتثبيت هيمنتها في المنطقة , ويحقق لها ايضا حماية لربيبتها ( اسرائيل ) . ومع وجود الصراعات الدولية على المصالح في الشرق الاوسط , وبروز بعض ملامحها في عدة قضايا اقليمية ودولية , الا ان الدول الاستعمارية الغربية تجمع في استراتيجياتها المتعلقة بالمنطقة على اسس معينة لا تتخطاها , منها ان يبقى العالم الاسلامي يرزح تحت نير الهيمنة الاستعمارية الغربية , وان توضع العوائق دائما في وجه ابناءه لمنع انعتاقهم من الهيمنة الغربية , وابقاء شعوب المنطقة وثرواتهم تحت سيطرة الكافر المستعمر , وعرقلة ظهور دولة مبدأية تتخذ من الاسلام اساسا للحكم , والعمل على ابقاء حالة الانقسام الجيوسياسية . ففرنسا الاستعمارية , لن ترغب ابدا باي عملية انتقالية حقيقية في مصر ما لم تحقق من خلالها مصالح لها , وهي تدرك تمام الادراك ان مصر دولة تابعة سياسيا لامريكا , وان النظام المصري يعتبر مواليا لامريكا, وهي تحاول من خلال تصريحات رئيسها ساركوزي , ان تحقق بذلك اية مصالح يمكن لها ان تكسبها في حال تغير راس النظام الحاكم , واما ادعائها بضرورة الاستجابة لرغبة الشعب المصري في التغيير , فهذا الادعاء تبطله اعمال فرنسا السابقة عندما ظن الشعب الجزائري ان التغيير يمكن ان يتحقق من خلال الانتخابات , وبعد فوز جبهة الانقاذ آنذاك , خرجت فرنسا تكشر عن انيابها الاستعمارية ضاربة بعرض الحائط اكاذيبها السابقة المتعلقة باحترام رغبة الشعوب بالتغيير , وهددت وتوعدت كل من يخرج عن الخط الغربي المرسوم للمنطقة والذي لا يخرج عن فرض العبودية للغرب والانقياد والتبعية له . ان النفاق السياسي الغربي هو سمة من سمات الدول الغربية الاستعمارية في سياساتها الخارجية , وان محاولة الظهور بمظهر المؤيد للشعوب المغلوبة على امرها لن يجد له من يشتريه في سوق الترويج السياسي , فالجميع يدرك حقيقة العلاقة بين الغرب والانظمة الحاكمة , وان هذه الانظمة ما هي الا ادوات لتنفيذ السياسات الغربية , وان اوان القضاء عليها قد حان , ولن تكون باذن الله الا سويعات في عمر الشعوب حتى تنعتق من الهيمنة الغربية الى الابد , وتستعيد سلطانها المسلوب , وتحاسب فرنسا وامريكا وبريطانيا وجميع الدول التى اجرمت بحق المسلمين , وما ذلك على الله ببعيد كتبه لاذاعة المكتب الاعلامي - ابو باسل

391 / 442