خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 19-05-2010م

الجولة الإخبارية 19-05-2010م

العناوين: قطر تتملق الكيان اليهودي دبلوماسيا لتعيد بناء ما دمرته آلتهم العسكرية بغزة أزمة ديون منطقة اليورو تكشف فساد النظام الراسمالي وفشل سياسة تحفيز الاقتصاد بنك الفساد والاحتيال العالمي (جولدمان ساكس) يتوقع فرصاً واعدة في سوق السندات الإندونسية والقطرية التفاصيل: ذكرت مصادر يهودية أن رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتانياهو رفض مرتين متتاليتين عرضا قطريا يقضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين قطر والكيان اليهودي، مقابل موافقة اليهود السماح لقطر بتنفيذ سلسلة من مشاريع إعادة بناء ما دمرته الآلة العسكرية اليهودية في غزة، بما في ذلك إدخال مواد البناء المطلوبة لإعادة الإعمار. وقالت صحيفة (هآرتس) في عددها الصادر الثلاثاء كما نقلت عنها وكالات الأنباء، إن مصدرا رفيعا في القدس المحتلة قال إن قطر طلبت من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية السماح لها القيام بسلسلة من المشاريع العمرانية في قطاع غزة واستيراد المواد اللازمة لعمليات البناء. وكشف المصدر أن رئيس وزراء الكيان ووزير خارجيته رفضا الطلب القطري. وقالت الصحيفة، إن القطريين كانوا قبل نحو نصف سنة أرسلوا سلسلة من الرسائل إلى كيان يهود عبر قنوات سرية، وعبر الولايات المتحدة وفرنسا وحتى عن طريق محادثات مباشرة مع دبلوماسيين من كيان يهود. وتضمنت الرسائل اقتراحا لاستئناف الروابط الدبلوماسية وإعادة فتح مكتب الكيان في الدوحة. وقطر التي رفض طلبها، كانت قد أغلقت مكتب الكيان في الدوحة وطلبتت من رئيس المكتب في كانون الثاني 2009 مغادرة أراضيها، عقب عملية الرصاص المصبوب العدوانية التي قام بها الجيش الصهيوني على غزة في كانون الأول 2008. وقطر التي فقدت التوجه الصحيح بإعادة إعمار غزة نموذج للكيانات الهزيلة الفاشلة الجاثمة على صدر الأمة الإسلامية، التي فشلت دبلوماسيا وعجزت سياسيا. ------ أكد مفوض الشؤون الاقتصادية والنقد بالاتحاد الاوروبي (أولي بين) أن أزمة ديون الدول الأعضاء في منطقة اليورو كشفت عن (ثغرة في الأساس الاقتصادي للاتحاد) ودعا إلى التركيز على ديون الدول الأعضاء في منطقة اليورو مستقبلا للحيلولة دون امتداد الأزمة إلى دول أخرى، وأضاف المسؤول الأوروبي (أن الأزمة في اليونان كشفت عن ثغرة في الأساس الاقتصادي للاتحاد الأوروبي). بل هي أزمة النظام الرأسمالي الجشع. وقالت المستشارة الألمانية (إنجيلا ميركل) (إن كل ما حققته منطقة اليورو من خلال اعتماد خطة مساعدة اليونان وخطة مساعدة الدول الأعضاء التي تواجه صعوبات هو كسب للوقت في حين ما زال يتحتم تسوية المشكلات الحقيقية). ولقد حدثت أزمة اليونان على الرغم من الأموال الطائلة التي ضختها الدول في الأسواق لتثبت أن سياسة التحفيز الاقتصادي التي اعتمدتها الدول عقب الأزمة الاقتصادية فاشلة ولا تحل الأزمة الكامنة في النظام الرأسمالى ونظرياته الاقتصادية. حيث الحل في سياسة التوزيع لا سياسة التحفيز. ولقد كانت ميركل قد حذرت في وقت سابق مواطنيها من أن هناك أوقاتاً صعبة تنتظر البلاد يتعين معها إيجاد السبل الكفيلة بتوفير الأموال لمعالجة الديون التي سجلت أرقاما قياسية، مطالبة لتهيئة خطة تقشف صارمة. هذه هي ألمانيا أكبر اقتصاد في أوروبا، والتي كانت تملك فائضا مالياً كبيراً يقدر بعشرات المليارات قبل انفجار الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008. وقد حذر عشر رؤساء شركات ألمانية كبرى من انفجار الأزمة الاقتصادية مجددا، استطلعت آراءهم صحيفة شعبية واسعة الانتشار في عددها الصادر في 31كانون الثاني 2010. وقال الخبير الاقتصادي الأمريكي (زكري كرابل) إن الخطر لم ينقشع بعد (فهو جاثم هنا وليس في مناطق أخرى من العالم، إنه في مهد الحضارة الغربية). وأضاف (أن بوصلة الغرب تحطمت وأن توقه إلى الأمان يدنيه من أعظم الأخطار). ومع ذلك فشل الساسة وعلماء الغرب في حل هذه الأزمات المتتابعة. لأنها كامنة في أس النظام الرأسمالي الجشع. ------ قال مسؤول تنفيذي كبير في قطاع الأسواق الصاعدة لدى جولدمان ساكس الأسبوع الماضي أن إندونيسيا وقطر تقدمان فرصا قوية لمستثمري السندات السيادية إذ يسعي المستثمرون لشراء سندات بديلة في أعقاب أزمة اليونان، التي تسبب في جزء منها جولدمان ساكس نفسه، حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في حينه تواطؤ كبرى بيوت المال الأمريكية في الأزمة وعلى رأسها مصرف (جولدمان ساكس) في صناعة أزمة اليونان الراهنة) وقالت صحيفة أخرى أن مجموعة جولدمان ساكس (أخطبوط عملاق يمتص الدماء). وقال رئيس فريق السندات في جي .اس .ايه .ام ذراع إدارة الأصول التابعة لجولدمان ساكس، إن إندونيسيا كسوق صاعدة تقدم مجموعة من الأمور الإيجابية وليست مثقلة بالديون وهو ما يعد مشكلة في أوروبا، ولديها نظام ضريبي بسيط ودولة مصدرة للنفط تستفيد من انتعاش السلع الأولية. ولسان حاله فريسة سهلة، وقال في الشرق الأوسط إنه يفضل السندات القطرية المقومة بالدولار وأن الفارق بينها وبين السندات التي تصدرها الخزانة الأمريكية غير كبير، وهي تقدم عائدا مغرياً للغاية على المخاطر. فيبدو أن حكام جاكرتا فضلوا هذه المرة أن يتجرعوا بإرادتهم من نفس الكأس التي أجبرهم رئيس أمريكا كلينتون في القرن الماضي على تجرعها وما عقب ذلك من انهيار تام لاقتصاديات النمور الآسيوية السبعة. وأن لسفهاء الدوحة بقية من مال في صندوق الأجيال وفي الصناديق السيادية. وهل يوجد عاقل يتعامل مع جولدمان ساكس وفي هذه الأوقات؟

الجولة الإخبارية 17-05-2010م

الجولة الإخبارية 17-05-2010م

العناوين: الصين ترفض الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية الإعلان عن اعتقال السلطات الروسية لمسؤول في حزب التحرير ارتفاع حجم الصادرات الإيرانية غير النفطية لأمريكا مسؤول أمريكي كبير يتوقع تلاشي تأثير الدور الأوروبي العالمي التفاصيل: لأول مرة منذ قيام دولة الصين الشيوعية في العام 1949 أظهرت الصين تحولاً جذرياً في علاقاتها مع الدول العربية، كما أظهرت انحيازاً سافراً إلى جانب كيان يهود فيما يتعلق بأهم مسألة من مسائل القضية الفلسطينية ألا وهي مسألة القدس. فقد شهدت الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني رفضاً مفاجئاً لاعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وذلك من خلال رفض الطرف الصيني التوقيع على وثيقة مشتركة مع الوفد العربي الذي ضم وزراء الخارجية العرب تعتبر القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. وكالعادة فوجئ الوفد العربي المغفّل برفض الصينيين للتوقيع في اللحظات الأخيرة، وانبرى أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى كعادته يقول مستنكراً: "إن على الصين أن تقف إلى جانب العرب في قضاياهم كي يقفوا إلى جانبها في القضايا التي تهمها". وكأن للعرب أي ثقل يُذكر إن هم وقفوا إلى جانب الصين في قضاياها، فالأمين العام وكعادته أيضاً فهو غائب عن المشهد السياسي الدولي ولا يدري حجم التغيرات الدولية التي طرأت في العالم، ويتغافل عن رؤية العالم العربي متسمراً في مكانه، لا يتفاعل مع ما حوله من تغيرات بسبب حكامه الديناصورات الذين تحجروا في الحكم . إن هذا الاجتماع الوزاري العربي الصيني الذي انطلق في دورته الرابعة يوم الخميس الماضي تحت شعار "تعزيز التعاون الشامل وتحقيق التنمية المشتركة" قد أكد على جهل الوفود العربية في الدورات الثلاث التي انطلقت أولاها في العام 2004 بمواقف الصين الجديدة من القضية الفلسطينية. إن هذا الموقف الصيني الجديد المنحاز سياسياً لصالح دولة يهود يُعتبر لطمة جديدة توجه إلى سياسات النظام العربي الرسمي الفاشلة إضافة إلى اللطمات الكثيرة التي تلقاها هذا النظام الرسمي الفاشل من قبل الدول الغربية والدول الآسيوية والأفريقية التي تُظهر يوماً بعد يوم عمق انحيازها إلى الجانب اليهودي. ولعل سبب كل هذه اللطمات التي تتلقاها الدول العربية من كل الاتجاهات هو استمرار انتهاجها الدول لسياسات الاستجداء والمسالمة والانبطاح أمام سائر القوى العظمى والمؤثرة في الحلبة الدولية. وتزامن هذا الموقف الصيني الجديد المؤيد لدولة يهود مع إعلان وزارة المالية الصينية أن: "إسرائيل ستمنح للصين قرضاً بمزايا تفضيلية قدره 400 مليون دولار"، فقد نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" يوم السبت الفائت عن الوزارة قولها في بيان نشر على موقعها على الإنترنت يوم الجمعة أن: "نائب وزير المالية الصيني لي يونغ ونظيره الإسرائيلي يوفال ستاينتز وقّعا على بروتوكول التعاون المالي الثالث بين الدولتين في تل أبيب يوم الثلاثاء الماضي"، وأضافت: "إن القرض التفضيلي المقدَّم من الحكومة الإسرائيلية، وقيمته 400 مليون دولار، سيستخدم في تمويل مشاريع الصحة والصرف الصحي والتنمية الزراعية والتعليم والتدريب وتخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وغيرها من المشاريع التكنولوجية." ويذكر أن الصين ودولة يهود وقعتا على بروتوكول التعاون المالي الأول بينهما في العام 1995، وتعهدت الحكومة (الإسرائيلية) منذ ذلك الحين بتقديم مليار دولار على شكل قروض، وصل منها 550 مليون دولار استخدمت في حوالي 190 مشروعاً في 29 مقاطعة ومنطقة ذاتية الحكم وبلدية. إن الصين كغيرها من الدول الكبرى والفاعلة لا تحسب حساباً إلا لمصالحها، وبما أن مصالحها في البلاد العربية لم تتأثر بتبنيها لمواقف سياسية مناهضة للعالم العربي فلا بأس إذاً بالنسبة إليها أن تنحاز سياسياً لصالح دولة يهود طالما أن لها مصالح لدى الكيان اليهودي قد تتأثر سلباً إن هي وقفت على الحياد. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كانت دولة يهود قد كسبت ود الصين بحفنة من الدولارات فلماذا لا تُقدّم الدول الخليجية كالسعودية القروض للصين لتكسبها إلى صفها، وهي التي تملك من الأموال الطائلة ما لا تملكه لا دولة يهود ولا غيرها؟ فلا مجال أمام العرب ليؤثروا على الصين وعلى غيرها إلاّ بتهديد الصين لمعاداتها للمسلمين وإمّا بترغيبها بالاستثمار بداخلها أو بإقراضها، أمّا أن تنتظر الدول العربية تأييد الصين لها وهي لا تصنع شيئاً سوى الوقوف مكتوفة اليدين فهذا لن يُجديها نفعاً، لأنّ العالم اليوم مبني على المصالح المادية ولا تنفع الأماني ولا التمنيات في التأثير على العلاقات الدولية. إن الصين التي كان زعماء العرب التعساء يحسبونها جزءاً من عالمهم الثالث وغير المنحاز، ها هي اليوم تنقلب عليهم وهم الذين يتجاوز عددهم عتبة الثلاثمائة مليون نسمة، وتركض وراء كيان يهود الضئيل الذي لا يزيد عدد سكانه عن عدد سكان حي متواضع من أحياء مدينة شانغهاي الصينية. ------ أعلن مصدر أمني روسي لوكالة "نوفوستي" الروسية: "أن السلطات الأمنية اكتشفت خلية لـ "حزب التحرير الإسلامي" المحظور، في مدينة تيومين بسيبيريا واعتقلت قائد هذه الخلية." وزعم المصدر أن: "قائد الخلية عمل على تجنيد أصحاب السوابق ممن أفرج عنهم بعدما قضوا عقوبة السجن للقيام بعمليات"، وادعى بأن: "حزب التحرير الإسلامي لا يمت بصلة إلى الإسلام" وأنه: "تنظيم إرهابي وارد اسمه ضمن التنظيمات المحظورة في روسيا"، على حد افترائه. وتقوم الأجهزة الأمنية الروسية منذ ظهور نشاط الحزب في روسيا بشكل لافت، بحملات مداهمة دورية ضد عناصر الحزب وذلك خوفاً من استمرار الإقبال المتزايد من قبل مسلمي روسيا على أفكاره، لا سيما فكرة استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الخلافة في أي منطقة إسلامية في العالم بما فيها روسيا يكون أمانها بأمان الإسلام وسلطانها مستمد من الكتاب والسنة. وتُحاول الدولة الروسية إلصاق تُهمة الإرهاب بحزب التحرير لتخويف المسلمين الروس من الارتباط به وبفكرة الخلافة والجهاد التي يُحمّلها لأتباعه. إلاّ أن كل محاولات القمع التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الروسية ضد شباب حزب التحرير لم تُفلح في إبعاد المسلمين الروس عن الالتفاف حوله، ولم تُثنهم عن الدعوة إلى الإسلام في أوساط التجمعات المسلمة داخل العمق الروسي. ------- ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية الجمعة الماضي أن نسبة صادرات السلع غير النفطية من إيران إلى أمريكا بلغت العام الماضي 95 مليون دولار، في حين كانت هذه النسبة في العام الذي سبقه 66 مليون دولار. وفي شهر آذار (مارس) الماضي أعلن مكتب الإحصاء الأمريكي: "أن صادرات الولايات المتحدة الأمريكية إلى إيران تضاعفت ثلاث مرات في الشهر الأول من العام الجاري، وذلك على الرغم من الدعوات الأمريكية المتتالية للدول الأخرى إلى فرض حظر تجاري على طهران". وقال المكتب: "إن قيمة الصادرات الأمريكية إلى إيران بلغت خلال هذه الفترة 31 مليون دولار"، وكانت الصادرات الأمريكية إلى إيران قد بلغت في شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي 2009 ما قيمته 11 مليون و 300 ألف دولار، فيما ارتفعت نسبة هذه الصادرات إلى ثلاثة أضعاف في كانون الثاني (يناير) من العام الجاري 2010. وكانت نسبة التبادل التجاري بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في كانون الثاني (يناير) الماضي قد بلغت 37 مليون و 300 ألف دولار، ما يظهر زيادة بلغت ضعفين قياساً بشهر كانون الأول (ديسمبر) الذي سبقه. وتؤكد هذه الإحصائيات الحديثة على أن حالة العداء التي تُروجها وسائل الإعلام بين أمريكا وإيران هي حالة مصطنعة وزائفة، وأن مصالح الدولتين في المنطقة واحدة، وأن إيران ومنذ انطلاق ثورة الخميني في العام 1979 لم تُغير سياساتها الموالية لأمريكا في السر والمخالفة لها في العلن. ------ تناقلت عدة مصادر إعلامية ووكالات أنباء يوم الجمعة الفائت تصريحات خطيرة لمسؤول أمريكي كبير توقع فيها تلاشي تأثير الدور الأوروبي العالمي، فقد قال رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ريتشارد هاس: "إنه بينما شكل حلف شمال الأطلسي (ناتو) تطورا إستراتيجيا جديدا هو الأهم في علاقات عبر الأطلسي منذ ثلاثينيات القرن الماضي وشكل بعض النجاح الأوروبي, فإن تلك العلاقات مهددة بالانقطاع وإن أوروبا برمتها كقوة عظمى آخذة في التلاشي." ومضى الكاتب -في مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية- إلى: "أنه في حين شكلت أوروبا الحلبة المركزية لمعظم أحداث تاريخ القرن العشرين والمسرح الرئيسي للحربين العالميتين والحرب الباردة، فإن القارة على الغالب الأعظم تعيش في الوقت الراهن بسلام" ويقصد بالسلام هنا عدم التأثير وعدم وجود حيوية في الدور الأوروبي العالمي. وقال هاس: "إن أوروبا بدأت تفشل وتفقد دورها المركزي وإن المشروع الأوروبي بدأ بالتعثر، في ظل بروز الأزمة اليونانية التي قال إن البلاد جلبتها على نفسها من خلال التبذير والتهور في الإنفاق وفي ظل ضعف قيادة الاتحاد المتمثل في السماح لليونان بالعيش فوق إمكاناتها، مما شكل انتهاكا للأسس التي بني عليها اليورو". وأضاف الكاتب: "أن تفاقم الأزمة اليونانية أكثر فأكثر إثر التردد الألماني وتخوف المؤسسات والحكومات الأوروبية في اتخاذ القرار، أنذر بانهيار اليورو وأسهم في انتقال العدوى إلى الدول الأوروبية الأخرى التي تعاني جراء العجز والإفلاس وقلة الحيلة إزاء معالجة ذلك في ظل سياساتها الداخلية"، ومضى هاس بالقول: "إن حزمة الأسبوع الجاري لإنقاذ اليونان من أزمتها والمتمثلة في تقديم 750 مليار يورو أو ما يزيد على 940 مليار دولار لا تزيد عن كونها حلا مؤقتا لا يفي بالغرض أو يعالج جوهر المشكلة"، وأضاف: "إن اقتصاد أوروبا يعاني مما وصفه بالأنيميا أو فقر الدم رغم كونه الاقتصاد الأكبر في العالم في الوقت الراهن وأكبر قليلا في حجمه مقارنة بالاقتصاد الأمريكي، منذراً بانهياره. ورأى هاس: "إنه بينما انشغلت أوروبا بمراجعة وإصلاح مؤسسات الاتحاد، فإن الرفض المتكرر لاتفاقية لشبونة أظهر أن فكرة قيام أوروبا موحدة لم تعد تداعب مخيلة الكثير من مواطنيها، منحياً باللائمة على ما وصفها بالقيادات الباهتة للمؤسسات الأوروبية التي قال إنها قد تكمن وراء الفشل في تحقيق الوحدة." وقال: "إن ثمة حقيقة أخرى بارزة تتمثل في عدم التزام الأوروبيين بفكرة أوروبا الموحدة وسط النزعة القومية المستمرة، مضيفا أنه لو كان الأوروبيون جادين في سعيهم ليكونوا قوة عظمى لعملوا على التخلي عن المقعدين الفرنسي والبريطاني في مجلس الأمن الدولي لصالح مقعد واحد هو المقعد الأوروبي"، وأشار إلى أن ذلك لن يحصل.

     خبر وتعليق   الخصخصة... بيع لثروات الأمة

  خبر وتعليق الخصخصة... بيع لثروات الأمة

وجّه البنك الدولي نصيحة جديدة لحكومة دولة الكويت، وهي ضرورة سريان عملية الخصخصة في المرحلة الأولى على ثلاث مرافق حكومية مهمة، هي الكهرباء، والمواصلات، والتعليم. وذكرت مصادر ذات صلة بالتقرير أن ضرورة خصخصة الكهرباء والماء تأتي من فرضية عجز وزارة الكهرباء والماء في الكويت عن تحصيل مستحقاتها، في حين أن المواصلات فقدت قدرتها على الربح، ويجب شمولها برؤية جديدة. تأتي هذه (النصيحة) تزامناً مع طرح قانون خصخصة المرافق العامة والثروات في مجلس الأمة الكويتي ما يدل دلالة لا لبس فيها على التدخل الأجنبي في شئون بلاد المسلمين وفي تحديد نمط حياتهم وكيفية معيشتهم. إنه لبديهة من البديهيات أن تكون الدولة هي الراعية للناس المدبرة لشئونهم لا العكس، لذلك كان من واجبات الدولة توفير الكهرباء والماء والوقود والرعاية الصحية والتعليم والصرف الصحي وغيرها من الخدمات، وإذا قصّرت الدولة في شيء من ذلك يجب محاسبتها أشد الحساب، وإذا ظهر للعيان عدم قدرة الدولة للرعاية فعلى الحكومة والحكام أن يتنحّوا جانباً ويتركوا الأمر للأمة تختار ممن له القدرة على الحكم، لا أن تُكافأ الدولة المقصّرة بإزالة العبء من عليها وإلقائه على الشركات الرأسمالية والتجار. إن موضوع الخصخصة هذا فيه مخالفة صريحة للإسلام، حيث أنه مما تميز به النظام الإقتصادي في الإسلام هو تنظيم الملكيات التي عجزت الأنظمة الأخرى عن تنظيمها بشكل موفّق، حيث جعل الملكيات ثلاث: ملكية عامة وملكية دولة وملكية خاصة، وما يخص الملكية العامة - موضوع الخصخصة- حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الناس شركاء في ثلاث: النار والكلأ والماء)، لذلك كانت هذه الثروات ملك للأمة ولا يجوز تخصيصها للأفراد أو الشركات، أيا كانت ضخامة هذه الشركات. هذا ناهيك على أن وضع ثروات الأمة بيد هذه الشركات الرأسمالية مهدد بالكارثة، لأن هذه الشركات الرأسمالية مهددة بين الفينة والأخرى، وآثار الأزمة المالية الأخيرة ليست عنا ببعيد. إن طرح هذه المشاريع كالخصخصة والمستثمر الأجنبي وجلب التكنولوجيا ما هي إلا دلائل صريحة للناس على عجز هذه الأنظمة وهذه الدول على أن تكون راعية للناس، وليس ذلك بسبب فقرها أو انعدام مواردها أو تخلف شعبها، بل ذلك بسبب إصرارها على تطبيق أنظمة غير الإسلام، قال تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) بقلم: حسن الضاحي

الجولة الإخبارية 16-05-2010م

الجولة الإخبارية 16-05-2010م

العناوين: أمريكا تمنح "إسرائيل" 205 ملايين دولار لتطوير نظام "القبة الحديدية" الجيش السوداني يعلن عن مقتل 108 من متمردي دارفور الحكام يهيمون في المفاوضات ويهود يحلمون بتدمير الأقصى التفاصيل: في إشارة واضحة لتمسك الإدارة الأمريكية بأمن "إسرائيل"، وفي تصرف يدحض مزاعم السلطة الفلسطينية والحكام العرب من اعتبارهم أمريكا طرفاً وسيطاً ونزيها في المفاوضات، وفي فعل يؤكد مدى الترابط العضوي بين كل من "إسرائيل" وأمريكا، ذكرت مصادر "إسرائيلية" أن الولايات المتحدة الأميركية وافقت على طلب "إسرائيل" منحها 205 ملايين دولار أميركي بهدف إتمام تطوير منظومة الدفاع الجوي المسماة "القبة الحديدية". وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنّ وزير الحرب "الإسرائيلي" إيهود باراك طالب الإدارة الأميركية بتقديم الدعم خلال زيارته الأخيرة لواشنطن كدعم إضافي للدعم المالي السنوي الذي تقدمه واشنطن "لإسرائيل" في مجال الأمن. وأعلنت نائبة وزير الدفاع الأميركي ميشيل فلورنوي خلال اتصال هاتفي أجرته مع باراك مؤخراً عن مصادقة الولايات المتحدة على الطلب. وقالت مصادر سياسية "إسرائيلية" إن مصادقة الإدارة الأميركية على تقديم الدعم تهدف التأكيد على التزام الولايات المتحدة بحاجات "إسرائيل" الأمنية على الرغم من التوتر في العلاقات السياسية بين البيت الأبيض والحكومة "الإسرائيلية" برئاسة بنيامين نتنياهو. وسيتيح الدعم الأميركي الأخير للجيش "الإسرائيلي" امتلاك أكثر من 10 منظومات ستنصب في شمال وجنوب "إسرائيل" لمواجهة قذائف قصيرة المدى يصل مداها إلى 70 كلم. وقال مصدر أمني "إسرائيلي" إن الدعم الأميركي الأخير يوازي المبلغ الذي صرفته الأجهزة الأمنية من "الميزانية الجارية" على تصنيع المنظومة التي تطورها شركة "رفائيل" للصناعات العسكرية. ------ فيما يبدو بوادر أزمة جديدة على خطى أحداث الجنوب الذي شارف على الانفصال بتآمر من الحكومة السودانية وفصائل الجنوب المتمردة، اندلعت أحداث اقتتال بين كل من الجيش السوداني وحركة العدل والمساواة الدارفورية، فقد قال الجيش السوداني يوم السبت أنه سيطر على معقل رئيسي للمتمردين في دارفور وقتل 108 من المتمردين موجها ضربة قوية لمحادثات السلام المتعثرة بالفعل في دارفور بغرب السودان. وصرح متحدث باسم الجيش لوكالة رويترز بأن معركة اندلعت بين القوات المسلحة السودانية وحركة العدل والمساواة يوم الجمعة مضيفا أن نحو 108 من متمردي حركة العدل والمساواة قتلوا كما جرى أسر 61 متمردا على قيد الحياة. ونفت الحركة التقرير قائلة أنها انسحبت من منطقة جبل مون طواعية قبل أيام حتى لا يتعرض السكان لغارات وقصف من القوات الحكومية. وتجدر الإشارة إلى أن إقليم دارفور يشهد حربا أهلية تقف خلفها القوى الغربية الاستعمارية الرامية إلى تفتيت السودان لتقاسمه والهيمنة على أجزائه مستغلة في ذلك سوء الرعاية التي تقدمها الحكومة للإقليم والصراعات القبلية التي تعمد إلى إذكائها بين الفينة والأخرى وذلك منذ عام 2003 مما أدى إلى مقتل أكثر من 300 ألف شخص حسب الأمم المتحدة و 10 آلاف كما تقول الحكومة السودانية، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 2.5 مليون شخص. ------- فيما يهيم الحكام العرب والسلطة الفلسطينية في أوهام السلام ويلهثون خلف سراب الوعود الأمريكية، يحاول يهود أن يشيعوا أمر هدم المسجد الأقصى في ظل تخاذل الحكام وانبطاحهم ليكون هذا الحدث أمراً مستساغاً في حالة حصوله. فقد أنتج متطرفون يهود تسجيلا لواقع افتراضي يمثل تصورا لهدم المسجد الأقصى المبارك بالقدس وذلك من خلال قصفه جوا. ويتم تداول هذا الشريط بين اليهود المتطرفين في مناسبات اجتماعية، في محاولة لإنشاء جيل يضع مسألة هدم الأقصى باعتبارها واحدا من أهدافه. ويأتي هذا التسجيل الافتراضي بالتزامن مع مخططات "إسرائيلية" أخرى هدفها المس بالمسجد الأقصى سواء عبر حفر الأنفاق أو بناء الكنس اليهودية في محيطه. كما يأتي ضمن محاولات عديدة ليهود لبناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى. وقال مدير مركز الأبحاث الإسلامية بجامعة القدس مصطفى أبو صوي إن المتطرفين يتمنون لأبنائهم عندما يبلغون سن الثالثة عشرة (سن النضوج لديهم) أن يصبحوا طيارين ليقوموا بقصف المسجد الأقصى وهدمه. وأكد أن مثل هذا التفكير موجود لدى المتطرفين مثل أمناء جبل الهيكل وغيرهم وأن ذلك لم يبارح هؤلاء الذين يعتبرون أن الآخرة لا تتم إلا بعد تدمير المسجد الأقصى. وشهد يوم 15 مارس/آذار الماضي افتتاح معبد هاحوربا أو ما يعرف بكنيس الخراب في البلدة القديمة في القدس، وهو الكنيس الذي يعتبر اليهود إعادة بنائه -وفق تصوراتهم- مؤشرا على قرب بناء معبد جبل الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى. وبحسب الأساطير والنبوءات اليهودية فإن بناء كنيس الخراب يقربهم مما يسمونه بخلاص اليهود حيث تتحدث الجماعات اليهودية عن "نبوءة" مفادها أن حاخاما "إسرائيليا" عاش في العام 1750م كتب يومها متنبئا -كما يزعمون- أن يوم البدء في بناء الهيكل الثالث المزعوم هو اليوم الذي يلي إعادة افتتاح كنيس الخراب. إن هذه الإساءات المتكررة لمقدسات الأمة ما كانت لتحصل لولا تخاذل الحكام وتآمرهم على قضايا الأمة ومقدساتها، وما كان يهود أو غيرهم ليفكروا مجرد تفكير في الإساءة للإسلام أو مقدسات المسلمين أو احتلال بلادهم لو كان للمسلمين دولة وأمام وخليفة راشد يقودهم لتحرير المسجد الأقصى وكل بقاع المسلمين المحتلة.

الجولة الإخبارية 14-05-2010م

الجولة الإخبارية 14-05-2010م

العناوين: قمة دول الخليج تعلن أن الهاجس المسيطر عليها هو التهديد الإيراني وليس دولة يهود أمريكا استدعت كرزاي ووزراء عديدين معه إلى واشنطن لتأييد حملتها الصليبية في أفغانستان دنيز بيكال رئيس حزب الشعب في تركيا يعلن استقالته على إثر شريط يظهر اقترافه لفعل الزنا وذلك في خضم الصراع في حزبه أمريكا تعزز نفوذها السياسي في العراق بإنشاء دائرة العلاقات الاستراتيجية التفاصيل: اختتم قادة دول الخليج قمتهم في الرياض بتاريخ 11/5/2010م والتي استمرت يومين حيث أعلن أمين مجلس التعاون الخليجي في ختام القمة عن قادة دول مجلس التعاون الخليجي من الملف النووي الإيراني موضحا أن هذا الملف لا يزال هاجسا لدى دول المجلس". وأكدوا حق الإمارات في الجزر المتنازع عليها بينها وبين إيران. وأما تجاه العدو الحقيقي الذي اغتصب أرض فلسطين وهجر شعبها وقتل الكثير من أهلها ومن المسلمين المجاورين لها ودمر بيوتهم فنقل عنهم العطية قولهم: إن القادة أعربوا عن الأمل بأن تسهم الجهود المبذولة لإحياء المفاوضات على المسار الفلسطيني بما في ذلك المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل في بلوغ السلام المنشود". بالنسبة لقادة دول التعاون الخليجي فكما أوضح أمينهم العام العطية فإن الهاجس المسيطر عليهم هو ايران كما تصور ذلك دول الغرب وخاصة أمريكا وأنه مكمن الخطر في المنطقة، واعتبروا دولة يهود بأنها دولة شرعية عندما عبروا عن أملهم بنجاح المفاوضات معها على المسار الفلسطيني حتى يبدأوا هم بعلاقات علنية في كافة المجالات مع هذا الكيان العدو. ------- ابتدأ كرزاي في 10/5/2010 زيارته لواشنطن التي تستغرق أربعة أيام ليجتمع مع المسؤولين الأمريكيين وذلك في إطار الاستعدادات الصليبية بقيادة أمريكا لشن هجوم واسع النطاق على منطقة قندهار. وقد لاقى كرزاي مديحا من قبل المسؤولين الأمريكيين حيث صرح المبعوث الأمريكي لأفغانستان وباكستان هولبروك بأنه أي كرزاي من دون شك هو الرئيس الشرعي والمنتخب ديمقراطيا لأفغانستان". وقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس أوباما طلب بصراحة في الشهر الماضي من المسؤولين الأمريكيين أن يعاملوا كرزاي باحترام. وقد اصطحب كرزاي معه إلى واشنطن 15 مسؤولا في حكومته منهم عشرة وزراء. وقد امتدح كرزاي ما اسماه بتضحيات الجنود الامريكيين من أجل بلاده. وطلب عدم رحيل القوات الأمريكية من أفغانستان قبل أن يستتب الأمن تماما ويقضى على ما يسمى بالإرهابيين. إن أمريكا وهي تعد هجومها على قندهار، وهي ترسل 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان لتعزيز قواتها هناك أرادت أن تظهر لشعبها أن حملتها الصليبية الجائرة على المسلمين تحظى بشعبية وتأييد في أفغانستان حيث إن المسؤولين الكبار في أفغانستان والذين انتخبوا من قبل الشعب الأفغاني بشكل ديمقراطي على حد وصفهم وعلى رأسهم كرزاي جاءوا إلى أمريكا ليشكروا الأمريكيين على تضحياتهم ويطلبوا المزيد من الدعم من الأمريكيين. وكرزاي ومن على شاكلته لا يطلبون إلا نيل رضوان أمريكا ليكسبوا دنياهم على حساب آخرتهم. ------- أعلن دنيز بيكال في 10/5/2010 استقالته من رئاسة حزب الشعب الجمهوري في تركيا على إثر فضيحة أثيرت ضده عندما نشر على الشبكة الإلكترونية شريط مصور بصورة سرية لعلاقته مع امرأة من حزبه وهي عضوة في البرلمان. والجدير بالذكر فإن هناك صراعا يجري في حزبه وقد طالبه البعض من معارضيه في حزبه بالاستقالة من قبل ظهور هذا الشريط بأيام، حتى إن وسائل الإعلام قد نشرت بأنه جرى تهديد لبيكال بالقتل من قبل مسوؤولين في حزبه. وقد أمر إردوغان رئيس وزراء تركيا بإغلاق كل صفحات الشبكة الإلكترونية التي تبث هذا الشريط للحفاظ على سمعة دنيز بيكال. واتصل عبد الله غول رئيس الجمهورية التركية بدنيز بيكال مظهرا حزنه على استقالته من رئاسة الحزب. ومن المعلوم أن هناك شكوكاً لدى البعض في حزب الشعب الجمهوري الموالي للإنجليز تجاه ولاء دنيز بيكال. حيث إن معارضته لحكومة إردوغان الموالية لأمريكا ليست جدية أو ليست كافية. وستجري انتخابات داخلية في حزبه بتاريخ 22/5/ 2010 لانتخاب رئيس جديد للحزب. إلا أن المصادر تشير إلى سيطرته على الحزب وربما يعود مرة أخرى لرئاسة الحزب وبصورة أقوى بعدما بدأ يحصد تعاطف القاعدة الشعبية للحزب وكوادر الحزب معه، أو على الأقل ربما يختار هو مؤقتا لرئاسة الحزب كأمين له على الكرسي حتى يعود مرة ثانية بعدما تنتهي ذيول هذه الفضيحة. ------- أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 11/5/2010 أنه بموجب قرار رئاسي صادق عليه الرئيس أوباما على إنشاء منظمة مؤقتة تعرف بـ "دائرة العلاقات الاستراتيجية مع العراق" بهدف دعم الوزارات والوكالات لتسهيل الشراكة بين الحكومة الأمريكية وجمهورية العراق لتأمين الأمن والاستقرار في البلاد ولمواصلة وجود دبلوماسي ذي مغزى في العراق. وهذه الدائرة بديلة عن ما يسمى "مكتب مساعدة الانتقال في العراق" الذي تنتهي مدة صلاحيته نهاية هذا العام. يظهر أن هذه الدائرة الجديدة التي استحدثتها أمريكا في العراق هي بمثابة تعزيز لنفوذها وإحكام سيطرتها في العراق وهي تعد للانسحاب عسكريا منه، فهي تعمل على أن يبقى العراق بقبضتها بصورة نهائية فلا يفلت منها وتمنع أي تسرب من قوى أخرى لمراكز القوى في الدولة، حيث إن هذه الدائرة ستعمل تحت مسمى دعم وكالات ووزارات الدولة في العراق وتحت ذريعة تأمين الأمن والاستقرار في العراق.

الجولة الإخبارية 10-05-2010م

الجولة الإخبارية 10-05-2010م

العناوين: انتهاك أمريكي جديد لسيادة الدولة الباكستانية حركة الجهاد تتهم الدولة المصرية بتعذيب الجرحى الفلسطينيين مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق يطالب باعتماد الذهب كأساس للعملات التفاصيل: بالرغم من تقديم الدولة الباكستانية خدمات غير محدودة للاحتلال الأمريكي في أفغانستان، وبالرغم من فتحها لمنشئاتها في البر والبحر والجو لمختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية تصول وتجول من دون حسيب أو رقيب فإن الإدارة الأمريكية لم تتردد في توبيخها وتحذيرها من مغبة عدم ضبطها لمن تصفهم بالإرهابيين الذين يخططون للقيام بعمليات داخل المدن الأمريكية، فقد حذَّرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الحكومة الباكستانية من أنها: "ستواجه عواقب وخيمة إذا نجحت عملية إرهابية مثل محاولة التفجير الفاشلة في ميدان تايمز". وقد تمادت كلينتون في تحميل الحكومة الباكستانية المسؤولية عن أية عمليات يكون أي باكستاني طرفاً فيها فقالت: "إن باكستان زادت تعاونها في الحرب على الإرهاب لكن الولايات المتحدة تتوقع منها المزيد". وأذعنت الحكومة الباكستانية فوراً لهذه التهديدات، وسمحت لفريق مكتب التحقيق الفدرالي (إف بي آي) بالقيام بمهمة داخل الباكستان تتعلق باستجواب أقارب وأصدقاء المشتبه بمحاولة التفجير في ميدان سكوير تايمز بنيويورك ومنهم والد المتهم فيصل شاه زاد ووالد زوجته وأصدقائه. فلو كانت الحكومة الباكستانية تملك سيادة حقيقية على الأراضي الباكستانية لما سمحت بهذا الاختراق الفاضح لسيادة الدولة، ولرفضت منح الاستخبارات الأمريكية الإذن بالعمل داخل الأراضي الباكستانية خاصة في مثل هذه الحالة المشينة التي يقوم المحققون الأمريكيون بالتحقيق مع مواطنين باكستانيين موجودين في بلدهم وبين أهلهم وشعبهم. ولا تكتفي أمريكا بالتحقيق مع باكستانيين على الأرض الباكستانية وإنما أيضاً تقوم بتوبيخ حكام باكستان على تقصيرهم مع أنهم يبذلون أقصى ما يستطيعون من جهد لخدمة المصالح الأمريكية. إن مثل هذا الازدراء الأمريكي لا يحصل إلا مع حكام عملاء مأجورين لأمريكا كحكام باكستان فهي تعاملهم وكأنهم موظفون يعملون لديها. ------- اتهم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رمضان عبد الله شلح الأجهزة الأمنية المصرية باعتقال وتعذيب الجرحى الفلسطينيين الذين أصيبوا في العدوان (الإسرائيلي) على غزة وذلك بعد استكمال معالجتهم في خارج غزة. ووصف شلَّح السجون المصرية بأنها بمثابة: "غوانتانامو عربي" وقال: "عندما تأتيني أخبار من غزة بأن من خرجوا جرحى للعلاج في بلدان عربية وإسلامية وبعضهم قطعت أطرافه بطائرات أف 16 الإسرائيلية، فعندما يعود إلى مصر يعتقل لمدة 50 يوماً ويعذب أشد تعذيب ويتعرض لإهانات وتتم تعريتهم"، وتساءل: "ما يمكن أن أقول للإخوة في مصر؟ أشكرهم على ذلك؟ لماذا يفعل بنا العرب ذلك؟ هذا لا يليق بمصر". وتزامن هذا الاتهام من حركة الجهاد للسلطات المصرية بالتعذيب مع اتهامات أخرى للصحفي البريطاني روبرت فيسك لمصر ولدول عربية أخرى بقيامها أيضاً بالتعذيب، فتحت عنوان (للعرب معسكرات اعتقالهم أيضاً) كتب فيسك مقالة في صحيفة ذي اندبندنت البريطانية تساءل فيها: "من من السياح الزائرين لمصر يعرف أن حراس سجن طرة يرغمون النزلاء على اغتصاب بعضهم بعضاً؟ وكم من الرجال سلمهم الأمريكيون أو حلفاؤنا المسلمون إلى مصر وسوريا والمغرب؟". ------- في محاضرة جديد له في أبو ظبي ألقاها يوم الأربعاء الماضي بعنوان (الأزمة المالية العالمية: الدروس المستفادة والفرص المتاحة) دعا مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق إلى: "التفكير جدياً في ضرورة الاعتماد على الذهب في تحديد صرف العملات وفق معايير أسعار الصرف للذهب بدلاً من العملات المعروفة في العالم مثل الدولار واليورو والتي تتزايد مخاطر التعامل بها أكثر فأكثر" وهاجم مهاتير محمد البنك الدولي وصندوق النقد الدولي واتهمهما بإعطاء نصائح ضارة لاقتصاديات الدول، وأشار إلى أن قوانين التجارة العالمية الحرة قد: "كشفت عن أن الدول الفقيرة تتضرر دائماً وبشكل أكثر بكثير من البلدان الغنية"، وأوضح أن: "كثيراً من الغش والمضاربة يتم باسم هذه القوانين وباسم المنافسة وباسم دع السوق يعمل"، وحمَّل مهاتير محمد أسواق الأسهم بأنها: "أسهمت بدرجة كبيرة في الأزمة المالية بسبب فتح أبوابها لجميع المستثمرين من دون تحديدات وضوابط، وأنها تعتمد على المضاربة فقط، وكان هدف النخبة المسيطرة على أسواق المال والأسهم هو الأرباح على حساب صغار المستثمرين الذين كانوا أكثر الشرائح تضرراً من الأزمة". لكن مهاتير محمد مع ذلك لم يطرح النظام الإسلامي الاقتصادي كبديل عن النظام الرأسمالي الذي تسبب في الأزمة.

خبر وتعليق   الإنتخابات الإختيارية - لبنان

خبر وتعليق الإنتخابات الإختيارية - لبنان

على مدى أربعة أسابيع خلال هذا الشهر الجاري (أيار) تجري في لبنان انتخابات بلدية واختيارية، يفترض أن يختار فيها سكان المدن والقرى والبلدات مجالس بلدية ومختارين. وتحت شعار تجنيب المدن والبلدات والقرى "معارك انتخابية" اتفق الأطراف الحاكمون للبنان والذين تمثلوا في مجالس النواب والوزراء وعلى طاولة الحوار الوطني، اتفقوا على تشكيل لوائح انتخابية توافقية تتضمن مرشحين عن كافة تلك الأطراف، ما يعني أن على الناس الذين توزّع ولاء معظمهم بين هؤلاء الزعماء أن يذهبوا إلى صندوق الاقتراع ليضعوا فيها لائحة المرشحين التي توافق عليها الزعماء. وبالفعل فإن معظم المدن والقرى والبلدات التي جرت فيها الانتخابات الأحد الماضي نجح فيها المرشحون الذين اتفق عليهم الزعماء وأدرجت أسماؤهم في اللوائح التوافقية، بل إن الكثير من المجالس البلدية والمقاعد الاختيارية ملئت ونجح أعضاؤها بالتزكية، أي دون انتخابات، لأنه لم يترشح لهذه الانتخابات إلا العدد المطابق لعدد المقاعد البلدية والاختيارية، وهم الذين توافق عليهم الزعماء. وفيما عدا ذلك جرت معارك انتخابية حقيقية في القليل من القرى والمدن، وبالطبع كانت هذه المعارك بين الأفرقاء السياسيين الذين يحكمون لبنان، وكانت هذه الحالات النادرة بمثابة اختبار للقوة الانتخابية والشعبية التي لا تزال يتمتع بها كل فريق من هؤلاء. طبعاً هذا الخبر طويل مقارنة مع الأخبار التي نعلق عليها في العادة. إلا أن طول هذا الخبر، يجعله في غنى عن تعليق طويل. إذ لا يخفى على أحد أن هذه الانتخابات الشكلية تؤكد أن الانتخابات في لبنان - كما هي في معظم دول العالم الإسلامي- ما هي إلا "ديكور" حياة سياسية "ديمقراطية"، وأن تمثيل الناس والشعوب تمثيلاً حقيقياً هو آخر ما يفكر فيه حكام هذه الدول، هذا إن فكروا فيه، بل الأصل أن يُمنع الناس من التعبير عن إرادتهم الحقيقية. وما هذه الانتخابات في الحقيقة سوى تزوير لإرادة الناس وخداع لهم، حتى يكادون يصدقون أنهم هم الذين اختاروا مجالسهم البلدية! أ.أحمد القصص

الجولة الإخبارية 09-05-2010م

الجولة الإخبارية 09-05-2010م

العناوين: اللجنة التنفيذية تقر الذهاب لمفاوضات غير مباشرة مع يهود البرلمان التركي يقر التعديلات في المحكمة الدستورية زعماء دول منطقة اليورو يصادقون على برنامج إنقاذ الاقتصاد اليوناني التفاصيل: في مشهد مُخْزٍ ومعيب التأمَتْ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله وأقرت ذهاب السلطة إلى المفاوضات غير المباشرة مع يهود. وكان مبعوث الإدارة الأمريكية جورج ميتشل قد وصل إلى المنطقة في منتصف الأسبوع المنصرم وباشر لقاءاته مع كلا الطرفين وقبل إقرار المنظمة للمفاوضات غير المباشرة. ومن الجدير ذكره أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد أعلنت عن استئناف المفاوضات بين الطرفين في الأول من أيار مستبقة بذلك قرار كلٍّ من لجنة المبادرة العربية واللجنة التنفيذية، في إعلان يظهر مدى تبعية الحكام والسلطة لأمريكا وتسليمهم المطلق لقراراتها حتى في ظل عدم ترك الإدارة الأمريكية لهؤلاء فسحة للمناورة والتمثيل أمام شعوبهم. ------ لا زالت أمريكا وعبر حزب العدالة والتنمية تسير بخطى ثابتة حثيثة لإحكام سيطرتها على تركيا وإنهاء فلول الاستعمار القديم المتمثل بالمؤسسة العسكرية. فقد أنهت الهيئة العامة الجولة الثانية والأخيرة من مداولاتها حول ملف التعديلات الدستورية والتصويت على موادها وأقرت في ختامها كامل الملف بـ 336 صوتاً مقابل 72 صوتا. وفي ختام التصويت الأخير علّق رئيس وزراء تركيا رجب طيب إردوغان على إقرار البرلمان للملف بعدد أصوات تكفي لطرحها على الاستفتاء الشعبي العام، علّق قائلاً أن الختم أصبح الآن بيد صاحبه الحقيقي. وفي ختام الجولة أعلن رئيس المجلس محمد علي شاهين أن 409 عضواً برلمانياً شارك في التصويت السري الأخير وصوّت 336 عضواً لصالح إقرار الملف مقابل 72 عضواً وامتناع عضوٍ واحدٍ عن التصويت، وأنهى الجلسة على أن يلتئم المجلس يوم الثلاثاء 18 من الشهر الحالي. واستقبل نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم إعلان النتيجة بعاصفة من التصفيق والهتاف متغافلين أنهم باتوا جزءاً من ألعوبة سياسية تقدم تركيا على طبق من ذهب للنفوذ الأمريكي، وأن واجبهم هو تخليص تركيا من التبعية الغربية أمريكية كانت أم بريطانية. وعقب إقرار الملف عقدت كتلة حزب العدالة والتنمية اجتماعاً في صالتها داخل مبنى البرلمان قدّم إردوغان في كلمة له شُكره لأعضاء كتلة حزبه على مجهودهم الكبير خلال مرحلة مناقشة الملف والتصويت عليه والتي دامت 19 يوماً سقطت خلالها مادة واحدة من الملف وهي المادة 8 المتعلقة بحظر الأحزاب السياسية، ودعاهم إلى بذل أقصى الجهد لإيضاح مضامين وفوائد الملف للمواطنين خلال المرحلة حتى تاريخ الاستفتاء عليه لينالوا التأييد الشعبي لجرمهم الرامي لإحكام سيطرة أمريكا على النظام في تركيا. وبعد إقرار مجلس الأمة (البرلمان) التركي سيُعرض ملف التعديلات الدستورية على مصادقة رئيس الجمهورية الذي يملك صلاحية إعادته إلى المجلس البرلماني لمناقشته مجدداً أو المصادقة عليه خلال 15 يوماًً، وفي حال المصادقة سيُنشر الملف في الجريدة الرسمية (الوقائع) تبدأ بعدها فترة الستين يوماً اللازمة بين النشر وبين موعد الاستفتاء الشعبي الذي سيصادف على الأكثر شهر تموز/يوليو المقبل. ------ لا زالت الأزمات الاقتصادية التي تلم بالعالم على مختلف قطاعاته تتوالى، ولم يكن آخرها أزمة اليونان التي أصابت منطقة اليورو في مقتل. وفي مسعىً لترقيع هذه الأزمات الناتجة عن سوء النظام الاقتصادي الرأسمالي التي تُعَدُّ الأزمات الاقتصادية ثمرةً حتمية بل جزءاً من تكوينه، فقد صادق زعماء الدول الست عشرة الأعضاء في منطقة اليورو في اجتماع عقدوه في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الجمعة على برنامج قيمته 110 مليار يورو لإنقاذ الاقتصاد اليوناني المثقل بالديون من شبح الإفلاس ولمنع الأزمة المالية التي ابتلي بها هذا البلد من الانتشار إلى غيره من دول المنطقة التي تستخدم العملة الأوروبية الموحدة. وأكد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو على أن دول منطقة اليورو مصممة على اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لضمان استقرار اليونان المالي. وكانت قيمة اليورو قد تدهورت في أسواق المال نتيجة المخاوف من احتمال أن تكون دول أخرى مثل إسبانيا والبرتغال في طريقها إلى مصير مشابهٍ لمصير اليونان. كما أعلن زعماء منطقة اليورو عن مشروع لاستحداث آلية ضبط أوروبية للمحافظة على الاستقرار المالي في المنطقة. وتعهد الزعماء الأوروبيون في اجتماعهم ببروكسل على "تسريع" خطط دولهم الخاصة بخفض العجز في ميزانياتها، كما اتفقوا على تشديد الضوابط الخاصة بهذه الميزانيات، واعتماد عقوبات فعالة بحق الدول التي تنتهك التعليمات الخاصة بأحجام الديون، وفرض رقابة صارمة على مستويات العجز والتنافسية. وجاء في بيان صدر في ختام الاجتماع إن كافة المؤسسات الأوروبية بما فيها المصرف المركزي الأوروبي ستستخدم "كل الأدوات المتوفرة لها لضمان استقرار منطقة اليورو". وقال باروسو في مؤتمر صحفي عُقد عقب انفضاض الاجتماع في محاولة منه لتبديد شبح تفتت الاتحاد وخصوصاً انفصال ألمانيا عنه جراء ما ستحمله من أعباء مالية "إننا سندافع عن اليورو مهما كان الثمن. لدينا آليات متعددة تحت تصرفنا وسنستخدم هذه الآليات عند الضرورة". إلا أن باروسو امتنع عن الكشف عن تفاصيل الخطط التي ستطرح على وزراء مالية الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون يوم الأحد، ولكنه قال إن هذه الخطط الجديدة ستنفذ ضمن السقف المالي للميزانية الحالية.

الجولة الإخبارية 07-05-2010م

الجولة الإخبارية 07-05-2010م

العناوين: لأول مرة صحيفة تركية تتهم رئيس الأركان التركي بالخيانة الانفصالي مسعود برزاني يدعو إلى تجزئة العراق حتى يوجد الاستقرار وزير خارجية نيكاراغوا السابق يقول إن الأمريكيين ملقحون بثقافة القتل والطمع والأنانية، وأن معنى الديمقراطية أن تقبل بما تقوله أمريكا ولا تعارضه نظام كريموف المجرم في أوزباكستان يأخذ تعهدا على الناس بعدم الصلاة في ساعات العمل وأن يدلوا بمعلومات عن الساكنين بين ظهرانيهم أمريكا تكشف عن ترسانة أسلحتها النووية وتعمل على نزع الأسلحة النووية التي لدى الدول الأخرى التفاصيل: اتهم رئيس الأركان التركي إلكر باش بوغ بعض الصحف بالخيانة، فردت عليه صحيفة "طرف" الموالية لحكومة إردوغان في 3/5/2010 تحت عنوان بالخط العريض على صفحتها الرئيسية قائلة: "أصلا، إن الخائن هو الذي يترك أولادنا للموت" وكتبت تفاصيل عن ذلك، ونقتطف منها السطور التالية: "إن رئيس الأركان الذي لم يستطع أن يمنع الهجمات المنظمة بشكل ملائم فيما تناولت الصحف ذلك من قبل، يقوم وينتقد من تناول ذلك ويقول له: إنك خائن. إننا نسأل رئيس الأركان إلكر باش بوغ، لقد كتبت بعض الصحف (منها صحيفة طرف) أنه "قد نظمت هجمات على الجيش بهدف إيجاد فوضى في البلد لمنع إيجاد إصلاحات دستورية"، فلماذا لم تأخذوا التدابير اللازمة ضد الهجمات التي شنت ضد الجيش في "غيرسون" وفي "طونجلي" وفي "ليجة"؟ فهل أخذتم التدابير اللازمة لمنع الهجمات في طونجلي مع العلم أنه قد وصلتكم إخبارية من أنها ستقع؟ وهل أخذت المراكز العسكرية الاحتياطات؟ ولماذا تأخرت الإمدادات 12ساعة بعد تلقيكم الإخبارية بأن هجمات ستشن في طونجلي؟ لماذا تركتم المراكز العسكرية في المناطق التي تتعرض لمدة طويلة في السنة للأمطار والثلوج والعواصف أمانة لله؟! أليست وظيفتكم بأن تأخذوا التدابير اللازمة لحمايتها؟" والجدير بالذكر أنه لم يصدف في تركيا أن تجرأت أية وسيلة نشر مرخصة رسميا من قبل على اتهام رئيس الأركان بالخيانة، فالجرأة التي أظهرتها صحيفة موالية لحكومة إردوغان تدل على احتدام الصراع وكأنه مصيري بين الحكومة الموالية لأمريكا وبين المؤسسة الكمالية العتيدة ألا وهي الجيش والتي تعتبر نفسها حامية الجمهورية العلمانية الكمالية التي أسسها الإنجليز، ولا تثق في أية حكومة لا توالي الجيش أو لديها توجه ديمقراطي علماني بدون أن تظهر ولاءها الخالص للكمالية، وإلا قامت وقلبتها أو صفّتها أو صفت قادتها. ------- نشرت وكالات الأنباء في 3/5/2010 أجزاء من مقابلة أجرتها صحيفة نيويورك تايمز مع مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان، حيث قال بأن الأمل الوحيد لاستقرار العراق هو تقسيمها إلى ثلاث مناطق فدرالية؛ منطقة في الشمال للأكراد، ومنطقة في الوسط والغرب للعرب السُّنة، ومنطقة في الجنوب للشيعة وتكون بغداد عاصمة فدرالية. إن دعاة العصبية من القوميين لا ينفكون عن الدعوة للانفصال والتي هي إحدى المشاريع الاستعمارية قديما وحديثا لتجزئة الأمة. والتجزئة التي أحدثها الاستعمار للدولة العثمانية وسخر دعاة القومية لغايته لم توجد الاستقرار في البلاد التي جُزِّئت ومنها العراق، والفدرالية هي نوع من التجزئة بين أبناء الشعب الواحد فلا توجِد اللحمة بين أبناء البلد الواحد فتكون مقدمة لانفصال الأقاليم كما حدث في عدة بلاد، حتى أقوى دولة في العالم، وهي أمريكا ونظامها فدرالي، فإن قسما من ولاياتها قابل للتجزئة والانفصال، وقد منعت من ذلك عام 1860 في حرب دامية استمرت خمس سنوات. فتجزئة العراق لن توجد الاستقرار، فإنه في الشمال توجد الخلافات بين الأكراد أنفسهم وبينهم وبين التركمان. ولو عاد برزاني إلى عقله ونظر نظرة مستنيرة لوجد أن النظام الإسلامي الوحيد لا غيره هو الذي أوجد الاستقرار ليس في العراق وحده بل في نصف الكرة الأرضية على مدى قرون طويلة. ------- نشرت صفحة "أخبار العالم" في 3/5/2010 مقابلة مع وزير خارجية نيكارغوا السابق مغاول دي سكوتو، وهو أيضاً رجل دين نصراني، قال فيها: إننا لسنا محتاجين لأمريكا؛ فأمريكا لا تريد التعايش مع الآخرين، وهي ملقحة بثقافة القتل والطمع والأنانية، وما زال الأمريكيون يلقَّحون بهذه الثقافة. فدوام النسل في العالم معرض للخطر بسببهم، وأن الصعوبات تزداد يوما بعد يوم فيما يتعلق بدوام حياة الأرض الأم بسببهم، فأمريكا تعمل على فرض هذا الدين على الناس ألا وهي الرأسمالية فهي شيء كالدين. وهي تستخدم كل ما لديها من قوة عسكرية لمنع الشعوب من النهضة. وهاجم الديمقراطية فقال إن معناها أن تقبل بكلامهم -أي بكلام الأمريكيين- ولا تعارضه. وهاجم الأمم المتحدة ووصفها بأنها مؤسسة مزيفة تعمل لحسابهم وتسودها الازدواجية فتطبق القرارات على بعض الشعوب ولا تطبقها على البعض الآخر. إن كلام هذا الوزير السابق يدل على أن الكثير من المسؤولين في العالم، وتلحق بهم شعوبهم، يتذمرون من أمريكا ومن ظلمها ومن قيمها الزائفة ويدركون مقاصدها الاستعمارية ويرفضون الرأسمالية ولا يثقون بالديمقراطية ولا بالأمم المتحدة. فإذا وَجد هؤلاء من يخلِّصهم من أمريكا ومن الرأسمالية والديمقراطية ومن الأمم المتحدة مثل دولة الخلافة فإنهم سيدعمون سياستها. ------- نقلت صفحة الدولة الإسلامية في 4/5/2010 عن صفحة أوزبكية اسمها أوزميترنوم أن النظام الأوزبكي وزع على الأهالي في وادي فرغانة أوراقا تحوي تعهدات. وآخر تعهد كان نصه كالتالي: "لقد أُبلغتُ عن موضوع منع إقامة الصلاة بما فيها صلاة الجمعة أثناء الدوام في العمل، ولذلك أتعهد أن أنصاع لهذا الأمر، وفي حالة عدم التزامي بذلك فإنني أرضى بأية عقوبة إدارية بما فيها الطرد من العمل". وقبل ذلك كان قد أُخذ تعهد من رؤساء لجان المناطق يتعهدون فيه بإعطاء أية معلومات لافتة للنظر عن الأشخاص الذين يقيمون في المحلة، وخاصة القادمون من بلاد أخرى. وتعهد آخر موجّهٌ لموظفي مراكز الصحافة والإعلام وتوزيعها بأن لا يسلموا القراء أي كتاب أو جريدة أو مجلة أجنبية تحتوي على مقالات تسيء إلى النظام. وتعهد آخر للموظفين والعمال بأن لا يدخلوا إلى صفحات ضارة في الإنترنت وإلا تعرضوا لعقوبات إدارية. وغير ذلك من التعهدات التي يريد نظام كريموف المجرم من خلالها أن يحصي على الناس أنفاسهم ويضيق عليهم الخناق لخوفه منهم، لأنه يدرك بشكل يقيني أن الناس ضده وضد نظامه الإجرامي. ------- أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها كانت تمتلك 5113 رأسا نوويا حتى نهاية شهر أيلول /سبتمبر 2009، فيما كان العدد عام 1967 31 ألفا و225 رأسا، وجرى التخفيض حتى وصل إلى 22 ألفا و217 رأسا نوويا عند انتهاء الحرب الباردة عام 1989. وكانت قد عقدت اتفاقيات عدة مع الاتحاد السوفياتي ومن ثم مع وريثته روسيا. وآخرها معاهدة ستارت في براغ التي عقدت في 8/4/2010 حتى يجري التخفيض إلى 1550 رأسا نوويا لكل طرف. فأمريكا لا ترى حاليا دولا تهددها كالاتحاد السوفياتي سابقا، فلا ترى جدوى من زيادة الترسانة النووية أو البقاء على الكثير منها، سيما وأن الكثير من الرؤوس النووية التي تملكها قد عفا عليها الزمن فيجب أن تفكك، وقد تطورت التكنولوجيا المتعلقة بها فيجب استحداث أسلحة نووية حسب التكنولوجيا المتطورة، وهي الآن تعتمد على الأسلحة التقليدية المتطورة فتحتل بها البلاد التي لا تملك الأسلحة النووية مثلما فعلت في العراق وأفغانستان، وهي تحتفظ بالتكنولوجيا والإمكانيات اللازمة لصناعة الرؤوس النووية في كل وقت، وهي تريد من دول العالم التي تملك أسلحة نووية مثل الصين وفرنسا وغيرها أن تدخل معها في مفاوضات حتى تنزع أسلحتها النووية، ولذلك قامت فرنسا ورفضت ذلك، واعتبرت أن السلاح النووي ضمانة لأمن فرنسا، ولهذه الأهداف عقدت أمريكا في 12/4/2010 أول مؤتمر للأمن النووي. فهي لا تستطيع أن تهدد الدول التي تملك السلاح النووي وإنما تتجرأ على البلاد الإسلامية ودول العالم المتأخر وتهددها بالهجوم والاحتلال.

408 / 442