خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   التفجيرات المفخخة عند الحدود التركية السورية

خبر وتعليق التفجيرات المفخخة عند الحدود التركية السورية

الخبر: نشرت صحيفة راديكال واسعة الانتشار في تركيا بتاريخ 12/02/2013م خبراً جاء فيه: (في يوم الاثنين 11 من شباط 2013م حدث انفجار بالقرب من مساكن الموظفين في بوابة جيلفاغوز الحدودية التي تقع في مقاطعة ريحانلي في مدينة هاتاي التركية أوقع 14 شخصا قتيلا، 4 منهم أتراك و10 سوريون، وجرح حوالي 50 شخصا. وعلى ذلك قال رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان عن هذا الانفجار في جيلفاغوز: "في حين أن هناك اشتباكات عنيفة تحدث في سوريا فإنه وللأسف ليس من الممكن لتركيا أن لا تتأثر بها. وسنقوم باتخاذ جميع الخطوات اللازمة عند الحاجة. كذلك فإننا نواجه حدثا دقيقا وحساسا من جميع النواحي. وأن هذه التطورات مهمة جدا من حيث إظهار كم كنا على حق".) انتهى الخبر. التعليق: إن عدم بيان سبب وغاية ومنفذ هذا الانفجار الذي وقع حتى الآن، لن يساعد في وضع تقييم حول هذا الانفجار أو التوصل إلى نتائج صحيحة عنه. إلا أن هذا التصريح المرن وغير الواضح الذي قام به رئيس الوزراء بعد فترة وجيزة من وقوع الانفجار يلفت الانتباه كثيرا. نعم، إن القول بتأثر مسلمي تركيا بالأحداث الجارية في سوريا هو قول صحيح، إلا أنه يجب على مسلمي تركيا المخلصين والمقيمين للأخوة الإسلامية، تقديم الدعم والمساندة سواء المادية أو المعنوية لإخوتهم المسلمين مجاهدي سوريا المخلصين والثابتين على القتال في وجه مجازر الطاغوت الجزار بشار الأسد، والعاملين بإخلاص لتحكيم شرع الله على أرض سوريا بإقامة دولة الخلافة الإسلامية. ولكن المهم هنا هو مقدار تأثر حكام الجمهورية التركية بالنزاعات في سوريا. وإنه من الواضح الجلي لنا عدم تأثر سلطات الجمهورية التركية وأولهم رئيس الوزراء إردوغان لصالح ثوار المعارضة المخلصين السوريين في النزاعات الجارية. إلا أنه منذ اليوم الذي بدأت فيه النزاعات وحتى يومنا هذا، وبدل أن يقوموا بدعم ومساندة المعارضين المخلصين الذين يجاهدون في وجه القاتل بشار، فإنهم يقومون على الدوام بدعم ومساندة السياسات الأمريكية التي لا تكف عن محاولة التلاعب بالثورة المخلصة في سوريا. لذا فإن جميع المبادرات من مثل مشاهدة المجازر الوحشية التي يقوم بها بشار الأسد بحق مسلمي سوريا منذ اشتعال الثورة حتى الآن مكتوفي الأيدي، وتأسيس المجلس الوطني السوري في إسطنبول، وتأسيس المكتب العسكري للمجلس الوطني السوري في هاتاي بتاريخ 1 آذار 2012، ليست إلا مبادرات أمريكية للتلاعب بالثورة السورية. إذن في أي موضوع كان رئيس الوزراء يقصد أنه على حق. هل يقصد انتهاء الثورة السورية في أقرب وقت ممكن لصالح السياسات الأمريكية، أم إنه يقصد التدخل في سوريا على أنه إلزامي بعد رفض الثوار السوريين المخلصين جميع المبادرات الأمريكية ومنها آخر المبادرات التي قام بها معاذ الخطيب؟؟ وبما أن رئيس الوزراء إردوغان لم يقدم أي دعم أو مساندة للثوار السوريين المخلصين، إذن فإنه يقصد على الأغلب تحقيق الشقين الأخيرين. وإن كان يقصد تحقيق ذلك فعلا، فإنه سيكون قد أضاف سياسة إجرامية أخرى بالإضافة إلى السياسات الإجرامية التي ارتكبها بحق سوريا، وسيكون بذلك الموقف الذي أظهره قد ضاعف إجرامه عند الله أضعافا. في الحقيقة فإننا لم نستغرب من رئيس وزراء لم يتردد ولو للحظة حتى في تقديم شعبه المسلم قربانا للسياسات الأمريكية، أن يقوم بموقف كهذا. ولكن ما نستغربه هو بقاء مسلمي تركيا دون رد فعل، وعدم محاسبتهم لرئيس الوزراء على موقفة غير الإسلامي والمثير للاشمئزاز تجاه الثوار السوريين المخلصين. وإن بقي مسلمو تركيا ساكتين على هذا الإجرام الكبير بحق الثوار، ولم يقوموا بمحاسبة رئيس الوزراء على جرمه هذا، ولم يقوموا بتقديم الدعم والمساندة التي يأمرهم بها دينهم نحو إخوتهم مسلمي سوريا، فإنهم سيقعون في الوبال والإجرام نفسه لا سمح الله. لذلك فإن الواجب على مسلمي تركيا هو تلبية الحاجة التي تدعو لها الأخوة الإسلامية، ومحاسبة رئيس الوزراء على جرمه هذا، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لإخوتهم المناضلين لإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي ستطبق شرع الله على أرض سوريا. أبو الفرقان/ ولاية تركيا

خبر وتعليق   معتقل تمارة مثالٌ حيٌّ على حصانة الجلادين

خبر وتعليق معتقل تمارة مثالٌ حيٌّ على حصانة الجلادين

الخبر : نشر موقع "لكم. كوم"، بتاريخ 5/2/2013، نقلاً عن جريدة نيويورك تايمز مقتطفات من تقرير من إنجاز مؤسسة "مبادرة المجتمع العادل" يصف المساعدة المتفانية التي قدمتها المخابرات المغربية إلى نظيرتها الأمريكية في الاختطاف والتعذيب الوحشي لأشخاص يفترض أنهم إرهابيون. وجاء في الفقرة الأولى: "المغرب من البلدان التي قامت بمساعدة وكالة الاستخبارات الأمريكية على الاعتقال والاحتجاز السري وتعذيب المعتقلين إضافة إلى فتح أجوائها أمام طائرات تابعة للاستخبارات الأمريكية التي كان على متنها معتقلون سريون". يتحدث التقرير عن معتقلين سريين، الأول وهو تمارة حيث يوجد مقر المخابرات المدنية وهو معتقل شهير ومعروف رغم عدم اعتراف الدولة المغربية بما جرى فيه في الماضي، ثم معتقل آخر بعين عودة (حوالي 30 كلم جنوب غرب الرباط). ثم يمضي التقرير في ذكر أسماء لأشخاص اعتقلتهم أمريكا في مناطق مختلفة في العالم ثم تم نقلهم إلى المغرب وتسليمهم إلى المخابرات المغربية لكي تقوم باستنطاقهم وتعذيبهم بساديةٍ تنأى عنها وحوش الغاب. التعليق : تتواتر الأخبار، بما لا يدع أي مجال للشك، أن المغرب قدم خدمات "قذرة" للمخابرات الأمريكية لتعذيب المشتبه بهم أمريكياً وانتزاع الاعترافات منهم. ومع ذلك، فإن الدولة ليس في واردها مجرد فتح هذا الملف فضلاً عن معاقبة المسئولين عنه. وحتى عندما كثر الحديث عن معتقل تمارة سيئ الذكر، وبدا لوهلة أن الدولة قد تقدم على إغلاقه، فقد سارعت الدولة إلى وأد هذا الملف ونظمت زيارة للمعتقل في 18/5/2011، وخرجت اللجان الزائرة بأن المعتقل هو واحة للأمن والسلام، ولم لا متنزه للعائلات. عجيبٌ أمر هذه البلاد فعلاً: سيئات حكامها مغفورة مسبقاً، وانحرافاتهم مهما بلغت، لا تستجلب لهم لوماً ولا عتاباً. فسرقات اللصوص منهم يصدر العفو عنها، ويعلن رئيس الحكومة أنه لن يشغل وقته بمتابعتهم، وأنه "عفا الله عما سلف"، ويصدر التقرير تلو التقرير من المنظمات الحقوقية العالمية يفضح استشراء التعذيب في أقبية المخابرات ودهاليز السجون، ويعلن الملك صراحة أنه قد وقعت تجاوزات من طرف أجهزة الأمن في معالجة تداعيات أحداث 16 ماي، ومع ذلك لا يُحاسَب أحد. ويعلن وزير العدل أن لا وقت لديه لإنصاف المظلومين من ما يسمى "معتقلي السلفية" رغم أنه هو نفسه، كان يؤمن بعدالة قضيتهم وينافح عنها حين نصّب نفسه محامياً عنهم قبل أن يُسلَّم المنصب الوزاري. إن من أعظم مصائب هذه البلاد أن الوسط السياسي (حكومة ومعارضة) بشتى أطيافه، على الرغم مما يحاولون إظهاره من اختلافات بينهم، هم في الحقيقة متواطئون على التآمر على الشعب، للتغطية على جرائم الحكام الحقيقيين وبطانتهم الفاسدة مقابل مصالح ضيقة هزيلة، مناصب بصلاحيات منقوصة أو امتيازات مادية لا تتعدى أن تكون فتاتاً إذا ما قورنت بما ينهبه أسيادهم. فمتى يستفيقون؟ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في المغرب

خبر وتعليق   عامان على انطلاق الثورة اليمنية وحال نسائها ما زال سيئاً

خبر وتعليق عامان على انطلاق الثورة اليمنية وحال نسائها ما زال سيئاً

الخبر : "في تقرير بثته قناة الجزيرة بتاريخ 9/2/2013 قالت الناشطة توكل كرمان أن عصر وجود المرأة في الثورات والكوارث والظروف غير المواتية فقط ومن ثم يتسلم الحكم الرجال قد انتهى، فمن حق المرأة قيادة الدولة كما قادت الثورة"، ودعت بعض الناشطات اليمنيات إلى مشاركة النساء في المرحلة الانتقالية تمهيداً لمشاركتهن في قيادة الدولة اليمنية الحديثة، كحل للمشاكل التي تواجهها المرأة في اليمن." التعليق : إن مثل هذه الدعوات هي دعوات مضللة تجعل ما بذلته اليمنيات من تضحيات في سبيل إحداث التغيير هباء منثورا، فكيف تكون المشاركة في نظام وضعي علماني حلاً لمشاكل المرأة مع أنه هو السبب في شقائها؟ ففي النظام الوضعي تسن القوانين خدمة لمصالح فئة معينة فيه دون أي اعتبار لباقي الفئات في المجتمع، كما أن مشاركة المرأة اليمنية في البرلمان لا تمكنها من إحداث التغيير الذي تتطلع إليه، لأن البرلمانات وحتى الحكومات في العالم العربي هي شكلية ولا تملك زمام أمرها، بل تخدم مصالح الدول الغربية وتحقق أهدافها، وقد خبرت المرأة اليمنية ذلك فقد أعطيت في عهد صالح حق دخول البرلمان بخمسة عشر مقعداً ولكن لم يكن لهذا القرار أثر في تحسين حالها. عامان مرّا على انطلاق شرارة الثورة اليمنية، هذه الثورة التي استطاعت أن تطيح بعلي صالح ولكنها لم تستطع تحقيق آمال اليمنيات اللواتي بذلن التضحيات أملاً في مستقبل مشرق، فما زالت التقارير تتحدث عن أوضاع إنسانية سيئة تعيشها نساء اليمن من فقر وحرمان وسوء تغذية، وانعدام للأمن، وعدم توفر فرص للعمل، وتهميش في الحياة السياسية. وهناك من ينادي بضرورة المساواة بين الرجل والمرأة في المجتمع اليمني لإحداث التغيير في واقع المرأة، وهذه أيضاً دعوة غربية مضللة، وفيها مخالفة واضحة للإسلام، لأن الله سبحانه شرع الأحكام للرجل والمرأة دون تمييز، وأعطى كلاً منهما حقوقاً وفرض عليهما واجبات بما يحقق السعادة والطمأنينة للطرفين، علاوة على أن الدعوة للمساواة بين الجنسين لم تقدم للمرأة شيئاً بل زادت من الأعباء الملقاة على عاتقها فخرجت للعمل من أجل الإنفاق على أسرتها كي لا تظل تحت رحمة الرجل كما يزعمون، والناظر في واقع الدول التي تنادي بالمساواة بين الجنسين وتنص على ذلك في قوانينها يرى أنها أكثر الدول ظلماً واضطهاداً للمرأة. فكيف لمثل هذه الدعوة أن تحقق السعادة لنساء اليمن إذا لم تحققها لأصحابها؟ نخلص من هذا أن ما حصل في اليمن كان التفافاً على الثورة من خلال تغيير الوجوه فقط دون أن يتغير النظام، ولن يتحقق هذا التغيير إلا بإقامة الخلافة الراشدة، فبها وحدها يحصل التغيير الجذري، وينعم الناس بحياة كريمة بعيداً عن حياة الفقر والحرمان، حيث تستغل الثروات وتوزع بحقها، وتحصل المرأة في ظلها على مشاركة سياسية حقيقية لا شكلية، وذلك من خلال الترشح لمجلس الأمة، والقيام بواجب المحاسبة للحاكم الذي تشارك في انتخابه، فلنعمل جميعا على إحداث التغيير الحقيقي المطلوب، بالعمل مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة لنفوز بالدارين إن شاء الله. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، أختكم: براءة

خبر وتعليق   تداعيات أزمة حزب العمال الكردستاني

خبر وتعليق تداعيات أزمة حزب العمال الكردستاني

الخبر : نشرت صحيفة راديكال واسعة الانتشار في تركيا بتاريخ 11/02/2013م خبراً جاء فيه: (اجتمع رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان بممثلي المنظمات غير الحكومية وأصحاب الرأي... وقد تطرق إردوغان في الاجتماع إلى الحديث عن عملية جزيرة إيمرالي على أمل التوصل إلى حل، فقال: "إن عملية جزيرة إيمرالي تحتاج إلى مساندة مهمة من مدينة قيصري كما تحتاج إلى مساندة أي مدينة أخرى، فنحن على أمل بالتوصل إلى حل، وإن حل المسألة مكسب للجميع فستتمكنون من أداء أعمالكم براحة، والعملية في مصلحة الجميع أيضا، وإنني عازم على حل المسألة ولو أدى ذلك إلى فقداني للسلطة، كما أني سأبذل ما بوسعي لحل المسألة"). التعليق : يبدو أن أمريكا التي رفعت دعمها عن حزب العمال الكردستاني منذ سنوات، والتي رأت التخلص من التنظيم المسلح البالي في حزب العمال الكردستاني وتحويله إلى تشكيلات أكثر شفافية وديمقراطية وليبرالية بحيث تندمج هذه التشكيلات في الأنظمة الديمقراطية وتكون بمثابة استراتيجية ذات فعالية أكبر، تسرع الجهود الرامية للتخلص الكامل من تنظيم حزب العمال الكردستاني. ومن أبرز المؤشرات على ذلك انشغالُ حكومة حزب العدالة والتنمية والإعلام لأشهر عدة في حل مسألة حزب العمال الكردستاني. ولكن ما يلفت الانتباه أنه بالرغم من أن أمريكا قبل سنوات عدة قررت إشراك حزب العمال الكردستاني في الحياة السياسية إلا أنها اختارت هذه الفترة بالذات لتنفيذ قرارها. إن تم حل مسألة حزب العمال الكردستاني في فترة حكومة حزب العدالة والتنمية وإن لم يتم حلها فإبقاء المحاولات لحلها على قائمة الأحداث الساخنة ليس إلا تمهيدا لحصول حزب العدالة والتنمية على السلطة مرة أخرى في الانتخابات المقبلة. أو إنهم بعبارة أخرى يريدون إظهار أن حكومة حزب العدالة والتنمية قامت بحل مسألة حزب العمال الكردستاني أو أنها بذلت أقصى الجهود لحل المسألة، وهم يريدون بذلك خداع الشعب التركي المسلم مرة أخرى لحصول حزب العدالة والتنمية على السلطة. إن حل مسألة حزب العمال الكردستاني، على الرغم من أنها عملية صعبة جدا، لن تكون نتيجته لمصلحة الشعب التركي المسلم، بل ستكون لخدمة ترسيخ سياسة أمريكا في تركيا على يد حزب العدالة والتنمية. وبهذا الشكل سيرسخون قناعة لدى الشعب بأن الديمقراطية والشفافية والحرية هي عناصر فعالة في حل المشاكل الاجتماعية، مما سيؤدي إلى نتائج غادرة جدا وسامة؛ لأن الشعب التركي المسلم بهذا الشكل وبسبب حكومة حزب العدالة والتنمية سيبدأ البحث عن حلول لجميع مشاكله سواء في النواحي الدينية أم النواحي الأخرى في نطاق المفاهيم الديمقراطية والحرية. وبذلك سيغرق تماما في بحر الأفكار السامة. لذلك فإن قول رئيس الوزراء إردوغان: "وإنني عازم على حل المسألة ولو أدى ذلك إلى فقداني للسلطة" ليس لكون الحل في مصلحة الشعب التركي المسلم، بل على العكس من ذلك فإنما هو لتوطيد إستراتيجية أمريكا تجاه تركيا. وإن الدعم الصريح من أمريكا لهذه المبادرة، أي مبادرة حل مسألة حزب العمال الكردستاني بقيادة إردوغان، يعد أبرز دليل على ذلك. كما أن جواب أوباما على سؤال الصحفية بينار أرسوي من صحيفة ميلييت حول حل مسألة حزب العمال الكردستاني: "إن الحل السلمي لن يكتفي بتحسين حياة الملايين من المواطنين الذين يقطنون في منطقة جنوب شرق تركيا والذين تعرضوا لسوء معاملة شديدة فقط، بل سيكون في الوقت نفسه عبارة عن الأمن والازدهار لكافة الشعب التركي، وطوال الأجيال المتعاقبة" هو دليل آخر كذلك. والآن نود أن نسأل التالي: يا ترى ما هو الأمن والازدهار الذي يقصده أوباما؟؟ هل هو أمن وازدهار الشعب التركي المسلم، أم هو أمن وازدهار مفاهيمه الكافرة من مثل مفاهيم الحكومة المدنية والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، التي سوقها ولا يزال يحاول تسويقها لكافة بقاع العالم الإسلامي؟؟ أبو فرقان - ولاية تركيا

خبر وتعليق   مساعدة أمريكا في خطتها الجديدة لأفغانستان خيانة جديدة

خبر وتعليق مساعدة أمريكا في خطتها الجديدة لأفغانستان خيانة جديدة

الخبر: قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 12 شباط/ فبراير 2013م، خلال خطابه عن حالة الاتحاد"أستطيع أن أعلن في هذه الليلة أنّه خلال العام المقبل، فإنّ 34,000 جندي من القوات الأمريكية سترجع من أفغانستان، وهذا التخفيض سيستمر، وبحلول نهاية العام المقبل، فإنّ حربنا في أفغانستان ستنتهي"، وقبل هذا الإعلان، بدأت باكستان بإطلاق سراح عناصر من طالبان الأفغانية التي أبدت استعدادها للسلام، وقبل هذا الإعلان كان المتحدث باسم حركة" تحريك طالبان باكستان" (TTP) إحسان أولاه إحسان، في 3 من شباط/ فبراير 2013م ومن خلال شريط فيديو قد قبل فجأة، عرض مفاوضات السلام مع حكومة باكستان التي تلقاها الخونة في القيادة السياسية والعسكرية بالترحيب، حيث نظموا مؤتمرا لجميع الأطراف ونشرت إعلانات عن دعم المفاوضات. التعليق: إنّ النفاق واضح في هذا، ففي السابق وعندما كان معظم الناس في باكستان يطالبون بإنهاء العمليات العسكرية في المنطقة القبلية، ونصحوا الحكومة بالبدء بالمفاوضات مع أهل منطقة القبائل، كان رد الخونة في كل من القيادة العسكرية والسياسية دعم العمليات العسكرية، وكانوا يعارضون بشدة أية مفاوضات، بل يزعمون أنّ هذه الحرب هي حربنا ويجب علينا كسبها بأي ثمن. وفي الوقت نفسه حاول الحكام الخونة تأمين حضور علماء الدين البارزين في باكستان إلى مؤتمر العلماء الأفغانيين الذي سيعقد في الأسبوع الأول أو الثاني من شهر آذار مارس في كابول. وفي بداية احتلال أفغانستان، دعم الخونة في القيادة السياسية والعسكرية أمريكا سياسيا وعسكريا، وقدموا لها الدعم اللوجستي والاستخباراتي. وبالمثل فإنّ أمريكا الآن تحاول الحصول على دعم باكستان مرة أخرى من خلال الخونة في القيادة السياسية والعسكرية لإجبار حركة طالبان الأفغانية والمسلمين في أفغانستان على الاستسلام "للحل" الأمريكي لأفغانستان، وهو انسحاب القوات الأمريكية الجزئي والسيطرة الكاملة على البلاد من خلال حكومة عميلة، لهذا الغرض تحاول أمريكا إيجاد جو سياسي إيجابي وإيجاد رأي عام ايجابي من خلال إطلاق سراح عناصر من حركة طالبان الأفغانية من باكستان وتنظيم مؤتمر للعلماء في كابول. إنّ هذا الوضع مؤسف للغاية لأنّه عندما أرادت أمريكا غزو واحتلال وتعزيز مكانتها في أفغانستان، دعم ذلك الجنرال مشرف في باكستان، والآن عندما أرادت أمريكا الخروج من المستنقع الأفغاني بماء الوجه، وجدت الدعم الكامل من الرجل الذي كان اليد اليمنى لمشرف سابقا، الجنرال كياني، وما كان لأمريكا أن تغزو وتحتل أفغانستان بدون مساعدة من باكستان، ولا يمكنها مغادرة أفغانستان" باحترام" من دون مساعدة من باكستان، وهذا يدلل على أنّ بيضة القبان في هذه المنطقة هي باكستان، وأنّ أمريكا لا تستطيع أن تفعل الكثير في هذه المنطقة من دون مساعدتها، ففي 14 شباط/ فبراير 2013م قال السفير الأمريكي السابق في باكستان كاميرون مونتر "الحقيقة أنّه ما كان لنا أن نقول آسف حتى تموز يوليو، فقد تكلفت بلادنا مليارات الدولارات"، وهو هنا يتحدث عن الكلفة العالية التي تكلفتها أمريكا لإرسال الإمدادات لأفغانستان عبر آسيا الوسطى بدلا من إرسالها عبر باكستان، فهذا التصريح هو بمثابة اعتراف بقوة باكستان وقدرتها. إنّ انخراط باكستان في هذه الحرب الأمريكية لم تحقق باكستان منه شيئا سوى الخسائر، فعلى عكس وعود مشرف، فإنّه لم يتم حل النزاع في كشمير، ولا تحسن الوضع الاقتصادي في باكستان، ولم تتحسن مكانتها الدولية، ولم يتم حماية أمن مشروعها النووي، وبدلا من ذلك فقد تم دفن قضية كشمير، وتكبدت باكستان خسائر أكثر من سبعة بلايين من الدولارات، وخسرت أربعين ألفا من أرواح العسكريين والمدنيين، وبدت باكستان دوليا وكأنها حمار أمريكا، الذي تضربه باستمرار وتطلب منه المزيد، كما أنّ تعزيز الوجود الأمريكي في باكستان لا يخدم أمن الأسلحة النووية الباكستانية. فإن لم يكن كل هذا كافيا، فإنّ أمريكا تعزز من وجودها بشكل دائم على أعتاب بلدنا تحت ستار "الانسحاب". يجب على المسلمين التحرك لوضع حد حاسم لهذا الغدر المكشوف، ففي البداية، قام مشرف ورفاقه بالخيانة على أساس أنّه إن ساعدنا أمريكا في مسعاها في أفغانستان، فإنّ أمريكا ستساعد باكستان لتسوية النزاع على كشمير وتعزز من اقتصادنا، والآن الخونة في القيادة العسكرية والسياسية، برئاسة الجنرال كياني وزرداري، يرتكبون الخيانة نفسها مرة أخرى عن طريق إعادة توجيه هذه الحجة، بأنّه ينبغي علينا أن نساعد أمريكا في انسحابها حتى نتمكن من إخراج أنفسنا من هذه الحرب. ولكن الستة والستين عاما من تاريخ باكستان أثبتت أنّه طالما ظل الخونة في القيادة السياسية والعسكرية فإنهم على استعداد للتضحية بباكستان وبشعبها ومواردها لتحقيق الأهداف الأمريكية. إنّ إقامة الخلافة هي الحاجة الملحة في الوقت الراهن لإنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة وللتخلص من الخونة في القيادة السياسية والعسكرية، فدولة الخلافة القوية من شأنها أن توحد باكستان وأفغانستان وبنغلادش وبلدان وسط آسيا، وبالتالي حماية هذه المنطقة من الدول المعادية، الأمريكية والبريطانية والروسية، فليس هناك حل آخر غير إقامة دولة الخلافة، فهي فرض ربنا وهي الدرس المستفاد من التاريخ. شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   تصريح رئيس المحكمة القانونية في إندونيسيا حول الخلافة ضال مضل

خبر وتعليق تصريح رئيس المحكمة القانونية في إندونيسيا حول الخلافة ضال مضل

الخبر: قال رئيس المحكمة القانونية في إندونيسيا (the Constitutional Court of Indonesia) محمد محفوظ فى التاريخ 12-2-2013 أن "الخلافة التي يدعو إليها حزب التحرير هي نظام فشل فى التطبيق". وقال أيضا: "إن الخلافة الإسلامية لم تكن موجودة ولن تكون موجودة. إن نظام الخلافة التي يدعو إليها حزب التحرير قد فشلت كفشل الديمقراطية. وكذلك الخلافة عندها مسائل غامضة صعبة الحل كما عند الديمقراطية". التعليق: المحكمة القانونية في إندونيسيا هي أعلى الأجهزة درجة فى سن القوانين والدستور. وقول الرئيس هذا يدل على أن قضية الخلافة أصبح مركز الاهتمام والكلام عند الحكومة. وأما قول الرئيس بأن الخلافة لم تكن موجودة فهذا يخالف النصوص الشرعية مثلما أنه يخالف الواقع. فهناك كثير من النصوص تدل على وجود الخلافة ووجوب إقامتها بل تدل على أن الخلافة هي نظام الحكم الوحيد في الإسلام. أما من حيث الواقع فإن الخلافة كانت تحكم الناس في العالم لأكثر من 12 قرنا وهذا مثبت في كتب التاريخ. وكذلك كثير من العلماء ألفوا كتبا متعلقة بالخلافة مثل كتاب تاريخ الخلفاء للإمام جلال الدين السيوطي والأحكام السلطانية للإمام الماوردي. وليس بغريب إذا كان اصطلاح الخلافة غير موجود في نظرية نظام الحكم الغربية لأن الغرب هم الذين هدموا الخلافة ومحوا كل وجوه متعلقة بها. وبالنسبة لقوله بأن الخلافة لن تكون موجودة فإن قول رئيس المحكمة القانونية هذا يدل على عدم فهمه لموجة حركة الأمة الكبيرة لإقامة الخلافة من المشرق إلى المغرب. وما كتبته المجلة الاقتصادية عن الخلافة مختلف عما قال الرئيس. فقد كتبت المجلة الاقتصادية (the Economist) في طبعتها سنة 1996 بأنه سيكون في العالم قوتان عظيمتان حاشدتان في القرن 21 إحداهما الصين والأخرى هي الخلافة. وبجانب ذالك فإن قول الرئيس يخالف قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِىٌّ خَلَفَهُ نَبِىٌّ وَإِنَّهُ لاَ نَبِىَّ بَعْدِى وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ» (رواه البخاري) وقوله: «يَكُوْنُ فِيْ آخِرِ أُمَّتِيْ خَلِيْفَةٌ يَحْثُوْ الْمَالَ حَثْيًا لاَ يَعُدُّهُ عَدّا» (رواه مسلم). فأي القولين هو الحق؟ هل قول رئيس المحكمة القانونية محمد محفوظ أم قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟ قطعا، إن قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو الحق وأما قول الرئيس فهو باطل ضال مضل. كتبه: محمد رحمة كورنيا

خبر وتعليق   كيان يهود ينوي تصدير الغاز الطبيعي إلى الأردن

خبر وتعليق كيان يهود ينوي تصدير الغاز الطبيعي إلى الأردن

الخبر : نشرت صحيفة (إسرائيلية) حديثا عن توجه إسرائيل لتصدير الغاز الطبيعي إلى الأردن، وذلك تقليلا للضغوط على المملكة وتعزيزا للعلاقات. وبحسب الملحق الاقتصادي لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فإن الرؤية السياسية والجغرافية لاكتشاف الغاز الطبيعي قبالة سواحل إسرائيل سيجعلها مصدرا للغاز، وأكد أن شركة الغاز الإسرائيلية " تامار" تجري مفاوضات حول تصدير الغاز بشكل سري، وبيعه للأردن. وأشار إلى أن الأردن يستورد ما نسبته (97%) من الوقود الذي يحتاجه للحصول على الطاقة بكلفة تقريبية تصل إلى 25% من إجمالي الناتج المحلي، ويعتمد على (88%) من الغاز الطبيعي. ويتوقع الانتهاء من تطوير حقل "تامار" البحري للغاز الطبيعي عام 2015 في البحر المتوسط. التعليق : في سياق إستراتيجية النظام الرأسمالي العالمي والذي تمثله دول الغرب الكافرة، لإعادة اقتسام العالم، بعد الحرب العالمية الأولى، وضمنها هذه المنطقة بالذات، كونها تعد بالفعل من أهم المناطق على الكرة الأرضية بالنسبة لمصالح هذه الدول، لما تحوي أرضها من ثروات طبيعية هائلة، وفي المقدمة النفط والغاز، وعلى الأغلب، فهي تحوي ثلثي الاحتياطات العالمية من النفط والغاز، ولما لموقعها الجيوسياسي من أهمية منذ فجر التاريخ، ولما لموروثها الحضاري والفكري من أثر في البشرية منذ بدء حضارة الإنسان وحتى سقوط الخلافة، لهذه المعطيات مجتمعة، تم تقسيمها لاقتسامها بين هذه الدول، من خلال اتفاقية سايكس- بيكو والتعديلات التي أدخلت عليها، وضمن الاستراتيجية ذاتها تم زرع الكيان الصهيوني في قلب هذه الأمة، للحيلولة دون وحدتها وعودتها أمة واحدة وليبقى هذا الكيان مخفراً متقدماً لهذه الدول يحفظ مصالحها ثم ليصبح لاحقاً كما هو الآن مسمار جحا لهذه الدول تتدخل وقتما تشاء وكيفما تشاء بحجة حمايتة والالتزام بأمنه كونه يمثل واحة الديمقراطية والإبن الشرعي للغرب الكافر. وضمن الإستراتيجية نفسها أنشئت كيانات وظيفية تحيط بهذا الكيان الغاصب وكان أهمها على الإطلاق الأردن الذي ما أوجد إلا لحماية كيان يهود واستيعاب المهجرين من فلسطين وغيرها ولهذا كان لا بد من ربط الأردن اقتصاديا ربطاً محكماً بالغرب عن طريق المنح والقروض واتفاقيات صندوق النقد والبنك الدولي، ومنعه من استغلال أي مصدر من مصادر ثروته المعدنية والمتوفرة بشكل هائل مثل الصخر الزيتي الذي يمكن تقطيره واستخراج النفط منه والفوسفات التي بيعت شركتها المنتجة ضمن صفقة مشبوهة حيث كان الأردن ثالث دولة مصدرة للفوسفات في العالم، بعد المغرب والولايات المتحدة، وخامس دولة منتجة. والآن يمد كيان يهود يد العون والمساعدة لتخفيف الضغط (الداخلي والخارجي) وتعزيزاً للعلاقات الدافئة والراسخة والتي ما قطعت يوماً ما لهذا الحليف الإستراتيجي بعد أن لوحت مصر بإيقاف ضخ الغاز للأردن. أما آن لأهلنا في الأردن أن يعلموا حقيقة هذا النظام وواقعه الذي أسلمهم للغرب الكافر ولعدوهم يذيقهم أصناف الذل والفقر ويرهن ثروات البلاد ويمنع من اٍستغلالها بشتى الأساليب والحجج الواهية؟! أبو خليل / حاتم أبوعجمية ولاية الأردن

الجولة الإخبارية 17/2/2013م

الجولة الإخبارية 17/2/2013م

العناوين: • بريطانيا تعقد مؤتمرا لمحاربة الإرهاب تحذر فيه من خطر الثورة السورية الإسلامية على الغرب• وكالات أنباء عالمية تنشر آراء كاتب يقول: إن أعيان الشام أفشلوا إقامة الدولة العلمانية الديمقراطية• رئيس تونس يدافع عن حركة النهضة بأنها ليست إسلامية ويدعو لإقامة النظام الأمريكي في بلاده• رئيس وزراء تركيا يقع في تناقض داعيا لحوار الأفكار والسياسة ورافضا له في الوقت نفسه• الائتلاف الوطني السوري المؤلف أمريكيا يريد أن يشارك حزب البعث في الحكم التفاصيل: • بريطانيا تعقد مؤتمرا لمحاربة الإرهاب تحذر فيه من خطر الثورة السورية الإسلامية على الغرب ألقى وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ كلمة في 15/2/2013 أمام مؤتمر في لندن تحت عنوان "مكافحة الإرهاب في الخارج" قال فيها: "إن سوريا هي اليوم الوجهة الأولى للجهاديين في العالم أجمع" وقال: "ستكون الحالة الأخطر حدة لانتفاضة يختطفها الإسلاميون". وقال: "كلما طال أمد الصراع تزايد خطر هذا الأمر، وهي نقطة يجب ألا يغفلها صناع القرار في روسيا وغيرها". فبهذه التصريحات يظهر وزير خارجية بريطانيا أن ما يهم بلاده والغرب والشرق قاطبة ليس القتل والتدمير الذي يقوم به طاغية الشام ونظامه المدعوم من قبلهم وإنما هو منع عودة الإسلام إلى الحكم في سوريا وفي غيرها من بلاد الإسلام. ويثبت أيضا في كلمته أن سبب عدم تزويدهم الثوار بالسلاح والمعلومات الحربية لقتال بشار ونظامه هو الخوف من أن يستلم المسلمون المخلصون لدينهم حكم سوريا. ويدعي الوزير البريطاني أن هؤلاء المخلصين سيخطفون الثورة وهي ملكهم وثورتهم التي أطلقوها وما زالوا قائمين عليها ويسيرونها من دون دعم قوى الغرب والشرق المتآمرة عليهم مستعينين بربهم فقط. فادعاء هذا الوزير البريطاني مستغرب ومستهجن عندما يدعي أن صاحب الملك سيخطف ما يملكه وماله وما صنعه وما زال يطوره! أي أن أصحاب الثورة في نظر الإنجليز والأمريكان كما صرحوا سابقا بالكلام نفسه أصبحوا خاطفين للثورة! ومن جانب آخر أشاد الوزير البريطاني بثورات مصر وتونس وليبيا واليمن لأنها لم تأت بالحكم الإسلامي حتى الآن، وأن الأنظمة التي أقيمت في هذه البلاد حافظت على الحكم الديمقراطي العلماني وتبعيتها للغرب. ----------- • وكالات أنباء عالمية تنشر آراء كاتب يقول: إن أعيان الشام أفشلوا إقامة الدولة العلمانية الديمقراطية نشرت وكالة رويترز ونقلت عنها وكالة فرانس برس في 11/2/2013 مقتطفات لكاتب اسمه صقر أبو فخر في كتاب أسماه أعيان الشام وإعاقة العلمانية في سوريا. ذكر فيه بأن أعيان الشام حالوا دون تطور سوريا بعد الاستقلال عام 1946 إلى دولة علمانية ديمقراطية. ويهاجم هذا الكاتب أهل الشام فيقول: "سأحاول أيضا البرهنة على أن مثلث ملاك الأرض والتجار ورجال الدين وهم أعيان دمشق أعاقوا العلمانية في سوريا أيما إعاقة جراء الطابع المحافظ لهذا الثالوث التاريخي ومهدوا الطريق جراء فشل سياستهم الاقتصادية لاكتساح الأرياف البائسة معالم الدولة الحديثة المتبرعمة الأمر الذي أدى إلى إقصاء المدينة نفسها ولو جزئيا عن الأفكار العلمانية وعن التيارات السياسية الديمقراطية". فيظهر أن الكاتب من أعداء الإسلام والحاقدين على أهل الشام المتمسكين بدينهم يرفضون الكفر من علمانية وديمقراطية كما رسمتها فرنسا بعدما أعطت الاستقلال الاسمي لسوريا ووضعت دستورا علمانيا ديمقراطيا فرفضه أعيان الشام وأهلها قاطبة فسلطوا حزب البعث وأمثاله من الحركات القومية الشيوعية والاشتراكية واضطهدوا أهل الشام اضطهادا شديدا ما زال مستمرا على أيدي نظام حزب البعث وآل الأسد العلماني. وادعى الكاتب كذبا وزورا أن "هذه العملية المركبة والمتفاعلة (ما أسماه بالثالوث) كانت على الأرجح الأساس الذي أدى إلى ظهور الدولة التسلطية في سوريا. وبهذا المعنى فإن التسلط أو الاستبداد لم يكن مجرد خيار للحاكم أو للجماعة الحاكمة بقدر ما كان نتيجة غير محسوبة تماما لهيمنة الأعيان على السياسة والثروة". فيريد الكاتب أن ينافح عن نظام البعث وآل الأسد ومن سبقهم من أنظمة علمانية، قام رجالها بانقلابات على بعضهم البعض منذ عام 1949 تبعية للدول المستعمرة، يريد أن ينافح الكاتب عن هذه الأنظمة بأنها لم تكن استبدادية وإنما اضطرت للاستبداد بسبب رفض الشعب للعلمانية والديمقراطية وتمسكه بدينه، فقامت هذه الزمر الديمقراطية الحاكمة بالاستبداد لفرض الديمقراطية والعلمانية على الناس بالقوة ولكنها لم تنجح فأفشلها أهل سوريا المتمسكون بإسلامهم. ويؤكد هذا الكاتب مقصده هذا بقوله: "إن جانبا من الاحتجاجات التي اندلعت في سوريا في 15/3/2011 لا علاقة لها بالديمقراطية ولم تتخذ شكل الاحتجاج السياسي في سياقه الديمقراطي". وقال: "استعصت مفاهيم الديمقراطية والحداثة على المدن التقليدية مثل دمشق ولم تتمكن من اختراق أسوارها جديا جراء هذه الشبكة المتينة من المصالح التي أدارها الأعيان من مالكي الأرض ورجال الدين والتجار". فأسوار الشام والمدن السورية الأخرى حصنها أهلها بالإسلام وبات كل واحد منهم على ثغرة من ثغر الإسلام يحمي بلدهم الشام التي بارك الله تعالى ورسوله الأكرم بها وبهم فاستعصت على عملاء الاستعمار العلمانيين الديمقراطيين الذين يعملون قتلا في المسلمين ودمارا في بلادهم المباركة. ----------- • رئيس تونس يدافع عن حركة النهضة بأنها ليست إسلامية ويدعو لإقامة النظام الأمريكي في بلاده في مقابلة معه مع صحيفة ليوفيجارو الفرنسية في 14/2/2013 قال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي: "أرى أن الصحف الفرنسية تتحدث عن الإسلاميين الذين يحكمون تونس، وتستخدم الكلمة نفسها في الحديث عن متمردي مالي. هذا استخدام خاطئ للغة". وأضاف: "إذا كانت لدي مشاكل مع (حزب) النهضة فليس لأنه حزب إسلامي بل لأنه حزب محافظ". فالمرزوقي هو شريك النهضة في الحكم، فلا يريد أن توصف النهضة بأنها إسلامية كباقي الحركات الإسلامية الساعية لتطبيق الإسلام وإنما هي من الأحزاب المحافظة اليمينية كما في أوروبا حيث إن مفهوم الحزب المحافظ لديهم يعني أن يكون أفراد هذه الأحزاب متدينين فرديا أو أنهم يحترمون القيم الدينية والعادات والتقاليد بجانب التزامهم بالنظام العلماني الديمقراطي والحرص على تطبيقه كالحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا. ولكن الحركات الإسلامية تعني عند الأوروبيين أنها الحركات الساعية لإقامة دولة إسلامية مكان الدولة العلمانية الديمقراطية. وقال المرزوقي فيما يتعلق بنظام الحكم الذي يرغب به أن يخط في الدستور المقبل على شكل يحول دون رجوع الديكتاتورية والاستبداد فقال: "الرئيس المقبل يجب ألا يبقى أكثر من ولايتين، ويجب ألا تكون لديه حصانة عندما ينتهي عمله، ويجب أن يكون من الممكن إقالته كما في الولايات المتحدة بموجب إجراءات إقصاء". فالرئيس التونسي لا يفكر في النظام الصحيح وكيف يجب أن يكون وإنما هو يظهر انضباعه بنظام الحكم الأمريكي ويجد ضالته فيه. مع العلم أن نظام الحكم الصحيح كما بينه الإسلام أن ينتخب الخليفة من قبل الأمة ويبايع من قبلها على الحكم بما أوحى الله من كتاب وسنة ملتزما بالدستور المنبثق منهما ولا تكون لديه حصانة لا أثناء الحكم ولا بعده، ويقدم إلى محكمة المظالم في أية لحظة، وتسقطه هذه المحكمة في أية لحظة إذا تبين لها أنه يستحق العزل، وإذا لم يثبت ذلك يبقى في الحكم ما دام ملتزما بالدستور قائما بالعدل كما أمر الله قادرا على إدارة شؤون الحكم على أحسن وجه. فهذا النظام الصحيح كما بينه الإسلام لا يسمح بوجود الديكتاتورية أو الاستبداد ويوجد الاستقرار في الحكم والتقدم في البلد لا أن يعيش البلد كل فترة أربع سنوات أو أقل أو أكثر في دوامة الانتخابات والتجاذبات ويشل الحكم وتعطل مصالح الناس. ----------- • رئيس وزراء تركيا يقع في تناقض داعيا لحوار الأفكار والسياسة ورافضا له في الوقت نفسه ألقى رئيس وزراء تركيا إردوغان في 16/2/2013 كلمة في الأهالي في منطقة ماردين جنوب شرق تركيا دعاهم فيها إلى "حوار الأفكار والسياسة بدلا عن حديث السلاح والموت والآلام مشددا على ضرورة نزع الإرهاب من البلاد ليحل محله التفوق والازدهار". إن رئيس الوزراء إردوغان يقع في تناقض غريب حيث يعتبر نظامُه حزبَ التحرير حزبا إرهابيا ويحاكم شبابه بأحكام سجن قاسية بسبب دعوتهم إلى الإسلام فكريا وسياسيا، مع العلم أنهم ينبذون العنف ويدعون الأهالي إلى عدم استعمال السلاح، بل يدعونهم ويدعون النظام إلى الحوار الفكري والعمل السياسي للوصول إلى الحل الصحيح وتحكيم الإسلام، ومع ذلك يرفض إردوغان وحكومته ونظامه كل ذلك، ويصر على الادعاء الكاذب أن حزب التحرير حزب إرهابي وشبابه إرهابيون، وذلك في تناقض غريب وعجيب من النظام والقائمين عليه. ولم يثبت على شباب حزب التحرير لا في تركيا ولا في أي مكان منذ تأسيس هذا الحزب إلى يومنا هذا أنهم استعملوا العنف أو السلاح في دعوتهم أو دعوا إلى استعماله بل دعوا إلى نبذه ودعوا إلى الحوار الفكري وقاموا بالعمل السياسي البحت. ----------- • الائتلاف الوطني السوري المؤلف أمريكيا يريد أن يشارك حزب البعث في الحكم ذكرت وكالة الأناضول في 17/2/2013 أن الائتلاف الوطني ناقش في القاهرة رؤيته لحل الأزمة السورية وهي تشمل النقاط التالية: حقن دماء السوريين، واعتبار رئيس النظام بشار وقادته الأمنية والعسكرية خارج إطار أي حوار، والتفاوض مع أعضاء حزب البعث الحاكم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وحث مجلس الأمن على تبني المحادثات الواردة في رؤية الائتلاف ومطالبة روسيا وإيران بتغيير موقفهما بشأن عدم تمسكهما ببقاء الأسد. وقد بدأ الإبراهيمي وهو مبعوث أمريكي تحت غطاء مبعوث أممي محادثاته مع هذا الائتلاف في القاهرة للعمل وفق هذه الرؤية. ويظهر في رؤية الائتلاف الوطني مسألة تثبيت نظام حزب البعث في سوريا. لأن هذا الحزب معروف بعلمانيته وديكتاتوريته وبأفكاره المخلوطة بين أفكار رأسمالية واشتراكية، وقد أوغل في دماء المسلمين على مدى نصف قرن وحارب الإسلام وأهله محاربة شديدة فدمر المساجد قبل البيوت وقتل الأطفال والنساء والشيوخ قبل الرجال، ويشهد أهل سوريا كلهم على عداوة حزب البعث للإسلام والمسلمين فكريا وسياسيا وعمليا. وحكم آل الأسد منذ أكثر من أربعين عاما هو إحدى صوره المرعبة وإفرازاته القذرة ومخلفاته العفنة. فهؤلاء الذين هم في الائتلاف المؤسس أمريكيا، وقد أخذ الدعم من الغرب والشرق ولم يأخذ أي دعم من الشعب، هؤلاء يصرون على خيانتهم بقبولهم أن يشاركوا حزب البعث الإجرامي في حكم البلد وليثبتوا أن هدفهم هو الحصول على المناصب والأموال مقابل أن ينفذوا خطط المستعمرين ولا يهمهم الشعب ومطالبه ولا يهمهم إنقاذ البلد وتحريرها من المستعمر وعملائه في حزب البعث وغيره، ولا يهمهم دماء الشهداء التي أريقت ومعاقبة بشار أسد وزبانيته وحزبه على أعمالهم الإجرامية.

خبر وتعليق الوساطة المصرية بين حماس وكيان يهود!

خبر وتعليق الوساطة المصرية بين حماس وكيان يهود!

الخبر: أكد الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنه لا تجري أي لقاءات بين حركته والاحتلال الإسرائيلي حاليًا فى القاهرة بوساطة مصرية، مضيفا أن حماس قدمت مؤخرا بالوثائق للجانب المصري -راعى اتفاق التهدئة- الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق في قطاع غزة تجاه الصيادين والمزارعين. وقال الحية، فى رده على سؤال لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بغزة في ندوة نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم السبت 16-2-2013م، إن وفدًا من حركته التقى مسئولين مصريين مؤخرًا لتقييم تطبيق بنود الاتفاق مع الاحتلال الاسرائيلي، مضيفًا: "سمعنا من الإعلام أنه كان هناك وفد إسرائيلي في القاهرة ونحن ننتظر نتائج هذا اللقاء من الجانب المصري." وذكرت القناة (الإسرائيلية) الثانية أن اجتماعات تجري بالقاهرة بين وفد إسرائيلي وآخر من حركة "حماس" برعاية مصرية من أجل تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها عقب العدوان الإسرائيلي على غزة في نوفمبر الماضي. وفى ملف الأنفاق قال الحية إن الأنفاق لم تكن خيارًا للشعب الفلسطينى فى القطاع لكنه اضطر إلى ذلك بسبب الحصار الإسرائيلي، معتبرًا أن أي ردم أو إغلاق لها بمثابة إعادة تجديد للحصار على غزة. وأضاف: "نأمل أن يلزم الجانب المصري الاحتلال الإسرائيلى بفتح جميع المعابر المحيطة بغزة". التعليق: حماس تؤكد إجراء محادثات غير مباشرة مع إسرائيل بوساطة مصرية عنوان الخبر كما ورد على موقع الجزيرة نت: "برعاية مصرية لتخفيف حصار غزة .. مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل" عنوان الخبر على بوابة الأهرام: "حماس تنفي عقدها لقاءات مع مسئولين إسرائيليين فى القاهرة بوساطة مصرية" إن كل وكالات الأنباء تقريباً التي أوردت هذا الخبر نقلاً عن القناة الثانية (الإسرائيلية)، وعن تصريحات مسؤول حماس لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أوردته كما أورده موقع الجزيرة نت وجريدة المصري اليوم بهذا العنوان "حماس تؤكد إجراء محادثات غير مباشرة مع إسرائيل بوساطة مصرية"، بل إن منهم من عنون له بهذا العنوان: "حماس تتفاوض سراً مع إسرائيل برعاية مصرية" كجريدة الدستور الأصلي، ومنهم من عنون له بهذا العنوان كما ذكر موقع اليوم السابع: "تصريحات متناقضة لقيادي بارز فى "حماس" بشأن لقاءات مع إسرائيل بالقاهرة"! ولما كان ملخص الخبر هو وجود وساطة مصرية بين حماس وكيان يهود، وهي وساطة مستمرة منذ تفاهمات الهدنة الأخيرة، والتي تمت بوساطة مصرية، وهذا أمر يعرفه القاصي والداني، وقد نالت هذه الوساطة الثناء من الإدارة الأمريكية، الراعي الرسمي للعلاقات المصرية الإسرائيلية، ولما كان فحوى الخبر ما بين النفي والإثبات، ولكنه يؤكد تبادل وثائق بين حماس وكيان يهود متعلقة بتنفيذ هذه الهدنة بوساطة الإدارة المصرية، بل وفيه أيضاً دلالة على استمرار الحصار على قطاع غزة من قبل الحكومة المصرية الحالية... فيحق لنا أن نتساءل هل حدث تغيير في مواقف الإدارة المصرية الحالية بخصوص القضية الفلسطينية، وحصار غزة، والعلاقات مع كيان يهود؟ ناهيك عن موقف حماس نفسه الذي يبدو منه الرضا بالأمر الواقع والتفاوض مع كيان يهود عن طريق وساطة مصرية، علماً بأن حماس كانت اعترفت بالكيان الصهيوني بشكل غير مباشر منذ سنوات، عندما صرح إسماعيل هنية في مكة أن حماس تحترم قرارات القمة العربية بشأن القضية الفلسطينية، ومعروف أن قرارات القمة فيها اعتراف صريح بالكيان الصهيوني! إن عداء موقف كيان يهود والإدارة الأمريكية للإسلام والمسلمين لا يخفى على أحد، ولكن ما يحز في النفس أن يأتي من هم محسوبون على التيار الإسلامي -وهم حماس والحكومة المصرية الجديدة بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بمبارك- ويسيرون في ركب سياسات يهود والأمريكان. فكان الأمل أن تتعامل حماس والإدارة المصرية الجديدة مع هؤلاء الأعداء من كيان يهود المغتصب لفلسطين، والإدارة الأمريكية التي تدعمه بلا حدود بحسب الحكم الشرعي، فتأخذ منهم الموقف العدائي الصارم، ولكن جاءت الأقوال والأفعال بما لا يرضي الله ورسوله، ولا تنصر ولا تنتصر للإسلام والمسلمين. فحماس ما زالت ترهن قضية فلسطين بالإدراة المصرية التي لم يتغير موقفها عما كان عليه أيام المخلوع، بل وتمادت هذه الإدارة في إحكام الحصار على أهلنا في غزة بهدم الأنفاق، وخضعت حماس -بالتنسيق مع الإدارة المصرية- لهذا الإحكام، رغم ما قامت به هذه الإدارة من مزيد غلق للحدود، وتضييق على أهل غزة، وإغراق للأنفاق بالمياه وهدمها، ومن نشاط ملحوظ زائد عن الحد في اكتشاف ومنع شحنات الأسلحة والمتفجرات المتجهة إلى القطاع ومصادرتها. وبرغم ما تعاني منه مصر من انفلات أمني، ولكن يبدو أنه غير حاصل فيما يتعلق بغزة، وأن الدولة تحرص على مراقبة ومنع كل ما هو متجه إلى أهلنا هناك، إرضاءً لأعداء الأمة الصهاينة والأمريكان. بل وإننا نسمع التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يؤكد فيها تجديد التزام مصر باتفاقيات السلام مع كيان يهود وعدم سماحه أن تكون سيناء قاعدة لمهاجمة الكيان الصهيوني وتهديد أمنه، فلا حصاراً فكوا ولا عدواً قاتلوا، ولا إسلاماً نصروا! المهندس علاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات لحزب التحرير/ولاية مصر

خبر وتعليق  بدولة الإسلام فقط تنتشر العفة والحشمة

خبر وتعليق بدولة الإسلام فقط تنتشر العفة والحشمة

"وفقا لصحيفة "الشروق" الجزائرية، فقد أثار قيام جمعية محلية بولاية البليدة الجزائرية بتنظيم حملة لتحجيب الفتيات صغيرات السن أقل من 15 سنة للعام الخامس على التوالي جدلاً في الشارع الجزائري، بين من يرى أنه دعوة للحشمة ونشر للعفة وسط الفتيات وبين من يرى أنه "إرغام على سلوك ديني لا تفهمه الفتاة صغيرة السن". لا تزال محاولات تشويه الإسلام قائمة سواء بحسن نية أم بسوئها فالنتيجة واحدة. فالإسلام لا يفرض على الفتاة غير المكلفة ارتداء الحجاب وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسماء واضح حول هذه النقطة. وهم هنا لم يتناولوا أحكام اللباس الشرعي وسن التكليف به بما يظهر عدل الإسلام وتكريمه للمرأة وحرصه عليها، بل أظهروه دينا ظالما لا يراعي الإنسانية والطفولة في أحكامه، وبهذا يظهر على أنه لا يصلح كدستور ونظام حياة مما يخدم الخطط الخبيثة لعدم عودته كأساس للتشريع، فإن أية حملة صادقة يجب أن يكون أساسها الوحدانية وتحكيم شرع الله وإنهاء التبعية للطاغوت. ونراهم هنا يجعلون الواقع أساسا لتفكيرهم وحلولهم، وبدل أن يعالجوا الجذور تراهم يركزون على الفروع، يقولون أن هذا لنشر العفة ولمنع الاعتداء على الفتيات، فهل بهذا ينشرون العفة ويمنعون الاعتداءات؟! فهل نخلق العفة بالاهتمام أو بتطبيق حكم واحد بعيدا عن الأحكام الأخرى؟ إن الإسلام هو نظام حياة لا يتجزأ ولا تُطبق أحكامه بالتدريج بل تطبق كاملة في إطار سياق عام يستند لكون الحاكمية لله وحده. وهذا لن يتحقق إلا بقيام دولة الإسلام التي تطبقه كاملا شاملا، فتسود القيم الإسلامية بالإسلام وسلطان الدولة. وكذلك نرى هنا التناقض والمفارقات في التعامل مع كثير من القضايا طالما لم يكن شرع الله هو المحكَّم. فهم هنا حريصون على حجاب غير المكلفات بينما تدعم حكومة الجزائر الحملة الفرنسية الصليبية في مالي وغيرها والتي تُنتهك فيها أعراض النساء المسلمات، وأين هم من أخواتنا في سوريا اللواتي يُقتلن ويُعذّبن ويُعتدى عليهن؟! أوليس مثل هذه الحملات وردود الأفعال عليها هي إلهاء لبلد المليون شهيد حتى لا يفكروا بالقضية المصيرية والتخلص من مخلفات الاستعمار وعملائه وتحريرهم بالإسلام ودولة الإسلام؟ فالمشكلة إذاً لن تنتهي ولن يقضوا على أسباب الجريمة إلا بتغيير النظام الرأسمالي العلماني الفاسد الذي لا يطبق أحكام الله وحدوده والتي إن طبقت ستقف سدا منيعا أمام هذه الاعتداءات والانتهاكات. أم صهيب الشامي

328 / 442