خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   اتبع النموذج الدنماركي الإسكندنافي

خبر وتعليق اتبع النموذج الدنماركي الإسكندنافي

استمع إلى أي نقاش جدي على التلفاز أو الراديو في المملكة المتحدة، وستسمع بأن البنية التحتية في المملكة المتحدة في حالة تحلل، مطار هيثرو مكتظ، والبنية التحتية للسكك الحديدية تحتاج إلى ترقية، تكاليف خدمة رعاية الأطفال مرتفعة، مستويات السمنة ترتفع، والتحصيل العلمي للأطفال يتخلف وراء الكثير من دول العالم المتقدم، وقضايا أخرى عديدة. حتماً، فإن السياسيين والمفكرين هنا ينظرون إلى الخارج لإيجاد الحلول وأحد الأشياء التي تذكر دائماً أن الناس بحاجة لمحاكاة النموذج الإسكندنافي، في إشارة إلى الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الدول الإسكندنافية، النرويج، السويد والدنمارك. لذلك وعند زيارتي الأخيرة إلى الدنمارك، كنت عازماً على نيل فهم أفضل لهذا النموذج الذي يعجب به الكثيرون في المملكة المتحدة وحول العالم. هناك الكثير مما يثير الإعجاب في البنية التحتية الدنماركية وجوانب من نمط حياتهم. بداية من المطار حيث تشاهد عملية واسعة وفعالة جداً -مقارنة بهيثرو- وحال الشوارع الرئيسية في كوبنهاجن فهي عبارة عن طرق سريعة متعددة وواسعة. المسارات المكثفة للدراجات الهوائية تسمح للناس بركوب الدراجات إلى أي مكان، وهي موضع حسد من العالم، الحافلات والقطارات تتسم بالكفاءة، الشوارع نظيفة وهناك العديد من الأشياء التي تتحدث عن مجتمع بمستوى عالٍ من المعيشة من حيث الأمور المادية والتكنولوجيا. أمازح مضيفي بأن الدنمارك هي قرية من خمسة ملايين شخص مقارنة بلندن أو العديد من المدن التي يبلغ عدد سكانها أكثر من الدنمارك كلها. ومع ذلك، بالنسبة لخمسة ملايين من السكان فلديها بعض الشركات العالمية الشهيرة مثل "ليغو" وشركة "ميرسك" (أكبر مشغل للسفن الكبيرة - الحاويات وللتوريد في العالم منذ 1996). نمط الحياة الصحي الذي أرى في كوبنهاجن (حيث يذهب الناس للركض في درجات الحرارة تحت الصفر) تثير الكثير من الإعجاب. من المناقشات، علمي بأن الناس يتعلمون لفترة أطول عموماً وحتى الحرفيون مثل السباكين يحتاجون إلى عدة سنوات من التدريب. إن ارتفاع مستوى المعيشة هو نتيجة لارتفاع الضرائب - حتى بالمعايير الأوروبية. فمعدل ضريبة الدخل 40% ليس من غير المألوف، وأصحاب الدخل المرتفع يمكن أن يدفعوا ما يصل إلى 50%، إضافة إلى ذلك ضريبة القيمة المضافة بنسبة 25%. إذن، هل كل شيء على ما يرام في هذه "القرية" الإسكندنافية المتقدمة؟ حسناً، فإن الريف الدنماركي، حيث يعيش معظم السكان، لديه بعض المشاكل التي تراها في المملكة المتحدة بما في ذلك الارتفاع في مستويات السمنة والعديد من القضايا الاجتماعية. وعلى الصعيد الاقتصادي فإن الدين العام هو أكثر من 140 مليار دولار (45% من الناتج المحلي الإجمالي). مؤخراً فقد سرحت شركة "ليغو" و"دنمارك بوتشرس" عمالاً. وكانت هناك فضيحة تتعلق بكيفية إنقاذ الحكومة لأحد البنوك الرئيسية "مالياً" مع إعطاء القليل في المقابل لدافعي الضرائب الدنماركيين كما هو الحال في الكثير من دول العالم الغربي. إن نظام "الرعاية الاجتماعية" السخي (المالي) من الدولة في تراجع تدريجي بسبب المناخ الاقتصادي الحالي. علماً بأنه يمكن أن يكون مثبطاً للعمل نظراً لكونه غير قابل للاستمرار في شكله الحالي. عند التحدث إلى أصدقاء دنماركيين وقراءة مقالات كشفت عن قضايا اجتماعية تحت السطح الدنماركيز فقد قال مقال إخباري، أن حوالي 600000 من الدنماركيين يتعاطون مضادات للاكتئابLykkepiller بالنسبة إلى خمسة ملايين من السكان فإن هذا عدد هائل. أخبرني صديق لي دنماركي عن مبنى في كوبنهاجن حيث قفز 11 شخصاً إلى حتفهم انتحاراً في عام 2012. وأن اثنين من أصدقائه قاما بالانتحار. يفتخر الدنماركيون جداً بثقافتهم "الليبرالية" القوية. كونها البلد الذي صدق على المواد الإباحية، والكحول لسن 16 عام وأشياء أخرى كثيرة. ولكن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تشير بأن الدنمارك في المرتبة الثانية في الرسم البياني لحالات السَكر (من شرب الخمر) عند الشباب، (حيث احتلت بريطانيا المرتبة الأولى). إن السلوكيات الجنسية الليبرالية أيضاً تؤدي إلى مشاكلهم العاطفية والنفسية والتفكك الأسري. إذن الدنمارك، النموذج الإسكندنافي يعرض المفارقة الكلاسيكية للمجتمعات الليبرالية الرأسمالية الغربية. في حين أنه بإمكانهم أن يحققوا مستوى يحسدون عليه من التقدم المادي، يوجد فراغ روحي وهناك تزايد في الانهيار الاجتماعي لتفكك الأسر ونمو النزعة الفردية ونمط الحياة الليبرالي يسبب ضرراً أكثر وأكثر في المجتمع. إذا كان الشيء الوحيد الذي يحتاجه البشر هو المطارات الحديثة والتقدم التكنولوجي والمادي، فإذن كل شيء على ما يرام بالنموذج الإسكندنافي. ولكن بالإضافة إلى التقدم المادي نحن بحاجة إلى الهدى لما هو صواب وخطأ، قيم تبني أسرا قوية وفهما واضحا ولتحقيق هدف قيم لحياتنا. يمكن للعالم الإسلامي أن يكون نموذجاً يتطلع له الآخرون حيث يتم استيفاء جميع جوانب الحياة في حين تجنب الأذى والتجاوزات التي تواجه المجتمعات الليبرالية. إن إعادة إقامة دولة الخلافة الإسلامية التي تطبق الحلول وهدى الله سبحانه وتعالى ستكون تلك المنارة التي يحتاجها العالم. تاجي مصطفى الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   أيتها المرأة أما آن لك أن تتعظي

خبر وتعليق أيتها المرأة أما آن لك أن تتعظي

الخبر: نشر موقع ميدل إيست أونلاين بتاريخ 24/02/2013 خبراً جاء فيه: عقد أول مجلس شورى سعودي مختلط جلسته الأولى الأحد بحضور النسوة الأعضاء اللواتي جلسن إلى يمين رئيس المجلس "دون حاجز أو فاصل"، وفقا لما قاله شهود عيان. وأضاف المصدر أن "النسوة جلسن إلى يمين رئيس مجلس الشورى عبد الله آل الشيخ دون حاجز أو فاصل خلال الجلسة الإدارية المخصصة لتعيين اللجان". واعتبر رئيس المجلس في دورته السادسة أن "تعيين المرأة عضوا قرار سيادي اتخذه ولي الأمر متى رأى أن المصلحة العامة للوطن والمواطن تتطلب ذلك". التعليق: 1-إن الغرب الكافر استطاع أن يحول النظرة عند المسلمين في التعامل مع قضاياهم المصيرية والحياتية وفقا لنظرته ومفاهيمه عن الحياة حيث أصبح بعض أبناء المسلمين يتكلمون كما ينعق الغرب الكافر دون أن يدركوا أن سلوكهم يجب أن يكون منبثقا عن عقيدتهم الإسلامية التي فرضت عليهم أن تكون هي مرجعهم وقاعدتهم في الحياة ((فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك)) أي المفهوم قبل العمل (السلوك) لأن السلوك ينبثق عن المفهوم ونحن كمسلمين لا نتلقى مفاهيمنا إلا من خلال عقيدتنا الإسلامية. لقد جعل الغرب قضية المرأة مشكلة، وللأسف تعاملت المرأة مع نفسها أنها جزء من المشكلة، وما أجمل ما ورد في كتاب النظام الاجتماعي في الإسلام "وعلى هذا ليست المساواة بين الرجل والمرأة قضيةً تبحث، ولا هي قضية ذات موضوع في النظام الاجتماعي، لأن كون المرأة تساوي الرجل، أو كون الرجل يساوي المرأة ليس بالأمر ذي البال الذي له تأثير في الحياة الاجتماعية، ولا هو مشكلة محتملة الوقوع في الحياة الإسلامية، وما هذه الجملة إلا من الجمل الموجودة في الغرب، ولا يقولها أحد من المسلمين سوى تقليد للغرب، الذي كان يهضم المرأة حقوقها الطبيعية باعتبارها إنساناً، فطالبت بهذه الحقوق واتخذ هذا الطلب بحث المساواة طريقاً لنيل هذه الحقوق. وأما الإسلام فلا شأن له بهذه الاصطلاحات لأنه أقام نظامه الاجتماعي على أساس متين يضمن تماسك الجماعة والمجتمع ورقيهما، ويوفر للمرأة والرجل السعادة الحقيقية اللائقة بكرامة الإنسان الذي كرمه الله تعالى بقوله: ((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ))". 2- ثم نقول: هل مجرد وجود المرأة في المجالس النيابية أو التشريعية أو ما تسمى زورا وبهتانا بأنها مجالس شورى هو حل للمشكلة التي تعاني منها المجتمعات وحل لمشكلة المساواة وإعطاء للمرأة دورها؟ وهل وجودها يؤدي إلى عملية التغيير أم هي ديكور لتمثيلية هزلية ولفت للانتباه عن أي دور حقيقي للمرأة في عملية التغيير التي بدأت الأمة في خطوات مباركة نحو عملية التغيير؟ 3- إن النظام في الحجاز وجميع الدول العربية يسير بخطى متسارعة للقضاء على ما تبقى من مفاهيم لدى الأمة فيما يتعلق بالنظام الاجتماعي سيراً منهم نحو التغريب التام لهذه الأمة على ما عليه الغرب الكافر في الوقت الذي ينخدع فيه البعض بنقاشات حول حكم المشاركة والاختلاط ودور المرأة متناسين أن القضية هي في حقيقتها لعبة سياسية إجرامية أدواتها الأنظمة في بلاد المسلمين من أجل إرضاء الغرب عنهم. وأخيراً نقول: إن المرأة في الإسلام هي عائشة وخديجة وأم سلمة وفاطمة وهي في مكانها التي وضعها الله فيه من مكانة متميزة كما أراد لها الله. قال تعالى: ((وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ)) وإن تنكبت هي طريقها أصابها الشقاء كحال المرأة في الغرب التي سارت في طريق الضياع وباعترافات منها. حسن حمدانعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية الأردن

خبر وتعليق   تكالب محور الشر لفرض الحل السياسي في الشام

خبر وتعليق تكالب محور الشر لفرض الحل السياسي في الشام

الخبر: ذكر موقع (روسيا اليوم) الإلكتروني بتاريخ ٢٥/٢/٢٠١٣ أن هناك توافقا دوليا على حل سياسي في سوريا، فمنذ لقاءات دبلن وجنيف الأولى في بداية ديسمبر/كانون الأول 2012، واللقاء بين المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي ونائبي وزيري الخارجية السوري والأمريكي في جنيف بدأت تتضح معالم توافق دولي لحل الأزمة سياسيا. التوافق جاء على ما يبدو نتيجة عدد من العوامل يمكن إجمالها فيما يلي: أولا- اقتناع الأطراف بأن الحسم العسكري غير ممكن لأي من طرفي الصراع. ثانيا- تخوف واشنطن من صعود نفوذ التيارات الجهادية في سورية وخصوصا جبهة النصرة. ثالثا- العقيدة الأمريكية الجديدة في السياسة الخارجية التي كشف عنها خطاب الرئيس أوباما والمتضمنة إنهاء عقد الحروب، والالتفات إلى معالجة قضايا الاقتصاد المتعثر. رابعا- تزايد المؤشرات لقرب انتقال شرارة الأحداث إلى الجيران. خامسا- سيطرة المعارضة المسلحة على مناطق واسعة والتخوف الإسرائيلي من وقوع الأسلحة الكيمائية والبيولوجية في "الأيادي الخاطئة"، أو سيطرة المعارضة على أسلحة صاروخية. التعليق: قبل التطرق للنقاط الخمس المذكورة في الخبر أعلاه، لا بد من التذكير بأن ادعاء معاذ الخطيب بأن مبادرته السياسية للحوار مع النظام بأنها مبادرة شخصية، ومحاولته إلباسها ثوبا محليا (ملتحيا) لشيخ وخطيب سابق في المسجد الأموي في دمشق هو محض كذب وافتراء، وإمعان في التضليل، هدفه إقناع الناس للموافقة عليها، وهي في حقيقتها إفراز من إفرازات التوافق الدولي الاستعماري الذي تقوده أمريكا. أما العوامل الخمس المذكورة أعلاه فيمكن التعليق عليها باختصار كالتالي: 1- بالنسبة للعامل الأول فإن الحسم العسكري يتجه يوما بعد يوم نحو كفة الكتائب المقاتلة في الشام، وما بقاء فلول الأسد إلى الآن إلا بسبب الدعم العسكري الإيراني والروسي وحزب الله اللبناني، ولذلك فإن محور الشر يتكالب لإيقاف العمل العسكري خوفا من السقوط المدوي للأسد. ٢- أما العامل الثاني فإن أمريكا كانت دوما مطمئنة للنظام الحاكم الممانع، فهو عميلها المخلص، وما أن ظهرت ثورة حقيقية تعمل لاجتثاث النظام وإقامة دولة الإسلام على أنقاضه كما عبرت عن ذلك معظم الكتائب المقاتلة والثوار على الأرض، حتى ارتعبت أمريكا وشنت حربا سياسية على الثورة من أجل حرفها وإجهاضها وجرها إلى مستنقع الحل السياسي بقيادة الائتلاف. ٣- بالنسبة للعامل الثالث، فمن جهة يثبت حجم الدور الأمريكي في اتخاذ قرار الحل السياسي للملف السوري، وتأثير الدبلوماسية الأمريكية على محور الشر، ومن جهة ثانية، فإن الأزمات الاقتصادية والعسكرية التي تعصف بأمريكا يجب أن تكون حافزا لأهل الشام ولأمة الإسلام للعمل على تحقيق التغيير المنشود خلال هذا الظرف الدولي المناسب لإنشاء قوة دولية صاعدة تزاحم أمريكا والقوى الكبرى في الحلبة الدولية. ٤- أما العامل الرابع، فبعد أن برزت معالم إسلامية ثورة الشام، وأصبح المسلمون ينظرون إليها كثورة أمة ضد التبعية وطاغوتية الملك الجبري ، فإن محور الشر العالمي قام بدق ناقوس الخطر خوفا على عملائهم من الحكام، حتى لا تفرز هذه الثورة نظاما إسلاميا حقيقيا يستقطب شعوب العالم الإسلامي جميعهم، ولذلك فهم يسارعون بمحاولة فرض الحل السياسي. ٥- بالنسبة للعامل الخامس والأخير بحسب الخبر، فإن المشروع الغربي في فلسطين، والمتمثل بكيان يهود كقاعدة متقدمة للغرب، ورأس حربة له في المنطقة، أصبح يستشعر تهديدا حقيقيا يهدف لإزالته واجتثاثه من جذوره، لا سيما إن توجت ثورة الشام بالخلافة الراشدة. فبعد أربعة عقود من حكم الأيدي (الأمينة) على يهود، جاءت ساعة الحق على يد ثوار الإسلام في الشام، ولهذا فإن الغرب يستميت في سبيل فرض الحل السياسي عبر عملاء جدد يحافظون على كيان يهود ويثبتون طوق النجاة من حوله. لهذا فقد تكالبت قوى الشر الدولية على الشام وثورته المباركة، فهل بعد ذلك يقبل أي عاقل بالحل السياسي الخياني، ولو أطلقه من هم من أبناء جلدتنا ويتحدثون بألسنتنا، وسموا خطباء!!! اللهم احفظ الشام وثورته المباركة من حقد الحاقدين وتضليل المضللين. أبو باسل

خبر وتعليق   أوباما يرحب بالتزام مرسي بواجباته

خبر وتعليق أوباما يرحب بالتزام مرسي بواجباته

الخبر: رحّب أوباما خلال اتصال هاتفي بالرئيس مرسي التزام مرسي في القيام بواجباته كرئيس لكل المصريين، مشددًا على مسؤولية الأخير في حماية مبادئ الديمقراطية التي حارب الشعب المصري بشدة للحصول عليها. فيما أكد مرسي أهمية بناء شراكة استراتيجية بين مصر والولايات المتحدة مبنية على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين. واتفق الرئيسان على أهمية التنسيق في ما يتعلق بأمن المنطقة واستقرارها، والتعاون الفاعل فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، والبناء على ما تم تحقيقه من نجاح لوقف إطلاق النار في غزة. (العربية نت). التعليق: من جديد تتوالى الأخبار والمستجدات في مصر، كما في غيرها من الدول التي سقط حكامها ولم تسقط أنظمتها، لتؤكِّد أن الذين تولّوا الحكم لا يحملون أيّ برنامج سياسي جديد، لا إسلامي ولا غير إسلامي. فباستثناء إلغاء ممارسات القمع والإذلال المنهجية التي كانت تنفذها أجهزة متخصصة، بقيت كل السياسات السابقة على حالها، فلا تغيير جوهريًّا في نظام الحكم وشكل الدولة، إذ اتفق الرئيسان على "حماية مبادئ الديمقراطية"، ولا في السياسة الاقتصادية إذ اتفقا على استمرار "شراكة استراتيجية بين مصر والولايات المتحدة"، وجميع العارفين بطبيعة الرأسمالية وزعيمتها أميركا يعرفون أن الشراكة في مفهومها هي الهيمنة الاقتصادية ونهب ثروات البلاد، وكان من مقدمات استمرار الارتهان الاقتصادي لأميركا في العهد الجديد الإمعان في التسول منها وارتكاب كبيرة الربا في متابعة عادة الاستدانة منها. ولم يحصل تغيير في التعليم ولا في الإعلام، حيث ما زالت مصر تصدّر أفلام الراقصات والعاريات والفجور إلى العالم العربي وما زالت فضائياتها تبث سموم العلمانية وانحلال الأخلاق. ولم يتغير القضاء الذي يحكم بغير ما أنزل الله، إذ لم تتحول القوانين إلى الشريعة الإسلامية. وفي السياسة الخارجية ما زالت مصر وللأسف الشديد تؤدي دور الراعي للسلام مع دولة يهود، فقد "اتفق الرئيسان على أهمية التنسيق في ما يتعلق بأمن المنطقة واستقرارها، والتعاون الفاعل فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط"! ومنذ أيام اتفق وفد (إسرائيلي) مع الجيش المصري في لقاء على الأراضي المصرية على توجيه مياه مجاري الصرف الصحي إلى الأنفاق لإغراقها بالمياه النجسة ومن ثم منع نقل البضائع إلى غزة المحاصرة! فأي تغيير هذا الذي حصل في مصر؟! إن هذا المشهد المحزن يستدعي تعليقات كثيرة أكتفي في هذه العجالة بواحد منها: إن جميع الذين تولوا السلطة في دول الثورات حتى يومنا لا يعرفون المعنى الحقيقي للدولة، من حيث هي كيان تنفيذي لمجموعة المفاهيم والمقاييس والقناعات التي يحملها مجتمع هذه الدولة. وقد تمكن المفهوم الغربي للدولة من عقولهم وممارساتهم السياسية. فالدولة في الفكر الغربي تقتصر مهمتها على حماية الحريات العامة، وهذا المفهوم للدولة يعكس ثقافة المجتمع الغربي وحضارته، من حيث هو مجتمع يقوم على أساس فصل الدين عن الحياة، ويعطي الإنسان حق التشريع لنفسه (الديمقراطية) بعد أن أنكر حق الله تعالى والدين في التشريع، وحتى يتمكن الشعب من التعبير عن إرادته والتشريع الذي يرتضيه لا بد أن يعطى الحرية الكاملة ليكون سيد نفسه، ومن هنا أتى مفهوم الدولة بأنها راعية للحريات العامة، وأن القوانين التي تنفذها ما هي إلا تعبير عن ممارسة الشعب لحريته لأن هذه القوانين نشأت باختيار حر من الشعب. أما مفهوم الدولة في الإسلام فهو مختلف كل الاختلاف، إذ ينبني على شهادتي أن "لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله"، وتنبثق أنظمتها وتشريعاتها من هذه العقيدة. وبالتالي تكون الدولة في المفهوم الإسلامي كيانًا تنفيذيًّا لمفاهيم الإسلام ونظامه الذي أنزله الله تعالى ليكون طريقة عيش للإنسان من حيث هو إنسان، لا لتكون راعية للحريات التي يلتبس فيها الحق بالباطل والحلال بالحرام والصالح بالفاسد والهدى بالضلال... فتكون الدولة بذلك مدعاة للفساد بدلاً أن تكون مدعاة للحق والرشد والهداية. ولو أنهم قرأوا بعناية قوله تعالى: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}، وقوله سبحانه: { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}، لأدركوا معنى الحكم والدولة في الإسلام ولوفّروا على أنفسهم وعلى الأمة عناء مخاضات عسيرة ريثما تصل إلى التغيير الحقيقي. اللهم إنا نسألك دولة إسلامية راشدة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، يَعِزّ فيها الإسلام وأهله ويَذِلُّ فيها الشرك والنفاق والضلال وأهله، إنك سميع مجيب. أحمد القصص

خبر وتعليق   من يدافع عن الإسلام

خبر وتعليق من يدافع عن الإسلام

يشعر الجميع الآن في ماليزيا بحرارة الانتخابات العامة الثالثة عشرة. فيمكن رؤية أعلام حزب التحالف باريسان ناسيونال تتناثر في كل مكان جنباً بجنب مع أعلام حزب المعارضة باكاتان راكيات. يستعد الشعب للانتخابات العامة المقبلة، والتي ستعقد على الأغلب في الأسابيع المقبلة في موعد لن يتجاوز 27 حزيران 2013. ووصف رئيس الوزراء نجيب رزاق الانتخابات على أنها "أم الانتخابات"، ربما بسبب المشهد السياسي المتغير في البلاد. فلقد حُكمت ماليزيا تقليديا منذ استقلالها عن بريطانيا من قبل تحالف الباريسان راكيات (خلفاً للبريكاتان). لكن المشهد السياسي بدأ بالتغير منذ خمس سنوات بعد أن استطاع تحالف الباكاتان راكيات والذي كان جديد العهد أن ينتزع جزءاً كبيراً من المقاعد في البرلمان من الحزب الحاكم. وفي الانتخابات العامة الثانية عشرة، اكتسب حزب المعارضة السيطرة على خمسة مجالس ولايات وحقق مكاسب كبيرة على مستوى الاتحاد، مما جعلهم يمنعون عن الحزب الحاكم ثلثي الأغلبية في البرلمان الاتحادي. تسيطر ثلاثة أحزاب طائفية كبرى على تحالف الباراسان ناسيونال، وهم منظمة الملايو الوطنية المتحدة، والجمعية الماليزية الصينية، والكونغرس الماليزي الهندي. هذه الأحزاب كلها مبنية على العنصرية والطائفية والعلمانية مع أنهم يدعون دعم فكرة "الانسجام العرقي" في تحالفهم. بينما يشكل حزب المعارضة أغلبية من تحالف غريب بين حزب العدالة الشعبية وحزب العمل الديمقراطي والحزب الإسلامي الماليزي العام. إن حزب العدالة الشعبية والذي أسسه أنور إبراهيم هو في الأساس حزب علماني. وحزب العمل الديمقراطي هو حزب ذو أغلبية صينية ويدعي أنه في طبيعته متعدد الثقافات والأعراق، لكنه أعرب في مواقف عديدة موقفه المعادي للإسلام. أما عن الحزب الإسلامي الماليزي، فإنه حزب إسلامي في الأساس وهدفه المكتوب هو أن يرى تطبيق الإسلام في ماليزيا. وتُظهر الانتخابات العامة المقبلة أن جميع الأحزاب الرئيسية يشاركون في حملات سياسية متعددة، مليئة بالخداع والشتيمة والإهانة. وفي ظل هذا الكم الهائل من الحملات المليئة بالذم، يجب علينا كمسلمين أن نطرح على أنفسنا هذا السؤال: من الذي يمثل الإسلام؟ هل يمكننا أن نتوقع أن أيّاً من هذه الأحزاب سوف يدافع عن الإسلام؟ من الواضح أننا لا يمكننا أن نتوقع من الأحزاب غير الإسلامية أو الأحزاب التي تتكون عضويتها من غالبية غير مسلمة أن تدعم الإسلام أو تدافع عنه. فبلا شك، إن الجمعية الماليزية الصينية والكونغرس الماليزي الهندي وحزب العمل الديمقراطي هم خارج هذه المسألة. أما عن حزب العدالة الشعبية، فقد أعلنوا بوضوح أن المبادئ العقائدية الرئيسية للحزب مبنية على العدالة الاجتماعية والتقدمية والديمقراطية الليبرالية. ولم يكن الإسلام على الإطلاق بشكل واضح في أجندتها. وإن منظمة الملايو الوطنية المتحدة هو حزب أساس أعضائه من المسلمين. إنه أكبر حزب في تحالف الباريسال ناسيونال وحافظ دائما على أن الإسلام هو من ضمن أجنداته. فقد نجح في استدراج العديد من العلماء ليصبحوا أعضاء في الحزب، بما في ذلك العلماء الشباب. ويُنظر إلى العلماء الشباب لمنظمة الملايو الوطنية المتحدة (ILMU)، الذين يقومون بالعديد من الأنشطة التي تشمل تبرير والدفاع عن الآراء والتصريحات من القادة في المنظمة، بما في ذلك الآراء والتصريحات التي هي من الواضح لا تمت للإسلام بصلة، يُنظر إليهم على أنهم "الجناح الآخر للمنظمة" - "الجناح الإسلامي" للمنظمة. وقد يكون هناك أعضاء مخلصون في منظمة العلماء لكن على المرء أن يعلم أن الانضمام إلى حزب ذي أجندة علمانية محددة لن ينصف الإسلام. وسيؤدي الحال إلى أن يدمر الأعضاء المخلصين الإسلام، لا أن يدافعوا عنه! وبالنسبة للكثيرين، يبدو أن الجهة الوحيدة التي ستدافع عن الإسلام هو الحزب الإسلامي الماليزي. ففي مرحلة معينة في كفاحه، كان الحزب واضحا نسبيا في تحديد هدفه. وكان يهدف لإنشاء دولة إسلامية. فلقد نشر الحزب في عام 2003، "وثيقة الدولة الإسلامية" فصّلوا فيها ولو بطريقة مبسطة وخاطئة نموذجهم للدولة. كانت هذه أجندتهم. ومع ذلك، تغيرت هذه الأجندة بشكل كبير. وبالتبرير بأن التحالف هو أكثر أهمية، قرر الحزب الإسلامي الماليزي بوقف أي ذكر لدولة إسلامية وبدأ بالحديث عن "دولة الرعاية والفرص". وعلى الرغم من زعم الحزب بأن أساس كفاحه لم يتغير، فإن أفعالهم وقراراتهم حول مختلف القضايا المتعلقة بالإسلام كانت في أحسن الأحوال غامضة نوعا ما. فعلى سبيل المثال، قاموا مؤخرا باقتحام الساحة السياسية الماليزية احتجاجا على مسألة استخدام كلمة "الله" من قبل غير المسلمين. إن الفتوى الرسمية التي قدمها الحزب الإسلامي الماليزي تختلف تماما عن التصريحات التي أدلى بها رئيس الحزب حول الموضوع نفسه. وعلاوة على ذلك، لطالما حافظ الحزب على التزامه بالديمقراطية وكان دائم الثبات على ذلك. حتى إنه ليس واضحا ما إذا كان الحزب يرى الديمقراطية وسيلة لتحقيق غاية أو غاية في حد ذاتها. ما هو واضح هو أن الحزب وكحزب إسلامي هو في حد ذاته غير واضح بشأن الديمقراطية وانعكاسها على كفاحه الإسلامي. وكما ظهر سابقاً، فإنه على الرغم من ادعاءات أعضاء الحزب الإسلامي الماليزي بأنه لا يزال ثابتاً في طريقه، فمن الواضح تماما أنه رضخ تحت ضغوط التحالف والديمقراطية. فمع التزامه بالديمقراطية، لن يقف الحزب الإسلامي الماليزي أبداً للإسلام. فمن إذن سوف يقف للإسلام ويدافع عنه؟ يجب أن يكون حزب سياسي مبدؤه الإسلام، الذي يتبع بكفاحه نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم تماماً، والذي يقف ثابتاً على مبادئه في وجه الظلم والقهر، والذي تكون أفكاره نقية وطاهرة بأن الإسلام هو الحل لمشاكل الحياة وبأن هيمنة السياسة السامة واضحة وضوح الشمس. نسأل الله تعالى بأن يعيننا على تحقيق النصر للإسلام عن طريق إقامة دولة الخلافة قريباً بإذن الله! د. محمد - ماليزيا

خبر وتعليق   أمريكا هي العدو فلا تسلموها قضاياكم

خبر وتعليق أمريكا هي العدو فلا تسلموها قضاياكم

الخبر: تروج وسائل الإعلام لزيارة الرئيس الأمريكي أوباما ووزير خارجيته جون كيري للمنطقة في 20 آذار القادم، ونقلت جريدة هآرتس اليهودية عن مصادر في واشنطن ونيويورك أن وزير الخارجية الأمريكي الجديد ينوي وضع تسوية الصراع "الفلسطيني-الإسرائيلي" في بؤرة نشاطاته السياسية، والتطلع إلى التوصل لاتفاق بين الطرفين خلال دورة الرئاسة الثانية لأوباما. وتتهيأ السلطة الفلسطينية وتهيئ الأجواء الساخنة لاستقبال الرئيس الأمريكي ومرافقيه لعله يحقق لها بعض المكاسب مهما كانت ضئيلة من الاحتلال فيحفظ لها بعض ماء الوجه المهراق من قبل قادة يهود، وقد رحبت قوى سياسية "وطنية وإسلامية" بزيارة أوباما للمسجد الأقصى" إن كانت للإطلاع عن كثب على مأساة المسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال الإسرائيلي". التعليق: سنعلق على الخبر من زاويتين مهمتين، الزاوية الأولى- وضع أمريكا الدولي: فأمريكا بوصفها الدولة الأولى في العالم، الأصل فيها أن تكون صانعة للأحداث وتملك القدرة على وضع الحلول الناجعة التي تحقق مصالحها وهيمنتها وفق رؤيتها الرأسمالية "على بشاعتها". لكن المدقق في الأحداث وتصرفات الإدارة الأمريكية خاصة بعد دخولها الأحمق للعراق وأفغانستان، يجد أن أمريكا ليست صانعة لمعظم الأحداث بل هي تلاحق الأحداث بعد حدوثها في محاولة منها لمعالجة الأضرار التي قد تلحق بمصالحها، وفي معظم الأحيان معالجاتها تكون بمثابة مسكنات مؤقتة منعا للضرر الماحق، وهذا ينطبق على الأحداث الجارية في تونس ومصر وسوريا واليمن وأفريقيا وفلسطين. وحتى الأحداث التي صنعتها بيديها كما في العراق وأفغانستان وباكستان، فإن أمريكا عملت وتعمل على نظرية أخف الأضرار، ولم تحقق مصالحها كما كانت تشتهي، وحتى في معالجاتها لأزمتها الاقتصادية اعتمدت على المسكنات، ولا زالت أزماتها قابلة للانفجار بحيث لا تبقي ولا تذر. وهكذا دولة لن تستطيع فرض الحلول التي تريد "طالما بقيت على وضعها الحالي وهو المرجح"، خاصة وأن كيان يهود يدرك ذلك ويدرك أن السلطة الفلسطينية أقل من أن يحسب لها حسابا، بل هي خادمة له حافظة لأمنه. وأما الزاوية الثانية، فهي حالة العداء التي تنتهجها أمريكا تجاه المسلمين وقضاياهم: فأمريكا هي الراعية لكيان يهود وهي التي أمدته بالمال والسلاح وساندته في القرارات الدولية الظالمة، وأمريكا هي التي احتلت بلاد المسلمين وقتلت وعذبت وارتكبت الجرائم بحق المسلمين وساندت الحكام الطغاة الذين أذلوا الأمة، وأساءت للإسلام وقرآنه ونبيه ومقدساته. أبعد هذا يستمر عاقل بتسليم قضاياه لعدوه، وكيف يرحب برأس العدو ليدنس المسجد الأقصى يا عقلاء القدس؟! إن المسلمين ينتظرون منكم أن تقفوا صفاً واحدا مع أهل القدس لمنعه من دخول الأقصى وطرده شر طردة فتفوزوا بعز الدنيا والآخرة. واعلموا يا أهل فلسطين أن الأمة تسارع لاستعادة سلطانها المسلوب من قبل الحكام الظلمة وستبايع قريبا بإذن الله خليفة يقودها لتحرير فلسطين وأهلها وأسراها من الاحتلال اليهودي المجرم ومن ظلم السلطة. المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   تعذيب الولايات المتحدة للمسلمين في أفغانستان أحرج النظام العميل في كابول

خبر وتعليق تعذيب الولايات المتحدة للمسلمين في أفغانستان أحرج النظام العميل في كابول

جاء في عنوان رئيسي في صحيفة نيويورك تايمز في الرابع والعشرين من شهر شباط (أفغانستان تحظر قوات النخبة الأمريكية في مقاطعة رئيسية). وشبيه لذلك ما ورد في عنوان خبر في لوس أنجلوس تايمز (حاكم أفغانستان يتهم القوات الأمريكية الخاصة بالتعذيب). لوس أنجلوس تايمز أوضحت بعد ذلك أن (طالبا جامعيا كان قد اعتقل خلال حملة أمريكية في مقاطعة وارداك جنوب غربي كابل وجد لاحقا مقطوع الرأس والأصابع، وفي حادثة أخرى اتهمت القوات الأمريكية باعتقال تسعة قرويين لا زالوا مفقودين حتى الآن). إن جرائم الحرب المروّعة المذكورة أعلاه ليست هي حوادث منعزلة. فاستخدام التعذيب والحرمان من حقوق الإنسان لأولئك الذين تدعي أمريكا أنهم إرهابيون وتسميهم بالأعداء بات مسألة سياسة عامة متبعة. وسلسلة الانتهاكات في خليج غوانتانامو وأبو غريب والعادة الجبانة (الترحيل السري) التي تقوم فيها أمريكا وبعض حلفائها بالالتفاف على القيود القانونية لعمليات التعذيب في بلدانهم بإرسال ضحاياهم إلى الدكتاتوريات العميلة في الشرق الأوسط للقيام بالعمل القذر نيابة عنهم كل ذلك يبين ويظهر غموض الأخلاقيات الأمريكية. الغموض وعدم الوضوح يعتبر قيمة متحضرة وفضيلة عند الولايات المتحدة في حين أن الالتزام بالمبادئ الأخلاقية يعتبر رجوعا وردّة للعصور المظلمة. ومع ذلك فإن الثبات الأخلاقي هو فضيلة لا غنى عنها في أي حضارة مستنيرة، وهي فضيلة قد تمت خيانتها طويلا في بلاد الغرب (الجلاد) والأنظمة العميلة التي تخدمه. الدولة الضعيفة مثلا هي التي تشعر بالفخر لقتلها عدوها المعلن أسامة بن لادن بينما كان مجردا من سلاحه نصف نائم في سريره في الليل. والدولة الأشد ضعفا هي تلك التي تقوم بعمليات تعذيب منهجية على نطاق دولي بهدف الحصول على معلومات ترشدها إلى ذلك الرجل؛ تلك الدولة هي الولايات المتحدة الأمريكية. هذه الدولة التي تعتبر نفسها صاحبة أعظم إنجازات على صعيد (الحرب على الإرهاب) وهي ذاتها غارقة في ثقافة التعذيب المستمرة عاما بعد عام. إن الإسلام قد حرم التعذيب. وسنذكر هنا على سبيل المثال كلمات من موعظة لأبي بكر الصديق الخليفة الأول في الدولة الإسلامية والتي خاطب بها قادة الفيالق العسكرية المتوجهة للقتال: "أيُّها الناسُ! قِفُوا أُوْصِكُمْ بعَشْرٍ، فاحْفَظُوها عنّي: لا تخونُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تُمثِّلوا، ولا تقتُلُوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً، ولا امرأة، ولا تَعْقِروا نخلاً ولا تُحْرِقُوه، ولا تَقْطَعوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً، ولا تَذْبَحُوا شاةً ولا بقرةً ولا بعيراً إلا لَمأكَلَةٍ. وسوفَ تمرُّونَ بأقوامٍ قد فرَّغُوا أنفسَهم في الصَّوامعِ، فدعوهمْ وما فرّغُوا أنفسَهم له، وسوف تَقْدَمُون على قومٍ يأتونكم بآنيةٍ فيها ألوانُ الطعامِ، فإذا أكلْتُمْ منها شيئاً بعدَ شيءٍ، فاذكُروا اسمَ اللهِ عليها..". عبد الله روبن

خبر وتعليق النظام الأسدي يعرض المفاوضات على المقاتلين!

خبر وتعليق النظام الأسدي يعرض المفاوضات على المقاتلين!

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام خبرا عن النظام الأسدي يعرض فيه المفاوضات على المقاتلين داخل سوريا وخارجها دون استثناء. التعليق: يأتي هذا العرض من نظام الإجرام في دمشق، والثورة صامدة وثابتة ومصرة على تحقيق أهدافها، رافضة أن يركّب لها رأس من صنيعة الغرب كالمجلس الوطني أو الائتلاف، ومحطمة كل المبادرات الدولية والإقليمية التي حاولوا فيها حرف الثورة عن مسارها وركوب موجتها وترويضها لتسير وفق رؤيا القوى الدولية وتتبنى حلولها السياسية التي تبقي سوريا تحت النفوذ الاستعماري وتمنعها من الانعتاق من التبعية لقوى الكفر والطغيان يأتي هذا العرض من قبل نظام الإجرام، والثوار يسيطرون على مناطق واسعة وأجزاء كبيرة من البلاد ويحققون إنجازات عسكرية متتالية ملاحقون قوات النظام من مدينة لأخرى، رغم استخدام النظام المجرم لكل أنواع الأسلحة الثقيلة والفتاكة ورغم الدعم الاستخباراتي والعسكري الخفي والمعلن الذي يحظى به النظاميأتي هذا وروسيا تدعو نظام الأسد أن يترجم أقواله إلى أفعال بخصوص الحوار وتقول أن النزاع المسلح مدمر للثوار والنظام. لقد أدرك نظام الأسد ومن خلفه من القوى الدولية أن الكلمة الأولى والأخيرة على أرض الشام هي للثوار على الأرض، وأدرك العالم أن لا فرصة لبقاء النظام وأن إيواء بشار وزمرته سيكون عارا وحملا ثقيلا على من يؤويه وأيقن بشار أنها النهاية، فطلب المفاوضات مع أصحاب الكلمة على الأرض، ليحصل في آخرها على حصانة كحصانة عبد الله صالح التي منعت محاكمته على الجرائم التي ارتكبها. وذلك دفع وزير خارجية أمريكا الجديد جون كيري للقول إن الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل دعم حلفائها الذين يحاربون الإرهاب، وكانت بوضعها بعض الجماعات المقاتلة في الشام ضمن قائمة الإرهاب قد صنعت لها بابا للتدخل في سوريا بعد سقوط النظام يعاونها في ذلك حلفاؤها في الحرب على الإرهاب من دول المنطقة، وما انسحاب الجيش السوري النظامي من الجولان إلا تنفيذا لمخطط أمريكا لجعل الثوار في مواجهة كيان يهود لنقل مهمة ضرب الثورة والثوار إلى كيان يهود والذي لن يتردد الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة في الدعم والمساندة العسكرية العلنية بحجة محاربة الإرهاب الذي يهدد أمن أمريكا وحلفائها ويهدد مصالحها الاقتصادية في العالم ويعيقها في نشر القيم الأمريكية وللحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ولهذا قال وزير خارجية الولايات المتحدة: إن دور الولايات المتحدة في العالم يؤثر مباشرة على أمنها واقتصادها ونشر القيم الأمريكية ممهدا لما ستقوم به أمريكا في قابل الأيام ولذلك على المسلمين أن يستعدوا لما هو قادم بالاعتصام بحبل الله وحده وهو كافينا بإذنه تعالى. ممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   التناقض في أقوال وأفعال النظام السوداني

خبر وتعليق التناقض في أقوال وأفعال النظام السوداني

الخبر: الأول: أوردت صحيفة الانتباهة السودانية (عدد 2505، ص 2) تحت عنوان: حريات واسعة لوصول المنظمات للمتضررين، ما يلي: أكد مفوض عام العون الإنساني د.عبد الرحمن سليمان عبد الرحمن حرص الحكومة على إعطاء وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الأجنبية والوطنية أقصى درجات الحرية في الحركة لتأدية دورها والوصول للمتضررين بالسرعة المطلوبة، انتهى. الثاني: جاء في عدد السبت، 23/2/2013، من جريدة الرأي العام السودانية تصريح لوزير الدولة بوزارة العمل، ومقرر القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم الرئيس في السودان) أحمد كرمنو تحدث فيه قائلا: نحن مخترقون اختراقا كبيرا من قبل المنظمات الأجنبية، كما ذكر بأن ثلاثة ممن سموا بالمرتزقة البيض في الهجوم الأخير لحركات التمرد في منطقة مفو هم مديرون لمنظمات تطوعية أجنبية. التعليق: المتحدث الأول يقف على رأس مفوضية العون الإنساني في السودان، وهي جزء من الجهاز التنفيذي. والمتحدث الثاني وزير دولة في الجهاز التنفيذي لجمهورية السودان ومقرر للقطاع السياسي للحزب الحاكم الرئيس، صاحب أكبر عدد من مقاعد الجهاز التنفيذي في السودان!!! أيعقل هذا؟ الإجابة: نعم! ولا نذيع سرا إن أشرنا إلى أن التناقض في الأقوال والأفعال قد صاحب المتنفذين من أبناء الحركة الإسلامية منذ مجيء ثورة الإنقاذ في 1989. وذلك في تقديري عائد لأسباب عدة أذكر بعضها تمثيلا لا استقصاء فيما يلي: 1. عدم وجود فكر سياسي مبدئي تفصيلي واضح تدار على أساسه الدولة. فالحركة الإسلامية حين قامت بالاستيلاء على الحكم لم يكن لديها تصور واضح تفصيلي عن شكل الدولة ولا دستورها ولا أي شيء مما يتعلق بطبيعة القوانين التي يجب على الناس اتباعها في تنظيم شئون حياتهم وعلاقاتهم. فالإسلام في نظر هؤلاء لا يشكل بعقيدته قاعدة فكرية يجب أن تنبثق منها وتبنى عليها أنظمة الدولة والمجتمع، وإنما هو دين يدعو لفضائل الأخلاق ويهذب النفس. 2. عدم اليقين الراسخ، والذي يظهر أثره في الأعمال والأقوال، بأن الثبات على الأفكار والمفاهيم الإسلامية هو الذي يجلب النصر في الدنيا والنجاة في الآخرة. مع العلم بأن أفكار الإسلام ومفاهيمه وخصوصا ما يتعلق بالحكم والسياسة أصابها ما أصابها من التعمية والتغييب. 3. التبعية الفكرية والسياسية للغرب والشرق وعدم تصور أمور الحكم والسياسة إلا بمنظورهما. فلا يمكن لهؤلاء أن يتصوروا وجود دولة لا تكون عضوا في المنظمات الإقليمية والدولية ولا تخضع لقراراتهما. 4. غياب فكرة كلية قامت على أساسها الدولة تجعل طموح هؤلاء لا يتعدى الكرسي الذي يجلسون عليه، وتكون آمالهم وأحلامهم كأحلام العصافير. فلا توجد فكرة تود الدولة أن تحملها لغيرها من الشعوب والأمم فتبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس. إن الأمة الإسلامية من أقصاها إلى أدناها قد ابتليت بأمثال هؤلاء مع اختلاف بسيط في درجات السوء وإن الأمل في الخلاص يكمن في جعل عقيدة الإسلام وأحكامه المحرك للفرد والجماعة، حتى تشرق الأرض بنور ربها وترفرف رايات العقاب فوق قصور الحكم في بلادنا من جديد، وإن بذل الوسع واستفراغ الطاقة في بيان أحكام الإسلام ومعالجاته الصحيحة للناس في أيام الربيع العربي هذه من صالحات الأعمال بلا خلاف!اللهم إنا نسألك يقينا راسخا وعملا خالصا متقبلا ودعوة لا ترد ونسألك اللهم النصر والتمكين في الدنيا والنجاة في الآخرة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم وسلم على نبيك وحبيبك محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق   عار على من وصل المريخ وبلغ علوما رفيعة أن يظل محتقرا لعقله ولنفسه

خبر وتعليق عار على من وصل المريخ وبلغ علوما رفيعة أن يظل محتقرا لعقله ولنفسه

الخبر: ذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية في عددها اليوم السبت 24/2/2013 أنّ تقريرا صحفيا عزا استقالة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر من منصبه راعياً للكنيسة الكاثوليكية إلى الكشف عن شبكة من الأساقفة الشاذين جنسياً داخل الفاتيكان، بعضهم تعرض للابتزاز من أشخاص في الخارج. وامتنع الناطق الرسمي باسمه عن تأكيد أو نفي التقرير الذي أوردته صحيفة "لا ربوبليكا" اليومية الإيطالية. وقالت الصحيفة الإيطالية إنّ بنديكت اتخذ قرار استقالته في 17 ديسمبر/كانون الأول، وهو اليوم الذي تلقى فيه ملفاً جمع بياناته ثلاثة من الكرادلة، أُنيطت بهم مهمة النظر في قضية تسريب وثائق سرية من الفاتيكان فيما عُرف بفضيحة "فاتيليكس". وكان باولو غابرييلي -كبير خدم بابا الفاتيكان- قد اعتُقل في مايو/أيار الماضي بتهمة سرقة وتسريب مراسلات بابوية صورت الفاتيكان على أنّه بؤرة تمور بالدسائس والصراعات الداخلية. ونقلت عن مصدر وصفته بأنّه وثيق الصلة بمن أعد التقرير من الكرادلة، القول "إنّ كل شيء يدور حول عدم التقيد بما جاء في الوصيتين السادسة والسابعة من الوصايا العشر التي أنزلها الله تعالى على نبيه موسى، وهاتان الوصيتان تحرمان الزنا والسرقة على التوالي. التعليق: 1- ما أن تكتب على محرك أي بحث على الإنترنت كلمتي "فضائح الفاتيكان" حتى ينهال عليك مجموعة لا حصر لها من المقالات التي تسرد سلسلة من الفضائح على مر التاريخ وخصوصا التاريخ الحديث حيث الإعلام والتواصل البشري سهل ويصعب فيه إخفاء أية فضيحة، وهذه الفضائح من مختلف الكبائر والجرائم، من فساد مالي إلى أخلاقي إلى سياسي، ولا يتسع المقام لسردها فهي أكثر من أن تُحصى. 2- المُلاحظ في هذه الفضائح أنها لم تستثن درجة في الكنيسة الكاثوليكية، فهي جرائم اقترفها صغار القساوسة إلى كبارهم، واستقالة البابا بنديكت سببها على الأرجح تورطه هو نفسه في مثل هذه الجرائم، ولولا تورطه لما حُرم من إلقاء كلمة الوداع التي تعد حدثا تاريخيا وشرفا له، مما يدلل على أنّه أجبر على الاستقالة ولم تكن بمحض إرادته، ولكن لتحفظ الإعلام والقائمين على الكنيسة على أخطاء سلم الهرم الكنسي، لأنّ ذلك من الخطوط الحمر التي يجمعون عليها، لأنّهم إن فعلوا فإنّ ذلك مدعاة لانهيار الكنيسة برمتها وانفضاض النصارى عنها، لذلك يتواطؤون جميعا على عدم إثارة الشكوك حول السبب الحقيقي وراء استقالة البابا نفسه أو تورطه مع باقي القساوسة الذين تحدث عنهم التقرير. 3- إنّ إقدام القساوسة ومنهم البابا على مخالفة تعاليم الدين المزعوم الذي كتبوه بأيديهم من مثل مخالفة أحد أهم الوصايا العشرة التي يقدسها النصارى لهو دليل واضح على علمهم بأنّ هذا الدين لم يأت من عند الله سبحانه وتعالى، فتفشي الفساد في الكنيسة دليل على عدم إيمان أصحابها بهذا الدين الذي يتكسبون منه ويستخدمونه مطية باسم الرب لتمرير السياسات الشريرة التي تخدم مصالح المتنفذين عبر العصور، من ملوك قدماء في العصور الوسطى وما بعدها وللرأسماليين الحاليين الذين أشعلوا الحروب العالمية لنهب وسلب ثروات البشر واستعبادهم، ولا يخفى على أحد دور الكنيسة في تبرير تلك الأعمال الشريرة، ودورها في حشد الشعوب النصرانية في تغليف تلك الحروب بغلاف الدفاع عن العفة والنزاهة وهي منها براء. 4- لقد آن الأوان للعالم النصراني أن ينفض عن هذه الكنيسة بعد أن انكشف زيف معتقداتها وعوار تعاليمها، وأن يتبعوا الدين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فعار على من وصل المريخ وبلغ علوما رفيعة أن يظل محتقرا لعقله ولنفسه باتباعه الكذب والضلال وهو يعلم. ((فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ)). أبو عمرو

326 / 442