خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كالمرأة العاشقة لقاتلها ألم يحن لكم أن تتخلصوا من هذا التناذر

خبر وتعليق كالمرأة العاشقة لقاتلها ألم يحن لكم أن تتخلصوا من هذا التناذر

الخبر: نشر موقع خبر5 بتاريخ 14/09/2013م خبراً جاء فيه: بعد لقاء وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، بوزير خارجية نيكاراغوا صموئيل سانتوس لوبيز قام بالإجابة على الأسئلة في المؤتمر الصحفي المشترك. كما علق داود أوغلو على السؤال حول التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكي، وأوضح أن تركيا لم تقم يوما بالدعوة لتدخل عسكري خارجي، ولم تقم أيضا بالدعوة للحرب بأي فترة من الفترات. قال داود أوغلو؛ "هذه ليست دعوة للحرب، على العكس من ذلك، فإننا ندعو لوقف الحرب التي لا تزال مستمرة وتتسبب بمقتل مئات الآلاف من الناس، والتي تتسبب في لجوء ملايين الأشخاص، نحن لا ندعو أبدا لبدء هذه الحرب. أوقفوا الحرب، وأن سوريا والدول المجاورة قد دفعت ثمن عدم إيقاف هذه الحرب حتى الآن. هذا يكفي. اصنعوا ما شئتم، وأوقفوا هذه الحرب بما أنكم الأمم المتحدة". التعليق: إن هذا التصريح الذي قام به وزير الخارجية داود أوغلو يشبه تماما التصريح الذي قام به رئيس الوزراء أردوغان عندما بقي متنحيا في البداية أثناء عملية احتلال الولايات المتحدة الأمريكية لليبيا. قال رئيس الوزراء أردوغان؛ "إننا ضد تدخل حلف الناتو في ليبيا، وما داعي ذهاب الناتو إلى هناك؟"، ومع ذلك فبقوله الذي تزامن مع وصول إشارة من الولايات المتحدة للتدخل في ليبيا "أن الناتو قد ذهب إلى هناك لإثبات وتسجيل أن ليبيا تعود لليبيين"!، يكون قد أظهر أنه يتصرف في السياسة الخارجية لصالح السياسة الأمريكية. وباستخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية يكون قد تم تخطي الخطوط الحمراء للولايات المتحدة الأمريكية. على ذلك فإن قول أردوغان للأمم المتحدة من حين إلى آخر "لم يعد لكم أعين لتنظروا من خلالها إلى المرآة"، قد استدعت الأمم المتحدة لأداء وظيفتها. ومن قيام الولايات المتحدة بتقديم إشارة حول التدخل، قاموا بالتصريح بـ "ينبغي تأسيس ائتلاف متطوعين" في حال عدم صدور قرار من مجلس الأمن. وتزامنا مع وصول التدخل العسكري الأمريكي إلى التوقف أو حتى إلى الانتهاء فإن داود أوغلو بقوله :"ندعو لوقف الحرب، ولا ندعو لبدئها" يكون قد قام بمناورة ذكية عند الوصول إلى خط الولايات المتحدة. إن الولايات المتحدة لديها نفوذ قوي على الناحيتين الاقتصادية والسياسية، في تركيا. لذلك، فليس لها سياسة خارجية رغما عن أمريكا. وإن حزب العدالة والتنمية سيحدد وجهته حسب وجهة أمريكا. أو مثل عربات القطار ستذهب حيث تجرها أمريكا. ولإنقاذ أهالينا الذين مات منهم مئات الآلاف، ينبغي عليهم إيجاد القتلة الحقيقيين وإجبارهم على التذلل. أما الثوار الحقيقيون في الثورة السورية، فهم وراء النظر إليهم على أنهم إرهابيون، وقولهم "إننا مساندون لنظام دولي، الائتلاف الوطني السوري والجيش الحر بقيادة سليم إدريس". لذلك فإن هذا التصريح الذي قام به داود أوغلو يظهر أن الولايات المتحدة وروسيا كانتا على اتفاق مسبق، وبعد ذلك وصلت إلى خط الولايات المتحدة، وأن مصلحته هي إلى جانب النظام الدولي قبل أن تكون إلى جانب دماء المسلمين المهدورة. [الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِين أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا] [النساء: 139] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق   منطقة أبيي الغنية بالنفط تحت الانتداب الغربي

خبر وتعليق منطقة أبيي الغنية بالنفط تحت الانتداب الغربي

الخبر: ورد في صحيفة الصحافة الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 11 ذو القعدة 1434هـ الموافق 17 سبتمبر 2013م العدد (7228) ما نصه: (أمريكا وبريطانيا والنرويج تطلب إجراء استفتاء أبيي في أكتوبر). التعليق: إن قلوبنا تتفطر ألماً وحرقة ونحن نتابع مثل هذه المواقف الصادرة من دول الكفر وهي تأمر حكامنا بضرورة عقد الاستفتاءات والمباحثات، مما يعتبر تدخلاً مباشراً في شؤوننا الداخلية. وإنه لمن العار والشنار أن تصمت القوى السياسية في البلاد على الانتداب الغربي المباشر الذي يقوض أمن البلاد والعباد، وينقص الأرض من أطرافها، فماذا جنينا من التدخلات الغربية سوى التفتيت، وتهيئة بقية المناطق في السودان لمزيد من التفتيت!. إن هذه الدعوة التي تنطلق من فراعنة هذا الزمان - أمريكا وبريطانيا والنرويج وغيرهم - من حين إلى آخر تدعو فيها أهل السودان لإجراء استفتاء لمنطقة أبيي، لهي دعوة ملغومة بالبارود والكيماوي ومشئومة لا محالة، فتاريخنا الطويل مع مواقف هذه الدول لا يبشر بخير، بل هو الشر المستطير. إن هذه الدعوة مرفوضة جملة وتفصيلاً؛ وذلك للأسباب الآتية: أولاً:إن بريطانيا وأمريكا ليستا مؤهلتين أخلاقياً للحديث عن وقف النزاعات والحروب بين الشعوب والأمم، وشاهد ذلك أن بريطانيا نفسها هي التي بذرت بذور الحرب في السودان عندما كانت تستعمره بجيوشها؛ فكان التمرد الأول الذي شهدته البلاد في عهدها الاستعماري وبدعم منها؛ والذي استمر قرابة النصف قرن، فكيف بعد ذلك كله نستجير بنارها؟ وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تعلن عداوتها وكراهيتها لهذه الأمة من خلال أفعالها وممارساتها ضد الأمة في السودان وغيرها من بلاد المسلمين المحتلة، فهي التي تبنت حركات التمرد، وهي التي كانت وما زالت تمد الحركات المسلحة بالسلاح والمال وتقوم بدعمها لوجستياً ومعنويا وتروج لتلك الحركات في المحافل الدولية عبر منظماتها المشبوهة، مظنة أن تجد لها موطئ قدم في هذا البلد الممزق (السودان). كل هذا يجعل منها بلداً غير محايدٍ ولا نزيه للتحدث عن صلح أو استقرار، ونحن نعلم أن الاستفتاء المزعوم إنما يُراد من خلاله سلخ هذه المنطقة الغنية بالنفط من أجل (كروش) بيوتات المال العالمية وشهوات الرأسمالية المتوحشة، وضمها لبحر الغزال لتقوية الدولة الوليدة في جنوب السودان. هذا ما تنطق به الوقائع والأحداث، وفي هذا السياق يحذر المولى عز وجل هذه الأمة من السير تحت جناح هؤلاء الكافرين من الأمريكيين والبريطانيين ومن لف لفهم، يقول الحق تبارك وتعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ * هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ]، فبعد هذا القول الفصل من لدن حكيم خبير، لا يستقيم أن يستعين مسلم بهؤلاء الكافرين مظنة أن فيهم خيرٌ لهذه الأمة، ولكنا نرى الواقع عكس ذلك تماماً؛ فها هو المبعوث الأمريكي يسرح ويمرح في البلاد بطولها وعرضها فيقابل المسؤولين ورؤساء الأحزاب السياسية، كما فعل الشيطان الأمريكي أو المبعوث الأمريكي عندما التقى الصادق المهدي يوم الأحد 15/ 9/ 2013م بمنزله، ولا يتوقف هذا المستعمر الغاشم عند هذا الحد، بل يذهب أبعد من ذلك فيلتقي زعماء العشائر والقبائل، كلقائه الأخير مع زعيم قبيلة المسيرية حيث أكد (دونالد بوث) المبعوث الأمريكي لشطري السودان في تصريحات صحفية بعد اجتماعه مع الخير الفهيم؛ رئيس الجانب السوداني لإدارية أبيي، في مقر لجنة الإشراف المشتركة أنه أجرى اجتماعاً ناجحاً - بحسب تعبيره - استمع فيه إلى وجهة نظر المسيرية لترتيبات الحل النهائي، وقال إن مهمته كمبعوث خاص تتلخص في التعاطي مع ملف العلاقات الثنائية بين الخرطوم وواشنطن، وحل القضايا العالقة بين الدولتين سيما منطقة أبيي. ونحن نقول: إن هذه الجولات المكوكية التي يقوم بها المبعوث الأمريكي لشطري السودان، تجعل من البلد مستعمرة أمريكية بامتياز، وهذا مرفوض لدينا ومنبوذ، ما كان ليحدث لولا أننا فرّطنا في تحكيم شرع الله؛ الذي يجعل سيادة دولة الخلافة على أراضيها كاملة غير منقوصة. إنّا نرفض مثل هذا العبث في بلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيممنسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير ولاية السودان

خبر وتعليق   قضية الأخت هيلة القصير تكشف عوار وخبث النظام السعودي

خبر وتعليق قضية الأخت هيلة القصير تكشف عوار وخبث النظام السعودي

الخبر: تناول الإعلام البديل بكثافة وسمّى (هاش تاق) مليونية هيلة القصير، المشهورة بأم الرباب، وأقبل عليه المغرّدون لمناصرتها والمطالبة بالإفراج عنها. هيلة القصير داعية مشهورة من الجزيرة العربية، أم وأرملة تعيل ابنتها، وهي معتقلة منذ أكثر من ثلاث سنوات في الزنازين الانفرادية، ومحكوم عليها بخمس عشرة سنة بتهمة مساعدة الإرهابيين -كما يصفهم النظام السعودي- (وقد كانت الأخت تعيل أسرًا كاملة وتكفل اليتامى) ولم يتح لها أية فرصة للدفاع عن نفسها. وقد بدأت حملة المناصرة هذه بعد أن تواترت الأخبار عن تدهور صحة الأخت وتعرضها للإساءات خلال فترة اعتقالها، وقد ذكرت الأخت هيلة لأحد الشيوخ أنها لم تضع عنها حجابها منذ ثلاث سنوات بسبب كاميرات المراقبة. التعليق: إن ما يحدث لأختنا أم الرباب يذكرنا بحال الأخت الدكتورة عافية صديقي العالمة الباكستانية، المعتقلة في أمريكا لتنفيذ حكمٍ عليها بالسجن 86 عاماً، وهي أيضاً أم لثلاثة أطفال. لعل الشبه كبير بين الحالتين، مع فرق مركزي وظاهر وهو: أن السجان في الحالة الأولى كافر أظهر عداءه للمسلمين مراراً وتكراراً، أما السجان في الحالة الثانية فهم مسلمون، الأصل فيهم أن يدركوا مكانة المرأة وقيمة العرض في الإسلام. ما جرم هذه القانتة العفيفة الداعية لله (نحسبها كذلك والله حسيبها) لتتعرض لهذا الظلم والعدوان وتحرم من أداء مهمتها الأساسية كأم لطفلة يتيمة قُتل أبوها وزُجّ بأمها في غياهب السجون؟ منذ متى توضع الحرائر خلف القضبان؟ منذ متى يُعَدّ دعم المسلمين وكفالة اليتامى وفك الكُرب جرماً يعاقب صاحبه بالسجن الانفرادي لمدة خمسة عشر عاماً؟ ورغم اختلافنا في طريقة التغيير، من حيث التزامنا بطريقة الرسول عليه الصلاة والسلام في عدم القيام بأي أعمال مادية قبل إقامة الدولة الإسلامية، وما نراه من مخالفة حمل السلاح لطريقته عليه الصلاة والسلام في تغيير المجتمع، إلا أننا نستهجن هذا الاعتداء على المسلمات، ونستنكر الزجَّ بهنّ في السجون التي من المفترض أن تكون مخصصة لمن يعادي الله ورسوله وينشر الفساد في الأرض. إن ما فعله النظام السعودي الذي يدَّعي زوراً تطبيق الشريعة مخالف للإسلام؛ فليس لسجن النساء مدة طويلة أصلٌ أو سندٌ شرعي، ولم تعهد الأمة الإسلامية أن تُنتزع امرأة من خِدرها لتحاكم بالسجن لعشرات السنين. ولعل طغاة السعودية لم يجدوا حاجة لإبراز شُبهة دليل، فالملك لا يراجَع في أمر! ومن يراجعه يلحق بالعلماء المسجونين، فهو ولي أمر فوق المحاسبة!! أما علماء البلاط فلحومهم سامة مسمومة، وهم موظفون عند سيدهم وولي أمرهم، يتبعونه ويسبّحون بحمده آناء الليل وأطراف النهار، ويسكتون على جرائمه وخيانته للأمة!! لقد أظهر هذا النظام كذبه وخِسّته حين جنّد إعلامه الرخيص لتشويه صورة الحرائر وتلفيق الأكاذيب لهن؛ كي لا يعترض الناس على اعتقال النساء والحكم عليهن بخمسة عشر عاماً مجاراة لأساليب الغرب في فزاعته المسماة "الحرب على الإرهاب". إن النظام السعودي يتبع الغرب شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى إنه شوه صورة الجهاد والمجاهدين خارج السعودية ووصفهم بكل ما هو مشين، وجّرم دعم المجاهدين وتجهيز الغازي. يحدث هذا بعد أن كانت السعودية الدولة الأولى الداعمة للجهاد بالمال والدعم المعنوي، وذللت السبل لكي تمكّن الشباب من السفر لأفغانستان وغيرها على امتداد الثمانينات من القرن المنصرم سيراً وراء المصالح الغربية والموازنات الإقليمية، لا حباً في ذروة سنام الإسلام!! كيف تفتح السعودية باب النقاش في أمر الجهاد وهي تعيش في تناقض دائم بين ادعاء تطبيق الإسلام ونصرة المسلمين ودعم علماء جندوا أنفسهم للسير على خطى السلف الصالح ومناصرة أهل السنة والدعوة للولاء والبراء من جهة، وكونها موالية للغرب الكافر، بل وترى فيه شريان الحياة وتستضيء بناره جهاراً نهاراً من جهة أخرى؟! أين ذهبت أصوات مُدَّعِي تحرير المرأة في السعودية؟ وأين المنادِيات بفك القيود عن النساء وإتاحة كافة المجالات لهن، لماذا لا يناصرون المعتقلات؟ فهذه الدولة التي لا تعترف بهن ويهيمن عليها الفكر الذكوري والمواريث المناهضة للمرأة - حسب زعمهم - فقد أقرت بقوة المعتقلات ووضعتهن تحت القيد لأنهن يشكلن خطورة على البلاد. "قال مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» إن هيلة القصير.. المعتقلة في السعودية امرأة خطيرة وشخصيتها قوية" (الشرق الأوسط 6 يونيو 2010)، فهل المرأة القوية هي ذات الرأي التي تتبع ما تراه على حق أم أن القوة بالتجرد من العفة والفطرة ومحاكاة كل شارد ووارد من صيحات!! ولو كان هدفهم هو تمكين المرأة وتقوية مكانتها، أوَلم يكن الأجدر بهن أن يتخذن المعتقلات كقدوة؟ فما هذا التناقض العجيب يا دعاة تحرير المرأة؟ إن هذه القضية وغيرها لتؤكد أن وحده هو الإسلام حين يطبق كاملاً غير منقوص يحفظ كرامة المرأة وحقوقها؛ فهي عرض يجب أن يصان. وإن المسلمين لن يقبلوا أن تتخطى أي دولة هذا الحاجز وأن تستباح الحرمات في سبيل حماية دولة واهية تهدد أمنَها وأمانَها أرملةٌ مريضة مستضعفة! لا بد من أن يلفظ أهل الجزيرة العربية هذه الدولة الظالمة التي تعتمد على منظومة أمنية مبنية على القواعد الأمريكية وملاحقة المسلمين وترويعهم. إن الناظر لحال أختنا الدكتورة عافية أو الأخت أمّ الرباب لا يرى فيهما رمزاً للمرأة المسلمة المستضعفة المبتلاة فقط، ولكن يرى فيهما تجسيداً للوهن وتدهور الحال وعجز الرجال عن الذود عن الأعراض وحماية المظلومين، كيف يهنأ لكم عيش يا رجال الأمة وحرائرها مكبلات بالقيود لا جرم لهن إلا أنْ قُلْنَ ربنا الله، أيُّ عارٍ وأيُّ شنارٍ يا أهل العزيمة والمنعة وشيوخ القبائل وقد قدر الله لنا أن نعيش في أيام تُقاد الحرائر للسجن الانفرادي والتحقيق معهن ثم يتتبعهن أنذال الأنظمة القمعية بكاميرات مراقبة على مدار الساعة؟ أنقبل هذا بعد أن كنا نجيش الجيوش لنصرة المسلمات في أصقاع الأرض؟ إن نصرة أختنا هيلة وأمثالها تكون بنصرة دين الله وتطبيق شريعته وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فرض ربنا وبشرى الهادي الأمين عليه الصلاة والسلام، وقتها فقط نحاسب كل من تسول له نفسه أن يهين المسلمات كائناً من كان، ونعيد للمرأة المسلمة مكانتها وكرامتها. نسأل الله أن يعجل لنا بالفرج حتى تجد صيحات حرائرنا المعتصمَ الملبّيَ الذي يهبّ لنصرتهن ويقول: لبيك أختاه لا هنتِ وأنا حي أُرزَق. [أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ]. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   هل هذا هو قضاؤكم الشامخ النزيه

خبر وتعليق هل هذا هو قضاؤكم الشامخ النزيه

الخبر: قضت محكمة جنايات السويس المنعقدة بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة الخميس 12-9 ببراءة جميع المتهمين في قضية قتل متظاهري السويس خلال ثورة 25 يناير والتي تضم 14 متهما بينهم 10 ضباط وأحد رجال الأعمال وأنجاله الثلاثة. [بوابة الأهرام 12-9-2013م] التعليق: بالأمس القريب تم تبرئة مبارك من التهم الموجهة له والتي كان أبرزها تهمة قتل المتظاهرين، واليوم يتم تبرئة جميع المتهمين في قضية قتل متظاهري السويس خلال ثورة 25 يناير، والذين تمت تبرئتهم هم اللواء محمد عبد الهادي مدير أمن السويس، والعقيد هشام حسين أحمد، والعميد علاء الدين عبد الله قائد الأمن المركزي بالسويس وغيرهم من قيادات وعناصر الشرطة في السويس، فضلا عن رجل الأعمال إبراهيم فرج وأولاده الثلاثة، الذي أطلق على المتظاهرين الرصاص أمام معرض السيارات الذي يملكه، ولقد صُدم أهالي الشهداء بهذا الحكم الذي لم يتوقعوه بعد طول معاناة وانتظار امتدا لعامين ونصف، حيث بدأت القضية في 24 مارس 2011م. وبالأمس القريب تم حذف أي إشارة لثورة 25 يناير من ديباجة دستور 2012، في إشارة واضحة لبدء مرحلة جديدة يكافأ فيها كل من وقف بوجه ثورة 25 يناير، فلو كان متهما بتهمة ما فلا يبتئس، لأن سراحه سيُطلق وسيبرّأ من كل التهم، فرجال الشرطة الذين تصدوا لثوار 25 يناير بالقتل، والذين يتصدون اليوم للمتظاهرين وقتلوا المعتصمين في رابعة والنهضة لن يحاكموا في ظل حكم الانقلابيين، بل قد رُفعت مرتباتهم وتمت مكافأتهم. فهل هذه هي النزاهة التي يتشدقون بها؟ وهل هذه هي أحكام القضاء الشامخ؟ فإذا لم يكن هؤلاء من قتل، أو تسبب في قتل، أو أمر بقتل 18 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، فمن فعل ذلك؟!في حين أننا نجد الأحكام تصدر في عجالة من محكمة عسكرية بالسويس تجاه المتظاهرين المناهضين لانقلاب 3/7، وتتراوح الأحكام بين 5 سنوات و25 سنة. في دلالة خطيرة على انقلاب الموازين تماما، فالقاتل يُبرَّأ من دم الثوار في 25/1، والذي كان معرَّضا للقتل والسحل والضرب من قبل قوات الأمن بعد 3/7 يُدان لتصديه لقوات سلطة الانقلاب ويُحكم عليه بالحبس!! إنها لمفارقة عجيبة ألا يصدر حكم واحد تجاه رجالات نظام مبارك، وإن صدر أي حكم بالإدانة، يتم نقضه بعد ذلك! مما ينبئ باتجاه عام نحو خروج جميع أركان نظام مبارك من السجون وإخلاء سبيلهم، ليحل محلهم قيادات الإخوان، ومعهم عدد كبير يعد بالآلاف من المتظاهرين الذين كان يُطلق عليهم سابقا وصف الثوار، فإذا بهم يتحولون اليوم بقدرة قادر إلى "إرهابيين" يجب التخلص منهم إما بالقتل أو السجن. في ظل نظام قمعي يحكمه العسكر، وليس هذا بالأمر المستغرب، فهو يُعيد إلى الأذهان الدولة البوليسية، والنظام الأمني الذي انتعش وانتفخ وانتشى مرةً أخرى، وها هو يقوم بعمله الإجرامي بحق المسلمين في مصر بنشاط غير مسبوق بعد أن كان قد أصابه الجمود لفترة من الزمن. ومع ذلك فإننا نقول: إنه لن يهدأ للأمة بال حتى تسقط هذا الانقلاب ونظامه العلماني المجرم، الذي فقد أصحابه صوابهم، وها هم كل يوم يستفزون أصحاب النخوة والمروءة بما يتخذون من قرارات، وما يصدر عنهم من أحكام. ولن يكون البديل شرعية ديمقراطية ساقطة، بل سيكون البديل دولة الخلافة الإسلامية إن شاء الله، بنظامها الفريد الذي لا يشبه أيًّا من الأنظمة الموجودة، نظام من عند رب العالمين، قضاؤه نزيه بحق، لأنه يستند إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، وليس إلى أهواء بشر غرّهم الشيطان وأضل سعيهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   تنزانيا لديها فائض من الإحصائيات ولكن كمية أقل من الطعام

خبر وتعليق تنزانيا لديها فائض من الإحصائيات ولكن كمية أقل من الطعام

الخبر: في 12 سبتمبر 2013، نقلت "صحيفة الجارديان" عن "مدير الأمن الغذائي الوطني" في وزارة الزراعة والتعاونيات في تنزانيا، متامبو كريم، قوله أن خمسة أقاليم على الأقل تواجه نقصًا في المواد الغذائية بما في ذلك مدينة دار السلام، بالرغم من أن تنزانيا لديها مخزون كافٍ من المواد الغذائية وقد سجلت عدة مناطق إنتاجا فائضا. التعليق: أعلنت تنزانيا أن لديها ما يكفي من الفائض الغذائي في متاجرها لمكافحة الجوع. وقد ذكرت أيضا أنها تملك الاستراتيجيات اللازمة للتأكد من أن لديها سياسات جيدة للغذاء. إن الإعلان عن مستويات الفائض الغذائي شيء وتوزيع الغذاء على المحتاجين هو شيء مختلف عنه تماما، وهو دلالة على مفهوم المقياس في المبدأ الرأسمالي الذي يعطي الأفضلية للإحصاءات بدلا من التوزيع. وبالتالي فإن السؤال الذي يتعين طرحه هو هل يحصل جميع الأفراد على الغذاء؟ والجواب هو لا، إلا أنهم قد استخدموا المقياس الرأسمالي لتحديد أن فائض الغذاء المتاح يكفي لهذا العام. ومع ذلك، فإن هناك الكثير من الناس الذين ينامون جوعى بدون طعام ولا يملكون المال لشراء المواد الغذائية، والحكومة لا تشرف على التوزيع للتأكد من أنهم يحصلون على الغذاء. كيف يتأكد الإسلام من أن جميع الأفراد يحصلون على الطعام؟ إن الإسلام قد حل هذه المشكلة بطريقة مختلفة. وكمثال على ذلك، عندما ذهبت زوجة أبي سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم تشكو له إهمال زوجها في تلبية احتياجاتها، أخبرها النبي صلى الله عليه وسلم بأن تأخذ بالعدل ما يلبي احتياجاتها من جيب زوجها. كما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تكفل بإرسال الطعام من مصر لإمداد أهل المدينة بالغذاء حين كانت تواجه الجفاف والجوع. وأيضا ضمن عمر بن عبد العزيز تلبية الاحتياجات الأساسية لجميع أفراد رعيته إلى حد أنه لم يوجد من يستحق أن يدفع له الزكاة. لذلك، فإن دولة الخلافة سوف تتخذ الإجراءات التالية لحل قضية الأمن الغذائي: أولا: ينظر الإسلام إلى أي مشكلة باعتبارها مشكلة إنسانية وليست مشكلة اقتصادية أو سياسية أو مشكلة مجاعة. ولذلك، فإن العلاج الذي يضعه يضمن حل المشكلة لجميع الأفراد الذين تقع عليهم المشكلة فردًا فردًا. ثانيا: يلزم على كل شخص قادر أن يرعى شؤون أقاربه المحتاجين وينفق عليهم. وعندها فقط يتم ضمان الغذاء للمحتاجين. أما إذا لم يوجد للمحتاجين أقارب لسد احتياجاتهم، فإنه يصبح من مسؤولية الدولة الاعتناء بهم. وإذا لم تكن الدولة قادرة على رعاية المحتاجين، فإنها تقترض من الأغنياء لأجل حل المشكلة أو ستجبر القادرين لإطعام عدد معين من المحتاجين. ثالثا: إن دولة الخلافة سوف تضمن إدارةً أفضل للزكاة، والغنائم، والأراضي، والاستخدام الأمثل لأموال الممتلكات العامة وتوزيعها على المستحقين في الوقت المحدد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلي عمُورعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ شرق أفريقيا

خبر وتعليق   الإتفاق الروسي الأمريكي جعل بشار أقوى سياسياً

خبر وتعليق الإتفاق الروسي الأمريكي جعل بشار أقوى سياسياً

الخبر: أوردت صحيفة لا ليبربلجيك(La Libre Belgique) اليوم الاثنين 16-09-2013م في مقالها الافتتاحي أن اتفاق جنيف بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية حول وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت الإشراف الدولي تمهيداً لتعطيلها، أعطى للرئيس السوري بشار الأسد مزيداً من القوة السياسية. وأوضحت الصحيفة في مقالها الافتتاحي، أن قيام الأسد، برعاية روسية، بإعطاء العالم "ضمانة" بتخلي بلاده عن السلاح الكيمياوي يظهر أنه لا يزال قادراً على قيادة دفة الأمور وأن أي حل سياسي للأزمة لا بد أن يمر من خلاله. ولكن الصحيفة عبرت عن تشككها بإمكانية أن يتم تنفيذ الاتفاق، "إذ يتعين على الأمم المتحدة بلورة الاتفاق في شكل قرار أممي يتضمن إجراءات عقابية ضد دمشق في حال عدم التنفيذ وهنا تطفو مخاطر التعطيل الروسي مرة أخرى على السطح". وحذرت لاليبربلجيك من الإفراط في الوهم تجاه هذا الاتفاق، "لا يمكن رؤية التفاهم الروسي الأمريكي الحالي كعامل ممهد لحل شامل للأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف"... التعليق: لا أحد يصدق أن أمريكا وأحلافها يسعون لرفع الظلم عن أهل الشام وإنهاء الأزمة في سوريا، ولا تجد اليوم من يثق بسياسات هذه الدولة وتحركاتها المشبوهة نحو قضايا الشعوب المستضعفة .فأمريكا تقدم رجلا وتؤخر أخرى لأنها تخاف من مستقبل سوريا الذي يصنع بسواعد المخلصين من أهل الشام بعيدا عنها وعن توجهاتها؛ لهذا فإن أمريكا تطيل من عمر النظام وتبحث عن تعليلات لتأجيل الضربة العسكرية التي تورطت بالإعلان عنها. إن أمريكا عدوة للمسلمين ولمشروع الخلافة ولأي نفع للأمة الإسلامية، لذلك لن يأتي منها خير، وعلى الأمة الإسلامية أن تعي أن الحل الذي يعيد عزتنا ومجدنا لن يعيننا عليه أعداؤنا الذين يريدون بقاءنا عبيدا لهم وخدما. فعلى الأمة أن تعمل مع المخلصين الواعين لإقامة الخلافة التي ستحرر أرضهم من الاستعمار والاستبداد، وعليها أن ترفض كل تدخل أجنبي في قضاياها؛ لأن الأجنبي لا هم له إلا ترسيخ وجوده لمصلحته فقط. يقول الحق سبحانه: [ولَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمدمندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أوروبا

خبر وتعليق   212 ألف حالة طلاق سنويًا

خبر وتعليق 212 ألف حالة طلاق سنويًا

الخبر: جاكرتا: سجلت وزارة الشؤون الدينية 212 ألف حالة طلاق تحدث كل عام في إندونيسيا. وقد ارتفع هذا العدد عما كان عليه منذ 10 أعوام. وقال نائب وزير الشؤون الدينية د. نصر الدين عمر في جاكرتا، يوم السبت (2013/9/14): "لقد زادت الأعداد بكثير عما كانت عليه قبل 10 سنوات، حينها كان معدل الطلاق يبلغ فقط حوالي 50،000 حالة سنويا". وقد أعرب نصر الدين عن بالغ قلقه إزاء ارتفاع معدل الطلاق. وعلاوة على ذلك، فإنه يتم طلاق ما يقرب من 80 في المئة من حالات الزواج المبكر. وأوضح نصر الدين "أن الزواج يتم في سن الشباب نسبيا مع أطفال صغار، وهذا يؤدي إلى تأثيرات اجتماعية أكبر حجما". وبالإضافة إلى ذلك، واصل نائب الوزير القول بأن ما يقرب من 70 في المئة من حالات الطلاق هي طلاق الخلع. وبعبارة أخرى، فإن حالات تقدم النساء للحصول على الطلاق تزيد عن الحالات التي يطلق فيها الرجل امرأته. وأضاف نصر الدين "أن الطلاق كان يثير دائما قضايا جديدة مثل ظهور فقراء جدد". وأضاف أن هناك أسبابًا متنوعة للطلاق، ولكن الذي لا يعقل هو حدوث الطلاق بسبب وجود خلافات في وجهات النظر السياسية. وقال "إنه حقا لا يعقل، لكنه يحدث". ويتأمل نصر الدين أن يكون هناك حل للقضية حتى يتم خفض نسبة الطلاق في البلاد. (جاكرتا Antaranews.com ، 2013/9/14) التعليق: هذا العدد الهائل من حالات الطلاق في المجتمع الإندونيسي هو إشارة إلى أن هناك مشاكل في الزواج اليوم. وتتوقع وزارة الشؤون الدينية انخفاضًا في عدد حالات الطلاق من خلال توفير "دورة قصيرة للتعريف بالزواج" للمقبلين على الزواج. حيث يتم توعية زوجي المستقبل بحقوق ومسؤوليات كل من الزوج والزوجة. ولكن هذا ليس هو الحل الحقيقي لهذه المشكلة. فالحقيقة هي أن عبء الحياة الثقيلة هو العامل الذي يؤدي إلى التنافر، والتعاسة وعدم الطمأنينة في الأسرة. هناك الكثير من النساء الإندونيسيات طالبن بالطلاق بسبب المشاكل الاقتصادية والنفسية. حيث ارتكب أزواجهن العنف المنزلي، ولم يلبوا احتياجات أسرهم بسبب البطالة، أو انخفاض الدخل أو عدم الشعور بالمسؤولية. وهناك عامل آخر يتسبب في الخلع وهو سُمّ المساواة بين الجنسين. فالمرأة تميل إلى أن تكون مستقلة، ولا تحتاج إلى الرجل والزواج؛ لأنها يمكنها كسب مالها بنفسها. فالأمن المالي هو غالبا ما يكون سببا في الخلع عندما يكون هناك مشكلة زوجية. يمكننا من خلال هذا الواقع أن نستنتج أن العدد المتزايد في حالات الطلاق هو مشكلة تواجهها المجتمعات التي تنفذ النظام الرأسمالي. إن عدم تحمل مسؤولية الأسرة وارتكاب العنف المنزلي هو صورة الرجل في النظام الرأسمالي. وتفشي الفقر، وعدم كفاية فرص العمل وعدم الرخاء بين الناس هي أيضا نتيجة للرأسمالية. كما أن الإرادة الحرة للمرأة هي أيضا ثمرة فاسدة للأفكار الليبرالية مثل المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان. وتترعرع هذه الأفكار في المجتمعات الرأسمالية وعند غياب النظام والقيم الإسلامية في المجتمع. لذا فالحل الوحيد لهذه المشكلة الاجتماعية هي إعادة تعريف وتحديد مسؤولية الحكومة. فهي ليست فقط تقديم دورة قصيرة حول الزواج للعروسين المقبلين للزواج. بل ينبغي تشجيع جميع الناس للتعرف على قيم الزواج والأسرة بصورة متكاملة من خلال الإرشاد والتعليم والمناهج الدراسية. وينبغي أن يقترن هذا البرنامج بإزالة كافة وسائل الإعلام والأفكار التي تؤدي إلى نتائج عكسية لقيم الأسرة. بل إن واجب الحكومة أيضا خلق فرص عمل كافية، وتحقيق مناخ ملائم للتجارة، وتوفير الاحتياجات العامة مثل التعليم والصحة مجانا. إنه لا يمكن للدولة القيام بجميع هذه المسؤوليات في ظل تطبيقها للنظام الرأسمالي الذي هي عليه الآن. فالإسلام هو وحده الذي يوفر الحل الحقيقي من خلال تطبيق النظام السياسي لدولة الخلافة والنظام الاقتصادي في الإسلام. وسوف تحمي الخلافة أسر المسلمين من هجوم القيم العائلية الغربية. وستحدد الخلافة أيضا بشكل مستقل هوية المناهج التعليمية، وتوفر حلولا مستقلة للقضايا التي تصيب الأسرة، ولن تقوم بترديد الأجندات الدولية من خلال تمكين المرأة، والزواج المدني والمساواة بين الجنسين. إن النظام الاقتصادي الإسلامي سيوفر الرخاء والتوزيع العادل للثروة، وسيقوم بتوفير فرص عمل كافية. كما أن سياسة عدم تسليم إدارة الموارد الطبيعية للأجانب سيؤدي إلى قدرة الحكومة على توفير الخدمات العامة لجميع رعاياها بقدرة فائقة. ضمن هذا النظام ستتحقق الطمأنينة والانسجام والسعادة والازدهار لجميع الأسر الإندونيسية. باعتبارها وَعْدًا من الله: [وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ] [سورة الأعراف: 96] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة أينور رحمةالناطقة الرسمية لحزب التحرير في إندونيسيا

خبر وتعليق   كيان يهود هو الحكم على التزام بشار

خبر وتعليق كيان يهود هو الحكم على التزام بشار

الخبر: الجزيرة نت 15/9/13 فجر رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي ووزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغيدور ليبرمان قنبلة عندما أعلن أن (إسرائيل) ستكون الطرف الذي سيحكم على مدى التزام نظام الأسد بتعهداته في الاتفاق الروسي الأميركي، الذي ينظم عملية التخلص من مخزونه من السلاح الكيميائي. وقد صرح ليبرمان صباح يوم الأحد ١٥/٩ "حسب الاتفاق، فإنه يتوجب على الأسد في غضون أسبوع من الآن أن يقدم قائمة تتضمن كل المعطيات المتعلقة بمخزونه من السلاح الكيميائي وكل البنى التحتية المرتبطة بذلك. ولدينا معلومات استخبارية حول ما لدى الأسد بالفعل، وستتم مقارنة ما تضمنته قائمة الأسد وما لدينا من معلومات للحكم على مدى التزامه بالاتفاق". التعليق: هكذا تجلت نظرية الممانعة والمقاومة بأبهى حللها، بعد أربعة عقود من الكذب والتضليل من طرف النظام الأسدي الخائن، الذي ثقب آذان البشر بالتوازن الاستراتيجي مع (العدو) والاحتفاظ بحق (الرد) والمقاومة والممانعة وغيرها من المصطلحات الفارغة من أي مضمون حقيقي. فإذا به يقبل بتسليم أسلحته غير التقليدية ذليلا خانعا، خوفا على أمن يهود وحفاظا على بقاء كيانهم آمنا مستقرا، وبجرة قلم أصبح كيان يهود السرطاني هو الحكم على التزام سوريا بالتخلص من أسلحتها الكيماوية الفتاكة خوفا من وصولها إلى أيد (غير أمينة) على هذا الكيان المسخ في فلسطين، فيهود قد أرعبتهم ثورة الشام، ويرون فيها تهديدا استراتيجيا وجوديا لكيانهم في حال إن انتصرت الثورة الإسلامية المباركة وتمخض عنها عملاق سياسي بإمرة خليفة راشد يستأصل شأفتهم. إن تصريحات ليبرمان توضح حقيقة المؤامرة الأمريكية الروسية المتعلقة بتسليم الأسلحة الكيماوية وتدميرها، وأن هذه المؤامرة ليست إلا من أجل هدف واحد، وهو حماية كيان يهود من أن تصل الأسلحة الفتاكة لأعدائهم الحقيقيين، ثوار الشام وكتائبهم المقاتلة، لا سيما بعد أن تقهقر بشار وجنده واقتربت لحظة الحسم والنصر والتمكين، فما كان من أمريكا إلا أن تدبر أمرها بتواطؤ دولي وإقليمي، للخلاص مما قد يهدد أمن (إسرائيل) لتنعم بالاستقرار في ظل أنظمة تطوقها بحسن الجوار! ليس غريبا على أمريكا أن تعلن عن نيتها التخلص من الأسلحة الكيماوية بمنتصف عام ٢٠١٤، حيث يتزامن ذلك مع انتهاء الفترة الرئاسية لبشار، وهي لا زالت ترى أن سقف حلها السياسي لا يزيد عن أكثر من عدم ترشح بشار لفترة رئاسية أخرى، وخروجه الآمن من الحكم، وهي بهذا تمده بمهلة أخرى للقتل. إن يهود ومن ورائهم أمريكا والغرب، سيقفون حيارى أمام عظمة دولة الإسلام القائمة قريبا بإذن الله، وستنسيهم وساوس الشيطان لما سيرونه من أعمال عظيمة تعيد للأمة هيبتها وتستنهض كرامتها وتسترد موقعها بين الأمم. فالله الله في ثورة الشام كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

خبر وتعليق ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

الخبر: الجزيرة- نت: طمأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد بشأن التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية، في حين أبدى الأخير ترحيبا حذرا بالاتفاق الأميركي الروسي الأخير، مؤكدا أن نجاحه منوط بقدرته على تدمير هذه الأسلحة. ومن جهته، رحب الأمين العام للجامعة العربية بالاتفاق الجديد. فقد أطلع كيري اليوم نتنياهو في القدس المحتلة على مضمون هذا الاتفاق الذي عبّر الأخير قبل ساعات من اجتماعه مع الوزير الأميركي، عن أمله في أن يثمر نجاحا. وقال كيري إن الاتفاق "قادر تماما على نزع جميع الأسلحة الكيميائية من سوريا"، مضيفا أن روسيا قالت إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد وافق على تقديم إحصاء بترسانته الكيميائية في غضون أسبوع، "ونحن ندرك أن تدمير السلاح الكيميائي ليس هو الحل، ولن نتوقف عند هذا الأمر". وأوضح في مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو في ختام لقائهما، أن بلاده تتوقع من السوريين "أن يوقفوا أعمال القتل واللجوء التي تمزق سوريا والمنطقة كلها، ومثلما قلنا في الماضي فإنه لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، ونحن لا نريد إنتاج المزيد من المتطرفين وإنما نريد التوصل إلى حل سياسي". من جانبه، قال نتنياهو إن النظام السوري ملزم بالتخلص من كل سلاحه الكيميائي، وعلى العالم أن يضمن ألا يكون سلاح كيميائي بأيدي "أنظمة متطرفة". ..... ورحبت سوريا اليوم على لسان وزير المصالحة الوطنية علي حيدر بالاتفاق الأميركي الروسي، معتبرة أنه مكّن من "تجنب الحرب" ويشكل "انتصارا لسوريا". التعليق: سبحان الله العظيم، تتفق جميع الأطراف المتنازعة ظاهرياً - أمريكا والجامعة العربية وكيان يهود من جهة وسوريا النظام وروسيا وإيران - الكل متفق على الترحيب بالاتفاق بشأن التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية، حتى الذين يمتلكون هذا السلاح والذي من المفترض أن يكون سلاح ردع لديهم يخيفون به أعداءهم، إلا أنهم، وكما أثبت الواقع الحسي المشاهد والملموس، استخدموا هذا السلاح ضد شعوبهم فقتلوا الأطفال والنساء حفاظاً على عروشهم وكياناتهم الزائلة بإذن الله. إن المدقق في الخبر أعلاه يصل إلى نتيجة واحدة وهي أن الهاجس الوحيد من هذا السلاح لدى جميع الأطراف هو أن يقع في أيدٍ أخرى غير النظام السوري، وهو ما قاله صراحة اليهودي نتنياهو " وعلى العالم أن يضمن ألا يكون سلاح كيميائي بأيدي أنظمة متطرفة"، ونظام بشار كان أمناً وسلاماً وحامياً لكيان يهود، والمتطرفون والإرهابيون في عرف السياسة الغربية اليوم هم كل من يطالب أن يحكم بكتاب الله وشريعته من المسلمين. ولذلك كانت هذه الزيارة الخاطفة من جون كيري لربيبة أمريكا لطمأنتهم أن أمريكا وأوباشها عملاء الغرب الكافر، ممثلين بجامعة العملاء العرب، حريصون على أمن وسلامة كيان يهود من أن يقع هذا السلاح بأيدي المخلصين من أبناء هذه الأمة وطلائعهم في الشام التي باركها الله سبحانه وتعالى وبارك ثورتها المخلصة وثوارها المخلصين المتمسكين بإسلامية الثورة وإسلامية مطالبها وأهدافها بأن تكون الشام مآل الخلافة ونواتها. نسأل الله العلي العظيم أن يجعل كيدهم في نحورهم وأن يمكن لنا بإقامة الخلافة إنه على ذلك قدير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحاتم أبو عجمية / أبو خليلولاية الأردن

خبر وتعليق   بئست دولة تقتات على نكبات الآخرين ثم تلفظهم

خبر وتعليق بئست دولة تقتات على نكبات الآخرين ثم تلفظهم

الخبر: "قالت وزيرة التنمية الاجتماعية في الحكومة الأردنية على هامش لقاء مع الدول الأوروبية المتوسطية في باريس أن الأردن بحاجة إلى مساعدة بمئات الملايين من الدولارات مع تزايد أعداد اللاجئين السوريين القادمين إلى المملكة. وصرحت لوكالة الأنباء الفرنسية أنه يوجد في الأردن حاليا أكثر من مليون لاجئ سوري، مؤكدة أن الخدمات الصحية والتعليمية تعاني من ضغوط شديدة. وقالت الوزيرة أن الأزمة الإنسانية في الأردن يمكن أن تؤدي إلى استعداء السكان المحليين الذين ما زالوا حتى الآن يرحبون باللاجئين". التعليق: يبدو أن الأردن اعتادت على أن تقتات على نكبات الآخرين ومصائبهم، فهي تأخذ الملايين من منظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ومن الدول الغنية بحجة إيواء اللاجئين ومساعدتهم.. بدأت منذ نكبة فلسطين وكررتها بعد غزو العراق والآن في أحداث سوريا وما نتج منها من لجوء أعداد كبيرة من السوريين إليها. وتقول الوزيرة أنهم بحاجة إلى نحو 300 مليون دولار(225 مليون يورو) سنويا لدعم القطاع الصحي و800 مليون دولار (602 مليون يورو) لقطاع التعليم.. مع أن الوكالة الدولية للأطفال ذكرت مؤخرا أن واحدا فقط من بين كل ثلاثة أطفال سوريين في عمر المدرسة (عددهم نحو 150 ألف طفل) يحصل على التعليم. وكذلك حذرت منظمة أطباء بلا حدود أكثر من مرة من سوء الوضع الصحي الذي يعيشه اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري، ناهيكم عن قلة الغذاء وسوء أوضاع الخيم وأماكن السكن، مع أنه يوجد أكثر من 100 مؤسسة إنسانية دولية بخلاف المفوضية وبرنامج الغذاء العالمي اليونسيف تعمل في الأردن مع اللاجئين.. فأين تذهب كل تلك المعونات والأموال التي أخذوها للإنفاق على هؤلاء اللاجئين؟! وكان من ضمن ما صرحت به الوزيرة "أن المجتمعات المحلية في الحقيقة تدعم اللاجئين السوريين إلا أنه قد يأتي وقت يمكن أن تشعر به هذه المجتمعات بالإحباط، ولا نريد أن نصل إلى تلك المرحلة". أي دعم وأية رعاية هذه وهم قد صرحوا مرارا وتكرارا أن هؤلاء اللاجئين يشكلون عبئا اقتصاديا واجتماعيا عليهم، والإشاعات المغرضة التي انتشرت عن نساء المخيم وفتياته والتي نالت من كرامتهن وأعراضهن! ومنعهم ولو بالقوة من الخروج من المخيم الذي هو أشبه بسجن كبير، مما حذا بالآلاف من هؤلاء اللاجئين إلى العودة إلى جحيم الحرب في بلادهم بسبب الإساءة لهم. وقد بلغ عدد اللاجئين العائدين إلى سوريا ما يزيد على 60 ألفا.. أم أن هذا يدخل ضمن إطار "الأردن أولا"! فهي بدل أن تجير المستجيرين بها وتستضيف اللاجئين لها فإنها تستغلهم وتعتاش من ورائهم وبعدها تلفظهم وتقول أنهم عبء عليها من كل النواحي.. فهي أنظمة فقدت الإحساس حتى بالإنسانية وقطعت روابط الأخوة وحقوق الجار لأنها حكومات رأسمالية عميلة.. ولن ينقذ اللاجئين ويعيد حقوقهم وحقوق غيرهم من الشعوب إلا دولةٌ تحكم بشرع الله وتقتص من الظالم وتعيد الحق إلى نصابه وبإذن الله يكون قريبا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

271 / 442