خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   استئناف مفاوضات السلام بين كيان يهود والفلسطينيين

خبر وتعليق استئناف مفاوضات السلام بين كيان يهود والفلسطينيين

الخبر: عمان (رويترز) - قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الجمعة إن إسرائيل والفلسطينيين أرسوا الأساس لاستئناف محادثات السلام بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات لكنه نبه إلى أن الاتفاق ليس نهائيا ويتطلب المزيد من الجهود الدبلوماسية. ولم يكشف كيري عن تفاصيل تذكر في الوقت الذي يختتم فيه سادس جولاته بالشرق الأوسط هذا العام في إطار جهود الوساطة. وتوقع كيري أن يتوجه مبعوث إسرائيلي وآخر فلسطيني إلى واشنطن قريبا للمشاركة فيما وصفه مسؤول أمريكي بأنه سيكون استئنافا للمفاوضات المباشرة. حذّر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وزراءه من أن المفاوضات المزمع استئنافها مع الفلسطينيين ستكون شاقة، وتعهد بطرح مسودة أي اتفاق يتم التوصل إليه للاستفتاء الشعبي. التعليق: جهود أمريكية مكثفة وزيارات متكررة خاصة لوزير خارجية أمريكا جون كيري واجتماعات متتالية تارة في تل أبيب وتارة في رام الله وأخرى في عمان. إن هذه الأعمال السياسية التي تقوم الإدارة الأمريكية بها في الأوقات الحرجة حيث إن المنطقة الآن ليست مهيأة للسلام. وإن الثورات في البلاد العربية هي شغل الإدارة الأمريكية وكيان يهود. فالجبهة الشمالية لكيان يهود انكشفت منذ الثورة المسلحة في سوريا وهذا الانكشاف لكيان يهود لم تعتد عليه وجيشها منذ أربعين عاما مستريح من حماية هذه الجبهة. وحماية هذه الجبهة منوط ببشار الأسد ووالده من قبل وحيث إن الأزمة السورية امتدت إلى لبنان. وأيضا الجبهة الجنوبية لكيان يهود محمية منذ زمن بعيد، والجيش المصري بقيادته حامية لهذه الجبهة بغض النظر إن كان للإخوان المسلمين أو للعلمانيين. وأيضا العراق وما به من أزمات تعصف به وإن تمكنت أمريكا من بسط سيطرتها على العراق إلا أن الأوضاع تخلخلت الآن بفضل الثورات وخروج الناس للشوارع وهذا أمر مقلق للإدارة الأمريكية. أما الأوضاع في الأردن وبعد أن فتحت الأردن حدودها وأراضيها للقوات الأمريكية والمخابرات الأمريكية. وهناك طمأنة أمريكية للأردن. وفي عنوان: الصحف الأمريكية تقول أن مبعوثاً أمريكيا وصل عمان لطمأنة الملك عبد الله الثاني أن بلاده سوف تحفظ نظام ملكه ولن تتخلى عنه .وعنوان آخر الأردن يطلب من أميركا بطاريات باتريوت. إن منطقة الشرق الأوسط أصبحت موضع قلق لأمريكا وكيان يهود فلا بد من إشغال المنطقة بأعمال سياسية بهدف التقدم في مساعي السلام ما بين يهود والفلسطينيين وهناك أهم القضايا العالقة بين المفاوضين مثل القدس والمياه والاستيطان والحدود واللاجئين التي لا تنازل من قبل كيان يهود عليها وفي السياق حتى لا تكون هناك ضغوط أمريكية على كيان يهود، وعندما اشتدت محادثات كيري في المنطقة، أعلن كيان يهود الغاصب عن بناء ألف وحدة سكنية استيطانية. إن المبدأ الرأسمالي مبدأ أزمات إما بخلق الأزمة أو بإدارتها وهذه الإدارة الأمريكية عملت منذ محادثات أوسلو على وضع ملف الصراع العربي - (الإسرائيلي) في البيت الأبيض وكلما سنحت لها الفرصة أو إشغال المنطقة في تفعيل هذا الملف تقوم الإدارة الأمريكية بتفعيله، وفي هذه الأيام وإن أوضاع المنطقة مقلقة للغاية فإن الإدارة الأمريكية تعمل على إشغال المنطقة في محادثات سلام وقد جعلت الإدارة الأمريكية من الأردن مركزا للمحادثات بين الأطراف وهي في الوقت نفسه مركز لمراقبة ما يجري على الأرض السورية. إن معنى استئناف المفاوضات يستغرق سنوات أو عقوداً من الزمن لأن راعي المفاوضات يتمشى مع يهود وإن أمن يهود على رأس أولويات الإدارة الأمريكية وإن أزلام السلطة قالوا أنهم قدموا ليهود أكثر ما طلب منهم وكما هنأ رئيس كيان يهود، شيمعون بيريز، مساء السبت، نظيره الفلسطيني محمود عباس، بقرار العودة إلى المفاوضات المباشرة. إن ما يسمى بالسلام ما هو إلا وهم ليس واقعاً على الأرض، وإن الصراع بين الحق والباطل قائم لم يتوقف. وإن تقريب الباطل إلى الحق والحق إلى الباطل بمعنى وضع حل وسط بين الحق والباطل لإنهاء الصراع ما هو إلا ذر للرماد في العيون. نقول إن فلسطين أرض إسلامية وعودتها إلى دولة الإسلام أقرب من حلم السلام. وإن ما يقوم به أزلام السلطة الفلسطينية من التفاوض مع يهود وأيضا ما يقوم به الملك الأردني من سمسرة على أرض فلسطين هذه الأعمال كي ترضى عنهم أمريكا ويهود وتعدهم أمريكا بالمحافظة على بقائهم في الحكم ((يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً)). [النساء : 120] فإذا طمأنت إدارة أوباما الملك عبد الله على المحافظة على ملكه فمن يطمئن أمريكا على بقائها؟ وإن زوال أمريكا كبقائها وهذا من سنن الكون والله تعالى يقول: ((وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ)). [الأعراف : 34] وأخيرا على أي أسس أرسوا استئناف المفاوضات، وعلى أي أساس هرولت السلطة نحو يهود. إن أزلام السلطة لا يستطيعون أن يقولوا لا لأمريكا ولا ليهود وإنما يسيرون في مخططاتهم كما يريدون وزيادة. ولا يوجد ضمانات كما اشترطت السلطة. وإن يهود بحاجة إلى من يقتلهم شر قتلة لا أن يفاوضهم. ولقد جربت السلطة المفاوضات منذ عشرين عاما أو أكثر ولم يتغير على يهود شيء ولم تحصل السلطة على شيء سوى عضو مراقب في هيئة الأمة المتحدة. ((أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً)) [النساء : 53] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ أبو جلاء

خبر وتعليق   الغنوشي يصف ما يجري في مصر بمعركة الإسلام

خبر وتعليق الغنوشي يصف ما يجري في مصر بمعركة الإسلام

الخبر: نشرت صحيفة القدس العربي يوم الجمعة الموافق ل 19-07-2013 تصريحات لراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية يصف فيها ما يجري في مصر من أنه معركة أخرى من معارك الإسلام، وانتقد بشدة الحداثيين الذين أيدوا عزل الرئيس محمد مرسي، وقال الغنوشي في خطابه الجمعة أنه في مصر حسمت المعارك الكبرى في التاريخ، المعركة مع الصليبيين حسمت في مصر، والمعركة مع التتر وهي معركة فاصلة في تاريخ الإسلام حسمت أيضا في مصر. وأضاف الغنوشي أن مصر تشهد اليوم معركة أخرى مع معارك الإسلام ستحسم لخير الإسلام وأهله، ونحن لا نملك إلا أن ندعو لإخواننا بأن يثبتهم على الحق وينصرهم نصرا عزيزا. التعليق: لا يخفى على أحد أنه طوال سنة من حكم مرسي لمصر لم تجرِ فيها أية معركة بل حتى ولا موقف سياسي مشرف من قبل الرئيس المخلوع مرسي من أجل الإسلام والمسلمين، مع أن بلاد المسلمين القريبة والبعيدة من مصر تموج في بحر لجي من الأحداث الجسام التي تشيب لها رؤوس الولدان، فأمة الإسلام تداعت عليها كل الأمم، تتآمر عليها لتمزقها شر ممزق، ولتسحقها حتى لا تقوم لها قائمة، وما أحداث سوريا عنا وعن مرسي ببعيدة، ومع ذلك لم نرَ مرسي يحرك جيشه نصرة لإخوانه أهل الشام، بل جل ما رأينا هو الخذلان وتبعية للغرب لا مثيل لها، وكلام ممجوج لا ترجمة له على أرض الواقع وتهاوٍ يتبعه تهاوٍ في واد سحيق جر على مصر الويلات والويلات، ولا نبالغ إن قلنا أن ما يجري الآن في مصر يتحمل وزره مرسي أكثر من غيره إذ هو من أرضى الناس بسخط الله سبحانه وراح يغازل أمريكا والغرب من أجل أن يرضوا عنه ولن يرضوا عنه حتى يتبع ملتهم. ولنا أن نتساءل ونسأل راشد الغنوشي الذي اشتعل رأسه شيبا بعد أن بلغ من الكبر عتيا، عن أي معركة يتحدث؟ وأين هي معارك مرسي البطولية التي وصفتها بمعارك الإسلام؟ إن تجربة الإخوان المسلمين في حكم مصر لا تختلف عن تجربة نهضتكم التونسية في حكم تونس، بل هي نسخة طبق الأصل عنها، فكلاكما عطل تطبيق شرع الله عامدا متعمدا، وكلاكما وضع دستورا وضعيا هو خلاصة عفن العقل البشري، وكلاكما رضي بمجرد حكم، حكم منقوص، إذ رضي وقبل أن تكون الوزارات السيادية خارج سلطته، وكلاكما فتح الأبواب على مصاريعها للفساد والمفسدين، فالبارات والكباريهات تعمل بشكل طبيعي وأكثر من ذلك، وكلاكما رهن البلاد للأجنبي يرتع فيها، وتركه يصول ويجول فيها وكأنها مزرعة أبيه وجده، وكلاكما حارب بعض الجماعات الإسلامية، فجيوش مرسي لم نرها في حرب مع يهود المحتلين للمسجد الأقصى المبارك ولكننا رأيناها في سيناء تحول الأرض إلى خراب ودمار وتقتل المجاهدين، وأما حكومة النهضة فلا هم لها إلا ملاحقة الإخوة السلفيين أنصار الشريعة، وأما العلمانيون أصحاب الشذوذ الفكري فهم في أمن وأمان!! فأين هي معارك الإسلام؟ ثم أليس من الإجحاف أن يوصف ما يجري في مصر وكأنه معركة بين إسلام وكفر؟ فهل أصبح العلمانيون كفارا في نظر الغنوشي؟!! أما عن قول الغنوشي بأن ما يجري في مصر سيحسم لخير الإسلام وأهله، فنحن لا نشك في أن ما يجري في مصر والشام سيكون لخير الإسلام وأهله، وسيكون مقدمة لفتح عظيم على أمة الإسلام إن شاء الله، ولكن بشرط التوبة النصوح والعودة الحقيقة إلى الله سبحانه والعمل على إرضائه وحده سبحانه والاتكال عليه وحده وطلب العون منه والتوقف عن الارتماء في أحضان أمريكا وأوروبا، بل قطع أياديهم التي تتدخل في شؤون المسلمين، والعمل مع المخلصين من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، عندها فقط سيرى الغنوشي وأمثاله المعارك الفاصلة التي ستبدأ بتحرير فلسطين والأقصى الأسير، ولن تتوقف حتى ترتفع راية الإسلام فوق البيت الأبيض والكرملين والفاتيكان وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالا / الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   ألقاب مملكة في غير موضعها

خبر وتعليق ألقاب مملكة في غير موضعها

الخبر: ذكر موقع البي بي سي على الإنترنت بتاريخ 20/07/2013م الخبر التالي: "قال وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي إن القاهرة "ستعيد النظر" في قرار حكومة الرئيس محمد مرسي السابقة قطع علاقات مصر الدبلوماسية مع سوريا. وقال فهمي للصحفيين "ستتم إعادة النظر في كل جوانب هذه المسألة، ولا يعني ذلك أن العلاقات ستستأنف أو لا تستأنف". وأكد وزير الخارجية المصري أن "لا نية لمصر للمشاركة في جهاد في سوريا" في إشارة إلى الدعوات التي انطلقت إبان فترة حكم مرسي، ولكنها (أي مصر) ما زالت تدعم "تطلع الشعب السوري للحرية". ولكن فهمي قال السبت إنه يؤيد فكرة التوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر في سوريا. التعليق: أولا: إن قرار مرسي قطع علاقات مصر الدبلوماسية مع سوريا، لم يكن قرارا ذاتيا وإنما كان صدى لقرار أوباما بتسليح الجيش الحر، بل إن كل تحركات مرسي بخصوص أحداث سوريا كانت صدى لتخبط أميركا في محاولاتها السيطرة على الثورة، فوجدناه تارة يدعو بتنحي بشار، وتارة يشارك الأردن والسعودية وإيران في رباعية تعمل على حل سياسي في سوريا، وأخرى يسأل كيري عما يحدث في سوريا، ثم نسمعه يسمح بالجهاد في سوريا في حين بواخر القتل الإيرانية تمر عبر قناة السويس لذبح المسلمين في سوريا. ثانيا: قول وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي "إن القاهرة "ستعيد النظر" في قرار حكومة الرئيس محمد مرسي السابقة قطع علاقات مصر الدبلوماسية مع سوريا". قول لا وزن له فسياسة مصر الخارجية في يد أميركا وقد أحكمت قبضتها عليها منذ خمسينات القرن الماضي، ولا يملك نبيل فهمي النظر فيها فضلا عن إعادة النظر فيها؛ فتصريحاته هذه ما هي إلا فقاعات صابون لا قيمة لها يطلقها فقط للاستهلاك المحلي، أو أنه يمهد لقرار جديد ستتخذه أميركا بهذا الصدد. ثالثا: أما قول فهمي "لا نية لمصر للمشاركة في جهاد في سوريا" فحاله كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد، فهو لا يملك أن يقرر مشاركة مصر في الجهاد في سوريا أم لا، فقراره مرهون بإرادة أسياده في واشنطن. رابعا: وأما قول نبيل فهمي: "إنه يؤيد فكرة التوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر في سوريا" فهو دليل واضح على ارتهان حكومته لسيادة أميركا، وسيرها في تنفيذ مخططاتها، وتحقيق مصالحها في سوريا. وختاما فلله در الشاعر حيث قال في أمثالهم: ألقاب مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو دجانة

خبر وتعليق   الورطة الأمريكية في أحداث مصر

خبر وتعليق الورطة الأمريكية في أحداث مصر

الخبر: استمرار الاعتصامات المؤيدة للدكتور محمد مرسي والمطالبة بعودته واتهام قادة المؤسسة العسكرية بالانقلاب على شرعيته! التعليق: من الواضح أن خطة احتواء الثورة ثم الالتفاف عليها، ثم إجهاضها، قبل بيان الفريق عبد الفتاح السيسي والمنسوب للقوات المسلحة، وما تلاه من أحداث، كانت تسير بحسب ما أرادت أمريكا وأدواتها من المجلس العسكري السابق وقادة المؤسسة العسكرية الحاليين. وعلى أساس هذه الخطة، ومع اتجاه الناس للإسلام وخطورة تصدر المؤسسة العسكرية للمشهد السياسي ورفض الشارع لحكم العسكر، كان لا بد من تصدر ما يُسمى بالإسلاميين المعتدلين للمشهد السياسي وسحب المؤسسة العسكرية من الواجهة ووضعها خلفهم ليكون الحكام الجدد ساتراً لها. بيد أن الإعداد لمظاهرات 30 يونيو وما قام به الفلول والدولة العميقة والكنيسة، وعدم وضوح الرؤية السياسية على أساس العقيدة الإسلامية وشريعتها لدى أصحاب التيار الإسلامي المتربعين على سدة الحكم، جعل الأمور تسير بوتيرة متسارعة إلى انهيار شعبيتهم بغير ما كان مخططاً له، فتم تكوين رأي عام في الشارع بتولية رئيس المحكمة الدستورية العليا منصب رئاسة الجمهورية مؤقتاً، مما دفع بصدور بيان المهلة من المؤسسة العسكرية، وكان هو الاتجاه العام في خارطة الطريق التي أعلنها الفريق السيسي باسم القوات المسلحة، والذي أراد ببيان القوات المسلحة السابق لهذه الخارطة والحاوي على المهلة الـ 48 ساعة أن يستبق الأحداث ويُدخل نفسه والقوات المسلحة في المشهد السياسي فلا يفلت من يدها. ويُلاحظ الآن أن هناك أصواتاً تتعالى من داخل جماعة الإخوان المسلمين، وبخاصة من شخصيات قيادية، بأنه بعودة الدكتور محمد مرسي ومجلس الشورى المنحل يمكن القبول بالاستفتاء على الرئاسة أو القبول بالانتخابات المبكرة، ويبدو أن أصحاب هذه الدعاوى يراهنون على أن الوقت سيكشف عن وجه الانقلاب القبيح ويزيد من كفة الرأي المؤيد لمرسي والإسلاميين والإسلام، ولكن بأي صيغة وبأي صورة يُعاد المشهد للوراء؟! هل بنفس يد الفريق السيسي؟! هل بلجنة المصالحة الوطنية وفيها الأزهر ويقبل السيسي ومرسي بالوضع وإجراء استفتاء أو انتخابات مبكرة؟! وهل لو عاد مرسي ستكون الأوضاع على ما هي عليه أم أنه سيكون تحت ضغوط شارع يتوق للتغيير واستكمال الثورة ومتحفز ولا يريد أن يُخدع ثانيةً أو قل ثالثةً أو رابعةً؟! هذه هي الورطة الحقيقية!!. وهل يُحسم الأمر بانقلاب داخل المؤسسة العسكرية يعيد الأمور لنصابها؟! وحتى لو حدث، وبرغم أنه ستكون فرص إخلاصه قليلة جداً وسيكون صناعة أمريكية، ولكن كل هذا حتى لو حدث، سيرفع من الأوراق الرابحة لدى الدكتور مرسي والإخوان مما قد يصعب موقف الأمريكان في التفاوض معهم وترويضهم كما فعلوا من قبل، ولذا فهذا حل لا تحبذه أمريكا في الوقت الراهن على الأقل. وعلى هذا يُمكن تلخيص المشكلة الآن في مسألة (الحشد)، فلو استمر حشد الشارع خلف الدكتور مرسي وتيار ما يُسمى بالإسلام المعتدل وشرعيته، أي استمرار "أخونة القضية"، وإن كان الوقت ليس في صالح الدكتور مرسي وهذا التيار، إلا أن مع الحشد المستمر والمتزايد والضاغط، حينئذ سيكون التفاوض والتراجع الجديد في السياسة الأمريكية، ولكنه للأسف الشديد لن يكون تحريراً من القبضة الأمريكية ومن التبعية لها في هذه الحالة، وإن كان سيظل أملاً ومطلباً يشعل جذوة الشوق في نفوس أهل مصر الكنانة إلى حكم الإسلام وتمكينه، والذي ندعو الله للتعجيل به ونعمل له ابتغاءً لنوال رضوانه حتى يكون حكم خلافة على منهاج النبوة كما بشر نبينا صلى الله عليه وسلم . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس علاء الدين الزناتي رئيس لجنة الاتصالات لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   الإئتلاف الوطني السوري يعقد اجتماعا مغلقا في اسطنبول

خبر وتعليق الإئتلاف الوطني السوري يعقد اجتماعا مغلقا في اسطنبول

الخبر: نشرت صحيفة إيلاف في عددها الصادر بتاريخ 20/07/2013م خبراً جاء فيه: اسطنبول: تعقد الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعا مغلقا في اسطنبول حاليا لمناقشة عدد من القضايا أبرزها موضوع الهيئة التنفيذية. وذكرت مصادر في الائتلاف الوطني لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الاجتماع المعقود حاليا مغلق تماما عن الصحافة والإعلام ويبحث في أمور تنفيذية تتعلق بعمل الائتلاف في المرحلة المقبلة لاسيما العمل الإنساني والإغاثي والمحلي لوضع آليات عمل مع المناطق الخارجة عن السلطة الكاملة للنظام. وقالت أن الاجتماع يأتي أيضا قبل أيام من زيارة هامة سيقوم بها رئيس الائتلاف الوطني السوري الجديد أحمد عاصي الجربا إلى باريس لبحث تطورات الأزمة السورية. التعليق: لقد شُكل الائتلاف الوطني السوري ليكون العين الساهرة التي ترقب ما يجري على الأرض في الداخل السوري ولكي يكون الممثل الوحيد والناطق باسم الثوار أو باسم المعارضة السورية، وذلك من أجل أن يمرر من خلاله ما يُملى عليه من قبل من أنشأه ومده ورعاه، ومن ما زال يحيط به وبكل من قبل على نفسه بأن يكون أحد أفراده وذلك كي يكون الضامن لهم بأن ثورة الشام لن تكون إسلامية، ولكي تسرق كما سبق وأن سرقت سابقاتها في تونس وليبيا ومصر واليمن. لقد أدرك أبناء الأمة الإسلامية أن الغرب والشرق كله يريد لهذه الأمة أن تبقى مسلوبة الإرادة مشلولة الحركة لا تفكر إلا بأمورها الدونية ولا ترفع هاماتها لما فيه خير وصلاح وعزة وكرامة لها ولغيرها. وأدرك أهل الشام أن مشروع الائتلاف الوطني ما هو إلا صنيعة أمريكا تسيره سير الشياه التي يقودها الذئاب إلى حتفها لقطف ثمار تضحيات أبناء الشام ، ثم يضعها في أيد خبيثة ترعى مصالحه وتحافظ على نفوذه بالشام. فاجتماعاتهم في جنيف وتركيا والقاهرة ليس لها إلا هدفٌ واحد، الالتفاف على الثوار وعلى ثورتهم المباركة، وقبولهم بالمهل تلو المهل دليل على أن دماءهم عندهم رخيصة لا قيمة لها ويريدون أن يوقفوا صيحاتهم التي وصلت عنان السماء وعرش الرحمن هي لله هي لله.. ومن الجدير بالذكر، ما قام به ثوار الداخل كخطوة على المسار الصحيح لنبذ هذا الائتلاف فقاموا بنص بيان أعرب فيه الناشطون والثوار والتنسيقيات رفضهم لهذا الائتلاف وكل من كان على شاكلته، في الجمعة الماضية حيث أطلقوا حملة أسموها (جمعة إسقاط الائتلاف والمعارضة الخارجية بكل أشكالها)، وهذا نص البيان: "نحن مجموعة من الناشطين والثوار والتنسيقيات في عموم سوريا ومعنا كل الثوار الأحرار نعلن للجميع بأن ما يسمى بالائتلاف الوطني وكل ما لف لفه من مجالس أو شخصيات لا يمثلوننا ولا يمثلون ثورتنا ولا تطلعاتها ولا تضحياتها. إذ لم نجد منهم جميعاً على امتداد ثورتنا المباركة إلا الخذلان بل التآمر وخدمة الأجندات الخارجية وهذا لا يخفى على كل من يتابع مجريات ثورتنا.. يريدون منا نحن ثوار الداخل أن نضحي وهم يقطفون ثمرة تضحياتنا ويحولونها لمشاريع خيانية توصلهم للمناصب والشهرة.. لذلك فإننا نعلن أننا سنخرج في الجمعة القادمة في 19-7-2013 في كل سوريا في جمعة أسميناها جمعة إسقاط المعارضة الخارجية بكل أشكالها.. وندعو وسائل الإعلام والناشطين وكل الثوار والتنسيقيات إلى رفع هذا الاٍسم عالياً كي يسمع العالم صوتنا وكلمتنا، والله معنا وهو ناصرنا إن نصرناه". وبعد هذا البيان عن حقيقة موقف الثوار من الائتلاف الوطني والمعارضة الخارجية يجب على الثوار أن يرصوا الصفوف ويجعلوا عملهم خالصا لله كما كانت شعاراتهم في بداية الثورة هي لله هي لله، وأن يرفعوا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم عاليا، ويعلنوها ثورة حتى تحكيم شرع الله بإقامة دولة الخلافة التي ارتضاها الله سبحانه لعباده. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق   إيران والعراق ينسقان المواقف تحسبا لسقوط طاغية الشام

خبر وتعليق إيران والعراق ينسقان المواقف تحسبا لسقوط طاغية الشام

الخبر: في زيارة هي الأخيرة وصل الرئيس الإيراني المنتهية ولايته أحمدي نجاد إلى بغداد الخميس 18/7/2013 والتقى عددا من المسؤولين على رأسهم المالكي معتبرا أن دور العراق وإيران في أمن المنطقة استثنائي، ومؤكدا أن البلدين يحملان رسالة استقرار مشتركة. (وكالات الأنباء). التعليق: إن لهذه الزيارة أهمية خاصة لأنها تأتي في ظل حرب ضروس تدور رحاها في أرض الشام وعلى حدود العراق: حرب تكاد تكون كونية أحد طرفيها حاكم ظالم يقف إلى جانبه أمم الأرض الكافرة المارقة تمده بأسباب البقاء، وطرفها الآخر شعب مسلم ذاق الأمرَّيْن من ظلم وتعسف وخسف ودمار، يحاول التخلص والانطلاق إلى حياة حرة كريمة تصاغ على أساس من عقيدة الإسلام النقية يذوقون فيها معاني العزة والكرامة. ولهذه الزيارة المشؤومة هدفان: الأول: بروتوكولي معلن كعادة حكام الضرار يخص تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وإيران في مجالات البناء والطاقة والسكن والسياحة الدينية، وفقا لبيان صادر عن مكتب المالكي بعد لقائه بنجاد. والثاني: استراتيجي غير معلن يتعلق بتوحيد المواقف والرؤى حيال ما يجري في سوريا لإجهاض مشروع الأمة في التحرر من الهيمنة الغربية بكل أشكالها، الذي تجري فصوله على أيدي الثلة المؤمنة بنصر ربها، رغم قلة الموارد من جهة، وحفاظا على مصالح أمريكا صاحبة اليد الطولى في كلا البلدين من جهة أخرى، ولإبقاء سوريا رهن تلك السياسة وضمانا لأمن يهود، وهذا ما أوجزه الرئيس الإيراني بمطار طهران قبيل التوجه إلى العراق بقوله: إن "الماضي التاريخي والتوجهات والرؤى لدى البلدين متمازجة ببعضها بعضا، واليوم لدينا أعداء مشتركون ومصالح مشتركة"، حسبما نقلت عنه وكالة فارس الإيرانية للأنباء. فالأعداء المشتركون -بحسب كلام نجاد- هم شعب سوريا المؤمن بالله تعالى وإخوانهم الذين يدعمونهم بما أوتوا من أسباب القوة، وأما المصالح المشتركة فهي مصالح الأسياد في بلاد الغرب الرأسمالي الكافر. ونقل مكتب النجيفي عن أحمدي نجاد تأكيده خلال اللقاء -كذلك- أهمية التعاون بين العراق وإيران ومصر وتركيا ودول المنطقة للتغلب على التحديات التي تواجهها... والبلدان الأربعة هذه دائرة في الفلك الأمريكي وكل منها يسعى لتنفيذ فصل من السياسة الأمريكية.. والعراق بحكم جواره لإيران بات خط دفاعها الأول بعد زيادة نفوذها فيه تحسبا لسقوط الحكومة في سوريا طبقا لما صرح به محمود عثمان - النائب الكردي المستقل. نسأل الله عزوجل أن يكلل جهود العاملين المخلصين بالنصر المبين وصولا إلى إقامة حكم الله في دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة، ويبطل بأس الكافرين وأذنابهم ويذهب مشاريعهم المسمومة أدراج الرياح وما ذلك على الله بعزيز (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيــــــد / المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   إن في مصر لعبرةً لأولي الألباب

خبر وتعليق إن في مصر لعبرةً لأولي الألباب

الخبر: نقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء أن مختلف الكتل النيابية وغير المنتمين إلى الكتل في إطار لجنة التوافقات في المجلس التأسيسي بتونس توافقت، يوم الخميس 18/07/2013م، على أن ينص مشروع الدستور على أوسع قدر من الحقوق والحريات للمواطنين، وحد أدنى من القواعد القانونية المعطلة استثنائيا لها، طبقا للمعايير المعمول بها في الدول الديمقراطية. التعليق: ما زال المجلس التأسيسي في تونس مُصرّا على التشريع من دون الله رغم ما وجه له من نصح وتذكرة، وما زال المجلس التأسيسي يتشدق بديمقراطية زائفة وحريات وهمية إلى حد الوصول إلى التوافق على هذه الأفكار وما زال المجلس التأسيسي يعتبر الدول الديمقراطية وقوانينها مرجعية رئيسية وأساسية يرجع لها بالنظر في وضع أسس الدولة. والحال أن ما يحدث في مصر غير بعيد عنهم: فأمريكا الدولة الديمقراطية المبدئية تضرب بعرض الحائط تلك المبادئ في حال تعارضها مع مصالحها وخططت لمصر ما خططت. والمعارضة التي قادت التمرد رحبت بانقلاب عسكري رغم تقديسها للديمقراطية وتعتبر التفكير في صحتها خطا أحمر لا يمكن تجاوزه أما تجاوزها حين التطبيق فمقبول ما دام يعينهم على الوصول إلى سدة الحكم. إن الأحداث الأخيرة في مصر لتبين بشكل واضح فشل الأنظمة الديمقراطية فالدستور المصري نص أيضا على أفكار الحريات وإرساء ديمقراطية مثل دول الغرب ولكن بان بالكاشف أن وضع دستور مثل هذا لم تكن غايته إلا تحويل أنظار الناس عن دستور إسلامي يكون أساسه العقيدة الإسلامية وتكون فيه السيادة للشرع. فنداء إلى الأمة الإسلامية بأن تلفظ عنها هذه الدساتير الوضعية وترفض كل تدخل أجنبي وأن لا تقبل بغير دستور إسلامي مستنبط من الكتاب والسنة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس / مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   نصر الله يخشى الإقصاء فينادي للحوار

خبر وتعليق نصر الله يخشى الإقصاء فينادي للحوار

الخبر: ذكر موقع عرب نيهيتر بتاريخ 19/7/2013 وتحت عنوان: "السيد نصر الله: مشروع أميركا الأول بالمنطقة، إسرائيل" ذكر أن زعيم حزب الله حسن نصر الله شدد في حفل الإفطار السنوي المركزي الذي أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية على أن المقاومة "كانت تسعى إلى تحرير الأرض اللبنانية المحتلة، وتحرير الأسرى"، ونبه إلى أن "الأخطار والأطماع والتهديدات الإسرائيلية تضع لبنان أمام استحقاق وطني كبير ودائم، ورأى أن "الدفاع عن لبنان مسؤولية جميع أبنائه، وهناك حاجة وطنية جدية لوضع استراتيجية دفاع وطنية". وأشار إلى أن "المقاومة في لبنان قوية وتحظى بهذا الحب والاحتضان الكبير، وهي ليست حالة عابرة، وهي عصية على الكسر، وكل من حاول أن يكسر المقاومة أو عزلها يفشل لأن المقاومة ليست تنظيماً بل هي إرادة شعبية"، وشدد على أن "نظرية العزل في لبنان لا تنفع، ولماذا نحن نجمد عند نقاط الاختلاف وننسف كل نقاط الاتفاق؟ بالنهاية أمن البلد واقتصاده سيتأثر"، وأضاف قائلاً: "نحن لا نخشى أن نُقصى، ونحن في حزب الله رغم ما بيننا وبين القوى السياسية، نقول يدنا ممدودة ومستعدون لكل حوار ونقاش وتلاقٍ". التعليق: حزب الله الذي ما فتئ يتغنى بالمقاومة الوطنية خاصة بعد مجابهته لجيش كيان يهود في حرب 2006، والذي اعتبر لسنوات عدة في أعين الناس بطلا، تخلى عن وطنيته ووجه سلاحه نحو المسلمين في سوريا وتلطخت يداه بدماء المسلمين، فتغيرت النظرة نحوه من مقاوم ليهود إلى متورط في قتل وذبح المسلمين. ومنذ وقوفه إلى جانب النظام السوري السفاح أصبح مستهدفا في عقر داره حيث تعرضت لبنان لعدة أحداث أمنية وتفجيرات كان أشدها يوم 9 تموز الحالي والذي استهدف مرآبا للسيارات في الضاحية الجنوبية عقر داره الأمني، مما دفعه إلى تشديد حراسته لمناطق تواجده مستعينا بالكلاب البوليسية للكشف عن العبوات الناسفة حسب ما ذكر على موقع العربية نت نقلا عن صحيفة النهار اللبنانية كما أن أصواتاً سياسية في لبنان خرجت تطالب بنزع شرعية السلاح من يد الحزب وأخرى تطالب بوضعه على قائمة الإرهاب، فانتابته الخشية من أن يقصى من العمل السياسي والعسكري، وأخذ يمنّي نفسه مقنعا إياها ومن حوله من الرموز السياسية أنه من الطبيعي أن تكون المقاومة في دائرة الاستهداف وإلا كانت غير مؤثرة، ودعا إلى الحوار والنقاش للبحث عن مخرج للأزمة. إن حزب الله والذي هو في حقيقته حزب إيران في لبنان يعمل بأجندات أمريكية تحقيقا لمصالحها ومصالح إيران المصممة على التدخل في المنطقة عن طريق ارتكاب المذابح والمظالم بحق المسلمين بالتحالف مع الدول النصرانية تماما كما فعل أجدادهم الصفويون حين جاهروا الدولة العثمانية بالعداء، وأظهروا الود والموالاة للدول الأوروبية النصرانية والنصارى المقيمين في إيران. وإن شاء الله كما انتهى عهد الدولة الصفوية على يد السلطان العثماني سينتهي عهد إيران وحزبها على يد الدولة الإسلامية القادمة قريبا إن شاء الله والتي ستأخذ للمسلمين حقهم وستحاسب كل من تجرأ على الإسلام والمسلمين، هذا في الدنيا ويوم القيامة حساب من الله عسير وعذاب شديد. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   الغرب يحول  ملالا يوسفزاي إلى ظاهرة لتحقيق مصالحه

خبر وتعليق الغرب يحول ملالا يوسفزاي إلى ظاهرة لتحقيق مصالحه

الخبر: نيويورك - أ ش أ: أطلقت الشابة الباكستانية (ملالا يوسفزاي) نداء أمام جمعية الأمم المتحدة من أجل "تعليم كل الأطفال"، مؤكدةً أنّ التهديدات الإرهابية لن تؤدي إلى إسكاتها. وقالت ملالا أمام الجمعية أمس الجمعة -الذي يصادف عيد ميلادها السادس عشر-: "لقد ظنوا أنّ الرصاص سيؤدي إلى إسكاتنا، لكنهم مخطئون". وصفق الحاضرون لها، وفي مقدمتهم الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون)، ورئيس الوزراء البريطاني السابق، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم (جوردن براون). وأشاد جوردن براون بملالا باعتبارها "الفتاة الأكثر جرأة في العالم"، ورحب بان كي مون "بملالا بطلتنا"، وهنأها على "توجيه رسالة أمل وكرامة"، وقال: "أكثر ما يخيف الإرهابيين هو أنّ يتعلم الشباب". التعليق: 1- عوّدنا الغرب المجرم الموغل في دماء المسلمين على أن يقتل القتيل ومن ثم يسير في جنازته. ولقد أصبح من بدهيات الحرية الغربية أنّ المرأة سلعة تُباع وتشترى، فاقدة بذلك كل معنى للكرامة الإنسانية، في حين أنّ الإسلام رفع من مقامها وصان عرضها، وقد أصبحت هذه الحقيقة شاخصة أمام الجميع ومنهم الدعاة إلى "الحرية" و "مساواة المرأة بالرجل"، وهذه الحقيقة أغاظت الغرب وجعلته يشعر بالغيرة وينظر نظرة حسد للمرأة المسلمة، بالرغم من أنّ المرأة المسلمة لا تعيش حتى في مجتمعات إسلامية، من أجل هذا يقومون بالجريمة من خلال عملائهم وشركات القتل التابعة لهم والعاملة في بلاد المسلمين ومنها باكستان، من مثل "بلاك ووتر"، ثم يلصقون هذه الجرائم بالمسلمين حتى يتمكن الغرب من تبرير حملته الصليبية علينا باعتبارنا أهل الرجعية والتخلف والإجرام، وأنّ قتلنا وإبادتنا أمر مبرر أمام شعوب العالم، وأنّ حملاتهم الصليبية ضدنا هي لتخليص البشرية من هؤلاء المتخلفين. 2- إنّ عدد الأمّيّين في باكستان يتعدى الـ 55 مليوناً، رجالاً ونساء وأطفالاً، أي ما يقرب من ثلث سكان باكستان، فإن كان الأمر كذلك، فلِمَ لا تعمل الأمم المتحدة على حل مشكلاتهم بدلاً من التباكي على تعليم ملالا فقط؟! أم تراها تجد في ميزانياتها كفاية لإرسال الطائرات من دون طيار لتصب حممها على رؤوس سكان واد سوات ومنطقة القبائل حيث تسكن ملالا، ولا تجد في الميزانيات ما يكفي لحل مشكلة الأمية في باكستان وغير باكستان؟! 3- وقّع أكثر من 85 ألف شخص في العام الماضي على عريضة تطالب بمنح جائزة نوبل للسلام لملالا يوسفزاي، كما اختارتها مجلة تايمز لتكون الشخص الثاني للقب "شخصية العام"، فما سر تبني قضية ملالا من قبل دول العالم "الحر" وعملائهم في العالم الإسلامي، والاحتفاء بها؟ إنّه بالتأكيد ليس من أجل دعم العلم وتعليم الفتيات، ولو كان الأمر كذلك، فما فائدة العلم من دون عمل، حيث نسبة البطالة بين حملة الشهادات في باكستان في تزايد مستمر؟! لقد استغلت قضية ملالا -التي افتعلها الغرب نفسه- من أجل إخراج المرأة المسلمة في المناطق المحافظة من عفتها، وتشويه صورة الإسلام ومشروعه الحضاري عند المسلمين وغير المسلمين، بعد أن سقطت حضارة الغرب وأصبح الغربيون أنفسهم يبحثون عن بديل حضاري لهم. لذلك فإنّ المنتفعين من فساد النظام الرأسمالي من الغربيين وعملائهم المضبوعين بحضارته يعملون جاهدين على تشويه صورة الإسلام الحضاري حتى يؤجلوا -إن استطاعوا- اهتداء البشرية وانقيادها للإسلام كبديل حضاري، الإسلام الذي يهدد وجود الرأسماليين الذين يعتاشون على دماء الشعوب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ: أبو عمرو

خبر وتعليق   الخونة في القيادة السياسية والعسكرية باعوا سيادة باكستان لأمريكا

خبر وتعليق الخونة في القيادة السياسية والعسكرية باعوا سيادة باكستان لأمريكا

الخبر: في 8 من يوليو/تموز 2013م نشرت قناة الجزيرة على موقعها على الإنترنت تقرير لجنة أبوت آباد، وهو تقرير التحقيق في حادثة اغتيال الشيخ أسامة بن لادن في الهجوم الأمريكي على أبوت آباد في 2 من مايو/أيار 2011م، ولم ينفِ نظام كياني/شريف حتى الآن مضمون هذا التقرير المسرب، وبدلاً من ذلك اهتم بالتحقيق في كيفية تسرب التقرير ومن سربه. وقد أثار هذا التقرير مناقشات حول المسئول عن حادث 2 مايو/أيار مرة أخرى. التعليق: كان حزب التحرير أول من باشر في تحميل الجنرال كياني ونظرائه في القيادة السياسية والعسكرية مسئولية هذا الحادث المروع، في حين كان معظم المحللين والمثقفين خائفين من تسمية المسئول عن أحداث أبوت آباد وصلالة، أمّا حزب التحرير فقد أعلم الناس صراحة من دون خوف عن الجاني الحقيقي. لقد أصاب كياني والخونة في القيادة السياسية والعسكرية الخوف من تقرير اللجنة، فقد خافوا من أن يوضع اللوم عليهم أو يتهموهم مباشرة بالجريمة، ولكن كان لهم أن يطمئنوا، فاللجنة استخدمت ألفاظاً مضللة لا يمكن لأي شخص أن يفهم من هم الجناة الحقيقيون منها. ليس هناك شك في أنّ حزب التحرير هو صاحب الحق في تمثيل الشعب وقيادته، لأنّه وحده الذي لا يخشى كياني وبلاطجته ولا يستكين لجرائمهم، وعلاوة على ذلك، فقد بدأ حزب التحرير حملة واسعة ضد خيانات كياني، ولا يزال مستمراً في فضح جرائمه بشجاعة. إنّ الحزب يدفع ثمن شجاعته عن طيب خاطر من دون أدنى تردد محتسباً أجره عند الله سبحانه وتعالى، فعندما فضح الحزب خيانات كياني تعرض ثلاثة من أعضائه من إسلام أباد واثنان من رحيم يار خان إلى الاختطاف من قبل بلطجيته، الذين قاموا بتعريضهم للتعذيب الجسدي والنفسي في الأسر مدة تترواح بين 4-9 أشهر. وفي مايو/أيار 2012م قام كياني باختطاف الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان (نفيد بوت)، الذي لا يزال مفقوداً حتى اليوم، هذا بالإضافة إلى عشرات الاعتقالات ومحاولات الاعتقال والاضطهاد ضد الشباب، إلى درجة أنّه تم الضغط على أصحاب الشركات لطرد شباب حزب التحرير من وظائفهم. ولكن على الرغم من هذا الاضطهاد، فإنّ كياني لم ولن يتمكن من تخفيض أو إسكات صوت الحق لحزب التحرير وشبابه. لقد أثبت تقرير لجنة أبوت أباد صحة موقف حزب التحرير وقناعته بأنّ المشكلة الحقيقية التي تواجه باكستان هي الهيمنة الأمريكية، فقد هددت الهيمنة الأمريكية أمن باكستان حتى أصبحت محلاً للسخرية والاستهزاء، وللأسف فإنّ الجاني الحقيقي في هذا الحادث (الجنرال كياني) لن يُكتفى بكونه رئيساً للقوات المسلحة الباكستانية، بل ويُراد ترقيته كجنرال ذي خمسة نجوم، وذلك مكافأة له على ولائه المخجل لأسياده الأمريكان. ولقد أثبت تقرير اللجنة أيضاً صحة موقف حزب التحرير بأنّ أمريكا هي عدوة الإسلام والمسلمين ولا يمكن لأي مخلص أن يتعامل معها كدولة صديقة. المسلمون اليوم في حاجة ماسّة إلى الضباط المخلصين في القوات المسلحة لإعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة دولة الخلافة، التي ستقتلع الخونة داخل القيادة السياسية والعسكرية من جذورهم، وتطرد البعثات الدبلوماسية الأمريكية، وتزيل القواعد الدبلوماسية المغلقة وتطردها خارج البلاد، وتكنس شبكة ريمون ديفيس من البلاد نهائياً. فمن خلال ذلك فقط نضمن أمن وسيادة باكستان وشعبها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخ / نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

289 / 442