خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أمة مقهورة  تفتقد علماءها في التصدي لأعدائها

خبر وتعليق أمة مقهورة تفتقد علماءها في التصدي لأعدائها

الخبر: نقلت الجزيرة نت والبي بي سي عن الشيخ القرضاوي أنه يؤيد التدخل العسكري الأمريكي ضد سوريا، وأوردت الجزيرة نت الخبر تحت عنوان (القرضاوي "يؤيد" ضرب النظام السوري( بتاريخ 30/8/2013، وكان القرضاوي قد خطب قبل أسابيع مستنصرا أمريكا من أجل وقفة حق. وخلال الأيام والأسابيع الماضية عجّت وسائل الإعلام المصرية بفتاوى وأطروحات للشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق تدعم قمع الجيش المصري للمتظاهرين ضد الانقلاب في مصر وتوفر الغطاء لإراقة دماء المسلمين، معتبرا أنهم خوارج (الرياض بتاريخ 27/8/2013). وكان الشيخ السديس خطيب الحرم المكي قد بارك الانقلاب في مصر وثمّن موقف حكومته في دعم السيسي (الشروق أون لاين 23/8/2013). أما الشيخ القرضاوي فقد أفتى بحرمة الخروج على الرئيس مرسي ونشرت الجزيرة نت بتاريخ 25/7/2013 خبرا بعنوان (القرضاوي يحرّم الاستجابة لدعوة السيسي)، وكان الدكتور محمد عمارة قد اعتبر "إن للرئيس المنتخب ديمقراطيا بيعة قانونية وشرعية في أعناق الأمة" (رصد بتاريخ 14/7/2013) وقد أدى ذلك إلى تصادم وتراشق لفظي بين العلماء الذين وقفوا مع السيسي وأولئك الذين وقفوا مع مرسي. التعليق: لا يخفى على المتابع المنصف أن أمريكا هي اللاعب والمتلاعب بالنظام المصري وأركانه قبل الثورة وبعدها، وبعد الانقلاب، وأن أمريكا هي اللاعب والمتلاعب بالنظام السوري وبمعارضة الفنادق، ولذلك فهي اللاعب والمتلاعب بهذه الفتاوى السياسية التي تُسخّر الحكم الشرعي لخدمة غايات الحكام العملاء، الذين يسبّحون بحمد أمريكا ويسعون في مصالحها. ولا يحتاج المسلم لأدنى علم بالأحكام الشرعية ليقف بقوة ضد التدخل الأمريكي في سوريا وضد هيمنتها السياسية في مصر، ولكن "العلماء" الرسميين المسخرين أنفسهم وفتاواهم لأجندات الحكام يتجاوزون ذلك الوعي الشرعي ويقفزون فوق حقيقة الإسلام الذي جاء لتحرير العباد من عبادة العباد لعبادة رب العباد، ويصرّون على دفع الناس للعبودية لأمريكا ولعملائها من الحكام باسم الإسلام. فأي جريمة شرعية هذه التي يمارسها العلماء ضد أمة مقهورة هي في أشد الحاجة لهم لوقفة حق ضد أمريكا وهيمنتها وجرائمها في إراقة دماء المسلمين في الشام وفيما قبلها! وكذلك لا يحتاج المسلم لكثير فقه ليدرك أن السيسي ومرسي تنازعوا كرسي حكم علماني وتجادلوا على دستور علماني باطل شرعا يتصادم مع قطعيات القرآن الذي قال "إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ"، وقد استقرّ في وعي الأمة أن البيعة لا تكون إلا في نظام الخلافة الذي يطبق الشريعة ولا تكون أبدا لحاكم علماني يطبق الديمقراطية الرأسمالية. ولذلك فكل محاولة لاستحضار حكم الخروج على الحاكم - الخليفة، ومحاولة إلزام الأمة ببيعة "ديمقراطية" هي التفاف على النصوص وتوظيف للأحكام في خدمة الحكام سواء كانت في خدمة السيسي أم مرسي، ولا يدّعي عاقل مدرك أن ثمة حاكما شرعيا (خليفة) حرّم الإسلام الخروج عليه بين جوقة الحكام قبل الثورات وبعدها، لأنهم كلهم ظلوا أمناء في الحفاظ على علمانية الأنظمة وعلى تبعيتها للغرب، وقد أصروا على رفض نظام الخلافة، التي تستوجب بيعة الأمة وتستوجب السمع والطاعة من المسلمين في عموم الأرض، لا في مصر وحدها. وأمام هذا التوظيف السياسي للفتوى لصالح الأنظمة والحكام، يبحث المتابع عن هامات العلماء الأفذاذ ممن كانت فتاواهم تهز العروش من مثل العز بن عبد السلام، فلا يجد -على فضائيات الأنظمة- إلا فتاوى تسند العروش فوق أكتاف الشعوب المضللََّة. إن هذا التراشق بين العلماء قد كشف عنهم الغطاء الذي أحاطوا أنفسهم به تحت دعوى "لحوم العلماء مسمومة"، فهم قد نهشوا لحوم بعضهم في خدمة أسيادهم واستمرؤوها، وليس مقبولا دفع الناس لأن تطأطئ رؤوسها في حضرتهم، فقد وقفت امرأة لمن هو أعلى منهم هامة وقامة وعلما (عمر بن الخطاب) وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين له خطأ ما ذهب إليه من حكم شرعي. ولذلك يجب على المسلمين أن يتخلصوا من محاولات تقديس علماء السلاطين، وأن يتصدوا فكريا وشرعيا لفتاواهم السياسية المصلحية. إن الفتوى الشرعية أمانة، إذ هي إخبار بالحكم الشرعي المستند إلى دليل شرعي من الوحي، ولذلك فهي إخبار بحكم الله -القاهر فوق عباده- وهي بذلك مسئولية كبيرة تغيب في هذا الزمن الذي تهيمن فيه أمريكا ورجالاتها على المشهد السياسي، والذي تحرّك فيه الأحداث الرسمية وتبدل الأنظمة والحكام، مما يدفع للتساؤل عن حقيقة انتماء العلماء الرسميين: أهو للأمة ولمشروعها الحضاري أم لأمريكا ومشروعها الرأسمالي الاستعماري؟ أيدركون قول الله: ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبري / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   إلى متى سيظل الدوح على بلابله حراما!

خبر وتعليق إلى متى سيظل الدوح على بلابله حراما!

الخبر: نشر موقع وطن للأنباء بتاريخ 30\8\2013 خبراً بعنوان "البحرية المصرية تصيب صيادين وتعتقل خمسة آخرين في بحر غزة وحماس تدين" جاء فيه: أصيب صيادان فلسطينيان بجراح، فجر الجُمعة، واعتقل خمسة آخرون، جراء مُهاجمة زورق مصري لقوارب صيد كانت تمارس الصيد ببحر محافظة رفح جنوب قطاع غزة، وعلى مقرُبة من الحدود البحرية مع جمهورية مصر العربية. وقالت مصادر أمنية إن زورقاً مصرياً هاجم بحدود الساعة 4.00 فجرًا عدداً من القوارب بعرض بحر محافظة رفح وعلى مقربة من الحدود مع مصر، وأطلق النار بكثافة من مسافة قريبة نحوها؛ مما أدى لإصابة صيادين اثنين، واعتقال نحو خمسة آخرين. ولجأ الصيادون الفلسطينيون للصيد بالمياه المصرية بعد أن فرضت إسرائيل حصارًا بريًا وبحريًا مُحكمًا على قطاع غزة، وقوضت بموجبه عملية الصيد بنطاق الثلاثة أميال، وهي غير كافية لعدم وجود أسماك كمًا ونوعًا بها، وعلى الرغم من ذلك لم يسلم الصيادون من ملاحقات الزوارق الإسرائيلية، التي قتلت وأصابت واعتقلت عددًا منهم. من جانبها، أدانت حركة حماس، مساء الجمعة، إطلاق البحرية المصرية النار اتجاه مجموعة من الصيادين الفلسطينيين وإصابة واعتقال خمسة منهم، فجر الجمعة. واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري ذلك، في تصريح صحافي، عملاً غير مبرر، داعيًا للإفراج عن المعتقلين. التعليق: ما دامت الوطنية البغيضة تحكمنا... وحدود سايكس بيكو تفصل بيننا فسيظل المسلم في بلاد الإسلام كما الأيتام على مآدب اللئام... فالفلسطيني على أرض مصر وفي سمائها وفوق مياهها غريب، وكذلك هو المسلم البورمي على أرض وفي سماء وفوق مياه بنغلادش، والسوري في تركيا والأردن ولبنان ومصر، وكل عربي أو مسلم في أي بلد عربي أو إسلامي هو غريب، لا حق له في الإقامة ولا في العمل إذ هو يشكل خطراً على الأمن الوطني في ذلك البلد... وليت الأمر يتوقف عند منع المسلم من دخول بلاد الإسلام وحصر إقامته وحركته في حدود رسمها لنا سايكس وبيكو من وراء البحر، بل إن دمه مهدور وعرضه مهان إن تجرأ على تجاوز تلك الحدود أو التمرد على تلك القوانين الجائرة. إن حال الفلسطينيين عامة والغزيين على وجه الخصوص، المسجونين في بلادهم بأمر من الاحتلال يَعُدّ عليهم أنفاسهم، ويضيق عليهم في أرزاقهم، ويحرمهم الأمن والأمان ليجعل الحليم حيراناً من موقف أخوتهم المسلمين، إذ يُفرض عليهم أن يبقوا في المساحة التي فرضها عليهم المحتل الأثيم لا يتجاوزوها، لا حق لهم في السعي في مناكب أرضهم، فإن توجهوا تلقاء إخوتهم في مصر أو الأردن يبتغون عندهم الأمن الغذائي منعوا كل المنع واتخذت في حقهم أقسى الإجراءات... ففي الأردن يمنع الفلسطيني من الترخيص له بالعمل، وفي مصر تطلق عليه النيران لأنه تجاوز الحدود التي سمح بها المحتل، ودخل في حمى مصر التي هي للمصريين خاصة من دون المسلمين، وفي بنغلادش يمنع الأخوة الروهينجا من الدخول إلى أرض الإسلام، ويلقون في البحر إن أصروا على البقاء ورفضوا العودة إلى ديارهم حيث المحارق في انتظارهم، والاعتداء على الأعراف سيف على رقابهم... فيا له من وضع مزر يندى له جبين كل مسلم حر وشريف، يعرف حق المسلم على المسلم، روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ. فهل يعي المسلمون هذا الحكم الرباني في حق المسلم على المسلمين... أم أن العمى واللامبالاة، سيظل سيد الموقف في كل مأساة يعانيها المسلمون وكل مصيبة تصيبهم... ألا يكفي ظلم الأعداء حتى يصيبنا ظلم الإخوة الأشقاء؟! وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ... على المرء من وقع الحسام المهند ولأن الوطنية هي التي تحدد صلاحيات الحكام الرويبضات، إسلامييهم وعلمانييهم، فقد رأينا الرد الباهت من حماس، التي تحكم غزة باسم الوطن، فتعتبر ما لاقاه الصيادون الغزيون من إرهاب وجرح واعتقال، مجرد عمل غير مبرر... وليس جريمة نكراء ولا قطعاً لأرزاقهم وتعدياً صارخاً على حرمات المسلمين... تُستصرخُ لأجله الجيوش لتهب لنجدة أبناء دينها، وتُحَرَّضُ عليه الشعوب لتحاسب عليه حكامها المجرمين على ما اقترفوه في حقهم. فـ.......... متى الإسلام في الدنيـا يَسـودُ ويُشرِقُ بيننـا الفجـر الجديـدُ متى ننقضّ كالشهب البـوازي وننزو مثلما تنـزو الأسـودُ علـى المستعمريـن وتابعيهـم نُريهم كيـف تنحطـمُ القيـودُ وكيف تفورُ من غضب دمانـا وكيـف نبيدهـم فيمـا نبيـدُ متى نستأنف الإسـلام حُكمـاً سماويـاً تقـامُ بِـهِ الـحُـدودُ ورايتنا العُقـاب تعـود يومـاً مُرَفرِفَـةً تخـر لهـا البُنـودُ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق الخيانة: موروث متجذر من الأجداد إلى الأحفاد!

خبر وتعليق الخيانة: موروث متجذر من الأجداد إلى الأحفاد!

الخبر: تناولت وسائل الإعلام خبر كشف مصدر دبلوماسي بريطاني أن الملك الأردني عبد الله الثاني أقدم مؤخراً على إقالة أربعة ضباط كبار من معاوني رئيس الأركان بعد إبداء معارضتهم الشديدة لتورطه في الأزمة السورية وانخراطه في المشروع الأمريكي ـ السعودي الذي يجري تنفيذه على الأراضي السورية. التعليق: إن الرصاصة الأولى التي أطلقت من "الهاشميين" تجاه دولة الخلافة العثمانية بغية إسقاطها ونجحت من الجدّ بالتعاون مع الغرب، هي نفسها الرصاصة التي ستطلق تجاه ثوار الشام في عقر دار الإسلام بغية إجهاض وإفشال مشروع إعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة من الحفيد في ظل هذه الهجمة المسعورة من الغرب والشرق بقضِّه وقضيضه لهو خيانة متجذرة في أعماق هذه العائلة التي نذرت نفسها في خدمة الكافر المستعمر المعادي لله ولرسوله وللمسلمين ولمقدساتهم وأعراضهم وأراضيهم. وقد أظهرت ثورة الشام المباركة "الثورة الكاشفة الفاضحة" الحقيقة لمن كان لا يبصرها، وأسقطت الأقنعة عن الوجوه القبيحة، وورقة التوت عن العورة التي كانت تستر كل من يخون الإسلام وقضاياه، هذه الثورة التي لفتت أنظار العالم لها حكاماً وساسة، علماءَ وجهالاً، مدنيين كانوا أم عسكريين، صغاراً وكباراً، حركت في نفوس المسلمين بالذات الحنين للعزة، وفي عقولهم الحل لمشاكلهم في عودة الخلافة التي أصبح ذكرها على لسان العدو قبل الصديق، وحركت فيهم العصيان ضد هذه الأنظمة البالية التي قهرتهم طوال عقود وأذلتهم وسامتهم سوء العذاب. إن الأصل الطيب لا يخرج إلا طيباً؛ وإن أهل الأردن وخاصة جيشه؛ هم أحفاد زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، فيهم من أمانةٍ لأمتهم كأمانة أبي عبيدة عامر بن الجراح، وتقوىً كتقوى معاذ بن جبل، وشجاعة شرحبيل بن حسنة، وتضحية بلال بن رباح، وغيرهم من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم الذين رووا بدمائهم الزكية الطاهرة أرض الأردن وبلاد الشام. فيا أيها الشرفاء من ضباط الجيش الأردني المغوار هذا هو تاريخ أجدادكم حافلٌ بالتضحيات والانتصارات في صفحات ناصعة البياض، دون نياشين على صدورهم ولا نجومٍ على أكتافهم. فلا تلوثوا صحائفكم بالأوامر التي قدمت من البيت الأسود للحفيد الخائن حتى يقحمكم في التدخل في سوريا الشام حتى تستمر مصالح أمريكا في المنطقة واستمرار بسط هيمنتها لبلادكم وبلاد أجدادكم، إن هذا التدخل لن يكون ضد نظام بشار المجرم بل سيكون لوقف انتصارات وتقدم المجاهدين المخلصين على أرض الشام حتى يتم إضعافهم والحيلولة من تمكنهم من إقامة دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله، قال تعالى: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)]التوبة:41 [. يا أيها الشرفاء من جنود ورُتب في الجيش الأردني الغيور انفضوا عن كاهلكم غبار الذل والهوان، واخلعوا ثوب الخنوع والصـّغار، واعملوا للذود عن حياض الأمة وعن أراضيهم التي احتلت وأطفالهم ونسائهم وشيوخهم وشبابهم الذين ذلـّوا وقتلوا وسيموا سوء العذاب، وأعراضهم التي انتهكت، ومقدساتهم التي دنست، واعملوا لنصرة أهل الحق لعوده سلطان الإسلام وعودة الخلافة الراشدة، فوالله ما هي إلا ميتة واحدة فلتكن في سبيل الله. يا أبناء أردن الشام الكريم المعطاء يا من تلبون نداء الله أكبر، حي على الفلاح كل يوم، قفوا وقفة رجل واحد تجاه ما يحاك لكم من مكائد ودسائس من هذا النظام تجاهكم وتجاه أهلكم وإخوانكم في شآم الخير والبركات، فإن النظام يساوم على أمنِكم ودمائكم التي هدد بها بشار بضرب المدن الأردنية إذا ما تم التدخل من قبل الجيش، فلا تسمحوا بوجود القوات الأجنبية على أرضكم الطاهرة، ولا بتوجه السلاح ضد أهلكم في سوريا بغية قتلهم وإبقاء نظام الأسد الوحشي المجرم، وكونوا عوناً لهم لا معيناً للـكافر والحكام المجرمين عليهم. (هَذا بَلاغ ٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ)[إبراهيم:52]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعناد طهبوب

خبر وتعليق أمريكا تتكالب لفرض الحل السياسي في سوريا بالقوة العسكرية

خبر وتعليق أمريكا تتكالب لفرض الحل السياسي في سوريا بالقوة العسكرية

الخبر: العربية نت 29/8/13 أكد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في مقابلة تلفزيونية، الخميس، أنه يجب معاقبة نظام بشار الأسد في سوريا على استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه، موضحا أنه لم يتخذ قرارا بعد، وأن هناك خيارات عدة، من بينها الخيار العسكري. وأعلن أن نظام الأسد يمتلك أكبر مخزون من الأسلحة الكيماوية في العالم، وأن هناك مخاوف من وقوع تلك الأسلحة في أيدي تنظيم القاعدة، موضحا أن واشنطن لا تحتمل ذلك. وأوضح أن الضربة العسكرية ضد سوريا قد لا تحل المشكلة، ولا تنهي مأساة قتل المدنيين في سوريا، ولكن يجب على نظام الأسد أن يتفهم أن استخدام الأسلحة الكيماوية لا يخالف فقط المعايير الدولية،، بل يشكل حالة تهدد المصالح الأميركية. التعليق: لا يمكن الفصل بين الهجمة السياسية الأمريكية الشرسة على ثورة الشام المباركة منذ ما يزيد عن عامين، وبين التلويح بالضربة العسكرية ذات الأهداف السياسية الواضحة. فأمريكا ومنذ بدء ثورة الإسلام في الشام، لم تألُ جهدا في استخدام كافة الأدوات والأساليب السياسية الماكرة بهدف وأد الثورة المباركة وحرفها وتركيع أهلها أملا في الحفاظ على هيمنتها المطبقة على نظام الحكم الخائن في دمشق، وحماية عميلها الأسد إلى أن تجد بديلا عنه يقبله الشارع السوري الثائر، ويحقق لها مصالحها، لتضمن بذلك بقاء نظام الحكم بمنظومته الفكرية والسياسية والعسكرية والأمنية كما هو، رأس حربة لها في بلاد الشام.إلا أن فشل أمريكا في تحقيق أهدافها تلك بالرغم من تجييش قوى الشر العالمية في سبيل ذلك، لم يبق أمامها سوى فرض الأمر بقوة سلاحها هي، أو على الأقل تهيئة الأجواء لفرض الحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة كما تراه أمريكا، وذلك بجرّ (كافة الأطراف) نحو مستنقع الحل السياسي المتمثل بجنيف2، بحجة إيقاف طبول الحرب والجلوس إلى طاولة المفاوضات!! وفي الوقت نفسه تحقق حماية عملائها الجدد تحت مظلتها العسكرية، وشرعنة وجودهم بالقوة، لذلك كانت هذه التلويحات بالضربة العسكرية تنضوي ضمن إطار تحقيق الأهداف السياسية الخبيثة للسياسة الخارجية الأمريكية المتعلقة بالملف السوري. فأمريكا هي من سمح لبشار أسد باستخدام السلاح الكيماوي، وغضت الطرف عدة مرات عن استخدامه له سابقا، فكيف لها أن تعاقبه الآن إلا إن كان الأمر ذريعة لها لفرض حلها السياسي (المنشود) بقوة السلاح. والأمر الآخر يتعلق أيضا بما تعلنه أمريكا جهارا نهارا، وهو وصول الأسلحة غير التقليدية لأيدي الثوار، وهي أيد ليست أمينة عليه كما هي أيدي النظام السوري بالنسبة لأمريكا، وهذا أمر لا تحتمله أمريكا كما أوضح أوباما، فهذا تهديد مباشر لها ولربيبتها (إسرائيل) مما يتطلب تدمير السلاح الكيماوي والقضاء عليه، فكان استخدام النظام للكيماوي ذريعة أخرى لأمريكا لتدميره لا سيما بعدما أصبح النظام يترنح وآيلا للسقوط، وقد يترافق مع تدمير السلاح الكيماوي، ضرب قواعد الكتائب الإسلامية المقاتلة بحجة منعها من الوصول إليه. وقد عبر أوباما بوقاحة على أن ضربته العسكرية الموعودة لن تنهي مأساة قتل المدنيين، فهذا أمر لا يمكن إنهاؤه بالنسبة لأمريكا المتوحشة إلا بتركيع الشعب السوري ليقبل بالحل السياسي المتمثل بجنيف2، ولذلك كانت هذه التلويحات بالضربة العسكرية أيضا للضغط على الشعب السوري لأجل كسر إرادته ليغير شعاراته إلى (يا أمريكا مالنا غيرك يا أمريكا). إن ثورة الشام قد صمدت صمودا أسطوريا، وعلى صخرتها تحطمت مؤامرات أمريكا والغرب، فهي ثورة تقية نقية تستظل بأجنحة الملائكة الكرام، وهي ثورة تمايز الفسطاطين، وثورة الملحمة الكبرى بين محور الشر بقيادة أمريكا عقر دار الكفر، ومحور الخير بقيادة صفوة الله من خلقه في عقر دار الإسلام بالشام، فالثبات الثبات يا من أنعم الله عليهم ليكونوا نقباء الأمة وواجهتها المضيئة بنور الإسلام والجهاد في سبيله، ولتكن هزيمة أمريكا السياسية والعسكرية في الشام، لتبقى الشام شامة على جباه المسلمين، ورمزا للنصر والتمكين، وليبق شعاركم ما لنا غيرك يا الله، وما لنا غير الخلافة يا الله . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

الجولة الإخبارية 31/08/2013م

الجولة الإخبارية 31/08/2013م

العناوين: • شرطة نيويورك تعتبر جميع المساجد إرهابية • استخبارات يهود تقول أن احتمال ضربات صاروخية سورية لكيان يهود ضئيلة جدا • الناس يشككون في أهداف أمريكا بتحركها لمقتل ألف بالسلاح الكيمياوي وعدم تحركها لمقتل مئة ألف بأسلحة تقليدية • فرانس برس: الحركات الإسلامية والمحافظة على الدولة العميقة هي أهداف أمريكا المبطنة التفاصيل: شرطة نيويورك تعتبر جميع المساجد إرهابية نشرت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية في 29\8\2013 أن مصادر في الشرطة كشفت لها بأن شرطة نيويورك أعدت تقارير استخباراتية تم تصنيفها سرا اعتبرت جميع المساجد في المدينة بأنها إرهابية بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول عام 2001. وكانت شرطة نيويورك قد نفت ذلك سابقا. إلا أن مصادر شرطة نيويورك أكدت للوكالة الأمريكية ذلك وأن الشرطة زرعت كاميرات للمراقبة في المساجد ونشرت الجواسيس بين المصلين. مع العلم أن ذلك قد طبق في سائر الدول الغربية وما زال معمولا به. ومنها ألمانيا حيث تجبر السلطات الأمنية المسؤولين عن المساجد بوضع كاميرات وهي واضحة للجميع لتقوم هذه السلطات فيما بعد بمراجعة ما يجري في المساجد، وكذلك تنشر الجواسيس بين المصلين والناس يحسون بذلك. والكثير من الناس ينتقدون هذه الإجراءات التعسفية على خوف، وينتقدون هذه الإجراءات الديمقراطية التي هي أشبه بالديكتاتورية وتذكر بالممارسات النازية وينتقدون معايير الحرية الشخصية والدينية وحق ممارسة شعائر الدين بدون تضييق والتي يدعي الغرب قولا أنه منحها للناس ولكنه يتنكر لها فعلا. فعندما تتعلق هذه المعايير بالمسلمين فتظهر الازدواجية والتناقض لدى الدول الغربية فلا تمنح للمسلمين بذريعة أن المسلمين لا يؤمنون بالديمقراطية وبالحريات العامة ولذلك لا تمنح لهم ولا يحق لهم أن يطالبوا برفع الظلم عنهم. والجدير بالذكر أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد صادقت في تاريخ سابق على قرار ألمانيا بمنع حزب التحرير من ممارسة العمل السياسي واعتباره حزبا سياسيا محظورا بدعوى أن هذا الحزب السياسي الإسلامي لا يؤمن بالديمقراطية وما ينبثق عنها من حريات. ولهذا أدرك كثير من الناس أن الغرب يجانب الصواب في التفكير ويبتعد عن معايير العدل والإنصاف ويحرم الناس من حقوقهم. وإذا ما قورن ذلك بنظرة الإسلام نحو الإنسان والتي يتبين مدى صحتها فإن الذين يعيشون في ظلال دولته الإسلامية من يهود ونصارى ومجوس وبوذيين وهندوس وغير ذلك من غير المسلمين بالرغم من أنهم لا يؤمنون بالإسلام وبقيمه، بل ربما يكنون له العداء والكراهية، ولكن تعطيهم الدولة الإسلامية كامل حقوقهم مثلهم مثل المسلمين سواء بسواء، وتطبق عليهم المعايير نفسها، فيمنحون حق ممارسة عبادتهم ولا يجوز التجسس عليهم في معابدهم ولا في بيوتهم ولا في أماكن عملهم فلا تزرع فيها كاميرات ولا ينشر بينهم جواسيس، لأن الإسلام قد حرم التجسس على جميع رعايا الدولة الإسلامية بغير استثناء. ********************** استخبارات يهود تقول أن احتمال ضربات صاروخية سورية لكيان يهود ضئيلة جدا نقل موقع المدينة الإخبارية في 30\8\2013 عن محلل عسكري اسمه رون يشاي كتب مقالة في صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية دعا فيها اليهود لعدم الهلع والفزع من النظام السوري إذا ما وجهت له ضربة من قبل أمريكا. وذكر أسبابا تمنع نظام بشار أسد من ضرب كيان يهود وأهمها: "أن نظام بشار أسد وبرغم قسوته ووحشيته إلا أنه أثبت خلال عقد من الزمن أنه عقلاني وهو يعرف أن الأمر المهم بالنسبة له كما كان بالنسبة لوالده هو بقاء النظام. فالرئيس السوري ومتخذو القرار من حوله يرون الحفاظ على النظام مصلحة وجودية، لذلك هم لن يتحدوا إسرائيل بشكل يعرض النظام للخطر، ناهيك أن تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن احتمالات وقوع هجمة صاروخية سورية ضد إسرائيل ضئيلة جدا، وأن الرد السوري في أكثر الأحوال سيكون رمزيا بشكل لا يدفعه للتورط بحرب ضد اسرائيل". وهذا الكلام لا يدركه هذا المحلل اليهودي فقط وهو لم يأت بشيء جديد، بل يدركه أكثر الناس وخاصة الشعب السوري الذي أدرك أن ما يهم النظام والقائمين عليه من آل الأسد إلى حزب البعث هو الحفاظ على نظامهم وعلى مناصبهم ومصالحهم الخاصة ويعتبرون أن أكبر إنجاز وأكبر نصر يمكن أن يحققوه هو الحفاظ على أنفسهم ونظامهم وثرواتهم التي سرقوها من أموال الشعب. وقد حدث أنه عندما سقطت الجولان عام 1967 واحتلت من قبل يهود بتآمر نظام حزب البعث وبمباشرة وزير دفاعه يومئذ حافظ أسد حدث أن صرح بعض قادة حزب البعث قائلين: إننا انتصرنا في المعركة مع إسرائيل لأن حزب البعث ونظامه كانا هما المستهدفين، فلم يسقط الحزب ولم يسقط النظام". فبهذه العقلية يفكر ويتصرف قادة حزب البعث والقائمون على النظام. ولذلك وصفهم المحلل اليهودي بأنهم عقلاء. ومن جانب آخر فإن كيان يهود قد وجه عدة ضربات مباشرة لمواقع ومنشآت عسكرية للنظام عبر السنين الماضية ولم يرد النظام ولو مرة واحدة واكتفى بإبداء عقلانيته وقوله نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب. وفي تاريخ سابق وبالضبط في 12-5-2013 نشر أفرايم هاليفي رئيس الموساد السابق مقالة قال فيها: أن بشار أسد هو رجل تل أبيب في دمشق. وقال أن بشار أسد ووالده تمكنا من الحفاظ على الهدوء على جبهة الجولان طوال 40 عاما منذ تم توقيع اتفاقية فك الاشتتباك بين الطرفين عام 1974. وقال أنه "حتى عندما نشب قتال بين القوات الإسرائيلية والسورية على الأراضي اللبنانية عام 1982 فإن الحدود على جبهة الجولان ظلت هادئة". وقال تحت عنوان رجل إسرائيل في الجولان "إن استمرار الفوضى في سوريا لمدة طويلة وتوسع العمليات القتالية سوف يجلب الإسلاميين إلى البلاد فضلا عن أن الأسد قد يفقد السيطرة على مخازن الأسلحة الكيمياوية". وهاليفي كان الرئيس التاسع للموساد وشغل منصب رئيس الأمن القومي الإسرائيلي وأحد أبرز مهندسي اتفاقية وادي عربة مع النظام الأردني عام 1994 الذي هو صنو النظام السوري، حيث إن النظامين يخدمان كيان يهود ويحافظان عليه. إلا أن النظام الأردني قام بدون خوف ولا استحياء بعقد هذه الاتفاقية، والنظام السوري كان يظهر الممانعة والمقاومة مخادعة للناس وهو يعمل بسرية على عقد اتفاقية سلام وتصفية للجولان على غرار ما فعل صنوه النظام الأردني، وكان عراب ذلك أردوغان تركيا حيث كان وسيطا بينه وبين كيان يهود، وكان على وشك توقيعها، إلا أن عدوان يهود على غزة عام 2009 أجّل ذلك، وكان النظام على وشك أن يستأنف المفاوضات مع كيان يهود بعدما ينسى الناس تداعيات هذا العدوان كما حصل بعد عدوان 2006 على لبنان، فبعدها استأنف النظام سرا مفاوضاته مع يهود بين عامي 2007 و 2008. فانطلاق الانتفاضة واندلاع الثورة المباركة في سوريا في 15\3\2011 أجّل قيام النظام باستئناف هذه المفاوضات إلى أجل غير مسمى. ********************** الناس يشككون في أهداف أمريكا بتحركها لمقتل ألف بالسلاح الكيمياوي وعدم تحركها لمقتل مئة ألف بأسلحة تقليدية صرح جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي في 27\8\2013 قائلا: "لا شك في أن المسؤول عن هذا الاستخدام الشنيع لأسلحة كيمياوية في سوريا هو النظام السوري" وقال "أولئك الذين يستخدمون أسلحة كيمياوية ضد رجال ونساء وأطفال عزل يجب أن يحاسبوا". وصرح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن "القوات الأمريكية جاهزة لشن ضربات ضد سوريا إذا قرر الرئيس باراك أوباما شن الهجوم عليها". هذا وإن كثيرا من الناس يستغربون كيف أن القتل بالأسلحة الكيمياوية مهم بالنسبة لأمريكا فتقوم وتتحرك لمقتل ألف شخص ويزيد بالسلاح الكيماوي وتعتبر ذلك مهما وشنيعا، ولكنها لم تتحرك لمقتل أكثر من مئة ألف بالأسلحة الكلاسيكية أي التقليدية ولم تعتبره مهما وشنيعا، فيشككون في نوايا أمريكا ومخططاتها، فاستخدام النظام للأسلحة الكيمياوية في قتل الناس ولو كان شخصا واحدا تعتبره أمرا خطيرا وخطا أحمر، ولكن استخدام ما دونها من أسلحة تعتبر خطا أخضر يجوز للنظام أن يستعملها ولو قتل فيها مئة ألف ويزيد ودمر بيوتهم ومدنهم وقراهم وعذب الآلاف في السجون حتى الموت. والجدير بالذكر أن مخترع البارود نوبل رأى في اختراعه شيئا خطرا على الإنسانية ولذلك وضع جائزة باسمه لدعاة السلام الذين ينادون لعدم استعمال البارود السلاح القاتل للإنسان. ولكن البارود أصبح الآن سلاحا كلاسيكيا في نظر الغرب ويجوز القتل فيه ولكن الكيمياوي ما زال خطرا وخطا أحمر، وذلك في تناقض لعقلية الغربيين في مقياس القبح والحسن وتغييره مع تغير الأزمان والأوضاع والدول والأشخاص والاعتبارات السياسية والاستعمارية. فقد استعملت أمريكا الأسلحة الكيمياوية والأسلحة النووية في العراق بأشكال مختلفة دون الإعلان عنها، ولكن الناس اكتشفوها باكتشاف أعراضها على المرضى وعلى المواليد، وخاصة في فالوجة العراق الماجدة التي تحدت الأمريكان وعملاءهم، فقاموا باستخدام هذه الأسلحة فيها، ولم تستسلم لهم فكانت رمزا للصمود والمقاومة للغزاة. والجدير بالذكر أن لجنة جائزة نوبل للسلام منحت الرئيس الأمريكي أوباما عام 2009 عقب انتخابه للفترة الأولى من رئاسته هذه الجائزة مبررة ذلك على نيات أوباما في إحلال السلام، فانتقدها كثير من الناس حتى من الغربيين، وشككوا في أن منح هذه الجائزة لإحدى الشخصيات يكون باعتبارات سياسية في كثير من الأحيان. مع العلم أن أوباما أعلن عن تسعيره للحرب في أفغانستان فأرسل 30 ألفا من جنوده لتعزيز قواته المتواجدة هناك ليعجل في إنهاء القتال بزيادة الضربات المؤلمة لأهل أفغانستان والفتك بهم حتى يقبلوا بالتفاوض مع الأمريكان ومع عميلهم كرزاي والقبول بمشاريعهم التي رسموها للبلد لتأبيد نفوذهم فيها بتوقيع اتفاقيات أمنية واستراتيجية ووضع دستور علماني لها ونظام سياسي يجعل تبعية الحكام تدور حولهم ولا تخرج عن نطاقهم، وضاعف أوباما من هجمات الطائرات بلا طيار ليزيد من أعداد القتلى من الأبرياء خاصة ليكون ذلك أداة ضغط على المجاهدين، وقد وسعها لتشمل الباكستان وحتى اليمن والصومال. وهو يخطط لأن يجعلها تشمل سوريا في حرب شعواء على كل الذين يرفضون النفوذ الأمريكي ويستعدون لمقاومته. فنشرت الصحف الأمريكية في تاريخ سابق أن المخابرات الأمريكية بدأت تعد القوائم لما يسمى بمنتسبي القاعدة في سوريا لاستهدافهم مستقبلا. ********************** فرانس برس: الحركات الإسلامية والمحافظة على الدولة العميقة هي أهداف أمريكا المبطنة نقلت فرانس برس في 30\8\2013 أن هناك هدفين محتملين للضربة العسكرية الأمريكية في سوريا وهما النظام والفصائل الجهادية. وذكرت أن الهدف المعلن بوضوح وبدون التباس ليس إسقاط النظام، بل معاقبته على خلفية قصف الغوطة بالسلاح الكيميائي، ولكن الهدف أو الأهداف المبطنة أوسع وليس فيها التباس بالنسبة للمعارضة المسلحة على اختلاف مشاربها ألا وهي ضرب الحركات الإسلامية المسيطرة على الأرض. وتنقل عن هذه الحركات قولها أنه لن يكون هناك أية قيمة فعلية لهذه الضربات، لأنهم لو كانوا يريدون إيلام النظام لما أعطوه كل هذا الوقت لكي يعيد تجميع وتحريك قوته استباقا للضربة". وهي متأكدة أنها الهدف المقبل إن لم يكن الهدف الأساسي للتحرك الغربي والأمريكي تحديدا". وذكرت أن هناك ريبة وشكّاً بينها وبين الجيش الحر الذي غاب عن دعم الحركات الإسلامية التي حققت خرقا نوعيا من القرى والمراصد العسكرية وخاصة في ريف اللاذقية. والجدير بالذكر أن سليم إدريس الذي عين العام الماضي من قبل أمريكا في أنطاليا بتركيا كرئيس أركان لقوات الائتلاف الوطني يعمل على أخذ قيادة الجيش الحر وقد استعد هو والائتلاف الوطني أن يقاتلوا الحركات الإسلامية بجانب أمريكا حتى تنصبهم حكاما وقادة في النظام السوري القادم حسب الصيغة الأمريكية إذا تمكنت من ذلك. وتقول الحركات الجهادية أن الكونغرس الأمريكي لم يعارض استعمال طائرات بدون طيار في سوريا ضدهم وهم يتهيأون ويتحضرون لتلقي الضربات. وأن القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا تدرب كتائب تابعة لها من رخيصي الذمم للدخول إلى سوريا فيما بعد ومحاربة المجاهدين العاملين على إسقاط النظام، وأن روسيا قد أخذت ضمانات باستبعاد المجاهدين عن الحكم والإبقاء على الدولة السورية العميقة. مع العلم أن الإبقاء على الدولة العميقة وعلى النظام كما هو بمؤسساته وأجهزته الأمنية تقول به أمريكا منذ سنتين وصرح به أكثر من مسؤول أمريكي.

خبر وتعليق أمريكا تواصل مساعيها لتشكيل تحالف دولي للتدخل عسكريا في سوريا

خبر وتعليق أمريكا تواصل مساعيها لتشكيل تحالف دولي للتدخل عسكريا في سوريا

الخبر: مانيلا- (د ب أ): قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل الجمعة إن بلاده ما زالت تواصل مساعيها لتشكيل تحالف دولي للتحرك ضد سورية على الرغم من رفض البرلمان البريطاني التدخل العسكري. وقال هيغل في مانيلا وهي المحطة الأخيرة في جولته التي تشمل أربع دول بجنوب شرق آسيا "إن هدف الرئيس أوباما وحكومتنا بأنه أيا كان القرار الذي سيتخذ سيكون هناك تعاون ومساعٍ دولية". التعليق: حينما ألقت أميركا والغرب الرأسمالي بمبدئهم النفعي أرضا مع أنه خاطئ، وأصبحت أنانيتهم تستأثر بالمنافع لأنفسهم فقط، حين ذلك أصبح المالكون للثروة فئة قليلة جدا من الحكام والرأسماليين، ينهبون الثروات لأنفسهم كالوحوش المفترسة، والتي لا تحسب حساباً لغيرها في الغابة، وهذا نتاج تشريعات العقل البشري، الذي اختار لهم فصل الدين عن الحياة. فأميركا داست على دينها الديمقراطية لأنه أوصل للحكم غير نواطيرها، وللأسف الشديد لا زال البعض ممن يؤمنون بعقيدة الإسلام يتمسكون بالديمقراطية والمدنية، بعد أن تركها أصحابها وداسوا عليها، (رضوا بالكفر والكفر لم يرض بهم)، وما الجزائر سابقا ومصر حاليا، إلا دروس لهم، لعلهم يعودون لرشدهم، فأميركا سادرة في غيها بجلف وصلف وتريد بإستراتيجية أوباما الثانية أن تقود العالم من جديد في سوريا لتحقيق مصالحها، بعد أن فشلت في أفغانستان والعراق، لإشباع عنجهيتها وغرورها وتحقيق مصالحها، وذلك للتفرد بمقدرات العالم أجمع، فلم تعتبر من هزائمها السابقة ابتداء من (عقدة فيتنام)، مرورا بلبنان وأفغانستان والعراق، ولم تردعها كثرة هذه الهزائم، مما حذا بها للهوس وجنون العظمة، في التسلط وامتصاص الدماء دون أدنى حساب للغير. إن من سنن الله عز وجل أن جعل الآجال لمخلوقاته بقدر، وكذلك الدول، وما تاريخ الدول في العهود الغابرة عنا ببعيد، حينما تجبرت وعصفت بكل الرسالات والرسل ولم تقم وزنا لكل شيء حتى القيم الإنسانية، فجاء أجلـُها واندثرت، إلى أن جاء الإسلام فاستقرت دولته بتطبيقها للإسلام، فكان العدل لحاملي التابعية من معتنقي الإسلام وأهل الذمة، دون أي تمييز بسبب الدين أو العرق أو اللون أو اللغة. حتى أصبح ملكها لا تغيب عنه الشمس على مر أكثر من عشرة قرون.لكن أمريكا اليوم تضرب بمبدئها ومبادئ الآخرين عرض الحائط عندما تعارضت مع مصالحها، حتى لم تبقِ شيئاً من الجرائم القذرة إلا استخدمتها من أجل هذه المصالح، فأذكت نار الفتنة من خلال المذهبية والطائفية والإقليمية وغيرها، وقتلت مئات الآلاف في سوريا وقبلها في العراق وأفغانستان، من أجل تحقيق هذه المصالح، لكن الله تعالى يأبى أن تنتصر على دينه وعباده المؤمنين، لأن الأمة الإسلامية بدأت تتلمس طريقها بالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بجد واجتهاد بإقامة دولة الخلافة، وما تبذله الأمة اليوم من أنفس وأموال لتخلع عنها الجبرية وما اعتراها منها، لمؤذن بنصر الله لها من جديد، وها هم جنود الحق قد داسوا رايات الكفر وأعلام سايكس بيكو، ورفعوا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلنوها (هي لله هي لله) وممن نادوا (ما لنا غيرك يا الله). ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. وهذا التصرف الضال المضل من قبل أميركا وأتباعها، لمؤذن باحتضارها وانهيارها ومن تبعها بإذن الله. لذلك يا أمتنا الإسلامية اصبروا وصابروا ورابطوا وتعاهدوا على ألا تعتدوا على حدود الله تعالى في شيء، ليوفي إليكم ربكم بنصركم وتأييدكم وتمكينكم في الأرض بقيام دولة الخلافة. ﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله عبد الرحمنرئيس دائرة الإصدارات والأرشيففي المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الجولة الإخبارية 29/08/2013م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 29/08/2013م (مترجمة)

العناوين: • تقرير: المساجد مصنفة كمنظمات إرهابية من قبل شرطة نيويورك • بريطانيا تعلق 49 رخصة تصدير لمصر • مسؤولون إيرانيون: إسرائيل ستكون أول ضحية في حالة الهجوم على سوريا • الرأي العام الباكستاني تجاه الولايات المتحدة يصل إلى أدنى نقطة التفاصيل: تقرير: المساجد مصنفة كمنظمات إرهابية من قبل شرطة نيويورك ذكرت وكالة أسوشيتد برس، في يوم الأربعاء، أن إدارة شرطة نيويورك (NYPD) قامت سرا بتسمية مساجد بأكملها كمنظمات إرهابية. وقد سمحت التسمية للشرطة بالتجسس على الأئمة وتسجيل الخطب في المساجد حتى بدون وجود دلائل لأي أنشطة إجرامية. وهذا يعني أن أي شخص يرتاد المسجد للصلاة يعتبر جزءاً من منظمة ويكون عرضة للتحقيق والمراقبة. وبحسب مقابلات ووثائق شرطة سرية، فإن شرطة نيويورك قامت بأكثر من عشرة من "التحقيقات بمشروعات إرهابية" (TEI) داخل المساجد عقب الهجمات الإرهابية على مركز التجارة العالمي في نيويورك. وعلى الرغم من أنه لم يسبق لأي مسجد في نيويورك أن وجه إليه أي اتهام بالقيام بنشاط إجرامي، إلا أن هذا النوع من التحقيقات قد توسع لمواصلة المراقبة المستمرة على المساجد. يشار إلى أن هذا النوع من التحقيقات المعروفة اختصارا بـ TEI، تعتبر أداة تهدف إلى مساعدة الشرطة في التحقيق مع الخلايا الإرهابية وما شابه ذلك. وقد كشفت الوثيقة السرية أيضا، أن شرطة نيويورك قامت بالتحقيق مع العديد من المسلمين الأبرياء وقامت بتسجيل المعلومات الخاصة بهم وحفظتها في ملفات سرية. ووفقا لمقابلات مع المسؤولين عن إنفاذ القانون الاتحادي، فإن مكتب التحقيقات الفدرالية لم يفتح أي تحقيق على الرغم من إجراء شرطة نيويورك أكثر من عشرة تحقيقات بمشروعات إرهابية في المساجد. واستنادا لهذه الاستراتيجية، قامت إدارة شرطة نيويورك بإرسال العديد من الضباط السريين إلى المساجد من أجل زرع مخبرين في المؤسسات الإسلامية. وقد تم الكشف عن هذه الوثائق في دعوى قضائية ضد شرطة نيويورك تتهم فيها بإجراء تصنيفات عنصرية في سياق مكافحة الجريمة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، حكم قاض بأن استخدام الشرطة لتكتيك التوقف والتجديد كان غير دستوريا. [المصدر: اكسبريس تريبيون] **************************** بريطانيا تعلق 49 رخصة تصدير إلى مصر علقت بريطانيا يوم الأربعاء 49 رخصة تصدير لمصر قائلة: إنها تريد منع استخدام البضائع البريطانية في الاضطرابات التي أدت إلى مقتل مدنيين في هذا البلد العربي. وقد اتخذت لندن بالفعل إجراءات لتقييد الصادرات لمصر، حيث سحبت الشهر الماضي خمس رخص لتصدير بضائع مثل مكونات مركبات مدرعة لجنود مشاة، ومعدات اتصالات للدبابات وقطع مدافع رشاشة. ويذكر أن التراخيص المسحوبة كانت مخصصة للجيش المصري والقوات الجوية وقوات الأمن الداخلي، وتشمل مجموعة واسعة من المعدات، بما في ذلك قطع غيار طائرات مروحية وطائرات عسكرية، وبرمجيات متخصصة ومعدات اتصال. وقال وزير الأعمال فينس كيبل في بيان له "نتيجة لتطورات الوضع في مصر، فقد اتفقنا مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي على المضي قدما في تعليق جميع تراخيص التصدير للبضائع التي يمكن استخدامها في القمع داخل البلاد". وتابع "من خلال العمل معا، نريد أن نرسل إشارة واضحة بأننا ندين جميع أعمال العنف في مصر". يذكر أنه قتل أكثر من ألف شخص، بينهم نحو 100 من أفراد الشرطة والجنود، منذ أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو في أسوأ أعمال عنف داخلية في تاريخ الجمهورية المصرية. وقتل معظم هؤلاء حين فضت قوات الأمن بالقوة اعتصامين لأنصار مرسي في 14 أغسطس/ آب. وأضاف كيبل في البيان "سيظل التعليق قيد المراجعة إلى أن تشير الأوضاع في مصر إلى أنه من المناسب رفع هذه القيود". في الأسبوع الماضي، أوقف الاتحاد الأوروبي تراخيص تصدير معدات لمصر دون الاتفاق على تخفيضات فورية في المساعدات المالية أو العسكرية إلى القاهرة، عندما عقد وزراء خارجية الاتحاد محادثات طارئة لإيجاد سبل للمساعدة في وضع حد للعنف في مصر [المصدر : رويترز]. **************************** مسؤولون إيرانيون : إسرائيل ستكون أول ضحية في حالة الهجوم على سوريا أصدر مسؤولون إيرانيون تحذيرات بأنه إذا هاجمت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة سوريا فإن إسرائيل قد تجد نفسها في خط النار. ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن عضو في البرلمان الإيراني رفيع المستوى يدعى حسين شيخ الإسلام قوله يوم الاثنين "إذا حدث مثل هذا، وهو أمر مستحيل، فإن النظام الصهيوني في إسرائيل سيكون الضحية الأولى للهجوم العسكري على سوريا". يذكر أن المسؤولين الإيرانيين غالبا ما يشيرون إلى إسرائيل باسم "النظام الصهيوني" أو "الكيان الصهيوني". يأتي تحذير شيخ الإسلام في أعقاب تحذير مماثل، يوم الاثنين، من مسؤول سوري رفيع، هو مساعد وزير الإعلام السابق في سوريا، خلف المفتاح، حيث ادعى أن دمشق ستحمل إسرائيل المسؤولية بأنها "وراء العدوان (الغربي) وهذا يعني إشعال النيران في إسرائيل"، وذلك حسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل. وشدد أيضا برلماني إيراني آخر، يدعى منصور هاقيقاتبور، يوم الثلاثاء على التهديد بالانتقام من إسرائيل في حال توجيه ضربة عسكرية لسوريا. وقال هاقيقاتبور "إن لهيب الغضب من الثوار في المنطقة سوف تتجه نحو النظام الصهيوني". الجدير ذكره أن سلسلة التهديدات هذه تأتي في أعقاب زيادة الزخم باتجاه التدخل العسكري في سوريا من الحكومات الغربية. حيث تقول إدارة أوباما، وكذلك بريطانيا وفرنسا، أن هناك أدلة "لا يمكن إنكارها" من أن نظام الرئيس بشار الأسد استخدم أسلحة كيماوية ضد المدنيين الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل المئات. وفيما تعمل المملكة المتحدة على مشروع قرار سيتم طرحه على مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، "يجيز التدابير اللازمة لحماية المدنيين" في سوريا، استأنفت لجنة مفتشي الأسلحة التابعة للأمم المتحدة التحقيق في الهجوم بالأسلحة الكيميائية المزعومة الذي وقع الأسبوع الماضي. وفي الوقت نفسه، ظهرت تقارير في مطلع الأسبوع أن إسرائيل تكثف توزيع كمامات الغاز على مواطنيها. وشهدت شركة بريد إسرائيل ارتفاعا لأربعة أضعاف في طلبات الأقنعة الواقية من الغاز عبر البلاد منذ اندلاع خبر الاشتباه باستخدام غاز الأعصاب من قبل الأسد [المصدر: التوقيت العالمي ]. **************************** الرأي العام الباكستاني تجاه الولايات المتحدة يصل إلى أدنى نقطة يشير استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث إلى أن نظرة الباكستانيين إلى الولايات المتحدة قد انخفضت إلى مستوى جديد، وضع باكستان في أعلى قائمة الدول التي تنظر بسلبية إلى الولايات المتحدة. وأبدى 11 في المائة فقط من أصل 1،201 شخص تمت مقابلتهم في باكستان نظرة إيجابية تجاه الولايات المتحدة. وتكشف النتائج الأخيرة، الصادرة في الشهر الماضي، إلى انخفاض في صورة الولايات المتحدة في باكستان. وتقول المنظمة البحثية في واشنطن أنه في العام الماضي، أبدى 12 في المائة من المستطلعة آراؤهم رأيا مؤيدا للولايات المتحدة، بينما في عام 2000 ، كان لـ23 في المائة من الباكستانيين الذين شملهم الاستطلاع تصور إيجابي. وقال مايكل كجيلمان، المشارك من آسيا الجنوبية في مركز وودرو ويلسون الدولي للعلماء في واشنطن، أن السرد المعادي للولايات المتحدة بين قادة الرأي الباكستاني صورت الولايات المتحدة كقوة عظمى تتدخل في شئون الآخرين. وقال كجيلمان لـ "UPI Next" في مقابلة عبر البريد الالكتروني، "الشيء الذي يجعل الأمور أكثر سوءا هو أن هذه الرواية - ونظريات المؤامرة التي تغذي ذلك- قد ثبتت صحتها في بعض الحالات". وتابع "على سبيل المثال، ذلك الزعم بأن وكالة المخابرات المركزية تلحق الدمار في جميع أنحاء باكستان. فمنذ عدة سنوات، قتل مقاول السي أي إيه بالرصاص اثنين من المدنيين الباكستانيين في وضح النهار"، في إشارة إلى قتل مقاول السي أي إيه، ريموند ديفيس، لرجلين في لاهور، ثاني أكبر مدينة في باكستان في يناير 2011. وأشار الخبراء أيضا إلى أن الضربات الأمريكية بدون طيار على مخابئ المسلحين المشتبه بهم في المناطق القبلية على طول الحدود الأفغانية تعتبر أحد الأسباب الرئيسية للانخفاض في التصور العام للولايات المتحدة. وقال إسباهاني أن "القيادة الباكستانية والسياسيين من جميع الأحزاب السياسية يدينون بشدة استخدام طائرات بدون طيار، مستشهدا بانتهاك السيادة والأضرار الجانبية لأرواح الأبرياء". وتابع "وسائل الإعلام الباكستانية، معظمها في المناطق الحضرية، قد قادت حملات إعلامية ضد غارات الطائرات بدون طيار، وبالتالي معادية للولايات المتحدة في تقاريرها ومقالاتها وبرامجها الحوارية". وتظهر الإحصاءات الواردة من "مكتب الصحافة الاستقصائية" في المملكة المتحدة أن الولايات المتحدة شنت بين عامي 2004 و 2013، عدد من هجمات الطائرات بدون طيار بلغت 371 غارة، مما أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينهم 195 من الأطفال. وتثير الضربات بدون طيار الجدل بين الباكستانيين الذين يقولون أنها تشكل انتهاكا لسيادة البلاد. ومع ذلك، فإن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، قال للتلفزيون الحكومي الباكستاني خلال زيارته إلى باكستان هذا الشهر، أن الإرهابيين مثل أعضاء تنظيم القاعدة ينتهكون سيادة باكستان [المصدر: UPI.COM ].

خبر وتعليق لا ولاء إلا لله

خبر وتعليق لا ولاء إلا لله

الخبر: ملأت في الآونة الأخيرة الشوارع التونسية لافتات كبيرة لافتة للنظر مخطوط عليها شعار: لا ولاء إلا لتونس وذلك تناسبا مع ما تعيشه تونس من أزمة سياسية تتضافر الجهود لحلها بإيجاد أرضية مشتركة تجمع الشركاء المتشاكسين على أرضية واحدة للحوار والتشارك والتوافق. التعليق: الحمد لله أن جعلنا مسلمين وأن جعل ولاءنا خالصا لوجهه الكريم ولرسوله والمؤمنين. إلا أن الغرب بعدائه الظاهر والباطن للإسلام وأهله، عمل على حصر ولاء المسلمين في الرقعة الترابية التي ينتمون إليها بعد أن أوجد بينهم حدودا وصنع لهم أوطانا ودفعهم للحفاظ عليها بالتنازل والرضا بالقليل، ثم أمام تنامي الصحوة الإسلامية في فترة ما بعد الثورات، ابتكر الغرب لتكريس نفس الحدود بين الأمة الواحدة فكرة التوافق والحل التشاركي بما يمكّن العلمانيين من المشاركة في الحكم إلى جانب الإسلاميين المتنازلين فينغمسان سويا في ما تعلق بشؤون الرقعة الجغرافية الموجودين عليها. وهكذا، ينتهج المسلمون بفعل فاعل اليوم مسارا جديدا بعنوان قديم خادع هو الولاء للوطن؛ السقف الذي يراد للجميع العيش في ظله غير متطلعين إلى ما وراءه. ولهذا فإن على حملة دعوة الإسلام المبدئيين كشف سوء هذا المسار ببيان: أولا: بالفكر بتفهيم الأمة أن رابطة الوطن رابطة منحطة تنشأ كلما هبط الفكر، حيث يغيب الفكر المبدئي في المجتمع ويتعلق أفراده بالرابطة الوطنية ويحصر انتماؤهم في الرقعة الترابية بطريقة تنسيهم رابطة العقيدة الاسلامية وقيمة الأخوة في دين الله، ولذلك فإن فكرة التوافق كمعيار مغلوط لحل مشاكل الناس هي فكرة خادعة خاطئة، تغيّب البحث عن المبادئ والأفكار الصحيحة التي يتم بها معالجة مشاكل الحياة معالجة جذرية، بل تدفع كلا الطرفين المتوافقين إلى التخلي عن الأفكار والمبادئ التي يؤمنان بها، وإلى النزول من مستوى إيجاد الرابطة الفكرية الصحيحة إلى مستوى انعدام الفكر والانقياد إلى الرابطة الوطنية بوصفها رابطة مشاعرية عاطفية ومظهراً من مظاهر انقسام الأمة وتشرذمها. وهكذا يضيع الولاء للمبدأ في المجتمع ويحل مكانه الولاء للوطن الذي صنعه أعداء الأمة. ثانيا: سياسيا: من خلال توضيح أن التوافق فكرة خبيثة لا يصح البتّة أن تكون أساسا لبناء المستقبل السياسي لخير أمة أخرجت للناس، ولا يجدر أن تكون منطلقا لأي مسار سياسي فيها، لذلك نجد الكافر المستعمر يراهن على وجود وكلاء له في بلاد الإسلام يوظفهم لتمرير مشاريعه وخططه الماكرة تحت عنوان التوافق وتغليب المصلحة الوطنية ضمن مسارات مفتعلة مصطنعة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب. ثالثا والأهم: شرعا: بترسيخ مفهوم أن القبول بإمكانية التقاء الكفر بالإيمان في منتصف الطريق قول باطل عقلا وشرعا لا ينادي به إلا من ضعف حمله للعقيدة الإسلامية. فهم لم يكتفوا بالتطاول على الله بأن جعلوا من أنفسهم أندادا له في الحكم بل جاهروا بالمعصية واعتدوا على عقيدة أهل هذا البلد التي بقيت راسخة ثابتة رغم الغبش الذي يكتنفها والغبار الذي يعلوها، عقيدة الولاء والبراء، الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين والبراء من كل من حادّ الله ورسوله واتبع غير سبيل المؤمنين، قال تعالى "قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ" قال تعالى "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ". وعليه يبطل تباعا ما بني على باطل، ومنه الولاء لغير الله. ذلك أن مفهوم التوافق يقتضي أن يوالي المرء عدوه من أجل المصلحة فجاء الخطاب القرآني محذرا المؤمنين من موالاة الكفار "لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ". وأختم قولي، أمن أجل تونس يعطل الحكم الشرعي؟؟ أمن أجل تونس يصبح التشريع للبشر؟؟ أمن أجل تونس تلتقي مصالح الكفار والمسلمين؟؟ أمن أجل تونس يلفظ القرآن لأنه لا يعترف به العلمانيون؟؟ من أجل تونس يقنن الشذوذ: الشذوذ الجنسي والشذوذ السياسي؟.. إلخ، فعن أي وفاق يتحدثون؟ وقد رأينا رأي العين أن غاية السياسيين هي إرضاء أسيادهم ابتداء ثم تحقيق مصالحهم لا مصالح هذه الأمة المسكينة. يا أمة الإسلام ألم تستفيقي بعد من هذا السبات العميق؟ إلى متى ترضين بهذا الذل والهوان؟ آستنكارك لتلك الشعارات واللافتات وما فيها من مس لحضارة الإسلام تكفيه مسح ومحو؟؟ .. ألا يستحق إسلامنا العظيم وشريعتنا الربانية الخروج من أجلها ومكافحة هؤلاء الرويبضات وفك زمام السلطة من يد الأعداء وإعلاء صوت واحد: إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرزينب الدجبي/ تونس

خبر وتعليق من يفوز بلقب عاصمة الاغتصاب في العالم

خبر وتعليق من يفوز بلقب عاصمة الاغتصاب في العالم

الخبر: تناولت الصحف خبر تعرض مصورة صحافية هندية تبلغ من العمر 22 عاما لحادث اغتصاب يوم الخميس الماضي، في مومباي (أكثر مدن الهند أمانا بالنسبة للنساء) عندما كانت في مهمة صحافية مع زميل لها تعرض للضرب المبرح من قبل المغتصبين الخمسة. وقد أعادت هذه الحادثة إلى الأذهان الاغتصاب الجماعي المروع كانون الأول الماضي في حافلة متحركة في نيودلهي والذي راحت ضحيته متدربة في مجال العلاج الطبيعي. تزامن هذا الخبر مع حادث وحشي تعرضت له امرأة في جنوب أفريقيا في منزلها حيث انتهك فيه عرضها وقتلها الجناة ثم مثلوا بجثتها بشكل تعجز الكلمات عن وصفه، وتعد هذه واحدة من جرائم الاعتداء الوحشي المتكرر على النساء في جنوب أفريقيا وهي حالة مثل 47 896 تم تسجيلها رسميا في العام الماضي (2011-2012) أي بمعدل 132 حالة يتم الإبلاغ عنها يومياً. ذكرت مؤسسة الدراسات الأمنية في بريتوريا (26 آب 2013) أن هذه الأرقام جزء بسيط ومجرد إشارة لحجم المشكلة والحالات التي لا يبلغ عنها كثيرة. التعليق: المتتبع لجرائم الاغتصاب الجماعي وحالات الاعتداء والتحرش التي تشتكي منها النساء عبر العالم يلاحظ خطأ النظرة النسوية التقليدية لأسباب الاغتصاب التي تصوره كناتج عن هيمنة الرجال على النساء وأن هذا النمط من العنف ينتشر في المجتمعات التي يختل فيها ميزان المساواة بين الرجل والمرأة. يصورون أن الاعتداء على النساء مرتبط بالموروثات الثقافية والدينية وأن العلمانية والليبرالية تحفظ للمرأة كرامتها وتدمجها في المجتمع بشكل كامل بحيث تكون الشراكة لا السيادة أساس العلاقة مع المرأة. وكلما تم تفعيل دور المرأة في المجتمع كلما ضمنت المرأة حقوقها وحظيت بالاحترام ونالت استقلاليتها. في ظل هذه الأجواء تسعى المرأة بكل ما أوتيت من قوة لنيل نصيبها من التعليم والعمل لكي تحقق الهدف وتحصل على الأمن والأمان محتمية بنماذج مروجة لنساء ناجحات يصورهن الرأي العام كقدوة. ولا شك أن المرأة سواء في الهند أو في جنوب أفريقيا قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال وأصبحت محل غبطة جاراتها في دول أفريقيا وشبه الجزيرة الهندية اللواتي يقفن متحسرات على وضعهن البائس مقارنة بالمرأة في الهند وجنوب أفريقيا. هذه المرأة المتعلمة العاملة التي لم تتأخر في تطبيق النموذج الليبرالي الغربي تصور على أنها نموذج إقليمي يحتذى به. بالرغم من السعي الحثيث للمرأة في هذه البلاد للمشاركة في النمو الاقتصادي وتفعيل دورها في المجتمع إلا أن العنف ضد النساء وجرائم العرض التي تنفذ بوحشية ظاهرة لا يمكن تجاهلها وأصبحت كل من الهند وجنوب أفريقيا تلقبان بعاصمة الاغتصاب في العالم. ها هي أكبر ديمقراطيات العالم تسجل أعلى معدلات الاغتصاب الجماعي في العالم حتى أصبحت أقصى أماني الفتاة في مومباي أو نيودلهي أن تسير في الشارع دون أن يهددها شبح الاغتصاب فماذا جنت من المكاسب المزعومة؟ المجتمع الهندي يقف أمام المرآة ليرى قبح القيم التي تقوم عليها الدولة وأن الليبرالية أضافت لمعاناة المرأة الهندية الناتجة عن عادات بالية ومعتقدات تنافي العقل والفطرة عادت المرأة وقمعتها. فشلت كل المعالجات وبالرغم من سن البرلمان الهندي قانونا لتشديد عقوبة الاغتصاب، وإقرار عقوبة الإعدام في حالات معينة إلا أن الجرائم الوحشية في ازدياد مخيف. مع كل جريمة تتعالى أصوات المناشدين للتغيير في المجتمع والمسيرات المنددة بالعنف ضد المرأة حتى ظهر للجميع أن الأزمة في القيم السائدة في المجتمع وفشلها في حماية المرأة لا القوانين التي تطبق على المخالفين والمجرمين. هذا العنف الممنهج ضد المرأة نتيجة طبيعية للهث وراء الحلم الرأسمالي الذي يخرج أسوأ ما في النفس البشرية وأحطه، نتيجة واقع يرى فيه الفقراء والبؤساء غلبة رأس المال في المجتمع وقهر كل قوي لمن هو دونه وتكالب الأقوياء على الضعفاء. العنف الجسدي تجاه المرأة هو نتيجة مفاهيم دونية وتأهيل اجتماعي فاسد تسوده قوانين الغاب ولا قيمة فيه للإنسان إلا بأمواله ونفوذه، سلسلة ملتهبة من الظلم والقهر يبحث فيها كل فرد عن من هو أضعف منه. هذا العنف المبالغ والتمثيل بجثث ضحايا الاغتصاب في جنوب أفريقيا نتيجة اغتصاب شعب وأرض عبر عهد التمييز العنصري (الأبارثايد) حتى انهار المجتمع وأصبحت القوة هي الفاصل والعنف سيد الموقف. وبالرغم من الصورة الإعلامية المتماسكة فقد فشلت المصالحة الوطنية في جنوب أفريقيا في معالجة شق عميق يحتاج لعلاج للجذور بدلاً من الاهتمام بتلميع أوراق الشجر. ذكر تقرير لمجلس البحث الطبي في جنوب أفريقيا (2009) أن واحداً من أربعة من الرجال في جنوب أفريقيا يقرون بارتكاب جريمة اغتصاب وأغلبيتهم ارتكبوا أول جريمة في فترة المراهقة كما ذكر التقرير أن جرائم الاغتصاب الجماعي ينظر لها كمظهر من مظاهر توثيق الروابط بين الشباب. الاغتصاب حدث يومي يتعايش معه الجميع لدرجة أن الضحية لا ترى جدوى من الإبلاغ عن الحادث وقد تناولت الصحف الجنوب أفريقية في العام الماضي حادثة امرأة فرت من بيتها في منتصف الليل بعد الاعتداء عليها ووصلت بعد عناء لمركز الشرطة لتبلغ عن الحادث فاغتصبها الضابط المناوب. إن مثل هذه الأوضاع لا تعالج بقوانين ولا تردعها هيبة دولة أياً كانت هذه الدولة بل تحتاج لما هو أقوى من القانون، تحتاج لبصيص أمل بعد أن وصلت طريقاً مسدوداً لن ينفع معه أي ترقيع، تحتاج لوقفة ومراجعة، تحتاج لميثاق يستند إلى نظرة كلية للكون والحياة والإنسان (بغض النظر عن كونه ذكراً أو أنثى)، تحتاج لنبذ الرأسمالية والليبرالية البغيضة التي عكست نظرية داروين فانحطت بالإنسان الذي كرمه الله إلى درك الحيوان. إن هذه المجتمعات وغيرها بحاجة لأنظمة ربانية تحفظ حق الضعيف قبل القوي ويستشعر المرء فيها عظمة خالق الكون ومدبره فيكون باعثاً على قمع الشهوة في النفس ودرئها عن تجاوز الحد، وبدلاً من الحرية العبثية يخاف الله ويتقيه وتنقاد جوارحه لكل ما يرضيه عز وجل، يخاف الحرام خوفه من الهلاك حياءً من الله وامتناناً على آلائه ظاهرها وباطنها، قال ابن سيرين: "إني أرى المرأة في المنام فأصرف بصري عنها". ما أحوج الإنسانية لمجتمع يحث على الفضيلة والتراحم تُنظم فيه علاقات الرجال والنساء بنظام من لدن خبير لطيف ويُنشئ الطفل على تعظيم حرمات الله وتُغرس فيه قيم العفة منذ نعومة أظفاره فُتحارب مقدمات الإثم وتشنع في المجتمع حتى تكون العين مُسخرة لطاعة الله ولا تجرؤ على محارمه فإن ابتلي أحدهم بالحرام كان مصاباً جللاً، يغضب لحرمات الله كل مسلم، بل ويكره فعلته أهل ذمتنا ينكرونه كما ننكره، ويشجبه كل ذو عقل وفطرة سليمة، وتطبق حدود الله جزاءً بما فعل نكالاً من الله وموعظة للمتقين. إن أمثال هذه الشعوب المغلوبة على أمرها لا علاج لجراحاتها سوى الإسلام الذي بعثه الله رحمة للعالمين فلا عجب من تهافت غير المسلمين للعيش تحت ظل دولة الخلافة الإسلامية أيام كانت لنا دولة. ((الر‌ ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِ‌جَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ‌بِإِذْنِ رَ‌بِّهِمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق أوباما: لم نتخذ قرارا بعد بشأن سوريا

خبر وتعليق أوباما: لم نتخذ قرارا بعد بشأن سوريا

الخبر: أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن كيفية الرد على استخدام الأسلحة الكيمياوية في النزاع الدائر في سوريا، إلا أنه أشار إلى أن أي تحرك أميركي سيكون بمثابة تحذير بأنه "من الأفضل عدم" استخدام أسلحة كيمياوية مجددا. ومضى يقول إن الولايات المتحدة توصلت إلى أن النظام السوري مسؤول عن الهجوم الكيمياوي في الغوطة بريف دمشق، وهو الذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين. لكنه أشار بوضوح إلى أن الضربات الأميركية المتوقعة على سوريا ستكون محدودة ولن تكون محاولة لقلب موازين القوى بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد ومقاتلي المعارضة. وأعرب عن أمله في التوصل إلى مرحلة انتقالية في نهاية المطاف بسوريا، مبديا استعداد واشنطن للعمل مع كل العالم، الروس والآخرين، لجمع كل الأطراف بهدف التوصل إلى حل للنزاع. التعليق: 1- إن أمريكا وأحلافها لا يعرفون معنى الإنسانية وهذه حقيقة لا يمكن طمسها فحرب اليابان وفيتنام والعراق وأفغانستان وغيرها كلها تشهد بذلك من استخدام الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية وغيرها والمجازر الفظيعة التي ارتكبتها هذه الدول تشهد بذلك، وحتى الأخلاق فقد تجردت منها هذه الدول وليست سجون باغرام وغوانتنامو وأبو غريب والسجون السرية التابعة لاستخباراتهم عنا ببعيدة. وعليه فزعمهم أن تحركهم جاء بدافع إنساني وأخلاقي لأن النظام السوري قصف شعبه بالكيماوي غير صحيح بل هو آخر ما يجب أن تتنطع به هذه الدول. 2- أليست أمريكا صاحبة الضوء الأخضر لبشار ونظامه بقصف الناس بالكيماوي ولولا هذا الضوء ما تجرأ بشار بقصف الناس به مرات ومرات برضا وتغطية ومباركة من أمريكا وحلفائها. 3- إن الحقيقة وراء العمل على التدخل العسكري إنما هو خوفهم من إقامة أهل الشام لدولة الإسلام، الخلافة الراشدة التي ستقطع دابر أمريكا والغرب والظلاميين المنافقين المنتفعين من تطبيق الكفر على الأمة، وتنهي مصالحهم في المنطقة بأسرها. 4- إن أمريكا أخفقت في تسويق بديلها سواء كان الائتلاف أم المجلس الوطني (الذي بارك التدخل العسكري) للناس في الداخل ورفضهم لهذا البديل كان لا بد من أسلوب ضغط جديد يتبعه الغرب على رأسه أمريكا لجعل الناس تقبل بنظام أمريكي بديل عن نظام عميلهم بشار. 5- إن الواجب علينا أن نمنع هذا التدخل العسكري لما يخفي من مشاريع لا تجلب لنا إلا الدمار والهلاك والخراب. وفضلا عن ذلك كله فهي خيانة لله ورسوله وللأمة وغضب من الله أكبر كيف لا وقد حرم الله علينا أن نستعين بالكافرين والمشركين. 6- إن الواجب على حكام المسلمين الصامتين صمت الموتى أن يحركوا جيوش المسلمين لنصرة إخوانهم في الشام فيزيلوا طاغيتها بشار ونظامه الإجرامي. 7- إننا ندعو الأمة لتغُذَّ السير والعمل الجاد الدؤوب مع المخلصين لإقامة الدولة الإسلامية خلافة راشدة على منهاج النبوة تحمي المسلمين وتحفظ دماءهم وأعراضهم وأموالهم وترعاهم بحق الله، وتقطع دابر الكفر وأهله وتحرر أولى القبلتين وتحمل الإسلام رسالة نور ومشكاة هداية للعالمين، فتنشر الأمن والعدل في العالم وتمنع ظلم الدول الرأسمالية والاشتراكية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

277 / 442