خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النظام المصري الجديد القديم يحتضن كيان يهود ويعادي إخوانه في تركيا وغزة

خبر وتعليق النظام المصري الجديد القديم يحتضن كيان يهود ويعادي إخوانه في تركيا وغزة

الخبر: أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي وبلغة حازمة في شأن حركة «حماس» أن رد مصر «سيكون قاسياً إذا شعرنا بأن هناك أطرافاً في حماس أو أطرافاً أخرى تحاول المساس بالأمن القومي المصري»، لكنه شدد على أن الرد يتضمن «خيارات عسكرية أمنية، وليس خيارات تنتهي إلى معاناة للمواطن الفلسطيني». وشدد فهمي على وجود «ضغط شعبي كبير» في مصر «لقطع العلاقات مع تركيا»، وأوضح أن مصر سحبت سفيرها من أنقرة وأوقفت التعاون البحري معها ورفضت زيادة عدد أعضاء السفارة التركية في مصر «نتيجة لما تابعناه من سياسات تركية تمس السيادة المصرية». فيما وصل إلى القاهرة اليوم الثلاثاء "وفد إسرائيلي" رفيع المستوى لبحث تطورات الأوضاع في سيناء. التعليق: لقد استنسخ نظام مبارك البائد نفسه في نظام جديد أكثر قبحاً، وأشد وطأة على المسلمين وأكثر حميمية وتنسيقا مع كيان الاحتلال اليهودي. ففي عهد نظام مبارك أعلنت ليفني وزيرة خارجية كيان يهود الحرب على سلطة غزة من القاهرة بوجود أحمد أبو الغيط وزير الخارجية دون أن يعترض عليها أو يستنكر جريمتها فقُتل الآلاف من أهل غزة وهدمت البيوت فوق رؤوس أهلها، ثم تباكى النظام المصري على أهل غزة. وها هو النظام المصري الجديد يهدد سلطة غزة بحرب أمنية مدعياً أنه لن يمس أهل غزة أي أنه مستعد لشن حرب بالوكالة عن كيان يهود، وبتنسيق معه، والوفد الأمني اليهودي الذي يزور القاهرة ليس الأول وليس الأخير، فلقد كثر التنسيق الأمني بين الاحتلال اليهودي والنظام المصري الجديد الذي يخوض حربا بالوكالة ضد أهل سيناء وأهل غزة ويهدم الأنفاق ويشدد الحصار على غزة. وفي الوقت الذي يحتضن النظام المصري كيان يهود وينسق معه يستعدي تركيا ويسحب سفيره منها لأن النظام التركي لم يؤيد الانقلاب على رئيس منتخب، ليس لأن أردوغان يحب مصلحة أهل مصر، ولكنه يخاف على نفسه من العسكر في تركيا خاصة بعد أن قصقص نفوذ العسكر وحاكم بعض ضباطه. إننا على ثقة بأن أهل مصر الذين ثاروا على مبارك وأطاحوا به لقادرون على الإطاحة بذيوله وأذنابه الجدد، ونرجو الله أن ينصبوا مكانهم حاكما عادلا يحكم بالإسلام في خلافة راشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - فلسطين

خبر وتعليق   لجان التغطية على جرائم بشار البشعة

خبر وتعليق لجان التغطية على جرائم بشار البشعة

الخبر: نقلت الجزيرة يوم الثلاثاء 24/09/2013م خبرا عنوانه "مفتشو الأمم المتحدة يعودون غدا إلى سوريا من أجل إكمال التحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية". التعليق: عجيب أمر لجان الأمم المتحدة هذه، ألم يملوا من التحقيق في أمور عديمة الفائدة؟! ألم تمل اللجان بعد من الذهاب والإياب والبحث والتقصي في موضوع سخيف مثل موضوع استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية في قتاله للعصابات الإرهابية والشعب المتمرد في سوريا؟ ثم لماذا التحقيق في هذه التفاهات؟ أليس من حق النظام السوري الحفاظ على استقراره وأمنه وخصوصا إذا كان بقاؤه وقوته عبارة عن أمر حيوي ومصيري لتوازن القوى في المنطقة ولحماية أمن "إسرائيل" ومصالح أمريكا في الشرق الأوسط؟ ألا يعمل النظام السوري لحماية مصالح أمريكا في المنطقة؟ أليس النظام السوري جزءًا من المحور الإيراني التركي العراقي مع حزب الله؟ أليس هذا المحور هو المحور الذي ترتكز أمريكا عليه في الإبقاء والحفاظ على مصالحها في الشرق الأوسط؟ ثم أليس المقصود والغاية من الأمم المتحدة بالنسبة لأمريكا هو أن تقوم الأمم المتحدة ومؤسساتها بالحفاظ والإبقاء على مصالح أمريكا في العالم والشرق الأوسط بشكل خاص؟ وبعيدا عن الهرطقات الإعلامية، أليس النظام الإيراني بمختلف حكوماته هو الذي مهد وسهل وعبد لأمريكا الطريق للقضاء على الشعوب المسلمة الإرهابية في المنطقة من أفغانستان إلى العراق فسوريا الآن؟ ثم أليس النظام العلوي الممانع في سوريا هو ذلك النظام الذي أمّن مصالح أمريكا في سوريا منذ مجيء الأسد الأب للحكم وحتى الآن؟ إن كانت الأجوبة على الأسئلة المطروحة كلها هي نعم، فلماذا ترهق الأمم المتحدة نفسها في إرسال اللجان وراء اللجان للتحقيق؟ تارة لجان للتحقيق في المذابح المرتكبة؟ وتارة لجان للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة؟ ولجان أخرى للتحقيق في ما إذا تم استخدام قوة مفرطة من قبل النظام في سوريا ضد الإرهابيين؟ قد يخرج المرء العاقل بمعادلة بسيطة وبجواب بسيط للغاية إن تحرى الصدق وتجرد للفهم والحقيقة، وهي أن هيئة الأمم المتحدة مقتنعة تماما بأن الشعب السوري هذا هو شعب مسلم، وبالتالي فيه قابلية للإرهاب، وعليه لا بد من الحيلولة دون هذا الشعب ومحاولته التخلص من نظامه الحليف لأمريكا والحامي لأمن "إسرائيل". وقد يخرج عاقل آخر بتساؤلات أخرى أين كانت الأمم المتحدة من حرق روسيا للشيشان واستعبادها لدول الاتحاد السوفييتي السابق؟ ولماذا لا تحرك الأمم المتحدة ساكنا لوقف قتل المسلمين في ميانمار؟ ولماذا ولماذا؟ ولماذا لا تذهب لجان الأمم المتحدة للصين للتحقيق في انتهاك حقوق الإنسان ضد المسلمين من قبل الصين ومنذ عقود؟ الحقيقة هي أن الأسئلة كثيرة ومتعددة ومتنوعة وكلها تصب في نتيجة واحدة أضحت بعد ثورة سوريا حقيقة واضحة جلية للعيان كالشمس في رابعة النهار، وهي أن لجان الأمم المتحدة التي لا تنفك ترسل إلى سوريا ما هي إلا لجان لذر الرماد في العيون، وما هي إلا لجان تعمل لتغطية الجرائم البشعة والتمييز العلني الذي تقوم به الأمم المتحدة ومؤسساتها حين التعاطي مع قضايا العالم في شكل لا يخدم إلا أمريكا ودول مجلس الأمن الدائمة. إن الأمم المتحدة ولجانها وهيئاتها ما هي إلا مؤسسة عالمية تمثل أداة فاعلة لحماية مصالح الدول الغربية التي أنشأتها وتتفاوت خدمة الأمم المتحدة لهذه الدولة الغربية أو تلك بمقدار نصيب الدولة وإسهامها في تمويل الأمم المتحدة، والحقيقة أن النصيب الأوفر في هذه الهيئة هو لأمريكا كونها ممولاً أساسيًّا لنفقاتها وتكاليفها. لقد تعلمت أمريكا الدرس الأكبر في حياتها السياسية من حرب العراق، فلم تدعم النظام السوري بصورة مباشرة، بل أوكلت المهمة لروسيا، واستفادت أمريكا بذلك أمران: الأول أنها لن تقف متحدية للعالم أجمع في حرب غير إنسانية بشعة كتلك التي في سوريا، كما أن أمريكا لن تتحدى العالم سياسيا في مجلس الأمن مرة أخرى وأوكلت المهمتين في مجلس الأمن وفعليا لروسيا في سوريا، واكتفت أمريكا بهرطقات إعلامية ضد روسيا، واكتفت أمريكا أيضا بمنع تسليح الشعب السوري بحجة عدم السماح بتسليح الثورة في سوريا خوفا من أن يصل السلاح للإرهابيين على زعمها. لقد اتفقت الدول الكبرى على تمزيق سوريا، والسبب في ذلك يعود إلى أن الثوار في سوريا لم يرضوا أن يخضعوا للمجالس التي أسستها أمريكا لهم، تلك المجالس والهيئات السياسية التي تريد أن تعيد الشعب السوري لأحضان أمريكا بعد القضاء على بشار؛ ولذلك فإن اللجان التي ترسل إلى سوريا هي لجان أمريكا التي لا ترى إلا ما تراه أمريكا، ولا تسمع إلا بأذن أمريكا، ولا تقول إلا بلسان أمريكا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

الجولة الإخبارية   25-9-2013

الجولة الإخبارية 25-9-2013

العناوين: • ليبيا بين الهيمنة السياسية البريطانية والهيمنة العسكرية الأمريكية• تواطؤ الدول الكبرى ضد الثورة في سوريا مرده فقط خشيتهم من القوى الإسلامية الصاعدة• السيسي يرتكب جميع جرائمه بالتنسيق مع الأمريكيين التفاصيل: ليبيا بين الهيمنة السياسية البريطانية والهيمنة العسكرية الأمريكية: ليبيا بعد الثورة تتقاذفها القوتان الإمبرياليتان الأمريكية والبريطانية، فمنذ أن سُرقت الثورة الليبية فور انفجارها وشاركت القوى الاستعمارية الغربية الكبرى مبكراً بإسقاط القذافي، وليبيا لم تستفق بعد من الصدمات التي تُكال لها باستمرار عسكرياً وسياسياً واقتصادياً. فالحكومة ضعيفة، والوضع الأمني هش، والاقتصاد متدهور، والنفط يُنهب من قبل الشركات الأوروبية لا سيما البريطانية والإيطالية، والسياسيون الفاسدون في غالبيتهم موالون لبريطانيا وأقلية منهم توالي أمريكا أو فرنسا. ليبيا هذه ليست هي ليبيا التي أرادها الثوار المخلصون الذين ضحوا بأرواحهم ليتخلصوا من طاغيتهم القذافي، لأنها ما زالت بفضل حفنة من العملاء تتقاذفها مؤامرات الدول الكبرى الاستعمارية. فبريطانيا تعهدت بتدريب عشرة آلاف جندي ليبي خارج الأراضي الليبية لتتمكن الحكومة الموالية لها من القضاء على المليشيات المسلحة التي لا توالي بريطانيا. وذلك وفقاً لما ذكرته الصحافة البريطانية. وقد اعترف ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني بأن لبريطانيا اليد الطولى في الإطاحة بالقذافي فقال بأنه: "فخور بدور بريطانيا في مساعدة ليبيا على الإطاحة بمعمر القذافي"، ولدى استقباله لعلي زيدان في 17/9 في مكتبة لندن قال: "إن ليبيا لا تزال بحاجة للكثير من المساعدة لاستعادة الأمن وإنشاء حكومة ديمقراطية قوية"، وذلك بحسب وكالة الأنباء الليبية. وأما زيدان فقال بأن ليبيا تخسر نحو (130) مليون دولار يومياً بسبب الاحتجاجات المعرقلة لقطاع النفط. وقد رعت بريطانيا مؤتمراً صحفياً الأسبوع الماضي في لندن لاستقطاب رجال أعمال واستثمارات دولية للعمل في ليبيا، وهذا يدل على أن بريطانيا ممثلة بحكومتها تعتبر ليبيا من ناحية السياسة والاقتصاد والنفط بشكل خاص دولة تابعة لها وتحت هيمنتها ووصايتها. وأما بالنسبة للهيمنة الأمريكية فإنها تتعلق بالجوانب العسكرية، فقد وافقت الحكومة الليبية الموالية لبريطانيا على تمديد عمل قوات الأفريكوم (القيادة الأمريكية الخاصة بأفريقيا) فيما يتعلق بمراقبة الحدود والمدن بحجة ضمان الأمن وعدم تهريب الأسلحة من الأراضي الليبية، وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الليبية عبد الرزاق الشهابي في تصريح لوكالة الأناضول: "إن قوات الأفريكوم قوات أمريكية لا صلة لها بالأمم المتحدة وقد كلفت بهذا الأمر بعد اتفاق ليبي أمريكي ومباركة من دول أصدقاء ليبيا". ومعلوم أن مجموعة أصدقاء ليبيا التي تأسست في شباط عام 2011 خلال الثورة الليبية تتكون من بريطانيا وفرنسا وأمريكا وألمانيا وقطر وتركيا والإمارات.فليبيا إذاً وبناء على هذه المعطيات هي دولة تابعة لبريطانيا سياسياً بشكل شبه قاطع وفيها نفوذ عسكري أمريكي قوي، ولم يستفد أهل ليبيا من ثورتهم ولا من التخلص من طاغيتهم لأن العملاء الجدد في ليبيا بعد الثورة أسقطوا الدولة في شرك بريطانيا وأمريكا. تواطؤ الدول الكبرى ضد الثورة في سوريا مرده فقط خشيتهم من القوى الإسلامية الصاعدة: تحدث الرئيس الأمريكي أكثر من مرة من تخوفه مما وصفه بـِ(الإسلاميون) الذين تزداد قوتهم يوماً بعد يوم، وكان أحدث تصريحاته بهذا الخصوص في اللقاء الذي أجرته معه قناة تلموندو الناطقة بالإسبانية حيث قال: "إن الهدف الاستراتيجي لأمريكا هو إبعاد الأسد عن السلطة مع تأمين حماية الأقليات الدينية والتأكد من أن الإسلاميين لا يعززون سلطاتهم في البلد". فوضع لإزالة الأسد شرطين وهما: حماية الأقليات والتأكد من عدم تعزيز الإسلاميين لسلطاتهم في سوريا، وهذا معناه أن أمريكا ستظل تدعم الأسد ما دام الإسلاميون تتعزز قواهم. وأما سيرجي إيفانوف كبير موظفي الكرملين فتحدث السبت الماضي وفقاً لما نقلته وكالة رويترز فقال: "إن روسيا تعارض التدخل العسكري الغربي في سوريا لأن مثل هذا التدخل سيساعد فقط متشددين لهم صلة بتنظيم القاعدة" على حد قوله. وشرح وزير الخارجية الأمريكي المخضرم الأسبق هنري كيسنجر حقيقة الموقف الروسي فقال: "إن الرئيس الروسي بوتين يعتبر أن الإسلام هو التهديد الأمني الأكبر لبلاده وإن مصدر القلق الأكبر في سوريا هو إمكانية تسبب هذا النزاع في زيادة رقعة الإسلاميين بالمنطقة". وأما الرئيس الفرنسي فتحدث عن مخاطر تسليح المعارضة السورية ووصفها بأنها: "باتت محصورة بين مطرقة النظام وسندان الإسلاميين المتشددين"، وقال بأن فرنسا ستزود المعارضة بالأسلحة ولكن في إطار يمنع من سقوطها بأيدي الجهاديين. فالقوى الكبرى إذاً تتفق على منع الإسلاميين من السيطرة على سوريا ولو أدّى ذلك إلى دعمها لنظام بشار الأسد الدموي القاتل. السيسي يرتكب جميع جرائمه بالتنسيق مع الأمريكيين: كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن قيام الوزير تشاك هيغل بإجراء اتصال هاتفي مع نظيره المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي تناول معه مستجدات الأوضاع في شبه جزيرة سيناء، إلى جانب إعادة بناء المجتمعات القبطية التي تضررت جراء أعمال العنف الأخيرة وذلك وفقاً لما نقلته وكالة (CNN) الأمريكية. وقد رصدت المصادر الإخبارية عشرات المكالمات الهاتفية بين الرجلين بعد وقوع الانقلاب. ومن جهة أخرى نقلت قناة العربية تصريحات للمتحدث العسكري باسم الجيش المصري العقيد أحمد محمد علي في حوار أجرته القناة قوله: "الولايات المتحدة أمدتنا بأجهزة للكشف عن مثل هذه الأنفاق في الماضي وما زلنا نعمل بها حتى الآن"، وأضاف: "إن الاتصالات بين الجانبين شبه يومية، وإن علاقة التعاون العسكري بين وزارتي الدفاع المصرية والأمريكية هي علاقة استراتيجية تاريخية طويلة". واعترف العقيد أحمد محمد علي بوجود تنسيق مع دولة يهود وفقاً للاتفاقية الأمنية بين الدولتين فقال: "ليس هناك دولتان متجاورتان ليس بينهما تنسيق لحماية أمن الحدود بينهما، وما يحدث ليس تهديداً لمصر فقط وإنما للمنطقة بالكامل". وهكذا يتبين أن جميع الجرائم والأفعال المشينة التي ارتكبها ويرتكبها الجنرال السيسي في مصر وفي سيناء وفي غزة ضد المسلمين، وما يترتب عليها من سفك للدماء وإزهاق للأرواح ومعاناة للناس وتراجع مكانة مصر إسلامياً ودولياً، يتحمل السيسي وبطانته الفاسدة المسؤولية عنها بشكل كامل، وأن علاقته الوثيقة مع أمريكا تفسر هذه اللامبالاة في هذه التصرفات السياسية الإجرامية، وأن أمريكا هي شريك أساسي مع عملائها في ذبح المسلمين في مصر والمنطقة.

خبر وتعليق   حظر الإخوان مدعاة لمراجعة جذرية

خبر وتعليق حظر الإخوان مدعاة لمراجعة جذرية

الخبر: أوردت الجزيرة على موقعها على الإنترنت خبرا جاء فيه: "قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في وقت سابق، يوم الاثنين، بحظر نشاط جماعة الإخوان المسلمين وأية جمعية أو مؤسسة تابعة لها، والتحفظ على ممتلكات هذه الجماعة التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي. وقالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إن قرار حلِّ الجماعة وحظر نشاطها "له دوافع سياسية"، وأكدت عبر حسابها على موقع تويتر أن الجماعة "ستظل موجودة على الأرض وهي جزء لا يتجزأ من المجتمع المصري"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية". التعليق: 1- لقد تأسست جماعة الإخوان المسلمين عام 1928م، أي بعد سقوط دولة الخلافة الإسلامية بأربع سنوات. وكان جديرًا بها أنْ تجعل من العمل لإعادة الخلافة هدفاً لها، فبالخلافة يعود حكم الله في الأرض، وتُصان الحقوق والحرمات، إلا أنّها لم تتبنَّ طريقة شرعية منبثقة عن الكتاب والسنة لإقامة الخلافة، واكتفت بالادعاء أنها تعمل لإقامة الخلافة "بطريقتها" عند المحاججة! وبالمراقبة الفعلية، فقد ظهر أنّ الطريقة التي تنتهجها الجماعة لتغيير المجتمع - لا لإقامة الخلافة - هي الانخراط في أنظمة وضعية عميلة للغرب لا تحكم بما أنزل الله قائمة في العالم الإسلامي، فتتمكن من خلالها من الوصول إلى سدة الحكم وصناعة القرار، وهذا ما حصل فعلاً في الأردن، والمغرب، والسودان، وأخيراً في مصر. لكن المفاجأة كانت استمرار الإخوان بالحكم بالأنظمة الوضعية الفاسدة نفسها التي كانت قائمة قبل استلامهم للحكم، ولم يستبدلوا بها خلافة إسلامية، ولا حتى دولة ذات دستور وقوانين إسلامية! بل ولم يجعلوا القرآن والسنة المصدر الوحيد لدساتير تلك البلدان، ولو شكليا من قبيل ذر الرماد على العيون. هذا كله يكشف أنّ مشروع الخلافة أو الحكم بالإسلام ليس من أولويات الإخوان ولا حتى أحد غاياتهم، وأنّه لا يوجد لديهم تصور فعلي ولا رؤية واضحة للحكم بالإسلام، وهذه هي القراءة الصحيحة لواقع الحركة، القصد منها النصيحة وليس التجريح أو التوبيخ، فمعاذ الله أن أكون من الجاهلين. 2- لكن مع التزام جماعة الإخوان المسلمين بالقوانين الوضعية المعمول بها في مختلف البلدان، وخصوصاً في مصر، ومع أنّها تعمل ضمن الأحزاب المعارضة ضمن المفهوم الديمقراطي للأحزاب المعارضة، إلا أنّ إخلاصها هذا لم يجلب لها نفعاً، وكما جاء في المثل "رضينا بالهمّ والهم ما رضي بينا"، فظلت الأنظمة تنظر إليها بعين الريبة، ثم في نهاية المطاف، إما أن تضربها فتحدّ من قوتها كحزب معارض، وإما أن تحظرها، كما حصل معها في مصر مؤخراً. فهذه الأنظمة، وإن سمحت للإخوان بالانخراط في اللعبة السياسية الديمقراطية القذرة، فذلك فقط لإضفاء الشرعية على الأنظمة الفاسدة. 3- كان على جماعة الإخوان أن تدرك منذ زمن بعيد، أنّ السير مع الأنظمة الوضعية العميلة القائمة في العالم الإسلامي لا يوصلها إلى أي مقصد شرعي يرضي الله ورسوله والمؤمنين، فهو فوق كونه طريقة لا سند لها في شرعنا، فهو أيضا ارتهانٌ سياسيٌ للمشاريع الغربية، ولا يوصل إلى الحكم بالإسلام أو حتى الاقتراب من ذلك. 4- إنّ العمل الشرعي الذي يوصل إلى الحكم بما أنزل الله، ويرضي الله ورسوله والمؤمنين هو العمل على قلع الأنظمة الوضعية من جذورها. وبعد أن أصبح التحاكم إلى الإسلام مطلب الأمة الإسلامية جمعيها، لم يبق إلا الإطاحة بهذه الأنظمة من خلال أخذ النصرة من أهل القوة والمنعة، وليس مشاركة الأنظمة الوضعية السلطة، وهو ما يطيل من عمرها ويرمم فشلها وخيانتها، ولكن قبل ذلك وبعده، فإنّ على الذين يعملون لذلك أن يكونوا مستعدين ومهيئين لإدارة الدولة التي ستقوم على أنقاض تلك العروش، وأولئك هم شباب حزب التحرير الموجودون في الأمة منذ خمسينات القرن الماضي. لذلك فإنّ على جماعة الإخوان المسلمين وأعضائها ومناصريها اللحاق بهؤلاء المخلصين الواعين السياسيين؛ حتى تتضافر الجهود من أجل إقامة الخلافة الإسلامية، فلا تضيع جهودهم أدراج الرياح. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق   آل سعود َيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَام

خبر وتعليق آل سعود َيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَام

الخبر: توعدت وزارة الحج (السعودية)، شركات ومؤسسات حجاج الداخل، بتطبيق أشد العقوبات على من يثبت قيامه بنقل حجاج غير مصرح لهم بالحج. (جريدة الحياة، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٣). التعليق: تتناقل الصحف والمجلات العقوبات التي سينفذها النظام السعودي بحق من يحاول أن يحج من غير تصريح حج، والتهديد للحراس الذين يسمحون للحجاج بالعبور من غير أن يكون معهم تصريح، ودائما تكون الحجة في هذه الحالة بأن مساحات المشاعر المقدسة لا تكفي لاستيعاب جميع الحجاج، ولذلك يجوز لولي الأمر أن ينظم الحج، فيجوز لآل سعود تطبيق ما يشاؤون من القوانين لتنظيم الحج، وهذا الكلام مردود للأسباب التالية: • إن نظام آل سعود لا يحكم بشرع الله إنما يحكم بحسب اتفاقيات سايكس بيكو والأمم المتحدة التي قسمت بلاد المسلمين، وجعلت بينهم حدودا، وأنشأت نظام التابعية لآل سعود؛ فأصبح من لا يحمل صك العبودية السعودي، أي المسلم "الأجنبي"، لا يستطيع الدخول لزيارة المشاعر المقدسة وأداء الحج والعمرة إلا بعد أخذ إذن تأشيرة حج أو عمرة، وهذا ما لم يُنزل الله به من سلطان، فمتى منع الرسول عليه الصلاة والسلام بلالاً الحبشي أو سلمان الفارسي من الدخول إلى المدينة بحجة أنه ليس من أهل البلاد؟! ومتى أصدر الخلفاء الراشدون إقامات وأذونات عمل للمهاجرين الذين هاجروا إلى المدينة لإقامة دولة الإسلام وتطبيق شرع الله؟! إن ترسيخ الحدود بين بلاد المسلمين، وإصدار جوازات وطنية وتأشيرات دخول ونظام الإقامة، والاحتفال بالأعياد الوطنية؛ كلها أمور فرضها الكافر المستعمر وطبقها عملاء آل سعود لتجزئة بلاد المسلمين وغرس الوطنية النتنة بين المسلمين. • إن منع الحجاج أمر لا يجوز، فالله عز وجل يقول: (إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) سورة الحج، فمنع الحج والعمرة لا يجوز شرعا، ولكن الأصل توسعة المشاعر المقدسة لاستيعاب أعداد الحجاج، ولكن بدلا من ذلك نرى الحكام يتطاولون في بناء ناطحات السحاب وبناء الفنادق، ومن ثم على مضض، يقومون بتوسعة بين الحين والآخر وتكون الزيادة الحقيقية لأعداد الحجاج لا تذكر، فما زال عدد الحجاج بحدود الثلاثة ملايين، بينما ناقش المعماريون أنه بالإمكان زيادة استيعاب المشاعر لتصل إلى عشرات الملايين. • إن للحج منافع عظيمة، ومن بينها إبراز وحدة المسلمين، فترى الأبيض والأسود والأحمر يقفون أمام الله عز وجل بنفس الملابس ونفس الدرجة؛ فلا يفرق بينهم الغنى أو الفقر، ويقف سيد القوم مثله كمثل أي شخص آخر، ولكن آل سعود قد قاموا بالهيمنة على المشاعر المقدسة وحملوا المسلمين مشقة كبيرة وتكلفة عالية لزيارة بيت الله الحرام، وصدوا عنها الكثير، وعززوا التفرقة؛ فجعلوا الحج درجات منها المميز والعادي! فإلى متى سيسمح المسلمون لآل سعود بالاستمرار في ذلك؟ ألم يأن الوقت ‍لتوحيد المسلمين في دولة الخلافة الإسلامية، وتحت إمرة خليفة يرعى شؤونهم؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين

خبر وتعليق   مسابقة ملكة جمال المسلمات بإندونيسيا

خبر وتعليق مسابقة ملكة جمال المسلمات بإندونيسيا

الخبر: أورد موقع بي بي سي خبرا جاء فيه: حصلت الطالبة النيجيرية أوبابي عائشة اجيبولا البالغة من العمر 21 عاما على لقب "ملكة جمال المسلمات" في دورتها الأولى. وبحصولها على لقب المسابقة التي أجريت في العاصمة الإندونيسية جاكارتا فازت عائشة برحلة إلى مكة المكرمة لزيارة المعالم الدينية المقدسة لدى المسلمين. وقد أجهشت عائشة بالبكاء عند إعلان لجنة التحكيم فوزها، إلا أنها ركعت بعد ذلك شكرا لله. وشارك في الدورة الأولى لمسابقة "مسلمة وورلد" 500 شابة، خضعن لاختبارات في التقوى، وكان عليهن أن يوضحن خصوصا الدافع الذي حملهن إلى ارتداء الحجاب، وهو شرط أساسي للمشاركة في المسابقة. وقالت عائشة "نريد توضيح أن المسلمات اللاتي تتمتعن بالموهبة يمكنهن أن يكن جميلات وأن الحجاب لا يقف عائقا أمام أي نشاط".، وقالت عائشة "هذه المسابقة مختلفة كثيرا عن مسابقة "ملكة جمال العالم" حيث يحلو للنساء أن يبرزن مفاتنهن والأمر يتعلق فقط بالجاذبية الجسدية".، وأضافت عائشة "الأمر هنا لا يتعلق بالصفات الجسدية أو الشكلية بل بما في داخل المشاركة أو الذي تريد أن تقدمه للعالم وحسها الإنساني وذكائها". وتم اختيار 20 شابة من إيران وماليزيا وبروناي ونيجيريا وبنغلاديش وإندونيسيا للمشاركة في المرحلة النهائية للمسابقة في جاكارتا. وخضعت المتسابقات - اللاتي لا يمكنهن المشاركة في المسابقة دون ارتداء حجاب - لـ"تدريب روحي" على مدار ثلاثة أيام استعدادا للجولة النهائية من السباق. وتستيقظ المتسابقات فجرا لأداء الصلاة معا قبل أن يتدربن على اتقان تلاوة القرآن. التعليق: ليس هناك فرق بين مسابقة ملكة جمال العالم وملكة جمال المسلمات على حد سواء؛ فالغاية من هذه المسابقات استغلال المرأة شكلا ومضمونا.. وإن كانت الأنظمة الرأسمالية ومؤسساتها التي تدعم فكرة استخدام المرأة كعرض وطلب وكأداة لتسويق الأعمال باعتباره مسموحا ومرخصا له في المفاهيم الليبرالية الفاسدة عن حرية التعبير والملكية، والتي تبين بوضوح مكانة المرأة في المجتمع الغربي وسعيها وراء الجمال لإثبات ذاتها وتعزيز هويتها، فإن هذه المفاهيم الوضيعة تتناقض مع المفاهيم الإسلامية العظيمة التي قدمت للمرأة ما عجزت عنه أنظمة العالم كله.. ومع ذلك تصر الأنظمة الرأسمالية على جرّ المرأة المسلمة في دوامة صناعة الجمال سعيا منها لتحقيق المنفعة والربح، ولكن هذه المرة تحت مسمى ملكة جمال المسلمات، وخلق بديل للملكة السافرة بالملكة المحتشمة تخضع لاختبارات التقوى وعدد الركعات والسجدات!!.. إن مثل هذه المسابقة ليس مجرد مسألة ترفيهية تحتفي بقيمة المرأة وتعطي شكلا جديدا لتكريمها، بل هي جزء من ثقافة غربية مُهينة للمرأة تُسوّي بينها وبين الأشياء.. وهذه المحاولة هي استمرار للهجوم الثقافي على الإسلام لتمييع أحكامه وتطويعها بشكل يتناسب مع العلمانية والمجتمع الليبرالي. فمنذ متى تخضع المرأة المسلمة أو الرجل المسلم إلى اختبارات التقوى، والله وحده هو الذي يُحاسبنا على تقوانا؟! (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [النحل: 97] وهل صارت الأحكام الشرعية من قراءة القرآن وإقامة الصلاة محل مزايدة ومسابقة والمرأة النموذج هي من تتقنها، أم إنها التزامات شرعية نُحاسب عليها بين يدي الله؟ إن الغرب الكافر ومن ورائه مؤسساته الرأسمالية البغيضة، يعلم جيدا كم تحب هذه الأمة دينها وكم هي متعلقة بربها، فاتخذ من بعض العناوين والشعارات الإسلامية غطاءً يواري به عوار حضارته الفاسدة التي لا تعترف بالقيمة الأخلاقية أصلا.. ويأتي دور الإعلام التابع فيُضخم هذه التفاهات ليُحول الإسلام إلى دراما فوق المسارح. فمثل هذه المسابقات لا تنجح إلا من خلال الإعلام الذي يسوق لها بالدعايات والإعلانات والحث على التصويت وعمليات الإنقاذ.. إننا كمسلمات يجب علينا التصدي لمثل هذه الأفكار التي تميّع أحكام الإسلام وتجعل من المرأة المسلمة محل مساومة ومتاجرة، وخلق قالب جديد للمرأة بنكهة إسلامية، وعلاوة على ذلك فإن الإسلام وحده هو من يُحدّد لنا معاييرنا وصفاتنا ومقياس أعمالنا في الحياة، ونظام الخلافة وحده هو الضامن لقيمة المرأة والمحافظ على الأحكام الشرعية من التمييع والضياع.. أما الغاية من التقيد بأحكام الله فهي لنيل مرضاته عز وجل وليس سعيا للتتويج والعالمية، لا نرائي بها ولا نزكي على الله أحدا.. يقول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) [الحشر: 18] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنسرين بوظافري

خبر وتعليق   ليسَ كلُ ما يلمعُ ذهبا

خبر وتعليق ليسَ كلُ ما يلمعُ ذهبا

الخبر: تزعم دول الغرب وغيرها من العلمانيين وأنصار الديمقراطية، أن الديمقراطية هي الرائدة في إعطاء الشعوب الحق في اختيار حكامهم بأنفسهم، وكذلك الرائدة في منح المرأة حقوقها ومنها الحق في انتخاب الحاكم. وروجوا لهذه الفكرة بأساليب براقة بهرت أعين الشعوب المقهورة من سطوة الأنظمة الاستبدادية، فظنوا بريقها ذهبا خالصا. التعليق: إن هذا الزعم كذب وافتراء، ومحض تدليس وتضليل؛ ففي الوقت الذي عاش فيه الغرب عصورا من الظلام، حيث تجبُّر الملوك واستبدادُهم، واستعباد الناس وإذلالهم، وامتهان المرأة واحتقارها، ولم يكن للناس يدٌ لا طويلةً ولا قصيرةً في اختيار ملوكهم. كان الإسلام بالمقابل هو الذي يمنح المسلمين رجالا ونساء حق الانتخاب، وحق اختيار حكامهم. فهذا رسول الله عليه الصلام والسلام في بيعة العقبة الثانية يطلب من الأنصار الذين جاؤوا لمبايعته أن ينتخبوا منهم اثني عشر رجلا ليكونوا وكلاءهم على هذه البيعة، وقد كان بينهم امرأتان، وها هو عليه الصلام والسلام بعد إقامته الدولة في المدينة يأخذ البيعة لنفسه على الحكم من الرجال والنساء، وها هو عبد الرحمن بن عوف بعد موت خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما لم يترك في المدينة غاديا ولا عائدا رجلا كان أو امرأة حتى الفتيات في خدورهن إلا وخيّرهم بين عثمان وعليّ رضي الله عنهما أيهما ينتخبون خليفة للمسلمين. والأحاديث الشريفة التي تبين أن السلطان للأمة، وأنها هي التي تملك حق اختيار الرجل الذي يحكمها، كثيرة أذكر منها: روى مسلم أن النبي عليه الصلام والسلام قال: «... ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر». وفي البخاري عن عبادة بن الصامت قال: «بايعنا رسول الله عليه الصلام والسلام على السمع والطاعة في المنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم». هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن ادعاء الغرب ومن حذا حذوهم بأن الديمقراطية هي الرائدة في إعطاء الشعوب حق اختيار حاكمهم، أو مجرد أنها أعطتهم هذا الحق، هو ادعاء باطل، وشواهد بطلانه في أميركا اللاتينية، وأفريقيا، وآسيا، والعالم الإسلامي، حيث تدخُّل الغرب وعملائه ووقوفُهم سدا منيعا أمام رغبة تلك الشعوب باختيار حاكمها بنفسها، بل وبفرض الحاكم عليهم قصرًا كثيرة ويصعب حصرها. ولذلك يجب على شعوب العالم عامة، وأبناء الأمة الإسلامية خاصة أن يعرفوا هذه الحقائق كما يعرفون أسماءهم، ويدركوا أن بريق الديمقراطية ما هو إلا سراب زائف، وأن ليس كل ما يلمع ذهبا. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

خبر وتعليق   مسرحية حزب العدالة والتنمية وحزب العمال الكردستاني

خبر وتعليق مسرحية حزب العدالة والتنمية وحزب العمال الكردستاني

الخبر: أوردت وكالات الأنباء تصريح منظومة المجتمع الكردستاني الذي جاء فيه "إننا أوقفنا الانسحاب بسبب عدم اتخاذ الحكومة أية خطوات من جانبها"، وجاء في التصريح أيضا: "إن وقف الانسحاب لا يعني نهاية العملية"، كما تم بيان مواصلة وقف إطلاق النار. التعليق: نتيجة للمحادثات التي جرت بين أوجلان المسجون في جزيرة إيمرالي ومفوضين عن الدولة، دعا زعيم حزب العمال الكردستاني في 21 آذار/مارس لإنهاء الكفاح المسلح، وذلك بإخراج القوى المسلحة إلى خارج تركيا. في عملية الانسحاب إلى خارج تركيا التي بدأها حزب العمال الكردستاني في 8 أيار/مايو تم حتى الآن انسحاب 29 مجموعة تتشكل من 600 شخص إلى خارج البلاد. كما ورد في تصريح زعيم منظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك الأسبوع الماضي "إننا أمهلنا الحكومة التركية حتى الأول من أيلول، وقد انتهت المرحلة الأولى، وينبغي الانتقال إلى المرحلة الثانية، وإننا لم نر أي شيء حتى الآن؛ وهذا يعني أنها لا تريد حل المشكلة، وتتخذ السَّحق أساساً لها وتريد القتال، وإننا بدورنا سندافع عن أنفسنا ضد ذلك. نحن نوقف حرب العصابات، ولكن إذا رأينا أنهم يقومون بأي عملية، فسنقوم بحقنا الشرعي في الدفاع ضد هذه العمليات. وإذا أرادوا تفاقم القتال، فسنقوم بإعادة إرسال المجموعات التي وصلت إلى الجنوب (شمال العراق)". وحول ذلك أوضح مسؤولون في الحكومة التركية أن حزب العمال الكردستاني قام بسحب 20% من قواته في تركيا، وأن أغلب المنسحبين هم من كبار السن، والأطفال، والمرضى والنساء؛ لذلك فلم تحقق المرحلة الأولى، يعني الانسحاب، نتائجه بعد. كل ذلك يبين لنا: أن حزب السلام والديمقراطية في زيارته الأخيرة لجزيرة إيمرالي ذكر إلغاء موقع أوجلان الفعال، وترقيته إلى موقع استراتيجي. وهذا يعني أنه حتى تتقدم العملية بسرعة أكبر وبشكل نشط، ينبغي ضمان تواصل أوجلان مع قنديل بشكل مباشر. وهذا الحال غير مقبول من الشعب في الوقت الحالي. وأما لضمان ذلك وتقبل الشعب له فينبغي على حزب العدالة والتنمية تقوية قبضته. أثناء ذلك بالضبط وقبل فينة من "حزمة إرساء الديمقراطية" التي عملت لها حكومة حزب العدالة والتنمية والتي ينتظر التصريح بها في الأيام المقبلة، فإن كلام جميل بايك عن وقف الانسحاب له مغزى معين، وكأنه هنا يطبق سيناريو التواطؤ بين الأطراف، وكأن الأحداث الجارية ليست سوى مسرحية. مع هذا القرار الذي اتخذه حزب العمال الكردستاني، ينبغي تسهيل الخطوات التي ستتخذها الحكومة في هذا الصدد. ومع ذلك، فإن وضع وقف إطلاق النار المستمر منذ حوالي 9 أشهر قد اعترف به من قبل الشعب، وعدم تلقي الجثث لكلا الجانبين أدى إلى راحة واطمئنان في المجتمع. إلا أن قرار حزب العمال الكردستاني بوقف الانسحاب أدى إلى زرع بذور الخوف مجددا في المجتمع، وأظهر خوفا من إمكانية العودة إلى العملية السابقة مجددا. لذلك فإن الخطوات التي ستتخذها الحكومة بهذا الشأن تعتبر متساهلة فيها، وإذا جاز التعبير فهي تعرض الملاريا على الشعب فيصبح راضيا بالموت. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلماز تشيليك

الجولة الإخبارية   23-9-2013

الجولة الإخبارية 23-9-2013

العناوين: • وزير تركي يشير إلى فشل تركيا في سياستها الخارجية• الجربا يبعث برسالة إلى مجلس الأمن يؤكد فيها التزامه بالخطة الأمريكية• رئيس جمهورية تركيا يدافع عن دور إيران في سوريا• اقتصاد كوريا الجنوبية ما زال يعاني من تداعيات الأزمة المالية العالمية التفاصيل: وزير تركي يشير إلى فشل تركيا في سياستها الخارجية: نشر اغمن باغيش وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية مقالة في صحيفة تلغراف البريطانية في 21\9\2013 كتب فيها: "إن تركيا قد لا تنضم أبدا للاتحاد الأوروبي بسبب المواقف المتحاملة للأعضاء الحاليين في الاتحاد". ويعتبر هذا التصريح أول تصريح رسمي بفشل سياسة تركيا الخارجية في موضوع الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حيث جعلت تركيا مسألة انضمامها إلى أوروبا لتصير جزءا من العالم الغربي، جعلتها ركيزة في سياستها الخارجية منذ إسقاط الخلافة وإعلان الجمهورية العلمانية على يد الخائن مصطفى كمال، حيث كانت قد تخلت عن تحكيم الإسلام في علاقاتها الدولية وعن كونه أساسا في تسيير السياسة الخارجية. ولهذا قامت تركيا منذ عام 1963 بالطلب من أوروبا الانضمام إلى السوق الأوروبية المشتركة التي تحولت عام 1992 إلى الاتحاد الأوروبي، وأعلنت عن محادثات الانضمام إلى هذا الاتحاد عام 2005 ولكنها لم تحصل على أي شيء، بل قدمت تنازلات عديدة منها الاتفاقية الجمركية التي تقضي بفرض الجمارك على السلع التركية الداخلة إلى أوروبا وعدم فرضها على السلع الأوروبية الداخلة إلى تركيا، حيث اعترفت تركيا بخسائر اقتصادية فادحة في هذا الموضوع، وذكرت أن ذلك تضحية في سبيل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي! وقد وضع هذا الاتحاد في وجهها عراقيل عديدة وأعد لها 35 ملفا لتقوم تركيا فيها بتقديم تنازلات للاتحاد الأوروبي في قضايا هامة مثل مسألة قبرص ومسألة إعطاء حكم ذاتي للأكراد وإعطاء حقوق للنصيريين تحت مسمى الحريات للأقليات الدينية. يجدر الذكر أن من أهم المعارضين لانضمام تركيا لهذا الاتحاد ألمانيا التي تعرض على تركيا أن تكون شريكا للاتحاد الأوروبي فقط وليس أكثر. الجربا يبعث برسالة إلى مجلس الأمن يؤكد فيها التزامه بالخطة الأمريكية: ذكرت وكالة رويترز في 22\9\2013 أن أحمد الجربا، رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري، بعث برسالة مؤرخة بتاريخ 19 أيلول/سبتمبر إلى مجلس الأمن يؤكد فيها من جديد استعداد الائتلاف للمشاركة في مؤتمر جنيف في المستقبل، ولكن يجب على كل الأطراف الموافقة على أن هدف المؤتمر سيكون تأسيس حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية كاملة، كما هو منصوص عليه في اتفاق القوى الدولية العام الماضي. أي أن الجربا وائتلافه يجدد تأكيده على الالتزام بالخطة الأمريكية التي تتضمن تشكيل حكومة انتقالية من هذا الائتلاف ومن نظام بشار أسد. فهي تهدف إلى المحافظة على النظام القائم بكيانه ومؤسساته وأجهزته الأمنية الاستخباراتية، ولا يجري تغيير إلا في بعض أشخاص النظام. ورغم تظاهر الائتلاف بالتردد في حضور هذا المؤتمر بعدما قام النظام باستعمال السلاح الكيمياوي في 21 آب/أغسطس الماضي، إلا أنه تغاضى عن هذا التظاهر وأكد التزامه بالخطة الأمريكية، وأثبت أنه لا يملك إرادته، وأن إرادته مرهونة بيد أمريكا؛ فهو لا يستطيع أن يقول لا عندما تقرر واشنطن وتملي عليه ما تشاء. رئيس جمهورية تركيا يدافع عن دور إيران في سوريا: نقلت صفحة الدولة الإسلامية الناطقة بالتركية ووكالات أنباء أخرى في 22\9\2013 تصريحات رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول التي دافع فيها عن دور إيران في سوريا حيث قال: "إن لإيران روابط تاريخية بسوريا ويجب ألا تعزل عن حل المشكلة هناك". وأضاف قائلا للصحافيين، وهو متوجه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة حيث سيجتمع مع الرئيس الإيراني حسن روحاني هناك: "إن الحديث عن سوريا بمعزل عن إيران بصراحة؛ إن ذلك غير واقعي". وقال: "إن إيران بلد مهم، فبقدر ما لتركيا من علاقة بسوريا فلإيران علاقة بها بنفس القدر، لقد جرى حديث كثير حول إيران إلا أنه لم يتكون مفهوم معين حولها. فلا يمكن عزل إيران، فعندئذ لا ينعقد جنيف ولا يحصل حل لسوريا. يجب أن تكون إيران في قلب العمل، يجب أن يقبل بدور روسيا وإيران في سوريا". مع العلم أن تركيا أعلنت عن تأييدها للسياسة الأمريكية في سوريا وأثبتت عمليا سيرها فيها، فتكون تصريحات الرئيس التركي ضمن هذا السياق. اقتصاد كوريا الجنوبية ما زال يعاني من تداعيات الأزمة المالية العالمية: نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" في 22\9\2013 عن البنك المركزي الكوري أن إجمالي ديون الشركات والأسر والحكومة وصل إلى 3,739,4 ترليون وون كوري، أي حوالي 3,4 ترليون دولار في نهاية حزيران/يونيو الماضي. وبلغ معدل الديون مقابل الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الجنوبية لعام 2012 رقما قياسيا بنسبة 289,8%، مقارنة بالربع الثاني من عام 2009 أثناء ذروة الأزمة العالمية. وبلغت ديون الحكومات المركزية والإقليمية في كوريا الجنوبية حوالي 517,9 ترليون وون في الربع الثاني من العام الجاري، وأن ديون الشركات ارتفعت إلى 2,039,3 ترليون وون خلال هذه الفترة. وقد تضاعفت ديون الأسر والمنظمات غير الربحية لتصل إلى 1,182,2 ترليون وون. وتعتبر ديون الأسر إحدى العواقب الوخيمة في كوريا الجنوبية التي تعتبر رابع اقتصاد في آسيا بسبب أن هذه المديونية تثير المخاوف تجاه نمو الاقتصاد لأنها تعيق الاستهلاك أي الطلب المحلي. فاقتصاد كوريا الجنوبية يعتبر من الاقتصادات الكبرى في آسيا، ويأتي ترتيبه الثالث عشر من بين الاقتصادات العالمية، فهي من دول مجموعة العشرين واقتصادها مرتبط بالاقتصاد الأمريكي ارتباطا وثيقا. فحالة المديونية فيه تدل على أن الأزمة المالية ما زالت مستمرة ولم تتخلص منها الدول الرأسمالية. وكل ذلك يدل على فشل النظام الرأسمالي في معالجة الأزمات، وأنها دائمية تعاني منها الأغلبية الساحقة من الناس حيث تتركهم في ضنك من العيش.

خبر وتعليق   جمال بن عمر مهندس فصل جنوب اليمن عن شماله

خبر وتعليق جمال بن عمر مهندس فصل جنوب اليمن عن شماله

الخبر: أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم السبت 21 أيلول/سبتمبر الجاري في عددها 820 خبراً عن برنامج ساعة حرة في قناة الحرة يوم الخميس 19/09/2013م بعنوان (عضو لجنة الـ 16 خالد بامدهف: متمسكون بالتفاوض الندّي" جاء فيه "أكد قيادي جنوبي بمؤتمر الحوار الوطني، وعضو بلجنة التفاوض الشمالي الجنوبي "لجنة الـ 16"، تمسك أعضاء فريق المجموعة الجنوبية وممثلي الحراك الجنوبي بمؤتمر الحوار، بمطالب الشعب الجنوبي في استعادة دولته الجنوبية المستقلة وتقرير مصيره، وعدم القبول بأي تقسيم أو تجزئة للجنوب. وقال خالد بامدهف، في مشاركته، مساء أمس الأول، ببرنامج "ساعة حرة" على قناة الحرة، إن "تراجع القوى الشمالية عن وعودها وعدم احترامها لما تم الاتفاق عليه بمؤتمر الحوار، ليس أمراً جديداً بالنسبة لأهالي الجنوب". وأضاف أن "الأطراف الشمالية اتخذت من "الوحدة" ذريعة للاستيلاء على كل مقدرات وخيرات الشعب الجنوبي وليس لديها أي هدف آخر من وراء دعواتها اليوم للحفاظ على الوحدة التي أصيبت بمقتل في حرب صيف العام 1994 التي شنت على الجنوب بتحريض وفتاوى دينية. وأكد بامدهف تمسك ممثلي الحوار الجنوبي بلجنة الـ 16، بالتفاوض، واستماتتهم فيه حتى تحقيق المطالب الجنوبية المتمثلة باستعادة الدولة الجنوبية وتقرير المصير وفق المطالب الجنوبية التي يطالب بها أهالي الشعب الجنوبي. التعليق: إن جمال بن عمر الذي وصل إلى اليمن في نيسان/أبريل 2011م "بعد انطلاق الثورة فبراير 2011م في اليمن" كمبعوث شخصي لبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، قد التقى بعد وصوله صنعاء بشخصيات جنوبية ووعدهم بأن القضية الجنوبية ستكون موضع البحث فور تنحية صالح عن الرئاسة في اليمن، وسعى بن عمر جاهداً للقاء الجنوبيين في القاهرة ودبي للتوفيق بين رؤاهم المختلفة، كما التقى بحراكيين جنوبيين في مطار عدن بعيداً عن غيرهم من الحراكيين. وبعد أن فشل سعي الحراك الجنوبي في جعل الحوار القائم في اليمن على أساس دولتين جنوبية وشمالية، فقد عمد المبعوث الأممي جمال بن عمر، وتحت ذريعة مطالبة ممثلي الحراك الجنوبي بحق تقرير المصير في الأسبوع الأخير على نهاية مؤتمر الحوار، عمد إلى إنشاء لجنة مصغرة عن فريق القضية الجنوبية قوامها 16 عضواً؛ ثمانية ممثلين عن الجنوب ومثلهم عن الشمال، لجعل أمر فصل جنوب اليمن عن شماله ممكناً عن طريق الحوار بعد أن فشلت أمريكا في فرضه بالحرب عام 1994م. لقد أثبت جمال بن عمر أنه هو المهندس على الأرض لسياسة إعادة فصل جنوب اليمن عن شماله لصالح أمريكا، لا لكي ينعم أهل الجنوب بثرواتهم، بل لتستأثر أمريكا بثروات جنوب اليمن، حيث لم تترك لها بريطانيا سوى الفتات في اليمن. أما بريطانيا فلم تقف مكتوفة الأيدي؛ فقد استطاعت من خلال المصالح الاقتصادية لها ولعملائها في اليمن أن يقفوا في وجه اقتراح بن عمر وقاوموه وهاجموه بوجوه مسفرة وصلت حد القول "هناك طبخات جاهزة تتم خارج مؤتمر الحوار"، وأن "الصياغة لم تصغها لجنة الـ 16 بل هي صياغة خارجية". ألم يكف أهل اليمن الوقوف في صف أحد المخططات الاستعمارية للدول الغربية ضد أخرى طوال أكثر من الخمسين عام الماضية؟ إننا بصفتنا مسلمين أولاً وأخيرًا يجب أن لا نساند مخططات دول الغرب الاستعمارية الماكرة في بلادنا، التي سعت مؤخراً بكل قواها لوأد الثورة والاستمرار في السيطرة على اليمن ولو بتبادل الأدوار فيما بينها، وأن نعي ما يحاك ضدنا، ونحن هنا نخص في خطابنا الشباب الذين قاموا بالثورة بأن يتسع وعيهم السياسي ويعرفوا ما تمليه عليهم عقيدة وأفكار الإسلام في جعل الانقياد لها لا لأمريكا ولا لبريطانيا، وإن بدا في ذلك ما بدا، وأن تكون الطاعة لله، والخوف منه لا من سواه، وإن عظم الموقف واشتد، وأن لا يكونوا نسخاً متكررةً للسياسيين الذين سبقوهم، وإلا فما الجدوى من القيام بثورة إن لم تحدث تغييراً جذرياً تحتاجه الأمة الإسلامية كلها وليس اليمن وحدها. إن التغيير الذي تنشده الأمة الإسلامية اليوم هو إسقاط النظام الجمهوري الحالي برمته، وإقامة الخلافة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها على أنقاضه لاستئناف الحياة الإسلامية والحكم بالإسلام وضم بلاد المسلمين إليها وتوحيدها، ورفع راية العقاب، راية الإسلام، في بلاد المسلمين محل أعلامهم المختلفة اليوم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس

269 / 442