خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق لا حجة لرفض فكرة الخلافة، أيها الوزير! (مترجم)

خبر وتعليق لا حجة لرفض فكرة الخلافة، أيها الوزير! (مترجم)

الخبر: قال وزير وزارة الأديان الجديد في إندونيسيا لقمان حاكم سيف الدين في 9 آب/أغسطس 2014: "وأما بالنسبة لفكرة الخلافة فنحن بحاجة إلى الفهم الجامع عنها. فمجلس علماء إندونيسيا عنده نفس المسؤولية بمسؤولية وزارة الأديان لإعطاء البيان للناس عما هي الخلافة وما هي علاقة هذه الخلافة بالدولة القومية إندونيسيا، وهل الخلافة مهمة لحياة شعب إندونيسيا التي أديانها متنوعة وقبائلها متعددة وحضارتها مشتركة." وقال لقمان حاكم سيف الدين فى السنة الماضية في 4 آب/أغسطس 2013 حول الموضوع نفسه وكان هو حينئذ نائب الرئيس لمجلس النواب في إندونيسيا: "ومجلس النواب سيشجع الحكومة على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الحركة التي تدعو الناس إلى إقامة الخلافة." وعلى هذا فواضح أن قول الوزير يدل على رفضه للخلافة. التعليق: إن قول الوزير بيان على سوء فهمه عن الخلافة. وقد سجل التاريخ أن الخلافة حكمت العالم طوال 12 قرناً وأكثر. تمتد أراضيها من إسبانيا إلى آسيا مع مختلف القبائل واللغات والأديان والحضارة المتنوعة. وهذا كله بيان واضح كل الوضوح على أن الخلافة شُرعت لتنظيم الناس على اختلافهم وتنوعهم كما شرعت لتنظيم مجتمع تعددي. ولذلك، لا يصح عبارة مفادها أن الخلافة سوف تضر بالمجتمع التعددي. ومن جانب آخر، فإن إقامة الخلافة واجب بل هي أهم الواجبات. وإقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به ـ كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين ـ هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي يعذب الله عليها أشد العذاب، والقرآن والأحاديث وإجماع الصحابة تدل على ذالك. واتفق العلماء على أن إقامة الخلافة واجب. كما قال النووي فى شرح صحيح مسلم: "أجمعوا على أنه يجب على المسلمين نصب خليفة". وقال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل: "اتفق جميع أهل السنة وجميع المرجئة وجميع الشيعة وجميع الخوارج على وجوب الإمامة وأن الأمة واجب عليها الانقياد لإمام عادل يقيم فيهم أحكام الله ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله حاشا النجدات من الخوارج فإنهم قالوا: لا يلزم الناس فرض الإمامة وإنما عليهم أن يتعاطوا الحق بينهم". وقال القرطبي في تفسيره: "ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة إلا ما روي عن الأصم حيث كان عن الشريعة ـ أصم ـ وكذلك كل من قالوا بقوله واتبعوه على رأيه ومذهبه". فلا حجة ولو كانت واحدة لرفض فكرة الخلافة، أيها الوزير! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمت كورنيا - إندونيسيا

خبر وتعليق رئيس القضاء (الإسرائيلي) السابق يكشف تفاصيل خطيرة عن الدعم العربي الرسمي لحرب غزة ولقائه بعمر سليمان

خبر وتعليق رئيس القضاء (الإسرائيلي) السابق يكشف تفاصيل خطيرة عن الدعم العربي الرسمي لحرب غزة ولقائه بعمر سليمان

الخبر: نشر موقع المصريون الإلكتروني تصريح سياسي "إسرائيلي" بارز قال: أن الدعم العربي الذي حظيت به "إسرائيل" خلال الحرب على غزة يدلل على مدى استفادتها من الانتصارات التي حققتها الثورات المضادة في العالم العربي. وفي مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" في عددها الصادر أمس الجمعة، نوه يوسي بيلين، الذي كان وزيراً للقضاء الإسرائيلي ورئيساً لحركة "ميريتس" إلى أنه يتوجب على "إسرائيل" فعل كل ما في وسعها من أجل عدم السماح بتفجر ثورات ربيع عربي جديدة. وتحت عنوان: "الحل لمنع الربيع العربي القادم"، قال بيلين إن أحد أهم التطورات التي ترافقت مع الحرب على غزة حقيقة أن العالم العربي "البرغماتي" لم يكن مستعداً لدعم حماس في الحرب، معتبراً أن هذا تطور نادر، ونابع من الموقف العدائي الذي تتخذه الحكومات العربية من الحركات الإسلامية، لأن مثل هذه الحركات معنية بتدشين الخلافة الإسلامية. وأشار بيلين إلى حقيقة أن الحكومات العربية وجهت سهام انتقاداتها لحماس وحملتها المسؤولية عن تداعيات تفجر الحرب، في حين تم توجيه نقد متحفظ لإسرائيل، منوهاً إلى أنه يتضح من سلوك كل من مصر والسعودية أنهما معنيتان بأن تنجح "إسرائيل" في القضاء على حركة حماس...وأعاد بيلين للأذهان المحادثات التي أجراها في الماضي مع وزير المخابرات المصرية الأسبق عمر سليمان، منوهاً إلى أن عمر سليمان كان يوجه خلال هذه المباحثات انتقادات لإسرائيل لأنها لا تشدد حصارها على قطاع غزة بشكل أكبر. وأضاف: "في أحد اللقاءات، سألني: لماذا تمكنون هؤلاء الحمساوية (المنتمين لحماس) من الحصول على وقود لسياراتهم بهذا الحجم، لماذا تسمحون لسياراتهم بالتحرك في أرجاء غزة، يتوجب السماح لهم بأقل قدر من المقومات التي تسمح بالحياة". وأردف بيلين قائلاً: "في البداية قلت له إنه يتوجب أن تمنح حماس شيئاً حتى يكون لها ما تفقده في حال أثارت المشاكل ضدنا، علاوة على أني أبلغته أن الأخلاق اليهودية لا تسمح بذلك، لكنه لم يؤيدني". وواصل بيلين الكشف عن خفايا لقائه مع سليمان، مشيراً إلى أنه حاول إحراج سليمان، حيث قال: "بعد ذلك قلت له: أيها الجنرال، هل أنت مستعد لأن تقول ما قلته لي الآن أمام كاميرات التلفزيون، وهل أنت مستعد لعدم توجيه انتقاد لإسرائيل بسبب سلوكها تجاه غزة، وحقيقة أنها تحول دون أن يعيش الفلسطينيون في القطاع حياة طبيعية، لكن عمر سليمان ضحك وقال إن الصحافيين ليس بإمكانهم الاقتراب من مكتبي". وأشار بيلين إلى أن قادة الدول العربية يبلغون القادة الصهاينة خلال اللقاءات السرية معهم بأن هناك مصالح مشتركة مع تل أبيب، سيما في مواجهة الإسلام السني المتشدد والبرنامج النووي الإيراني وغيرها من تهديدات. واستدرك أن القادة العرب يقومون بانتقاد "إسرائيل" في العلن بسبب سلوكها تجاه الفلسطينيين بفعل تأثير الرأي العام، الذي تعاظم في أعقاب ثورات الربيع العربي. وشدد بيلين على أنه يتوجب على "إسرائيل" العمل على حل الصراع مع الشعب الفلسطينيي، من أجل تمتع تل أبيب بدعم علني وغير متحفظ من الدول العربية، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أرئيل شارون قد ارتكب خطأ كبيرا عندما رفض "مبادرة السلام العربية". التعليق: هو تأكيد على ما باحت به حناجر المخلصين الناصحين لأمتهم منذ عقود أن أشباه هذه الزعامات في العالم العربي والإسلامي لا يمكن بحال أن نصدقها أو نعول عليها فوق أن نسير وراءها أو نأتمنها على قضية فلسطين، وأنهم حقيقة لا ظنا أو رجما بالغيب هم العدو الحقيقي الذي يتستر وراءه الغرب للقيام له بأدوار خبيثة يخدعون بها أمة الإسلام فيصنعون ليهود انتصارات وهمية على المسلمين، ويوهموننا أن ليهود قوة لا تقهر وما علينا إلا أن نسلم لهم، وأنهم هم القدر المحتوم الذي لا بد من التعايش معه والرضا به، لأنه تحت وطأة ووحشية القتل المفرط والدمار الهائل بآلة حربية متطورة وفتاكة يفتقدها المسلمون يزعم الخونة الرويبضات أنه لا حل أنسب لنا والحالة هذه إلا التسليم والتعايش والقبول باسطوانة السلام المشدوخة. أما الحقيقة الناصعة والحل الجذري لخاصرة أمتنا وتاج رأسها هي في أن تعود فلسطين كل فلسطين إلى حاضنة الأمة الطبيعية بأن يتبنى المسلمون قضية فلسطين كاملة فينجزوا لها أولا وعد ربهم بالاستخلاف والتمكين في الأرض وتجتمع كلمة المسلمين على قلب رجل واحد يقيم فيهم شريعة ربهم ويتخلصوا من الخونة الرويبضات المثبطين ومن ثمّ تتوحد الأمصار والبلدان تحت راية إمام واحد ويخرج المسلمون صوب بيت المقدس متعطشين للجهاد، رافعين راية رسول الله، سائلين الله سبحانه أن يسوؤوا وجوه يهود ويدخلوا المسجد كما دخله إخوانهم أول مرة وكان وعدا من الله مفعولا.وهكذا الحق سبحانه: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا * إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا﴾ [الإسراء: 4-7] اللهم اجعلنا ممن يشهدون ذلك اليوم وممن تقرّ عيونهم بالقضاء على يهود كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا

خبر وتعليق   تحركات ليبرالية لإضفاء الشرعية على قانون الحكومة رقم 61/2014 والمتعلق بالصحة الإنجابية   (مترجم)

خبر وتعليق تحركات ليبرالية لإضفاء الشرعية على قانون الحكومة رقم 61/2014 والمتعلق بالصحة الإنجابية (مترجم)

الخبر: أقرت الحكومة الإندونيسية حديثا في 21 من تموز القانون رقم 2014/61 المتعلق بالصحة الإنجابية. ويعتبر هذا القانون بمثابة الموجه لقانون الصحة رقم 2009/36 وسيتسبب هذا القانون بانعكاسات سلبية وإيجابية في المجتمع، خاصة فيما يتعلق بالسماح بالإجهاض للمرأة التي نتج حملها عن اغتصاب إلى جانب أولئك اللاتي لديهن حالات طبية طارئة. وقد كان المجتمع سببا في رفض سابق لإقرار قانون الإجهاض هذا ومنع تطبيقه. (دِتيكنيوز، 10 آب 2014) التعليق: إن من الواجب علينا أن ننتقد أمرين رئيسين في قانون الحكومة هذا رقم 2014/61 أولا، إن القانون يشرع الإجهاض لضحايا الاغتصاب. ثانيا، هو متعلق بمفهوم الصحة الإنجابية التي ستكون مظلة لجعل الإجهاض أمرا قانونيا. 1. إنه لمن المؤسف أن نرى بعض الأحزاب وخاصة مجلس العلماء يظهرون السماح بالإجهاض لضحايا الاغتصاب من الجانب المعياري فحسب. صحيح أن الإجهاض قبل اليوم الأربعين من الحمل جائز شرعا بناء على الفقه الإسلامي لكن ومع ذلك فإننا بحاجة إلى أن ندرك بأنه في هذا المجتمع الذي يهيمن عليه نمط الحياة غير المنضبط هذا يصبح قانون الإجهاض مُساء الاستخدام ومستغلا من قبل الزناة فيعطي الشرعية للإجهاض الذي حصل نتيجة فعلهم القبيح هذا. كما أن هذا القانون يعطي حلا للحمل غير المرغوب فيه سواء ذلك الناتج عن الزنا أو عن خطأ عند من يرغب بتحديد النسل أو ذاك الذي يعتبره البعض معيقا أمام الانخراط في العمل والحياة؛ فيجعل ممن يتعرض لمثل هذه الأمور يطالب بإباحة الإجهاض كما حدث في البلدان الليبرالية الأخرى. 2. إن مفهوم الصحة الإنجابية (Kespro) (كسبرو) في حقيقته ومعه قوانين الصحة لا تقدم ولا بحال من الأحوال رعاية حقيقية لصحة المرأة الجسدية والنفسية. وليس ما تقدمه من أفكار إلا مفاهيم مضللة أمرت بنشرها المؤسسات الدولية كالـ (WHO، UNFPA) وذلك في سعي منها لزرع فكرة التحرر الجنسي في البلاد الإسلامية. وتحت غطاء حق الإنجاب لكل امرأة فإن كسبرو سيؤدي إلى انتشار واسع لحرية ممارسة الجنس، والشذوذ الجنسي كالمثلية السحاقية والمخنثين وأولئك الذين يغيرون جنسهم، وإن إباحة الإجهاض في كل أحواله مدمر للقيم الدينية ستؤدي إلى إنتاج جيل تائه ضائع على المدى البعيد. في الواقع، إن مفهوم كِسبرو ما هو إلا برنامج يسعى للسيرة على النمو السكاني في البلاد الإسلامية والحد منه. 3. إن كنا نطبق مفهوم الكسبرو لحماية النساء وحقوقهن كما في حال تعرضهن للاغتصاب فإن على الحكومة ألا تشرع قانون الإجهاض هذا، وأن تحدد عوضا عن ذلك السن الذي أجاز فيه الفقه الإسلامي الحمل. والشيء الأكثر أهمية من هذا كله وضع قوانين صارمة تحاسب المغتصب وتقدم رعاية نفسية للضحية. أما في يومنا هذا، فإن المغتصب يشعر بالأمن والحماية نتيجة للعقوبات المخففة التي تصدر بحقه. كما أن الحكومة عاجزة عن حماية النساء من أن يكن هن ضحية الاغتصاب المقبلة. فالمشروبات الكحولية مسموح إنتاجها، بل ومن السهل الحصول عليها وهي العوامل التي تؤدي في أحيان كثيرة إلى الاعتداء الجنسي/الاغتصاب. ويصبح الأمر أكثر سوءا مع انتشار وسائل الإعلام الإباحية والنساء الكاشفات لعوراتهن ...إلخ. إن المرأة بحاجة لأن تكون محمية بإزالة العوامل التي تؤدي إلى الاغتصاب، أليس كذلك؟ لقد آن الأوان الذي ندرك فيه أن قانون الحكومة رقم 61/2014 كان دافع إقراره ليبراليا لإضفاء الصفة القانونية عليه. كما أنه يهدف ويمهد لجعل حياة الأمة الاجتماعية أكثر ليبرالية. وإن إقرار هكذا قانون يعلن فشل النظام العلماني في حل مشاكل البلاد. وبالتالي فإن على كل فرد في هذه الأمة أن يعمل على تصحيح هذه السياسة الخاطئة والعمل على دفع الحكومة إلى مراجعة القوانين التي وضعها البشر والتي أثبتت فشلها في حل مشاكلهم. ولنرَ تغييرا جذريا، فإن الوقت قد حان لتطبيق نظام الله تعالى - نظام الشريعة الإسلامية - الذي ستتولاه دولة الخلافة الإسلامية وستطبقه في كل نواحي الحياة كما وضحته مختلف الدراسات الفقهية الإسلامية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة أينور رحمةالناطقة الرسمية لحزب التحرير - قسم النساء / إندونيسيا

خبر وتعليق   الخلافة وحدها هي الدولة المقتدرة والقادرة على حماية البلدان النامية من استعباد الدول الغربية الوقح   (مترجم)

خبر وتعليق الخلافة وحدها هي الدولة المقتدرة والقادرة على حماية البلدان النامية من استعباد الدول الغربية الوقح (مترجم)

الخبر: أفادت محطة BBC الإخبارية بأن المحكمة الدستورية الأوغندية قامت مؤخراً بإبطال قانون "إجازة زواج المثليين" البغيض. وهو القانون الذي كان قد دفع الدول الغربية إلى قطع بعض مساعداتها عن أوغندا. حيث أثار حينها جدلاً واسعاً، ليس في أوغندا وأفريقيا وحدهما، بل امتد كذلك عبر العالم، ما أجبر البلدان الغربية على التدخل في الأمر. وكانت المحكمة قد قالت، بأنه قبل أن يتحول هذا التحرك ليصاغ على شكل قانون رسمي، كان قد ووفق عليه من قبل أغلبية ضئيلة من أعضاء البرلمان الأوغندي. وهو الأمر الذي يُفقد هذا التحرك الحق القانوني في أن يصبح قانوناً. ولذلك، وحسبما جاء في حكم المحكمة، فإن هذا القانون باطلٌ ولاغٍ. التعليق: إن أي إنسان ملمٍّ بالأساس الذي تقوم عليه الديمقراطية يدرك بسهولة أن هذا النظام ذاته هو أُسّ الشذوذ الجنسي، أو ما يطلق عليه زواج المثليين. والشذوذ الجنسي، فضلاً عن إنكاره وإدانته الشديدة من قبل جميع القيم الدينية والخُلُقية، لا يمكن أن يقرّه أو يوافق عليه أهل أوغندا، وقل مثل ذلك عن أهل البلدان الأفريقية الأخرى. ولعلم الحكومة الأوغندية التام برفض أهل أوغندا المطلق لمثل هذه القوانين، لجأت إلى الخبث والدهاء في معالجة هذه المسألة الخاسرة، فهي قضية حساسة ساخنة ولا تقبل المساومة لديها. فقامت في البداية باستغفال عقول الناس من خلال التظاهر الصفيق بأنها كانت دوماً تعارض زواج الأشخاص من نفس الجنس معارضة لا تهاون فيها. ثم قامت ببذل جهود جماعية منسَّقة واختلاق محاولة خبيثة عبر تحرك يرمي في الظاهر لتقنين عقوبة قاسية ضد من يمارسون الشذوذ الجنسي، وذلك من أجل رفع أسهم الحكومة ومساعدتها على حشد أصوات مؤيدة لها في الانتخابات المختلفة. خصوصاً وأنها حصلت على السلطة من خلال فوهات المدافع عقب الانقلاب العسكري الذي قامت به. فجاء هذا التحرك بغية استنقاذ واستعادة ثقة المواطنين الهزيلة إلى هذه الحكومة العميلة للغرب. وبعد صدور الحكم من المحكمة الدستورية، حاولت الحكومة تحسين صورتها القبيحة من خلال الزعم بأنها بذلت أقصى جهد ممكن لديها لمحاربة الرذيلة، غير أنها فشلت في ذلك. إذ جاء إبطال القانون وإلغاؤه نتيجة لعمل الجهاز القانوني الذي يشرف على التشريعات، فقلبه رأساً على عقب! وإن هذه القضية لتكشف، من ناحية أخرى، مدى هشاشة البلدان الأفريقية في مواجهة ضغوط المطالب الوقحة من قبل ما يسمى الدول المتقدمة. وذلك بالرغم من كل المحاولات اليائسة التي يقوم بها زعماء هذه الدويلات لإقناع شعوبهم بأنهم قادة أقوياء لا تلين لهم قناة. حيث لا تختلف هذه الحادثة في شيء عن الحادثة التي جرت في ملاوي قبل بضع سنين. فقد تظاهرت الحكومة هناك بأنها تقف بالمرصاد لهذه الرذائل، بل وخطت خطوة متقدمة فقامت بسجن بعض من تجرّأوا على ارتكاب فاحشة زواج المثليين. إلا أنها، ونتيجة للتهديدات والضغوط السياسية الهائلة التي تعرضت لها من قبل الغرب والمنظمات الدولية، سرعان ما خضعت بصورة مهينة لمطالب تلك الجهات وقامت بإطلاق سراحهم. إن هذا الذل والإذلال والخنوع من قبل بلداننا النامية اليافعة ما هو إلا نتيجة لكونها دولاً لا تحمل مبدأ. وإنما تقوم بالتقليد الأعمى للنظام الديمقراطي الغربي الذي يملك مقياساً للأعمال في الحياة وأهدافاً محددة تخصه وحده. وكل ما يفعله قادة هذه البلدان، سعياً منهم لمداعبة الرأي العام في بلدانهم والتلاعب به، هو التظاهر بمخالفة بعض القيم الديمقراطية الأساسية، من أجل الحفاظ على بعض القيم والتقاليد الأفريقية. وبما أن هؤلاء الزعماء هم ليسوا الأسياد الحقيقيين لهذا المبدأ، فإنه لا يسمح لهم بحمله حملاً جزئياً. فالهدف الحقيقي لأي حامل مبدأ هو حمله كاملاً غير منقوص، ولا يجوز له، بل ولا يقبل، إلا أن يحمله على هذا النحو. كما أن سادة المبدأ الديمقراطي لن يسمحوا للدول النامية الشابة بانتقاء واختيار ما تطبقه وما لا تطبقه من نظامهم إلا حينما ينطوي هذا الأمر على مصالح كبرى لهم. أما في الظروف العادية، فإنه يتم تطبيق النظام دوماً بصورة جذرية وشاملة. ولذلك فإن تطبيق مبدأ الإسلام، ونظامه الفريد المتميز الذي جاء من عند الله سبحانه وتعالى، بهذه الصورة، يعدّ تحدّياً لكل المسلمين في العالم. وهو يفرض عليهم العمل بكل ما أوتوا من قوة، ودون كلل أو ملل، من أجل النهوض بالإسلام وإيصاله، عقيدةً ينبثق عنها نظامٌ لكل جوانب حياة الفرد والمجتمع والدولة، إلى سُدّة الحكم في دولة، هي دولة الخلافة. فتقوم دولة الخلافة بإنقاذ البلدان النامية من براثن الهيمنة والقهر والإذلال، الذي وصل إلى درجة إرغامها على شرعنة وتقنين الرذائل والأعمال المشينة، التي تتعارض مع دين الشعوب المقهورة المستعبدة وأخلاقها وتقاليدها وعاداتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   إلى أردوغان وأمثاله ومؤيديه

خبر وتعليق إلى أردوغان وأمثاله ومؤيديه

الخبر: وكالات الأنباء والإعلام: انتخابات الرئاسة التركية وفوز رجب طيب أردوغان بها. التعليق: تتعلق وتتطلع الأغلبية الكاثرة من الأمة الإسلامية إلى عودة الإسلام إلى معترك الحياة وإدارة السياسة المحلية والإقليمية والدولية، وانتزاع العزة والسيادة لها، وليس رفع الذل والتذيل عنها فقط بين الأمم، بل وانتزاع موقع الصدارة والحضارة في العالم بحمل دعوة الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد، ولذا نرى آمالها معلقة دائماً بإقامة أحكام الله وتحكيم الإسلام وتمكينه في أنظمة الحكم في هذه الدول الرأسمالية العلمانية المتسلطة عليهم، ونرى أنها أصبحت تدرك أن لا سبيل إلى عودة عزتها ومجدها إلا بإفراد الله بالعبادة، بإقامة حياة إسلامية يُفرد فيها الإسلام بالسيادة، ونرى أنها أصبحت تدرك أن العقبة الكأداء أمامها هي هذه الأنظمة المتسلطة في الدول التي أنشأها الاستعمار ونصب عليها عملاءه من الحكام والنخب السياسية، ولذا نراها تصارع هذه النظم وتلك الدول وهؤلاء الحكام ونخبهم وترفع راية الجهاد. ومن ثمَّ نراها أيضاً، وبهذه الآمال التي تملأ قلبها تتلهف أبناء الأمة الذين تشعر فيهم بحب الإسلام والمسلمين ويتصدرون صفوفها معلنين ذلك ومعبرين عن آمالها، نراها ترى فيهم وفي واقعهم ما تتمناه، ولا ترى حقيقة ما يقومون به بسوء نية أو حسنها. ولعل ما حدث في مصر من تولي محمد مرسي الرئاسة في مصر ودعم أهل الكنانة له، وما يحدث في تركيا بتولي أردوغان رئاسة وزراء تركيا ثم رئاستها نموذجاً لما نقول، وكلاهما، وغيرهما، كان ولا زال يدور مشروعه حول الإصلاح الاقتصادي وتحقيق الأمن والاستقرار!، ويرون ويرى الكثيرون معهم أن تحكيم الإسلام والتمهيد له وتمكينه يكون على هذا الأساس!. والحقيقة القاطعة هي أن تحكيم الإسلام والتمهيد له وتمكينه ليس بزيادة الناتج القومي، كدليل على الإصلاح الاقتصادي، ولا بالأمن ولا بالاستقرار في ظل نظام جمهوري ديمقراطي رأسمالي يسمح بتطبيق الإسلام إذا سمح، هذا مع افتراض صحة أنه يمهد لتطبيقه!. تحكيم الإسلام والتمهيد له لتمكينه يكون بالوعي على إقامة الحياة الإسلامية الكاملة الشاملة وحمل الإسلام دعوة للعالم بالدعوة والجهاد، وذلك بإقامة دولته، دولة الخلافة، مهما كانت الكلفة وليرجع من يشاء إلى بيعة العقبة الثانية حتى يدرك كيفية تحكيم الإسلام وتمكينه وإقامة دولته. في بيعة العقبة الثانية، وتُسمى بيعة الحكم وتُسمى بيعة الحرب، قال العباس بن عبادة الأنصارى، مؤكدا البيعة فى أعناق الأنصار: يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل، قالوا: نعم، قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا أنهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا، أسلمتموه فمن الآن، فهو والله خزي فى الدنيا والآخرة إن فعلتم، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه، فهو والله خير في الدنيا والآخرة فأجاب الأنصار: نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، أبسط يدك يا رسول الله لنبايعك فبسط يده فبايعوه. فلا أثر فيها لوعود لا بزيادة إنتاج ولا بأمن واستقرار، بل وعد بالجنة والجنة فقط!!. وحتى إن كنت تبحث عن زيادة الناتج القومي، ومتوقع أنه سيزيد في دخلك ورفاهيتك أو حتى يحفظهما كما يروج أصحاب النظام الرأسمالي وكما يصوره سدنته ومثقفوه ونخبه، فلا تبحث كثيراً، فالذي يزيد فيه هو ثروات أصحاب رؤوس الأموال!، ثم يجمعونها جمعاً حسابياً ويقسمونها على عدد الأفراد، ويعلنون أن متوسط دخل الفرد زاد!، والحقيقة أن عدد الفقراء والمساكين هو الذي زاد وفقرهم يزداد نسبياً مع ارتفاع مستوى المعيشة وبخاصة معيشة أصحاب روؤس الأموال. فلا يغرنك مشاهد السياحة التي تراها في تركيا، ولا عدد السياح، وانبهارهم، فما زال الكثير الكثير من أهل تركيا يعملون في أعمال وضيعة ومهينة في ألمانيا والنمسا وبريطانيا ومعظم أوروبا. مثلهم مثل الصينيين، برغم أن الصين لديها أعلى معدل نمو اقتصادي وناتج قومي، ولكن ما أكثر الباعة الجائلين منهم في شوارع وطرقات القاهرة وفي البيوت يطرقون الأبواب، أما معدل الفقر هناك فمرتفع!. ولو أردت المزيد، بل هناك الملايين في أمريكا نفسها من المشردين بلا مأوى في الشوارع!. أما الأمن والاستقرار فهو بضاعة الفزع التي يروجها الغرب الكافر وعملاؤه، وإذا لم نفزع بالتهديد بفقدان الأمن والاستقرار المغموس بالذل والهوان ومعصية الله الصراح أذاقونا لباس الخوف والفزع على يد عملائهم. راجعوا بيعة العقبة الثانية يا من تتصورون أن تجربة أردوغان إسلامية، برغم ولائه التام للعلمانية تصريحاً وتطبيقاً، وأجيبوا: هل عندكم استعداد لحرب الأسود والأحمر من الناس لحمل الإسلام ونشره؟!... هل عندكم استعداد أن تنهك أموالكم مصيبة وأحبابكم قتلاً من أجل ذلك وليس من أجل الشرعية الديمقراطية؟!... فوالله إن لم يكن عندكم هذا الاستعداد فهو خزي الدنيا والآخرة مهما زاد الناتج القومي والنمو الاقتصادي، ومهما كان عند حكامكم أمن واستقرار يدّعونه لكم وهو في حقيقته أمن واستقرار لأنظمتهم ولمعصيتهم ولخياناتهم فإنكم وهم تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير / ولاية مصر

خبر وتعليق   الدولة التي استخدمت لأول مرة المدافع الرشاشة في الحرب الجوية ضد النساء والأطفال الأكراد ستقوم الآن بتزويد القوات الكردية بالأسلحة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام   (مترجم)

خبر وتعليق الدولة التي استخدمت لأول مرة المدافع الرشاشة في الحرب الجوية ضد النساء والأطفال الأكراد ستقوم الآن بتزويد القوات الكردية بالأسلحة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (مترجم)

الخبر: بعدما وُصفت بأنها أزمة إنسانية، ذكرت صحيفة الغارديان في 14 آب/أغسطس أن "المملكة المتحدة تستعد لتزويد الأسلحة بشكل مباشر إلى القوات الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام". التعليق: إن انتشار قوات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في شمال العراق، إلى جانب تقارير عن اضطهاد الأقليات العرقية ومطالبة المجتمعات النصرانية بدفع الجزية قد أدى إلى وجود قلق دولي، وأدى ذلك إلى بداية مرحلة جديدة من التدخل العسكري الغربي في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011. وقد جاء الانسحاب السابق للقوات الأمريكية نتيجة لعدم التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي بعد سنوات من إثارته للفتنة الطائفية بين الشعب العراقي قد أعلن اليوم استقالته لإفساح الطريق لحيدر العبادي، الذي سيكون أداة أوباما الجديدة لإعادة تشكيل المنطقة؛ فقد قال أوباما: "نحن متفائلون بتواضع بأن موقف الحكومة العراقية يسير في الاتجاه الصحيح". وبطبيعة الحال، من وجهة نظر السياسة الغربية لترسيخ الانقسامات في العراق، "الموقف يسير في الاتجاه الصحيح" كما كان عليه الحال منذ فترة طويلة. وفي الحقيقة، يعتبر الانسحاب المسرحي للجيش العراقي من شمال العراق قد سمح لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام للسيطرة على الموصل وتهديد بغداد، يعتبر جزءًا من مسرحية الدولة الكبرى هذه! لأن هناك الآن انعداماً عميقاً للثقة بين المجموعات الدينية والعرقية العراقية الكثيرة والتي بلغت ذروتها في أزمة جبل سنجار، وجاء تدخل بريطانيا وأمريكا لمواجهة ما وصفه اليوم دان فريدمان الذي يعمل في صحيفة نيويورك ديلي تايمز بقوله: "التهديد الذي يشكله القتلة الجهاديون السنة". بالإضافة إلى الطريقة الساخرة التي تَظهر فيها بريطانيا وأمريكا بصورة المخلّصين للعراق بعد تدميره! وإن ما يزيد من عمق الجراح أنه بعد مئات السنين من قيام بريطانيا لأول مرة بإرسال قواتها إلى العراق التي قتلت بأسلحتها الرشاشة النساء والأطفال في القرى الكردية، يريدون إطلاق وصف الإنسانية على الجروح المتفاقمة التي صنعها ورعاها الغرب منذ هدم الخلافة الإسلامية. إن إعلان بريطانيا بقيامها بتزويد الأسلحة إلى الأكراد يمكن أن يكون الدافع وراءه أي شيء إلا الدافع الإنساني، وإن إعادة تطبيق الإسلام كنظام كامل للحياة على المنطقة هو وحده فقط الذي يضمن إنهاء الانقسام الذي أدت إليه عقود من التدخل الغربي. وإن المجتمعات التي تعيش في حالة من الاضطراب المتعمد الذي زرعه الغرب، قد عاشت في سلام لأكثر من ألف عام في ظل الحكم الإسلامي، وبعودة هذا الحكم من جديد، حقيقة وليس اسمًا، سيعود السلام! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله روبين

خبر وتعليق   عمل جيوش المسلمين ليس حفر القنوات وتمهيد الطرق ورعاية شئون الناس، وإنما دوره الرئيس أن يحرر بلاد الإسلام المغتصبة وأن يحمي بلاد الإسلام من كل عدو غاصب

خبر وتعليق عمل جيوش المسلمين ليس حفر القنوات وتمهيد الطرق ورعاية شئون الناس، وإنما دوره الرئيس أن يحرر بلاد الإسلام المغتصبة وأن يحمي بلاد الإسلام من كل عدو غاصب

الخبر: نشرت جريدة اليوم السابع في نسختها الإلكترونية الثلاثاء، 12 أغسطس 2014، نقلا عن اللواء كامل الوزيري رئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ورئيس اللجنة الهندسية المشرفة على مشروع "قناة السويس الجديدة"، إن القوات المسلحة المصرية هي التي تتحمل حتى الآن تكلفة أعمال حفر قناة السويس الجديدة، حتى يتم إجراء الاكتتاب الشعبي الذي سيوفر أموالا للمشروع. وذكرت قوله: أن "القوات المسلحة قادرة على تحمل تكاليف المشروع بالكامل، سواء جرى الاكتتاب أو لم يتم". التعليق: بعيدا عن جدوى مشروع قناة السويس الجديدة من عدم جدواه، هل هذا من عمل الجيش في مصر الكنانة؟! هل يحق للجيش الانخراط في الحياة السياسية والمدنية وترك مهامه الرئيسية؟! إن دور الجيوش في بلاد الإسلام عامة وجيش مصر الكنانة خاصة، هو تحرير أرض فلسطين من دنس يهود وليس صناعة المنتجات الغذائية ولا الأدوات المنزلية ولا رصف الطرق وحفر القنوات وإنشاء الكباري، تلك المشاريع الاستثمارية العملاقة، والتي يسيل لها لعاب قادته، حتى جعلوا منه مؤسسة اقتصادية كبرى، بل دولة داخل الدولة، وفوق كل هذا يمُنون على أهل مصر بما يلقونه إليهم من فتات ما ينهبون من ثرواتهم، بخلاف استغلالهم لطاقات بشرية هائلة هي قوام ذلك الجيش من المجندين من أبناء الكنانة، فيسخرونهم لخدمة مصالحهم، ويجعلون سلاحهم المشترى من أقوات أهل الكنانة موجها لصدورهم قمعا وقتلا وحرقا. وكل هذه المشاريع لن تعود بنفع يذكر على أهل الكنانة، بل ستزيدهم شقاء فوق شقاء وفقرا بعد فقر، حيث تجعل قادة الجيش مسيطرين ومهيمنين على اقتصاد الكنانة كله. وأنه على أهل مصر الكنانة أن يأخذوا على أيديهم، يقول صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ القَائِم في حُدُودِ اللَّه والْوَاقِع فيها، كَمثل قَومٍ اسْتَهَموا على سَفِينَةٍ، فَأَصابَ بَعْضُهم أعْلاهَا، وبعضُهم أَسْفلَهَا، فكان الذي في أَسفلها إذا استَقَوْا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا؟ فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا، وإنْ أخذُوا على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا»، وأن يردوا إليهم صوابهم، مطالبين إياهم بالقيام بدورهم في تحرير فلسطين كاملة من دنس يهود، وتسليم حكم البلاد للمخلصين من أبناء الأمة، لإقامة الخلافة التي تحكم بالإسلام كاملا غير منقوص، فتعطي كل ذي حق حقه وتنتصف للمظلومين وتقتص للجرحى والقتلى والشهداء. وإننا ندعوكم يا جند الكنانة، أن تقفوا مع أنفسكم وقفة منصفة خالصة لله، ونذكركم أن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وأنكم واقفون غدا بين يدي الله مسئولون عن أعمالكم في هذه الدنيا، وحينها لن يغني عنكم جمعَكم الذي جمعتم وتجمعون، فليس للإنسان حينها إلا ما سعى، فاتقوا ربكم وأحسنوا سعيكم، وضعوا أيديكم في أيدي المخلصين من أبناء الأمة، القادرين على قيادتها قيادة صحيحة على أساس عقيدة الإسلام، وما انبثق عنها من أحكام، وكونوا أنصارا لهم ليقيموها خلافة على منهاج النبوة، تنالوا بها عزكم ورضا ربكم في الدنيا والآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   عبد الله الثاني حذّر من التطرف وسيناريو الدولة الفاشلة في سوريا

خبر وتعليق عبد الله الثاني حذّر من التطرف وسيناريو الدولة الفاشلة في سوريا

الخبر: في حوار شامل مع يومية "الغد" الأردنية نشرته الأحد وعرض فيها للملفات الإقليمية الساخنة والأوضاع الداخلية في البلاد رأى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين أن العدوان الإسرائيلي على غزة هو "الأصعب والأكثر دموية" وأن ما يجري في غزة "صرخة فلسطينية للعالم لوقف الاحتلال والقتل". وعن الأزمة السورية المشتعلة منذ ثلاث سنوات، اعتبر الملك أنه "لا يوجد حل سريع أو عسكري لهذه الأزمة... وتنامي التطرف يزيد تعقيد المشهد، والتطورات التي نشهدها هي وصفة للدمار ولتسريع تصدير الأزمة من سوريا إلى الجوار". وحذر من أن غياب الحل "يدفع سوريا إلى سيناريو الدولة الفاشلة". وخلص إلى أن الحل الوحيد المتاح للأزمة هو "الحل السياسي بين المعارضة الوطنية المعتدلة والنظام"، مشيرا في الوقت ذاته إلى معاناة بلده جراء نهوضه بدوره حيال اللاجئين السوريين "بينما قصر العالم في دعمه". التعليق: بالنسبة لتعقيب ملك الأردن حول أحداث غزة، فكان الأجدى به تحريك الجيش الأردني لنصرتها بدل البكاء والعويل الكاذب، وهو الذي يحمي حدود كيان يهود الشرقية ويضمن الهدوء التام شرقي النهر لينعم يهود بالطمأنينة. أما تحذيره من تنامي التطرف في سوريا وأن ذلك يعقد المشهد كما يزعم، فهو يعني بذلك التوجه العارم لثورة الشام نحو الإسلام وبروز الوعي لدى أطياف الثورة والحاضنة الشعبية في سوريا على الحاجة للتغيير الجذري المثمر المنطلق من مفاهيم الإسلام العظيم الداعي للوحدة السياسية للأمة وهدم معاول الاستعمار في المنطقة. أما دعوته للحل السياسي بين ما أسماه المعارضة المعتدلة (ويقصد بذلك المعارضة المعدلة غربيا) والنظام، فهو يردد بذلك ما تقوله وتدعو له أمريكا من مؤامرة الالتقاء مع النظام الحاكم في منتصف الطريق لضمان عدم تفكك البنية العلمانية لنظام الحكم وتبعيتها المطلقة للراعي الأمريكي، ليستمر النظام بدوره الخبيث في حماية مصالح أمريكا في المنطقة وعلى رأسها تأمين الحدود الشمالية الشرقية لكيان يهود الغاشم. وبالطبع لم تغب عن حاكم الأردن فرصة البكاء والعويل والاستجداء للدعم المالي لنظامه بحجة اللاجئين، لتمتلئ جيوبه على طاولات القمار. إن نجم هؤلاء الخونة قد بدأ بالأفول، ونجم الخلافة على منهاج النبوة يتصاعد بسرعة فائقة، ولم يبق له سوى سويعات في عمر الشعوب حتى يسطع على وجه البسيطة معلنا تحقيق بشرى النبوة بالاستخلاف على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   مصر والسودان في ماذا يشتركان

خبر وتعليق مصر والسودان في ماذا يشتركان

الخبر: نقل موقع المصري اليوم خبراً قصيراً بتاريخ 2014/8/12 جاء فيه: "وزير الري المصري يطمئن على شعب السودان من آثار السيول أجرى الدكتور حسام مغازي، وزير الموارد المائية والري، اتصالا هاتفيا بنظيره السوداني المهندس معتز موسى، وزير الري والكهرباء السوداني، للاطمئنان على حالة السودان بعد موجة السيول هذه الأيام، معربا عن مساندة مصر شقيقتها السودان ودعم الشعب المصري أبناء وادي النيل. وعرض «مغازي» خلال الاتصال كل الإمكانيات المصرية للمساعدة في تخفيف آثار السيول، وعلى رأسها إمكانيات بعثة الري المصري بالسودان. من جانبه أكد الوزير السوداني في الاتصال الهاتفي عمق العلاقات التي تربط بين البلدين وشكر المغازي على الاهتمام المصري بأحداث السيول." التعليق: ناقل الخبر موقع المصري اليوم، إعلام نظام السيسي المجرم، فماذا نتوقع غير أن يكون الخبر ترويجاً إعلامياً لتلميع وجوه الأنظمة الحاكمة التي أصبحت في وادٍ والشعوب في وادٍ آخر؟ فعندما تكون "العلاقات العميقة" بين "أبناء وادي النيل" علاقات يتخللها الإجرام وسفك الدماء فلن تكون هذه الاتصالات الهاتفية غير اتصالات مشبوهة تنضوي تحت علاقات التآمر على المسلمين في البلدين.. فأي أخوة وأي بلاد شقيقة التي تفرقها حدود سايكس - بيكو الظالمة بينما المسلمون جسد واحد ومشاكلهم واحدة؟ وأهم مشكلة مشتركة بين مصر والسودان هي سيطرة الأنظمة العسكرية الجبرية التي لا تحكم بما أنزل الله تعالى، لذلك لن تجد الشعوب حلولاً للمشاكل المتكررة في كل سنة والمستمرة لعدة سنوات عِجاف في جحيم هذه الأنظمة العلمانية، فهي أنظمة فاسقة تقطر انبطاحاً وتخاذلاً ولا تتحرك إلا بأوامر أمريكية. أما أهل السودان فلا يرضون بسفك دماء المسلمين على يد نظام السيسي المجرم حتى يقبلوا أن يتصل وزيره ل"يطمئن" ويتحدث عن تقديم المساعدات للمتضررين جراء السيول في السودان، إن كانت حكومة السودان نفسها لم تتحرك لإنقاذ شعبها، فلن يصدق شعب السودان أن النظام الذي يقتل الناس يريد مساعدتهم ولن يقبلها منهم أصلاً! وفي الوقت نفسه لا يرضى شعب مصر بفشل نظام البشير في رعاية وحماية المستضعفين في السودان ولا يرضى تمزيق البلاد ولا يتوقعون أن يقبل أهل السودان ب"تطبيع" العلاقات الآثمة مع نظام السيسي، إلا أنها مواقف سياسية مدروسة ضمن أجندة معينة، فعن أي سند يتكلم "الوزير" المصري وهو العاجز عن سند المسلمين في بلده؟ وبأي وجه يقبل اتصاله "نظيره" السوداني وهو خيانة لأهل مصر، الذين يعيشون نفس مشكلات الفقر والجوع والعوز، وإن اختلفت أساليب القتل والدمار بين "سيول" الإهمال وسوء الرعاية التي جرفت المسلمين في السودان وبين "أمطار" الرصاص الحي الذي يصب على رؤوس المسلمين في مصر، فيسقط أبناء الأمة الإسلامية شهداء وضحايا لهذا النظام وذاك؟! فالشعوب ترى أن الأنظمة تدور في فلك آخر بعيد عنها ولن تسد الهوة مثل هذه الأخبار المصطنعة، ويجب على الناس أن تعي جيداً أن هؤلاء القتلة "يهنئون" أنفسهم بجرائمهم البشعة في حربهم المشتركة على الإسلام من خلال هذه الأخبار المستفزة للمتابع. والواضح أن النظامين يحتاجان للتقرب من شعوبهما فلعبا بورقة التقارب بين الشعبين وإظهار المواقف المشتركة التي يروج لها إعلام النظام الفاسد، وإن اختلف الموقف السياسي واستدعى الأمر اللعب بورقة الوطنيات المنتنة لغيروا محتوى أخبارهم تباعاً.. وفي الواقع فإن شعب مصر وشعب السودان يشتركان في حبهما العظيم للإسلام ويشتركان في كراهية أنظمة الحكم في بلادهما ويسخران منها في كل المناسبات، ويرجوان من الله تعالى أن يخلصهما من هؤلاء العسكر الطواغيت الذين يقولون ما لا يفعلون ويقمعون الشعوب بالحديد والنار! فليسقط يسقط حكم العسكر، هذا هو الموقف المشترك والحقيقي بين الشعبين المسلمين اللذين يتوقان لتطبيق شرع الله في نظام حكم عادل يرعى الشؤون ويحقن الدماء ويوحدهما معاً ومع سائر بلاد المسلمين كما كانوا من قبل تحت راية العقاب في ظل الدولة الإسلامية الواحدة حيث لا نفاق سياسي ولا تملق بين الساسة ولا إعلام فاسد - في ظل نظام حكم يحب المحكومون فيه حاكمهم الذي يخاف الله تعالى فيهم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

خبر وتعليق   منظار سايكس بيكو والصورة المقلوبة

خبر وتعليق منظار سايكس بيكو والصورة المقلوبة

الخبر: خطيب المسجد الأقصى يشكر أردوغان على موقفه من حرب كيان يهود على غزة ويتمنى لو كان حكام العرب مثله. موقع اليوتيوب http://youtu.be /XZfeTPaXZ-A التعليق: لم يكن خطيب المسجد الأقصى وحده الذي شكر السيد أردوغان على موقفه الخطابي إلى جانب المنكوبين في غزة أثناء العدوان اليهودي على القطاع في رمضان، بل سبقه في ذلك خالد مشعل، الذي أجرى مكالمة هاتفية مع أردوغان بُعيد الهجمة اليهودية على غزة عام 2012، وشكره على دور بلاده في تسهيل التوصل لوقف الهجوم على القطاع، وأضاف أن الفلسطينيين لن ينسوا أبدا جهود أردوغان في ما يتعلق بغزة. أيها الكرام: لست هنا بصدد تقييم موقف أردوغان، ولا محاسبته على خذلانه للمسلمين في غزة وموقفه المفضوح أثناء العدوان الأخير وقبله وبعده. ولا أستغرب هذا الموقف من أردوغان بعد أن علمت ما هو دوره في المنطقة. وليس غريبا أن يقوم خالد مشعل، أو غيره من المقتاتين على موائد الأمراء، بشكر قطر أو تركيا أو غيرها، وليس مستهجنا أن يقوم محمود عباس أو غيره من العملاء بواجب العرفان للأردن ومصر على مساعدة الوفد الفلسطيني للتوصل مع الوفد اليهودي إلى تهدئة أو وقف دائم لإطلاق النار. لكن المستهجن أن نرى كثيرا من أبناء فلسطين المسلمين، الذين حملوا راية الجهاد، وقد أدركوا أن فلسطين لا تحررها الخطابات، ولا التبرعات يتوجهون لرويبضات العرب وحكام المسلمين بالشكر والعرفان لأنهم قدموا مساعدات مادية من علاج أو غذاء أو أغطية، أو إعادة بناء لما هدمه اليهود. صحيح أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ولكن هل أدرك أهل فلسطين أنهم بموقفهم البطولي الذي قدموا فيه أرواحهم وأبناءهم وبيوتهم في صمود منقطع النظير، قد فضحوا هؤلاء الرويبضات على رؤوس الأشهاد. فلماذا يعودون ليبرؤوهم من مشاركتهم يهود في جريمتهم؟ غريب حقا أن بعض أهل فلسطين ما زالوا ينظرون إلى هؤلاء الحكام على أنهم حكام بلاد جوار، من باب المساعدة الإنسانية، بمعنى أن ما يقدمونه من عون أو دعم مثلهم في ذلك مثل نيكاراغوا أو تشيلي، فإن قدموا دعما وجب علينا شكرهم والعرفان لهم بالجميل، فهم ليسوا مكلفين بذلك. أما أن نشكر حاكم قطر على حفنة ملايين يقدمها لإعادة إعمار ما دمره يهود بتدبير وتآمر منه ومن أقرانه من حكام الجزيرة، أو نشكر أردوغان ونحمده إلى حد التقديس لأنه خطب خطبة رنانة، وأرعد وأزبد وتوعد بالانتقام، فإذا به يرسل الطائرات لتحمل الجرحى ليعالجوا في تركيا بدل دك حصون يهود، فكان موقفه مثل أمير قطر الذي تقدم بمساهمات لإعادة الإعمار، هذا ولا ننسى أن السيسي أيضا فتح المجال لعلاج بعض المصابين، فكان لزاما على أصحاب هذه النظرة المقلوبة بمنظار سايكس بيكو أن يشكروا السيسي أيضا على جهوده التي قدمها للتهدئة والوساطة مع يهود. أيها المسلمون: إن تخلينا عن النظرة الصحيحة من منظار الإسلام التي تحتم ضرورة تحمل كل مسلم مسؤوليته تجاه ما يجري في فلسطين، وفي بقية بقاع الأرض الإسلامية من تهجير وقتل ودمار، مدركين أن تحمل هذه المسؤولية واجب شرعي، وليس مجرد عمل إنساني، وهو واجب مفروض يأثم من تركه ويحاسب ويعاقب، وليس تطوعا يشكر فاعله أو يمدح، وهو عمل المخلصين الدؤوب، ومن تركه صار في صفوف المثبطين. فكيف نرضى نحن المسلمين أن يكون عند هؤلاء الحكام جيوشٌ عظيمة، تَغِيْرُ على كردستان فتدك معاقل الأكراد، وتشارك الناتو في أفغانستان، وتطارد الحوثيين في اليمن، وتقصف المتظاهرين السلميين في الميادين، وتصب حمم البراميل المفتجرة على الأطفال والشيوخ، وتصطف في كل مناسبة تستعرض قوتها، في عيد الاستقلال ويوم الجلاء أو اليوم الوطني، تظهر قوتها وتستعرضها لتخيف الشعوب لا لتدافع عنهم أو تحميهم. أيها المسلمون: لئن تجذرت نظرة سايكس بيكو في مفاهيم هؤلاء الرويبضات من الحكام وأذنابهم، فهذا مقبول عقلا لأنهم منتفعون بها ويدافعون عنها ومستعدون لقتلكم في سبيلها، ولكن كيف لكم وقد علمتم أن الذي أضعفكم وأذلكم هو هذه الفُرقة وهذا التقسيم السياسي والجغرافي المصطنع، كيف لكم أن تشكروا هؤلاء؟ لقد أصبح لزاما عليكم أن تضعوهم أمام مسؤلياتهم، فإن قاموا وحركوا الجيوش فنصروكم، وإن لم يفعلوا فإن الأجدر بكم أن تلعنوهم لأنهم خذلوكم، لا أن تقدموا لهم الشكر والعرفان على لقيمات وفتات وضمادات جراح لا تسمن ولا تغني من جوع. إن إصراركم على النظر من منظار سايكس بيكو يبعدكم عن الحق، لأنه منظار مقلوب، قلب حقيقة وحدتكم التي أمر الله بها حين قال ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وحولها إلى مزق ودويلات هزيلة، لا تلوي على شيء ولا حول لها ولا قوة، وأوهموكم أن الوحدة بعيدة المنال. آن لكم أن تعيدوا النظر من منظار هذا الدين، وأن تسيروا مع العاملين في درب الحق لإعزاز الدين بدولة راشدة على منهاج النبوة، التي لن تكتفي بالخطابات ولا فتح المستشفيات أو أكياس الطحين وعلب السردين، بل تعد الجيوش لسحق دولة يهود، واستئصالِ شأفتها ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّه بِعَزِيزٍ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

1292 / 1315