خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   فشلُ تجربةِ أمريكا في استغلالِ الإسلامِ السياسيِ لا فشلُ الإسلامِ السياسيِ

خبر وتعليق فشلُ تجربةِ أمريكا في استغلالِ الإسلامِ السياسيِ لا فشلُ الإسلامِ السياسيِ

الخبر: تحت عنوان "بعد مصر... الإسلام السياسي ليس قدراً محتوماً"، نشرت صحيفة الحياة في 18/07/2013م مقالا لكاتب لبناني يتحدث بلسان العلمانيين الذين يشككون في قدرة الإسلام السياسي على الحكم، حيث ذهب الكاتب إلى القول: "بالإمكان القول إن انكسار الإسلام السياسي في مصر على صعيد ممارسة الحكم والأهم خسارة رصيده الشعبي، محطة لإعادة النظر في نظريات كثيرة، وبخاصة التشاؤمية منها التي اعتبرت أن ربيع العرب لم يكن سوى «ربيع إسلامي»". التعليق: من الواضح أنّ الكاتب ومثله مجموعة من العلمانيين والمضبوعين بالغرب يحاولون الاصطياد بالماء العكر، متجاهلين عن قصد الحقائق التي لا بد لكل متابع ومقيّم إن كان منصفا أن يقف عليها ويأخذها بعين الاعتبار والنظر. وهنا فيما جرى في مصر، أليس من الحقائق التي لا تقبل التشكيك أنّ مرسي لم يقدم شيئا للإسلام في مصر فضلا على أن يكون قد مثل الإسلام أو سعى لتجسيده؟! ثم ألم تنطق الوقائع وكل التصريحات التي خرجت من ساسة أمريكا والغرب بالرضا عن مرسي وسياسته فتره حكمه؟! ألم يحفظ مرسي أمن يهود ويلتزم بكل الاتفاقيات الدولية والتعهدات التي كان مبارك قد قطعها للغرب ومن ضمنها المتعلقة بقناة السويس؟! بل وزاد عليها الاتفاقية التي سعى لتوقيعها مع صندوق النقد الدولي بقيمة 4.8 مليار دولار!، ثم ألم يتغنَّ مرسي بالديمقراطية والدولة المدنية والشرعية الدستورية حتى آخر لحظة له في الحكم، في حين لم يجرؤ ولو لمرة واحدة على الدعوة لنظام الإسلام في الحكم؟! إذا كل هذا قد كان، وقد كان، فأين هو الإسلام السياسي الذي مثله مرسي والإخوان حتى نتحدث عن تجربة للإسلام السياسي وانكساره؟! صحيح أنّ الإعلام وكثيراً من الأقلام قد روجوا لتجربة الإخوان والنهضة على أنهما تجربة للإسلام السياسي ولكن ذلك لأنّهم متآمرون على الأمة ولا يريدون لها التحرر والانعتاق من تبعية الغرب، فروجوا لهاتين التجربتين على أنهما تمثلان الإسلام السياسي ليحتالوا على الملايين التي خرجت تريد الإسلام، ولذلك سعت بريطانيا لإيصال النهضة في تونس إلى الحكم ووافقت أمريكا على وصول مرسي إلى الحكم في مصر، حتى لا تخرج الأمور من قبضتيهما وتبقى البلاد تابعة لهما وإن تغيرت الوجوه وتبدلت الأسماء. ومثلما انقلبت أمريكا على مرسي لما عجز عن تحقيق الاستقرار لها في مصر، وكذلك بريطانيا ستنقلب على النهضة وتأتي بمن يحقق لها مصالحها في حال فشلت النهضة في تحقيق ذلك. وعليه، فمن كان منصفا، فالأصل أن يقول بأنّ تجربة أمريكا في استغلال "الإسلام السياسي" في مصر لتحقيق الاستقرار قد فشلت، وليس الإسلام السياسي هو من فشل، لأنّ الإسلام لم يصل إلى الحكم ولم يدخل معترك الحياة السياسية الفعلية. فالإسلام السياسي هو ذلك الإسلام الذي يُطبق في الحكم والتعليم والقضاء والإعلام ورعاية الشؤون الداخلية والخارجية والسياسة الحربية وسياسة التصنيع، وكل مناحي الحياة، والإسلام لا يكون إلا سياسيا، بمعنى راعيا لشؤون الناس بأحكام الله وسنة نبيه. أما أن تُنسب تجارب وحركات لم تحمل من الإسلام شيئا إلى الحكم إلى الإسلام السياسي فهذا هو التضليل الخبيث الذي عمل الغرب وأبواقه وأدواته ومفكروه على الترويج له لتضليل الأمة وحرف بوصلتها عن طريق التحرر الحقيقي. وبإذن الله ستبوء كل محاولات الغرب وعملائه لتضليل الأمة بالفشل قريبا، ولن ترضى الأمة بغير الإسلام النقي الصافي كما نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليُطبق عليها، فالأمة لن تجد العدل والطمأنينة والحياة الكريمة إلا في ظل الإسلام العظيم، ومهما تفتقت أذهان شياطين الإنس عن أفكار خداعة فالحق بالنهاية أبلج. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالح / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية   19-7-2013

الجولة الإخبارية 19-7-2013

العناوين: • أمريكا تحذر حزب إيران من هجمات تستهدفه بينما تقوم بقتل المسلمين بطائرات بلا طيار• الرئيس الإيراني يقوم بزيارة للعراق لتأكيد دعم إيران لحكومة المالكي ولدعم نظام الأسد• إردوغان يهاجم مسألة بطاقات القروض بعدما شجعها ويهاجم النظام الربوي وهو الراعي له• بريطانيا تشجع التدخل العسكري في سوريا حتى تجد لها موطئ قدم فيها التفاصيل: كشفت وكالة "ماك كلاتشي" الأمريكية للأنباء في 17\7\2013 أن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي أي إيه" حذرت مسؤولين في لبنان الأسبوع الماضي من أن مجموعات لها علاقة بتنظيم القاعدة تخطط للقيام بسلسلة تفجيرات تستهدف المناطق الخاضعة لحزب الله وحلفاء سوريا. وذكرت أن هذا التحذير تم تمريره عبر رئيس محطة بيروت التابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية إلى العديد من المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين اللبنانيين في اجتماع الأسبوع الماضي حتى يبلغوه لحزب الله كما ذكر مسؤولون لبنانيون. لأن الحكومة الأمريكية تحظر على مسؤوليها أن يتصلوا بحزب الله مباشرة. وذكرت الوكالة أن ضابط أمن داخلي تابع لحزب الله قد صرح للمراسلين: "أنه بالفعل قد أتى تحذير من وكالة الاستخبارات الأمريكية، مرّروا لنا هذه المعلومات عبر المخابرات. ولكن لدينا معلوماتنا الخاصة عن التفجيرات". لقد بات الناس يدركون أن أمريكا تعمل على حماية النظام السوري وأعوانه ومناصريه وأن هذا النظام وإيران وحزبها سائرون في الخط الأمريكي. فيظهر أن تهجّم إيران وحزبها لفظيا على أمريكا هو لتغطية حقيقتهما. لأن المسألة تتبين بالأفعال لا بمجرد الأقوال التي تخالف الأفعال. فالمخابرات الأمريكية ترسل الأخبار عبر النظام اللبناني إلى حزب الله مما يدل على وجود تنسيق بين النظام اللبناني مع حزب إيران ومع النظام السوري في الحرب على أهل سوريا، ويشير ذلك إلى مدى ارتباط النظام اللبناني والنظام السوري والنظام الإيراني بأمريكا. بينما تقوم أمريكا بتصفية عناصر القاعدة وكل الجماعات المسلحة التي ترفض الاستعمار الأمريكي والغربي سواء في اليمن أو أفغانستان أو الباكستان أو الصومال بل إنها تضرب عامة المسلمين في هذه البلاد وقد قتلت العديد من الأطفال والنساء والرجال غير المقاتلين. وهي تدعم النظام السوري وحلفاءه ومناصريه ضد الثوار في سوريا وضد أهل سوريا، فتسمح للبنان ولإيران ولحزبها وللعراق ولروسيا أن يتدخلوا في سوريا وأن يقاتلوا بجانب النظام السوري بينما هي تمنع السلاح والمعونات عن الثوار المخلصين في سوريا وتبحث عن عملاء تزودهم بالسلاح بشرط أن يقاتلوا المخلصين من الثوار وأن يعملوا على الحوار مع نظام الأسد وأن يقبلوا بالنظام الديمقراطي. --------------- قام الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في 18\7\2013 بزيارة للعراق، وبذلك يتوج فترة رئاسته التي ستنتهي بعد أسبوعين بتقوية العلاقات مع النظام العراقي الذي أقامته أمريكا ورعته، حيث تعمل إيران في داخل العراق لتحقيق مصالحها ومصالح أمريكا في العراق. ولذلك سمحت أمريكا لإيران بأن تدخل العراق من أول يوم احتلت فيه العراق، وإيران تسند حكومة المالكي المرتبطة بأمريكا. عدا عن أن النظام الإيراني يقوم بدعم نظام الأسد العلماني الإجرامي عن طريق العراق. والجدير بالذكر أن أحمدي نجاد قام بزيارة للعراق في 2\3\ 2008 وهي تحت حراب الاحتلال الأمريكي المباشر ونزل في مطار بغداد الذي كان عبارة عن قاعدة أمريكية وذهب إلى المنطقة الخضراء التي كانت تحت الرقابة الأمريكية حيث تقع فيها أكبر سفارة أمريكية في العالم وهي عبارة عن قاعدة أمريكية للتجسس والتخريب. ولكن الرئيس الإيراني نجاد كغيره من المسؤولين الإيرانيين هاجموا أمريكا لفظيا كما هاجموا كيان يهود خلال أكثر من 30 عاما، ولكن فعليا لم يقوموا ضد أمريكا بأي عمل، رغم أنها احتلت العراق وأفغانستان، كذلك لم يقوموا ضد كيان يهود بأي فعل رغم أن هذا الكيان المغتصب لفلسطين هاجم لبنان عدة مرات كما هاجم غزة أكثر من مرة وأغار على مواقع سورية عديدة. ولكن عندما بدأ نظام آل الأسد البعثي العلماني يقتل في الناس ويدمر بيوتهم فوق رؤوسهم ويتعدى على أعراضهم قام الإيرانيون بمساعدته بكل إمكانياتهم من أسلحة وعتاد ورجال وأقحموا حزبهم في لبنان ليشارك في القتال بجانب هذا النظام الطاغية. وقد أكد وزير خارجية العراق هوشيار زيباري ذلك حيث ذكر في 13\7\2013 في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط قائلا: "نرفض وندين استخدام أجوائنا لنقل الأسلحة، ونحيط الجانب الإيراني علما بذلك عبر القنوات الرسمية. ولكن ليست لدينا القدرة على منع الإيرانيين من القيام بذلك". وذكر أنه: "أخبر الدول الغربية بأنها لو أرادت منع الإيرانيين من توريد الأسلحة إلى سوريا فعليها المساعدة في ذلك". وقال "إذا كنتم تعتقدون أن هذه الرحلات الجوية تنتهك قرارات مجلس الأمن التي تحظر تصدير وتوريد الأسلحة من إيران وإليها، فأنا أدعوكم باسم الحكومة العراقية لمساعدتنا في إيقاف هذه الرحلات الجوية التي تستخدم الأجواء العراقية". وقال إن "الشائع عن العراق أننا نسهل ذهاب متطوعين إلى سوريا للقتال أو للدفاع عن المراكز الشيعية، وهذه المسألة لا أنكرها، ولكن أقول إن الأمر لا يجري بتشجيع أو بدعم أو بموافقة حكومية". وأضاف: "قلت للغربيين إذا أردتم منع الجسر الجوي الإيراني إلى سوريا فافعلوا. هذا لا يحصل بموافقتي ولا أمتلك القدرة والإمكانيات لمنع حصوله، هم إذا أرادوا أن يوقفوا ذلك فليفعلوا". وقال "في الأردن مثلا واشنطن نصبت صواريخ باتريوت واستقدمت طائرات إف 16. لكن تبين للنظام السوري أن التدخل الأجنبي الذي كان يتخوف منه لن يحصل وأن هذه الإجراءات مجرد مظاهر". وقال: "في تقديري يوم تم الاتفاق بين الروس والأمريكيين على جنيف 2 كان التفاهم على أن الأسد يمكن أن يبقى في منصبه حتى عام 2014" أي حتى نهاية رئاسته. وذكر "علينا الاعتراف بوجود إخفاقات داخلية وأمنية لجهة الأداء وهذا لا يمكن تبريره إطلاقا إنها مسؤولية الحكومة وهي مسؤولة عن حفظ أمن وسلامة شعبها. هناك تقصير في الأداء الحكومي". فوزير خارجية العراق يعترف أن هناك جسرا جويا لنقل الأسلحة والمعدات وغير ذلك من المساعدات والغرب يعلم ذلك وأمريكا صاحبة النفوذ في العراق حيث إن حكومة المالكي مرتبطة بها والنظام العراقي مرتبط بها تعلم ذلك ولا تعمل على منعه. وهي تتظاهر أنها مع الثورة السورية ولكنها في الحقيقة هي مع النظام السوري وتدعمه بواسطة إيران والعراق. --------------- نقلت صفحة الدولة الإسلامية في 17\7\2013 عن وكالات الأنباء حديث إردوغان على مائدة إفطار في مبنى الولايات في يوم الشهيد قال فيه: "عندما تكلمت في الأيام الماضية عن اللوبي الربوي لم أتكلم من فراغ، بل لأني أعرف شيئا عن ذلك. كذلك يوجد لوبي هدام للمداخيل عدا الربا؛ وهو بطاقات القروض. أقول لا تشتروها، فالنقود التي تدفعونها لبنك واحد يصدرها ولا أريد أن أذكر اسمه مقدراها 600 ترليون ليرة (حوالي 300 مليون دولار) في السنة الواحدة. هذا دخل البنك من ذلك عدا الربا الذي يتقاضاه. وهو يساوي دخل بنك الزراعة وبنك الشعب وبنك الوقف مجتمعة. هل رأيتم مدى حجم هذه اللعبة التي تلعب؟! من يدفع لهم هذه النقود؟ لا يدفعها الغني، وإنما الذي يدفعها هو أخي الفقير الله يحفظه. يغمى عليه من الفرح عندما يحصل على بطاقة القروض. فليتعلم كل واحد منا أن يمد رجليه على قدر فراشه. عندئذ سوف لا تحصل تلك البنوك على هذه الأموال الطائلة. قلت لأحد البنوك: من أجل الله! ألا يكفي الدخل الذي تأخذونه من الربا؟! فلو أردنا أن ندفن هذه النقود في قبرك لما وسعها؟ ماذا ستفعلون بهذه النقود؟ على الأقل لا تأخذوا من المواطن عمولة. ولكنهم لا يشبعون. فالتراب الأسود هو الذي سيملأ عيونهم". وقال: "العالم لا يريد تركيا قوية. فالألاعيب التي تلعب في منطقتنا من أجل أن تكون تركيا ضعيفة". يظهر أن إردوغان أراد استغلال عواطف البسطاء من المسلمين الذين ربما لا يلتفتون إلى أن إردوغان هو يسمح بهذا النظام الربوي وهو قائم على رأسه ويرعاه ويديره ومن ثم يأتي يهاجمه على مائدة إفطار؟! وهو الذي سمح بدخول البنوك والشركات التي تعطي بطاقات القروض ولم تكن موجودة في تركيا قبل عهده، فأغرق الناس بالديون. فشجعت حكومته عبر السنوات العشر الخالية حصول الناس على بطاقات القروض لتحريك حركة البيع والشراء في تركيا، فأقبل الناس عليها بشكل جنوني، فبات عامة الناس مثقلين بالديون بل مديونين للخارج، حيث أعلنت الحكومة التركية في نهاية العام الماضي أن أفراد الشعب والشركات الخاصة أصبحت مديونة للخارج بحوالي 50 مليار دولار، وكل ذلك بسبب تشجيع بطاقات القروض التي تصدرها المؤسسات المالية الأمريكية وغيرها. وأما الدولة بمؤسساتها فأصبحت مديونة للخارج بحوالي 400 مليار دولار. وأما ديونها الداخلية فتبلغ حوالي 400 مليار دولار أيضا. فالاقتصاد التركي منشط بالديون وحركة البيع والشراء منشطة بالديون، ولذلك أعطت شركات التصنيف الائتماني الأمريكية علامات ليست سيئة للاقتصاد التركي. فهو اقتصاد هش فمن الصعب أن يصمد أمام أزمات كبيرة، وإذا سحبت أمريكا الدعم عن الحكومة فإن كل شيء يصبح مهددا بالانهيار. ---------------- كشف الجنرال ديفيد ريتشاردز رئيس الأركان البريطاني المنتهية ولايته في مقابلة مع صحيفة "صن" في 18\7\2013 أن "بلاده تستعد لخوض حرب جديدة في سوريا لمنع وقوع أسلحتها الكيماوية في أيدي تنظيم القاعدة". وقال "إنه يجب على بريطانيا أن تتحرك إذا انهار نظام الرئيس بشار الأسد في حالة من الفوضى لحماية مخزونه الضخم من غاز الأعصاب من براثن الإرهابيين". وأضاف "أن بريطانيا تضع خططا لعملية كبرى جديدة في سوريا ستقودها القوات الخاصة بعد أن أصبح خطر الإرهاب أكثر هيمنة في رؤيتنا الاستراتيجية". والجدير بالذكر أن الأوروبيين وعلى رأسهم الإنجليز عاجزون عن أن ينفذوا أية سياسة دون موافقة أمريكا. فقد سبق أن اتفقت بريطانيا وفرنسا على تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، ومن ثم تراجعتا عندما رفضت أمريكا ذلك. وهم يتكلمون عن تدخل عسكري هناك إلا أنهم لا يقدرون على فعل ذلك إذا لم توافق أمريكا وتسمح لهم بمشاركتها. ولكنهم يعملون على تشجيع التدخل العسكري حتى يتدخلوا هم بجانب أمريكا لعلهم يحصلون على شيء هناك أو يكون لهم موطئ قدم في سوريا بعدما طردتهم أمريكا منه بواسطة نظام آل الأسد منذ عام 1971 حيث ارتبط هذا النظام بأمريكا ارتباطا وثيقا. وأمريكا تعمل على إبعاد الأوروبيين عن الشأن السوري حتى لا يكون لهم موطئ قدم هناك، ولذلك تستغل حاليا روسيا في هذا الموضوع، كما كانت تستغل الاتحاد السوفياتي سابقا في هذا الشأن لإبعاد الأوروبيين عن سوريا وتركيز نفوذها فيها. ولهذا فإن أمريكا لا تسمح بانهيار النظام في سوريا وتقول ذلك علانية، وقد ارتبط هذا النظام بها وركز لها نفوذها في البلد وفي المنطقة المجاورة، وتعمل أمريكا على المحافظة عليه بجعل التابعين لها في المعارضة يقبلون بالذهاب إلى جنيف 2 للحوار مع النظام وتشكيل حكومة من الطرفين. ويظهر أن الذي حال دون ذلك حتى الآن هو وعي المخلصين من الثوار على هذه الخطة ورفضهم إياها وللمعارضة المستعدة للقبول بذلك.

خبر وتعليق   تعليق وزير التعليم الإندونيسي بشأن كتب إباحية في مدرسة ابتدائية

خبر وتعليق تعليق وزير التعليم الإندونيسي بشأن كتب إباحية في مدرسة ابتدائية

الخبر: جاكرتا - تساءل وزير التعليم محمد نوح عن كيفية وصول المواد الإباحية لكتب طلاب المدارس الابتدائية وصرح بمعاقبة جميع الأطراف المعنية قائلاً: "أتساءل لماذا وصلت هذه الكتب إلى المدرسة. لا يجب أن يحدث هذا!" وأدلى نوح بتصريحه في قصر الرئاسة، شارع فيتران، في جاكرتا، في يوم الخميس 11/7/2013. وقد أرسل نوح فريقًا ميدانيا للتحري عن الكيفية التي تم بها توزيع الكتاب. وفوجئ نوح أيضاً من دور مدير المدرسة الابتدائية في بوجور لعدم انتقائه الكتب بشكل جيد، وقال "ما هو واضح أن الكتاب لم ينبغِ أن يوزع. وأن المؤلفين والناشرين لديهم مسؤوليات. ويتحمل المسؤولية أيضاً مديرو المدارس، وأنا سوف أقوم بمعاقبتهم" (ديتك نيوز.كوم في 11/7/2013). التعليق: تحتوي كتب الطلاب المدرسية على الأفكار المدمرة وتشرح أعمال الدعارة على جميع المستويات في المدارس في جميع أنحاء هذا البلد. أما في هذه الحالة، فقد قام الناس بالاحتجاج على محتويات إباحية في الكتب المدرسية والتي تم العثور عليها في مئات المدارس، وقد تكررت هذه الحالات. وقد نشرت وسائل الإعلام المحلية عن الحالات نفسها 5 مرات على الأقل خلال الأشهر الستة الماضية من هذا العام. وهناك الآلاف من الكتب المدمرة التي تم تداولها وقراءتها، حيث شوهت مفاهيم الطلاب. وكان تعليق وزير التعليم في أعقاب هذه الحالة فقط: "كيف يمكن أن يتم توزيع هذه الكتب؟ وسيكون هناك عقوبة لمن شارك". في الواقع فإن جميع الجوانب المتعلقة بالتعليم هي مسؤولية الوزير، لأنه هو القائد الفعلي للوزارة. وينبغي للوزارة توفير المنهج الصحيح لجميع المستويات في المدارس وتوفير مديري المدارس والمعلمين الأكفاء لكل مدرسة وأيضا التأكد من أن جميع المرافق بما في ذلك الكتب التي توزع على المدارس تتماشى مع هدف المنهج وتحقيق الهدف. إن الذي ينبغي أن يتلقى العقوبة الأولى لتلك الحالات هو السيد الوزير نفسه. فكيف يمكن أن يدع مثل هذه الحالة تحدث، بل وأن تتكرر مرات عديدة؟ هل يستطيع أن يكون مسؤولاً عن هؤلاء الطلاب الذين هم ضحايا المحتويات المدمرة التي تلقوها؟ وعلاوة على ذلك، فإن السيد الوزير يعرف أفضل من الآخرين بأن المواد الإباحية التي تعرض من خلال التلفزيون ووسائل الإعلام غالبًا ما تؤدي إلى التحرش الجنسي والاغتصاب الجماعي والعنف وأعمال أخرى مثيرة للاشمئزاز والتي يقوم بها المراهقون. فهل ستقوم وزارة التربية والتعليم بالمساهمة في عدد من تلك الأنشطة المثيرة للاشمئزاز بدلاً من بناء جيل ورع تقي ومؤهل؟ إن الإسلام يوفر التعليم والحقوق الأساسية لجميع الناس لجعلهم ورعين ومتعلمين وقادرين على تحمل المسؤوليات كبشر. وعلى الحاكم أن يكون مسؤولاً عن جميع الجوانب المتعلقة بحقوق التعليم، ليس فقط السياسة العامة ولكنه أيضا مسؤول عن تنفيذ المناهج الدراسية عن طريق المرافق مثل الكتب. لكن الحكومة اليوم ليست مسؤولة عن كل ذلك. إنها مسؤولة فقط عن الرغبة في بناء شباب قادرين على كسب المال حتى يتمكنوا من دفع الضرائب. وتقوم الحكومة بالانتباه والتعليق فقط عندما تحتج وسائل الإعلام أو الناس على مثل هذه الحالات من محتويات إباحية. لقد حان الوقت للناس ليدركوا أن إندونيسيا والعالم أجمع في حاجة إلى تطبيق الشريعة في دولة الخلافة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب لتحريرعفة آينور رحمة / الناطقة الرسمية لحزب التحرير إندونيسيا

خبر وتعليق   يشيطنوننا ليقتلونا ويحرسوا يهود

خبر وتعليق يشيطنوننا ليقتلونا ويحرسوا يهود

الخبر: تصاعدت وتيرة الأخبار هذه الأيام عن الهجمات المتكررة التي يقوم بها بعض المسلحين مستهدفين الجيش المصري في سيناء وغيرها من المناطق بمصر. ما يؤكد هذه الأخبار ما أوردته قناة الجزيرة صباح اليوم 17/7/2013م التي قالت: (هاجم مسلحون فجر اليوم موقعين أمنيين بشمال سيناء مما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين، وقال مصدر أمني أن مسلحين يركبون سيارة رباعية الدفع فتحوا النار على موقع أمني في منطقة أبو السكر جنوبي مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء وأن القوة التي كانت بالموقع بادلتهم إطلاق النار ففروا. وقتل فجر أمس في العريش ثلاثة عمال في شركة إسمنت بسيناء حين أصيبت الحافلة التي كانت تقلهم بقذيفة صاروخية. التعليق: أولاً: لقد سئمنا من تلك المسرحيات ضعيفة الإخراج والعرض التي تقوم بها الأجهزة المخابراتية في مصر حيث تسعى دوماً لإيجاد فزاعة الرعب وعدم الاستقرار الأمني حتى تخول لها هذه الأخبار طحن وسحل من تسميهم بالمتشددين أو الجماعات الإسلامية وتصور للرأي العام المصري والإقليمي أن مصر في خطر، وأن كيان يهود باتت تهدده المجموعات التي تنشط من خلال هذه العمليات، ولكن هيهات ثم هيهات فقد بلغت الأمة مرحلة من الوعي حيث ما عادت تنطلي عليها هذه الفزاعات. ثانياً: ألم يقم أبناء يهود بقتل عدد من الجنود المصريين خلال العام الماضي فلم يتحرك الجيش المصري لا لحماية العسكريين فضلاً عن المدنيين الذين تحصدهم أسلحة يهود على طول الشريط الحدودي؟! أوَليست هذه وصمة عار وشنار على قادة الجيش؟ أليس من الواجب أن تتحرك هذه الجيوش لحماية أبناء الأمة وتحرير الأرض المحتلة من براثن يهود؟ أم إن مهمة الجيش المصري هي حماية كيان يهود وحراسة كامب ديفيد المشئومة وترويع أهل مصر الكنانة حتى يرضوا بما يملى عليهم من أوضاع سياسية ذليلة؟! ثالثاً: إن التصريحات التي يدلى بها بعض المتأسلمين والتي يهددون فيها الجيش المصري بتصعيد العمل العسكري في سيناء لهي موجة ملغومة ملوثة بغازات المخابرات والمؤامرات ضد الأمة، فقد كان الأجدر بهذه الجماعات أن تفوت على المستعمر مساعيه لإيجاد الفوضى الخلاقة في البلاد والعمل للتغيير دون الانجرار خلف الأعمال المادية أو العسكرية، والعمل وفقاً لطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم بالصراع الفكري والكفاح السياسي من أجل إيجاد رأى عام للإسلام وأحكامه العملية لتتبناها الفئة الأقوى في الأمة وهي الجيش الذي تعول عليه الأمة كثيراً في إقامة دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين احمد أتيم / منسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   لمثل هذا فليعمل العاملون

خبر وتعليق لمثل هذا فليعمل العاملون

الخبر: نقلت صحيفة المصريون الإلكترونية مساء يوم الثلاثاء 16-07-2013م على صفحتها رأي عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية" عبود الزمر، حيث رجح اقتراب المشهد السياسي المصري الحالي من نقطة التوازن، بمعنى أن يشعر المؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي والمجلس الأعلى للقوات المسلحة أنهم بحاجة لمخرج من الأزمة وساعتها سيجنح الطرفان للمفاوضات لإخراج البلاد من النفق المظلم. وأكد الزمر أن طرفي الأزمة حاليًا يبديان أقصى درجات التصلب خصوصًا بعد أحداث الاثنين الدامية، فأنصار مرسي يتمسكون بعودته والمجلس الأعلى للقوات المسلحة يقول: إن عقارب الساعة لا يمكن أن تعود للوراء، وهنا تكمن خطورة الموقف، ولكن وبمضي الوقت سيدرك الطرفان أن هذه المعركة لا رابح ولا خاسر منها فيلجآن لخيار التفاوض والوصول لحل مُرضٍ. وأضاف أنه "حتى يصل الأمر للتعقد التام فسيبحث الطرفان عن المبادرات المطروحة على الساحة، وهي عديدة مثل مبادرة مجلس شورى العلماء وحزب البناء والتنمية ومبادرات أخرى، مشددًا على أهمية تعاطي الطرفين بإيجابية مع هذه المبادرات باعتبار أن عقارب الساعة لن تتقدم للأمام ما دام الصراع على أشده وبل ستتوقف حركة البناء في مصر". ورجح الزمر أن تجد الأزمة طريقًا للحل خلال الأيام أو الأسابيع القليلة القادمة عبر تسوية مرضية للجميع تخرج منها مصر هي المنتصرة. التعليق: لا تزال الأحداث في مصر وفي العالم الإسلامي بعامة تكشف المستور وتثير الغبار عن كل غامض خفي ولا أحسبها تنتهي إلا بتصنيف الناس في فسطاطين واضحيْ المعالم بيّنين لا يخطئهم أحد. وقد كنا نظن ممن نحسبهم في سلم القيادة والرشاد في الجماعة الإسلامية أن يغتنموا الفرصة وينصحوا لله بما تمليه الحنفية السمحاء من تمكين الإسلام من معالجة المشاكل التي تحصل في مصر، وأن ينبهوا العامة والخاصة أن أساس المشكلة هو في إغفال أحكام الله عن التطبيق في مصر، وأن الإخوان والجيش طرفان خاسران يجب عليهما أن يثوبا إلى رشدهما ويعودا إلى ربهما، ليس من أجل الوصول إلى أي حل مُرض، ولكن لأجل الوصول إلى الحل الذي لا يكون غيره حلا لمشكلة مصر، بل لو أمعن الطرفان الفكر لأدركا أن هذا الحل فقط هو الذي يحقق الرضا والتسليم المطلق لمن خرجوا معتصمين ضد ومع الانقلاب. وعلى منوال ذلك لمبادرات مجلس شورى العلماء وحزب البناء والتنمية وغيرهما كان على عضو الجماعة أن لا يرشد الطرفين إلى هذه المبادرات، وأن لا يخوفهما بتوقف حركة بناء البلد كي تخرج مصر كما ذكر منتصرة، بل كان يجب على من يفترض أنه سجن وعذب من أجل قضية الإسلام لأكثر من عقدين من الزمن أن يدفع الطرفين ويحثهما إلى شريعة الله كي يتخذاها نبراسا وهدى لمعالجة مشاكل مصر، وأن يخوفهما غضب الله عليهما وسخطه إن خالفا أمره وتحاكما إلى غير دينه، وأن يزجرهما ويسمعهما قارص القول عن مخالفة أمر الله وأن يعلن لهما صراحة أن في ذلك فقط يحصل النصر، وأن هذا النصر ليس ظفرًا وتمكيناً لمصر وغلبة طرف على آخر، بل هو إعزاز لدين الله ونصر لأمة الإسلام في العالمين. وصدق الله العظيم القائل: ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد / مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في أوروبا

الجولة الإخبارية   18-7-2013   "مترجمة"

الجولة الإخبارية 18-7-2013 "مترجمة"

العناوين: • الولايات المتحدة تشير إلى أن جيش مصر جنبها حربا أهلية• سوريا: "بريطانيا يجب أن تكون مستعدة لخوض حرب"• باكستان والولايات المتحدة تتفقان على بدء محادثات بشأن التكنولوجيا النووية المدنية• هجمات الطائرات بدون طيار في اليمن معظمها تضرب المدنيين• الصين تفرض قيود الصلاة والصيام على المسلمين في شهر رمضان التفاصيل: الولايات المتحدة تشير إلى أن جيش مصر ربما جنبها حربا أهلية: قال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يوم الأربعاء، أن مصر قد تجنبت حربا أهلية هذا الشهر قائلا، إن واشنطن تأخذ ذلك العامل في الاعتبار حينما تقرر ما إذا كان سيتم قطع معظم المساعدات الأميركية إلى الأمة العربية. وكانت القوات المسلحة قد أطاحت بالرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من تموز/ يوليو بعد احتجاجات عارمة جابت الشوارع والميادين ضد حكمه، ومطالبة برحيله، مما مهد الطريق لتشكيل حكومة مؤقتة جديدة، هذا الأسبوع، تعمل على إعادة الحكومة المدنية وإنعاش الاقتصاد. وفي السياق نفسه فقد تظاهر الآلاف من أنصار مرسي خارج مقر رئيس الوزراء وقاموا بمسيرة في شوارع القاهرة يوم الأربعاء للتنديد بالحكومة الجديدة المدعومة من الجيش معلنين أنه ليس لديهم أية نية للخضوع لإملاءات الجيش. والجدير ذكره أنه بموجب القانون الأمريكي، فإنه يتعين على الولايات المتحدة أن تقطع أكثر من نحو 1.5 مليار دولار من المساعدات الأمريكية السنوية لمصر إذا تقرر أن مرسي قد أطيح به في انقلاب عسكري، أو في انقلاب لعب الجيش فيه دورا حاسما. وكرر كيري أن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد أي قرار، قائلا إن الأمر سيستغرق وقتا، وتشاورا مع محاميه والحصول على جميع الحقائق. وقال كيري للصحفيين في عمان: "من الواضح أن هذا الوضع صعب جدا ومعقد للغاية"، مشيرا إلى أن واشنطن "لن تتسرع في اتخاذ القرار". وأضاف: "أقول: أن ما يعقد الوضع، بالطبع، هو أن هناك حالة استثنائية في مصر هي مسألة حياة أو موت، من احتمال اندلاع حرب أهلية وحالة شديدة من العنف، وهناك الآن عملية دستورية تسير إلى الأمام بسرعة كبيرة". وقال: "لذلك علينا أن نقيس كل تلك الوقائع المخالفة للقانون، وهذا بالضبط ما سنفعله." [المصدر: رويترز] ------------- سوريا: "بريطانيا يجب أن تكون مستعدة لخوض حرب": حذر رئيس القوات المسلحة المنتهية ولايته، أن بريطانيا يجب أن تكون مستعدة للدخول في حرب إذا أرادت إنهاء الصراع في سوريا والحفاظ على الأسلحة الكيميائية بعيدا عن أيدي تنظيم القاعدة. وقال الجنرال السير ديفيد ريتشاردز، الذي سيتنحى عن منصبه اليوم كرئيس أركان الدفاع، أنه إذا أراد الغرب أن يرى نهاية لنظام الرئيس بشار الأسد فإنه سيتعين عليه أن يتدخل كما فعل لإنهاء نظام القذافي في ليبيا. كما حذر من أنه إذا انهار النظام فجأة فإن بريطانيا "يجب أن تتصرف" لمنع وقوع الأسلحة الكيميائية في أيدي الجماعات الإرهابية. وقال الجنرال البالغ من العمر 61 سنة أنه لم يكن هناك "إجماع دولي" بشأن كيفية التعامل مع سوريا سوى إحجام مشترك على تواجد القوات الغربية على أرض الواقع. وقال "إذا كنا نريد تحقيق النجاح في الإطاحة بالنظام السوري، كما يتحدث البعض، فإن منطقة الحظر الجوي في حد ذاتها غير كافية". وأضاف: "علينا توفير القدرة، لضرب أهداف أرضية، كما فعلنا بنجاح في ليبيا". وشدّد قائلا: "علينا إنشاء منطقة مراقبة أرضية، وعلينا تدمير دفاعاتهم الجوية للتأكد من أنهم لا يستطيعون المناورة - مما يعني تدمير دباباتهم، وناقلات الجند والمدرعات وكافة الآلات المدمرة". وقال: "إذا كنت ترغب في إحداث التأثير الفعلي الذي يسعى إليه الناس فيجب أن تكون لديك القدرة على ضرب أهداف أرضية مما يعني الدخول في حرب إذا كان هذا ما تريد القيام به." [المصدر.: سكاي نيوز] ------------- باكستان والولايات المتحدة تتفقان على بدء محادثات بشأن التكنولوجيا النووية المدنية: اتفقت باكستان والولايات المتحدة اليوم الثلاثاء على بدء إجراء مفاوضات على التكنولوجيا النووية المدنية، حسبما ذكرت وسائل الإعلام. وقالت أسوشيتد برس من باكستان أن وزير المالية محمد إسحاق دار، قال في مؤتمر صحفي مشترك عقده هنا في باكستان مع رئيسة مؤسسة الاستثمار الخارجي (أوبيك)، إليزابيث ل. ليتلفيلد، أن كلا البلدين وافقا من حيث المبدأ على مواصلة الحوار بشأن التعاون في مجال التكنولوجيا النووية المدنية. إلا أن إسحاق دار، قال أنه لا يوجد جدول زمني يمكن أن يعطى لأي اتفاق مستقبلي بشأن هذه المسألة. كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في قطاع الطاقة مع التركيز بشكل خاص على تطوير الغاز الحيوي والطاقة الهوائية لمساعدة باكستان في التغلب على أزمة الطاقة. كما ناقش الجانبان أيضا سبل الاستثمار والتعاون في مختلف القطاعات الأخرى. في عام 2010، رفضت الولايات المتحدة ادعاء رئيس وزراء باكستان حينها، يوسف رضا جيلاني، عندما قال أن بلاده "مؤهلة" للتوصل إلى اتفاق نووي مدني مع الولايات المتحدة، تماما مثل الهند. وقالت إدارة أوباما وقتها أن مثل هذه الصفقة لم تكن جزءا من محادثاتها مع إسلام أباد. [المصدر: بيزنس ستاندرد] ------------ هجمات الطائرات بدون طيار في اليمن معظمها تضرب المدنيين: تضاعفت ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار في اليمن ثلاث مرات تقريبا في العام الماضي مقارنة بالعام السابق، من 18 إلى 53 ضربة، وذلك وفقا للمؤسسة الأمريكية الجديدة، الفكرية ومقرها واشنطن. ووفقا لـ"مكتب التحقيقات الصحفية"، فقد كانت هناك ما يصل إلى 154 ضربة من قبل طائرات أمريكية بدون طيار في اليمن منذ عام 2002، والتي أسفرت عن مقتل ما يقرب عن 800 شخص. لكن معظم الضحايا هم من المدنيين الذين غالبا ما يصابون أو يقتلون في هذه الهجمات. [المصدر: قناة الجزيرة] ----------- الصين تفرض قيود الصلاة والصيام على المسلمين في شهر رمضان: دعت جماعات حقوق الإنسان الحكومة المركزية في الصين إلى رفع القيود التي يقولون أنها تمنع قومية الإيغور المسلمة في منطقة شينجيانغ من إحياء شهر رمضان منذ بدء الشهر الكريم يوم الثلاثاء. وقالت أن الحملات الأمنية في بكين تمنع المسلمين من الصلاة في المساجد وتحظر صيامهم في نهار رمضان بعد اندلاع أعمال العنف الأخيرة في المنطقة المضطربة. وقال ديلكست راكسيت، المتحدث باسم المؤتمر العالمي لقومية الإيغور، هذا الأسبوع أن مسؤولين حكوميين دخلوا المنازل لقومية الإيغور لتزويدهم بالفاكهة والمشروبات خلال ساعات النهار، التي يمتنع فيها المسلمون عن الطعام والشراب والنشاط الجنسي. وفي الوقت نفسه، منعت السلطات الدراسة المنظمة للنصوص الدينية ووضعت الأماكن الدينية تحت المراقبة الدقيقة، بما فيها عملية الرصد "على مدار الساعة" على المساجد في مدينة كاراماي الشمالية، حسبما ذكرت صحيفة كاراماي. وقالت الدكتورة كاترينا لانتوس سويت، رئيسة اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF)، إن مثل هذه الخطوات لن تخفف من حدة الاضطرابات العرقية. وقالت لانتوس سويت "أن حملات بكين القمعية ضد الإيغور المسلمين، التي أطلقت باسم الاستقرار والأمن، تشمل استهداف التجمعات السلمية الخاصة لدراسة العلوم الدينية والإخلاص". "وكما كان متوقعا لم تؤد هذه الانتهاكات لا إلى الاستقرار ولا إلى الأمن، ولكن بدلا من ذلك أدت إلى عدم الاستقرار وانعدام الأمن." [المصدر: قرية مسلم]

خبر وتعليق   المملكة المتحدة تعمل يائسة للاحتفاظ بنفوذها   "مترجم"

خبر وتعليق المملكة المتحدة تعمل يائسة للاحتفاظ بنفوذها "مترجم"

الخبر: اتفقت حكومتا تنزانيا وبريطانيا على تدشين شراكة تنموية جديدة بين البلدين تهدف إلى زيادة التجارة والاستثمار، ودعم التنمية في تنزانيا وتوليد الرخاء وفرص العمل لكلا البلدين. وتحدث وزير الدولة بالخارجية البريطانية لشؤون أفريقيا، مارك سيموندز، في ختام زيارة استمرت يومين إلى تنزانيا، أن نقاشا عالي المستوى تم مع الرئيس جاكايا كيكويتي، أدى إلى الاتفاق على أن الشراكة ستركز على النفط والغاز والطاقة المتجددة والزراعة والأعمال التجارية. يذكر أن هذه هي الزيارة الثانية لسيموندز لتنزانيا هذا العام. إلى جانب اجتماعه مع الرئيس كيكويتي، اجتمع سيموندز مع كل من رئيس زنجبار الدكتور علي محمد شين، ووزير الخارجية والتعاون الدولي برناد ميمبي، ووزير الطاقة والمعادن الأستاذ سوسبيتر موهونجو. تأتي زيارة سيموندز هذه عقب الزيارة التي قام بها الشهر الماضي وزيرة الدولة للتنمية الدولية بالمملكة المتحدة إلى تنزانيا. وأشارت مصادر رسمية أن المملكة المتحدة هي بالفعل أكبر مستثمر وثاني دولة ثنائية مانحة لتنزانيا. [الكاتب: جيرالد كتابو، 14 يوليو 2013 (غارديان)] التعليق: من المؤكد أن بريطانيا تعتبر المستعمرالأصلي لتنزانيا بعد أن تم تسليمهم من قبل عصبة الأمم مباشرة بعد الحرب العالمية الأولى. وهذا بعد مصادرة المستعمرات من ألمانيا بعد هزيمتها في تلك الحرب حيث كانت تنجانيقا فيما بينها. ومنذ ذلك الحين ظلت بريطانيا هي الدولة الوحيدة التي استفادت من كل ثروات هذه المستعمرة قبل وبعد استقلالها. ويمتد هذا في مجال المعادن والتجارة والنفوذ السياسي والعسكري من خلال تثبيت أتباعه في السلطة. إلا أن الأمور بدأت تتغير بعد وصول الرئيس علي حسن مويني إلى السلطة فمنذ ذلك الحين انتقلت هذه المزرعة إلى الجانب الأمريكي. وكذلك تحرك الرئيس مكابا بخطوات إضافية في نفس الاتجاه. أما الرئيس الحالي، كيكويتي، فقد قام بتسليم المزرعة كاملة لأمريكا وبالتالي فإن معظم الفوائد والمزايا تذهب حاليا لأمريكا وليس لبريطانيا كما كان من قبل. غير أن بريطانيا باعتبارها دولة رأسمالية برؤية خاصة، لم تفقد الأمل بعد وتحاول استعادة مكانتها وطرد أمريكا منها. وهذا هو السبب في أنها أعدت هاتين الزيارتين في محاولة للحد من تأثير زيارة أوباما. الهدف الرئيسي لبريطانيا واستراتيجيتها من هذه الرحلة والتي قبلها هو التأكد من أنها تسعى جاهدة لاستعادة مكانتها داخل تنزانيا وشرق أفريقيا بشكل عام والتي كانت قلعتها لفترة طويلة. وبغض النظر عن ذلك، وحيث إن أمريكا تستخدم حزب تنزانيا الثوري (CCM) وحزب الجبهة المدنية المتحدة (CUF) داخل تنزانيا لضمان مصالحها، فإن بريطانيا تستخدم من جانبها حزب تشاديما التي تأمل بزيادة نفوذها من خلاله في حالة وصوله إلى السلطة. أما في حالة عدم نجاحه، فستكون هناك فرصة لبريطانيا لتقاسم الغنائم بينها وبين أمريكا كما حدث في زيمبابوي والانتخابات الكينية عام 2007 من خلال تشكيل ما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلي عامور / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   ويستمر مسلسل هدر أموال الأمة

خبر وتعليق ويستمر مسلسل هدر أموال الأمة

الخبر: "رصدت قطر 200 مليار دولار لصرفها في السنوات العشر المقبلة على إنشاء البنى التحتية الخاصة باستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، حسب تقرير أعدته إدارة مؤسسة ديلويت المتخصصة، وحسب ما أوردته صحيفة الرياض أمس 12/7/2013. وجاء في التقرير أنه فضلا عن التجهيزات ذات الطابع الرياضي الصرف، سيتم رصد 140 مليار دولار ستخصص للبنى التحتية في مجال النقل (مترو ومطارات وطرقات) خلال السنوات الخمس المقبلة، وسيتم استثمار نحو 20 مليار دولار في القطاع الفندقي، في وقت تتوقع قطر فيه ارتفاع السياح بنسبة 15 في المائة في العام. ويتوقع وصول نحو 400 ألف سائح إلى قطر خلال مونديال 2022 الذي لم يعرف بعد ما إذا كان سينظم كالعادة خلال يونيو ويوليو أو خلال فصل الشتاء". التعليق: ما زالت ثروات هذه الأمة الإسلامية بيد حفنة من الرويبضات السفهاء الذين يهدرونها على التفاهات إرضاء لنزواتهم وحفاظا على كراسيهم وعروشهم.. وتشبثا بالتمسح بالغرب وتقليده وكسب وده. فمن قصور وأبراج وعمارات وقنوات فاسدة مفسدة وحفلات وسهرات تكلف الملايين إلى استثمارات في الدول الأجنبية في بناء فنادق ومؤسسات، أو شراء شركات وبنوك مفلسة لدعمها الملايين، إلى شراء لاعبي كرة قدم أو خيول أو طيور، إلى هدايا إلى حكام الغرب وزوجاتهم، ولا ننسى مصروفات الوجود العسكري الأجنبي متمثلا في قواعدها العسكرية، وصفقات التسلح الخيالية التي ينتهي بها المطاف إلى الخردة والتلف أو إلى ضرب المسلمين، وما يتبقى يوضع في بنوك سويسرا لتوضع في حسابات الربا المحرم شرعا.. وهذا قليل من كثير.. وها هي قطر التي تعتبر أكبر مصدر للغاز الطبيعي تنفق المليارات على هذا المونديال الذي لا فائدة منه للأمة بل فيه مزيد من الإفساد والإلهاء لها عن قضاياها المصيرية ووضعها المزري بين الأمم.. هذا المونديال الذي اعتبر أحد العلماء المعروفين فوز قطر بتنظيمه نصرا على أمريكا التي كانت تنافس عليه قائلا: "إن نجاح قطر في استضافة مونديال 2022 يعتبر أول نصر تحرزه دولة مسلمة على الولايات المتحدة الأمريكية". وها هي هذه "الدولة المنتصرة" ترصد 200 مليار دولار لهذا الأمر منهم 100 مليار دولار من أجل بناء ملاعب مكيفة حتى لا يتعب اللاعبون أو تتأثر صحتهم بدرجات الحرارة المرتفعة التي تناهز 50 درجة مئوية في فصل الصيف.. وهي نفسها التي عرضت قبل فترة على مدرب أجنبي أن يدرب فريقها براتب يزيد عن 30 مليون دولار سنويا!! ولكنه رغم هذا العرض المغري لم يوافق! وهذا غيض من فيض على سفاهة الإنفاق والتبذير لهؤلاء الرويبضات.. ومصيبة أخرى هي أنهم يتوقعون زيادة نسبة السياح خلال هذه الفترة، أي مزيد من الفساد والانحلال والموبقات والمنكرات التي تكون إرضاء لهؤلاء السياح وتمثلا بحضارتهم الفاسدة. كل هذه المليارات تنفق وهناك الملايين تعيش في ضنك وبؤس وفقر في كثير من الدول الإسلامية.. منهم من لا يجد قوت يومه بل ويموت جوعا، ومنهم من يبحث عنها في القمامة، وإن ساعدوا بشيء منها يكون إعلاميا أكثر منه فعليا. فإلى متى يا أمة الإسلام ترضين بالرزوح تحت نير نظام الرأسمالية البغيض الجشع! إلى متى تبقي ثرواتك وخيراتك بيد هؤلاء السفهاء التابعين للغرب في كل أفعالهم، بينما كثير منكم يعيشون في فقر وحاجة! وكل هذا لم يحصل إلا بعد غياب الراعي الذي يطبق أحكام الشرع ويحافظ على ثروات الأمة ويعطي كل فرد فيهم حقه فيها بدون منة، فهذه الثروات هي ملكية عامة ولكل واحد فيكم الحق فيها بدون تفضل من أحد!.. ورحم الله الفاروق عندما وزع على الناس من بيت المال فقال أحدهم، جزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين، فقال رضي الله عنه وأرضاه "ما بالهم نعطيهم حقهم ويظنونه مني منة عليهم". اللهم إنا بحاجة لمثل هذا الخليفة ولمثل هذا الرخاء والعدل والأمان فاجعل هذا اليوم قريبا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   اشتباكات بين فصائل للمعارضة السورية المسلحة

خبر وتعليق اشتباكات بين فصائل للمعارضة السورية المسلحة

الخبر: قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات بين عناصر من الجيش السوري الحر من جهة ومقاتلين تابعين لدولة العراق والشام الإسلامية اندلعت في إحدى بلدات ريف محافظة إدلب شمال البلاد. وذكر المرصد في بيان اليوم السبت أن اشتباكات بين الطرفين دارت قرب "راس الحصن" في الريف الشمالي لمحافظة إدلب، مشيرا إلى غياب أي "أنباء تفصيلية عن خسائر في صفوف الطرفين". وازدادت حدة التوتر مؤخرا بين الطرفين على أكثر من محور، حيث اندلعت مواجهات الأسبوع الماضي في بلدة "الدانا" بريف إدلب أسفرت عن خسائر في صفوف الطرفين، فيما اغتال مقاتلو دولة العراق والشام الإسلامية قائدا كبيرا في الجيش الحر في ريف محافظة اللاذقية. واتهم الجيش السوري الحر جماعة "دولة العراق والشام الإسلامية" التابعة لتنظيم القاعدة بقتل قائده الميداني كمال حمّامي أول أمس الخميس، وطالبها بتسليم قتلته. [الجزيرة نت] التعليق: لا شك أن أمريكا وهي ترى اندفاع المسلمين الجاد في الشام نحو الإسلام، وهي ترى شعاراتهم في مظاهراتهم، وانتصارهم في معاركهم ضد عميلها الأسد، وهي ترى انفراط عقد حفاظها على مصالحها الاستراتيجية في الشام، وهي ترى هذا كله، حاولت مرات ومرات أن تسير بالثورة نحو مسار يبعدها عن إطارها الإسلامي، ويبعدها عن توجهها نحو إعتاق الشام من ربقة التبعية لأمريكا، ويبعدها عن السير في ركب أن تكون نواة لدولة الخلافة الإسلامية. حاولت عبر إعطاء عميلها الأسد الفرصة تلو الفرصة، ليبطش بالثورة بل وبالناس، وأطلقت يده ليتبع سياسة الأرض المحروقة، فقصف وقتل وأطلق الصواريخ على المدن، والقرى والحارات والبيوت، وألقى على البيوت المتفجرات وبراميل البارود، وقصفها بالطائرات الحربية، وكل هذا لم يثن أهل الشام عن سلوكهم طريق العزة، وقتالهم واستبسالهم في حربه. وحاولت أمريكا إيجاد بديل لهذه الثورة يصرفها عن هويتها الإسلامية، ويضمن له تبعية الشام ما بعد الأسد لأمريكا، فكان الائتلاف الوطني محاولة بائسة من أمريكا لم تجد له ما يؤيد شرعيته ولا من يعطيه قيادة المسلمين في سوريا، ومقته الناس بعد أن غرد خارج السرب، وظهر للقاصي والداني أنه محاولة أمريكية لجر ركب الثورة وما بعدها للحظيرة الأمريكية. وأخيرا رأينا تدريبات لمقاتلين تمت على الأراضي الأردنية، وتجهيزهم ليلحقوا بصفوف الجيش الحر ليقوموا بمهمة شق صفوف الجيش الحر، وزرع فتنة الاقتتال الداخلي فيما بين قواته وجبهاته. فقد كشف عسكريون أردنيون، السبت، 22 يونيو عن توسيع نطاق برنامج الجيش الأمريكي لتدريب قوات المعارضة السورية في الأردن الذي بدأ منذ العام الماضي على نحو كبير خلال الفترة الأخيرة. وفي هذا الصدد أشار العسكريون الأردنيون إلى أن الجيش الأمريكي يعتزم تدريب أكثر من 5 الآف مقاتل تابع لـ«الجيش السوري الحر». وكشفت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية في تقريرها، الجمعة، 21 يونيو بأن وكالة الاستخبارات الأمريكية تقوم بتدريب قوات المعارضة السورية منذ أشهر. وقد ذكرت صحيفة LE FIGARO الفرنسية -عبر موقعها الإلكتروني- أن القوات الخاصة الأميركية، تقوم بتدريب عناصر بالجيش السوري الحر، والذين يتوجهون إلى الأردن، وذلك نقلاً عن مصدر عسكري فرنسي بالشرق الأوسط. وأضاف المصدر قائلاً: "إن القوات الأميركية، تقوم بالتدريب، والإشراف على الثوار السوريين، وكذلك توجيههم وإسداء النصائح إليهم منذ نهاية العام الماضي"، ويتم هذا التدريب في مركز عمليات تدريب الملك عبد الله بشمال العاصمة عمان". وقالت الصحيفة: "إن القوات الخاصة الأميركية، والمنتشرة في الأردن، تقوم باختراق الأراضي السورية، لمراقبة الأسلحة الكيميائية، التي يمتلكها الأسد، حيث إن وقوع هذه الأسلحة في أيدي الجهاديين، أو حزب الله الموالي لإيران، يثير قدرًا كبيرًا من القلق بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة، وكذلك الحليف الروسي لبشار الأسد". فالواضح إذن، أن أمريكا نجحت في دس مجموعة من المتآمرين على الأمة بين صفوف بعض التنظيمات التي تقاتل الأسد ببسالة في الشام، من أجل زرع الخلافات بين المجاهدين، ودفعهم ليقاتل بعضهم بعضا، ولهذا نجحت في أن تقوم في يومين، باغتيال قائدين، قائد كتيبة العز بن عبد السلام في الساحل كمال حمامي وقائد شهداء مصراتة في كتائب جند الله أبو فراس الميداني. والآن يتوجب على كل التنظيمات الإسلامية التي تقاتل في سبيل الله، في أرض الشام يتوجب عليها أن تتوقف وقفة تأمل فتفهم أن عناصر مندسة تدربت في الأردن على أيدي المخابرات الأمريكية وصلت ونجحت في البدء بموجة الاغتيالات هذه لتجعل التنظيمات المختلفة في الجيش الحر تقاتل بعضها بعضا، فتذهب ريحها، وتضعف شوكتها، وتكون لقمة سائغة للمشروع الأمريكي الصليبي في المنطقة. فالحذر الحذر، احتسبوا شهداءكم عند الله، فإن من قتلهم هم صنائع أمريكا، ولا تقاتلوا بعضكم بعضا، فهذه مؤامرة أمريكية كبيرة، وعواقبها وخيمة، بل استمروا في توجيه سهامكم إلى النظام البعثي الأسدي الذليل، وليتحطم المشروع الأمريكي في ضرب الجهاد والمجاهدين في أرض الشام بصخرة وعيكم وحرصكم على عدوكم الأكبر، كما تحطمت كل المشاريع والمحاولات الأمريكية السابقة على نفس الصخرة. فالله الله في هذه الصخرة العظيمة لا يفتتها تقاتلكم فيما بينكم، ولا تناحركم، وأبقوا هذه الصخرة راسخة شامخة تجثم على قلب النظام الأسدي حتى تستأصله، اللهم قِ أهلنا في الشام شر هذه الفتنة، فإننا نستبشر بثورتهم وبصحوتهم الخير كل الخير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالعبد الفقير إلى رحمة ربه: ثائر سلامة (أبو مالك)

خبر وتعليق    الدولة العميقة في مصر لم تغب يوما كي تعود!

خبر وتعليق الدولة العميقة في مصر لم تغب يوما كي تعود!

الخبر: نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية تقريرا بعنوان "الدولة العميقة تعود في مصر مرة أخرى"، كشفت فيه عن وجود سيناريو منذ عدة أشهر لعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي خططت له المعارضة والجيش. وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى اجتماع كبار قادة الجيش المصري، بشكل منتظم مع قادة المعارضة، وقالت إن "رسالتهم كانت أن الجيش سيتدخل وسيعزل مرسي بشكل قسري إذا استطاعت المعارضة حشد عدد كافٍ من المتظاهرين في الشوارع". وأضافت الصحيفة أن من بين من حضر الاجتماعات قياديي جبهة الإنقاذ محمد البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي. التعليق: بعد تنحي مبارك عن الحكم نتيجة ثورة ٢٥ يناير، كان واضحا أن مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والقضائية، بقيت بكافة هيئاتها وإداراتها وما يتبعها من مؤسسات إعلامية واقتصادية ووسط سياسي كما هي، ولم تشبها شائبة، أضف إلى ذلك سياستها الخارجية المرتبطة كليا بالسيد الأمريكي، معبرة عن تبعية بغيضة للبيت الأبيض منذ انقلاب العسكر عام ١٩٥٢، ناهيك عن الدستور المصري الذي يشكل العمود الفقري لنظام الحكم، حيث إنه لم يصبه من التغيير إلا رتوش تكاد لا تذكر، لذلك يمكن القطع بأن المنظومة السياسية والفكرية والاقتصادية والعسكرية والقانونية والإعلامية في مصر لم يصبها أي تغيير جراء الثورة، وإنما اقتصر التغيير على رأس النظام الحاكم وبعض من حاشيته. لقد قدمت القوى الإسلامية (المعتدلة) تنازلاتها على مذبح الديمقراطية الأمريكية - سلعة الغرب الفاسدة، فاستبعدت شعاراتها التي طالما نادت بها كالإسلام هو الحل والقرآن دستورنا، وغيرها من الشعارات التي تبرأت منها قيادات العمل (الإسلامي المعتدل) فور وصولهم للمناصب الرئاسية والبرلمانية، لدرجة أنهم اعتبروا أن هذه الشعارات لم تكن سوى وسيلة استقطاب مرحلية خدمت أهدافهم في توسيع القاعدة الشعبية، ولم تكن يوما مشاريع حقيقية للتطبيق، وكانت هذه التنازلات مقابل السماح لهم بالمشاركة السياسية في الحكم، والوصول بهم ومعهم إلى سدة الحكم، ليتربع مرسي على عرش مصر، بالرغم من تقليص صلاحياته الرئاسية، وبذلك وصل (الإسلاميون المعتدلون) وبقي الإسلام العظيم خارج الحكم. لهذا يمكن الجزم بأن الدولة العميقة التي تشير إليها الصحيفة، لم تغب يوما عن الصورة، بل كان حكم مرسي هو واجهة وهمية لهذه الدولة أملا في تحسين وجهها القبيح، من أجل إجهاض أي مطلب حقيقي بتغييرها من جذورها، إلا أن حكم (الإخوان) لم يف بالغرض، ولم يستطع تحقيق الاستقرار والرخاء للشعب المصري، لا سيما في ظل وجود قوى أخرى عارضت حكم الإخوان منذ البداية، ورأت في تسلقهم للسلطة التفافا على الثورة وتواطؤاً مع النظام السابق!! إن الانقلاب على (شرعية الصندوق) تم بمباركة أمريكية، وهي إشارة تدلل على محاولة أمريكا استباق الأحداث والسير مع حركة الجماهير من أجل احتوائهم وركوب موجة حراكهم الثوري وتوجيهه الوجهة التي تخدم مصلحتها في الحفاظ على هيمنتها في مصر وبقاء عملائها يمسكون بمفاصل الحكم وقواه الحقيقية ولا سيما الجيش، وقطع الطريق أمام أي مشروع آخر قد يفقد أمريكا مصالحها في مصر، سواء أكان مشروعا حقيقيا لإيصال نظام الإسلام إلى الحكم، أم كان تدخلا دوليا أو إقليميا هدفه سحب البساط من تحت أقدام عملائها في مصر. لا شك أن صنم أمريكا المسمى بالديمقراطية قد تأذى بسبب إقدام أمريكا على السعي للتخلي عن مرسي الذي جاءت به ديمقراطيتها، وهذا بحد ذاته يبين حالة التخبط الذي تعانيه السياسة الأمريكية في المنطقة في ظل الثورات وخوفها من تفلت الأمور من قبضتها، لا سيما مع ما تراه من صمود أسطوري لثورة الشام وتصميمها على الخروج بسوريا من دائرة التبعية والانعتاق من هيمنتها وتشييد دولة عظمى على أنقاض حكم عملائها. إن أحداث مصر قد أثبتت عقم الديمقراطية وعقم شرعية الصندوق وعقم الحوار مع الأنظمة، وإن فكرة تغيير النظام من داخله ليست سوى فكرة عبثية تضليلية لا تغني ولا تسمن من جوع، وإن الحاجة لاستمالة أهل القوة لصالح الفكرة المراد تطبيقها هي أس من أسس التغيير الجذري التي تعلمناها من مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم، فلا إسلام يطبق إلا بظل دولة الإسلام، ولا دولة إسلام تؤسس إلا بالطريقة المحمدية المباركة، التي تبناها أحباب محمد صلى الله عليه وسلم بقيادة العالم العامل عطاء بن خليل أبي الرشتة حفظه الله. فيا جيش مصر العظيم، يا خير أجناد الأرض، ألم يأن لكم نصرة هذا الدين ومبايعة خليفة راشد يخرج أهل مصر والأمة الإسلامية جمعاء من ضنك الرأسمالية إلى عدل الإسلام وسعته، ويحرر الأرض ويحمي العرض ويوحد الأمة ويعيد لها مكانتها المرموقة بين الأمم، وتعود منارة هدى للعالمين! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

290 / 442