خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   بل أعيدوا النظر في حضارة الغرب الزائفة

خبر وتعليق بل أعيدوا النظر في حضارة الغرب الزائفة

الخبر: كتبت الصحفية هيلي بركس في صحيفة ويكند افيسن الدنماركية عن النجاح والفرص الوظيفية المغرية التي تنتظر "الإسلاميين" الذين يتحولون إلى "ديمقراطيين" ثم يتصدرون لانتقاد "الإسلاموية". وقد أوردت بريكس أمثلة على ذلك شملت الإمام السابق أحمد عكاري الذي شارك منذ سنوات في حملة ضد الرسوم الدنمركية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، والذي أصبح اليوم ينتقد الإسلام والمسلمين بعدما اعتذر عن مشاركته في تلك الحملة وقدم اعتذاراً خاصاً للرسامين والسياسيين، معلناً أنّ لهم كامل الحق في رسم وقول ما يشاؤون. كما واستشهدت بركس بماجد نواز الذي خرج من حزب التحرير بعد قضائه أربع سنوات في سجون مصر، وهو الآن بصدد الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة في بريطانيا. وفي ختام مقالتها كتبت بركس: "هناك العديد ممن نود أن يتبعوا ذلك النهج. فهنالك مثلًا ممثل حزب التحرير في الدنمارك شادي فريجة. فهو رجل جميل مثل نواز، فلماذا يفني جماله المثير في بيع فكرة الخلافة، في حين يمكنه تحقيق نجاح باهر لو ألف كتابا عن بعض الفضائح الداخلية في فرع حزب التحرير الدنماركي. هذا بالإضافة إلى أن كل المجالات تكون مفتوحة أمام الإسلاميين السابقين. التعليق: لقد رد الممثل الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك على بركس في صفحته الرسمية على الفيس بوك بالقول: (السيدة بركس، أنا على أتمّ الاستعداد لتلبية طلبك ولكن...! عليك فقط أن تدحضي صحة دين الإسلام، وأن تقدمي لي أكثر مما عرضه الله تعالى لعباده المخلصين من جنة خالدة! فإن لم تتمكني من ذلك، ولن تتمكني من ذلك لا أنت ولا غيرك، فاعلمي أننا في حزب التحرير، مثل غالبية المسلمين، لنا أسوة حسنةٌ في النبي عليه الصلاة والسلام، الذي رفض العديد من الإغراءات، بل والتهديدات على حد سواء. ومن مواقفه الشهيرة تجاه الإغراءات قوله عليه الصلاة والسلام: "والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر (الدعوة إلى الإسلام وإقامة دولته) حتى يظهره الله أو أهلك دونه ما تركته" (سيرة ابن هشام). يا سيدة بركس... نعم إنه لأمر مُغرٍ أن يكون المرءُ مقبولاً من قبل مجتمعه وبيئته. إن الضعفاء من الناس يحاولون تجنب إدانة الآخرين لهم، وإن مثل تلك الضغوط تشكل فتنة كبيرةً بالنسبة لأمثال هؤلاء. هناك من المسلمين من يتم إغراؤه أو ترهيبه كي يقبل بالقيم (الفاسدة) السائدة في هذا المجتمع، وهنالك من يتخذ نهجا انتقائيا تجاه الإسلام، بحيث لا يلتزم إلا بالأحكام الشرعية التي لا تغضب الآخرين، ومنهم من لا ينطق إلا بما يرضي هذا المجتمع، ومنهم من هو مستعد لأن يفعل أي شيء في سبيل تجنب الاتهام بالتطرف أو ليظهر أنه معتدل. إلا أن المسلمين العقلاء يخشون ربهم تعالى القائل في القرآن الكريم: ((وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًا * وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًٔا قَلِيلًا * إِذًا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا)) [الإسراء 73-76] لهذا السبب أقول لك يا سيدة بركس... إذا كنت قادرة على دحض صحة دين الإسلام، أو أن تثبتي للمسلمين أن الديمقراطية والعلمانية أفضل من الإسلام، حينها يكون لديك فرصة لتقنعينا أن نتبنى الديمقراطية أو أن ننتقد الإسلام. أما الإغراء أو التهديد فليس له أدنى تأثير على المسلم العاقل الذي يؤمن برسالة الإسلام. يا سيدة بركس... يمكنك وبسهولة أن تستشهدي ببعض الحالات، التي حقق فيها بعض الإسلاميين السابقين مصالح مادية على إثر اعتناقهم قيم الغرب ومعتقداته السياسية. ولكني أستطيع أن أحدثك عن الآلاف المؤلفة من الغربيين الذين يجدون السعادة الحقيقية سنويا من خلال اعتناقهم الإسلام (رغم كل التكاليف المادية والنفسية التي تترتب على خيارهم، خلافا لحال ضعاف النفوس من المسلمين الذين تفرش لهم الأرض وروداً لو انقلبوا على أعقابهم). فهم أدركوا معنى الحياة وحصلوا على الاستقرار والطمأنينة باتباعهم تعاليم الإسلام، ويستبشرون بأقصى الإغراءات التي لا يفوقها ولا يضاهيها شيء، نعيم دائم في جنة النعيم. لذلك كان من الأولى لك ولمن يشاركك الرأي يا سيدة بركس، أن تعيدوا النظر في حضارة الغرب الزائفة وتنقذوا أنفسكم باعتناقكم الإسلام). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشادي فريجةالممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

خبر وتعليق   أما آن لكم أن تلفظوا ديمقراطيتكم

خبر وتعليق أما آن لكم أن تلفظوا ديمقراطيتكم

الخبر: قال عمرو موسى، عقب انتخابه رئيسًا لـ «لجنة الـ 50» لتعديل الدستور، إن اللجنة بصدد "إعداد صيغة جديدة لدستور مصر يؤكد ترسيخ الديمقراطية الحقيقية والتعددية واحترام حقوق الإنسان وتكريس الفصل بين السلطات وبناء علاقة احترام متبادل بينهم، فلا تنعزل إحداها عن الأخرى، لكن تتكامل في بناء الدولة المصرية التي نباهي ويجب أن نباهي بها الأمم". وأضاف: "الإخلاص لمصر هو هويتنا، مصر الموحدة التي هي جزء من الأمة العربية والإسلامية والقارة الأفريقية، مصر الشابة العفية التي نادى شبابها في يناير الخالد ويونيو العظيم أن الشعب هو مصدر السلطات، ونادى بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية". [المصدر: جريدة «المصري اليوم» - 08/09/2013]. التعليق: تتوالى الأحداث لتؤكد أن إرث النظام السابق من سياسيين (مبدعين) وإعلاميين (مبهرين)، ما هم إلا أبواق للغرب، يحاولون تنفيذ أجندته السياسية في بلادنا، وكل التصرفات والتصريحات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنهم يسعون لمحو الإسلام من العقول والنفوس، يسعون لدين باطل دون دين الله الحقّ، يسعون لديمقراطية نتنة، لمنهج حياة معوجّ مائل حائد عن الصراط المستقيم، وبغيتهم وجُل اهتمامهم صرف أنظار الخاصة والعامة عن كل ما يمتّ للإسلام بصلة. لكننا نثق - من منطلق يقيننا بوعد الله - أن أمتنا كانت وستظلّ لا تبتغي إلا الإسلام وتطبيقه، وأنّ مصدر التشريع لن تأخذه إلا من عقيدتها الإسلامية وما ينبثق عنها من أحكام، وستلقي (حريتهم الصفراء) التي يسمونها ديمقراطية وحقوق الإنسان خاصتهم في وادٍ سحيق، وستستأنف مصر دورها الريادي في قيادة الأمة إلى مسار الإسلام الصحيح الصافي النقي من نبعه الوحيد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. صدق الشاعر حين قال: حُرِّيَّةٌ صَفراءُ تغــزل نَسْجـها === ليُحَالَ دُونَكِ أُمّتي الإسلامُ حُــرِّيَّةٌ صَـــفراءُ تــعزفُ لَحْنَهَا === ليعودَ لَيْلُكِ أُمّتي وظَلامُ لا تَسمَعــــيهِ ففيهِ حَتْفُكِ أُمَّتي === لك في المعالي رتبة ومَقَامُ اليومَ قَدْ هَبَّتْ ريــاحُ خِـــــلافةٍ === ليعود عِـــزُّكِ أُمّتي وإمَامُ اليـــومَ قَدْ آنَ الأَوانُ لِبَيْعَةٍ === بالـــخَيْرِ تُرفعُ فَوقَــها الأَعْلامُ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق   التفاهة السياسية

خبر وتعليق التفاهة السياسية

الخبر: تتناقل وسائل الإعلام أن رئيس الوزراء الحالي عبد الإله بنكيران يضع اللمسات النهائية برفقة صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على النسخة الثانية لحكومته بعد انسحاب وزراء حزب الاستقلال. التعليق: بعد أشهر من المفاوضات والمحادثات بين الحزب الحاكم وباقي الأحزاب التي تشكل الفسيفساء السياسية في المغرب، تمخضت تلك المفاوضات عن هذا الاتفاق الذي من المنتظر أن يوجد هذا المخلوق الهجين الذي لا لون له ولا طعم ولا رائحة. ومرة أخرى، يتراجع الحزب الحاكم، حزب العدالة والتنمية، عن الشعارات التي أسس عليها حملته الانتخابية والوعود التي قطعها على نفسه للناس. فبعد أن أوهم الناس بميوله الإسلامية، وجدناه لا يجرؤ ولو بالمزاح على المطالبة بتطبيق أحكام الشرع، وبعد أن قطع على نفسه محاربة الفساد وتتبع جذوره، وجدناه يهادنه ويطلق عبارته المشهورة: "عفا الله عما سلف"، ويبقي الحال على ما هي عليه، اللهم إلا من متابعة بعض الصغار هنا وهناك، أو بعضٍ ممن أينعت رؤوسهم، أو جيوبهم، وحان قطافها، لذر الرماد في العيون وإيهام الناس بوجود مراقبة ومحاسبة. واليوم ها هو يتحالف مع شخص متورط مباشرة في فضيحة مالية، حين كان يشغل منصب وزير المالية، والفضيحة التي يعلم الكل تفاصيلها، لم يحاكم فيها، يا سبحان الله، إلا من سرّب أسرارها، أما المتورطون فيها، فقد انقلبوا بنعمة من المخزن وفضل لم يمسسهم سوء. واليوم ها هو الوزير المتورط في الفضيحة يوشك أن يعود إلى منصبه السابق ولما يحاسب على فعلته بعد، ليستمر في غيه القديم، ولتبقى دار لقمان على حالها. لقد كان بنكيران يهاجم مزوار شخصياً ويجزم بأنه لا يمكن أن يتحالف معه، نظراً لأنه صنيعة المخزن، ونظراً لضعفه "أمام التعليمات" وعدم قدرته على الوقوف في وجه الجهات النافذة. أما اليوم فقد لعق بنكيران كلامه، وأصبح التحالف مع خصم الأمس ممكناً، بل لعله واجب نظراً للظروف العصيبة التي تمر بها البلاد! ماذا يمكن أن نطلق على هذا المشهد السياسي: أن يتحالف حزب العدالة والتنمية "الإسلامي" بالأمس مع حزب شيوعي وآخر قائم على أساس عرقي، واليوم مع حزب نشأ وترعرع على عين القصر من أول يوم، ويعيد شخصاً ثبت عليه الفساد إلى منصبه بعد أن أخرج منه... ماذا يمكن أن نسمي هذا المشهد إلا أنه التفاهة السياسية، في أوضح وأبشع صورها، والتي للأسف يقودها حزب يدعي أنه يحمل المرجعية الإسلامية. لقد بدأ القصر منذ عهد الملك الحسن الثاني (بعد المحاولتين الانقلابيتين الفاشلتين في بداية سبعينيات القرن الماضي) بدأ حملة منظمة لتتفيه وتمييع الوسط السياسي بالقمع والتعذيب تارة وبالإغراءات المالية وتوزيع المناصب والامتيازات تارة أخرى. واليوم نستطيع أن نقول أن هذه السياسة قد نجحت نجاحاً منقطع النظير، إذ استطاع القصر اختراق كل الأحزاب السياسية بدون استثناء وتفريغها من أي محتوى فكري أو سياسي، وجعل منها جماعات مكونة من مرتزقة لا يربط بينها لا فكر ولا مشروع سياسي ولا مبدئي، وإنما يربط بينها اللهاث خلف المناصب، فأيهم ألقم منصباً، صغيراً كان أم كبيراً، انضم على الفور إلى جوقة المسبحين بحمد السلطان، وأصيب بفقدان الذاكرة فنسي كل الشعارات التي كان يرفعها قبل تولي المنصب. وأخيراً نقول: إن الحكومة الجديدة ستشكل وستتقلد مناصبها ما شاء الله لها أن تتقلد، ثم ستمضي، ليأتي غيرها، دون أن يتغير شيء، ليبقى الفقراء في فقرهم بل ليزدادوا فقراً، وليبقى المنتفعون في مناصبهم وتزداد أرصدتهم البنكية، كل هذا لأن أصل المشكل لم يحل. وأصل المشكل الابتعاد عن شرع الله والإعراض عن وحيه والتوهم أن الديمقراطية والانتخابات والتناوب على السلطة هي الحلول لمشاكلنا. أفما آن لنا أن نفقه عن ربنا ونوقن أن بشرع الله وحده تستقيم أحوالنا، ويتولى أمورَنا خيارُنا؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق   حزب التحرير في أستراليا والرسائل التي يرفض استقبالها

خبر وتعليق حزب التحرير في أستراليا والرسائل التي يرفض استقبالها

الخبر: تشير النتائج الأولية لفرز الانتخابات البرلمانية التي جرت في أستراليا اليوم السبت 07/09/2013م إلى تقدم كبير لحزب الأحرار المعارض بزعامة (توني أبوت). (توني أبوت) هذا كان قد وعد في حملته الانتخابية بحظر حزب التحرير في أستراليا إذا ما فاز بتلك الانتخابات، وكان قد وعد في الانتخابات السابقة التي لم ينجح فيها بالوعد نفسه. التعليق: بعد أن وعد (توني أبوت) هذا بحظر حزب التحرير توالت الأسئلة علينا من كثيرين ومن مشارب مختلفة: ماذا أنتم فاعلون؟ هل ستغيّرون خطابكم؟ هل ستتوقّفون عن حمل الدعوة والعمل في أستراليا؟ هل ستغيّرون اسمكم؟ كيف ستتصرّفون، وماذا ستكون ردّة فعلكم؟ ... وأسئلة أخرى كثيرة... ولم يتوانَ البعض بتقديم نصائح، وإن كان بعض تلك النصائح تحمل السم الزّعاف في طيّاتها. شكرنا حرص الحريصين، واستمعنا إلى نصائح النّاصحين، ثمّ أجبنا من أراد أن يعرف جوابنا ومن لم يُرد. 1. لم يأخذ حزب التحرير إذناً من (أبوت) أو غيره من البشر عندما بدأ عمله، حتّى يوقفه بناءً على رغباتهم أو أوامرهم أو حظرهم، بل كان عمله استجابة لربّ السماوات والأرض، الله القوي العزيز. 2. واجه حزب التحرير ومنذ انطلاقته من هو أشد عتوّا وأكثر بطشاً من (أبوت)، فما صدّه ذلك عن عمله، وها هي دعوته تملأ جنبات الدنيا، وإن كان الثمن باهظاً، لكن في سبيل الله يهون كلّ ثمن. 3. كثيرٌ من السياسيين الأغرار، والذين صاروا قادة بفعل (ضربة حظ)، يظنّون أنّهم يستطيعون أن يأتوا بما لم يأت به الأوائل، لكن سرعان ما يفيقون على بؤس أمانيّهم، ويعضّون أصابع النّدم على قرارات اتخّذوها لم يدركوا بسطحيّتهم مآلاتها. 4. أمّا شباب حزب التحرير، فهم من خير من اهتدى بهدي الأنبياء عامّة ورسولنا صلى الله عليه وسلم خاصّة، ويعلمون أنّ الابتلاء كان وسيظلّ مرافقاً للدعوات الصادقة، وأنّ حسبهم الله ونعم الوكيل. 5. شباب الأمّة يعلمون أنّ (جريمة) حزب التحرير التي يُحظر من أجلها هو أنّه يعمل على إعادة دولة الإسلام، الخلافة الراشدة، وجمع شمل المسلمين فيها، واستعادة سلطان الأمّة المفقود وإرادتها المغتصبة، ودحر الغزاة من بلادها، والمحافظة على ثرواتها، وأن يعود المسلمون الأمّة القائدة والرائدة في هذا العالم. سيزداد التفاف شباب الأمّة على دعوة حزب التحرير هذه، لأنّها هي دعوتهم جميعاً، وواهم من يظنّ أن الحظر والمنع سيُخيف شباب الأمّة، بل إنّ الابتلاء والتحدّي لن يزيدهم إلا إيماناً وإصراراً وإقداماً. 6. لن نغيّر تحت الضغوط مهما كانت، في دعوتنا فكرة واحدة، ولن نغيّر من طريقتنا، تحت الضغوط مهما كانت، ولو أكلت الطيور من رؤوسنا، أمّا الأساليب والوسائل المشروعة فإنّنا نثق أنّ الله سبحانه وتعالى سيفتح علينا في الإبداع فيها. وصدق الله العظيم: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - أستراليا

خبر وتعليق   أوروبا وأمريكا متفقتان على قتل المسلمين في الشام

خبر وتعليق أوروبا وأمريكا متفقتان على قتل المسلمين في الشام

الخبر: "قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري: أنه يجب معاقبة الأسد على جرائمه في سوريا، وأننا مقتنعون بأن أي حل نهائي في سوريا يجب أن يتم عبر المسار السياسي، كما أن العملية العسكرية في سوريا لا تشبه العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان أو أي دولة أخرى، لأن الأميركيين لن تطأ أقدامهم الأراضي السورية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه مع وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس في باريس في 7 أيلول 2013، وأكد فابيوس من جهته: أنه يجب على نظام الأسد إدراك أنه لا يمكن استمرار ممارساته، وإن الضربة العسكرية قد تمهد للحل السياسي في سوريا، كما أنه لا تناقض بين الضربة العسكرية والحل السياسي، وأن دول الاتحاد الأوروبي تُحمّل الأسد المسئولية، وأضاف: ونتشارك الأفكار ذاتها مع الولايات المتحدة". التعليق: إن ملة الكفر واحدة، ولن تتفق إلا على ضرب الإسلام والمسلمين، فخلال ثلاثين شهرا من القتل والتدمير والمجازر الجماعية، التي مارسها عميل أميركا في الشام المجرم بشار، لم تكن ملة الكفر في الدول الأوروبية أو أميركا لتتحرك من أجل وقف هذه الجرائم، مما يدل على أنهم متفقون على منع وصول ثورة الشام إلى مبتغاها، الذي أعلنه الثوار المخلصون، من أنّ هذه الثورة هي ثورة لتغيير النظام، وليست لتغيير شخص المجرم بشار وزمرته فقط، وأن البديل هو تحكيم الإسلام، بل قد صرحت أغلب الكتائب المخلصة أنها تريد خلافة إسلامية، ووقعت ميثاقا بينها على ذلك؛ لذلك دعم الغرب عمليات الإبادة والتدمير التي مارسها نظام البعث المجرم في الشام، لمدة سنتين ونصف، في حق أهل الشام والثوار، من خلال روسيا وإيران وحزبها في لبنان، وأمر الغرب عملاءه في الخليج وغيره، بشراء الذمم وتكوين كتائب ظاهرها إسلامية وباطنها شر مستطير على الثورة، لإجهاضها وتجييرها إلى عملاء الغرب، كما جَيَّرت الثورات في تونس ومصر وليبيا، وما المجلس الوطني والائتلاف والمجالس العسكرية وغيرها إلا صناعة أمريكية مائة بالمائة. أما الضربة التي يخطط لها الغرب الآن، بحجة معاقبة بشار على استخدامه للأسلحة الكيماوية، فهي لن تكون من أجل عيون أهل الشام والمسلمين، بل من أجل حفظ مصالحها في سوريا، وما تصريحات الدول الغربية من خلال رؤسائها ووزرائها إلا دليل على ذلك، فإن رأت هذه الدول أن حفظ مصالحها هو بقتل بشار فسوف تلقي به في مزابل التاريخ، خاصة إذا وجدت البديل المناسب له، كما فعلت بأشياعه في تونس ومصر وليبيا. أما ما يروج له أعضاء الائتلاف وتابعوهم من المجالس العسكرية، وما يظنه البعض وخاصة السطحيون من المتدينين، من أنّ الضربة التي يخطط لها الغرب ستخفف نزف الدم، وتتيح لأهل الشام اختيار ما يريدون - بعد القضاء على بشار - فهذه جريمةٌ من أعضاء الائتلاف والمجالس والسياسيين التابعين للغرب لتزيين التدخل الغربي في الشام والمنطقة، وجهلٌ وسطحية وهذيان من الآخرين، لأن تصريحات ساسة الغرب واضحة: بأنه لا بد من الحل السياسي أي لا بد من إيجاد البديل لبشار من عملائهم، كي تبقى سوريا مزرعة لهم. لذلك يجب على أهلنا في الشام والثوار، أن لا ينخدعوا بالغرب، فوالله ما تدخل الغرب يوما لصالح المسلمين، بل لدمار البلاد وقتل العباد، فهو كالمسيح الدجال، يصور العذاب والنار للناس بصورة الفردوس، لذلك أوجه ندائي للمسلمين بعامة والجيوش بخاصة أن تنتصر لله، وأن تغيث النساء والأطفال والرجال الذين دمر بشار وحزبه المدن على رؤوسهم، وإلا فإنهم سينالون الخزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى اشد العذاب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   حزب التحرير في أستراليا والرسائل التي يرفض استقبالها

خبر وتعليق حزب التحرير في أستراليا والرسائل التي يرفض استقبالها

الخبر: تشير النتائج الأولية لفرز الانتخابات البرلمانية التي جرت في أستراليا اليوم السبت 07/09/2013م إلى تقدم كبير لحزب الأحرار المعارض بزعامة (توني أبوت). (توني أبوت) هذا كان قد وعد في حملته الانتخابية بحظر حزب التحرير في أستراليا إذا ما فاز بتلك الانتخابات، وكان قد وعد في الانتخابات السابقة التي لم ينجح فيها بالوعد نفسه. التعليق: بعد أن وعد (توني أبوت) هذا بحظر حزب التحرير توالت الأسئلة علينا من كثيرين ومن مشارب مختلفة: ماذا أنتم فاعلون؟ هل ستغيّرون خطابكم؟ هل ستتوقّفون عن حمل الدعوة والعمل في أستراليا؟ هل ستغيّرون اسمكم؟ كيف ستتصرّفون، وماذا ستكون ردّة فعلكم؟ ... وأسئلة أخرى كثيرة... ولم يتوانَ البعض بتقديم نصائح، وإن كان بعض تلك النصائح تحمل السم الزّعاف في طيّاتها. شكرنا حرص الحريصين، واستمعنا إلى نصائح النّاصحين، ثمّ أجبنا من أراد أن يعرف جوابنا ومن لم يُرد. 1. لم يأخذ حزب التحرير إذناً من (أبوت) أو غيره من البشر عندما بدأ عمله، حتّى يوقفه بناءً على رغباتهم أو أوامرهم أو حظرهم، بل كان عمله استجابة لربّ السماوات والأرض، الله القوي العزيز. 2. واجه حزب التحرير ومنذ انطلاقته من هو أشد عتوّا وأكثر بطشاً من (أبوت)، فما صدّه ذلك عن عمله، وها هي دعوته تملأ جنبات الدنيا، وإن كان الثمن باهظاً، لكن في سبيل الله يهون كلّ ثمن. 3. كثيرٌ من السياسيين الأغرار، والذين صاروا قادة بفعل (ضربة حظ)، يظنّون أنّهم يستطيعون أن يأتوا بما لم يأت به الأوائل، لكن سرعان ما يفيقون على بؤس أمانيّهم، ويعضّون أصابع النّدم على قرارات اتخّذوها لم يدركوا بسطحيّتهم مآلاتها. 4. أمّا شباب حزب التحرير، فهم من خير من اهتدى بهدي الأنبياء عامّة ورسولنا صلى الله عليه وسلم خاصّة، ويعلمون أنّ الابتلاء كان وسيظلّ مرافقاً للدعوات الصادقة، وأنّ حسبهم الله ونعم الوكيل. 5. شباب الأمّة يعلمون أنّ (جريمة) حزب التحرير التي يُحظر من أجلها هو أنّه يعمل على إعادة دولة الإسلام، الخلافة الراشدة، وجمع شمل المسلمين فيها، واستعادة سلطان الأمّة المفقود وإرادتها المغتصبة، ودحر الغزاة من بلادها، والمحافظة على ثرواتها، وأن يعود المسلمون الأمّة القائدة والرائدة في هذا العالم. سيزداد التفاف شباب الأمّة على دعوة حزب التحرير هذه، لأنّها هي دعوتهم جميعاً، وواهم من يظنّ أن الحظر والمنع سيُخيف شباب الأمّة، بل إنّ الابتلاء والتحدّي لن يزيدهم إلا إيماناً وإصراراً وإقداماً. 6. لن نغيّر تحت الضغوط مهما كانت، في دعوتنا فكرة واحدة، ولن نغيّر من طريقتنا، تحت الضغوط مهما كانت، ولو أكلت الطيور من رؤوسنا، أمّا الأساليب والوسائل المشروعة فإنّنا نثق أنّ الله سبحانه وتعالى سيفتح علينا في الإبداع فيها. وصدق الله العظيم: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - أستراليا

خبر وتعليق   حزب التحرير في أستراليا والرسائل التي يرفض استقبالها

خبر وتعليق حزب التحرير في أستراليا والرسائل التي يرفض استقبالها

الخبر: تشير النتائج الأولية لفرز الانتخابات البرلمانية التي جرت في أستراليا اليوم السبت 07/09/2013م إلى تقدم كبير لحزب الأحرار المعارض بزعامة (توني أبوت). (توني أبوت) هذا كان قد وعد في حملته الانتخابية بحظر حزب التحرير في أستراليا إذا ما فاز بتلك الانتخابات، وكان قد وعد في الانتخابات السابقة التي لم ينجح فيها بالوعد نفسه. التعليق: بعد أن وعد (توني أبوت) هذا بحظر حزب التحرير توالت الأسئلة علينا من كثيرين ومن مشارب مختلفة: ماذا أنتم فاعلون؟ هل ستغيّرون خطابكم؟ هل ستتوقّفون عن حمل الدعوة والعمل في أستراليا؟ هل ستغيّرون اسمكم؟ كيف ستتصرّفون، وماذا ستكون ردّة فعلكم؟ ... وأسئلة أخرى كثيرة... ولم يتوانَ البعض بتقديم نصائح، وإن كان بعض تلك النصائح تحمل السم الزّعاف في طيّاتها. شكرنا حرص الحريصين، واستمعنا إلى نصائح النّاصحين، ثمّ أجبنا من أراد أن يعرف جوابنا ومن لم يُرد. 1. لم يأخذ حزب التحرير إذناً من (أبوت) أو غيره من البشر عندما بدأ عمله، حتّى يوقفه بناءً على رغباتهم أو أوامرهم أو حظرهم، بل كان عمله استجابة لربّ السماوات والأرض، الله القوي العزيز. 2. واجه حزب التحرير ومنذ انطلاقته من هو أشد عتوّا وأكثر بطشاً من (أبوت)، فما صدّه ذلك عن عمله، وها هي دعوته تملأ جنبات الدنيا، وإن كان الثمن باهظاً، لكن في سبيل الله يهون كلّ ثمن. 3. كثيرٌ من السياسيين الأغرار، والذين صاروا قادة بفعل (ضربة حظ)، يظنّون أنّهم يستطيعون أن يأتوا بما لم يأت به الأوائل، لكن سرعان ما يفيقون على بؤس أمانيّهم، ويعضّون أصابع النّدم على قرارات اتخّذوها لم يدركوا بسطحيّتهم مآلاتها. 4. أمّا شباب حزب التحرير، فهم من خير من اهتدى بهدي الأنبياء عامّة ورسولنا صلى الله عليه وسلم خاصّة، ويعلمون أنّ الابتلاء كان وسيظلّ مرافقاً للدعوات الصادقة، وأنّ حسبهم الله ونعم الوكيل. 5. شباب الأمّة يعلمون أنّ (جريمة) حزب التحرير التي يُحظر من أجلها هو أنّه يعمل على إعادة دولة الإسلام، الخلافة الراشدة، وجمع شمل المسلمين فيها، واستعادة سلطان الأمّة المفقود وإرادتها المغتصبة، ودحر الغزاة من بلادها، والمحافظة على ثرواتها، وأن يعود المسلمون الأمّة القائدة والرائدة في هذا العالم. سيزداد التفاف شباب الأمّة على دعوة حزب التحرير هذه، لأنّها هي دعوتهم جميعاً، وواهم من يظنّ أن الحظر والمنع سيُخيف شباب الأمّة، بل إنّ الابتلاء والتحدّي لن يزيدهم إلا إيماناً وإصراراً وإقداماً. 6. لن نغيّر تحت الضغوط مهما كانت، في دعوتنا فكرة واحدة، ولن نغيّر من طريقتنا، تحت الضغوط مهما كانت، ولو أكلت الطيور من رؤوسنا، أمّا الأساليب والوسائل المشروعة فإنّنا نثق أنّ الله سبحانه وتعالى سيفتح علينا في الإبداع فيها. وصدق الله العظيم: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - أستراليا

خبر وتعليق   كيري التدخل العسكري لمنع ازدياد خطر المتطرفين في سوريا

خبر وتعليق كيري التدخل العسكري لمنع ازدياد خطر المتطرفين في سوريا

الخبر: العربية نت - شدد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، على أن "عدم التدخل في سوريا قد يؤدي لزيادة خطر المتطرفين"، مضيفاً أن "دفع الأسد لتغيير حساباته أمر ضروري. يجب ألا نمنح نظام الأسد فرصة الإفلات من العقوبة". وكانت لكيري تصريحات لاحقة أمام لجنة الشؤون الخارجية بتاريخ 4/9 بثتها قناة سي إن إن الفضائية قال فيها أن عدم التدخل العسكري في سوريا سيؤدي إلى ازدياد قوة الجماعات المتطرفة، وأنه يجب محاصرتها ودعم المعارضة المعتدلة وتعزيز قوتها لتبقى سوريا نظاما علمانيا كما كانت دوما. التعليق: يوما بعد يوم تتضح الصورة الحقيقية للموقف الأمريكي الخبيث المتعلق بالتلويح بضربة عسكرية، كيف لا وأمريكا قد غضت الطرف عن مقتل ما يزيد عن مئة ألف سوري من قبل عصابات الأسد المجرمة، بل إنها هي من أعطتهم الضوء الأخضر للقتل والتهجير والدمار أملا في وأد الثورة المباركة في الشام، وهي الآن تتذرع بخطر الكيماوي وتسببه بمقتل قرابة الألف وخمسمائة شهيد، معلنة التباكي عليهم بدموع التماسيح الزائفة. إن الإدارة الأمريكية تعمل للحصول على تفويض برلماني بخوض عملية عسكرية في سوريا، بالرغم من قدرة الإدارة على القيام بالعملية دونما الرجوع للكونغرس، إلا أنها اختارت إطالة الفترة الزمنية لما قبل الضربة العسكرية (إن تمت) من خلال التوجه للكونغرس، وقد يفهم من ذلك: ١- أن أمريكا تحاول تخفيف حدة التوتر والقلق لدى عصابات الأسد وحاضنتهم الشعبية، سيما بعد حالات الهروب الجماعية بعد الإعلان عن النية بتوجيه ضربة عسكرية، حتى لا تؤدي حالة الهلع إلى عملية تفسخ في النظام الحاكم وتفككه، وهو ما لا تريده أمريكا، ولهذا كثرت التصريحات المتعلقة بعدم النية للقضاء على النظام الحاكم، وطمأنة اتباعه وأشياعه بنية أمريكا الحفاظ على مكونات النظام. ٢- تعمل الإدارة الأمريكية للحصول على تفويض للعمل العسكري طويل الأمد قد يمتد إلى 90 يوما من الكونغرس، نظرا لما قد تفرزه الأحداث من تهاوٍ للنظام ونصر للإسلام، مما سيشكل بالنسبة لأمريكا خطرا استراتيجيا مصيريا قد يحتم عليها التدخل العسكري المكثف والطويل الأمد، ولهذا فالدعم البرلماني والشعبي يكون مهما لها للمضي قدما في غيها وجبروتها، وهي بهذا تهيئ الأجواء الداخلية لما قد تؤول إليه الأمور، ولتكرار الضربات لأكثر من مرة وبأوقات مختلفة، وهو ما أشار إليه كيري سابقا. ٣- بروز حالة التردد الأمريكية في اتخاذ قرارات حاسمة، يعكس حالة من التخبط السياسي في كيفية التعامل مع الثورة الإسلامية في الشام، كونها اعتادت سابقا على التأثير من خلال العملاء والمال، ولكن الصورة اختلفت في الشام، ولم تفلح أمريكا إلى الآن بمساعيها لحرف الثورة واحتواء الثوار، فكانت عصية عليها، مما أثر سلبا في القدرة الأمريكية على إدارة الأزمة بما يخدم مصالحها. إن التطرف الذي تخشاه أمريكا ويحذر منه كيري ويعتبره أهم الأسباب لحشد الجيوش للتدخل العسكري، يعني وصول الإسلام إلى الحكم وإعلان سوريا خلافة راشدة على منهاج النبوة، وطرد أمريكا والغرب من المنطقة، وتحرير الأرض المقدسة من براثن يهود الجبناء، وتوحيد العالم الإسلامي سياسيا واقتصاديا وعسكريا وثقافيا وإعلاميا لتكون الخلافة القوة القادمة بلا منازع. ولهذا فهم يأملون بتدخلهم العسكري أن يقلبوا كفة الميزان في جانب الثوار لصالح عملائهم الجدد من الائتلاف وهيئة الأركان، ليكونوا العنوان السياسي للحوار مع النظام بعد إزالة العوائق (الكتائب الإسلامية المقاتلة) من الطريق. اللهم اجعل تدمير أمريكا في تدبيرها، وحقق للإسلام نصرا مؤزرا في الشام كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

الجولة الإخبارية   5-9-2013   "مترجمة"

الجولة الإخبارية 5-9-2013 "مترجمة"

العناوين: • مصر تدمر أنفاق غزة• البنتاغون علمت في عام 2012، أنه سيتطلب حشد 75 ألفًا من القوات البرية لتأمين منشآت الأسلحة الكيميائية في سوريا.• الولايات المتحدة تقوم بنشاطٍ تجسسي ضخم على باكستان.• المسلمون في إندونيسيا يتظاهرون ضد مسابقة ملكة جمال العالم. التفاصيل: • مصر تدمر أنفاق غزة: دمّرت القوات المصرية الأنفاق التي تربط بين قطاع غزة ومصر، وذلك وفقًا للسكان المحليين في مدينة رفح. وأظهر شريط فيديو لرويترز لقطات انفجاراتٍ تليها سحب الدخان في رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر. وقد وقعت الانفجارات وقت غروب الشمس. وقال مسؤولٌ بالأمم المتحدة في شهر يوليو/ تموز أن نحو 80 في المئة من الأنفاق التي تستخدم لتهريب السلع والأسلحة إلى قطاع غزة من مصر توقفت عن العمل بسبب الحملة الأمنية التي يقوم بها الجيش المصري بعد أن أطاح بالرئيس محمد مرسي. وقد بدأت القاهرة في تدمير الأنفاق بعد أن قتل مسلحون في صحراء سيناء المصرية 16 من جنودها العام الماضي. وقالت مصر إن بعض المسلحين تسللوا إلى سيناء من غزة القريبة، وهو اتهام نفته حماس، التي تسيطر على قطاع غزة. وتعتمد غزة على شبكةٍ من الأنفاق لتأمين بعض احتياجاتها من السلع الحيوية بما في ذلك الوقود والإسمنت والمواد الغذائية. ويذكر أن حماس التي تفرض ضرائب كبيرةً على حركة المرور عبر ممراتٍ تحت الأرض، قد تعرضت لخسائر مادية فادحة جراء إغلاق وتدمير الأنفاق. وشهد الفلسطينيون العاديون، الذين يعتمد الكثير منهم على المعونات الخارجية للأمم المتحدة، ارتفاعًا كبيرًا في أسعار السلع الأساسية وصلت إلى مستوياتٍ قياسية. في الوقت نفسه لا تزال "إسرائيل" تفرض رقابةً صارمةً على جميع الواردات إلى غزة لمنع وصول الأسلحة إلى حركة حماس التي ترفض الاعتراف "بإسرائيل" وكثيرًا ما اشتبكت معها. وبموجب الاتفاقات الدولية، فإنه لا يمكن لغزة استيراد البضائع عبر مصر. [المصدر: إذاعة صوت أمريكا] • البنتاغون علمت في عام 2012، أنه سيتطلب حشد 75 ألفًا من القوات البرية لتأمين منشآت الأسلحة الكيميائية في سوريا: علمت "ميل أون لاين" يوم الأربعاء، أن تأمين مخزونات ومنشآت الأسلحة الكيميائية السورية، من المرجح أن تتطلب من الولايات المتحدة إرسال أكثر من 75 ألفًا من القوات البرية إلى الدول الشرق أوسطية. هذا التقدير أتى في مذكرةٍ سريةٍ لوزارة الدفاع الأمريكية أُعدت للرئيس أوباما في أوائل عام 2012. وقد وصلت القيادة المركزية الأمريكية إلى هذا الرقم، كجزء من سلسلة خطية من الخيارات العسكرية للتعامل مع بشار الأسد منذ أكثر من 18 شهرًا، أي قبل وقتٍ طويلٍ من تأكد الولايات المتحدة داخليا من أن الديكتاتور السوري كان يستخدم الأسلحة ضد الفصائل المتمردة داخل حدود بلاده. وقال مسئولٌ بوزارة الدفاع، على علمٍ بالتحقيق اشترط عدم ذكر اسمه، لـ "ميل أون لاين" يوم الأربعاء، أن "التقرير موجود، وأنه قد أعدّ بناءً على طلبٍ من موظفي مستشار الأمن الوطني". [المصدر: ديلي ميل البريطانية] • الولايات المتحدة تقوم بنشاط تجسسي ضخم على باكستان: تستهدف ميزانية المخابرات الأمريكية والتي تبلغ قيمتها 52.6 مليار دولار بشكلٍ أساسيٍ أعداءً واضحين، من بينهم تنظيم القاعدة وكوريا الشمالية وإيران. ولكن وثائق سريةً للميزانية تكشف تركيزًا مكثفًا مماثلًا على حليفٍ مزعومٍ هو باكستان. ولا توجد دولة أخرى تجتذب نفس القدر من التمحيص عبر العديد من تصنيفات مخاوف الأمن القومي. ويظهر ملخص "الميزانية السوداء" للمخابرات الأمريكية الذي يقع في 178 صفحة، أن الولايات المتحدة صعّدت من مراقبتها على الأسلحة النووية الباكستانية، ويشير أيضًا إلى مخاوف لم يكشف عنها سابقًا حول مواقع للأسلحة البيولوجية والكيميائية هناك، وتبين تفاصيل الجهود المبذولة لتقييم مدى ولاء عناصر مكافحة الإرهاب الذين تجندهم وكالة المخابرات المركزية. وتظهر باكستان على رأس رسمٍ بيانيٍّ يبيّن الثغرات الاستخباراتية المهمة لأمريكا، وقد تم توصيف باكستان على أنها هدف لخلايا تحليليةٍ مشكّلةً حديثا. إن المخاوف بشأن أمن برنامج باكستان النووي متغلغلة بشكل كبير لدرجة أن جزءًا من الميزانية الذي خصص لاحتواء انتشار الأسلحة غير المشروعة يقسِّم العالم إلى فئتين هما: باكستان وأي كيانٍ آخر. هذه المعلومات - التي تم الكشف عنها استنادًا إلى الوثائق المقدمة إلى صحيفة واشنطن بوست من قبل المحلل الاستخباراتي السابق إدوارد سنودن - توضح مستوياتٍ جديدةً واسعةً من عدم الثقة الأمريكية في الشراكة الأمنية المهزوزة أصلًا مع باكستان، وهو بلدٌ غير مستقرٍ سياسيًا وتواجه تشددَا إسلاميًّا متزايدًا. كما أنها تكشف عن أن الجانب الأمريكي يقوم بجمع معلوماتٍ استخباراتيةٍ عن باكستان أكثر اتساعًا مما كشفه مسؤولون أمريكيون. وقدّمت الولايات المتحدة ما يقرب من 26 مليار دولار من المساعدات لباكستان على مدى ال12 سنة الماضية، بهدف تحقيق الاستقرار في البلاد وضمان تعاونها في جهود مكافحة الإرهاب. ولكن بعد مقتل أسامة بن لادن وإضعاف القاعدة، بدت وكالات التجسس الأمريكية وكأنها تحوّل انتباهها إلى الأخطار التي ظهرت خارج الأراضي الباكستانية التي تراقبها طائرات وكالة الاستخابرات المركزية. وقال حسين حقاني، الذي كان سفير باكستان لدى الولايات المتحدة حتى عام 2011 "إذا كان الأمريكيون بصدد توسيع قدرات مراقبتهم، فذلك يعني شيئا واحدا.... أن العلاقة يسودها عدم الثقة أكثر من الثقة." [المصدر: صحيفة واشنطن بوست] • المسلمون في إندونيسيا يتظاهرون ضد مسابقة ملكة جمال العالم: نظَّم مسلمون إندونيسيون متشددون احتجاجًا يوم الثلاثاء في عاصمة البلاد في محاولةٍ منهم لوقف إجراء مسابقة ملكة جمال العالم في نهاية هذا الأسبوع في جزيرة بالي السياحية. وقد نظّم منتدى الجمعية الإسلامية مظاهرة ضمت أكثر من مائتي عضو من أعضاء عدة جماعاتٍ إسلامية متشددة، حيث قاموا بمسيرة إلى برج إم إن سي، المبنى الذي يضم الجهة المحلية المنظًّمة للمسابقة. وقد رفع المتظاهرون لافتاتٍ كتب عليها "نرفض مسابقة ملكة جمال العالم الذي يستغل النساء" و"اذهبي إلى الجحيم يا مسابقة ملكة جمال العالم"، وهتفوا بـ "الله أكبر" خارج المبنى الذي كان يحرسه 300 من أفراد الشرطة. وقال محمد الخثاث، المسؤول في منتدى الجمعية الإسلامية، للحشد "هذه إهانة وإذلال للمرأة". وقال: "يجب على المسلمين أن يرفضوا مسابقة ملكة جمال العالم". وقد كانت المظاهرة سلمية وفضت بعد أن اجتمع زعماء الاحتجاج مع منظمي مسابقة ملكة الجمال. وكان مجلس العلماء الإندونيسي، وهو عبارةُ عن مجموعة رجال الدين الأكثر نفوذًا في البلاد، قد حثّ الأسبوع الماضي الحكومة على إلغاء الحدث، قائلًا أن عرض أجساد النساء في مثل هذه المسابقة يخالف التعاليم الإسلامية، وذلك بالرغم من أن المنظمين قد وافقوا إلغاء مسابقة البيكيني واستبدال عباءات تقليدية أكثر تحفظا بزي المتسابقات. وقد أكدت رئيسة منظمة ملكة جمال العالم، جوليا مورلي، في وقت سابق أنه لن ترتدي أيًّا من المتسابقات البيكيني. [المصدر: ساوث تشاينا مورنينج بوست].

خبر وتعليق   الديمقراطية إله من عجوة

خبر وتعليق الديمقراطية إله من عجوة

الخبر: يزعم الغرب أن الديمقراطية مثال يجب أن يُحتذى به في تحقيق السعادة والرفاهية للأفراد، وتحقيق العدل والمساواة في المجتمعات؛ ذلك لأنها تمنح الشعوب حق تقرير مصيرهم، وتعطيهم الحق في اختيار الشخص الذي يرتضونه هم ليحكمهم، الأمر الذي أدى بالعلمانيين من أبناء جلدتنا الذين سلخوا أنفسهم عن عقيدة أمتهم وأحكامها أن يقول أحدهم "أن الديمقراطية هي أرقى نظام تفتق عنه العقل البشري عبر التاريخ". التعليق: كان المشركون في الجاهلية يصنع أحدهم صنما من عجوة يتعبده ويقرب إليه القرابين حتى إذا ما جاع أكله، أي أنه إذا تعارضت مصلحة هذا الإله أو قدسيته مع مصلحة عُبَّادِهِ تنكر له عُبَّادُهُ فجعلوه مادة لإشباع جوعة معدتهم ليخرج بعد ذلك من أمعائهم خِرْءًا لا قيمة له يدغدغه الجعل بمنخاريه. والحال في زماننا هذا لم تختلف مع الديمقراطية إله الغرب والعلمانيين من أبناء جلدتنا عربا وعجما، وهذه بعض الوقائع على ذلك للتمثيل لا للحصر: عندما فاز الإسلاميون عن طريق الديمقراطية في انتخابات الجزائر عام 1991 انقلب العلمانيون بزعامة فرنسا على ديمقراطيتهم وألغوا الانتخابات. وعندما فاز الإسلاميون عن طريق الديمقراطية في مصر، ورغم أنهم لم يطبقوا الإسلام، إلا أن العلمانيين بزعامة أميركا انقلبوا على ديمقراطيتهم، فأطاحوا بالإسلاميين. ورغم أن الإسلاميين الذين فازوا ديمقراطيا في انتخابات تونس وأعلنوها صراحة أنه "لا مكان في الدستور للشريعة الإسلامية" إلا أن العلمانيين تنكروا لديمقراطيتهم، ويسعون حثيثا لإسقاط الحكومة. والمؤامرات الخبيثة والدؤوبة التي قامت بها أميركا وبريطانيا وأذنابهما في الإبقاء على اليمن وليبيا خاضعتين لهما، وفرض الحلول في تلك البلدين، لما خرج الناس ليطالبوا بتقرير مصيرهم بأنفسهم هو انقلاب على الديمقراطية وتنكر فظيع لها. وفي سوريا لما خرج أهلها مطالبين بإسقاط بشار ونظامه، وسعوا لتقرير مصيرهم بأنفسهم فأعلنوا أنهم يريدون إقامة الخلافة الإسلامية، تكالب عليهم دعاة الديمقراطية بزعامة أميركا منقلبين على ديمقراطيتهم، فأمعنوا فيهم قتلا وذبحا وتنكيلا، وحاكوا وما زالوا المؤامرات حولهم ليفشلوا ثورتهم والشواهد كثيرة وما زالت ماثلة للعيان ولا تحتاج للتذكير بها. أرأيتم! إلهٌ إذا ما تعارضت قدسيته مع مصلحة عُبَّادِهِ، تنكر له عُبَّادُهُ فحقروه وطرحوه أرضا وداسوه بنعالهم! أقول لمن ما زال على عينيه غشاوة، إنها الديمقراطية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

274 / 442