خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سوريا تتحول لمركز جهاد عالمي لإقامة دولة الإسلام

خبر وتعليق سوريا تتحول لمركز جهاد عالمي لإقامة دولة الإسلام

الخبر: الأربعاء، 24 من تموز/يوليو 2013م (CNN) -- حذّر مسؤول عسكري بارز في "إسرائيل"، من أنّ سوريا أصبحت "مرتعاً" للعناصر الراديكالية المتطرفة، التي لا ينحصر هدفها بالإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد، فحسب، بل بإقامة دولة إسلامية. وقال رئيس الاستخبارات الحربية الإسرائيلية (الجنرال أفيف كوخافي)، يوم الثلاثاء: "إنّ سوريا تجذب عدة آلاف من الجهاديين العالميين والمسلمين المتطرفين من المنطقة والعالم، الذين يرسخون أقدامهم في البلاد ليس فقط للإطاحة بالأسد، بل لدعم الرؤية الخاصة بإقامة دولة إسلامية". وقال أشكينازي، رئيس الأركان التاسع عشر لجيش الاحتلال "الإسرائيلي": "سقوط الأسد سيضرب محور حزب الله وإيران، وسوريا تتطور لتصبح مركزاً للجهاد العالمي على نحو ربما لا يؤثر فقط على سوريا وحدود دولة إسرائيل، ولكن أيضاً على الأردن وسيناء وربما المنطقة بأسرها". التعليق: منذ اندلاع الثورة السورية ومثل هذه التصريحات تتكرر من قبل قادة دولة يهود وغيرهم من الحلف الصليبي في العالم الغربي، وجميعها تؤكد أنّ تخوفهم الحقيقي هو من تمكّن المسلمين من إقامة الدولة الإسلامية، فهم يعلمون جيداً بأنّها دولة الحق التي ستبيد دولة يهود، وتضع حداً لباقي الدول التي أثخنت الأمة الإسلامية بالجراح وتحاسبهم. فهذه هي الحقيقة التي جمعت قوى الشر العالمية على طاولة واحدة لإجهاض الثورة السورية قبل أن تنجب دولة الخلافة، وهي التي تفسر مساعي الأخضر الإبراهيمي -كممثل لتلك القوى- لفرض الرؤية الغربية الكافرة لما بعد زوال الطاغية بشار بعقد مؤتمر جنيف، ولغاية عقد هذا المؤتمر تقوم الدول الغربية بإلهاء شعوب العالم بتضليلهم تحت شعارات "حماية حقوق الإنسان" و "الحرية"، من مثل قيامهم بإرسال مفتش أممي للاطّلاع على ما إن كان نظام الطاغية بشار قد استخدم السلاح الكيماوي أم لا! وكأن قتل أهلنا في سوريا بالكيماوي أمر ممنوع ينتهك حقوق الإنسان، أما قتل أكثر من مئة ألف منهم بالقصف المدفعي والبراميل الحارقة والسحل في الشوارع أمر مشروع ولا بأس فيه! ((مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)). نعم، إنّ الحرب الدائرة في سوريا حرب عالمية بين قوى الشر العالمية -ومنها دولة يهود- وبين الأمة الإسلامية جمعاء وليس أهل سوريا فحسب، فلا يقولنّ أحدكم أنّ لكل بلد همومها الخاصة بها فلتعمل على حلها بمعزل عن باقي بلاد المسلمين، فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ«. فيتوجب على الأمة الإسلامية جمعاء أن تتخذ من هذه الحرب حرباً لها، وأن تجعل قضيتها المصيرية إقامة الدولة الإسلامية سواء كان ذلك في سوريا "عقر دار الإسلام" أم في غيرها من بلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق   سلطة التفريط تنصاع للأوامر الأمريكية

خبر وتعليق سلطة التفريط تنصاع للأوامر الأمريكية

الخبر: أطلع وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية د رياض المالكي نظيرة الياباني فوميو كيشيدا مساء الأربعاء 24/7/2013 حول آخر التطورات السياسية للمساعي الأمريكية التي يبذلها جون كيري لوضع إطار لاستئناف المفاوضات الفلسطينية "الإسرائيلية"، والتي تقوم على ثلاثة مسارات، سياسي واقتصادي وأمني، وأكد المالكي أن أهم أسس مرجعية المفاوضات هي حدود عام 1967، المطابقة لرغبة ومطالب المجتمع الدولي لإحياء عملية السلام والمفاوضات بين الطرفين "الإسرائيلي" والفلسطيني. التعليق: في الوقت الذي يستمر فيه كيان يهود بتدنيس المسجد الأقصى وتقويض أركانه، ومصادرة الأراضي وباعتقال أبناء فلسطين وحرق الأشجار، وفي الوقت الذي تقوم فيه أمريكا بقتل المسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر في معظم بلاد المسلمين، ابتداء من العراق وأفغانستان وباكستان، ومرورا بسوريا حيث يقوم عميلها بإبادة أهل الشام، وخلقها للفتن في مصر الكنانة، وانتهاء بدعمها لكيان الاحتلال ماديا وسياسيا وعسكريا، في هذا الوقت تنصاع السلطة المجرمة لأوامر أمريكا وتوافق على استئناف المفاوضات. ورغم هزالة وخيانة مطلب السلطة كما أكد المالكي بأن تكون مرجعية المفاوضات هي حدود المحتل عام 67 لأنها بذلك تؤكد على تنازلاتها السابقة عن المحتل عام 48 أي معظم فلسطين، إلا أن أمريكا أعلنت على لسان وزير خارجيتها جون كيري يوم الجمعة الماضية "إن أساس استئناف السلام لم يتبلور بعد وإنه لم يناقشه بالتفصيل"، أي أن مرجعية المفاوضات غير واضحة. إن انصياع السلطة والمنظمة للأوامر الأمريكية يؤكد على أن قادة منظمة التحرير والسلطة أثبتوا مراراً وتكراراً أنهم ليسوا أمناء على فلسطين وأهلها، اختطفوا قضية فلسطين من أهلها ومن أمة الإسلام بمساعدة أعداء الأمة الذين دعموهم بالمال وأظهروهم في الإعلام على أنهم يمثلون فلسطين وأهلها، وفلسطين وأهلها منهم براء. إن كيان يهود كيان إرهابي إجرامي مغتصب لأرض فلسطين مشرد وقاتل ومذل لأهلها، مقوض ومدنس لمقدساتها، ماص لخيراتها ومياهها، يجب القضاء عليه وإنهاء وجوده مرة وإلى الأبد للتخلص من شروره، لا الاعتراف به والتفاوض معه والتنازل له عن معظم فلسطين مقابل دويلة هزيلة على جزء من فلسطين يترأسها أناس باعوها بأبخس الأثمان لعدوهم المحتل، ويحفظون أمنه. لذلك على أمة الإسلام بعامة وعلى أهل فلسطين بخاصة الوقوف في وجه هذه الحفنة التي تدعي تمثيل أهل فلسطين حتى لا تصل إلى الحل النهائي التي ترسمه أمريكا ويصفي القضية لصالح كيان يهود والسياسة الأمريكية، وعلى الأمة الإسلامية غذ الخطى مع حزب التحرير حتى نقيم دولة الخلافة ونبايع خليفة المسلمين الذي يحرك الجيوش لتحرير فلسطين وكافة بلاد المسلمين المحتلة ويقضي على النفوذ الأمريكي والغربي في بلادنا ويمنع تدخلاتهم في قضايانا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيب / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية   24-7-2013

الجولة الإخبارية 24-7-2013

العناوين: • أمريكا تخطط لإدخال طالبان في اللعبة السياسة ومن ثم العمل على إفشالها وإسقاطها• أمريكا تدعم قلة من العلمانيين في سوريا للوقوف في وجه الأكثرية التي تريد حكم الإسلام• روسيا تقول إن الدول الثماني اتفقت على محاربة الداعين لحكم الإسلام في سوريا• أعداء الإسلام يعمدون إلى المغالطة ويتعمدون الادعاء بفشل الإسلام السياسي• المتحدث باسم البيت الأبيض يريد البرهنة على قدرة أمريكا الإمساك بقضايا الشرق الأوسط التفاصيل: نشرت صفحة الشرق الأوسط في 22\7\2013 مقابلة مع سفير أفغانستان لدى السعودية سيد أحمد عمر خليل قال فيها حول فتح مكتب لطالبان في قطر التالي: "بعد مراحل من البحث والنقاش وعقب اتصالات مباشرة بين طالبان والولايات المتحدة بقي الجانب الأفغاني خلف الاتصالات المباشرة مع اكتفاء الجانب الأمريكي بتقديم تصور مجمل عن الاتصالات تقرر الموافقة على افتتاح مكتب لطالبان كمنظمة سياسية ضمن المنظمات السياسية الموجودة بأفغانستان والتي تتجاوز عددها 100 منظمة مسجلة قانونيا ولها حق النشاط السياسي... ورحبت بعد ذلك الحكومة الأفغانية وأجرت اتصالات مع قطر والتي نشكرها لإتاحة الفرصة وتسهيل الأمر لافتتاح مكتب لطالبان كي يكون عنوانا ثابتا ومعروفا نتمكن من خلاله من التواصل مع مسؤولي طالبان ومستوى صلاحياتهم وهوية ممثليهم في عملية التفاوض". ويعتبر هذا اعترافاً ضمنياً من قبل أمريكا بطالبان، ولكن مقابل ذلك تريد أمريكا أن تخدع طالبان بجعلها حركة سياسية داخل الإطار السياسي الذي فرضته على أفغانستان، وكان من المنتظر أن يجري التفاوض على كيفية العمل ضمن هذا الإطار وعلاقتها بالحكومة القائمة وكيفية الوصول إلى الحكم كأي حزب سياسي لا أن تعمل طالبان على إزالة الاحتلال الأمريكي ومظاهره وآثاره ونظامه الذي فرضه على البلاد ودستوره العلماني الذي وضعه لهذه البلاد كما فعل في العراق حيث وضع له دستورا علمانيا طائفيا يقسم البلد ويدمره وينحر أهله بأيديهم، وكما فعل في مصر بأن ركز الدستور العلماني الذي وضعه عام 1971 بنسخة منقحة عام 2012 على عهد مرسي الذي أسقطته أمريكا بواسطة الجيش. وبذلك تخطط أمريكا بأن تأتي بطالبان إلى الحكم ضمن هذا النظام وفيما بعد تعمل على إفشالها ومن ثم إسقاطها سياسيا. وأضاف السفير الأفغاني قائلا: "طالبان منقسمة لمجموعات فهناك تابعون للملا عمر وآخرون تابعون للاستخبارات الباكستانية وآخرون تابعون للاستخبارات الإيرانية وآخرون لديهم اتصالات بحكومة كابل". وذكر "أن المجموعات التابعة للاستخبارات الباكستانية لا يمكن اعتبارها من طالبان وإنما عملاء". وقد هاجم الدور الباكستاني في أفغانستان واعتبره تخريبيا هداما، كما هاجم الدور الإيراني حيث وصفه بأنه "يقوم بإحياء دور الفرس من جديد" ووصف "مساعدات إيران بأنها إنسانية مغلفة بالسم حيث تقوم بمساعدة الشيعة ومناطقهم فقط وتبني لهم مدارس ومستشفيات وجامعات وإذاعات وفضائيات لنشر فكرهم مما تسبب الآن بمشاكل كبيرة". مع العلم أن دولة الاحتلال الأمريكي هي التي سمحت لباكستان ولإيران لتقوما بلعب أدوار معينة لصالح أمريكا مقابل دعم هاتين الدولتين للاحتلال الأمريكي لأفغانستان. فتقوم هاتان الدولتان بتحقيق مصالح جزئية لهما مقابل أن تحقق أمريكا أهدافها من احتلالها للبلد من تركيز نفوذها في أفغانستان التي تعتبر نقطة استراتيجية للسيطرة على المنطقة والإشراف عليها، وللوقوف على حدود روسيا والصين فتمنع تقدمهما نحو الجنوب، لتتفرد بمنطقة الخليج والشرق الأوسط وتنفذ إلى آسيا الوسطى، وبذلك تحول دون عودة الإسلام ووحدة البلاد الإسلامية في دولة واحدة. ------------ قال نائب مدير مخابرات الدفاع الأمريكية ديفيد شيد في 21\7\2013 في كلمته أمام منتدى "آسبن" الأمني في ولاية كولورادو: "إنه أحصى أكثر من 1200 جماعة في المعارضة السورية. وأن كثيرا منها منشغل بالشكاوى المحلية مثل نقص المياه الصالحة للشرب في قراهم" وقال أخشى جدا من أنه إذا تركت دون رادع فإن أكثر العناصر تطرفا ستسيطر على قطاعات أكبر" مشددا بقوة إلى "ضرورة وجود شكل من التدخل الخارجي". وقال إن الصراع قد يستمر أشهراً كثيرة وقد يمتد إلى عدة سنوات. وأن طول المأزق قد يترك مناطق من سوريا معرضة لاحتمال أن يسيطر عليها المقاتلون المتطرفون". وأشار إلى أنه "بالإضافة إلى دعم الجماعات العلمانية في المعارضة السورية التي وعدت الولايات المتحدة بإمدادها بالأسلحة والذخيرة كان يتعين على الغرب مواجهة العناصر الإسلامية المتشددة". وقال إنه أمر في غاية الصعوبة تحديد مقاتلي المعارضة الأشرار من الطيبين ولكن أعتقد أنه تحد يستحق فعلا مواجهته". وسئل عن كيفية تفادي الولايات المتحدة للانغماس في الصراع فقال أعتقد أن الاعتماد على الحلفاء في المنطقة أفضل حل". وقال أعتقد أنه يوجد عدد كبير من الحلفاء المستعدين للعمل معنا عن كثب بشكل كبير". فأمريكا تعلن أنها تعمل على المحافظة على وجودها في سوريا بواسطة العملاء في المنطقة من الأنظمة القائمة وحكامها وكذلك من الذين تبنوا فكرة العلمانية أو الدولة المدنية والديمقراطية وتصفهم بالطيبين للوقوف في وجه أهل البلد وثوارهم المخلصين الذين يريدون إقامة حكم الإسلام وتصفهم بالأشرار. فبالنسبة لأمريكا من يريد حكم العلمانية والديمقراطية أي الكفر فهو طيب ومن يريد حكم الإسلام فهو شرير وتعتبره متشددا أو إرهابيا وتوجب محاربته وبذلك قلبت المفاهيم والحقائق كما يفعل الشيطان. فهي لا تستطيع أن تدخل مباشرة في الحرب ضد الإسلام وأهله مباشرة وإنما تستعمل حلفاءها في المنطقة إما مباشرة كإيران وحزبها أو غير مباشرة كباقي الأنظمة التي ترفض تطبيق الإسلام وتعمل على الحيلولة دون عودته وكذلك الحلفاء المستعدين للعمل معها مثل الائتلاف وهيئة أركانه الذين استعدوا للعمل مع أمريكا، فكلهم يعملون بالوكالة لصالحها حتى تحافظ على نفوذها وتمنع مجيئ الإسلام إلى الحكم الذي سيأتي بالخير كل الخير للناس ويزيل الشر المستطير الذي سيطر بسيطرة أمريكا والغرب على المنطقة. ولهذا تعتبر أمريكا أهل الإسلام العاملين له أنهم يشكلون تحديا يستحق فعلا مواجهته وليس أمرا هينا. وهذا يدل على صدق الثورة السورية لكونها إسلامية وأنها أكبر تحد لأمريكا عجزت طوال سنتين ونصف عن تروضها والسيطرة عليها كما سيطرت على ثورة مصر وغيرها. ----------- قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في 22\7\2013 أثناء لقائه قدري جميل نائب رئيس وزراء نظام آل الأسد: "إن روسيا تواصل جهودها لتنظيم مؤتمر دولي للسلام حول سوريا في جنيف. وأننا نواصل لقاءاتنا مع ممثلي الحكومة وكل مجموعات المعارضة لإقناع الجميع بقبول المبادرة الأمريكية الروسية". وأضاف: "إن الهدف الذي اتفق عليه خلال اجتماع لمجموعة الثماني الشهر الماضي على طرد الإرهابيين والمتطرفين. يجب أن يصبح ذلك أحد النقاط الأساسية للمؤتمر الدولي للسلام المقترح". فروسيا تكشف أنها اتفقت مع الدول الغربية على حرب الساعين لإقامة حكم الإسلام في سوريا الذين أطلقوا عليهم اسم الإرهابيين والمتطرفين. وكشفت أن هذا الاتفاق هو الأساس الذي يقوم عليه مؤتمر جنيف. وقد أطلق على هذا الاتفاق اسم المبادرة الأمريكية الروسية التي تعمل الدولتان على تنفيذه في مؤتمر جنيف 2. فيعلن وزير خارجية روسيا أن بلاده تقوم بالاتصال مع المعارضة ومع ممثلي النظام الإجرامي لإجراء حوار بين الطرفين كما تفعل أمريكا، وقد أفصح جون كيري وزير خارجية أمريكا عن هذا الاتفاق وعن أساسه في وقت سابق، ومن ثم يتم تشكيل حكومة من هذا النظام ومن المعارضة العلمانية مع المحافظة على النظام الحالي بمؤسساته الأمنية والاستخباراتية وجيشه والتي لعبت وما زالت تلعب دورا هاما في سحق الشعب السوري وإذلاله وإبقائه يعاني الأمرين في ظل النظام العلماني البغيض. ------------ قال رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو لصحيفة فيلت ام تسونتاغ الألمانية في 21\7\2013: "أعتقد أنه على المدى الطويل ستفشل تلك الأنظمة المتطرفة لأنها لا تقدم التحرير الكافي الذي تحتاجه لتطوير دولة اقتصاديا وسياسيا وثقافيا"، وقال إنه "يعتقد أن الإسلام السياسي غير ملائم على الإطلاق للتعامل مع ثورة ثقافية واقتصادية عالمية ويرجع مباشرة إلى العصور الوسطى في مواجهة الانطلاق الكامل للحداثة، ولذلك فمن المحتم أن يفشل مع الوقت"، وأكد على "اهتمام إسرائيل بعدم المساس باتفاقية السلام الموقعة مع مصر عام 1979"، وقال "الحفاظ على السلام مع مصر خلال تلك الاضطرابات له أهمية مركزية بالنسبة لنا". يظهر أن أعداء الإسلام كلهم من يهود ونصارى ورأسماليين وديمقراطيين وعلمانيين استغلوا إسقاط محمد مرسي في مصر لكونه ينتمي لحركة الإخوان المسلمين ليدللوا على فشل الإسلام السياسي. فعمدوا إلى المغالطة وإخفاء الحقائق والادعاء الباطل بفشل الإسلام السياسي. مع أنهم يعلمون علم اليقين أن محمد مرسي لم يطبق الإسلام في أية جزئية من الجزئيات، وإنما أقر الدستور السابق العلماني، وأقسم على المحافظة على النظام الجمهوري والعمل بالديمقراطية، فلم يطبق نظام الإسلام لا في الحكم، ولا في الاقتصاد حيث استمر في تطبيق النظام الرأسمالي، ولا في السياسة الخارجية حيث تعهد على الالتزام بالاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقية كامب ديفيد التي يحرص نتنياهو نفسه على استمرارها وعدم المساس بها لكونها قضية مركزية بالنسبة للعدو، حيث تؤمن له الأمن والأمان على الجبهة مع مصر. والإسلام كان في العصور الوسطى يشع نورا على العالم بينما الغرب كان يعيش في ظلام دامس وجهل مطبق. وهو يقدم التحرير الكافي بل الكامل والشامل لتطوير دولة عظمى من ناحية سياسية واقتصادية وثقافية بنظرة عالمية للإنسان وليس لعرق أو لقوم معين كنظرة يهود الضيقة المنحصرة في عرقهم. ------------ صرح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في 22\7\2013 أن "وزير الخارجية جون كيري يبذل جهودا خارقة مع جميع الأطراف على استئناف المفاوضات بعد انقطاع دام ثلاث سنوات". وقد ذكر جون كيري قبل ثلاثة أيام أن "إسرائيل والفلسطينيين وافقوا مبدئيا على استئناف محادثات السلام بعد توقف دام ثلاث سنوات". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أن "المسؤولين الأمريكيين يبذلون جهودا مستمرة لجمع إسرائيل مع الفلسطينيين ليس فقط لبدء المفاوضات ولكن أيضا للوصول إلى نقاط تقدم معينة ومحسوسة". وعن الوضع في سوريا قال المتحدث باسم البيت الأبيض: "إن كيري وشاك هيغل وسوزان رايس مستشارة الأمن القومي يعملون معا لمواجهة مختلف قضايا الشرق الأوسط". وقال "نحن نعمل على جبهات مختلفة. ولا نستطيع أن نهمل جبهة لنركز على جبهة أخرى. نحن نعمل في تنسيق دائم وبصورة مستمرة". وبذلك أراد المتحدث باسم البيت الأبيض أن يبرهن على أن أمريكا لديها القدرة على الإمساك بقضايا الشرق الأوسط، فهي تواجه مختلف قضاياه في فلسطين وسوريا ومصر والعراق وغيرها، فتريد أن تحافظ على سيره حسب إرادتها وتضع له الحلول، لكونها قائد العالم والدولة الأولى في العالم مما يدل على خوفها من أن تفلت هذه المنطقة من يدها وهي مشتعلة بثوراتها. وسر نجاحها في ذلك عدم وجود رجال دولة في الحكم يتحدونها ويرفضون حلولها وتدخلها في شؤونهم. ولذلك يتهافت الذين يدعون أنهم يمثلون أهل فلسطين من الموجودين في السلطة على تنفيذ أوامرها، بل ينتظرون بلهف أن يكلمهم مسؤول أمريكي، وهم لا يمثلون أهل فلسطين. لأن أهل فلسطين لا يقبلون بالتنازل عن أي جزء من بلادهم ولا يقبلون بوجود كيان يهودي مغتصب لأراضيهم ولا بوصاية أمريكية عليهم. ومثلهم الذي يدعون أنهم يمثلون الشعب السوري في الائتلاف ينتظرون الأوامر الأمريكية ولقاء مسؤول أمريكي أو الحديث معه عبر الهاتف، والشعب السوري قد رفضهم من أول يوم وقد أكد عدة مرات في جمعه المباركة على رفض الائتلاف وتمثيله لهم. ومثلهم حكام مصر السابقين والساقطين والحاليين الذين وضعوا مصيرهم بأيدي الأمريكان فتخلت عن كل واحد منهم أصبح على وشك السقوط وذلك للحفاظ على نفوذها وتحقيق مصالحها. وباقي الأنظمة في العالم الإسلامي والقائمين عليها لا يختلفون عن هؤلاء. ولكن أمريكا نسيت أو تناست شيئا هاما أن الشعوب قامت وانتفضت في وجه عملائها وسياساتها وقيادتها للمنطقة وكسرت حاجز الخوف واستعدت للتضحية، وقد ارتفع الوعي لديها، إلا أنه لم يكتمل وهو في طريق التكامل والتطور حتى تهتدي لقيادتها الحقيقية.

خبر وتعليق   المسلمون لا بواكي لهم

خبر وتعليق المسلمون لا بواكي لهم

الخبر: ذكرت إذاعة البي بي سي العربية يوم الثلاثاء 23/07/2013م في برنامج العالم هذا الصباح، وفي نشراتها الإخبارية المتعاقبة أن "وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعين في بروكسل وافقوا على إدراج الجناح العسكري لحزب الله اللبناني ضمن لائحة المنظمات الإرهابية، مُتَّهِمِيْهِ بالضلوع في تفجيرات بلغاريا التي أسفرت عن مقتل خمسة سواح إسرائيليين العام الماضي، في حين نفى حزب الله ذلك، وأن الرئيس اللبناني ميشيل سليمان طالب الاتحاد الأوربي بإعادة النظر في هذا القرار. التعليق: تصر دول أوروبا الكافرة على الإمعان في حقدها على الإسلام والمسلمين، بل وتصر أكثر على إظهار هذا الحقد؛ ففي حين أنها تدرج الجناح العسكري لحزب الله ضمن المنظمات الإرهابية لمجرد مقتل خمسة من إخوان القردة والخنازير العام الماضي في بلغاريا -مع أن حزب الله نفى ضلوعه في تلك التفجيرات- فهي أي دول أوروبا تغض الطرف، بل تغلق عيونها وتصم آذانها عن آلاف المسلمين الذين شارك مقاتلو حزب الله نظام بشار في قتلهم في سوريا، ولم يكن ذلك عندهم سببا كافيا، أو ربما لم يكن سببا أصلا لتصنيفه كمنظمة إرهابية، والسبب واضح لا مراء ولا جدال فيه، وهو كون القتلى هنا هم من المسلمين. فالمسلمون لا بواكي لهم في عرف شريعة الغاب الدولية. إن مطالبة الرئيس اللبناني ميشيل سليمان الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في قراره هذا، لهو دليل واضح دامغ على اصطفاف سليمان إلى جانب بشار أسد، بل وتواطئه معه في المجازر التي يقترفها في حق المسلمين في الشام منذ ما يزيد عن السنتين، وهو إقرار منه لمشاركة حزب الله لبشار في الإجهاز على ثورة الشام والقضاء عليها، وفوق ذلك فهو العمل على منع عودة دولة الخلافة الإسلامية إلى الشام عقر دارها. إن الله سبحانه وتعالى وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم قد تكفل بالشام وأهلها، ووعد بأن تكون الشام عقر دار الإسلام، والله سبحانه منجز وعده لو بعد حين، ويومها يفرح المسلمون بنصر الله العزيز الحكيم. يقول الحكم العدل سبحانه وتعالى: ((وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ * فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ)). اللهم نصرك الذي وعدت، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

خبر وتعليق   النظام السعودي يحرم المحاسبة التي أوجبها الله

خبر وتعليق النظام السعودي يحرم المحاسبة التي أوجبها الله

الخبر: كشف تقرير صادر عن حكومة الولايات المتحدة الأميركية عن أن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في السعودية فصلت نحو 3500 إمام من مناصبهم منذ 2003 حتى 2011، بعد عدم تمكن لجنة مركزية تابعة للوزارة من إقناع هؤلاء الأئمة من العدول عن طريقة تفكيرهم ودعوتهم إلى آيديولوجيات «متشددة» وأكد التقرير الصادر عن عام 2012 (حصلت «الحياة» على نسخة منه)، أن الوزارة لم تفصل أي إمام خلال عام 2012 ينتهج تلك الأفكار المتشددة، وأن الوزارة رصدت مواقع ومنتديات لمتطرفين على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، وأدرجت عليها حججاً مضادة. وأشار إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية لا تزال تواصل مراقبة المواد التعليمية المستخدمة في المخيمات الصيفية الدينية، للحيلولة دون تعليم الأيديولوجيات المتطرفة للأحداث. (جريدة الحياة، 21- تموز-2013). في سياق متصل أفرجت السلطات السعودية فجر الاثنين 22-تموز-2013 عن الشيخين محمد العريفي ومحسن العواجي بعد اعتقالهما لعدة أيام في ظروف غامضة. (القدس العربي، 22-تموز-2013) التعليق: ضاق صدر آل سعود من اعتراض الناس عليهم فأصبحوا يعتقلون من يخالفهم الرأي ولو كان ممن قدم لهم الولاء والطاعة ودعا لهم على المنابر، لقد أصبحوا يعيشون على هاجس الثورات وأن تنقلب الأمة عليهم فيسلبونهم الملك الذي أعطاهم إياه الإنجليز، فها هم لا يقبلون أن يتصدر المنابر إلا من أعطى ولاءه الكامل وعطّل تفكيره وجعل أجهزة المخابرات هي التي تفكر عنه، ضاربين بذلك عرض الحائط بالحكم الشرعي الذي يوجب محاسبة الحكام وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ" صححه الألباني، وقال صلى الله عليه وسلم: "سَتَكُونُ أُمَرَاء فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ عَرَفَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ" رواه مسلم، وفي الحديث الذي رواه مسلم: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قالَ: للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأِئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ" وفي حديث آخر "إنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ" أخرجه الترمذي. وها هو أبو بكر رضي الله عنه يقول لما بويع بالخلافة: "فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني.. أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم"، أما عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرد على من قال له اتق الله: "نِعم ما قال، لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نقبلها منكم"... فما بال آل سعود يعطلون هذا الحكم الشرعي الذي أوجبه الله ويمنعونه ويعتقلون من يقوم به، ولا يتورعون عن المجاهرة بمعصية التجسس على المسلمين في المنابر والمخيمات والإنترنت، خلافا لأمر الله تعالى ((وَلَا تَجَسَّسُوا)) [سورة الحجرات] .. نذكر آل سعود بقوله تعالى ((وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء)) [سورة آل عمران] فإن ربيع الأمة قادمٌ إليكم وإن رياح التغيير ستصلكم فهذه سنة الله في خلقه ((وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)) [سورة آل عمران] وحينها كونوا على يقين بأنكم لن تفلتوا من عقاب الناس في الدنيا ومن عقاب الله في الآخرة، ما لم تتوبوا قبل أن يأتي يوم لا تنفعكم فيه توبة.. إن الواجب على أبناء بلاد الحرمين الشريفين، ومشايخهم وأئمتهم، أن يستمروا في هذا الفرض العظيم، فيقولوا الحق، ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، ويحاسبوا الظلمة، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأن يصبروا ويثبتوا على ذلك حتى يأتي أمر الله، فيقام حكم الله الراشد كاملا في بلادهم، بدلا من هذا الملك الجبري العميل الجاثم فوق صدورهم، ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ)) [سورة الروم]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني / بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   السياسات التموينية الخرقاء

خبر وتعليق السياسات التموينية الخرقاء

الخبر: نشر موقع أخبار مصر بتاريخ 21/07/2013م خبراً جاء فيه: وزير التموين [في مصر]: نستهدف زيادة مخزون القمح إلى 6.5 مليون طن. قال محمد أبو شادي، وزير التموين، إن مصر تستهدف زيادة مخزونها إلى ما بين خمسة ملايين و6.5 مليون طن بنهاية السنة المالية «2013-2014» مقارنة مع مستواه الحالي البالغ نحو 4.2 مليون طن. وقال أبو شادي، الذي عيّن وزيرا للتموين، الثلاثاء الماضي، إن وقف استيراد القمح في عهد حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي كان قرارًا خاطئا، وإن بلاده تسعى الآن لتكوين مخزون استراتيجي من جميع السلع الأساسية يكفي لستة أشهر... وبسؤاله عن مدى توافر السيولة اللازمة لعمليات الاستيراد من الخارج، قال وزير التموين «نعم لدينا سيولة، والدعم العربي سيسد الفراغ»، مضيفًا: «المخزون حالياً بين 3.6 و3.7 مليون طن من القمح المحلي ونحو 500 ألف طن من الاستيراد، ونستهدف زيادة المخزون القمح إلى ما بين 5 و6.5 مليون طن بنهاية السنة المالية 2013-2014». التعليق: للأسف الشديد ما زال الحكام والوزراء في هذه الأيام يعيشون بعقلية القرنِ الماضي، ما زالوا يعيشون بعقلية استخفافِ الناس، يظنون أنهم ما زالوا قادرين على اللعب بعقولِ الناسِ، يطلقونَ ما يشاؤونَ من تصريحاتٍ يظنون أن الناس سيصدقونهم كما كان عليه الحال في منتصف القرن الماضي، القرن العشرين. يا وزير التموين، ويا كلَّ وزراء التموينِ في بلادِ المسلمين: -إن الأمةّ لم تعدْ تقبل منكم بمثل هذه التصريحات، ولا بمثل هذه السياسات التي لا تؤدي إلا إلى إفقار البلاد والعباد، وزيادةِ مديونية البلاد، والمستفيد الأول والأخير من كل هذه السياسات الخرقاء هو الغربُ الذي يتخذُ من بلادنا سوقاً لمنتجاته، ثمّ أنتم أيها المتنفذون، أنتم المستفيدون من هذه الصفقات الاستيرادية لتملأوا جيوبكم، فلم تعد حيلُكم ولا أساليبكم التضليلية تنطلي على الناس. وحتى لا يظنَّ ظانٌّ أنّ التعليقَ في وادٍ والخبرَ في وادٍ آخر، بل ليدركَ أن تصريحات السيد الوزير في وادٍ وما تحتاجه الأمةُ في واد آخر أقول: كانت الأمةُ تنتظر منك أيها الوزير، ومن كل وزراء التموين في بلاد المسلمين أن يصرحوا بما يلي: 1- قامت وزارة التموين بالتنسيق مع وزارة الزراعة بتوزيع كذا وكذا مئة ألف فدان من الأراضي المملوكة للدولة على المزارعين القادرين على العمل في الزراعة. 2- قامت وزارة التموين بالتنسيق مع وزارة المالية بصرف مساعدات نقدية للمزارعين لاستثمار الأراضي الزراعية، على شكل منحٍ وقروض طويلة الأجل. 3- قامت وزارة التموين بالتنسيق مع وزارة الزراعة ووزارة الصناعة بتوزيع معدات زراعية من إنتاج وزارةِ الصناعة على المزارعين، شملت المحاريث الحديثة، والحصادات الحديثة، وصهاريج المياه، وأدوات رشّ المبيدات الحشرية، وغيرها من المعدات اللازمة في الزراعة. 4- قامت وزارة التموين بالتنسيق مع وزارة الزراعة بتوزيع بذور من نوعيات منتقاة تمتاز بكثرةِ الإنتاج وسرعته وقلة أمراضه.... وتوزيع أشتالٍ من مختلف الأشجار بكميات بلغت كذا وكذا مئة مليون شتلة زراعية. 5- قامت وزارة التموين بالتنسيق مع وزارة الزراعة بتوفير الأعداد الكافية من المهندسين والخبراء الزراعيين، يعملون على مدار الساعة في مكاتب موزعة على المناطق الزراعية، يمكن التواصل معهم مباشرة واستدعاؤهم إلى المزارع المخصصة لكل منهم، أو الاتصال بهم هاتفياً على الأرقام التالية: .... 6- تعلن وزارة الزراعة- قسم المختبرات والبحوث الزراعية، عن فتح أبواب مختبراتها الزراعية لكل المهتمين من الرعية، والباحثين والمهندسين الراغبين في إجراء بحوث زراعية عملية الاستفادة من مختبرات وزارة الزراعة- التي تعمل على مدار الساعة في البحث الزراعي والتطوير، وترحب بأية فكرة يرى صاحبها أنها تسهم في التقدم الزراعي في البلد... الأمةُ كانت تنتظر منك ومن كل الوزراء مثل هذه التصريحات المترافقة مع الخطوات العملية التنفيذية لنقل البلد إلى بلد منتِجٍ، بلدٍ مكتَفٍ بأبنائه وأراضيه وثرواته وأمواله، بلدٍ ليس سوقاً لمنتجاتِ الغربِ، بلدٍ لا يمكّنُ عدوّه من رقابِ أبنائِه وقوتِهم اليومي، بلدٍ قادرٍ على تغطية حاجاتِ أبنائه. بلدٍ يجوعُ حاكمُه ما دام هناك جائعٌ في الرعية، لا أن يشبع الحاكمُ والوزراء والمديرون وغيرهم من المتنفذين وتمتلئَ جيوبُهم وتتضاعفُ أرصدتهم يوماً بعد يوم، وأبناءُ الرعيةِ يزدادون فقراً يوماً بعد يوم.... ثم بعد ذلك يظهر الوزراءُ والحكامُ بتصريحاتهم الخرقاء المعبرةِ عن سياساتهم الحمقاء التي تزيدُ البلادَ فقراً على فقر.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   أعمال صياغة الدستور التركي

خبر وتعليق أعمال صياغة الدستور التركي

الخبر: حضر رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان مأدبة الإفطار التي نظمتها نقابة الموظفين الأتراك. بخصوص أعمال صياغة الدستور التركي، وحول الـ 48 مادة التي تم الموافقة عليها قام إردوغان بدعوة للمعارضة قال فيها: "أن هناك 48 مادة تم التوافق عليها حتى الآن، إن لم يكن بإمكانكم إخراج 68 إلى 78، فتعالوا فورا لتمرير الـ 48 من البرلمان". المصدر: جميع وكالات الأنباء التعليق: في 1 مايو 2012، كان قد تم البدء بأعمال صياغة الدستور، وبالإجمال تم التفاوض على 177 مادة، ونتيجة للأعمال التي استمرت لـ 450 يوماً تمت موافقة أربعة أحزاب على 48 مادة. وقد خلفت دعوة رئيس الوزراء ردات فعل مختلفة لدى حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية. حيث أعرب حزب الشعب الجمهوري عن استعداده لدعم مشروط لدعوة رئيس الوزراء، وسيكون مستعدا لدعم تمرير الـ 48 مادة في البرلمان ولكن في حال لم يضع رئيس الوزراء نظام الرئاسة على الأجندة ولم يصر على هذا الأمر. أما حزب الحركة القومية فقد أعرب في البداية عن دعمه ولكن زعيم الحزب باهتشلي طرح موقفاً مختلفاً بشأن هذه المسألة، حيث قال "إن طرح الـ 48 مادة على الجمعية العامة للبرلمان هو مبكرا جدا، وسابق لأوانه، وغير ضروري". إن كلاًّ من حزب الحركة القومية وحزب الشعب الجمهوري لا يثقان بحزب العدالة والتنمية بشأن صنع دستور جديد. لأنه على الرغم من أن إردوغان قد صرح بعدم إصراره على نموذج الرئاسة أو الرئاسة متعددة الأحزاب، إلا أن كلا الحزبين على علم يقين أنه بعد تمرير الـ 48 مادة من البرلمان والموافقة عليها، فإن الدور يحل على النظام الرئاسي، وأن هذا ما يدور في خلد إردوغان، وأنه مع ذلك يسعى وراء دستور جديد بأسرع وقت ممكن لتثبيت سيطرة أكثر لأمريكا على تركيا. إلا أنه بقيام رئيس الوزراء إردوغان بالتضليل بهذا الشأن، وقوله أن ذلك ليس كما يظنون، يكون قد خطا خطوة في تحقيق هدفه كما أنه بتمرير هذه الـ 48 مادة من البرلمان بأي شكل قبل الانتخابات المحلية التي ستتم عام 2014 سيقوم بالاندفاع بقوة نحو هذه الانتخابات كما سيكون قد قام بقياس نبض الشارع. في الواقع فإن القضية المهمة هنا، إضافة إلى تمرير الـ 48 مادة من البرلمان، هي سعي إردوغان وراء منصب رئيس جمهورية قوي ذي صلاحيات أكثر في الانتخابات الرئاسية عام 2014، أو سعيه وراء الرئاسة بالنفاذ إلى النظام الرئاسي. ولعلم كل من حزب الحركة القومية وحزب الشعب الجمهوري بقصد إردوغان الحقيقي، فإنهما سيبذلان جهدهما لإطالة أمد عملية صياغة الدستور الجديد ما أمكن. وخصوصا أن له أهمية حيوية بالنسبة لحزب الحركة القومية. وإذا قام إردوغان بأي تقدم في حل المسألة الكردية، التي يتغذى منها حزب الحركة القومية، فهذا يعني أن موارد الحزب ستجف، كما هو الحال إذا تم تحقيق أي نجاح في النفاذ إلى النظام الرئاسي، فعلى الأكثر فإن هذا يعني نهاية حزب الحركة القومية على الساحة السياسية. وهذا يعني وجود حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري فقط في العملية القادمة سواء بالنسبة لأمريكا كما في البرلمان. فإن حزب الحركة القومية يرى في ذلك خطرا على نفسه، كما أنه سيسعى لإطالة أمد عملية صياغة الدستور الجديد ما أمكن. حتى إن زعيم الحزب باهتشلي طالب بتمرير الـ 48 مادة على الجمعية العامة للبرلمان وبعد انتخابات الرئاسة عام 2014 وبعد الانتخابات العامة المزمعة عام 2015. وهذا يبين بوضوح موقف حزب الحركة القومية تجاه عملية صياغة الدستور الجديد. أما بالنسبة لحزب الشعب الديمقراطي، فإنه يرى أن هذا الوضع لن يؤدي إلى خسارة فادحة له. فقد فَقَدَ بالفعل معظم سلطنة السياسية في مؤسسات الدولة والجيش. لذلك وبشأن الدستور الجديد الذي لا تزال تستمر صياغته فإنه سيسعى لتحويل العملية إلى صالحه ليتمكن من الحصول على عدة مكاسب سياسية. كذلك فإن كلا هذين الحزبين بادعائهما بعدم السعي للبقاء على الجدول بشأن الدستور، والسعي لإعطاء صورة المفاوض للمجتمع، فإنهما يسعيان لخفض مستوى حزب العدالة والتنمية إلى حزب غير مفاوض. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلماز شيلك / ولاية تركيا

خبر وتعليق   انقلاب مصر أو انتحار المسيح الدجّال

خبر وتعليق انقلاب مصر أو انتحار المسيح الدجّال

الخبر: القاهرة (رويترز) - أكد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أن مصر تجنبت حرباً أهلية كان يحتمل أن تعصف بها هذا الشهر، مما جعل من الصعب على واشنطن القول إن الإطاحة بالرئيس، محمد مرسي، كان انقلاباً عسكرياً. وقال كيري للصحافيين، الأربعاء، أثناء زيارة للأردن حيث أجرى محادثات مع مسؤولين عرب، "بخصوص موضوع حدوث انقلاب (في مصر)، فمن الواضح أن هذا موقف صعب للغاية وبالغ التعقيد"، مضيفا أن "واشنطن لن تتسرع في اتخاذ قرار". وأضاف "كان هناك موقف غير عادي في مصر، مسألة حياة أو موت، مسألة احتمال اندلاع حرب أهلية وعنف هائل، والآن هناك عملية دستورية تتقدم للأمام بسرعة كبيرة". التعليق: إنّ الانقلاب العسكري الذّي وقع في مصر هو حدث مشحون بدلالات قاصمة لظهر الغرب والعلمانيّة الماكرة في البلاد العربيّة والإسلاميّة: 1-إنّ الديمقراطيّة عند الغرب وفي النظام الرأسمالي ما هي إلاّ مخادعة كبرى للإبقاء على النفوذ والسّلطة بيد المستكبرين مع إيهام الجميع بالتحرّر والاختيار وتسيير الإرادة.. فالديمقراطيّة أشبه ما تكون بالمسيح الدجّال ظاهره الجنّة وباطنه النّار في ظلّها مورس الاستغلال الفاحش المقنّن والظلم المقنّن والحروب العالميّة والاستعمار الفظيع.. وفي ديمقراطيّتهم دوما متّسع لمعتقل "غوانتنامو" وللإبادة الجماعيّة بدعوى حماية الحريّة.. 2-إنّ الديمقراطيّة باعتبارها من مستلزمات فصل الدين عن الحياة كان المقصود من إدخالها إلى بلاد الإسلام فقط إقصاء الدّين عن الحياة أي إقصاء الدين عن التشريع وتسيير شؤون النّاس العامة أما الشقّ الثاني وهو الانتخاب والاختيار تحت مستلزم فصل الدّين عن الحياة فالأمر لعبة كما يسمّونها مقدور عليها وتقتضي بعض الخبرة في التمويه والمكر والمخادعة بما قبل الانتخاب وعنده وبعده.. وعموما يظلّ مقياس قبول الديمقراطيّة عند النّاس هو مقارنتها بالدكتاتوريّة المرعبة لا قياسها من كونها حقّا أم لا أي قياسها بأحكام الإسلام العظيمة.. وبظلّ الاختيار (هذا الوهم المنظّم) إن سمح به في الدائرة الدوليّة المرضي عنها مع ضمان فصل الدين عن الحياة في الصغيرة والكبيرة وتأمين مصالح الكبار القذرة.. 3-إنّ العلمانيّة بهذا المعنى لا تكون إلاّ مشروعا حربيّا دمويّا على الإسلام والمسلمين وديموقراطيّة الغرب لا تمكّن المسلمين إلاّ من اختيار الأشخاص والأسلوب الذي به يذبحون حضارتهم ودينهم أي كينونتهم وحين تنفلت الأمور قليلا أو توحي بمقدّمة الانفلات كما هو الشّأن في مصر ينقلبون مكرا وبغيا وحنثا بكلّ صفاقة ووقاحة.. لينفوا بذلك لا الحقّ فقط عن المبدأ الرّأسمالي الليبرالي بل والصّدق أيضا.. إذن ديمقراطيّتهم سجن فيه حديقة يوهم بالفسحة ولكنّ أسواره عالية جدّا وسميكة جدّا وحرسها شديد. 4-بمعنى آخر إنّ هذا القسم التضليلي التمويهي (الانتخابات) حين يقدّمه الغرب ويباشره في العالم الإسلامي بكلّ طاقة التبشير يجده غير قادر على استيعاب واقع الإسلام وممكنه وواقع المسلمين وممكنهم فهو: - مصادم للإسلام إذ إن طرحهم يظلّ واقفا في مكانه متوتّرا متحفّزا للغدر كلّ حين فالإسلام أعظم وأشمل وأكبر من الديمقراطيّة التي سرعان ما تتورّط في تشابك معرفي في الكليّات والجزئيات من قرآن وسنّة تنقضها نقضا.. وتتورّط من قبل في خصومة منهجيّة صارخة مع منهج الإسلام "إنّما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا".. - مصادم للمسلمين لا يستوعبهم فهمّتهم وإن كانوا مستغرقين بالواقعيّة العفنة وإن نظر إليهم مجرّد سكّان أو مواطنين وإن عطّلوا عن فهم دينهم الفهم المستنير.. فهمّتهم أعلى من أن يكونوا تابعين أو مدرجا من مدارج الرأسماليّة.. ويكفي النظر إلى مشاعرهم العامّة التي تترجمها بعض المقولات السارية مسرى العرف (الإسلام صالح لكلّ زمان ومكان) (عصمتنا في ديننا) (لو تمسّكنا بديننا لكنّا خير النّاس) (الإسلام رحمة للعالمين) الخ.. هذه المقولات وما يحفّها من مشاعر بمجرّد أن يتطلّع بها النّاس إلى شيء من العزّة بالمنازعة للموجود والسعي إلى التمكّن واستعادة ذاتية الأمّة ولو في دلالاتها العامة حتى ينقلب الغرب على ديمقراطيّته ليذبحها شاهدا على نفسه بالزّور والغدر وأعلى درجات النفاق ومثال الجزائر في أوّل التسعينات مرعب إذ حين اختار الناس الجبهة الإسلاميّة للإنقاذ انقلبوا عليهم وانقضّوا عليهم وكلّفوا البلاد أكثر من 200 ألف قتيل وهم مستعدون للمزيد.. 5 -إنّ الغرب لا يريد من الديمقراطيّة في البلاد الإسلاميّة مطلق الإرادة للنّاس لأنّ ذلك هو إبطال للديمقراطيّة ذاتها وتمايز عن الغرب وإنّما يريد من الديمقراطيّة أن تدجّن وتدجّل طاقة الإسلام القياديّة (الولاء لله ورسوله والطّاعة ثمرة الإيمان) ويريد أن تضمن له الديمقراطيّة نفس ما تضمنه الديكتاتوريّة (مع فارق وهم التحرّر): أي اعتماد المدوّنة القانونيّة الغربيّة والقيادة الفكريّة الغربيّة وعدم تولي الأمّة بل عدم مطالبتها بتولّي أمرها تحرّرا واسترجاعا للثروات والقدرات والوحدة التي تجعل ذمّة المسلمين واحدة.. وتحرير فلسطين.. واتّخاذ قرارات ذاتيّة مصيريّة.. بمعنى آخر يريدون أن تكون ثمرة الديمقراطيّة هي نفسها ثمرة الدكتاتوريّة: فصل الدين بل إزاحته عن الحياة وموالاة تامّة للغرب بمعنى آخر يريدون من الديمقراطيّة أن تكون أعلى تجليّات الدجل الفكري والسياسي والأيديولوجي أي قيادة فكريّة مخاتلة ومخادعة: اختيار واهم مموّه بين موال وأكثر موالاة وبين علماني ومن هو أقلّ علمانيّة وبين عميل ومن هو أقذر عمالة لتكون الديمقراطيّة الحبل الذي تنتحر به الأمّة وذلك بجعلها استفراغا لطاقة الجهد وتعطيلا لطاقة الوحي مع تحويل وجهة الأمة تحت حماية فكر غربي مسلّح مهدّد بالانقلابات والمعتقلات.. ولكن هذا الانقلاب الواقع في مصر ومن قبله فلسطين ومن قبله الجزائر وغيرها يؤكّد أنّ مسيحهم دجّال وأنّه أكثر من ذلك جبان، بائس شرع في الانتحار.. عسى أن يردّ هذا الشاهد الواقعي بعض المسلمين المغرّر بهم إلى رشدهم إلى دينهم حيث الجنّة حقا هي الجنّة وجهنّم حقا هي جهنّم.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررضا بالحاج / رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير تونس

خبر وتعليق   لا جوع في ظل الدولة الإسلامية

خبر وتعليق لا جوع في ظل الدولة الإسلامية

الخبر: جاء في تقرير نشرته وكالة معا أمس بعنوان "تكية سيدنا إبراهيم- ملاذ الفقراء منذ عهد صلاح الدين": لا تزال تكية سيدنا إبراهيم في الخليل مقصدا للفقراء والمحتاجين منذ أن أسسها القائد الفاتح صلاح الدين الأيوبي لإطعام الجيوش والقادمين إلى المدينة. وفي شهر رمضان يصبح للتكية أهمية كبيرة وهي تقدم الطعام للمحتاجين على مدار الأسبوع، فهي مفتوحة أمام جميع قاصديها سواء من داخل المدينة أو خارجها. التعليق: منذ أكثر من ألف عام، لا تزال تكية سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام والتي تأسست عام 1187م في زمن صلاح الدين بجوار المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل في فلسطين ملاذاً للفقراء والجياع والمساكين وللوافدين، ليس فقط في المدينة وحدها، بل لزوارها الذين يتوافدون إليها من مختلف الأراضي الفلسطينية خاصة خلال شهر رمضان المبارك حيث يبلغ عددهم بالآلاف. ويزداد العدد عاما بعد عام بازدياد عدد المحتاجين نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الناس في ظل ما يسمى بالسلطة الفلسطينية التي زادت الوضع سوءا وفقرا، خاصة لسكان البلدة القديمة الذين يتعرضون أيضا لهجمات الجيش والمستوطنين اليهود. إن هذه التكية مثل غيرها من التكايا المنتشرة في بلاد المسلمين تشير إلى رعاية الدولة الإسلامية لأبنائها وزوارها واهتمامهم بدور العبادة التي لم تكن فقط مساجد للصلاة بل كانت مدارس وجامعات يُقدم فيها العلم والمعرفة. فرعاية الفقراء والمرضى والمسنين والأطفال واليتامى من أهم واجبات الدولة وليست مهمة أفراد وجمعيات كما هو الحال الآن في كثير من دول العالم الإسلامي والتي هي حلول ترقيعية تطيل من عمر الأنظمة البالية الفاسدة. فالدولة لها بيت المال وله موارده المختلفة من الزكاة والفيء والخُمس بأنواعه والجزية والخراج وغير ذلك ومنه تنفق على الرعية وتسد حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وتعليم وعلاج وتؤمن لهم الراحة والرفاهية.. الدولة التي لا يشبع حاكمها ولا يأخذ من مال الأمة شيئا مهما قلّ أو كان بحاجته.. ورحمك الله يا ابن الخطاب حينما خاطبت معدتك قائلا: "قرقري أو لا تقرقري، لن تذوقي اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين"، ورحمك الله يا ابن عبد العزيز مخاطبا أولاده حينما طلبوا أن يلبسوا الجديد مثل بقية الأطفال: "أتصبرون وندخل جميعا الجنة أو لا تصبرون ويدخل أبوكم النار؟" أين منهم رويبضات هذا الزمان السارقون الناهبون لخيرات الأمة، والرعية من حولهم جياع عرايا محتاجون بؤساء. يتصرفون في ثروات الأمة وكأنها ملك شخصي لهم ينثرونه ذات اليمين وذات الشمال. إن جلّ اهتمام الفرد وحياته وجهده وتفكيره الآن هو فقط كيف يؤمن لقمة العيش لأولاده وعائلته! كيف يطعم أطفاله! كيف يعلمهم! كيف يؤمن لهم العلاج إن مرضوا! مع أن هذا كله مكفول له في الدولة الإسلامية التي نسعى لتحقيق وجودها على أرض الواقع قريبا بإذنه تعالى، وعسى أن يكون هذا اليوم قريبا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   الركض وراء الحلول الغربية ضار ومستمر

خبر وتعليق الركض وراء الحلول الغربية ضار ومستمر

الخبر: أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في اليمن يوم السبت 20 تموز/يوليو الجاري في عددها 17775 خبراً على صفحتها الأولى بعنوان "وفد ألماني يزور اليمن قريباً لنقل التجربة الألمانية في حل قضايا الأراضي والمساكن" قالت فيه (يزور بلادنا خلال الأيام القادمة وفد من ألمانيا الاتحادية لنقل التجربة الألمانية في حل قضايا الأراضي والمساكن التي اتبعتها بعد تحقيق الوحدة الألمانية.. قال القاضي علي عطبوش الناطق باسم لجنة قضايا ومعالجة الأراضي في المحافظات الجنوبية إن الوفد الألماني سيطلع خلال زيارته على الخطوات التي اتخذتها لجنة معالجة قضايا الأراضي والإجراءات العملية منذ تشكيلها حتى الآن وتقديم المساعدات الفنية في هذا الجانب على ضوء التجربة الألمانية في معالجة وحل قضايا الأراضي والمساكن بعد الوحدة الألمانية). التعليق: هذه هي المرة الثانية التي تظهر فيها ألمانيا لمشاركة النظام الحاكم في اليمن في حل قضايا مطروحة أمام مؤتمر الحوار القائم في اليمن، بعد ظهورها الأول لعرض تجربتها الفيدرالية. وهي تشارك ضمن دول الاتحاد الأوروبي في القيام بالأعمال السياسية التي تزيد من حضورها الذي يهدف إلى تحقيق مصالحها التي ظاهرها دعم النظام الحاكم في اليمن. لم يقف الأمر عند ألمانيا فحسب، لكن جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن قدم النصح للجنة قضايا الأراضي والمساكن بزيارة صربيا نهاية شهر آب/أغسطس القادم للاطلاع على خبراتها في حل قضايا الأراضي والمساكن. أما قضايا الأراضي في المحافظات الجنوبية فهي إحدى مخلفات 30 عام من حكم الاشتراكيين للمحافظات الجنوبية الناتجة عن الاستيلاء على الممتلكات الخاصة عبر قانون التأميم، وما تبعه بعد حرب 1994م من استيلاء صالح وأتباعه على ما تبقى منها. وبدلاً من أن يحل النظام الحاكم في جنوب اليمن مشاكل الناس، قام بإضافة مشاكل إليها، وزادها القادم بعده في الحكم. إن إعراض الحكام السابقين والحاليين عن حل قضايا الأراضي حسب الأحكام الشرعية المتعلقة بالملكيات، الواردة في النظام الاقتصادي في الإسلام هو السبب في بقائها دون حلول ناجعة حتى اليوم. أما ألمانيا فلا تكاد تصدق أنه بعد الخمسين عاما من اتخاذ النظام الحاكم في اليمن أنظمة وأفكار الغرب التي لم تزد الطين إلا بلة، لا يزال هناك طلب وقبول لمزيد من تلك الحلول السقيمة. ومن المؤسف أن نجد الناس في اليمن يطأطئون رؤوسهم ويقبلون بالحلول الغربية الغريبة لمشاكلهم وهم ساكتون. بالطبع ستستمر المشاكل لأن من طبيعة حياة الإنسان المشاكل، وستتضاعف جراء حلها وفق أنظمة وأفكار من غير عقيدتنا الإسلامية، في ظل غياب الحكم بالإسلام، ولن تنفع في حل مشاكلنا إلا بالإسلام في ظل دولة الخلافة التي سيبقى الناس في غيابها حائرين مبلبلين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس شفيق خميس / ولاية اليمن

288 / 442