خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الملك عبد الله الثاني يضلل المسلمين ويدعوهم إلى محاربة الإسلام باسم الإرهاب!

خبر وتعليق الملك عبد الله الثاني يضلل المسلمين ويدعوهم إلى محاربة الإسلام باسم الإرهاب!

الخبر: جفرا نيوز - قال الملك عبد الله الثاني الثلاثاء، إن عالمنا يواجه عدوانًا من إرهابيين يحملون أطماعًا لا تعرف أي رحمة. ليس دافعهم الإيمان، بل شهوة السلطة.وقال الملك خلال كلمة له أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ أنه "لا يوجد وسيلة لحماية المجتمعات، إلا باليقظة والعمل الجاد، وهذا يتطلب ما هو أكثر من مجرد تدابير أمنية. وأضاف الملك بخصوص مقتل الطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبة "إن ما ارتكبته عصابة داعش الإرهابية من قتل وحشيّ لطيارنا البطل، قد أغضب جميع الأردنيين والأردنيات، وروَّع العالم، وكان ردّ الأردن على هذه الجريمة سريعًا وجادًا وحازمًا، وسوف تستمر معركتنا". وقال: "إننا، ومعنا دول عربية وإسلامية، لا ندافع فقط عن شعوبنا، بل عن ديننا الحنيف". التعليق: وصف الملك "الإرهابيين" بـ"أنهم يحملون أطماعًا لا تعرف أي رحمة. ليس دافعهم الإيمان، بل شهوة السلطة. السلطة التي يسعون إليها عبر تمزيق البلدان والمجتمعات بإشعال النزاعات الطائفية، والإمعان بإنزال الأذى والمعاناة بالعالم أجمع". إن هذا التعريف ينطبق على أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا ومن يسير في ركابهم ويدور في فلكهم، فهم الذين يحملون أطماعًا لا تعرف الرحمة، ظهر ذلك في ملايين القتلى من الشعب العراقي الذين قتلهم الاحتلال الأمريكي، وفي ربع مليون من القتلى السوريين وتشريد ما يزيد على 10 ملايين الذين قتلهم وشردهم النظام السوري بدعم من روسيا وإيران وأمريكا، وقتلى وسط أفريقيا والصومال وأفغانستان وليبيا واليمن ومصر وغيرها من دول العالم، فمن قتلهم تنظيم الدولة لا يَعدون عشر معشار ما قتلته الأنظمة الإرهابية وعلى رأسهم أمريكا صانعة الإرهاب في العالم. أما السلطة على العالم الإسلامي فقد سعت لها بريطانيا وفرنسا وروسيا وأمريكا عبر تقسيم العالم الإسلامي وتمزيقه إلى 58 دويلة، بإشعال الفتن الطائفية، بين النصارى والمسلمين في لبنان، وبين الأكراد والعرب في العراق، وبين الأكراد وتركيا، وبين العرب والبربر في الجزائر، وبين شمال اليمن وجنوبه، وشمال السودان وجنوبه، وأخيرًا بين السنة والشيعة في العراق وسوريا، وبين السنة والحوثيين في اليمن، وبين عملاء أمريكا وعملاء أوروبا في ليبيا... فمن هو الإرهابي حقًا؟ المجرم الذي أجرم في حق الملايين، أم الضحية الذي ذبحته دول الإرهاب في سجون غوانتامو وأبو غريب وصيدنايا فقام يتحرك حركة المذبوح يلطش هنا وهناك بلا وعي ولا تفكير! وأضاف الملك قائلًا: "إن ما ارتكبته عصابة داعش الإرهابية من قتل وحشيٍّ لطيارنا البطل قد أغضب جميع الأردنيين والأردنيات، وروَّع العالم. وكان ردّ الأردن على هذه الجريمة سريعًا وجادًا وحازمًا، وسوف تستمر معركتنا، لأننا، ومعنا دول عربية وإسلامية، لا ندافع فقط عن شعوبنا، بل عن ديننا الحنيف. فهذه معركة على الدول الإسلامية تصدرها أولا، فهي - قبل كل شيء - حرب الإسلام". حقيقة أن من قتل الطيار هو النظام الأردني نفسه الذي أرسله ليقاتل المسلمين في الشام ويلقي عليهم حممًا من الجحيم، والآن يسعى الملك لتوريط الجيش في الحرب البرية بدعوى أنه يجاهد في سبيل الدفاع عن الدين الحنيف!! وليس هذا فقط بل دعا الدول العربية والدول القائمة في البلاد الإسلامية لتدخل هذه الحرب. لم يعد الغرب الكافر قادرًا على خوض معارك بأبنائه، فقد عرفوا بأس المسلمين وقوة روح العقيدة لديهم في أفغانستان والعراق، وهم يريدون حسمًا للمعركة ولا يمكن حسمها إلا بالحرب البرية، لذا على دول المنطقة أن تقوم بهذه المهمة، وحتى يوجد الدافع للقتال عند الجيوش لا بد من إيهامهم أن الحرب للدفاع عن الإسلام... فهل يعقل هذا؟ هل يقتنع الجيش الأردني والجيش التركي والجيش السعودي مثلًا بأن قتاله للمسلمين في الشام والعراق هو جهاد في سبيل الإسلام! لذا رأى الملك عبد الله الثاني أنه "لا بد من حرب فكرية في اتجاهات ثلاث، الأول على أوروبا أن تقضي على ظاهرة الخوف من الإسلام لأن الإسلام دين التسامح والسلام والتعايش واحترام الآخرين، كما دين النصارى. والثاني معالجة تآكل الثقة في القانون والمجتمع الدولي لأنه لم يستطع إرجاع الحقوق للشعب الفلسطيني ولم يمنع يهود من بناء المستوطنات وإيجاد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. والثالث هو تمكين الناس بإيجاد الفرص الاقتصادية والاجتماعية وجعل عام 2015 عام التنمية"، ولم ينس الملك في نهاية الخطاب التسوّل لمساعدة الأردن فهي ثالث دولة في استضافة اللاجئين. نسي الملك أن الإسلام دين التسامح والرحمة مع المسلمين ودين القوة مع الكفار عامة والمغتصبين والمحتلين لأرض المسلمين خاصة، قال تعالى: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾. أما الثقة في المجتمع والقانون الدولي فلا ثقة للمسلم بهما لأنهما أدوات الكافر المستعمر في بسط نفوذه على الشعوب وأكل خيراتهم ونهب ثرواتهم، وأن عقيدة الإسلام لا تؤمن بالصلح والسلام مع اليهود بل يجب اجتثاثهم من الأرض التي احتلوها ودنسوها، ولن يهدأ للمسلمين بال حتى يتم هذا الأمر، ومن يدعو للسلم معهم فليس من أمة الإسلام. أما التنمية التي تقودها الأمم المتحدة فلم تَجْنِ الشعوب منها سوى الخراب والدمار والبطالة والفقر وغلاء الأسعار وتراجع القوى الشرائية وخصخصة الملكية العامة بحيث أفقدت الدول القدرة على رعاية شؤون شعوبها، وذهبت الملكية العامة لجيوب الساسة ورجال الأعمال فزادوا ثراءً على ثراء وزاد الناس فقرًا على فقر، وأصبحت الشعوب تعمل بالسخرة في مزارع الحكام. لن ينقذ البشرية من هذا الدمار إلا خلافة راشدة على منهاج النبوة، والملك عبد الله الثاني يدرك هذا الأمر، لذا حرك كل قواته الأمنية والعسكرية لإفشال مشروع الخلافة، ويريد من الجيش الأردني أن يكون الأداة التي تضرب الإسلام والخلافة، فهل يثور الجيش لإسلامه ودينه وعقيدته قبل أن يلقى به في نار جهنم؟ تذكر أيها الجيش الأردني أن على جهنم دعاة من أطاعهم قذفوه فيها فلا تستجب لهم وقف مع أمتك وإسلامك وعقيدتك. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأميمة حمدان - ولاية الأردن

خبر وتعليق نهضة أية أمة وانهيارها إنما هو نتيجة للعقيدة التي تعتنقها (مترجم)

خبر وتعليق نهضة أية أمة وانهيارها إنما هو نتيجة للعقيدة التي تعتنقها (مترجم)

الخبر: أورد موقع فوربس بتاريخ 09 آذار/مارس تحت عنوان: "موت الأمة الروسية" ليس حالة فريدة: "يجمع المفكرون الخبراء أن روسيا "أمة تموت". ويعلم الجميع أن روسيا، التي تحكمها عصابة دموية من اللصوص غير الأكفاء، تعيش أزمة سكانية يمكن وصفها "بدوامة الموت" والتي حتمًا ستقودها إلى الفناء. وعلاوة على ذلك، "يدرك" المفكرون الخبراء أن الضمان الوحيد للسيطرة على هذا الانهيار هو أن تقوم روسيا بتبني طريق الإصلاح الديمقراطي الليبرالي. على أية حال، يعرف الجميع أن الدول الأخرى التي تشكلت بعد عصر الشيوعية والتي تبنت طريق الأسواق الحرة والديمقراطية وسيادة القانون نجحت بشكل أفضل بكثير". التعليق: إن نهضة أية أمة واندثارها إنما هو نتيجة للعقيدة التي تعتنقها. فروسيا كانت قد تبنت العقيدة الشيوعية كوجهة نظر في الحياة وأساسًا للحكم. أما الآن وقد انهارت الشيوعية فإن المبادئ التي ما زالت موجودة اليوم هي الإسلام والرأسمالية. إن الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة تعمل على نشر الديمقراطية وفرضها باعتبارها نظام الحكم الوحيد في العالم. وفي الوقت نفسه، فإن الدول "القليلة" التي تستفيد من المبدأ الرأسمالي تقتات على دماء الفقراء. والولايات المتحدة تعمل كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف، فمثلًا هي من تقوم بإشعال الحروب وتعيين حكامٍ عملاء على الدول وتجبرها على التوقيع على اتفاقيات التجارة وغيرها. وروسيا التي تحكمها نخبة ما بعد حقبة الشيوعية، فإنها لن تتبنى الديمقراطية في الحكم، وإنما تستغل الرأسمالية لتحقيق مصالحها. وهذا على غرار ما يحدث في الصين، فإن قادة الحزب الشيوعي ما زالوا يتبنون الشيوعية كأساس للحكم والسيطرة على البلاد، ولكنهم في الوقت نفسه يتكسبون من خلال شركات تطبق أفكار رأس المال الاستثماري والحصص المساهمة. على مدى التاريخ لم تثبت الديمقراطية قدرتها على جعل العالم أكثر عدلًا وإنصافًا. ففي مصر، على سبيل المثال، لم تتمكن الديمقراطية من حماية حقوق الناس الذين قاموا بانتخاب رئيس وفق القانون. ولا وجود للديمقراطية في كل المنطقة من سوريا وحتى ميانمار، وهي ليست قادرة على توفير الأمن للناس ولا الحفاظ على حياتهم. إن النظام الرأسمالي موجود في العالم منذ عقود، ومع ذلك لم يتمكن من معالجة قضية المجاعة، والهوة ما زالت تتسع بين الأغنياء والفقراء، وكل القضايا التي يتم الحديث حولها أو مناقشتها في كل عام في المنتدى الاقتصادي العالمي لا توجد لها حلول ومعالجات في النظام الرأسمالي. إن الإسلام قد أثبت زهاء 1300عام قدرته على جعل العالم مكانًا أفضل وعاش الناس في ظله حياة كريمة مزدهرة. وهذه الحقيقة قد أثبتها الله الخالق المدبر في القرآن الكريم من خلال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107] فالله سبحانه وتعالى خالق الإنسان، وهو يعلم طبيعة هذا المخلوق وقد ضمن له إشباع حاجاته كالرزق. ويتوجب على المسلمين أن يؤمنوا بعقيدة الإسلام التي أمرهم الله ورسوله باتباعها. وسيسود الإسلام العالم أجمع مرة أخرى كعقيدة من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ودولة الخلافة هذه يقيمها فقط المسلمون الذين يفهمون الإسلام ويتخذونه عقيدة شاملة جاءت تعالج كافة قضايا الحياة. ولن يتمكن الإسلام من حكم العالم والهيمنة عليه إذا لم يتم نبذ غيره من العقائد، أو إذا تم تطبيق بعض أحكامه، أو إذا تم تبني طريق الديمقراطية طريقة لتطبيقه. والأمة الإسلامية كعملاق نائم، لا بد أن تستفيق من خلال الإسلام وليس من خلال أي شيء آخر. وعقيدة الإسلام التي نؤمن بها هي من الله الخالق المدبر ولن تندثر أو تضعف كالعقائد الوضعية التي شرعها الكافرون، قال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت:41] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد يوسف

خبر وتعليق استيقظ يا من نام دهرا ونطق فسقا

خبر وتعليق استيقظ يا من نام دهرا ونطق فسقا

الخبر: ربط ملك الأردن عبد الله الثاني بين محاربة "التطرف" و"الإرهاب" وبين حل القضية الفلسطينية، وقال في كلمة أمام البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية اليوم (الثلاثاء) أن فشل عملية السلام يبعث بما وصفها "رسالة خطيرة" سيستغلها "المتطرفون" لحشد الدعم والتأييد وتجنيد المقاتلين الأجانب في جميع أنحاء أوروبا والعالم. وأوضح عبد الله أن هذا الفشل يؤدي إلى ما اعتبره "تآكل الثقة" بالقانون والمجتمع الدولي، ويهدد ركائز السلام العالمي، من حل الصراعات بالوسائل السياسية والسلمية دون القوة أو العنف. التعليق: عجيب أمرك يا صبي السياسة ومحترف اللغة الإنجليزية، تارة تتكلم عن السلام وكأنك أنت من تفرضه ولا يُفرض عليك، وتارة تتكلم عن الحرب وكأنك أيضا تفرضها ولا تُفرض عليك! بدل أن تنصح أسيادك بالإسراع في نقض عروشهم قبل عرشك. صحيح يا صبي السياسة أن أم القضايا هي قضية فلسطين، وصحيح أنها هي من تحرك الأمة كلها وتحول دون اندثارها وضياعها على يد أمثالك، وهذا مما لا شك فيه، أما أن يُحدد مصير هذه الأمة، ويستقر حالها على ما يريده الغرب وعملاؤه ورضيعته كيان يهود لها، فهذا الأمر لن يكون، لأنه مسطّر في عقولنا نحن المخلصون قبل قلوب الأمة أن العدو الأول للأمة هو الكافر وأعوانه، ولن تغمض لنا عين حتى نرى شمس الإسلام تسطع من جديد على الأمة كلها، بل على العالم كله. فلا داعي لأن تنصح وتشتاط غضباً لما يحدث من نمو شوكة الإسلام والمسلمين، وتحزن كثيرا على أوروبا العجوز، فقد انتهى زمانكم وحان زمان الرجال وليس أشباههم. أما دعواك بأن البشرية سوف تفقد الأمل في الحلول السياسية، فاستيقظ أيها الملك، فالأمة كلها تعرف من أين تؤكل الكتف، وأين سوف تتجه البوصلة. وما تقوله عن فقدهم، فالأمة قد ألقت كل ما جاء به الغرب الكافر، العدو الأول لها، ولن تتناول من أيديهم حتى العسل، فما بالك بحل سياسي يرضي أمثالك ويهود؟! إن الأمور ليست كما تظن يا من أطال النوم، والعواقب لن تكون كما تحب وترجو، فالغرب وسياسيّوهم يدركون دنوّ أجلهم على أيادٍ متوضئة مخلصة، وما صيحاتك وغضبك وتسيير جنودك وطائراتك إلا نوع من رقص الميت أو سكرات الموت. لهذا اهدأ وتنحَّ جانبا أنت وأسيادك، فورثة المصطفى قاهر فرنسا قادمون قريباً بإذن الله على خيول بيضاء، شارعين سيوفهم، مكبرين باسم الله، متيقنين بنصره عز وجل. كتبة لاذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرد. ماهر صالح

خبر وتعليق الأمم المتحدة ليست وسيطاً نزيها، ولا يجوز إشراكها في المفاوضات بين الفرقاء الليبيين

خبر وتعليق الأمم المتحدة ليست وسيطاً نزيها، ولا يجوز إشراكها في المفاوضات بين الفرقاء الليبيين

الخبر: اختتمت يوم السبت 2015/03/07م جولة الحوار بين الأطراف الليبية التي انعقدت بالصخيرات جنوبي الرباط. وعقدت المفاوضات برعاية الأمم المتحدة وبحضور دبلوماسي أوروبي (ألمانيا، فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وسفيرة الاتحاد الأوروبي) بهدف التوصل إلى اتفاق على شخصية تقود حكومة وحدة وطنية. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت عن بنود المبادرة المطروحة للنقاش وتنص على التالي: 1. تشكيل حكومة وحدة وطنية، بما في ذلك التباحث بشأن رئيس الوزراء ونواب رئيس الوزراء المستقبليين. 2. الترتيبات الأمنية لتمهيد الطريق أمام وقف إطلاق نار شامل، والانسحاب التدريجي لجميع المجموعات المسلحة من البلدات والمدن، وتدابير مراقبة الأسلحة، وآليات ملائمة للرصد والتنفيذ. 3. استكمال عملية صياغة الدستور ضمن جداول زمنية واضحة. التعليق: التدخل المغربي في الملف الليبي ليس بريئاً. فقد جرت العادة منذ وصول الملك محمد السادس إلى الحكم أن المغرب ينأى بنفسه عن التدخل في الصراعات الخارجية، ولكن لوحظ في السنوات القليلة الماضية تنامي التدخلات المغربية الخارجية في إفريقيا خصوصاً (مالي، الكونغو، إفريقيا الوسطى،...)، ثم التدخل المغربي مؤخراً في العراق والشام ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية. باستعراض التدخلات المغربية يتبين أنها لا تخدم المصالح المغربية. ففي إفريقيا الوسطى مثلاً كان الجيش المغربي تحت إمرة الفرقة الفرنسية، والكل يعلم الدور الذي لعبته فرنسا في المذابح ضد المسلمين هناك حيث عملت القوات الفرنسية على تجريد المسلمين من أسلحتهم بينما سمحت للميليشيات النصرانية بالتسلح ما أدى إلى المجازر الرهيبة ضد المسلمين، فأي مصلحة للمغرب في دعم النصارى ضد المسلمين؟ وفي الكونغو، لا يفهم أحد ما مصلحة المغرب في الزج بجيشه في مطاردة ميليشيات ما يسمى "جيش الرب"، اللهم إلا مسايرة أميركا والحفاظ على عملائها. والشيء نفسه يقال عن العملية الأخيرة الجارية حاليا في العراق وسوريا، حيث يشارك المغرب استخباراتياً وعسكرياً في التحالف الدولي بقيادة أميركا لحرب تنظيم الدولة الإسلامية بدعوى "محاربة الإرهاب"، في حين لم يتحرك المغرب حين كانت دولة يهود أكبر دولة إرهابية تدك قطاع غزة وتقتل البشر دون تفريق بين مدني وعسكري ولا بين رجل وامرأة، ولا بين رضيع وشيخ، وكذلك لم يتحرك المغرب حين أقدم المستوطنون اليهود على حرق الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير حياً في تموز/يوليو 2014. من هذه الأمثلة يتبين بوضوح أن التدخلات المغربية لا تمليها المصالح المغربية ولا النخوة الإنسانية وإنما يمليها الصراع الدولي، ويحددها الطرف الذي يريد المغرب إرضاءه من بين المتصارعين. في هذا الإطار يجب فهم رعاية المغرب للحوار بين الأطراف الليبية، فالأمر ليس حرصاً على حقن دماء الإخوة في ليبيا بقدر ما هو إسهام في تثبيت الدور الغربي في الصراع. إن التدخل في الصراع الليبي لا يجوز أن يكون إلا تحت باب فك الاقتتال بين المسلمين والذي تؤطره الآيات القرآنية: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الحجرات، الآيتان 9-10]. والخطاب في الآيات ﴿فأصلحوا﴾ و﴿فقاتلوا﴾ موجه للمسلمين، ولا يجوز إدخال الكفار في الخلاف بين المسلمين لا على سبيل الاستقواء ولا على سبيل الصلح. وعلاوة على حرمة إعطاء موضع قدم للكفار في أي خلاف بين المسلمين، فإن الواقع والتجارب التي نعيشها اليوم تؤكد أن الأمم المتحدة أبعد ما تكون عن الوسيط النزيه، وها هو مبعوثها المغربي إلى اليمن جمال بن عمر يعتبر المسؤول الأول عن الفلتان الأمني والتمدد الحوثي فيها، ومن قبله الأخضر الإبراهيمي الذي وطد النفوذ الأمريكي في أفغانستان وأعطى المهل تلو المهل لبشار لقتل المسلمين في سوريا حتى وصل الأمر أن يصرح المبعوث الأممي للنزاع السوري دي مستورا أن بشار هو جزء من الحل بعدما ملأ الدنيا ضجيجاً بوجوب رحيله. نقلت كتب التاريخ أن هرقل أراد أن يستغل الخلاف الذي نشأ بين علي بن أي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فأرسل رسالة إلى معاوية يقول له فيها: "لقد علمتُ ما كان بينَك وبينَ صاحبِك، فإن شئتَ أرسلتُ إليك بجيش قوي يأتي لك بعليٍّ مُكبَّلاً بالأغلال بين يديك!"، فلما وصل كتاب هرقل لمعاويةَ، طلب من كاتبه أن يخط على ظهر الرقعة الرد التالي: "من معاويةَ بنِ أبي سفيان إلى هرقلَ، أما بعد، فأنَا وعليٌّ أخوانِ، كُلٌّ منَّا يرى أن الحق له، ومهما يكن من أمرٍ فما أنت بأقربَ إليَّ من عليٍّ، فاكففْ يا هرقلُ عنَّا خُبْثَكَ وشَرَّكَ وإلا أتيتُ إليك بجيشٍ جَرَّارٍ، عليٌّ قائدُه، وأنا تحتَ إمْرَةِ عليٍّ حتى أُمَلِّكَهُ الأرضَ التي تحتَ قدميكَ"! ويقال أن هرقل الروم أرسل نفس الرسالة لعلي بن أبي طالب فرد بمثل ما رد به معاوية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق اغتيال زعيم "مجموعة 24" المعارضة الطاجيكية في اسطنبول (مترجم)

خبر وتعليق اغتيال زعيم "مجموعة 24" المعارضة الطاجيكية في اسطنبول (مترجم)

الخبر: مساء يوم 5 آذار/مارس حدث الهجوم الإرهابي التالي في اسطنبول، حيث تم اغتيال زعيم "مجموعة 24" المعارضة الطاجيكية، عمر علي قُوفاتوف. وقد قتلوه برصاصة في الرأس، بعد أن قاموا بتسميمه. التعليق: ولد عمر علي عزاتوفيتش قوفاتوف في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 1968 في دوشنبه (طاجيكستان)، ونشأ في دار للأيتام. وبعد أن أنهى المدرسة عمل ميكانيكيا في أحد المصانع. وفي أوائل عام 2000، تأسست شركة "فراز" التي تزود الوقود لقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، وعمل فيها إلى جانب صهر رئيس طاجيكستان شمس الله صاحبوف، في أوائل عام 2012، سلبوا منه التجارة، وأما عمر علي فاضطر لمغادرة البلاد. في آب/أغسطس 2012 أسس عمر علي في روسيا "مجموعة 24". في مقابلة له مع وكالة الأنباء "K+" قال قُوفاتوف إنه يسعى لتوحيد المعارضة الطاجيكية ولجعل رحمون يقدم استقالته في الانتخابات عام 2013. وبحسبه، فإن الحركة تضم بالفعل أكثر من 10 آلاف شخص. حيث أكد قُوفاتوف "أولا وقبل كل شيء، نحن نعتزم تقديم إنذار نهائي لنظام رحمون، ونطلب منه أن يترك منصب رئاسة طاجيكستان، وإذا لم يقبل هذا الإنذار، فإننا سنبدأ مسيرات الاحتجاج وسوف نصر على تغيير النظام منطلقين من تجربة قرغيزستان". في 19 كانون الأول/ديسمبر 2014، ألقي القبض على عمر علي قُوفاتوف وثلاثة آخرين من أعضاء المجموعة في اسطنبول بناء على طلب من طاجيكستان. أثناء فترة اعتقاله حصل شخص اسمه سليمان، على ثقة عمر علي قُوفاتوف. وقد مثلّ سليمان نفسه معارضا للحكم في طاجيكستان، ومنذ ذلك الحين حافظ على تواصل مستمر مع عمر علي، دون أن يظهر أي شبهة لنواياه الإجرامية. عشية الجريمة، دعا سليمان عمر علي وعائلته وعددا من المعارضين إلى شقته. وقال سليمان أنه يريد أن يستضيفهم للغداء. حيث قام المجرم بدس السم للجميع دون خوف من الله، حتى لأطفال عمر علي الصغار. بعد تناول الغداء، بدأ الضيوف يشعرون بحالة سيئة فقرروا أن يخرجوا إلى الشارع ليتنفسوا. ولكن حالة عمر علي ازدادت سوءا، فعرض سليمان عليه أن يطلب له سيارة أجرة. وانضم إليه أحد الأشخاص الموجودين وتبعه. وعندما عادوا، كانت زوجة عمر علي في حالة من الذعر وتصرخ بصوت مرتفع، حيث كان جسد قُوفاتوف ملقى على الأرض دون حراك. وفي هذه الأثناء كان ينتظر في الشارع شريكٌ لسليمان، فقام بالقفز من كمينه، وقام بإطلاق النار على رأس قوفاتوف، ثم فر من مكان الحادث. في الواقع فإن هذه ليست مجرد عقاب فقط، بل هي جريمة وقحة، قاموا بها لتخويف كل جماعات المعارضة في داخل طاجيكستان وخارجها. إن نظام إمام علي رحمون واثق من الإفلات من العقاب فهو يرتكب جرائمه ليس فقط في البلاد، وإنما لا يخاف ايضا من ارتكاب جرائم القتل في بلد آخر. إن تلك الثقة عند نظام رحمون إنما هي بسبب العلاقات التجارية، والتجارة في الموارد الطبيعية والطاقة المائية مع الغرب والشرق. فإن إمام علي رحمون بكل بساطة يشتري صمت شركائه التجاريين الذين لا يهمهم سوى المال. بدورها، أظهرت السلطات التركية عدم مبالاتها بأقدس شيء، وهو حياة الإنسان المسلم. إن هذه ليست هي الجريمة الأولى على هذه الأرض التي شهدت حكم الخلفاء. ففي هذه الأرض طبقت أحكام الله سبحانه. ومنها أرسل الخلفاء جيوشهم لحماية المسلمين ونشر الإسلام. هذه المدينة التي تسفك اليوم فيها دماء المسلمين ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش». هذا هو حال المسلمين، فهم في حالة انعدام للأمن وتهديد بالقتل، وستبقى حالهم كذلك حتى تقام الخلافة. ولهذا يجب على المسلمين أن يتوحدوا ويعملوا بجد لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. والسير في هذا العمل يجب أن يكون على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، لأن المسلمين ليس لديهم أي طريقة أخرى إلا طريقة النبي محمد عليه الصلاة والسلام. قال الله عز وجل فى كتابه العزيز: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾. وقد وعد الله تعالى المسلمين بالاستخلاف والتمكين حيث يقول في كتابه الكريم: ﴿وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق ذوبان ثلج النفاق الإيراني وانكشاف مستور التآمر الأمريكي

خبر وتعليق ذوبان ثلج النفاق الإيراني وانكشاف مستور التآمر الأمريكي

الخبر: نقلت صحيفة الحياة عن رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض خالد خوجة جوابه عن سؤال عن وضع رئيس جهاز الأمن السياسي اللواء رستم غزالي فقال: «الوفود الطبية التي زارته من لبنان تقول أنه في حالة انهيار جسدي ونفسي وأنه وضعت على أيديه قيود وتم ضربه بسبب اعتراضه على وجود قوات إيرانية في درعا وهو من درعا. لم يعد هناك جيش نظامي في درعا، لكننا نحارب إيران و(رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري) قاسم سليماني ينتقل بين العراق وجنوب سوريا وفي الشمال أيضاً. والأسد تحول إلى مجرد مدير تنفيذي لمصالح الإيراني". (2015/3/9) التعليق: كان خوجة أجاب في المقابلة نفسها عن تخوفه من أن تفاصيل المفاوضات الدائرة بين واشنطن وإيران حول الملف النووي الإيراني، تشمل صفقةً تفضي إلى إطلاق أمريكا يد إيران في سوريا، بعكس موقف فرنسا وألمانيا وتركيا التي ترفض ربط صفقة الملف النووي بأي تطبيع للعلاقات مع بشار الأسد. واقع الأمر أن الاتفاق النووي قيد البحث يمهد لتطبيع علني بين واشنطن وطهران، ويعزز من دور "شرطي المنطقة" للنظام الإيراني بوكالته عن العم سام (الذي كان إلى عهد قريب الشيطان الأكبر، ولا يزال الحوثيون في اليمن يرفعون شعار الموت لأمريكا، بينما انفجر السفير الأمريكي في اليمن بالضحك حين سُئِلَ في مقابلة تلفزيونية عن رأيه بشعار الحوثيين)، فلا تحتاج أمريكا لِلزَجِّ بقواتها في العراق وسوريا واليمن والبحرين، بل تكتفي بإصدار التصريحات المُنددة بالتوسع الإيراني، وبإعطاء الضمانات لحكام الخليج بأنها ستضمن أمنهم وكراسيهم، وأنها تراقب "باستمرار" السياسة الإيرانية. أما حقيقة الأمر فعلى حكام الخليج القبول بالشرطي الإيراني، وقد سبق لجون كيري أن نصح الملك عبد الله السعودي في لقائه معه في شهر 2013/11 بتقبل الاتفاق الأمريكي الإيراني القادم والتعايش مع نتائجه (أي القبول بالدور الإيراني). وقد لاحظ كثير من المراقبين النفاق الأمريكي، فبعد أن خرق بشار الأسد، عميل أمريكا في دمشق، الخط الأحمر الذي رسمه أوباما بعدم استخدام السلاح الكيماوي، سقطت ورقة التوت التي تستر عورة السياسة الأمريكية وتمثال الحرية في نيويورك، فوجد أوباما نفسه محرجًا بخطه الأحمر فتظاهر بأنه سيكون صاحب موقف ومبدأ فحرك السفن إلى قبالةَ الساحل السوري، ولكنه تذكر في اللحظة الأخيرة لزوم (ما لا يلزم) بالحصول على تفويض من الكونغرس بتوجيه الضربة... أما الآن فإنه يبدي إصرارًا غريبًا على إنجاز الاتفاق مع إيران ضاربًا برأي الكونغرس عرض الحائط، ومهددًا بالفيتو حق النقض، بل وبتعطيل العقوبات على إيران طالما بقي في الحكم. وصدق من قال إنك تستطيع خداع بعض الناس كل الوقت أو خداع كل الناس بعض الوقت، ولكنك لا تستطيع خداع كل الناس كل الوقت، فحبل الكذب والنفاق قصير وقصير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق سياسة الحرب والإعلام والرأي العام (مترجم)

خبر وتعليق سياسة الحرب والإعلام والرأي العام (مترجم)

الخبر: قبل بضعة أيام فقط، وصلت ورقة دنماركية إلى سياسة الصحافة السرية لقوات الدفاع الدنماركية فيما يخص الحرب الائتلافية الجديدة في العراق وسوريا. وتكشف الورقة أن الدنمارك على اتصال وثيق جدا مع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، وبأن الدنمارك قد طلبت من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) وبشكل مباشر عدم الإتيان على ذكر الضربات الجوية الدنماركية على العراق. وقد صرحت سياسة الصحافة السرية بأن: "هذا هو الهدف من نشاط التواصل الجماعي، من أجل تعزيز التفاهم ودعم المساهمة العسكرية بين السكان وصناع القرار". التعليق: من المعلوم قطعا بأن كل الأنظمة والحكومات تحتاج إلى الرأي العام من أجل المحافظة على مجتمع مستقر ومنتج، وفي مثل هكذا مكان تصبح معركة كسب القلوب والعقول حاسمة. ومن أجل تبرير القرارات السياسية أصبحت السياسة ووسائل الإعلام وقضايا الرأي العام على صلة وثيقة. وقد شاركت الدنمارك في جميع الحروب التي يقودها التحالف الذي ترأسه الولايات المتحدة منذ الغزو الأول للعراق عام 1990، لكن لم تجر نقاشات حول هذا الواقع آنفا، والآن بعد 15 عاما على بداية الحروب، أصبح من الطبيعي جدا أن يرسل الناس أبناءهم وأزواجهم لخوض الحرب ودون أي اعتبار. حتى إن الأمر وصل إلى درجة قال فيها محللون بأن الدنماركيين أصبحوا أمريكيين أكثر من الأمريكيين أنفسهم، لأن أحدا منهم لا يناقش في القرارات الأمريكية. إن هذا الأمر فريد من نوعه وذلك راجع إلى دعم بالإجماع تقريبا للمشاركة في الحروب الدائرة من قبل الأطياف السياسية وجميع وسائل الإعلام الوطنية الرئيسية، وهذا ما لم يوجد إلا في أماكن قليلة من العالم. وفي وقت سابق ذكر أحد كبار الباحثين في الدراسات الدنماركية للشؤون الدولية (DIIS)، والذي درس عقلية الحرب الدنماركية، بأن عدم وجود نقاش في الأمر ينبع من أن أية أمة صغيرة لا بد لها من توافق سياسي حول السياسة الأمنية. وبناء على هذه الآراء، فقد بررت النقاشات الدبلوماسية والأخلاقية مع الجمهور خمسة عشر عاما من الولاء الوثيق غير المنقطع مع الولايات المتحدة في حروبها. ويأتي كل هذا الدعم الذي يخلو من التمحيص والتفحص الدقيق من قبل وسائل الإعلام الرئيسية، ليكوِّن رأيا عاما متصلبا كالصخر عند الشعب. وفي دراسة لجامعة كوبنهاجن عنوانها: "عندما يجادل إعلام دولة صغيرة في أمور الحرب"، تذكر كيف أن وسائل الإعلام الدنماركية تعكس وإلى حد كبير رأي النخبة السياسية. وقد عزز هذه الفكرة حقيقة أن جميع الصحافيين الدنماركيين يتم تلقينهم ما يقولون عند زيارتهم لمناطق الصراع، فنراهم يركزون على النهايات لا على الأسباب والغايات. ويكون التركيز كله منصبا على "الأهداف الإنسانية" دون الخسائر في أرواح المدنيين. وتماشيا مع أوباما ـ يزعمون ويدّعون بأن هذه الحرب هي حرب على الإرهاب لا على الإسلام. في حين يخلقون صورا نمطية سلبية عن الإسلام والمسلمين تخيف السكان عند الحديث عن تهديدات إرهابية تحيط بهم. ومن الأهمية بمكان بالنسبة للمسلمين بشكل عام، وخصوصا بالنسبة لأولئك الذين أخذوا على عاتقهم العمل لاستئناف الحياة الإسلامية، أن يفهموا هذه العلاقات والآليات وطبيعة الدور الذي ينتظرهم. إننا بحاجة إلى فضح الدوافع الحقيقية والنتائج المدمرة لهذه الحروب الموجهة ضد الإسلام وبلاد الإسلام، ليس للأقلية المسلمة فحسب بل للناس في الغرب في بلادهم. إن زيادة الوعي بين سكان البلاد من الممكن أن تؤدي إلى سحب التأييد والدعم الشعبي عن خوض مزيد من الحروب والاعتداءات على بلاد المسلمين. وهذا لن ينفعنا فقط على المدى القريب، بل على المدى الطويل أيضا. فعند إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، قد تُضعف هذه الحقائق دعم الرأي العام المحلي لأية حرب غير مشروطة تجاهها. لقد آن الأوان بالنسبة لنا كمسلمين نعيش هنا في الغرب، أن نكسر قيود الخوف والشعور بالنقص، تلك القيود الواهية، فنحن بحاجة إلى تحدي الصور النمطية والدعاية المضادة.. لا بد من أن ننخرط في معركة كسب القلوب والعقول. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريونس كوكالممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

خبر وتعليق السعودية الأولى في العالم من حيث استيراد الأسلحة

خبر وتعليق السعودية الأولى في العالم من حيث استيراد الأسلحة

الخبر: ذكرت وكالة الأخبار الأمريكية (سي أن أن) على صفحتها الإلكترونية على لسان مركز البحوث (آي إتش أس) المتخصص في الأبحاث الاقتصادية المتعلقة بالصناعات، أن السعودية تخطت الهند إلى المرتبة الأولى في استيراد الأسلحة في العام المنصرم بعد ارتفاع بنسبة ٥٤ بالمئة في مشترياتها، ومع توقع ارتفاع مماثل للعام الحالي. وأن مجموع ما استوردته السعودية والإمارات التي احتلت بدورها المرتبة الرابعة، يفوق ما استوردته بلدان أوروبا الغربية مجتمعة. التعليق: إن القارئ لهذا الخبر يتراءى له للوهلة الأولى أن السعودية تخوض حربا ضروسا مع عدو يستنفد منها كل طاقاتها، ولذلك تراها تستورد المزيد ثم المزيد من الأسلحة لتبقي ترسانتها مملوءة. أما الحقيقة المريرة التي لا يمكن لمسلم عاقل أن يغفل عنها، فهي أن حكام السعودية كغيرهم من حكام دويلات الخليج والعالم الإسلامي لا يعادون إلا شعوبهم، ولا يأتمرون إلا لأعداء أمتهم، فتراهم ينفقون أموال الأمة بشراء الأسلحة وتكديسها إما ليضربوا ويقتلوا المسلمين بها، كما يفعلون بأهلنا في الشام والعراق من خلال الحلف الصليبي المجرم، وإما إعانة للاقتصاد الأمريكي وتسييرا لعجلته الصناعية التي تعتمد بشكل رئيسي على تصنيع الأسلحة. إن هؤلاء الرويبضات وصلوا إلى درجة من الوقاحة والخيانة لم يسبقهم إليها أحد من الناس، يدفعون المبالغ الطائلة من أموال الأمة لشراء الأسلحة فقط ليكدسوها ويبقوها في مخازنها حتى تصدأ وتصبح ركاما من خردة لا فائدة منه، وهكذا في كل عام يقومون بشراء الجديد والمزيد من الأسلحة خدمة لأسيادهم ونهبا لثروات أمتهم وقوتها. غير أن هذا الحال لن يبقى بإذن الله على ما هو، فالأمة أضحت واعية وتاقت إلى العودة إلى بارئها وتحكيم شرعه بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. وعندئذ لن ينفع الخائنين ما جمعوا وكدسوا من أسلحة، بل إنه سيكون بمشيئة الله وبالا عليهم وسيستعمل لاستئصالهم والتخلص منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد خالد بليبل - أوروبا

خبر وتعليق اجتماع المفكرين المسلمين في إسلام أباد، يجب أن يرفض الجهود الغربية لتقسيم المسلمين (مترجم)

خبر وتعليق اجتماع المفكرين المسلمين في إسلام أباد، يجب أن يرفض الجهود الغربية لتقسيم المسلمين (مترجم)

الخبر: في الخامس من آذار/مارس أعلن نائب باكستاني بافتخار أنه سوف يُعقد ولأول مرة منتدى البحوث الإسلامي بين 7-8 آذار/مارس في إسلام أباد، تحت الرعاية المشتركة للمعهد الصيني الباكستاني، والمركز الآسيوي التركي للدراسات الاستراتيجية، وكونراد أديناور، ستينفتج الألمانية، ولجنة الدفاع البرلمانية الباكستانية. وسوف يترأس النائب مشاهد حسين اللجنة المنظمة للمنتدى الذي تستضيفه باكستان للمرة الأولى. تضم هيئة المنتدى تسعة أشخاص بارزين من مختلف البلدان الإسلامية وسوف يمثل مشاهد حسين باكستان بينما الأعضاء الآخرون سيمثلون كلاً من السعودية، وتركيا، وإيران، وبنغلادش، وأذربيجان، ومصر، وماليزيا والسودان. وسوف تحضر ألمانيا هذا المنتدى. والسؤال هنا لماذا تعقد باكستان هذا المنتدى على أرضها ولأول مرة ولأي هدف؟؟ التعليق: حسب أقوال مشاهد حسين فإن الهدف من عقد هذا المنتدى هو "مواجهة التحديات الأمنية في العالم الإسلامي". بينما تضيف تقارير الصحف المزيد من التفاصيل، حيث ذكرت أن مواضيع مثل الإرهاب والتطرف وأمن الإنترنت، والتعاون في مجالات الدفاع، والسياسة، والاقتصاد، بالإضافة إلى الحوار بين المسلمين حول الوحدة، وأيضا إظهار القوة الناعمة الإسلامية، سوف يتم مناقشتها في هذا المنتدى. يمكن لأحدنا أن يفترض بأن المسلمين أخيراً استجمعوا شجاعة كافية لفضح دور أمريكا في إشعال الحرب في العالم الإسلامي، ودعم الطواغيت لقمع الشعوب، وتنفيذ اغتيالات واسعة في بلادنا، وتكريس الطائفية من أجل تقسيم واحتلال بلاد المسلمين وإعادة رسم خريطتها. للأسف فإن هذا الافتراض خاطئ من أساسه، بل على العكس فإن هذا التجمع في إسلام أباد من الدول الآنف ذكرها هو بالنيابة عن أمريكا التي أمرت بإيجاد أساليب جديدة في الحرب على الإسلام والمسلمين. ومن الطبيعي أن تستخفي هذه الأساليب تحت غطاء "الحرب على الإرهاب"، وتوحيد بلاد المسلمين. الأغرب من هذا، هو وجود المؤسسة الألمانية للأبحاث ستيفتنج، لن يناقش أعضاء المنتدى عيوب الرأسمالية، ولا بطلان الحضارة الغربية وقيمها الزائفة، ولا حتى ازدواجية النظر الغربية لحقوق الإنسان. بل العكس هو الصحيح. يخدم الوجود الألماني شيئين اثنين؛ الأول أن المؤسسة الفكرية الألمانية مقبولة أكثر للشعب الباكستاني من المؤسسات الأمريكية. والثاني هو ضمان تغلغل الحضارة والثقافة الغربية في جميع نواحي الحياة في العالم الإسلامي. تُؤكد كلمات مشاهد حسين هذا الواقع حيث قال "مع التعاون مع شركائنا الألمان في هذا الحدث المهم، فإن دور ألمانيا المتزايد في جَسر الهوة بين الشرق والغرب، وبين الحضارات، والأديان، وبين أوروبا وآسيا والعالم العربي سوف يتعزز". إن واجب المفكرين المسلمين هو أخذ دور القيادة في فضح المخطط الغربي، ودحض طريقتهم في الحياة، وتقديم الإسلام كحل شامل، ليس فقط للدول الغربية، وإنما للعالم أجمع. يقول الحق سبحانه ﴿وَمَا أَرْسَلْنَكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَلَمِينْ﴾ [الأنبياء: 107]. إن الخضوع للمخطط الغربي هو انتحار فكري وسياسي مهما كانت النوايا مخلصة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَتَعَاْوَنُوْا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَنْ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقابْ﴾ [المائدة: 2]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المجيد بهاتي

خبر وتعليق الدنمارك تدرس إدراج الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم في مناهجها التعليمية

خبر وتعليق الدنمارك تدرس إدراج الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم في مناهجها التعليمية

الخبر: أورد موقع روسيا اليوم بتاريخ 2015/03/08 خبراً جاء فيه: "أعلنت جهات نقابية وسياسية في الدنمارك عن رغبتها في إدراج الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في المناهج الدراسية. وأكد اتحاد معلمي التربية الدينية في الدنمارك رغبته في إدراج الرسوم في مناهج التعليم "عاجلا وليس آجلا". ورأى رئيس الجمعية جون ريودال أن تدريس هذه الرسوم سيساعد الطلاب على التعرف على العلاقة بين القضايا الدينية والاجتماعية والسياسية. وقال رئيس نقابة المعلمين في الدنمارك اندرس بوندو كريستنسن إنه يجب ترك الأمر للمعلمين كي يقرروا ما إذا كانوا سيدرسون الطلاب هذه الرسوم أم لا وكيف. وشجعت بعض الأحزاب الدنماركية هذا المقترح، حيث دعا حزب "الشعب" اليميني وحزب "الشعب الدنماركي" المناوئ للهجرة إلى جعل تدريس الرسوم إلزاميا في الدروس الدينية. من جانبه أعرب حزب الشعب المحافظ والحزب الاشتراكي الديمقراطي عن رغبتهما في أن يكون للمعلمين الحرية في اختيار المناهج." التعليق: قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. لن نتعجب، ولن يساورنا شكّ إذا كشرت الدنمارك عن أنيابها، وأعلنت مثل هذه القرارات، بل شيء طبيعي، أن تقوم بذلك؛ لأنها في الرمق الأخير من صراعها ضد الإسلام والمسلمين، لم يبقَ لها إلا اتباع هذا النوع من الصراع، وهو بالأحرى دفاع عن نفسها، عن مبدئها الجائر، المنحط، الذي أوصل شعوبها إلى مهاوي الردى، جعلهم كالبهائم - أجلّكم الله - لا يفرقون بين غريزة وأخرى، كلّ شيء مباح، كلّ شيء مسموح، كل شيء مصرّح به، حتى أصبحت حياتهم جحيماً لا يُطاق، فأخذوا يبحثون عن الحقيقة فهدى الله الكثير الكثير منهم إلى دينه الحقّ، الإسلام، فدخلوا فيه جماعاتٍ وأفراداً، فجُنَّ جنون الغرب، وطفقوا يبحثون عن وسائل لتشويه الإسلام في نفوس أبنائهم، وكان من ضمن هذه الوسائل الإساءة إلى نبيّ الرحمة لهذه البشرية صلى الله عليه وسلم. لا يدرك الغرب - أو أنّ الله طمس على عقولهم وقلوبهم - أن هذا سيكون عاملاً من عوامل صحوة الأمة، فأصغر مسلم يهتف (إلا رسول الله)، ولن يهدأ المسلمون عامّة إلا بعودة الإسلام كلّ الإسلام إلى معترك الحياة، ضمن دولة رعاية في الداخل والخارج، تقتص ممن يسيء ولو بكلمة إلى رسولها صلى الله عليه وسلم، وتُثبت أن هذه الدول منخورة من الداخل، وآن أوان اجتثاثها، وتعلّم الغرب من نقابات ومؤسسات وحكومات واتحادات، أن الإسلام عصيّ ورسوله أعظم شأناً من مهاتراتهم؛ لأن الله تعالى قال: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾، فكيدوا وامكروا، فسوف تلقون ما تستحقون بأيدي أبناء الأمة المخلصين، الذين يصلون ليلهم بنهارهم، يعملون بجدّ وإخلاص لرفعة هذه الأمة، ولتمكينها بإذن الله، ولن يهدأ لهم بال أو يكنّوا حتى يكبروا على أبوابهم تكبيرات تزلزل الأرض، رافعين رايات رسول الله خفاقة في عقر دارهم، قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

1225 / 1315