خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الآثار المترتبة على هجوم أمريكا على سوريا

خبر وتعليق الآثار المترتبة على هجوم أمريكا على سوريا

الخبر: التقى أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخراً للتوصل إلى مشروع قرار يخول الرئيس باراك أوباما تنفيذ ضربة أمريكية ضد سوريا مدتها 60 يوماً، قابلة للتمديد 30 يوماً. وسيتم التصويت قريباً على مشروع القرار من قبل الكونغرس استجابة لمطلب أوباما في الحصول على موافقة من صانعي القانون في الولايات المتحدة، حيث قال الرئيس أوباما في الأول من سبتمبر/أيلول 2013م: "الآن، وبعد دراسة متأنية، قررت أن تقوم الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات عسكرية ضد أهداف تابعة للنظام السوري... وبصفتي رئيس أقدم دولة دستورية ديمقراطية في العالم اتخذت قراراً آخر، وهو السعي لأخذ الإذن من ممثلي الشعب الأمريكي في الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية". التعليق: مرة أخرى نجد الولايات المتحدة على وشك مهاجمة بلد مسلم آخر، بعد أن شنت بالفعل الحروب ضد أفغانستان والعراق وباكستان والصومال واليمن وليبيا خلال العقد الماضي أو نحو ذلك، ولم تكن هذه أول مرة تتدخل فيها الولايات المتحدة في سوريا، ففي أكتوبر/تشرين الأول 2008م، شنت القوات الخاصة الأمريكية غارة على سوريا، مما أسفر عن مقتل 8 من المدنيين. ولكن هذه المرة لن يكون تدخل الولايات المتحدة لفترة قصيرة، وسيذهب ضحيته أكثر من المرة الأولى بكثير. هناك العديد من التداعيات للضربة الوشيكة الأمريكية الثانية على سوريا، ومع ذلك فإنّ هناك مسألة وحيدة يمكن الوقوف عليها، وهي تأثير الهيمنة الأمريكية والأحادية على المنطقة وعلى النظام الدولي. لقد كان العداء الذي يكنه المسلمون تجاه الولايات المتحدة سائداً حتى قبل اندلاع الثورات في البلدان العربية، وعند اندلاعها وصلت المعاداة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، ولا توجد أيّة مؤشرات تشير إلى أنّ هذا العداء سيهدأ على المدى القريب، بل على العكس تماماً، فإنّ التدخل العسكري الأمريكي في سوريا سيؤدي إلى تعاظم هذه المشاعر، الأمر الذي يشكل خطراً على أمريكا، وعلى علاقة الغرب مع العالم الإسلامي أيضاً، فهذه المشاعر تشكل دافعاً للمسلمين للنهوض فكرياً وسياسياً فتدفعهم للبحث عن سبيل للاستقلال الفكري والسياسي عن الهيمنة الأمريكية والتدخل الغربي الدائم في شئونهم. وثمة عامل آخر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمشاعر المسلمين السلبية تجاه أمريكا، وهو تناقض أمريكا في تطبيق عقيدتها في العالم الإسلامي، فعلى سبيل المثال، لماذا تجاهلت أمريكا مقتل أكثر من 100,000 من المدنيين الذين قتلوا بالوسائل التقليدية على يد جزار الشام (بشار الأسد)، وارتفع صوتها بالصراخ والتباكي على الـ1429 سورياً الذين قتلوا بالأسلحة الكيماوية على يد الجزار نفسه؟! وبالمثل، لماذا اختارت أمريكا الوقوف إلى جانب الفريق السيسي وسمحت له باستخدام الأسلحة الأمريكية لقتل أكثر من ألف مصري، ثم عاتبته بلطف؟! بالإضافة إلى ذلك فإنّه لا توجد أية إشارة على تدخل أمريكا في فلسطين، وفي بورما حيث ترتكب جرائم الإبادة الجماعية ضد المسلمين، إنّ هذه ليست إلا بضعة تناقضات متصلة بقيمة الحياة البشرية التي تتبناها أمريكا. أما فيما يتعلق بالدعوة إلى الديمقراطية والحرية في بلدان العالم الإسلامي، فإنّ الانقلاب ضد الرئيس المصري المنتخب ديمقراطياً، والحلقة البشعة لممارسات أمريكا في سجن أبو غريب في العراق كلها فضحت النفاق الأمريكي، وفضحت أصنامها الإيديولوجية: الديمقراطية، والحرية. إنّ مزيج المشاعر المعادية للولايات المتحدة والنفاق الأيدولوجي الأمريكي كان سبباً في عرض المسلمين للإسلام السياسي بوصفه علاجاً شافياً للديمقراطية الليبرالية السقيمة. كما أنّ ثقة المسلمين في الديمقراطية الليبرالية والحلول الغربية تقلصت إلى حد كبير؛ لأنهم يرون كيف أنّ الأنظمة الديمقراطية تعاني من أزمة اقتصادية مستمرة، ومن تمرد الناس من أوروبا إلى البرازيل ضد السياسات الرأسمالية. وعندما لم يتمكن الدعاة "الإسلاميون" أمثال حركة النهضة والإخوان المسلمين من مساندة الغرب في حملته الصليبية لتعزيز حضارته في البلدان الإسلامية، لفظتهم الجماهير لفظ النواة، ولم تعد تنظر إليهم إلا على أنّهم مؤيدون للرأسمالية والهيمنة الأمريكية متنكرين بعباءة الإسلام. وبالتالي فإنّ المسلمين في جميع أنحاء البلاد العربية والإسلامية قد احتضنوا الإسلام السياسي كحل وحيد لهم لتحرير أنفسهم من استعمار أمريكا والغرب. لم يعد مستغرباً أن نجد مجتمعات العالم الإسلامي في صراع عميق بين المستبدين العلمانيين ممن يكافحون من أجل الحفاظ على الأنظمة القائمة التابعة لأمريكا والقوى الاستعمارية، وبين الداعين إلى تحرير أنفسهم من خلال الإسلام السياسي. وقد ساهم في زيادة الاستقطاب عدم الاستقرار والفوضى، فهذه الحالة هي المسؤولة عن زيادة الفراغ السياسي في العالم الإسلامي. وبالتزامن مع ذلك فإنّ الهالة الأمريكية قد تزعزعت، مما يعني أنّ على أمريكا اللجوء إلى استخدام مزيد من القوة للحفاظ على بعض مظاهر السيطرة التي بدأت تفتقد لها؛ من أجل حماية المصالح الحيوية لها. لقد أصبح انعدام ثقة المسلمين في المفاهيم والحلول الغربية معيقاً لتنفيذ المشاريع السياسية الأمريكية في بلاد المسلمين، فعلى الرغم من أنّ أمريكا لديها قوة عسكرية في المنطقة، وانصياع الجنرالات العسكريين والسياسيين لها وخضوعهم تحت تصرفها، إلا أنّ أمريكا عندما تتخذ قراراً سياسياً فإنّه لا يمضي وقت طويل قبل أن يلقى في وجهها، لتجبر أمريكا على إعادة النظر فيه. فعلى سبيل المثال، بعثة المراقبين العرب إلى سوريا، ومن ثم خطة عنان ذات الست نقاط، ثم خطة الأخضر الإبراهيمي، ثم خطة جنيف للسلام كلها لم تتمكن الولايات المتحدة من فرضها على المسلمين في سوريا، حتى لجأت إلى توجيه ضربات عسكرية ليتم إعادة النظر في خطة جنيف 2 للسلام. كما أنّ أمريكا فشلت في فرض حل سياسي ناجح لمصر والعراق واليمن وليبيا والصومال وأفغانستان وباكستان. وفي عام 2006م، قال بات بوكانان (من المحافظين الجدد) عن الإخفاقات السياسية الأمريكية المتكررة في العالم الإسلامي: "إن تمكن الإسلام من الحكم بين الجماهير الإسلامية، فكيف لأعظم جيوش الأرض أن يوقفه وقتئذ؟ فهل نحن بحاجة إلى سياسة جديدة؟". وهناك العديد من السياسات الأمريكية التي لا تزال تكافح من أجل محاولة احتواء الإسلام. وعلى الجبهة الدولية، فإنّ التهديدات الأمريكية المتكررة بالذهاب وحدها لضرب سوريا قد قوضت بشكل صارخ الثقة في النظام الدولي، وفي الحقيقة فإنّ التعنت الأمريكي لغزو العراق من جانب واحد عام 2003م كان بداية نهاية النظام الدولي، وكان بمثابة ضربة قاضية للأمم المتحدة، وتعيد العالم نحو تفاهمات عام 1920م، حيث كانت القوى العظمى تحكم العالم، وكان القانون الدولي مجرد فكرة. لذلك فإنّ الأمم المتحدة لم تعد قادرة على تسوية النزاعات بين الدول. وأخيراً، لقد عملت أمريكا وحلفاؤها في الغرب دون كلل أو ملل لصياغة نظام دولي على مدار الـ 60 عاماً الماضية؛ لمنع المسلمين من إقامة دولتهم (دولة الخلافة). والآن، وبسبب سياسات أمريكا نفسها ضد المسلمين، في تعريضهم للهجوم مراراً وتكراراً، فإنها تكون قد قضت على أيّ أمل في استمالة المسلمين نحو الديمقراطية الليبرالية، وليس هذا فقط، بل وأشعلت حماسهم لإعادة إقامة الخلافة. إنّ سابقة التدخل "الإنساني" الذي قامت به أمريكا، وما تبعه من فشل في نموذج الدولة القومية، جنباً إلى جنب مع تفسخ القانون الدولي، كل ذلك شكّل تربة خصبة لإقامة الخلافة وتوحيد 55 بلداً إسلامياً تحت قيادة خليفة واحد، قيادة تتدخل في جميع أنحاء العالم لحماية المسلمين ونشر الإسلام. إنّ دولة الخلافة ستعمل على إصلاح العلاقات الدولية، وستضع وراء ظهرها النظام الدولي الذي يقوم على ازدواجية التعامل بين الأمم والذي يعطي الحق للقوى العالمية في تلفيق التهم وشن الحروب الوقائية، وسيتم التعامل مع العداء الأمريكي والأوروبي تجاه العالم مباشرة مع دولة الخلافة التي تمثل المسلمين، وهذه الجرائم ضد الإنسانية لا تحتاج لإثبات، فهي مثبتة بالصوت والصورة. وباختصار، فإنّ الغطرسة العمياء لأمريكا تمهد الطريق لتكون دولة الخلافة الدولة الرائدة للقرن الواحد والعشرين وما بعده. ((قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)). [التوبة 29]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعابد مصطفى

خبر وتعليق   الجمل لا يرى سنامه

خبر وتعليق الجمل لا يرى سنامه

الخبر: أوردت قناة الجزيرة الإخبارية في نشرة الأنباء المسائية بتاريخ 04/09/2013 أن "النيابة العامة المصرية تحقق في بلاغ ضد محمد البرادعي - من قبل الحكومة المصرية - يتهمه بالعمالة للولايات المتحدة الأمريكية والتواطؤ مع جماعة الإخوان" وذكرت القناة "أن هذا الاتّهام هو الأحدث ضمن سلسلة بلاغات متلاحقة طالت السياسيين المعارضين للانقلاب في مصر". التعليق: بداية لا بد من التذكير بأن محمد البرادعي كان من أول من نادى بإسقاط حكم الإخوان، وكان من اللاعبين البارزين إضافة لحركة تمرد في انقلاب 30/06/2013 وقد تمت مكافأته من قبل العسكر بتعيينه نائبا للرئيس - الصوري - عدلي منصور، ولكن نتيجة لموقفه الرافض لكيفية فض اعتصامي "رابعة" و"النهضة" والمسارعة بتقديم استقالته سارع الحاكم الفعلي السيسي عبر أدواته في إطلاق هذه التهمة للبرادعي بأنه عميل أمريكي ومتواطئ مع الإخوان. وإن كان من الواضح والجلي عمالة البرادعي المكشوفة للولايات المتحدة الأمريكية، فإنه من العجيب بمكان أن تسارع سلطة العسكر بتوجيه مثل هذه التهمة في حين أن عمالتها المكشوفة والمفضوحة لأمريكا غير خافية لدى كل ذي حصافة، فالسيسي لم يقم بما قام به من إسقاط لحكم الإخوان إلا بعد تلقيه الضوء الأخضر الأمريكي. وقد أكدت العديد من القنوات الإخبارية الأمريكية مثل الـ "سي إن إن"، والصحف المكتوبة مثل الـ "واشنطن بوست" عن المكالمات الهاتفية التي تلقاها السيسي من كبار المسؤولين الأمريكيين مثل "كيري" ووزير الدفاع الأمريكي قبل الانقلاب وبعده. هذا بالإضافة إلى تعدد زيارات كبار مسؤولي البيت الأبيض لمصر - "ماكين" -. وحري بمن كان بيته من زجاج عدم قذف الناس بالحصى، فها هو السيسي رجل المرحلة - حسب وصف بعض سياسيي أمريكا - يظهر ولاءه التام للبيت الأبيض من خلال إمعان الفتك والقتل والحرق والسحل لأبناء أرض الكنانة، فلم يسلم منه الشيوخ والأطفال والنساء بل حتى بيوت الله انتهك حرمتها. كما وصل به الحد إلى إعلان استعداده التام لحماية كيان يهود، فأطلق أيادي جنوده في سيناء ورفح لتدمير الأنفاق التي تعدّ شريان حياة لأهل غزة، إضافة إلى إطلاق طائراته لِتُغير وتقصف كل ما يهدد أمن يهود. أفلا يخجل مثل هؤلاء الرويبضات الذين بانت عمالتهم وحقدهم وبرز بطشهم لأبناء أمّتهم فلم يرقبوا فيهم إلّا ولا ذمّة، في حين لا نكاد نسمع لهم حسا ولا ركزا في ما يحدث لإخوانهم في بلاد الشام وغيرها من بلاد الإسلام؟! أما آن لأهل مصر الكنانة أن يخلعوا عنهم هؤلاء الحكام النواطير والعملاء الخُدّم لأسيادهم، ويبايعوا خليفة منهم يُطبّق عليهم شرع ربهم فيكون لهم الفوز في الدنيا والآخرة؟! ((يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد علي بن سالم - عضو المكتب الإعلامي حزب التحرير تونس

خبر وتعليق   الديمقراطية تَلفظ أنفاسها في جحيم من صُنع يدها

خبر وتعليق الديمقراطية تَلفظ أنفاسها في جحيم من صُنع يدها

الخبر: تجمع يوم الثلاثاء 03/09/2013م في كابل أكثر من ألف من أعضاء البرلمان وأعضاء مجلس الأقاليم وزعماء القبائل وأصحاب النفوذ والتأثير. وقد طالب هؤلاء الحكومة الأفغانية النظر في الوضع الأمني في البلاد وتأجيل انتخابات مجلس الأقاليم والانتخابات الرئاسية لشهر نيسان 2014. وقد كان هؤلاء الحضور من الشيوخ والقادة والشباب الذين زعموا أن تحركهم هذا ليس مدعوما من أي طرف أو حزب وأنه تحرك نابع من قلب الأمة. التعليق: إن الديمقراطية لا قيمة لها في المجتمع الأفغاني وذلك منذ اليوم الأول الذي وطئت فيه أقدامها التراب الأفغاني. وما يثير السخرية هو هذا التحرك الذي رُتب له من قبل أولئك الذين يدعون ويرفعون شعار الحريات الديمقراطية والانتخابات خلال هذه الاثنتي عشرة سنة من الغزو. وفي الوقت ذاته وخلال تطبيق ما يُسمى الديمقراطية في البلاد، لم ير الأفغان إلا سفكا لدمائهم وامتهانا لعقيدتهم. هذا هو السبب الذي جعل النواب وأعضاء مجلس الأقاليم الذين أقسموا على تطبيق ودعم الديمقراطية الرأسمالية الغربية والدستور غير الإسلامي ينقلبون الآن على ذلك كله. حقائق معينة هي ما وراء هذا السيناريو، وهي التي تفسر لماذا هم الآن يحاولون لفظَ القيم الديمقراطية والإلقاء بها بعيدا، وهذه الحقائق هي التالية: إن الشعب الذي رفض الشيوعية ونبذها بل وقاتل ضد وجودها لزمن طويل في الماضي، لم يستطع تجاهل المزايا السياسية والكم الهائل من الأموال التي ضخها الغرب في البلاد. لذا ففي البداية بدأ بتطبيق النظام المستورد من الغرب والذي لم يجلب شيئا سوى الفقر والبطالة والزنا والفساد و"الفتنة" لمسلمي أفغانستان. وهكذا، بعد فترة طويلة استيقظت هذه الفئة من الناس وانقلبت على الديمقراطية. وخلال انتخابات العامين الماضيين الرئاسية والبرلمانية، أكدت اللجنة الانتخابية ومعها المستشارون الغربيون أن الانتخابات في ظل وجود الاستعمار لا تعني شيئا مطلقا. فبالنظر لحجم الفساد الكبير والتزوير في الانتخابات فإنه فقط أولئك الأكثر التزاما بالقيم الغربية والديمقراطية هم من ينجحون فيها ليصبحوا الرئيس أو أعضاء في البرلمان أو أعضاء في مجلس الأقاليم. لذلك فإن الناس لا يؤمنون بهذه العملية ولا بقيمتها أو أهميتها في حياتهم. ونتيجة للصراع الفكري والسياسي الذي يقوم به حزب التحرير خاصة في الأقاليم ذات المستوى المنخفض في التعرض للحرب الدائرة في البلاد، مَهَّد ذلك الطريق للناس ليفهموا أحكام الشريعة وليفرقوا بينها وبين الديمقراطية والانتخابات والمفاهيم الغربية وليدركوا أن الحكومة الحالية ما هي إلا دمية بيد أمريكا وأنها تطبق وتنفذ الأجندة الغربية في البلاد. وإن هذا الصراع، مع ذلك، سيستمر بكل قوته وثقله متجها نحو إيجاد الصحوة الإسلامية في هذا الجزء من بلاد الإسلام. وقد حولت المقاومة القوية والصعبة للاحتلال الأمريكي ولحلف النيتو أجزاء كبيرة رئيسية في البلاد إلى "مناطق لا انتخابية". وتمتلئ الصناديق الانتخابية في عواصم الأقاليم لصالح أولئك المرشحين الذين يدفعون أكثر، والذين يفوزون بالتالي فيما يُسمى انتخابات. وفي غضون ذلك، فإن عدم وجود تقدم صناعي واقتصادي إضافة للافتقار إلى حزب حقيقي ذي أيديولوجية مدعوم من الناس مهد الطريق لأولئك المرشحين الذين يَقْبَلون بالقيم والمفاهيم الغربية ويَقِفون أمام السفارات الأجنبية استجداء للدعم السياسي جاعلا من الفائزين منهم دُمىً حقيقية. وفي مشهد آخر فقد أثار الغرب قبل الانتخابات الكثير من القضايا ليحافظ من خلالها على احتلاله واستعماره للبلاد. فقد حاول إبراز أفراد وأحزاب بعينها قبل الانتخابات وعمل على جمعها تحت مظلة واحدة تُسمى "الإجماع الوطني"، ليكون لدى مرشحين معينين الفرصة للتصريح بالتزامهم بالفكر الغربي. وقد قدَّم هذا التصور وحمله زلماي خليل زاد السياسي الأمريكي من أصل أفغاني. وعلى صعيد آخر فقد تم تطوير هذا التصور لاحقا على يد تكنوقراطيين غربيين كأشرف غاني أحمد زاي، وعلي أحمد جلالي، وأنوار الحق أحادي. وكما هو مذكور في الخبر أعلاه، فإن هنالك أجندة غربية أخرى تسعى لإيجاد بديل من خلال جماعة كرزاي. وهذه ستكون بمثابة حكومة مؤقتة إذا ما ووجهت الانتخابات بالمقاطعة من قبل الناس وهذا ما سيُعَبَّر عنه من خلال لويا جيرغا أو وسائل أخرى. وهذا ما يمكن الوصول إليه في حال انعدم الأمن. وبهذا، فإن هذه وسيلة محتملة أخرى ستؤدي في النهاية لحالة طوارئ من شأنها أن تُنتج حكومة مؤقتة. والقضية الأخرى المنشودة في كلتا الحالتين هي عملية السلام مع القوات المسلحة المناهضة للحكومة. فالمحاولات ستكون لإيجاد قاعدة ثابتة دائمة من أجل إقامة سلام معها قائم ومبني على الشروط الأمريكية وكذلك على جعل الطريق نحو أي تغيير في الدستور مفتوحا متاحا. ويبدو أن هذه القضية تتم متابعتها في كلتا الحالتين. ولذلك، فإن هكذا تحالفات انتخابية مكونة من مجاهدين سابقين وبعض المجرمين، تأثيرها صفر على العامة من الناس وتعتبر بمثابة شركات مساهمة تحاول التلاعب بمصير المسلمين في أفغانستان. فهم يحاولون فقط جني مكاسب سياسية واقتصادية، ولذلك لا يُصدقهم أحد. وفي الوقت ذاته، فإن حظوة التكنوقراطيين الغربيين عند عامة الناس هي صفر أيضا بعد أن أظهروا أقصى قدراتهم وإمكانياتهم في الوزارات. وفوق ذلك كله، يحاولون المحافظة على مصالح الغرب فقط ولا يهتمون بحال الناس ومستوى معيشتهم. وعلى الرغم من النقاط المذكورة أعلاه فإن الحكومة الأفغانية تدعي أنها لا تستشعر أي خطر أمني في 3435 مركز اقتراع من أصل سبعة آلاف. فالمراكز المتبقية هي تحت السيطرة الكاملة للعناصر المسلحة المناهضة للحكومة. وختاما، فإن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة قبل 21 عاما قد حول أفغانستان إلى جحيم للأفغان. وقد وصلنا لذلك عبر القوانين والأحكام والمفاهيم والخطط الوضعية، والتي تم تطبيقها عن طريق عمليات القصف الوحشي والاحتلال المباشر. لكن الوقت قد حان لتلفظ الديمقراطية أنفاسها الأخيرة في جحيمٍ من صُنع يدها، ولن يكون لدى أي مسلم الرغبة في العيش تحت ظل الديمقراطية في المستقبل. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   الجروان يبحث مع الببلاوي وشيخ الأزهر دور البرلمان العربي في توحيد الأمة

خبر وتعليق الجروان يبحث مع الببلاوي وشيخ الأزهر دور البرلمان العربي في توحيد الأمة

الخبر: التقى أحمد الجروان، رئيس البرلمان العربي، رئيسَ الوزراء المصري، حازم الببلاوي، ضمن زيارة وفد البرلمان العربي للقاهرة. وأكد الجروان خلال اللقاء دعم البرلمان العربي خارطة الطريق المصرية ومساندة الحكومة المصرية في تحركاتها نحو إتمام عملية التحول الديمقراطي في مصر. كما أكد رفض التدخلات الخارجية في الشأن المصري الداخلي. من جانبه شكر الببلاوي رئيسَ البرلمان العربي والوفد المرافق له على الدور الفاعل الذي يقوم به البرلمان في مساندة قضايا الشعوب العربية. كما التقى الجروان الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وأكد خلال اللقاء القيمة الكبيرة التي يمثلها الأزهر الشريف للعالمين العربي والإسلامي، ممتدحاً دور شيخ الأزهر في دعم قضايا الإسلام ورسالته السمحة. من جانبه رحّب الطيب بزيارة الجروان والوفد المرافق، معرباً عن ارتياحه للدور الذي يقوم به البرلمان العربي في مواجهة تحديات الوطن العربي و توحيد الأمة. (المصدر: القاهرة - وام 04 سبتمبر 2013). التعليق: رغم كثرة الدماء التي سفكت من قبل الحكومة المصرية وجرائمها بحق المعتصمين والمتظاهرين ضد الإنقلاب، فإن من يُقدِّمون أنفسهم على أنهم حريصون على الديمقراطية وما يسمى عملية التحول الديمقراطي في مصر نجدهم يظهرون انحيازهم الكامل للذين انقلبوا على ديمقراطيتهم المزعومة. وفي حين أنهم يدّعون حرصهم على قضايا الأمة نجدهم يعلنون تأييدهم لإجراءات حكومة الانقلاب التي تريق دماء أبناء الأمة بمجازر وحشية. إن من المعلوم أن الانقلاب العسكري في مصر كانت نتيجة مكر طويل دبرته أمريكا وبقايا نظام مبارك بثورة 25 يناير. فكيف يدّعي رئيس البرلمان العربي أو غيره رفضهم التدخلات الأجنبية في الشأن المصري وفي نفس الوقت يساندون حكومة الانقلاب التي أتت بها أمريكا؟. أليست التدخلات الخارجية الأمريكية والغربية عبر سياساتها هي التي أوصلت حكومة الببلاوي إلى السلطة والتي أوصلت البلاد إلى الفوضى التي هي عليه الآن وأدى إلى قتل وجرح الآلاف من المسلمين؟. ولِم الإصرار وتأكيد دعمهم للتحول الديمقراطي الذي يزعمون أن دعمهم له هو مساندة لقضايا الشعوب العربية ودعم للإسلام، وهم يشاهدون بأم أعينهم أن الديمقراطية التي يتشدقون بها تدمر وتحرق مصر تماما كما أحرقت الجزائر والعراق من قبل؟. أم أن دماء المسلمين في مصر لا قيمة لها أمام صنم ديمقراطيتهم العفنة التي يقدسونها حيناً عندما تكون مصالحهم معها ويأكلونها حينما تتعارض مع مصالحهم الأنانية. إن الدور الفاعل الذي يقوم به البرلمان العربي ليس مساندة قضايا الشعوب العربية كما يزعم الببلاوي، وليس مواجهة تحديات الوطن العربي وتوحيد الأمة كما يدعي شيخ الأزهر. وإن دور شيخ الأزهر ليس دعم قضايا الإسلام ورسالته السمحة كما امتدح الجروان؛ بل إن البرلمان العربي وشيخ الأزهر كليهما أداتان من أدوات الغرب اللتان يستخدمهما لتسويق قيمه الديمقراطية الكافرة المدمرة وللحفاظ على التبعية الفكرية والسياسية في البلاد الإسلامية. فمن كان فعلاً تَهمُّه مصالح شعب مصر لا يقف مع جلاّديهم الانقلابيين عملاء الغرب. ومن كان حريصا على قضايا الإسلام ورسالته يعمل على تحقيق التغيير الحقيقي والتحرير الكامل للأمة وهو إقامة النظام الإسلامي على أنقاض أنظمة الكفر. فالخلافة هي طريق الخلاص لمصر، وهي وحدها التي ستعيد مجدها المفقود. فقط الخلافة وليست الديمقراطية هي التي ستقف في وجه التدخلات الأجنبية وديمقراطيتها المزعومة وسياساتها الدموية في بلاد المسلمين، وهي التي ستحفظ أرواح المسلمين وأعراضهم وتجدد عزتهم وتحرر أرضهم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق   هذه هي الدولة التي يريد الانقلابيون التأسيس لها

خبر وتعليق هذه هي الدولة التي يريد الانقلابيون التأسيس لها

الخبر: قضت محكمة عسكرية في مصر بالسجن على 52 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي، لإدانتهم بتهم "التحريض والمشاركة في نشر العنف والفوضى". [BBC الثلاثاء 3-9-2013م] التعليق: 1- قام التلفزيون المصري الرسمي يوم الثلاثاء 3-9 بإذاعة حوار مسجل للرئيس المؤقت عدلي منصور، وكان من المفارقات العجيبة أنه في الوقت الذي يعلن فيه الرئيس المؤقت في حواره المسجل هذا أنه لن يُحاكَم مدني واحد أمام المحاكم العسكرية، تعلن المحكمة العسكرية في السويس السجن المؤبد على شخص واحد، و15 عاما على ثلاثة آخرين، وخمس سنوات على 43 آخرين، وتبرئة 12 شخصا في القضية نفسها. فهل لم يكن يتوقع المستشار عدلي منصور أن تصدر تلك الأحكام متازمنة مع كلامه في تكذيب واضح له؟، أو ربما كان يتوقع أن تتأخر بضعة أيام مراهنا على نسيان الجمهور أو عدم قدرته على الربط، لأنه من غير المتصور أن يكون السيد المستشار لا يعلم أن هناك مدنيين قد أحيلوا إلى القضاء العسكري. 2- لقد وصل عدد المعتقلين على أيدي الانقلابيين منذ 30 يونيو وحتى الآن - حسب بعض الحقوقيين - إلى ثمانية آلاف معتقل، وبالطبع ليس كلهم من الإخوان المسلمين، فيد البطش قد طالت الإخوان وغيرهم، كما طالت حتى من لم يشارك في المسيرات الاحتجاجية ضد الانقلاب، فكل من يصف ما حدث يوم 3 يوليو بالانقلاب ويجاهر بهذا فهو معرض للمصير نفسه، إنها عودة لمنطق الدولة البوليسية التي إن رفعت رأسك قطعوه، وإن تكلمت بما لا يرضيهم قطعوا لسانك، وبرغم هذا الاعتقال التعسفي ما زالوا يتشدقون بأنهم يؤسسون لدولة الحرية والكرامة. 3- بالأمس القريب شبّه رئيس الوزراء المعين فض اعتصامي النهضة ورابعة الدموي، وما تم فيه من قتل وحرق بما قامت به أمريكا في الحرب العالمية وفيتنام، وبرغم أنه استقال من وزارة المالية في أكتوبر 2011 احتجاجا على قتل 24 شخصًا أمام ماسبيرو، ولكنه اليوم باقٍ في منصبه رئيسا للوزراء رغم قتل الآلاف، واليوم يبرر رئيس الجمهورية المؤقت، رئيس المحكمة الدستورية السابق فرض قانون الطوارئ باعتباره بديلا لا غنى عنه، "كون الوطن في خطر" على حد قوله، كما برر القتل، وبرأ الشرطة من دم المعتصمين السلميين بقوله "إن الشرطة التزمت بكل المعايير القانونية ومراحل فض الاعتصامات في كل العالم". 4- هذه هي الدولة التي يريد الانقلابيون التأسيس لها، دولة تعيش في ظل قانون الطوارئ، ويحاكم أفرادها - حاملو الإسلام على وجه الخصوص - أمام المحاكم العسكرية، ومن يعترض عليها يكون مصيره إما القتل بدم بارد أو الاعتقال التعسفي، وهؤلاء هم رجالات الدولة المقبلة. ولكن الأمة بعون الله لن ترضخ ولن تركع لكل هذا الظلم، فإن كانت الأمة قد تحركت في 25 يناير وأسقطت مبارك وبعض حاشيته، برغم عدم وجود منهج واضح لها للتغيير، فستكون حركتها القادمة أكثر وعيا، ولن تكتفي بدحرجة رأس النظام بل ستعمل على قلع النظام برمته، لأنها ستكون أكثر وعيا على إسلامها وعلى طريقة التغيير الصحيحة التي تمكِّن لنظام الإسلام المتمثل في دولة الخلافة على منهاج النبوة، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر وتعليق   تدخل الأمم المتحدة في شئون بنغلادش هو لخدمة المصالح الأمريكية

خبر وتعليق تدخل الأمم المتحدة في شئون بنغلادش هو لخدمة المصالح الأمريكية

الخبر: اتصل الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) برئيسة وزراء بنغلادش (الشيخة حسينة) وبزعيمة المعارضة (خالدة ضياء) في 23 من أغسطس/آب 2013م، وحثهما على إجراء محادثات للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية الجارية المتعلقة بالانتخابات العامة المقبلة، وصرح بأنّ الأمم المتحدة تريد أن ترى انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية تشارك فيها جميع الأطراف، وأنّه يراقب عن كثب الوضع السياسي في بنغلادش. وفي اليوم التالي، وصف سفير الولايات المتحدة في بنغلادش (دان دبليو موزينا) المكالمة الهاتفية التي أجراها الأمين العام مع الأمم المتحدة بأنّها: "تطور إيجابي جداً"، وفيما يتعلق بالسياسة في البلاد، قال: "إنّها رسالة قوية جداً تؤكد على الحاجة إلى الحوار لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية". التعليق: جاءت هذه التصريحات بعد يومين فقط من هجوم جزار الشام (بشار الأسد) بالكيماوي على المسلمين في سوريا. لقد كانت الأمم المتحدة ترقب الإبادة الجماعية في سوريا عن بعد بصمت لأكثر من عامين، ولم تفعل شيئاً إلا جمع اللاجئين من سوريا في قطعان في مخيمات، فإذا كانت الأمم المتحدة لم تفعل شيئاً من أجل حل أزمة سوريا التي تُزهق فيها الأرواح بشكل يومي، فلماذا تعرب الآن هي نفسها عن قلقها إزاء أزمة بنغلادش؟! ليس من الصعب الإجابة على هذا السؤال، فبالنظر إلى العامل المشترك الذي تريد الأمم المتحدة تحقيقه نجده تحقيق مصالح الولايات المتحدة فحسب، فالتقاعس عن نجدة سوريا والسماح لبشار بقتل المسلمين يخدم مصالح الولايات المتحدة، أما الآن والأمم المتحدة تعمل على تسهيل الطريق أمام دق الطبول وتدخل الولايات في سوريا وفي بنغلادش فذلك لأنّ تحقيق الاستقرار السياسي يخدم مصلحة الولايات المتحدة، وحرص السيد بان كي مون على الحوار والانتخابات الحرة النزيهة في بنغلادش فذلك لتكون قاعدة للولايات المتحدة لمراقبة المنطقة والهيمنة عليها وبالتالي تحقيق المصالح الاستراتيجية والاقتصادية فيها؛ وبالنسبة لمصر فإنّ السبب الذي جعل الأمم المتحدة تقف متفرجة تجاه تولي العسكر زمام الأمور والانقلاب على الرئيس مرسي الذي جاء من خلال ما يسمى بانتخابات حرة ونزيهة هو أيضاً لحماية المصالح الأمريكية، علاوة على أنّ الجيش المصري أعلن مسبقاً عن نيته الانقلاب إلا أنّ الأمم المتحدة لم تتخذ أيّة إجراءات لمنع ذلك مبكراً حرصاً على مصالح أمريكا. إنّ الأمم المتحدة مجرد نادٍ من الإمبرياليين تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أو بوصف آخر، مجرد أداة أمريكية لتحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية والاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، فتقضي الولايات المتحدة مصالحها من خلال الأمم المتحدة إن شاءت وتتجاوزها متى شاءت بحسب ما يتناسب الموقف مع مصالحها، ولم لا تفعل ذلك، والأمم المتحدة تتحجر مكانها عندما تتجاوزها؟ لقد أصبح نفاق الأمم المتحدة شعاراً على جبينها، فهو واضح في قضية فلسطين على مدار 68 عاماً مضين، وواضح في البوسنة والعراق وأفغانستان، والأكثر وضوحاً هو في سوريا، حيث يُقتل مئات الآلاف من المسلمين، ويشرد الملايين منهم، والأمم المتحدة أشد سكوناً من الخشب المسندة. الأصل في مسلمي بنغلادش أن يشعروا بالقلق إزاء تدخل الأمم المتحدة في الشئون السياسية للبلاد، فتدخلها نذير شؤم، ولا يبشر بخير لمستقبل هذه الأمة. أما غالبية السياسيين وما يسمى بالمجتمع المدني فقد رحبوا بمبادرة بان كي مون، فهل هم عميٌ عما قلناه أعلاه؟ بالطبع لا، وعلى العكس من ذلك، فهم أيضاً مثل الأمم المتحدة عبدة للغرب وخاصة أمريكا. هذه هي طبيعة النظام الديمقراطي في البلاد، نظام يفرخ العملاء السياسيين ويفرز سياسة الانقسام ويسمح بالتدخل الأجنبي، بل ويرحب به. فقط الحكم بما أنزل الله في ظل دولة الخلافة وحده هو الذي يمنع أيّ تدخل أجنبي في شئوننا، فقد حرّم الإسلام ذلك بشكل قطعي، قال الحق سبحانه وتعالى: ((...وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا)). [سورة النساء:141]. وحرّم كذلك اتخاذ أعداء الله أصدقاء وحلفاء، فقد قال سبحانه وتعالى فيهم: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)). [سورة المائدة:51]. ولقد حذرنا الله تعالى منهم، حيث يقول: ((إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ)). [الممتحنة 2]. إنّ الحكم بالإسلام لا يمنع التدخل الأجنبي في شئوننا فقط بل ويقود الأمة الإسلامية إلى الانتصار على الإمبريالية وإحلال السلام والأمن في الأرض، من خلال توحيد الأمة ووضع السياسات القوية التي تحقق اقتصاد يعتمد على الذات وبناء جيش قوي، وغيرها من الأحكام من لدن حكيم خبير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حسن الريان/ بنغلاديش

خبر وتعليق   أيام الأسد باتت معدودة ولم يتم العثور على خليفته بعد

خبر وتعليق أيام الأسد باتت معدودة ولم يتم العثور على خليفته بعد

الخبر: قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في يوم الاثنين الثاني من سبتمبر، بأنه على ثقة بأن الضربة العسكرية ضد جيش الأسد ربما ستطرح إمكانية مؤتمر حول سوريا بعيداً إلى الوراء. وقال في مؤتمر صحفي في موسكو: "إذا أعلن الرئيس الأميركي إجراء العملية فإن ذلك من المؤسف للجميع. فرغم كل الكلمات التي قيلت عن جنيف-2، فإنها سوف تطرح الفرصة لانعقاد هذا المنتدى بعيداً إلى الوراء إن لم يكن للأبد". ومع ذلك، فوفقاً للسياسيين، فإنه أخيرا: "سيسود حل آخر من أشكال الحلول السياسية الأخرى". وقال لافروف نقلا عن وكالة أنباء إنترفاكس: "ولكن علينا أن ندرك أنه كلما تأخرنا عن هذا، كلما طال الوقت على من يؤثر على المعارضة ليجعلهم يوافقون على المؤتمر، ولرأينا المزيد من الضحايا من بين السكان المدنيين". التعليق: إن إمكانية انعقاد جنيف-2 أصبحت نوعاً من الفخر للدبلوماسية الروسية. فمباشرة بعد اجتماع مايو بين لافروف وكيري، سارع الجانب الروسي في إعلان انعقاد المؤتمر حتى قبل انقضاء الشهر، ثم تكرر تأجيل التاريخ مراراً. وهنا يأسف وزير الخارجية لافروف بالقول بأن جنيف-2 لن ينعقد على الأغلب. إن الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والروس تنتهي حينما ترى واشنطن تهديدا لمصالحها الخاصة، وفي هذه الحالة لا يبقى لموسكو سوى الدعوة إلى القانون الدولي مرة أخرى. إن وزير الخارجية الروسي متساوٍ في النفاق مع شركائه الأميركان، ويصرح بصفاقة بأنه في حال تأخر الحل السياسي فسوف يزداد عدد الضحايا المدنيين. وكأن موسكو لم تقم بتسليح السفاح بشار ولم يقم هو بقتل الناس في سوريا بهذه الأسلحة ولأكثر من سنتين. بالرغم من ذلك يبقى عامل رئيسي موحد لسياسة موسكو وواشنطن في المنطقة وهو الرغبة في حماية نظام حكم في حالة احتضار، وفي منع إقامة نظام إسلامي.وكما قال سيرجي لافروف في المؤتمر الصحفي في موسكو في السابع من أغسطس بأن الأمر يتعلق بإقامة محتملة للخلافة. ومع علمها بأن أيام الأسد باتت معدودة وأن خليفته لم يتم العثور عليه بعد، جاءت الولايات المتحدة بقواتها العسكرية أقرب إلى سوريا ليس لاعتراضهم على استعمال نظام بشار للسلاح الكيماوي! وإنما لترتيب أوضاع سوريا بضغط التدخل العسكري من أجل إيجاد نظامٍ عميلٍ بديل لنظام عميلها بشار بعد أن أوشك على استنفاد دوره، وذلك لأنها لم تستطع تسويق صنائعها في الائتلاف والمجلس الوطني أمام الناس وفي الداخل ليقبلوا تلك الصنائع طواعية بدل بشار والزبانية، وخشي معسكر الشر هذا أن يقيم أهل الشام حكم الإسلام ويقطعوا دابر الكفار والمنافقين، لذلك أرادت أمريكا وأحلافها أن تحول دون ذلك عن طريق التدخل العسكري في أماكن معينة، ومن ثم إيجاد مفاوضات بين أطراف النظام وأطراف الائتلاف تقود إلى حكم عميل بديل لا يختلف عن نظام بشار إلا بتخفيف شيءٍ من شيءٍ من سواد الوجوه! {وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق   مؤسس وقائد منظمة العراة فيمن رجل

خبر وتعليق مؤسس وقائد منظمة العراة فيمن رجل

الخبر: كشفت المخرجة الأسترالية كيتي غرين، في فيلمها الوثائقي الذي يُعرض في مهرجان البندقية السينمائي، أنّ مؤسّس منظمة النسويات العراة المشبوهة «فيمن»، والشخص الذي يتحكّم فيها هو رجلٌ، جاء هذا في تقرير أوردته صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية بتاريخ 3 أيلول 2013 وتبع هذا الخبر سيل من التعليقات التي أبدت تفاجأها بهذا الخبر. ذكرت المخرجة أيضاً أن مؤسس "فيمن" فيكتور سفياتسكي يسيء معاملة الناشطات ويبرر هذا بقوله "إنّ الفتيات اللواتي انضممن إلى المنظمة ضعيفات، ولا يتمتّعن بقوة الشخصية أو بأيّ من الصفات التي تجعل من المرء ناشطاً سياسياً فكان من الضروري أن يتعلّمن تلك الأمور". وأشارت المخرجة التي أمضت عاماً داخل المنظمة "أن سفياتسكي يختار الفتيات الأجمل بنفسه للانضمام إلى المنظمة، لأنّ الفتيات الجميلات يوضعن على الصفحات الأولى للصحف ويحققن مبيعات كبيرة". التعليق: إن المتتبع للحركات النسوية وجذورها الفكرية يجد أنها في الغالب نشأت في بطانة دعوات أخرى ويتم استغلالها أسوأ استغلال لتخالف الفطرة ولتنفيذ مآرب لا تمت بصلة لحقوق المرأة والحصول على حياة كريمة لها. تتعالى الأصوات المنادية لحقوق المرأة وتزداد المرأة تعاسة وتتعرض للاستغلال بأشكال متعددة ومبتكرة. الدعوات التحررية في الغرب لم تكن في حقيقتها سوى شباك تنصب حول النساء لاستغلالهن والمتاجرة بأجسادهن مع إيهامهن بالحصول على الحرية، مصيدة جذابة تسعى الفريسة فيها للقفص طوعاً. إن سراب الحرية والتحرر من القيود الذكورية أصبح في حد ذاته قيداً تغتر به الساذجات فيشعرن بالتحرر ويتشدقن بالعبارات الرنانة بينما القيد محكم حول رقابهن ثم يدعين السعي لتحرير من اختارت دينها عن قناعة واستسلمت لأمر خالقها والتزمت بالشريعة الغراء!!حملت ناشطات "فيمن" شعار "جسدي ملكي" وسعين لتطبيق هذا الشعار ونشره في العالم مع استهداف خاص لبلاد المسلمين بمساندة الإعلام الغربي ليتضح للجميع أن أجسادهن لم تكن ملكهن ولم يكنّ سوى رقيق وأدوات في يد العقل المدبر والمدير الخفي سفياتسكي. وبينما صرخت "فيمن" باسم النسوية منددة بالتمييز وداعية للتحرر التام من كل القيود والسلطات الذكورية كانت ناشطات "فيمن" يتعرضن للإهانة والتحقير من مؤسسها الذي لم يرَ فيهن أي قيمة تذكر. ولم تكتسب هذه المنظمة المشبوهة شهرة إلا بعد أن أعلنت العداء للإسلام واستهدفت بعض الأحكام الشرعية مدعية أنها تميز ضد المرأة وتحط من كرامتها فصفق لها الإعلام الغربي ووصفوها بالقوة والجرأة، ولم يتساءل عن حال الإماء العراة اللاهثات وراء جذب الأنظار في حالة هستيرية! فشلت "فيمن" ولم تطرح أي قضية تذكر بل تركت دعاة النسوية في حيرة من أمرهم لتنضم هذه لإشكاليات وتناقضات البوست فيمينزم (ما بعد النسوية). لم يكن لنزع الثياب أي دور في تقديم حلول لمشاكل المرأة.. مجرد عرض رخيص في سوق النخاسة في القرن الواحد والعشرون تحت شعار النسوية. هذه الازدواجية متلازمة مع المجتمعات الغربية التي اعتادت الخداع والمراوغة وتجميل أفكارها الفاسدة وأثبتت مراراً وتكراراً بأن النظرية والشعارات شيء والتطبيق شيء مختلف تماماً. هناك أمثلة كثيرة أهم من المنظمة سيئة الذكر تظهر هذا التعارض وتجذُّره في الفكر الغربي مثل التباين بين شعارات جان جاك روسو عن العدالة والحرية والمساواة التي ألهبت مخيلة الملايين من العلمانيين عبر العصور وتطبيق هذه الشعارات في أرض الواقع. فبالرغم من ثورية روسو وفكره الذي وصفه البعض بالراديكالية وحمله لشعارات براقة مثل "لا وطنية بلا حرية ولا حرية بلا فضيلة" إلا أن المرأة عنده كانت مستثناة ومهمشة من هذه المواطنة، وحين كتب في مقدمة العقد الاجتماعي "ولد الإنسان حراً، وهو مكبّل بالأغلال في كل مكان..."، لم يقصد المرأة وقد لاحظ هذا الكثيرون ومنهم الكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار. روسو الذي لقب زوراً بفيلسوف الحرية والمساواة كان يقصد بالإنسان الرجل تحديداً في عبارته وليس الجنسين ولم تكن المرأة إلا لتلبية نزواته ومجونه. كتب روسو كتابه الشهير إميل أو التربية الذي يُعَدّ من أهم ما كتب في التربية بينما رمى بأطفاله في دار اللقطاء وتنكر لهم دون شفقة أو رحمة. تحدث عن الحرية وقيمة الإنسان ثم قدم أم أولاده الريفية الفقيرة للمجتمع على أنها خادمة عنده ولم يعترف بها إلا وهو مريض في أرذل العمر. عاش حياة البؤس والتشرد قبل أن يعرف كفيلسوف تسانده المرأة وتنفق عليه ثم تنكّر لها. أسهب روسو في الحديث عن الحرية والمساواة ولكنه رأى في المرأة تابعاً أعمى للرجل تفكر فقط في الإطار الذي يحدده الرجل حتى إنه وصل لحد إنكار أي استقلال شخصي للنساء ورفض السماح للمرأة أن تصوغ معتقداتها الدينية. هذه هي الحضارة الغربية.. حضارة الزيف والنفاق والمتناقضات، وللأسف لا زلنا نرى من أبناء المسلمين من يغتر بها ويسعى للسير على أثرها، أفلم يأن لهؤلاء أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق؟ ((وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَ‌ةِ عَنِ الصِّرَ‌اطِ لَنَاكِبُونَ)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   الهاجسُ العراقيُّ والأفغانيُّ وانكفاءُ أمريكا إلى الداخل

خبر وتعليق الهاجسُ العراقيُّ والأفغانيُّ وانكفاءُ أمريكا إلى الداخل

الخبر: ...أما صحيفة كريستيان ساينس مونيتور فقد أوضحت أنه وقبل أن يصوّت أعضاء الكونغرس على قرار الضربة ضد سوريا، يجب عليهم دراسة بيان أوباما بهذا الشأن يوم 31 أغسطس/آب الماضي قائلة إن أبرز ما يتضمنه هو القول إن الهجوم على سوريا يتطلب أن يتحمل مسؤوليته كل الأميركيين، على عكس ما كان يفعله كثير من الرؤساء الأميركيين السابقين الذين يذهبون إلى الحرب مباشرة ولا ينقلون المسؤولية إلى الشعب. وأضافت بأن أوباما ومنذ 2009 جعل أميركا تنكفئ إلى الداخل في كثير من الأمور، لكنه وفي نفس الوقت ظل يحمل ويدافع عن رؤية عالم خال من أكثر الأسلحة دمارا، وأنه نقل القضية السورية إلى الكونغرس لاختبار ما إذا كان الأميركيون لا يزالون متمسكين بمبادئ عالمية. وقالت أيضا إن أوباما ولكي يحصل على موافقة الكونغرس يحاول أن يؤكد للأميركيين المتعبين من الحروب أن الضربة ضد سوريا لن تكرر أخطاء حروب أميركا في العراق وأفغانستان وليبيا، وستكون لصالح "الأمن القومي الأميركي" بتخفيفها من إمكانية استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الأميركيين على أرضهم أو خارجها. عن موقع الجزيرة نت التعليق: رغم الزخم الإعلامي وبعض التحركات العسكرية منذ الحادي والعشرين من شهر آب، يوم استخدام نظام الأسد للسلاح الكيماوي في الغوطة، رغم هذا وذاك يتضح التخوّف الأمريكي من ورطة عسكرية جديدة مع الأمة الإسلامية، بعد القروح التي أصابت الأمريكيين نتيجة غزو أفغانستان والعراق، ويتضحُ كذلك سعيُ الولايات المتحدة الأمريكية إلى التأخير في هذه الضربة، فمن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة لحاجة المفتشين الدوليين إلى أربعة أيام لاستكمال تحقيقاتهم، إلى التصريحات بأن العينات تحتاج لثلاثة أسابيع لظهور نتائجها، إلى قيام الرئيس الأمريكي بإحالة موضوع الضربة إلى الكونغرس وتحديد التاسع من شهر أيلول موعداً لمناقشة الموضوع، كل هذا يدلّ على سعي أمريكا للتأخير في الضربة العسكرية. ويتضح التخوف الأمريكي من ورطة عسكرية جديدة مع الأمة الإسلامية من تصريحات المسؤولين الأمريكيين بمختلف مستوياتهم من الرئيس الأمريكي إلى وزير خارجيته ووزير دفاعه وأعضاء من الكونغرس بمحدودية الضربة المُزْمَعِ القيامُ بها مكاناً وزماناً، وبحضورِ أخطاء حروب أمريكا في العراق وأفغانستان في تصريحاتهم. ومع اليقين بأنّ الضربةَ حين وقوعها ستكون لصالح نظام الأسدِ، وللضغط على الثائرين المخلصين للقبول بالحلول السياسية (التفاوضية)، ولإرغامهم على المساومةِ على المبادئِ والقيمِ والأحكامِ الشرعية، إلاّ أنّ الخوفَ من التورّط مع الأمةِ الإسلامية مرةً ثالثةً أو رابعةً بادٍ في تصريحاتِ الساسةِ الأمريكيين، وذلك بحكم مبدئهم الرأسماليِّ القائمِ على جعلِ المنفعةِ والمصلحةِ أساساً، والقائمِ على إعطاءِ العقلِ حقَّ تقدير المنفعةِ والمصلحةِ، لكنّ الأمةَ الإسلاميةَ ذاتَ العقيدةِ النقيةِ الصافيةِ، تؤمنُ أنهم إنْ كانوا يألمونَ فإن الأعداء يألمونَ كما يألمون، ولكن المسلمين: وترجونَ من اللهِ ما لا يرجون، وتؤمنُ كذلك بقوله تعالى: (إنْ يمسسْكُم قرحٌ فقدْ مسَّ القومَ قرحٌ مثلُهُ، وتلك الأيامُ نداولها بين الناس). تشيرُ الصحيفةُ إلى أن أوباما منذ عام 2009م جعل أمريكا تنكفئُ نحوَ الداخلِ، فهل أحسّتْ أمريكا بوجودِ من يمكنُ أن يشكلَ تهديداً لها ولمصالحها؟ بل هل أحسّت أمريكا بأنها اقتربت من العودةِ إلى مرحلة ما قبلَ مبدأ مونرو؟ وأنها ستعودُ إلى عزلتها؟ إن كانَ كذلك فهو بكم أيها المسلمون، وبثورتكم المخلصة، وإصرارِكم على الحق وعلى نصرةِ دينِ الله. فيا أيها المسلمون: لقد آنَ أوانُكم، وها هم أعداؤكم يحسبونَ لكم الحسابات، فلا تستهينوا بأنفسكم، ولا بقدراتكم وإمكاناتكم، ويكفيكم عقيدتُكم النقيةُ الصافيةُ، ويكفيكم أنكم تحبونَ الموتَ في سبيل الله أكثرَ مما يحب أعداؤكم الحياةَ، وقبل هذا وذاك فإنّ الله تعالى ناصرُكم إن نصرتموه، وكفى بالله نصيراً، فألقوا بالدنيا وراءَ ظهوركم، وأقبِلوا إلى اللهِ تعالى مخلصين له الدينَ، وأعطوا نصرتَكم لحزبِ التحريرِ فهو الرائد الذي لا يكذبُ أهلَه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   واجبُ جيشِ مصرَ ليستعيدَ مجدَهُ

خبر وتعليق واجبُ جيشِ مصرَ ليستعيدَ مجدَهُ

الخبر: قامت قوات الجيش في مدينة رفح بتدمير سبعة أنفاق. وأوضح مصدر أمني رفيع المستوى أن قوات الجيش المعززة بالمدرعات أشرفت على قيام المعدات بتدمير ستة أنفاق في الشريط الحدودي برفح، في حين تم تفجير منزل من طابقين يحتوى على نفق بعد انتهاء اجتماع بين شخصيات أهلية من سكان الحدود برفح وقيادات أمنية داخل مقر سيادي في المدينة. وقد كشفت مصادر أهلية أنّ الاجتماع لم يتوصل لأيّة نتائج، مشيراً إلى أنّ الأهالي قرروا أن يقوموا باحتجاجات غدا الثلاثاء في رفح لوقف أيّة نوايا لإزالة المساكن قرب الشريط الحدودي، وأكّد مصدر أمني آخر أنّه تم إعطاب سيارتين كانتا مخصصتين لتهريب الوقود إلى قطاع غزة، وأكّد أنّ القوات المسلحة ستواصل الجهود الخاصة بنشاط التهريب والأنفاق نهائيا، ولن تتراجع عن موقفها. [3 سبتمبر 2013] التعليق: بعد تفريط حكام العرب والمسلمين، ومنهم حكام مصر، بفلسطين، وتتويج هذا التفريط الخياني بتعيين منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً على أهل فلسطين لا لهم، والمصادقة على هذا التفريط بتوقيع اتفاقية أوسلو الخيانية التي اعترفت رسمياً بدولة يهود ومكنتهم بجرة قلم من امتلاك أكثر من 80% من أراضي فلسطين وتمخض عنها إيجاد السلطة الفلسطينية بشقيها في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد كل هذا التفريط ومنذ بدايته وأهل فلسطين لا يعرفون من أيّة جهة يتلقون الضربات، أمن عدوٍ ملّك حكام العرب والمسلمين أمرهم أم من قريب يتجهمهم. ولما بدأ الربيع العربي تفاءل أهل فلسطين بدنو الفرج وبقدوم الملايين إلى فلسطين لتحريرها، كما صدحت حناجر أهل الكنانة في الميادين التي أطاحت بعميل أمريكا مبارك (على القدس رايحين شهداء بالملايين)، فإذا بطوابير العملاء في بلدان الربيع تتقاطر لحماية مصالح الغرب في هذه البلدان ولحماية أمن وهيمنة دولة يهود في المنطقة، فما نال أهل فلسطين إلا الذل فوق الذل على أيدي يهود والسلطة الذليلة التابعة لهم في غزة ورام الله، والازدراء على الحدود المصطنعة سواء بين غزة ومصر أم بين الأردن والضفة الغربية وإغلاق المعابر وقطع ما تبقى لهم من شرايين الحياة من الأنفاق. إنّ العين لتدمع وإنّ القلب ليحزن على اصطفاف جيش الكنانة طوابيرَ متآمرين على أهل فلسطين! وهم أحفاد قطز وبيبرس والناصر صلاح الدين الذين حرروا فلسطين من الصليبيين عندما كان قائداً لهم، وهم من قال عنهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إذا فتح الله عليكم مصر بعدي، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض" قال أبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: "إنهم في رباط إلى يوم القيامة". فيا أحفاد المحررين الأوائل، يا خير أجناد الأرض! اعلموا أنّ هذه الأعمال الخيانية لا تليق بكم وأنتم لستم أهلاً لها، فلا تقحموا أنفسكم بها وتبرأوا منها واعملوا على دفع هكذا أعمال، فواجبكم هو نصرة الذين ثاروا لإحقاق الحق وإزهاق الباطل بالقضاء على عملاء أمريكا والغرب في أرضكم، وواجبكم هو الميل على دولة يهود فتقضوا عليها كما جاء في الحديث الذي تحفظونه جميعا عن ظهر قلب، وواجبكم هو مبايعة خليفة لكم ولعامة المسلمين يقودكم في ساحات الظفر والتمكين، فأنتم لم تطلقوا طلقة واحدة على عدو لله وللمسلمين منذ أكثر من أربعين عاما! وواجبكم هو نصرة إخوانكم المنكوبين في الشام فتحرروهم من عميل أمريكا (الطاغية بشار)، فالغرب الكافر عدوكم، والمسلمون إخوانكم هم من يجب عليكم نصرتهم، يقول تعالى: "وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ"، وواجبكم هو توحيد مصر الكنانة مع الشام (عقر دار الإسلام) فتطبقوا على بوارج وسفن أمريكا وروسيا وفرنسا في بحر المسلمين (البحر الأبيض المتوسط)، وواجبكم هو استئناف القوة الإسلامية العظمى العادلة "دولة الخلافة" التي تحرر بلاد المسلمين جميعاً وتخرج العباد من عبادة الرأسمالية الجشعة والمخلفات الشيوعية الملحدة إلى عدل الإسلام ونوره، وحينها يرضى عنكم ساكن الأرض وساكن السماء، فتنالوا عز الدنيا ونعيم الآخرة. واعلموا أنّكم أهل لذلك وقادرون عليه، فالفرصة فرصتكم لتضعوا أيديكم بأيدي المخلصين من حملة دعوة الحق، وتنصروهم وتبايعوا أميرهم خليفة على السمع والطاعة، فهم أهل لقيادة السفينة إلى نجوم السماء بعون الله، بقيادة خليفة راشد يحكمكم بكتاب الله وسنة نبيه، فلا تضيعوها فتندموا ولات حين مندم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

275 / 442