خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كيف على المرأة المسلمة في المملكة المتحدة أن تهتم بشأن سوريا

خبر وتعليق كيف على المرأة المسلمة في المملكة المتحدة أن تهتم بشأن سوريا

الخبر: إن آثار المجزرة الكيميائية في الغوطة، في سوريا، التي ارتكبها الطاغية بشار الأسد، وهو يحاول التشبث بعرشه قد شوهدت على شاشات التلفزيون في جميع دول الغرب. علما أن قلق الجالية المسلمة في المملكة المتحدة، تجاه ما يحدث في سوريا كان موجودا من قبل المجزرة بوقت طويل. حيث إن النساء المسلمات في جميع أرجاء البلد، قد قرأن عن مخيمات اللاجئين المزدحمة، وعن عمليات اغتصاب النساء التي يندى لها الجبين والعوز للأسر التي تم تدمير منازلها. لذلك فقد نظمت فعاليات كثيرة من أجل سوريا في المملكة المتحدة لا يمكن حصرها. فقد قامت النساء بتنظيم يوم للترفيه وفعاليات أخرى مثل العشاء لجمع التبرعات، ومبيعات الكعك واللوحات والأقمشة الفنية وأكثر من ذلك بكثير، لمساعدة المتضررين من جراء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا. وفي شهر رمضان امتلأت القنوات التلفزيونية الدينية بنداءات جمع الأموال لصالح سوريا ولبّت الأمة بسخاء. وتم دعم القوافل التي تقدم المساعدات والإمدادات اللازمة. وساهمت مجموعة كبيرة من المسلمين في ذلك. لدرجة أن استطلاعاً أجرته "أي سي إم" هذا العام وضع المسلمين في مقدمة المجموعات الخيرية المتبرعة في المملكة المتحدة، وبالتالي فإن القلق على ما يحدث في سوريا هو من دون شك موجود عند النساء المسلمات في المملكة المتحدة. لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه هو: ما هو نوع العمل الذي يجب أن يؤدي إليه هذا القلق بالنسبة لنا في المملكة المتحدة؟ التعليق: إن الحقيقة الصارخة هي أن الأزمة السورية لم تكن نتيجة زلزال، أو تسونامي أو حتى عدوان خارجي لا يد للشعب السوري فيه. وإن الاضطهاد والمعاناة التي يمر بها المسلمون في سوريا تعود إلى حقيقة أنهم قرروا النزول إلى الشوارع والدعوة لإسقاط النظام، بدءا من دمشق ودرعا وحمص في أوائل عام 2011. إنهم منذ ذلك الحين، يضحون عن وعي بأمنهم وسلامتهم وجميع وسائل الراحة في الحياة من أجل مواصلة النضال لتحقيق التغيير السياسي. إن الجهود المطولة لتصوير المظاهرات والرسائل من الكتائب وتصوير الدمار الذي يقوم به الأسد وأزلامه ليراها العالم والتحدث على الإنترنت واليوتيوب كانت تسوّغ على أنها نداءات من أجل المساعدات الإنسانية، بدلا من تسليط الضوء على النضال الذي يسعون إليه والحماية التي يحتاجونها. لذلك فإن دراسة طبيعة الأزمة السورية تبرز شيئا فريداً من نوعه وهو أن الاحتياجات الدنيوية ووسائل الراحة التي كنا منهمكين في إرسالها لهم، هي نفسها الاحتياجات التي ضحوا بها عن وعي في المقام الأول من أجل التغيير السياسي الإسلامي. هذا لا يعني أننا كنساء مسلمات في المملكة المتحدة علينا أن نوقف المساعدات الخيرية، وذلك بالطبع لأننا بحاجة إلى ثواب الصدقة بإعطاء الأمة ما هي في حاجة ماسة له. ولكن السؤال الذي يطرح هو: ما الذي يجب علينا القيام به من أجلهم؟ بالتأكيد، إذا كان الأمر كما قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بأن الأمة مثل الجسد الواحد: "المسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينه اشتكى كله وإن اشتكى رأسه اشتكى كله". إن ما يؤلم أهل سوريا يؤلمنا، وتطلعاتهم ينبغي أن تكون تطلعاتنا. تماما مثل الأم التي يستعد ابنها للتقدم لامتحان مهم جدا، فإنها سوف تغذيه وتؤمن راحته لكي يدرس جيداً ولكنها أيضا ستشاطره الأمل والطموح للنجاح في الامتحان. إننا بصفتنا نساء مسلمات نعيش في الغرب، يجب علينا أن نشارك أبناء أمتنا في سوريا في تطلعاتهم لإقامة الدولة الإسلامية التي يضحون في سبيلها بكل شيء. هذا يعني أنه يجب علينا تزويد اللاجئين بالغذاء والملابس وغير ذلك مما يلزمهم بأفضل ما يمكن، ولكن الدعم الأساسي لهم يكمن في مساعدتهم لإيجاد الخليفة الذي يحقق لهم الأمن والأمان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به". إننا نعيش في مكان حيث لدينا القدرة على نشر وجهات نظرنا، ولدينا القدرة على الوصول إلى جاليات مختلفة من العالم، وإلى وسائل الإعلام، والإنترنت وما يوفره من وسائل التواصل، ولدينا إمكانات كبيرة لرفع مستوى الوعي حول الكفاح في سوريا وتسليط الضوء على الصمت على هدفهم وهو النضال من أجل الإسلام. ولذلك فإن المرأة المسلمة في المملكة المتحدة لديها القدرة على أن تكون صوتا لأخواتنا اللاتي لا صوت لهن في سوريا، والوقوف معهن، ودعمهن في نضالهن. ((وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانا خانالممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير بريطانيا

خبر وتعليق   بشار يغرق سوريا في الدماء وزوجته تغرق في الرفاهية والبذخ

خبر وتعليق بشار يغرق سوريا في الدماء وزوجته تغرق في الرفاهية والبذخ

الخبر: نشر مؤخراً تقرير بريطاني يحوي معلومات وصوراً وشهادات توثّق عدم اكتراث زوجة الرئيس السوري أسماء الأسد بما يدور من حولها. وجاء في التقرير أن السيّدة الأولى للنظام السوري تعيش حياة بذخ وتتباهى بذلك، على وقع غارات وضربات عسكرية أودت بحياة 100 ألف سوري، وشرّدت أكثر من مليونين خارج ديارهم. أسماء - وبحسب مقرّبين منها - تفعل كل ما في وسعها لإبقاء عقلها بعيداً عن الفوضى، من خلال استمرارها في التسوّق عبر الإنترنت من أغلى الماركات العالمية، ومتابعة آخر صيحات الموضة في لندن، وكذلك اهتمامها بالمحافظة على رشاقتها، وبتوفير أرقى درجات الرفاهية لأطفالها الثلاثة. أسماء التي باتت - بحسب مقرّبين منها - بلا قلب ومهووسة بالمبالغة بالاهتمام بمظهرها وأناقتها ورفاهية عائلتها، واثقة بأن عائلتها ستحكم سوريا لسنوات قادمة، بل وعلى ثقة تامة بأن ابنها الأكبر حافظ سيكمل مشوار جده وأبيه ليكون وريثاً لعرش الرئاسة. (العربية نت) التعليق: إن أسماء شريكة لزوجها فيما يرتكبه من مجازر وجرائم بحق شعبه، فهي تسكت على جرائمه، وتشاركه في نهب وسرقة أموال الشعب لتنفق منها على ملذاتها وحاجاتها، دون أن يهتز لها جفن من شلالات الدماء التي تسيل في سوريا، وكأنها تعيش في كوكب آخر، فقد كشف هذا التقرير الوجه الحقيقي لأسماء الأسد، حيث كانت تتستر تحت قناع الإنسانية والأعمال الخيرية، فكانت تظهر في وسائل الإعلام وهي تشارك في الأعمال الخيرية والنشاطات الإنسانية جرياً على عادة زوجات المسؤولين في العالم العربي، ومن ذلك ما بثته وسائل الإعلام من صور لها في رمضان وهي تطهو الطعام للفقراء في إحدى المؤسسات الخيرية! لقد حول الحكام بلاد المسلمين إلى إرث شخصي يتوارثه الأبناء عن الآباء، وهم لم يورثوهم البلاد فقط، بل أورثوهم الإجرام والظلم والخيانة، فحافظ أسد حكم أهل سوريا بالحديد والنار، ثم عدل الدستور قبل وفاته ليستلم ابنه الحكم من بعده بدلاً من أخيه، فجاء بشار إلى الحكم وقد ورث سياسة والده الإجرامية، فقد ترك له كماً هائلاً من الغازات السامة فضرب بها أهلنا في الغوطة وغيرها، ثم إن الابن تفوق على الأب في الإجرام والوحشية، فأصبح الناس يلعنون روح الأب والابن معاً، ثم إن بشار كان يعد ليستلم ابنه (حافظ) الحكم من بعده ليواصل مسيرة الجد والأب في الإجرام، فقد دخل عليه وهو يجري إحدى مقابلاته التلفزيونية قبل اندلاع الثورة المباركة، فسأله المذيع من هذا؟ فأجاب هذا رئيس سوريا القادم! وهذا ما جعل أسماء تكون على ثقة تامة بأن ابنها سيكون وريثاً لعرش جده وأبيه (قاتلهم الله أنى يؤفكون). ولكننا نقول لأسماء وزوجها بأن الأيام دول، وإن الزمان قد تغير، فالشعب قال كلمته، وقد كسر حاجز الخوف والصمت، ولن يرضى بأن يستمر آل الأسد في حكم سوريا، فما ينادي به الثوار اليوم هو الإسلام كبديل عن بشار ونظامه، ونحن على ثقة تامة بوعد الله بأن الشام ستكون عقر دار الإسلام، فيحكمها حينئذٍ رجل تقي نقي ينشر العدل والخير في ربوع الأرض، ونسأل الله أن يكون ذلك قريباً. (ويومئذٍ يفرح المؤمنون * بنصر الله) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ

خبر وتعليق وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ

الخبر: الرأي الكويتية (2\9\2013): "ذكرت مصادر مطلعة في واشنطن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتخذ قراره المفاجئ بتأجيل الضربة العسكرية المزمعة ضد قوات الرئيس بشار الأسد لأسباب عدة، في الأساس منها رهانه على إمكانية إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة العشرين، بدفع الرئيس بشار الأسد إلى التنحي عن السلطة، خصوصا في ظل الحشد العسكري الأميركي في المتوسط. وقالت المصادر نفسها لـ «الرأي» إن أوباما قال في اجتماعين عقدهما مع كبار مساعديه الجمعة والسبت، إنه يعتقد أن خطوته بطلب موافقة الكونغرس مسبقا على الضربة، من شأنها أن تحشد التأييد السياسي والشعبي الأميركي لها، وتعطيه المتسع من الوقت لإقناع عدد أكبر من الدول، أثناء مشاركته في قمة الدول العشرين المقرر عقدها في مدينة سان بطرسبرغ الروسية الخميس والجمعة، بتأييد الضربة. وبما أن تقليد هذه القمم يقضي بأن يعقد رئيس الدولة المضيفة، أي فلاديمير بوتين، لقاءات ثنائية مع كل من الزعماء الضيوف، نقل مقربون من الرئيس الأميركي اعتقاده أن أي لقاء له مع بوتين قد يكون مختلفا في ظل الحشد العسكري الأميركي في البحر الأبيض المتوسط، وقد "ينجح في إقناع بوتين بضرورة تنحي الأسد فورا والمباشرة بالعملية السياسية الانتقالية". التعليق: يدرك كل من يتتبع الأحداث الجارية في المنطقة أن أميركا لم تحركها الدماء أو الدمار الذي حلّ بسوريا سواء ما نتج عن استعمال السلاح الكيماوي أو ما نتج عن غيره من أسلحة فتاكة يستعملها جزار سوريا ضد الأبرياء والعزل، وإنما الذي تتحرك له أميركا هو تعرض مصالحها أو نفوذها في المنطقة للخطر، وأميركا ترى أنها بحاجة لعميل بديل عن عميلها بشار لكي تبقي على نفوذها في سوريا، ولكي تضمن أن سوريا لن تخرج من يدها إلا إلى يدها الأخرى، فلا بد من أن ينضج العميل البديل ويكون مستطيعا الإمساك بالأمور بعد مغادرة بشار للسلطة، وقد دفعت أميركا بالائتلاف للواجهة ليكون بديلا أو يبرز منه البديل للشعب السوري، ولكنها لم تفلح حتى هذه اللحظة، فقد تكشفت كل الوجوه المعروضة وسقطت كل الأقنعة المزيفة، فثورة الشام ثورة كاشفة فاضحة، كما أن موازين القوى على الأرض تجعل من الصعب فرض رأس لثورة الشام لا يكون من جنسها. وعلى هذا فإن أي ضربة عسكرية ستوجهها أميركا لسوريا وستتعرض فيها لبعض مراكز النظام ولو شكلا، ستؤدي إلى زعزعة نظام الأسد، لأن حجم الانشقاقات قد زاد بمجرد الحديث عن الضربة، وهذا سيتيح الفرصة لتقدم الثوار المخلصين على الأرض، وهذا ما لا تريده أميركا، ولذلك سربت وسائل إعلام كثيرة خبرا مفاده نية أميركا تقصد ضرب الكتائب الإسلامية المقاتلة في سوريا خلال هذه الضربة، ويبدو أن هذا كله للمحافظة على موازين القوى ومنع الثوار المخلصين من التقدم، والدفع باتجاه تقدم الفصائل المرتبطة بسليم إدريس والائتلاف الخائن. أما على صعيد السيطرة على نتائج الضربة إن وقعت فإن أميركا فيما يبدو تريد من روسيا ترتيب الانتقال السياسي في سوريا بسرعة، لتستفيد من وجودها العسكري، فتضرب كل القوى التي يمكن أن تعترض على نتائج مباحثات انتقال السلطة في سوريا، فتكون قد أمّنت لعميلها القادم الإمساك بزمام الأمور لأن عصاها مرفوعة في وجه كل من يمكن أن يقف في وجهه. ويبدو أن إيران قد التقطت من أميركا هذه الرسالة فقد ذكرت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، أن "وزير الخارجية محمد جواد ظريف أبلغ الأمم المتحدة باستعداد إيران للقيام بدور وساطة في الأزمة السورية". ونقلت الوكالة عن ظريف قوله للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عبر الهاتف "لقد أعلنا استعدادنا لإيجاد حل سلمي كوسطاء في الأزمة السورية". بحسب ما نقله موقع النشرة الإلكترونية اللبنانية. ولعل التصريحات التي نسبت لرافسنجاني من اتهامه نظام الأسد باستعمال الأسلحة الكيماوية، ثم تم نفي هذه التصريحات، يشير إلى أن أميركا تريد التعجل بعملية الانتقال السياسي في سوريا، والتخلص من الأسد قبل أن تفلت الأمور من يدها. ومع مكر أميركا وعملائها فإننا واثقون بنصر الله سبحانه، ونقول للثوار المخلصين في أرض الشام ما قال ربنا سبحانه: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) فاطر كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

خبر وتعليق   ما هي المهمة الحقيقية للمبعوث الأمريكي الجديد للسودان

خبر وتعليق ما هي المهمة الحقيقية للمبعوث الأمريكي الجديد للسودان

الخبر: عينت الإدارة الأمريكية مبعوثاً جديداً للسودان وجنوب السودان، وقالت إن مهمته الأساسية هي المساهمة في دفع وتعزيز العلاقة بين الدولتين الجارتين السودان وجنوب السودان. التعليق: هل حقاً عينت الإدارة الأمريكية مبعوثها الجديد للسودان وجنوب السودان (دونالدوث) من أجل المساهمة في دفع وتعزيز العلاقة بين الدولتين، أم أن هنالك أمراً لم يفصح عنه؟ إن المتتبع للسياسة الأمريكية تجاه السودان يعلم تماماً أنها ماضية في تمزيق السودان وتفتيته؛ فبعد انفصال الجنوب أصبحت أبيي هي المنطقة الملحة التي يجب فصلها عن السودان، وضمها لجنوب السودان. فالمبعوث الأمريكي الجديد مهمته الأساسية والحقيقية التي لم يفصح عنها هي العمل على انتزاع أبيي وضمها لجنوب السودان. ويعزز هذا القول ما ذكره وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من أن المبعوث الجديد سيكون من أهم أولوياته المساعدة على حل أزمة أبيي الغنية بالنفط، وذكر النفط هو مربط الفرس؛ فأمريكا عينها على نفط أبيي وستعمل جاهدة على فصلها وضمها للجنوب ويؤكد ذلك تأييدها المطلق لإجراء الاستفتاء في أكتوبر المقبل ومهمة دونالدوث إكمال ما بدأه (دانفورث) في العام 2004م، حيث كانت خطة دانفورث هي تدويل المنطقة وتسليمها بالكامل للآلية رفيعة المستوى، والتي هي ذراع أمريكا الطولى في قضية السودان وجنوب السودان، مما يعني جعلها في يد أمريكا لتضع سيناريو الاستفتاء الذي سيفضي حتماً إلى تبعية منطقة أبيي لجنوب السودان. وهذا النظام الذي يحكم السودان علمنا دائماً على الانبطاح لأوامر أمريكا وتنفيذ مخططاتها نظير وعود كاذبة تمنيهم بها؛ مثل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وإلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان وغيرها من وعود خلب السحاب التي تعدهم بها أمريكا في كل مؤامرة جديدة ضد هذا البلد المغلوب على أمره. إن هذه الأنظمة الموجودة في بلاد المسلمين ومنها السودان ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنها متآمرة على الأمة، ضالعة في تنفيذ مؤامرات الكافرين على بلاد المسلمين، فالواجب على الأمة الإسراع بخلع هؤلاء العملاء الفاسدين وإقامة دولة المسلمين دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقطع دابر الكافرين وتعيد اللحمة إلى بلاد المسلمين، بل وتسعى لفتح أوروبا وأمريكا لتنشر الخير والنور في بلادهم لا كما يفعلون هم لنهب الثروات وتقتيل الناس وتشريدهم باسم الحرب على الإرهاب. وعندها (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   على من يقع اللوم عن الفساد في إدارة شرطة المرور

خبر وتعليق على من يقع اللوم عن الفساد في إدارة شرطة المرور

الخبر: في يوم الأحد الأول من سبتمبر 2013، نشرت صحيفة صنداي نيشن خبراً تحت عنوان "الشرطة تحصد الملايين في حين يموت الكينيون على الطرق". كشفت فيه الصحيفة أن المسؤولين عن إنفاذ القانون في كينيا يتواطئون مع عصابات لخرق قواعد المرور. وأضافت الصحيفة بأن مسئولين كباراً وصغاراً في الشرطة يجمعون ما لا يقل عن تسعة ملايين شلن يوميا من عصابات "بي إس في"، ويمنحهونهم الضوء الأخضر لمخالفة القانون وتخريب حياة الكينيين دون خوف من الاعتقال أو الملاحقة القضائية. ونقلت الصحيفة خبرا عن حادث سير مساء الخميس الماضي على طريق ماي ماهيو- ناروك أو أسفر عن مقتل أكثر من 41 شخصا وهو أحدث مثال على الآثار الناجمة عن الجشع المستشري داخل جهاز الشرطة وأصحاب الحافلات. التعليق: لا تقتصر شرور الفساد والرشوة فقط على جهاز الشرطة بل إنها متفشية في جميع الإدارات في الحكومة الكينية. حيث صدر مؤخرا تقرير منظمة الشفافية الدولية وجاء فيه أن كينيا تحتل المرتبة الرابعة في العالم من حيث أخذ الرشوة. وتشير الإحصاءات الحالية إلى أن سكان البلدات في كينيا يعطون رشوة 16 مرة في الشهر. ورغم هذا الإعلان، إلا أن الحكومة الكينية تقود العالم في إنشاء لجان تدعي أنها من أجل "محاربة" الفساد. والحقيقة هي أن هذه اللجان ليست سوى غطاء لإخفاء الأفراد الفاسدين الذين ليسوا فقط من الشرطة ولكن من الساسة أيضا. الصحيح أن هذا ليس مستغربا، ولكن المستغرب هو أن تشاهد مثل هذه المفاسد في مجتمع استشرت فيه أفكار الرأسمالية الشريرة. إنها عقيدة فاسدة نحت حكم الله جانبا وأخضعت الناس لحكم البشر. بالإضافة إلى ذلك، فإن مقياس الحياة لهذه العقيدة الفاسدة هي النفعية فقط، حيث المال هو الشيء الأكثر تقديساً عندها. ومثلها الأعلى في الحياة هو "الغاية تبرر الوسيلة". ((ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)) إن من ضيق الأفق وضحالة التفكير تصور الحلول لهذه المشاكل وغيرها أنه يكمن في النظام الرأسمالي الفاسد. بل إن الحل لمشكلة الرشوة ومشاكل البشرية جمعاء إنما يوجد في النظام الذي يمنع الشرور ويحارب الفساد؛ لأنه مبني على العقيدة الصحيحة ألا وهو الإسلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي". رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه. بالإضافة إلى ذلك، فإن الذين يعتنقون العقيدة يدركون أن طاعة الله سبحانه وتعالى هي الغاية من خلقهم، ويعتقدون بأنهم محاسبون على أعمالهم في هذه الحياة الدنيا. وبناء على وجهة النظر هذه، فلا يمكن للمجتمع الإسلامي في ظل الدولة الإسلامية، الخلافة، أن يشهد مثل هذه الكوارث، كما تشهدها المجتمعات الرأسمالية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير/ شرق أفريقيا

خبر وتعليق   الراقصون على جراح الأمة

خبر وتعليق الراقصون على جراح الأمة

الخبر: أورد موقع عمون في 31-8-2013 خبرا مفاده أن الملكة رانيا احتفلت بعيد ميلادها، وقد وصف كاتب الخبر هذا اليوم بأنه: "مميزا بمقدار التفاني والعطاء الرائد الذي قدمته جلالتها للأردن في مختلف الميادين والمجالات التربوية والتعليمية والإنسانية". واسترسل الكاتب قائلا إنها: "لا تدخر جهدا ولا تفوت فرصة للتواصل مع إنسان هذا الوطن في القرى والبوادي والأرياف، وفي المدارس والكليات والجامعات، وهذه الجولات الملكية تتميز دائما بطابع خاص يتصف بالشفافية والحس الإنساني الكبير فجلالتها تؤمن بضرورة الاقتراب من الناس وملامسة همومهم ومتابعتهم والاطلاع على إبداعاتهم وطبيعة حياتهم بهدف مساعدة من يحتاج". التعليق: تطل علينا زوجة الطاغية حاكم الأردن ومن لفّ لفيفهما من المطبلين والمشيّعين وهي ترقص على جراح أمتنا في سوريا، وكأن سوريا في بلاد الواق واق، أو كأن من يباد ويُقتل في سوريا ليسوا من أبناء جلدتنا، وتناسوا أن الأردن يقبع على مرمى حجر من أرض سوريا الحبيبة التي تنزف وتستصرخ الأردن صباح مساء أن أغيثونا!!! وصدق الشاعر حين قال: لقد أسمعت لو ناديت حيا * ولكن لا حياة لمن تنادي ونار لو نفخت بها أضاءت * ولكن أنت تنفخ في رماد تطل علينا زوجة الطاغية ونظامها بوجه الإنسانية والرحمة وحقوق الإنسان، ويخفون تحت ذلك القناع وجه اللؤم والحقد بل وجه الخزي والعار، وكيف لا؟ فمن يتشدق "بالحس الإنساني الكبير" ومن تؤمن "بضرورة الاقتراب من الناس وملامسة همومهم ومتابعتهم والاطلاع على إبداعاتهم وطبيعة حياتهم"، من كان هذا حاله فهل يقف كالأبله ينظر إلى إخوانه يبادون ويقتلون ولا يحرّك ساكناً، بل أكثر من ذلك يمدّ يد العون إلى الجزّار بشار ويساعده في ذبح أطفال سوريا ورجالهم ونسائهم!!! تطل علينا وزوجها الذي يسمح بوجود قاعدتين عسكريتين جويتين هما قاعدتا الرويشد ووادي المربع حيث فيهما العديد من المقاتلات الأميركية، كما توجد في الأردن الوحدة 22 البحرية الاستكشافية الأميركية، والتي تنوي ضرب سوريا وأهلها بحجة ضرب النظام السوري ردا على استخدامه الأسلحة الكيميائية على شعبه. لكن أبت الخيانة أن تفارق أهلها وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت" رواه البخاري. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأخت: أم سدين

خبر وتعليق   أين تقف تركيا مما يجري في سوريا

خبر وتعليق أين تقف تركيا مما يجري في سوريا

الخبر: نشرت وكالة الأناضول للأنباء بتاريخ 27/08/2013م خبراً بعنوان (أحمد داود أوغلو: "أولويتنا هي تطوير فهم مشترك مع مجلس الأمن الدولي") جاء فيه: قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو: "إن الأولوية الأولى لتركيا بشأن التدخل المحتمل إلى سوريا، هي تطوير ردة فعل وعقاب مشترك مع مجلس الأمن الدولي". وبينما أكّد داود أغلو على الجريمة الكبرى ضد الإنسانية في سوريا، ذكر ما يلي: أن الوزير داود أغلو الذي أوضح أنه أجرى محادثات مع سكرتير الأمم المتحدة بعد ساعات معدودة من الحدث، قال "كنا قدمنا طلبين أساسيين اثنين، دعوتنا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. وقد تم عقد الاجتماع الأول، ثانيا، توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق لتتمكن من تغطية المنطقة. حتى لو كان لدينا خلافات سياسية في الرأي مع مجلس الأمن الدولي، إلا أننا نريد توحد جميع أعضائه الدائمين في موقف مبدئي وموحد في وجه جريمة ضد الإنسانية كهذه. هذه هي أولوياتنا. فقد أعرب عن "إن الأولوية الأولى لتركيا في وجه هذه الجريمة في حق الإنسانية هي تطوير ردة فعل وعقاب مشترك مع مجلس الأمن الدولي". التعليق: إننا حتى الآن لم نسمع يوما أن الأمم المتحدة قد قدمت ردة فعل أو أي عقاب بشأن الكفار والظلمة قتلة المسلمين! وإن الحكومة التركية حتى السنة الثالثة من عمر الثورة السورية، لم تَخْطُ أي خطوة حقيقية نحو خير المسلمين غير فتح أبوابها للاجئين، وفتح حدودها والسماح بمرور المساعدات الغذائية واللوجستية إلى سوريا. وبالعكس من ذلك فإن تركيا ساعدت الولايات المتحدة على تطبيق وحماية سياستها تجاه سوريا. فقد قام نظام البعث بارتكاب العديد من المجازر بحق الشعب السوري خلال السنتين ونصف الماضية. بالصواريخ والبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية وقتل ما يزيد عن مئة ألف. فهل شاهدت حكومة تركيا إجراءات الأمم المتحدة حول كل هذه المجازر؟ وهذا يدل أن دعوة تركيا للتدخل هو مسايرة للسياسة الأمريكية ولا علاقة له بالأمم المتحدة التي لم تدن أيًّا من جرائم النظام السوري وفظاعاته. تركيا تعلم جيدا أن التدخل الأمريكي في سوريا لن يكون لأجل إسقاط النظام البعثي. بل إن أهمية التدخل بعد استخدام الأسلحة الكيميائية ينبع مما يلي: 1: إن استخدام الأسلحة الكيميائية هو علامة على ضعف قدرة النظام البعثي على الاستمرار في الحياة. وقد كان استخدام الأسلحة الكيميائية إشارة لبدء الولايات المتحدة عملياتها بعد الانتصارات الكبيرة التي استطاع الثوار في دمشق وما حولها تحقيقها ضد النظام. 2: عدم قدرة إيران وحزبها في لبنان على المحافظة على بقاء النظام قائما على قدميه. مما دفع النظام إلى استخدام الأسلحة الكيميائية التي اعتبرتها الولايات المتحدة خطا أحمر. فتدخل أمريكا والغرب أتى في هذا السياق ليس لإسقاط النظام البعثي الآيل للسقوط أصلا تحت ضربات المقاتلين. ولكن بهدف وقف تقدمهم على الأرض في دمشق وقطع شريان الحياة عنهم. والضغط على المجموعات التي ترفض النظام الديمقراطي وأمريكا تستخدم الائتلاف الوطني السوري لهذه الغاية. ولإضفاء الشرعية على تدخل الولايات المتحدة في سوريا ذهبت إلى الأمم المتحدة. فحتى قبل صدور قرار من الأمم المتحدة بإدانة النظام البعثي قررت أمريكا التدخل باعتبار أن النظام خرق القوانين والمعاهدات الدولية. في اليوم نفسه الذي بدأت فيه لجنة التحقيق الدولية عملها، فقد تم تأكيد استخدام السلاح الكيميائي في سوريا من قبل النظام وهذا ما يضع النظام في موضع الاتهام قبل خروج نتائج لجنة التحقيق. ومن هذا يتبين بوضوح أن دعوة تركيا للتدخل هي مساعدة للخطط الأمريكية لإطالة عمر النظام الديمقراطي وليس لصالح المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار / ولاية تركيا

خبر وتعليق   أمريكا تنفق اثنين وخمسين مليارًاً دولار على التجسس

خبر وتعليق أمريكا تنفق اثنين وخمسين مليارًاً دولار على التجسس

الخبر: الواشنطن بوست تكشف عن نفقات الولايات المتحدة على التجسس والاستخبارات بما يقدر باثنين وخمسين مليار دولار في هذا العام وذلك نفقات تشغيل ستة عشر جهاز استخبارات يعمل فيها ما يزيد عن مائة وسبعة آلاف موظف رسمي. السي آي إيه تحصل منها على ما يقارب الخمسة عشر مليارا، في حين تنفق المؤسسات الاستخباراتية ما يقارب مليارين ونصف مليار على العمليات العسكرية المتسترة من مثل استخدام الطائرات بدون طيار في باكستان واليمن. التعليق: قد يقول البعض إن الأصل هو العمل على حماية البلاد من أي عدوان خارجي، والحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار مهما كلف الثمن، وهذا الأمر صحيح، إلا أن وجهة نظر المستعمر الرأسمالي أنه يدفع ثمن أمنه مالا وينفق على أمانه المليارات دون أن يعيد النظر في أسباب هذا الخوف وهذا القلق الذي يجعله يتخلى عن مبدئه وينتهك الحريات فيتجسس على أبناء بلده أو دول الحلفاء ودول الجوار بل والعالمِ كله. ظاهر لكل حصيف أن جشع أمريكا وعدوانيتها وعنجهيتها هي التي تدفعها للخوض في معارك خارج حدود قارتها. فهي التي رأت مصدر ثروة غير محدود في منابع النفط ومناجم الذهب والألماس ومناهل المواد الخام التي كانت ترزح تحت سيطرة المستعمرين القدامى بريطانيا وفرنسا، فأخذت تنافسهم وتزاحمهم حتى أخرجتهم من مناطق كثيرة في آسيا وأفريقيا. وهذه المنافسة لم تكن تتحلى بالدبلوماسية ولم تتخذ حتى ذريعة الفكر الرأسمالي الديمقراطي لبلوغ أهدافها، بل كانت أعمال نهب وسلب وتخريب وسيطرة وإضعاف وقتل وتشريد، زادت على أعمال بريطانيا وفرنسا والبرتغال أضعافا مضاعفة، وامتدت إلى مناطق آمنة مستقرة فعاثت فيها فسادا، والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى، وليس أولها ما فعلوه هم في قارتهم مع الهنود الحمر الذين أبيدوا عن بكرة أبيهم، ولم يبق منهم إلا أشباح مخمورون موبوؤون بشتى الأمراض. لا شك أن حالة العداء التي تولدت بين أمريكا وشعوب العالم، والشعور بالعنجهية والغطرسة تجاه دول وبلاد أخرى، حتى موالين لهم أو مسالمين، هذا هو الذي يولد عند القادة والساسة الأمريكان هواجس الخوف وانعدام الأمن، كما أن الجشع المفرط للحفاظ على المصالح والمكتسبات بأي ثمن، وغالبا ما يكون الثمن إراقة دماء وتشريد، من أهم أسباب انعدام الاستقرار الأمني لأمريكا رغم انعزالها في قارتها النائية. ولهذا فلا غرو أن ينفقوا هذه المليارات على الأمن ويشِحُّوا بها على الفقراء أو حتى على أبناء بلدهم في التعليم والتشغيل. يذكرنا هذا المقام بما ورد عن سيدنا عمر بن الخطاب حين سأل عنه المجوسي القادم من بلاد فارس برسالة كسراهم فوجده نائما تحت ظل شجرة متوسدا حذاءه فاستهجن الأمر وقال "عدلت فأمنت فنمت". هذه هي الديمقراطية التي يريدون تسويقها في بلادنا وهذه هي الرأسمالية الحامية لها، فمتى نأمن بأمن ربنا وأمان ديننا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

خبر وتعليق   الرد على التدخل الأجنبي في تاريخ المسلمين

خبر وتعليق الرد على التدخل الأجنبي في تاريخ المسلمين

الخبر: أوردت البي بي سي بتاريخ 30-08-2013 على صفحتها الإلكترونية خبرا تحت عنوان: "القرضاوي: الغرب "أدوات الله للانتقام" من الأسد"، جاء فيه: "أيد الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي ضمنا أي ضربة عسكرية غربية لسوريا ردا على ما يبدو أنه هجوم بالأسلحة الكيماوية على المدنيين ملمحا إلى أن القوى الأجنبية أدوات سخرها الله للانتقام. وقال القرضاوي في خطبة الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة التي يعيش بها "كنا نود لو استطعنا نحن أن ننتقم لإخواننا الذين قتلوا.. رأيناهم بالمئات مقتولين أمامنا يهيء الله لهم من ينتقم منهم" في إشارة إلى قوات الرئيس السوري بشار الأسد". التعليق: الحقيقة يا شيخ! هي أن بشاراً وشبيحته هم أدوات أمريكا للانتقام من المسلمين الطاهرين في شام العزة الذين أعلنوها ثورة لله وأن قائدهم للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وإن أمريكا والغرب الكافر كله حين شعروا أن الأمور ستؤول إلى الخلافة التي تقض مضاجعهم قرروا أن يكونوا قريبين بجيوشهم حفاظا على مصالحهم في المنطقة وليس في الشام وحدها... وفي هذا المقال سأكتفي بذكر مثلين اثنين من تاريخ المسلمين فيهما الرد المناسب على من تسول لهم أنفسهم التدخل في شؤون المسلمين بأي شكل، لعل فيهما العبرة لمن يعتبر: يقول كعب بن مالك أحد الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك فيما رواه البخاري "...فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ؟ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِليَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ. فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا: وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ. فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا..." هذه واحدة، وأما الثانية فإنه "لما اشتد الخلاف بين علي ومعاوية، وبلغ ذلك هرقل الروم، أرسل هذا الأخير برسالة لمعاوية يقول له فيها: "علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن أبي طالب، وإنا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة لحنكتكم السياسية، فلو أمرتني أرسلت لك جيشاً أوله عندك وأخره عندي يأتون إليك برأس علي..." فلما وصل كتاب هرقل لمعاويةَ، طلب من كاتبه أن يخط على ظهر الرقعة الرد التالي: "أخان تشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما وتعلي من نباحك؟! إن لم تُخرِس نباحك أرسلت إليك بجيشٍ أوله عندك وآخره عندي يأتونني برأسك أقدمه لعلي"، وأمر برد الرسالة لصاحبها... وفي رواية أخرى: "من معاويةَ بنِ أبي سفيان إلى هرقلَ، أما بعد، فأنَا وعليٌّ أخوانِ، كُلٌّ منَّا يرى أن الحق له، ومهما يكن من أمرٍ فما أنت بأقربَ إليَّ من عليٍّ، فاكففْ يا هرقلُ عنَّا خُبْثَكَ وشَرَّكَ وإلا أتيتُ إليك بجيشٍ جَرَّارٍ، عليٌّ قائدُه، وأنا تحتَ إمْرَةِ عليٍّ حتى أُمَلِّكَهُ الأرضَ التي تحتَ قدميكَ". وأوردها ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية: "فلما رأى ملك الروم اشتغال معاوية بحرب علي تدانى إلى بعض البلاد في جنود عظيمة وطمع فيه، فكتب معاوية إليه: والله لئن لم تنته وترجع إلى بلادك يا لعين لأصطلحن أنا وابن عمي عليك ولأخرجنك من جميع بلادك، ولأضيقن عليك الأرض بما رحبت. فعند ذلك خاف ملك الروم وانكف". فهل من معتبر؟! "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

خبر وتعليق   من أحمد جلبي إلى أحمد جربا ما الفرق بينهما

خبر وتعليق من أحمد جلبي إلى أحمد جربا ما الفرق بينهما

الخبر: صرح أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري لصحيفة لوباريزيان الفرنسية في 29\8\2013 قائلا أنه "يتوجب على الغربيين أن يضربوا بشار أسد، وأن يحيلوه إلى محكمة الجنايات الدولية". وأضاف: "لا نريد أن نتخلص من الأسد كي نجد أنفسنا مع القاعدة". وادعى أن "هؤلاء المتطرفين يستعملهم النظام الذي يريد تخويف العالم". وذلك في رد على سؤال الصحيفة المتعلق بالمقاتلين الإسلاميين. وفي تاريخ سابق طالب "الرئيس الأمريكي أوباما وغيره من قادة الغرب بتحمل المسؤولية والتدخل الحاسم لوقف مسلسل قتل السوريين بالأسلحة التقليدية والكيماوية". التعليق: إن أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري يذكّرنا بأحمد جلبي رئيس حركة المؤتمر الوطني العراقي؛ إذ قام الأخير وطالب الرئيس الأمريكي السابق وقادة الغرب الآخرين بالتدخل في العراق وقدم لهم الإخباريات التي يطلقون عليها المعلومات لصرف النظر عن أعمال الجواسيس، وقد أقرت الإدارة الأمريكية على عهد بيل كلينتون 90 مليون دولار لتقدم للمعارضة العراقية وعلى رأسها حركة المؤتمر الوطني العراقي. وجاء الجلبي على ظهر الدبابات الأمريكية عند احتلال العراق عام 2003 فرحا بانتصار الأمريكان ومنتظرا تنصيبه من قبلهم رئيسا للجمهورية بديلا عن صدام مقابل خدماته التي قدمها لهم، ولكن أمريكا استغلته في بعض الوظائف لفترة ثم لفظته كما لفظت غيره من العملاء في كل مكان بعد أن يستنفدوا أدوارهم ومهماتهم الموكولة لهم لوقت قصير أو طويل. وهم يتوهمون أنهم باقون طيلة الحياة وكأن أمريكا لا تستطيع أن تستغني عن الواحد منهم لأنه فريد من نوعه ومتفانٍ في خدماته لها. وأحمد الجربا ينتظر أن تنصبه أمريكا رئيسا في سوريا بديلا عن عميلها الأسد مقابل خدماته لها وتقديمه المعلومات الجاسوسية عن الحركات الإسلامية، حيث أعلن رئيس الأركان الأمريكي مارتن ديمبسي في وقت سابق أنه يحصل على معلومات عن الحركات الإسلامية من قوى المعارضة أي من الائتلاف. ولكن ربما تستخدمه لفترة وتلفظه كما لفظت قرينه الجلبي، بل ليتذكر الجربا كم رئيسا بدلت أمريكا قبله خلال سنتين في ائتلافه الوطني من غليون إلى سيدا إلى الخطيب إلى صبرا مؤقتا. وأحمد الجربا يعلن عداءه للحركات الإسلامية متفانيا في إرضاء أمريكا حتى ترضى عنه ولعلها تنصبه رئيسا، ويسوي بين الحركات الإسلامية وبين بشار أسد، بل إنه يفضل التعامل مع بشار أسد على التعامل مع تلك الحركات، إذ أعلن في 30\7\2013 أثناء زيارته لقطر استعداده للذهاب إلى جنيف والتفاوض مع نظام بشار أسد حسب الخطة الأمريكية. مع العلم أن الثورة في سوريا خرجت من المساجد وأعلنت إسلاميتها بأنها لله لله لا للمال ولا للجاه. فكل المدافعين عن أهلهم في سوريا والمتصدين لبطش وظلم النظام هم مسلمون شكلوا حركات إسلامية بأسماء قائدهم إلى الأبد محمد وصحبه، وهم الذين تعرضوا للقتل وللسجن والتعذيب طوال حكم حزب البعث وآل الأسد. وأما من يطلق عليهم ديمقراطيون وعلمانيون، أو بالأحرى عملاء الغرب فهم يعيشون في الفنادق ويتمولون بأموال دول الغرب وعملائه في الخليج ويتلهفون لتعيينهم في المناصب، وقد ظهر ذلك جليا في صراعهم على المناصب في ائتلافهم الوطني العلماني الديمقراطي، والحقيقة تثبت أن كل من يتبنى أفكار الغرب ومشاريعهم هو عميل للغرب عن علم أو عن غير علم لأنه يبدأ بالعمل على ترويج أفكارهم ومشاريعهم ويسير معهم في تنفيذها، فيصبح يستأنس بهم ويألفهم، ويصبح هواه يميل إليهم. إن الطلب من أمريكا ومن دول الغرب للتدخل هو طلب مرفوض شرعا ومحرم قطعا لأنه يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا، وهو بمثابة انتحار سياسي وتهديد لمصير الأمة، فهو دعوة لأن تفرض هذه الدول سيطرتها على سوريا لأن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا لا تتدخل لله، فهذا أمر مفصول عن تفكيرها وعن سياستها ولا يجوز للدين أن يتدخل في السياسة حسب علمانيتها، فعندما طلب أحمد الجلبي وأمثاله تدخل أمريكا في العراق فرضت سيطرتها عليه ودمرته وفرقت أهله وأوجدت بينهم النزاعات الطائفية بدستورها المدني العلماني الديمقراطي. إن السياسة لدى المسلمين تنطلق من زاوية العقيدة الإسلامية؛ فالإسلام يحرم موالاة الكفار والتحالف معهم وطلب تدخلهم في شؤون المسلمين. فقال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين"، فاعتبر الذين يتحالفون مع الكفار ظالمين وأنهم يصيرون جزءا منهم. وبين في الآية التي تلت أن الذين يتولونهم هم الذين في قلوبهم مرض قائلا: "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة" أي يتحالفون مع الكفار لأنهم يريدون أن يتقوا مصائب وبلايا وأضراراً ألمّت بهم أو يخافون أن تلم بهم، فيلجؤون إلى الكفار مستعينين بهم ومتحالفين معهم، ولكن الله يتم الآية قائلا: "فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين". أي أن الله سيأتي بالفتح للمؤمنين عندما يصبرون ويثبتون ويستعينون بالله وحده ولا يستعينون بالكافرين أعداء دين الله الإسلام، فعندئذ سيندم الذين في قلوبهم مرض، أي الذين في قلوبهم نفاق وعدم صدق إيمان سيندمون على فعلتهم بتحالفهم مع الكفار ودعوتهم لهم للتدخل في بلادهم وإقامة نظام كفر ديمقراطي علماني جمهوري، لأنهم خسروا الدنيا عندما جاء نصر الله للمؤمنين الصادقين فخسروا المناصب التي منّتهم بها أمريكا، وخسروا الآخرة حيث سينالهم عقاب الله على فعلتهم الشنيعة بموالاتهم للكفار. وأهل سوريا المسلمون الثائرون ثبتوا أكثر من سنتين رغم إمكانياتهم المتواضعة أمام طاغية مجرم تدعمه روسيا وإيران وحزبها ومن شايعها علنا وتدعمه أمريكا سرا، وقد خذلهم كل الناس ولكن الله نصرهم بتثبيتهم وإحرازهم لمكاسب كثيرة على الأرض وما بقي إلا القليل بإذن الله حتى يأتيهم نصر الله كاملا إذا ما ثبتوا وصبروا. فهم قادرون على أن يثبتوا سنين أخرى حتى يأتيهم نصر الله، ولكن بعد ابتلاء عظيم كما ذكّر ربنا في آيات عديدة بأنه سيبتلي المؤمنين حتى يعلم المجاهدين والصابرين والناصرين لدينه حقا ويفضح المنافقين والذين في قلوبهم مرض والمرجفين الخائفين. ولا يدرك ذلك إلا المؤمنون المحتسبون لله الذين يتلون كتابه حق تلاوته فيدركون معانيه ويلتزمون بها قولا وفعلا فيتخذونها سياسة لهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

276 / 442