خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الهجمات على الإسلام كيف يجب على المسلمين التصرف تجاهها   (مترجم)

خبر وتعليق الهجمات على الإسلام كيف يجب على المسلمين التصرف تجاهها (مترجم)

الخبر: كانت الأسابيع الماضية بمثابة أوقات عصيبة على ماليزيا. باعتبارها أمة منتجة للنفط، فقد أثر انخفاض أسعار النفط على البلاد بشكل كبير. إلى جانب ضعف الترتيب وانحسار ثقة المستثمرين واحتمال أن تشهد واحدا من أدنى معدلات النمو الاقتصادي بين أعضاء رابطة دول جنوب شرق آسيا. ماليزيا تواجه بالفعل الكثير من الصعوبات. وقد زادت الأحداث الأخيرة المتعلقة بالإسلام الطين بلة. فقد أصبح هناك موجة مفاجئة من الهجمات على أي شيء إسلامي بعد حادثة شارلي إيبدو. في الآونة الأخيرة، أدلى إيريك بولسن وهو محام، بعدد من التغريدات، تتمثل في مطالب حارقة بخصوص أن إدارة التنمية الإسلامية الماليزية وهي سلطة حكومية بشأن المسائل الإسلامية في ماليزيا، قد شجعت التطرف من خلال خطب الجمعة. ثم انتقد الوزير السابق زيد إبراهيم، السلطات الإسلامية أو على ما يبدو "الإسلام"، حيث قال من بين ما قال، "التطرف" الإسلامي يقتل ولكن الليبرالية لا تقتل، في إشارة إلى حادثة شارلي إيبدو. ولمّح أيضا أنه على المسلمين أن يحذوا حذو اليهود في التعامل مع إهانات الإسلام. وللأسف فإن ردود مختلف السلطات الدينية الحكومية في ماليزيا لا يساعد على إزالة ضبابية الارتباك الحاصل. وخلال الأسبوع الماضي تواصل النقاش حول الإسلام في جو من اللوم وهتك العرض. التعليق: بينما تحدث الهجمات على الإسلام في مختلف أنحاء أوروبا، حيث بلغت ذروتها في عمليات شارلي إيبدو، رجوعا إلى ماليزيا، يبدو أن هذا الحدث كان بمثابة المحفز لوابل مفاجئ من الهجوم الدعائي على الإسلام من قبل الكفار والمسلمين "الليبراليين". فجأة، أصبح "التطرف" و"الأصولية" علامة تصف أي شيء يبدو إسلامياً. صحيح، فمن المتوقع أن الكفار لن يتوقفوا عن الهجوم على الإسلام حتى يوم القيامة، ولكن من واجب المسلمين أن يتصرفوا حيال هذه الاتهامات ووضع حد لها. وعند النظر للهجمات الأخيرة على الإسلام، فإنه يمكن بوضوح ملاحظة أن العديد من المسلمين في ماليزيا، وتحديدا "السلطات الدينية"، قد نظروا للهجمات على الإسلام كهجوم يتطلب الدفاع. إدارة التنمية الإسلامية الماليزية مثلا، ردا على تغريدات "اريك بولسن" التي نشر فيها عنوانين لخطب الجمعة، قامت بالدفاع عن نفسها أمام الناس بالقول أنه استناداً إلى العناوين، فهذه الخطب لا علاقة لها بالتطرف. كما لو أن هناك أجزاء في الإسلام تصل إلى التطرف. إن هذه الهجمات ليست على ممارسات معينة من الإسلام أو تصرفات بعض المسلمين، بل هجوم على الإسلام نفسه، فكيف يجب أن نردّ حينها، وقد علمنا أن الهجوم على الإسلام نفسه؟ خلال مرحلة الدعوة في مكة، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصراع الفكري تجاه المنهج السائد في دعوته للإسلام. وكشف صلى الله عليه وسلم أفكار الجاهلية ودمرها وعرض الإسلام بالمقابل. اليوم، نحن بحاجة إلى اتباع هذه الخطوات بالضبط. فالغرب الكافر والمتعصبون في العالم الإسلامي يستند هجومهم على الإسلام إلى العلمانية وأفكار الحرية، يختارون جوانب محددة في الإسلام أو تصرفات بعض المسلمين، ويشوهون صورة هذه الجوانب أو الإجراءات والتأكيد على أن الغرب بعيد عنها كل البعد، على سبيل المثال، يصور الإسلام بالصورة المعتادة كمعاداة الحرية وعادة ما يصور أفكار الحرية على أنها أفكار مشرفة. وباتباع خطاه صلى الله عليه وسلم، يجب أن تفضح هذه الأفكار الجاهلية وأن تدمّر. فالهجوم على شارلي إيبدو مثلا، ليس سوى منصة للغرب، يعتليها لتشويه الإسلام. القبول بأن يوضع الإسلام في موضع المتهمّ، يجعل الكثير من المسلمين يقومون بإلقاء اللوم على المهاجمين لتشويه صورة الإسلام وقد ذهب البعض إلى حد القول أنه يجب أن يؤخذ التشويه والإساءة بشيء من رحابة الصدر. في حين أنه من المفهوم أن الهجوم لا يحل المشاكل، ونحن بحاجة إلى أن نشير إلى أن الهجوم لم يحدث من فراغ. إن الادعاءات التي تقول بأن ما فعلته شارلي إيبدو من نشر لرسوم مسيئة للنبي ليس سوى ممارسة لـ"حرية التعبير" يجب أن يوضع لها حدّ قبل الحديث عن الإسلام الإيديولوجي. وبهذه المناسبة، نؤكد على أهمية شرف نبينا. ويمكن ذلك من خلال، فضح التبرير الكاذب لممارسة حرية التعبير عن طريق الكشف عن ممارسات مزدوجة من الغرب الكافر، وثانيا، تفنيد فكرة الحرية التي ليست هي سوى فكرة طوباوية توضع فقط كواجهة أمامية للخداع والتضليل من قبل الكفار. فمن بين غبار الدمار هذا، قد هلّ الإسلام كعقيدة من عند خالق الإنسان والكون والحياة، الذي أسسه عقلانية وحلوله تشمل جميع جوانب الحياة. ويمكن أيضا أن نثبت بأدلة تجريبية من تاريخه الغني ما يبين نجاحه. ثم إن الكفار والمتعصبين ليس لديهم خيار سوى القبول بتوجيه اللوم كله للصحيفة الفرنسية عما حدث. هذه هي الطريقة التي ينبغي التعامل بها مع كل هجوم على الإسلام. فالمسلمون لا ينبغي أبدا أن يكونوا ضجرين من الاعتداءات على الإسلام من قبل الكفار. فالإسلام يعلو ولا يُعلى عليه. ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد - ماليزيا

خبر وتعليق   حرب ضروس من إعلام مأجور

خبر وتعليق حرب ضروس من إعلام مأجور

الخبر: تداولت جلّ وسائل الإعلام التونسية السمعية والبصرية والمكتوبة وحتى الإلكترونية خبرا مفاده أنّ الشيخ حسين العبيدي إمام جامع الزيتونة العريق، ورئيس هيئة التدريس به تم عزله بعد ارتكابه العديد من التجاوزات القانونية والأخلاقية بناء على قرار من الهيئة العلمية التي يترأسها الشيخ عمر اليحياوي النائب الثاني لمشيخة الزيتونة خلال ندوة صحفية عقدتها هذه الهيئة يوم الأربعاء الفارط بحضور عدد من المشايخ والطلبة. كما أعلنت الهيئة عن قرارها تعليق الدروس بجامع الزيتونة طيلة عشرة أيام حتى إتمام الإجراءات الترتيبية الكفيلة بحسن سير الدروس. التعليق: إنّ الزيتونة مؤسسة تعليمية عريقة، وهي أوّل جامعة إسلامية في العالم الإسلامي، خرجّت العديد من علماء الأمة منهم على سبيل الذكر لا الحصر: محمد بن عرفة، وابن خلدون، وسالم بوحاجب، ومحمد الخضر حسين، ومحمد الطاهر بن عاشور... وقد تم إغلاقها على يد عميل الإنجليز المقبور بورقيبة أخزاه الله في الدارين حتى يبعد الإسلام عن واقع الحياة، ويجفف المنابع الصافية، وينشر الثقافة الغربية التي اقتات من مزبلتها وتربى على أفكارها العقيمة. وبفضل من الله عز وجل، ثم بجهود المخلصين من أبناء هذه الأمة العريقة تم استئناف التعليم الزيتوني بعد الثورة، وفتحت الزيتونة أبوابها على مصاريعها لكل متعطش لثقافة الإسلام الراقية ومنابعه الصافية. لكنّ أعداء الإسلام من العلمانيين والمتأسلمين ومن ورائهم الغرب الكافر أبَوْا إلاّ محاربة هذا التعليم الوليد في مهده الذي لم يكمل سنته الأولى ووصل حقدهم إلى حدّ إرسال القوة العامة حتى تُغلق المؤسسات التابعة لهذا التعليم، كما سلّطوا أبواقهم الإعلامية لترويج الشائعات وبثها في كل مكان، وإلصاق أبشع النعوت بالشيخ حسين العبيدي حفظه الله، كما تم توظيف شيوخ مطرودين وطلبة وطالبات في حربهم الشعواء وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية حتى يعود الجامع كما كان أيام المخلوع مجرد منبر للسلطة يسبح بحمدها، ويمجد بطولاتها الورقية، ويطبل لإنجازاتها الوهمية. فكيف لإعلام يدّعي المهنية أن ينشر أخبارا زائفة وإشاعات مغرضة دون تحرٍّ أو تقصٍّ؟ خصوصا وأنّه اتضح بالمكشوف أنّ شيخ الجامع لم يُعزل من منصبه، وأنّ هذه الهيئة وهمية لا وجود لها وكذلك النائب الثاني الشيخ اليحياوي لا يملك أي صلاحية في وجود الشيخ العبيدي إلا بنص مكتوب منه. كما أنّ الدروس متواصلة كعادتها دون توقف أو تعطيل. وكيف لإعلام يدّعي النزاهة والحياد أن لا يتصل بمشيخة الجامع ورئيس هيئة التدريس به، ويأخذ الخبر من مصدره الأصلي ويتثبت من صحة المعلومات التي تُروج؟ لكن هيهات، فهذا ديدن الإعلام المأجور الحاقد على الإسلام وأهله الذي لا يدع مناسبة إلا وروّج فيها الأكاذيب والشائعات، وبث فيها سمومه وحقده الدفين. فهو لا يحارب الشيخ العبيدي لشخصه بل لمشروعه الإسلامي، فهو يريد أن تبقى تونس علمانية متنصلة من تعاليم دينها الحنيف كما أراد لها بورقيبة ومن جاء بعده. ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوكَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحنين إسلام - تونس

خبر وتعليق   مغزى زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية تحت اسم التعزية

خبر وتعليق مغزى زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية تحت اسم التعزية

الخبر:‏ يقوم الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 27/1/2015 بزيارة للرياض لتقديم التعازي لآل سعود بموت ‏ملكهم عبد الله ولقاء ملكهم الجديد سلمان، ويرافقه 30 عضوا من كبار السياسيين على رأسهم وزير خارجيته ‏ومدير مخابرات بلاده المركزية ومستشارتيه للأمن القومي وللأمن الداخلي مع وفد من كبار السياسيين ‏الجمهوريين الذين خدموا في الإدارات الأمريكية السابقة وهم ما زالوا يلعبون دورا في السياسة الأمريكية، فما ‏مغزى هذه الزيارة وما أهميتها؟.‏ التعليق:‏ نريد أن نسلط الضوء في تعليقنا هذا على سير العلاقات بين أمريكا وبين نظام آل سعود في الفترة الأخيرة ‏حتى ندرك أهمية هذه الزيارة ومغزاها ومدى نفاق أمريكا والغرب الذي يدّعي الديمقراطية وهو يدعم نظاما ‏استبداديا:‏ ‏1-‏ ‏ قطع الرئيس الأمريكي زيارته للهند التي كانت ستستغرق ثلاثة أيام وهي زيارة مهمة لتأكيد دعم أمريكا ‏لحكومة مودي الهندية الجديدة التي توالي أمريكا ولرسم الخطوط العامة لهذه الحكومة أثناء سيرها في ركب ‏أمريكا، وخاصة ما يتعلق بالصين وبالاقتصاد. وقطع أوباما زيارته للهند، وإن كان قد قضى منها كل شيء ‏خطط له خلال يومين من تجاوب الهند مع أمريكا في هذين الموضوعين، إلا أن أوباما بقطعه لهذه الزيارة أراد ‏أن يرسل رسالة معينة تدلل على أهمية زيارته للسعودية.‏ ‏2-‏ ‏ وكذلك مرافقة كبار المسؤولين الحاليين والسابقين ومن الحزبين صاحبي القرار في أمريكا له في زيارته ‏للسعودية، مما يعني أن أمريكا قد وضعت ثقلها في الشأن السعودي. وتريد أن تمارس كافة أنواع الإقناع ‏والتهديد والضغط حتى تغير سياسة نظام آل سعود التي انتهجها الملك عبد الله تجاه أمريكا. لأن الملك الذي وافته ‏المنية كان يوالي بريطانيا ويعارض أمريكا في عدة مواضيع.‏ ‏3-‏ ‏ إن أهم المواضيع التي صار عليها خلاف وقد أثرت في العلاقات بشكل سلبي هي موضوع سوريا، ‏حيث إن السعودية تريد حسم موضوع بشار أسد حتى تتخلص من عقدة كبيرة تواجهها، حيث إن هذه المسألة ‏تؤجج مشاعر المسلمين وتزيد من غضبهم على الأنظمة في المنطقة الثائرة وعلى رأسها نظام آل سعود الذي ‏يدّعي الدفاع عن الإسلام والمسلمين، فيقف هذا النظام موقف المتفرج من ذبح إخوتهم في سوريا، بل يصطف ‏بجانب أمريكا ضد أهل سوريا وثورتهم ولا يقوم بمساعدتهم، مثلما تقوم إيران التي تدّعي هي الأخرى الدفاع ‏عن الإسلام والمسلمين مع حزبها في لبنان وعصاباتها القادمة من العراق بالاصطفاف بجانب النظام السوري ‏وبشكل علني فتحارب أهل سوريا المسلمين.‏ ‏4-‏ ‏ وفي الوقت نفسه تقوم أمريكا وتعطي دورا مهما في المنطقة لإيران تلعبه بجانبها أو بالنيابة عنها ‏لتصبح عنصر تهديد تستعمله أمريكا ضد نظام آل سعود ونظام البحرين وغيرهما. وقد لعبت إيران وما زالت ‏تلعب دورا كبيرا في اليمن ضد النفوذ الإنجليزي وضد أتباعهم من آل سعود وغيرهم بدعم إيران للحوثيين ‏وللحراك الجنوبي الانفصالي. وهذا يخيف نظام آل سعود وأنظمة العائلات في دول الخليج التي توالي الإنجليز ‏الذين أقاموا تلك الأنظمة وركزوا هذه العائلات فيها بعد سقوط دولة الخلافة واستعمارهم لتلك البلاد.‏ ‏5-‏ ‏ ولهذين الموضوعين خاصة؛ موضوع سوريا وموضوع إيران، قام أوباما بزيارة السعودية العام ‏الماضي في شهر آذار / مارس 2014. وبعدها تطورت العلاقات بين الطرفين، ويظهر أن أمريكا حاولت طمأنة ‏النظام السعودي بأنها ستحسم أمرها في موضوع بشار أسد وتستبدل به عميلا آخر حتى يتخلص النظام السعودي ‏من عقدته ومن خوفه على كيانه من الأمة الأبية الثائرة. ولذلك دخل النظام السعودي في تحالف مباشر مع ‏أمريكا في ضرب أهل سوريا وثورتهم بذريعة محاربة تنظيم الدولة، وما ذلك إلا مقدمة للتدخل المباشر للقضاء ‏على الثورة وعلى المخلصين فيها والإتيان بالعملاء الذين أطلق عليهم ثوار الفنادق حيث يتنعمون بما تدسه ‏أمريكا والسعودية وغيرها من الدول لهم في جيوبهم ليقتاتوا على الثورة وعلى دماء الشهداء وينتظرون إذا ما ‏كانت أمريكا ستضعهم في مناصب لعشقهم الجلوس على الكراسي كمسؤولين ولو كانوا لا يملكون أية صلاحية ‏حتى يشبعوا المظهر الغريزي حب السيادة والزعامة، ولذلك يترامون على خدمة أمريكا أو غيرها ممن سيؤمن ‏لهم ذلك وإعلان الولاء لها بالوقوف بجانبها وتأييد مواقفها وسياساتها ولو كان ذلك ضد شعبهم، وهي تلعب بهم ‏حتى تقضي على الثائرين المخلصين وتأتي بما يشبه الصحوات حيث بدأت تدربهم في تركيا والأردن.‏ ‏6-‏ ‏ وجاءت قاصمة الظهر في العلاقات بين نظام آل سعود وبين أمريكا في مسألة تخفيض الإنتاج. ‏فالسعودية التي تقف خلفها بريطانيا وتعمل على مناوشة أمريكا والتشويش عليها في الخفاء رفضت تخفيض ‏إنتاجها من النفط لصالح إنتاج أمريكا من النفط الصخري. فيذكر أن أمريكا زادت إنتاجها من هذا النفط بمعدل ‏خمسة ملايين برميل يوميا في محاولة منها لمعالجة تداعيات الأزمة المالية التي تفجرت فيها عام 2008 كما ‏زاد إنتاج العديد من الدول النفطية خارج منظمة الأوبك فهوت أسعار النفط إلى أدنى من النصف مما أثر على ‏أمريكا كثيرا وتضررت صناعة النفط الصخري عندها بشكل كبير. فضغطت أمريكا على النظام السعودي ‏برئاسة عبد الله لتخفيض الإنتاج فلم يتجاوب معها هذه المرة. والآن وقد رحل عبد الله عن الحياة وخلفه أخوه ‏سلمان والذي ظهرت منه ميول أمريكية ومواقف ضد عملاء الإنجليز وخاصة ضد النظام الأردني، ولكنه يبقى ‏محاطا بعملاء تابعين للإنجليز ركزهم عبد الله قبل رحيله في المراكز الحساسة في الدولة من ولاية العهد إلى ‏المخابرات إلى الحرس الوطني الذي جعل له وزارة موازية لوزارة الدفاع برئاسة ابنه الذي جعله وزيرا. ‏وبالإضافة إلى ذلك فإن سلمان طاعن في السن ويعاني من أمراض. وجاء أوباما مع وفد كبير على أعلى ‏المستويات ليضع ثقله ويمارس ضغطه على نظام آل سعود.‏ ‏7-‏ ‏ وأخيرا فإنه لا ينتظر الخير أي خير من نظام آل سعود بسبب واقع هذا النظام منذ تأسيسه حتى اليوم ‏ولعقلية القائمين عليه ولطبيعة هذا النظام العفن الذي ينافق بأنه يطبق الإسلام ويدافع عن المسلمين وهو يحاربهم ‏في سعيهم لإقامة نظام الإسلام بحق وحقيقة متجسدا في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولوقائع التاريخ ‏التي تشهد على عمالته وجرائمه، فمنذ تأسيسه وهو يخدم الإنجليز خاصة والغرب عامة ابتداءً من مؤسسه عبد ‏العزيز حيث تحالف معهم في محاربة دولة الخلافة العثمانية وحارب قبائل الجزيرة العربية وقهرها بمساعدتهم ‏وقتل الكثير من أبناء تلك القبائل وسبى نساءهم وذراريهم، وأقام نظاما استبداديا لا يعرف الشفقة يدعمه الغرب ‏الديمقراطي ويغطي على جرائمه، وهو يتصرف بعقلية المستبد المتغطرس الذي يرى أن البلاد ملكٌ لعائلته آل ‏سعود وسماها باسمه، يتوارث حكمها الأبناء والأحفاد ويقبضون على كافة أركان الحكم ومرافق الحياة، ويدعمه ‏الغرب مرة ثانية في هذه، وهو الذي يدعي أنه ضد الاستبداد وضد توارث الحكم والاستحواذ عليه من كل ‏الجوانب ويدعو لمشاركة جميع مكونات المجتمع وألوان الطيف السياسي في البلد، فالغرب الذي يشبه نفاقه في ‏الديمقراطية كنفاق آل سعود في الإسلام، لا يطبق ادعاءه هذا على واقع نظام آل سعود وعلى أي نظام يخدمه، بل ‏يكيل له المديح، ويثني على دوره، بسبب أن هذا النظام وهو لابس ثوب النفاق تابع للغرب حتى النخاع ويعمل ‏على تأمين مصالحه ويحارب نهضة الأمة ووحدتها وعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يرى الغرب ‏خطرها وتهديدها لمصالحه وهيمنته على المنطقة.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   الرجال بفكرهم وعقيدتهم وليس بجمال أشكالهم

خبر وتعليق الرجال بفكرهم وعقيدتهم وليس بجمال أشكالهم

الخبر: في خبر جاء في صحيفة الدستور الأردنية في 2015/1/26 أن "دراسة حديثة لعدد من أطباء التجميل أشارت إلى تفوق الرجال على النساء في ارتياد مراكز التجميل بنسبة وصلت إلى 51 % مقابل 49 % للنساء في عدد من مراكز التجميل في المملكة. وتبين الدراسة أن المقبلين على عمليات التجميل من كافة الفئات العمرية وترتفع بين الثلاثين والخمسين وأكثرهم من حملة الشهادات العلمية العليا. وتشير الدراسة إلى أن نسبة ممن يشكون من بعض التشوهات الخلقية وآثار الحوادث والحروق لا تتجاوز 20%." التعليق: عرف الأردن جراحات التجميل منذ عام 1979، لكن التركيز آنذاك كان على عمليات الترميم ومعالجة آثار الحروق والإصابات المختلفة، ولم تبدأ الجراحة لغرض التجميل إلا منذ سنوات قريبة، وحسب أرقام إحصائية رسمية فإن جراحة التجميل أصبحت تدر دخلا قوميا على الأردن بما يسمى السياحة العلاجية. وكان الإقبال على هذه الجراحة من قبل النساء أولاً، وشيئا فشيئا بدأ إقبال شرائح لا يستهان بها من الرجال أيضا حتى وصل إلى أن يزيد عددهم عن عدد النساء. لقد طغى الفكر السطحي على الكثيرين في ظل هذا النظام الرأسمالي النفعي الذي نرزح تحته منذ زمن.. أصبحت الماديات هي السائدة وأصبح التركيز على الشكل مهمّا وكأن الشكل هو الذي يقيّم الإنسان ويظهره عن غيره، وانحدرت القيم والفكر بحيث أصبح ما يطلق عليهم لقب فنانين وعارضي أزياء وراقصين ولاعبين رياضيين قدوة لعدد من الشباب والفتيات الذين "يحلمون ويطمحون" أن يكونوا مثلهم يرفلون في الغنى والرفاهية والشهرة!! وساهم في هذا فضائيات وبرامج تافهة وموجَّهة لتدمير عقول شبابنا وحرفهم عن قضيتهم وعن التفكير فيما يعيشونه من ضنك وظلم وفساد وفقر وبطالة بسبب تحكم دول باقتصاد العالم وبثروات بلادهم نتيجة التبعية وعدم امتلاك القرار.. برامج هي تقليد للغرب جعلت شبابنا يحلمون بالثروة والمكانة والشهرة إن أصبحوا مثلهم ولبسوا لَبوسهم.. فزاد الطلب على عمليات التجميل التي يريدون أن يتمثلوا بها بهؤلاء الساقطين من متاع البشر.. ومن ناحية أخرى يريد غيرهم أن يحتفظوا بمظاهر شبابهم أكبر وقت ممكن فيلجأوا إلى تغطية علامات الزمن على وجوههم وأجسادهم لأنهم يعيشون في عالم نفعي مادي يثمَّن فيه الشخص بشكله وهندامه لا بفعله وأعماله.. يقيَّم بشكله الخارجي وليس بفكره ودينه وقيمه وفائدته لغيره.. ورحم الله أيام الرجال الرجال الذين كان وقوفهم يهز عروشا ويزلزل أفئدة وعقولا.. رجال كان هدفهم نيل رضا الله تعالى بأي وسيلة كلٌّ في مكانه ودوره.. لم يكن همُّهم شكلهم ولا مصلحتهم الخاصة ولا مقدار رصيدهم وعقاراتهم، بل مقدار ميزان أعمالهم عند رب العزة... لم يكن جمالهم وحجم أنوفهم ونعومة شعورهم هو هاجسهم الذي يقلقهم، بل دينهم وعقيدتهم وجهادهم لنشر الإسلام هو هاجسهم ومؤرقهم.. كانت ثقتهم بأنفسهم نابعة من ثقتهم بالله وحسن ظنهم به، ولم يكن مصدرها جمال شكل أو أناقة أو مالاً، اعتزوا بالإسلام فأعزهم الله به، ونحن اليوم ابتعدنا عن الإسلام فأذلنا الله.. جعل عددا من شبابنا يلهثون وراء الغرب بمفاهيمه وتقليعاته وقيمه المضلّلة، ويظن أن السعادة هي نيل أكبر عدد من المتع والملذات الزائلة، يرون المنكر ويفعلونه ويعيشون الذلة ويستمرئونها!! فلنعد للإسلام وتعاليمه وأحكامه وقيمه، ولنسمو بفكرنا ونفسيتنا لننال الخير في الدارين إن شاء الله.. نسأل الله لنا ولهم الهداية والسداد بإذنه تعالى.. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسلمة الشامي

خبر وتعليق   المرأة الهندية تحتاج لنظام الخلافة لحمايتها   (مترجم)

خبر وتعليق المرأة الهندية تحتاج لنظام الخلافة لحمايتها (مترجم)

الخبر: صرح الرئيس الهندي براناب موخيرجي في مقره بتاريخ 25 يناير حسب تقرير برس ترست بأن "عمليات الاغتصاب والقتل والتحرش في الشوارع والاختطاف زرع الخوف في النساء في بيوتهن"، وأضاف في خطابه الموجه للأمة الهندية بمناسبة يوم الاستقلال الـ66 "يؤلمني أن أرى الأم الهندية غير محترمة من قبل أبنائها وغير محمية، حيث إن الأمة تكون قوة عالمية بقوة نسائها، وأن كل هندي عليه أن يتخذ خطوة في حماية المرأة من العنف، وأن الأمة قوتها بقوة نسائها"، ويتساءل الرئيس "أين فشلنا ونسينا السلوك السوي في احترام المرأة؟ لقد أصدرنا الكثير من التشريعات، ولكننا لا ننسى قول بنيامين فرانكلين "العدالة لن تتحقق حتى يؤمن الجميع بها". التعليق: تزامن خطاب الرئيس الهندي عن مكانة المرأة مع زيارة الرئيس الأميركي أوباما للهند والإصلاحات التي أعلنت مؤخرا من قبل "الحكومة الهندية"، التي تهدف إلى المزيد من التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الهندية، حيث شهدت الهند زيادة كبيرة في حالات التحرش والاغتصاب للنساء على مدى العقد الماضي، إن صورة المرأة المتدنية، وفي بعض الحالات اللاإنسانية على الإطلاق، هي نتيجة لآلاف السنين من التعاليم الدينية الهندوسية، ويعزى ذلك جزئيا أيضا إلى "أيديولوجية الرأسمالية" والنظام الذي يجري تنفيذه في الهند اليوم، وتعامل النساء في الهندوسية كالماشية التي يمكن أن تشترى وتباع واستخدامها كما يحلو لهم، وقد تم إحراق النساء على قيد الحياة عند وفاة أزواجهن حسب العرف الهندوسي "ساتي"، حيث تعتبر الإناث عديمة القيمة فإما يتم دفنهن أحياء عند الولادة، أو يتم الإجهاض أثناء الحمل، وبسبب تقدم تكنولوجيا تصوير الجنين، فقدت الهند أكثر من 12 مليون من الفتيات وفقا لدراسة بريطانية 2011، وبسبب هذا تميل نسبة النساء إلى الرجال في الهند إلى ما تدعوه الأمم المتحدة "حالات الطوارئ"، ويؤدي ذلك إلى قلب التوازن الاجتماعي الطبيعي وعدم قدرة الرجال في العثور على رفيقه، وقد انخفض عدد الفتيات من 964 مقابل 1000 مولود من الذكور في عام 1971 إلى 918 في 2011، وفي بعض المناطق تصل النسبة إلى 837.أهدت حريات التعبير والفرد عند الرأسمالية للمجتمع أدوات لاحتكار واستغلال أنوثة المرأة، حيث يتم تصويرها ككائن آخر مع ملابس رخيصة وإغواء كالسلع بوسائل الإعلام الهندية، والأفلام وصناعة الأزياء، وتعامل المرأة كآلات صنع المال في المصانع والحقول وغيرها من أماكن العمل، في ظروف غير إنسانية مع الحد الأدنى للأجور، وساعات العمل الطويلة المرهقة؛ وعدم احترام أدوارهن كأمهات وأخوات وزوجات، ولا يزال الرئيس الهندي لديه الجرأة ليسأل أين فشل الآباء والأمهات والمعلمين والقادة عندما نسوا جميع مبادئ السلوك اللائق واحترام المرأة؟ حُكمت الهند من قبل المسلمين لأكثر من ألف سنة، والذين تعهدوا بالولاء للخلافة دون قيد أو شرط، وكان قد بدأ الحكم الإسلامي بقاسم بن محمد مسلم في عام 712 م، الذي أرسل من قبل الخليفة لإنقاذ شرف النساء المسلمات في السند، وقد أرسى الأسس لحماية المرأة من ضمن الأحكام الشرعية، تحت "سيادة المسلمين"، حيث تتمتع المرأة الهندية بأعلى مستوى من حماية الحياة والشرف والملكية، وقد ألغيت الأعراف الوحشية من "ساتي"، وبدأ ينظر إلى الأم وبناتها كرعايا دولة يقابلون بالاحترام، حيث إن الأحكام الشرعية الإسلامية هي وحدها التي حمت المرأة لأكثر من 1300 سنة تحت الفترة المجيدة للخلافة، وهي القوانين الوحيدة التي يمكن أن تحمي النساء الآن بمختلف مجالاتها كنظام الحكم والقضاء والاجتماع وسياسة التعليم،. كما أن سياسة التربية الإسلامية تغرس في الأطفال خوف المساءلة أمام "الله سبحانه وتعالى" قبل كل شيء، والنظام الاجتماعي يحد من اختلاط الجنسين في الأماكن الخاصة، جنبا إلى جنب مع غيره من القوانين الإلهية التي تقتل الشر في مهده، وتقلل معدل الجريمة إلى الصفر تقريبا. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بإحياء الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة تحت قيادة حزب التحرير الذي يعمل دون كلل لهذا الأمر تحت إمرة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مصعبعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   يوم لا ينفع نفط ولا إنجليز

خبر وتعليق يوم لا ينفع نفط ولا إنجليز

الخبر: نقلت الجزيرة نت السبت 2015/01/24 خبرا بعنوان "المعزون بالملك عبد الله يتوافدون إلى الرياض"، جاء فيه: "يستمر توافد الزعماء والسياسيين إلى العاصمة السعودية الرياض السبت لتقديم التعازي بوفاة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، بينما تنتظر الرياض وصول المزيد من المعزين حتى يوم غد الأحد." "وكان جثمان الملك السعودي الراحل ووري الثرى في مقبرة العود بالرياض الجمعة عقب أداء صلاة الجنازة بحضور الملك سلمان وعدد من قادة الدول العربية والإسلامية، كما توافد على قصر الحكم بالرياض الجمعة عدد من المواطنين لمبايعة الملك سلمان ملكا للبلاد، كما بايعوا الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا للعهد، والأمير محمد بن نايف وليا لولي العهد". التعليق: ها هو الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية يوارى جثمانه تحت التراب بعد عمر مديد ومال وفير ومتع غير منقطعة ولذة ما بعدها لذة، ها هو يوارى تحت التراب آخذا معه قطعة من القماش لا غير، تاركا خلفه الأموال والقصور الفارهة والذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث والأبناء. لم يستطع أخذ أي شيء معه إلى قبره سوى قطعة من القماش. فاعتبروا يا أولي الألباب! إلا أنه قد أخذ معه عمله أيضا، وما أدراك ما عمله!! فقد حكم العباد والبلاد بنظام الكفر وأبعد الإسلام جملة وتفصيلا عن الحياة، وقد خدم أسياده الإنجليز طوال حياته، ومكنهم من سرقة ونهب أموال المسلمين طوال فترة حكمه، كما أنه مكنهم من إبقاء المسلمين بلا نظام إسلامي سديد يوحد كلمتهم ويجمع شملهم. أما عن الذي خلّفه وراءه، فقد ترك خلفه نظاما ملكيا يُحكم فيه بغير ما أنزل الله ليكون سيئة جارية له. فبئس الملك والحاكم وبئس القائد لأمته، الخائن لعهد الله وذمة رسوله. فها هي فلسطين ترزح تحت احتلال الصهاينة منذ أن كان شابا يافعا في وزارة الدفاع، وما زالت فلسطين كذلك بعد حكمه وموته، لم يحرك لها جيشا ولم يحرك لأجلها ساكناً. كما احتُلّ العراق في عهده، ثم اندلعت ثورة الشام واستباح بشار للقضاء عليها كلَّ مقدس، والملك عبد الله لم يرفَّ له جفن لصرخات النساء وهن يستصرخنه، نعم فهو لم يسمع لأنه كان ميتا منذ زمن بعيد، فالأحياء هم من يسمعون. وبدل أن يحرك الجيوش ويشد الهمم لنصرة المسلمين في فلسطين والعراق والشام وغيرها من الأماكن راح هذا الملك يستقبل الرؤساء الفارين إليه بعد أن اقتلعتهم شعوبهم من كراسيهم أمثال زين العابدين بن علي لا رده الله. وراح يرقص مع بوش الذي فتك بالعراق وأفغانستان. أي عمل صالح تركت خلفك يا عبد الله؟ أي بلاد قد فُتحت في عهدك؟ وأي شعوب قد دخلت الإسلام بفضلك؟ هل انتفضت أنت يوما لنصرة دينك ونبيك وأمتك؟ الجواب لا، فاذهب فإنك في أمتنا الإسلامية مذموم، وإن لك ربّاً لا ينسى شيئا وسيقتص للمسلمين منك ومن أمثالك، ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾. لن ينفعك يوم القيامة النفط ولا الإنجليز، ذلك يوم لا ينفع إلا من أتى الله بقلب سليم. أما الخائنون لعهود الله فلهم عذاب الله وحقوق المسلمين في رقابهم. وإن وعد الله لنافذ لا محالة، وإن هذا الدين سينتصر على أعدائه وستعود الخلافة إلى ربوع الدنيا وسيقودها إمام يحب المسلمين ويحبه المسلمون، خليفة رسول الله، كم نحن في شوق إليك أيها الخليفة لاقتلاع هؤلاء الطغاة من كراسيهم، ولننطلق معك لعز الدنيا والآخرة. هتف الفؤاد على حبيب قد رحل ارجع ففي أرواحنا الشوق اشتعلارجع أمير المؤمنين فأنت من سيعيد للإسلام نوراً قد أفل كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

    خبر وتعليق   خطاب رئيس مصر في مؤتمر دافوس الاقتصادي   مسارعةٌ في إرضاء الكفار وعداءٌ سافر للمسلمين ومقدساتهم

  خبر وتعليق خطاب رئيس مصر في مؤتمر دافوس الاقتصادي مسارعةٌ في إرضاء الكفار وعداءٌ سافر للمسلمين ومقدساتهم

الخبر: ألقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كلمة في مؤتمر دافوس الاقتصادي الذي انعقد في 22 من هذا الشهر. التعليق: لقد ظهر السيسي خلال كلمته بأنه لا يمثّل المسلمين، وإنما يتكلم نيابة عن الكفار، وينطق باسمهم، وكأنه ينتمي إليهم!! فقد قال مخاطبا الحضور: (فتلك الملايين التي فاجأت العالم في ميادين فرنسا إنما هي امتداد للملايين التي فاضت بها ساحات مصر منذ عام ونصف، إن المعركة واحدة ونفس الإرهاب يحاربنا لأنه يرى فينا جميعا نقيضه). وقال أيضا: (فالدماء التي يريقها الإرهابيون في مصر والعراق وسوريا... وكندا وفرنسا... كلها نفس اللون، فلا بد من أن تتضافر جهودنا جميعا للقضاء على تلك الآفة). ثم يوجه خطابه للمسلمين فيحمّلهم مسؤولية "الإرهاب"، ويُشعِرهم أنهم مذنبون إزاء ما تعرّض له صحفيّون استهزأوا برسول الله عليه الصلاة والسلام، فيقول: (يتعين علينا كمسلمين أن نصلح من أنفسنا وأن نراجع ذاتنا لكي لا نسمح لقلة بتشويه تاريخنا والإساءة إلى حاضرنا وتشويه مستقبلنا بناء على فهم خاطئ وتفسير قاصر). إن السيسي يمدح الملايين التي خرجت في فرنسا تنديدا بقتل من أساء إلى النبي عليه الصلاة والسلام، ويعلن تضامنه معهم، بل هو يعتبر أن تلك الملايين التي خرجت في فرنسا إنما هي امتداد للملايين التي خرجت في شوارع مصر منذ عام ونصف للإطاحة بمحمد مرسي!! فبنظره، مظاهرات فرنسا تشترك مع مظاهرات مصر في كونها خرجت ضد الإرهاب!! وهو يعتبر دماء المسلمين التي تُراق بغير وجه حق في بلاد المسلمين مثل دماء الذين يحاربون الإسلام ويحاربون نبيه عليه الصلاة والسلام، وذلك واضح في قوله: "كلها نفس اللون"، وهو يعتبر قضيته وقضية دول الكفر الاستعمارية قضية واحدة ومعركتهم واحدة وهي محاربة "الإرهاب"..، أي محاربة الإسلام. وهو بوصفه رئيسا لبلد إسلامي تعرّض هو وغيره من البلاد الإسلامية الأخرى لاستعمار الدول الغربية الكافرة، وما رافق ذلك من حروب شنتها تلك الدول ضد المسلمين، وما قامت به من نهب لثروات تلك البلاد، ومن حرب على الإسلام بوسائل شتى... كان يجب عليه أن يوجه اللوم لدول الكفر الاستعمارية لقتلهم الملايين من المسلمين واحتلالهم لبلادهم والإساءة لمقدساتهم، بدل أن يوجّه اللوم للمسلمين ويدعوهم إلى "إصلاح أنفسهم ومراجعة ذاتهم"... والمقصود هنا أن يكون المسلمون كما يريدهم الغرب: فلا ينادون بالخلافة ولا بالجهاد ولا ينتفضون حين يساء لدينهم ولمقدساتهم، بل وعليهم مواجهة "الفهم الخاطئ" و"التفسير القاصر" للإسلام ليكون الفهم متماشيا مع سياسات الغرب الاستعمارية وبما يتوافق مع أفكار وأنظمة الكفر التي يحملها الغرب. وإذا كان بعض الكتاب الغربيين قد وجّهوا اللوم إلى الدول الغربية وحمّلوا سياساتها تجاه المسلمين وبلادهم مسؤولية ردات الفعل من المسلمين، فكيف بحاكم يقول عن نفسه إنه مسلم أن يسكت عن ظلم الدول الغربية للمسلمين بل ويوجّه اللوم للمسلمين إن قاموا بردة فعل لا تساوي شيئا أمام ما فعلته تلك الدول بالمسلمين لو كان فعلا يشعر في أعماقه أنه جزء من الأمة الإسلامية؟؟ إن ما قاله السيسي في مؤتمر دافوس لا يجوز أن يمرّ بدون محاسبة، فيجب على أهل مصر أن يحاسبوه على تلك المواقف، وأن يتبرأوا مما قاله، ويعلنوا بكل صراحة أنه لا يمثلهم... قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «كَلاَّ، وَاللَّه لَتَأْمُرُنَّ بالْمعْرُوفِ، وَلَتَنْهوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، ولَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْراً، ولَتقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْراً، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّه بقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ لَيَلْعَنكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ» رواه أبو داود والترمذي. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرطالب رضا - لبنان

خبر وتعليق   ازدياد الدَّين الخارجي لقرغيزستان بشكل مُطّرد

خبر وتعليق ازدياد الدَّين الخارجي لقرغيزستان بشكل مُطّرد

الخبر: ذكرت وكالة gezitter.org في 20 يناير أنه "وفقا لوزارة المالية، فقد بلغ الدين الخارجي 57٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وأشار رئيس مجموعة العمل الوزارية المسؤول عن تنظيم الديون الخارجية سَنجر بيكينوف أن الرقم يشكل تهديدا، والحكومة لا تتخذ تدابير للتحكم في استخدام وسداد القروض. وقبل ذلك، أقر البرلمان مشروع القانون الذي ينبغي ألا يتجاوز مقدار الدين الخارجي 60٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وإجمالي ديون البلاد هو 3 مليارات و 800 مليون دولار. ومن هذا المبلغ، حجم الدين الخارجي يساوي 3 مليارات و 420 مليون دولار. معظم الديون الخارجية تتألف من قروض قرغيزستان من البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي وصندوق النقد الدولي. والمقرضون الرئيسيون لقرغيزستان هم الصين وروسيا واليابان وتركيا". التعليق: إن إحدى القضايا الحيوية لأي دولة هي التنمية الاقتصادية في البلاد. ولو نظرنا لبلادنا بتمعّن، نلاحظ أن معظمها لديها ديون كبيرة بسبب القروض القائمة من مختلف البلدان والمنظمات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وبنك التنمية الآسيوي. والسمة المميزة لهذه المعاملات هي أن الديون تتحملها الدولة، والتي تلزم بدورها الناس على سداد هذه المبالغ. وإذا نظرنا إلى ديون قرغيزستان نرى أن الحكومة بدأت بالاقتراض منذ عهد الرئيس أكاييف، ولكن لم يتحمل أكاييف ولا الرئيس باكييف الذي جاء بعده مسؤولية سداد هذه القروض. والآن، في الوقت الذي تجري فيه تغييرات سواء في الرئاسة أو البرلمان أو الوزارة فإنه لا تحدث أية تغييرات في الوضع الاقتصادي في البلاد، بل الديون آخذة في الازدياد. إن القائمين على السلطة وأولئك الذين يكافحون من أجلها، هم جزء من آلة الإجرام التي تتخذ من القروض من دول أو منظمات أجنبية وسيلةً للسرقة. فالفساد منتشر في جميع هياكل الدولة، مما أدى إلى نهب الأموال بوقاحة. ومشاريع إنقاذ الاقتصاد وبناء مختلف الكائنات التي تم اتخاذها بناء على هذه القروض لا تزال لم تتحقق. إن المشكلة تكمن في النظام السياسي للبلاد. فمن دون تغيير النظام السياسي الفاسد، وليس مجرد تغيير الأفراد، فإن الوضع الاقتصادي للبلد لن يتغير أبدا، خصوصا إذا ظلت الدولة تعتمد على سياسات الدول الأخرى مثل تركيا والصين أو روسيا. إن سياسة هذه الدول تجاه قرغيزستان هي عدم الاهتمام بالتنمية الاقتصادية للبلاد. وتستند هذه البلدان على الأفكار الفاسدة وتسعى لتحقيق الأرباح فقط، وبالتالي فهي تحب أن تبقى الحلقة الفاسدة في النظام الاقتصادي والسياسي في قرغيزستان دون تغيير. لذلك، وأولا وقبل كل شيء، يجب علينا أن ندرك أن الوضع الاقتصادي في البلاد لن يتغير ما دمنا تحت تأثير سياسة الدول الكبرى القائمة على الأفكار العلمانية الرأسمالية. إن القروض هي مجرد وسيلة يستخدمها الرأسماليون لاستعمار البلاد. وهم يدركون جيدا أن القروض ستجعل المسؤولين سارقين، وأن الدولة سوف تظل مدينة، وبالتالي هي تستخدمها في وقت لاحق كأداة للضغط السياسي على البلاد. إن خلاص بلادنا من التبعية السياسية والاقتصادية للمستعمرين لن يكون إلا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فإن نظام الخلافة هو فقط الذي سينقذ شعوب آسيا الوسطى، بل كل شعوب العالم، وهو الذي سيجلب السلام والازدهار لبلادنا، وينجينا من الفساد والديون الخارجية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   يا برلمان السودان استوصِ بالإنسان خيرا

خبر وتعليق يا برلمان السودان استوصِ بالإنسان خيرا

الخبر: جاء في جريدة اليوم التالي السودانية ليوم الثلاثاء، 2015/1/20، ما يلي: "صادق البرلمان أمس الاثنين على قانون رفاه الحيوان لسنة 2015، بعد أن عدل اسم القانون إلى (الرفق بالحيوان) والذي قضى بإنزال عقوبات تصل إلى السجن 5 سنوات والغرامة المالية ومصادرة الحيوان على منتهكي حقوق الحيوان. ووضع القانون 5 حريات كفلها للحيوان تتمثل في الحرية ضد العطش، والجوع، والخوف وعدم تعريضه لمؤثرات فيزيائية تؤثر عليه وإتاحة حرية التعبير للحيوان عن سلوكه الحيواني. وأقر وزير الثروة الحيوانية بأن القانون جاء بمقترح من الوزارة استجابة لطلب دولي في دستور الحيوانات البرية في المنظمة العالمية للصحة الحيوانية". التعليق: لم تكتمل المهزلة في البرلمان؛ فقد تحدث نافع علي نافع رجل النظام القوي في السودان ومعه بعض أعضاء البرلمان ورفضوا انسياق الحكومة وانجرارها وراء الاستجابة لمطلوبات وشروط المنظمات الدولية وفرضها على البرلمان لسن وإجازة قوانين لا فائدة منها وتأتي فقط استجابة وتقليدا للدول الغربية! وصدق الرسول الكريم القائل: «إذا لم تستحي فاصنع ما شئت»! أنشئت المنظمة العالمية لصحة الحيوان في العشرينات من القرن الفائت، وتحديدا في 1924، ومقرها باريس، وتضم في عضويتها 180 بلدا. ومن أهم اهتماماتها: ضمان السلامة الصحية للتجارة الدولية من خلال وضع القواعد الصحية للتجارة الدولية في الحيوانات والمنتجات الحيوانية. وهذا هو مربط الفرس يا نافع، فالعالم الغربي يريد أن يستنزف ثروتنا الحيوانية وهي في كامل صحتها وعافيتها، وعليكم أن تلعبوا دور راعي الغنم المجد المجتهد لسيدكم الغربي، كما فعلتم وتفعلون دائما. فقد فصلتم جنوب السودان من أجله وطاعة لأمره، وهيأتم بقية البلد للانفصال، أفلم تكن تدري أن ذلك تبعية له؟ ولكن كعادتكم بعد أن أرعدتم وأزبدتم استللتم السيف وطالبتم بتغيير اسم القانون من رفاه الحيوان (فقد اكتفت وزارتكم الموقرة بترجمة القانون عند أهله - animal welfare - ولم تراعِ التأصيل الشرعي، أو قد يكون الأمر دبر بينكم بليل!) طالبتم بتغييره إلى الرفق بالحيوان تمشيا مع الشريعة الإسلامية! ساء ما تفعلون يا نافع! أحسب أن هذا الأمر يندرج ضمن ما يندرج في تحقيق مطلوبات الانضمام لمنظمة التجارة العالمية لنهب ثروات الشعوب والأمم وهي راضية فرحة مضبوعة تدخل للمقصلة برجليها. لقد بلغ سوء رعاية الشؤون حدا لا يوصف ولا يحتمل، فهل من مخرج؟ نعم! كيف؟ بالجدية في التفكير والعمل للتغيير وترك العجز والكسل. فبين يدينا كتابٌ ينطق بالحق قرآنٌ عربيٌّ غير ذي عوج يهدي للتي هي أقوم، وسنة مطهرة لم تترك شيئا من الخير إلا ودلتنا إليه؛ فإن تمسكنا بهما فلن نضل أبدا. وقد عَلِمنا أن الرسول الكريم حين أنزل عليه الكتاب علَّمه لأصحابه وسعى لتطبيقه في كيان ودولة، وقد كان، فلنلزم غرزه ولْنَسِرْ على نهجه في إيجاد الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة نَفُزْ في الدارين. ولمثل هذا فليعمل العاملون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق   البيعة وسائر أحكام الإسلام طريقة حكم وليست بروتوكولا

خبر وتعليق البيعة وسائر أحكام الإسلام طريقة حكم وليست بروتوكولا

الخبر: عقب الإعلان عن وفاة العاهل السعودي يوم الجمعة 3 ربيع الثاني 1436 الموافق 23 جانفي 2015 وبعد أن تم تعيين ولي عهده سليمان بن عبد العزيز آل سعود، نقلت العديد من القنوات مراسم بيعة سلمان ملكا على المملكة العربية السعودية، إضفاء للشرعية الإسلامية للنظام الملكي السعودي. التعليق: منذ أن طعن آل سعود الخلافة في ظهرها، تلك الطعنة النجلاء بمساعدة الإنجليز، نصبوا أنفسهم ممثلين عن الإسلام عامة والطائفة السنية خاصة بوصفهم الحكام الذين يرعون أهم جزء في الجزيرة العربية، بلاد الحرمين. ومنذ ذلك الوقت تعاقب أبناء آل سعود على حكم البلاد وتوارثوا السيطرة على ثرواتها وتصرفوا في عائدات خيراتها كأنها ملك أيمانهم. وقد أرسوا بذلك نظاما ملكيا إقطاعيا بصبغة ترتع فيه الشركات الرأسمالية العالمية ويحرم المسلمون خيراته. علاوة على ذلك كان وجود آل سعود سبباً في تعطيل الحراك الإسلامي من طريقين: الطريق الأول تزييف الصورة الحقيقية للحكم بالإسلام وتشويه أفكار الإسلام السياسية بنشر نموذجٍ للنظام الكنسي في أوروبا القرون الوسطى بعباءة الإسلام؛ وذلك من خلال ضخ أموال ضخمة في تصدير فتاويهم وتبنياتهم عبر كل الوسائل (إذاعات، قنوات، دور نشر، جمعيات إلخ...). أما الطريق الثاني فهو القمع والتنكيل بكل من دعا الناس لتحكيم الإسلام على أرض بلاد الحرمين، وسجونهم التي تضج بالعلماء شاهدة على ذلك. مع دعم كل المشاريع العلمانية على الساحة العربية ووأدا لكل شرارة ثورة أو مشروع تغيير كما هي الحال في مصر واليمن. كما لا ينسى دورهم العظيم في مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على العراق وأفغانستان واليوم على الثورة في بلاد الشام. وقد أبقى هذا النظام المجرم بعض الأشكال والتسميات في الأحكام حتى يظهر للمشاهد، الجاهل بالإسلام، أنه يطبق بعض أحكام الإسلام من مثل أحكام القصاص في الساحات العامة، وحجب النساء عن الحياة العامة وتتبع الناس في أوقات الصلاة بجهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الباغي، الذي لا يقدر إلا على عامة الناس ويغض الطرف عن منكرات الأمراء. وفي كل مرة يموت فيها ملك، يقيم الديوان الملكي مجلسا لعقد بيعة شكلية، لا يراعي فيها رأي الناس، ولي العهد الذي تم تنصيبه مسبقا بعد أن وقع إعداده بالشكل اللازم لإتمام مهام سلفه. البيعة هي طريقة تنصيب الخليفة في الإسلام. وهي عقد توكيل ومراضاة بين المسلمين جميعا وشخص الخليفة الذي يتولى مهامه بعد أن يتم اختياره من قبل الناس بموجب شروط تتوفر فيه يُنظر فيها من قبل محكمة المظالم التي تضمن كفاءة المترشح لمنصب الخليفة. والبيعة لا يمكن أن تتم في نظام غير إسلامي لأنها حكم من أحكام الإسلام تقوم على وجهة نظر في الحياة، وواجب على المسلمين أن تكون في عنقهم بيعة لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديثين الصحيحين في مسلم: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر»، فقالوا ما تأمرنا يا رسول الله، قال «فو ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم»، وقوله صلى الله عليه وسلم «ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». إن بتر الأحكام الشرعية عن أصلها وتفعيلها دون إقامة أصلها، لا يعطيها الصفة الإسلامية ولا يعطي النظام شرعية. فكل الأنظمة ما لم تطبق الإسلام كاملا بمقياس الحلال والحرام لا تعتبر نظما إسلامية وإن غلبت الصفة الإسلامية مظهرا على الحكام أو شكلا على الأحكام. وتطبيق هذه الأحكام، بهذا الشكل المنبتّ الأجوف يؤدي إلى الفساد والإفساد؛ ويجعل أحكام الإسلام تتساوى مع أحكام الأنظمة الوضعية فالنظرة إليها ستكون وفق المصلحة. ومن جهة أخرى ستكون هذه الأحكام معطِّلة لمشروع الأمة، فهي ستمثل ترقيعات للنظام ومخدرا للمسلمين الساعين نحو التغيير. إن البيعة الحقيقية توجب أولا إقامة دولة إسلامية حقيقية، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وبيعة خليفة واجبة على المسلمين. ولا يمكن أن تكون هناك بيعة لخليفة إن لم توجد خلافة على منهاج النبوة، تقيم شرع الله رعاية وكفاية للناس ويُدْرَك خلال إقامة هذه الأحكام الصلة بالله بالابتعاد عن نواهيه والتزام أوامره. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة شعيب - تونس

1238 / 1315