خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الصراع لا يزال مستمرا بين دول الغرب الاستعمارية على النفط في اليمن

خبر وتعليق الصراع لا يزال مستمرا بين دول الغرب الاستعمارية على النفط في اليمن

أوردت صحيفة "اليمن اليوم" اليومية الصادرة في اليمن يوم الاثنين 4 آذار/مارس الجاري في عددها 271 خبراً بعنوان "وزارة النفط تعلن الأسبوع القادم نتائج الشركات المتأهلة للاستثمار في 5 قطاعات نفطية" قالت فيه "كشفت وزارة النفط والمعادن أنها ستعلن نتائج الشركات الفائزة بامتيازات استكشاف النفط في 5 قطاعات نفطية خلال الأيام القليلة القادمة. وتتنافس 23 شركة عالمية في الحصول على حق الامتياز في استكشاف النفط في خمسة قطاعات طرحت للتنافس في أكتوبر الماضي. وكان مصدر مسئول في وزارة النفط والمعادن أعلن أن هيئة استكشاف وإنتاج النفط تعتزم خلال الفترة المقبلة طرح قطاعات نفطية بحرية وبرية للاستثمار. وفي سياق متصل توقع وزير النفط والمعادن أن تشهد اليمن خلال هذا العام قدوم العديد من الشركات للاستثمارات في مجال النفط والمعادن، لافتاً أن العام الجاري سيكون عام عودة الشركات للعمل في اليمن في قطاع النفط والغاز. وهناك العديد من الشركات التي ترغب في الاستثمار في اليمن خاصة مع وجود شواهد كثيرة بوجود النفط والغاز بكميات تجارية في عدة مناطق". بعد أكثر من 25 عاما على إنتاج النفط في اليمن تستمر شركات النفط الغربية في المنافسات عاماً بعد عام للحصول على امتيازات جديدة لاستكشاف واستخراج النفط فيه. تلك الامتيازات التي تحصل الشركات النفطية الغربية بموجبها على نسبة تقارب 50% مما يرقد في باطن الأرض من النفط المستخرج. هذه النسبة العالية تعد إغراءً كبيراً دفع ويدفع بالعديد من الشركات النفطية الغربية للتنافس بشدة للحصول على هذا الكنز الذي لم تحصل عليه في بلادها. كما يكشف هذا التنافس الشديد بين الشركات النفطية الغربية مدى العبث والاستنزاف الجائر في إنتاج النفط من دون حسيب ولا رقيب خلال القرن الماضي في البلاد الإسلامية التي ليس لها راعٍ، كما يكشف تسابق الشركات النفطية على البلاد التي لم يتم فيها فتح الباب على مصراعيه لها للعمل فيه كاليمن، الذي لا تزال فيه عشرات الأحواض الرسوبية التي يتوقع العثور على النفط فيها. لقد بدأ استخراج النفط في اليمن في 1984م من حوض مأرب في شمال اليمن وبعد أحداث 13 كانون الثاني/يناير 1986م من حوض شبوة في الجنوب، ومع أنه قد مضى حتى الآن أكثر من 25 عاما على إنتاج النفط في اليمن، وتمكنت الشركات النفطية الغربية من جني مليارات الدولارات، إلا أنه لم يحدث لليمن ذلك الرخاء الاقتصادي، فالنظام الحاكم في اليمن لا يزال يعيش على المنح والقروض التي تقدمها ذات الدول الغربية التي تنتج النفط فيه! إن وجود النفط المكتشف والمنتج في اليمن هو قليل مقارنة مع ما هو متوقع اكتشافه، إلا أن هذا النفط لم يكن يوماً سلعة استراتيجية، بل كان وبالاً على أهله في غياب الحكم بالإسلام، فلم تصب عائداته كمالٍ عام، وصبت أغلب عائداته في يد حفنة قليلة من الناس، وصار النفط أداة جديدة للاستعمار، مكنت بريطانيا من مزيد من السيطرة وإحكام قبضتها على النظام الحاكم في اليمن، إذ جعله النفط أكثر طواعية لها، وصارت إشارة من بريطانيا تمنح شركة نفطية امتيازاً وتمنعه عن أخرى. والحقيقة أن هناك صراعاً سياسياً كبيراً بين دول الغرب الاستعمارية صاحبة الشركات النفطية في الاستحواذ على المخزون النفطي في بلاد المسلمين والسيطرة السياسية عليها، بدأ مع ظهوره مع مطلع القرن العشرين، ويستمر حتى اللحظة. وقطبا هذا الصراع هما بريطانيا الجاثمة على رقعة شاسعة من البلاد الإسلامية من نيجيريا بأفريقيا مروراً بالجزيرة العربية بما فيها اليمن إلى الهند، وأمريكا الطامعة في الحلول مكانها. تساند كل من روسيا والاتحاد الأوروبي بريطانيا في وجه الطمع الأمريكي، ففي اليمن الشركة النفطية الأمريكية الوحيدة هي هنت، وما عداها هي شركات بريطانية وأوروبية، مما حدا بأمريكا بالدخول إلى اليمن متخفية بأسماء شركات نفطية آسيوية كورية وإندونيسية. سيستمر الحال كما هو عليه، حتى يفوق الناس في اليمن وينفون عنهم تسلط الدول الغربية الاستعمارية وشركاتها النفطية وهذا لن يكون إلا بالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة. المهندس: شفيق خميس

خبر وتعليق   بوتين يسعى لتعليم المسلمين في روسيا دينهم

خبر وتعليق بوتين يسعى لتعليم المسلمين في روسيا دينهم

01 آذار/مارس 2013، في إطار مواجهة انتشار التطرف في روسيا، أمر الرئيس الروسي بوتين حكومته بوضع معايير موحدة لتدريس الإسلام في التعليم العالي، كما أفادت مجلة إزفستيا. واليوم في روسيا، تقوم أربع جامعات علمانية واثنتان دينيتان بإعداد متخصصين في الإسلام (وفق المعايير الروسية). وتعتبر الجامعة الروسية الإسلامية في مدينة يوفا وجامعة موسكو الإسلامية مؤسستين علميتين عليتين في روسيا. ومع ذلك لا توجد برامج تدريبية موحدة لمثل هذا النوع من المحترفين في روسيا. ووفقاً لرئيس مركز السياسة العرقية الإسلامية دينغي خالدوف، فإن كل جامعة تشكل بنفسها قائمة من التخصصات الإسلامية حسب تجربتها الخاصة. إن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها الحكومة الروسية بإبداء اهتمام كبير في مجال التعليم الإسلامي في روسيا. فقبل أيام عدة، نظر البرلمان الروسي في شأن تعديل قانون العمل والقانون، "على حرية الرأي والجمعيات الدينية". والتي من خلالها تخطط السلطات لمنع المسلمين الذين تلقوا الدراسات الإسلامية خارج روسيا من التدريس في المساجد والمدارس الإسلامية. ووفقاً لمؤلفي مشروع القانون، فإن "العديد من الشباب في التسعينيات من القرن العشرين تلقوا التعليم في الجامعات الإسلامية في البلدان العربية، حيث تدعو بعض الفروع من تلك الجامعات إلى نشر عقيدة الكراهية ضد أي ديانة لا تتوافق مع ما يسمى بالإسلام الروسي. وعلاوة على ذلك، سوف يضمن هذا القانون بعض التعديلات التي تحظر على الأجانب، والأشخاص الذين لا يحملون الجنسية الروسية، وتحظر أيضاً أي شخص يمارس أنشطة تعتبرها المحكمة متطرفة من أن يكونوا مؤسسين أو أعضاء للجمعيات الدينية. وبالإضافة إلى ذلك، أصدرت وزارة العدل قانونا بشأن المناقشة العامة يجبر الجميع بأن ينسقوا جميع الأنشطة الدينية العامة مع السلطات إذا تم عقدها خارج المباني والأماكن الدينية. ويشمل هذا القانون كل الأنشطة الدينية، بما في ذلك الاحتفالات، والوعظ الجماعي، والأعياد، وحتى مراسم العزاء، فلا يمكن عقدها إلا في المساجد أو في المنازل الخاصة. وإذا أراد أحد أن يجري المراسم الدينية خارج هذه الأماكن، يجب عليه التفاوض مع السلطات على إمكانية تنفيذها على الوجه نفسه الذي يتم عليه عقد التجمعات والمسيرات والمظاهرات. سوف يؤثر هذا القانون على جميع أعياد المسلمين، بما في ذلك عيد الفطر وعيد الأضحى. فلقد استطاع المسلمون في روسيا، بمبادرة من شباب حزب التحرير، بأن يحتفلوا بهذه الأعياد في الحدائق وساحات مدنهم، وبالتالي نشر الإسلام علانية للروس. فلربما كان هذا أحد الأسباب الرئيسية لظهور هذه الوثيقة. فمن الواضح إذن أن السلطات الروسية تتبع سياسة متسقة ومتكاملة للإطاحة بالأفكار الإسلامية من التعاليم الدينية الروسية. فإن الروس الذين تعلموا الدين خارج روسيا محظورون من التعليم. وتتخذ السلطات أيضاً إجراءات لمنع المسلمين الذين لا ينصاعون للسلطات الروسية من أن يشاركوا بالأنشطة الدينية والتعليمية. ويتم أيضاً استبعاد الناشطين الإسلاميين المستقلين من الجامعات والمساجد في محاولة لدفعهم بعيداً عن الشوارع، فهم يتخذون قوانين تقييدية للحفلات الجماعية الإسلامية التي تقام في الشارع. وتأمل السلطات الروسية بأنها حين تتخلص من التعاليم الإسلامية في المدارس الإسلامية وتشكل قيادات إسلامية معتدلة، فإنهم حينئذ سوف يستطيعون تقديم دينهم الجديد الخيالي في أذهان المسلمين، الدين المسمى بالإسلام التقليدي الروسي. ولكن الله سبحانه وتعالى أكمل دين الإسلام للمسلمين قبل 14 قرنا، كما قال تعالى: ((ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِينً۬ا‌)) عثمان صالحوف

خبر وتعليق   نظام كريموف الإجرامي يستخدم طريقة جديدة للضغط المعنوي على المعتقلين من شباب حزب التحرير

خبر وتعليق نظام كريموف الإجرامي يستخدم طريقة جديدة للضغط المعنوي على المعتقلين من شباب حزب التحرير

بدأ نظام طاغية أوزباكستان كريموف باستخدام أسلوب رخيص جديد للضغط من خلاله نفسيا ومعنويا على شباب حزب التحرير داخل المعتقلات والسجون الأوزبيكية. يتمثل هذا الأسلوب بقيام ضباط السجون والمعتقلات بعقد لقاءات وإجراء مقابلات مصورة بالفيديو مع ذوي المعتقلين الذين يأتون للسجن لزيارة أبنائهم، وأثناء هذه المقابلات يَعْمَدُ الضباط لإجراء مناقشات وحوارات مع ذوي المعتقلين يدفعونهم خلالها للحديث عن أوضاعهم المادية المزرية ومشاكلهم الاقتصادية الصعبة والحادة، مصورين بشكل أو بآخر أن هذه الأوضاع ما كانت لتكون لولا انصراف أبنائهم عن رعايتهم وكفالتهم، وانشغالهم بالأعمال السياسية التي تضرهم ولا تنفعهم، وعدم ترك السياسة لأربابها فهم الأدرى بها والأقدر على القيام بأعبائها، ثم يتمثلون الطيبة والبراءة ويذرفون دموع التماسيح متأسفين على الحال التي ألمت بأبنائهم داخل السجون، وأنهم يتمنون لو كانوا خارجها يمارسون حياتهم الطبيعية وينعمون بالعيش بين أهليهم وذويهم، بعد هذه المسرحية يحاولون إقناع الأهل والأقارب والأصدقاء بتوجيه رسالة للمعتقلين بأن يظهروا الندم ويعتذروا عما اقترفوه في حق دولتهم، وأن يعلنوا البراءة من حزب التحرير ويتخلوا عن آرائهم وأفكارهم؛ ليتمكنوا -أي السجانون- من التوسط لهم لدى النظام للعفو عنهم وإخراجهم من السجن. ثم يقومون بعملية مونتاج يفبركون بها هذه اللقاءات ويخرجونها بكيفية تخدم أغراضهم ليعرضوها بعد ذلك على المعتقلين من شباب حزب التحرير، والجدير ذكره أن السجون التي مورست بها هذه الأمور هي سجن 64 IU / Chirchik IU 06 و 64/33 كارشي. إن الغرض من هذه الممارسات هو الضغط النفسي والمعنوي على شباب حزب التحرير للنيل من عزيمتهم والفتّ في عضدهم وبالتالي ثنيهم عن مكافحة نظام كريموف المجرم، والتخلي عن حزب التحرير وعن العمل معه لقلع نظام كريموف وإقامة نظام الخلافة على أنقاض نظامه المجرم الفاسد؛ وذلك بعد أن باءت بالفشل كل أساليب القمع والقتل والتنكيل والتعذيب التي مارسوها ضدهم على مدى سنوات طوال. أيها المسلمون: إن مثل هذه الأساليب من التعذيب والتنكيل وسوء المعاملة وكل أساليب الضغط الجسدية وأسلوب الضغط النفسي والمعنوي هذا الذي باتوا يستخدمونه مؤخرا على شباب حزب التحرير لهو دليل يضاف إلى صحيفة كريموف السوداء ليدلل للمرة المليون على مدى كره هذا الطاغية ونظامه للإسلام والمسلمين. ولكن خابوا وخسروا فإن هذا الأسلوب الرخيص سيبوء بالفشل كما باءت كل أساليبهم قبل ذلك، فلن ينال هذا الأسلوب من عزيمة شباب حزب التحرير ولن يفت في عضدهم ولن يثنيهم عن القيام بواجبهم نحو دينهم وأمتهم، لأنهم عاهدوا الله سبحانه وتعالى عاقدين العزم على الإطاحة بنظام كريموف المجرم وقلعه من جذوره وإقامة نظام الخلافة على أنقاضه التي أظل زمانها بإذن الله، ((وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا)). إلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   هل بلدنا مصر تحت الانتداب الأمريكي بدون قرار دولي

خبر وتعليق هل بلدنا مصر تحت الانتداب الأمريكي بدون قرار دولي

الخبر: في 26/2/2013 أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس أوباما تحدث هاتفيا مع الرئيس المصري مرسي قائلا: "رحب الرئيس بالتزام مرسي بأن يكون رئيسا لكل المصريين بما في ذلك النساء وأتباع كل الأديان. وشدد على مسؤولية الرئيس مرسي عن حماية المبادئ الديمقراطية التي كافح الشعب المصري لتحقيقها، وشجع مرسي وكل الجماعات السياسية في مصر على العمل على التوصل إلى توافق والمضي بعملية التحول السياسي قدما". (رويترز). التعليق: إن المتابع للتصرفات الأمريكية القولية والفعلية تجاه مصر يتوصل إلى أن بلدنا مصر واقع تحت النفوذ الأمريكي وكأنه تحت الانتداب الأمريكي ويرى ذلك في النقاط التالية: 1. فالرئيس الأمريكي يأخذ التلفون ويتصل فورا بحاكم مصر محمد مرسي ويملي عليه عدة إملاءات منها: "التزام مرسي بأن يكون رئيسا لكل المصريين" فيفهم من هذه العبارة أن مرسي قد عين رئيسا أو حاكما لمصر من قبل أمريكا أو وافقت على تعينه بناء على التزامات ألزمته بها، وإلا فكيف تصدر هذه العبارة من دولة كبرى لرئيس دولة أخرى؟! فهل يستطيع أوباما أن يستعمل هذه العبارة مع الرئيس الفرنسي أو الروسي أو رئيس وزراء بريطانيا؟ لا يمكن؛ فإن الدنيا في تلك الدول سوف تقوم ولا تقعد ويصبح رئيسها مهزلة وتطالب شعوبها وعلى رأسهم حزب الرئيس بإسقاطه. 2. يوصيه بالنساء؛ ليكون رئيسا لهن فلا يهمشهن! بل هي عبارة إملاء وإلزام؛ فيفهم منها أن أمريكا هي الوصي على مصر ونسائها، وأن رئيسها وأهلها لا يستطيعون أن يحموا نساءهم وأنهم يهمشونهن وأن أمريكا هي الحامية لنساء مصر من رجالها! فهذا تدخل مباشر ووقح في شؤون مصر وكأنها دولة تحت الانتداب الأمريكي، عدا أنه استخفاف بمصر وبرئيسها. فالرئيس الذي يتمتع بصفة رجل الدولة يكون لديه إحساس مرهف وشعور بالمسؤولية وفهم وإدراك لما تعنيه تلك التصريحات ويوقف الأمريكان ورئيسهم عند حدهم ويقطع العلاقات معهم، ويثور ثورة الرجال الغيورين على حرائر مصر. 3. يلزمه بأن يكون رئيسا "لأتباع كل الأديان" فهو أي الرئيس الأمريكي يملي على مرسي كحاكم لمصر السياسة الداخلية في كيفية معاملة أهل البلد. وهذا تدخل سافر في شؤون مصر ودليل على أن أمريكا تنظر إلى مصر وكأنها دولة تحت انتدابها غير ناضجة لا تعرف كيف تعامل شعبها. فمفهوم الانتداب كما أصدرته عصبة الأمم التي تأسست عام 1919 وورثتها الأمم المتحدة منذ عام 1945 ولكن بأساليب أخرى يعني مسؤولية دولة كبرى عن شعب لم ينضج بعد في الحكم وفي إدارة شؤونه بنفسه، فتشرف عليه تلك الدولة الكبرى صاحبة النفوذ فيه وتوجهه وتعين عليه حكاما يلتزمون بأوامرها. فكان الانتداب صيغة أخرى للاستعمار وكانت مصر تحت الانتداب البريطاني فتحولت إلى الانتداب الأمريكي كما يظهر ولكن بدون قرار من الأمم المتحدة. ويفهم من ذلك أيضا أن أمريكا تضع الإسلام كالنصرانية ليس له علاقة بالحكم وبالسياسة والاقتصاد حيث تعتبره مجرد دين لا غير حسب المفهوم الغربي محصور في الاعتقاد والعبادة والتصرفات الشخصية مثل إطلاق اللحى. ولا تسمح لأهل البلد المسلمين أن يستأثروا بالحكم، وإنما تسويهم بالنصارى في موضوع الحكم. مع العلم أن الأكثرية الساحقة من أهل البلد مسلمون، وأن الإسلام نظام شامل للحياة وللدولة والمجتمع، وأن النصرانية عبارة عن دين روحاني كهنوتي ليس له علاقة بالدولة وبالحكم وبالسياسة والاقتصاد وغير ذلك من أنظمة المجتمع. 4. يلزمه بأن "يحمي مبادئ الديمقراطية" بل يشدد على هذا الالتزام. فيدل على أن أمريكا تحرص على أن تكون المبادئ الديمقراطية هي السائدة في مصر وتعمل على حمايتها عن طريق حاكم مصر حرصا منها ألا يفكر هو أو غيره بأن يأتي "بمبادئ الإسلام" ويجعلها أساسا للحكم في مصر. فأمريكا دولة علمانية كافرة قائمة على المبادئ الديمقراطية وتعمل على نشرها في العالم وترسل الجيوش لسيادتها، فتعتبر نفسها حامية الديمقراطية والعاملة على نشرها في العالم. وهنا تقرر أمريكا نظام الحكم في مصر فهذا عين الانتداب كما فعلت في العراق وفي أفغانستان ولكن كان الأمر في هذين البلدين عن طريق الاحتلال المباشر. 5. لم يكتف الرئيس الأمريكي بتوجيه رئيس مصر بل يعمل على توجيه كافة الجماعات السياسية ويطلب منه ومن تلك الجماعات "التوصل إلى التوافق". وهذا يؤكد على أن أمريكا تمارس صفة الوصي على مصر وعلى نظامها وعلى جماعاتها السياسية. والذي أطمع أمريكا بمصر هو خضوع النظام والقائمين عليه لأوامرها وإملاءاتها وتوصياتها وإعلانهم على الالتزام بكل المعاهدات والاتفاقيات التي عقدها النظام السابق ومعناها إبقاء مصر مرتبطة بالسياسة الأمريكية واستجداؤهم مساعدات صندوق النقد الدولي الذي تتحكم فيه أمريكا، واستقبال الكثير من الجماعات السياسية في مصر للسفيرة الأمريكية ولغيرها من المسؤولين الأمريكيين والتواصل معهم. فالحزب السياسي الصادق يرفض الاتصال بالأمريكيين وبغيرهم من الدول الأجنبية ويستنكر على نظام بلاده خضوعه لأمريكا ويستنكر تصريحات الرئيس الأمريكي ويقول له لا نسمح لك أن تتكلم في شؤون بلادنا فنحن نحل مشاكلنا بأنفسنا وحسب مبدئنا الإسلامي ولا نحتكم إلى مبادئ الكفر الديمقراطية. 6. إن تركيز أمريكا ودول الغرب كافة على المبادئ الديمقراطية وخوضها الحروب لنشرها لهو أكبر دليل على أن هذه المبادئ هي مبادئ كفر. وهي وسيلة فعالة وحصان طروادة للاستعمار وبسط النفوذ في مصر وفي غيرها من البلاد الإسلامية. والجدير بالذكر أن الدول الغربية الاستعمارية عندما لم تتفق على تقسيم الدولة العثمانية بينها في مؤتمر برلين عام 1878 اتفقت على فرض المبادئ الديمقراطية على الدولة العثمانية حتى تتمكن من النفاذ إلى الدولة فتكسب العملاء وتجعلهم يشكلون أحزابا ديمقراطية وعلمانية وقومية ووطنية فتتمكن عن طريق العملاء والاتصال بهذه الأحزاب من إحداث الفوضى في البلاد ومن ثم تتمكن من إسقاط النظام الإسلامي وإحلال النظام الديمقراطي مكانه ومن ثم تعمل على تمزيق رقعة الدولة والسيطرة على البلاد التابعة لها. وهذا ما حدث بالفعل؛ فاستطاعت الدول الاستعمارية أن تسقط الخلافة بواسطة هذه الأحزاب الديمقراطية وبواسطة العملاء الديمقراطيين والعلمانيين والقوميين والوطنيين وتمكنت من السيطرة على البلاد الإسلامية وأقامت فيها دولا متفرقة تابعة لها. 7. فيجدر بمن يريد أن يحكم البلد ويمارس العمل السياسي أن يتعظ من ذلك، وأن يتابع الأحداث اليومية من زاوية إسلامية وألا يخدع نفسه وغيره ويظن أنه يحسن صنعا، وهو يربط نفسه وبلده بأمريكا وغيرها من الدول الغربية الاستعمارية التي تعمل على محاربة الإسلام بنشرها "مبادئ الديمقراطية" وهي نقيض الإسلام، ويجدر به أن يكون صاحب إرادة صادقة وقوية يرفض التبعية لأية دولة ويتخذ الموقف الحازم منها، وليأخذ العبر كيف تصرفت أمريكا مع عميلها حسني مبارك وتخلت عنه غير آسفة عليه، وسوف لا تأسف على مرسي إذا رأت أن مصلحتها تقتضي التخلي عنه. ولينظر كيف تتصل بأقطاب المعارضة كما تتصل بالقائمين على النظام فتعمل على إدارة اللعبة السياسية في مصر. فتبني الديمقراطية من قبل النظام ومن قبل كثير من الأحزاب هو الذي يبقي مصر تدور في دائرة النفوذ الغربي وتحت الانتداب الأمريكي، فلا يمكن النهوض بالبلد وتحريرها من الاستعمار ونفوذه إلا بإزالة أفكاره الديمقراطية والعلمانية والوطنية والقومية وإسقاط النظام القائم عليها، وبتبني الإسلام قولا وفعلا وتطبيقه في الدولة فورا والتخلي عن المتاجرة به للوصول إلى المناصب. أسعد منصور

خبر وتعليق أطفال لا تتجاوز أعمارهم ثماني سنوات يتبادلون الصور الإباحية!

خبر وتعليق أطفال لا تتجاوز أعمارهم ثماني سنوات يتبادلون الصور الإباحية!

حاولت دراسة اسكتلندية، قياس حجم تبادل الصور الجنسية بين الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والهواتف النقالة. على الرغم من صعوبة الاكتشاف والرصد فإن النتائج التي كشفت في مؤتمر حماية الطفل في ستيرلنغ، اسكتلندا؛ كانت مثيرة للقلق. فقد كشفت عن أطفال لا تتجاوز أعمارهم ثمانية أعوام يتبادلون الصور الجنسية. غير أن هذه النتائج هي متوقعة. فقد كان هناك قلق مؤخرا على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي التي أنشئت خصيصا للشباب، حيث يتم تشجيع الفتيات على نشر صور غير لائقة لهن فيستجيب الأولاد بشكل مجهول بوضع تعليقات عنهن. أثارت عضو البرلمان، ديان أبوت، مؤخرا مخاوف إزاء ثقافة 'الإباحية المتزايدة' التي عمّت الشباب اليوم، مما أدى إلى 'ثقافة التعري في المدارس البريطانية'. على الرغم من أن الجميع يدرك أن هذه الأنشطة غير صحية للأطفال، فهي ليست فقط صعبة الرصد، ولكن يقرب من المستحيل وقفها لأنها تحدث أثناء قيام الأطفال بتشغيل أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم واللعب بهواتفهم المحمولة. كما أثارت عضو البرلمان ديان أبوت، بأن الطريقة الوحيدة للحد من مثل هذه الاتجاهات الضارة هي الحد من طغيان الطابع الجنسي في مجتمعنا. ولكن السؤال الكبير هو كيف يمكن كبح ذلك؟ ربما بمجرد حظر المواد الإباحية كما يقترح في أيسلندا حاليا؟ أو ربما بزيادة فترة الأفلام العائلية على شاشة التلفزيون البريطاني؟ أو القيام بحملة لوقف التجار من تصنيع ملابس الفتيات المثيرة؟ هذه هي الاقتراحات المقدمة حاليا، ولكن ليست أي من هذه التدابير تتعامل مع السبب الحقيقي وهو أن مثل هذا الاستغلال الجنسي للنساء والفتيات قد انتشر في المجتمع لأن الرأسمالية قد شجعت ذلك! وقد سمحت الشركات الرأسمالية بكسب المال من خلال صناعة السينما والموسيقى حتى قبل صناعة المواد الإباحية؛ حيث تقوم الفاتنات ببيع السلع. وقد سمحت الرأسمالية بازدهار المجلات التي تروج للجمال، ونظرات واهتمام الذكور كسمة غالبة على حياة الفتيات، لأنها تصنع الأموال، وسمحت الرأسمالية للتجار ببيع ملابس العارضات للأطفال من سن السابعة، حتى ينغمسوا في هذه الثقافة، والفتيات سوف تحث الآباء على شرائها لهن! لا يمكن لأي قدر من الضغط والحملات جعل أصحاب الشركات يقدمون القيم الأخلاقية على المال، وديفيد كاميرون نفسه يعترف بذلك. على الرغم من حديثه عن هذه المسألة، فمن الواضح أنه لن يقوم بأي تحرك تجاه تنظيم الشركات الكبيرة على الرغم من معرفته للأثر المدمر الذي تحدثه تلك الشركات على المجتمع. فهو لن يتنازل عن الرأسمالية. لذلك فإنه فقط من خلال إزالة هذا النظام الرأسمالي السام سوف يتم حفظ الشباب. والإسلام وحده الذي ينشئ المجتمع الذي يضع وحدة الأسرة قبل علامة الدولار للشركة. في المجتمع الإسلامي، لا تستطيع أية شركة أو أعمال تجارية، أو حتى أي فرد إبراز رجل أو امرأة أو شاب أو شابة بطريقة يستغل فيها حياتهم الجنسية. بدلا من ذلك فإن الإسلام ينشئ مجتمعا يحظر فيه حتى النظر للشخص الآخر مرتين بشهوة. وقد حافظ على هذه الرؤية الواضحة بشأن الحظر من خلال جو من التقوى، حيث يفهم كل عنصر من عناصر المجتمع أنه في نهاية المطاف مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى في كيفية نظرتهم وتصورهم للآخر. وحتى ذلك الحين هناك الكثير مما يشعرنا بالقلق إزاءه - إنه مستقبل المجتمع، الجيل القادم، في الوقت الذي ينبغي أن يكون متمتعا بثمار الطفولة، هم يشاركون في أحلك جوانب مرحلة البلوغ. شوهانا خانالممثلة الإعلامية للقسم النسائي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق الاتصال بين أوباما وبوتين، هل هو بداية لمهلة جديدة لنظام الأسد الإجرامي؟

خبر وتعليق الاتصال بين أوباما وبوتين، هل هو بداية لمهلة جديدة لنظام الأسد الإجرامي؟

الخبر: روسيا اليوم: ذكر المكتب الصحفي للكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى يوم الجمعة 1 مارس/آذار مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي باراك أوباما... وقال البيان أن "الرئيسين اتفقا على أن يعملا سوية بشكل وثيق بشأن المواضيع الدولية الساخنة المتعلقة بسورية والتسوية الشرق أوسطية وإيران وكوريا الشمالية والخطط في مجال الدفاع الصاروخي". وفيما يتعلق بالأزمة السورية أشار بوتين خلال المكالمة إلى ضرورة وقف الأعمال القتالية بأسرع ما يمكن. وكلف الرئيسان وزيري الخارجية في البلدين سيرغي لافروف وجون كيري "بمواصلة الاتصالات الكثيفة الرامية إلى وضع مبادرات ممكنة جديدة تهدف إلى تسوية الأزمة سياسيا". التعليق: يدرك المراقب منذ بداية ثورة الخير في أرض الشام بأن هناك تواطؤاً وتنسيقاً في المواقف بين أمريكا وروسيا بشأن سبل حل الأزمة في سوريا، فيما يعبر عنه "بالانتقال السلمي والسلس للسلطة" ويبدو أن أمريكا على الرغم من طول الأزمة في سورية مصرة على منح النظام فرصة أطول ليستطيع بهمجيته التي تجاوزت كل حد كسر إرادة وصمود، وإصرار المسلمين في سوريا، ومن ثم تركيعهم حتى يذعنوا للحل على الطريقة الأمريكية من جهة، وحتى ينضج البديل من جهة أخرى. ولعل مبادرة النظام السوري المجرم على لسان وزير خارجيته وليد المعلم بالحوار مع المعارضة المسلحة ومن قبله بدء الائتلاف بالتمهيد لفكرة الجلوس على طاولة الحوار مع النظام، ثم دعوة الإبراهيمي وبان كي مون في بيان مشترك السبت 2\3 "سترحب الأمم المتحدة وتكون مستعدة لتسهيل الحوار بين وفد قوي يمثل المعارضة ووفد للحكومة السورية يتمتع بمصداقية ولديه تفويض منها" يشير إلى أن الخطوات متسارعة لإعطاء مهلة جديدة للنظام السوري ولكن هذه المرة ستكون هذه المهلة على شكل عملية تفاوض أو تجهيز للتفاوض ليتاح لأمريكا الإمساك بخيوط الأزمة في سورية إن لم تستطع حلها على طريقتها. ولكن في خضم هذا كله فإن الثوار الصادقين المخلصين لن يبيعوا نياتهم وإخلاصهم ودماء شهدائهم وأعراض نسائهم ومطلبهم الأسمى الذي هو إرضاء ربهم ليرتموا في أحضان أمريكا، لأن من كانت الآخرة نيته وهمه ستأتيه الدنيا وهي راغمة، وإن أولئك الذين يستعجلون الحل وينشدونه من أمريكا وعملائها إنما يقطعون حبالهم مع من بيده النصر والتمكين (وما النصر إلا من عند الله) (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) عبد الله المحمود

خبر وتعليق فشل الرأسمالية في معالجة مشكلة الأرض في كينيا!

خبر وتعليق فشل الرأسمالية في معالجة مشكلة الأرض في كينيا!

الخبر: ذكرت صحيفة "ستاندرد" يوم الأربعاء، 27 فبراير 2013، بأن مرشح اليوبيل للرئاسة "أوهورو كينياتا" ونظيره من كورد "رايلا أودينغا" قد واجها اختباراً عندما ووجهوا بقضية الأرض، التي تحيط سباق الرئاسة. فخلال المناظرة الرئاسية مساء الاثنين، تم الضغط على المرشحين من أجل الدفاع عن نفسيهما ضد الاتهامات بشأن مخالفات مزعومة بخصوص الأرض. وقد بدأت قائدة نارك كينيا "مارثا كاروا" "العاصفة" عندما تمسكت بهجوم على "أوهورو" بأنه غير قادر على إصلاح القضايا المتعلقة بالأرض، لكون عائلته تملك أرضا "بحجم نصف البلد" في الوقت الذي لا يملك فيه الكثير من الكينيين أي قطعة أرض. فرد "أوهورو" بأنه على الرغم من حقيقة أن عائلة كينياتا تمتلك مساحات واسعة من الأرض، ولكنهم قد حصلوا عليها بشكل قانوني على أساس "بائع مستعد - لمشترٍ مستعد". إن إثارة النقاش الحساس حول الأرض وتوزيع الثروة دائماً يظهران في أعوام انتخابات، وإن 2013 بالتالي لم يكن استثناء. هاجم فريق كورد علناً "أهورو"، بأنه غير قادر على الإشراف على إصلاح قضية الأرض لأن عائلته هي من بين أكبر مالكي الأراضي. وبالمقابل، فقد تحدى فريق "أهورو" "رايلا" بأن يعترف بتملك عائلته لمصنع "كيسومو مولاسيس". إن قضية الأرض دفعت رئيس "ناشونال كوهيجون" و "إنتيجريشن كومشن" "ميزاليندو كيبونجيا" والمفتش العام للشرطة "ديفيد كيميو" لتحذير السياسيين إلى توخي الحذر. التعليق: إن مشكلة الأرض هي قضية حساسة دائماً في جميع أنحاء العالم وكينيا ليست استثناء. إن الرأسمالية قد فاقمت المشكلة لفشلها في معالجة مشكلة توزيع الأراضي من خلال القاعدة الفاسدة "بائع مستعد - لمشترٍ مستعد" حيث يمكن للأغنياء فقط الحصول على مساحات واسعة من الأرض ناهيك عن أن معظمها يتم من خلال صفقات فاسدة. إضافة إلى أن الاستعمار الذي جعل ملخص عمليات الاستحواذ للأراضي في مناطق رئيسية ووصفها بأنها أراض متوجة للمستعمرات البريطانية، مما ترك المالكين المحليين دون أرض. عند نيل "الاستقلال" استولت النخب على تلك الأراضي من خلال وضع اليد عليها، في حين أن من قام بمحاربة المستعمرين من الفقراء أصبحوا "يحتلون أرضا بغير حق" وذلك في أرضهم! نظراً لعدم الحصول على الأرض كمصدر للإنتاج فإن معظمها بقي معطلا، وأصبحت فقط لغرض المضاربة. في حين تدور الثروة حصرياً بين الأغنياء في ظل النظام الرأسمالي الجشع هذا، ويحرم الفقراء من الحصول على الثروة وذلك يؤدي إلى عدم القدرة على التملك. لا عجب بأن الأرض أصبحت قضية ساخنة والتي أودت للأسف بحياة العديد من الناس. إن الإسلام قد حل مشكلة الأرض من خلال أحكام شرعية مفصلة تحدد كيفية تملكها. فإذا كان الشخص يملك أرضا زراعية ولكنه لا يستطيع استغلالها فإنه يجوز للدولة أن تساعده أو أن يعطيها لشخص آخر لاستغلالها. فإن لم يفعل ويهمل الأرض ثلاث سنوات، فإن الدولة تصادرها منه وتمنحها لشخص آخر. روى يحيى بن آدم في كتاب الخراج، أن النبي صلى الله عليه وسلم قد منح بلال بن الحارث قطعة كبيرة من الأرض. وعندما أصبح عمر رضي الله عنه خليفة، سأل بلالاً أن يبقي الجزء الذي يستفيد منه من الأرض ويعيد الجزء الذي لا يستعمله. فرفض بلال ولكن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صادرها ووزعها بين المسلمين. من الواضح تماماً أن الشخص الذي يملك أرضاً زراعية ولكن لا يستطيع زراعتها ويهملها لمدة ثلاث سنوات فستؤخذ منه من قبل الدولة وتعطى لشخص آخر لتعزيز توزيع الثروة. قاسم أغيساعضو حزب التحرير، المكتب الإعلامي في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   الحكومة والمخابرات التركية هي المسئولة عن اختطاف المقاتلين المخلصين

خبر وتعليق الحكومة والمخابرات التركية هي المسئولة عن اختطاف المقاتلين المخلصين

الخبر: نشرت مجلة التغيير الجذري بتاريخ 24/02/2013م خبراً تحت عنوان "اختطاف أول الضباط المنشقين عن الجيش النظامي السوري النقيب رياض الأحمد من تركيا" جاء فيه: يمكننا القول أن النقيب رياض الأحمد يعتبر أول ضابط منشق عن الجيش النظامي السوري وحتى قبل العقيد حسين هرموش في عام 2011 بعد حرب بانياس. وحسب المعلومات التي حصلنا عليها، فقد اختفى النقيب رياض الأحمد بطريقة غامضة لدى ذهابه من أنقرة إلى هاتاي للقيام بعدة أعمال مع مجموعات أخرى، وبعد ذلك تبين أنه تم اختطافه من قبل جماعة من المواطنين الأتراك الموالين لبشار الأسد تدعى (البشاريين) وهم نشطون في مدينة هاتاي، فقاموا بتسليمه إلى مخابرات سلاح الجو السوري. ولفترة طويلة كان يحل الضابط ذو الكفاءة والنشاط العالي النقيب رياض الأحمد على رأس قائمة المطلوبين لدى النظام والمخابرات السوريين. وقد اشترك النقيب رياض الأحمد في شباط السنة الماضية في البيان الصحفي وصلاة الجنازة على الغائب لمسلمي سوريا الذي أقامه حزب التحرير في جامع حجي بيرام. كذلك فقد اشترك رياض الأحمد في الاجتماع المنعقد في أنطاليا برئاسة جنرال الجيش الحر سليم إدريس ولكنه لم يوقع. التعليق: في آذار 2011 خرج الشعب السوري من المساجد في مسيرات مناوئة للنظام. ومع الرد المسلح من قبل النظام السوري احتشد المزيد من المسلمين وازدادت حدة المقاومة، وبعدما عرف كل من النظام السوري والولايات المتحدة الأمريكية أن الجيش السوري لن يتمكن من قمع هذه الثورة، بدأ الجيش بارتكاب مجازر مروعة. ومن ذلك قام بعض الجنود بالانشقاق عن الجيش السوري واللجوء إلى تركيا. من الجنود الملتجئين إلى تركيا النقيب رياض الأحمد والعقيد حسين هرموش. وقد تم اختطاف كلا الضابطين من قبل قوات غامضة وتسليمهما للنظام السوري. وبعدما تم اختطاف العقيد حسين هرموش من هاتاي في آب 2011 من قبل جماعات سرية وتسليمه للنظام تم مجددا من هاتاي أيضا اختطاف الرقيب رياض الأحمد من قبل القوات نفسها وللأهداف نفسها. إن أمريكا تسعى للسيطرة على مجموعات المقاومة السورية من خلال العمل المشترك مع وحدات المخابرات المدنية والجيش التركي في إطار (آلية عملياتية)، خاصة بعدما فشلت أمريكا في تحقيق مشروعها السياسي مع المجلس الوطني السوري من خلال تركيا. وفي حادثة اختطاف كلٍّ من حسين هرموش ورياض الأحمد لم تكتف المخابرات التركية بعدم تحمل المسؤولية، بل قامت أيضا بإلقاء اللوم على القوات السرية أو البشاريين. وهدفها من ذلك هو إخافة الضباط المخلصين الموجودين في تركيا والذين يرفضون الخضوع للحل السياسي الذي قامت أمريكا بتسييره لسوريا عبر تركيا. كما يجب تحذير جميع الضباط المخلصين الموجودين على خط المقاومة السورية والذين يعبرون من وقت لآخر إلى تركيا من هذا النوع من عمليات الاختطاف. فليس اختطاف الجنرال سليم إدريس أو علي عبد القادر صالح أو الجنرال مصطفى الشيخ الموافقون على خطة الحل الأمريكية هو ما يخدم الهدف، بل اختطاف حسين هرموش ورياض الأحمد كذلك. لأن رياض الأحمد هو ضابط مخلص بالرغم من اشتراكه في الاجتماع المنعقد في مدينة أنطاليا برئاسة جنرال الجيش الحر سليم إدريس فهو لم يوقع، كذلك هو حسين هرموش. أما الآخرون فهم في الاجتماع قد قبلوا خطة أمريكا للحل. بناء على ذلك فإن المخابرات التركية هي المسؤولة عن هذا النوع من عمليات اختطاف الضباط المخلصين. لأن المخابرات التركية تعمل مع المخابرات الأمريكية لسرقة الثورة السورية. أبو محمد سعدي / ولاية تركيا

خبر وتعليق   نائب رئيس الجمهورية يقول الدولة قادرة على حسم التمرد

خبر وتعليق نائب رئيس الجمهورية يقول الدولة قادرة على حسم التمرد

الخبر: أكد الحاج آدم يوسف نائب رئيس الجمهورية على حسم الجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب وطرده من منطقة سماحة وخمس مناطق أخرى مطالباً الاتحاد الأفريقي بالضغط على دولة الجنوب للانسحاب من تلك المناطق وفقاً لاتفاق التعاون المشترك بين الجانبين. ودعا حاملي السلاح من أبناء الوطن للانضمام إلى ركب السلام من خلال التفاوض المباشر لدعم اتفاقية الدوحة أو التفاوض من الداخل. التعليق: سؤال نوجهه إلى الأخ نائب الرئيس، كيف أنتم قادرون على حسم التمرد وفي الوقت نفسه تدعونهم للتفاوض؟ فالمعلوم سلفاً أن عملية التفاوض لا تتم إلا إذا عجزتم أو تم تعجيزكم إن صح التعبير. فإن كنتم حقاً قادرين على حسم التمرد ولكم الإرادة على ذلك، فما الذي يمنعكم؟! نحن نعلم أن القوات المسلحة في السودان قادرة على حسم التمرد ولكن أنتم من يكبلها لصالح أسيادكم الذين يريدون للتمرد في جنوب كردفان وغيرها أن يستمر حتى تقدموا لهم المزيد من التنازلات لا لمصلحة البلاد والعباد، بل حتى ولا لمصلحة المتمردين أنفسهم، وإنما لمصلحة أمريكا التي تريد تمزيق السودان وتفتيته بالسيناريو ذاته الذي فصلت به جنوب السودان باسم السلام المزعوم. لن يحسم التمرد في بلادنا ولن يقطع يد الكافر المستعمر عن بلادنا إلاّ دولة مبدئية قائمة على أساس مبدأ الإسلام العظيم الذي تدين به الأمة والسودان جزء منها؛ أي الأمة الإسلامية، فيا أهل السودان اعملوا مع العاملين من أجل خلاصكم بإقامة دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً بإذن الله. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   الذئاب لا تحمي فرائسها

خبر وتعليق الذئاب لا تحمي فرائسها

الخبر: عقب انتهاء مؤتمر أصدقاء سوريا في روما، قرر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة دعم المعارضة السورية بمساعدات عسكرية "غير مميتة"، وإمدادات غذائية وطبية (الجزيرة نت 1-3-2013). التعليق: إن أمة تصنع ثورة لتغيير مجرى التاريخ لا يمكن أن تقبل بحالة الاستغباء السياسي، مهما ضلل الإعلام والحكام، ومهما انبطح معارضو الفنادق أمام أعداء سوريا والأمة، الذين يتسللون إليها تحت عباءة أصدقاء سوريا. هل يمكن أن يتقبّل العقل أن تتحرك الذئاب لحماية فرائسها؟ سؤال لا بد أن يقرع ذهن كل من يسلم أذنه للسياسيين المضللين ممن يريدون أن يسقطوا ثورة الأمة في حضن الاستعمار. وهو سؤال لا بد أن يوجّه لقادة الائتلاف الوطني الذين يجهدون في جعل الثورة مع الاستعمار الغربي لا ضده. إن التمويل المالي والدعم العسكري للسياسيين والكيانات السياسية هما من الأساليب الاستعمارية التقليدية لتحقيق مصالح الغرب وتنفيذ مخططاته. ولا شك أن أمريكا ومعها دول أوروبا تحسب ألف حساب لثورة الأمة في الشام بعدما صبغتها الهوية الإسلامية، وبعدما أعلنت أنها لله. ولا شك أن ثوارا يعلنون أنها لله، يعلمون علم اليقين أن الله تعالى قد قال: ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)) وهذا الغرب لن ينفق أمواله في سوريا إلا للصد عن مشروع الأمة في تحكيم شرع الله وتوحيد الأمة تحت راية لا إله إلا الله. وهو يسعى لأن يستبق فرصة انبثاق الخلافة في الشام بإقامة دولة مدنية علمانية تستمر فيها العمالة للغرب فكريا وسياسيا، كما حصل فيما قبل الشام من ثورات. ولذلك، ليس غريبا أن يتزامن هذا القرار الغربي مع القرار الثوري في الشام بجعل عنوان هذه الجمعة الشامية المباركة: "أمة واحدة... راية واحدة... حرب واحدة"، وهو شعار يدلل على أن الحرب مع النظام هي حرب نيابة عن الأمة ضد هذا النظام وضد من يحميه من أعداء الأمة. هي حرب ضد أمريكا التي ظل النظام السوري عميلا لها طوال العقود الماضية يحقق مصالحها حتى وهو يتبجح بشعار الممانعة ويحتضن المقاومة، وهي حرب ضد أوروبا التي تنازع أمريكا على مصالحها، ولكنها تلتقي معها على مصلحة حصار المشروع الإسلامي الذي تظهر تباشيره على أرض الشام. وهي أيضا حرب ضد روسيا التي تجاهر بدعم النظام السوري المجرم متحدية بذلك أمة المليار ونصف. إن الغرب يمكر، والرجالات الذين استمالهم من معارضة الفنادق يلهثون خلفه، ولكن الثوّار الأحرار على الأرض يعلنون في الميدان كل يوم بأفعالهم وأقوالهم أنها ثورة ضد الاستعمار ولن تكون في حضنه، ولا يمكن أن يأتي نصر للأمة من أمريكا ولا من أوروبا، وقد حقّ قول الله تعالى: ((وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)) الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

325 / 442