خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة الائتلاف يُيمّم وجهه شطر جنيف

من أروقة الصحافة الائتلاف يُيمّم وجهه شطر جنيف

قال أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض إن الائتلاف سيحضر مؤتمر جنيف المقترح لإنهاء عامين ونصف العام من الصراع في سوريا إذا كان يهدف إلى تأسيس حكومة انتقالية بسلطات كاملة. وفي رسالة إلى مجلس الأمن حصلت رويترز على نسخة منها مؤرخة بتاريخ 19 سبتمبر أيلول قال الجربا إن الائتلاف يؤكد من جديد استعداده للمشاركة في مؤتمر جنيف في المستقبل. ================ إن الائتلاف السوري صنيعة أمريكا، لم يوجد إلا من أجل هذا الأمر، فأمريكا عمدت إلى صقل معارضة شكلية أمدتها بالدعم المالي والسياسي على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية، وعملت على شرعنتها لتكون أداتها المحلية في حرف الثورة عن إسلاميتها، وجرها نحو المستنقع الأمريكي الخياني، ليكون سقف مطالبها الحوار مع النظام واقتسام السلطة معه أو جزء من هذه السلطة، وضمان بقاء سوريا مكبلة بالهيمنة السياسية والفكرية الغربية، وحاميا لحمى كيان يهود السرطاني. إن جنيف ٢ هو مشروع أمريكي للنخاع، هدفه الأساس هو الحفاظ على أركان نظام الحكم من السقوط والتفكك، وضمان بقاء سوريا دولة علمانية حافظة لحقوق الجيران من يهود الجبناء، لتبقى تابعة في سياساتها للبيت الأبيض وأهدافه الاستعمارية الخبيثة في المنطقة. إن تصريحات الجربا خير دليل على تجذر الخيانة المنتشرة في شرايين الائتلاف السوري، وهم بهذا يقدمون مكافأة للنظام على استخدامه للكيماوي، عبر إعادة تأهيله والاعتراف به كطرف رسمي صاحب حق!!! ألا ساء ما يحكمون. لذلك يجب على ثوار الشام نبذ الائتلاف والتبرؤ منه ومن مؤسساته وأمواله النجسة، وليبقى شعار "ما لنا غيرك يا الله" نبراسا ينير الطريق لثورة الشام المباركة. كتبه لاذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الاستاذ أبو باسل

خبر وتعليق   إزاحة الستار عن المعايير المزدوجة في مجال حقوق المرأة   "مترجم"

خبر وتعليق إزاحة الستار عن المعايير المزدوجة في مجال حقوق المرأة "مترجم"

الخبر: تخوض المملكة المتحدة حاليًا نقاشًا سياسيًا ساخنًا بدأه وزير وزارة الداخلية جيريمي براون الذي دعا الحكومة إلى النظر في حظر النقاب. فقد ذكر الوزير براون في السادس عشر من أيلول/سبتمبر أن "...هناك نقاشا حقيقيا حول ما إذا كان ينبغي أن تشعر الفتيات بالإكراه على ارتداء الحجاب". وقد بدأ النقاش حول حظر النقاب بعد أن قامت كلية متروبوليتان في برمنغهام بإلغاء الحظر على النقاب والذي استمر سابقا لمدة ثمانية أعوام. التعليق: إن موقف النواب الليبراليين الديمقراطيين القوي المعادي للإسلام يتردد صداه عند زملائهم النواب المحافظين؛ فقد كتبت النائبة المحافظة الدكتورة سارة ولاستون، في صحيفة التلغراف أن الحجاب "مسيء جدا" ومن شأنه "جعل المرأة غير مرئية". إن الافتراض الذي يتم تأكيده على نطاق واسع من أن النساء المسلمات بحاجة إلى الإنقاذ من إجبارهن على ممارسة تعاليم الإسلام، هو واحد من التكتيكات السياسية الرخيصة التي غالبًا ما تستخدم دوليًا من قبل السياسيين اليائسين من أجل خلق حالة هستيريا الخوف من الإسلام، ومن أجل صرف الجماهير داخليًا عن إخفاقاتهم السياسية أو لكسب أصوات رخيصة. إن الحقيقة هي أن النساء المسلمات يدركْنَ تمامًا أن الدول الغربية التي يعِشْنَ فيها تخصص مساعدات ضخمة من أجل إبعادهن عن وجهة النظر الإسلامية. ورغم ذلك فإن الإحصاءات تشير إلى أن النساء المسلمات الصغيرات سنًا والمتعلمات تعليمًا جيدًا هن اللاتي يُبصرْنَ ما وراء الغمامة السوداء للثقافة الليبرالية التي تغطي كل جزء من العالم، ويرفضْنَ الضغط الذي يمارسه المتطرفون لجعلهن متفقات مع وجهة نظر النجاح الذي تحركه أرباح الشركات والذي يورث المرأة التعاسة وانعدام الأمن. إن فكرة أن المسلمات يُجبرن على تغطية أجسادهن هي عكس الواقع تماما؛ بل إن المسلمات يُجبرن على قبول القيم الغربية عندما توضع المناقشات الخلافية بشأن حظر الحجاب، أو اللحوم الحلال أو أي شأن إسلامي آخر في مسار النقاشات النارية الساخنة. وهذا الاتجاه هو استمرار للتقليد الذي يتبعه المستشرقون، والذي يسيء تلقائيا إلى أي كيان سياسي غير أوروبي، بغية الارتقاء بمكانتهم المتدنية. إن حقيقة أن النساء المسلمات في فرنسا، وتونس، وفي جميع أنحاء أوروبا، وأفريقيا وخارجها يفضلن السياسة الإسلامية على القيم العلمانية الليبرالية، يثبت حين نرى أن المسلمات يحملن قضاياهن إلى محاكم حقوق الإنسان الأوروبية والهيئات القانونية الأخرى، وكيف أنهن يعانين عواقب وخيمة، قد تؤدي بهن إلى الموت أحيانًا، من أجل الدفاع عن هويتهن الإسلامية. إن ما حدث مؤخًرا في كلية متروبوليتان برمنغهام، عندما بدأت فتاة عمرها 17 عامًا احتجاجًا على الإنترنت ضد حظر النقاب، هو مثال على هذه النقطة. فقد ذكرت الفتاة في ذلك الوقت أن حظر الحجاب كان محرجًا، وقالت إنه "يزعجني ما يجري من التمييز ضدنا. لا أعتقد أن النقاب يمنعني من الدراسة أو التواصل مع أي شخص...". وقد تم التوقيع على عريضة ضد الحظر على الإنترنت من قبل 9 آلاف شخص، خلال 48 ساعةً، مما يظهر التضامن والتعاطف الهائل لدى المسلمات للكفاح من أجل تحدي العواقب السلبية لكونهن نساء مسلمات يعشن في الديمقراطيات الليبرالية. حيث إن هذه الإحصاءات تعكس رسالة قوية بأن المرأة المسلمة ترفض الخضوع لإرادة التطرف العلماني مع قوانينه القمعية التي تجرّم، وتهمّش وتعاقب المسلمة التي تمارس حقها في حرية الإرادة عندما ترى أن لا أمل لها من تحقيق نجاح حقيقي في ظل ازدواجية المعايير والوعود الكاذبة للعلمانية الليبرالية والرأسمالية. إن المرأة المسلمة عندما تواجه مثل هذه المناظرات، كحظر النقاب مثلا، فإن ذلك يذكرها بأن الإسلام وحده هو مبدأ الحياة الثابت والخالي من التناقضات في سياساته. بل هو النظام السياسي الذي يوفر للمرأة الأمن الاجتماعي والاقتصادي الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ العالم. إنه النظام الذي لم تضطر النساء فيه إلى التخلي عن دورهن في الحياة العامة بسبب الضغط لإبراز المزيد من صفاتهن الجسدية. وتقدر قيمة المرأة في النظام الاجتماعي الإسلامي، لخصائصها الأنثوية المفطورة عليها، وهي كونها أمًا وزوجةً وابنة. ويتم تحديد نجاحها حسب أخلاقها وشخصيتها وليس بحسب معايير جراحي التجميل. وتشجع المرأة في النظام الإسلامي لملء عقلها وليس خزانة ملابسها، ولا تقاس سعادتها برضا الآخرين عنها ولكن برضا خالقها عز وجل. وبهذه الطريقة يمكننا أن نرى أن الخطر الحقيقي والعقبة أمام تقدم المرأة جذوره ليست في الإسلام، ولكن في الأنظمة السياسية الغربية التي تم فرضها على العالم. لذا فإن إزالة هذه المفاهيم الغريبة من بلداننا، وليس إزالة النقاب، هي التي يجب أن تكون النقطة المهمة للنقاش على الصعيد الدولي. يقول الله سبحانه وتعالى:(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [الصف: 8] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   روحاني يقول: إيران مستعدة لتسهيل الحوار بين الحكومة والمعارضة في سوريا

خبر وتعليق روحاني يقول: إيران مستعدة لتسهيل الحوار بين الحكومة والمعارضة في سوريا

الخبر: نشر موقع رويترز يوم الجمعة الماضي، بتاريخ 20/09/2013 تصريحات للرئيس الإيراني حسن روحاني مبديا استعداده للوساطة بين الحكومة السورية والمعارضة السورية، وفي مقال نشر في الواشنطن بوست يوم الخميس الماضي قبيل حضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع القادم قال روحاني: إنه يجب على الدول أن تسعى إلى مواقف لا يكون فيها أحد خاسرا بدلا من استخدام "القوة الغاشمة" في مكافحة الإرهاب والتطرف والجرائم الالكترونية والتحديات الأخرى، وقال روحاني أنه يجب السماح لشعوب الشرق الأوسط أن تقرر مصيرها بنفسها، وأضاف أنه مستعد لتقديم يد العون في سوريا، وكتب روحاني"إنني أعلن استعداد حكومتي للمساعدة في تسهيل الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة". التعليق: يا لوقاحة حكام إيران!! يطالبون دول العالم بالسماح لشعوب الشرق الأوسط أن تقرر مصيرها بنفسها، مع أنهم جهارا نهارا هم من يتدخل ليمنع الشعوب من أن تقرر مصيرها، ولعل الشام هي المثال الأكثر وضوحا لتدخل حكام إيران في تقرير مصير الشعوب. الوساطة الإيرانية التي يتحدث عنها روحاني فاشلة قبل أن تبدأ؛ وذلك لأن هكذا وساطة ستقوم على الحل الوسط، أي التقريب بين وجهات النظر بين طرفي النزاع، فهي إن أدت إلى تغيير فسيكون تغييرا في الشكل دون المضمون، في حين أن الثورة السورية لا تقبل الحلول الوسط، فقد أعلن الثوار أكثر من مرة أن ثورتهم لله، وأنهم لن يقبلوا باستبدال عميل بعميل، وأنهم لن يرضوا عن شرع الله بديلا. إن كلام روحاني حول الوساطة بين الحكومة السورية الحالية والمعارضة السورية هو كلام تشمئز منه النفوس، فكيف تكون إيران وسيطا بين طرفي الصراع في سوريا، وحكام إيران أنفسهم هم طرف أساسي في هذا الصراع الدموي؟ كيف تكون إيران وسيطا وهي التي أمرت حزبها في لبنان بالوقوف إلى جانب طاغية الشام بشار فقتل وذبح واغتصب ودمر؟ ومعلوم للجميع أنه لولا الدعم الإيراني لبشار المتمثل بالجند والسلاح والمال لسقط بشار وشبيحته منذ زمن بعيد. إن الوساطة التي يعرضها روحاني قد جاءت في الوقت الضائع، فقد جاءت في وقت اعترفت فيه الحكومة السورية على لسان نائب رئيس وزرائها قدري جميل لصحيفة ذي جارديان بأنها (أي الحكومة) عاجزة عن تحقيق نصر على الثوار، وأنها ستطلب في مؤتمر جنيف وقف إطلاق النار، وهو ما يؤكد أن وساطة روحاني ليست حبا في أهل الشام، بل هي طوق نجاة لطاغية الشام. إن حكام إيران العملاء لا يرتجى منهم أي خير لأمة الاسلام، فما من معركة بين الأمة والغرب الكافر إلا وقف حكام إيران مع الغرب الكافر ضد الأمة، وطعنوها في ظهرها، وها هي الأمة اليوم تتوق للتحرر من هيمنة الغرب الكافر ولتعيش في ظل إسلامها بأمن وأمان، فنجد حكام إيران يقفون مع هذا الكافر لإجهاض حركة الأمة، بل ويمعنون فيها ذبحا وقتلا لإبقائها أسيرة للسياسات الغربية. نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر ثورة الشام نصرا مؤزرا، نصرا يرضى عنه ساكن الأرض وساكن السماء، وعندها سيعلم حكام إيران وغيرهم من الحكام الظلمة أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالا / الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   مخاوف كيان يهود

خبر وتعليق مخاوف كيان يهود

الخبر: أورد موقع الجزيرة نت خبرا جاء فيه: قالت مصادر أميركية ودبلوماسية إن إدارة الرئيس باراك أوباما تسعى لطمأنة (الإسرائيليين) بأنها لن تخفف العقوبات المفروضة على إيران ما لم تخطُ الأخيرة خطوات ملموسة للحد من برنامجها النووي. التعليق: عملَتْ آلةُ الإعلام العربيةُ على صنع ما كان يسمى بأسطورة جيش يهود خلال عقودٍ من القرنِ الماضي، ومثل ذلك عملَ حكامُ تلك الفترةِ، بل كانوا يضللون الناسَ، وبحجج مزعومة من مثل: المقاومة والممانعة، وأطول خطّ مواجهة، وغير ذلك من المزاعم التي انطلت على الناس عقوداً من الزمن، فكانوا يصوّرون للناس أنه الجيش الذي لا يُهزمُ، وأنه الجيش الأسطورة، وكانوا بحجة ذلك يفرضون قوانين الطوارئ والأحكام العرفية، ويستغلون أموال الناس ويأكلونها بالباطل بحجة تقوية الجيوش. وأخيراً ظهرت الحقيقة، أنهم كانوا يقوّون تلك الجيوش لتقفَ في وجه الناس، وظهرت الحقيقة بأن جيش كيان يهود أضعف من أن يواجهَ أيَّ جيشِ من جيوش الكيانات المحيطةِ به، وأن السبب الوحيد الذي جعل جيش كيان يهود قوياً إنما هو خيانة حكام الدول المجاورة لكيان يهود، وقد دلّ على هذا بشكل قاطع الرعب الشديد الذي أصاب كيان يهود مع بداية الثورات في البلاد الإسلامية، وبخاصة في البلاد المجاورة لكيان يهود، فسمعنا تصريحات زعماء كيان يهود المعبرة عن خوفهم ورعبهم في حال زوال هؤلاء الحكام، وفي حال عادت الأمة تمسك بزمام الأمور، ورأينا المناورات العسكرية التي لم تنقطع منذ أن بدأت الثورات لجيش كيان يهود منفرداً أو مع غيره. وها هو ذا كيان يهود يرتجف رعباً من احتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً، رغم عمالة حكام إيران لأمريكا، ورغم عدم إخلاصهم للأمة الإسلامية، ورغم كذب مزاعمهم في تهديد كيانِ يهود، فالرئيس الأمريكي يطمئنُ قادة كيان يهود أنه لن يخفف العقوبات المفروضة على إيران ما لم تخط خطوات ملموسة للحدّ من برنامجها النووي، جاء هذا في وقت التصريحات التصعيدية من حكام إيران بخصوص الملف النووي. هذه حقيقة كيان يهود، وهذه حقيقة يهود في أنهم جبناء، وأنهم لا يقاتلون المسلمين مجتمعين إلا في قرىً محصّنَةٍ أو من وراءِ جُدُرٍ، بأسُهم بينهم شديدٌ، تحسبُهم جميعاً وقلوبُهم شتّى.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   أوسلو مؤسسة الفساد في فلسطين

خبر وتعليق أوسلو مؤسسة الفساد في فلسطين

الخبر: نشرت وكالة معا الإخبارية يوم السبت 21/09/2013م خبرا جاء فيه: "قال مهندسو اتّفاق أوسلو الذين أداروا لقاءات المفاوضات مع الإسرائيليين في مقابلات مع الإعلام الإسرائيلي: "ياسر عرفات كان الزعيم الفلسطيني الوحيد الذي يستطيع التوقيع على اتفاق وكسب الرأي العام الفلسطيني". وإثر مرور 20 سنة على اتّفاقات أوسلو، جرت مقابلة عدد من المسؤولين الفلسطينيين في الإعلام الإسرائيلي، وأقرّ معظمهم بفشل أوسلو". كما أورد المركز الفلسطيني للإعلام خبرا بعنوان: "أوسلو... مؤسسة الفساد في فلسطين" جاء فيه: "مع حلول الذكرى العشرين لاتفاقية أوسلو يستذكر المواطنون أوجها كثيرة لمعاناتهم جراء اتفاقية أوسلو المذلة؛ ففي الوقت الذي يتحدث فيه كثيرون عن تفاقم الاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير والقتل والحصار والتهويد، لا يغفل المواطنون الآثار الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لاتفاق أوسلو". ويقول الباحث صلاح عيسى "إن اتفاقية أوسلو أنتجت منظومة متكاملة من الفساد في فلسطين، تمثلت في الفساد السياسي والاقتصادي والأخلاقي، حيث لم يعرف الشعب الفلسطيني هذه الأشكال من الفساد قبل أوسلو". التعليق: من يتحمل مسؤولية فشل أوسلو؟ ومن يتحمل الفساد الاقتصادي والاجتماعي في فلسطين؟ ومن يتحمل انتهاكات يهود؟ ومن يتحمل مسؤولية ضياع المسجد الأقصى وفلسطين؟ إذا كان مهندسو أوسلو يعترفون بالفشل والفساد والضياع فإلى متى السكوت؟ لقد أقام حزب التحرير الدنيا ولم يقعدها ضد اتفاقية أوسلو المشؤومة، وقام شبابه بأعمال كثيرة إبان التوقيع مثل الخطب والدروس وتوزيع النشرات وتحريض الأمة الإسلامية على منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تفاوض يهود في ظلمة ليل في أوسلو للتوقيع على اتفاقية الخيانة العظمى لفلسطين، وقد اتهموا حينها حزب التحرير بتهم باطلة كي يظهروا للناس صحة الاتفاقية وأن شباب حزب التحرير قد خرجوا عن الصف الوطني وأنهم كثيرو الكلام! وبعد عشرين عاما يعترف مهندسو أوسلو وعلى رأسهم حنان عشراوي، وياسر عبد ربه، الشريك الأساسي لعرفات في أوسلو، وأحمد قريع (أبو العلاء)، وهؤلاء وغيرهم من منظمة التحرير ممن شبهوا اتفاقية أوسلو بصلح الحديبية، يعترفون بالفشل والفساد. عشرون عاما ولم يتغير على أفعال يهود شيء؛ من قتل وتشريد وحصار وهدم للبيوت واعتقالات، وقد زاد كيان يهود من أفعاله الخسيسة بالاعتداء على المقدسات في القدس والخليل وغيرها من أماكن كثيرة؛ ففي الأيام القليلة الماضية أغلق المسجد الأقصى أمام المسلمين وفتحه ليهود كي يقوموا بصلواتهم، بالإضافة لقرار الكنيست اليهودي بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى. إن السلطة الفلسطينية هي من إفرازات أوسلو، والسلطة الفلسطينية هي أشد عداوة على أهل فلسطين من يهود، وإن المقام لا يتسع لذكر سلبيات السلطة الفلسطينية، ناهيك عن أنه ليس للسلطة الفلسطينية إيجابية واحدة. والأدهى والأمر أن السلطة الفلسطينية لا زالت تنادي بزيارات الوفود العربية والإسلامية إلى القدس لحمايتها، وفي الحقيقة فإن هذه الزيارات هي للتطبيع مع كيان يهود، بالإضافة إلى أنها تعتبر إقرارًا واعترافًا من هذه الوفود بوجود واحتلال واغتصاب فلسطين من قبل يهود. إن منظمة التحرير الفلسطينية هي جزء لا يتجزأ من السلطة الفلسطينية، وإن مهندسو أوسلو هم جزء من منظمة التحرير الفلسطينية؛ فهؤلاء الذين اعترفوا بالفساد هم شركاء فعليون في إفساد الشعب الفلسطيني وضياع فلسطين. ((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ* أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق   دمشق ستطلب وقفا لإطلاق النار في مؤتمر جنيف

خبر وتعليق دمشق ستطلب وقفا لإطلاق النار في مؤتمر جنيف

الخبر: أورد موقع إيلاف يوم الخميس بتاريخ 19/09/2013م خبرًا جاء فيه: "أعلن نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية نشرت على موقعها الإلكتروني الخميس أن النظام السوري سيطلب وقفا لإطلاق النار في حال انعقد مؤتمر جنيف 2 لتسوية الأزمة السورية. واعتبر جميل، وهو نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، أن النزاع بين النظام ومقاتلي المعارضة وصل إلى "مأزق"، لافتا إلى أن أيا من الجانبين لا يستطيع حسمه". وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في 7/5/2013م خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي جون كيري في موسكو، أن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على ضرورة حث الحكومة السورية والمعارضة على إيجاد حل سياسي للأزمة. وأضاف لافروف قوله: "اتفقنا أيضاً على ضرورة أن نحاول عقد مؤتمر دولي حول سوريا بأسرع ما يمكن. وفي اليوم نفسه، قال كيري خلال لقائه مع بوتين: "تعتقد الولايات المتحدة أن لنا بعض المصالح المشتركة المهمة جداً فيما يخص سوريا والاستقرار بالمنطقة، وعدم وجود متطرفين يثيرون المشاكل بأنحاء المنطقة وأماكن أخرى." وتابع قائلاً: "تبنَّيـنا سوياً في بيان جنيف نهجاً مشتركاً، ومن ثم فإنني أتطلع إلى أن نتمكن من تعميق ذلك واكتشاف ما إذا كان في مقدورنا العثور على أرضية مشتركة.....". التعليق: لا ريب أن مؤتمر جنيف 2 هو أمريكي التخطيط والدعم... فبعد أن يئس النظام الأسدي، ومن ورائه دول الكفر أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي من القضاء على ثورة الشام المباركة، رغم كيدهم وجميع المحاولات السياسية من مجالس وائتلافات عميلة لينضجوا عميلا بدل عميلهم... ورغم الضربات التي استخدموا فيها جميع أنواع الأسلحة حتى المحرمة دوليا... وآخرها السلاح الكيميائي... رغم كل ذلك تمكن الثوار المخلصون بعدة وعتاد قليلة، وقبل ذلك وبعده بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، تمكنوا من إحراز تقدم على الأرض نحو هدفهم إسقاط النظام وإقامة دولة الإسلام... لما وجدوا أن الكفة ليست لصالحهم، وأن الأمور تتجه نحو دولة تهدد مصالح دول الغرب الكافر في المنطقة وكيان يهود.. تفتقت في أذهانهم فكرة جنيف 2، وأوعزت أمريكا إلى عميلها بشار بهذه المبادرة ليلتفوا على الثوار.. ولمحاولة الجلوس معهم على مائدة الحوار... إن على الثوار المخلصين في أرض الشام المباركة أن يفوتوا تلك المكائد على أعدائهم، وأن يرفضوا كل تلك الخيانات المتمثلة بالمبادرات والمؤتمرات الخبيثة... وأن يثبتوا على الحق الذي عاهدوا الله بأن يسيروا عليه من أول يوم من أيام الثورة المباركة... وليكونوا على يقين بأن شرف الاستخلاف واقع في المقام الأول للفئة المخلصة في الأمة، وإن كانت النتيجة أن تستخلف الأمة. فالمعركة حامية وتكالب الكفار لا ينكر، ولكن أمر الله نافذ والنصر قادم [وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ]. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق   أمنُ يهودَ وأمنُ الأقباطِ المصريينَ، هذا ما على النظامِ الجديدِ أن يحفظَه

خبر وتعليق أمنُ يهودَ وأمنُ الأقباطِ المصريينَ، هذا ما على النظامِ الجديدِ أن يحفظَه

الخبر: أورد موقع المصري اليوم بتاريخ 18-9-2013 خبرا جاء فيه "أجرى وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاجل، محادثات هاتفية مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بحثا خلالها «أمن الأقباط المصريين». وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جورج ليتل، في بيان إن «السيسي وهاجل بحثا الجهود التي تبذلها مصر من أجل عودة الأمن وإعادة بناء المؤسسات القبطية التي طالتها أعمال العنف والوضع في سيناء»". التعليق: 1- أصبح الأمن في سيناء، أو بالأحرى أمن كيان يهود على جبهة سيناء، هو ما يشغل بال أمريكا، ولذا هي تبحثه مع زعيم الانقلاب السيسي وتنسق معه، أو بالأحرى تشد على يديه وتبارك حملته الأمنية الواسعة في طول سيناء وعرضها، وخصوصا المناطق المتاخمة لكيان يهود المغتصب، والأمر قد تجاوز التنسيق وتبادل المعلومات، إلى الدعم الكامل للجيش المصري وعملياته في سيناء، وهذا عين ما يفعله كيان يهود، فقد وصل مبعوث أمني (إسرائيلي) إلى القاهرة في 17/09/2013 قادمًا من تل أبيب، في زيارة قصيرة لمصر استمرت عدة ساعات، التقى خلالها عددا من المسؤولين لبحث التطورات الأخيرة في سيناء في ظل الحملة التي تشنها مصر، وتبادل المعلومات والتنسيق لتأمين الحدود الشرقية ومواجهة عمليات التسلل والتهريب. وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في لندن قد قالت، إن الشركة الأمريكية (ريثيون بي. بي. إن) للتكنولوجيات تعاقدت مع وزارة الدفاع في بلادها لتزويد الجيش المصري بمعدّات للسيطرة على الحدود مع قطاع غزة والمساعدة في كشف الأنفاق .وقالت المنظمة إن تكلفة العقد "بلغت نحو 10 ملايين دولار وتُحتسب من المعونة العسكرية الأميركية السنوية المقدّمة للجيش المصري، وفقًا لمختصر العقد المنشور على صفحة وزارة الدفاع الأميركية". وبهذا يتضح لكل ذي عينين أين تقف أمريكا من قادة الانقلاب، الذين يبذلون وسعهم في إرضائها وإرضاء ربيبتها كيان يهود. والغريب في هذا الخبر ليس الحديث عن أمن يهود من خلال بحث الوضع في سيناء، ولكن الغريب هو المصطلح الجديد الذي يسمى "أمن الأقباط المصريين"، وكأن هناك خطرًا محدقًا بهم، أو أن وجودهم مهدد في مصر. حتى وإن كان هناك شيءٌ من هذا القبيل من خلال حوادث التعدي على بعض الكنائس، أليس هذا ما يطلقون عليه شأنا مصريا داخليا؟ وهل اختفى من مصطلحات الانقلابيين جملة نرفض التدخل في الشأن الداخلي؟ وأين ذهبت نغمة القضاء على النفوذ الأمريكي في مصر الذي "مكّن" له حكم الإخوان؟ أم أنها كانت مجرد نغمة للتدجيل على الناس، بينما هم غارقون في التبعية لأمريكا من مفرق رأسهم إلى أخمص قدميهم كسابقيهم منذ انقلاب يوليو 1952؟! فإذا كان الأمن مطلبا عزيزا لا يمكن للشعوب أن تحيا بدونه، فالمطلوب هو تحقيقه لجميع من يحيا في ظل الدولة، مسلما كان أم غير مسلم، وهل يمكن أن يأمن الناس على أنفسهم، وهم مهددون في كل ساعة، وخصوصا ساعات الفجر الأولى، بالاعتقال التعسفي، لا لشيء إلا لأنهم لم يقبلوا بانقلاب دموي، روع الآمنين وفزّع الأطفال والنساء والشيوخ، بل قتلهم وحرقهم! وهل يمكن لدولة تحترم نفسها أن تقدم أمن عدو أمتها على أمن أبناء أمتها؟! لقد تم هدم وحرق بيوت الكثيرين من أهل سيناء، كما تم قتل واعتقال المئات، ناهيك عن مئات الأسر التي لا مأوى لها الآن جراء تلك المطاردات التي يقوم بها الجيش المصري هذه الأيام في سيناء بتنسيق وتعاون مع أمريكا وكيان يهود. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية مصر

خبر وتعليق   مخابرات ترتع وحكام تركع

خبر وتعليق مخابرات ترتع وحكام تركع

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام التونسية في الأيام الماضية وثيقة أمنية مسربة مرسلة من المخابرات المركزية الأمريكية - سي آي إيه - ((CIA مضمونها أن لديهم معلومات غير مؤكدة مفادها أن هناك مجموعة تتربص بمحمد البراهمي لاغتياله وتاريخ الوثيقة كان قبل أيام من الاغتيال الحقيقي الذي حصل بالفعل. التعليق: صحيح أن الجهات الأمنية تتحمل مسؤولية عدم أخذ الإجراءات اللازمة لمنع حادثة الاغتيال السياسي التي حصلت حين اطلاعها على هذه المعلومات، وهذا ما ركز عليه الإعلام في عرضه للوثيقة، وغايتهم في ذلك مناكفة الحكومة ودعم الجهات المتصارعة على الكرسي المعوج. ولكن الطامة العظمى - والتي تغافل عنها الإعلام - هي من أين لمخابرات أمريكية معلومات كهذه داخلية وخاصة بالبلاد؟ أليس هذا خير دليل على تواجد أوكار من الاستخبارات الأجنبية في البلاد؟ بل ألا يدل هذا على أن هذه المخابرات ترتع في البلاد؟ أما المصيبة الكبرى فهي أن الحكام لا يحركون ساكنا تجاه هذه المظاهر، بل يركعون لأسيادهم الغرب ويبررون هذا الأمر بأنه تنسيق عادي على المستوى الأمني بين الدول، وكأن الحدث ذو طابع دولي. وأما الوسط السياسي فمعظمه، إلا من رحم الله، قد غض الطرف عن هذه الحقائق باعتبارها أمرًا واقعًا، ولا يرى في هذا مشكلة، وفي أحسن الحالات لا يرى أنه من الممكن مناكفة أمريكا والعمل على استئصالها وغيرها من دول الغرب من بلاد الاسلام. لقد بانت الأيادي الغربية الممتدة إلى بلاد المسلمين والتي تمسك بخيوط الدمى (حكام المسلمين) تتلاعب فيهم كيفما تشاء وتلفظهم إن لم يعد لها حاجة بهم، المهم عندهم أن ينهبوا ثرواتنا وأن لا يتحرر المسلمون من ربقتهم، وأن لا يعيدوا مجدهم بدولة الإسلام التي ستعز الإسلام وأهله وتذل الكفر وأهله. إن دولة الخلافة هي الحصن الحصين من تجاوزات أعداء الإسلام ومن الجواسيس الذين يمكرون بالبلاد، وستحاسب بإذن الله كل رويبضة باع دينه وأمته بثمن بخس إرضاء لأسياده من الغرب الكافر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - تونس

خبر وتعليق   حكام المسلمين ماتت قلوبهم

خبر وتعليق حكام المسلمين ماتت قلوبهم

الخبر: نقلت وكالة الملف نيوز/ بغداد: أن تقريرا مستقلا أظهر حصيلة ضحايا أعمال العنف والتفجيرات في العراق منذ بداية أيلول الجاري أنها تجاوزت (642) قتيلاً حتى الآن، فيما أوضح أن هذه الحصيلة تشمل جميع محافظات العراق بما فيها إقليم كردستان. التعليق: ليس هذا الخبر بدعا من أخبار العراق الجريح المحتل، لأن الموت بات هو السمة المميزة لما يحصل هناك، وأنباؤه تتصدر الصحف والفضائيات كل يوم، فقد كشفت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) أن حصيلة أعمال العنف لشهر آب الماضي بلغت (804) قتلى و(2030) جريحا (السومرية نيوز)، الأمر الذي ترتجف منه القلوب والأبدان لو كان لحكام المسلمين بقية من حياء أو خوف من الله العزيز الجبار..! لكنهم استحوذ عليهم الشيطان وباعوا أنفسهم وآخرتهم لأسيادهم الكافرين. وإن هذا ليذكرنا بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم»، وليس ببعيد ما يجري من قوافل الموت في سوريا الشام أو في مصر الكنانة تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان، كتهمة الإرهاب التي أضحت إذنا بالقتل دون أدنى تردد. إن هذا الضياع وانعدام الوزن الذي أصابنا، وتبعيتنا الفكرية والسياسية والاقتصادية ما هو إلا نتيجة حتمية لاتباعنا مبدأ الغرب الكافر: الرأسمالية، وصدق الله سبحانه حين قال: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ]. فلا بد من الجد والعمل لإزاحة هذا الباطل عنا، وممارسة حقنا، بل واجبنا في التحاكم إلى شرع ربنا عز وجل الذي كتب لنا العزة والرفعة في الأمور كلها لنكون سادة الأمم وقادتهم؛ نحقق الأمن والرخاء والعدل، ونحمل الإسلام رسالة حق إلى أمم الأرض ليكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا وذلك الفوز العظيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   ما لكم كيف تفكرون

خبر وتعليق ما لكم كيف تفكرون

الخبر: ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها 12712 الصادر يوم الثلاثـاء 11 ذو القعـدة 1434هـ 17 سبتمبر 2013م تحت عنوان "حزب النور يبدي تشددا في مناقشات التعديلات الدستورية ولا يعتزم الانسحاب"، أن الدكتور بسام الزرقا ممثل حزب النور في لجنة الـ50 انسحب من جلسة لجنة الحقوق والحريات أمس، اعتراضا منه على ما وصفه مصدر رفيع في الحزب بـ"تجاهل" أعضاء اللجنة الإشارة إلى ملاحظة أبداها الزرقا على نص المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع. وأضافت الصحيفة: ووضع الإسلاميون الذين هيمنوا على الدستور السابق في 2012 مادة برقم 219 تفسر المادة الثانية بشكل أكثر تشددا. وخلا مشروع التعديل على الدستور المعطل من هذه المادة التي تقول إن «مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية، وقواعدها الأصولية والفقهية، ومصادرها المعتبرة، في مذاهب أهل السنة والجماعة». وقال المصدر إن الزرقا قال في اجتماع لجنة الحقوق والحريات التي تناقش مواد المقومات الأساسية، إنه إذا كان هناك إصرار على حذف المادة 219 من الدستور، فيجب أن تحذف كلمة «المبادئ» من نص المادة الثانية بحيث تكون «الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع». وأشار المصدر إلى أن الحزب لا ينوي الانسحاب من أعمال لجنة تعديل الدستور، كما أنه لن يصدر بيانا بشأن انسحاب الزرقا. التعليق: كان الأجدر بالأخ الدكتور الزرقا أن لا يشارك أصلا في اللجنة، لكن وبما أنه رأى من وجهة نظره، والتي هي وجهة نظر حزبه (رغم عدم صوابها)، رأى بمشاركته إنقاذا ومصلحة للشعب المصري عامة وللمسلمين خاصة، فالأولى أن يكون مطلبه في تعديل المادة الثانية من الدستور على النحو التالي: 1. حذف كلمة مبادئ لأن الأصل في الدستور أن يذكر الأحكام، فلكل من المبادئ والأحكام معناها ومقصدها، صحيح أنه طالب بحذف كلمة المبادئ من النص، لكنه ربط الطلب ببقاء إصرارهم على حذف المادة 219 من الدستور، فالمادة 219 وضحت قصدهم من كلمة مبادئ، وهي إبعاد كلمة أحكام من الدستور، في حين أنها لازمة لاحتياج الناس إليها في علاقاتهم، فالأفكار هي مجموعة المفاهيم والمقاييس والقناعات التي إن أدرك الناس مدلولاتها وصدقوها تصبح لديهم مفاهيم تؤثر في سلوكهم، ويتقبلون قيام السلطان برعاية شئونهم ومصالحهم بحسبها، وبحكم أننا مسلمون فلا بد أن تكون الأفكار كلها قائمة على أساس العقيدة الإسلامية لا غير، فقد ورد في الحديث المتفق عليه قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد»، وهذا ما يقودنا إلى المطلب الثاني. 2. حذف كلمة الرئيسي واستبدال كلمة "الوحيد" بها، ليصبح نص المادة كالآتي: "الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع"؛ فالله سبحانه وتعالى خلق الخلق وهو أعلم باحتياجاتهم وبما يصلحهم في الدنيا والآخرة، وأنزل إليهم شريعة كاملة شاملة وألزمهم بتنفيذها والاحتكام إليها في كل شئون حياتهم، وحذرهم من الاحتكام إلى غيرها من الشرائع ولو في بعضها، حيث قال: [أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ] [البقرة: 85] فالشريعة الإسلامية وحدها الشريعة الحقة وما عداها باطل وضلال: [فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ] [يونس: 32] فيا من أقنعتم أنفسكم بفكرة التدرج، والتي ليس لها أصل في الشرع، وشاركتم بحكم الباطل بحجة التعديل التدرجي، أما آن لكم أن تصلوا إلى القناعة بأنكم لن تحققوا شيئا أبدا، ولن تدنوا من التغيير قيد أنملة. ويا من اتخذتم طريق الديمقراطية والتصويت والأخذ برأي الأغلبية، كيف يعقل أن تستجيب اللجنة لرأيكم وأنتم كممثلين لحركات إسلامية لا تتعدون العنصرين (أي بنسبة 4% فقط) فأين هي الأغلبية؟ أهي لكم أم للعلمانيين؟ [مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ] [القلم: 36] إن شرع الله يؤخذ بالتسليم بعد الإيمان الخالص والفهم الواضح للعقيدة الإسلامية، وإن شرع الله لا يوضع للنقاش والطرح، ماذا نأخذ، وماذا نترك، وماذا نعدل، وبماذا نعدل. [وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

270 / 442