خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أوروبا تضم تركيا ودولا عربية لحملتها ضد الإرهاب

خبر وتعليق أوروبا تضم تركيا ودولا عربية لحملتها ضد الإرهاب

الخبر: قرر وزراء الخارجية الأوروبيون المجتمعون في العاصمة البلجيكية بروكسل الاثنين ضم تركيا والدول العربية إلى حملتهم في مكافحة الإرهاب، يأتي ذلك وسط حالة استنفار تعيشها أوروبا بعد هجمات باريس وكشف خلية جهادية في بلجيكا. وخلال اجتماع مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الذي دعا إليه الأمين العام لـجامعة الدول العربية نبيل العربي، قرر الاتحاد "تنسيقا" أفضل في مجال "تبادل المعلومات" و"الاستخبارات" داخل الاتحاد وكذلك مع "دول أخرى"، مجددا ذكر تركيا ومصر ودول الخليج وأيضا "شمال أفريقيا وأفريقيا وآسيا". بدوره اعتبر العربي أن التصدي للإرهاب ليس "مسألة عسكرية أو أمنية" فقط، بل دعا إلى خوضها "على المستوى الفكري والثقافي والإعلامي والديني"، مؤكدا أن "هذا ما يساعد في صمودنا". التعليق: حقا لقد أصبحت الحرب واضحة بين الإسلام وملة الكفر، وليس غريبا أن تكون أدوات هذه الحرب من جنس الإسلام أو ممن هم محسوبون على المسلمين. والأدهى والأمر هو أن تجد العربي المسلم يقدم النصائح للغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين. يا ترى من أين يأتي هؤلاء الذين يخدمون الغرب ويبيعون آخرتهم بدنيا غيرهم، يبيعون شعوبهم بفتات من الدنيا وكأن الغرب غافل عن الحرب الفكرية والثقافية والإعلامية والدينية. إن من الأسباب الرئيسية لهزيمة الأمة الإسلامية هو الحرب الفكرية والثقافية والإعلامية والدينية، ولم تهزم الأمة الإسلامية عسكريا إلا بعد أن هزمت فكريا وثقافيا وتخلت عن دينها وتحكم الحكام العملاء بإعلامها حتى أصبحت كما نرى مقطعة الأوصال. والأصل أنها كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وهنا مقارنة بسيطة بين نبيل العربي الذي يدعي أنه ناطقٌ باسم الأمة العربية كيف يظهر هو والغرب أنهم في خندق واحد كما قال: "هذا ما يساعد في صمودنا". وبين الفيلسوف الفرنسى ميشال اونفري الذي قال وفق ما نشر في موقع المصريون: "إننا نحن الغرب نذهب إلى بلاد المسلمين ونتدخل في شؤونهم ونقتلهم سواء في أفريقيا وفي بلدان شمال أفريقيا ثم عندما يدافعون عن أنفسهم نتهمهم بالإرهاب". وتابع اونفري خلال مقابلة تليفزيونية له على التليفزيون الفرنسي ردًا على حادث "شارلي إيبدو"، "أن المسلمين ليسوا مغفلين كما يظن الجميع في فرنسا وأوروبا والعالم، وأن ما نفعله في بلادهم أكثر بكثير من قتل 10 أفراد، فنحن نقتل المئات منهم يوميًا، والمشكلة عنصرية، فلماذا قلنا على حادث شارلي إيبدو إن الفاعل إرهابي ولم نضغط على الجريدة لتوقف منشوراتها عن سب الرسول والإساءة له وللمسلمين من خلال الرسوم المسيئة التي تنشر من قبل الجريدة؟" من الملاحظ أن هذا الفيلسوف يدافع عن الإسلام والمسلمين أو أنه يحذر الغرب من أعماله الغوغائية ضد الإسلام، أما نبيل العربي فهو الناصح الأمين للغرب!! إذا استطاعت أوروبا سابقا هدم دولة الإسلام، فإنها اليوم ومعها حكام العالم وحكام المسلمين عربا وعجما وأمريكا وروسيا ويهود هؤلاء كلهم لن يستطيعوا منع إقامة دولة الإسلام التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي وعد من الله تعالى الذي لا يعجزه شيء وهو القائل: ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً﴾ [فاطر : 44] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق   خمسون بالمئة من ثروات العالم بيد واحد بالمئة من الناس

خبر وتعليق خمسون بالمئة من ثروات العالم بيد واحد بالمئة من الناس

الخبر: نقلت العديد من وكالات الأنباء ووسائل الأخبار دراسة قامت بها منظمة أوكسفام غير الحكومية مفادها أن 85 شخصا يملكون ثروة تساوي ثروة 3.5 مليار شخص حول العالم، أي بنسبة تفوق 50 بالمائة من ثروة العالم في حوزة 1 بالمائة من السكان. التعليق: إن هذه الأرقام الصادمة ليست بالغريبة على النظام الرأسمالي، بل ومتوقعة جدا في ظل خضوع العالم لنظام يرى حرية التملك بلا ضوابط ولا قيود كمّاً وكيفاً ونوعاً. ثم هو نظام يقوم أساسا على الاستعمار ولا زال الغرب الرأسمالي يعامل دول آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية على أساس أنها أراضٍ مقاليد ثروتها بيده ومآل خيراتها إليه. ولطالما اعتبر الغرب سكان العالم الثالث جزءا من الممتلكات ووسيلة للإنتاج. فهم يرون اليد العاملة رقما في سجلات التكلفة فيحاولون بشتى الوسائل تقليص الكلفة وزيادة الإنتاج. وفي المقابل يرون أسواق البلدان النامية مؤشرا في سجل النمو الاقتصادي. الأمر الآخر الذي يجعل بعض الأفراد يحتكرون ثروة جماعات هو تسلط بعض الخواص على أملاك أمم مثل بعض شركات المناجم العابرة للأقطار وبعض أمراء الخليج الذين يملكون بأنفسهم مناجم المعادن كالذهب والألماس ويمتلكون أحقية التنقيب عن الطاقة بموجب قرارات سياسية بأدوات اقتصادية. ناهيك عن تجار السلاح والرق الأبيض والمخدرات وغيرها من الأمور المحظورة تحتكر قدرا مهماً من السيولة في العالم والتي تترأسها عصابات تتحكم بمصائر دول بأكملها. إن ما يعيشه العالم اليوم في ظل الأزمة الاقتصادية ناتج أساسا عن نظرة خاطئة لمفهوم الثروة وتوزيعها. فمفهوم الندرة النسبية في النظام الرأسمالي جعل من الثروة أغلى من الإنسان، إذ المادة عندهم نادرة فيتكالب التجار على احتكارها ثم رفع قيمتها عند تسويقها. والقيمة لا تقدر بالتكلفة الحقيقية وإنما تقدر بمدى طلب السوق لها وندرة عرضها. كما أن عمل الدولة في النظام الرأسمالي يقتصر على المحافظة على ممتلكات أصحاب الثروة في مقابل حصولها على بعض الفائدة. فالدولة في النظام الرأسمالي دولة جباية آخر همّها رعاية الشؤون. إن هذا الوضع ما كان ليكون لو كانت أحكام الإسلام تسود الأرض. فالثروة في الإسلام ليست نادرة بل هي متوفرة بما كتبه الله على نفسه بتكفّله برزق الناس. ثم هي مضمونة بما كتب الله على الناس من أحكام في حسن توزيعها والقيام عليها. فالدولة في الإسلام دولة رعاية واجب على الحاكم فيها أن يوفر الكفاية والكفاف بالمعروف على الناس بما يضمن حياتهم بضمان الحاجيات الأساسية من مسكن ومأكل وملبس مع المحافظة على كرامتهم بتوفير أسباب التملك. مع ما تتضمنه أحكام الإسلام من محاربة الاحتكار ومعاقبة من يكنز المال حتى يكون دُولةً بين الناس. مع تحديد الملكيات ومنع الخواص من امتلاك الطاقة والماء فهي ملكية عامة لا يجوز خصخصتها. إن الاحتكام لما يخالف شرع الله يؤدي لزاما لضنك العيش ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ علاوة على أن النظام الرأسمالي الذي أذاق العالم الويلات منذ عقد ونيف يقوم أساسا على الأزمات، ويصطنعها إن لزم الأمر. فعلى البشرية اليوم كسر قيود الرأسمالية والعودة إلى نظام يقنع العقل ويوافق الفطرة البشرية حتى يؤدي بها للطمأنينة. وهذا دور الأمة الإسلامية بالأساس، فهي المكلفة أولا بإقامة شرع الله دولة ونظاما ثم حمله للناس لينعموا بعدل الله. وخير أساليب الدعوة تقديم نموذج حقيقي للخلافة الراشدة على منهاج النبوة إلى العالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة بن شعيب - تونس

خبر وتعليق   صدقت يا حزب التحرير

خبر وتعليق صدقت يا حزب التحرير

الخبر: نقلاً عن موقع الجزيرة نت كشف تسريب صوتي حصلت عليه الجزيرة عن تنسيق أجراه الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح مع جماعة الحوثي، حيث طلب فيه صالح من قيادي حوثي التواصل مع قيادات سياسية وعسكرية موالية له، وتشاور معه أيضا بشأن مرشحي رئاسة الحكومة، وأبدى رفضه ترشيح أحمد بن عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس... التعليق: قبل حوالي أربعة أشهر، وتحديداً في الأول من أكتوبر 2014م الموافق للسابع من ذي الحجة 1435هـ، أصدر أمير حزب التحرير جوابَ سؤالٍ، كان عنوانه: (التطورات الأخيرة في اليمن وبخاصة توقيع اتفاق "السلام والشراكة الوطنية") نشر في مواقع حزب التحرير المختلفة، ومنها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، ذكر في النقطة الرابعة فيه ما يلي: "لقد أدركت بريطانيا أن أمريكا جادة باستعمال القوة للوصول إلى مكاسب ذات شأن في حكم اليمن، وأن للحوثيين قوة مؤثرة من سلاح وعتاد زودت به عن طريق إيران... وإدراك بريطانيا لهذا الأمر جعلها تسير في مقاومة ذلك بخطين: الأول: أن يبذل هادي الوسع في استغلال منصبه كرئيس لعدم تمكين الحوثيين من السلطة الفاعلة، والخط الثاني إدخال علي صالح كشريك للحوثيين وكأنه يعارض حكم هادي، والبعض من أنصاره انضموا للحوثيين وهم يحملون راية المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس اليمني السابق)" انتهى النقل من جواب السؤال. لقد جاء الوقت المناسب لتكشف الأحداث صدق ما ذكره حزب التحرير في جواب أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة على سؤال حول التطورات في اليمن آنذاك، وذكر دخول علي صالح شريكاً للحوثيين، فقد أوردت قناة الجزيرة على شاشتها نص الاتصال الهاتفي المسرّب بين علي عبد الله صالح وأحد قادة الحوثيين وهو عبد الواحد أبو راس، وفي هذا الاتصال الكثير من التفاصيل الموجودة في مصدر الخبر أعلاه. صدقت يا حزب التحرير، فأنت الرائد الذي لا يكذب أهله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   قيادي في حماس يعتبر الإعتراف بـ إسرائيل تحصيلاً حاصلاً

خبر وتعليق قيادي في حماس يعتبر الإعتراف بـ إسرائيل تحصيلاً حاصلاً

الخبر: أثارت تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو حول إمكانية انخراط حركة حماس في عملية السلام في الشرق الأوسط، واعترافها بـ(إسرائيل)، لولا توتر العلاقات التركية (الإسرائيلية)، موجة من الجدل في الأروقة السياسية الفلسطينية حول توقيت تلك التصريحات ودقتها. وفي تعليقه على تصريحات وزير الخارجية التركي قال القيادي البارز في حركة حماس أحمد يوسف: "ما جاء على لسان وزير الخارجية التركي هو تحصيل حاصل لأي تسوية سياسية ستنتهي بشيء أو آخر، هذا الاعتراف إذا تحققت عملية تسوية سياسية، وبالتالي منظمة التحرير الفلسطينية معترفة بـ(إسرائيل) إذا ما انتهينا إلى تسوية سياسية". وأضاف: "أما فيما يخص موقف حركة حماس، فنحن كنا نأمل أن تثمر جهودنا السياسية بدولة فلسطينية وبالتالي تكون قضية الاعتراف بـ(إسرائيل) هي تحصيل حاصل". وعن حدود الدولة الفلسطينية أكد يوسف أن حركة حماس موافقة على دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشريف، مشيرًا إلى وجود عدد كبير من القضايا غير الحدود تستوجب وضوح فيها ووضع حلول مثل قضية اللاجئين. التعليق: كان الأجدر بالقيادي في حركة حماس أن يرفض تصريحات وزير الخارجية التركي الداعية إلى مشاركة حماس في العملية السلمية رفضا قاطعا، لأن تلك المشاركة أولا حرام شرعا، ولما تمثله تلك المشاركة من اعتراف واضح بكيان يهود، وشرعنة اغتصابهم للأرض المباركة فلسطين ثانيا، إلا أنه وبدلا من ذلك راح القيادي في حركة حماس يؤكد تلك التصريحات الفاجرة، ويعتبر أن الاعتراف بكيان يهود إن أقيمت الدولة الفلسطينية "العتيدة" هو تحصيل حاصل، ويؤكد موافقة حركة حماس على إقامة دولة فلسطينية في حدود 67 وعاصمتها القدس. تصريحات خطيرة جدا يصرح بها مسؤول كبير في حركة حماس دون أن نسمع أي انتقاد من داخل حركة حماس، أو اعتراض أو أية ردة فعل إزاء هذه التصريحات، مما يوحي أن الحركة تتبنى مثل هذه التصريحات الآثمة، وهذا يؤكد ما قلناه سابقا من أن حركة حماس تسير على خطا فتح ومنظمة التحرير شبرا بشبر وذراعا بذراع، وهنا يرد سؤال مهم وهو: لماذا كانت حركة حماس دائما تتهم حركة فتح بالخيانة وتتهمها بالتنازل والتفريط بالثوابت والاعتراف بشرعية المحتل طالما أن حركة حماس تؤيد قيام دولة فلسطينية على حدود 67، وطالما أنهم (حركة حماس) سيعترفون بكيان يهود إن أقيمت دولتهم "العتيدة"؟! فما الفرق بين فتح وحماس طالما أن الغايات والأهداف واحدة؟ ثم ما هو شكل هذه الدولة التي سيكون ثمن إقامتها الاعتراف بكيان واعتبار ذلك تحصيلاً حاصلاً؟! إن الدولة الفلسطينية الوهمية المزمع إقامتها (هذا إن أقيمت) ستكون عاجزة عن دفع رواتب موظفيها وتتوسل القريب والبعيد والصديق والعدو لأن يتصدق عليها بالمال القذر المسيس، وهي دولة لن تستطيع توفير الحماية لأبنائها بل تتآمر عليهم وتنسق مع العدو للتنكيل بهم، وهي دولة لن تستطيع رعاية شعبها، ولا تتقن إلا القيام بالأعمال التي تفسدهم، وهي دولة عاجزة مسلوبة الإرادة لا سلطان لها ولا هيبة، فكيف يقبل الأخوة في حماس الوقوع في الحرام والاعتراف بكيان يهود من أجل إقامة هكذا دويلة؟ ما هذا الانحدار والتدحرج يا قادة حماس؟ ما بالكم قد نسيتم أو تناسيتم حتى ما ورد في ميثاقكم؟ ألم يرد في المادة الحادية عشرة من ميثاق حماس النص التالي: (تعتقد حركة المقاومة الإسلامية أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة، لا يصح التفريط بها أو بجزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها، ولا تملك ذلك دولة عربية أو كل الدول العربية، ولا يملك ذلك ملك أو رئيس، أو كل الملوك والرؤساء، ولا تملك ذلك منظمة أو كل المنظمات سواء كانت فلسطينية أو عربية، لأن فلسطين أرض وقف إسلامي على الأجيال الإسلامية إلى يوم القيامة). فما بالكم الآن وأنتم في مقدمة المفرطين؟ أم أن تفريطكم واعترافكم بالمحتل حلال واعتراف الآخرين حرام؟ ما لكم كيف تحكمون؟ إن أرض فلسطين هي أكبر من كل الفصائل والحركات وستبقى عصية على المفرطين والمتخاذلين، وستبقى هذه القضية حية في قلوب الأمة الإسلامية طالما أن هناك قرآنا يتلى، حتى يأذن الله سبحانه وتقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستعيدها إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   أوروبا تدعو لتحالفٍ مع الدول العربية ضد الإسلام

خبر وتعليق أوروبا تدعو لتحالفٍ مع الدول العربية ضد الإسلام

الخبر: دعت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات الأمنية مع الدول العربية، معتبرة أن "الإرهاب يستهدف المسلمين عبر العالم لذلك نحن نحتاج إلى تحالف وحوار مع الدول العربية لمواجهته سويا". وعقب مشاركته في الاجتماع، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إنه عرض أمام المجتمعين موقف الجامعة القائم على ضرورة أن تكون هناك "مواجهة شاملة ضد الإرهاب". واعتبر أن هذه المواجهة لا تقتصر على النواحي العسكرية والأمنية وإنما تتعداها إلى الجوانب الثقافية والفكرية والإعلامية والاقتصادية على حد تعبيره. التعليق: ما زالت الصور المسيئة للإسلام وللمسلمين تُرفع في شوارع أوروبا وأمام برلمانها في بروكسل الذي يستضيف نبيل العربي لأخذ مباركته - لا بارك الله به - نيابة عن حكام البلاد العربية في غذ سير أوروبا في حربها على الإسلام والمسلمين، وما زالت الهتافات تخرج من أعداء الله تشتم الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام، وتقشعر جلود المسلمين لذلك وتنتفخ أوداجهم وتتسارع أنفاسهم غضباً لله ولرسوله، وبدل أن تهدّئ أوروبا الصليبية من الاحتقان هذا الذي سببته سياساتها الحاقدة الخرقاء، نجدها تصب الزيت فوق النار فيكاد الفرن يحترق ويحرق ما حوله، فما أغباها أوروبا! لم تتعظ من غضب المسلمين عندما تحرك الرجل المريض فداءً للرسول الأعظم فارتعدت وأوقفت حملاتها آنذاك ضد الرسول عليه الصلاة والسلام، ولم تتعظ مما حدث في عقر دارها نتيجة لكذبة كذبوها على أنفسهم وكانوا لها أول المصدقين ألا وهي "حرية الرأي"، هذه الحرية التي لا وجود لها إلا في أذهان السياسيين الغربيين الأنذال الذين يوظفون كل شيء لمصالحهم الآنية، ولو كانوا صادقين لتركوا للمسلمين "حرية" في إبداء كرههم للديمقراطية وكفرهم بالرأسمالية ونبذهم لظلم أوروبا واضطهادها للأقليات، لكنهم يستعملون "حريتهم المكذوبة" كالسكين، يزعم من يمسك بها أنه يريدها لتقطيع الطعام، لكنه يغدر ويطعن بها من أمّنه وأمِن مكره. إننا لا نأمن لهؤلاء الماكرين الخبثاء ولا لسياساتهم، وهكذا كان حكام الخلافة الإسلامية على مر العصور لا يأمنون لهم، ولنستمع للوزير العثماني الأعظم في رسالته للحكومة البريطانية في 29 شباط عام 1792، كما وردت في كتاب "التاريخ البرلماني لإنجلترا من البداية حتى عام 1803" للكاتب وليام كوبيت، وهو يبين له من هم وما هي سياساتهم: (السلطان وحده يقرر الحرب ووحده الذي يختار السلم، وهو الذي يثق بأتباعه وبطانته ورعيته. لأنه يعلم إخلاصهم، وذو تجربة بفضائلهم، ويمكنه الاعتماد على أمانتهم - وهي خصائص ضاعت وتلاشت منذ أمد بعيد من جانبكم في أوروبا - ولو تحلى كل النصارى الآخرين بالصدق، لما احتاجوا أبداً للاعتماد على إنجلترا، لأنها تشتري وتبيع البشرية جمعاء. العثمانيون لا يقيمون أي علاقة مع ملككم ولا بلدكم، ونحن لم نسع قط لنصيحتكم، ولا تدخلكم، ولا حتى صداقتكم، ليس لدينا أي وزير، ولا أي مبعوث، ولا أي مراسلات معكم... نحن لا نريد صداقتكم ولا مساعدتكم ولا وساطتكم... ونحن نعلم جيداً، إن الجشع هو ما يميزكم، فإنكم تبيعون وتشترون ربكم - فالمال إلهكم: فكل شيء هو تجارة بالنسبة لحكومتكم وبالنسبة لقومكم... فالعثمانيون لا يعرفون الاحتيال، بينما الازدواجية والمكر هي من أخلاقكم النصرانية. نحن لا نخجل أن نكون بمنتهى الصدق والصراحة والوضوح، مخلصين لثوابت مبدئنا... لقد عشنا طويلا في عز وعلو كأكبر قوة على الأرض، ونفتخر بانتصاراتنا لعصور خلت على النصرانية الكافرة والضلال المختلط بكل أنواع الرذيلة والنفاق. نحن نعبد الله رب العالمين ونؤمن بمحمد (صلى الله عليه وسلم): وأنتم لا تؤمنون بمن تدعون أنه ربكم ولا بمن تدعون أنه الابن، الذي تصفونه إلها ونبيا معاً. أي ركون هذا الذي يبنى على قوم مدنسين للمقدسات؟ تقصون الحقائق كما لا تعرفون الفضائل في كل مسلك وعمل فيما بينكم، اقرأوا سجلات الشكاوى والمداولات والتصريحات والاحتجاجات لكل ملوككم وحكامكم وأباطرتكم الذين عاشوا في حروب فيما بينهم. ستجدونهم كلهم وعلى حد سواء كاذبون، غادرون، طغاة، ظالمون وخائنون لعهودهم... لا نريد مساعدتكم لا في البر ولا في البحر ولا نريد مشورتكم ولا وساطتكم... إن لم تكونوا أكثر الدول النصرانية فجورا، كما يعرف عنكم، فلا شك أنكم أكثرهم جرأة في الغطرسة والوقاحة... إن مثلكم وبعض القوى النصرانية التافهة الأخرى متحدة تظنون أنكم مساوون لنا في القوة، فنحن أخبر بقدرتكم... ناهيك عن الباب العالي، الذي في كل المناسبات، التي استمع فيها إليكم وزراؤه لم يلمسوا إلا الخبث والمكر سواء من مناوراتكم أو من جهلكم... إن كل سلام بذل فيما بينكم كان، كما نعلم، لصالح الملك الذي يدفع الرشوة الأعلى. إن الوزارة العثمانية أصغت طويلا وفي مرات عديدة للمجالس الأوروبية وفي كل مرة فعلت ذلك، كانت النتيجة إما أنهم خذلوا أو بيعوا أو خدعوا. لقد كان هدفكم دائما توريط البشرية جمعاء، ثم لاحقاً تكسبون بالغدر والخيانة،... ليس لكم دين إلا الكسب، والجشع هو إلهكم الوحيد والدين النصراني الذي تدّعونه ما هو إلا قناع لنفاقكم، لا نريد أن نسمع المزيد منكم، ولهذا نأمركم بعدم الرد). انتهى هكذا كان ردنا عندما كانت لنا دولة ذات شوكة، أما ردنا اليوم فيحمله العبد الذليل نبيل إلى بروكسل، لذا نراه ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق   الشريعة لم تطبّق على وجهها في أتشيه يا دياني   (مترجم)

خبر وتعليق الشريعة لم تطبّق على وجهها في أتشيه يا دياني (مترجم)

الخبر: نشر موقعا (Hidayatullah.com) و(Citizen Daily) تصريحا مثيرا للجدل لريحان دياني - ناشطة ورئيسة منظمة آتشيه الديمقراطية للمرأة (ORPAD) سابقا - أدلت به في مناقشة تمت في جاكرتا في السادس عشر من كانون الثاني. وقد اتهمت دياني أحكام الشريعة المطبقة قسرا في آتشيه بالمساهمة في كثير من الأحيان بالتمييز ضد المرأة هناك. وكان هذا الاتهام قد صُرح به في منتدى للنقاش في مقهى باكويل في سيكيني جاكرتا في جلسة بعنوان "الشريعة وازدهار المرأة في آتشيه". وشددت دياني أيضا على أن "الشريعة في آتشيه لم توفر أي ازدهار للناس فيها، وقع كثير من الناس في فخاخ التنظيمات باسم الشريعة". وقد سجلت وكالة القوى العاملة الوطنية في كانون أول 2014 معدلات عالية للفقر في آتشيه بما يقارب 17% وهذا فوق متوسط المعدل الوطني البالغ 11%. وفي آب 2014 بلغ عدد العاطلين عن العمل 191 ألف شخص بزيادة قدرها حوالي 44 ألفا مقارنة مع إحصائية أجريت في شباط 2014. التعليق: قد لا تفهم ريحان دياني أو تتظاهر بأنها لا تفهم أن تطبيق الشريعة في آتشيه ليس تطبيقا مثاليا صحيحا. فليس هذا التطبيق الشكلي إلا حلٌّ وسط سياسي برغماتي بين حركة (النظام العلماني إندونيسيا) وحركة (آتشيه المستقلة) (GAM) اللتين تمثلان كيانين سياسيين محليين، وقد اتفقت هاتان الحركتان على تقزيم الشريعة الإسلامية وتجزئتها محليا في آتشيه. ومن ناحية أخرى، يبدو أن ريحان دياني لا تملك فهما واضحا للشريعة الإسلامية، فقد جعلت من حقوق الإنسان والحريات أمورا مقدمة على القوانين الإسلامية، تماما كما العلمانيون الذين يسخرون من الإسلام لاستدرار عطف الغرب وشفقته. على دياني ومعها جميع الناشطات النسويات اللاتي يقدسن الحريات وحقوق الإنسان أن يعرفن أن أصل هذه المشاكل والتعقيدات والمعضلات الكثيرة التي نتجت عن تطبيق الشريعة في آتشيه جاءت نتيجة التبعية التي فُرضت على أحكام الشريعة للقوانين العلمانية وأفكارها كالديمقراطية وحقوق الإنسان. لذلك، حُجِّمت الشريعة الإسلامية وجُعل منها أمر محلي جزئي وأُخضعت أحكام الإسلام لقوانين بشرية وضعية بما فيها من نظام اقتصادي رأسمالي ساهم ولا يزال في إشعال جذوة الفقر وعدم العدالة الاقتصادية بين صفوف آلاف النساء في آتشيه. لقد طُبقت الشريعة في آتشيه مع ضوابط وُضعت عمدا لمنع أحكامها من التدخل في حرية التملك والاستثمار الأجنبي. كما تُرك تطبيق الشريعة عمدا لنظام غير كفؤ ناقص عاجز لطالما كان ولا يزال ذيلا لوسائل الإعلام الأجنبية. إضافة لذلك كله طُبقت الشريعة دون تثقيف واع على أحكامها ولا تنشئة اجتماعية على أفكارها في المجتمع؛ ما جعل الناس عاجزين عن تقويم حاكمهم ومحاسبته إذا أساء تطبيق الإسلام بالشكل الصحيح. وقد قُزمت أحكام الشريعة واختزلت في تطبيق أحكام العقوبات فحسب مع قصور واضح في الرؤية السياسية في هذا الباب؛ ما تسبب في جعل الظلم السائد في المجتمع مضاعفا. وما يثير السخرية فعلا أن هذا الفشل في التطبيق الجزئي المشوه لأحكام الشريعة في آتشيه أصبح هدفا سهلا لنقد أعداء الإسلام. فامتلك أولئك من هذه التجرية ذخيرة لا نهاية لها ليوجهوا عبرها أصابع الاتهام للإسلام على أنه غير قادر على حل المشاكل المختلفة. إنه لمن الواضح أن تقييم النظام الإسلامي لا يمكن أن يكون موضوعيا إلا إذا طُبق كاملا شاملا، فالتطبيق الجزئي لأحكام الشريعة لا يحل المشاكل بشكل كلي رادع. وتاريخ آتشيه وحده ينطق بذلك. فقد طُبق الإسلام كاملا في آتشيه وجميع أنحاء الأرخبيل قبل ما يقارب العشرة قرون في ظل الخلافة الإسلامية - ولم تكن البلاد آنذاك تابعة للقوى الأجنبية الغربية والقوانين الوضعية كما هي الحال اليوم. وقد شهدت نساء آتشيه ولقرون عديدة تكريم الشريعة الإسلامية لهن وإشراكهن في الحياة العامة في ظل حفظ أعراضهن وكرامتهن. ولذلك برزت أسماء عظيمة لنساء مسلمات آتشيات مثل لاكسامانا هاياتي وتنياك ديين، وليستا إلا مثالين من أمثلة ونماذج كثيرة لشخصيات نسائية مسلمة كان لها دور عظيم في المجتمع، بعيدة كل البعد عن تلك الصورة المشوهة التي تسردها وسائل الإعلام الغربية في كثير من الأحيان. فبالكاد كنا نسمع عن استغلال المرأة أو إجبارها على العمل في ظل الحكم الإسلامي. وفي ذلك تباين واضح وتناقض صارخ مع حال ملايين النساء اللاتي يتعرضن اليوم لحرمان من حقوقهن الاقتصادية بسبب الفقر الذي تسبب به النظام الاقتصادي الرأسمالي للناس عامة بمن فيهم نساء آتشيه. إن الرؤية السياسية للإسلام تتمثل بإيجاد حاكم واحد للمسلمين في جميع أنحاء العالم في ظل دولة خلافة إسلامية، يكون على رأسها خليفة مسلم مخلص للأمة يتحمل أعباء الأمة ومشاكلها الاقتصادية ويضعها على عاتقه ويجعل حلها من مسؤوليته. وحده نظام الخلافة الإسلامية الذي سيوفر الحاجات الأساسية لرعاياه وهو وحده الذي أثبت قدرته على رفع مكانة المرأة وتخليصها من الفقر والعوز بل جعْلها تعيش في رفاهية اقتصادية دائمة، فلا معاناة ولا قهر بل تغيير حقيقي سامٍ في طريقة حياتهن. وهذه الرؤية السياسية لن تكون حقيقة إلا إن طبقت الشريعة تطبيقا انقلابيا شاملا كاملا، لا جزئيا تدريجيا انتقائيا كما في آتشيه وبروناي والمملكة العربية السعودية. وإضافة إلى ذلك كله، فلا بد أن يكون واضحا بأن تطبيق جزء من الشريعة وترك الجزء الآخر يُعد إثما عظيما. يقول الله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَٰبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍۢ ۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلْعَذَابِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: 85] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   إرضاء الخالق المدبر أولى من إرضاء الكافر المستعمر

خبر وتعليق إرضاء الخالق المدبر أولى من إرضاء الكافر المستعمر

الخبر: استيقظ سكان العاصمة صنعاء يوم الاثنين 2015/1/19م على أصوات الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وذلك في هجوم حوثي على مقر رئاسة الرئيس هادي ومنزله ومقر الأمن السياسي واستمرت الاشتباكات إلى وقت الظهيرة مخلفةً عدداً من القتلى والجرحى وبعض الدمار في المنشآت الحكومية وبعض منازل سكان المناطق القريبة من الأعمال القتالية وكذلك نزوح أهالي تلك المناطق عنها. التعليق: إن من الواضح أن أطراف الصراع الدولي تستخدم حلفاءها وعملاءها لتنفيذ مخططاتها عن طريق القيام بأعمال سياسية وذلك لتحقيق مصالحها؛ فلو ألقينا نظرة على ما تقوم به أمريكا من أعمال سياسية في الفترة الأخيرة من ممارسة ضغوطات على الرئيس هادي من تعيين شخصيات في الجانب المدني والعسكري ولجان مراقبة ثورية في كثير من الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية بدون صفة قانونية وكما حدث من اختطاف مدير مكتب الرئيس هادي رئيس مؤتمر الحوار أحمد عوض بن مبارك والاعتراض على مسودة الدستور الاتحادي وكذلك انسحاب مستشار الرئيس عن الجانب الحوثي صالح الصماط والحشد الهائل لمحاولة دخول محافظة مأرب النفطية وإسقاطها، وأخيراً ما حدث بالأمس من حشد لأنصار الحوثي خارج العاصمة صنعاء وما قاموا به اليوم من هجوم على الرئاسة ومنزل الرئيس والأمن السياسي. وفي المقابل قامت بريطانيا بعدة أعمال سياسية تهدف من خلالها إلى كبح جماح أمريكا في اليمن؛ فمن هذه الأعمال تضمين الدستور الاتحادي ستة أقاليم بدلاً من إقليمين على أساس شمال وجنوب لتفويت الفرصة على أمريكا بانفصال الجنوب، ومنها احتواء الحوثي والسماح لأنصاره بالتمدد في اليمن لتشتيته وتفويت المواجهة بالحرب لعدم قدرة بريطانيا على الوقوف أمام عنجهية أمريكا فلجأت إلى المسايرة ثم توجيه الضربات للحوثي باسم القاعدة التي اخترقها رجالاتها كعلي صالح وعلي محسن، ومنها تهديد حضرموت وشبوه بوقف ضخ النفط من حقول الإنتاج لإيجاد أزمة مشتقات نفطية تكون نتيجتها نقمة الناس وكرههم للحوثي لإضعاف قاعدته الشعبية وتشويهه، كما هددت بعض الشركات العاملة في بعض قطاعات النفط بوقف عملية الإنتاج، كما هدد الرئيس هادي بتقديم استقالته من منصبه في حالة عدم إطلاق سراح مدير مكتبه بن مبارك، كما عقد الرئيس هادي اجتماعاً استثنائياً لمجلس الدفاع ووجه بضرورة اضطلاع الجيش والأمن بمسؤولية حفظ الأمن في العاصمة صنعاء. إن ما يحدث بين أهل الإيمان والحكمة من إراقة للدماء وهتك للأعراض وسلب ونهب للممتلكات العامة والخاصة وترويع للآمنين من أطفال ونساء وشيوخ وتشريد الناس من منازلهم ليدل دلالةً واضحة على أن ما تقوم به هذه الجماعات لا يخدم الإسلام ولا المسلمين وإنما يخدم أعداء الإسلام والمسلمين، وأن من يقوم بهذه الأعمال ليس إلا أداةً محلية لنفوذ إقليمي لصالح الدول الكبرى التي تتصارع في ما بينها لبسط نفوذها لاستغلال ثروات اليمن كغيره من البلدان في العالم. إن القاعدة الفكرية التي قامت على أساسها مناهج وبرامج ومشاريع هذه الحركات والجماعات ليست العقيدة الإسلامية، وإنما كان قيامها إما على أساس العنف وقتل المسلمين أو على أساس الأفكار والأنظمة الغربية وعملت على تطبيقها في واقع سلوكهم مع الناس. إننا ندعو هذه الجماعات التي تتبنى العنف وتتبنى أفكار وأنظمة الغرب إلى نبذها وعدم تبنيها، كما ندعوهم إلى تبني أفكار ومشاعر وأنظمة العقيدة الإسلامية التي تجعل من هذه الجماعات إخوة متحابين غير متباغضين، وأن يكونوا عباد الله إخوانا، كما أن عليهم العمل لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة بطريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الطريقة الشرعية؛ ليرضى الله سبحانه وتعالى عنهم بدل اللهث وراء إرضاء أعداء الإسلام ليكونوا من المفلحين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله القاضيعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق    قادة العراق يرضون شعبهم بألسنتهم ويوافقون الكافرين بقلوبهم

خبر وتعليق قادة العراق يرضون شعبهم بألسنتهم ويوافقون الكافرين بقلوبهم

الخبر: نقلت جريدة الصباح العراقية في عددها الصادر في 18 كانون الثاني 2015 خبرا تحت عنوان "الأوساط السياسية تستنكر الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم"، التي تناولتها إحدى الصحف الفرنسية تحت عنوان «حرية التعبير»، اشتمل على أربعة تصريحات لرئيس الوزراء (العبادي) ورئيس البرلمان (الجبوري) ونائب الوزراء (الأعرجي) ورئيس كتلة ائتلاف دولة القانون النيابية (الأديب) جمع بينها مفهوم مشترك مفاده: أن هذه الإساءة لا تمت بصلة إلى حرية التعبير لكون الحرية لا تعني الإساءة إلى الاخرين ومعتقداتهم، ومنضبطة بقواعد تنظمها وهي ليست مطلقة إلى الدرجة التي تتجاوز فيها على القوانين والخصوصيات، وأن الأمر مبرمج يراد منه خلق الفرقة بين الأديان، وأن استخدام الحرية بهذا الشكل هو بالضد تماما من مرتكزات الغرب السياسية. التعليق: للتعليق على هذا الخبر لا بد من ثلاثة محاور فيما يلي تفصيلها: الأول: أن هؤلاء الساسة - وأمثالهم كثير في العالم الإسلامي - قد شربوا ثقافة الغرب الكافر، وحضارته الرأسمالية، وتطبعوا بطباع أهلها وصاروا يفكرون بنفس طريقتهم.. وباتوا لا تهزهم عنجهية الكافرين واستعلاؤهم ولو أصابت أقدس شيء عند المسلمين: عقيدتهم الإسلامية، أو كتاب ربهم عز وجل، أو رسوله عليه الصلاة والسلام، بل لقد غادرتهم حرارة الإيمان وانطفأت جذوتها منذ زمن بعيد، وأصابهم شرر ذنوبهم، وحل بهم سيّئ عواقبها فنسوا قول الله تعالى: ﴿وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾. والناظر في تصريحاتهم يدرك برودتها وجفافها، وكأن أحدهم يقرر كلاما في محاضرة لا يمس بشاشة قلبه.. ولولا عِلمُ الكافر المستعمر بدواخل نفوسهم ما نصبهم على رقاب المسلمين يطوعونها خدمة لأسيادهم. الثاني: أن حكام المسلمين عموما وهؤلاء خصوصا قد أعلنوا الكفر صريحا بتبنيهم لعقيدة الغرب الباطلة وطبقوا عمليا أحكام الكفر التي انبثقت عنها، وغلبوا جانب المصلحة المزعومة في علاقاتهم مع دول الكفر كأمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا ولو تعارضت مع أحكام دينهم، وحاربوا أولياء الله سبحانه، وقصروا شريعة الإسلام التامة المُحكمة - بعقيدتها الناصعة وأحكامها ومعالجاتها الربانية لكل شؤون الحياة والدولة والمجتمع - قصروها على دائرة العبادات الفردية الضيقة وشيء من أحكام الأسرة، وتنكروا لما سواها من تشريعات الحكم والسياسة والاقتصاد والقضاء والعلاقات الدولية... بل وعَدُّوا مَن يدعو ويعمل لتطبيقها في واقع الحياة متشددا وأصوليا وآتياً ببدع من الأمر.. ثم رمَوهُ - كما عُلموا - بالإرهاب وخلعوا عليه من الأوصاف والتُهَم ما الله به عليم، وصدق فيهم قوله الحكيم: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا * قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾. الثالث: أن التعرض بالسب والانتقاص لشخصية عالية كرسول الله صلى الله عليه وسلم يعد جريمة نكراء لا يغسلها إلا قتل فاعلها ولا يستتاب؛ مسلما كان أم ذمياً، وقد نقل أهل العلم الإجماع عليه من الصحابة فمن بعدهم والأئمة الأربعة على تفصيل بينهم... وقد دلت عليه حوادث عدة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، أهدر فيها دم من تلبس بها. ولو كان في قلوب حكامنا حبة خردل من إيمان لما خنعوا هذا الخنوع، ولا لبسهم العار والذل، ولأقاموا الدنيا ولم يرضوا بغير الضرب لأعناق المجرمين، ولجهزوا لذلك الجيوش إحقاقا للحق وإعلاء لكلمات الله عز وجل... وإن فرج الله لقريب، ورحمته واسعة، وسيؤيد عباده العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ويومها سيُقتص من كل مَن آذانا وظلمنا وحرمنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق    لن يقضي على الإرهاب إلاّ دولة الخلافة القادمة

خبر وتعليق لن يقضي على الإرهاب إلاّ دولة الخلافة القادمة

الخبر: بدأ وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا بالعاصمة البلجيكية بروكسل لبحث عدة قضايا أبرزها مكافحة "الإرهاب" في ضوء هجمات باريس الأخيرة التي أودت بحياة 17 شخصا، وسط دعوات إلى تحالف أوروبي عربي وتعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية. ودعت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات الأمنية مع الدول العربية، معتبرة أن "الإرهاب يستهدف المسلمين عبر العالم لذلك نحن نحتاج إلى تحالف وحوار مع الدول العربية لمواجهته سويا". وعقب مشاركته في الاجتماع، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إنه عرض أمام المجتمعين موقف الجامعة القائم على ضرورة أن تكون هناك "مواجهة شاملة ضد الإرهاب". التعليق: كالعادة تتضافر جهود دول الغرب ويتفقون على محاربة الإسلام والمسلمين بتعلّةٍ، مللنا سماعها وضجرنا من استعمالهم لها، تعلّة الإرهاب. فالمنتظر بعد هذه المشاورات: تضييقات كبيرة على المسلمين في أوروبا، مزيد من الجواسيس في بلاد المسلمين تحت مسمى تنسيق استخباراتي، إملاءات ومحاولات للقضاء على من يحمل الإسلام السياسي كبديل للنظم الرأسمالية المتهاوية، مزيد من الضغط والاستغلال للحكام العرب الذين لم يخفوا استعدادهم التام وتأهبهم لتنفيذ أوامر أسيادهم - حكام الغرب - مهما كلفهم من ظلم وجور وقتل للمسلمين. وها هو الأمين العام للجامعة العربية يؤكد على ضرورة تضافر الجهود، ولهذا نجد حكاما عربا يشاركون التحالف الصليبي على سوريا فيقصفون بالصواريخ الرجال والنساء، الصغار والكبار بتعلة وجود "الإرهاب"، وفرعون مصر يدمر البنايات ويقتل البشر والشجر حماية للكيان اليهودي بتعلة "الإرهاب"، وفي ليبيا حفتر يقصف المدن بتعلة القضاء على 'الارهاب". تعلة الإرهاب أنتجت محور شر حقيقي على العالم يضم أمريكا وفرنسا وبريطانيا ومن لف لفيفهم من دول الغرب إضافة لحكام المسلمين الذين أرهبوا العباد حتى أصبح المرء يتمنى أن يحس بالأمان في عقر داره. بقي السؤال: كيف السبيل لتغيير العالم والخروج من هذا الوضع؟ لقد صارت تعلّة الإرهاب لعبة دولية لا يمكن إنهاء استعمالها إلا عن طريق دولة كبرى تتخذ أسلوب الكشف وترسم أعمالا سياسية من أجل إبطال سحر هذه اللعبة. ولا يمكن أن تكون هذه الدولة إلا صاحبة مبدأ حتى تزاحم الدولة الأولى وتقلب موازين لعبة الإرهاب على صانعيها. ولهذا فإنّ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي الأقدر على مجابهة هذا المكر الكبّار. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق    منظمة التعاون اللاإسلامي

خبر وتعليق منظمة التعاون اللاإسلامي

الخبر: ذكرت صحيفة الوطن السعودية بتاريخ 17 كانون الثاني/ يناير 2015م أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور إياد مدني، أبلغها أن منظمته تفكر جديا في مقاضاة الصحيفة الفرنسية "تشارلي إيبدو"، وذلك على خلفية إعادة نشرها الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في أول عدد أصدرته عقب الهجوم الذي شنه متطرفون على الصحيفة خلال الأيام الماضية. وأضاف: إن المنظمة بصدد درس القوانين المعمول بها والمتصلة بحرية التعبير وضوابطها وأطرها، فرنسيا وأوروبيا، تمهيدا لاتخاذ الخطوة التالية والمتمثلة في الملاحقة القضائية. وأضاف "في فرنسا هناك قوانين تحظر التعرض لبعض المسائل من باب أنها تسيء للنسيج العام للمجتمع.. ستتم دراسة كل ذلك، وإن وجدنا أن هناك مجالا للملاحقة القضائية فسنفعل"، فيما أكد أن زاوية التحرك القائمة في هذا الإطار ليست سياسية فقط بل قانونية. وذكرت الجزيرة نت أن منظمة التعاون الإسلامي أعربت عن "استيائها الشديد" من نشر مجلة شارلي إيبدو الفرنسية رسوما مسيئة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واصفة ذلك بأنه عمل خبيث، غير أن المنظمة - التي تتخذ من مدينة جدة السعودية مقرًّا - حثت في الوقت نفسه مسلمي العالم على الاستمرار في ضبط النفس في ردودهم تجاه "هذا العمل الخبيث". التعليق: منظمة التعاون الإسلامي: تضم 57 دولة، وتعتبر نفسها الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وحسب ما ورد في ميثاقها فإنها تهدف إلى حماية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها، والتصدي لتشويه صورة الإسلام، وتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان"، و"احترام حق تقرير المصير، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، واحترام سيادة الدول الأعضاء واستقلال ووحدة أراضي كل دولة عضو". كما أنها ترتبط بعلاقات مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات بحجة حماية المصالح الحيوية للمسلمين، والعمل على تسوية النزاعات والصراعات التي تكون الدول الأعضاء طرفا فيها. ليس المكان هنا لشرح المتناقضات في ميثاقها؛ فإن النص المذكور واضح أنه لا علاقة له بالشرع الإسلامي بتاتا، وما حماية صورة الإسلام والتصدي لتشويهها إلا لإلباس عمل المنظمة لبوس الإسلام. إن تاريخ المنظمة يبين كيف أنها لا تفعل شيئا إلا ما يمليه عليها الغرب الحاقد؛ فهي قد أدانت قمع مسلمي الروهينغا، وطالبت بوقف الدم في سوريا، وزار أمينها العام الحالي القدس تحت حراب يهود ودعا المسلمين لزيارتها وغير ذلك الكثير، آخرها الطلب من المسلمين ضبط النفس تجاه ما أسمته بالعمل الخبيث لصحيفة شارلي إيبدو. أما زعماء الدول الأعضاء فيها فبدل أن يتسابقوا إلى شرف القضاء على من يتجرأ ويتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم، رأيناهم يتسابقون للتنديد بالهجوم على الصحيفة سيئة الذكر وقتل الرسامين، ثم المسارعة للوقوف إلى جانب فرنسا والمشاركة في مسيرة التضامن، فمنهم من شارك بشخصه ومنهم من أرسل مندوبا عنه، ومنهم من اكتفى بالتنديد، أما من آثر السكوت فإن لسان حاله يقول: لو يخلى بيني وبين شعبي لشاركت ونددت بل ولحملت السلاح في وجه كل من يعتدي على حريات الغرب!! فها هو العاهل الأردني يرسل برقية تعزية لهولاند بضحايا الهجوم "الإرهابي الجبان" - على حد وصفه - على شارلي إيبدو ويتمنى للمصابين الشفاء العاجل. وها هي المملكة العربية السعودية تعلن عن إدانتها واستنكارها لهذا العمل الإرهابي، الذي يرفضه الدين الإسلامي، وتتقدم بتعازيها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب فرنسا. والإمارات، وتونس ومصر بما فيها الأزهر والجزائر والسلطة الفلسطينية وتركيا... وغيرهم، أدانوا الاعتداء بحجة أنه يسيء للدين الإسلامي أكثر من أن يعتبر انتقاما للرسول الكريم. تصرفات جبانة لا تنم إلا عن خيانة لله ولرسوله وللمسلمين، جعلت فرنسا وصحيفتها يتجرؤون ويزداد تطاولهم على الرسول صلى الله عليه وسلم فيعيدون نشر رسم له وعلى غلاف الصحيفة وبأعداد مضاعفة، وأكثر من ذلك فقد تجرأ رئيس تحريرها (جيرار بيار) على القول: "في كل مرة نرسم محمداً وفي كل مرة نرسم أنبياء ونرسم الله ندافع عن حرية الديانة" وأضاف أن: "الأمر يتعلق بالتأكيد بحرية التعبير لكنها حرية الديانة أيضًا". وكما هو معتاد كان الرد على إعادة النشر مخزيا، فتصريحات الإدانة والاستنكار ما هي إلا لذر الرماد في العيون ليوحوا لشعوبهم بأنهم ضد أي اعتداء على أية ديانة أو رمز ديني. فالديوان الملكي الأردني يعتبر هذا التصرف "غير مسؤول وغير واعٍ لحقيقة حرية التعبير". والأزهر دعا المسلمين إلى تجاهل هذا (العبث الكريه) على حد قوله وأن: "مقام نبي الرحمة والإنسانية صلى الله عليه وسلم أعظم وأسمى من أن تنال منه رسوم منفلتة من كل القيود الأخلاقية والضوابط الحضارية". وبدورها، أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالسعودية، أن جرح مشاعر المسلمين بهذه الرسومات لا يخدم قضية ولا يحقق هدفا "وهو في المحصلة النهائية خدمة للمتطرفين، الذين يبحثون عن مسوغات للقتل والإرهاب". وكعادة أولئك الحكام الظلمة فقد واجهوا شعوبهم المنتفضة غضبا بالقمع، وحركوا رجال أمنهم لحماية السفارات الفرنسية خوفا من الاعتداء عليها. أهكذا يكون الرد يا من نسبتم أنفسكم إلى الإسلام وادعيتم حمايتكم لصورته الحقيقية؟! أما تعرفون أن أولى مراتب النفاق أن يجلس المسلم مجلساً يسمع فيه آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها، فيسكت ويتغاضى.. يسمي ذلك تسامحاً، أو دهاء، أو سعة صدر وأفق، وإيماناً بحرية الرأي والتعبير!!! يقول تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾، نعم مثلهم، يكون لهم وللكافرين نفس المصير. فيا من تؤذون رسول الله وتكيدون لدينه في الخفاء: ألم تسمعوا قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؟! وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾؟! هذا في الآخرة، وقبلها في الدنيا خزي وعقاب يوم تعود الأمة الإسلامية إلى أحضان دولتها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فهي وحدها التي سوف تقتص ممن أساء لنبي الإسلام وظلم وقهر المسلمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

1240 / 1315