خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
    الشيخة حسينة على غرار القذافي تشرع من دون الله

  الشيخة حسينة على غرار القذافي تشرع من دون الله

في السابع من آذار2011 أصدرت الشيخة حسينة مستنسخا بنغاليا عن كتاب العقيد القذافي، على شكل تعليمات تعدّل بموجبها على كتاب الله سبحانه وتعالى والعياذ بالله، وعنوانها 'تطوير السياسة الوطنية للمرأة 2011' والتي أقرت في الاجتماع الأسبوعي للحكومة قبل يوم واحد من يوم المرأة العالمي. هذه السياسة هي إحياء لسياسة تنمية المرأة التي وضعت واعتمدت في عام 1997 خلال فترة حكم حزبها حينذاك، والتي تنص على أنّ حقوق المرأة متساوية مع الرجل في الميراث من العقارات والأراضي، وهو ما يتعارض مع قواعد الميراث في الإسلام، وفيما يتعلق بالسياسة التي سنت، قال سكرتير رئيسة الوزراء "أبو الكلام ازاد" في مؤتمر صحافي "أنّ مجلس الوزراء قد وافق على مشروع سياسة تنمية المرأة 2011 لضمان الحقوق المتساوية للمرأة في كل المجالات، وهذا سيساعد على تمكين المرأة في صنع القرار وضمان الحماية لها، كما ينبغي إعطاء المرأة فرصة متساوية في سوق العقارات والعمالة والأعمال التجارية"، وهذه السياسة تعد استكمالا لسياسة التمكين الاقتصادي. قالت شيرين شارمين، وزيرة الدولة للنساء والأطفال بأنها سوف ترسم خطة عمل وطنية على أساس هذه السياسة حيث قالت "منح المرأة السيطرة الكاملة على حقها في الأرض والممتلكات المكتسبة والصحة والتعليم والتدريب والمعلومات والميراث والائتمان والتكنولوجيا وفرص التكسب... وسن قوانين جديدة لازمة لوضع هذه الحقوق موضع التنفيذ" وكانت الحكومة المؤقتة السابقة قد أعلنت في وقت سابق 2007-2008 عن سياسة تنمية المرأة وتقنين حقوق مساواة المرأة مع الرجل، بما في ذلك حقوق الملكية، لكنها لم تصل في النهاية إلى مرحلة التنفيذ بسبب المعارضة القوية من العلماء والأحزاب السياسية الإسلامية بما في ذلك حزب التحرير. إنّ الخطوة التي اتخذتها الحكومة تحت شعار تمكين المرأة وتوفير العدالة للمرأة تتعارض مع حكم الله سبحانه وتعالى الذي ورد في سورة البقرة وسورة النساء وغيرها، وما هو إلا محض كذب وخداع وجاهلية، وإذا كان لنا أن نلقي نظرة إلى سجل القمع والوحشية والاستعباد للمرأة في ظل هذه الحكومة أو الحكومة السابقة، سواء كان ذلك في ظل حكومات ديمقراطية علمانية أو المؤقتة أو الحكومات الاستبدادية أو الديكتاتورية في الماضي لتبين كيف أنّ هذا النظام الوضعي العلماني الغربي ظلم النساء بشكل منهجي، وحرمها من عفتها وكرامتها. إنّ حكومة الشيخة حسينة تعرف جيدا أنّ حكومتها هي التي تسببت بمسلسل اغتصاب النساء، فوفقا للتقارير الصحفية والتي نشرت عن جماعة BCL (الجناح الطلابي لحزب رابطة عوامي) وهم الناشطون في العديد من الجامعات والمؤسسات فإنّ هناك زنزانات للتعذيب والاغتصاب تابعة لهم، وفي كثير من الحالات تم تسجل مشاهد الاغتصاب العنيف، وبيع الأقراص المدمجة في محلات الفيديو، ومن الجدير بالذكر أنّه في المرة الأخيرة عندما كان حزب رابطة عوامي في السلطة (1996-2001) وبالتحديد في عام 1998 احتفل عضو في BLC "جزم الدين مانيك" علنا ​​'بقرن الاغتصاب' عن طريق توزيع الحلوى في الحرم الجامعي لأنه أكمل اغتصاب 100 فتاة في الجامعة، وقد تم تغطية الحدث إعلاميا بشكل كبير! وعلى الرغم من استياء الناس الكبير في البلاد في ذلك الوقت ظلت حكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة والمحكمة الجنائية صامتة ولم توجه له أي عقوبة تتناسب مع جرمه، وعلاوة على ذلك منحت حكومة الشيخة حسينة لهذا المغتصب منحة دراسية إلى استراليا ليكمل تعليمه العالي! هذا هو سجل الشيخة حسينة في دفاعها عن المرأة! وعلاوة على ذلك فإنّ الشيخة حسينة ترغب في تمكين المرأة من خلال تعديل تشريع الله سبحانه وتعالى، وهو في الحقيقة لا معنى له، إذ كيف يمكن الوثوق بالحكومة وهي نفسها التي صادقت على قانون تقنين البغاء كمهنة في بنغلاديش؟ فهل هذه هي الطريقة التي ستمكن فيها للمرأة بتوجيه من أسيادها الإمبرياليين؟ وهل بهذا القانون تفي ببرنامجها الانتخابي لتوفير الفرص الاقتصادية للنساء؟ وهل بهذا ستحصل المرأة على الاحترام في المجتمع؟ على الشيخة حسينة أن تعلم أنّه خلال الحكم بالرأسمالية فإنّه لا يقل عن 60 مليون فتاة "مفقودة" من مختلف بلدان العالم ومعظمهم من آسيا نتيجة لعمليات الإجهاض بسبب جنس الجنين أو الوأد أو الإهمال، وهل تعرف حسينة أنّه على الصعيد العالمي فإنّ امرأة واحد على الأقل من بين ثلاث نساء يتم ضربها أو الاعتداء عليها جنسيا، وهذا يحصل في ظل الرأسمالية العلمانية؟ (لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة ، 2/28/00). إنّ تبعية حكومة حسينة للغربيين جعلها تتلاعب بعقيدة 160 مليون مسلم في بنغلاديش، إنّ الشيخة حسينة سوف تكون شخصيا مسئولة عن أعمالها التي تقوم بها لإرضاء سادتها في الولايات المتحدة وبريطانيا، في حين تغضب رب الكون، الله سبحانه وتعالى. ووضعها لسياسة المرأة خلافا لقانون الله سبحانه وتعالى لا يصلح حال المرأة المسلمة في بنغلاديش، بل ستزيد من اضطراب الأسرة وتزيد من العنف ضد المرأة. إنّه في ظل نظام الخلافة الإسلامية تتحرر المرأة والرجل من جميع أنواع القهر والظلم الذي تعانيه الإنسانية اليوم. جعفر محمد أبو عبد الله / دكا

    الجولة الإخبارية 29/03/2011م

  الجولة الإخبارية 29/03/2011م

العناوين: •· سوريا تلتحق بركب التغيير •· مفاوضات سرية برعاية أمريكية وبريطانية لتنحي صالح عن السلطة •· فرنسا ترى أنه "لا يمكن قمع" حركة الاحتجاجات العربية حتى في السعودية •· كيان يهود سينشر نظام درع صاروخية بالقرب من غزة •· تواصل جرائم حلف الأطلسي في أفغانستان التفاصيل: بالرغم من حالة القمع الشديد، والمزاعم الكاذبة حول وقوف عناصر "مندسّة" بين المتظاهرين، وحالة التعتيم الإعلامي، دخلت سوريا أولى الخطوات على طريق التغيير واقتلاع أنظمة الطغيان، وجراء ذلك، أصيب النظام السوري البعثي بحالة من الهستيريا دفعته إلى القمع وإيقاع المجازر في أوساط المتظاهرين السلميّين. فقد سقط عشرات القتلى والجرحى في احتجاجات عمت عدة مدناً ومحافظات في سوريا، في تحدٍّ غير مسبوق لنظام حكم الأسد، الذي قدم وعودا زائفة نظير إخوانه من حكام مصر وتونس بالإصلاح تتضمن دراسة رفع حالة الطوارئ ورفع مستوى المعيشة. وقد اندلعت أعنف الاحتجاجات في مدينة درعا في الجنوب التي تشتعل فيها الاحتجاجات منذ أسبوع، والتي باتت رمزاً للثورة السورية أمثال السويس في مصر وسيدي بوزيد في تونس وبنغازي في ليبيا، حيث تدخلت قوات الأمن بإطلاق النار والغاز المدمع على حشود ضمت محتجين بالآلاف. ودعت الشعارات النظام السوري إلى إرسال قواته لتحرير هضبة الجولان التي يحتلها كيان يهود منذ عام 1967، بدلا من قمع المتظاهرين وإطلاق النار عليهم. وتحدث شهود العيان عن سقوط عشرين قتيلا في بلدة الصنمين القريبة من درعا، فيما تحدث مسؤولون حكوميون لوكالة الصحافة الفرنسية عن سقوط عشرة قتلى فقط. أما في حماة بوسط البلاد، فقد تدفق المتظاهرون إلى الشوارع عقب صلاة الجمعة وهتفوا بشعارات تطالب بالحرية. وفي دمشق، فرقت قوات الأمن مظاهرة واعتقلت العشرات من بين حشد ضم نحو 200 هتفوا بشعارات مؤيدة لدرعا. وتحدث سكان عن مقتل ثلاثة متظاهرين في ضاحية المعظمية القريبة من دمشق، وأشاروا إلى أن قوات الأمن تطوق الضاحية. وشهدت اللاذقية والتل ودايل وحمص أحداثاً مشابهة. تأتي هذه التطورات لتضع سوريا على سكة التغيير الذي التحقت بقطاره مؤخراً داحضةً زعم النظام السوري الذي فرق بين سوريا وتونس ومصر ناسياً أو متناسياً أن سوريا قطعة من أمة إسلامية بل شامة في جبينها. ------- ضمن سعي القوى الغربية لترسيخ النفوذ الاستعماري في اليمن تجري مداولات ومشاورات لإيجاد حل للأزمة اليمينة تكفل بقاء النفوذ الغربي مستحكماً في البلد على غرار عمليات التجميل المفضوحة التي أجريت في تونس ومصر. فقد ذكرت مصادر أن مباحثات صعبة أحيطت بجو من السرية بين الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وبين خصومه من القادة العسكريين المنشقين عنه وكذا قيادات معارضة بارزة، أفضت إلى صيغة اتفاق يقضي بتنحي صالح عن السلطة في غضون أيام وتسليم السلطة لمجلس رئاسة مدني. وأوضحت تلك المصادر أن هذه المباحثات التي عقدت في مقر السفارة الأمريكية بصنعاء وكذا في منزل نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي بصنعاء، بين الرئيس صالح واللواء الركن علي محسن الأحمر وكذا قياديين بارزين من أحزاب المعارضة، برعاية أمريكية وبريطانية 'حققت تقدما كبيرا في الوصول إلى نتائج إيجابية نحو إقناع صالح بالتنحي عن السلطة خلال أيام والمؤشرات تتجه بقوة نحو استكمال إجراءات التنفيذ لهذا الاتفاق'. وأكد صالح الجمعة بالقول 'نحن على استعداد أن نرحل من السلطة لكن على أسس سليمة، ونسلمها إلى أياد أمينة يختارها شعبنا'. وعلى الرغم من أنه لم يحدد موعد الرحيل، إلا أن مراقبين اعتبروها تأكيدا لما تردد حول قبوله بالتنحي عن السلطة في غضون أيام، وأن هذا الحشد الكبير من أتباعه من كل المحافظات اليمنية أمس ما هو إلا (احتفاء توديعيا) للرئيس صالح قبل رحيله. وتوقع مراقبون أن يعلن صالح تنحيه عن السلطة في غضون أيام إثر تساقط العديد من المحافظات الشمالية في أيدي مناهضيه والمطالبين برحيله، وتراجع سلطته عن العديد من المدن الأخرى في الجنوب، وفقدان قدرته عن السيطرة على البلاد تدريجيا، وبالتالي ربما يستبق الأحداث بتنحيه عن السلطة قبل أن يفقد المزيد من السيطرة على بلاده، ويجبر حينها على الرحيل من السلطة في ظروف قد لا تضمن له رحيلا "مشرفا" وهو الرحيل الذي يضمن بقاء النفوذ الإنجليزي في اليمن. ------- بعد تدخلها العسكري الاستعماري في ليبيا، حذرت فرنسا -حرصاً منها على بقاء النفوذ الاستعماري على اختلافه في بلاد المسلمين-، الأنظمة العربية بما فيها النظامين السعودي والسوري من عدم إجراء إصلاحات كافية استجابة لمطالبة شعوبها بالحرية. وفي حديثه عن اليمن وسوريا والبحرين والسعودية، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في لقاء مع الصحفيين الخميس المنصرم أن حركة الاحتجاجات في العالم العربي ستفرض نفسها آجلا أو عاجلا في كل مكان. وقال جوبيه داعياً للالتفاف على هذه الثورات ومحاولة استباقها لعرقلتها "أعتقد أن هذه الحركة لن يمكن قمعها. هناك بالطبع أنظمة قمعية ستحاول البقاء، لكنها لن تصمد على المدى البعيد. هذه الحركة ستفرض نفسها مع الوقت." وأضاف "يجب احترام تطلعات الشعوب للحرية والديموقراطية في كل مكان، وحظر العنف في كل مكان. نحن ندين اللجوء إلى هذا العنف وندعو إلى الحوار في أي مكان سواء في البحرين أو اليمن أو سوريا." ومنذ أيام تنتقد فرنسا بحدة سوريا التي دعتها إلى "التخلي عن أي استخدام مفرط للقوة" والبدء "دون إبطاء" في إجراء إصلاحات سياسية. وردا على سؤال عما إذا كانت ليبيا تشكل ناقوس إنذار لأنظمة قمعية أخرى في العالم، قال جوبيه "سيكون ذلك إشارة تنبيه." وردا على سؤال عن السعودية، أجاب جوبية أن تحليله "ينطبق على كل دول المنطقة". وفي محاولة ساذجة للدفاع عن سياسة بلده الاستعمارية تجاه البلاد العربية قال وزير الخارجية الفرنسي "يقال دائما أن النفط هو الذي يتحكم في كل شيء. هذا غير صحيح، فالتفكير في أننا نفعل كل ذلك من أجل النفط تفكير مبسط." ------- في ظل ازدياد التهديدات بالقيام بضربة عسكرية على قطاع غزة، وتوعد نتنياهو بالرد بقسوة على إطلاق الصواريخ، ودعوة ليفني لاستثمار انشغال العرب بالثورات من أجل القيام بعملية عسكرية حاسمة، وفي ظل عجز الجيش اليهودي على التصدي للصواريخ المنطلقة من غزة بالرغم من ترسانته العسكرية، نشر مؤخراً أن كيان يهود عازم على نشر "القبة الحديدية" بالقرب من غزة. فقد قال الجيش "الإسرائيلي" يوم الجمعة أن "إسرائيل" ستسرع بتنفيذ خطط نشر نظام اعتراض الصواريخ "القبة الحديدية" بسبب تزايد إطلاق قذائف الهاون والصواريخ من قطاع غزة. وقال الجيش "الإسرائيلي" في بيان أن رئيس أركانه جانتس "أمر وفق توجيهات حكومية بنشر نظام (القبة الحديدية) عبر الجنوب الإسرائيلي خلال الأيام القادمة". وزعمت تقارير أن نظام "القبة الحديدية" قادر على إسقاط الصواريخ التي يتراوح مداها بين خمسة كيلومترات و70 كيلومترا. ونشرت أنظمة أخرى لاعتراض صواريخ ذات مدى أطول. وتقدر قيمة كل عملية اعتراض لهجمات بين 10 آلاف و50 ألف دولار. وقال وزير الدفاع إيهود باراك أثناء زيارة إلى قاعدة للجيش بالجنوب يوم الجمعة أن الأمر قد يستغرق شهورا لنشر النظام بالكامل. ------- لا تزال جرائم حلف الأطلسي في أفغانستان مستمرة، ولا تزال فضائحهم تفوح رائحتها النتنة بين الحين والآخر، ولم يكن آخرها ما كشفت عنه صحيفة دير شبيغل الألمانية من صور لجنود أمريكيين يعبثون بجثث مدنيين أفغان قتلوا بلا سبب ولمجرد ممارسة هواية القتل من فرقة أطلق عليها اسم فرقة الإعدام. ولا زالت تلك القوات تبطش بالمدنيين زاعمة حمايتهم، فقد أعلنت القوة الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان السبت أنها قتلت أو جرحت عددا من المدنيين في غارة جوية في ولاية هلمند (جنوب)، عن طريق "الخطأ!!" بدون أن تحدد عدد القتلى. وأوضحت إيساف في بيان أن "مدنيين أفغانا قتلوا أو جرحوا عن طريق الخطأ في إقليم ناو زاد بولاية هلمند أمس" الجمعة. واستهدفت طائرات الحلف الأطلسي سيارتين زعموا أنه من المفترض أنهما تنقلان قائدا في حركة طالبان ومساعديه، لكن سرعان ما تبين أنهم مدنيون. واتُّهم الحلف الأطلسي في الفترة الأخيرة بارتكاب عدد كبير من الأخطاء التي أثارت، خصوصا، غضب الرئيس الأفغاني كرزاي حيث سببت له الإحراج الكبير.

    الجولة الإخبارية 28/03/2011م

  الجولة الإخبارية 28/03/2011م

العناوين: •· التعديلات الدستورية ونتائجها في مصر أفرحت المستعمرين الكافرين وعلى رأسهم أمريكا •· حمقى أمريكيون حاقدون يحرقون القرآن ووسائل الإعلام تعمل على إخفاء عداوتهم للإسلام •· الحكومة التركية تبدي انزعاجا من الدور الفرنسي في ليبيا وتبدل موقفها مبدية ارتياحا بالقيادة الأمريكية •· النظام في سوريا يدرس رفع الحكم البوليسي المطبق باسم حالة الطوارئ منذ اغتصاب حزب البعث للحكم في هذا البلد التفاصيل: أعلنت في 20/3/2011 نتائج الاستفتاء على التعديلات التي أجريت على الدستور المصري المستمد من الدساتير الغربية الكافرة. فكانت النتيجة 77,2% بنعم و22,8% بلا. وكانت نسبة المشاركة 41% من الذين لهم حق التصويت. فعدلت عدة مواد منها المادة 76 التي تتعلق بمن يحق له أن يرشح نفسه وكيفية الترشح فيشترط التعديل حصول المرشح على 30 ألف توقيع مؤيد لترشيحه موزعين على 12 محافظة أو الحصول على تأييد 150 عضواً من أعضاء مجلسيْ الشعب والشورى ويجوز لكل حزب سياسي أن يرشح أحد أعضائه مهما كان موقع هذا الحزب. وكذلك المادة 77 التي تتعلق بمدة بقاء الرئيس فحددت بفترتين كل فترة 4 سنوات كما هو معمول به في أمريكا. وجرى تعديل المادة 88 التي تتعلق بانتخابات مجلس الشعب. فأصبحت بعد التعديل أن لجنة قضائية مشكلة من قضاة المنصة وهم أعضاء محكمة الدستور العليا والنقض والاستئناف ومجلس الدولة وهذه اللجنة هي التي تتولى الإشراف على الانتخابات التشريعية. وغير ذلك من التعديلات فيما يتعلق بقانون الطوارئ وإبرام المعاهدات وكفالة الحرية الشخصية للأفراد. فمثل هذه التعديلات وغيرها تتناقض مع الشرع الإسلامي. فلم تطرح ولم تناقش من زاوية الشرع وكل ما جرى أن جموع الناس تريد الحد من ديكتاتورية الحاكم وإزالة تسلطه الجبروتي على رقابهم وجعلهم يحسون بكرامتهم وأنهم بشر لهم حقوقهم. فهي ردة فعل على أحد أشكال النظام الديمقراطي السابق الذي كان يرأسه حسني مبارك ويحميه الجيش صاحب هذه التعديلات وتدعمه أمريكا. والجدير بالذكر أن الذي أشرف على التعديلات لجنة مشكلة من أبناء المسلمين ومن بينهم من يسمى بالإسلامي فلم يدر في خلد هؤلاء أنهم محاسبون عند الله على ما كتبته أيديهم، فلم يلتفتوا لنظام الخلافة الراشدة الذي فتحت مصر في عهده فدخل أهلها الإسلام لما رأوا عدله وعاشوا أهنأ عيش في ظلاله. وقد أفرحت هذه التعديلات ونتائج الاستفتاء عليها أمريكا ودول الغرب لأنها استندت إلى دساتيرهم الديمقراطية ولم تأت بالإسلام الذي يتخوفون من مجيئه إلى الحكم. فقد صرح السناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي الذي وصل القاهرة في يوم ظهور نتائج الاستفتاء ليلتقي حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الذي يدير البلاد مؤقتا، فصرح كيري قائلا: "بأن التعديلات تمثل علامة جيدة على الطريق الذي ينشده المصريون إلى الأمام وأن بلاده أبدت ارتياحا لعملية الاستفتاء وخاصة أن الشعب المصري يصوت لأول مرة بحرية منذ ثلاثين سنة". مع العلم أن أمريكا كانت تبدي ارتياحا لنظام حسني مبارك وتكيل له المديح وتدعمه طيلة 30 سنة ضد شعبه، واعتبرته أصدق شخص لها في الشرق الأوسط. وبعدما أسقطته الأمة صارت أمريكا تنتقده وتقول إنها تقف مع مطالب الشعب. ------- نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية في 22/3/2011 خبرا تحت عنوان "المديرة السابقة للاستخبارات البريطانية تحض لندن على محاورة القاعدة" فبعدما ساقت تصريحات هذه المديرة السابقة البارونة اليزا مانينغهام بولر للإذاعة البريطانية التي ذكرت فيها أنه "لا يمكن كسب الحرب على الإرهاب عسكريا ومن الأفضل دائما التكلم مع أشخاص يهاجمونك بدلا من مهاجمتهم إذا استطعت ذلك" وأضافت: "إذا استطعنا التوصل إلى مستقبل تقل فيه الهجمات وتقليص انحراف الشبان في هذه العمليات كما (أدى) إلى حل القضية الفلسطينية أعتقد بأننا سنبلغ مرحلة يخف فيها التهديد". وبعدما ساقت هذه التصريحات ألصقت مع هذا الخبر وتحت ذلك العنوان خبرا لا يتعلق به من قريب أو من بعيد فكان هذا الخبر الملصق كالتالي: "وعلى صعيد آخر أشرف القس الإنجيلي الأمريكي المثير للجدل واين ساب على حرق نسخة من القرآن الكريم داخل كنيسة صغيرة في فلوريدا، وذلك في حضور تيري جونز الذي أثار في أيلول الماضي موجة إدانات عالمية بعدما قرر حرق نسخ من القرآن الكريم في ذكرى اعتداءات 11 أيلول 2001 قبل أن يتراجع. وقال المنظمون إن ما حدث كان محاكمة للقرآن، واستمرت مداولات هيئة المحلفين نحو ثماني دقائق ثم وضعت النسخة (نسخة من القرآن) على طبق حديد وسط الكنيسة وأشعل ساب النار فيها". إن الإدارة الأمريكية استطاعت أن تمنع حرق نسخ من القرآن الكريم في 11 أيلول الماضي عندما ظهرت للعلن وصار رأي عام عالمي مضاد لها وخافت أمريكا على أن تزداد عداوة المسلمين لها وهي تعمل على تخفيفها منذ تنصيبها لأوباما كرئيس لها، فقالت يؤمئذ إنها تريد أن تحمي جنودها في أفغانستان. ولكن هذه المرة يتم حرق نسخة من القرآن بدون إثارة الرأي العام العالمي وبذلك ينفس الكفار حقدهم على القرآن الكريم وهو كلام الله الحق وحجته على عباده فيجعلهم يتصرفون بهذه الحماقة ويثبتون سفاهتهم في غياب دولة الخلافة التي كانوا يرهبونها فلم يجرؤوا حينئذ على إظهار أحقادهم والقيام بمثل هذه الحماقات. ولكن صحيفة الحياة اللندنية حاولت إخفاء الخبر بين السطور بكل ما أمكنها من قوة حتى لا يثار المسلمون ضد هذا التصرف مما سيثيرهم على الغرب الذي يظهر أحقاده بصور شتى بين الحين والآخر مما سينعكس سلبا على الأنظمة في العالم الإسلامي التي توالي الغرب وتتواطأ معه فيزيد سخط الناس زيادة على سخطهم الذي تمثل في انتفاضاتهم المستمرة ضد هذه الأنظمة وضد الهيمنة الغربية الاستعمارية الحاقدة. والمديرة السابقة للمخابرات البريطانيا تنصح بريطانيا بالتفاوض مع المقاومين للهيمنة الغربية في أفغانستان حتى تغريهم بالانضمام إلى حكومات عميلة صنعها الغرب مثل حكومة كرزاي مثلما حصل في فلسطين كما ذكرت هذه المديرة حيث خدعوا شبانا من أهل فلسطين بالقبول بما قبلت به التنظيمات الفلسطينية العميلة التي انضموا إليها حيث قبلت هذه التنظيمات بالمفاوضات مع كيان يهود الذي زرعته بريطانيا في فلسطين ورعته أمريكا وأيدته دول الغرب قاطبة وأمدوه بكل عناصر البقاء على قيد الحياة. -------- صرح وزير الدفاع التركي وجدي غونول في 21/3/2011 قائلا: يبدو من المستحيل أن نفهم دور فرنسا البارز جدا في هذه العملية. نجد صعوبة في فهم ما يبدو أنها المنفذ لقرارات الأمم المتحدة. لكن اتضح بعد ذلك أن الولايات المتحدة تتولى القيادة". وقد صرح رئيس الوزراء التركي أردوغان من قبل: "أن تركيا كانت ولا تزال تتخذ موقف الحياد في رؤية واضحة تقف مع الحق والعدالة والحرية والديمقراطية". وقال: "إن أيّ تدخل عسكري من قبل الناتو في ليبيا أو في أي دولة أخرى ستنجم عنه آثار عكسية". وكشف عن أنه "اتصل بالقذافي وطلب منه أن يرشح اسما مقبولا من قبل الشعب الليبي كي يكون رئيسا". فالحكومة التركية أبدت انزعاجها من الدور الفرنسي البارز ظانة أن فرنسا تقود العمليات وتقود الحملة فعندما اتضح لها أن أمريكا هي التي تتولى القيادة أبدت ارتياحها مما يدل على ارتباط حكومة أنقرة وعلى رأسها إردوغان بأمريكا ومدى توتر العلاقات مع أوروبا وخاصة أن الكثير من دول أوروبا وعلى رأسهم فرنسا لا يرغبون في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي رغم مرور حوالي خمسين سنة على طرقها لأبواب أوروبا حتى تدخلها عبر مؤسسة السوق الأوروبية سابقا وعبر مؤسسة الاتحاد الأوروبي لاحقا وما زالت تلك الدول تماطل وتمني تركيا وتفرض عليها شروطا مجحفة لم تفرضها على أحد من المنتمين لها. وقد ظهر التناقض في موقف الحكومة التركية تجاه جرائم القذافي وزمرته تجاه أهل ليبيا المسلمين الذين يريدون أن يتحرروا من طغيانه، فأدى ذلك إلى انخفاض شعبية إردوغان لدى العرب الذين انخدعوا به. فإردوغان بحث عن حل للفساد والطغيان من داخله، فطلب من الطاغية والذي عاث في الأرض فسادا أن يرشح شخصا لرئاسة ليبيا. فكان تصرف إردوغان حرصا على العقود التي حصلت عليها الشركات التركية في ليبيا بمليارات الدولارات فلا يهم إردوغان جرائم القذافي واستبداده ومحاربته للإسلام ولحملته طيلة أربعة عقود وإصراره على قتل شعب ليبيا المسلم في سبيل احتفاظه بكرسيه وتوريثه لأولاده. وفي نهاية العام الماضي كان الطاغية القذافي قد منح إردوغان "جائزة القذافي لحقوق الإنسان" للعام 2010. فإردوغان وحكومته يتخذون موقف الحياد أمام المجازر في حق شعب مسلم، ولا يفكرون في التدخل هم ومصر لإنقاذ هذا الشعب ويعترضون على التدخل الأجنبي والأولى أن يتدخلوا هم ومصر لحماية هذا الشعب ويمنعوا التدخل الأجنبي. وظهر تناقض آخر في سياسة تركيا حيث قررت إرسال 5 سفن وغواصة للمساعدة في تطبيق مجلس الأمن ووافق البرلمان التركي الذي أغلبية أعضائه من حزب إردوغان وهم يتحركون بإشارة منه. مما يدل على أن سياسة الحكومة التركية مسيرة من قبل أمريكا، فقد أوعزت أمريكا لإردوغان بأن يخطوا هذه الخطوة حتى تستعمل تركيا في أغراض شتى أثناء هذا التدخل. ------- أعلنت بثينة شعبان مستشارة رئيس النظام السوري في 24/3/2011 أن رئيسها بشار أسد لم يأمر بإطلاق النار على المحتجين في درعا، وأن الرئيس أمر بتشكيل لجنة لرفع مستويات المعيشة ودراسة إلغاء حالة الطوارئ المفروضة في سوريا منذ 48 سنة منذ اغتصاب حزب البعث للسلطة عام 1963. فمستشارة الرئيس تقول أنه لم يأمر بإطلاق النار ولكن بسبب وجود حالة الطوارئ التي يديرها الرئيس والتي ورثها كما ورث الحكم عن والده منذ عشر سنوات فهو مرخص لرجال الأمن بإطلاق النار على كل من يتحرك وذلك بموجب هذه الحالة التي يطلق عليها حالة الطوارئ، وما هي إلا حكم بوليسي إجرامي لا غير. فليس هناك داع لاستصدار أمر جديد لإطلاق النار، ويكفي أن يجري كل ذلك بعلم الرئيس فيكون موافقا عليه. وطيلة مدة حكم حزب البعث العلماني سيء الطالع والناس يعيشون في رعب وخوف وجرت محاولات من قبلهم للتخلص من نظامه فلم يكتب لهم النجاح حتى الآن. وقد تأثر الناس بنجاح انتفاضتي تونس ومصر ضد طاغيتي هذين البلدين فقاموا في سوريا ضد طاغية بلادهم نظام حزب البعث ومن يرأسه لعلهم ينجحون هذه المرة. فكانت أولى التحركات في دمشق حيث انطلقت الأسبوع الماضي من المسجد الأموي في دمشق ومن ثم امتدت لعدة مدن في سوريا وكان أقواها في درعا وما زالت مستمرة، فقد اعتصم المنتفضون هناك في أحد بيوت الله أي في المسجد العمري ولكن قوات النظام حاصرتهم وقد أطلقت عليهم النار وأردت عدة أشخاص قتلى في محاولة منها لإخافتهم حتى يفكوا اعتصامهم. فسوريا حبلى بالتغيير عاجلا أم آجلا وربما تلوح في سمائها التي تظللها أجنحة الملائكة بشائر الخلافة الراشدة الثانية بإذن الله.

 خبر و تعليق   كشف عورة الموقف التركي بين ليبيا وفلسطين: النار لإشعال ليبيا والماء لإطفاء حرائق يهود

 خبر و تعليق كشف عورة الموقف التركي بين ليبيا وفلسطين: النار لإشعال ليبيا والماء لإطفاء حرائق يهود

أيدت تركيا - وهي العضو في حلف النيتو- العدوان العسكري على مقدرات المسلمين في ليبيا، ثم وافقت على إرسال سفينتين حربيتين للمشاركة في العمليات العسكرية تحت إمرة جنرالات أوروبا وأمريكا في حلف شمال الأطلسي، فيما اكتفت -خلال الأيام الماضية- بالرد اللفظي أمام تلويح الكيان اليهودي بعدوان جديد على غزة. *** إن فضيحة الموقف التركي -المتستر بشعار الإسلام- لا تحتاج إلى كشف، فهي مشاركة مع الصليبين ضمن حلف النيتو لضرب المسلمين في أفغانستان، وها هي اليوم تشارك عسكريا في الجريمة الجديدة للقضاء على مقدرات الأمة في ليبيا تحت إمرة الصليبين، فلا غضاضة عند حكومة أردوغان أن تستضيء بنارالمشركين، ولا أن تتحالف معهم، بل إن سعيها لأن تكون جزءا من الاتحاد الأوروبي المعادي للمسلمين والساعي لنهب خيراتهم معلوم مشهود. إن هذا الموقف يؤكد أن حكومة أردوغان توالي أعداء الأمة عمليا وميدانيا، بينما تتخاذل وتجبن عندما يتطلب الأمر تحركها عمليا لنصرة المسلمين في غزة، حيث اكتفت بإرسال سفن إغاثة مدنية ثم تركت من عليها لقمة سائغة للقتل من قبل عصابات جيش الاحتلال اليهودي، بدل أن ترسل هاتين السفينتين اللتين تحركهما اليوم مع حلف النيتو نحو سواحل غزة لتلقن كيان يهود معنى عزة المسلمين. بل ومما زاد الموقف بشاعة أن حكومة تركيا -بعد ذلك العدوان اليهودي على رعاياها وبعد إذلال سفيرها في تل أبيب- اندفعت لإغاثة كيان يهود الهش من حرائق الغابات، بإرسال طائرات تساعده، ليبرز تناقض الموقف التركي الرسمي المفضوح ما بين نار تحرق المسلمين وماء يطفئ حرائق يهود ! فأي مواقف مخزية هذه التي تقفها حكومة ترفع شعار الإسلام في تركيا ! وأي مذلة تلك التي تذل بها جنود تركيا الأبطال! وهم يجدون أنفسهم ضمن أحلاف صليبية تحقق مآرب الغرب، بينما تتخاذل عن الدفاع عن الأمة وعن أراضيها عندما يدعوها الواجب الشرعي لذلك. كان الأولى بجيش تركيا المسلم أن يتحرك تحت إمرة قادته المسلمين، وأن يجيش معه جيوش مصر وتونس لتخليص أهل ليبيا من جبروت القذافي المجرم، عندها لكانت وقفة مشرفة ترضي الله، وتضمن وقفة الأمة جميعا معها، ولكن حكومة رضيت أن تخدم الغرب وحلف النيتو لن تنال شرف خدمة الأمة. وإن هذه المواقف المخزية لحكومة أردوغان يجب أن تكون محل وقفة من قبل علماء المسلمين ومن قبل الحركات التي تروّج لأردوغان وحزبه العلماني الذي يتمسح بشعار الإسلام، فهل يستفيقون ؟ وهي يجب أن تكون دافعا للمخلصين في تركيا للانتفاض على حكومتهم كما تفعل شعوب المسلمين الأخرى. الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   حكام باكستان الخونة

خبر وتعليق حكام باكستان الخونة

وأخيرا وفي 16 آذار انتهت ملحمة ريموند ديفيس، على نحو أدخل باكستان بأكملها في حالة صدمة، ليس لأن الناس وثقوا يوما بالحكام العملاء بل إنّ سرعة تصفية القضية هو الذي صدم الأمة، حيث عقدت المحكمة داخل السجن ولم يسمح لوسائل الإعلام والجمهور بالحضور، وبعد أربع ساعات من "الاستماع" تم الكشف عبر وسائل الإعلام أنّ ذوي الاثنين الذين قتلا قبلوا الدية بقيمة 20 مليون روبية (235 ألف دولار)، بينما قال محامي الورثة أنّه لم يسمح لهم حتى بحضور مداولات المحكمة فضلا عن اعتقاله هو بصورة غير شرعية، وقال بأن قبول الورثة للدية كان تحت الإكراه وأجبروا على التوقيع على أوراق التنازل بالإكراه. وقد اختفى الورثة الثماني عشر، وأماكن وجودهم غير معروفة، وهو ما يثير الشكوك حول مزاعم الحكومة. فلماذا لا تسمح الحكومة لوسائل الإعلام بالتحقق مما جرى من أجل أن تبدد التكهنات والشكوك؟! ولكن الذي حصل ما هو إلا قصة الحكومة التي يجري استنساخها مرارا وتكرارا من قبل وسائل الإعلام، فحالة منازل هذه العائلات ترسم صورة مختلفة عن رواية الحكومة، حيث أنّ تناثر الأدوات المنزلية والمواد الغذائية تظهر عملية إخلاء عشوائية وخطف لساكنيها. من جهة أخرى فقد بذل الحكام قصارى جهدهم لتسليط الضوء على خيار دفع الدية في القضية كما لو كانت جريمة قتل ريموند لاثنين من المسلمين الأبرياء هي الوحيدة التي ارتكبها، حيث تجاهلت الحكومة جميع الجرائم الأخرى التي يمكن أن تزج به عدة سنوات في السجن إن لم تكن عقوبته الإعدام، فقد شملت هذه الجرائم التجسس والإرهاب وحيازة الأسلحة بصورة غير مشروعة. فإجراءات العفو عن هذا المجرم بالقبول بدفع الدية خلال بضع ساعات يثير الاستغراب، فلو كان القاتل شخصا عاديا لاستغرقت القضية أياما وأيام. حظي هذا الاستخذاء الحكومي بإدانة واسعة النطاق واحتجاجات غاضبة في جميع أنحاء باكستان، وقد رفض المتحدثون باسم الحكومة والوزراء الظهور أمام وسائل الإعلام للدفاع عن هذا العمل المشين من قبل الحكومة، فما حصل قد عرّى النظام تماما كما عرّى شخصيات رئيسية مختلفة من النخبة الحاكمة، وكشف اللثام عن مهزلة ما تسمى ب "السلطة القضائية المستقلة"، وقد مس ذلك بصورة قضاة المحكمة العليا الذين كان يُنظر إليهم على أنهم الأمل الأخير لإنقاذ هذا النظام المهتريء، والذين كان يروج لهم من قبل بشدة من خلال وسائل الإعلام، إلا أنّ وسائل الإعلام نفسها قد انتقدت علنا قيادة المؤسسة العسكرية والأمنية، فاتهمتهم بشكل علني بالتواطؤ مع الولايات المتحدة، ونتيجة لذلك فقد تأكد للرأي العام بان لا علاج يُرجى لهذا النظام وأنّ الناس بحاجة إلى بديل أخر عن هذا النظام، فقد أجمع الناس على أنّ هؤلاء الحكام الخونة هم السبب الفعلي لتبعية باكستان لأمريكا وهو ما يستوجب القضاء عليهم. يوما بعد يوم تقترب الأمة من إقامة الخلافة، فوفقا لدراسة أجريت مؤخرا من قبل شركة دولية (MEMRB) دلت على أنّ غالبية الناس 53 ٪ في باكستان يتطلعون إلى نظام الخلافة، فهو النظام الوحيد الذي يحل مشاكل باكستان، بينما يعتقد 13 ٪ فقط بأنّ الديمقراطية النظام المنقذ. فاليوم الذي تنقض فيه الأمة على السلطة وتطرد هؤلاء الحكام وتقيم الخلافة بات ليس بعيدا، والخلافة هي التي ستحاكم جميع خونة الأمة بالعقوبات الزاجرة. نفيد بوتالناطق الرسمي لحزب التحريرفي باكستان22 آذار 2011

الجولة الإخبارية 20/03/2011م

الجولة الإخبارية 20/03/2011م

العناوين: • قمة في باريس قبيل ضربة جوية متوقعة لقوات القذافي• جمعة دامية في اليمن• تظاهرات تعم أرجاء عدة في سوريا وسط تكتيم إعلامي واعتقالات• بدء الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر التفاصيل: لا زالت الأوضاع في ليبيا دموية، ولا زال نظام القذافي يقصف بالصواريخ والطائرات والبوارج المدنَ الليبية التي خرجت على نظامه العفن التابع. ولا زالت الدول الغربية التي زعمت أنها ستتدخل عبر استصدارها قرارا من مجلس الأمن لحماية المدنيين العزل، تعطي القذافي مهلاً زمنية ليثخن الجراح لإيجاد المسوغ لاحتلالها ليبيا وتبرير تدخلها العسكري الرامي إلى الهيمنة على هذا البلد. فقد أفادت الأنباء الواردة من ليبيا بأن القوات الموالية لمعمر القذافي بدأت صباح السبت قصفا لمدينة بنغازي معقل الثوار شرقي البلاد.وأكد مراسل بي بي سي أن هناك أنباءً عن إسقاط طائرة حربية في بنغازي، وسط تقارير عن توغل قوات موالية للقذافي في أطرافها. وفي وقت سابق توقع السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة بدء العمل العسكري ضد قوات العقيد معمر القذافي بعد ساعات من القمة الدولية في باريس بشأن ليبيا. وأكد السفير جيرارد أراو أن القمة ضمت القوى الرئيسية المشاركة في العمل العسكري المحتمل وستكون فرصة مناسبة لتوجيه آخر إشارة بعد الإنذار الذي وجه الجمعة إلى العقيد القذافي. وشارك في القمة إلى جانب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيسُ الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. كما حضر الاجتماع أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى ورئيس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رومبوي ومفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد كاثرين آشتون إضافة إلى رئيس لجنة الاتحاد الأفريقي جان بينغ. ------- بعد أن سقطت ورقة علي عبد الله صالح أمام أهل اليمن وأسقطه أسياده الإنجليز وركلوه كما ركلوا غيره من قبل، بدأ صالح بارتكاب المجازر بحق المتظاهرين العزل دون أن يقيم وزناً لدماء المسلمين الطاهرة. فقد قتل يوم الجمعة الماضية 46 متظاهرا على الأقل في صنعاء بعد إطلاق النار عليهم بصورة مقصودة من قبل موالين للسلطة عند خروجهم للتظاهر في وسط صنعاء للمطالبة بإسقاط النظام. وأكد أحد الأطباء لوكالة فرانس برس أن "غالبية الجرحى أصيبوا في الرأس والعنق والصدر."وزعم صالح كاذباً أن ما حصل في صنعاء هو "نتيجة مواجهات بين مواطنين ومعتصمين إثر اقتحام المعتصمين لأحياء سكنية جديدة وهدم جدرانٍ بناها سكان تلك الأحياء لحمايتها"، مدعيا أن "الشرطة لم تطلق أية رصاصة واحدة كونها من قوات مكافحة وفض الشغب ولا تحمل أية أسلحة." وأكد مصدر قيادي في المعارضة في بيان أن "المجزرة التي ارتكبت اليوم بحق المعتصمين السلميين أفقدت صالح ما تبقى له من شرعية" وهو "لم يعد مؤهلا لاتخاذ أي قرارات تخص الشأن العام في البلد." واعتبر المصدر أن "الرد العملي من قبل الشعب على مجزرة اليوم هو التوافد إلى ميادين وساحات الحرية والكرامة في مختلف محافظات الجمهورية."وتعرض المعتصمون في ساحة جامعة صنعاء مرارا وتكرارا لهجمات من قبل بلطجية النظام وقوات الأمن، بالرغم من أن علي عبدالله صالح زعم حماية المتظاهرين من المعسكرين الموالي والمعارض. ومن جهته أيضا، دان زعيم الحوثيين في شمال اليمن الذي انضم أتباعه إلى الحركة المطالبة بإسقاط النظام، "المجزرة المؤسفة" وقال إن "تلك الدماء الطاهرة الذكية التي سالت في تلك الساحة هي نهاية حكم ظالم وبداية فجر جديد". ------- بالرغم من التشديدات الأمنية، ومحاولة عزل المدن والبلدات السورية، وحالة التكتيم الإعلامي البارز، خرج حشود من المتظاهرين في مدن عدة من سوريا تدعو إلى إسقاط النظام وطالب بعضها بإقامة الخلافة. وقال أحد السكان إن اشتباكات اندلعت الجمعة في مدينة درعا في جنوب سورية بين قوات الأمن والمتظاهرين، في الوقت الذي فرقت فيه قوات الأمن السورية الجمعة تظاهرة أمام المسجد الأموي في دمشق وأغلقت المسجد على المصلين وقمعتهم داخله. وبحسب شهود عيان في درعا فإن "المواجهات عنيفة" وأسفرت عن مقتل 4 مواطنين تم تشييع جثامينهم يوم السبت وسط حشود بالآلاف.وزعم أعضاء المؤسسة الحاكمة في سورية -كما زعم ابن علي ومبارك من قبل- عن ثقتهم في أنهم محصنون ضد الانتفاضات التي تجتاح العالم العربي. وتجمع متظاهرون في بلدة بانياس (الساحلية) الذي انتهى دون حوادث تذكر. ونقلت مواقع على الفيس بوك شريطا آخر لمظاهرة جرت أمام جامع خالد بن الوليد في مدينة حمص (160 كلم شمال دمشق) تم تفريقهم من قبل رجال الأمن.. ------- في سعي لتجميل النظام ومحاولة إشغال الناس ببعض الترقيعات للنظام المصري، بدأ السبت التصويت على التعديلات الدستورية في مصر. ودُعي قرابة 42 مليون ناخب للتصويت بـ(نعم) أو (لا) على تعديلات دستورية في هذا الاستفتاء الذي أنتج الجدل حوله استقطابا حادا بين جماعة الإخوان المسلمين وحزب مبارك (الحزب الوطني) الذين يدعمون التعديلات، وبين القوى السياسية الأخرى وخصوصا "ائتلاف شباب الثورة". كما دعا كل من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي إلى التصويت بـ(لا).وتتعلق أبرز التعديلات بعدد الولايات الرئاسية التي حددت باثنتين من أربع سنوات بدلا من عدد غير محدد حاليا من ست سنوات. وخففت القيود التي كانت مفروضة على الترشح لانتخابات الرئاسة والتي كانت تمنع عمليا أي مرشح من خارج الحزب الحاكم من ترشيح نفسه.وينص التعديل على منع الترشح للرئاسة لكل من يحمل جنسيتين هو أو أحد والديه أو متزوج من أجنبية (أو أجنبي إذا كانت مرشحة). ويؤكد الاخوان المسلمون أنهم يؤيدون دولة مدنية ولا يريدون إقامة دولة إسلامية.

ضغوط على قناة (ODA) التلفزيونية

ضغوط على قناة (ODA) التلفزيونية

الخبر: بتاريخ 14 شباط/فبراير 2011م نشرت وكالة أنكا للأنباء خبراً جاء فيه: "في اليوم الذي تمت فيه عملية تفتيش مكتب قناة (Oda.tv) التلفزيونية ومنازل المدراء الذين يعملون فيه تم نشر أنباء تتعلق بالتدريبات التي يقوم بها الأميركيون لأفراد شرطة الإرجنكون، وأن ما تم العثور عليه في (وادي زِر) قد يكون مزيفاً. إن هذه المعلومات تم نشرها في موقع (Oda.tv) الإلكتروني تحت عنوان "هذه التسجيلات المصورة ستغير مجرى سير دعوى الإرجنكون". وهو الخبر ذاته الذي نشر تحت عنوان "الوثيقة التي تظهر تدريبات الأميركان لشرطة الإرجنكون"، وجاء في الخبر أن الكولونيل مصطفى دونماز مَوقُوف منذ عامين بسبب المعدات العسكرية التي تم العثور عليها في (وادي زِر)، ووجهت لدونماز تهمة العضوية في الإرجنكون، واليوم سيقوم بالمدافعة عن نفسه، وورد في الخبر أيضاً أنه تم العثور على ثلاثة تسجيلات مصورة تعتبر صدمة تتعلق بدعوى دونماز. التسجيل المصور الأول يتضمن إفادات من أفراد الشرطة يقولون فيها أنهم تلقوا تدريبات على أيدي خبراء أميركان قبل يومين من الحفريات في (وادي زِر)، والتسجيل المصور الثاني يظهر فيه أفراد الشرطة وهم ينادون الخبراء الأميركان بصفة "سيدي"، ويظهر فيه قيام أحد أفراد الشرطة بتصوير التدريبات من خلال هاتفه المحمول، وشرطي آخر يقوم بتأنيبه قائلاً له "لا تقم بتحميلها على اليوتيوب قبل أن نفعل"، والتسجيل المصور الأخير يظهر فيه رقيب عسكري يتحدث إلى شاويش في منطقة الحفريات قائلاً له إن هذه المعدات العسكرية هي هنا منذ يومين لأنها لم تبتل، والمدارس في أنقرة كانت قبل أسبوع في عطلة بسبب الثلوج". التعليق: لقد انشغل الرأي العام المحلي بهذا الخبر لأيام طوال بالرغم من تخيم أجواء الانتخابات العامة المزمع انعقادها في 12 حزيران/يونيو 2011، وقام المسئولون في الحكومة بتناول الأمر ببساطة وسطحية قائلين "وهل هناك من لم يتلق التعليم في أميركا". من المعروف أن تلفزيون (Oda.tv) يتبع لنفوذ العلمانيين الكماليين ذوي الولاء الإنجليزي، لذا فالأخبار التي ينشرها عادة تستهدف حزب العدالة والتنمية وحكومته. وكانت هذه المحطة مؤخراً قد نشرت أخباراً تتعلق بحزب التحرير تحت عنوان "التحريريين في الخارج والعسكريين في الداخل" (أي داخل السجن) فيما يتعلق بتكشف أمر قيام الشرطة بوضع قائمة هواتف أحد شباب حزب التحرير ضمن ملف أحد العسكريين المعتقلين في قضية الإرجنكون مدعين أنه تم العثور عليها في هاتفه واستخدمت كدليل لإثبات وجود ارتباط بين الإرجنكون والحزب، فأرادت القناة بذلك تسفيه حزب العدالة والتنمية لإثارة غضبه ودفعه للانتقام من حزب التحرير وشبابه. وعندما قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بتنظيم حملة دهم وتفتيش لمكتب (Oda.tv) ثارت ثائرة العلمانيين الكماليين وزعموا أن حكومة حزب العدالة والتنمية تقمع وتخرق حرية الصحافة والإعلام، وفي المقابل وحتى يجعل الأمور تسير في صالحه قام حزب العدالة والتنمية بتسريب بعض المعلومات التي تتعلق بمساومات تمت بين قناة (Oda.tv) وحزب الشعب الجمهوري، وأخرى تتعلق بقيام رجل المخابرات "كاشف كوزين أوغلوا" بتسريب معلومات تضر بحزب العدالة والتنمية لقناة (Oda.tv). وعلى الصعيد الآخر تم اعتقال الكاتبين الصحفيين نديم شنار وأحمد شِك الموالين للعلمانية الكمالية بسبب إعدادهم كتباً تهاجم حزب العدالة والتنمية كانوا ينوون نشرها وتوزيعها قبيل موعد الانتخابات العامة. وفي المقابل قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بتبرير هذه الاعتقالات واعتقالات "خطة انقلاب المطرقة الثقيلة" التي وردت في تقرير الاتحاد الأوروبي المتعلق بالعلاقات مع تركيا، وبتبرير الادعاءات القائلة بأن قضية "الإرجنكون" فقدت جديتها، على أن الصحفيين لم يعتقلا بسبب مهنة الصحافة التي يقومان بها بل اعتقلا لعلاقتهما بتشكيلات غير قانونية ولا علاقة للأمر بالحكومة بل هو أمر لا يخرج عن نطاق التحقيق والقضاء. والحاصل، فإن حزب العدالة والتنمية ينظر إلى الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في 12 حزيران/يونيو 2011 على أنها مسألة مصيرية تستلزم الحياة أو الموت دونها، لذا فهو يريد أن تسيير الأمور حتى موعد الانتخابات وأن تجرى الانتخابات دون سماع أي صوت ضده ودون السماح لأي تحرك أو عمل من شأنه عرقلة وصول حزب العدالة والتنمية لسدة الحكومة للمرة الثالثة على التوالي. خلوق أوزدوغانمساعد الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية تركيـا

الجولة الإخبارية 14/3/2011م

الجولة الإخبارية 14/3/2011م

العناوين:• وزراء الخارجية العرب يتخلون عن مسؤولياتهم ويطلبون من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته بشأن ليبيا• أمريكا هي التي تعرقل إقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا• الإخوان المسلمون يقبلون بالتعديلات والترقيعات المقترحة على الدستور المصريالتفاصيل:في البيان الذي صدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب تنصل الوزراء من مسؤولياتهم تجاه ليبيا تماماً وحمَّلوا كل المسؤولية على مجلس الأمن الدولي وكأنه هو المسؤول عن مشاكل دولهم فجاءت صيغة النص بالطلب من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته إزاء تدهور الأوضاع في ليبيا واتخاذ الإجراءات الكفيلة بفرض حظر جوي على حركة الطيران العسكري الليبي فورياً وإقامة مناطق آمنة في المناطق المتعرضة للقصف لحماية الشعب الليبي ومراعاة السيادة والسلامة الإقليمية لدول الجوار.إن هؤلاء الوزراء باتكالهم على مجلس الأمن الدولي وتنصلهم من مسؤوليات دولهم تجاه دولة يعتبرونها شقيقة بالنسبة لدولهم لا يستحقون أن يبقوا في مناصبهم لحظة واحدة لو كانوا يشعرون. فهم ما زالوا يفكرون بنفس طريقة العبد الذي لا يستطيع التصرف بشؤون نفسه إلا باستشارة سيده، لدرجة أنه يلقي باللوم في كل ما يحصل في منطقته على سيده، فيناشده بالتدخل وفرض نفوذه على بلاده والعبث بشؤونها.لو كان هؤلاء الوزراء ورؤساؤهم يملكون ذرّة من سيادة أو كرامة لما ناشدوا مجلس الأمن بأن يحل لهم مشاكلهم، ولقاموا هم بمثل هذا العمل البديهي في منطقة يفترض أنها تتبع لسيادتهم.وما دام أنهم لا يخرجون من اجتماعاتهم بقرارات سيادية، وما دام أن جُلّ ما يخرجون به هو الطلب من الأمم المتحدة أن تتصرف بالنيابة عنهم، فما قيمة اجتماعاتهم ومؤتمراتهم وجامعتهم؟ فهلا إذاً استراحوا من تلك الاجتماعات العقيمة وأراحوا مواطنيهم منها؟--------إن ادعاءات أمريكا وشكوكها في نجاح إقامة منطقة الحظر الجوي فوق ليبيا هي التي أدَّت إلى عرقلة اجتماعات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بفرض الحظر، فالمظلة الدولية التي تتحدث عنها أمريكا للقبول بإقامة الحظر من الصعب إيجادها، وقول الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني من: "أن واشنطن تفضل بأن يتم أي عمل عسكري محتمل تحت مظلة قرار دولي" يدل على أن المظلة الدولية من الصعب إيجادها خاصة وأن أمريكا لا تبذل أي جهود تُذكر في الضغط على روسيا والصين أو حتى في الطلب منهما بالموافقة على إقامة منطقة الحظر.ولا تكتفي أمريكا في التشكيك بوجود المظلة الدولية بل إنها تشكك أيضاً في نجاح فكرة الحظر نفسها، فقد تحدث المسؤولون العسكريون الأمريكيون عن أن الطائرات السريعة المطلوب نشرها في الأجواء الليبية غير مناسبة لمهاجمة المروحيات الليبية التي يمكنها الهبوط والإقلاع من أي مكان مع وجود الطائرات المطلوب منها تنفيذ منطقة الحظر.وادَّعى وزير الحرب الأمريكي روبرت غيبس من أن: "فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا ستستلزم شن هجمات على أنظمة الدفاعات الجوية" وزعم السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي بأنه: "رغم الغارات على المتمردين من قبل القذافي فإن الهجمات الجوية لم تشكل عاملاً حاسماً في الاضطرابات الليبية"، وقد ردَّ وزير الحرب البريطاني وليام فوكس على الحجج الأمريكية فقال: "إن هناك بدائل لتدمير الدفاعات الجوية الليبية من أجل إقامة منطقة للحظر الجوي فوق ليبيا"، وأوضح بأن: "مهاجمة الدفاعات الجوية الليبية قد لا يكون ضرورياً"، وأشار إلى نجاح إقامة مثل هذه المنطقة في العراق في الماضي. وقبل اجتماعات حلف شمال الأطلسي تبين لدى أطراف الحلف أن أمريكا لا تدرس عملاً عسكرياً في ليبيا وتتذرع بعدم وجود دعم دولي أوسع.ويدور النقاش في أروقة البيت الأبيض حول كلفة أي عمل في ليبيا وحول كون ليبيا لا تُشكل مصلحة حيوية للسياسة الخارجية الأمريكية وهذا ما يجعل الإدارة الأمريكية ترفض القيام بأي تحرك أمريكي عسكري في ليبيا وتُعرقل أي تحرك عسكري للأوروبيين فيها.وهكذا يظهر لنا أن منطقة الحظر الجوي فوق ليبيا أصبحت محل صراع استعماري على المنطقة بين أمريكا وأوروبا.--------في وقت ترفض فيه قوى سياسية كثيرة شاركت في ثورة 25 يناير التعديلات الدستورية التي يتم إدخالها على الدستور المصري برعاية الجيش ويعتبرونها مجرد ترقيعات لا ترقى إلى مستوى الثورة ويطالبون بإعادة صياغة الدستور من جديد في وقت كهذا ترفض فيه غالبية القوى السياسية ذلك تَقبل جماعة الإخوان المسلمين في مصر بالتعديلات الدستورية أو بالترقيعات السياسية مدعية بأن وضع دستور جديد يلبي جميع الأحزاب السياسية سيستغرق وقتاً طويلاً وأن تعديل الدستور هو السبيل الوحيد للمضي قدماً في عملية استئناف الحياة السياسية في مصر.فبدلاً من رفض الإخوان المسلمين، بوصفهم أكبر الجماعات السياسية عدداً في مصر، هذه الترقيعات الدستورية والمطالبة بجعل القرآن والسنة هما المصدر الوحيد للدستور المصري، بدلاً من ذلك تتهافت الجماعة للقبول بتلك الترقيعات وتقدم للمجلس العسكري الحاكم تنازلات سياسية خطيرة ما كان يحلم بها.

المرأة التونسية والمتغيرات، هل هكذا يكون التغيير؟

المرأة التونسية والمتغيرات، هل هكذا يكون التغيير؟

الخبر: ورد في عدة دراسات حول الحركة النسوية في تونس أن للمرأة التونسية حضوراً لافتاً في الحياة العامة، إذ تبلغ نسبة النساء من القوى العاملة 26%، ومن الطلاب 50 %، ومن القضاة 29%، ومن الدبلوماسيين 24%. والحضور النسائي في البرلمان التونسي واضح فهو الأكبر بين برلمانات الدول المجاورة. التعليق: حيث إن المرأة تلعب دوراً مهما، عمل أعداء الإسلام على إبعادها عن أي شيء يمكن أن ينير بصيرتها لما يضمنه لها الإسلام من عزة وكرامة وخير، وقد حاولوا ذلك لسنوات عديدة وبشتى الوسائل والقوانين، وجهدوا على إظهار الإسلام على أنه دين رجعي متخلف من العصور الوسطى! وصوَّروا المرأة كأنها مكبوتة وممتهنة وأن الرجل يسيطر عليها سلباً ويخضعها لخدمته بشكل عبودي! وساعدهم الإعلام في ذلك إلى أبعد مدى. ففي غمرة الأحداث الأخيرة في تونس كان من أول الصور التي انتشرت في العالم صورة لفتاة ترتدي لباساً عصريًّا تحمل لافتة تنادي برحيل بن علي. هذه الصورة تصدرت كبريات الصحف العالمية وتناقلتها تلفزيونات العالم على أنها صورة المرأة التونسية الحقيقية التي تنادي بالثورة على الظلم. وبدعوة من الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وجمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية شاركت مئات من النساء الجامعيات والممثلات والمحاميات والناشطات الحقوقيات في تظاهرة من أجل "المواطنة والمساواة". وقالت كل من المحامية أمل بالطيب والجامعية صباح محمودي "نحن هنا لنؤكد على الحقوق المكتسبة للمرأة ولتجنب أي عودة إلى الوراء، ولنقول إننا لسنا على استعداد للمساومة على حريتنا مع الإسلاميين". كما قالت رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات سناء بن عاشور "نحن لا نخشى الإسلاميين لأننا نملك قدرة استثنائية تمكنت من إسقاط الاستبداد، ولن نقبل الخروج من استبداد لنقع في استبداد آخر". وتعليقا على هذا نقول: هل هذا ما تريده المرأة التونسية حقا بعد الإطاحة بالطاغية زين العابدين بن علي؟! هل تريد المحافظة على ما أسمينه المكاسب التي حققنها والمساواة التامة مع الرجل بموجب قانون الأحوال الشخصية المخالف لتعاليم الشريعة والذي يمنع أيضا تعدد الزوجات، وينظر للحجاب على أنه رمز للانغلاق والرجعية والتمييز ضد المرأة؟! هل هذه هي فعلاً صورة المرأة التونسية الحقيقية في تونس الخير؟ أم إن الإعلام الذي يسيطر عليه الغرب هو الذي يصور الوضع هكذا كما يصور الإسلام على أنه دين متخلف ينظر للمرأة على أنها مخلوق دونيّ يخضع فقط لرغبات الرجل بحيث تطالب المرأة بتحريرها منه قبل أن يطبَّق عليها؟! إن هذا الإعلام المأجور لم ينقل لنا مظاهرات النساء المسلمات العفيفات اللواتي طالبن بالسماح لهن بلبس الحجاب في أيام الطاغية السابق، ولم يُظهر العذاب والحرمان من أبسط الحقوق في التعليم، والتمييز والتضييق الذي مارسوه عليهن لمنعهن من لبس الحجاب، أيضا لم يسلط الضوء على ما تعيشه المرأة في تونس من مشاكل وأزمات نتيجة المكاسب التي يُدَّعَى أنها لصالحها من ارتفاع نسبة العنوسة وتعدد الخليلات وارتفاع نسب الطلاق. وكذلك بعد الثورة كان اندفاع النساء بشكل لافت للنظر إلى العودة لتعاليم الإسلام والتقيد باللباس الإسلامي وكان هذا أيضاً من الأخبار التي غيّبت في الإعلام. لا يجب أن ننخدع بما تقوله الحكومة الجديدة وبما فعلوه من السماح ببعض المظاهر الدينية كالأذان ولبس الحجاب الذي كان ممنوعاً لعقود عديدة. إذ ها هي الحكومة التونسية المؤقتة الثانية قد سارعت إلى الإعلان عن مصادقتها على عدد من القوانين خاصة ما تعلق بحقوق الإنسان وحقوق النساء مثل (منع تعدد الزوجات والمساواة في الإرث)، كما تمت المصادقة على الاتفاقية الدولية للمنظمة العالمية للشغل والمتعلقة بالعمل الليلي للنساء في أبريل 1957. وأكد وزير الشؤون الدينية في الحكومة التونسية المؤقتة العروسي الميزوري أن ارتداء التونسيات للحجاب شأن شخصي ويندرج في إطار الحرية الفردية. أي هو ليس حكماً شرعياً من الله يجب التقيد به بل يخضع للحريات التي ينادي بها النظام الرأسمالي العلماني. وها هي الداخلية استنادا لمقتضيات الأمر رقم 717 لسنة 1993، المؤرّخ في 13-4-1993 تمنع إصدار بطاقات التعريف بصور المحجبات. فماذا ننتظر بعد؟لا تقولوا الآن أخذنا حريتنا من الظلم بزوال بن علي، ولا تتوقعوا أن تجد النساء الخير والراحة في ظل حكومات علمانية ديمقراطية تخضع لتحكيم شرع البشر لا لشرع رب البشر، إن الظلم سيبقى موجوداً طالما بقيت الحكومات التابعة للغرب والرأسمالية والعلمانية ولو تغيرت الوجوه ، فالمشكلة تكمن في القوانين والأنظمة التي تطبق والتي جعلت المرأة تعيش ممتهنة الكرامة عرضة للابتذال، تُعامَل معاملة السلع، بل إنها تستخدم أحيانا لترويج السلع، على حساب كرامتها وإنسانيتها. وما يدَّعونه في قوانينهم الوضعية عن أحكام الإسلام بأنه تمييز ضد المرأة وهضم لحقوقها إنما هو قمة تكريمها، فالإسلام اعتبر المرأة جوهرة ثمينة وليست سلعة رخيصة، وملكة متوجة معززة ومكرمة، ليس عليها شقاء وتعب السعي في الرزق بل هو واجب على الرجل وحقها عليه. ولها أن تعمل إن شاءت ذلك، فكل ما شرعه رب العباد هو تكريم لها وما يشرعونه لها هو الإذلال والمهانة بعينها. إن الحل الجذري لكل المشاكل بما فيها وضع المرأة لا يكون إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. دولة الإسلام القوية العزيزة التي تضمن حقوق الجميع وتحرر بلاد المسلمين من ربقة الاستعمار بكل أشكاله وصوره، وتعيد للمرأة كرامتها وعزتها ودورها الحقيقي. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الجولة الإخبارية 13/03/2011م

الجولة الإخبارية 13/03/2011م

العناوين: • عمرو موسى يدعو لإقامة منطقة حظر جوي ويشرع للنفوذ الاستعماري• أحداث دموية في اليمن وواشنطن تعلن دعمها لصالح• كرازاي يسعى لحفظ ماء وجهه فيطلب من الناتو وقف عملياته العسكرية التفاصيل: خدمة للأهداف الاستعمارية وتمهيداً للتدخل العسكري في ليبيا، دعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية إلى فرض منطقة للحظر الجوي في ليبيا وأعرب عن أمله في أن تلعب الجامعة العربية "دورا" في إقامتها. وفي حالة من السذاجة والغباء السياسي المقصود، قال عمرو موسى في هذه المقابلة التي تنشرها المجلة الاثنين "لا أعرف كيف ولا من سيفرض هذه المنطقة، سنرى ذلك. الجامعة العربية يمكنها أيضا أن تلعب دورا، هذا ما أدعو إليه." وسعياً منه للتضليل وتغليف التدخل العسكري بغلاف إنساني كاذب أضاف موسى "أتحدث عن تحرك إنساني. تتعلق المسألة مع منطقة حظر جوي بمساندة الشعب الليبي في نضاله من أجل الحرية وضد نظام يزداد تغطرسه." أما لمعرفة من سيضطلع بقيادة مثل هذه المنطقة فاعتبر موسى أن "ذلك مرهون بقرار مجلس الأمن الدولي. إن الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والأوروبيين عليهم جميعهم المشاركة." وعقد وزراء الخارجية العربي اجتماع أزمة السبت في القاهرة ودعوا إلى إقامة منطقة حظر جوي في ليبيا بالهدف المعلن "حماية المدنيين". وإقامة منطقة حظر جوي تقضي بمنع الطيران فوق منطقة محددة بهدف منع الطائرات الليبية من قمع المدنيين، كما تروج لذلك الجامعة العربية وهي تمهد بذلك للتدخل الأجنبي الاستعماري في ليبيا.هذا وتنشط الدول الغربية في الاتصالات السياسية بهدف فتح قنوات مع المجلس الليبي الانتقالي. وأكد القادة الأوروبيون المجتمعون في بروكسل على "وجوب ضمان أمن الشعب الليبي بكل الوسائل الضرورية" وعلى وجوب دراسة "كافة الخيارات" الممكنة، في تلميح إلى تدخل عسكري محتمل، لكن مع التوضيح بأنه ينبغي وجود "ضرورة مؤكدة، (أي) أساس قانوني واضح ودعم المنطقة" -بالدرجة الأولى الجامعة العربية. وتخشى ألمانيا خصوصا أن تتورط أوروبا "في حرب" لا نهاية لها. وتدفع فرنسا وبريطانيا في الاتجاه الآخر وتسعيان للحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي. واعتبر عمرو موسى أن "القذافي ينقصه الوعي الذي أبداه الرئيس بن علي في تونس والرئيس المصري (حسني) مبارك من خلال الاستقالة."، مغفلاً أن استمرار القذافي في إجرامه مردوده إعطاء القوى الاستعمارية المسوغ للتدخل في ليبيا. ويعتقد موسى أن العدوى ستنتقل في العالم العربي وسيسقط قادة مستبدون آخرون. وقال "إنها ليست سوى البداية" معتبرا أن الوضع في اليمن "بالغ التوتر".وأضاف موسى "إن منطقة (الشرق الأوسط) على وشك التغير جذريا في غضون وقت قصير جدا." ------- شهد يوم السبت أحداثاً دموية في العاصمة اليمنية صنعاء، فقد شهدت مدن يمنية مظاهرات حاشدة تطالب برحيل الرئيس علي عبد الله صالح تصدت لها قوات الأمن بالرصاص الحي وأوقعت قتيلين وعشرات الجرحى، وذلك بعد أن هاجمت قوى الأمن فجر السبت جموع المعتصمين في ميدان التغيير بصنعاء وقتلت أحدهم وأصابت نحو 1000 بحالات اختناق بسبب قنابل الغاز. وقد أعادت قوات الأمن هجومها في صنعاء فتصدت للمعتصمين مجددا في الطريق الدائري وأطلقت عليه الرصاص الحي مما أوقع عددا من الجرحى حالة بعضهم خطيرة. وشهدت مدن تعز والمكلا وعدن ومحافظة عمران أحداثاً مماثلة.فيما حثت الولايات المتحدة المعارضة اليمنية على الإصغاء لدعوة الحوار التي وجهها الرئيس اليمني على عبد الله صالح في خطاب يوم الخميس، وفي السياق نفسه قال السفير الأمريكي في صنعاء إن الاحتجاجات ليست حلا في اليمن ولا بد من الحوار. وكان صالح قد أعلن الخميس عن مبادرة لوقف الاحتجاجات وإسكات المتظاهرين ببعض الترقيعات تدعو إلى الانتقال من نظام الحكم الرئاسي إلى نظام برلماني، والاستفتاء على دستور جديد للبلاد وتوسيع نظام الحكم المحلي في خطوة أولى نحو الفدرالية. وعقب الخطاب ورفض الجماهير لهذه الخدعة تلقى الرئيس اليمني اتصالا من مستشار البيت الأبيض لمكافحة الإرهاب جون برينان أبلغه فيه بترحيب أمريكا بخطواته لحل الأزمة السياسية في اليمن. وقال البيت الأبيض في بيان إن برينان أكد لصالح أنه "يجب على كل قطاعات المعارضة اليمنية الرد بشكل بناء على دعوة الرئيس صالح للمشاركة في حوار جاد لإنهاء المأزق الحالي." وأضاف برينان أن "الحكومة والمعارضة تتقاسمان المسؤولية عن تحقيق حل سلمي للأزمة"، ونقل عن صالح تأكيده أنه لن يستخدم العنف ضد المتظاهرين. وخوفا من الإدارة الأمريكية من صعود الإسلام لاسيما وأن دعوات الخلافة عمت اليمن وهتفت لها الجماهير وارتفعت رايات العقاب في مدن عدة، فقد قال السفير الأمريكي في صنعاء جيرالد فيرشتاين إن مطلب المتظاهرين بإنهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما لن يحل مشاكل البلاد، داعيا للحوار بين الرئيس والمحتجين. وأضاف في مقابلة مع مجلة السياسة الحكومية "نحن واضحون في القول إننا لا نعتقد أن المظاهرات هي السبيل الذي يمكن أن تحل من خلاله مشكلات اليمن، نعتقد أن المشكلات يجب أن تحل من خلال تلك العملية من الحوار والمفاوضات." وتابع فيرشتاين "سؤالنا دائما هو إذا رحل الرئيس صالح ماذا أنتم فاعلون في اليوم التالي؟" في إشارة ضمنية إلى المخاوف من احتمال حدوث فراغ في السلطة تملؤه أطراف تقتلع النفوذ الغربي من اليمن. ------- سعياً منه لحفظ ماء وجهه الذي لطالما أراقه الناتو والجيش الأمريكي، طلب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي السبت من قوات الناتو وقف عملياتها العسكرية في بلاده تجنبا لمقتل المزيد من المدنيين، بعد ازدياد عدد الضحايا بفعل القصف الجوي في الآونة الأخيرة. وطالب كرازاي الناتو بوقف عملياته في كلمة ألقاها بولاية كونار شرقي البلاد، حيث تسببت قوات الناتو في موت عشرات المدنيين ومنهم عشرات الأطفال مؤخراً. وهذه أول مرة يطلب فيها كرزاي من حلفائه قرارا بوقف عملياتهم العسكرية، رغم أنه جاء إلى السلطة في أواخر عام 2001 بدعم كامل من الغرب، وعلى الأخص الولايات المتحدة، وكان قبل ذلك يكتفي بالتنديد بسقوط قتلى بين مدنيين بسبب ما تسميه الناتو أخطاء قوات الحلف. لكن هذه التصريحات لم تدم طويلا، ففي محاولة للتخفيف منها ولعقها، حاول المتحدث باسم كرازاي وحيد عمر التقليل من تلك التصريحات، بالقول إن مطالبة كرازاي تنحصر في الطلب من الناتو وقف العمليات التي ينتج عنها سقوط ضحايا بين المدنيين، وعلى الأخص القصف الجوي والغارات ذات الأهداف المحددة ضد من يعتقد أنهم من المتمردين. وقد رفضت القوة الدولية في أفغانستان بقيادة الناتو (ايساف) التعليق على تصريحات كرزاي.وجاءت تصريحات كرزاي بعد يومين من مقتل أحد أقاربه بنيران الناتو في ولاية قندهار الجنوبية، حيث ينحدر.يشار إلى أن نحو 14 ألف جندي أجنبي، أكثر من ثلثيهم من الأمريكيين، في أفغانستان لدعم حكومة كرزاي الضعيفة أمام طالبان.

389 / 442