خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق رويبضات على خطى الغرب

خبر وتعليق رويبضات على خطى الغرب

الخبر: رحب السودان بالمبادرة الروسية الرامية لوضع الأسلحة الكيميائية في سوريا تحت إشراف دولي، وأثنى على الحكومة السورية بقبولها للمبادرة. ودعت وزارة الخارجية في بيان لها الأطراف المعنية بالأزمة السورية والمجتمع الدولي بأكمله إلى إتاحة الفرصة للمبادرة الروسية باعتبارها وسيلة لنزع فتيل مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة، كما دعت إلى التوجه نحو دعم جهود تحقيق حل سلمي سياسي للأزمة السورية. وعبرت وزارة الخارجية عن رفضها لأي عدوان عسكري على سوريا تحت أي ذرائع أو مبررات. ودعت وزارة الخارجية السودانية الأطراف كافة، المعنية بالأزمة السورية والمجتمع الدولي بأكمله إلى إتاحة الفرصة للمبادرة الروسية باعتبارها وسيلة لنزع فتيل مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة ستكون لها عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار الدوليين، والتوجه نحو دعم جهود تحقيق حل سلمي سياسي للأزمة السورية . التعليق: إن أعظم ما ابتليت به هذه الأمة هو الرويبضات الذين يتحدثون في شؤون الأمة بما لا يخدمها، أولئك الذين انسلخوا من فكر وشعور أمتهم، فعزلوا أنفسهم في إطار سياسي وطني، هذه النظرة الضيقة وغير الشرعية التي ينظر بها النظام في السودان إلى قضايا الأهل في سوريا، لم تمكنه من أن ينظر إلى حجم تلك الدماء التي سالت والتي كان الأصل أن يكون حديثه عنها وعن من أراقها، ولكنه بدلا من ذلك يدعو إلى حوار سياسي لعلاج الأزمة!! أي حوار مع هذا المجرم القاتل بشار!! ولكنهم لا يفقهون، وكانوا مفصومين عن فكر هذه الأمة بل وصاروا ينظرون إلى الأمور من منظار الغرب، كما يدعون إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين، هذه الفكرة التي لطالما استخدمها الغرب ليفرض سيطرته على العالم بإضعاف الآخرين بحجة التوازن الدولي والسلم والأمن الدوليين، بل والأدهى والأمرّ أن ما تقول به الحكومة السودانية يصب في صالح النظرة الأمريكية التي تبقي على نظام الأسد إلى أطول فترة ممكنة حتى توجد لها البديل الذي لن تجده بإذن الله، فبدلاً من أن يكونوا حكاماً عوناً لنا صاروا أعداء لنا عملاء للغرب يخدمون مخططاته ويدعمون مواقفه، والثمن دماء المسلمين الغالية!! إنه حقاً زمن الرويبضات يا رسول الله، نسأل المولى عز وجل أن يبدلنا خيراً منهم خليفة يحكم بكتاب الله يحفظ دماء المسلمين ينسي هؤلاء الكفار ومن تبعهم وسار على نهجهم وساوس الشيطان، إنه ولي ذلك والقادر عليه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن سعد / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم انتقم من حكومات العملاء الخونة

خبر وتعليق حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم انتقم من حكومات العملاء الخونة

الخبر: ذكرت صحيفة الأولى الإلكترونية بتاريخ 5-9-2013 خبرا بعنوان "مواطن يرمي طفلتيه من الطابق الخامس ثم ينتحر.. مدير شرطة "السنينة" وسكان الحي وأقارب الجاني يتحدثون لـ"الأولى" عن تفاصيل المأساة"، وذكرت في الخبر تفاصيل الحدث "أقدم شخص، أمس، على الانتحار، بعد قيامه برمي طفلتيه من الطابق الخامس لعمارة يقطنها في حي "السنينة" بأمانة العاصمة صنعاء، نظراً لظروفه الاقتصادية الصعبة. وقال مصدر محلي لـ"الأولى" إن المواطن عبد الرؤوف القباطي (37 عاماً)، نائب مدير إدارة المخاطر في بنك سبأ الإسلامي سابقاً، أقدم، ظهر أمس، على رمي طفلتيه سارة وشيماء البالغتين من العمر 7 و 9 سنوات على التوالي، من الطابق الخامس لمنزله الذي يقطنه، بعد قيامه بتكسير زجاج نوافذ إحدى الغرف، ثم قام برمي نفسه بعدهما، مما أدى إلى مصرعه وابنته الصغرى سارة على الفور، فيما لا تزال شيماء في حالة حرجة في المستشفى الاستشاري. وأوضح مصدر آخر أن المجني عليه أقدم على ارتكاب الجريمة بعد تهديد تلقاه من مالك المنزل يفيد بأنه سيلجأ إلى قسم الشرطة في حال إذا لم يقم بتسديد مبالغ الإيجار المتراكمة عليه لأشهر سابقة لم يتمكن من دفعها، نظراً لأنه عاطل عن العمل منذ مدة، مشيراً إلى أنه بمجرد وصول جنود من قسم شرطة السنينة إلى شقته، وقاموا بدق الباب عليه، قام مباشرة برمي طفلته الصغيرة سارة إلى حوش المنزل، فيما لم يعثر على طفله عبد الله 11 عاماً الذي قال إنه اختبأ عند مشاهدة أبيه يرمي بشقيقته، ليأخذ ابنته شيماء بحضنه ويقفزا معاً ليفارق هو الحياة بينما تعرضت شيماء لكسور في الرجل." التعليق: إن ما أقدم عليه عبد الروؤف البالغ من العمر 37 عاما قد أقدم عليه كثير من الشباب، وهذا يذكرنا بما قام به بوعزيزي الذي فرض عليه ذل الحاجة والفقر وذل الحكومة أن يقوم بإضرام النار في نفسه، وهذا الشاب وغيره شباب كثر يقومون بالتصرفِ نفسِه، والعلةُ نفسُها فقر وظلم وذل وحياة زوجية تعيسة بسبب الظروف الاقتصادية. وقد قامت الثورات على هذا الظلم والفقر، ولكن حال الحكومات لم يتبدل ولم يتغير، "وكأنك يا أبا زيد ما غزيت". بل عادت الأوضاع إلى أسوأ مما كانت عليه، واستنت الحكومات الحالية سنن الحكومات التي سبقتها؛ فجعلت الأولوية عندها لتنفيذ سياسات ومصالح الغرب الكافر على حساب مصالح العباد والبلاد، وأما مطالب الناس واحتياجاتهم، ورغبتهم في الحياة الكريمة فلا وزن ولا قيمة لها عند حكوماتها. لقد رضي الناس بالتغيير ولكنه لم يكن التغيير المنشود؛ حيث الذي تغير هو الوجوه وليست الأنظمة، فالأنظمة على حالها؛ أحكام غربية، ونظم بشرية وضعية، وقوانين سخُرت لمصلحة الغرب الكافر لنهب خيراتهم وتسخيرها لرعاياهم على حساب الشعوب المسلمة المستسلمة لهذه النظم، ولم تدرك أن الخلل قائم إلا أن يغيروا هذه الأنظمة الوضعية ويقيموا شرع الله سبحانه وتعالى فيسعدوا في الدنيا والآخرة. ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم أبرار / ولاية اليمن

خبر وتعليق أزمة اليونان... انتحار ومخدرات

خبر وتعليق أزمة اليونان... انتحار ومخدرات

الخبر: نشرت البي بي سي تقريرا مصورا عن الانتحار ورد فيه: في اليونان، أشارت آخر الإحصاءات إلى ارتفاع معدل حالات الانتحار بين المواطنين بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية. ودفع هذا الأمر منظمات المجتمع المدني اليونانية إلى تبني حملة تهدف إلى التوعية والوقاية من الانتحار. ومما ذكره التقرير أن حالات الانتحار ارتفعت خلال السنوات الأربع الفائتة، أي تزامنا مع الأزمة الاقتصادية الحادة في اليونان. ومن لم يلجأ للانتحار فإنه يدمن المخدرات. التعليق: هذا غيض من فيض علقم الرأسمالية ومآسيها على البشرية، وهذه هي نتيجة نظرتها الكارثية للإنسان ولاحتياجاته.أطلقت حرية الاعتقاد فخرجوا علينا بعبّاد الشيطان... وازدراء الأديان والتعدي على مقدسات غيرهم كالإسلام... وأطلقت الحرية الشخصية... فخرجوا علينا بالعري والبغاء والزنا وأبناء الزنا والشذوذ... فنزلوا بالبشر إلى درك الحيوانات... أطلقت حرية الرأي... فأنتجوا مما أنتجوا الخبل والخرف ليسموه إبداعا وفنا، أفسدوا طريقة التفكير الصحيحة وسموها تحضرا وتقدما... أطلقت حرية التملك...فنتج غنى فاحش لـ 1% من الناس، وفقرٌ وعوزٌ وجوعٌ لبقية البشر، علاوة على الاستعمار والاستعباد... مبدأ يحمل الفشل في أحشائه... كلما ظهر فساده واتسع رتقه في ناحية عاجلوه بالترقيع ثم ترقيع الرقع... وهكذا حتى أضحيتَ لا ترى من ثوبه البشع غير رقعه الأبشع... اقتصادهم الرأسمالي ضرب نفسه بنفسه، فكانت مظاهر قوته التي يقيسونه بها هي عينها أسباب فشله بل أسباب أزماته... زيادة الإنتاج... القيمة وجهاز الثمن... الندرة النسبية...الربا... الرهن العقاري... البورصات والمضاربات... الاقتصاد الوهمي... السندات... والقائمة تطول!! وفوق ذلك فإن المدهش حقا هو أن من سببوا الأزمة وأوصلوا البلاد والعباد إلى حافة الهاوية هم مَن يتلقون المكافأة... كيف يعقل أن تزداد ثروات الأغنياء في بلد مثل أمريكا على سبيل المثال أكثر من 60% بعد الأزمة الاقتصادية الأخيرة؟ والذين لا يزيدون عن 5% من الشعب؟ بينما يرزح بقية الناس تحت وطأة الديون المتراكمة والحجوزات البنكية والبطالة وتدني مستوى المعيشة وسوء الرعاية.... والقائمة تطول أيضا!! وقبل ذلك وفوق ذلك فإن مبدأًً يرى أن إشباع أكبر قدر من المتع الجسدية والمادية هو الطريق إلى السعادة والطمأنينة سيحمل في أحشائه الشقاء للبشر بلا ريب... فكيف يكون الحال في ظل البطالة والعوز والأزمات؟ عاطل عن العمل ربما يجد بالكاد ما يسد رمقه ورمق عياله في الوضع الأمثل ولكنه يريد المزيد ولا يجد... حكومة تمص دمه وتحاصره من كل جانب... دولة لا تفكر في تأمين الحاجات الأساسية للناس ـ فهذا يخالف المبدأ! ـ بل تضخ الأموال ليزداد الأثرياء ثراء، وتزيد أرصدة البنوك وشركات التأمين والعقار... أما ساكن العقار فهو الزبون الجيد إن كان يستطيع الدفع، والعبد اللئيم الذي لا يستحق الحياة إن لم يجد ما يدفعه... فوق ذلك خواء روحي، انقطاع للصلة بالله... إنكار للبعث والنشور... بل ويضرب "رجال الدين" عنده أسوأ مثال للناس... كل ذلك بل ربما بعضه يودي بالناس إلى التعاسة والشقاء فيبدأ البحث عن طريق سهل للخلاص... الانتحار أو الإدمان! الإجرام أو الجنون..! لعل في ما نراه ونشاهده عبرة لنا نحن المسلمين كي ندرك عظم مبدأ الاسلام الذي ينبثق عنه نظام للحياة من لدن رب الأرض والسماء سبحانه... هذا المبدأ المعطَّل حاليا بسبب غياب دولته التي تكرم الإنسان، وتؤمن له حاجاته الأساسية وما فوقها، هذه الدولة هي خلاص البشرية من شظف العيش، وظلم الرأسمالية وقهرها. عجل الله بقيامها ليرى الناس أجمعون ـ وليس المسلمون فقط ـ صورة حية للحياة الكريمة وللرعاية الحقّة للشؤون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   ما الذي سيمنعُ أن يصبحَ الأطفالُ في سوريا جيلاً ضائعًا

خبر وتعليق ما الذي سيمنعُ أن يصبحَ الأطفالُ في سوريا جيلاً ضائعًا

الخبر: في يوم 8 سبتمبر، نشرت وكالة أنباء "إن بي سي" مقالا بعنوان: "كل ما يمكنهم القيام به هو الصراخ" التي ناقشت إجهاد ما بعد الصدمة الشديدة التي تؤثر على أطفال سوريا بسبب ما عانوا خلال الحرب الوحشية التي شنها الطاغية بشار ضد المسلمين المخلصين في الشام. التعليق: مما لا شك فيه، أن أطفال سوريا هم أحد الضحايا الرئيسيين لهذه الحرب، بعد أن شهدوا وخاضوا تجربة أهوالها التي لا توصف ولا ينبغي أن يشهدها أو يعانيها أي طفل. وقتل الآلاف في الغوطة في المجزرة الأخيرة، وكان معظم الضحايا من النساء والأطفال. وقد تم تعذيب واغتصاب العديد منهم في حين شهد الآخرون القتل وسفك الدماء، وحتى شهد بعض الضحايا قتل آبائهم وأمهاتهم أمام أعينهم. وبالإضافة إلى ذلك، تلقت الجمعية الخيرية "سيف ذا شيلدرن فند" أو "صندوق إنقاذ الطفولة" تقارير عن أطفال يموتون على قارعة الطريق، أو اضطروا إلى لعق الرطوبة من العشب وأوراق الشجر في محاولة يائسة لمنع العطش في درجات الحرارة المرتفعة خلال "رحلات الموت" المحفوفة بالمخاطر واليائسة للفرار من القتال. ومع ذلك، فإن الأطفال المصابين بصدمات نفسية في سوريا لا يحملون فقط الندوب الجسدية والنفسية للحرب، بل إنهم يواجهون بعد مرحلة أخرى من المشقة، والنضال، والقهر عند التماس اللجوء في البلدان المجاورة كما تناولته أيضا مقالة وكالة أنباء "إن بي سي" ومقطع نشرته قناة الجزيرة في 3 سبتمبر الذي ناقش الفقر والاستغلال وسوء المعاملة التي تواجه الأطفال اللاجئين السوريين في الدول المجاورة مثل لبنان أو الأردن. ووفقًا للأمم المتحدة، هناك مليون طفل لاجئ من سوريا، ثلاثة أرباعهم يقدرون بأنهم تحت 11 سنة. وقد يُتّم العديد منهم وتُركوا وحدهم ليكافحوا من أجل البقاء على قيد الحياة، أو وضعوا في مخيمات فقيرة مع نقص في الغذاء والرعاية الطبية، والمياه النظيفة، والصرف الصحي، والكهرباء مما أدى إلى انتشار الأمراض، وسوء التغذية المزمن، وحتى إلى الموت. وقد اضطر الآلاف من الأطفال اللاجئين السوريين، وخصوصا الأيتام أن يعيلوا أنفسهم وعائلاتهم نتيجة للفقر المدقع في الدول المضيفة بسبب الحكومات والحكام الذين تخلوا عن مسؤولياتهم في رعايتهم وسد احتياجاتهم. ففي لبنان، التي لديها أكبر عدد من اللاجئين السوريين، يقدر أن خمسين ألفًا إلى سبعين ألف طفل يعملون في الشوارع، وذلك في أعمال البناء بشكل رئيسي، وفي المحلات التجارية، والزراعة، أو كخدم في المنازل. وهم يواجهون ظروف عمل يرثى لها، وساعات عمل طويلة، وتدنيًا في الأجور، إلى جانب مواجهة خطر العنف الجسدي أو الجنسي أو الاستغلال في الشوارع. وفي الأردن هناك حوالي ثلاثين ألف طفل سوري يعملون حاليا في البلاد. وعلاوة على ذلك، فإن الأطفال اللاجئين السوريين في لبنان لا يملكون أي شكل رسمي لتحديد الهوية، وبالتالي يعاملون على أنهم "غير أشخاص" من قبل الدولة ويمنعون من الحصول على أي نوع من التعليم الرسمي، بينما فقط نسبة صغيرة من الأطفال اللاجئين في بلدان أخرى يحصلون على التعليم. كل هذا دفع عددًا من وكالات الإغاثة للحديث عن نشوء "جيل ضائع" من الأطفال السوريين. بالفعل، لقد دفع أبناء سوريا وعائلاتهم ثمنا باهظا في نضالهم النبيل من أجل إزالة الديكتاتورية العلمانية القمعية والنظام في أرضهم واستبدال الرعاية تحت حكم الإسلام الذي تطبقه دولة الخلافة به. والآن، مع تصعيد الحكومات الغربية خطابها للتدخل العسكري في سوريا، فإنه بصفتنا مسلمين يجب علينا رفض أي شكل من أشكال التدخل الغربي بشدة، ليس فقط لأن الله سبحانه وتعالى قد حرم ذلك بشكل جازم، ولكن لأن هذا التدخل له هدفان رئيسان: أولا، تثبيت نظام العميل المقبل في البلاد، الائتلاف الوطني السوري، الذي سينفذ النظام العلماني الغربي ويخدم مصالح الحكومات الغربية وليس مصالح الشعب، وثانيا، لمنع إقامة دولة الخلافة. هذا ليس تدخلاً عسكريًّا يدفعه قلق حقيقي من أجل أطفال سوريا، ففي النهاية فإن الولايات المتحدة هي النظام الذي يسعى لمواصلة سياسة هجمات الطائرات بدون طيار في أفغانستان وباكستان التي أودت بحياة المئات من الأطفال المسلمين. ولذلك فإن دعم التدخل العسكري الغربي هو خيانة للتضحيات الكبيرة التي قام بها المسلمون في سوريا في هذه الثورة من أجل الإسلام ويؤدي إلى تحقيق التبوء "بالجيل الضائع" من الأطفال السوريين الذين سيتم التخلي عنهم للعيش ما تبقى من طفولتهم، إن لم يكن حياتهم، في ظل هذه الظروف البائسة. وسيتم حرمانهم من الحق في العيش في ظل حماية القيادة الإسلامية ونظام الخلافة التي من شأنها أن ترعاهم وتسد احتياجاتهم، وتوفر التعليم الجيد كما أمر الله (سبحانه وتعالى) والتي ذكرها النبي (صلى الله عليه وسلم) عندما قال: "من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا". إن الدعوة يجب أن تكون للجيوش المسلمة فقط للتدخل العاجل في هذه الحرب لحماية دماء أمتهم وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة؛ فهي وحدها ستنقذ أطفال سوريا وجميع المسلمين في العالم من المآسي التي يواجهونها. ستكون هذه الدعوة واحدة من العديد من الرسائل التي سنوجهها في مسيرة كبيرة للأطفال والنساء والتي ستعقد في لندن يوم 22 سبتمبر وسيحضرها النساء من جميع أنحاء المملكة المتحدة. وقد تم تنظيمها من قبل النساء في حزب التحرير اللاتي يسعين لحشد النساء المسلمات من أجل الوقوف تضامنا ودعمًا للنضال الإسلامي لأخواتهن في سوريا اللاتي يضحين بحياتهن وحياة أطفالهن من أجل إقامة حكم الإسلام في أرضهن وهو وحده الذي يحمل الوعد بمستقبل أكثر إشراقا لأبناء هذه الأمة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الخلافة مصدر الأرق  الدائم للغرب وبني يهود

خبر وتعليق الخلافة مصدر الأرق الدائم للغرب وبني يهود

الخبر: هرتسليا - خاص معا "في إطار المؤتمر الـ13 لمعهد أبحاث الإرهاب الدولي التابع لمركز متعدد المجالات في هرتسليا والذي حمل عنوان "التأثير العالمي للإرهاب". الذي عقد الأحد 8/9/2013، قال الميجور جنرال (احتياط) نيتسان نورئيل، الباحث في معهد أبحاث الإرهاب الدولي في هرتسليا: "تعلمنا مما يحدث حولنا أن إسرائيل ليست في المركز، والهدف هو الرغبة في إقامة خلافة إسلامية وبالتالي فإن الإرهاب موجه ضد كل العالم الغربي، وليس فقط ضد إسرائيل"، على حد تعبيره". التعليق: لا تزال الخلافة المارد الذي يخاف منه الغرب ودولة يهود، فهم يعلمون أنها قادمة وستقضي عليهم وعلى أطماعهم وتحكمهم في بلاد المسلمين، وازداد خوفهم بما حصل من ثورات خاصة ثورة الشام التي تأبى إلا الإسلام حلا وشريعة ومنهاجا.. وللأسف فهم متيقنون من ذلك أكثر من عدد كبير من المسلمين أنفسهم. وقد سبق هذا الجنرال عدة زعماء غربيين ممن عبروا عن هذا الهاجس من الخلافة، فقد صرح قائد قوات التحالف الصليبية المشتركة في العراق المحتل ريتشارد مايرز في سبتمبر 2005 قائلا: "خروجنا من العراق الآن سيؤدي إلى ظهور الخلافة في الشرق الأوسط". وصرح بوش في السادس من تشرين الأول 2005م ، مشيرا إلى وجود استراتيجية لدى مسلمين تهدف إلى إنهاء النفوذ الأميركي والغربي في الشرق الأوسط، فقال: "إنه عند سيطرتهم على دولة واحدة سيستقطب هذا جموع المسلمين، ما يمكنهم من الإطاحة بجميع الأنظمة في المنطقة، وإقامة إمبراطورية أصولية إسلامية من إسبانيا وحتى إندونيسيا". كما قال الرئيس الفرنسي ساركوزي 24/8/2007م: "لا داعي لاستعمال لغة الخشب لأن هذه المواجهة يرغب فيها "المتطرفون" الذين يحلمون بإقامة الخلافة من إندونيسيا إلى نيجيريا، رافضين أي شكل من أشكال الانفتاح وأي شكل من أشكال الحداثة والتنوع" بحسب زعمه. وقال حينها: "إنه لا يستهين بإمكانية المواجهة بين الإسلام والغرب". وليس آخرها قول فلاديمير بوتين رئيس روسيا الذي قال في مقابلة تلفزيونية: "إن الإرهاب الدولي أعلن حربا على روسيا بهدف اقتطاع أجزاء منها وتأسيس خلافة إسلامية". هذه التصريحات تظهر أن الصراع هو صراع بين الحق والباطل.. وبها يريدون أن يلبسوا الإسلام ثوب الإرهاب ليحاولوا القضاء عليه معتمدين في هذا على الحكام العملاء الذين ينفذون أوامرهم ويحققون مطامعهم.. لكن هيهات هيهات.. فقد انطلق المارد وسيقضي على هؤلاء الرويبضات تباعا ويقيم دولة الإسلام بدل هذه الأنظمة الرأسمالية المهترئة.. وما ذلك على الله بعزيز. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   صراع مصالح من أجل نظام عفن

خبر وتعليق صراع مصالح من أجل نظام عفن

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام المختلفة خبر الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن سوريا مؤخرا، في قمة مجموعة العشرين التي انعقدت في سان بطرسبرغ. وذكرت (الجزيرة نت)، الاثنين 9/9/2013م: "... المبادرة الأميركية، التي سينقلها المعلم بدوره للأسد، تتضمن ثلاث نقاط هي: تشكيل لجنة أمنية مشتركة بين النظام الحاكم في دمشق والمعارضة السورية من أجل إعادة النظر في المؤسسة الأمنية، وتخلي النظام عن الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها، والتعهد بعدم نقلها إلى حزب الله اللبناني". التعليق: إن المتابع للأحداث السياسية من أول يوم قامت فيه الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد الظالم، يلحظ بوضوح كيف أن الكل انقسم إلى طرفين لا ثالث لهما، الأول: مع النظام، والثاني: يقف مع الثورة المباركة. أما هؤلاء الذين اتخذوا من الثوار المخلصين أعداء، ومن النظام صديقا، فهم يكادون يكونون كل حكام العالم والرأسماليين، ولكن ما نراه وما نسمعه من فرقعات إعلامية قد توحي للجاهل بالسياسة أن هؤلاء -الحكام والرأسماليين- مختلفون ومتوزعون في كلا الطرفين، مع أن الواقع غير ذلك تماما، وهكذا أمور لا تأخذ بظاهرها. فبالنظر إلى دول مثل الصين وروسيا وأوروبا وأمريكا - التي هي أكثر الأطراف وضوحا في مشهد الثورة السورية - نراها تصول وتجول وكأن الأمر أمرها، والشأن شأنها، والبلاد بلادها وأهل سوريا المستضعفين يهمّونها، لكن الأمر على عكس ما يظهر تماما، فكل هذه الدول لا تريد لهذا البلد خيراً، لا من قريب ولا من بعيد. فالصين لولا تجارتها وسماعها لأمريكا بخصوص هذا الشأن، لما سمعنا منها تصريحا واحدا. وخير دليل على هذا، الثورات التي ظهرت في البلاد الأخرى، حيث لم نسمع من الصين صوتا بخصوصها. أما روسيا فهي - ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي وروسيا الاتحادية - تسعى لقنص الفرص التي تخدم مصالحها، ولحماية كيانها إن كان الأمر يهددها، فسلوكها في النهاية لا يخرج عن كونه بحثا عن مصلحة ودرءا للخطر، وبالنسبة لسوريا فمصلحتها فيها لا تتعدى الوعود التي أعطتها أمريكا لها، والمنفعة التي أوهمتها أنها يمكن أن تجنيها إن سارت على خطة أمريكا في المنطقة، وأما الخطر فهو نجاح الثورة في سوريا، الذي يعني تهديدا مباشرا على مناطق نفوذها. أما أوروبا فهي لا تختلف عن روسيا إلا في شيء واحد، وهو أنها تريد أن تزاحم أمريكا على نفوذها في سوريا. وأما باقي الأنظمة بما فيها الأنظمة العربية، فالذي يدفعها للتدخل ودعم نظام سوريا الظالم هو الخوف الذي يتملكها من نتائج نجاح هذه الثورة المباركة. وبعد هذا الاستقراء للواقع يتضح لنا مغزى هذا الاتفاق، وهو أن روسيا تحاول أن تكسب أكبر قدر من المصالح على حساب رغبة الطرف الآخر، وأمريكا تحاول الإبقاء على نفوذها في منطقة تعدها لها، وتخشى من خسارتها بنجاح هذه الثورة المباركة. أما بخصوص البنود التي تناقلتها وسائل الإعلام، فهي لا تخرج عن كونها حلولا تطرحها أمريكا من أجل إنقاذ النظام الهالك وأركانه في المنطقة. - فالبند الأول (تشكيل لجنة أمنية مشتركة بين النظام الحاكم والمعارضة السورية): ليس بجديد، بل هو طرح تريد أمريكا أن تفرضه على الثوار، لتجرّهم إلى مستنقع الحل السياسي المتمثل بجنيف2، من أجل سرقة الثورة والتحايل على المخلصين فيها، والاتفاق على وضع عميل آخر للنظام نفسه، يرضي أمريكا ويحافظ على الصبغة التي تريدها لسوريا. - أما البند الثاني (تخلي النظام عن الأسلحة الكيماوية): فهذه الأسلحة هي نفسها التي أعطيت للنظام في الماضي وسُمح له بامتلاكها. وهذا البند ليس إلا ذرا للرماد في العيون، وإسكاتا للأصوات، بالتباهي بأن المذبحة التي قام بها النظام في غوطة دمشق قد آلمتهم كثيرا! وبأنهم قاموا بشيء بطولي بإجبار النظام على التخلي عن هذه الأسلحة! - أما البند الثالث (تعهد النظام بعدم نقل الأسلحة إلى حزب الله اللبناني): فهو لا يخرج عن كونه طمأنة لكيان يهود. لهذا، وجب علينا أن نكون حذرين من هؤلاء، فلا خيرَ يُرجى منهم، ولا شيء لديهم ليقوموا به سوى حياكة المؤامرات والمخططات ضد هذه الأمة وهذه الثورة في السر والعلانية، ولا يألون جهدا في تقويض هذه الثورة وسرقتها وتسييرها لتحافظ على مصالحهم، وللإبقاء على نظام رأسمالي عفن، لا يخرج منه إلا مقاييس وقناعات ومفاهيم على شاكلته. ندعو الله بأن يتمخض عن هذه الثورة المباركة ميلاد الخلافة الإسلامية، التي تضع حدا للتدخل الأجنبي في بلاد المسلمين، وتعيد الأمور إلى ما يجب أن تكون عليه؛ بتطبيق شرع الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   أمريكا وراء إعطاء الأسد الفرصة تلو الفرصة

خبر وتعليق أمريكا وراء إعطاء الأسد الفرصة تلو الفرصة

الخبر: سي أن أن (CNN)-- لم تكن تلميحات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بشأن تجنيب سوريا ضربة عسكرية إذا ما تخلت عن ترسانتها من الأسلحة الكيميائية "زلة لسان"، كما اعتبرها البعض، وإنما يبدو أنها كانت ضمن خطة جرى إعدادها سلفاً، شارك في وضعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي باراك أوباما. وبينما أُثيرت عدة تساؤلات حول "مهندس" الخطة، التي يصفها البعض بـ"الصفقة"، ما إذا كان بوتين نفسه، أو وزير خارجيته سيرغي لافروف، كشفت موسكو الثلاثاء، أن موضوع إخضاع الأسلحة الكيميائية السورية لرقابة دولية، تم بحثه بين الرئيسين الروسي والأمريكي، على هامش قمة مجموعة العشرين مؤخراً.وأكد الرئيس بوتين، في تصريحات للصحفيين الثلاثاء، أن مسألة وضع السلاح الكيماوي السوري تحت رقابة دولية، تم دراستها مع الرئيس الأمريكي أثناء قمة مجموعة الـ20، وقال: "اتفقنا على أن نفعلها ونجعلها ملحة، وأن نطلب من وزيري الخارجية الأمريكي والروسي التواصل والعمل معاً، لطرح حل لهذه المسألة". ورفض المتحدث باسم "الكرملين"، دميتري بيسكوف، الإفصاح عن مزيد من المعلومات بشأن ما دار خلال الاجتماع المغلق بين الرئيسين، قائلاً: "نحن لن نكشف محتوى الحوار بين بوتين وأوباما"، إلا أنه أكد أن "هذه المسألة بحثت خلال لقاء الزعمين في سان بطرسبرغ"، وفق ما نقلت وكالة "نوفوستي" للأنباء. التعليق: لم يعد خافيا على كل ذي لب أن أمريكا هي صاحبة الرأي والنهي في كل ما يتعلق بسوريا، وأنها تتخذ من روسيا ورقة توت تستر به ما بقي من عورتها، فيتكلم بوتين ولافروف بلسانها، وتخطط معهم السياسات المتعلقة بسوريا، فتظهر أمريكا بمظهر الرافض لسياسات الأسد، في حين أنه عميل لها، ينفذ ما يحفظ لها مصالحها في المنطقة، لقد رأت أمريكا أن ضرب الأسد بأي شكل من الأشكال سيضعفه رغم حرصها في تصريحات أوباما السابقة أنها لا تهدف من الضربة ترجيح كفة المعارضة عليه، فسياستها ترتكز على أن تنهك قوات الأسد المعارضة، وأن تنهك المعارضة قوات الأسد، ثم تجرهما إلى طاولة المفاوضات، لتأتي بحل سياسي يضمن بقاء مصالحها مصونة، وأمن إسرائيل محفوظا كما كان الوضع طوال حكم حزب البعث. كما أن السلاح الكيميائي وإمكانية انتقاله إلى المعارضة المسلمة التي لا تؤمن بأمريكا، ولا تريد أن تكون تابعة لها، أمر يؤرق أمريكا والغرب أرقا كبيرا، لذلك يبدو أنها أوعزت إلى عميلها الأسد أن يضرب بالكيميائي، حتى تتخذ من ضربته ذريعة تتدخل فيها إما بالقوة، أو بالسياسة لتنزع السلاح الكيميائي من سوريا، وتضمن عدم انتقاله للمعارضة. ولذلك يبدو أنها عدلت عن تلك الضربة، إذا ما أمنت السلاح الكيميائي، ثم ستترك الأسد يستمر في إطلاقه الصواريخ وآلة الدمار على المستضعفين في الشام، وهي تأمل في أن ينهك الثوار فيضطرهم للمؤتمرات الدولية التي تضمن بقاء مصالحها كما هي. إن أمريكا لكم عدو فاتخذوها عدوا. ويأبى الله إلا أن تنكشف كل نوايا أمريكا علانية، فتظهر حقدها وأنها لم ترتو بعد من دماء المسلمين في سوريا، وإن أقل ما يفعله المجاهدون والمرابطون والصابرون والمستضعفون في الشام أن لا يضعوا في يد أمريكا أي ورقة من أوراق الحل، وأن يفرضوا الحل الإسلامي بأنفسهم فيجعلوا الشام نواة للخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فتلقن أمريكا وروسيا الدروس في أن لحم هذه الأمة ليس بلحم جزور. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق   السودانُ يُباعُ ويُشتَرَى بالتقسيطِ المريحِ

خبر وتعليق السودانُ يُباعُ ويُشتَرَى بالتقسيطِ المريحِ

الخبر: جاء في صحيفة الخرطوم الصادرة صباح اليوم الأحد 8/9/2013م العدد (3889) ما نصه (أحزاب الحكومة توافق على رفع الدعم عن المحروقات). التعليق: إن ما تقوم به الأحزاب التي ارتضت أن تكون مطية لحكومة العسكر، جاعلة منها ديكوراً لتجميل الوجه الكالح وفلكلوراً لدولة العسكر، لم ولن ترضى عنها دولة العسكر، والذي يغيظ أنهم يتصرفون في هذا البلد وثرواته وكأنه ملك لهم ولآبائهم توارثوه كابراً عن كابر، وإزاء هذا التصرف العنجهي الاستفزازي للأمة ودينها فإننا نقول: أولاً: إن المحروقات وكل ما في باطن الأرض وظاهرها من معادن لا تنقطع هي ملك للأمة؛ فلا يجوز التصرف فيها على طريقة (علي بابا والأربعين حرامي) كما تفعل الحكومة اليوم؛ وهذا حكم شرعي تنزيلي وليس تشريعًا (إنقاذيًّا) وضعيًّا، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الناس شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار). ولقد أجمع العلماء المعتبرون قديماً وحديثاً على أن البترول والمعادن النفيسة تندرج تحت قول الرسول الكريم (النار)؛ فهي ملك للأمة لا تُنازع فيها، ولكن عندما غُيبت أحكام الإسلام جبراً وقسراً تطاول الرويبضات على الأمة واستحلوا أموالها وثرواتها، وها هم يُشرعون من دون الله ليزدادوا تخمةً وغنى وتزداد الأمة فقراً وجوعاً. ثانياً: أي أحزاب هذه التي نصبت أنفسها ناطقاً رسمياً باسم الأمة تتحدث عنها في المحافل وتعقد الاتفاقيات وتبرم الصفقات!! إن هذه الأحزاب، فضلاً عن أننا لا نراها في المعترك السياسي الحقيقي رعاية لشؤون الأمة وتبنياً للقضايا الحقيقية، فإننا دوماً نراها على أبواب السفارات الغربية، بل ونعلم بالوثائق أنه يأتيها رزقها من هنا وهناك من أعداء الأمة في الغرب والشرق، ولذلك فهي أحزاب ليست جديرة بالاحترام، وأكبر دليل على ذلك أنها تضع يدها مع حكومة قسّمت البلاد وأفقرت العباد وتبنت المشروع الأمريكي لتفتيت السودان.. حكومة ((كالجذام))، ورغم ذلك نرى هذه الأحزاب تحتضنها ويقبل بعضها بعضاً في مشهد مسرحي (هزيل عبيط) فيتسابقون بذلك إلى النار والعياذ بالله إن لم يتوبوا من جرائمهم التي ارتكبوها ضد الأمة. ثالثاً: إن مشكلة هذه الأمة أنها أبعدت التراث الفقهي التشريعي الذي يكفل لها معالجة كافة قضاياها، من مأكل ومسكن وتطبيب وتعليم وأمن.. واستبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير؛ استبدلوا بالخير قانونا وضعيا علمانيا مقيتا، استبدلت الأمة بالإسلام وتشريعاته قوانين الرأسمالية وتشريعاتها الوضعية؛ ولذلك وجب علينا جميعاً - مسلمين وغير مسلمين - الثورة على تلك المنظومة التشريعية الظالمة وأهلها حتى نستبدلها بالأنظمة العادلة الصحيحة من لدن حكيم خبير، ويكون ذلك عملياً بإقامة دولة تجعل الإسلام قيادة فكرية تشريعية واعية؛ خلافة على منهاج النبوة تنعم فيها البشرية بخيرات الأرض والسماء ويدخل فيها المجرمون جحورهم خوفاً ورهبة من هذه الأمة العادلة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيممنسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية السودان

خبر وتعليق   أمريكا لم تعرف يوما خطوطا حُمْرًا

خبر وتعليق أمريكا لم تعرف يوما خطوطا حُمْرًا

الخبر: بعد ساعات من تصريح لوزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الاثنين (9-9-2013) قال فيها: "إن نظام الأسد يمكن أن يتجنب عملا عسكريا إذا سلم الأسلحة الكيميائية للمجتمع الدولي الأسبوع المقبل"، فقام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنقل هذا الاقتراح إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي أعلن أن النظام السوري يرحب بالمقترح الروسي بوضع الأسلحة الكيميائية تحت رقابة دولية، وفي أول رد فعل دولي على موقف نظام الأسد، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون "إذا كان الأمر كذلك فإنه سيكون موضع ترحيب كبير"، مضيفا أنه إذا وضع النظام أسلحته الكيميائية خارج الاستخدام وتحت إشراف دولي "فمن الواضح أن هذا الأمر سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام ويجب تشجيعه". التعليق: سبق هذا التصريح لجون كيري تصريحٌ آخر قال فيه "إن الضربة العسكرية ستكون محدودة جدا ولمدة ضيقة جدا" (unbelievably small, limited" military strike) وكافية للتسريع في الحل السياسي "للحرب الأهلية" في سوريا. كما أنه شدد على أن أمريكا لا تريد التورط في حرب برية ولا طويلة الأمد كما جرى في العراق وأفغانستان. وقد سبق لجريدة الحياة أن نقلت عن مصدر فرنسي (4-9-2013) قوله إن التدخل العسكري في سوريا شرط أساسي للحل السياسي. كل هذه المواقف والتصريحات و"الإخراج" السريع لوضع ترسانة السلاح الكيماوي تحت المراقبة الدولية أو نزعها بالكلية، تكشف عن حقيقة المسعى الأمريكي من الضربة العسكرية المزعومة لمعاقبة بشار على تجاوزه "الخط الأحمر" باستعماله للسلاح الكيماوي ضد المدنيين في الغوطة الشرقية في 21-8-2013. فأمريكا نفسها لم تعرف يوما خطوطا حُمْرًا أو غير ذلك في مسعاها الاستعماري لاستعباد البشرية، وهي الدولة التي بُنيت على جماجم وأشلاء الهنود الحمر من أول يوم وطأت قدما المستعمر الأوروبي القارة الأمريكية فعاث فيها فسادا وتقتيلا، وصولا إلى استعمالها للقنابل النووية ضد الشعب الياباني "الأصفر" في الحرب العالمية الثانية، واستعمالها السلاح الكيماوي المشهور بالأورانج ضد الشعب الفيتنامي الثائر ضد استعمارها في الحرب الفيتنامية الشهيرة... فالغرض الحقيقي من المكر الأمريكي هو ما كشف عنه كيري بالقول "إن الضربة تهدف إلى فرض الحل السياسي"، ليس على بشار الأسد الذي خدم أمريكا بإخلاص، شأنه في ذلك شأن أبيه الهالك حافظ، ولكن على الثوار الصادقين المخلصين الذين أعجزوا أمريكا عن قمع ثورتهم رغم تسخيرها لكافة ما تستطيع من قوى وإمكانيات عبر الدعم الروسي - الإيراني المطلق والزجّ برجال النصر الإلهي أبطال حرب تموز 2006 لتحرير القصير وحمص والسيدة زينب، بزعمهم الفاسد، فما كان منها إلا أن رفعت "الخط الأحمر" المزعوم لتبرر لنفسها التدخل المباشر، ليس لضرب عميلها بشار وعصابته من المجرمين، بل لتفرض نفسها طرفا مباشرا في سوريا، وهذا ما يبيح لها لاحقا، بعد ثاني صاروخ يسقط على كومة من الرمال الصحراوية، أن تدعي أنها أُمّ الصبي، وأن لها الحق في تأديب كل من تسول له نفسه رفض الحل السياسي، وأنها الأم الحنون الساعية لتخليص الشعب السوري من سطوة بشار الكيماوي المجرم... وكان سبق لها أن أرسلت موفدها فيلتمان (26-8-2013) إلى شركائها في طهران ليشرح لهم أن فرض الحل السياسي قد يتطلب توجيه ضربة محدودة طالبا منهم الهدوء وعدم التحرك، لا هم ولا أداتهم في لبنان. نعم إن الغرض الحقيقي من هذه الزوبعة هو تبرير التدخل الأمريكي السافر لتصفية كل من يقف عقبة في طريق فرض الحل السياسي المطبوخ في البيت الأبيض، والذي يضمن لأمريكا التحكم بمفاصل الحكم بعد رميها لعميلها بشار جانبا. ولكن يأبى الله سبحانه إلا أن يحبط مكرها بفضل وعي الثوار الصادقين المخلصين، وبفضل ثبات أبطال الشام الطامحين لأن تعود الشام فتكون عقر دار الإسلام كما بشَّرهُم رسول الله صلى الله عليه وسلم «أَلَا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ» أخرجه أحمد. إن أهل الشام لم يبذلوا الدماء الزكية الطاهرة، ويُضحّوا تلك التضحيات العظيمة، ويخرجوا من المساجد، وصيحاتُ التكبيرِ تُظلُّهم، ونداءُ الحق نداؤهم... إنهم لم يفعلوا ذلك ليعودوا كما كانوا يُحكمون بأحكامٍ وقوانينَ ما أنزل الله بها من سلطان! إنهم لا يقبلون أن تضيع دماؤهم سُدىً وتضحياتُهم عبثاً، بل هم لن يرضوا عن حكم الإسلام بديلاً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش

خبر وتعليق   أمريكا تجوب البلاد كأن اليمن بلدها

خبر وتعليق أمريكا تجوب البلاد كأن اليمن بلدها

الخبر: ذكرت صحيفة الأولى خبرا عنوانه "ظهور المارينز" بتاريخ الأحد، 08 أيلول / سبتمبر 2013. صور تسربت، أمس، على مواقع التواصل الاجتماعي لجنود المارينز الأمريكي في اليمن، مع جنود وموظفين يمنيين. وتقول الولايات المتحدة الأمريكية إن لديها جنودا في اليمن لحماية سفارتها في صنعاء فقط، وتحدثت الصحافة الأمريكية عن بضع مئات من جنود المارينز، بينما المعلومات تشير إلى وجود أكبر، خصوصا في صنعاء، وفي قاعدة "العند" الجوية، وحولت السفارة الأمريكية والسلطات اليمنية فندق شيراتون الكبير، وأحد أقدم الفنادق الفخمة في العاصمة، إلى ثكنة مغلقة لمصلحة جنود المارينز، ولم يعد الفندق يستقبل أي زوار أو يفتح أبوابه المحصنة بالترسانات والأسلاك الشائكة لأي نزيل مدني. التعليق: الجدير ذكره أنه قبل عام تم نشر خبر مفاده أن فندق شيراتون في أمانة العاصمة تم تحويله إلى ثكنة عسكرية أمريكية، وهذا الخبر ذكرته صحيفة الناشر الإلكترونية تحت عنوان "احتكاكات بين المازينز الأمريكي وقوات الأمن في صنعاء ينذر بمواجهات مسلحة". وكذلك ذكرت الجزيرة خبرا بعنوان "المارينز في اليمن.. غضب وشكوك ومخاوف" بتاريخ 19/9/2012 وذكرت في الخبر: "يثير وصول قوات من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إلى اليمن موجة واسعة من الرفض لدى قطاعات عريضة من اليمنيين، الذين يرون في الأمر تفريطا في السيادة الوطنية، كما تحيط الشكوك بطبيعة المهمة التي جاءت تلك القوات لأجلها، وسط مخاوف من أن تأتي تلك الخطوة بغير ما تشتهي واشنطن". والجدير ذكره أن اليمن سلمت الملف العسكري إلى أمريكا بحيث تعمل على إعادة هيكلة الجيش وتولت الملف بالكامل، ويأتي ظهورهم قبل عام، وخاصة بعد بناء قاعدة العند ليظهر المارينز الأمريكي يجوب البلاد ويعيث بالأرض فسادا. وظهورهم الآن مجددا بعد موجة جدل واسعة وخروج الناس في تظاهرات ضد وجودهم ليؤكد أن الحكومة اليمنية تؤيد وجودهم وتسمح لهم بهذا الوجود بخلاف رغبة الناس، وأن حكومة هادي لم تأت لإرضاء العباد بل هي حكومة العبيد من أجل إرضاء أسيادهم من خلال فتح المجال لهم للسير بين الناس لإثارة المخاوف بين الناس وزرع الفتن بين القبائل والاغتيالات المتكررة وزرع العبوات الناسفة، وتكررت هذه الأمور في الآونة الأخيرة بشكل واسع، وإن ما يرد من الحكومة تعليقا على هذه الجرائم، وكذا ظهور الطائرات بدون طيار لتقوم بالقصف العشوائي مخلفةً بذلك مئات القتلى من الأطفال وكبار السن إنما هو من أجل مساعدة أمريكا في الحفاظ على أمنها!!! ولكن على حساب أرواح الأبرياء. إن ما تقوم به القوات الأمريكية من ترويع للناس الغرض منه خلق جو غير آمن في حكومة عبد ربه منصور هادي؛ من أجل تنفيذ مصالحها ومخططاتها، وعلى مرأى ومسمع من حكومة هادي وبل وتشجيع لهم بفتح المنافذ لهم وبناء القواعد العسكرية لتفعيل الغارات الأمريكية. والجدير ذكره أن حدة الوجود للقوات المشاة زادت بعد خروج الناس على ظلم صالح، وكان من ضمن مطالب الخروج أن القيادة السياسية كانت تسمح بالاعتداء على اليمنيين في مأرب ومناطق مختلفة، والآن بعد الثورة والخروج على الظالمين يأتي طاغية أكبر ليقول لهم بذلٍّ: أرض اليمن لكم ودماؤهم رخيصة في سبيل أمنكم، فعيثوا فيها مفسدين!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم أبرار

273 / 442