خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق "تنظيم الدولة" مبرر لاستمرار الطغيان وحقبة جديدة من الحملة الغربية على الأمة (مترجم)

خبر وتعليق "تنظيم الدولة" مبرر لاستمرار الطغيان وحقبة جديدة من الحملة الغربية على الأمة (مترجم)

الخبر: في معرض رده على سؤال لجنة الخدمات العسكرية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي؛ هل سيزيد أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان أو خطط انسحابها، في حال وجود أية مخاوف أمنية على قواتنا، قال المرشح لتولي وزارة الدفاع، آشتون كارتر، في تصريح مكتوب، أنه في تلك الحالة سيعيد النظر في خطة الانسحاب. وأضاف أنه بالإضافة إلى ذلك، يدرك جيدا التقارير التي تفيد بأن داعش تحاول زيادة نفوذها في أفغانستان. التعليق: ليس وحده المرشح لوزارة الدفاع في إدارة أوباما الذي تشير تصريحاته إلى حقيقة أن استمرار الحرب في أفغانستان بات أمراً وشيكاً. فقد ذكرت مجلة رولنغ سترون أن مسؤولاً رفيعاً في إدارته اشترط عدم الكشف عن هويته، صرح أيضاً أن الخطوط العريضة للسياسة الرئاسية الأمريكية، لن يتم تطبيقها في أفغانستان. وأضاف بأن أفغانستان ستكون من ضمن الدول التي ستستمر فيها الحرب في 2015. كذلك فقد صرحت السلطات الأفغانية العميلة، مرارا وتكراراً بأن القوات الأفغانية ليس بمقدورها المحافظة على الأمن في البلاد بمفردها، إذا ما انسحبت القوات الغازية، لأن جندياً أفغانياً واحداً يُقتل كل 90 دقيقة. وعلاوة على ذلك، كرر السيناتور الجمهوري جون مكين، رئيس الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ، اعتراضه على المواعيد النهائية المعلنة لانسحاب القوات من أفغانستان، وهو الذي يؤيده القادة العسكريون، الذين أوصوا بالمزيد من السرية حول تلك المواعيد لتجنب معرفة العدو أي شيء مسبقا. في الوقت نفسه فإن وسائل الإعلام الأفغانية والعالمية، كما هي الحكومة الأفغانية، قاموا ببث دعايات مكثفة قبيل إعلان تنظيم الدولة عن حاكم ومساعده لأفغانستان وباكستان "إقليم خراسان" في 2015/01/26. قبل الإعلان بأسبوعين فقط ظهر حافظ سعيد خان "الحاكم المعيّن لأفغانستان وباكستان" وعشرة آخرون من قادة طالبان، في فيديو وهم يعطون البيعة لأبي بكر البغدادي. في تقرير مشابه نشرته وكالة أخبار أوراسيا حول وجود تنظيم الدولة في شمال أفغانستان، أظهر القلق الروسي، حيث أشار المبعوث الخاص إلى إنشاء التنظيم مخيمات تدريب للآلاف من مقاتليه في مناطق قريبة من حدود طاجيكستان وتركمانستان. وبعد ذلك أظهرت تقارير لوكالات الأنباء الروسية تحمل نفس المضمون قلق السلطات الطاجكية والأوزبكية. بالإضافة إلى ذلك ركزت النيويورك تايمز أيضا على أن قيادة تنظيم القاعدة الهرمة تواجه خطر قيادة تنظيم الدولة الشابة والأكثر تطرفا والتي ستحل مكانهم. كما ذكرت مجموعة الأزمات الدولية، في آخر إصدار لها نُشر في 2015/01/20 أنه على الرغم من استعدادات حكومات آسيا الوسطى، إلا أن المخاوف من تنظيم الدولة في المنطقة تزداد. وكتبت المجموعة: أن السبب في عدم استهداف تنظيم الدولة لآسيا الوسطى ليست هي الاستعدادات الأمنية التي قامت بها الدول الخمس، وإنما موقعها الجغرافي. إن القوى الغربية الاستعمارية تخشى من قيام دولة الخلافة الإسلامية الحقيقية، ليس فقط لأنهم هزموا في أفغانستان والعراق ولكن أيضا لأن جرائمهم ضد الإنسانية، قد أوصلت الأمة إلى إدراك أهمية قيام دولة خلافة إسلامية واحدة كحل وحيد للخلاص من الوضع الراهن. لذا يجب على الأمة أن تقف صفا واحدا ضد دمى الغرب والأنظمة القمعية في بلاد المسلمين، وأن تعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في جميع أرجاء البلاد الإسلامية. على الرغم من حقيقة أن قوى الغرب قد نفذت خطة أخرى من خططها الشيطانية باستغلالها لأعمال تنظيم الدولة، حيث إن الغرب الكافر بقيادة أمريكا قد استغل ممارسات هذا التنظيم غير المبررة كوسيلة لجر الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين ليس فقط لتوحيدهم في محاربة الدعوة العالمية لإعادة نظام الإسلام، ولكن أيضا لقمع المسلمين في بلادهم. وعودة إلى ذي بدء فإن الهدف الوحيد الملاحظ من حجم التغطية الإعلامية لأعمال تنظيم الدولة من قبل الكفار بشكل عام، ومن تصريحات القادة الأمريكيين بخصوص استمرار الحرب في أفغانستان بشكل خاص، هو أن تصبح أفغانستان نقطة تحول لحرب الولايات المتحدة وحلف الناتو الصليبية الاستعمارية نحو آسيا الوسطى وبحر قزوين ولنشر الاقتتال الطائفي وتكريس التقسيم السياسي، وحشد الرأي العام ضد مفهوم الخلافة الحقيقية التي على منهاج النبوة. في الأيام القادمة ربما سيكون تنظيم الدولة حجة للحرب في أفغانستان وباكستان وآسيا الوسطى، وسوف تجمع قوى الغرب الاستعمارية وعملاؤهم في بلاد المسلمين جهودهم لقمع المسلمين الذين ينادون بقيام دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة. ومع ذلك فإن هذه ستكون إن شاء الله آخر أوراقهم. وستتجاوزه خير أمة أخرجت للناس، وستتمهد الطريق أمام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستمكن المسلمين من نشر الخير والعدل إلى ربوع العالم الذي يكتوي بنار الرأسمالية الظالمة. ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير - كابول / ولاية أفغانستان

خبر وتعليق كريموف يمنح قواعد عسكرية للكفار المستعمرين

خبر وتعليق كريموف يمنح قواعد عسكرية للكفار المستعمرين

الخبر: ذكرت وكالة أنباء Podrobno.uz في 30 كانون الثاني/يناير أن "السفير الألماني في أوزبكستان نايتهارت هوفر - ويسينك أكد تمديد عقد الإيجار من قبل الجانب الألماني للقاعدة الجوية في ترمذ بأوزبكستان. وأضاف نايتهارت هوفر - ويسينك "إننا قمنا بتمديد هذا التعاون، والتي بدأت مع إدخال قوات التحالف الدولي في أفغانستان في عام 2001. والآن نواصل هذا العمل. أنا أعتقد أنه سيكون مثمرا لكلا الجانبين". التعليق: إن أحد أسباب نجاح الغزاة المستعمرين فى بلاد المسلمين اليوم هم الحكام الخونة. فهؤلاء الحكام يساعدون الكفار المستعمرين للقتال على أراضينا. ومن الأمثلة الصارخة على ذلك طاغية أوزبكستان إسلام كريموف الذي ساعد المستعمرين الغربيين لمهاجمة المسلمين في أفغانستان. في عام 2001، اتفق اليهودي كريموف على اتخاذ الترتيبات اللازمة بشأن الاتفاق مع ألمانيا لتوفير مطار مدني في محيط ترمذ كخط إمدادات للقوات الجوية الألمانية. وقد تم توقيع عقد الإيجار الرسمي في فبراير 2002. وفي عام 2010، تم تمديد الفترة حتى عام 2014. والآن، يتم توقيع عقد آخر لتمديد تشغيل القاعدة 4 سنوات إضافية. فى قاعدة ترمذ يتمركز أكثر من 300 جندي من الجيش الألماني. وقد ذكرت وسائل الإعلام الألمانية العام الماضي أنه ابتداء من 1 يناير عام 2015، فإن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) ستوقف مهمتها في أفغانستان وبدلا من ذلك، ستقوم منظمة حلف شمال الأطلسي بمهمة جديدة تسمى "الدعم القوي"، وسوف تتكون من 12500 جندي لضمان هذه العمليات، تتوزع على جنود من 28 دولة من حلف شمال الأطلسي و14 من الأفراد والشركات. وتقدم ألمانيا للمشاركة في البعثة حوالي 850 من قواتها، والذين سينقلون إلى أفغانستان عبر أوزبكستان. وعلاوة على ذلك، ففي عام 2001، وقع إسلام كريموف اتفاقاً بشأن افتتاح مطار عسكري في خان أباد بالقرب من كارشي، قاعدة عسكرية أمريكية. أقامت الولايات المتحدة سرب طائرات النقل العسكرية C-130، وحوالي عشر طائرات هليكوبتر "بلاك هوك" و1500 جندي. القاعدة استُخدمت لدعم الولايات المتحدة في أعمالها العسكرية في أفغانستان. واليوم تتم محادثات منتظمة بين كريموف والولايات المتحدة لافتتاح قاعدة عسكرية جديدة. الاتفاق الإجرامي لكريموف على منح قواعد عسكرية على أراضي أوزبكستان للغرب المستعمر لا يضرّ بالمسلمين في أفغانستان فحسب، وإنما هي جرح يصيب الأمة الإسلامية كلها، فالمسلمون هم جسد واحد لا يتجزأ، أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. الحكام الجبناء الخائنون والمنافقون جلبوا المآسي العظيمة للمسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي، والجراح التي سببها الخونة في جسم الأمة تنزف منها الدماء في مناطق كثيرة من البلاد الإسلامية في العراق وأفغانستان وفلسطين وسوريا وباكستان والسودان. حكام المسلمين يقومون بالتعامل مع أعداء الإسلام والمسلمين علنا، وهي حقيقة واضحة. وما دام المسلمون لا يوحدون جهودهم للإطاحة بهؤلاء العملاء وأنظمتهم الفاسدة، فإن الطعن في ظهورنا سيستمر وستنزف الدماء من جسدنا. إن خلاص المسلمين هو بالانضمام للعمل مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم بقيادة خليفة راشد، يخلع كل المستعمرين من أراضينا ويحرر المسلمين من سبي العملاء وأسيادهم. قال الله تعالى في كتابه الكريم عن أولئك الذين يَتَوَلَّوْنَ الكافرين: ﴿تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ * لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق بل هي حرب صليبية بامتياز

خبر وتعليق بل هي حرب صليبية بامتياز

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام تصريح ملك الأردن بخصوص مقتل الطيار معاذ الكساسبة، ومنها جريدة "الشرق الأوسط" التي نشرت التصريح على موقعها الإلكتروني حيث جاء فيه: "أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن مشاعر الحزن والأسى لاستشهاد ابن الأردن الملازم الطيار البطل معاذ الكساسبة. وقال الملك، في كلمة وجهها إلى الشعب الأردني مساء أمس: «فقد تلقينا بكل الحزن والأسى والغضب نبأ استشهاد الطيار الشهيد البطل معاذ الكساسبة، رحمة الله عليه، على يد تنظيم داعش الإرهابي الجبان، تلك الزمرة المجرمة الضالة التي لا تمت لديننا الحنيف بأية صلة». وشدد: «لقد قضى الطيار الشجاع معاذ دفاعا عن عقيدته ووطنه وأمته، والتحق بمن سبقوه من شهداء الوطن، الذين بذلوا حياتهم ودماءهم فداء للأردن العزيز. نقف اليوم مع أسرة الشهيد البطل معاذ، ومع شعبنا وقواتنا المسلحة في هذا المصاب، الذي هو مصاب الأردنيين والأردنيات جميعا». وتابع الملك: «وفي هذه اللحظات الصعبة، فإن من واجب جميع أبناء وبنات الوطن الوقوف صفا واحدا، وإظهار معدن الشعب الأردني الأصيل في مواجهة الشدائد والمحن، والتي لن تزيدنا إلا قوة وتلاحما ومنعة»." التعليق: إن كل ذي بصر وبصيرة يعلم أن ملك الأردن عبد الإنجليز وخادم الغرب الكافر هو كذاب أشر؛ لأن مشاركته في الغارات على بلاد الشام، ليست دفاعا عن العقيدة والوطن والأمة، وليست فداء للأردن العزيز كما يدّعي، بل هي مشاركة لأمريكا في حلفها الصليبي لمحاربة الإسلام والمسلمين بحجة زائفة وهي القضاء على تنظيم الدولة، ولعلي في هذا المقام أذكر المسلمين عامة وأهل الأردن خاصة، وأخص منهم أفراد القوات المسلحة، بما قاله حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله عن حقيقة هذا الحلف اللعين، حيث قال: "إن حلف أوباما الاستعماري القاتل للمنطقة هو من أجل دخول النفوذ الأمريكي من باب عريض يُفتح له بأيدي حكام طغاة لا يستحيون من الله ولا من رسوله والمؤمنين. لقد كان النفوذ الأمريكي يتسلق ليدخل من فتحات يدلُّه عليها الحكام في الخفاء، والآن يدخل من باب يفتحه الحكام بأيديهم دون حياء...! إن حلف أوباما ليس لمكافحة الإرهاب بل للهيمنة على المنطقة لهدفين اثنين: ضمان نهب ذهب المنطقة الأسود، وتيسير تدفقه إلى مخازن أمريكا، والثاني أن تحول بين البلاد الإسلامية وبين عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ظناً من أمريكا وأعوانها أنهم قادرون على ذلك بكيدهم ومكرهم ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾، هذان هما الهدفان اللذان تسعى لهما أمريكا، وما مكافحة الإرهاب إلا غطاء لم تتقن أمريكا نسجه فيخفي ما تحته!". لذلك يجب على أفراد القوات المسلحة في الأردن، أن يدركوا حقيقة هذا التحالف الذي تشارك فيه الأردن، ومدى عداوته للإسلام والمسلمين؛ لكي لا يكونوا وقودا لنار حرب صليبية تقودها أمريكا في سبيل منع أو إعاقة إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولبسط نفوذها على البلاد الإسلامية ونهب ثروات المسلمين وخيراتهم، بخلاف ما يحاول أن يوهمكم به الملك بأنها للدفاع عن عقيدتكم ووطنكم وأمتكم. كما أن مشاعر الحزن والأسى التي يحاول ملك الأردن إظهارها على فقدان الطيار، وعبارات المواساة التي يتزلف بها لأهله - صبرهم الله -، كلها مشاعر كاذبة، وعبارات مخادعة؛ إذ لو كان صادقا في مشاعره، حريصا على الكساسبة وزملائه، رفيقا بأهلهم وذويهم، لما زج بهم في هذه الحرب الصليبية الشيطانية تحقيقا لمشاريع ومصالح أسياده في الغرب الكافر، وتنفيذا لمؤامراتهم السياسية، ولما أوهمهم بأنها حرب للدفاع عن عقيدتهم ووطنهم وأمتهم. أختم بهمسة، بل بصرخة مدوية في أذن أفراد الجيش الأردني فردا فردا، حذار من الاستمرار في هذه الحرب الصليبية على الإسلام والمسلمين خدمة لأهداف أسياد ملككم؛ لأنكم إن فعلتم ذلك، ومتم عليه، خسرتم دنياكم وأخراكم، والعياذ بالله. وخاتمة الختام، إن كان لا بد من أن ترصوا صفوفكم وتكثفوا جهودكم، فلإقامة الدولة الإسلامية الحقيقية، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وإن كان لا بد من أن تأخذوا على يد من أوغل في دماء المسلمين، سواء الغرب الكافر، أو العملاء الخونة حكام المسلمين، أو من بعض أبناء جلدتنا الذين أعمى أبصارهم وبصائرهم بريق شهوة سلطة زائفة، فهلموا لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فبها ستقطعون يد الغرب الكافر عن بلادكم، وتردونهم إلى عقر دارهم، إن أبقيتم لهم عقر دار، وبها ستقتصون من حكامكم الخونة الذين يسوقونكم لحرب إسلامكم وأمتكم، وبها ستحقنون دماءنا التي تسفك على يد بعض أبناء جلدتنا ظلما أو جهلا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق زيادة كبيرة مفاجئة وقحة في أسعار موارد الطاقة على يد حكومة حسينة آن الأوان ليُطالب الناس بالعودة للخلافة، التي ستنقذهم من "رأسمالية المحسوبية"

خبر وتعليق زيادة كبيرة مفاجئة وقحة في أسعار موارد الطاقة على يد حكومة حسينة آن الأوان ليُطالب الناس بالعودة للخلافة، التي ستنقذهم من "رأسمالية المحسوبية"

الخبر: ما بين 20 - 25 من كانون الثاني 2015، عقدت لجنة تنظيم الطاقة البنغالية (BERC) جلسات استماع عامة بشأن أسعار الجملة للكهرباء وذلك بناء على اقتراح من سلطة مجلس تنمية الطاقة البنغالي (BPDB) والتي تهدف لرفع الرسوم الجمركية بنسبة 18.12% أو 0.85 تاكا لكل وحدة (من 4.67 تاكا حاليا إلى 5.52 تاكا في المستقبل لكل كيلوواط). كما سيتم عقد جلسة علنية أخرى عن طريق هيئة تنظيم الطاقة البنغالية BERC في فبراير لزيادة تعرفة الغاز. وخلال جلسات الاستماع، أوصت لجنة التقييم الفنية لهيئة تنظيم الطاقة البنغالية أيضا بزيادة تعرفة الكهرباء والغاز زيادة كبيرة لجميع أنواع المستهلكين، وبشكل ملحوظ على مستوى الأسرة، وذلك بهدف الحد من الهدر المفترض للطاقة. التعليق: إن الافتراض الرئيسي في اقتراح الحكومة هو زيادة أسعار الكهرباء لخفض دعم مجلس تنمية الطاقة البنغالي BPDB من 6000 كرور تاكا إلى 4000 كرور تاكا إذا اعتمدت هيئة تنظيم الطاقة البنغالية رفع التعرفة 0.85 لكل وحدة أو 18.12%. وحتى تكون لنا نظرة صائبة في السياق الصحيح، تجدر الإشارة إلى أن مجلس تنمية الطاقة البنغالي يقوم بشراء الطاقة من محطات ربحية سريعة الترويج تعتمد على استئجار الطاقة (QRPP). إن تكلفة الشراء الأعلى التي تكلف مجلس تنمية الطاقة البنغالي تصل إلى 17.06 تاكا لكل وحدة و27.91 تاكا لكل وحدة في مشروع إطلاق الديزل. ووسط سخط شعبي واحتجاجات، ذهبت حكومة الشيخة حسينة لخيار أكثر تكلفة بالاعتماد على محطات تأجير الطاقة السريعة إشباعا منها لجشع الرأسماليين الذين يقدسون الربح المستمر. فمن جهة، لن تحل هذه المحطات الخاصة باستئجار الطاقة التدهور في أزمة الكهرباء. ومن جهة أخرى، سمح نظام حسينة القمعي لهذه الشركات بالحفاظ على الأرباح عبر رفع سعر البيع بالتجزئة للمستهلكين، ناهيك عن حقيقة أن هذه الإيجارات السريعة قد حصَّلت بالفعل مليارات الدولارات بالفساد المستشري. وإضافة إلى ذلك، فإن قطاع الطاقة كله في بنغلاديش بما في ذلك محطات التأجير الخاصة يعمل دون الكفاءة المطلوبة، ما ولد عبئا ماليا كبيرا فُرض على مجموع الشعب المنكوب. وحتى بعد ارتكاب هذه الجريمة العظيمة بتسليم قطاع الطاقة لشركات خاصة لتحقيق الأرباح الكبيرة، فإن هذه الحكومة لم تعالج بجدية انعدام الكفاءة ووجود الفساد، وعوضا عن ذلك قدمت الحكومة بل وأبقت على الدعم لتلك المحطات غير الكفؤة. وقد أكد خبراء الطاقة عدة مرات على أن ما يقرب من 80% من الأجهزة المستوردة في هذه المحطات قد عفا عليها الزمن وأن معظمها مستخدمة من قبل (يد ثانية) ما أدى إلى انعدام الكفاءة في استهلاك الوقود. وقد تم تجاهل هذه الحقائق الواضحة، بل وتم منح أكثر من 40،000 كرور تاكا كدعم لمحطات الإيجار السريعة هذه من قبل الحكومة. في السابق وعندما كانت الحكومة تزيد وبشكل مستمر أسعار النفط على مستوى البيع بالتجزئة، كانت دائما ما تدعي وتقول بأن سبب ذلك أسعار النفط المرتفعة في الأسواق العالمية (أكثر من 100 دولار للبرميل في عام 2012) والتي أدت إلى هذه الزيادات. وكان وزير المالية أبو المعالي عبد المحيط قد ذكر في وقت سابق بأن أسعار النفط سيتم تعديلها بناء على الأسعار في السوق العالمية. ومنذ عام 2013 تراجع سعر النفط تراجعا كبيرا حتى إنه في الشهر الماضي انخفض إلى مستوى قياسي ليصل إلى 60 دولاراً أمريكياً للبرميل، ودونما أي خجل يعلن الوزير الآن بأن أسعار الوقود في البلاد لن تنخفض، وعوضا عن ذلك تأتي الحكومة لتقترح رفعا جديدا للأسعار!! إن هذا الارتفاع في أسعار الكهرباء سيزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد ما سيجعل حياة المستهلكين من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط والثابت أكثر بؤسا وشقاء. أيها المسلمون في بنغلاديش! إن الزيادة المستمرة في أسعار الوقود والكهرباء تسلط الضوء على عمق فساد "رأسمالية المحسوبية" والتي جُلبت للبلاد وجعلت منا كبش فداء لصالح طبقة لا ترحم من السياسيين الديمقراطيين. لقد أنعم الله على بنغلاديش بموارد طبيعية هائلة، لكن الناس في بلاد الخيرات هذه لا يزالون يعيشون حياة بائسة في حين ينال الرأسماليون الجشعون حصصهم من الخيرات بالتعاون الوثيق مع السياسيين. إن سبب العناء هذا هو استسلامنا لهؤلاء الحكام الذين ينهبون مواردنا من نفط وغاز وموارد طبيعية ويجعلون منها ملكيات خاصة باسم اقتصاد السوق الحر، في حين جعل الإسلام هذه الموارد كلها ممتلكات عامة توضع في خدمة الأمة دون مقابل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَإِ وَالنَّارِ، وَثَمَنُهُ حَرَامٌ» (رواه أبو داوود) ومنذ إلغاء دولة الخلافة عام 1924، يثبت لأمة الإسلام يوما بعد يوم، مرارا وتكرارا بأنهم لا يملكون أي أمل بالاستقرار في ظل النظام الديمقراطي الرأسمالي الفاسد الجشع الاستغلالي الظالم. إلى متى سيبقى الحزن في قلوبنا لقبولنا بالعيش في ظل هذا النظام الحاكم الديمقراطي الذي لا ينتج إلا حكاما مستبدين مثل حسينة وخالدة؟ وأي فرق سيكون إن أتت حكومة جديدة غير حكومة عوامي عبر انتخابات نزيهة مثلا لكنها أبقت على فعل الحرام بخصخصة موارد الطاقة؟ وهل ستطبق أي حكومة أخرى غير هذه الحالية نظاما غير النظام الوضعي البشري الحالي؟ لذلك كله، فلنقف سويا وبثبات مع حزب التحرير ولنعمل على إنهاء النظام الديمقراطي القمعي ونقيم على أنقاضه نظام الخلافة الراشدة الموعودة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعماد الأمينعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

خبر وتعليق مناقشات حول النظام الرئاسي في تركيا (مترجم)

خبر وتعليق مناقشات حول النظام الرئاسي في تركيا (مترجم)

الخبر: ذكر موقع حريات التركي أن الرئيس رجب طيب أردوغان الذي جاء إلى 'كيرسيهير' من أجل الافتتاحيات، دعا إلى التصويت بكثافة في الانتخابات العامة في السابع من حزيران، من أجل التأكيد على دستور جديد. وقال أردوغان: "سوف تظهرون الموقف الضروري وتعرضون القوة اللازمة لوضع دستور جديد، الذي سيضع الأساس لتركيا جديدة". التعليق: هناك أوقات حيوية في السياسة مع قدوم الانتخابات في تركيا، الصحة والخطأ لا معنى لهما، إذا كنت قادرا على إدارة التصورات فستحصل على أغلبية الأصوات. حزب العدالة والتنمية الذي جاء إلى الحكم في عام 2002، كان دائما الطرف الأول في 3 انتخابات عامة، و3 انتخابات محلية واستفتاءين. وقد تم تعريف كل انتخابات بموضوع رئيسي، كان محل استقطاب في المجتمع ومن فاز في الانتخابات هو الذي نجح في إدارة هذا التصوّر. وبطبيعة الحال كانت الأحزاب المعارضة عاجزة عن دور كبير في هذا المجال. والموضوع الرئيسي لانتخابات هذا العام سيكون "الدستور الجديد والرئاسة"، ومع ذلك هذه المرة لم يوضع هذا الموضوع من قبل رئيس حزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء داوود أوغلو. بل هي المرة الأولى التي يدعو فيها 'الرئيس' رجب طيب أردوغان، الشعب إلى التصويت لصالح "الدستور الجديد والنظام الرئاسي". وتظهر استطلاعات الرأي أن الناس لا يهتمون كثيرا لهذا الموضوع. خلال الأربعة أشهر المقبلة، سيقوم الرئيس أردوغان بزيارة محافظات مختلفة بحجة عقد خطابات الشكر والامتنان، والدعوة من خلال ذلك إلى النظام الرئاسي. بهذه الطريقة يُزعم بناء أسس "دستور جديد"، "نظام رئاسي" و"تركيا جديدة"، اعتمادا على نتائج الانتخابات. طوال حياته السياسية شغل أردوغان مناصب كثيرة مثل، رئيس أقسام الشباب ورئيس مقاطعة، ورئيس وزراء ورئيس الدولة في نهاية المطاف. في الوقت الذي أسس فيه حزب العدالة والتنمية، عبد الله غول الذي كان رئيس وزراء عندما كان هناك حظر سياسي على أردوغان، ترك مكانه لهذا الأخير بعد رفع الحظر مرة أخرى. بعد ذلك اليوم، تشكّل الحزب بالكامل وفقا لما أداه أردوغان. وبعد أن أصبح رئيسا، أعطى أردوغان الإشارة على قيادة الحكومة بالقول أنه "لن يصبح رئيسا عاديّا"، وهكذا فعل. في الوقت الحالي، يبدو أن رئيس الوزراء داوود أوغلو لا يزال فقط "وزيرا" ولكن يبدو أردوغان على حد سواء، رئيس وزراء ورئيس جمهورية. فعل أردوغان هذا عمدا، لأنه لم يعط مكانه لقائد قوي، وإنما لشخص سيكون دائما في حاجة له وسينفذ كل عمل له. حتى إنه اختار الإقامة التي بنيت لرئاسة الوزراء لنفسه بعد أن أصبح رئيسا للبلاد. ولذلك يتشكل كل شيء في "تركيا الجديدة" وفقا لأردوغان. وتقول الحكومة أن النظام الرئاسي لن يكون دكتاتوريا، وإنما النظام البرلماني سيكون دكتاتوريا. وهو ينصّ على أن من واجب البرلمان في ظل النظام الرئاسي هو التشريع وواجب الرئيس هو تنفيذ القوانين. كما لا يسمح للرئيس بسنّ القوانين ولا تقديم مشروع قانون. والمندوبون المنتخبون للبرلمان لا يمكن أن يكونوا وزراء. والوزراء يعينهم الرئيس من خارج البرلمان. بشكل عام، الدول التي أجرت تغييرا في النظام الخاص بها، واجهت أزمات ضخمة تلتها تغييرات أخرى في النظام. ويمكن القول مع ذلك، أن تغيير النظام في تركيا ناجم عن فساد في المؤسسات العامة، والمشاكل القضائية والتطورات في الشرق الأوسط. أردوغان، يعيد تكييف هذا النظام الديمقراطي العلماني الذي أصبح فاسدا خلال 90 سنة، من خلال تعزيز أعمدته. في الواقع، كما ذكر الكثير، هو يؤسس "الجمهورية الثانية". ولا يهمّ بأي قدر يجري تجديد النظام الديمقراطي العلماني، ففي جوهره يبقى هو نفسه. أساسه خاطئ، منهجه خاطئ وذلك لتعارضه وتناقضه مع الإسلام. نظم من صنع الإنسان لم تجلب أي شيء سوى الفوضى والاضطرابات للبشرية. اليوم الأمة ليست بحاجة إلى نظام بالٍ تم ترميمه، بل هي محتاجة في المقابل إلى استئناف الحياة الإسلامية، والتي من خلالها سوف تعيش بكرامة، وسوف تحمل للبشرية كدليل على الطريق الصحيح. وهذا ليس ممكنا من خلال النظام الرئاسي، بل فقط من خلال إعادة إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلدز

خبر وتعليق قطر: جوهر المشكلة في سوريا هو سياسات النظام

خبر وتعليق قطر: جوهر المشكلة في سوريا هو سياسات النظام

الخبر: قال وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية إن جوهر المشكلة في سوريا يكمن في سياسات النظام السوري التي وصفها بالوحشية، وشدد أن الغارات الجوية لا تكفي وحدها للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية. وشدد العطية خلال مشاركته في منتدى ترعاه مجلة ذي أتلانتيك على أنه لا يمكن التحالف مع نظام بشار الأسد لمكافحة ما يسمى الإرهاب، في إشارة إلى ما يقال عن إمكانية التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والنظام السوري في مواجهة تنظيم الدولة. وقال أن "الناس في المنطقة لا تتعاطف مع تنظيم الدولة لكنهم يحاولون تذكير الجميع بأصل المشكلة"، داعيا إلى عدم تحويل الأنظار عن السبب الحقيقي للوضع في سوريا. (المصدر: الجزيرة) التعليق: ليست مصادفة أن يطابق قول العطية، بأن الغارات الجوية لا تكفي وحدها للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، مع ما قاله بشار الأسد في مقابلة أجرتها معه المجلة الفرنسية "باري ماتش" والتي نشرت في 2014/12/3م مقتطفات منها، قائلا "لا يمكن القضاء على الإرهاب من الجو، ولا يمكن تحقيق نتائج على الأرض إن لم تكن هناك قوّات بريّة ملمّة بتفاصيل جغرافية المناطق وتتحرّك معها بنفس الوقت"؛ فكلا النظامين يسيران في طريق المشروع الأمريكي في الشام. فكما أن طائرات الطاغية تقصف وتقتل وترهب النساء والأطفال والرجال في الشام، فإن طائرات التحالف الصليبي بقيادة أمريكا، الداعم الرئيسي لنظام بشار، والتي تشارك فيه قطر تدك وتقصف بالقنابل أهلنا في الشام والعراق باسم الحرب على الإرهاب. لقد بات واضحاً للجميع أن الحرب على الإرهاب هي حرب على الإسلام والمسلمين. وأن الهدف من هذا التحالف الذي أنشأه الغرب هو مساندة الطاغية، وإطالة عمره، وإرهاب أهل الشام، وتركيعهم ليخضعوا للوصفة الأمريكية للحل وثنيهم عن تحقيق مطلبهم في إقامة حكم الإسلام. ولولا وقوف الغرب، راعي التحالف، خلف هذا النظام الطاغي ودعمه له بكل الوسائل والأساليب لما استطاع الصمود في وجه ثورة الشام المباركة. إن جوهر المشكلة في سوريا يا وزير قطر هو وجود نظام طاغوتي عميل للغرب، وتفانيه في خدمة أسياده ومصالحهم في المنطقة حتى وإن كان على حساب دماء المسلمين وأمنهم وأعراضهم وعقيدتهم. وإن أس الداء هو تآمر دول العالم، بما فيها دولة قطر، عليهم وعلى ثورتهم. وإن مصدر البلاء هو عدم حكم المسلمين فيها بنظام منبثق عن عقيدتها. ونظام قطر ليس بأحسن حال من نظام بشار الأسد بل هما في مسار واحد؛ عمالة للغرب وخيانة لله ورسوله وللمسلمين، وصد عن سبيل الله ومحاربة لمشروع الأمة العظيم؛ خلافة إسلامية على منهاج النبوة. وإن الحل يكمن في خلع جميع هذه الأنظمة الوضعية الطاغوتية، وتحرير البلاد من نفوذ الغرب وأجنداتهم الإرهابية، وتحقيق بشرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم فاطمة بنت محمد

خبر وتعليق أمريكا تدمر، وأردوغان يقول بأنه يعيد البناء! (مترجم)

خبر وتعليق أمريكا تدمر، وأردوغان يقول بأنه يعيد البناء! (مترجم)

الخبر: قدم الرئيس رجب طيب أردوغان في مقابلة خاصة مع إذاعة TRT (مؤسسة الإذاعة والتلفزة التركية) قدم تقييما لمواضيع خاصة بالأجندة وعلق على إزالة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) من كوباني بمساعدة قوات التحالف وقوات البيشمركة. وأوضح أردوغان بعد تذكيره بالانتقادات التي تلقتها تركيا نتيجة للاحتفالات والرقص بعد تحرير كوباني من داعش، أن تركيا بالعكس كان عليها أن تدفع ثمنا باهظا. وأضاف: حسنا، هذه المنظمة الإرهابية داعش قد تراجعت من هناك، ولكن ماذا عن كل هؤلاء الناس؟ فتراجع داعش من هناك ليس كافياً. أين هم أولئك الذين قصفوا كوباني؟ من الذي سيعيد بناء هذا المكان؟ كم عدد المرات التي قلت لهم، أن هذه المشكلة لن يتم حلها عن طريق القصف الجوي. بالتأكيد كان لا بد من الهجوم البري. لم تأت هذه العملية الجوية بشيء. نحن لا نقبل بعملية فقط ضد داعش.. (المصدر: موقع خبر 7 التركي 2015/01/30) التعليق: طوال الثورة السورية التي بدأت منذ عام 2011، والدولة التركية لم تكن سوى جزء في ذيل أمريكا، التي تكافح لمنع هذه الثورة الإسلامية من بلوغ ذروتها في الانتصار. فقد نفذت أمريكا كل سياساتها في إطالة عمر النظام السوري وفي شراء الثوار الإسلاميين من خلال تركيا. فتأسيس المجلس الوطني السوري وكذلك الائتلاف الوطني السوري وخلق معارضة معتدلة داخل سوريا كان واضحا أنه بتأييد من تركيا. وحين رأت أمريكا أن سياستها هذه من خلال تركيا لم تجلب النتائج التي تريد تحقيقها، بسبب فشل رئيس الوزراء آنذاك أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو، بدأت الولايات المتحدة بقيادة سياستها تجاه سوريا مع إيران وروسيا إضافة لتركيا. لقد قامت قوات التحالف التي تضمّ تركيا بتدمير كوباني عن طريق الضربات الجوية وبدعم من قوات البيشمركة. وطوال هذه العملية، أصرت تركيا أن الضربات الجوية الأمريكية لن تكون كافية، بل يجب أن تبدأ عملية برية. والآن يسأل الرئيس التركي أردوغان، من سيعيد بناء هذه المدن المدمرة بالكامل! فهل كلام أردوغان هذا يليق بشخص يدعي أنه يتصرف كقائد للمسلمين!؟ هل يمكن أبداً لقائد المسلمين أن يسأل مثل هذا السؤال فيما يتعلق بالدمار والخراب في بلاد المسلمين؟ إن مثل هذه الكلمات لا يمكن أن تصدر إلا من مدير شركة مقاولات يريد الحصول على عقود بناء للمدن التي دمرتها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب. في واقع الأمر، فإن أردوغان لم يفعل أبداً وما زال لا يفعل أي شيء سوى أعمال البناء في البلاد الإسلامية التي تم غزوها وتدميرها من قبل الولايات المتحدة. في الواقع، فإن أردوغان عندما يقول: "أين هم أولئك الذين قصفوا كوباني؟ من الذي سيقوم بإعادة بناء هذا المكان؟" فإنه يرسل رسالة إلى أمريكا، مفادها أن تركيا تطلب إعادة إعمار كوباني وكذلك جميع المدن المدمرة في جميع أنحاء سوريا. وبعبارة أخرى، هو يسعى للحصول على دخل غير مكتسب من هذه المدن التي غرقت في دماء المسلمين. أيضا، عندما غزت الولايات المتحدة أفغانستان والعراق، وبنفس الطريقة تقدم أردوغان بطلب إعادة إعمار العراق وأفغانستان، وضمن بذلك تدفق الدولارات الأمريكية إلى تركيا عن طريق إرسال شركات البناء التركية إلى تلك البلدان. إن أردوغان الملطخة يداه بدماء المدنيين والأطفال الأفغان المسلمين، كان مسروراً بالمساهمة في إعادة إعمار كابول وغيرها من المدن وجلب العملة الأجنبية للبلاد. إن أردوغان كان أصماً أمام استغاثات وصرخات النساء العراقيات اللاتي انتهكت أعراضهن، ولكنه فتح قواعده العسكرية للجنود الأمريكيين، وقام بمناشدة نظام المالكي المجرم من أجل إعادة بناء المدن العراقية وإرسال الشركات التركية إلى العراق. وها هو الآن، وبعد أن أخفق في تحقيق سياسات أمريكا في سوريا، فإنه يطمع في الفتات الذي تقدمه له أمريكا والغرب. وهنا نرى كيف يتعامل رئيس دولة يدعي أنها قوة عظمى مع أمور صغيرة. إن القوة العظمى هي دولة القادة الذين يفكرون في الأمور العظيمة، الذين يحولون أقوالهم إلى أفعال. إن هذه الدولة هي دولة الخلافة الراشدة القادمة قريبا بإذن الله، وهؤلاء القادة هم الخلفاء الراشدون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

خبر وتعليق نعم؛ إن من يدعو لمدنية الدولة فهو يناهض الخلافة نظام الحكم في الإسلام

خبر وتعليق نعم؛ إن من يدعو لمدنية الدولة فهو يناهض الخلافة نظام الحكم في الإسلام

الخبر: قال الدكتور عبد العاطي أحمد محمد، أستاذ العلوم السياسية أن الإمام محمد عبده، قاد حركة تنويرية كبيرة نحو المواطنة والمدنية، وربما لم تكن بنفس الكيفية التي تناقش بها هذه القضية في عصرنا الحالي، وإنما كان ينادي بالسلطة المدنية مناهضا لفكرة الخلافة، ونادى بالحرية والشورى واحترام دولة القانون. وتابع بأن أكبر جرم ارتكبه الإمام في حق نفسه أنه لم يخلق لمدرسته التنورية ذراعًا سياسية تنتهج فكراً مستنيراً نحو مدنية الدولة، وطالب بأنه يجب أن نفرق بين الدين والفكر الديني المعتمدة على اجتهادات وتفسيرات البشر للمعاملات الدينية، كما ينبغي على الدولة المدنية أن تحترم صحيح الدين ودوره في تقويم النفس الإنسانية. جاء هذا خلال ندوة "الإمام محمد عبده.. المواطنة والدولة المدنية"، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب .[بوابة فيتو 2015/1/31م] التعليق: 1- لقد قاد محمد عبده بالفعل حركة كبيرة ليرسخ في الأمة مفاهيم غربية بعيدة كل البعد عن الإسلام، ومن التضليل أن يطلق عليها حركة تنويرية، فقد كانت فكرة الوطن والوطنية من الأفكار المنحطة التي نهى عنها الإسلام باعتبارها نتنة لا يصح أن تربط الإنسان بالإنسان إذا أراد أن يسير في طريق النهوض، وكانت معول هدم استعمله الغرب لهدم الدولة الإسلامية وتفتيت الأمة واستبدال الرابطة الوطنية التي تربط الإنسان بالأرض والتراب برابطة المبدأ، وتجعل المسلم غريبا في بلاده وبين أبناء أمته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل على عصبية أو دعا إلى عصبية فمات عليها فميتته جاهلية». 2- غريب عجيب أن يرى الدكتور في مناهضة الشيخ محمد عبده للخلافة من خلال مناداته بالدولة المدنية أمرا جديرا بالمدح، والأغرب أن يعتبر أن عدم تأسيس الشيخ محمد عبده لحركة سياسية تنتهج ما أسماه بفكر مستنير نحو مدنية الدولة جريمة لا تغتفر. إذ إن جريمته في حق الأمة تفوق ذلك بكثير؛ فقد كان رأس الحربة للإنجليز في مصر ورجل اللورد كرومر ورائد ما أسموه بزعماء الإصلاح في مصر الذين قادوا عملية التغريب والتي تجاوزوا بها عملية التوفيق بين الحضارة الغربية والإسلام إلى ما هو أشد خطرا منها ابتغاء أن تقبل الأمة أفكار الغرب ومفاهيمه ويستبدلها بأحكام الإسلام التي أنزلت من عند حكيم خبير. 3- يريد الدكتور إمعانا في التضليل التفريق بين الدين والفكر الديني المعتمدة على اجتهادات وتفسيرات البشر للمعاملات الدينية ليبرر لنفسه ولمن يريدون إقصاء الدين عن واقع الحياة، ليبيح لنفسه ولهم إعمال سكينهم في ذبح الدين وحشره في زاوية الأخلاق والعبادات ليصنعوا إسلاما كهنوتيا لا يختلف كثيرا عن النصرانية التي أقصيت تماما عن الحياة وأفسحت المجال للرأسمالية المنحطة لتذيق البشر وبال أمرهم وتسقطهم صرعى في معركة التنافس على المغانم والمنافع والمتع الجسدية. وما كان للإسلام وعقيدته العقلية التي ينبثق عنها نظام ينظم كل شئون الحياة أن يكون كالنصرانية المحرفة، فهو الدين الخاتم والرسالة العالمية التي جاءت لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم. 4- ستظل فكرة الخلافة مشروع الأمة العظيم عصية على الكسر والتشويه، برغم السهام المسمومة التي توجه لها صباح مساء من قبل أعداء الأمة وأذنابهم في بلاد المسلمين، ولسوف يبزغ نورها على الدنيا عما قريب لتخرس كل الألسنة التي أرادت أن تُفرغها من مضمونها وتقطعها عن النصوص الشرعية في دين رب العالمين، دين الإسلام العظيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق القوانين الوضعية أوهن من بيت العنكبوت ‏(مترجم)‏

خبر وتعليق القوانين الوضعية أوهن من بيت العنكبوت ‏(مترجم)‏

الخبر:‏ ظهر عضو البرلمان ناندي هيلز في شريط فيديو بصحبة المرشح سانجيف كاور بردي وهم ‏يضايقون المسؤولين على جسر جلجلي لحجزهم شاحنات حمولتها زائدة، ويظهر واضعو القانون ‏في شريط الفيديو يوجهون إهانة وتهديداً لضباط القانون، حيث كانوا يطالبون الضباط ورجال ‏الشرطة على الجسر بإطلاق سراح مقطورة يعتقد أنها كانت تمر بدون تصريح من "سلطة الطريق ‏السريع الوطنية في كينيا"، وكان كيتر قد هددهم بأنه هو الحكومة وعليهم تنفيذ ما يقول، أكد له ‏ضباط الشرطة بأنهم ينفذون القانون، فرد عليهم "سنغير القانون ونبدأ بكم"، وأضاف قائلا لهم "إن ‏وضع القانون من عملنا نحن المشرعين، لذلك يحق لنا تجاوز هذا القانون".‏ التعليق:‏ برهنت أفعال ألفريد كتير على عجرفة وازدراء الساسة الديمقراطيين في تعاملهم مع الناس، ‏وذلك لتحقيق مصالحهم الخاصة، ويبدو أنهم لا يهتمون لأي شخص، فقط لأنهم من كبار ‏الشخصيات، والآن وصلت حالتهم لما ينذر بالخطر، حيث استخدم بعض أعضاء البرلمان، في عدة ‏مناسبات عامة، لغة مسيئة وتحريضاً على العنف بين المدنيين، الذين لا زال يتذكرون السياسي ‏فرديناند ويتيتو، النائب السابق عن امباكاسى، والذي اعتقل بتهمة التحريض المزعوم والكراهية ‏ضد قبيلة الماساي عندما احتجوا على هدم منازلهم في دائرته الانتخابية، والأمر الذي لا يصدق هو ‏اتهامهم وسائل الإعلام بالافتراء والكذب عندما يتهمونهم بمثل تلك الأفعال الشريرة قائلين: نحن في ‏الواقع الإصلاحيين ولسنا مروجين للكراهية! هذا هو واقعهم، كلماتهم تناقض أفعالهم والعكس ‏صحيح، وهم يعتبرون أنفسهم جميعا فوق القانون، إنها إساءة استخدام السلطة بكل الوسائل لمجرد ‏أن لديهم الصلاحيات. حقاً إنه ببساطة الفساد والتمتع بالإفلات من العقاب من منطلق المبدأ ‏الرأسمالي البقاء للأصلح!‏ تعطي أقوال كيتر صورة حقيقية عن النظام السياسي الديمقراطي الذي يمنح البشر سلطة ‏مطلقة لوضع القوانين، (السيادة للشعب)، وأي كفر هذا؟ وخير دليل على أقواله عندما صرح "إن ‏وضع القانون من عملنا نحن المشرعين، لذلك يحق لنا تجاوز هذا القانون"، ولا يخفى فساد هذا ‏الفكر، حقاً، إن القوانين الوضعية أوهن حتى من بيت العنكبوت! ﴿وَإِنَّ‎ ‎أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ ‏الْعَنكَبُوتِ‎ ‎لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾، إنها القوانين التي سنها المشرعون وتجاوزوها بأنفسهم.‏ من الواضح أن السياسيين في النظام الديمقراطي أنفسهم ليسوا فقط لا يؤمنون بأفكارهم ‏الخاصة، بل ويريدون من العامة أن يتبنوها، ونستذكر هنا ما كان يفعله الكفار أيام الجاهلية الأولى ‏حيث كانوا يصنعون آلهة من التمر يعبدونها، وعندما يتملكهم الجوع يأكلونها، وهذا هو واقع ‏الديمقراطية: آلهة من التمر فقط تتحول إلى وجبة من قبل أولئك الذين صنعوها، هذا هو النظام ‏السياسي الشرير الذي جعل العديد من الناس عبيدا لأشخاص آخرين بدل أن يكونوا عبيدا لله ‏سبحانه وتعالى خالق البشرية.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

خبر وتعليق الحراك الجنوبي يتحالف مع الحوثيين في تشكيل مجلس رئاسي في اليمن

خبر وتعليق الحراك الجنوبي يتحالف مع الحوثيين في تشكيل مجلس رئاسي في اليمن

الخبر:‏ جاء على قناة الجزيرة الفضائية مساء الأربعاء 15 ربيع الثاني 1436هـ الموافق 4 فبراير 2015م أن ‏المندوب الأممي جمال بن عمر تفاجأ بقبول الحراك الجنوبي بمجلس رئاسي لليمن في دولة اتحادية اقترحتها ‏جماعة الحوثي.‏ التعليق:‏ بعد حصار جماعة الحوثي لدار الرئاسة ودخول الجماعة بالقوة إليها وإلى مؤسسات الدولة العسكرية ‏والمدنية، استقال عبد ربه هادي من رئاسة الجمهورية مفسرا ذلك أنه تم تحت ضغوط لم يعد يحتملها، في إشارة ‏إلى اقتحام الحوثي لأعلى مؤسسات الحكم في اليمن. وفي ظل ذلك الصراع بين القوى السياسية في اليمن، جاءت ‏موافقة الحراك الجنوبي للحل الذي فرضه الحوثي وهو مجلس رئاسي في إطار دولة اتحادية كان الحراك الجنوبي ‏يرفضها.‏ فما الذي جعل الحراك الجنوبي يقبل ذلك الحل رغم الخلاف الأيديولوجي بينه وبين جماعة الحوثي؟ فجماعة ‏الحوثي تنطلق من فكر شيعي يتبنى الإمامة وأحقية آل البيت لها ويرتبط مع طهران صاحبة الثورة الإسلامية ‏المزعومة، بينما ينطلق الحراك الجنوبي من خلفية ليبرالية ثورية صرح مسئولوه أنها لا تتبنى أيديولوجيا معينة ‏وإنما تسعى نحو دولة مدنية ديمقراطية.‏ فما الذي جمع الضدين اليوم في الوقت الذي ينادي الحراك الجنوبي باستعادة دولته وفك الارتباط عن شمال ‏اليمن، بينما تصر جماعة الحوثي على بقاء اليمن في إطار الدولة الاتحادية؟ الحقيقة أننا مهما حاولنا البحث عن عامل مشترك بين جماعة الحوثي والحراك الجنوبي‎ ‎فلن نجد شيئاً مشتركا ‏بينهم، إلا أمراً واحدا هو إيران ومن خلفها أميركا.‏فقد صرح مسئولون حوثيون وحراكيون أن دعم إيران لهم لم يعد سرا‎.‎ وعندما يعترف جون كيري بأن هناك محادثات بينه وبين جماعة الحوثي، التي تحمل شعار (الموت لأميركا ‏وإسرائيل)، ويلتقي قادة الحراك الجنوبي علنا بالمسئولين الأمريكان، يتضح لنا سبب الاقتران السياسي بين ‏الأضداد (الحوثي والحراك الجنوبي)، وإقحام قيادات حراكية جنوبية في مجلس رئاسي فرضه الحوثي بقوة ‏مليشياته يفسر لنا أن الاثنين يتصلان بعصا واحدة هي عصا أميركا التي تعمل لتغيير الوسط السياسي القديم التابع ‏للإنجليز في اليمن إلى وسط سياسي يعطيها مزيدا من المكاسب السياسية والعسكرية والاقتصادية في اليمن.‏ ولم يتوان الطرفان في الوصول إلى أهدافهما بسيل من دماء الأبرياء من أهل اليمن.‏ فلم يتبق لأهل اليمن اليوم إلا أن يغسلوا أيديهم من تلك القيادات التي لم تخلص إلا لساداتها الغربيين ‏ليوصلوها إلى سدة الحكم.‏ وآن الأوان لأهلنا في بلد الإيمان والحكمة أن يلتفوا حول العاملين المخلصين من أبنائهم الذين يعملون جادين ‏مخلصين لإعادة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة التي بشر نبي الأمة عليه أفضل الصلاة والتسليم بأن زماننا ‏هذا هو زمانها، قائلا: «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» رواه أحمد.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

1235 / 1315