خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية ليوم الاثنين  03 - 11 -2008

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين  03 - 11 -2008

العناوين 1- رئيس النظام المصري يكيل المديح لقادة دولة يهود. 2- السعودية تدعو دولة يهود لحضور مؤتمر حوار الأديان في نيويورك. 3- تقرير عام 2007م حول مبيعات السلاح في العالم. 4- رئيس النظام الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يُعدل الدستور لتمديد فترة رئاسته لولاية ثالثة. 5- ازدياد حدة الصراع الأمريكي الأوروبي في الكونغو. الأنباء بالتفصيل 1- نقل موقع سياسة إيلاف في 30 تشرين الأول (أوكتوبر) عن مصادر صحفية جواباً لرئيس النظام المصري حسني مبارك على سؤال لأحد الصحفيين حول العلاقة الحميمية التي تربطه برئيس وزراء العدو إيهود أولمرت جاء فيه: "أشكره على الفترة التي قضاها كرئيس وزراء وحقيقة كان هناك تعاون كبير بيننا وبينه، وكان دائماً عند كلمته، وإذا قال كلمة ينفذها، وهذا ما أتوقعه دائماً من القادة الإسرائيليين، عندما يعطونني وعداً يلتزمون به، هذا ما قلته من قبل لشامير، أذكر أيام طابا وحكم المحكمة وكلهم قالوا إذا حكمت المحكمة سنلتزم بحكمها، وبالفعل حكمت المحكمة ولكن بعد 15 يوماً وجدت أنه لا أحد يريد أن يسلم طابا، فقلت: الله يا مستر شامير: أنا أعرف أن اليهود لهم كلمة، وإذا قالوا نعم في حاجة بينفذوها، رد عليَّ وقال، على طول في ساعتها، أنا ملتزم بهذا وأعطى تعليمات بالتنفيذ. فالحقيقة أولمرت كان التعاون بيننا وبينه كبيراً والتقينا ببعض كثيراً جداً، وتعاون معنا في مجالات كثيرة جداً، ولذلك أنا أحييه وأشكره على المدة اللي قضاها كرئيس حكومة وعلى التعاون الذي تم بيننا وبينه" انتهى كلام مبارك هذه هي مشاعر رئيس أكبر دولة عربية تجاه قادة دولة يهود ألد أعداء الأمة الإسلامية، إنها مشاعر الود والمحبة والولاء. إن إطراء مبارك لزعماء اليهود لم يسبقه فيه حتى اليهود أنفسهم، فهو لم يخالف ما هو معلوم من الدين بالضرورة عن نقض العهود والمواثيق بزعمه أنهم ينفذون وعودهم بل إنه خالف أيضاً واقعاً سياسياً يدركه كل السياسيين العدو منهم والصديق وهو أن اليهود لا يلتزمون بأي اتفاق أو عهد يقطعوه على أنفسهم. ولعله يكفي تذكير مبارك بآخر وعد قطعوه لحليفهم الرئيس الأمريكي بوش بإزالة ما يسمونه بالمستوطنات العشوائية ولم يفعلوا ولم يلتزموا لبوش بما وعدوه. فهل مبارك هذا لا يستمع للأخبار أم أنه أصبح ملكياً أكثر من الملك ويهودياً أكثر من اليهود أنفسهم؟؟!!. 2- أعلنت دولة يهود أن القيادة السياسية فيها تنظر بأهمية بالغة إلى الدعوة التاريخية التي قدّمها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لها بالمشاركة في مؤتمر حوار الأديان الذي تنظمه السعودية في نيويورك بمشاركة مندوبين من أكثر من 192 دولة. وكان تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية والسفير السابق في واشنطن ولندن قد اجتمع الأسبوع الماضي مع وفد من دولة يهود بقيادة المستشار السابق للحكومة اليهودية دان روتشيل بإشراف بريطاني في أوكسفورد. وتقول الصحافة اليهودية أن رئيس الدولة شيمعون بيرس ووزيرة الخارجية زعيمة الحزب الحاكم تسيفي ليفني يدرسان بجدية بالغة المشاركة في هذا المؤتمر الذي من المقرر عقده في الثاني عشر من الشهر الجاري في نيويورك. فالسعودية التي لا توفر أية فرصة لالتقاء مسؤوليها مع مسؤولي الكيان اليهودي لم تكتف برعايتها لمؤتمرات الاعتراف بأديان الأعداء وهيمنة الكفار على المسلمين وحسب وإنما تستخدم تلك المؤتمرات كبيارق وبوابات للتطبيع المفضوح مع كيان يهود عبرها ومن خلالها. 3- في دراسة حديثة لتجارة السلاح في العالم أجراها خبراء في الكونغرس الأمريكي أظهرت تفوق الولايات المتحدة في بيعها للسلاح على سائر المصدرين الآخرين بنسبة كبيرة، حيث بلغت قيمة الصادرات الأمريكية من السلاح في العام الماضي 2007م (24.8) مليار دولار، تلتها روسيا بقيمة (10.4) مليار دولار وجاءت بريطانيا في المركز الثالث. وتصدرت السعودية أهم مستوردي السلاح حيث بلغت قيمة مشترياتها (10.6) مليار دولار، تلتها الهند والباكستان. وتستمر السعودية بتصدر قائمة كبار مستوردي السلاح منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وتهدر أموال المسلمين في شراء السلاح الذي غالباً ما يتحول إلى حديد خردة. إن ترسانة السعودية الضخمة من السلاح هذه لم تمكنها من خوض ولو حرب واحدة ضد أعداء المسلمين الكثر وعلى رأسهم دولة يهود، فما قيمة تلك المشتريات من السلاح إذا كانت لم تستخدم أو لا يُسمح لها باستخدامها؟. ولو كانت السعودية تملك إرادة اتخاذ القرارات المصيرية لكان خيراً لها أن توظف تريليونات الدولارات التي أضاعتها في شراء السلاح عديم الفائدة في بناء مصانع حقيقية لتصنيع الأسلحة وعدة القتال الحقيقية، ولو فعلت ذلك لكانت السعودية اليوم تتصدر قائمة كبار مصدري السلاح بدلاً من تصدرها لقائمة كبار المستوردين. 4- ألقى رئيس النظام الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خطاباً في نهاية الأسبوع الماضي أوضح فيه أنه قرّر إجراء تعديل على الدستور يسمح له بتمديد فترة رئاسته لولاية ثالثة دون تمرير هذا التعديل عبر الاستفتاء الشعبي كما ينص الدستور. وادعى بوتفليقة أن سبب التعديل للدستور وعدم الرجوع إلى الاستفتاء يرجع إلى (وجود تحديات والتزامات مستعجلة لا تتطلب اللجوء إلى الشعب) على حد تعبيره، وزعم أن الهدف من التعديل الدستوري المقترح هو (إثراء النظام المؤسساتي بمقومات الاستقرار والفعالية والاستمرارية). لقد عودتنا هذه الأنظمة الطاغوتية على مثل تلك التعديلات الدستورية لإبقاء الحاكم المتغلب في سدة الحكم طالما بقيت فيه بقية من حياة. وكأن البلاد لا تستقر إلا باستمرار وجود هؤلاء الطواغيت في السلطة، وكأنهم هم الوحيدون المؤهلون للحكم في الدولة!!!. 5- بإسناد من رواندا التابعة لأمريكا اندفعت قوات الجنرال لوران نكوندا المتمرد على حكومة الكونغو إلى مداخل مدينة جوما الكونغولية عاصمة إقليم كيفو الشمالي الواقع في شرقي البلاد، وانسحبت القوات الحكومية منها، وتسبب ذلك في نزوح عشرات الآلاف من المدينة بحثاً عن مناطق أكثر أمناً. وتتأهب قوات بريطانية وأوروبية لأخذ مواقع لها في الكونغو لوضع حد لغزو المتمردين ولغرض الاستقرار في البلاد تحت ستار تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين. ومما يدل على سخونة الأوضاع في الكونغو قيام وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا بزيارة مشتركة للكونغو ورواندا في هذه الأيام لتوطيد النفوذ الأوروبي في أفريقيا، وبالمقابل وفي هذا الوقت بالذات تقوم جينادي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية بجولة مماثلة للكونغو ورواندا في محاولة منها لمد النفوذ الأمريكي في أعماق القارة السوداء على حساب النفوذ الأوروبي فيها

الجولة الإخبارية ليوم السبت 01 - 11 - 2008

الجولة الإخبارية ليوم السبت 01 - 11 - 2008

العناوينِ: •· شيكاغو: أربعة عشر شخصا يدخلو الإسلام من دعوة من حافلة تدعو للإسلام •· المرشحان الرئاسيان للولايات المتحدة يبقون الفجوة ما بينهم وبين الإسلام •· المملكة المتحدة: التغلب على التطرف يحتاج لثلاثين عاما •· محكمة سويسرية ترفض قضية طلب اعفاء في دروس السباحة المختلطة •· مسلموا تايلندا مضطهدون من قبل الحكومة التايلندية •· لن يحمي مسلمي البلقان التطلع على الميراث الثقافي مع تركيا الأنباءُ بالتفصيل دخل الإسلام أربعة عشر شخصا عندما كانت تجوب شوارع شيكاغو حافلة تدعو للإسلام عليها شعار: "الإسلام" هل لديك أي سؤال؟ الجواب هنا! هذا المشروع الدعوي يهدف إلى مجابهة ما يسمى بالخوف من الإسلام وأيضا التعصب ضد الإسلام وذلك من خلال تشجيع غير المسلمين بالسؤال عن الإسلام. على سبيل المثال، يقول لِيْسْلِيْ تُوْوْلْ أنه كان يفكر بدخول الإسلام منذ عشر سنوات، ولكنه كان بحاجة لشيء "يدفعه" لذلك. يؤمن توول، حديث الإسلام، أن ذلك الشعار البسيط الذي يقول: "هل لديك سؤال؟ الجواب هنا!" هو طريقة رائعة لجلب اهتمام الناس. ويقول "أعتقد أنها فكرة جميلة... لم أر مثلها من قبل" إن مشروع الحافلة الدعوي هذا يوفر أيضا لحديثي الإسلام ما يسمونه بمجموعة الشهادة، والتي تحتوي على قرص مدمج لتعليم كيفية الصلاة وقراءة القرآن، وأيضا نشرات عن مواضيع إسلامية مختلفة. ـــــــــــــــ على جميع الأحوال فإن مسلمي أمريكا يتابعون السباق الرئاسي ويسعون للانتخاب. هذا يعني أنه ما يقرب السبعة ملايين مسلم في الولايات المتحدة، كثير منهم يعيشون في الولايات غير التابعة لأية جهة سياسية، سيتوجهون لمراكز الانتخاب للإدلاء بأصواتهم. كثير من هؤلاء المسلمين يقولون أنهم يشعرون بأنهم غير مقتنعين بالكامل بالمرشحين. حيث لم يقم أي من المرشحين بأي جهود للوصول للأمريكان المسلمين. يقول مصطفى بيومي "بروفيسور مساعد" في اللغة الإنجليزية في جامعة سيتي أوف نيويورك-بروكلين، وأيضا الكاتب للكتاب حديث النشر "كيف يكون الشعور بأن تكون مشكلة: أن تكون شابا عربيا ومسلما في أمريكا" يقول: "لقد أبقت حملة أوباما الفجوة كما هي بينه وبين المسلمين وذلك لأسباب معروفة." من هذه الأسباب التعصب وعدم ثقة بعض الأمريكان بالمسلمين. وهكذا بينما تبقى حملة أوباما على الحياد تجاه المسلمين، فإن حملة ماكين تستخدم الإسلام على حد تعبير مصطفى بيومي" بطريقة مدمرة مملوءة بالكراهية لتعزيز حملته." فماكين يقول أن على الدستور الأمريكي أن يتعامل مع الولايات المتحدة بوصفها أمة نصرانية. ويعلق بيومي على ذلك قائلا إن هذا النوع من البيان يعزل كل من لا يتبع للنصرانية: "وهذا يعني أن هناك ما يسمى بـ"نحن" وما يسمى بـ"هم" وحقيقة "هم" هي المسلمين." إن سلوك المرشحين تجاه المسلمين، يجب أن يدركة المسلمون ويدركوا أن انتخاب أي منهما عمل غير مجد ولن يوقف حرب أمريكا على الإسلام. ــــــــــــ قال وزير "بالإرهاب" البريطاني أن حل مشاكل التطرف من قبل الشباب المسلم نهائيا يحتاج لثلاثين عاما. وأخبر اللورد ألانْ وِيْسْتْ لجنة في مجلس العموم البريطاني في لندن أن الحكومة البريطانية تتابع باستمرار كيفية استهداف ما يسمى بالمتطرفين للمراهقين. وأخبر النواب أيضا أن العمل لإيقاف الشباب من أن يكونوا ضحية ما يسمى بالمتطرفين سيأخذ حوالي الثلاثة عقود. إنه لمن الجيد ذكره أن الغرب في كل العالم إما يعطى خطة عمل طويلة الأمد لمجابهة الإسلام وإما يعلن هزيمته ما هو الحاصل الآن في أفغانستان. هذه التطورات الأصل أن يدعم بها المسلمون، والأصل بهم مضاعقة جهودهم لإقامة دولة الخلافة. ــــــــــــ يوجد في سويسرا والذي تعدادها السكاني سبعة ملاين وأربعمائة ألف ما يقارب الثلاثمئة وأربعين ألف مسلم. في الأسبوع الماضي أسقطت محكمة سويسرية دعوى من أب مسلم سويسري يطلب فيها إعفاء ولديه من حضور دروس السباحة المختلطة. وتقول المحكمة أن إعفاء الطلاب من دروس السباحة المختلطة لأسباب دينية يجب أن تكون محدودة جدا. وتقول أن المساواة بين الجنسين ونجاح عملية الاندماج يجب أن تكون الأولوية لها على الاعتبارات الدينية. هذا القرار الجديد معارض لقانون المحكمة سنة ألف وتسعمائة وثلاث وتسعين والذي يسمح بإعفاء طالبات المدارس المسلمات من حضور دروس السباحة المختلطة والتي تخالف تعاليم دينهن. ــــــــــــ صرحت مؤخرا جمعية بارزة للدفاع عن حقوق الإنسان أن انتهاكات الجيش التايلندي يجعل المسلمين في ولاية ناراثيوات يعيشون في خوف دائم. وقال براد آدم مدير جمعية هيومن رايتس ووتش فرع آسيا "يعيش المسلمون في جنوب تايلندا في خوف دائم من أن يهاجموا من قبل الجيش ويؤخذ رجالهم من أجل تعذيبهم" كما اتهمت هيومان رايتس ووتش مؤخرا الجيش والشرطة باختطاف بعض المسلمين من أجل تخويف المسلمين عامة هناك، مناشدة بذلك أن تكف الحكومة عن ممارسة هذه السياسة. وأضاف آدم "كون الجيش يحارب المقاومة، لا يخول الجنود الاعتداء على الناس" وأضاف أيضا "قد يساعد محاسبة القوات سوء المعاملة لتهدئة الوضع وإعادة بناء الثقة مع الجالية المسلمة" وقد اشتكى مسلمو تايلندا الذين يشكلون خمسة بالمئة من سكان المملكة ذات الغالبية البوذية منذ زمن طويل من الممارسات الشديدة من قبل الجيش في الجنوب. وكانت كل من ولاية ناراثيوات ويالا وباتاني هي الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة في تايلندا حيث كانت سلطنة إسلامية مستقلة حتى ضمتها تايلندا رسميا منذ قرن من الزمن. ـــــــــــ تمت مناقشة مسألة مسلمي البلقان هذ الأسبوع في مؤتمر عقد في فندق غراند سيفاير في مدينة اسطنبول. ويجتمع لأول مرة منذ سنين طويلة كبار مفتي كل من البوسنة والهرسك وصربيا وألبانيا ومقدونيا وبلغاريا واليونان في مؤتمر تنظمه جمعية الآي إيتش إيتش. وقال مدير المنظمة بولنت يلدرم في خطابه الافتتاحي أن على تركيا تقوية علاقاتها التاريخية والثقافية من جديد مع مسلمي البلقان من أجل إبراز نفسها في المنطقة. كما صرح يلدرم أن مسلمي البلقان كانوا مهملين منذ زمن طويل وأن المؤتمر يهدف إلى إبراز وضع البلقان ومسلمي البلقان. وأضاف أيضا أن أطرافا عالمية تحاول تطبيق سيناريوهات مختلفة في منطقة البلقان، وأن لتركيا القدرة على الحيلولة دون أن تكون البلقان مسرحا للصراعات الدولية، ويمكنها أيضا المشاركة في تحقيق السلام في المنطقة. وهذا ما ينشده مسلموا البلقان البالغ عددهم إثني عشر مليون نسمة. واتفق كبار مفتي البلقان من جانبهم أن مسلمي البلقان قد تيتموا بعد انسحاب العثمانيين. وقد اقترحوا من أجل معالجة هذا الوضع إقامة مجلس مشترك يهدف إلى التحقيق في الميراث الثقافي العثماني ومشاكل مسلمي البلقان. الخلافة وحدها كفيلة بحماية مسلمي البلقان. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "الأمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به"

الجولة الإخبارية ليوم الخميس 30-10-2008

الجولة الإخبارية ليوم الخميس 30-10-2008

روسيا والصين تدعوان إلى تجاوز الدولار في التجارة الدولية في سابقة من نوعها اثيوبيا تسعى للتخلص من المستنقع الصومالي البيت الابيض يتحفظ حيال تعديل الاتفاق الامني بين الولايات المتحدة والعراق تدقيق حقائب الركاب بصورة سرية في مطار هيثرو اللندني والبرلمان الالماني يرفض استخدام جهاز تفتيش يظهر المسافرين عراة دعا قادة روس وصينيون الى استخدام نطاق اوسع من العملات في النظام المالي العالمي فيما اقترح رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين تجارة ثنائية بالروبل واليوان بدلا من الدولار. وقال بوتين في منتدى روسيا-الصين الذي يعقد في موسكو "في الوقت الحالي كما نعرف فإن العالم القائم على الدولار يعاني من مشكلات خطيرة. الوضع في الاسواق المالية العالمية لا يزال صعبا". واضاف "اعتقد انه في ظروف كهذه نحن بحاجة الى التفكير بشأن تحسين نظام الدفع في التجارة الثنائية ومن بينها اتفاق بشأن استخدام اوسع للعملات الوطنية". ويمثل هذا الخيار طعنة تجارية، قد يثبت انها قاتلة، لدور الدولار كمقاصة مهيمنة في التبادلات التجارية العالمية. ويقول خبراء اقتصاديون انه اذا ما توصلت الإقتصادات الناشئة الى نظام يبرر الثقة باستقرار العملات الوطنية ويوفر غطاء مقبولا لجعلها قابلة للتبادل، فان دور الدولار سيشارف على الإنتهاء. وفي السنوات الاخيرة قلصت روسيا تدريجيا حصة الدولار في احتياطياتها من الذهب والعملات الصعبة والتي تصل الى 500 مليار دولار وبدأت مراقبة معدل سعر صرف الروبل مقابل سلة مكونة من الدولار واليورو بدلا من مراقبة سعره أمام العملة الاميركية فحسب. وكان مسؤولون روس قد اقترحوا ان يتم التعامل في النفط والغاز الذي تنتجه البلاد بالروبل. ولم تكشف الصين عن مكونات احتياطياتها التي تصل الى 1.9 تريليون دولار وهي الأكبر في العالم لكن اغلب هذا المبلغ يعتقد انه بالدولار. من جهته ابقى البنك المركزي الصيني اليوان مستقرا امام الدولار الاقوى بدرجة كبيرة في الاسابيع الاخيرة فيما باعت روسيا عشرات المليارات من الدولارات من احتياطيها لدعم الروبل مقابل سلة اليورو والدولار. وفي هذا الإطار تحدث بعض المحللين عن أن "تبخَّر" الأموال في كارثة "وول ستريت" أظهرت أنَّ 85 في المئة منها كانت أموال الأوروبيين والعرب وأن عرب الخليج وحدهم خسروا 4 تريليونات دولار. اعربت اثيوبيا الراغبة في التخلص من المستنقع العسكري، عن استعدادها سحب قواتها تدريجيا من الصومال محذرة في الوقت ذاته من انها لن تتردد في ارسال جيشها مجددا الى مقديشو لمنع الاسلاميين من تولي السلطة. وجاء القرار اثر اتفاق ابرمته الاحد الحكومة الصومالية الانتقالية والمعارضة الاسلامية المنشقة عن المحاكم الإسلامية المسماة ب"التحالف الجديد لتحرير الصومال" المقيمة في جيبوتي برعاية الامم المتحدة. وينص الاتفاق من جهة على دخول اتفاق وقف اطلاق النار الذي كان ابرم في الخامس من حزيران/يونيو وبقي حبرا على ورق، حيز التنفيذ في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر ومن جهة اخرى على انسحاب تدريجي بحلول 2009 للقوات الاثيوبية المنتشرة في الصومال منذ نهاية 2006 لدعم الحكومة الصومالية الانتقالية. وصرح مصدر حكومي اثيوبي اخيرا ان "الجنود الاثيوبيين قد انسحبوا جزئيا من مقديشو وغادروا فيلا صوماليا (مقر اقامة الرئيس) ووسط المدينة لكنهم ما زالوا في ضواحيها. وقال ان قوة سلام الاتحاد الافريقي حلت محلهم". وقد أعلن الشباب الإسلامي التابع للمحاكم الإسلامية الذين لم يشاركوا في المفاوضات مع الحكومة الصومالية، عن رفضهم اتفاق جيبوتي. اعرب البيت الابيض الثلاثاء عن تحفظات شديدة حيال تعديل الاتفاق الامني بين الولايات المتحدة والعراق، وقال ان اي تغييرات على الاتفاق "ستكون صعبة".واقرت الحكومة العراقية الثلاثاء اجراء تعديلات طفيفة على مسودة الاتفاق الامني مع واشنطن على ان يرفع رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي هذه التغييرات الى الطرف الاميركي بحسب وزيرة البيئة نرمين عثمان. واضافت ان ( التغييرات تتعلق بنقاط في الاتفاقية تشكل تناقضا او انتهاكا للدستور العراقي، والمالكي مكلف الان بتقديم النص الجديد الى الجانب الاميركي ). رفض البرلمان الالماني استخدام الماسح الضوئي المعري داخل المطارات الالمانية، ويقوم هذا الجهاز باظهار الركاب عراة تماما. وأعلنت الحكومة الالمانية على لسان متحدثة وزارة الداخلية الالمانية غابرييلا هيرماني عن رفضها القاطع لاستخدام هذه الاجهزة في مطاراتها لما ثمثله هذه الاجهزة من انتهاك كبير لحرية الفرد واحترامه. من جهة أخرى طالب برلمانيون اوروبيون المفوضية الاوروبية باجراء المزيد من الفحوصات للتأكد من عدم وجود اضرار طبية أو نفسية، معتبرين ان استخدام هذه الأجهزة وبمثل هذه الطريقة هو أمر مستفز وسابق لأوانه. يذكر أن هذا الجهاز موجود حاليا وبغرض التجربة في بعض المطارات الاوروبية مثل امستردام ولندن وزيورخ. وفي لندن كشفت صحيفة 'ديلي ميرور' أن موظفي الجمارك يفتشون سراً حقائب المسافرين في مطار هيثرو القريب من العاصمة البريطانية، قبل استلامهم لها.

 الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 20/10/2008م

 الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 20/10/2008م

العناوين: • السعودية تدعم إقامة ميليشيات قبلية باكستانية وأفغانية عميلة على غرار صحوات العراق لمقاتلة المجاهدين ودعم قوات الاحتلال الأطلسية في أفغانستان. • الإعلان عن بدء إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين سوريا ولبنان يعني التخلي فعلياً عن شعار الوحدة العربية الذي طالما زايدت عليه السياسات عليه. • حركة "الشباب المجاهدين" في الصومال تهدد بنقل الجهاد داخل كينيا. • الدول الأوروبية تدعو إلى ترقيع النظام الرأسمالي بينما تقاوم إدارة بوش إدخال أي ترقيعات عليه. • الأسواق المالية الخليجية تخسر مئات المليارات من الدولارات في غضون أيام قليلة. التفاصيل: 1- تناقلت وكالات الأنباء خبر قيام السعودية بإجراء محادثات مع مسؤولين من حركة طالبان وحركات أفغانية مجاهدة أخرى وذلك بهدف قطع الصلة بينها وبين تنظيم القاعدة. وادعى مسؤولون سعوديون أن هذه المحادثات تهدف إلى تقديم مساعدات إلى الباكستان التي أصبحت أوضاعها مخيفة على حد تعبيرهم!!. وتأتي هذه التسريبات بعد تصريحات سبق وأن أطلقها الرئيس الأفغاني دمية الأمريكان حميد قراضاي، وناشد فيها الملا عمر زعيم حركة طالبان بالتفاوض معه من أجل مستقبل أفغانستان. كما تأتي أيضاً بعد تصريحات أمريكية وبريطانية مماثلة تطالب بضرورة التفاوض مع حركة طالبان. ونقلت الميدل إيست أونلاين عن مصادر أجنبية أن الأمير مقرن بين عبد العزيز رئيس المخابرات السعودية لعب دوراً في الترتيب لهذه الوساطة، وبينما اعترف جمال خاشقجي رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية بأن الأفغان التقوا زعماء سعوديين ومسؤولي مخابرات وعلماء دين من بينهم الشيخ يوسف القرضاوي. قال الخاشقجي: "إن المشكلة ليست في وجود طالبان بل في تكتيكات القاعدة وهذا ما يمكن أن يدمر باكستان إذا ترسخت هذه العقيدة"، وزعم أن هذا المشروع والالتقاء مع قادة من طالبان "يصب في المصلحة الوطنية السعودية فالوضع في باكستان يزداد سوءاً" على حد تعبيره. إن هذه المساعدات السعودية للغزاة الأمريكيين والبريطانيين تأتي في وقت تزداد فيه جرائمهم هناك، فقد قتل في آخر غارة أمريكية ثلاثون مدنياً أفغانياً يوم الخميس الفائت على قرية في مقاطعة ناد الأفغانية. ومن جهة أخرى تنسق السعودية مع القبائل في الباكستان وأفغانستان لتكوين ميليشيات عملية تحت اسم "لشكر" لتقوم بمحاربة المجاهدين في باجور ووادي سوات التزاماً بتعليمات وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس الذي قال في كلمة له أمام المعهد الأمريكي للسلام: "أعتقد أنه في نهاية المطاف الحل الوحيد في أفغانستان هو العمل مع القبائل والقادة المحليين لدحر طالبان". وهكذا تقوم السعودية بهذا الدور القذر في مساعدة أمريكا التي فشلت في حربها ضد المقاتلين الأفغانيين لإقامة مشروع (صحوات عميلة) جديدة في باكستان وأفغانستان للنيل من المجاهدين والمقاومين للاحتلال. إلا أن مشاريعها المشبوهة هذه ستبوء حتماً بالفشل ولن ينال حكام آل سعود الخونة سوى لعنات المؤمنين المجاهدين. ------------------ 2- لم يجر مثل هذا الإعلان عن إقامة علاقات رسمية ديبلوماسية بين البلدين منذ أكثر من ستين عاماً بين سوريا ولبنان إلا في هذه الأيام. فقد وقَّع وزيرا خارجية سوريا ولبنان وليد المعلم وفوزي صلوخ الأربعاء الماضي في دمشق على بيان مشترك لإعلان بدء العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين، وأكد البيان على جعل العلاقات بينهما تقوم على أساس الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال كل منهما. إن هذا الإعلان المشؤوم يعني التخلي نهائياً عن وحدة البلدان العربية حيث أن لبنان الذي كان ينظر إليه على أنه محافظة سورية قد تحول بهذا الإعلان إلى دولة مستقلة كاملة السيادة. وبذلك يتبين أن شعارات الوحدة العربية التي يرفعها النظام السوري الانفصالي ما هي إلا شعارات زائفة تطلق فقط للمزايدة والاستهلاك الشعبي. ------------------ 3- هدّدت حركة "الشباب المجاهدين" في الصومال بنقل الجهاد داخل كينيا إن قامت الحكومة الكينية بتدريب القوات الحكومية المرتزقة داخل الأراضي الكينية. وقال شيخ مختار دوبو الناطق باسم الحركة إن حركته ستأمر بنقل الجهاد إلى داخل كينيا في حالة تواطؤ الحكومة الكينية مع الاحتلال الأثيوبي ضد المجاهدين الصوماليين. وقد تمكنت حركة المجاهدين مؤخراً من إحكام سيطرتها على عدة مناطق جنوبي الصومال ومنها مدينة كيسمايو ذات الموقع الاستراتيجي وعجزت قوات الاحتلال الأثيوبية ومعها قوات الحكومة الصومالية المرتزقة من وقف تمدد حركة الشباب المجاهدين في المناطق الجنوبية للصومال. وهذا ما جعل الحكومة الأثيوبية تصرح بقرب انسحاب قواتها من الصومال بعد أن واجهت مقاومة جهادية ضارية في الصومال أوقعت خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفها بحيث لم تعد الحكومة الأثيوبية قادرة على تحمل تلك الخسائر. ----------------- 4- ما زالت الأزمة المالية العالمية التي أطاحت برؤوس مالية كبيرة في الدول الغربية الكبرى وهزَّت الثقة بالنظام المالي الرأسمالي العالمي، ما زالت هذه الأزمة تتفاعل بين جانبي الأطلسي حيث تحاول أوروبا استغلالها لإدخال تعديلات وترقيعات على النظام الرأسمالي من شأنها إزاحة أمريكا عن التفرد بالنظام العالمي، بينما تحاول إدارة بوش وهي في أواخر عهدها التمسك بهذا النظام محاولة عدم إدخال أي تغييرات عليه، وعدم تقديم أي تنازلات جديدة للأوروبيين، ريثما تأتي إدارة أمريكية جديدة تتخذ قراراتها في هذا الشأن. فالرئيس الأمريكي جورج بوش ما زال يُبرر تدخل الحكومة الأمريكية في معالجة الأزمة المالية، ويدعي بأن هذا التدخل "كان محدوداً في حجمه وقيمته ومدته" وأن حكومته "ستشتري فقط نسبة صغيرة من أسهم البنوك، وسيمدد نطاق تدخلها ولن تفرض سيطرتها". ويزعم بوش بأن ما يحدث الآن "ليس استحواذاً ولا يهدف إلى تقويض الاقتصاد الحر" ويؤكد رفضه لانتهاج مبدأ "العزلة والحمائية" كما يلح على "ضرورة التعجيل بتمرير اتفاقيات التجارة الحرة". وبينما يتمسك بوش وإدارته بالليبرالية الرأسمالية المنفلتة تدعو الدول الأوروبية إلى تغييرها وإدخال إصلاحات جذرية على المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية فيقول رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون: "ينبغي إعادة بناء صندوق النقد الدولي حتى يتلاءم مع العالم المعاصر" ويقترح "تشكيل ثلاثين هيئة إشراف مالية لمراقبة عمل كبرى المؤسسات المالية". وأما الرئيس الفرنسي ساركوزي فنادى بعقد قمة دولية جديدة تعمل على إصلاح شامل للنظام المالي العالمي ويقول: "إن أوروبا ستخوض معركة حتى لا تكتفي هذه القمة بمبادئ عامة بل أن تترجم بقرارات عملية" ويؤكد ساركوزي أن "أوروبا تريد عقد القمة قبل نهاية هذه السنة" وأنها ستدعو إلى "اتفاق جديد على صورة اتفاقات بريتون وودز الموقعة عام 1944 والتي وضعت أسس النظام المالي بعد الحرب العالمية الثانية". إن هذين الاتجاهين المتضادين لأمريكا وأوروبا يعكسان تصورين مختلفين لإطالة عمر الرأسمالية الهرمة التي أصبحت تترنح من كثرة الأزمات التي واجهتها. ------------------ 5- بالرغم من محاولة الدول الخليجية إخفاء خسائرها الفادحة في أسواقها المالية جراء الأزمة المالية العالمية، وادعاء أبواق إعلامها بأن فوائضها المالية الناتجة عن أرباحها في السنوات الماضية ستخفف من تأثير الأزمة عليها، إلا أن الخسائر الباهظة للأسواق الخليجية في الأسبوع الماضي وحده حوالي 20% من قيمتها وذلك بما يعادل 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. وما يثير الغموض أكثر أن خسائر الدول الخليجية لمدخراتها في البنوك الغربية والتي لم يتم الإعلان عن حجمها قد تشكل صدمة عنيفة للمدخرين الخليجيين حيث أن الاستثمارات الخليجية الخاصة والعامة في المصارف الغربية تقدر بحوالي 2500 مليار دولار، وهذه المدخرات ربما تكون قد خسرت أكثر من نصف قيمتها بسبب انخفاض قيمة الأسهم في الأسواق الأمريكية. إن الإعلان عن هذه الخسائر الخليجية الباهظة في وسائل الإعلام سيسبب للحكومات الخليجية فضائح ومشاكل وهزات لا يمكن احتمالها أمام الرأي العام، لذلك فهي تلجأ إلى إخفاء الحقائق وتضليل الجمهور والادعاء بسلامة الأوضاع المالية لدى مؤسساتها المالية مع أنها قد تكون تعرضت لأكبر خسائر في تاريخها على الإطلاق.

الجولة الإخبارية ليوم السبت. 18-10-2008

الجولة الإخبارية ليوم السبت. 18-10-2008

قرص فيديو ضد المسلمين يزعزع الساحة الانتخابية في الولايات الرئيسية في الولايات المتحدة قالت بريسيلا لينزي من الحزب الديمقراطي البالغة من العمر أربعة وسبعون عاما في الثاني عشر من الشهر الجاري والذي يبعد أسبوعا واحدا عن الانتخابات الرئيسية في الولايات المتحدة، قالت حينما وجدت قرص فيديو عليه فيلم شاهدت نصفه ثم رمته للنفاية في الصحيفة الوطنية دنفر: "لقد فوجئت بمحتوى القرص وروعت حيث هذا القرص في صحيفتي ليوم الأحد،" هذا الفيلم الذي صمم من قبل صانع الأفلام من دولة يهود رافاييل شوور والذي مدته ساعة معنون بـ"هاجس: حرب الإسلام المتطرفة على الغرب" تظهر فيه صور مزعجة وعنيفة أحيانا. لقد نشر في شهر أيلول ما يقارب ثمانية وعشرين مليون إعلان لهذا الفيلم "هاجس" في سبعين صحيفة في الولايات المتأرجحة في انتمائها السياسي مثل كولورادو وفلوريدا وأوهايو. يتضح من هذا التوزيع للقرص كم أصبح مؤيدو الحزب الجمهوري متهورين. وهذا أيضا يوضح أن التأكيد على أن ما يسمى بالخوف من الإسلام من ناحية سياسية سيؤثر على الناخبين وبالتالي الفوز في تلك الولايات المتأرجحة. ــــــــــــــــ الأمريكيون خائفون من لعبة تدعو للإسلام أفادت صحيفة التليغراف في السادس عشر من الشهر الجاري أن لعبة من صنع شركة فيشر-برايس تخرج أصواتا، من هذه الأصوات ما قد سمع بـ"الإسلام هو النور" وقد وصفت هذه اللعبة من قبل آباء بأنها غير مناسبة. صنعت اللعبة من أجل أن تخرج أصواتا ملهية للأطفال. لكن بعض الآباء في الولايات المتحدة قد اشتكوا لشركة ماتن المالكة لفيشر-برايس مدعين أن بعض الأصوات التي تخرجها اللعبة هي كأنها تقول "الإسلام هو النور" ووفقا لتقارير فقد قامت بعض المحلات في الولايات المتحدة بوقف بيع اللعبة بعد شكاوى من قبل الزبائن. وقد أصر متحدث من شركة فيشر-برايس أن اللعبة لم تصنع لتوصيل رسالة إسلامية، وأن ذلك الصوت الذي يسمعه الآباء عبارة عن تشويه للصوت في اللعبة حدث بالخطأ. ــــــــــــــــ امرأة ستؤم صلاة الجمعة في مدينة أكسفورد في المملكة المتحدة ستؤم الصلوات في مركز أكسفورد الإسلامي التعليمي في السابع عشر من الشهر الجاري من قبل امرأة. وتعد هذه المرة الأولى التي تؤم بها امرأة الصلاة في جماعة مصلين مختلطة في المملكة المتحدة. لقد دعا رئيس المركز الدكتور تاج هارجي البروفيسورة أمينة ودود لتؤم الصلاة ليومي المؤتمر المنعقد عن الإسلام والمساواة بين الجنسين. وقد قامت البروفيسورة ودود بإمامة الصلاة من قبل في مدينة نيويورك في عام ألفين وخمسة حيث قد رفضت ثلاثة مساجد أن يعقدوا الصلاة عندهم. وقد قال الدكتور تاج هارجي: "نحن نعتقد أننا نحيي الممارسات الإسلامية الأصلية. الأكثر علما يؤم الصلاة، والبروفيسورة ودود من حيث العلم بالقرآن هي الأعلم مقارنة مع كل من أعرف في مدينة أكسفورد. في كل مرة يقوم شخص بعمل شيء جديد يواجه وجهات نظر متطرفة وتهديدات. نحن لا نأخذ هذه المسألة بسهولة، لكنا نقول لهؤلاء المسلمين الذين يعترضون على إمامة امرأة للصلاة باحترام بأن لا يحضروا هذه الصلاة." كم مرة قام الكفار والمنافقون باستخدام عذر حماية الإسلام للإبداع فيه؟ يقول صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" _____________________ نقص في التمويل يجبر الولايات المتحدة بالتوسل من حلفائها لضخ الأموال في الحرب ضد الإسلام وفقا لمسؤولين من وزارة الدفاع الأمريكية، فقد طلبت الولايات المتحدة من حلفائها اليابان ومن حلف الناتو الذين رفضوا إرسال قواتهم لأفغانستان بأن يدفعوا ما يقدر بسبعة عشر مليار دولار، وذلك لبناء جيش أفغاني. وقال المتحدث الإعلامي للبنتاغون جيف موريل: "يعلم الله أننا نعمل أكثر مما تعمله قوات الأمن الوطني الأفغانية... ستكلف على الأقل سبعة عشر مليار دولار. وهذا مبلغ ضخم أحدهم يجب أن يدفعه" يتضح من هذا الدفع من قبل الولايات المتحدة للمشاركة في التكاليف بشكل أوسع أن هناك إدراكاً بين مسؤولي الولايات المتحدة أن السبع مئة مليار دولار المعينة لإنقاذ النظام المصرفي قد بدأت تصنع توترا ماليا في عمليات الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق. يقول سبحانه وتعالى: " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ" ــــــــــــــــــ الصين تتردد في استخدامها ترليوني دولار من احتياطها لإنقاذ أوروبا وصفت الصين بمنقذة نظام المصرف الأوروبي المحتملة، وذلك لاحتياطها من العملة الأجنبية الذي يبلغ تريلوني دولار. تحتاج الدول الأوروبية المال لإنقاذ شركاتها المريضة. كتب سوبرامانيان من معهد بيترسون للاقتصاد الدولي: "تستطيع الحكومة الصينية أن تعرض أن تداين حتى مبلغ خمس مئة مليار دولار لحكومة الولايات المتحدة لإنقاذ قطاعها المالي." في الحقيقة، إن الصين أصلا تعمل ما يشابه ما قد قيل لعدة سنوات من الآن. فقد كانت بكين تشتري ديون حكومة الولايات المتحدة، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة تنفق أكثر مما تستطيع. فقد أفادت وكالة الأنباء التي تديرها الصين زنهوا أن زاوا زيجن من جامعة ريمن في بكين قال: "الصين تساعد اقتصاد الولايات المتحدة من قبل، وإن كان بالإمكان فإنها ستستمر في ذلك." وقد قال بشكل واضح أين تكون أولويات الصين حينما كان يتحدث مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عبر مكالمة هاتفية: "الأكثر أهمية للصين الآن هو معالجة شؤونها الداخلية بشكل جيد." ومع كل هذا الاحتياطي من النقد الأجنبي ما تزال الصين دولة نامية في مشاكلها الداخلية التي تحتاج للكثير من المال لحلها.

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 13/10/2008

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 13/10/2008

العناوين: •1- الأزمة المصرفية العالمية تدفع بالاقتصاد العالمي إلى حافة الهاوية. •2- كبار القادة العسكريين الغربيين يوصون دولهم بالتفاوض مع حركة طالبان في أفغانستان. •3- حوارات الفصائل الفلسطينية العبثية في القاهرة من غير المتوقع أن تسفر عن أية نتائج تذكر. التفاصيل: 1- بالرغم من الجهود الضخمة التي تبذلها أمريكا ومعها مجموعة الدول السبع الغنية، وبالرغم من تريليونات الدولارات التي ضختها تلك الدول في الأسواق المالية، إلا أن الأزمة المصرفية الحالية ما زالت تتفاقم في مختلف المصارف الدولية، وما زالت تلقي بظلالها الكئيبة على الاقتصاد العالمي برمته. فقد حذَّر صندوق النقد الدولي من أن "الاقتصاد العالمي يدخل في حالة تباطؤ كبير في مواجهة واحدة من أخطر الصدمات التي تسود الأسواق المالية منذ ثلاثينيات القرن الماضي". وما يزيد الأزمة تعقيداً ذلك الصراع الخفي الدائر بين أمريكا من جهة وبريطانيا ومعها أوروبا من جهة ثانية على كيفية وضع العلاج المناسب للأزمة، فقد نقلت صحيفة الحياة في 10/10/2008م أن مسؤولين بريطانيين انتقدوا الطريقة الأمريكية في علاج الأزمة وقالوا: "تعتقد الولايات المتحدة بأن من الأفضل عدم فرض قيود ملزمة على المصارف وترك السوق للقيام بحركة تصحيحية تعتمد القواعد التي تراها مناسبة وعدم زيادة تدخل الحكومات في تسيير النشاطات المصرفية حفاظاً على روحية النظام المالي الحر". وعندما مال وزير الخزانة الأمريكي هنري بولسون إلى استخدام بعض أموال خطة الإنقاذ في شراء حصص في المصارف الأمريكية الكبيرة واتباع النهج البريطاني في ما يسمى بـِ (التأميم الجزئي) واجه انتقادات حادة من أركان الحزب الجمهوري. وكذلك ظهر هذا الصراع بعد الرفض العلني الأمريكي للمقترحات البريطانية التي قدمها رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون لمعالجة الأزمة. إن تفاقم هذه الأزمة المصرفية وعدم الاتفاق بين أمريكا وأوروبا على صياغة حل موحد لها تنذر بوقوع كساد عظيم على غرار ما وقع في ثلاثينيات القرن الماضي خاصة وأن الاقتصاد المتأثر بالأزمة يشكل نصف الاقتصاد العالمي، وأن الفكر الاقتصادي الرأسمالي قد استنفد جميع ترقيعاته، ولم يعد أمام العالم من حل سوى بروز فكر جديد يحمل معالجات جديدة وحلولا جديدة يصعب العثور عليها في المبادئ الوضعية التي ثبت فشلها وإفلاسها وعجزها. 2- بعد حديث قائد عسكري بريطاني في أفغانستان عن استحالة تحقيق النصر العسكري على حركة طالبان، وعن ضرورة قبول التفاوض مع الحركة للوصول إلى حل سياسي في أفغانستان، جاء دور الجنرال الأمريكي بترايوس قائد القيادة العسكرية المركزية الذي يتولى منطقتي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى فقد صرّح في مؤسسة هريتدج للدراسات قائلاً: "أعتقد فعلاً أن عليكم التحدث مع الأعداء"، وأضاف: "يجب عليكم أن تعرفوا مع من تتحدثون، ويجب أن تضعوا نصب أعينكم أهدافاً واضحة"، ورحَّب بترايوس بمبادرة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الذي طالب السعودية بالتوسط لدى حركة طالبان لقبول التفاوض مع حكومته. إن هذه التنازلات الواضحة من قبل العسكريين التي ينأى حتى الآن السياسيون عن التلميح لها، تؤكد أن الحالة العسكرية في أفغانستان تميل لكفة حركة طالبان، وتعكس حالة العجز التي وصلت إليها قوات الإيساف الدولية في حسم الصراع عسكرياً في أفغانستان. إلا أن هذا الضعف الذي تبديه الدول الأطلسية بقيادة أمريكا في أفغانستان ما زال يُقابل من طرف المجاهدين بالمزيد من الإصرار على الاستمرار في نهج القتال والجهاد حتى طرد آخر جندي أمريكي وغربي من الأراضي الأفغانية. وخبرة المقاتلين الأفغان في طرد الغزاة أثبتت في الماضي أن أية قوة غازية لأفغانستان لا يمكن لها أن تعمر طويلاً وأن العملاء المحليين مثل كرزاي لا يستطيعون لا يستطيعون تأمين نظام حكم موالي للاحتلال بعد خروج قواته من هناك. 3- تستمر حوارات الفصائل الفلسطينية في القاهرة برعاية رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان دون أن تسفر عن تحقيق أية نتائج تذكر. وتسعى السلطة الفلسطينية من حوارها مع حركة حماس انتزاع موافقة الحركة على تمديد فترة رئاسة محمود عباس للسلطة عاماً آخر كحد أدنى. بينما تسعى حركة حماس من حوارها مع حركة فتح انتزاع موافقة الأخيرة على إشراك حركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية جنباً إلى جنب مع حركة فتح ولا يُتوقع لهذه الحوارات أن تسفر عن تحقيق أي تقدم وذلك بسبب غياب القوة الدولية والإقليمية الفاعلة لانشغال أمريكا في انتخاباتها ومشاكلها المالية ولانشغال كيان يهود في تغيير رئيس وزرائه.

الجولة الإخبارية ليوم السبت 11-10-2008م

الجولة الإخبارية ليوم السبت 11-10-2008م

العناوين: •· وزير بريطاني يحذر من أن بعض الأطفال المسلمين في المدارس الابتدائية أصوليين خطرين •· مسجد كندي يجند المسلمين للقتال مع الجيش الكندي •· المسلمون يذبحون في منطقة أسام الهندية •· الحكومة الباكستانية تريد من المسلمين أن يتبنوا حرب أمريكا على الإسلام التفاصيل: أشار وزير المدارس البريطاني في الثامن من الشهر الجاري أن بعض طلاب المدارس يظهرون "إشارات أولية" للتطرف. وطلب الوزير من المعلمين أن لا يسمحوا لأي تعاطف من قبل الطلاب تجاه الإرهاب. وقد صدرت توجيهات من إدارة شؤون الأطفال والمدارس والأسر بينت أمثلة حديثة لجماعات متطرفين تعاملوا مع طلاب مدارس. وفي كلمة ألقاها بولْز في مدرسة في شمال لندن، قال فيها: "يشكل المتطرفين المتأثرين بالقاعدة أعظم تهديد أمني، ولكن الأشكال الأخرى من التطرف والكره العنصرية تؤثر أيضا على مجتمعاتنا وتسبب العزلة والحقد بين الشباب... يجب أن يكون هدفنا هو تمكين شبابنا من أن يتّحدوا لفضح المتطرفين ورفض العنف مهما كانت الوسائل." وقد روى مسؤولون بريطانيون أيضا كيف أن طالبا في المدرسة الابتدائية وقف في في وسط ساحة اللعب وبدأ يتحدث وقال: "واجب كل المسلمين الصادقين هو التحضير للجهاد" وأيضا تحدثوا عن ما سموهم شهداء أحداث السابع من تموز. إن الحكومة البريطانية الآن بعد فشلها في مجابهة العاقلين والمراهقين فكريا قد حولت اهتماماتها إلى الأطفال المسلمين تحت سن الحاي عشرة وذلك لغسل أدمغتهم. قريبا سيثبت فشل هذا التوجه وستضطر الحكومة للتوجه لنقاش الرضع المسلمين. ---------------- أفادت صحيفة فانكوفر صن في الثامن من الشهر الجاري أن مسجدا كنديا كان يستضيف دورات التجنيد العسكري والتي تهدف لضم عدد أكبر من المسلمين لصفوف الجيش الكندي للقتال معه في مناطق مثل أفغانستان. وقد قال عماد علي مدير الشباب في مسجد السلام متحدثا مع الصحيفة: "إن جاليتنا فخورة جدا ببلدنا" وأفادت الصحيفة أيضا أن مجموعة من القوات المسلحة ستكون في المسجد لمناقشة الفرص الوظيفية، وأيضا وللإجابة على الأسئلة من الجالية. وسوف يحاولوا إبراز سكنات العسكر المسلمين الودية، والتي ستقدم لحما حلالا. من بين المجيبين على الأسئلة ستكون ضابطة مسلمة من كبار ضباط البحرية والتي ترتدي حجابا خاص التصميم للجيش. سوف تشرح هذه الضابطة القوانين بالنسبة للبزة العسكرية للمجندات المسلمات في الجيش. إن هذا الفعل بتسويق المنكر وتفريق المسلمين من المسجد لإثم كبير، والله سبحانه وتعالى يقول: "وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ" -------------- أفادت مجلة الاقتصاد في التاسع من الشهر الجاري أن المسلمين في منطقة أسام الهندية قد قوتلوا من قبل الهندوس. فقد قاتلت مجموعة من أكبر قبيلة في منطقة أسام من الثالث حتى السابع من الشهر الجاري قاتلوا المسلمين المحليين بعنف، ولم يتوقفوا حتى جاءت القوات والمبعوثون البرلمانيون لوقف تلك المجزرة. وقد نتج عن هذه المجزرة مقتل ثلاث وخمسين، خمس وعشرون منهم قتلوا من قبل الشرطة، وقد لجأ مئة وخمسون ألف شخص إلى المخيمات لتأمين مأوى لهم. وخمن خبير مجلة الاقتصاد أن السبب وراء الهجمة كان لقمع المسلمين في الهند الذين كانوا يريدون بدء القتال ثانية. هذا المسلسل من الأحداث يثبت أن تشدق الهند بالعلمانية قد فشل في منح المسلمين في الهند الذين يزيد عددهم عن المئتي مليون الأمن والسلام. على المسلمين في الهند أن يأخذو على عاتقهم العمل على إقامة الخلافة، التي ستمنح الناس في الهند من هندوس ونصارى وبوذيين الأمن والسلام. ------------ شرعت الحكومة الباكستانية حديثا في حملة قوية لإقناع الباكستانيين أن عليهم أن يدعموا حرب أمريكا على الإسلام. وتستخدم الحكومة في حملتها الملصقات والأغاني، وأيضا تستغل الأوضاع الحالية في باكستان لتوصيل رسالتها. هذه الرسالة للوقوف بجانب أمريكا في حربها على الإسلام مخفية تحت ما يسمونه الحرب على الإرهابيين والمقاتليين. لكن هذه الرسالة لا تبع لها، وهو ما يتعجب ويتسائل منه الحكام. بالطبع كل باكستاني عاقل يعلم أنه من قبل احتلال أمريكا لأفغانستان كانت المناطق القبلية وسوات ومدن باكستان تنعم بالسلام ولم تشهد أي عنف. لماذا لا يفهم الحكام هذه الحقيقة وهي أنهم غير صالحين للقيادة؟

الجولة الإخبارية ليوم الخميس 09-10-08

الجولة الإخبارية ليوم الخميس 09-10-08

العناوين: موجة ذعر تعم الأسواق الغربية وكبريات البورصات تنتظر الأسوأ رايس: النجاح في العراق ليس مضمونا والوضع أقسى مما تخيلت السعودية تستضيف محادثات للتوصل الى اتفاق بين الحكومة الأفغانية وطالبان تفاصيل الأنباء: تواجه البنوك الغربية وضعا غير مسبوق يدفع كلا منها الى طلب عشرات المليارات من الدولارات لحماية قدرتها على تسيير عملياتها. وبانتظار الإعلان عن خطط معونات عاجلة، فان موجة جديدة من الذعر دفعت البورصات الأميركية والأوروبية والآسيوية الى مستويات أدنى الثلاثاء من المستويات التي وصلتها في يوم "الاثنين الأسود" الذي سبقه. وما لم تتضح صورة خطط الإنقاذ، او ما لم تبدو كافية وجذرية وشاملة، فان اغلب توقعات المراقبين تذهب الى القول ان بنوكا عديدة اخرى ستنهار، وان الأزمة لن تصل الى مخرج قبل ان تشهد الأسوأ. وبذلت الحكومات والسلطات النقدية في العالم الثلاثاء جهودا حثيثة ساعية لاعادة الاستقرار والهدوء الى الاسواق المالية القلقة فتعهدت بمساعدة المصارف التي تواجه مأزقا وبضمان الودائع المصرفية. وافاد تقرير اصدره مكتب الموازنة في الكونغرس الثلاثاء، ان صناديق التقاعد العامة والخاصة في الولايات المتحدة خسرت حوالى 2000 مليار دولار في الاشهر الثمانية عشر الاخيرة، فزادت العواقب المدمرة للازمة المالية على مدخرات الموظفين. وفي مسعى لاعادة الثقة الى الاسواق، وعدت دول الاتحاد الاوروبي الـ27 بمساندة مجموعاتها المالية التي تواجه اوضاعا صعبة، مع الاحتفاظ بحق تغيير ادارات المجموعات التي تقدم لها المساعدة والغاء التعويضات الباهظة لمدرائها الذين يرغمون على التخلي عن منصبهم.وعلى صعيد متصل عمت اجواء الذعر الاسواق المالية العربية فاقفلت سوق المال السعودية على تراجع بنسبة 7% فيما تراجع المؤشر الرئيسي في البورصة المصرية "كاس-30" بنسبة 16% عند الاقفال قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس إن الطريق التي سلكتها الولايات المتحدة في العراق كانت "أقسى وأطول وأكثر صعوبة" مما تخيّلت محذّرة من أنه على الرغم من المكاسب الأخيرة التي تحققت، إلا أن النجاح في العراق ليس مضموناً بعد. وذكرت شبكة سي.أن.أن الإخبارية الأميركية أن رايس أدلت بملاحظاتها أثناء تقليدها جائزة "الأشخاص المميزين" لقائد السابق للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس والسفير الأميركي لدى بغداد رايان كروكر. وقالت رايس إنه تحقق بعض التقدم في العراق، وبدأ الاقتصاد "ينبض بالحياة" وبدأ العراقيون اللاجئون بالعودة إلى منازلهم، مضيفة أن تنظيم القاعدة في العراق أصبح ضعيفاً وأن الحكومة بدأت تلعب دوراً أكثر فعالية. وأضافت بأن ما حصل في العراق هو "تحوّل هش وأن النجاح ليس مضموناً". نقلت شبكة "سي.أن.أن" الإخبارية الأميركية أن المملكة العربية السعودية في إطار سعيها لإنهاء النزاع الدموي الذي يسود في أفغانستان، رعت مباحثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. ولكن لم يتضح ما إذا كان الإتفاق يشمل تحديد مصير تنظيم القاعدة بعد. ونقلت الشبكة أن حركة طالبان التي كّثفت هجماتها ضد القوات الأميركية وقوات التحالف بعد الإطاحة بها من السلطة في العام 2001 لاستضافتها شبكة تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن، انخرطت في مباحثات استمرت أربعة أيام بضيافة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز. وأشارت الشبكة إلى أن هذه المباحثات تشكّل خطوة ملفتة من قبل القيادة السعودية التي انخرطت في دور مباشر من خلال استضافة فرقاء كانت تعتبرهم حتى الفترة الأخيرة من أعدائها. وبحسب القناة فقد جرت المباحثات في مدينة مكة المكرمة بين 24 و27 سبتمبر/أيلول الماضي وقد رعى الملك عبدالله حفل إفطار أقامه على شرف المتفاوضين الذين كانوا 11 مندوباً عن تنظيم طالبان ومسؤولين يمثلان الحكومة الأفغانية، إلى جانب ممثل عن غلب الدين حكمتيار وثلاثة مفاوضين آخرين.

439 / 442