خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر و تعليق   سقوط الاقنعة

خبر و تعليق سقوط الاقنعة

الخبر: دافع الأمين العام لمستشارية الأمن القومي اللواء حسب الله عمر بشدة عن الحوار الذي تجريه مستشاريته مع الأحزاب وقال إنه حوار متكافيء وبلا سقوف ولا ثوابت، وقال: (لو أجمعت الأحزاب فيه على إلغاء الشريعة فلتذهب الشريعة)، وأضاف اللواء حسب الله: (إن هذا الحوار هو بتوجيه من الرئيس البشير شخصياً). التعليق: إن هذا التصريح الخطير والمفضوح يؤكد الحقائق الآتية: إن النظام الحاكم في السودان ليس له أي مبدأ، فهو نظام بلا ثوابت، كما جاء في التصريح، إنما الثابت الوحيد عنده هو كرسي الحكم. إن شعار الإسلام الذي ظل يرفعه النظام منذ وصوله إلى الحكم في 1989م إنما هو من باب النفاق السياسي والدجل، ليظل في الحكم بدعم من أهل السودان المسلمين الطيبين؛ الذين يتفانون في حبهم للإسلام. إن هذا النظام، على استعداد للتخلي حتى عن الإسلام كشعار، طالما أن ذلك يخدم -كما يزعمون- بقاءه على كرسي السلطة المتهالك. إنه قد سقطت ورقة التوت التي كان يحاول النظام ستر عوراته بها، وسقط القناع الذي طالما كان يتدثر به باسم الإسلام، وإنه قد آن الأوان لأن يذهب الرافضون لشرع الله، سواء بالسر أم بالعلن والمساومون عليه جميعاً حكومة ومعارضة، إلى مزبلة التاريخ. وأما شريعة الله فهي باقية، شاءت الحكومة أم أبت المعارضة، لأنها محفوظة بحفظ الله سبحانه وتعالى، وبوعي الأمة الإسلامية التي بدأت تدرك حقيقة هؤلاء الحكام. وإن لشريعة الله عز وجل جنوداً عاملون لإقامتها في الأرض عبر دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله، ]فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ[.

الجولة الإخبارية 8/3/2011م

الجولة الإخبارية 8/3/2011م

العناوين: بريطانيا تتأهب للتدخل العسكري في ليبيا وتدفع أمريكا للمشاركة معها قوات الاحتلال الأفريقية تتكبد خسائر فادحة في الصومال الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي يؤيدان إقامة منطقة حظر جوي في ليبيا التفاصيل: ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أنها تلقت تأكيدات من مصادر لم تكشف عنها بأن عدداً من الوحدات العسكرية البريطانية جاهزة للتدخل في شمال أفريقيا وذلك خلال 24 ساعة من تلقيها الأوامر.ووفقاً للصحيفة فإن: "الوحدات التي يقدر عددها بـِ 600 جندي والتي كانت عادت من أفغانستان في 2009 جاهزة ومستعدة لكل الأحوال".وكانت بريطانيا قد أرسلت وفداً دبلوماسياً تحت حماية فريق عسكري إلى بني غازي للتفاوض مع الثوار على أمور بقيت طي الكتمان، وقيل بأن قوات الثوار قد احتجزت ثمانية عسكريين بريطانيين أفرج عنهم فيما بعد.وتتصدر بريطانيا الدول الأوروبية في الضغط على أمريكا من أجل فرض منطقة حظر جوي في ليبيا، غير أن أمريكا تتذرع بالرفض لأسباب فنية.إن تحريك بريطانيا لقطع عسكرية بحرية ولوحدات برية وجوية عسكرية خاصة للتدخل في الشؤون الليبية يأتي تحت ذريعة استعمارية ترى بريطانيا بأنها ما زالت الوصية على ليبيا فيما تنافسها أمريكا وتزايد عليها محاولة أخذ جزء من الكعكة النفطية الليبية.إن على الثوار عدم التعاون مع بريطانيا تحت أي ذريعة وعلى أي مستوى لأن مجرد قبول التفاوض مع وفد دبلوماسي بريطاني يعني وقوعهم بالفخ وكشف سترهم للأعداء.إن التعامل مع بريطانيا ومع غيرها من القوى الاستعمارية الغربية يعتبر خيانة للأمة وتفريطاً بقرارها السيادي.إن على الثوار إدراك أن بريطانيا هي التي كانت تدعم القذافي طيلة الأربعين عاماً وأنها هي من أوصله إلى سدة الحكم، فبريطانيا هي العدو الحقيقي لأهل ليبيا وما القذافي سوى أداة من أدواتها. -------- في أكبر هزيمة تلحق بقوات الاحتلال الأفريقية في الصومال اعترف ناطق عسكري أفريقي لوكالة فرانس برس بوقوع هزيمة مدوية للقوات الأفريقية على يد الشباب المجاهدين في الصومال حيث قال بأن: "الحصيلة الرسمية التي أعطيت حتى الآن كانت كاذبة تماماً وفي الحقيقة قتل 43 جندياً من القوة البوروندية التابعة لقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال واعتبر أربعة آخرون في عداد المفقودين فيما أُصيب 110 آخرون بجروح خلال الهجوم الأخير المشترك للحكومة الصومالية وأميصوم [قوات الاتحاد الأفريقي] في مقديشو". وتعتبر هذه الخسائر هي الأكبر على الإطلاق في معركة واحدة.وكان قد قتل في 24 شباط/فبراير الماضي ستة جنود من أميصوم في المعارك الطاحنة التي وقعت بينها وبين الشباب المجاهدين.وبمصرع هؤلاء الخمسين جندياً تكون قوات الاحتلال الأفريقية (أميصوم) قد تلقت ضربة صاعقة قد تؤثر على معنويات جنودها وتدفعها عاجلاً أم آجلاً إلى الهروب من الصومال تجر أذيال هزيمتها وخيبتها. -------- انصاعت الجامعة العربية وانصاع مجلس التعاون الخليجي لإملاءات الدول الغربية ووافقا على إنشاء الدول الغربية منطقة حظر جوي في ليبيا لمنع الطائرات الليبية من قصف المواقع التي يسيطر عليها الثوار في شرق البلاد وفي غربها.ولم تأت هذه الموافقة إلا بعد أن اختمرت فكرة فرض الحظر الجوي في أمريكا وأوروبا وهو ما يؤكد على حقيقة التبعية المطلقة للجامعة العربية وللمجلس الخليجي للدول الاستعمارية الغربية.إن خنوع الجامعة والمجلس للغرب بهذا الشكل المهين يدل على أنهما لا يصلحان لتمثيل الشعوب العربية؛ فهما وبدلاً من القيام بفعل جدّيٍّ لمساعدة تلك الشعوب فإنهما ينتظران التعليمات الأمريكية والأوروبية ليقوما بما يحفظ للدول الغربية مصالحها.إن هذا الموقف المزري والمخزي للجامعة العربية ولمجلس التعاون الخليجي يسقط مشروعية هاتين المؤسستين أمام الشعوب العربية كما يسقط ما تبقى من ثقة بهما من قبل بعض المخدوعين بهما.إن الجامعة العربية ومشتقاتها هي من صنيعة الاستعمار والهدف من وجودها تمزيق الأمة الإسلامية وتضليل شعوبها بالشعارات الزائفة الكاذبة.لقد حان الوقت للعمل على إسقاط هذه الجامعة (المفرقة) وإسقاط الداعمين لها.

القذافي ما زال يصارع من أجل البقاء

القذافي ما زال يصارع من أجل البقاء

ما زال عدو الله وعدو رسوله القذافي يصارع من اجل البقاء بعد أن أصيب في مقتله، وهو يحاول جاهدا من خلال مرتزقته أن يستخدم أسلوبه الرخيص في ترهيب الناس، وهو البطش والتنكيل والقتل لكل من يحاول أن يرفع رأسه، ولكن أنّى له ذلك وقد اكتشفت الأمة بعد أن استيقظت من نومها العميق، إن الأطباء الذين كانوا يشرفون على علاجها كانوا يضعون لها المخدر والسم بدل العلاج، وقد انتحل هؤلاء العبيد العملاء صفة الحكام والسادة، وحاولوا أن يوهموا الناس أن شعوذتهم هي أساس الطب التي ستشفيهم من العلل والأوجاع. لكن الأمور الآن قد بدأت تتكشف بتساقط ما تبقى من ورق التوت عن سوءاتهم، وبسرعة لم تكن في الحسبان، "وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ"، لكن المهم أن العاقل من يتعظ من غيره، ولا أوجه كلامي هذا إلى من بقي من هؤلاء الحكام فقط، بل أوجهه إلى المرتزقة والبلطجية من المنتمين إلى الأجهزة الأمنية والقضائية الذين يختبئون وراء مناصبهم وألقابهم، فهؤلاء إن لم يسارعوا إلى التوبة من الآن والاصطفاف مع أمتهم، فلن ترحمهم الأمة في الدنيا ولن يفلتوا من عذاب الله في الآخرة، لأن العفو عن أمثالهم جريمة أكبر من جريمتهم خاصة أنهم هم من حمى الباطل والظلم ودافعوا عنه، ونكلوا بمن كان يعمل على تغيير المنكر من الحكام وأتباعهم، بالإضافة إلى أنهم خدموا أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء الأمة، وتكسبوا على حساب إفقار الناس وما زال كثير منهم يتشبث بباطله ويدافع عنه، كما هو الحال مع بعض أزلام القذافي. فإلى الحكام من القذاذفة وغيرهم أقول سلموا الحكم الآن للأمة قبل ان تخلعكم، لعلها تسامحكم على ما اقترفته ايديكم في حقها، وان رفضتم فانتظروا يوما كيوم تشاوسيسكو أو من قبله هتلر وموسيليني. والى الأمة أقول يجب ان يكون البديل لهذه الأنظمة العفنة هو: خلافة على منهاج النبوة، وحتى لا يكون الأمر عاما وضبابيا، أقول إن التصور الكامل لدستور دولة الخلافة وكل ما يتعلق بصغيرها وكبيرها موجود عند حزب التحرير، هذا الحزب الذي اجتمعت عليه قوى الشرق والغرب وعملاؤهم وإعلامهم، ليحولوا بينه وبين الأمة، فإلى الأمة بعامة وأهل القوة والمنعة بخاصة أقول عليكم بهذا المطلب وهو خلافة على منهاج النبوة عضوا عليه بالنواجذ ولا تقبلوا عنه بديلا، وليكن شعارنا جميعا: البديل خلافة على منهاج النبوة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه للإذاعة أحمد أبو أسامه

الجولة الإخبارية 06/03/2011م

الجولة الإخبارية 06/03/2011م

العناوين: • أوباما يحاول التشكيك بالانتفاضات في البلاد العربية عبر شبهها• واشنطن تتخوف وتأخذ الاحتياطات لوصول الحركات الإسلامية لسدة الحكم• لافروف: العامل الديني حاسم في تسوية قضايا الشرق الأوسط• تصاعد الانتفاضة الشعبية في اليمن التفاصيل: بعد أن أسقط في يد الإدارة الأمريكية والغرب بأسره جراء حركة الأمة العفوية التي انبعثت من تطلعها للتخلص من الظلم والاستعباد والتبعية، يسعى أوباما لشبه هذه الثورات والانتفاضات التي خرجت عن إرادة الغرب وسعت للتخلص من هيمنته. فقد قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الانتفاضات في منطقة الشرق الأوسط تخدم الولايات المتحدة وتمنحها فرصة كبيرة، وزعم أن هذه الثورات تفتح آفاقا واسعة أمام الأجيال الجديدة. ووصف أوباما هذه الثورات بأنها "رياح حرية" هبت على المنطقة، وفي مسعى منه للحيلولة دون تلاشي الوجود الأمريكي الاستعماري في المنطقة قال: إن القوى التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك يجب أن تتعاون مع الولايات المتحدة و"إسرائيل". ويذكر أن الإطاحة ببن علي ومبارك وأحداث ليبيا لا زالت تقلق كيان يهود، الذي يرتبط مع مصر بمعاهدة سلام مخزية، كما أن هذه الثورات أثارت قلق الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، الممثلة بقوة في ميامي، التي أدلى فيها أوباما بتصريحه هذا يوم الجمعة. وفي وقت سابق دعا البيت الأبيض حكام مصر الجدد إلى احترام معاهدة السلام مع كيان يهود، بغض النظر عمن يتولى السلطة في البلاد. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "أيا كانت الحكومة المقبلة في مصر، نتوقع أن تلتزم بمعاهدة السلام التي وقعتها الحكومة المصرية مع إسرائيل"، في إشارة إلى اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وكيان يهود عام 1977 بوساطة أمريكية، التي قادت إلى إبرام ما سمي بمعاهدة السلام بين مصر وكيان يهود عام 1979. ومضى غيبس يقول إن "المعاهدة ليست مع رئيس بعينه، إنها مع مصر حكومة وبلدا وشعبا" فيما سبق لحزب التحرير أن دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى إسقاط اتفاقية كامب ديفيد وقطع العلاقات بدول الغرب. ------- ضمن تخوفاتها الحقيقية، وخشيتها أن تؤول هذه الانتفاضات في البلاد العربية إلى قيام دولة إسلامية، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن "إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تستعد لاحتمال أن توصل الثورات العربية حكومات إسلامية إلى الحكم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" وأشارت الصحيفة إلى أن "الإدارة الأمريكية تتخذ إجراءات للتمييز بين الحركات المختلفة التي تروج للإسلام في الحكم" في إطار سعيها لاتخاذ مواقف تجاه تلك الحركات ولتسعى للحيلولة دون الحركات الجادة في تطبيق الإسلام من الوصول إلى سدة الحكم. ورأى مسؤول في الإدارة الأمريكية رفض الكشف عن اسمه أنه "لا يجب أن نخاف من الإسلام في سياسة تلك الدول"، وأضاف "سنحكم على سلوك الأحزاب السياسية والحكومات وليس على علاقتهم بالإسلام". وفي إطار سياسة التضليل التي تقودها الإدارة الأمريكية، أعرب بعض المسؤولين في الاستخبارات وفي الحزب الجمهوري عن "خشيتهم من تقبل الولايات المتحدة بعض الحركات الإسلامية". ------- كعادة دولته في تحذير أمريكا والدول الأوروبية مما تسميه خطر الإسلام، وخطر إقامة الدولة الإسلامية التي تحارب روسيا دعوتها بشدة، وفي إطار النصح للدول الغربية للتحايل على الأمة الإسلامية، دعا وزير الخارجية الروسي إلى إضفاء مسحة دينية على الاتفاقيات والسياسات التي يمكن أن تنتهجها الدول الغربية تجاه المنطقة. فقد قال لافروف: "إن الأوضاع في العديد من المناطق في العالم، بما فيها الشرق الأوسط وأفريقيا والبلقان، تحتاج إلى أخذ العامل الديني بعين الاعتبار بالمعنى الحرفي للكلمة، ويعد هذا العامل حاسما في قضية مثل مستقبل مدينة القدس." وذكرت وكالة أنباء نفوستي الروسية أن لافروف أكد، في كلمة ألقاها في الدورة السادسة عشرة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ضرورة أخذ العامل الديني بعين الاعتبار عند تسوية النزاعات الإقليمية. وزعم لافروف أن أهداف الديمقراطية والتحديث ليست مطروحة أمام دول معينة فحسب، بل أيضا أمام منظومة العلاقات الدولية ككل، موضحا أنه يجب البحث معا عن حلول "لتعزيز سيادة القانون على مستوى عالمي وتضمن الإجراءات الديمقراطية في القضايا الإقليمية والدولية على حد سواء." وفي حديثه عن الوضع في ليبيا ادّعى لافروف أن روسيا تستنكر العنف الجاري في هذا البلد وتطالب بوقفه فورا، مشيرا إلى أن استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين، وهو ما حدث في ليبيا وأسفر عن مقتل مئات المدنيين، أمر غير مقبول، مطالبا أيضا بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي. وقال لافروف إن الاحتجاجات في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "أزاحت الستار عن المشكلات التي تراكمت على مدى عقود"، والتي من بينها الفقر والبطالة وعدم وجود ضمانات اجتماعية واقتصادية. ------- شارك عشرات آلاف اليمنيين يوم السبت في المظاهرات الاحتجاجية المستمرة في عدة مدن رئيسية في جميع أنحاء اليمن، للضغط على الرئيس علي عبد الله صالح من أجل الرحيل. وكانت الحكومة قد علقت الدراسة في جامعات العاصمة صنعاء ومدينة عدن الجنوبية، التي كانت نقطة محورية للمظاهرات اليومية. وتجمع المتظاهرون في الساحات الرئيسية لصنعاء وعدن وتعز وحضرموت مطالبين أيضا بإجراء تحقيق في مقتل أربعة أشخاص خلال احتجاج الجمعة في بلدة بشمال حرف سفيان. ونُقل عن جماعة الحوثي أن أشخاصاً سقطوا بين قتيل وجريح بين جموع المتظاهرين في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران شمالي البلاد إثر قصف بأسلحة ثقيلة صادرٍ من موقع للجيش اليمني. وأصيب ثلاثة محتجين مساء الجمعة حين أطلقت قوات الأمن اليمنية النار في الهواء واستخدمت الغاز المدمع لتفريق متظاهرين اعتصموا في مدينة عدن الجنوبية. جاء ذلك رغم تعهد وزارة الداخلية اليمنية بعدم المساس بهم في حالة انسحابهم. وقد أصدرت جماعة "شباب التغيير" بياناً أعلنت فيه رفضها أية مبادرات تهدف إلى إيقاف الاحتجاجات والاعتصامات، حتى تنفيذ مطلب رحيل الرئيس اليمني. من جهته حشد الحزب الحاكم أيضا الآلاف من أنصاره في ساحة التحرير بصنعاء تأييدا للرئيس صالح ومبادرته التي تتيح له البقاء في السلطة حتى نهاية ولايته عام 2013 مع ضمان انتقال سلس للسلطة يضمن بقاء النفوذ الاستعماري في اليمن. وكان حزب التحرير في اليمن عقد يوم الخميس المنصرم محاضرة في العاصمة صنعاء بيّن فيها موقفه تجاه الأحداث الدائرة في اليمن، ونقلت وكالة يمن نيوز تصريحات لرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن (شفيق خميس) بين فيها رؤية الحزب لدولة الخلافة الإسلامية التي يسعى لإقامتها في أنحاء مختلفة من العالم العربي والإسلامي. ووصف خميس الوضع القائم في اليمن بأنه ناجم عن الظلم الذي لحق بالناس ودفعهم للخروج وما سماه برفض الناس للديمقراطية الرأسمالية. وهاجم (خميس) الأنظمة العربية الحالية العميلة للولايات المتحدة والغرب، مشيرا إلى أن تلك الأنظمة باتت اليوم تتهاوى لأنها حكمت بالنظرية الرأسمالية مستغلة جهل الشعوب ومتخذة من النص الدستوري (الشريعة الإسلامية مصدر التشريع) غطاء لحكمها الرأسمالي.

    الجولة الإخبارية 05/03/2011م

  الجولة الإخبارية 05/03/2011م

العناوين: •· الكشف عن أموال طائلة وثروات لأهل ليبيا تستغلها الشركات والبنوك الأجنبية •· لجنة الأمن الداخلي لمجلس النواب الأمريكي تعلن أنها ستعقد جلسة لتضع المسلمين بأمريكا في قفص الاتهام •· رئيس الجمهورية التركية غول يقوم بزيارة مصر لتسويق النظام العلماني الديمقراطي في ذكرى هدم الخلافة •· مشرعون أمريكيون يعلنون أن باكستان أكثر مكان في العالم مثبط للهمم التفاصيل: ذكرت الأنباء أن القذافي وأفراد أسرته يملكون مجموعة من الأسهم والسندات في جميع أنحاء العالم تضم شركة للإنتاج السينمائي في هوليوود ونادي كرة قدم في إيطاليا وعقارات قيّمة للغاية في لندن ومليارات الدولارات في صورة ودائع في المصارف الأوروبية التي تخضع عرضة الآن للتجميد الذي فرضته عليها الأمم المتحدة. وقد أعلنت أمريكا عن تجميد ما يقارب من 30 مليار دولار تعود ملكيتها لليبيا مسجلة باسم عائلة القذافي. وقد ورد في برقية ديبلوماسية كتبها السفير الأمريكي جيني كريتز ونشرها موقع ويكيليكس أكد فيها السفير الأمريكي هذا أن رئيس هيئة الاستثمار الليبية محمد لياس أخبره بأن الصندوق (الليبي) يضم 500 مليار دولار في الكثير من المصارف الأمريكية، في الوقت الذي توجد فيه كمية كبيرة من الأصول في أوروبا. وبجانب ذلك فإن النفط والغاز تقوم باستثماره شركات النفط الأوروبية من بريطانية وفرنسية وإيطالية وألمانية وهولندية. وبعد تنازل القذافي عام 2008 بعد تسوية مسألة سقوط الطائرة الأمريكية فوق لوكربي ودفع مليارات الدولارات للأمريكيين سعى نظام القذافي لمداهنة الأمريكان فسمح لكثير من الشركات الأمريكية بالعمل داخل ليبيا مثل شركة "بيكتل" الهندسية العملاقة ويعمل فيها ديفيد وولش مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى الأسبق كمدير تنفيذي كما ورد في موقع مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية. فهذه الأخبار تؤكد أن أموال المسلمين وثرواتهم في ليبيا تهدر في بلاد الكفار المستعمرين فيستفيد هؤلاء منها وينشطون بها عجلة اقتصادهم ويتخمون أغنياءهم الرأسماليين، وأهل ليبيا المسلمون يعيشون في ضنك من العيش والكثير منهم يعيش عيشاً بدائيّاً والبلد متأخر في كافة المجالات كما تشير الإحصائيات. وتشير الإحصائيات أن 30% من القادرين على العمل في ليبيا هم عاطلون عن العمل، فلا يجدون فرصا للعمل، وأن التضخم المالي يصل إلى 14% أي أن أسعار السلع عالية، وأن الدخل للفرد منخفض جدا فلا يستطيع المرء أن يسد حاجياته بهذا الدخل. ونظام القذافي مكّن شركات الدول الكافرة المستعمرة من بلاد المسلمين سواء في استخراج النفط والغاز وتسويقهما أو السيطرة على المجالات الأخرى في الاقتصاد وفي الخدمات العامة، ولم يعمل على إحداث الثورة الصناعية والتكنولوجية التي تجعل البلد متقدما ماديا وتجعلها في مصافّ الدول. فعائدات النفط لا تُستثمر لإحداث هذه الثورة ولا يمكَّن الناس منها بل ترسل إلى الخارج لتستفيد منها تلك الدول الاستعمارية. مع العلم أن الدول المستقلة والتي تسعى للرقي وللتقدم المادي لا تجعل الشركات الأجنبية من أمريكية وأوروبية وغيرها تستغل كافة ثرواتها وتجعلها تبيع وتشتري أي تتحكم في تسويقها وتبقي أهل البلد مستهلكين فحسب وعمّالاً لدى هذه الشركات لا غير، هذا إن وجدوا فرصة عمل لديها! وأموال أهل ليبيا يضعها نظام القذافي في البنوك والشركات الأجنبية ليضخ فيها المليارات لتجعلها تستمر وتكسب المليارات ويحول دون إفلاسها. ويمكن هذه الشركات من الاستثمار في كافة المجالات الاقتصادية في البلد، ولا تمكن أهل البلد ليقوموا ويطوروا البلد بأيديهم وبخبراتهم ولا تقوم برسم خطط للتطوير والتقدم. ويلاحظ أن مدراء الشركات الأجنبية العاملة في ليبيا وفي غيرها من البلاد الإسلامية هم من السياسيين أو من المخابرات الأجنبية ومثال ذلك ديفيد وولش المدير التنفيذي لشركة بيكتل الأمريكية الذي كان مساعدا لوزير الخارجية الأمريكية سابقا. فتقوم هذه الشركات بأعمال مزدوجة اقتصادية وسياسية واستخباراتية. -------- نقلت الوكالة الفرنسية للأنباء في 3/3/2011 عن أن لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي ستعقد جلسة في العاشر من الشهر الجاري تستمع فيها إلى شهادات حول الإسلام المتشدد في الولايات المتحدة وهي خطوة أثارت انتقادات الكثير من النواب في المجلس. وقد أعلنت لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي مؤخرا عن موعد هذه الجلسة التي ستكون بعنوان "حجم التطرف لدى مسلمي أمريكا ورد هذه المجموعة". ورئيس هذه اللجنة هو بيتر كينغ وهو ممثل عن ولاية نيويورك وستأتي لجنته بأشخاص مسلمين من ولايته ليدلوا بشهاداتهم حول ما واجهوا من تطرف صدر من أفراد عائلاتهم، وستستمع اللجنة أيضا إلى مسلمين أمريكيين انتقدوا الطائفة (المسلمة) لعدم تعاونها مع الشرطة كما ذكرت صحيفة "نيوزدي" الصادرة في هذه الولاية. ومن ناحية أخرى انتقد النائب الأمريكي من أصل ياباني مايك هوندا عقد الجلسة وقال إن "نية بيتر كينغ واضحة جدا وهي إلقاء الشبهة على جميع المسلمين الأمريكيين". يظهر أن انتقاد النائب الأمريكي مايك هوندا لهذه الجلسة ولرئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي في محله. فكل من يسمع مثل هذا الخبر يدرك أن قصد لجنة الأمن الداخلي هذه ورئيسها هو جعل المسلمين كلهم متهمين وتحوم حولهم الشبهات فتضعهم كلهم في قفص الاتهام، وكذلك له قصد آخر وهو الضغط على المسلمين حتى يتنازلوا عن دينهم ويخضعوا لما يمليه عليهم المتطرفون الأمريكيون، وكذلك الضغط عليهم لأن يصبحوا مخبرين على بعضهم البعض لحساب الشرطة. وبذلك يوجدون أجواء الخوف بين المسلمين والشك ببعضهم البعض، فيبعدونهم عن أن يتعاونوا مع بعضهم البعض وبالتالي يشلون حركتهم في الدعوة إلى دينهم والذود عنها أمام هجمات المتطرفين الأمريكيين سواء السياسيون منهم أو رجال الدين أو من عامة الناس، ويمنعونهم من أن يتعاونوا مع من يدعون للدين وللالتزام به حيث سيوضع محل الشبهة على أنه متطرف، وكذلك ليحولوا دون دخول الناس إلى الإسلام حيث يعملون على تشويه سمعته وسمعة أهله المسلمين. -------- قام رئيس جمهورية تركيا عبدالله غول في 3/3/2011 بزيارة مصر والتقى بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الذي يتولى إدارة شؤون البلاد حاليا، فقال: "نعتقد أن عملية الانتقال هذه يجب أن تنتهي بطريقة تلبي كل توقعات الشعب المصري". وقال "يتعين أن تتحول مصر إلى نظام ديمقراطي برلماني ودستوري وأن تصبح أقوى دولة في المنطقة وشعبها أسعد الشعوب بعد انتهاء العملية". وقال: "تركيا دولة ذات اقتصاد مستقر وحيوي ويعتبرها الغرب نموذجا للديمقراطية في الدول الإسلامية" وأضاف: "إن الدول الإسلامية في حاجة إلى إصلاحات جذرية" وقال: "إن الذين قالوا له أن تركيا مصدر إلهامٍ عظيم بسبب إصلاحاتها السياسية والاقتصادية وأنه من الممكن أن تفيد المصريين". وقد "أجرى غول محادثات مع زعماء جماعات سياسية مصرية عدة بينهم البرادعي وزعيم جماعة الإخوان المسلمين أفضل قوة سياسية مصرية من حيث التنظيم". كما أوردت وكالة رويترز للأنباء. إن الرئيس التركي يصرح بأنه قام بزيارته هذه إلى مصر لتسويق النظام التركي العلماني الديمقراطي الذي جلبه أتاتورك من الغرب واستبدله بنظام الخلافة الإسلامي للقيادة المصرية ولأهل مصر لأنه قيل له أن تركيا مصدر إلهام ونموذج للديمقراطية فيما يسمى بالدول الإسلامية. فلتسويق ذلك اجتمع بقيادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة وبجماعات سياسية عديدة في مصر. لأن الناس في مصر وفي العالم العربي أصبح لديهم انخداع بالنظام التركي وخاصة بعد مجيء إردوغان وغول وحزبهما إلى الحكم في نهاية عام 2002 فظهر لهم كأن المسلمين يستطيعون أن يتنفسوا ويأخذوا حريتهم في العمل من أجل الإسلام في ظل النظام العلماني الديمقراطي. ولذلك بشر جورج بوش الابن عام 2003 بعد اجتماعه بإردوغان بأن النظام التركي العلماني الديمقراطي هو نموذج لنشر الديمقراطية في العالم الإسلامي وأن إردوغان هو قائد نموذج له وقد أطلق مشروع الشرق الأوسط الكبير لنشر الديمقراطية فيه في محاولة منه لتركيز النفوذ الأمريكي في هذه المنطقة وللحيلولة دون إقامة الخلافة الراشدة التي حذر بوش الابن من قيامها في عدة مناسبات وبألفاظ مختلفة كما حذر منها غيره من أركان حكمه. والجدير بالذكر أن غول وإردوغان وأركان حزبهما يسيرون في ركب السياسة الأمريكية، وهذه الزيارة تدل على ذلك، فيريد أن يسوّق الديمقراطية التي تريد أمريكا تسويقها لباقي البلاد الإسلامية، ويعمل لصالح أمريكا لإقناع الحركات السياسية هناك بقبولها. مع العلم أن من العمل لإقامة النظام الإسلامي في تركيا تحرمه القوانيين الديمقراطية وتعاقب من يدعو لإقامة هذا النظام أو من يدعو للخلافة وتجرمه بعقوبات قاسية. ولذلك فإن حزب التحرير في تركيا محارب من قبل النظام الديمقراطي في تركيا ويجرّم شبابه ويحكم عليهم بعقوبات قاسية مع العلم أنه يسلك الطريق الفكري السياسي ولا يستخدم العمل المادي. ويوجد في السجون التركية العديد من شباب حزب التحرير معتقلون ومنهم الناطق الرسمي للحزب في تركيا يلماز شيلك الذي رفعت ضده دعاوى تصل عقوباتها إلى 25 سنة. ومن ناحية ثانية فإن زيارة غول لمصر تأتي في ذكرى هدم الخلافة حسب التقويم الميلادي على يد أتاتورك في 3/3/1924م. والجدير بالذكر أن وفدا من مصر وآخر من الهند جاءا إلى أتاتورك وطلبا منه أن يعلن نفسه خليفة حتى يبايعوه على أن يحكم بكتاب الله وسنة رسوله وجاؤوا له بأموال طائلة جمعوها من أهالي البلدين لدعمه، فاستولى على هذه الأموال وطردهم بل هددهم بالسجن. فيعتبر مؤسس الجمهورية العلمانية الديمقراطية سارقاً لأموال المسلمين وسارقاً لحرب التحرير التي خاضها المسلمون ضد المستعمرين والمحتلين وقد خاضوها لإنقاذ الخلافة وإنقاذ البلد، وكان الخليفة العثماني محمد وحيد الدين هو الذي أرسله لقيادة حرب التحرير عام 1919، ولكن أتاتورك كان يخفي حقيقة عمالته للإنجليز، وهو سارق للحكم من أهله وقد رفضوا هدمه لنظام الخلافة الذي ارتضوه لهم، فقتل من المحتجين على فعلته الشنيعة عشرات الألوف بل مئات الألوف ليثبت النظام الغربي الديمقراطي ويمنع عودة نظام الخلافة. وتظهر الوثائق بأنه لم يؤيده أي إنسان لا في الداخل ولا في الخارج حتى من أقرب المقربين إليه في مسألة هدم الخلافة والإتيان بالنظام العلماني الديمقراطي الذي استورده من الغرب، بل أملاه عليه الغرب الكافر مقابل أن يصبح رئيساً للجمهورية التركية. -------- نقلت وكالة رويترز في 3/3/2011 أن عضوين من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ عبّرا عن تحفظهما على السياسة الأمريكية في أفغانستان والباكستان بينما تحوم الشكوك بين المشرّعين الأمريكيين حول سياسة بلادهم في هذين البلدين. فقد صرح لوجار زعيم الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكي قائلا: "أشعر بانجراف فيما يتعلق بالموقف في أفغانستان وفيما يتعلق بباكستان" وقال السناتور كوركر الذي سافر إلى المنطقة مؤخرا خلال الجلسة التي عقدتها هذه اللجنة:" حتى نحتفظ بعلاقات مناسبة لن أتحدث علنا عن شعوري بعد أن اجتمعت مع الزعماء في باكستان". وأضاف: "إن باكستان هي أكثر مكان مثبط للهمم في العالم إذا كنت تتحدث عن نوع العلاقات التي لدينا". وفي نفس الوقت تقوم واشنطن بالضغط على الباكستان لإطلاق سراح أمريكي موظف لدى المخابرات الأمريكية قتل اثنين من الأبرياء من أهل الباكستان. هذا مع العلم أن النظام في الباكستان بقيادة رئيس الجمهورية زرداري ورئيس الوزراء جيلاني ورئيس أركان الجيش كياني مرتبط بالسياسة الأمريكية وقد فتح المجال لأمريكا بالقيام بشن هجمات ضد الأهالي داخل الباكستان وقد سخر الجيش الباكستاني في حرب الأهالي المسلمين في عدة مناطق لصالح أمريكا، ومع ذلك فإن أمريكا تريد المزيد فتريد أن تفتح الباكستانُ أبوابها على مصراعيها أمام النشاط الأمريكي العسكري والاستخباراتي داخل الباكستان، وأن يكون جنودها وموظفو مخابراتها بعيدين عن المساءلة ولو قتلوا أناسا أبرياء كما حصل في الحادثة الأخيرة التي قتل فيها موظف المخابرات الأمريكية اثنين من الأهالي وجرح آخرين. وسبب ذلك أن النظام الباكستاني أسند كيانه إلى أمريكا وربط نفسه بها فبات ينفذ أوامرها. مع العلم أن أهل الباكستان أعدادهم كثيرة، فإن عددهم يتجاوز 170 مليون نسمة ولدى الباكستان إمكانيات كبيرة فهي غير محتاجة لأمريكا وقادرة على أن تبني نفسها بنفسها وتصبح دولة كبرى تحمل رسالة عظمى. والحقيقة التي تعلمها أمريكا والدول الغربية والشرقية قاطبة أنه في حالة استناد النظام في الباكستان إلى الأمة وإعادة بنائه على أساس المبدأ الإسلامي وبدئه بتطبيق هذا المبدأ فإن الباكستان ستحل مشاكلها بنفسها وستصبح بلدا قويا متقدما غير محتاج لأمريكا ولا لغيرها. والأمريكيون في الوضع الحالي يرون أن الباكستان أكثر مكان مثبط لهممهم لعدم قدرة النظام أن يتمادى لأبعد الحدود فيما تريده أمريكا كما أشرنا، وهي تشعر بالإحباط بسبب رفض الناس لها ولعدم قدرتها على تحقيق النصر في أفغانستان رغم مرور عشرة سنوات على احتلالها لهذا البلد الفقير والضعيف، وتكبدها خسائر كبيرة فيه، وذلك بسبب ثبات المجاهدين ورفضهم التفاوض معها وإصرارهم على القتال حتى خروج القوات الأمريكية والأطلسية المحتلة لأفغانستان.

الجولة الإخبارية 27/02/2011م

الجولة الإخبارية 27/02/2011م

العناوين: • مجلس حقوق الإنسان يدعو إلى احتلال ليبيا• برلسكوني لم يتمكن أحد من توقع ما حصل في ليبيا ونخشى "التطرف" الاسلامي• عباس يميل الى حل السلطة في سبتمبر القادم في حال تعثرت الجهود السلمية• واشنطن بوست: احتمال أن تشهد سوريا انتفاضة شعبية ضئيل جداً، وحزب التحرير يدعو أهل سوريا لإقامة الخلافة التفاصيل: ضمن المساعي الأمريكية الداعية إلى التدخل العسكري لحسم الأوضاع في ليبيا، وفي إطار تهيئة التربة لذلك، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة أعمال العنف التي ترتكبتها السلطات الليبية في حق المتظاهرين المطالبين برحيل الزعيم معمر القذافي، ورجح أن تكون أدت إلى سقوط آلاف القتلى. وقد التأم المجلس -الذي يضم 47 عضوا- يوم الجمعة في جلسة استثنائية بمقره في مدينة جنيف السويسرية لبحث تداعيات المظاهرات المتواصلة في ليبيا منذ 17 فبراير/شباط الجاري وطريق تعاطي السلطات الليبية معها. وقد أوصى المجلس الجمعية العامة للأمم المتحدة بتعليق عضوية ليبيا في المجلس، ويذكر أن المجلس سبق له قبول النظام الليبي لعضويته بالرغم من سجله القاتم في مجال حقوق الإنسان طوال أربعة عقود. كما قال المجلس إنه سيحقق في فظائع ترقى لأن تكون جرائم ضد الإنسانية قد تكون ارتكبت في حق المتظاهرين بليبيا من طرف السلطات الليبية التي يعتقد أنها استعانت أيضا بخدمات مرتزقة من بلدان أفريقية. وقد انتقد أعضاء المجلس نظام القذافي بسبب الهجمات العشوائية المسلحة على المدنيين، وارتكاب أعمال قتل بدون محاكمة، والاعتقالات الاعتباطية، واحتجاز المتظاهرين وتعذيبهم، وقالوا إن بعض تلك الممارسات يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية. وفي تصريح يبين الهدف الحقيقي الذي يقف خلف هذه الإدانة، دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي إلى تدخل دولي من أجل وقف القتل الجماعي في ليبيا، وقالت إن الآلاف سقطوا بين قتيل وجريح جراء استعمال السلطات للقوة في حق المتظاهرين. وخلال جلسة المجلس قرر كل الدبلوماسيين الليبيين المعتمدين لدى منظمة الأمم المتحدة في جنيف الاستقالة والالتحاق بالأطراف المعارضة التي تدعو لرحيل القذافي الذي يحكم البلاد منذ 42 عاما. ويذكر أن كلا من الاتحاد الاوروبي وأمريكا التي تتغنى بحقوق الإنسان صمتا دهراً على فظائع القذافي ونظامه بل إنها كانت على علاقة وطيدة مع النظام الليبي وتمدّه بالأسلحة الفتاكة التي يبطش بها الشعب. هذا وقد تواردت أنباء عن اشتراك طائرات إيطالية في قصف أهل ليبيا الثائرين على نظام القذافي الطاغية. ويذكر أن حزب التحرير دعا أهل ليبيا إلى حسمِ هذا الأمر بإهلاك هذا الطاغية الدموي، وإنْقاذ الأرضِ والعِرض من جنونه وهلوساته، ودعاهم إلى منع أي تدخُّلٍ غربيٍ بشقيه الأوروبي والأمريكي في ليبيا. ------- لا زالت الأوضاع في ليبيا تشغل تفكير القوى الغربية الاستعمارية خشية على مصالحها وحرباً للمسلمين وتطلعهم نحو الخلاص، فقد أعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني خلال تجمع سياسي السبت في روما "يبدو أن (الزعيم الليبي معمر) القذافي لم يعد يسيطر على الوضع في ليبيا". وقال برلوسكوني تلميحاً للتدخل العسكري لحماية مصالح الغرب، أمام مؤتمر لحزب الجمهوريين الإيطاليين (وسط يمين) "يمكننا إذا ما اتفقنا جميعا وضع حد لحمام الدم ودعم الشعب الليبي". وأشار برلوسكوني الذي كان حتى الآن حليفا للقذافي والذي قد وقع معه في آب/ اغسطس 2008 معاهدة صداقة، إلى أن "السيناريو الجيوسياسي يتبدل وإيطاليا معنية بذلك". وقال "لم يتمكن أحد من توقع ما حصل في ليبيا، كما لم يتوقع أحد ما حصل قبل أسابيع في تونس ومصر، ولا يمكن لأحد أن يتوقع ما سيحصل لاحقا". ورأى أن التطورات في شمال أفريقيا "غير واضحة المعالم إلى حد بعيد لأن هذه الشعوب يمكن أن تقترب من الديمقراطية لكننا قد نجد أنفسنا أيضا أمام مراكز خطيرة للتطرف الإسلامي". ------- يبدو أن رياح التغيير التي تهب على المنطقة ستعصف بمشروع السلطة وتذهبه أدراج الرياح، وفي هذا السياق ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يميل إلى اتخاذ قرار بحل السلطة الفلسطينية في أيلول سبتمبر المقبل إذا ما تعثرت الجهود السياسية وتحديداً الأمريكية في إحياء عملية التسوية. ولا يتصور أن تخرج هذه التصريحات عن عباس بملء إرادته حيث من المعروف ارتهان قراره وقرار السلطة بالإرادة الأمريكية. وربما كانت هذه التصريحات في إطار محاولة استباق النتائج المعروفة أصلا لما يسميه عباس بالجهود الأمريكية. ونقلت الصحيفة الإمارتية عن مصادر فلسطينية قولها إن تحديد الموعد المذكور يأتي بمناسبة مرور عام على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الأمم المتحدة الذي عبر فيه عن أمله في أن تكون فلسطين دولة العام المقبل إضافة إلى أن ايلول هو الشهر ذاته الذي جرى فيه توقيع اتفاق أوسلو. ------- قال كاتب أمريكي السبت إن الفرنسيين، الذين هم أكثر المراقبين دراية بالوضع في سوريا، يعتقدون أن احتمال أن تشهد سوريا انتفاضة شعبية، ضئيل جداً مقارنة بالدول الأخرى، إلاّ أنه حذر من أن تأجيل الإصلاحات في هذا البلد خطأ فادح. وذكر ديفيد إغناتيوس في مقالة نشرها بصحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية تحت عنوان (هل ستصبح سوريا ديمقراطية) إن الفرنسيين "أكثر المراقبين دراية بهذا البلد" يعتبرون أن وضع الأسد "مصان". ووصف مسؤول، لم يذكر جنسيته أو موقعه، أن الفرنسيين يعتبرون أنه "على المدى القريب، فإن احتمال حصول انتفاضة في سوريا ضئيل جداً مقارنة بالدول الأخرى". متغافلاً عن الجرائم التي يرتكبها النظام السوري بحق أهل سوريا المسلمين وقمعه بل وقتله للمعتقلين السياسيين لا سيما في سجن صيدنايا. فيما دعا حزب التحرير في سوريا عبر مكتبه الإعلامي أهل سوريا إلى الانتفاض في وجه هذا النظام المجرم وأن يكونوا مثالاً للتغيير ويقيموا الخلافة. جاء ذلك في بيان للمكتب الإعلامي في سوريا ذكر فيه جملة من جرائم النظام البشعة.

    خبر وتعليق   قتل المسلمين على الحدود الهندية   عدو مشرك يقتل المسلمين في بنغلادش مثل إخوانه يهود

  خبر وتعليق قتل المسلمين على الحدود الهندية عدو مشرك يقتل المسلمين في بنغلادش مثل إخوانه يهود

فلني ابنة الخمس عشرة ربيعا، مسلمةٌ من بنغلادش هي ضحية أخرى من ضحايا إطلاق النار الذي تقوم به قوات حرس الحدود الهندية، وهي إحدى الضحايا من المسلمين البنغاليين في المناطق الحدودية الذين أصبحوا هدفاً لنيران القتل الهندي المستمر، وقصة مقتل فلني مؤثرة جدا، حيث كانت عائدة من مكان عمل والدها وكان مقررا إجراء حفل زفافها في حي منزلها في بنغلادش يوم الجمعة 7كانون الثاني 2011 الساعة السادسة، وقد كانت هي مع والدها تتسلق الأسلاك الشائكة على الحدود التي وضعتها الهند بين بنغلادش والهند، عبر والدها الحدود أولا ثم عبرت هي ثانيا، ولكن ثيابها علقت في الأسلاك، حيث كانت خائفة وبدأت بالصراخ، ولما سمعت قوات حرس الحدود الهندية الصراخ وبدلا من مساعدتها بدؤوا بإطلاق النار عليها في الساعة 06:15، فأصيبت وبقيت ترجو الماء حتى وفاتها بعد 30 دقيقة، ولكن لم يكن أحد هناك لمساعدتها، ولا حتى والدها بسبب خوفه من زخات الرصاص، وظلت جثتها معلقة على الأسلاك الشائكة 4 ساعات، ثم أخذتها قوات الأمن الهندية الجبانة، وبعد 30 ساعة سلّمت قوات حرس الحدود الجثة لحرس الحدود البنغالي، وقد حدث هذا بالرغم من أنّ كثيرين آخرين من كوريجرام وهي من الأحياء الفقيرة في شمال بنغلادش يدفعون 3000 روبية (65 $) للتجار على الجانب الهندي الحدودي للعبور كما فعل والد فلني. نعم، إنّ قوات حرس الحدود الهندية الجبانة يقتلون أبناءنا على طول الحدود الهندية 4100 كيلومتر (2550 ميل) مع بنغلادش مع الإفلات من العقاب، حتى أنّ أحد الصحافيين المحليين تساءل عن حيثيات القصة! ووفقا لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان، فقد قتلت القوات الهندية ما يقرب من 1000 بنغالي على مدى السنوات العشرة الماضية، وهذا يعني قتل مسلم كل أربعة أيام! وقد تم خطف نفس العدد من الناس تقريبا، وأصيب أكثر من 1000 شخص، وتعرضت للاغتصاب أكثر من 300 مسلمة خلال نفس الفترة، وقد كان عدد القتلى في الجانب البنغالي على أيدي قوات حرس الحدود الهندية يعادل عدد الذين قتلوا وقد كانوا يحاولون عبور الحدود الداخلية الألمانية خلال فترة الحرب الباردة كلها! أي خيانة هذه من حكومة بنغلادش إزاء مثل هذه الجريمة؟ فبدلا من محاسبة الحكومة الهندية، فإنّ الحكومة البنغالية بقيادة الشيخة حسينة لم تسمح للصحف بتغطية هذه القصة حتى بعد أن نشرت إحدى الصحف في 3 شباط وهي إحدى كبريات الصحف الناطقة باللغة البنغالية في كلكتا في الهند وصحيفة الاكونومست اللندنية هذه القصة! وليس ذلك فحسب بل عندما حاول بعض السكان المحليين وزعماء المعارضة لفت انتباه وسائل الإعلام حول هذه المشكلة عن طريق طباعة ملصقات تحمل صور إعدام فلني ألقت حكومة الشيخة حسينة القبض عليهم ووضعتهم في السجن، وعلاوة على ذلك، فإنّه عندما أعلن مسئول جمعية 'الوطنيين البنغاليين' بقيادة قائد جناح الدبابات (المتقاعد) حميد الله خان في مؤتمر صحافي في دكا أعلن أنها ستقوم بجمع بعض التبرعات لدعم أسرة فلني، أخذت الحكومة عائلة فلني بأكملها إلى جهة مجهولة، وعلاوة على ذلك أعلنت الحكومة عن حظر عقد أي اجتماعات أو احتجاجات أو عقد مؤتمرات صحفية... الخ، بحجة واهية، وبالتالي إفشال البرنامج الذي أعلنت عنه جمعية "الوطنيين البنغاليين"، وعندما حاولت الجمعية عقد مؤتمر صحفي في نادي الصحافة في التاسع من شباط احتجاجا على الإجراءات الحكومية منعتهم الشرطة من عقد المؤتمر وهددتهم بالاعتقال وأجبرتهم على العودة إلى دكا، وقبل ذلك كانت الحكومة قد اعتقلت أكثر من 15 عضوا من حزب التحرير بسبب الحملة الناجحة التي نفذها الحزب بمناسبة مرور عامين على الحكومة وتنفيذها لسياسات الولايات المتحدة وبريطانيا والهند ومعاداتها للإسلام. هذه هي طريقة تعامل حكومة الشيخة حسينة لأولئك الذين يتبنون ويدافعون عن شعب بنغلادش ويكشفون التبعية الصليبية لهذه الحكومة ولسادتها المشركين، البريطانيين والولايات المتحدة والهند، إنّ هذه الحدود أشبه بالحدود غير الشرعية بين "إسرائيل" وأراضي الضفة الغربية، حيث إنّ الحكومة الهندية وضعت سياجاً على الأراضي بأكملها دون أي احترام لأعراف أو لقانون دولي! ووقفت هذه الحكومة الخائنة، حكومة الشيخة حسينة، بجانب الهند، ولم تقف بجانب المسلمين في بنغلادش، ولكن الواقع أنّ الأمة في بنغلادش تعي تماما أنّه عندما جاءت الحكومة في مثل هذا الشهر من فبراير 2009 للحكم، قامت بعدها بشهر واحد وبتواطؤ مع الهند بتدبير حادثة تمرد حرس الحدود التي قتل فيها أكثر من 70 شخصا، من بينهم 57 من ضباط الجيش من ذوي الرتب لإضعاف الجيش البنغالي، فضلا عن تدمير قوات حرس الحدود في وضح النهار في مقر حرس الحدود في قلب دكا، فكيف يمكن لهذه الحكومة أن تحمي حياة فلني ابنة الخمسةَ عَشَرَ ربيعا، الفقيرة ؟. ومع ذلك، فإنّ مثل هذه الخيانات لا تمر من دون ملاحظة السياسيين الصادقين في الأمة من حزب التحرير، وعندما تقوم الخلافة فإنّ جرائم هذه الحكومة ستقدم إلى العدالة، وأما الهندُ فعقابُها أولوياتُ الدولةِ حينَها. جعفر محمد أبو عبد الله دكا ، بنغلادش

أنظمة تنهب الخيرات وتمن على الناس أرزاقهم   بقلم المهندس أحمد الخطيب

أنظمة تنهب الخيرات وتمن على الناس أرزاقهم بقلم المهندس أحمد الخطيب

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} لقد قام الحطيئة بهجاء الزبرقان بن بدر في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلا "دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي". هذا الزبرقان لم يسرق ولم ينهب أموال الناس ولم يدع أنه يرزق الناس وهجاه الحطيئة بشنيع بيت الشعر مما دعا عمر رضي الله عنه لحبسه، فماذا سيقول الحطيئة للقذافي؟ الذي يمن على الناس الكهرباء والبترول، وكأنه نفط أبيه وأمه، وماذا سيقول الحطيئة لسيف الشيطان ابن القذافي؟ الذي يهدد الناس بأنهم لن يجدوا كسرة خبز ولا نفط ولا مدارس..، وماذا سيقول لحكام الكويت والبحرين؟ الذين يقدمون الرشى للناس بإعطاء كل عائلة ألف دينار وكأنهم يعطون الناس من جيوبهم الخاصة، وماذا سيقول لحسني مبارك المخلوع؟ الذي من على أهل مصر بأنه يوفر لهم الخبز. إن الناس يتسمرون أمام التلفاز وهم يشاهدون حكامهم الرويبضات الذين نهبوا أموالهم وأسلموهم لأعدائهم وأذلوهم وأذاقوهم الويلات يمنون عليهم أن تركوا لهم فتات الموائد، وكأن هذه الأموال والبترول والخيرات وجدت لهم ولأبنائهم ولأزلامهم وأوباشهم. والحقيقة أن حال حكام المسلمين جميعا كحال القذافي، وفي مقدمتهم رجالات السلطة الفلسطينية، فقد تواتر عن الذين حققت معهم أجهزة السلطة الأمنية قولهم أن الأجهزة استهجنت عليهم إنكار منكرات السلطة وهم يقبضون معاشاتهم من السلطة فيقولون للموظف "كيف تنتقد السلطة وراتبك منها"، فحسب هرطقات السلطة لا يحق للموظف أن يستنكر فعال السلطة أو يأمرها بمعروف أو ينهاها عن المنكرات وما أكثرها، وكأن الأموال هي ملك رجالات السلطة تدفع للأتباع والمقربين والمنافقين والمنتفعين الذين يسكتون عن تفريطها بمعظم فلسطين لليهود، وعن تنسيق أجهزتها الأمنية مع الاحتلال لحماية أمن يهود. والحقيقة أن الحكام ومنهم السلطة والأجهزة الأمنية في فلسطين تنظر إلى الناس "المواطن" ، كأن السلطة هي التي صنعتهم أو خلقتهم أو ترزقهم، وكأن العمل الذي يكد الإنسان ويعرق ويكابد في سبيل إنجازه وأدائه على وجهه، مِنة من السلطة، كأن الناس كانوا قبل السلطة ليس فيهم مدرس ولا موظف أوقاف ولا موظف دائرة زراعة ولا صناعة ولا أي منشط من مناشط الحياة، بل كانوا يعيشون قبل التاريخ وقبل ظهور النوع الإنساني على الكرة الأرضية، وفقط عندما جاءت السلطة أنعمت على الناس بالوظائف فأصبح فيهم مدرسون وأئمة مساجد وموظفو زراعة وصناعة وغيرها، فالسلطة ترى أنها بابا لتجميع الأتباع من خلال التوظيف والوظائف وأداة لمحاربة المخالفين في الفكر من خلال التمييز "العنصري" بالإبعاد من الوظائف. ومن أعجب ما صدر عن السلطة أن التربية والتعليم أرسلت للمدرسين مؤخرا كتابا طلبت منهم التوقيع على أنهم أبلغوا به ومضمونه منعهم من التدريس في المساجد، فالسلطة تمارس الاستعباد الفكري للموظفين الحكوميين بالحد من تعبيرهم عن أفكارهم وآرائهم، علما أنهم نخبة مثقفة، فإذا كان المدرس في المدرسة يمنع من الحديث في المسجد، فهل يشترط أن يكون المتحدث في المساجد من الأميين أو ذوي التعليم المدرسي على الأكثر ساء ما يصنعون. إن الأمة الكريمة التي تثور في وجه الطغيان والطغاة والظلمة تستحق حاكما عادلا يشبع الناس قبل أن يشبع هو ويعيد لها كرامتها وعزتها ويحرر بلادها المحتلة ويستحق أن يقال له ما قاله الحطيئة لعمر أمير المؤمنين رضي الله عنه. أنت الإمام الذي من بعد صاحبه ألقت إليك مقاليد النهى البشر عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الثورات، مقارنات خاطئة وعوامل التغيير

الثورات، مقارنات خاطئة وعوامل التغيير

دفعت سيول الثورات التي تجتاح العالم العربي والتي لم يسبق لها مثيل، بالعديد من المراقبين إلى إجراء مقارنات مع ثورة زوال الستار الحديدي في عام 1989 أو الثورة الإيرانية في عام 1979. وقد كانت تلك المقارنات مضللة من نواح عديدة وفي أحسن الأحوال هي وهمية. فبانهيار الستار الحديدي هجرت الشعوب الاشتراكية وتبنت الرأسمالية الأمريكية، وتحولت بلدان أوروبا الشرقية من المجال والنفوذ الروسي إلى الاستعمار الأمريكي، وانتهى الصراع على السلطة بين الاتحاد السوفيتي والأمريكي إلى هزيمة روسيا وبروز أمريكا كقوة عظمى وحيدة. وفي المقابل، فإنّ تأثير الدومينو التي تم فيها إسقاط الزعماء المستبدين في شمال أفريقيا لم تنته بعد لصالح رأسمالية أمريكا، ولم يتم حسم الصراع فيها لصالح القوة الأولى في العالم، فتونس ومصر لا تزالان علمانيتين، وكلاهما في قبضة كل من بريطانيا وأمريكا، وعلاوة على ذلك، فإنّ الصراع الجيوسياسي بين أوروبا وأمريكا يقتصر على من يسيطر على النفط والغاز والثروات الأخرى في العالم العربي، لذلك فإنّه إن لم يتحقق التغيير الحقيقي، فسيكون مقتصرا على القضاء على الهيمنة الأوروبية وخصوصا البريطانية في دول مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا واليمن ودول الخليج، بالإضافة إلى بعض التعديلات في أنظمة الحكم الموالية لأمريكا لجعلها أكثر استساغة للشعوب المنتفضة والمحبطة. المساواة بين الثورة العربية والإيرانية أمر معيب، فبسقوط الشاه ووصول الخميني تحولت إيران من الأيدي البريطانية إلى الأيدي الأمريكية، فما زالت الرأسمالية سيدة الموقف وإن ألبست لباسا إسلاميا، وقد اخطأ معظم المراقبين باعتبارهم الثورة الإيرانية شكلا من أشكال الثيوقراطية، إذ أنّ حقيقة الأمر هو أنّ النظام في إيران نظام علماني مع بعض الجوانب الديمقراطية ولا يخرج عن نطاق قواعد اللعبة الأمريكية، ومرة أخرى فإنّ الانتفاضة الحالية في إيران لا تسعى إلى وضع حد للرأسمالية وللهيمنة الأمريكية أو وضع حد للهيمنة الغربية، وهذا هو وجه الشبه الوحيد بين حركات التمرد الموجودة في العالم العربي والثورة الإيرانية. إنّ الدرس القيم والذي يمكن استخلاصه من جميع الثورات في المجتمعات التي تطمح إلى التغيير باستثناء الثورات ذات التوجه الأيديولوجي هو أنّ هذه الثورات تتطلب شركاء محليين يمكن أن يسندوا تغييرا ملموسا، وضمان الاستقلال الحقيقي من التدخل الغربي، وهؤلاء الشركاء هم جيوش قوية في البلدان العربية والإسلامية، فقد كان بمقدور قادة الجيش في تونس ومصر استغلال الثورات نحو تغيير حقيقي وذي مغزى، ولكن وبدلا من ذلك، فقد خانوا مشاعر المسلمين النقية من شعبهم، واختاروا الوقوف إلى جانب أسيادهم الغربيين من الانجليز والأمريكان. ولذلك ففي كلتا الحالتين فإنّ الأنظمة التي كانت مسئولة لعقود عن الطغيان والكفر لا تزال في مكانها وفي انتظار مزيد من التعليمات من الغرب. قال الله تعالى في سورة الرعد: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ". على الأمة أن تدرك أنّ بمقدورها تغيير حالها المروع، ولكن يجب الضغط على الجيوش والتي هي جزء من هذه الأمة للانضمام إليها في هذا المسعى من أجل تحرير الأمة من نير الاستعمار الغربي والعودة إلى حكم الإسلام. عابد مصطفى

    الجولة الإخبارية 26/02/2011م

  الجولة الإخبارية 26/02/2011م

العناوين: •· النظام الطاجيكي يتمادى في جرائمه التي يرتكبها في حق أهل طاجيكستان المسلمين ويمنع من لم يبلغ الثامنة عشر من الصلاة في المساجد •· أمريكا تعمل على إقامة قواعد دائمية في أفغانستان وروسيا تبدي اعتراضا على ذلك فيما تبدي الأنظمة في البلاد الإسلامية صمتا •· النظام السعودي في حالة ترقب وتخوف من أن يكون مصيره كمصير بن علي الذي احتضنه •· القذافي يصف شعبه بالجراذين ويتوعدهم بالإبادة مقتديا بأمريكا في إبادتها للفلوجة التفاصيل: أعلن النظام في طاجيكستان في 18/2/2011 منع من لم يبلغ الثامنة عشر من الصلاة في المساجد والكنائس. وكان النظام هناك قد أعلن في السنة الماضية منع ارتداء الخمار للنساء ومنع إطلاق اللحى، وقد أغلق قسما من المساجد كما هدم بعضها أيضا بذريعة عدم الترخيص لها بجانب إغلاقه للعديد من المدارس التي تدرس الإسلام لذات الذريعة. والجدير بالذكر أن الذي يتولى قيادة هذا النظام هو إمام علي رحمنوف وهو من عملاء روسيا ومن الشيوعيين القدامى وما زال على ولائه لروسيا في سبيل أن يبقى في الحكم. وهو وإن انقلب من شيوعي إلى علماني فإن ذلك لم يغير ما لديه من العداوة تجاه الإسلام كأسياده الروس الذين تحولوا من شيوعيين إلى علمانيين يعملون على تطبيق الرأسمالية فبقيت لديهم العداوة للإسلام. ومن المعلوم أن أعداد النصارى في طاجيكستان قليلة جدا وهذا المنع هو مخصص للمسلمين وهم الأكثرية الساحقة في البلد. وعندما ورد في المنع عدم السماح لمن لم يبلغ منهم الثامنة عشر من الصلاة في الكنائس فقد ذكر ذلك للتغطية على استهداف المسلمين بالذات، وهم أصحاب البلد. والنصارى الأرثدوكس يحملون التابعية الروسية وهم من الذين وطنتهم روسيا سابقا في طاجيكستان لجعلهم جيباً داخلياً في البلد لتبقيه مرتبطا به، ولذلك لا ينطبق عليهم القانون إلا شكلا، وهم من الذين يدعمون نظام إمام علي رحمنوف. فالنظام الجبروتي في طاجيكستان يتقوى بعدو المسلمين روسيا كما يتقوى بسكوت العالم الغربي الديمقراطي وعلى رأسه أمريكا بسبب السماح لهم بمرور قوافل الإمدادات لقواتهم المعتدية على أفغانستان. ومع ذلك تفيد الأنباء بأن المسلمين يزداد تمسكهم بدينهم وأحكامه وأن أعداد الملتزمات باللباس الشرعي قد ازداد رغم حظره. مما اضطر رئيس النظام في طاجيكستان إلى أن يخاطب طالبات الجامعة الوطنية الطاجيكية في تاريخ سابق قائلا: "إنني قلق من أن النساء الشابات يتخلين عن الزي الوطني ويرتدين غطاء الرأس الديني". وقال في كلمته التي أذاعها عبر التلفزيون: "في شوارع العاصمة وطرقها الرئيسية أرى المزيد من الفتيات والنساء يرتدين الزي الديني مقلدات بذلك أسلوب ملابس دول أخرى" وأضاف قائلا: "كونوا شاكرين وممتنين على الحضارة والثقافة اللتين تخصان هذا البلد. وإذا أحب أي منكم طريقة اللبس في بعض الدول الأخرى فسأبعث به إلى هناك". مع العلم أن أهل طاجيكستان عندما تشرفوا بدخولهم الإسلام منذ القرن الأول الهجري حتى الاحتلال الروسي الغاشم الذي أحكم سيطرته عليها في بداية القرن العشرين الميلادي بعد مقاومة المسلمين له لعشرات السنين وهم يلتزمون بالإسلام وبزيه، وإن ما يسمى بالزي الوطني ما هو إلا زي مستحدَث ولا يمتّ للمسلمين الطاجيك بصلة. وكلام رحمانوف يشبه كلام نظام بن علي في تونس الذي أسقطه الشعب فكان يقول عن الزي الإسلامي أنه زي أجنبي على أهل تونس وأن الزي الغربي هو الزي الوطني. وتقول الأنباء بأن الإسلاميين أي حملة الدعوة الإسلامية أعدادهم في تزايد ويكثفون نشاطهم بين الناس ويتصدون للنظام، ومنهم حزب التحرير الذي يعمل على إعادة الخلافة، وقد حوكم العديد من المنتسبين له وحكم عليهم بأحكام قاسية، ويمارس عليهم التعذيب وهم يقضون عقوبات بالسجن لمدد طويلة. وفي الشهر الماضي حكم على ثمانية من أعضاء هذا الحزب بعقوبات بالسجن تتراوح بين 6 سنوات إلى 18 سنة، مع العلم أن هذا الحزب لا يستخدم الأعمال المادية في دعوته. ورغم جرائم نظام رحمانوف ومظالمه لأهل البلد المسلمين فإن الأنظمة في العالم الإسلامي وعلى رأسها إيران ونظام آل سعود تلتزم الصمت تجاه كل ذلك بل تقيم العلاقات الودية مع هذا النظام الجائر. -------- أصدرت وزارة الخارجية الروسية في 20/2/2011 بيانا يتضمن تعليقا على تقارير إعلامية عن وجود محادثات أمريكية أفغانية في شأن احتمال إنشاء قواعد أمريكية لفترة طويلة، فأعربت عن معارضتها لذلك قائلة: "هذه المعلومات تدفع المرء إلى التفكير، وتطرح أسئلة: ما هي الحاجة لقواعد عسكرية أمريكية إذا انتهى خطر الإرهاب في أفغانستان". وطرحت الخارجية الروسية تساؤلات تفيد رفضها لذلك فقالت: "هل تستطيع كابول الجمع بين مفاوضات في شأن وجود عسكري أمريكي طويل المدى وعملية المصالحة؟! كيف سيرى جيران أفغانستان نشر قواعد عسكرية لبلدان أجنبية بالقرب من أراضيها". وقد كشف وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيبس في وقت سابق عن أنه "يفضل إقامة منشآت مشتركة في أفغانستان للتدريب وعمليات مكافحة الإرهاب". روسيا تبدي اعتراضها على إقامة قواعد دائمية في أفغانستان في الوقت الذي قبلت بفتح أراضيها أمام القوافل الأمريكية والأطلسية لإيصال الإمدادات إلى قواتهما المعتدية على أفغانستان لمواجهة المجاهدين الذين يعملون على طرد هذه القوات المعتدية وعملائها. فروسيا تتخبط وتقع في أخطاء سياسية قاتلة فلا تدري كيف تتعامل مع الوضع وهي تعارض ذلك، ولكنها ترغب في القضاء على المجاهدين وترحب بمنع المسلمين من أن يتمكنوا من تحرير بلدهم واستلام الحكم فيه، وتظهر تخوفها من أن يحكموا أنفسهم حسب أحكام دينهم وتفضل بقاء العملاء ككرزاي ولو كانوا عملاء لأمريكا يحكمون البلد علَّها تنفذ إليه مع الأيام أو أن تحقق جزءا من مصالحها؛ ولذلك أشركت نظام كرزاي في معاهدة شنغهاي كمراقب وتعمل على تقوية علاقتها مع هذا النظام. ولذلك ساعدت القوات الأمريكية والأطلسية في حربها الغاشمة ضد أهل أفغانستان سياسيا وفتحت لها أراضيها لإمدادات تلك القوات المعتدية. فهي لا تريد أن تبقى أمريكا هناك وتقيم قواعد فيها فتقيم فيها إقامة دائمية، فإنها ترى في ذلك تهديدا لها حيث ستكون أمريكا على حدودها الجنوبية. وأهل أفغانستان يرفضون كل الأطراف الأجنبية؛ فقد حاربوا الروس وطردوهم، والآن يحاربون أمريكا وحلفاءها من الدول الغربية ويعملون على طردهم. والباكستان وإيران وغيرهما من الأنظمة في البلاد الإسلامية لا تعترض على ذلك، بل تنسق مع أمريكا وتسند النظام العميل لأمريكا في أفغانستان. فكأنهم لا يرون غضاضة في أن تقيم أمريكا مثل هذه القواعد الدائمة هناك. والجدير بالذكر أن إيران أسندت وساندت نظام المالكي في بغداد الذي وقع اتفاقيات أمنية واتفاقية ترتيب وجود القوات الأمريكية في العراق على المدى البعيد حيث ضمن للنفوذ الأمريكي وجودا دائميا. ولهذا لا تعترض إيران على نظام كرزاي الذي تدعمه بقوة وبكل الوسائل، فقد دعمته سياسيا بصورة علنية، وقد اعترفت العام الماضي بدعمه ماليا، فهي لا تعترض على مثل هذه المحادثات ولا تعمل على إحباطها، بل إنها لا تعمل على إخراج الأمريكيين من هناك ولا تدعم المجاهدين، وإنما تعمل ضد من يقاوم هذا الاعتداء. مع العلم أن الإسلام يفرض على إيران وعلى غيرها من البلاد الإسلامية أن تعمل على طرد القوى الاستعمارية المعتدية من هناك وعلى رأسها أمريكا التي وصفت بالشيطان الأكبر من قبل مؤسس الجمهورية الإيرانية، ويفرض عليها دعم المجاهدين كما يفرض عليها عدم دعم نظام كرزاي العميل لأمريكا. -------- نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير لها في 23/2/2011 عن حالة ترقب في السعودية حيث أصبحت محاطة بدول غير مستقرة وحلفاء يخرجون من السلطة بعد ثورات شعبية، فأصبحت السعودية شبه معزولة، وقد عبر مسؤولوها عن مخاوفهم من أن أمريكا قد لا تكون الحليف الذي يمكن الاعتماد عليه. خاصة وأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتحرك تجاه دعم الجماعات المؤيدة للديمقراطية حيث لا يضمن أحد نتائجها. وقد أعلن ملك آل سعود عن أنه سيجري إصلاحات اقتصادية وتنموية لأول مرة. ونقلت وسائل إعلامية عن مصادر مقربة لعائلة آل سعود أنه تم إطلاق المعتقلين الذين قاموا بالاحتجاج في منطقة الإحساء. فنظام آل سعود الذي أسسه الإنجليز منذ ثمانية عقود ودعمه الأمريكان مارس البطش وعمل على إرهاب الناس حتى يحافظ على وجوده بجانب استغلاله للإسلام بدأ يتخوف من السقوط. والأمريكيون لن يأسفوا عليه إذا بدأ يترنح ولذلك آل سعود خائفون. والإنجليز عندما يرون سقوط هذا النظام تركب الموجة لتأتي بعملائها من جديد حسب الوضع الجديد كما فعلت في تونس. فعندما أصبح عميلها بن علي يترنح فلم تأسف عليه بل عملت على تثبيت عملائها الباقين. وقد أعلن نظام آل سعود عن إجراءات تتعلق بتحسين مستوى المعيشة في البلد، وتهيئة الظروف المناسبة لتملك المساكن وإعفاء جميع المتوفين من قروض صندوق التنمية العقاري وصرف إعانات مالية مؤقتة للعاطلين لمدة عام وغير ذلك من المساعدات. فنظام آل سعود يعمل على سد الذريعة حتى لا يقوم الناس ضده كما قاموا في تونس ومصر وليبيا وغيرها ضد الأنظمة المشابه لذاك النظام والتي تتسم كلها بصفات مشتركة مثل الإجرام والاستبداد وأكل الحقوق، عدا العمالة للدولة المستعمرة والعمل لحسابها وتنفيذ مخططاتها بجانب عدم تطبيقها لأحكام الدين الحنفيف الذي تعتنقه هذه الشعوب. -------- ألقى القذافي في مساء 22/2/2011 خطابا على الشعب الذي يريد إسقاطه فوصف المحتجين بالجراذين بل وصف الشعب بأكمله، لأن الشعب بكامله قام ضده، ووصفهم بالعملاء وبالمرتزقة وأنهم يريدون أن يحولوا ليبيا إلى دولة إسلامية، وهددهم بالإبادة وأنه سيقاتل إلى آخر قطرة من دمه. واستشهد بما فعلته أمريكا في الفالوجة بالعراق وكيف أبادتها، وبالصين كيف أبادت المعتصمين في ميدان بكين عام 1989 وبيلتسين روسيا كيف ضرب برلمانه مجلس الدوما وأيده الغرب في ذلك، وبأمريكا على عهد كلينتون عندما أبادت الحركة الداوودية نساء وأطفالا ورجالا. ولهذا يعتبر عمله مشروعا في إبادة من يعارضه من الشعب المسلم الذي يرفضه. واعتبر نفسه مجداً لا تفرط به ليبيا بل مجدا للعرب وللمسلمين ولأفريقيا ولأمريكا اللاتينية. وقال أنْ لا منصب له حتى يستقيل وإنما هو قائد ثورة إلى الأبد. وأنه لا يريد أن يقلد صاحبيه بن علي وحسني مبارك في البلدين المجاورين عن يمينه وعن شماله ويرحل بل سيقاتل حتى يقتل. ولكنه ردد كلاما يشبه كلامهما ولكن معكوسا، فقد قال بن علي "أنا فهمت عليكم" وقال حسني مبارك "أنا أعي" عليكم وهي تعطي نفس معنى فهمت، ولكن القذافي عكس توجيه الخطاب فقال "فهمتوا علي" فأصبح المطلوب من الشعب أن يفهمه لا أن يفهم هو الشعب وما يريد هذا الشعب. فهو يعتبر نفسه أنه الأصل فهو المجد وهو الزعيم وهو ليبيا، فهو الشعب بحد ذاته والآخرون جراذين أو فئران أو كلاب كما قال عندما ظهر لنصف دقيقة قبل يوم من إلقاء خطابه في عملية مسرحية، فيدل على أن هذا الرجل مصاب بجنون العظمة فهو يتصور نفسه أنه إنسان غير عادي، وهو لا يستطيع أن يستوعب كيف قام الناس ضده، فلم يتعظ من مصير صاحبيه اللذين دافع عنهما. وصاحباه اللذان أسقطهما شعباهما بعدما ألقيا ثلاثة خطابات وفرّا من بلديهما، فبدأ التساؤل عما إذا كان الوقت سيسعف القذافي ليلقي خطابين آخرين ومن ثم يفر! والناس في كل البلاد الإسلامية تتشفى به وتنتظر هذه اللحظة بعدما ظلم واستبد وطغى واستكبر. والجدير بالذكر أنه أي القذافي قام عام 1978 وأنكر السنة النبوية كمصدر للتشريع واستنكر كونها وحياً من الله واستهزأ بها واعتبرها عنعنات وأنها متناقضة. ويومئذ أرسل حزب التحرير وفداً ليناقشه في هذا الموضوع، فناقشه 4 ساعات متوالية وأثبت وفد حزب التحرير له كون السنة وحياً من الله وأنها مصدر تشريع كالقرآن ونفى عما يكون فيها من تناقض. ولكن القذافي بعد ذلك انتقم من حزب التحرير فأعدم 13 عضوا من أعضائه كانوا في سجونه ذلك وجر أحدهم خلف سيارة ليقتله شر قتلة عندما رأى أن حبل المشنقة لم يقتله كما ورد في الأخبار يومئذ.

390 / 442