خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حتى تكتمل الفرحة بالاستقلال

خبر وتعليق حتى تكتمل الفرحة بالاستقلال

الخبر: احتفل أهل السودان في مطلع يناير من هذا العام بذكرى الاستقلال وهذا ما درجوا عليه. التعليق: بالرغم من أن هذا الخبر قد مرت عليه عدة أيام إلا أنه يكتسب أهمية خاصة لكونه حدثاً يتكرر في كل البلاد التي كانت مستعمرة في السابق ففي تونس يحتفلون في 20 من مارس وفي الجزائر في 5 من يوليو والمغرب في 18 من نوفمبر، والأردن في 22 مايو، ليبيا 24 ديسمبر، في سوريا 17 أبريل... وهكذا في كل العالم الإسلامي جعلوا لهم يوماً وطنياً يحتفلون فيه بمناسبة خروج المستعمر من البلاد. نعم إن جيوش الاستعمار قد خرجت، وذلك بعد أن دفع الناس مهراً غالياً بلغ الملايين من القتلى فحق للناس أن يفرحوا بزوال هذا الكابوس الذي جثم على صدورهم عشرات السنين. أذاقهم فيها صنوف الذلّ والهوان والاستعباد والشقاء. وبخروجه كان من الطبيعي أن تزول آثاره وينعم الناس بالحياة، ولكن الناظر وخاصةً في البلاد الإسلامية يجد أن القتل ينتشر في معظم البلدان، سوريا، مصر، اليمن، لبنان، السودان... والقائمة تطول، فلا يوجد إحساس بالأمن. أما في الاقتصاد فنجد الفقر والعوز هو المسيطر على حياة الناس، وذلك من ارتباط اقتصاديات تلك الحكومات بالنظام الرأسمالي العالمي، وفروعها لسياسات صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، التي صنعت خصيصاً، لامتصاص خيرات البلاد. أما في السياسة فلا تكاد ترى أي نوع من الاستقرار السياسي بل لا يوجد ولا بلد واحد في العالم الإسلامي به دستور دائم ينظم الحياة السياسية، فالسياسة الخارجية لهذه الدول تكاد تكون مكاتب لوزارات الخارجية لأمريكا والدول الأوروبية وباختصار فإن سائر الحياة في البلاد التي خرج منها الاستعمار وخاصة العالم الإسلامي فهي حياة شقاء وتعاسة، والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح لماذا لم تتغير حياة الناس للأفضل بعد خروج الاستعمار. إن الإجابة على هذا السؤال موجودة في المخطوطات التاريخية ومذكرات ورسائل الساسة والمفكرين الغربيين، الذين عاصروا عصر الاستعمار، فبالرجوع إليها نعرف الدافع الحقيقي للاستعمار وأن الدافع المادي هو نهب ثروات البلاد المستعمرة حقيقة لا ينكرها منكر ولكن ليست هي وحدها الدافع الحقيقي ونأخذ بعض النماذج يمكن الوصول للحقيقة. يقول "جان بول رو" [الكاتب الفرنسي المولود في عام 1925م] "لقد اعتدنا أن نتحدث عن ثماني حملات صليبية امتدت منذ 1270م إلى 1960م... فقد قذف بملايين الأوروبيين إلى الشواطئ الشرقية ومهمتهم تغيير المعتقدات الشرقية، نعم إن الهدف هو تغيير المعتقدات الشرقية التي هي بطبيعة الحال إسلامية. وما دام هذا "لم يكن القضاء على الدولة العثمانية إلا مظهر من مظاهر الهجوم العام الذي يشنه الأوروبيون على الدولة الإسلامية من جزر الفلبين إلى قلب أفريقيا، فقد عمل الرجل الأبيض على بسط سيطرته على الرجل المسلم، وفرض عليه مفاهيمه في الوجود وطريقة معيشته، وتفكيره ومخططاته وتكتيكه". [الإسلام في الغرب 41-43، 56،66،70]. أما تقرير المستشار الأول للرئيس الأمريكي "جونسون 1964م" فقد نص على "... يجب أن ندرك أن تلك الخلافات بين إسرائيل والعرب لا تقوم بين دول أو شعوب بل تقوم بين حضارات، لقد كان الصراع بين المسيحية والإسلام محتدماً على الدوام، منذ القرون الوسطى بصورة أو بأخرى، منذ قرن ونصف خضع الإسلام لسيطرة الغرب والتراث الإسلامي للتراث المسيحي، وتركت هذه السيطرة أثرها البعيد في المجتمعات الإسلامية حتى بعد انتهاء أشكالها السياسية. بحيث جعلت المواطن العربي يواجه معضلات ومشكلات هائلة وخطيرة، في السياسة، والاقتصاد، والاجتماع، ولا يدري كيف يتعامل معها في علاقاته الداخلية والخارجية على السواء. لقد تحرر حقاً من سيطرة الغرب السياسية - أي العسكرية - ولكنه لم يستطع التحرير من سيطرة الغرب الحضارية..." [كتاب: عن معركة الإسلام - 184،183]. ونختتم ما اقتبسناه من مقولاتهم بخطاب رئيس الوزراء البريطاني "جلاديستون" وهو يخاطب البرلمان البريطاني شارحاً فيه السياسة الاستعمارية في البلاد الإسلامية "ما دام هذا القرآن موجوداً بين أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ولن تكون هي نفسها في أمان" [كتاب: قادة الغرب يقولون - 38]. وتنفيذاً لتلك السياسة فإننا نجد أول ما بادر الاستعمار لفعله بعد سيطرته العسكرية على البلاد الإسلامية هو إلغاء الشريعة الإسلامية وإبعادها من الحياة العامة؛ ففي الهند ألغيت الشريعة عام 1791م، وفي الجزائر 1838م، وفي تونس 1906م، وفي المغرب 1913م. من هذه الأقوال والتصريحات والتقارير ومن تتبع أعمال الاستعمار في البلاد الإسلامية يمكن إدراك أن الاستعمار لم يكن عسكرياً فحسب بل كان سياسياً واقتصادياً وفكرياً وحضارياً. لذلك حينما تخلصنا من الجانب العسكري لم نذق طعم الاستقلال ولن تكتمل فرحتنا إلا إذا تخلصنا من جميع وجوهه، فتعود حياتنا إلى سيرتها الأولى حيث كانت الأمة الإسلامية أمة واحدة تؤمن بربها تحكّم كتابه، عزيزة بعزة هذا الدين، فننال خيري الدنيا والآخرة، حينئذٍ نفرح بنصر الله، ولمثل ذلك فليعمل العاملون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس/ حسب الله النور سليمان

خبر وتعليق   أميركا تدرس تدريب قوات عراقية خاصة في الأردن لمساعدة حكومة المالكي

خبر وتعليق أميركا تدرس تدريب قوات عراقية خاصة في الأردن لمساعدة حكومة المالكي

الخبر: أورد موقع جفرا نيوز الخبر التالي: تدرس حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما تقديم تدريب جديد لقوات عراقية خاصة في الأردن في إطار سعي المسؤولين الأميركيين لمساعدة حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في دحر حملة لتنظيم "القاعدة" بالقرب من الحدود الغربية للبلاد. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تجري مناقشات مع العراق بشأن تدريب قواته الخاصة في بلد ثالث، الأمر الذي سيتيح لواشنطن تقديم قدر من المساندة الجديدة في مواجهة المتشددين في غياب اتفاق بشأن القوات يتيح لجنود أميركيين العمل داخل العراق. وقال مسؤول عسكري أميركي "تجري مناقشات في هذا الشأن والأردن ضمن هذه المناقشات". وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه إن مركزاً للتدريب على العمليات الخاصة بالقرب من عمان هو أحد المواقع التي يجري دراستها. والأردن الذي يسعى جاهداً للتغلب على الآثار المتزايدة للصراع الدائر في سوريا المجاورة من أوثق حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ولم يتضح على الفور من على وجه الدقة سيتولى تقديم التدريب الجديد للقوات العراقية لكنه قد يضطلع به جنود من القوات الأميركية الخاصة أو متعاقدون. التعليق: تريد الولايات المتحدة أن تستخدم الأراضي الأردنية لتدريب جنود مرتزقة يقاتلون إلى جانب المالكي ضد الشعب العراقي ممثلا بالعشائر العراقية، وتزويدهم بالأسلحة، فقد وافقت الولايات المتحدة بالفعل على إرسال صواريخ "هيلفاير" وطائرات استطلاع ومعدات أخرى طلبها المالكي، والحجة دائما جاهزة وهي محاربة الإرهاب المتمثل في تنظيم الدولة التي يحاولون طردها من الشام إلى العراق حتى يجد المالكي سندا قانونيا ليمارس بطشه وإجرامه في شعب العراق، كما يفعل بشار، مباراة بين العملاء على سحق الشعوب الإسلامية بأيدي بعضهم البعض ودون أن تراق نقطة دم لأمريكي، والأردن هي البلد المؤهل لتدريب الجنود المرتزقة المسلمين، وليس بعيدا أن يتوقف العمل في التنقيب عن الغاز في الريشة، حتى يظل الأردن معتمدا على بترول العراق، ويظل يدفع الثمن بإرسال أبنائه لقتل المسلمين في العراق استحقاقا للبترول والامتيازات التي يعطيها العراق للأردن، وقد يكون اختيار الأردن لعضوية مجلس الأمن يصب في هذا الاتجاه. فعلى أرض الأردن يتم طبخ المؤامرات ضد الإسلام والمسلمين وتنفيذها في بقاع العالم الإسلامي، فقد تم تدريب جنود مرتزقة سواء من السوريين أو الأردنيين أو غيرهم من الجنسيات وإرسالهم إلى سوريا لقتل قادة المجاهدين المخلصين، وزرع شرائح للتجسس على المجاهدين ونقل أخبارهم إلى أعدائهم، وليس هذا فحسب بل قامت الولايات المتحدة بتركيب أجهزة تجسس على الثورة السورية في المفرق ونصب بطاريات باترويت لضرب الدولة الإسلامية عندما تقوم، وتم تدريب جيش مشترك من 17 دولة في عملية الأسد المتأهب واستقدام 200 جندي أمريكي، وفتح جسر جوي في الأردن وأمريكا وإنزال الأسلحة الثقيلة استعدادا لضرب دولة الخلافة. وقبل ذلك تم ضرب العراق من الأراضي الأردنية عام 2003، وهذا ليس غريبا على بلد أنشئ لمثل هذه المهمات القذرة فقد أنشئ ليحفظ كيان يهود من الشعوب الإسلامية ولا زال الجيش الأردني يرابط على طول الحدود مع كيان يهود حفاظا على بقائهم، ومن هنا كان الاستقرار في الأردن مطلبا غربيا ويهوديا، ألا بئس الأمن والأمان الذي يتغنى به الأردنيون، لأنه ما وجد إلا ليكون الأردن مطبخا للمؤامرات على الإسلام وأهله. فمتى ينفض الأردنيون غبار الذل والهوان عن أنفسهم فيبطلوا المؤامرات التي نجست أرضهم ويعيدوا إليها طهرها، وينظفوها من كل القاذورات. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين

خبر وتعليق   حول الأزمة السياسية والاجتماعية في الجزائر

خبر وتعليق حول الأزمة السياسية والاجتماعية في الجزائر

الخبر: أوردت صحيفة الفجر الجزائرية يوم 2014/1/7 خبرا تحت عنوان تقارير أمنية تحذر من تفجير الوضع - سلال حائر في تفكيك قنبلة توزيع السكنات. التعليق: عمد عبد المالك سلال بتفويض من بوتفليقة بإصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية لامتصاص الغضب الشعبي حيث أجرى زيارات ميدانية للمناطق الداخلية وواعدهم على حل أزمة السكن قبل موفى 2013 كما قام بزيارات لبلدان مجاورة على غرار ليبيا وتونس لتأمين الحدود من تنقل الإرهابيين وتجار المخدرات. ومن أبرز الإصلاحات توفير بعض المساكن الشعبية لقلة قليلة من العائلات المنكوبة. عبد المالك سلال يعيش ورطة ويشعر بالحرج ويتوجس خيفة من انفجار الأوضاع بين الحين والآخر أولا لأنه لم يفِ بوعوده في توفير السكن للمعوزين والمحتاجين، وثانيا حين تفعيل عملية الترحيل لبعض العائلات دون أخرى. وهذا ما كشفته تقارير أمنية بعد دراسة للوضع الداخلي؛ فالكل يتخبط في بركة من الوحل سلطة وولاة ووزراء، أمناً وجيشاً، خوفاً من المجهول في قادم الأيام والبلاد تستعد لانتخابات رئاسية في أفريل 2014. تلك هي حقيقة الحكم الجبري وطبيعة حكام طواغيت سلطوهم على رقاب الأمة يأخذون لأنفسهم وأسيادهم غير عابئين بغيرهم من أفراد الرعية، ونسوا أو تناسوا أنها ما دامت لغيرهم من الروببضات أمثال القذافي ومبارك وبن علي ... إن شعب الجزائر أخذ على عاتقه مهمة إسقاط النظام والإلقاء برموزه إلى وادٍ سحيق، وأدرك حقيقة فشل السلطة في رعاية الشؤون وأن ما تقوم به هو ترويج لحملتها الانتخابية، وما وعودها الزائفة إلا مسكّنٌ لأوجاع، كما أدرك الشعب الجزائري أن من يحكمونهم جعلوا من الجزائر دولة جباية وهي أغنى البلدان العربية تعيش بدون مديونية ولها من الثروات ما يكفي للعيش الكريم وزيادة إلا أن السرقة والنهب والاستعمار لم يتركوا لهم شيئا. أيها الشعب الأبي! إن الجزائر دولة جباية نعم كغيرها من البلدان العربية، وتلك هي الرأسمالية التي جعلونا نتخبط فيها، والأصل عندنا أن الدولة هي دولة رعاية توفر المأكل والمسكن الملبس للمحتاجين والأمن والتطبيب والتعليم لكافة الرعية، قال عليه الصلاة والسلام: «الإمام راع وهو مسؤول عن رعيته». أيها الشعب الأبي! إنه لا خلاص لكم من نظام سلال ومن ورائه بوتفليقة إلا بإمام يكون جُنّة يُقاتَل من ورائه ويُتّقى به، فأعلنوها خالصة لله خلافة راشدة على منهاج النبوة يرضى عنها ساكن الأرض وساكن السماء. قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يشركون بي شيئا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

خبر وتعليق   تفجيران آخران دوّيا في روسيا

خبر وتعليق تفجيران آخران دوّيا في روسيا

الخبر: سُمع دويُّ انفجارين في فولغوغراد في التاسع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الماضي في المبنى الخلفي لمحطة سكة الحديد، وقد خلّف الانفجار 18 قتيلا و40 جريحاً، وقد حصل في منطقة التفتيش في المحطة. ووفقا للبيان الصحفي للجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب عبر إذاعة غازيتا رو فإن التفجير قامت به انتحارية إرهابية. التعليق: حدث هذا التفجير في فولغوغراد في الوقت الذي ما زال صدى تفجير أكتوبر - في المدينة قبل شهرين في حافلة النقل - يدوي في آذان الناس. وقد خلّف التفجير حينها ثمانية قتلى و38 جريحا. عندها مباشرة تم تصنيف التفجير بأنه عمل إرهابي واتهمت به محجبة إرهابية قاتلة. وبعد تفجير التاسع والعشرين صُنّف التفجير مباشرة بأنه عمل إرهابي وامتلأت صفحات الإنترنت ناهيك عن التصريحات الرسمية بأن مرتكب العمل الإرهابي هو محجبة إرهابية قاتلة. ثم في اليوم التالي تغيرت الرواية الرسمية إلى أن مرتكب العمل الإرهابي هو إرهابي قاتل! ولا يعلم أحد ماذا ستكون الرواية في اليوم الثالث حيث إن الروايات الرسمية كانت غير دقيقة ومتضاربة؟ في اليوم التالي، في 30 ديسمبر، دوّى انفجار آخر في حافلة ركاب قتل فيه 14 شخصا وجرح 28. وقد صرحت لجنة مكافحة الإرهاب أن التفجير نفذه قاتل وقد أرسلت رفاته لفحص الحمض النووي لتحديد هوية القاتل الإرهابي وفقا لصحيفة غازيتا رو. سكان المدينة كانوا مذهولين، ولكن ليس لفترة طويلة. في ذكرى الضحايا، بدأ الناس يتجمعون في حارة الأبطال. يبدو وكأن سلسلة التفجيرات هذه التي مرت بها المدينة قد فشلت في التأثير على الناس، وأن استخدام القوة من قبل الأجهزة الأمنية والمخابرات قد فقد مفعوله في التأثير عليهم. فالناس اعتادوا على العيش في أجواء أمنية مضطربة، ويبدو أن الناس لم يكونوا خائفين من هذه التفجيرات ومن أسلوب القوة الذي اعتادت الدولة على استخدامه كسياسة لتخويف الشعب. فقد بدأ الناس بالتجمع في هذه الحارة وأظهروا سخطهم وبدأوا بكيل الاتهامات للاستخبارات الروسية ولقانون مكافحة الإرهاب. ولكن وما إن بدأ الناس بالتجمع وإذا بقوات مكافحة الشغب المعروفة بالـ (أمون) تخترق الجمع وتعتقل 30 شخصا نقل عدد منهم إلى المستشفيات. في صباح اليوم نفسه 30 ديسمبر 2013 وحسب جريدة الكمسموسكايا برافدا (وصلت للمدينة قوات وكالة المخابرات الروسية وعلى رأسها ألكسندر بورتنيكوف ونفذت عملية الزوبعة لمكافحة الإرهاب، حيث تم على إثرها اعتقال 80 شخصاً. ومن المثير للانتباه أن الاعتقالات تمت في ملاهي القمار والمطاعم مع أن العمل مصنف بأنه عمل إرهابي وغير متعلق بالمسلمين الذين يلهون في صالات القمار ويشربون الكحول. إضافة إلى أنه تم اعتقال مواطنين روس بسيطين. الناس يتساءلون أنه إذا كان الأمر متعلقا بالمسلمين فلماذا يتم اعتقال مواطنين روس بسطاء؟ مما يدل على أن السلطات قامت بهذه العملية تحسبا منها لأية مظاهرات أو ثورة قد تنجم عقب التفجير. في الوقت نفسه فإن الناس لا يصدقون رواية الانتحاري أو الانتحارية. فكل الصور والأفلام على الانترنت تكشف زيف مثل هذه الرواية. فالمتفجرات كانت موجودة في المحطة وفجرت عن بعد والمتفجرات نفسها تابعة للحكومة. والسؤال المطروح الآن هو: لماذا في هذه المدينة ولماذا هذا التوقيت عشية السنة الجديدة؟ أجاب على هذا السؤال أعضاء جمعية (روسكايا برافدا) بقولهم: "إن السبب الرئيسي لاختيار هذه المدينة للتفجيرات هو حالة الفوضى العامة الموجودة بالمدينة. فساد من رجال الشرطة والمسؤولين ونفوذ رجال المافيا. لقد تعب الناس من الوقائع الجنائية المتكررة ومن الخوف ومن القلق والذعر وعدم الأمان والفساد". وكالعادة بعد كل عملية تفجير تقوم الحكومة بمعاقبة الجهة التي تشاء ودون النظر للعواقب بحجة أمن البلاد، وبذلك تستطيع الحكومة النيل من أعدائها ومنافسيها والحفاظ على السلطة بيدها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزمينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   حصادُ عامٍ غارِقٍ بِدماءِ المُسلمين

خبر وتعليق حصادُ عامٍ غارِقٍ بِدماءِ المُسلمين

الخبر: شهد عام 2013م العديد من الأحداث السياسية المؤثرة على المستوى الدولي، والساحتين العربية والغربية. وتوزعت الأحداث، بين أحداث داخلية إقليمية، أحدثت تغييراً ملموساً في رسم خريطة العالم السياسية، وأخرى دولية، كان لها صدى مؤثر في بوصلة العلاقات الدولية الجديدة ورسم ملامح المستقبل. التعليق: لا شك في أن العام الماضي، الذي انتهى مؤخراً، كان حافلاً بتغيرات كثيرة على كافّة الأصعدة، ولنجملها نكتفي بذكر ما يخصنا نحن المسلمين. وأولى القضايا، قضية المسلمين المركزية (الاستعمار وكيان يهود)، فرحلات وزير خارجية أمريكا (جون كيري) المكوكية بين أمريكا والشرق الأوسط، وزياراته المتكررة لكيان يهود، وجهازها الأمني (السلطة الفلسطينية)، ودول الجوار، كالأردن ومصر، هي كلها للحفاظ على مصالح الولايات المتحدة، والحرص على بقاء هذا الخنجر (كيان يهود) في قلب العالم الإسلامي، والحيلولة دون قيام دولة الإسلام. وأما ثانية القضايا، فهي قضية مصر الكنانة، التي لا تبعد عن أرض الإسراء والمعراج كثيراً، فبعد أن سقط "الإسلاميون" في شباك الاستعمار، وقبلوا بما فرضه عليهم من تنازلات عن أساسيات العمل السياسي على أساس الإسلام، وقبلوا بالمشاركة في لعبة الديمقراطية القذرة، تنكر الاستعمار لهم، وانقلب عليهم، ونكل بهم، وقتل أفرادهم، وألقى بآخرين منهم خلف القضبان. ولو أنهم سمعوا نصيحة أميرنا العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة الصادقة المخلصة، بأن لا يتركوا للغرب مجالاً لخداعهم والتحكم بهم، لما أصبحوا أضحوكة الغرب، ولما صار عند القليل نظرة أن الإسلام لا يصلح للحكم، وهذا عن الحق ببعيد. والثالثة هي قضية أهلنا في أرض عقبة بن نافع (تونس)، فهي لا تختلف عن مصر في شيء، فهي تسير على خطى الإخوان دون تزحزح قيد أنملة، وكأنهم نسوا قول الحبيب المصطفى: «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين»، فها هم يسارعون في مساعدة العلمانيين في العودة إلى سدة الحكم بشكلهم وهندامهم السابق، غاضّين الطرف عن الإسلام والتزاماته، وكأن لسان حالهم يقول، نتحالف مع أيٍّ كان للوصول إلى الحكم! وأخيراً، جرحنا النازف في شامنا الحبيبة، فها هي الثورة تسطر في التاريخ أروع البطولات والانتصارات على الغرب الكافر وأعوانه في المنطقة، حزب إيران في لبنان، وأعوان المالكي في العراق. وليس هذا فحسب، بل ها هم أبطال الشام يحبطون المؤامرات التي تحاك ضدهم من كل جانب، ويثبتون أقدامهم على الأرض بما توفر لديهم من إمكانيات بسيطة. إنّ هذه الثورة كشفت زيف اللئام، فها هو العالم كله يشهد تخاذل حكام العرب والمسلمين عن نصرتهم وإنقاذهم من بطش هذا الكيان الغاشم المستبد (نظام الأسد)، فتركوهم لقمة سائغة بين أيادي أشد الناس عداء للإسلام والمسلمين، لا لشيء إلا لأنهم نادوا بأعلى صوتهم: "نريد تحكيم شرع الله"، و"هي لله، هي لله". إنّ هذا ليس كل ما حدث في العام الماضي، ولكنه غيض من فيض، فهناك قصف أمريكا لصومال المسلمين، وقتلها لأهل اليمن الأبرياء وللمخلصين في باكستان بالطائرات بدون طيار، وقصفها المتعمد والعشوائي في شرق البلاد وغربها، على مسمع حكامها! وهناك ما يحدث في ميانمار من قتل وتهجير وحرق وتدمير للبيوت لأنهم يقولون ربنا الله! وأخيراً ما قد فعله النظام المتهالك الفاسد الروسي بحق إخواننا من حملة الدعوة، من اعتقال وقتل وتصفية، لم يفعله إلا لأنهم شباب أرادوا العزة لهذه الأمة، التي تنتظر خليفة راشدًا يحكمهم بالقرآن والسنة، فينصفهم، ويردّ حقوقهم، ويعاقب من ظلمهم، ونأمل من الله أنّ يعّجل في هذا اليوم، الذي نراه قريباً ويرونه بعيداً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   الوجه القبيح لأمريكا لن يجمّله التحقيق

خبر وتعليق الوجه القبيح لأمريكا لن يجمّله التحقيق

الخبر: ذكرت يمنيات في يوم 9 يناير 2014 خبرا بعنوان: "الولايات المتحدة تحقق لأول مرة في «ضربة لطائرة بدون طيار حولت حفل زفاف إلى مأتم»". وذكر في الخبر: "أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تحقيقاً داخلياً في ضربة لطائرة بدون طيار وقعت في الـ2 من ديسمبر الماضي، باليمن، واستهدفت أعضاء في تنظيم القاعدة، في حالة نادرة تتخذها الولايات المتحدة في برنامجها للطائرات بدون طائرة". التعليق: ذكر في الخبر لأول مرة يتم التحقيق في توالي ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار في عدة مدن يمنية وقتل الألوف من المدنيين بحجة محاربة الإرهاب وخصوصا بعد السماح والتصريح لها بدخول المدن واستهداف أي موقع تريده وبالأخص في عهد هادي، وكانت في عهد سابقه تتدخل ويتم التصريح لها بهذه الضربات على استحياء من الحكومة، إلا أنها في حكومة هادي قد أظهرت تفرداً في عددها وعدد القتلى من الأطفال والشيوخ في عدة مدن يمنية، فمنذ تولي هادي الحكم قد قامت أمريكا بـ160 ضربة بطائرات بدون طيار وقتلت المئات من المدنين الأبرياء مسببة هلعًا لدى الأهالي والقرى الذين يجهلون سبب تطويق هذه الطائرات للأجواء، وسببت ذعرًا لدى أهالي المدن، فقد أدت الضربات المتكررة إلى نزوح حوالي 40 ألفًا من سكان محافظة أبين. والجدير ذكره أن أمريكا قامت بأول ضربة على اليمن في عام 2002 ليكون إجمالي ما قامت به من الضربات في عهد الطالح واللاهادي، لا بارك فيهما، حتى اليوم 415 ضربة على مسمع ومرأى من حكومة اليمن، وقتلت حوالي 4700 شخص، فيما ذكرت جهات عسكرية أن من هؤلاء حوالي مائة ممن يشكّون أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة. فما تقوم به أمريكا اليوم من تحقيق داخلي ما هو إلا مسرحية وعملية تجميلية لوجهها القبيح المهترئ، فما عادت تلك العلميات التجميلية تنفع بل تزيد من قبحها ومن قبح إدارتها، ومن يقف من ورائه ويسمح لها بحصد الأرواح واضطهاد المدنين وترويعهم بحجة الحرب على الإرهاب. والعجيب في الأمر هو ظهور هادي ومسؤولين في وزارة الدفاع والتبجح في التصريحات من أنهم تمكنوا من قتل الإرهابيين وقاموا بمساعدة أمريكا من أجل تحديد الأهداف. ألا لعنة الله على القوم الظالمين، وقبح الله وجوهًا تقتل الأبرياء والأطفال من أجل أمريكا ومصالحها بحجة الحرب على الإرهاب. ﴿هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار - ولاية اليمن

خبر وتعليق   نساء وأطفال المسلمين في سوريا يموتون جوعاً والأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين منشغلة   باحتفالات الكفر وعقد التحالفات ضد الثورة الإسلامية السورية

خبر وتعليق نساء وأطفال المسلمين في سوريا يموتون جوعاً والأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين منشغلة باحتفالات الكفر وعقد التحالفات ضد الثورة الإسلامية السورية

الخبر: قامت العديد من وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة بتسليط الأضواء من جديد على المأساة المتفاقمة التي يعيشها المسلمون في مخيم اليرموك للّاجئين الفلسطينيين بضواحي دمشق، المحاصر من قبل قوات النظام السوري دون شفقة أو رحمة منذ ما يزيد على ستة أشهر، مانعةً وصول أي غذاء أو دواء أو وقود إلى السكان فيه. فكان من نتائج هذا الحصار انتشار سوء التغذية الشديد، بل والموت جوعاً، بين سكان المخيم، ما أدى إلى وفيات كثيرة من بينها نساء وأطفال. وقد وصف أحد الصحفيين الوضع الحالي داخل المخيم بأنه يشبه "غيتو في أيام الحرب العالمية الثانية"، ما جعل الرجال والنساء والأطفال المسلمين في المخيم، الذين يقارب عددهم 20 ألفاً، يواجهون الآن خطر الموت البطيء بسبب الجوع. كما تواجه أيضا مناطق أخرى في البلاد المأساة ذاتها، من بينها معضمية الشام التي ما زالت تخضع لحصار من قبل قوات النظام منذ عام أو يزيد، والذي أسفر عن موت الكثير من الأطفال بسبب الجوع، حتى إنها باتت تسمى "بلدة المتضرعين جوعاً". تقوم النساء والأطفال فيها بتفتيش أكوام النفايات بدقة باحثين عن فتات طعام يقيم أودهم ذلك اليوم، ومع ذلك لا يجدون ما يشبعهم. وقد نشرت منظمة العفو الدولية مؤخراً تقريراً من عين المكان على لسان أحد سكان البلدة قال فيه: "لقد تعلّم أطفال المعضمية التمييز بين نكهات أوراق الأشجار المختلفة - مُرّة أم حلوةً أم حامضة - تماماً كما يميز الأطفال في أماكن أخرى من العالم بين نكهة البيتزا ونكهة شرائح اللحم المطبوخة مع المرق ويميزون بين مذاق الشوكولا والبسكويت الهشّ." وتملأ صور الأطفال الرضع ذوي الأجساد النحيلة مواقع التواصل "الاجتماعي". كما يصف النشطاء في البلدة مشاهداتهم لأطفال يبكون قبيل وفاتهم طالبين من أمهاتهم شيئاً من الطعام، فلا تملك لهم الأمهات سوى النظر إليهم نظرة مَنْ لا حيلة له. وما ذلك سوى إبادة جماعية تتكرر في كل حين لتضاف إلى ال130000 مسلم قضوا في هذه الحرب الوحشية. التعليق: بالرغم من استخدام نظام الأسد العديم الإنسانية التجويعَ كسلاح حرب ضد الآلاف من النساء والأطفال المسلمين الأبرياء، انشغل الحكام العملاء والحكومات الدنيئة في العالم الإسلامي بالمشاركة في احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة وتبذير ملايين الدولارات عليها، بدلاً من حشد وتمويل الجيوش لتحرير المسلمين في سوريا من محنتهم المرعبة. فقد أحرقت دبي ما يصل إلى 6 ملايين دولار من أموال الأمة في عرض للألعاب النارية بمناسبة رأس السنة؛ وقامت أبو ظبي بدورها بعرض شجرة عيد ميلاد مرصعة بالجواهر بلغت تكلفتها 11 مليون دولار؛ كما أفادت تقارير أنه تم دفع مبلغ 1.5 مليون دولار لمغنية غربية لإحياء حفلة خاصة عشية رأس السنة لابن سلطان البروناي. وعلاوة على ذلك، قرر مندوبون من الجامعة العربية وتركيا والمملكة العربية السعودية وعُمان والأردن وقطر وإندونيسيا والإمارات العربية المتحدة والعراق حضور مؤتمر جنيف2 في 22 كانون الثاني/يناير الذي يسعى لإبرام اتفاق بين ديكتاتور سوريا المجرم والمعارضة. وسوف يشمل هذا الاتفاق تشكيل حكومة انتقالية ستؤدي، بلا أدنى شك، إلى تنصيب حاكم ونظام عميل على شاكلة كرزاي والمالكي، سيقوم بتطبيق نظام غربي علماني وخدمة المصالح الأنانية لأسياده الغربيين على حساب الشعب. وبناءً عليه، فإن الأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي شريكة في الجريمة في حلف من المتآمرين يسعون لسرقة وحرف ثورة المسلمين المخلصة في سوريا عن مسارها الحقيقي والصحيح، المسلمين الذين دفعوا تكلفة باهظة وضحّوا بدمائهم ودماء عائلاتهم الزكية من أجل استبدال نظام حماية تحت ظل حكم الإسلام ونظام الخلافة بنظام علماني ديكتاتوري. إن خيانة حكام العالم الإسلامي قد فاقت بلا شك كل جريمة وتجاوزت كل الحدود! فهم لا يملكون ذرةً من حياء أو مسحةً من إنسانية. ولقد حان الوقت للإلقاء بهم في هاوية سحيقة وإحلال حاكم مخلص مكانهم يتجسّد فيه الإسلام الحق ويكون درعاً واقية للمضطهدين. أيتها الأخوات العزيزات في سوريا، يا من ألهمتُنَّنا بشجاعتكن وصبركن ورسوخ إيمانكن! إن مأساتكن المهولة تمزّق أفئدتنا. وقد أقضّ الألم الذي نشعر به جرّاء معاناتكن التي تفوق كل احتمال مضاجعنا. كما يلفُّنا شعور عميق بالخوف من حساب عسير من ربّنا إن كنا قد غفلنا عن مسؤوليتنا الكبيرة في استنقاذكن مما تلاقينه من اضطهاد. إننا نقول لكن إن إخوانكن وأخواتكن في حزب التحرير يعملون دون كلل أو ملل، واصلين الليل بالنهار، لإقامة دولة الخلافة على عجل، فهي الدرع الواقي والحارس اليقظ للمسلمين، وهي التي ستجلب مضطهديكن راكعين أذلاء وتضع حداً للكابوس الذي تعِشن فيه. فيا أخواتنا العزيزات، ابقين مخلصات لله مستمسكاتٍ بثورتكن من أجل الإسلام، وارفضن جنيف2 وأية حلول يبتدعها الكفار لمستقبل الشام ويسعون من خلالها لوأد وتحطيم تطلعاتكن الإسلامية في أرضكن. ولْتعلمْنَ أن كفاحكن من أجل إقامة الخلافة قد ألهم أمّتكن والعالم، وأن النصر الذي تصبو إليه أعينكن قد لاح بإذن الله سبحانه وتعالى. ويا أبناء جيوش المسلمين المخلصين! كيف لكم أن تتحملوا رؤية هذه الإبادة الجماعية لإخوانكم وأخواتكم وتبقوا صامتين؟ وبماذا ستجيبون ربكم عندما يسألكم عن غفلتكم عن حماية أرواحهم؟ فهيا انهضوا الآن للقيام بواجبكم الشرعي باجتثاث هذا النظام الديكتاتوري وحماية أمتكم! هيا اقطعوا ما تبقّى من حبال الولاء لقياداتكم الجبانة التي تخلّت عن المسلمين وعن دينكم، التي صفّدتكم وأخلدتكم إلى الأرض في وقت يتواصل فيه النزف من دماء إخوانكم وأخواتكم، بل وتآمرت مع الحكومات الغربية لسحق الانتفاضة الإسلامية في سوريا. هيا انصروا دينكم بإعطاء النُصرة لحزب التحرير في الحال من أجل إقامة دولة الخلافة، التي ستجيّشكم دون تردد أو تأخير لتقوموا بحماية دم أبناء أمتكم وتحرروها من حكامها الظلمة. «‏إِنَّمَا الْإِمَامُ ‏‏جُنَّةٌ ‏ ‏يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   لقد انتهت فترة نمو حزب العدالة والتنمية بعد الآن

خبر وتعليق لقد انتهت فترة نمو حزب العدالة والتنمية بعد الآن

الخبر: صحيفة صباح التركية - على الأقوال التالية ليالشين أكدوغان مستشار رئيس الوزراء طيب أردوغان بعد عملية الفساد في 17 ديسمبر: "الذين يحيكون مؤامرة على جيشنا الوطني، واستخباراتنا الوطنية، وبنكنا الوطني، وسلطتنا المدنية" قدمت هيئة الأركان العامة شكوى جنائية في مكتب المدعي العام للجمهورية في أنقرة. في الشكوى الجنائية زعم أنه تم التلاعب في الأدلة في القضايا التي حكم فيها على أفراد القوات المسلحة التركية مثل المطرقة والأرجنيكون. فقدمت هيئة الأركان العامة شكوى جنائية لمئات من العاملين والمتقاعدين من موظفيها الذين تم الحكم عليهم في قضايا المطرقة والأرجنيكون. التعليق: بإمكاننا القول أن عام 2013 هو أصعب عام من الأعوام الـ11 التي مرت بها حكومة حزب العدالة والتنمية. لكن رئيس الوزراء أردوغان كان قد صرح مسبقا أن أكثر فترة مضطربة مر بها الحزب هي الفترة التي حصلت فيها حادثتا "قضية إغلاق الحزب، وأزمة 367". أما إذا سُئل حاليا السؤال نفسه فأظن جوابه سيكون عما عاشه في سياق "أحداث غيزي بارك" و"عملية الفساد" اللتين حدثتا في عام 2013. إن عملية الفساد وضعت حزب العدالة والتنمية في موضع سيسجل في التاريخ على أن "17 ديسمبر" هو التاريخ الذي بدأ فيه سقوط حزب العدالة والتنمية. وأن التعبير عن هذه العملية التي قبضت على وزراء حزب العدالة والتنمية على حين غرة بـ"المؤامرة الدولية التي استخدمت المتعاونين المحليين أيضا" تشكل الميناء الوحيد الذي سيلوذون إليه لتخطي الإدراك الذي سينشأ لدى الشعب. وفي أول لحظات شيوع العملية احتارت وسائل الإعلام الموالية لحزب العدالة والتنمية ماذا تفعل. ورفض السياسيون الميكروفونات الممدودة لهم. فلم يرتاحوا حتى وقوف أردوغان في نهاية المطاف بشجاعة في جيريسون وإشارته إلى "السفراء"، وتعيينه مدعين عامين إضافيين وتوزيع رؤساء الشرطة. وبينما تعتبر الجماعة ووسائل الإعلام الوطنية أن أساس العملية "الفساد والرشوة"، فإن حكومة حزب العدالة والتنمية كانت تروج أنها "انقلاب على الحكومة". إن الحكومة تعلم أنها بالخطوات التي تخطوها حاليا لن تتمكن من الخروج من الأزمة وإعادة اعتبارها وسمعتها، لذلك فإنها بدأت باستخدام استراتيجيات أخرى. الأولى: بما يتعلق بالمسألة الكردية. من الآن فصاعدا ستقوم الحكومة باتخاذ خطوات جريئة بما يتعلق بعملية الحل لجذب المزيد من الجمهور إلى جانبها. إلا أن أول بادرة جاءت مع الإفراج عن النواب المعتقلين. فهذا يقابله الالتزام بالصمت من قبل حزب السلام والديمقراطية الذي اعتبر العملية فرصة يجب أن يستغلها. بالإضافة إلى أنه تم مساندة هذه الخطوة من قبل قطاعات عديدة، ولكن يبدو أن ذلك حتى لم يكن كافيا لإصلاح صورته مما دفعه إلى اتخاذ خطوات أكبر. الثانية: ما ورد في الخبر أعلاه. إفادة أردوغان بنفسه عن إمكانية إعادة المحاكمة لقضايا مثل الأرجنيكون والمطرقة التي لا تزال مستمرة من تاريخ 12 حزيران 2007 وحتى اليوم. وحتى لو أن مستشار أردوغان يالجين أكدوغان قام بالتصريح "تم مؤامرة على الجيش الوطني" إلا أن أكدوغان لا يقوم بهذا التصريح بإرادته هو. وهذا ما ظهر بعد ذلك. وقد طلب رئيس الأركان إعادة المحاكم بتقديم شكوى جنائية بشأن؛ "قضايا الأرجنيكون والمطرقة التي تمت فيها محاكمة العاملين والمتقاعدين من الموظفين والتي تم التلاعب في الأدلة في القضايا التي حكم فيها على أفراد القوات المسلحة التركية مثل المطرقة والأرجنيكون." فلا بد أنه قد تم التحضير لهذا الموضوع من قبل حيث تتابعت التصريحات أولا من قبل المستشار أكدوغان، ثم تلاه رئيس هيئة الأركان العامة، وبعد ذلك من أردوغان رئيس الوزراء. وهذا يعني أن حكومة حزب العدالة والتنمية سكبت البنزين على جميع المحاكمات التي قامت بها مع الجماعة بالعديد من المؤامرات والتلاعبات بقولها "سنزيل نظام الوصاية"، و "نقوم بمحاكمة المتآمرين"، كما أظهرت أن الجاني هو الجماعة. خاصة أن القسم العلماني - القومي لم يقطع الأمل من هذه المحاكمات أبدا واستمر في تتبعها. كما أعتقد أنهم حصلوا على مبتغاهم مع التحقيق في الفساد. وبالتالي تمكن رئيس الوزراء أردوغان من خفض صوت الأحزاب ووسائل الإعلام المعارضة ولو قليلا. إن تحقيق 17 ديسمبر قد أظهر لنا مرة أخرى حقيقة تركيا الثابتة. في الماضي كانت الانقسامات تكون بين اليميني واليساري، أو بين السنة والعلويين، إلا أنه مؤخرا أصبحت بين أنصار الأرجنيكون والمعارضين له، وبين أنصار الأسد والمعارضين له، وفي مصر بين الموالين للانقلاب والمعارضين له، وبين الموالين لأحداث غيزي والمعارضين لها، وبين أنصار حزب العدالة والتنمية والمعارضين له. وقد قامت 97 من المؤسسات غير الحكومية بإعلان دعمها في هذه العملية لـ "حزب العدالة والتنمية والديمقراطية". إذن فعلى أي جانب من هذا الصراع الأخير يجب أن نقف نحن؟! فكلا الجانبين في هذا الصراع يسعيان للحصول على دور أكبر في هذه السلطة العلمانية (التي لا تريد تدخل الله سبحانه وتعالى في الحياة). لذلك فبينما يدافع أحدهما عن هراء "الدفاع عن الإرادة الوطنية" يحاول الآخر إقناعنا بقوله "محاربة الفساد". إن واجبنا هنا بالضبط ليس مساندة أي من هذين العاشقين السابقين، ولكن مساندة ما أمرنا به الله سبحانه، ألا وهو مساندة دين الإسلام الذين اختاره لنا والعاملين ليل نهار لإقامة الخلافة الإسلامية. فلم يبق في السجون أي من الذين بدؤوا المطاردة لجميع الشرائح التي تحمل علامات الإسلام وانقلاب 28 شباط. إلا أن المسلمين ضحايا العقلية الكمالية هذه، بعضهم لا يزال في السجون، وآخرون ينتظرون يوم اعتقالهم. وأخيرا يا ترى هل سيعيد النظر من يدعم حزب العدالة والتنمية في حملاته الأخيرة التي مهدت الطريق لإعادة محاكمة معتقلي الأرجنيكون والمطرقة؟! إن مقولة الرئيس عبد الله جول، "نحن على متن السفينة ذاتها، فإذا غرقت نغرق جميعا" ليست قولا فارغا أبدا. فبالتأكيد ستغرق هذه السفينة ولكن سيكون على متنها "من يخرقون السفينة ومن يتركهم وما أرادوا" ولسوف يهلكون جميعا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق   حول أحداث غرداية والاستغاثة بالأجنبي

خبر وتعليق حول أحداث غرداية والاستغاثة بالأجنبي

الخبر: أوردت صحيفة الفجر الجزائرية في عددها ليوم 2014/01/07 خبرا تحت عنوان وفد جمعية العلماء المسلمين يكشف عن مؤامرة لتعفين الوضع - أطراف مجهولة تراسل الأمم المتحدة للتدخل في غرداية. التعليق: تعيش مدينة غرداية في المدة الأخيرة أحداثا دموية بين الميزابيين والمالكيين مما أدى إلى حرق 44 مسكنا ومحلا داعين إلى وقفة احتجاجية عارمة أمام مقرات حكومية مطالبين السلطة بحل الأزمة التي امتدت لعقود يرى البعض أنها نتيجة الاختلاف الصارخ في مستوى المعيشة بين الطرفين. وفي حقيقة الأمر أن الفتنة المذهبية والطائفية في غرداية لم تكن لتتأجج وتشتعل شرارتها إلا لوقوف أطراف داخلية فيها لتحقيق مصالح سياسية. الطرف الأبرز فيها رجال الاستخبارات DRS لإحراج السلطة قبل الانتخابات الرئاسية وبيان فشلها سياسيا مع تفاقم الوضع في مدينة براقي ومدن أخرى غربية. إن الصراع على أشده بين القوى السياسية في الجزائر وكل له وسائله وأساليبه، بادر الطرف الأول المتمثل في السلطة بتكليف وفد من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لإنهاء الفتنة بمدينة غرداية حين تجددت الاشتباكات فقط بعد 3 أيام من إخمادها حينما دعا عبد المالك سلال إلى مبادرة صلح، واستنجد الطرف الثاني من القوى السياسية (أحزاب معارضة ومخابرات) بهيئة الأمم المتحدة لحل الأزمة إعلاميا أو سياسيا أو عسكريا. ليس غريبا على أصحاب النفوس المريضة والعقول الملوثة من الساسة الذين غشي بصرهم الجشع والطمع وكأن الجزائر كعكة، الكل يريدها له إلى حد الاستغاثة بالغرب الكافر ليستبيح بلاد الإسلام. أيها المخلصون من الشعب الجزائري الأبي، إن واقع الصومال ومالي والسودان وسوريا وليبيا وتونس ومصر ليس عليكم ببعيد وما آلت إليه حال بلاد الإسلام والمسلمين نتيجة الاستعانة بالأجنبي لحل مشاكلنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تستضيئوا بنار المشركين»، واعلموا أن الكافرين المستعمرين إذا دخلوا أرض الإسلام أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة. اسمعوا وعوا أن الحل لما تتخبطون فيه لن يكون إلا بثورة إسلامية يكون شعارها خلافة إسلامية على منهاج النبوة تؤلف بينكم وترعى شؤونكم وتحمل الإسلام رسالة إلى العالم والله سبحانه يقول: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبو عبيدة - تونس

234 / 442