خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية   15-9-2013

الجولة الإخبارية 15-9-2013

العناوين: • النظام الديمقراطي الأمريكي لا يميز بين مواطنيه وحلفائه وأعدائه في موضوع التجسس• نائب رئيس الوزراء التركي يشرح أهداف الخوف من الإسلام وعلاقتها بالديمقراطية• الكشف عن المعاهدة السرية بين حكومة تركيا وأمريكا المتعلقة باحتلال العراق• اللقاءات في فرنسا وفي أمريكا لمواجهة الحركات الإسلامية في سوريا التفاصيل: النظام الديمقراطي الأمريكي لا يميز بين مواطنيه وحلفائه وأعدائه في موضوع التجسس: رفعت وكالة الأمن القومي الأمريكي في 10\9\2013 السريةَ عن مئات من الوثائق التي تظهر مراقبة الوكالة للحياة الخاصة للمواطنين الأمريكيين بين عامي 2006 و 2009، حيث راقبت 17 ألفًا و 800 تلفون بذريعة المصلحة المتعلقة بمكافحة الإرهاب. وتكشف الوثائق أيضا عن اتصالات سرية بين وكالة الأمن القومي والمحكمة السرية المكلفة بشرعنة أنشطة هذه الوكالة وكيفية معالجة الانتهاكات غير الإنسانية التي ترتكبها بتبريرات قانونية. فالمحكمة تبيح للوكالة التجسس على هواتف المواطنين عن طريق أجهزة الكمبيوتر. وذكر مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أن الوكالة كانت تقوم بانتهاكات متعمدة للقانون. وقد اضطرت الوكالة إلى الاعتراف بذلك بعد صدور قرار قضائي قبل عدة أيام يأمر الحكومة الأمريكية بالكشف عن ذلك لصالح بعض الجمعيات المدافعة عن الحريات. وهذه هي المرة الثانية التي تضطر فيها هذه الوكالة لتكشف عن أعمال تجسسها على المواطنين التي انتشرت رائحتها بين الناس مما اضطر الرئيس الأمريكي أوباما في 9\8\2013 إلى أن يدعو إلى "اتخاذ إجراءات لمنع التجاوزات وحماية حقوق الشعب الأمريكي". وذلك في محاولة منه للتغطية على أعمال أجهزته الأمنية القمعية والتجسسية الأخرى ولتهدئة الغضب الشعبي. والجدير بالذكر أن إدوارد سنودن، المستشار السابق في الاستخبارات الأمريكية، كشف عن أعمال التجسس التي تقوم بها المخابرات الأمريكية على حلفائها في أوروبا من دبلوماسيين ومواطنين بكشفه لوثائق حديثة تعود لصيف 2012، وكذلك على الدبلوماسيين في الأمم المتحدة. وكشفت تلك الوثائق عن تجسس أمريكا على رئيسة البرازيل ديلما روسيف واختراقها لشبكات الكمبيوتر لشركة بتروبراش النفطية المملوكة للدولة البرازيلية. وذكرت صحيفة واشنطن بوست في 29\8\2013 أن ميزانية وكالات الاستخبارات الأمريكية البالغ عددها 16 وكالة لعام 2013 تقدر بـ 52,6 مليار دولار. وذكرت أنها ميزانية سوداء لا تعرف كيفية الإنفاق فيها. إلا أن ملخص الميزانية حسب مصادر الدولة هي استخدام تكنولوجيا متطورة للتجسس وتجنيد عملاء لهذا الغرض وبعض الأعمال التي تقوم بها هذه الوكالات على الأرض. وقد حجبت واشنطن بوست بعض المعلومات عما يتعلق بذلك بناء على طلب من المسؤولين الأمريكيين الذين أعربوا عن قلقهم للصحيفة من المخاطر التي قد يتعرض لها جهاز الاستخبارات في حال نشر تلك المعلومات. ولفتت الصحيفة إلى دور الأقمار الصناعية والتنصت الإلكتروني في تعقب أسامة بن لادن رحمه الله في عام 2011، لتشير إلى أن أجهزة الاستخبارات تستعمل هذه الوسائل في تنصتها وتعقب من تريد تعقبه. وكل ذلك يدل على أن الدولة الأمريكية في أعمالها التجسسية لا تفرق بين أحد سواء مواطنيها أو حلفائها أو أصدقائها أو الدائرين في فلكها أو أعدائها. لأن مصلحة الدولة الديمقراطية كما يراها المشرعون من البشر تجيز لها ذلك، فالقضاء الأمريكي كما هو في كل الدول الديمقراطية مسخر لشرعنة كل تلك الأعمال، فهو قضاء مسيس لصالح الدولة وليس له علاقة بالعدل وحقوق الناس وحرماتهم حيث تنتهك باستمرار. نائب رئيس الوزراء التركي يشرح أهداف الخوف من الإسلام وعلاقتها بالديمقراطية: نشرت صفحة "الدولة الإسلامية" الناطقة بالتركية في 12\9\2013 خطاب بولند أرينج نائب رئيس الوزراء التركي الذي ألقاه في افتتاح مؤتمر بعنوان "الخوف من الإسلام العالمي في نظر القانون والإعلام" والذي نظم تحت رعايته من قبل مؤسسة التعاون الإسلامي والمديرية العامة للإعلام بفندق طرابيا غراند في اسطنبول، ومما قال فيه: "إنه في ذكرى هجمات 11 أيلول/سبتمبر نشاهد الدعاية لأيدلوجية الكراهية بشكل منظم، ليس في أمريكا وحدها بل في أوروبا وفي مساحة واسعة من العالم. فإن أيدلوجية الكراهية تستند إلى الخوف من الإسلام (الإسلام فوبيا)، وإلى أن الإسلام والمسلمين هم مصادر كامنة تهدد العالم الغربي، وأن الخوف من الإسلام عبارة عن اصطلاح سياسي ويستعمل كوسيلة ضغط، وأن الهدف الرئيس لهذا الضغط هو النظرية القائلة بأن الإسلام والديمقراطية لا يمكن أن يتعايشا، ولكن ما أريد أن أقوله أن الديمقراطية هي موجودة في صميم المسلمين، وبعبارة أخرى أنه لا يوجد نص ديني قطعا يمنع المسلم من أن يكون إنسانا ديمقراطيا. فجملة الحكم على المسلم القائلة بأنه هو الوحيد الذي لا يمكن أن يكون ديمقراطيا هي خطأ كبير. فنحن مثال؛ نظام حكومتنا وتنظيم حزبنا حزب العدالة والتنمية ديمقراطيان محافظان. فهذا مثال يدحض كل تلك الادعاءات القائلة بأن الإسلام يشكل تهديدا على الديمقراطية". والجدير بالذكر أن النظام الديمقراطي يمنع أي عمل سياسي على أساس الدين ويعزله عن العمل السياسي عزلا تاما ويشرع العمل فقط ضمن ما يقتضيه النظام العلماني. ومثال ذلك الدستور التركي الذي ينص على أن النظام جمهوري ديمقراطي علماني قومي كمالي كما ورد في المواد الأولى من الدستور، ويمنع أي اقتراح لتغيير ذلك، بل يمنع مجرد النقاش حول ذلك. وقانون الأحزاب السياسية التركي ينص في المادة 84 على أن هدف الأحزاب السياسية هو حماية الصفة العلمانية للجمهورية، وأنه لا يحق تأسيس هذه الأحزاب على أساس الدين. وفي المادة 86 ينص على منع قيام أي حزب يريد أن يغير الصفة العلمانية للجمهورية ويهدف إلى إقامة الخلافة من جديد. وكذلك المادة 87 تنص على منع أي عمل لتطبيق الدين أو جزء من الدين في الدولة. ويمنع القانون الأحزاب السياسية من إقامة أي مهرجان أو أي نشاط على أساس الدين. فالنظام الديمقراطي الذي يدعو للحريات الفكرية والسياسية يحارب الفكر الإسلامي ويمنع العمل السياسي على أساس الإسلام والعمل الفكري والسياسي لإقامة الخلافة، ولهذا يقول الغرب أنه لا يمكن أن يكون المسلم ديمقراطيا لأنه يحرّم عليه العمل السياسي على أساس دينه ومن أجل إقامة الخلافة نظام الحكم النابع من دينه، بل يفرض عليه العمل السياسي بما يخالف دينه وبما هو حرب على دينه، أي يفرض عليه العمل من أجل النظام العلماني فقط. فالديمقراطيون يمنعون أي عمل على أساس الإسلام ويهدف لإقامة حكم الإسلام، ويحاربون ذلك بقوة القانون وبفرض العقوبات وبنشر الدعايات المشوهة للإسلام والمسلمين وبالحرب الفكرية والنفسية والمسلحة. فحزب العدالة والتنمية عندما أسس حسب قانون الأحزاب التركي أصبح حزبا علمانيا يعمل من أجل حماية النظام العلماني لا غير. فالغرب الذي تبنى الديمقراطية وصدّرها للعالم الإسلامي هو الذي يشرف على خط هذه القوانين، وعندما أصبح المسلمون يدعون للإسلام وقام منهم حزب سياسي يدعو للخلافة أعلن الغرب مبدأ الكراهية للإسلام والتحريض عليه لخوفه على ديمقراطيته من السقوط، وجعل ذلك عنصر ضغط على المسلمين لجعلهم يتخلون عن العمل للإسلام وإذا أرادوا العمل السياسي فعليهم العمل من أجل العلمانية فقط، أي من أجل عزل الإسلام عن الدولة وعن السياسة. الكشف عن المعاهدة السرية بين حكومة تركيا وأمريكا المتعلقة باحتلال العراق: نشرت جريدة مليات التركية في 12\9\2013 المعاهدة السرية التي عقدت بين الحكومة التركية والإدارة الأمريكية، والتي تتعلق بالمساعدات التي ستقدمها تركيا لقوات الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003. وقد وقعت بين وزير خارجية تركيا عبد الله غول، وهو رئيس الجمهورية الحالي، وبين وزير خارجية أمريكا كولن باول، حيث نصت على تقديم تركيا الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية وفتح المستشفيات لمعالجة عناصر الجيش الأمريكي في القواعد الأمريكية في أضنة وديار وبكر وفي المستشفيات العسكرية التركية، وفتح الأجواء والمطارات والموانئ لمرور 250 طائرة حربية و 80 ألف عسكري لاحتلال العراق. وكان البرلمان التركي قد رفضها في 1\3\2003، ولكن وزير خارجية الدولتين وقعاها سرا في 2\4\2003 والتزمت بها حكومة أردوغان. مع أن الأجواء والموانئ قد فتحت وبدأت قوات الاحتلال الأمريكية تدخل عبر تركيا نحو العراق قبل هذا التاريخ، أي في 20\3\2003، باتفاقيات وتفاهمات سرية بين الطرفين. ويظهر أن سبب تواطؤ حكومة حزب العدالة والتنمية مع أمريكا في احتلال العراق وتقديمها كافة أنواع الدعم لها، رغم أن ذلك يعد خيانة كبرى وقد رفض البرلمان والرأي العام في تركيا، يظهر أن سبب ذلك هو تأمين الدعم الأمريكي لحكومة حزب العدالة والتنمية وهي حكومة أردوغان - عبد الله غول والمحافظة على بقائهما وحزبهما في السلطة، وهذا ما حصل بالفعل. ولكن استمرت الحكومة التركية في تقديم كافة الخدمات لأمريكا حتى اليوم، فلم تستطع أن تنفك عن ذلك في سبيل البقاء في الحكم. ومن ذلك استعدادها للاشتراك مع أمريكا في ضرب سوريا للحفاظ على النفوذ الأمريكي بعدما سحبت دعمها لنظام بشار أسد لسنوات طوال. اللقاءات في فرنسا وفي أمريكا لمواجهة الحركات الإسلامية في سوريا: قام ثلاثة وزراء خارجية عرب من السعودية والأردن والإمارات بزيارة فرنسا والاجتماع مع رئيسها فرانسو أولاند في 13\9\2013. وأصدر قصر الإليزيه الفرنسي بيانا يذكر فيه بأن الاجتماع أكد على "الحاجة لزيادة الدعم الدولي للمعارضة السورية الديمقراطية لتمكينها من مواجهة عمليات النظام الهجومية التي تخدم مواقف الحركات المتشددة وتهدد الأمن الإقليمي والدولي". وأضاف أن "اللقاء وفر الفرصة لفرنسا لتنسيق المواقف" بينها وبين الأطراف العربية الثلاثة بشأن المراحل اللاحقة للأزمة السورية. فقد اعتبر البيان أن الحركات الإسلامية التي قامت بالثورة وضحت بالغالي والنفيس هي حركات متشددة يجب عزلها عن المشهد السياسي القادم، وزيادة الدعم للمعارضة الديمقراطية التي تربت في أحضان الغرب أو ارتبطت به وقبلت بمشاريعه وتعيش في فنادقه الراقية وفي تركيا وفي غيرها من البلاد وتنتظر سقوط النظام حتى تتولى المناصب. واعتبرت الحركات الإسلامية عناصر تهديد للأمن الإقليمي والدولي لأن لديها مشروع الخلافة الساعي لإزالة نفوذ الدول الاستعمارية في المنطقة بإسقاط الأنظمة التابعة لها. ومن جهة ثانية تقوم أمريكا بالتنسيق مع روسيا للغرض نفسه القاضي بدعم المعارضة الديمقراطية وضرب الحركات الإسلامية؛ حيث اجتمع في هذا اليوم وزير خارجية روسيا لافروف مع وزير خارجية أمريكا كيري في نيويورك واتفقا على أن يجتمعا مرة أخرى في نيويورك يوم 28 من الشهر الجاري لبحث موضوع عقد مؤتمر جنيف2 لتطبيق الحل السياسي الأمريكي الذي يتضمن حوار الطرفين التابعين لأمريكا طرف النظام والمعارضة الديمقراطية وتشكيل حكومة انتقالية منهما. وذلك بعدما تم تأجيل الضربة لمواقع في سوريا كرد على استخدام النظام للسلاح الكيمياوي في الغوطة التي راح ضحيتها أكثر من 1400 وأكثرهم من النساء والأطفال، عدا عن خمسة آلاف مشوه بالكيمياوي. مع العلم أن استخدام هذا السلاح اعتبر أمريكيا خطا أحمر. وقد صاح أهل سوريا بأعلى صوتهم أنه بذلك أعطت أمريكا الضوء الأخضر لنظام بشار أسد حتى يقتل أكثر من مئة ألف بسلاح غير كيمياوي لتخضعهم لحلها السياسي ولتجد بديلا لعميلها في الشام، وهم يدركون حجم المؤامرة عليهم من قبل كافة الدول وعملائهم في المنطقة، ويؤكدون على تمسكهم بإسلامية الثورة وبأهدافها السامية لرفعة شأن الإسلام.

خبر وتعليق   مليون طفل يموتون سنويا بعمر يوم واحد

خبر وتعليق مليون طفل يموتون سنويا بعمر يوم واحد

الخبر: أوردت منظمة اليونسيف التابعة للأمم المتحدة تقريرا عن معدلات الوفاة عند الأطفال جاء فيه: مليون طفل يموتون بعد يوم واحد من ميلادهم، وستة ملايين ونصف المليون من الأطفال يموتون لا تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات، فيما يموت خمسة وثلاثون مليون طفل دون الثلاثة عشر عاما. ويضيف التقرير أن أكثر من نصف حالات الوفاة دون الخمس سنوات تتركز في خمسة بلاد هي الهند ونيجيريا والباكتسان وجمهورية الدومنيك والصين. التعليق: اللافت للنظر في هذا التقرير أن البلاد التي تكثر فيها الوفيات هي بلاد فقر تظهر فيها علامات المجاعات وسوء تغذية وانعدام العناية الصحية، واللافت للنظر أيضا أن هذه البلاد، فيما عدا الصين والدومنيك، هي بلاد يشكل المسلمون فيها نسبة كبيرة مثل الهند، في حين أن باكستان ونيجيريا من كبريات البلاد الإسلامية من حيث عدد السكان. وإذا علمنا أن حالات الوفيات لمن هم دون الخمس سنوات كما ورد في التقرير هي انعدام العناية الطبية عند الأمهات والحالة الصحية السيئة وسوء التغذية ومضاعفات الولادة، ثم الالتهابات الصدرية، والإسهال والملاريا. فإنه مما يدفع المرء للسؤال عن ثروات البلاد من ناحية ومن ناحية أخرى عن مقدرات الأمة الإسلامية المتفرقة أين تُهدر؟ هل يصح القبول بالقول إن هذا قدر الله وقضاؤه ولا قِبَل لنا بدفعه، في حين أن هناك أسبابا لو أخذنا بها فإنه من المؤكد توفير حياة كريمة لهذه الأمة الإسلامية الغنية بثرواتها وبسكانها. مليارات تهدر في الملاهي وفي الأسواق الأوروبية والأمريكية وعلى الجيوش الرابضة في الثكنات تحمي الحكام ولا تدافع عن البلاد ضد أعدائها، وتهدر الطاقات والمقدرات والخيرات لإرضاء الكفار المستعمرين وإشباع رغباتهم والحفاظ على تقدمهم الصناعي والطبي في حين لا يهتم حكامنا بموت الأطفال وجوع الأرامل وبؤس الشيوخ والثكالى، بل يزيدونهم فوق كل هذا قتلا وتنكيلا وتشريدا. إنتاج اللقاحات ضد أمراض الملاريا والتفوئيد والحصبة وشلل الأطفال لا يكلف سنتات في مصانع الغرب، ولكن احتكارهم للتصنيع وجشعهم في التحفظ على براءة الاختراع تجعل تصنيع هذه اللقاحات مستحيلا أو باهظ التكاليف لا يستطيع سكان المناطق الفقيرة أن يشتروه، فيموتوا لانتشار الأمراض المعدية والقاتلة، وخاصة عند الأطفال وضعيفي الأجسام بسبب سوء التغذية. أية إنسانية هذه التي يعيشها العالم في هذا القرن الواحد والعشرين؟ أما آن للبشر أن يستوعبوا أن هذه الحضارة الغربية الكريهة هي التي سحقتهم تحت أقدامها لترتقي، وتمعن في امتصاص دمائهم لتعيش؟! إنه لا بد لهذه الإنسانية من نظام رباني يعالج قضاياهم ويهتم بشؤونهم أفرادا وجماعات لا يهمل أحدا ولا يمايز بين أسود وأبيض، إنه نظام الإسلام الوحيد القادر على ذلك، فالله سبحانه وتعالى يقول: [وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين]. نكتب هذا ونحن على يقين أن الموت والحياة بيد الله سبحانه وتعالى وأن لكل أجل كتابًا، والله حكيم خبير! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   النظام السعودي يتحسس لهيب الثورة ويشتمُّ دخانها

خبر وتعليق النظام السعودي يتحسس لهيب الثورة ويشتمُّ دخانها

الخبر: شهدت المدينة المنورة على مر الأيام الماضية انطلاق دورات "تفعيل دور عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في تعزيز الأمن الفكري"، التي دشنها أمير المنطقة بحضور الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ. وشدد (آل الشيخ) على أن الهيئة نظمت دورات وأنشطة متنوعة في عدد من مدن المملكة، لتكون عونا للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر على صد الشبهات التي تعرض له، من خلال ما يدعيه وينشره بعض مرضى القلوب والعقول الذين يحاولون النيل من الأمن واستقرار هذا الوطن المبارك وهذه البلاد المباركة التي تنعم بالأمن والاستقرار، ونشر الشبهات وإيذاء ولاة الأمر والعلماء وأبناء الوطن في أمنهم واستقرارهم ورخائهم. (الرياض - 13-09-2013). التعليق: لقد سبقت هذا الخبر أحداث عدة، أبرزها: 1) وقوف النظام السعودي بقوة إلى جانب الانقلاب العسكري الأمريكي في مصر، والذي كان من وجهة نظر المحبين لدين الله من أبناء بلاد الحرمين وعلمائهم، وقوفًا مع العلمانيين ضد الإسلاميين ووقوفًا مع العلمانية ضد الإسلام.. 2) التضييق على أهل الشام ومراقبة نشاطاتهم وتحركاتهم، ومنع المساعدات المادية خارج الإطار الحكومي، بالإضافة إلى تهديد كل من تسول له نفسه بالسفر للقتال مع أهل الشام، وتبني المشاريع الغربية السياسية أو العسكرية، فهم الداعم الأساسي لكل ائتلاف أو اتفاق لعلمنة التحرك وضمان عدم خروجه عن السيطرة الغربية، كما أنهم عرابو التدخل الأمريكي والغربي العسكري في الشام، والذي يلقى رفضا شعبيا عاما.. 3) تحرك الكثير من علماء وأئمة بلاد الحرمين ضد الانقلاب العسكري الأمريكي في مصر، في موقف مناقض تماما لموقف الدولة وبشكل صريح، حيث وقع 56 عالما على بيان رفض الانقلاب، وخطب العديد من الأئمة في مختلف مناطق البلاد ضد الانقلاب وضد من يدعمه.. 4) الاستمرار في اعتقال الرجال والنساء، العلماء والعوام، ومنهم ذوو الشعبية العريضة في البلاد، بحجة مكافحة الإرهاب أو الخروج على ولي الأمر أو التحريض على الدولة أو التحريض على العنف، بالإضافة إلى الدعم المالي السخي لمكافحة الإرهاب المزعوم، والذي لم يعد يقنع أحدا في بلاد الحرمين.. 5) التضييق على العمالة الوافدة بشكل كبير بحجة أنهم هم سبب مشاكل عمالة أبناء البلاد، كالبطالة وقلة الأجور، لصرف الأذهان عن واجب الدولة في الرعاية وعن نهب الدولة لحصة أبناء البلاد من الملكية العامة، ثم التذرع بهذه العمالة الوافدة، وهي الخدعة التي حاولوا أن يستخدموها لتضليل الناس وإلهائهم عن حقيقة فسادهم وسرقاتهم، وهذه الخدعة لم تنطل على الواعين من أبناء البلاد بل كانت ذات تأثير عكسي على النظام بشكل عام.. 6) استمرار معاناة أبناء البلاد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، وارتفاع نسب الفقر والبطالة والتسول وضعف الأجور وغيرها، مع عجز تام من الدولة عن معالجة هذه المشاكل، في مقابل الإنفاق الهائل الذي يشاهده أبناء البلاد من رؤوس نظامهم على التسلح غير المبرر ومكافحة الإرهاب المزعوم ومشاريع الغرب، وقنوات الفساد، وانقلاب مصر وغيرها الكثير.. 7) هجوم إعلامي شنيع من وسائل الإعلام السعودي، بإيعاز واضح من النظام، ضد فكرة الخلافة أو الدولة الإسلامية، والهجوم بأقذع الألفاظ على الجماعات الإسلامية ودعاة الإسلام بشكل عام، سبق ذلك تمكين الليبراليين بشكل عام من منابر الإعلام وجعلهم أصحاب النفوذ والكلمة العليا فيها.. 8) العديد من التغييرات في القوانين الاجتماعية وخاصة قضايا المرأة، والتي قابلت سخطا شعبيا عاما لما فيها من خروج على ما ألفوه من عادات وتقاليد متوارثة.. 9) العديد من التغييرات في مناصب الدولة، وكان بعضها يعكس خلافات واضحة بين العائلة الحاكمة نفسها، فتارة يعزل الأمير مقرن، ثم يعيده لمنصب آخر، ثم يبعد أبناء الملك فهد والأمير سلطان عن الصورة، ثم يتراجع ويعيدهم إليها، وهكذا، كما أننا أصبحنا نسمع عن أمير يهاجم النظام، أو ينشق عنه، وأمير ينصحه بالعدول عن فعل قام به، وآخر ينتقد تصرفا فعله، وغيرها.. 10) العديد من الخطب والدروس والمحاضرات والتعميمات في المساجد والمدارس والجامعات، والتي ترتكز على طاعة ولي الأمر وتحذر من الخروج عليه وتحذر من الفوضى والفتن وغيرها من الكلام الذي كان يلقى قبولا من العامة، ولكنه أصبح مجروح الثقة وأصبح أصحابه مجروحي العدالة عند عامة الناس، بعد وقوف كثير من أصحاب هذه الفتاوى من علماء السلطان إلى جانب الانقلاب في مصر، على عكس فتاواهم.. 11) أخيرا وربما الأهم، تحركات شعبية عديدة في بلاد الحرمين، في الرياض ومكة والقَصيم والخُبر وغيرها، ومظاهرات ليلية واعتصامات عند وزارة الداخلية أو العمل، وغيرها من التحركات التي جعلت النظام السعودي يشعر بأن السيف يقترب فعلا من رقبته.. إن هذه الأحداث وغيرها، جعلت النظام السعودي كالذي يتخبطه الشيطان من المسّ، لا يعرف كيف يواجه الأحداث، وهو كلما قام بأمر لوأد هذه الأحداث انقلب ضده، كموقفه من انقلاب مصر أو العمالة الوافدة، وها هو كما العادة يلجأ لما يمكن أن يكون ورقته الأخيرة، علماء السلطان، ودورات فكر الخنوع لعلها توقف هذه النار التي يحس بحرارتها ويشتم دخانها.. إن الواجب على أبناء بلاد الحرمين وعلمائهم المخلصين، أن يكونوا أنصار الله لا سواه، فيجعلوا الله سبحانه فوق كل حاكم وكل عالم وكل هوى، فهم ولا شك يدركون أن هذا النظام لا يحكم بالإسلام ولا ولاء عنده إلا للغرب، ولا يرعاهم بما أمر الله، بل هو لا يرعى سوى مصالحه وأسياده الغربيين، فعليهم أن يقولوا الحق لا يخشوا إلا الله، ويتحركوا من أجل إقامة دين الله كاملا غير منقوص، وأن يجعلوا تحركاتهم كلها من أجل هذا الهدف الأوحد، لا من أجل دنيا زائلة أو مصلحة آنية، وأن لا يسمحوا لعلماء السلاطين بإقعادهم عن إرضاء الله، وأن لا يسمحوا للعلمانيين المدعومين من رأس النظام بأن يفسدوا عليهم دنياهم وآخرتهم، بل يعلنوها كما أعلنت في الشام "هي لله هي لله".. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين

خبر وتعليق   اختلاق الأزمات أفضل حلول المستعمر الغربي

خبر وتعليق اختلاق الأزمات أفضل حلول المستعمر الغربي

الخبر: تطالعنا الوسائل الإعلامية المصرية، وخصوصا بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، بأخبار عن الإسلام تحاول من خلالها إذكاء الفتن بين المسلمين في مصر، كمثال فشل الإسلام في حل مشاكل مصر وأن الإخوان برئاسة محمد مرسي قد جروا البلاد للويلات والخراب، وأن المرحلة القادمة تحت حكم الجيش ستعيد الأمور لنصابها. وفي الوقت نفسه تقوم وسائل الإعلام بزرع الفتن بين المسلمين الفارين بدينهم من شام العز وأهل الكنانة، وأن السوريين هم جزء من المشكلة في مصر؛ متآمرين مع حركة الإخوان المسلمين التي فشلت في إدارة البلد. التعليق: إن حقيقة الاستعمار الآن لا تخفى على أحد، وخصوصا بعد الثورات في العالم الإسلامي التي أعادت الناس إلى الطريق الصحيح إلى طريق الإسلام. لقد رأينا في مصر كيف أن الناس حينما تركوا دون قيد كان الغالب هو الإسلام، وكان الطابع العام هو الإسلامي، ورأينا الأمان والتعاون بين الناس في مصر بعد سقوط مبارك كالجسد الواحد. فلم نسمع عن أي اعتداء إلا بعدما عاد النظام الجديد القديم لسدة الحكم. والآن نرى هذا النظام بإعلامه الفاسد يفرق بين الأخ وأخيه؛ فلم يتركوا حتى المستضعفين الفارين بدينهم من الشام المستجيرين بأهل الكنانة، وأدخلوهم في اللعبة السياسية القذرة لينشغل الناس بالداخل في مصر بالإخوان واللاجئين السوريين، وينسوا أن المشكلة الأساس هي من النظام سواء وقت مبارك أم مرسي أم تحت حكم الجيش الحالي. هذا الأسلوب في خلق الفتن الداخلية ليس بجديد، فهو أسلوب الغرب المستعمر في كل بلد زعم أنه سينشر فيها العدل ويحررها مما هي فيه من استعباد، وليس العراق عنا ببعيد. إن الإعلام أداة خبيثة يحاول من خلالها الغرب أن يفرق بين المسلمين، وهذا أمله في مصر وفي سوريا وغيرها. ولكن المسلمين الآن قد وعوا على أساليب الغرب وسياساته التي ثاروا أصلا ضدها. إن هذه الثورات هي ثورات خير وبداية طريق العزة في دولة الخلافة القادمة إن شاء الله، نسأل الله تعالى أن يعجل بها ويجعلنا جميعا من شهودها، اللهم آمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق   تدمير السلاح الكيماوي السوري

خبر وتعليق تدمير السلاح الكيماوي السوري

الخبر: أكد خبراء في مجال الأسلحة الكيميائية أن التحقق من المخزون السوري من السلاح الكيميائي وتدميره في ظل الظروف الحالية سيكون مهمة صعبة وسيستغرق وقتا طويلا ويكلف أموالا كثيرة، لكن تعاون السلطات السورية سيكون بداية جيدة. وقال الرئيس السابق للمفتشين الدوليين في العراق ريتشارد باتلر إن تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية يتطلب تعاون الحكومة السورية، وإنه لا بد من توفير الأمن لفريق المفتشين الذي سيعمل على ذلك... وفي حديث لوكالة إنترفاكس الروسية، قال زينوفي باك - وهو وزير الصناعة الدفاعية الروسية السابق، وشغل أيضاً منصب المدير العام السابق للهيئة الروسية الخاصة بالذخائر- إن كان لدى سوريا حقا آلاف الأطنان من الأسلحة التي تحتوي على مواد سامة، فإن تدميرها سيكلّف بين 300 و400 مليون دولار. وأضاف أنه في حال حصول حالات فساد فإن هذا المبلغ قد يزيد ضعفين أو حتى ثلاثة أضعاف. عن موقع الجزيرة نت التعليق: هكذا يعودُ النظامُ السوري كما أَبْدَأَ، يحرم أبناء الشعب السوري، رجالاً ونساءً وأطفالاً من قوتِهِم، لينشئَ ترسانةً من الأسلحةِ بحجةِ الممانعة والمقاومة المزعومة، ثم سيدفعُ تكلفةَ تدميرِها، من قوتِ الشعبِ المسكين، مئاتُ الملايين فقط لتدمير السلاح، إنّها لإحدى الكُبَر! أما من ناحيةِ لوازم تدمير هذا السلاح، فهو الكشفُ عنه من قبلِ النظامِ أولاً، ليسهّلَ عملَ المفتشين الدوليين، ثم حمايةُ هؤلاء المفتشين، وتوفير القوة العسكرية اللازمة لحمايتهم وحماية السلاح، وهذا ما ذكره حزبُ التحرير في نشرتِهِ الأخيرة بتاريخ 10-9-2013 وكانت بعنوان: (رويبضة الشام أُعجوبة: يبيع دينه وأهله وسلاحه ومتاعه مقابل أن يبقى جالساً على كرسي معوجٍّ ساعة أو بعض ساعة!)، حيث قال فيها: (ثم إن الطاغية بموافقته على وضع مخزون الأسلحة الكيماوية في عهدة أمريكا وأحلافها لتدميرها قد فتح الباب لاستباحة أرض الشام، حيث ستجوبها فرق التفتيش المتعددة لتحديد أماكن هذا المخزون، وسيتطلب ذلك الحراسة بالجيوش الأمريكية والغربية لضمان ذلك)، فرويبضةُ الشامِ الأعجوبةُ سيفتح البابَ للمفتشين الدوليين والقوات العسكرية الغربية التي ستحميهم لاستباحةِ أرضِ الشام، إضافةً إلى المبالغِ الباهظةِ التي ستتكلفُها هذه العمليات، والتي سيدفعُها المسلمونَ لتدميرِ أسلحتِهم. فيا أيها المسلمون: لقد خاطبكم حزبُ التحرير من عشراتِ السنين، وما زال يخاطبكم، بأن قضيتَكم إنما هي في حكامكم، وفي الأنظمةِ الفاسدةِ التي يطبقونها، فهم ليسوا حكاماً لكم بل هم حراسٌ عليكم كي لا تعيدوا حكمَ الإسلام، وهم ليسوا رُعاةً لشؤونِكم، وإنما هم رُعاةٌ لمصالحِ الغربِ، حكامُكم في وادٍ وأنتم في وادٍ آخرَ، حكامُكم ساهموا في إيجادِ كيانِ يهود، وهم الذين يحمونهم ليجعلوهم جسماً طبيعياً بينكم، حكامُكم يكدسونَ الأسلحةَ لا لحربِ أعدائكم، بل لحربِ أعدائهم، ولعله قد انكشف لكم أن أعداءَهم يختلفون عن أعدائكم، عدوُكم يهودُ ومن ورائه الغرب، أما عدوُ حكامُكم فهو.. أنتم! وقد صنعوا جيوشاً من أموالكم وجهدكم لا ليحموكم ولا ليقاتلوا عدوكم، بل ليحموا عروشهم منكم ومن ثوراتكم، ليستمروا في خدمة يهود والغرب، فهل تبيّنَ الصبحُ لذي عينين؟؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   أمريكا تقاتل المسلمين بالمسلمين

خبر وتعليق أمريكا تقاتل المسلمين بالمسلمين

الخبر: صرح رئيس الجمهورية ميشال سليمان أنه يسعى لحكومة سياسية جامعة واقعية ضمنها حزب الله وأهمية حصول ذلك في هذه الظروف. التعليق: 1. كان للرئيس سليمان تصريح قبل عدة أسابيع في 1-8 يهاجم فيه حزب الله ويطالب بوضع سلاحه تحت إمرة الدولة. 2. ما كان هذا التصريح ممكناً لولا وجود طلب أميركي وحماية لسليمان من أثره عليه. 3. كان هذا الطلب ضمن حملة خلط الأوراق التي تقوم بها أميركا في المنطقة وإرسال الرسائل لمن يعنيهم الأمر. 4. كانت أميركا تريد الضغط على الحزب داخلياً وإقليمياً لتسهل عليه عملية الانخراط في سوريا ضد من تسميهم معه بالتكفيريين، أي المسلمين. 5. أما وأن الحزب انخرط في القتال في سوريا وأصبح العداء لما يسمى بالتكفيريين كبيراً عنده وعند جمهوره خاصة بعد التفجيرات في الضاحية وبعدها في طرابلس، ومنذ أيام بعد وجود إشارات توحي أن أميركا وروسيا اتفقتا على خارطة طريق لحل في سوريا بالاشتراك مع إيران بعد إعلان وزير الخارجية الروسي لذلك منذ يومين، وأنه تم بالتنسيق مع أميركا، عندها جاء تصريح سليمان بالسعي لحكومة جامعة لكل الأطراف السياسية المؤثرة ومنها حزب الله، مما يشير إلى ضوء أخضر أميركي، خاصة وأن تصريح بري يوحي بتغير المشهد السياسي في لبنان والاستعداد لتأليف حكومة تضمن عدم الانفلات الأمني ومواكبة الحلول السياسية في سوريا بهدوء وضمن الممكن. الخلاصة تدل على أن أميركا تريد أن يقاتل المسلمون بعضهم بعضا سواء حصلت ضربة لسوريا أم لم تحصل، نسأل الله أن يرأف بالمسلمين ويرد كيد الكافرين ومكرهم. والحمد لله رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد جابر

الجولة الإخبارية   14-9-2013    

الجولة الإخبارية 14-9-2013  

العناوين: • هل بريطانيا وروسيا ساعدتا أوباما على الخروج من مأزق ضرب نظام بشار الأسد؟؟• الجيش المصري يحرق المنازل ويقتل السكان في سيناء• قطر تستثمر في الحانات والقمار والمنتجعات التفاصيل: هل بريطانيا وروسيا ساعدتا أوباما على الخروج من مأزق ضرب نظام بشار الأسد؟؟ لم يكن وارداً لدى أوباما ضرب سوريا في الأساس، وكان واضحاً أن إدارة أوباما تريد شراء الوقت لتمكين نظام بشار من القضاء على الثوار الذين أغلبيتهم العظمى من الإسلاميين، كما كانت تُمهّد خلال هذه الفترة لإيجاد نوع من المصالحة بين بشار وبين الائتلاف الموالي لها يتم من خلالها نقل السلطة إلى جهة مضمونة الولاء لها. وكانت إدارة أوباما تُهدد بضرب الأسد بالكلام فقط وهو الأمر الذي أثبتته الأيام، وادّعت أنّها ستقصف نظام بشار فقط إذا تجاوز الخطوط الحمراء واستخدم السلاح الكيماوي، وعندما اضطر نظام الأسد إلى استخدام هذا السلاح لإيقاف زحف الثوار من ريف دمشق إلى العاصمة واقترب النظام من خط النهاية، ادعت الإدارة الأمريكية أنها لا تمتلك الأدلة القاطعة على الطرف الذي استخدم تلك الأسلحة، وعندما تضافرت الأدلة من جهات متعددة على أن نظام بشار هو من استخدم الأسلحة الكيماوية وقعت الإدارة الأمريكية في مأزق وراحت تبحث عن مخرج، ووجدت الحل عند بريطانيا وروسيا. وقد كتب ديفيد أزبورن في الإندبندنت قائلاً: "ليس واضحاً ما إذا كان على الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن يشكر بداية الكرملين أو رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، على جعله الوقوف في منتصف الطريق قبل السقوط في حفرة سوريا، فلو لم يهزم كاميرون في التصويت بمجلس العموم، لما تكلف أوباما عناء محاولة الحصول على تفويض من الكونغرس للتدخل في سوريا، ولكانت القذائف تتطاير الآن، ولكان أوباما تجاهل الدراما غير المتوقعة التي صدرت عن الروس الاثنين، عندما سحبوا من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال وجوده في لندن اقتراحاً بتخلي سوريا عن أسلحتها الكيميائية لتجنيبها ضربة عسكرية، فلم يرد أوباما يوماً توريط أمريكا في الحرب لكنه أوقع نفسه في الفخ عندما تعهد العام الماضي بالتحرك إذا تجاوزت سوريا الخطوط الحمراء واستخدمت السلاح الكيميائي، وهو يسعى منذ ذلك الحين إلى التملص من تلك الكلمات، قائلاً إن العالم هو من رسم الخط الأحمر وليس هو". وهكذا وجد أوباما ضالته في بريطانيا التي رفض مجلس العموم فيها قرار رئيس وزرائها بالدخول في المعمعة الأمريكية في سوريا، وأجبر بالتالي أوباما على عرض قرار الحرب على الكونغرس، واشترى بذلك وقتاً إضافياً للتراجع عن قرار الحرب، ثم وجد أوباما المخرج النهائي للتخلي عن قراره في روسيا التي أرسل لها وزير خارجيته كيري إشارة للشروع في تقديم حل سياسي يتضمن نزع الأسلحة الكيميائية السورية بإشراف دولي، وبذلك تمكنت إدارة أوباما من نزع فتيل الحرب من أجل الإبقاء على أفضل الخيارات المتاحة في سوريا حتى الآن بالنسبة لأمريكا. الجيش المصري يحرق المنازل ويقتل السكان في سيناء لم يكتف الجيش المصري بقيادة السيسي بإغلاق الأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ومدينة رفح المصرية عن طريق إغراقها بالمياه، وتفجيرها، وتجريف أراضٍ بمساحات واسعة تقع بالقرب منها لضمان عدم تهريب أية مواد إغاثية إلى الفلسطينيين المحاصرين في القطاع، نعم لم يكتفِ الجيش بكل هذه الإجراءات التعسفية التي لا تخدم إلا (إسرائيل)، بل إنّه تمادى في عدوانه وتعدى على أهل سيناء الذين يتهمهم بمساندة الجهاديين والفلسطينيين، فبدأ بتهجيرهم وقتلهم وحرق بيوتهم وسياراتهم انتقاماً منهم على مواقفهم الشريفة، وخدمة لعدو الأمة كيان يهود. وقد ذكر الشيخ إبراهيم المنيعي رئيس اتحاد قبائل سيناء أن الجيش المصري أحرق عددا من منازل المواطنين بشمال سيناء، وأنه شرّد ما يزيد عن مائتي عائلة يعيشون حالياً في العراء جراء هدم منازلهم من قبل الجيش. وقال بأنّ قوات الجيش تستهدف المواطنين بقرى المهدية والمقاطعة بمدينة الشيخ زويد، وأكد مقتل 42 مواطنا بطريق الخطأ على يد الجيش. هذه هي قيادة العسكر في مصر الثورة وهذه هي أفاعيلها!. قطر تستثمر في الحانات والقمار والمنتجعات ذكرت رويترز أن قطر تستثمر في فرنسا الأموال بما يُساعدها على تعزيز قدراتها المالية وقالت: إنّ "الاستثمار في القمار والخمور والمراقص، ساعد على مدى سنوات في تعزيز المحفظة المالية لقطر"، واعتبرته أحد مصادر «إمبراطورية قطر المالية في فرنسا»، المعفاة من الضرائب". وأضافت في تقرير نشرته قبل أيام أن: «الدوحة تملك أصولاً متميزة؛ فالشانزليزيه، أفخم شوارع باريس، يجتذب ملايين السياح في كل عام؛ ليستمتعوا بالشراء في مركز التسوق إليزيه 26، ولعب القمار في نادى الطيران والسيارات الفارهة في معرض سيتروين أو فتيات الاستعراض بأجسادهن العارية إلا من الريش في ملهى ليدو». وتابع التقرير: «لكن رغم سحرها الباريسي فإن أياً من تلك المفاتن لا يملكها فرنسيون، إنها مملوكة للأسرة الحاكمة في قطر، وفق اتفاقية مع فرنسا تعفى أرباح المستثمرين القطريين من الضرائب». ورصدت رويترز: "نحو 40 عقاراً في فرنسا يملكها قطريون باستثمارات إجمالية تبلغ 5.9 مليار يورو، على مدى العشر سنوات الأخيرة، منها 4.8 مليار منذ 2008، وبالأسعار الحالية تبلغ قيمتها حوالي 6.3 مليار، فيما تملك قطر وصندوقها السيادي نحو 10 عقارات قيمتها معاً نحو 3 مليارات". وخلصت الوكالة إلى أن: "الباقي تعود ملكيته إلى أعضاء في أسرة آل ثان الحاكمة، بينما يسيطر صندوق شخصي أقامه الأمير السابق الشيخ «حمد بن خليفة آل ثان» على 9 منها، ويملك أولاده بمن فيهم الأمير الحالي تميم 6 عقارات، والباقي اشتراه أقارب ورجال أعمال تربطهم علاقات وثيقة بآل ثان مثل غانم بن سعد آل سعد". وبحسب الأرقام المعلنة فقد أنفقت قطر نحو 4.5 مليار يورو على مواقع لعقارات تجارية ومشاريع معلنة في فرنسا منذ عام 2008؛ بينها فندق «بيننسيولا» الذي اشترته قطر بـ460 مليون يورو عام 2007، وصلت قيمته إلى 550 مليوناً في 2012. إحدى هذه الشركات تدعى «زبارة»، تأسست عام 2009 على يد محمد أحمد على جاسم آل ثان وهو مستشار لوزارة الخارجية القطرية، وتركي أحمد على جاسم آل ثان وصفته مواطن قطري، وتظهر السجلات أن الشركة استخدمت لشراء منزل من 6 غرف نوم قيمته 1.2 مليون يورو قرب منتجع أنسى، في جبال الألب.

الجولة الإخبارية 2013/09/12 (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2013/09/12 (مترجمة)

العناوين: • الولايات المتحدة ترحب بالاقتراح الروسي الهام بشأن تسليم الأسلحة السورية • روسيا: فلاديمير بوتين يصدر أوامر لتقديم شحنة صواريخ دفاعية لإيران • البنتاغون يعارض الانسحاب الأمريكي الكامل من أفغانستان • نشر قوات هندية لإخماد أعمال شغب بين هندوس ومسلمين في ولاية أوتار براديش التفاصيل: الولايات المتحدة ترحب بالاقتراح الروسي الهام بشأن تسليم الأسلحة السورية رحبت الولايات المتحدة بما وصفتها المقترحات الروسية "المحددة جداً" لتأمين تسليم الأسلحة الكيماوية السورية قبل المحادثات الرئيسية في جنيف يوم الخميس. وانطلاقا من إيمانه بنفوذ موسكو على حليفتها سوريا، حث البيت الأبيض على الصبر، وقال إنه كان على ثقة متزايدة من أن شركاءه في الكرملين كانوا يتصرفون بحسن نية عن طريق "تعزيز هيبتهم". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: "لقد شهدنا مزيدا من التعاون من روسيا في اليومين الأخيرين أكثر مما سمعناه في العامين الماضيين". وأضاف: "الاقتراح الذي قدموه هو محدد للغاية، والرد السوري مشجع كذلك. وهذا أمر مهم". وقد لقي الذوبان المفاجئ في مواقف البيت الأبيض تجاه روسيا بتشكك في واشنطن، حيث يرى كثيرون أنه ذريعة لباراك أوباما لتجنب الهزيمة في الكونجرس حول عمل عسكري ضد سوريا. هذا وقد انتقد الجمهوريون الصقور خطاب أوباما للشعب الأمريكي ليلة الأربعاء بعد أن دعا فيه إلى وقف محاولات مجلس الشيوخ لتمرير قرار يجيز الضربات الأمريكية. وأصر البيت الأبيض أن الخطة الروسية ذات مصداقية ونتيجة مباشرة للضغوط التي وضعت على سوريا. وقال كارني "ما من شك في أن جدية التهديد الأمريكي باستخدام القوة العسكرية قد ساعدتنا للوصول إلى هذه النقطة ". وتابع: "بتقديم هذا الاقتراح، فإن روسيا، ولصالحها، قد عززت من هيبتها فيما يتعلق بموقفها من حليف وثيق". "لكن فلاديمير بوتين، أوضح في مقالة كتبها ونشرها في صحيفة نيويورك تايمز ليلة الأربعاء، وجه التناقض بين نهج روسيا وحديث إدارة أوباما من التدخل العسكري - قائلًا: وهذا أمر حذر الرئيس الروسي من أنه قد "يؤدي إلى زيادة العنف وإطلاق العنان لموجة جديدة من الإرهاب" . وقال بوتين في المقال الافتتاحي، أن سوريا لم تشهد معركة من أجل الديمقراطية، ولكنه "نزاع مسلح بين الحكومة والمعارضة في بلد متعدد الأديان"، مكررا التأكيدات بأن المسلحين وليست الحكومة، قد استخدموا الأسلحة الكيميائية، "للتحريض على التدخل الأجنبي من قبل داعميهم الأقوياء"، وأنهم ربما يخططون لمزيد من الهجمات، قد تكون موجهة ضد إسرائيل". وأضاف: أن [هجوما أميركيا] يمكن أن ينسف جميع الجهود المبذولة لحل المشكلة النووية الإيرانية وتسوية الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ويؤدي إلى زيادة زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن الممكن أن يشل النظام والقانون الدولي بأكمله" . [المصدر: صحيفة الغارديان] ============ روسيا: فلاديمير بوتين يصدر أوامر لتقديم شحنة صواريخ دفاعية لإيران أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حكومته يوم الأربعاء إرسال خمسة أنظمة صواريخ دفاع أرض- جو عالية التقنية لإيران، في خطوة تهدف جزئيا إلى سحب طهران دعوى قضائية كانت قد رفعتها ضد روسيا تطالب فيها بتعويض قيمته 4 مليارات دولار بسبب نزاع على عقد. وذكرت يونايتد برس إنترناشونال أن الشحنة تتضمن خمسة أنظمة صواريخ من طراز "اس-300 في ام أنتي- 250". وقد رحّب سفير إيران لدى روسيا، سيد محمود رضا سجادي، بالإعلان وأكد أن بلاده ستتنازل الآن عن دعواها القضائية، النابعة من اتفاقية عام 2007. وقد وقعت روسيا عقدا بتسليم إيران خمسة أنظمة دفاع صاروخية للإصدارات المعدلة من نوع اس-300. وبعد أن تراجعت روسيا عن العقد، رفعت إيران دعوى قضائية ضدها. وذكرت يو بي آي أن السيد بوتين قال في يوم الأربعاء، أن روسيا ستفي بالصفقة المزورة مسبقا للمساعدة في بناء مفاعل نووي ثانٍ في محطة بوشهر. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب نقل روسيا مؤخرا عدة أنظمة للدفاع الصاروخي من نوع اس-300 إلى سوريا. [المصدر: واشنطن تايمز] ============ البنتاغون يعارض الانسحاب الأمريكي الكامل من أفغانستان على الرغم من التقارير الأخيرة من أن البيت الأبيض يدرس الانسحاب الكامل لقواته من أفغانستان بعد عام 2014، فقد قال البنتاغون يوم الثلاثاء أنه ستكون هناك حاجة لدعم عسكري "كبيرٍ" من الولايات المتحدة لأجل طويل- بما في ذلك قوات أرضية تقوم بمهام التدريب والدعم - لمساندة قوات الأمن الأفغانية بعد الموعد النهائي لإنهاء المهمة القتالية في العام المقبل. وقال البنتاغون في تقريره نصف السنوي للكونجرس حول التقدم في الحرب في أفغانستان، أن القدرة العسكرية في أفغانستان تزداد قوة ولكنها ستتطلب الكثير من التدريب، وتقديم المشورة والمساعدات المالية الأجنبية بعد انتهاء المهمة القتالية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. وفي الوقت نفسه، فإن البيت الأبيض لا يستبعد عدم ترك أي قوات وراءها بعد عام 2014، على الرغم من أن المسؤولين قد صرحوا لوكالة أسوشييتد برس أن الخيار الأكثر ترجيحا هو بقاء قوة تدريب تبلغ قوامها ما يقرب من 9 آلاف جندي. وكانت هجمات طالبان قد تنامت في الأشهر الأخيرة. كما ذكرت الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن الخسائر في صفوف المدنيين - الناجم أكثر من نصفها عن التفجيرات التي ينفذها مسلحون- قد شهدت زيادة بنسبة 23 ٪ في النصف الأول من عام 2013. ورفض تقرير "إيمبليسيتلو" الصادر عن البنتاغون "خيار الصفر" بعدم ترك قوات أمريكية في البلاد بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي منها. في حين أن هذا الخيار يعتبر من غير المحتمل حصوله، فإن إحباط الرئيس أوباما في تعاملاته مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد زاد في الأشهر الأخيرة، كما أن البيت الأبيض قد طرح علنا فكرة الانسحاب الكامل. وتحدث بيتر ﻻفي، مسؤول السياسة الأفغانية في البنتاغون، حول التقرير في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء قائلا: أن عددا آخر من خيارات ما بعد عام 2014 قد وضعت. وقال أن هذه الخيارات تأخذ في الاعتبار حاجة الأفغان لتدريب إضافي وتقديم المشورة، وكذلك رأي البنتاغون في ضرورة بقاء قوات مكافحة الإرهاب الأمريكية لأجل أطول في أفغانستان. وقال ﻻفي "لم نضع في أي من هذه الحالات خيار صفر". إلا أنه لا يزال ممكنا أن لا تترك الإدارة مع خيار آخر سوى "خيار الصفر"، هذا إذا فشلت في الوصول إلى اتفاق أمني مع كابول يعطي الولايات المتحدة أساسا قانونيا لوجود قواتها في أفغانستان بعد عام 2014. وقد بدأت المحادثات بشأن الاتفاق الأمني العام الماضي ولكنها لم تحقق تقدما يذكر مؤخرا نتيجة لصد كرزاي جهود واشنطن في التوصل إلى اتفاق سياسي مع حركة طالبان، التي لم يتمكن من هزيمة مسلّحيها على الرغم مما يقرب من 12 سنة من التدخل العسكري الأمريكي. وقد علّق كرزاي المحادثات بشأن الاتفاق الأمني في وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على افتتاح مكتب سياسي لطالبان في قطر، تهدف إلى تسهيل محادثات السلام. وكان كرزاي قد ثار غضبا من رفع طالبان لافتة بطريقة توحي بأنها سفارة. [المصدر: قناة الجزيرة] ============ نشر قوات هندية لإخماد أعمال شغب بين هندوس ومسلمين في ولاية أوتار براديش تم نشر المئات من الجنود لإخماد أعمال شغب قاتلة واشتباكات دارت بين هندوس ومسلمين التي أثارها مقتل ثلاثة من القرويين الذين حاولوا التدخل عندما تعرضت امرأة شابة لمضايقات في شمال الهند. وقالت الشرطة أن 19 شخصا قتلوا في الأمس، بينهم مراسل هندي ومصور شرطة والعديد من الأشخاص متأثرين بجروح أصيبوا بها في اليوم السابق عندما خاضت المجموعتان معارك بالبنادق والسكاكين في قرية القوال، في ولاية أوتار براديش. وسرعان ما امتد العنف في ليلة السبت إلى القرى المجاورة في مقاطعة مظفر ناجار. وقال رئيس وزارة الداخلية في الولاية، أر إم سريفاستافا، أنه قد تم فرض حظر التجول في المناطق الثلاث التي شهدت أعمال شغب من مظفر ناجار. وأضاف "إن الوضع لا يزال متوترا للغاية ، لكنه تحت السيطرة ". وقام الجنود بتفتيش المنازل بيتا بيتا بحثا عن الأسلحة. وقد أعلنت حالة تأهب قصوى في ولاية أوتار براديش بأكملها، التي يبلغ عدد سكانها 200 مليون نسمة. يذكر أن الاشتباكات قد اندلعت يوم السبت بعد أن عقد آلاف من المزارعين الهندوس اجتماعا في القوال للمطالبة بالعدالة في مقتل ثلاثة من الرجال الذين احتجوا لتعرض امرأة لمضايقات لفظية في يوم 27 أغسطس. وقال وزير رعاية شئون الأقلية في الدولة، محمد عزام خان، أن البعض قام في الاجتماع بإلقاء خطب استفزازية تدعو إلى قتل المسلمين. وقال مسؤول كبير في الشرطة، أرون كومار، أنه قد تم الاعتداء على المزارعين بينما كانوا عائدين إلى منازلهم عقب الاجتماع. وقال كومار "يبدو أن الهجوم قد تم التخطيط له جيداً". وأضاف " البعض كانوا مسلحين يحملون بنادق وأسلحة حادة". وقد حصل إطلاق النار من عدة مناطق من القرية. كما أفاد كومار أن الاشتباكات اندلعت في القرى المجاورة في غضون ساعات. وقال زعيم من حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي أن التوترات تأججت منذ مقتل الرجال الثلاثة في محل الشاي. وقال فيجاي بهادور باتاك " لو تم إلقاء القبض على القتلة، ربما لما خرج الوضع عن نطاق السيطرة ". كانت ولاية أوتار براديش في قلب واحدة من أسوأ الاشتباكات الطائفية في الهند التي حدثت في ديسمبر/ كانون الأول عام 1992، بعد هدم الهندوس مسجدا يعود إلى القرن السادس عشر في أيوديا. وقد حذرت الحكومة من أن الهند تشهد ارتفاعا في العنف الطائفي، مع وجود 451 حادث مبلغ عنه هذا العام، مقارنة ب 410 حادث طوال عام 2012. وقال وزير الداخلية، وشيل كومار شيندى، في نيودلهي أنه كان من المتوقع أن تتصاعد التوترات في الفترة التي تسبق الانتخابات الوطنية في العام المقبل. وأضاف أنه يجب على كل ولايات الهند الثمانية وعشرين، البقاء في حالة تأهب وتحسين قدرتها على جمع المعلومات الاستخبارية. [المصدر: ساوث تشاينا مورنينج بوست].

خبر وتعليق أمريكا تستخدم روسيا في الحفاظ على نظام الأسد

خبر وتعليق أمريكا تستخدم روسيا في الحفاظ على نظام الأسد

الخبر: نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قوله بأن:" التهديدات الأمريكية هي التي ضغطت على الأسد لقبول المبادرة الروسية والعودة إلى المفاوضات مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده تنوي مواصلة هذا الضغط." التعليق: لم يكن يخطر ببال غالبية المراقبين أن إدارة أوباما كانت تُخطط منذ بداية ظهور الأدلة على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية في كيفية تلافي ضرب النظام السوري وعدم معاقبته على جريمته تلك، ولم يتوقع أحد بأنها ستتعامل مع المبادرة الروسية لنزع الأسلحة الكيميائية السورية بكل هذا الاهتمام مدعية بأن تهديداتها هي التي تسببت في موافقة بشار على قبول تلك المبادرة. فالمبادرة الروسية أصبحت - بحسب هذا المنطق - مطلباً أمريكياً، والعودة إلى المفاوضات مع نظام الأسد بدت وكأنها أقصى ما تتمناه أمريكا، وكل ما قيل في الفترة الأخيرة عن معاقبة النظام السوري وظهور الحماسة لتوجيه ضربة عسكرية ضده كانت مجرد جعجعة إعلامية وقد ذهبت أدراج الرياح. فكأنّ كل ما جرى كان تمثيلية محكمة الإخراج، لعبت فيها القوى الكبرى أدواراً مختلفة فيها. وكانت بريطانيا هي أول من كشف عن هذه التمثيلية بخروجها من المشاركة في ضرب النظام السوري بحجة أنّ مجلس العموم البريطاني قد رفض تفويض الحكومة القيام بهذه المهمة، وكان بمقدور كاميرون رئيس الحكومة أن يضغط على المجلس لحمله على القبول لكنه لم يفعل، وقد لاحظت عدة وسائل إعلامية تقاعس كاميرون عن فعل ذلك مما يدل على أن بريطانيا كانت تُخطط للانسحاب من مسرحية ضرب النظام السوري التي تُديرها أمريكا. وأمّا فرنسا فتأخرت في إدراك اللعبة الأمريكية وظلت تتساوق مع التصريحات الأمريكية الحربية الكاذبة ضد النظام السوري حتى النهاية، ولم تخرج من اللعبة إلا بعد ظهور ملامح التوافق الأمريكي مع روسيا، ومن ثم بعد طرح المبادرة الروسية، فذكرت فرنسا عندها أنها تريد انتظار نتائج التحقيقات الدولية في استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية. فأمريكا في هذه القضية لم تتعاون مع روسيا بشكل كامل وحسب، بل واستخدمتها في الخروج من إشكالية ضرب نظام الأسد المتداعي محافظة بذلك على ماء وجهها. فكانت روسيا بذلك هي الشريك الأفضل والأمثل لها في الحفاظ على عميلها بشار، وفي تبرير عدم القيام بمعاقبته وضربه خوفاً عليه من السقوط، لا سيما مع عدم توفر البديل عنه على الأقل في الظروف الراهنة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق السيول والفيضانات تفضح سنوياً تقاعس حكومة "اللاإنقاذ" عن القيام بدورها في رعاية شؤون الشعب

خبر وتعليق السيول والفيضانات تفضح سنوياً تقاعس حكومة "اللاإنقاذ" عن القيام بدورها في رعاية شؤون الشعب

الخبر: شهد السودان في الأسبوعين الأولين من شهر آب/ أغسطس فيضانات أدت إلى مقتل نحو 53 شخصا وتشريد أكثر من مائتي ألف شخص. ووفق إحصائيات الحكومة السودانية، فقد أدت السيول إلى تضرر نحو 21 ألف أسرة وانهيار عشرات الآلاف من المنازل. وقد تضررت من هذه الفيضانات عدة ولايات سودانية أبرزها الخرطوم ونهر النيل. وكانت الحكومة السودانية قد رفضت إعلان حالة الطوارئ في البلاد قائلة على لسان وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد إن الأوضاع ما زالت تحت السيطرة. وكان العديد من المتضررين من الفيضانات قد انتقدوا بطء الحكومة السودانية في إيصال المساعدات الإنسانية لهم. التعليق: تعيش السودان أوقات حرجة كغالبية بلاد المسلمين فالشعب مقهور من غلاء أسعار المواد الغذائية وغلاء مواد البناء وتكاليف التعليم والتطبيب والمواصلات وتدني الخدمات العامة؛ حيث لم تصل مياه الشرب إلى مناطق داخل العاصمة، والحال أسوأ في الأقاليم فالمياه شحيحة - إن وجدت - والناس تعاني من العطش في بلد يجري فيه أحد أطول الأنهار في العالم، نهر النيل! فمن أكبر المشكلات انعدام مياه الشرب؛ ولتوفير المياه يضطر الناس للمشي ساعات لشراء الماء والعودة به لبيوتهم أو شرائها بأسعار باهظة، وأصبح الناس يدعون الله تعالى لنزول المطر للزراعة وللشرب وللكهرباء، وقد هطلت أمطار الخريف غزيرة حتى صاحبتها سيول وفيضانات في عدد من الولايات بينها العاصمة الخرطوم ومنطقة شرق النيل، شمال وجنوب دارفور، نهر النيل، الشمالية، البحر الأحمر، الجزيرة، بجانب ولايتي النيل الأزرق وشمال كردفان، وتتدنى الخدمات العامة بشكل أكبر في الصيف فمياه الشرب التي تصل لمن تصل له تكون مياه بها طين وغير معالجة صحياً وتختلط بمياه المجاري وتنتشر الأمراض الخطيرة كالدسنتاريا، أما في الخريف فتصبح مهمة تحصيل الماء مستحيلة لامتلاء الشوارع بمياه الأمطار والوحل وتعسر حركة السير والسيارات والشاحنات، فيصبح تأمين أبسط مقومات الحياة واحتياجاتها شبه مستحيل. وهذه المأساة تؤثر على حياة الآلاف؛ فمياه الأمطار تتجمع وتصبح بحيرات متفرقة في أنحاء البلاد، وتمتلئ ضفاف النيل حتى يفيض، وتتحول الأمطار التي تهطل بدون توقف لمدة ساعات طوال إلى سيول جارفة فتهدم بيوت الطين والجالوص البسيطة التي يعيش فيها أغلب السكان، ويموت كثير من الناس بسبب الصعق الكهربائي الذي تتسبب به المياه وتحاصر الناس في بيوتها وتحبسهم من الخروج لقضاء حاجياتهم، وتتحول البلد إلى منطقة كارثية؛ ينام الناس في العراء أو في بعض خيم الإغاثة، وتتشرد الأسر وينام الأطفال مع أمهاتهم في الشوارع، ويقف الآباء في حيرة من أمرهم ولا يجدون ما يسد رمق أهليهم وليس لديهم مأوى! ويتلخص رد فعل الحكومة السودانية على هذه الكارثة في بعض النقاط: - تتكرر المأساة في كل سنة وبدون أي حلول أو تدابير تتخذ من جانب الحكومة لمنع هذه الكارثة التي تحصد أرواح الأطفال والنساء والرجال وتلوث الأجواء وتنشر الأمراض الفظيعة بسبب الناموس والحشرات التي تتوالد بسبب المياه الراكدة، وتبقى بنية الصرف الصحي التحتية ضعيفة ومهلهلة، وتبقى ميزانيات السدود والخزانات المائية منهوبة تفضح فشل حكومة اللا إنقاذ! - عدم التحرك لمساعدة المنكوبين والتنصل من رعاية شؤون الناس وترك الأمر كله للمنظمات الخيرية المحلية والدولية واستجداء البلاد الأخرى لإغاثة المتضررين كقطر والكويت! - رد فعل الحكومة معدوم ولم يرتقِ لمستوى فداحة الحدث؛ فلم تقم باستنفار الناس وتحذيرهم عن طريق وسائل الإعلام المحلية وإرشادهم للتصرف الصحيح في ظل الأوضاع! - لا يعلم أحد أين تذهب أموال النفط والضرائب والجمارك والجبايات المنهوبة، إلا أن المجتمع يفاجأ بأخبار من مثل تبرع البشير المجرم بمبلغ 2 مليون دولار لبناء حديقة وقصر بالقرب من قبر الرئيس الأثيوبي الراحل ملس زناوي! إن هذا الإهمال المتعمد لرعاية الشؤون وسد احتياجات المتضررين ليس بجديد بل ومتوقع؛ فالبلاد تعيش في حالة من الفوضى وعدم الأمن والأمان، وكأن النظام قد "باع" الدين والشعب والأرض بالخصخصة الرأسمالية ورمى مسؤوليته عن الناس بعيدا، وليس هذا بغريب؛ حيث إن البشير ونظامه لا يحكم بما أنزل الله تعالى، فلا يهتم للمنكوبين بل بالنسبة إلى النظام فإن هذه الكوارث هي تخفيف أعباء عنهم، كأنما القصد تقتيل الناس! فالتقديرات تقول أن عدد المنازل التي جرفتها السيول أكثر من عشرة آلاف وأصبح أكثر من نصف مليون شخص مشردا! وفي بلد قد وصلت نسبة الفقر فيه - باعتراف الحكومة - إلى 48% (والنسبة التي نشرتها المنظمات الإنسانية وصلت إلى 78%) يقوم النظام بقتل المسلمين فعلياً بالجوع والعوز، ومعنوياً بالتبلد وعدم الاهتمام وسوء رعاية الشؤون لدرجة الموت، فتنقلب النعمة إلى نقمة بسبب نظام مجرم لا يحكم بما أنزل الله تعالى. فالناس يجأرون بالشكوى إلى المولى عز وجل حتى يخلصهم من هذا النظام الرأسمالي الذي امتلأت كروش رموزه ومن والاهم بأنواع مختلفة من الأكل والشرب وينامون في قصور مترفة ويركبون سيارات غالية، ثمن الواحدة منها يتكفل بإيواء عشرات الأسر المشردة في الشوارع، ولَكَفَتْهُم الجوع والتسول لمعونات تباع في الأسواق ولم تصل للمنكوبين ونهبها التجار بمعرفة الحكومة، فبسبب غياب الراعي الذي يحكم بالإسلام جاعت وغرقت سلة غذاء العالم. فالواجب على المسلمين في أنحاء السودان العمل الجاد من أجل إقامة النظام الذي يرعى شؤونهم، والذي يضمن لهم محاسبة الحاكم على تقصيره، وليس غير دولة الإسلام دولة الخلافة وخليفة المسلمين الذي يطبق الإسلام كاملاً فتنعم البشرية بالعدل والطمأنينة. فشتان بين عمر البشير ونظامه العلماني الذي تخصص في فرض الجبايات، من ضرائب وجمارك وخدمات مزيفة، وبين نظام الإسلام الذي جعل من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا ينام خوفاً من محاسبة الله تعالى له في بغلة، فماذا عن الناس! فقال قولته المشهورة (لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر). وكان يحاسب من يقصر من المسؤولين فقال "أيُّها الناس، إنِّي والله لا أرسل إليكم عمَّالاً ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أعْشاركم؛ ولكن أرسلهم ليعلِّموكم دينكم وسُننكم، فمَن فُعل به شيءٌ سوى ذلك، فليرفعه إليَّ، فوالَّذي نفس عمر بيده، لأقتصّنَّ له منه." كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم حنين / ولاية السودان

272 / 442