خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق النظام السعودي يُسكِت المتفائلين

خبر وتعليق النظام السعودي يُسكِت المتفائلين

الخبر: ولي العهد يعلن تقديم المملكة حزمة مساعدات بـ4 مليارات دولار لمصر (وكالة الأنباء السعودية 2015/03/13) التعليق: بعد تغير رأس النظام السعودي الحاكم علت بعض الأصوات المتفائلة ممن يظن أن مشكلة نظام الحكم هي شخص فلان أو تدخل فلان، وأن الموت أو العزل سيغير وجهة نظر نظام الحكم وسياسته تجاه الإسلام والمسلمين، ورغم أن الأصل في المؤمن أنه لا يلدغ من جحر واحد مرتين، ورغم أن نداءات المخلصين من أبناء بلاد الحرمين والمسلمين موصولة بأن تغيير وجه الحاكم لا يغير من نظامه شيئا إلا أن هذا النظام استطاع لوهلة أن يؤمل بعض المتأملين ويصوّر لهم أن تغيرا ما سيحدث.. حال استلامه، قام النظام باستقبال رؤوس التآمر العالمي على الإسلام والمسلمين، بكل حفاوة وكرم، وأكد في كل لقاءاته أنه ماضٍ على نهج من سبقوه.. بعد أيام قليلة من تغيير نظام الحكم أصدرت نيويورك تايمز تقريرا ذكرت فيه أن محمد بن نايف - وهو الركن الأساسي في النظام الحاكم الجديد - هو "العدو الأكبر للإخوان المسلمين" وكلنا يعلم أن استخدام عبارة "الإخوان المسلمين" ليس إلا إشارة للإسلام السياسي والجماعات الإسلامية.. بضعة أيام أخرى، وإذ بامرأة كاشفة الرأس تمثل السعودية في مجلس الأمن لأول مرة، لتوجه صدمة حقيقية لكل من ظن أن للوجوه الجديدة في نظام الحكم "توجها دينيا"!.. بعدها بأيام معدودة أقام النظام مؤتمره السنوي لـ"مكافحة الإرهاب" والذي أكد فيه من جديد على نهج محاربة الإسلام والمسلمين بحجة "الإرهاب" وكأن مشكلتنا ليست مع أمريكا أو بريطانيا أو من يقتل المسلمين في كل مكان وإنما المشكلة المستعصية لأهل الأرض هي "المسلمون المتطرفون"، وأكد المؤتمر على وجوب التزام نهج المملكة في "الحوار" و"أدب الاختلاف"! تماما كما كان النظام السابق يؤكد دائما... قبل أيام قليلة ألقى الملك سلمان خطابا للشعب، لم يحمل جديدا، بل أكد فيه كل ما كان يقال في السابق حول وجوب التزام المعاهدات الدولية، ووجوب مكافحة الإرهاب، وطبعا التذكير بمنّة الأمن والأمان، فلم يحمل الخطاب أي تغيير أو توجه لتغيير.. حتى إن معرض الكتاب، وإن كان مجرد معرض للكتاب فإنه لم يخل من إثارة الجدل!، فعدا عن تسمية المؤتمر "الكتاب تعايش" في تأكيد واضح لنهج النظام في حوار الأديان ومكافحة التطرف الذي أكد عليه في مؤتمره وفي خطابه، فإن إحدى المحاضرات التي ألقيت في المؤتمر استخدمت كما العادة للهمز واللمز بمن يدافع عن أحكام الإسلام، فقد نسي صاحب المحاضرة دماء المسلمين التي تسيل في العراق وسوريا وفي كل مكان وأخذ بالتباكي على الأصنام والمباني الأثرية التي هدمت في العراق، وعندما تصدى له أحد المسلمين بتوضيح أن هدم الأصنام حكم شرعي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم، تلقفت وسائل الإعلام الخبر - كعادتها في أيام النظام السابق - لمهاجمة هذا المسلم واتهامه بالدفاع عن "الإرهابيين". وبما أننا تطرقنا لوسائل الإعلام لا بد أن نذكر أن المتابع لوسائل الإعلام السعودية في عهد الملك الجديد لا يجد أي تغيير في محاور اهتماماتها، فلا يمضي يوم إلا وتثار قضايا الحريات والمرأة والهيئة والابتعاث والإرهاب والإسلام السياسي... تماما كما كانت في عهد النظام السابق دون أي تغيير.. وأخيرا جاءت مشاركة ولي العهد (بالصفة الرسمية هو الرجل الثاني في نظام الحكم بعد الملك) في مؤتمر دعم وتنمية الانقلاب المصري ورجل أمريكا السيسي، ورغم التسريبات التي ظهرت مؤخرا التي ظن الكثيرون أنها ستوتر العلاقة السعودية المصرية، ورغم تفاؤل المتفائلين بصفحة جديدة مع الإسلاميين وضد المجرم السيسي، جاءت المشاركة في هذا المؤتمر لتؤكد استمرار المملكة في موقفها الداعم للنظام المصري العميل، ولنهجه الخادم لأمريكا الحامي لدولة يهود، ولعل كيري لم يكن مخطئا حين قال في المؤتمر نفسه "نسعى جميعاً من أجل مستقبل إسرائيل" فيما ادعى بعدها أنها مجرد زلة لسان، رغم أنه استغل المؤتمر نفسه للتأكيد على التزام أمريكا بحل الدولتين بين كيان يهود والفلسطينيين، بحضور ولي العهد السعودي ودون أن يشعر ولي العهد بأي خجل.. ولم يكتف ولي العهد بالإعلان عن الدعم المادي بل عبر عن ارتياحه للخطوات التي يسير عليها السيسي وطالب المجتمع الدولي بدعمه وأكد أن المملكة مستمرة في النهج الذي بدأه الملك عبد الله من قبل... فهل تكون هذه المشاركة وهذا التبرع وهذه التصريحات هي القشة التي ستقصم ظهر كل المتفائلين في النظام الجديد؟ وهل يقتنع أبناء بلاد الحرمين الشريفين وعموم المسلمين أخيرا أن تغيير وجه الحكم في هذه الأنظمة لا قيمة له، ولا يؤدي إلى تغيير، وأن التغيير الحقيقي هو تغيير أنظمة الحكم هذه نفسها، وإقامة الحكم الراشد الذي يرضي الله ورسوله؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق آل سعود وكاتالوغ الإساءات

خبر وتعليق آل سعود وكاتالوغ الإساءات

الخبر: نشر موقع أيورونيوز: "استدعت المملكة العربية السعودية سفيرها لدى السويد كرد فعل غاضب على إعلان الحكومة السويدية إنهاء تعاونها العسكري معها باسم احترام حقوق الإنسان. قالت الرياض إن تصريحات وزيرة الخارجية مارغوث فالستروم هو تدخل سافر بشؤونها الداخلية. جاء ذلك بعد خلاف دبلوماسي نتج عن انتقادات وجهتها فالستروم لحكم القضاء السعودي على المدون رائف بدوي وقالت فيها إنه حكم يعود للقرون الوسطى. وقد أكدت أنها وبضغط من السعودية اضطرت لإلغاء خطابها الذي كان من المفترض أن تلقيه خلال اجتماع لجامعة الدول العربية في القاهرة. السعودية التي هي ثالث أهم بلد يستورد الأسلحة السويدية خارج الدول الغربية، كانت قد وقعت مع السويد اتفاقية عسكرية عام 2005 وتنتهي خلال شهرين. وتتضمن هذه الاتفاقية معدات وأنظمة عسكرية وغيرها كالتدريب تقدر قيمتها بخمس مئة وواحد وستين مليون دولار. التعليق: نشرت مواقع مختلفة مقاطع من تعليقات السعوديين، عبر هاشتاغ "سحب السفير السعودي من السويد" على موقع التواصل (الاجتماعي) "توتير"، ليؤكدوا تأييدهم القرار السعودي بسحب سفير خادم الحرمين من السويد، اعتراضًا على تدخل السويد الصريح - الثلاثاء الماضي - في الشؤون الداخلية السعودية، من خلال احتجاجها على قضية رائف بدوي، وعقوبته القاضية بجلده 1000 جلدة، ومن ثم إعلانها وقف التعاون العسكري مع المملكة. ومنها: قال "بندر": "رسالة واضحة وصريحة لأذناب الغرب، من أن الحزم سيكون بكل أمر يخصّ أمور الوطن خارجيًّا وداخليًّا".وقال آخر "نحتاج لمثل هذه المواقف ضد التدخل في بلادنا، وفق الله ولي أمرنا".إلى غير ذلك من التعليقات."حقوق الإنسان" "وحقوق المرأة" و"الحريات"... وبقية الكاتالوغ الذي يتشدق به الغرب ليس سوى حبر على ورق عندما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين، فهي أول من داسه ويدوسه بقدميه، هذا ما نراه ونسمعه كل يوم من تعاملهم مع المسلمين خاصة؛ ففي فرنسا يتوقف "حقك الإنساني" عند باب كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتصبح "الحرية الدينية" حراما عليك حلالا لغيرك... وكذا في السويد التي يؤرقها رفع الأذان، وزيادة على ذلك في الدنمارك فإنك تسلب حق تربية أولادك إن اتضح أنك "متطرف"!!! هذا أمر نعرفه وخبرناه جيدا أيها المغردون، ولكن ماذا عن كاتالوغ آل سعود ومتى يتم فتحه؟ عندما تنتقد دولتهم؟ أم عندما يفتضح أمراؤهم؟ أم عندما يرشح شيء عن خياناتهم وعمالاتهم؟ أم عندما تتخلخل الكراسي من تحت أقدامهم؟ آل سعود لم يحركهم وازع الإسلام، وكذلك بعض المغردين.. بل حركتهم "وطنيتهم" وأثارهم انتهاك "سيادتهم" المزعومة وأقض مضاجعهم "التدخل" في شؤون الدولة... هناك ألف رائف ورائف في دولة آل سعود يسيئون إلى الإسلام ليل نهار، على رأسهم حكام البلاد الذين كشفوا عن وجههم الحقيقي وأظهروا عداءهم للإسلام ومحاربتهم له، بل إنهم قرنوا القول بالفعل... فمن سيجلد هؤلاء؟ ومن سيريحنا من شرورهم؟ كاتالوغ آل سعود لا يحتوي شيئا عما يجب فعله عند الإساءة للإسلام، ولا لرسول الإسلام... الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مستمرة ومكثفة في دول الغرب... ولكن ذلك لم يمنع صفقات السلاح ولا العلاقات الودية الحميمية بين دولة آل سعود وبين تلك الدول. أين هي السيادة؟ وأين هو استقلال القرار السياسي وسلمان وربعه ذنبٌ لأمريكا، معينٌ لها كما كان عبد الله وربعه ذنبا لبريطانيا!! أين هو الاستقلال في القرار السياسي والبلاد مشرعة الأبواب للخبراء والعسكريين... جوا وبرا وبحرا؟ الطريف في الأمر هو ما أشار إليه رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن قائلا "إننا نقف إلى جانب حقوق الإنسان، قمنا بذلك في السابق وسنبقى نقوم به مستقبلاً. لكننا نود التأكيد على أننا نود إقامة علاقات جيدة مع العربية السعودية وننظر إلى احتمالات أخرى لتطوير هذه العلاقة. ونبحث اليوم عن بدائل أخرى". بكلمات أخرى يقول أن هذه زوبعة سعودية في فنجان وأن المليارات التي كانت تدفعها السعودية للسويد لشراء أسلحة سنحصل عليها بمنتجات أخرى... وتسير عجلة المصالح والمنافع ويبقى كاتالوغ الغرب للاستعمال عند الحاجة!! أما كاتالوغ آل سعود فهو للاستهلاك المحلي فقط، وفاقد للصلاحية أصلا!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق عجبتُ مِن جرأة الطالبي على دين الله، وعجبت من حلم اللهِ عليه!!

خبر وتعليق عجبتُ مِن جرأة الطالبي على دين الله، وعجبت من حلم اللهِ عليه!!

الخبر: أوردت صحيفة الجمهورية عبر موقعها على الإنترنت خبرًا نشر في 26 شباط/فيفري 2015 مفاده: "أن الجمعية الدولية للمسلمين القرآنيين، أكدت في بيان صادر عنها إثر ملتقاها الأسبوعي الخاص بتدبر القرآن، أن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار المروية في كتب التفسير لم تحرّم شرب الخمر مشيرة إلى أن الله وصف المسكر بالرزق الحسن، وذلك في سورة النحل الآية 16. وانتهت الجمعية إلى أن الخمر ليس محرمًا، وفقًا لما ورد بالنص القرآني، وهي إن كانت من عمل الشيطان فذلك ليس في ذاتها وإنّما في مفعولها السيئ على صحّة الإنسان وعلى صحّة المجتمع. فالأفضل إذًا الإمساك عنها لما ينجرّ عنها من مساوئ لا تنتهي، وبهذا نعمل، لأنّ الخمر لمساوئها وصفت بحقّ أنّها "أمّ الخبائث". وكانت قناة الحوار التونسي )قناة خاصة تونسية) استضافت على مدار يومي 7 و 8 شباط/فيفري 2015 في برنامج "لباس" و"لمن يجرؤ فقط" الكاتب محمـد الطالبي رئيس الجمعية الدولية للمسلمين القرآنيين الذي صرح خلال البرنامجين بأن الله لم يحرم الخمر وأن البغاء حلال لا شيء فيه، وقال أنه لا يؤمن بالشريعة، معلّلًا ذلك بأنها كتبت من قبل الفقهاء وكان الإمام الشافعي أوّل من كتب الشريعة حسب زعمه وقد أثارت هذه التصريحات ضجةً كبيرةً في أوساط المجتمع بمختلف شرائحه". التعليق: عجبًا لهؤلاء وجرأتهم على الله، وعجبًا لحلم الله عليهم!!. كيف يقف الجاهل بأحكام الله وشرعه وبالعربية ومدلولاتها ليقول مقالةً تكاد السماوات يتفطرن منها وتنشق الأرض وتخر الجبال هدًّا ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾. لقد غرّهم حلم الله عليهم وأمنوا مكره: ﴿فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾. إن أمثال هؤلاء منبوذون في بلد كتونس عاش أهلها بالإسلام وأحكامه قرابة أربعة عشر قرنًا تجذّرت العقيدة الإسلامية فيهم رغم مكر الكافرين وأذنابهم من أمثال من يدّعون الفكر والتجديد الديني لحرف الناس عن إيمانهم وشريعة ربهم. فلم يجدوا من الأمة إلا الاحتقار والازدراء، وقد حاول قبلهم من هو أكثر منهم مكرًا وخبثًا كعلي عبد الرازق فباؤوا بالخيبة والخسران ولعنتهم الأمة في الدنيا ولهم في الآخرة من الله ما يستحقون. أيها العلماء في تونس وفي بلاد الإسلام عامة، ندعوكم لأخذ مكانكم الحقيقي كقدوة صالحة تقف مواقف الحق، لا تخشى في الله لوْمة لائم، تتبنى القضايا المصيرية للأمة وتعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتوجه الأمة لذلك، وتصارع هذه الدعاوى الباطلة. بذلك تذكركم الأمة جيلًا بعد جيل، كما تذكر الصحابة الأوائل وعلماءها العظام أمثال العز بن عبد السلام والحسن البصري وغيرهم ويحق فيكم قوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 9] أيها المسلمون في تونس، نعلم يقينًا أن مكرهم بات مكشوفًا لكم ونعلم أنكم لم ولن تسمعوا لمثلهم، فأنتم بدينكم معتزون. ولكننا ندعوكم أن تعلنوها مع حزب التحرير خلافةً راشدةً على منهاج النبوة مدوية تقض مضاجع الكفار وصنائعه؛ فبها تقطعون تلك الألسنة الكاذبة وتمزقون حبال الغرب الكافر ومكره بدينكم وعقيدتكم. فبالخلافة والخلافة وحدها تُعَزُّون في الدنيا وتسعدون في الآخرة. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّْ نَبِيٍّ عَدُوًا مِنَ المُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا * وَقَالَ الذِّينَ كَفَرُوا لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً * وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا * الذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا﴾ [الفرقان:31-34] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفوزي الشيحي - أبو عبد الرحمن

خبر وتعليق الإنسان خلق إنسانًا ابتداءً بعد أن لم يكن شيئًا مذكورًا

خبر وتعليق الإنسان خلق إنسانًا ابتداءً بعد أن لم يكن شيئًا مذكورًا

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت عن الديلي تلغراف: يتحدى بحث بريطاني الاعتقاد الشائع بشأن تطور الإنسان. فقد كشفت دراسة أجرتها جامعة كامبريدج أن الإنسان ربما تطور نشوئيًا بجينات اكتسبها من النبات والكائنات الدقيقة والفطريات. والآلية التي تنتشر بها الجينات هي عملية معروفة باسم تحول الجينات الأفقي، ويحدث ذلك بعدد من الطرق، منها أن يحدث من خلال مادة وراثية خارجية ونقل الحمض النووي بين البكتيريا عن طريق فيروس. وتشير الدراسة إلى أن هذه العملية كان انتشارها أكبر بكثير مما كان يعتقد، وربما ساهمت في تطور جميع الحيوانات. ووجد الباحثون أن العديد من الأحياء - بما في ذلك البشر - حملت جينات خارجية من الكائنات الحية الدقيقة التي شاركتها بيئتها في العصور القديمة، مقارنة بالجينات التي انتقلت فقط عبر شجرة الأجداد. ويتفق الباحثون الآن على أن نحو 1% من الجينوم البشري من الممكن أن يكون نُقل من النبات ومصادر أخرى.وتؤكد نتائج الدراسة الاستنتاجات التي توصلت إليها دراسةٌ عام 2001 أشارت إلى أن الإنسان ربما تطور بجينات مكتسبة من نباتات، لكن الكثير من البيانات لم تكن متوفرة آنذاك لتحليلها. التعليق: الأصلُ في أيّ فكرةٍ يتبنّاها الإنسانُ أن تكونَ منبثقةً عن العقيدة الصحيحة، أو مبنيّةً عليها، يقول الحقّ سبحانه وتعالى - وقولُه الحقُّ -: ﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ﴾، فهذه الآية وغيرها العشرات في القرآن الكريم تدل دلالة قطعية لا شك فيها أنَّ الإنسان خُلِقَ إنسانًا ابتداءً بعد أنْ لم يكن شيئًا مذكورًا. ولكنّ كثيرًا من علماء الغرب قد ضَلُّوا السبيل لاعتمادهم الطريقةَ العلميةَ في التفكير، وإنّه وإنْ كانت الطريقةُ العلميةُ تصلح لوصف واقعٍ ما، علميٍّ أو غيرِه، ووصفِ جزئياتِه ودقائقِه باستخدام التفكير العميق؛ إلا أنه إذا لزمَ ربطُ الواقعِ المبحوث بغيرِه فإنّ الطريقةَ العلمية تصبح غير صالحة، فلا بد - والحالةُ هذه - من الاستنارةِ في التفكير، أي لا بد من استخدام التفكير المستنير، ولا بد من معلومات سابقةٍ عن العلاقة بين الواقعين المرادِ الربطُ بينهما، وهذا ما ترفضه الطريقة العلمية في التفكير، فهي توجبُ - على حد قولهم غير الدقيق - استبعادَ أيّ معلومات سابقة عن الواقع، وفي الحقيقة هم يستخدمون معلومات سابقة، ولكنهم يستبعدون الرأي السابق، ولكنهم تنقصهم المعلومات السابقة الصحيحة عن العلاقة بين الواقعين، وأنهما مخلوقان لخالق واحد، وعليه فإنّ ما ينتج عن البحث بهذه الطريقة خطأ، ولا يستقيم أمام المحاكمة العقلية الدقيقة. أما ما ورد في ثنايا الخبر "ووجد الباحثون أن العديد من الأحياء - بما في ذلك البشر - حملت جينات خارجية من الكائنات الحية الدقيقة التي شاركتها بيئتها في العصور القديمة" فإنّ هذا الذي وجده الباحثون لا يدل بالضرورةِ على تطوّر بعض الكائنات من بعض، ولكنه يدل قطعاً على وحدةِ الخالقِ الذي خلق هذه الأنواع من الكائنات. وأما ما يقال أنه اتفق عليه الباحثون "أن نحو 1% من الجينوم البشري من الممكن أن يكون نُقل من النبات ومصادر أخرى" فإن مجرد التشابه بين الخليتين ليس دليلا على أن أحدهما أصل للآخر، بل يدل بشكل قاطع على وحدة الخالق سبحانه وتعالى. ومعلومٌ عقلًا أن مجرد التشابه بين واقعين لا يعطي الحق بإصدار الحكم نفسه على كلا الواقعين، ولا يعطي الحق بإصدار حكم على أن أحد الواقعين هو أصلٌ للآخر، فكم من المتشابهات اختلفت الأحكام بحقها، واختلفت الأحكام على أصلها، ولم يكن الواقعان من أصل واحد، إلا أنهما مخلوقان لخالق واحد. ومن المعلوم في الأوساط العلمية سقوط نظرية داروين في التطور منذ ثلاثينات القرن الماضي بعد اكتشاف المجاهر الإلكترونية، وتمكُّن العلماء من رؤية الأجزاء الدقيقة في الخلية الحية، وتمكّنهم من مشاهدة الكروموسومات فيها، فلم يعُدْ بالإمكانِ تصوُّرُ تطور الإنسان من أي مخلوق آخر سبقه نظرًا لاختلاف عدد الكروموسومات في خلية الإنسان عن باقي الأحياء. فالإنسان خُلِق إنسانًا ابتداءً، ولم يتطور من أي مخلوق آخر سبقه، وهذا ما دلت عليه الآيات القرآنية الكريمة بشكل قاطع لا شك فيه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليفة محمد - الأردن

خبر وتعليق   مخططات بريطانيا ضد الجالية المسلمة

خبر وتعليق مخططات بريطانيا ضد الجالية المسلمة

الخبر: بعد تمرير قوانين مكافحة "الإرهاب" الأخيرة في بريطانيا والتي تستهدف الجالية المسلمة التي تقف عقبة أمام مخططاتها في احتلالها المباشر وغير المباشر لبلاد المسلمين، بعد تمرير هذه القوانين رفضت الجالية المسلمة تجريم الإسلام وتوحدت ضد خطوة الحكومة في إسكات كل صوت ينتقد سياساتها الخارجية. وقد أصدرت شخصيات بارزة في الجالية المسلمة بيانا مشتركا موقعا من قبل أئمة مساجد وأطباء وصحفيين ومحامين وأساتذة وممثلي حركات إسلامية منها حزب التحرير. التعليق: تعمل الحكومات الغربية بكل جهدها على فصل الجاليات الإسلامية فيها عن جسد الأمة لما تشكله لها من صداع حيث تكشف مخططاتها في احتلال واستغلال العالم الإسلامي. وتقود هذه الحملة بريطانيا التي لم تألو جهدا في محاربة الإسلام منذ قرون، ولكن جهدها هذا ينقلب عليها حسرات. فكل مخططاتها في بلاد المسلمين فاشلة من مهدها حيث قد استيقظت الأمة من نومها ورأت مكمن عزها وقوتها فاتجهت صوبه كاسرة كل حواجز الخوف. توحدت الأمة الإسلامية في مطلبها في دولة إسلامية تحكمها بكتاب الله وسنة نبيه لتسعد في الدنيا وتفوز بالآخرة. عشرات من الشخصيات البارزة من الجالية المسلمة في بريطانيا وقفوا معا ضد سياسة بريطانيا الخبيثة تجاه الجالية لتحييدها ودمجها في مجتمعها فيفقد المسلمون هويتهم، ولا يبقى من ينتقد سياستها الإجرامية في بلاد المسلمين. تعمل بريطانيا الآن على تهييج مشاعر العامة ضد المسلمين وذلك لإسكات أصوات المسلمين، ولخلق حالة ينشغل بها الداخل عن سياسات بريطانيا الداخلية والخارجية التي تصب فقط في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال. تأتي هذه السياسات مكثفة قبيل الانتخابات حيث تستغل فيها الأحزاب المتنافسة على الحكم وعلى رأسها الحزب الحاكم ورقة "الإرهاب" فتضرب بيد من حديد وتصدر القوانين وتعتقل بالطبع المسلمين لتُشعر العامةَ بأن مشاكل الدولة آتية من هؤلاء "المتشددين الإرهابيين" وبأنها قادرة على حمايتهم من خلال هذه السياسات المجحفة. وبذلك يلتف المجتمع البريطاني حول حكومته ضد هذا الخطر الموهوم، فيقع في الفخ كما يحصل كل دورة انتخابية. نسأل الله تعالى أن يمن علينا بنصره قريبا فيفرح المؤمنون بنصر الله، ويرى أعداء الإسلام منا ما كانوا يحذرون. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق   بيان وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي أمام الدول الأعضاء بالأمم المتحدة تناقض مزرٍ

خبر وتعليق بيان وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي أمام الدول الأعضاء بالأمم المتحدة تناقض مزرٍ

الخبر: الخرطوم 2015/3/11م (سونا) - قدمت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي مشاعر الدولب نائب رئيس الدورة 59 للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة بيان السودان أمام الدول الأعضاء بالمنظمة بنيويورك، كما قدمت أمس الأول بيان المجموعة الإفريقية وترأست في نفس اليوم أول اجتماع للجنة الدائرة المستديرة على المستوى الوزاري لتمكين المرأة. وقالت الدكتورة ليمياء عبد الغفار الأمين العام للمجلس القومي للسكان عضو وفد السودان المشارك: "لقد كانت لمشاركة السودان في هذه الدورة أثرها الكبير والإيجابي" حيث أشارت الوزيرة في كلمتها إلى جهود الدولة في إطار تمكين المرأة والنهوض بها والسياسات والتشريعات والاستراتيجيات التي وضعت، كما أكدت على المكاسب الكبيرة التي تحققت للمرأة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأوضحت الدكتورة لمياء بأن البيان ركز على التقدم المحرز في تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بكين ومشيرة إلى استراتيجية وخارطة خفض أسباب وفيات الأمهات واهتمام السودان بمنهاج عمل بكين وإيفاء الكثير من التزاماته وإعطاء الدستور السوداني كل الحقوق للمرأة وتكفل الدستور بالحق المتساوي للرجل والمرأة وفي كل الحقوق المدنية والسياسية. وأشارت الوزيرة إلى جهود السودان في إطار مكافحة الفقر واعتماد الاستراتيجية المرحلية لمكافحة الفقر والسياسات والتشريعات التي وضعت للتمويل الأصغر وتوفير فرص التشغيل واعتماد المشروع القومي للمرأة الريفية واهتمام الدولة بقضايا المرأة والطفولة بالإضافة إلى الإشادة بالجهود المقدرة التي قامت بها مستشارة الأمين العام لشئون النوع وكيان المرأة بالأمم المتحدة للارتقاء بأوضاع المرأة. ودعت الوزيرة إلي أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي حتى يؤدي السودان دوره الرائد والطليعي في المنطقة كما طالبت بضرورة الالتزام الكامل بما جاء في إعلان أديس أبابا بتفيذ خطة بكين وتحقيق أجندة 2063م لإفريقيا، وبما جاء في الإعلان العربي وتوصياته حول تجديد الالتزام في تطبيق منهاج عمل بكين. من جهة ثانية التقت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي بمساعد الأمين العام للعنف الجنسي والنزاعات بالأمم المتحدة بحضور وزيرة الشئون الاجتماعية بولاية شمال دارفور فاطمة إبراهيم ومديرة مركز العنف ضد المرأة الدكتورة عطيات مصطفى وأعضاء الوفد السوداني حيث دار نقاش مثمر في هذا الملف. التعليق: لا شك أن قضية الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وتخليص الناس من كل ألوان العبوديات، وإخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، واستنقاذهم من حياة الضنك نتيجة إعراضهم عن منهج الله تعالى، وإلحاق الرحمة بهم، ووضع إصرهم والأغلال التي عليهم هي من أخص خصائص المسلم وأبرز مسؤولياته، وهي الأمانة التي قبل حملها عندما رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً الذي كانت الغاية من إرساله، ومن رسالته إلحاق الرحمة بالعالمين، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. ولكن هؤلاء نسوه تطوعا بالعمل في صف المنظومة الغربية الرأسمالية ليبينوا أن مهمتهم تنحصر في تبني تطبيق شرعتهم النتنة التي أزكمت رائحتها الأنوف فكانوا تبعا لها مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ». والتابعية الفكرية المرجعية تنساب بسهولة في كل كلمة يقولونها فالبيان تكررت فيه كلمات التمكين والنهوض بالمرأة والمكاسب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتشريعات التي وضعت لأجل ذلك ومنهاج بكين واستيفاء التزاماته ما هذه الكلمات والأفكار إلا شرعة الغرب الرأسمالي التي تلظت بها المرأة في معقل هذه الحضارة التي لا تألو جهدا في استقلال المرأة وتحميلها فوق ما تطيق. إن هذه التشريعات البشرية جعلت المرأة مبتذلة مستهلكة أنوثتها في الأغراض التجارية وهي عنصر أساس في الحملات الدعائية وأبيح جسدها وعرضها بموجب تشريعات قررها أرباب العمل للكسب المادي ولتكون متعة لهم في كل مكان. هذه العناية بالمرأة فقط عندما تكون قادرة على العطاء بيدها أو فكرها أو جسدها وإذا فقدت العطاء فلا ملجأ من المصحات النفسية. إننا نمتلك في دين الله الحنيف للمرأة ما يجعلها ملكة تحاط بهالة من الرجال تجب عليهم النفقة عليها، ولو عجزوا جميعا تؤول نفقتها للدولة الإسلامية وهي في ظل تشريعات الله سبحانه العليم بخلقه، عرض يجب أن يصان تبذل من أجله الأرواح والمهج رخيصة، وهي ربة البيت وصمام أمانه تربي وتنشئ الشخصيات الإسلامية التي تعقل الإسلام وتحبه، فتسهم في رفعة المجتمع، وهي شقيقة الرجل لها أن تمتلك المال بأسباب شرعية وتنفقه كذلك ولها ذمة منفصلة عن الرجل. شتان بين التبر والتراب فما تتبناه هؤلاء اللاتي وصلن إلى مناصب بذات العقلية الغربية الرأسمالية التي تمتهن المرأة وهن مسلمات متحجبات فكن صورة مشوهة للمرأة المسلمة التي يُفترض أنها تعتز بشرع ربها ومكلفة في الوقت نفسه بالدعوة إليه وحمله إلى المغضوب عليهم والضالين، وهن دون حياء من الله، يتبنين فكرة الغرب الكافر ضاربات بعرض الحائط شرع الله الرحمة للعالمين، فيا لبشاعة التناقض المزري الذي تعشن فيه هن وحكوماتهن البعيدة عن تمثيل المسلمين وأفكارهم ومفاهيمهم الحقة التي هي المنقذ من الضنك والضلال. إلى أولئك نقول لو ارتديتن الحجاب لأنه فرض ربنا. ألا تعلمن أن موالاة الكفار والدعوة إلى فكرهم ومفاهيمهم عن الحياة حرام قطعا؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ومن جنس موالاة الكفار التي ذمّ الله بها أهلَ الكتاب والمنافقين الإيمان ببعض ما هم عليه من الكفر، أو التحاكم إليهم دون كتاب الله، كما قال تعإلى: ﴿أَلَمْ تَرَ إلى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مّنَ ٱلْكِتَـٰبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّـٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَـؤُلاء أَهْدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ سَبِيلاً﴾ [النساء:51]... فمن كان من هذه الأمة موالياً للكفار من المشركين أو أهل الكتاب ببعض أنواع الموالاة ونحوها، مثل إتيانه أهل الباطل، واتباعهم في شيء من مقالهم وفعالهم الباطل، كان له من الذمّ والعقاب والنفاق بحسَب ذلك، وذلك مثل متابعتِهم في آرائهم وأعمالهم، كنحو أقوال الصابئة وأفعالهم من الفلاسفة ونحوهم المخالفة للكتاب والسنة، ونحو أقوال المجوس والمشركين وأفعالهم المخالفة للكتاب والسنة". ﴿يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرغادة عبد الجبار / أم أواب

خبر وتعليق   ستيفن هاربر الإسلام دين ضد المرأة

خبر وتعليق ستيفن هاربر الإسلام دين ضد المرأة

الخبر: سي بي سي وصف رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ارتداء المرأة المسلمة للنقاب بأنه نتاج كون الإسلام ديناً ضد المرأة، ففي رده على رئيس حزب الليبراليين جستن ترودو الذي كان يهاجم هاربر كونه يريد نزع نقاب امرأة مسلمة لتظهر شخصيتها، بأنه في القرن الحادي والعشرين يريد أن يفرض رؤيته على المرأة ماذا تلبس وماذا تخلع، مما جعل هاربر يتهرب من الجواب. التعليق: لا تزال العلمانية الغربية تضيق ذرعا بالإسلام بل وبكل المبادئ والأديان والقيم، فهي وإن كانت تدعي حرصها على حرية الاعتقاد والحريات الشخصية أو المدنية، فإنها تسمح بهذه الحريات في إطار انبثاقها عن القيم العلمانية، وطالما هي حريات لا تنبثق عن عقيدة تناصبها العداء، لذلك رأينا فرنسا تشن حربا على الحجاب، ضاربة عرض الحائط بقيمها هي ومبادئها التي تدعي أنها تسعى لفرضها، فكان الحجاب بحق: للعلمانية وكذبها معريا، وللمسلمات العفيفات ساترا. إن ما نطق به ستيفن هاربر يظهر أن المشكلة عنده تتعدى كراهيته للحجاب، فهو يفصح عن كراهيته للدين الإسلامي، ويصفه بأنه ضد المرأة، لأن مثال المرأة في ذهن هاربر وأمثاله هو مثال تلك التي تخلع كل ملابسها لتظهر أمام شاشات التلفاز للدعاية لمنتج لا تزيد قيمته عن بضعة دولارات، ومثال المرأة في ذهن هاربر هو تلك المرأة التي تخرج للعمل ليلا ونهارا شأنها شأن الرجل، فتترك بيتها وراحتها واستقرارها النفسي، وتنأى عن تربية الأطفال كي تنتج في مصنع الرأسمالي الكبير، فتحمل الأثقال وتتخلى عن أنوثتها لكي يكسب الرأسماليون الكبار نصف المجتمع أيديَ عاملة منتجة تزيد من أرباحهم، لذلك لم نجد في بريطانيا إلا إحصائيات عن أن غالبية الأطفال المواليد هم من علاقات غير شرعية، إذ عزفت النساء كما الرجال عن الزواج، وغدا الأطفال تحت رعاية الدولة، تبحث عن أسر تؤويهم بعد أن تخلى عنهم أهلهم المنشغلون عنهم بالإنتاج في مصنع السيد الرأسمالي. نموذج المرأة في ذهن هاربر هو تلك التي يملي عليها الرجال ما تلبس وما تظهر من مفاتنها، ليستمتعوا هم بها، فغدا غسيل الدماغ مطبقا على عالم المرأة بأن مظهرها هو الأهم، لا ثقافتها ولا قيمها ولا دورها في المجتمع. علمانية هاربر لم تسمح للمرأة بالانتخاب إلا في العام 1920 في حين أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ البيعة من النساء كما الرجال في السنة الأولى للهجرة، بل أعطى صلى الله عليه وسلم للمرأة حق الانتخاب قبل ذلك بعامين في بيعة العقبة الثانية، علمانية هاربر لم تساو بين الرجال والنساء في الأجور إلى اليوم حين يمارس الرجل والمرأة العمل نفسه بذات المؤهلات، أكثر من 85 في المائة من المقاطعات في الولايات المتحدة ليس للمرأة فيها معيل! مما يضطر المرأة للعمل خارج المنزل، وتتقاضى المرأة حوالي 76 سنتا مقابل دولار واحد للرجل! وتشكل النساء الغالبية العظمى للفقراء في أمريكا. علمانية هاربر التي أفضت إلى أن تتعرض 20 مليون امرأة للاغتصاب والاعتداءات الجسدية في الولايات المتحدة، وأن واحدة من كل أربع نساء أمريكيات تعرضت للاعتداءات الجسدية بحسب تقارير على السي أن أن، يقول (إفان ستارك) مُعِدُّ دراسة للمكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية، التي فحصت (1360) سجلاً للنساء في المستشفيات: (إن ضرب النساء في أمريكا ربما كان أكثر الأسباب شيوعًا للجروح التي تصاب بها النساء، وأنها تفوق حتى ما يلحق بهنَّ من أذًى نتيجة حوادث السيارات والسرقة والاغتصاب مجتمعة)! وأن نسبة (83%) من النساء دخلن المستشفيات سابقًا مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أُصِبْنَ بها - كان دخولهن نتيجة للضرب! وكتبت جريدة (PAYCHOLOGY TODAY) أن امرأة من كل عشرة نسوة يضربها زوجها. وعقَّبت عليها جريدة (FAMILY RELATION) بقولها: (لا...، بل واحدة من كل امرأتين تتعرض للظلم والعدوان من قِبَل زوجها!). العلمانية التي لم تحم الحقوق الصحية للمرأة في الولايات المتحدة، وبحسب وثيقة للأمم المتحدة يزيد احتمال تعرض النساء الأمريكيات من ذوات الأصول الأفريقية للوفاة خلال الأمراض المتعلقة بالحمل أربع مرات مقارنة بالنساء البيض خلال العشرين عاما الماضية. وتزيد نسبة عدم تلقي رعاية أثناء الحمل بين الأمريكيات الأصليات والنساء من ألاسكا 3.6 مرات، والأمريكيات من أصول أفريقية 2.6 مرة والنساء اللاتينيات 2.5 مرة مقارنة بالنساء البيض. حتى في النظرة للمرأة ما زالت العلمانية تنظر إلى لون بشرتها، وأصلها، أفلا يحق لنا أن نقول بأن العلمانية هي ضد المرأة؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرثائر سلامة - كندا

خبر وتعليق   ملايين الأرامل واليتامى في العراق... هذا ما خلفته أمريكا وأعوانها!

خبر وتعليق ملايين الأرامل واليتامى في العراق... هذا ما خلفته أمريكا وأعوانها!

الخبر: قالت منظمة الأمل الحقوقية العراقية والتي تُعنى بالدفاع عن حقوق المرأة في العراق في تقرير أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 آذار، أن هناك أكثر من مليون ونصف أرملة وأكثر من ثلاثة ملايين يتيم في عموم البلاد، بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة التي يعاني منها العراق منذ عام 2003 وحتى اليوم. (الجزيرة نت) التعليق: احتلت أمريكا العراق في عام 2003 بحجة تخليص أهله من الديكتاتورية والقضاء على أسلحة الدمار الشامل ونشر الحرية وحقوق الإنسان، ولكنها في الحقيقة جاءت لمصالح استعماريةً، ولنهب النفط الموجود فيه، فخلّفت وراءها الدمار والشهداء والجرحى والمعتقلين، وقد كانت المرأة العراقية من أكثر المتضررين في هذه الحرب، حيث تحولت حياتها إلى كابوس بسبب الحرب، فعانت من الفقر والتهجير والاعتقال وانعدام الأمن وانتهاك الأعراض على أيدي الجنود الأمريكيين في سجن أبو غريب وفي غيره من السجون، هذا إضافة إلى أن هذه الحرب خلّفت عددًا كبيرًا من الأرامل اللواتي لا مُعيل لهن ولأطفالهن، مما أجبر الكثير منهن على التسول في الشوارع من أجل توفير لقمة العيش لهن ولأطفالهن، فهل هذه هي ديمقراطية أمريكا التي جاءت لتطبيقها في العراق؟ أما في حكومات ما بعد الاحتلال - الذي خرج بجيشه فقط وخلف أتباعه وراءه - فإن مسلسل البؤس والشقاء الذي كانت تعانيه المرأة العراقية في عهد صدام وفي ظل الاحتلال الأمريكي للعراق لم يتوقف، ويكفينا كدليل على ذلك التقرير الذي أصدرته منظمة هيومن رايتس بتاريخ 2014/02/05م حمل عنوان "لا أحد يأمن انتهاك حقوق المرأة في نظام العدالة الجنائية العراقي"، إن آلاف النساء العراقيات كن معتقلات بشكل غير قانوني ويتعرضن للتعذيب وأشكال أخرى من سوء المعاملة بما في ذلك الاعتداء الجنسي، وبحسب التقرير فقد أفادت السجينات بتعرضهن للضرب والركل والصفع والصعق بالصدمات الكهربائية والاغتصاب، كما تم تهديد أخريات بالاعتداء الجنسي، وأحيانا على مرأى من الأقارب الذكور. ووفقاً لهيومن رايتس ووتش فإن هؤلاء النساء اعتقلن إما من أجل التحقيق معهن بخصوص أقارب مشتبه فيهم من الذكور، وإما بدعوى دعمهن للمسلحين، وليس بسبب جرائم يشتبه بأنهن أقدمن على ارتكابها. أما اليوم فإنه وبحجة محاربة الإرهاب والتطرف والقضاء على تنظيم الدولة، تصول قوات التحالف بقيادة أمريكا وتجول في أرض وسماء عراق الرشيد وتنفذ غارات جوية تقصف فيها المدنيين وتشردهم من ديارهم، وبحسب تقرير أصدرته الأمم المتحدة فإن النساء والفتيات يمثلن ما نسبته 51% من موجات النزوح الأخيرة، حيث أجبر 2.5 مليون عراقي تقريباً على الهرب من ديارهم جراء الأحداث الأخيرة، كما أشار التقرير إلى أن هناك ما يقرب من 1.3 مليون نازحة في كل أنحاء العراق، وما يقرب من 1.26 مليون عراقية شردن خلال "أعمال العنف" التي شهدها العام الماضي 2014 وهن يكابدن الآن ظروفاً قاسية. هذه هي الحروب و"الظروف الأمنية"، التي خلفت هذا العدد الكبير من الأرامل واليتامى، هذه هي الحروب التي أحالت حياة المرأة العراقية إلى جحيم، وحمّلتها أعباءً فوق طاقتها، حيث أصبحت تقوم بدور الأم والأب، وأصبحت تكد وتتعب لتوفير لقمة العيش لها ولأطفالها في ظل غياب المعيل، وفي ظل غياب الراعي الذي يكون أبو العيال في مثل هذه الحالات. أيتها المسلمات في بلد الرشيد: إن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وحدها هي القادرة على إنهاء معاناتكن في ظل هذه الأنظمة الوضعية الظالمة، حيث ستعمل على توفير الحماية والرعاية لَكُنَّ ولأطفالكن، وستضمن توفير الحاجات الأساسية والكمالية لَكُنَّ ولأطفالكن إن لم يكن لَكُنّ معيل أو عجز المعيل عن القيام بواجب النفقة، والخلافة فقط هي من ترفع من مكانتكن وتعطيكن حق المشاركة السياسية والاقتصادية. وبالخلافة فقط تجيش الجيوش للاقتصاص من كل مَن انتهك عرض مسلمة أو أهانها كما فعل المعتصم. فيا أيتها الأخوات المسلمات في العراق وفي جميع دول العالم هذه دعوة نوجهها لكُنَّ للعمل مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة، لتنعمن بحياة كريمة عزيزة في الدنيا، وجنة عرضها السموات والأرض في الآخرة إن شاء الله. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة مناصرة

خبر وتعليق   الغرب يعلن عداوته   ويترقب عودة الإسلام بوصفه إحدى القوى السياسية العظمى في العالم!

خبر وتعليق الغرب يعلن عداوته ويترقب عودة الإسلام بوصفه إحدى القوى السياسية العظمى في العالم!

الخبر: خلال الكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي أوباما في القمة التي انعقدت مؤخرًا في البيت الأبيض، طالب قادة المجتمع المدني بمواجهة التطرف الذي ينتشر بين المسلمين، وقد كرر أنه ليس عدوًا للإسلام، وأنه لا يحارب الإسلام، وأنه ليس في حالة حرب مع الإسلام، وقد ذُكر هذا الكلام في مواقع مختلفة. والرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني والهولندي، كلهم يُكرِّرون أنهم ليسوا أعداءً للإسلام ولا المسلمين. التعليق: هذا الخبر بالرغم من مرور عدة أيام عليه، إلا أن دوائر الإعلام لا تزال تثيره، وذلك لأهمية الأمر وما سيترتب عليه، وخطورة تداعياته التي قد تستمر لعقود عدة. السؤال الذي يفرض نفسه ويُلِحّ على طرحه هو: هل نصدّق أوباما وقادة الغرب، أم نصدّق القرآن ثم الواقع؟ وللإجابة عنه لا بد من ذكر بعض الوقائع والشواهد التي تساعد على وضع الإصبع على الحقيقة. إن خوف الغرب من الإسلام ليس بالأمر الجديد، فقديمًا وحديثًا تحدث المستشرقون والكُتَّاب والمفكرون الغربيون عن خطر الإسلام السياسي، وأنه يمكن أن يعود في أي حين. وهذه بعض النماذج: فقد ذكر المستشرق البريطاني مونتجومري وات في جريدة التايمز اللندنية في آذار/مارس 1968 أنه: (إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام، فإنه من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى). وقال البروفيسور جب: (إن الحركات الإسلامية تتطور عادة بصورة مذهلة تدعو للدهشة، فهي تنفجر انفجاراً مفاجئاً قبل أن يتبين المراقبون أمارتها، ما يدعوهم إلى الاسترابة في أمرها، فالحركات الإسلامية لا ينقصها إلا وجود الزعامة، لا ينقصها إلا وجود صلاح الدين جديد). أما دكتاتور البرتغال السابق أنطونيو سالازار فقال: (إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يُحدثه المسلمون، حين يغيرون نظام العالم)، فلما سأله أحد الصحفيين قائلاً: (لكن المسلمين منشغلون بخلافاتهم ونزاعاتهم)، أجابه: (أخشى أن يخرج من بينهم رجل يوجه خلافاتهم إلينا). وكثير من قادة الغرب يكررون فكرة أن الإسلام عدو يجب أن يُعامل على هذا الأساس. تقول الدكتورة كارين آرمسترونج: (علينا أن نتذكر أن الاتجاه المعادي ضد الإسلام في الغرب هو جزء من القيم الغربية، التي بدأت في التشكل مع عصر النهضة والحملات الصليبية)، وذكر رئيس قسم التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية حتى عام 1967م، ومستشار الرئيس جونسون لشئون الشرق الأوسط: (يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول أو شعوب، بل خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية، لقد كان الصراع محتدمًا بين المسيحية والإسلام منذ القرون الوسطى وهو مستمر حتى الآن). ومن السياسيين الرئيس الأمريكي نيكسون: (إن العداء للمسلمين هو الأمر الأكثر شيوعًا، والأسوأ صورة لدى جمهور الأمريكيين، فكثير من الأمريكيين يتصورون أن المسلمين هم شعوب غير متحضرة، ودمويون، وغير منطقيين... إن الإسلام والغرب متضادان، وإن الإسلام سوف يصبح قوة جيوسياسية متطرفة، وإنه مع التزايد السكاني والإمكانات المادية المتاحة سوف يصبح المسلمون خطرًا كبيرًا، وإنهم يوحدون صفوفهم للقيام بثورة ضد الغرب، وسوف يضطر الغرب إلى أن يتحد مع موسكو ليواجه الخطر العدواني للعالم الإسلامي). أما الحرب التي قام بها بوش وأوباما وحلفاؤهما ضد المسلمين في العراق وأفغانستان، فيكفي أن نذكر تقرير منظمة أمل الحقوقية التي أحصت عدد الأرامل في العراق وحده بمليون ونصف مليون امرأة، فمن الذي قتل أزواجهن؟ أفبعد هذا يريد أوباما أن نصدق أنه وحلفاءه ليسوا عدوًا للإسلام والمسلمين، وكتاب ربنا الذي بين أيدينا فيه عشرات الآيات تكشف هذا العداء الذي يغلي في صدورهم، منها قوله سبحانه: ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا) [النساء: 101]، وقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ﴾. ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس/ حسب الله النور

خبر وتعليق   خوجة: لسنا مع حلّ الجيش ولا مع قانون "اجتثاث البعث"!

خبر وتعليق خوجة: لسنا مع حلّ الجيش ولا مع قانون "اجتثاث البعث"!

الخبر: في حوار صحيفة اللوموند مع خالد خوجة رئيس الائتلاف قال في جوابٍ على سؤال، ما هي الشخصيات التي يمكن أن تشارك في مرحلة ما بعد الأسد؟ قال: "نحن نعمل على جلب داخل الائتلاف الوطني السوري المنشقين (3000 ضابط جيش و20000 ضابط شرطة) وتدريب القوّات الأمنية المستقبلية، الأمر عينه فيما يتعلّق بالدبلوماسيين وموظفي الدولة. فأبوابنا مفتوحة ونريد الحفاظ على مؤسسات الدولة وإعادة هيكلتها من أجل نهضة سوريا، ولسنا مع حلّ الجيش ولا مع قانون "اجتثاث البعث". فقط من ارتكبوا جرائم حرب سيتمّ استبعادهم وسيحاكمون في إطار برنامج عدالة انتقالية، ربّما بدعم من المحكمة الجنائية الدولية." التعليق: لا يخفى على أحد حقيقة الائتلاف الوطني وحقيقة مشروعه، إلا أنه بعد أن تسلّم الخوجة رئاسة الائتلاف أخذ يلعب دورًا خبيثًا في محاولته ركوب الثورة عبر تصريحات جوفاء، لكن سرعان ما تتكشف حقيقته في تصريحات أخرى، فبعد رفض الائتلاف لخطة دي ميستورا ظهر أن هذا رفض لجزئية المبادرة بينما يطالب الائتلاف أن تكون مبادرة شاملة، وبعد ادعاءاته بأن مطلبه إسقاط النظام ها هو يظهر ما تمليه عليه الدول الغربية فيقول أنه سيحافظ على الجيش أي أنه سيعمل ضمن المخطط الأمريكي الذي يسعى لإيجاد حكومة مشتركة ودمج الثوار مع الجيش لمواجهة ما يسمونه الإرهاب، ويقول أيضًا أنه سيحافظ على حزب البعث الذي عاث في سوريا فسادًا وإجرامًا، وهذا الإجرام ليس إجرام أفراد بل هو إجرام نظام قائم على المبدأ الرأسمالي الذي يسعى الائتلاف أيضًا لأن يوجده بديلًا عن نظام الأسد. أيها المسلمون في الشام: لقد بان عوار النظام الديمقراطي الرأسمالي الذي يسعى له الائتلاف العلماني، ولكم فيما سبقكم من الثورات خير شاهد على ذلك... فها هم رجالات بن علي عادوا إلى حكم تونس، والسيسي برأ طاغية مصر من خلال العدالة الانتقالية التي يتحدث عنها الخوجة، فلا يخدعنكم هذا المتطفل على الثورة وأهلها فما هو وائتلافه إلا أداة بيد أمريكا كما هو نظام المجرم بشار تسعى من خلالهم لفرض حلها السياسي، والمساواة بين المجرم والضحية، واعلموا أن خلاصكم يكون بالتمسك بثوابت ثورتكم بإسقاط النظام المجرم بكافة أركانه ورموزه والانفكاك التام عن الغرب وأدواته والعمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة ففيها والله عز الدنيا ونعيم الآخرة. قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

1224 / 1315