خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق يأمرون المرأة بأن تستأسد لتنجو من الفقر!!‏

خبر وتعليق يأمرون المرأة بأن تستأسد لتنجو من الفقر!!‏

الخبر:‏ أعلن الاتحاد الأفريقي تبنيه لفكرة تمكين المرأة في ختام دورته الـ24 المنعقدة في أديس أبابا (العاصمة ‏الإثيوبية) نهاية الشهر الماضي، وقد حملت الدورة شعار "2015 عام تمكين المرأة والتنمية، نحو تحقيق ‏أجندة 2063 لإفريقيا‎."‎‏ ثم توالى عقد الورش التي تنادي بضرورة تعزيز مشاركة المرأة وتمثيلها في هياكل ‏صناعة القرار في إفريقيا والربط بين تمكين المرأة وتحقيق أهداف الألفية بالقضاء على الفقر.‏ التعليق:‏ أصدر البنك الدولي في نهاية العام الماضي دليلاً مرجعيًا استهدف كافة أشكال العنف ضد المرأة ‏وتعرض للعلاقة بين العنف وانعدام المساواة بين الجنسين وتعثر التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإخفاق ‏في تحقيق الأهداف المتفق عليها دوليًا، خاصة الأهداف الإنمائية المعنية بمكافحة الفقر. وذكر التقرير أن ‏من أكثر أشكال عدم المساواة ظلمًا زواج الأطفال وختان الإناث وجرائم الشرف والعنف المنزلي ‏والاغتصاب والحرمان الاقتصادي. وقد استدل التقرير بالتكلفة الباهظة لمعالجة إصابات العنف الأسري ‏واستشهد بتقارير عن تكلفة علاج ضحايا العنف الأسري في أمريكا التي تؤكد على "أن تكلفة الرعاية ‏الصحية للنساء اللاتي تعرضن للإيذاء البدني تزيد بنسبة 42 في المائة عن مستواها للنساء اللاتي لم ‏يتعرضن للإيذاء. وتقدر دراسة حديثة أن إجمالي التكلفة الاقتصادية لا يقل عن 5 بالمئة من إجمالي الناتج ‏المحلي العالمي، أي أكثر من ضعف ما تنفقه الحكومات على التعليم الابتدائي". كذلك "أكد التقرير الدولي ‏أيضاً على أن تعنيف المرأة يحول دون مشاركة المرأة والفتاة بنفس قدر الرجل في الحياة الاجتماعية ‏والاقتصادية والسياسية ويبقيها إلى الأبد في دائرة الفقر‎.‎‏ وربط البنك الدولي بين العنف ضد المرأة الذي ‏يؤدي لمعاناة رهيبة للضحية وبين التكلفة الاقتصادية الباهظة التي تؤثر سلبًا على الأسرة والمجتمع ‏والاقتصاد وتحاصر المرأة في دائرة الفقر كما أنها تخلق تحديات جسيمة للدول النامية حيث تؤثر على ‏الإنتاجية وتؤدي لتبديد الدخل والإنفاق على الخدمات‎."‎‏ (موقع البنك الدولي 2014/12/3)‏ ترتكز المبادرة الدولية على جملة من الإجراءات المعقدة والمتداخلة ولكن أبرزها المزج بين المناداة ‏بتمكين المرأة عبر تحقيق مساواة كاملة في توزيع الأراضي وفرص العمل ووضع إطار قانوني ومؤسسي ‏يستجيب "للنوع الاجتماعي"، وتعزيز مشاركة المرأة وتمثيلها، وبين تمكينها اقتصاديًا عبر مشاريع الـ ‏micro-finance‏ أو التمويل الأصغر وهو عبارة عن (قروض صغيرة ومشاريع محدودة لتعزيز ‏المشاركة الاقتصادية للمرأة). وقد بدأت الهيئات الدولية في تطبيع الفكرة منذ مدة وتناولت بعض الأقلام ‏المؤيدة نجاحات فردية لبعض النساء في الزراعة والمشاريع الإستثمارية وغضت الطرف عن الفقر ‏والغلاء والبؤس الذي يعيشه الملايين في القارة المظلمة. ووضعوا الإنجازات الفردية تحت المجهر وحاولوا ‏التعتيم على تسونامي الفساد ونهب الثروات وتبديد المال العام والبون الشاسع بين الأثرياء والفقراء. تعاموا ‏عن المشكلات الآنية وركزوا فقط على تضخيم المشاريع الصغيرة وإبراز بعض النجاحات لبرامج ‏القروض الصغيرة وكأن هذه المكاسب المحدودة تعالج ويلات القارة المنكبة المنهوبة.‏ هذه الدراسات الدولية المنمّقة التي يحتفي بها الساسة التابعون للغرب لا تعني للمهمشين أي شيء ‏ولكن تثير فضول كل من يطلع عليها.. ماذا يريد البنك الدولي وأتباعه من المرأة الإفريقية المغلوبة على ‏أمرها، بعد أن كبلوا البلاد بالديون والنظريات العقيمة؟! وأي تمكين هذا الذي ستناله المرأة المعيلة التي لا ‏تجد من يتولى شؤونها بل تنفق على زوج مريض ينتظر الموت وتعيل أطفالا يحلمون بقوارب الموت ‏للخلاص من حياة آبائهم وأجدادهم؟!.. وأي تمكين تناله فتاة تعيش في مناطق الحروب والنزاعات وغاية ‏أملها في الحياة ماء نظيف ومراحيض صحية داخل المنزل بدلاً من رحلة الشقاء اليومي وتعرض الذئاب ‏البشرية لها؟!.. أي تمكين لنسوة يعشن بين المعادن والكنوز ولا يرين من خيرات بلادهن حتى الفتات؟! ثم ‏هل تطعم المرأة أطفالها تمكينًا وتكسوهم مساواة؟!!‏ وكأن البنك الدولي ومن يأتمرون بأمره ويسيرون خلفه لم يكفهم فشل سياساتهم فرموا التهمة على ‏الرجل الإفريقي ثم خلعوه ليتوجوا المرأة مكانه ويضعوا على كتفها المنهك حمل انتشال القارة من أزماتها. ‏يا له من تناقض، يزعمون أن المرأة هي الضحية الأولى لمشكلات القارة فهي التي تعاني من الفقر ‏والمرض وانعدام الأمن والأمان، ثم يكلفونها بتنمية قارة تحتكر المراكز العشر الأخيرة في قائمة أسوأ دولة ‏تعيش فيها الأمهات.. ويسمونه تمكيناً!!‏ يقول تعالى: ﴿قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّ‌نَا وَنُرَ‌دُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّـهُ ‏كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْ‌ضِ حَيْرَ‌انَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ ‏الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْ‌نَا لِنُسْلِمَ لِرَ‌بِّ الْعَالَمِينَ﴾‏ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهدى محمد (أم يحيى)‏

خبر وتعليق   منع بناء المساجد في مقاطعة لومبارديا الإيطالية

خبر وتعليق منع بناء المساجد في مقاطعة لومبارديا الإيطالية

الخبر: صوتت سلطات شمال إيطاليا هذا الأسبوع على قرار يمنع بناء المساجد في مقاطعة لومبارديا، التي تعد أكبر الأقاليم الإيطالية وأكثرها ثراء شمال البلاد. رابطة الشمال الإيطالية، التي تحسب على اليمين المتطرف وقريبة كذلك من رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني، كانت وراء مشروع القرار الذي صار حقيقة اليوم، الذي بسببه لن يتمكن المسلمون من بناء المساجد ولا حتى مواصلة أشغال البناء بالنسبة لتلك التي بدأ بناؤها منذ سنوات. ويشار إلى أن الحرب بين المسلمين ورابطة الشمال في إقليم لومبارديا تعود لنحو 10 سنوات مضت، عندما طلب مسلمو المنطقة من سلطة البلدية رخصة لبناء مسجد يصلون فيه بدل خيمة كبيرة بنيت في ضاحية مدينة ميلانو يأتيها نحو ألف مصل كل جمعة، أو أقبية العمارات التي يلجأ إليها عشرات المسلمين لأداء الصلاة فرفضت الرابطة بناء مساجد بالمنطقة واستعملت جميع الوسائل القانونية للضغط على السلطات المسؤولة لمنع حدوث ذلك. (فرانس 24) التعليق: إن هذا الخبر يكشف زيف القيم والشعارات التي تتشدق بها الدول الغربية الديمقراطية، وعلى رأسها حريتا التعبير والعقيدة وفكرة قبول الآخر، فهي تتذرع بحقوق الإنسان وحرية التعبير وحرية الاعتقاد وهلم جرا عندما يتعلق الأمر بمصالحها، بينما عندما يتعلق الأمر بممارسة المسلمين لحقوقهم وشعائرهم الدينية، تدوس الحكومات الغربية قيمها في سبيل النيل من الإسلام والمسلمين والحيلولة دون انعتاقهم من التبعية، فقد رأينا سلوك تلك الدول فيما اعتبرته تهديداً لحضارتها الرأسمالية العفنة، فقد جرّمت لبس الحجاب "النقاب" واعتبرته طعناً في حضارتها وخطراً عليها، وحظرت بناء المساجد والمآذن، وقامت بالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم عبر رسوم كاريكاتورية، وقامت بحرق نسخ من القرآن، فهي تستنفر قواها في سبيل الدفاع عما تراه مساساً بحضارتها وهويتها، ولا تقبل "الآخر" كما هو - كما تنص عليه فكرة قبول الآخر - بل تعيد تشكيله حتى يندمج في فكرها وحضارتها بحيث لا يبقى طرف وطرف آخر بل يصبح كلاهما واحدا، فالغرب لا يقبل بالتعددية إذا كانت تهدد حضارته وفكرته ولا يقبل بالآخر إذا كان ينادي بأفكار تخالف مبدأه وتكشف فساده وما جره على العالم من ويلات. كما أنه يكشف إدراك الدول الغربية لأهمية المسجد في الإسلام، حيث تساءل ماسيمليانو روميو، مسؤول في رابطة الشمال بالبرلمان المحلي خلال مقابلة صحفية تناقلتها وسائل إعلام إيطالية "ماذا يفعل المسلمون في المساجد؟ يصلون... ويقومون بالسياسة"، فهم يدركون إذاً أن المسجد ليس مكاناً لأداء الصلاة والعبادة فقط، وأن له دوراً محورياً في حياة الأمة، فهو المكان الذي كان يجتمع فيه المسلمون للتشاور في أمورهم، وإدارة شؤون الدولة، وإعداد الخطط العسكرية للمعارك، وهو المكان الذي كانت تنطلق منه الجيوش الإسلامية للفتوحات، وهو المكان الذي يتعلم فيه المسلمون أحكام دينهم، وتبين لهم المخططات والمكائد التي تحاك ضدهم، ولذلك يقومون بمنع بناء المساجد وينظمون دورات تدريبية للأئمة ليعلموهم كيف يضللون الناس وكيف يروجون لأفكارهم. لقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى عن مدى الحقد والعداء الذي تحمله الدول الغربية للإسلام والمسلمين فقال في كتابه العزيز: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾، وأنها تريد من المسلمين أن لا تربطهم بقيم الإسلام أية رابطة وأن لا يبقى لهم أية صلة بالإسلام، وصدق الله عز وجل إذ يقول: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ﴾، ولذلك يسعون بشتى الطرق والوسائل للقضاء على الإسلام، وتشويه صورته وإلصاق تهم الإرهاب والتطرف به، فيبررون أعمالهم الإجرامية بحق المسلمين بأنها لمحاربة "الإرهاب"، ويبررون منع بناء المساجد بأنها أماكن لـ"لتفريخ الإرهابيين والمتطرفين" وبث الكراهية والعنف في مجتمعاتهم. وإننا على يقين بأن جميع جهودهم للنيل من الإسلام والمسلمين ستبوء بالفشل، وأن جذوة الإسلام ستبقى متقدة في قلوب وعقول المسلمين قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾، وإننا على ثقة بأن الله سينصرنا عليهم، وسيحقق لنا وعده بالاستخلاف والتمكين في الأرض، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، ونسأل الله أن يكون ذلك قريباً. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة مناصرة - فلسطين

خبر وتعليق   نساء يبحثن عن حقيبة في ملجأ النساء المشردات في كندا

خبر وتعليق نساء يبحثن عن حقيبة في ملجأ النساء المشردات في كندا

الخبر: في اتصال هاتفي مع راديو السي بي سي الكندي، تقدمت إدارة ملجأ النساء بطلب للتبرع بمجموعة حقائب فارغة تعطى للنساء المشردات ليتمكن من تخزين مقتنياتهن البسيطة التي هي كل ما بقي لهن بعد أن خرجن من منازلهن إلى الملجأ بعد معاملة وصفتها إحداهن بأنها كما لو كانت "زبالة"، وجدير بالذكر أن مثل هذا الملجأ يؤوي إلى جانب النساء المشردات، أطفالا شردتهم عائلاتهم وقذفت بهم في سن المراهقة خارج البيوت. التعليق: تشير الإحصائيات إلى تعرض حوالي أربعة ملايين امرأة في الولايات المتحدة في كل سنة للضرب في بيوتهن كما في دراسة بعنوان: (المرأة والعنف، مرافعة أمام لجنة الحقوق لمجلس الشيوخ الأمريكي في 1990) وفي دراسة أخرى وجدوا أن امرأة تضرب من قبل زوجها كل خمس عشرة ثانية في الولايات المتحدة (تقرير حول الجريمة مقدم للجنة التحقيقات الفيدرالية في 1991) وفي دراسة أخرى وجدوا أن امرأة من كل أربع نساء تتعرض للضرب والعنف في المنزل في حياتها في الولايات المتحدة. ونتيجة لهذا العنف تتلقى حوالي 2.2 مليون امرأة العلاج نتيجة للاعتداء عليهن، وتقارب تكلفة علاجهن نتيجة هذا العنف مبلغ الستة مليارات دولار سنويا. تخرج نسبة كبيرة من هؤلاء النسوة من بيوتهن إلى الملاجئ بلا حقيبة، بلا مقتنيات، ويسمح لهن بالبقاء في الملجأ من شهر إلى ثلاثة شهور كحد أقصى، ولكنهن بعد هذا يجدن أنهن لا يستطعن مواجهة المجتمع والحياة، فالدولة لا ترعى شئونهن إلا من خلال برامج لا ترتقي بهن عن مستوى الفقر، ففي دراسة عن واقع النساء في مثل هذه الحالة لمدينة شيكاغو الأمريكية وجدوا أن أكثر من خمسين بالمائة من النساء اللواتي يتلقين المساعدات يبقين تحت مستوى الفقر، بل إنهن لا يجدن مكانا للعيش ضمن إمكاناتهن الضئيلة والمساعدات البسيطة التي تقدم لهن، فلا يستطعن إيجاد مأوى، وتقول الدراسة بأن مثل هؤلاء النساء حتى وإن كان معهن أطفالهن سينتهي بهن المطاف في الشوارع، وقد وجدت دراسة أجريت في العام 2000 أن نصف الحالات التي تسمى بعديمة المأوى، أي المشردين في الشوارع، تعود بسببها للعنف الأسري، فتنتهي النساء في الشوارع بلا مأوى. وتزداد مآسي النساء في ظل النظام الرأسمالي الأمريكي إذا علمنا أن نسبة كبيرة من هؤلاء ما هن إلا فتيات في سن المراهقة، أصبحن أمهات لديهن أطفال وتشردن بهذه الطريقة البشعة. هذه هي ثمرة من ثمرات الحضارة الغربية، وهذه هي ثمرة من ثمار المساواة بين المرأة والرجل التي يروج لها العالم الغربي، وهذا مثال صارخ على أن الدول في العالم الرأسمالي ليست دولا رعوية، وإنما هي دول جباية، وهذه هي قيمة الإنسان لديهم. فواضح هنا أن الرجل الغربي الفارغ من أي قيم وأي مفاهيم عن الحياة أصبح يعتدي على المرأة بأسوأ الأشكال دون أن تمثل هذه مشكلة لديه وممكن أن يرمي فلذة كبده إلى المجهول دون أن يرمش له طرف. وهذه ثمرة عفنة من ثمار الحضارة الغربية الخبيثة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك سلامة - كندا

خبر وتعليق   القناص الأمريكي يكشف الجانب الخفي في أخلاقيات الغرب   (مترجم)

خبر وتعليق القناص الأمريكي يكشف الجانب الخفي في أخلاقيات الغرب (مترجم)

الخبر: كتب جاري يونغ من صحيفة الجارديان: من خليج غوانتنامو إلى الملك عبد الله، ومن خلال تشدّقنا بالدفاع عن القيم الحضارية، تختبئ قمة النفاق. قل ما شئت عن فيلم "القناص الأمريكي"، وقد فعل ذلك الناس، ولكنك يجب أن تُعجب بوضوحه. إنه يتحدث عن القتل. لا يوجد غطاء أخلاقي، ليست هناك أية مشكلة في القتل سواء أكان القتلى أبرياء أم مذنبين أو هل عملية القتل ضرورية. "أنا مستعد للقاء خالقي وأن أجيب عن كل نفس قتلتها". قال برادلي كوبر، الذي يمثل شخصية كرس كايل أمهر القتلة في سلاح البحرية الأمريكي عبر التاريخ. لا توجد بالتأكيد أية صعوبة منطقية في كون الحرب العراقية، التي تدور حولها عمليات القتل، شرعية أو مبررة. "لا أحفل على الإطلاق بالعراقيين" كتب كايل في مذكراته، كما أنه أشار إليهم "بالمتوحشين". يُمجّد الفيلم رجلاً تكمن براعته في قتل الناس من الخلف ويستمتع بذلك. "الصعوبة تكمن في عملية القتل الأولى ثم يصبح الأمر سهلاً" كتب كايل. "لا يجب أن أحضر نفسي نفسياً ولا غيره، فقط أنظر من المنظار، أحدد الهدف وأقتل عدوي قبل أن يقتل أحداً من قومي". التعليق: شنّ جاري يونغ ملاحظات غير خفية تجاه الأمة الإسلامية. عندما نتذكر أن العراق لم تكن له علاقة البتّة في أحداث الحادي عشر من أيلول ولم يمتلك أية أسلحة للدمار الشامل، فإنه من المخيف جدا أن مشاهدي الفيلم لم يُبدوا أي شعور بالندم لتدمير العراق وحضارته. لقد شاهدنا النفاق الغربي المتكرر في رد فعل العالم المتحضر، مع شارلي إيبدو، ولو كان مدبرا نوعا ما. لم نرَ أي رد فعل مماثل عندما قام رجل منهم "أندرياس بريفيك" بحربه الدينية الصليبية بنغمات ضد الإسلام. إن الأمة الإسلامية ترى الصورة بوضوح، لا يوجد إرهاب عندما يُذبح المسلمون. إنه تمجيد لحرية التعبير عن الرأي عندما يُستهزأ بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن الويل والثبور لمن يهمس بكلمة أو يلمح تلميحا بصحة المحرقة اليهودية من عدمها. يحب الغرب أن يفخر بأنه مجتمع قائم على أساس المنطق والمعرفة، وأن أهله يتمتعون بنزاهة وفضول فكري. ولكن عندما تقاد حضارته من قِبل المنحازين والحاقدين ويفشل في الوقوف في وجه الإسلام الحقيقي، فإنه يتستر بالنفاق والخوف وبمواجهة حتمية بيننا وبينهم. ممكن للأمة الإسلامية أن ترى أن بلادنا، وشرفنا، وثرواتنا، ودماءنا ليست بأمان في عالم يسيطر عليه الغرب. تروّج الديمقراطية والرأسمالية للكفر والطاغوت. لن يكون الغرب موضوعيا في التعامل معنا، سواء أكان جيدا أم سيئا، خطأ أم صوابا، فإن الغرب سيتبنّى حتما رؤيته العلمانية الضيقة. الحياة الوحيدة التي يجب أن نحياها في أمن وأمان وحسب نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، هي فقط بالاستجابة لأمر الله عز وجل ورسوله الكريم بإقامة دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. لقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم قائلا ﴿قُلْ هذِهِ سَبيلِي أَدْعُوا إِلى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَبَعَنِي وَسُبْحانَ الله وَمَا أَنَا مِنَ المُشرِكِينْ﴾ [يوسف: 108]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حمزة

خبر وتعليق   أستراليا إذ تدخل في مصاف الدول القمعية

خبر وتعليق أستراليا إذ تدخل في مصاف الدول القمعية

الخبر: وضع تقرير جديد للأمم المتحدة أستراليا في مصاف الدول القمعية في الشرق الأوسط والصين وكوبا وغيرها من حيث انتهاكات حقوق الإنسان بسبب قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة وسياسة أستراليا تجاه اللاجئين. وقد وصف التقرير قوانين مكافحة الإرهاب التي تم سنّها مؤخراً على عجل من قبل حكومة رئيس الوزراء توني أبوت بأنها غامضة ومفرطة من حيث التطبيق. التعليق: من بين القوانين الجديدة هذه، تم توسيع تعريف الإرهاب ليشمل كل من "يحرّض" أو "يشجع" أو "يؤيد" أو "يناصر" الإرهاب، ولا يقتصر على الذين يقومون بأعمال مادية كما هو الحال في كل دول العالم، لتكون أستراليا أوَّل دولة غربية تقدم على هذا التعريف الفضفاض للإرهاب، ليفتح المجال أمام الحكومة لتُجرّم كل من يقول رأياً قد يحمل في طيّاته تحريضاً أو تأييداً أو فرحاً أو مناصرة للإرهاب، كجهاد الدفع في العراق وأفغانستان وفلسطين، أو بمجرد تلاوة وتفسير بعض آيات القرآن الكريم كما قال بعض الحقوقيين الذين أبدوا مخاوفهم من ذلك القانون. طبعاً لا يدخل في تعريف تشجيع الإرهاب من يناصر ما تقوم به الحكومات الغربية من سياسة خارجية مبنية على الإرهاب، ولا من يدعم قتل دولة يهود للمدنيين في غزة، ولا من يؤيد مجازر بشار الأسد والسيسي الذي هنأه أبوت نفسه على سياساته القمعية! كما وتحتوي القوانين الجديدة على صلاحيات واسعة وغير مسبوقة للاستخبارات الأسترالية بما في ذلك احتجاز المتهمين في مكان سرّي وبدون أي تهمة لأشهر قابلة للتمديد، بالإضافة إلى السماح بالتنصت على كل أجهزة الاتصالات لأي شخص، وفوق كل ذلك السماح للمخابرات بزرع أجهزة تجسس بل وكاميرات سرية في بيوت المواطنين لمراقبتهم داخل منازلهم! كما وتتعدى القوانين الجديدة على حرية التنقل والسفر، فيصبح سفر المواطن إلى دول بعينها - سمّتها الدولة "مناطق مشبوهة" - تهمة بحد ذاتها حتى يثبت العكس! بحيث يصبح سفر المرء إلى بلاد مثل العراق ولبنان وسوريا (والحبل على الجرار - حيث يمكن للحكومة ضم مناطق مشبوهة أخرى لهذه القائمة) كافياً لتوجيه تهمة للشخص حتى يثبت أن سفره لا يشكل تهديداً لأمن أستراليا! لم يُخطئ الكثير من الأكاديميين والخبراء في أستراليا حين وصفوا تلك القوانين بأنها وحشّية وبأن استراليا قد تجازوت دولاً كبرى مثل بريطانيا وأمريكا وكندا من حيث أثر هذه القوانين على ما تدعيه من حرية تعبير والحريات الأخرى، حتى بلغ الأمر بأن وصف أحدهم أستراليا بأنها لا تتشابه إلا مع (إسرائيل) من حيث شدة القوانين. إن دل هذا على شيء، فإنمّا يدل على أن القوم لا يختلفون كثيراً عن كفار قريش الذين كانوا يصنعون لأنفسهم آلهة من عجوة، فإن جاعوا أكلوها. كما يدل ذلك على تخبط الدولة وهي ترى إقبال الشباب المسلم في هذا البلد الذين وُلدلوا وترعرعوا فيها على الإسلام وعلى دروس العلم، والإعراض عن الحضارة والثقافة الغربية. فقد بات هؤلاء الشباب والشابات كمثل موسى عليه السلام الذي ترعرع في كنف فرعون وقصره. فبعد أن فشل الغرب في استمالة جيل الشباب الذين ترعروا في عقر داره، يعاقبهم على اختيارهم هذا والذي أصلاً لا يشكل خطرا عليهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأنس الوحواحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

خبر وتعليق   الشرطة الفرنسية تستجوب طفلاً في الثامنة من عمره على إثر تعليقات حول الهجمات الإرهابية   (مترجم)

خبر وتعليق الشرطة الفرنسية تستجوب طفلاً في الثامنة من عمره على إثر تعليقات حول الهجمات الإرهابية (مترجم)

الخبر: أكدّ مسؤول كبير في الشرطة، أن شرطة مدينة نيس قد استجوبت طفل في الثامنة من عمره يُشتبه في أنه قام بتعليقات تصب في الدفاع عن المسلّح الذي أودى بحياة 17 شخصاً في باريس وحولها هذا الشهر. هذا وقد تضاربت الأخبار حول طبيعة هذه التصريحات التي أدلى بها الطفل، حيث تناقلت بعض التقارير ادّعاء الطفل بقوله "يجب علينا قتل جميع الفرنسيين". اسمي أحمد، ولست شارلي - الشخصية الساخرة المتعلقة بالهجوم - هكذا عرّف الطفل عن نفسه، وبعد سؤاله ثلاث مرات من قبل المعلمة، عارض الصور الكاريكاتورية لتصويرها النبي محمداً صلى الله عليه وسلم، وأكدّ وقوفه بجانب المهاجمين. هذا وقد سبب الطفل القلق لدى المدرسة عندما رفض الوقوف دقيقة صمت، حداداً على أرواح ضحايا الهجوم في باريس على صحيفة شارلي إيبدو، وتم استدعاء الطفل ووالده للاستجواب. لقد طغت هذه الأقوال المفترضة على وسائل الإعلام في طول البلاد وعرضها، وكذلك شبكات التواصل "الاجتماعي"، وتساءلت حول هل تحولت رغبة فرنسا في مكافحة الإرهاب إلى هَوَسْ. ولقد تم استنكار استجواب الطفل من قِبل مراقبين فرنسيين ضد الرهاب من الإسلام ووصفوه بأنه "غير مقبول". منذ أحداث باريس قامت فرنسا بتطبيق قوانين صارمة ضدّ التحريض على الإرهاب، مما أشعل فتيل التوتر بين حرية التعبير عن الرأي والنظام العام. التعليق: لقد قدمت أحداث الهجوم على الصحيفة شارلي إيبدو الذريعة للحكومات الغربية لقمع الجاليات المسلمة كما كانوا يتمنّوْن لفترة طويلة. لم يعد يُنظر لحظر حرية التعبير عن الرأي عن المسلمين على أنه نِفاق، وإنما حماية للأمن الوطني. لقد وُصفت الأفكار الأساسية للإسلام "بالتطرّف"، وأنه يجب على المسلمين إدخال إصلاحات على دينهم إن أرادوا العيش في دولة علمانية. لقد تم تجريم التفكير الانتقادي الإسلامي، وأصبحت سياسات الحكومات الغربية مفضوحةً في تأمين الحماية للمطالبين في استهداف المسلمين، شباباً وشيباً، بحجة منع التطرّف. سوف تتم مراقبة المسلمين إذا قاموا بالاحتجاج على السياسات الغربية الخارجية، أو إذا أحسوا بوجوب تغيير سياسي أو أخلاقي، أو حتى إذا شككوا بمصداقية بعض الأخبار. لقد اختفى كلياً ذكر دعاوى الدمج، والتسامح، أو الاحترام. إننا نرى حقيقة ما أخبرنا به الله سبحانه وتعالى ﴿وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ اليَهودُ وَلَا النّصارَى حَتّى تَتبِع مِلّتهمْ قُل إنّ هُدى اللهِ هُو الهُدى وَلَئِن اتّبعْتّ أهواءهُم بَعْدَ الذي جاءَكَ مِنَ العَلْمِ مَالكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِيٍ وَلا نَصِير﴾ [البقرة: 120]. ينتظر المسلمين في أوروبا مستقبلٌ قاتمٌ في ظل استهدافهم بشكل فردي أو من وسائل الإعلام. فلتكن الآية الكريمة نبراسا للمسلمين في الحفاظ على دينهم وأنفسهم ضدّ مخططات الأعداء الحاقدين حتى نكون من المفلحين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعائشة حسن

خبر وتعليق   افتتاح مسجد للنساء فقط في كاليفورنيا   (مترجم)

خبر وتعليق افتتاح مسجد للنساء فقط في كاليفورنيا (مترجم)

الخبر: افتتح في أمريكا أول مسجد للنساء بحضور حوالي 150 امرأة قادمة من جميع أنحاء البلاد حتى لا يفوتن الصلاة التاريخية التي ستؤمها امرأة في مركز تعدد الأديان في لوس أنجلوس. وقد سافرت بعض النساء إلى لوس أنجلوس من أماكن بعيدة مثل نيو جيرسي، والتي تستغرق منهن خمس ساعات سفر، ليكُنَّ جزءا مما يعتبرنه متنفسا جديدا. في المساجد التقليدية، تصلي النساء بشكل منفصل عن الرجال، ما يجعلهن بحسب شكواهن بعيدات عن مكبرات الصوت في المسجد. البعض الآخر من النساء يشعرن بالاستبعاد لأسباب أخرى، مثل تفرد الذكور بالدراسات القرآنية. وقد جاء بفكرة هذا المسجد الخاص بالنساء فقط "حسنة مزنافي" التي تبلغ من العمر 29 عاما، والتي تقول بأنها أرادت من هذه التجربة أن تشعر النساء بمعنى أن يكون لدينهن سلطة دينية نسائية على المسجد. ووفقا للمؤسس المشارك في إقامة المسجد النسائي في أمريكا، فإن مسجد لوس أنجلوس هذا ليس سنيا ولا شيعيا ويحتل مكانة "وسطا" في أمور السياسة. وقد صرحت مزنافي لرويترز قائلة: "أردنا فقط أن نحصل على مكان آمن تستطيع فيه النساء المجيء والحصول على الإلهام والاستماع إلى خطيب أنثى تُلقي علينا الخطبة أو الموعظة وهذه الفرصة لا نحصل عليها في مساجد أخرى، فالإمام دائما من الذكور، وليس هذا فحسب بل إنه من الصعب جدا الوصول إليه بسبب الطريقة التي صممت بها هيكلية المساجد معماريا. وفي بعض الأحيان يتم فصل النساء عن الرجال بشكل تام عن بعضهم البعض. إن هذا المسجد يعطينا فرصة للتواصل مع مسؤولينا ومع بعضنا البعض بطريقة لا تتوفر لنا في بيئة أخرى". وقد أسست مزنافي هذا المسجد في أمريكا هي وسناء مطلب. ومن المقرر حاليا أن تعقد صلاة الجمعة في المسجد مرة واحدة كل شهر، ولكن يأمل المؤسسون من عقد صلاة كل جمعة في المستقبل القريب. (المصدر: صحيفة واشنطن بوست 2015/1/31). التعليق: من بلاد المؤامرة تأتي هذه المحاولة التافهة لتبرير حاجة للنساء لأن يكون لهن مسجد منفصل لمجرد أنهن لا يستطعن رؤية الخطيب ولكونهن يضطررن للتوجه لمنطقة منفصلة للصلاة، إن هذا أمر مضحك جديد تخرج به علينا الحركات الإسلامية الإصلاحية. يصر مؤسسو المسجد ورائداته على أن الهدف من ورائه هو إيجاد الشمولية وأن تتلقى النساء العلم من النساء، ولكن الواقع يُغذي ويدعم تماما النظرة الغربية التي تدعي معاملة الإسلام للنساء كمواطنين من الدرجة الثانية، وإبعاد الفاتنات منهن عن الرجال، وكذلك حرمانهن من تعليم يساوي تعليم الرجال. وبالنظر إلى ما نلاحظه من إصلاحات فعلية للمساجد التي تديرها الحكومة والأئمة والمنافقون في جميع أنحاء العالم مثل كندا وجنوب أفريقيا وأكسفورد في المملكة المتحدة، فإننا نضمن قطعا أن تطرح في هكذا مسجد خطب تدعو إلى الإصلاح العام، بدءا بجعل خطيبات الجمعة من النساء، مرورا بالقبول بالشذوذ الجنسي، وكذا دفع النساء إلى التواجد في التجمعات العامة المختلطة والوقوف في الصفوف الأمامية في الصلاة من باب المساواة بالرجل، وكذلك حثها على التخلي عن الزي الشرعي الإسلامي، والانضمام للجيش الأمريكي، وليس انتهاء بدفعها للوقوف إلى جانب الليبرالية والديمقراطية، بل ومن المحتمل جدا أن تتم شرعنة ذلك كله بليِّ أعناق النصوص القرآنية تحت وهم "التفسير"، الكلمة المفضلة لدى الإصلاحيين المستشرقين في الماضي والحاضر. الحمد لله بأن الغالبية العظمى من المسلمين أصبحت قادرة على رؤية التشويه الذي يمارس عليها وعلى أفكار دينها، ولكن التأثير الخفي لهذه الهجمات التي لا تنتهي على شعائرنا الإسلامية إلى جانب الدفع المستمر بالمسلمين لتبرير كل جانب من جوانب الإسلام ليتوافق مع العلمانية الليبرالية ومرورا بالدعم الغربي للحكام الخونة في حربهم ضد الأمة الإسلامية، كل ذلك يجعل من التمسك بالهوية الإسلامية أمرا صعبا جدا، فيركن المسلم للسعة والدنيا على حساب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاعتصام بعقيدة الولاء والبراء. إن الحقيقة المحزنة الأخرى هي أن العلماء الغربيين يساهمون في إيجاد هذه المشاريع وترسيخها عبر صمتهم ومواقفهم التي تنطلق من مفهوم لديهم بأننا أقليات أو حتى ضيوف في الدول العلمانية النصرانية وأن علينا أن نراعي "حسن الخلق" فنتغاضى عن إهانة ديننا، بل نتجاهل إهانة رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. أما بالنسبة للعلماء المخلصين من أبناء الأمة الذين لا يخشون في الله لومة لائم فيقولون الحق ويذودون عن الدين ويفضحون ألاعيب ومؤامرات أعداء الإسلام لا يخشون في الله لومة لائم، وإن مثل هؤلاء العظماء يسجنون أو تفرض عليهم الإقامة الجبرية. وحتى يأذن الله بعودة القيادة الحقيقية للأمة الإسلامية فإن واجب قول الحق وأطر الأمة على الحق وكشف الزيف والخداع يبقى على عاتقنا نحن. إنه زمان الملاحم، وقدوتنا في هذا الزمان هم الصحابة الكرام. اللهم اجعلنا مثلهم، وأعزنا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ليسود الحق في العالم بسيادة أحكام الله وشعائره. ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ [سورة الأنبياء: 18] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمليحة حسن - بريطانيا

خبر وتعليق   هل بدأت الخطوة العملية الأولى لاحتواء ثورة الشام وإجهاضها

خبر وتعليق هل بدأت الخطوة العملية الأولى لاحتواء ثورة الشام وإجهاضها

الخبر: صرح وزير دفاع الحكومة السورية المؤقتة اللواء سليم إدريس 2015/2/1، "بأن الحكومة بدأت العمل لتشكيل جيش وطني واحد يضم كلَّ القوى الثورية العسكرية السورية، ويعمل وفق الأنظمة والقوانين الدولية، ليكون بديلًا عن قوات الأسد في سوريا الحرة". وأضاف "إدريس" بالقول: "أطلب من كل الفصائل الانضواء في إطار تشكيل مشروع جيش نظامي يتبع للحكومة السورية المؤقتة، ويضم كل القوى المعتدلة التي تقبل العمل معنا، وترتضي أن تكون وزارة الدفاع هي الإطار الذي يجمعها؛ كي نعمل على الإطاحة بالنظام الباغي في سوريا".. وتابع "إدريس": "عندما يتشكل الجيش ينظم الجميع ويكون هناك ذاتيات، وراتب لكل مقاتل، وطعام وشراب يومي، وتعويض عائلي، وإذا أصيب المقاتل سيكون عنده جهة ملزمة أن تتابع وضعه الصحي بالإمكانيات المتوفرة، ويضمن الجيش للمقاتل المساءلة القانونية؛ فهو يصبح محميًا من القانون الدولي. التعليق: لا شك أن توحد الفصائل جميعها تحت راية واحدة ضمن جيش موحد للقضاء على طاغية الشام وإقامة حكم الإسلام هو مطلب شرعي بالإضافة إلى أنه مطلب شعبي، ولكن أن يكون هذا الجيش وطنيا ويعمل وفق الأنظمة والقوانين الدولية!!! فهذا والله لهو عين الخيانة والتبعية، وهو عينه ما يسعى له الغرب الكافر بقيادة عدوة الإسلام أمريكا، خاصة وأن هذا الجيش المزمع تشكيله قد فصِّل على المقاس الغربي بضم القوى المعتدلة التي يرضى عنها الغرب الكافر، ويتبع للحكومة السورية المؤقتة التي ما تشكلت إلا على عين بصيرة منه لفرضها كأمر واقعي على المسلمين في الشام، أضف إلى ذلك أن هذا الجيش لن يكون لإسقاط النظام، وإنما لمحاربة ما يسمى الإرهاب وقتل كل من يخالف الإرادة الأمريكية في القضاء على ثورة الشام واحتوائها، والقضاء على كل من يسعى لتحكيم شرع الله عن طريق إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فهل هذا ما خرج المجاهدون لأجله؟!!! وهل هذا الجيش الذي تطمح له أمة الإسلام التي تترقب ثورة الشام لتخلصها من ظلم الحكام؟!!. ثم يسعى وزير الدفاع سليم إدريس هو وحكومته العتيدة للتحايل على المجاهدين بلقمة عيشهم، وشراء ذممهم بالمال السياسي القذر الذي ستقدمه الدول التي تدعي زورا وبهتانا دعم ثورة الشام، فهل سيرضى من باع نفسه رخيصة لله أن يكون جنديا في هذا الجيش يخدم المصالح الغربية ويكون أداة بيدها تضحي به عند أول خطر يهدد مصالحها؟!!! هذا ما لا يرضاه من رضي بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا وبمحمد عليه الصلاة والسلام قائدا.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   النظام العادل هو المانع الحقيقي لعبودية الأطفال

خبر وتعليق النظام العادل هو المانع الحقيقي لعبودية الأطفال

الخبر: عثرت الشرطة على 120 طفلاً، معظمهم مرضى ومصابون ويعانون من نقص في الوزن. وكان ذلك خلال حملات مداهمة على مصانع للصياغة وغيرها من الورشات، في ظل مكافحة المدينة لاستعباد الأطفال، كما صرّحت الشرطة. يقول نائب مفوض الشرطة ساتيانارايانا لجنوب مدينة حيدر أباد: "إنهم يعانون من أمراض جلدية مزمنة، ومن سوء تغذية، وإصابات أخرى". وقال المفوض: "إنهم يحبسون في غرف مظلمة بدون تهوية وعرضة لاستنشاق الغازات السامة"، وأضاف أيضا "إن الحملة ضد استعباد العمال والتجارة بهم سوف تستمر". وقال الضابط: "يعاني الأطفال من إجبارهم على العمل على مدى 16 ساعة يوميا بدون استراحات، ويهددون بالتعذيب وبمنع الطعام عنهم إذا رفضوا الأوامر". تم نقل العديد من هؤلاء الأطفال العام الماضي من مناطق فقيرة في جنوب بهار، بعد أن قام أهلوهم ببيعهم بمبالغ ما بين 5000 - 10000 روبية "80 - 160 دولار" حسب المحررين. المصدر داون 2015/1/31. التعليق: في الوقت الذي يتم الثناء على جهود أي شخص ينقذ طفلاً من الشقاء والعبودية والاستغلال، إلا أنه من المؤسف أن نعترف بأن حياة هؤلاء الأطفال المساكين في الهند لن تتحسن بصورة لافتة بعد أن تم تحريرهم. في أغلب الأحيان لا يستطيع الأهل تأمين الطعام والملبس والتعليم لأطفالهم وبالتالي يقومون بأخذ تعويضات مادية مقابل بيع أطفالهم كوسيلة للتعامل مع هذه المشكلة. صحيح أن الأهل يتلقون مبالغ مادية مريحة من الوكلاء والتجار، إلا أن الأطفال يعانون من حالات بؤس جسيمة وانعدام أي نوع من الأمان، وفي أغلب الأحيان يكونون عرضة للإساءة الجسدية والجنسية. مع أن المادة 24 من الدستور الهندي تمنع عمل الأطفال إلا أنه وبحسب إحصائيات الحكومة للعام المنصرم، فإن 4 ملايين طفل هندي يعملون كمساعدين في المطاعم ومصانع الملابس وغيرها. يقول النشطاء أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من ذلك. في حالات عدة يتم اختطاف الأطفال وبيعهم مما يضيف ويلات إلى العائلات. قام الرئيس الأمريكي أوباما، في زيارته الأخيرة إلى الهند، بمخاطبة مجتمع الأعمال الهندي وناشدهم للقيام بالمزيد من العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، الأمر الذي لا يمكن أن يبشر بخير للمساكين الذين يتعرضون للاستغلال. لقد أشيد بالهند التي اتخذت خطوات عظيمة في التطور ولكنها ما زالت معروفة جدا بأنها مأوى لأكبر عدد من العمال الأطفال في العالم، وأن القوانين المتعلقة بحماية الأطفال ما زالت بدائية. تصحيح هذه القوانين هو عمل بطيء في ظل ازدهار اقتصادي، هو أكثر أهمية من حماية أرواح الأطفال. لقد تعامل الإسلام مع هذه المشاكل بحس إنساني مرهف. روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قَالَ اللَّهُ ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ، وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ». يركز النظام الإسلامي على تداول الثروة كنقيض لتمركزها في مكان واحد. نرى في هذه الأيام أن دولا مثل الهند، تستطيع إنتاج دخولات عالية جدا من التجارة للغرب والأسواق المحلية، ولكن الفجوة بين الفقراء والأغنياء ما زالت كبيرة جدا. إن دولة الخلافة الإسلامية هي المسؤولة عن تأمين كل الحاجات الأساسية من مأكل ومسكن وملبس لكل من لا يستطيع بغض النظر عن الدين أو الطائفة، ما دام من رعاياها. من الطبيعي أن تقل فرص الاستغلال الناتجة عن اليأس إذا استطاع الإنسان أن يشبع حاجاته الأساسية ولا يعامل كسلعة تباع وتشترى، وعملية اختطاف الأطفال وبيعهم تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، في ظل دولة تقدر الحياة الإنسانية أكثر بكثير من النمو الاقتصادي. ومن خلال التعليم الإلزامي فإن دولة الخلافة سوف تضمن تقديم مستوى عالٍ من التعليم للأطفال ولا تهدر السنوات الأولى من حياة الأطفال لتكون وقوداً للتطور الاقتصادي. بدلاً عن ذلك فإنها سوف تقدم المهارات والمعرفة اللازمة لتمكينهم من تحقيق طموحاتهم الحقيقية. النظام العادل المنزل من عند الله سبحانه وتعالى هو الخلاص الوحيد للأطفال الضعفاء من الاستغلال في الهند وفي العالم أجمع. يقول الله تعالى ﴿وَمَا أَرْسَلْنكَ إِلّاْ رَحْمَةً لِلعَالَمينْ﴾ [الأنبياء: 107] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمن - باكستان

1236 / 1315