خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النازحون السوريون بين إجرام النظام البعثي الكافر وظلم حكام الضرار

خبر وتعليق النازحون السوريون بين إجرام النظام البعثي الكافر وظلم حكام الضرار

الخبر: تتناقل الأوساط الإعلامية حالياً في لبنان الكلام حول النازحين السوريين أو اللاجئين السوريين أو الهاربين من لظى نار وإجرام النظام السوري المتوحش. التعليق: بداية لا بد من التعرض للحكم الشرعي الذي هو أساس نظرتنا لكل الأمور ومنها مشكلة أهلنا وإخوتنا الفارّين من إجرام عصابات النظام في سوريا إلى لبنان، فنحن كمسلمين ابتداءً وكحملة دعوة في حزب التحرير لا نقرّ ولا نعترف بتلك الحدود المصطنعة التي حاول المستعمر الكافر أن يكرسها بين أهلنا في كل من لبنان وسوريا وكل بلاد الشام، بل وفي كل بلاد المسلمين، لأن هذا يخالف الحكم الشرعي، بالإضافة إلى أنه يكرس الفرقة بين المسلمين ويضعفهم ويُذهب ريحهم فيتكالب عليهم الذئاب والكلاب وشذاذ الآفاق حتى يهود، أشرّ خلق الله، بل علينا أن نعمل لتوحيد بلادنا الإسلامية ونجعل نظام الخلافة الراشدة غايتنا ومبتغانا وفي هذه الأيام خاصة، لأن ذلك لله رضىً وفيه لنا كل العز والعلو والرفعة. أما ما يكثر الحديث عنه في لبنان هذه الأيام من هذه الناحية، أي اللاجئين السوريين، والمؤتمرات التي تُعقد لجمع الأموال، والأحزاب السياسية التي تتباين مواقفها من أهلنا أبناء سوريا، بناءً على ما تراه مصالحهم الانتخابية وما يكسبهم أصوات الناخبين في مناطقهم ويثير في جمهورهم الخوف من الزحف السوري القادم إلى كيان لبنان مما يجعلهم يحسبون ألف حساب للمستقبل الغامض بالنسبة لهم، والذي نراه مشرقاً لأمتنا الإسلامية بإذن الله مهما طال الوقت والزمن. أما المسلمون في لبنان فأستطيع أن أقول بارتياح أنهم يتعاطون مع إخوانهم أهل سوريا بشكل يتحسن يوماً بعد يوم وتزداد عندهم القناعة بأنهم معهم أبناء أمة إسلامية واحدة مهما فرقنا المستعمر الكافر. أما أحزاب النصارى فرغم أن البعض مثل التيار العوني يحاول تخويف النصارى من الزحف السوري إلى لبنان وما يحمل معه من اختلال في التوازن اللبناني حسب رأيهم لاستغلاله في الانتخابات النيابية القادمة، ولكن باقي النصارى نسمع منهم كلاماً لا بأس به فإنهم حسب قولهم " لا يخافون من الإسلام القادم وأن هذه المنطقة هي إسلامية شئنا أم أبينا، ويجب التعايش مع المسلمين ضمن أمة واحدة ودون استغلال الغرب لنا ". أخيراً أقول لإخواني المسلمين في لبنان أن علينا بذل الغالي والنفيس لمساعدة أهلنا القادمين من سوريا فهم أهلنا وإخواننا فحبذا لو عاملناهم معاملة الأنصار في المدينة لإخوانهم المهاجرين من مكة، وعندها ننال رضى الله ونخفف عن إخواننا القادمين علينا. والحمد لله رب العالمين. الدكتور محمد جابر رئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير/ ولاية لبنان

خبر وتعليق   الدولة الإندونيسية لا تتخذ الإجراء الصارم تجاه ازدياد حالات الاتجار بالأطفال

خبر وتعليق الدولة الإندونيسية لا تتخذ الإجراء الصارم تجاه ازدياد حالات الاتجار بالأطفال

الخبر : تناول الإعلام الإندونيسي قضية بيع الطفل الرضيع في جاكرتا الغربية تحت غطاء التبني، وتعاملت الشرطة في جاكرتا الغربية بأمس الأربعاء 13/02/2013م مع هذه القضية، حيث صرح موظف العلاقات العامة في جاكرتا (ريكوانطوا) أن الشرطة قامت بمتابعة قضية الاتجار بالأطفال هذه حتى وصلت لدائرة الهجرة الوافدة منذ اكتشاف البيانات من مثل جواز السفر المزيف للطفل، وأضاف (ريكوانطوا) في تصريحه الذي أدلى به يوم الخميس 14/2/2013م قائلاً: "حتى الآن هناك 3 أطفال تم تأمينهم، وتمت معالجة اثنين من الشرطة مع مربية واحدة في المستشفى". التعليق : - أستغفر الله وأتوب إليه، مشكلة بيع الأطفال الرضع منتشرة في كثير من المناطق، حيث كشف النقاب في شهر كانون الثاني/يناير المنصرم عن بيع الأطفال الرضع من خلال شبكات لها مواقع على الإنترنت. وقبل بضع سنوات، كانت وسائل إعلام مختلفة قد أماطت اللثام عن قضية العثور على مئات الأطفال الرضع في مدينة تانجيرانج، والذين كانوا معروضين للبيع في الخارج. وكانت تحقيقات الشرطة قد توصلت إلى شبكة للاتجار بالأطفال تضم مجموعة من الطواقم الطبية الذين يساعدون الأمهات في الولادة، بالإضافة إلى موظفين يصدرون شهادات الميلاد وضباط في دائرة الهجرة. حيث تستهدف تلك الشبكات النساء الفقيرات المعدمات عموماً من االلواتي يكافحن من أجل توفير أبسط مستلزمات الحياة، بالإضافة إلى أن هذه الشبكات تستخدم أساليب ملتوية لخداع الأمهات وتضليلهن لأخذ أطفالهن منهن بمبالغ زهيدة. - إن قضايا بيع الأطفال الرضع هي من إفرازات النظام الرأسمالي الديمقراطي العفن، وستستمر ما دام هذا النظام مطبقاً على الناس، ذلك أن معظم الناس يعيشون في حالة من الفقر المدقع، وتكاليف الرعاية الصحية باهظة الثمن بما في ذلك تكاليف الولادة، والكثير من الناس لا يستطيعون تحملها، والكثير من النساء يمتن لأنهن لم يحصلن على الرعاية الطبية الكافية أثناء الولادة، أو أنهن يحصلن على مساعدة في التكاليف ممن يعملن عنده ولكنه يقوم باستغلالهن مقابل ذلك بطرق وأساليب أخرى. - عندما تم القبض على إحدى شبكات مرتكبي جريمة (بيع الأطفال الرضع)، حصلوا على حكم مخفف. وفقا للمادة 83 من القانون رقم 23 لعام 2002 بشأن حماية الأطفال، حيث يصل الحكم إلى 15 سنة سجناً كحد أقصى، ولكن منفذي بيع مئات الأطفال في تانجيرانج حكموا بـ 9 سنوات سجن فقط. - إن الحقيقة الساطعة أن النظام الرأسمالي الديمقراطي العفن غير قادر على حماية الناس من الجريمة وفشل فشلاً ذريعاً في إشباع الحاجات الأساسية للناس ناهيك عن توفير الحاجات الكمالية لهم. - لقد آن الأوان أن يدرك المسلمون في إندونيسيا وفي سائر البلاد الإسلامية أن لا خير لهم في النظام الرأسمالي الديمقراطي العفن، وأن عليهم أن يسارعوا للعمل مع العاملين المخلصين لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة الخلافة التي ستوفر الحاجات الأساسية لكل فرد من أفراد الرعية من مأكل ومشرب ومسكن ورعاية صحية، وستعمل على توفير الحاجات الكمالية لهم. فتصون بذلك العباد والبلاد وتحفظ النساء وأطفالهن من كيد الكائدين ومكر الماكرين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به". كتبته: عفة عين الرحمة الناطقة رسمية لحزب التحرير فى إندونيسيا

خبر وتعليق   كفاكم خيانة يا حكام السعودية

خبر وتعليق كفاكم خيانة يا حكام السعودية

الخبر : الرياض تستضيف السبت 16-02-2013 مؤتمرا دوليا للإرهاب، بمشاركة 21 دولة من بينها الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى28 مركزا دوليا في مجال مكافحة الإرهاب. (الشرق الأوسط).. التعليق : في مناسبات عديدة يؤكد لنا آل سعود أنهم صنيعة الغرب الكفار وأن همهم غير المسلمين وأن وجودهم لحماية أسيادهم ولتمكينهم من بلاد المسلمين، وما أصبح ذلك بخفي على أحد. فبالأمس القريب وفي الكلمة التي ألقاها ولي العهد سلمان نيابة عن الملك عبد الله قال فيها: (إن مجلس الأمن هو الكيان الدولي المعني بتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وإذا فشلنا في جعله يهب لنصرة الأمن والسلم الدوليين في كل من سوريا وفلسطين ووقف أعمال العنف التي تمارس ضدهما، فعلينا أن ندير ظهورنا له وأن نعمل على بناء قدراتنا لحل مشاكلنا بأنفسنا). أيّ ذلٍ هذا وأي هوان هذا الذي يجعلنا نطلب النصرة للمسلمين من أعدائنا، الذين بموافقتهم وبتآمرهم يقتل المسلمون في الشام ليل نهار، فتنتهك أعراضهم وتهدم بيوتهم فوق رؤوسهم، أين عزة الإسلام والمسلمين؟ أين الغيرة علي دينه؟ أين أنتم من نصرة المستضعفين من المسلمين، أين أنتم من قوله تعالى: ((وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر)) [الأنفال: 72]؟ ماذا ستقولون لربكم حين تقفون بين يديه، قال تعالى: ((وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ,مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ, بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُون)) [الصافات]؟ وما مجلس الأمن والأمم المتحدة إلا منظمة تأسست ابتداءً للتحالف ضد دولة الخلافة الإسلامية العثمانية وتمددها. وقرارات مجلس الأمن منذ تأسيسه هي التي أعطت الحق لليهود في فلسطين ورسخت الانقسام في بلاد المسلمين، وباركت الغزو على العراق، وتآمرت مع النظام السوري بمبادرات الإبراهيمي ضد المسلمين الصابرين في الشام. وليس عجيبا أن تكون هذه المنظمة عضوا فاعلا في مؤتمر الإرهاب الذي سيعقد في الرياض بحضور مساعد الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء في المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (uncut). وبما أن أعمال المؤتمر سيشارك في مكافحة الإرهاب وأعمال العنف فإنه لا بد من التذكير إلى معرفة من هم الإرهابيون الحقيقيون والذين لم يعد يخفى على أحد جرائمهم في فلسطين والعراق وأفغانستان، وليس آخرا في مالي والذين جاءوا إلى ديار المسلمين بعشرات الآلاف من الجيوش المدججة بالسلاح وجاءوا بدباباتهم وطائراتهم وبوارجهم وقنابلهم وأسلحتهم (المدمرة دماراً شاملاً) واقتحموا ديار المسلمين ودكوا المنازل وهدموا المساجد وقتلوا النساء والشيوخ والأطفال على مرأى ومسمع من العالم كله بلا حسيب ولا رقيب. وما زال هؤلاء الإرهابيون (الأمريكان والأوروبيون) يخططون للانقضاض على ثورتنا الشريفة الإسلامية في الشام، وإقامة كيان مسخ عميل لهم وإجهاض المشروع الإسلامي ودولته التي بات قيامها وشيكا بين ليلة وضحاها بإذن الله والتي ارتفعت راياتها خفاقة تعانق السماء. قال الله تعالى: ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)) [الروم: 47] محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   وزارة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

خبر وتعليق وزارة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

الخبر : روسيا اليوم - 13-2-2013 ، صرح ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط لمراسل "روسيا اليوم" حسن نصر أن موسكو تنتظر نهاية الشهر الجاري زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم، حيث سيجري مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف متعلقة بسبل الخروج من الأزمة السورية. وقال نائب الوزير الروسي لمراسل "روسيا اليوم" إن عددا من الشخصيات السورية المعارضة سيصل أيضا إلى موسكو، بمن فيهم معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي أعرب عن اهتمامه بزيارة العاصمة الروسية تلبية للدعوة التي تلقاها مؤخرا من سيرغي لافروف في مدينة ميونيخ الألمانية على هامش مؤتمر دولي للأمن. التعليق : لم يبق في مسلسل التنازلات الانبطاحية المتتالية للائتلاف السوري إلا أن يعلن عن نفسه وزارة في حكومة الأسد ويحاوره من داخل مبنى رئاسة الوزراء، ولم لا، فقد تنازل عن كل شيء، وتحللت ورقة التوت التي حاول أن يتستر بها لحظة تأسيسه بطلب أمريكي مباشر، فرائحة خيانته قد أزكمت الأنوف. فروسيا التي ما زالت تدعم النظام السوري بالأسلحة الفتاكة بتواطؤ أمريكي وغربي خبيث، تحاول أن تنقذ النظام الخائن في دمشق من سقوط مدوٍّ ليكون سقوطه لعنة على قوى الاستعمار وعملائهم من حكام المنطقة، ولهذا فإن الخونة الجدد من قيادات الائتلاف السوري قبلوا على أنفسهم الارتماء بأحضان القتلة والتنسيق معهم ومحاورتهم وتأمين الخروج الآمن لهم، وإمعانا في الذل فقد قبلوا بروسيا وسيطا (نزيها) لتقريب وجهات النظر وإيجاد الحلول الوسط، طبعا تحت شعار التفاوض من أجل رحيل النظام مع من لم تتلطخ أيديهم بالدم السوري، وكأن النظام المجرم في دمشق يحتوي على أمثال هؤلاء!! قد يبدو للبعض أن سرعة هبوط مؤشر التنازلات للائتلاف السوري يشكل ظاهرة تستحق الدراسة والفهم، فكيف استطاع هذا الإطار السياسي الموبوء وخلال فترة قياسية لم تتعد الثلاثة أشهر، أن يكشف جميع أوراقه ويتخلى عما أعلنه مسبقا من ثوابت مطاطة أدت به إلى هذا المستوى من الانحدار والتواطؤ والخيانة.ويمكن إجمال أسباب التسريع في التنازلات في نقطتين : الأولى : هي أن الائتلاف السوري أدرك وبسرعة فائقة حقيقة حجمه على الأرض وأنه يساوي صفرا في قاموس الثورة المباركة ولا يتمتع بمساندة الثوار وليس له تأثير يذكر، حتى إنه فشل في أقل الأمور كتسمية الجمع، ناهيك عن تمثيل الشعب الثائر وكتائبه المجاهدة، مما جعله يتوجه إلى أسياده في الغرب بكافة أوراقه الحقيقية أملا في مساندته للحفاظ عليه وعدم إسقاطه، وإعطائه الدور الذي تشكل من أجله دونما انتظار للقبول الشعبي الذي لن يتحقق. الثانية : هي سرعة الإنجازات الثورية على الأرض حتى أصبح النصر قاب قوسين أو أدنى، مع بروز المشروع الإسلامي العظيم في الشام مما يعني خروج الائتلاف بخفي حنين، فلا علمانية ولا مدنية ستوفر له ملاذا آمنا للعمل والكسب والنهب والتبعية للغرب، بل مشروع خلافة مبدئية تنتزع البساط من تحت أقدام الخونة وأسيادهم وتحاسبهم على ما اقترفوه من مؤامرات بحق الإسلام والمسلمين، مما جعل الائتلاف يسرع من تنازلاته أملا في إجهاض المشروع الإسلامي قبل قطف الثمار. إن الائتلاف السوري أثبت حقيقة جهله السياسي ومقامرته بكافة أوراقه بهذه السرعة، ناهيك عن خيانته لله ورسوله وللثورة المباركة في الشام. إلا أن هذا التخبط لهو خير دليل أيضا على تخبط القوى الحقيقية الداعمة للائتلاف السوري وعلى رأسها أمريكا المجرمة. إن ثورة الشام المباركة تسير نحو النصر بإذن الله، ولن يضيرها خيانة هؤلاء، حتى يبقى فسطاط المسلمين نقيا طاهرا بنقاء وطهارة الثورة المباركة. والحمد لله رب العالمين أبو باسل

خبر وتعليق   جرائم حكومة أوزبكستان الجديدة

خبر وتعليق جرائم حكومة أوزبكستان الجديدة

الخبر: نشر موقع صدى القوقاز في الأول من شهر كانون الثاني/يناير 2013م خبراً بعنوان "روسيا: ضباط الأمن من أوزبكستان يعذبون المواطنين الأوزبك في السجون الروسية" ومما جاء في الخبر: "أصبحت الحقائق الجديدة حول التعذيب الذي يمارسه العملاء السريون من أوزبكستان في روسيا معروفة الخميس الماضي. فوفقا لمركز حقوق الإنسان "ميموريال" فإن ضباط الأمن الأوزبك يقومون باستجواب وتعذيب وترهيب مواطنين من أوزبكستان اعتقلوا في روسيا للاشتباه بانتمائهم لمنظمة "حزب التحرير" المحظورة". التعليق: روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: "إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت". لم يكتف نظام الطاغية كريموف من جرائمه البشعة التي يمارسها بحق المسلمين داخل أوزبكستان، بل انتقل إلى السجون الروسية لممارسة حقده على حملة الدعوة من شباب حزب التحرير هناك، حيث يقوم ضباط أمن أوزبك -بحسب ما جاء في الخبر- باستجواب وتعذيب وترهيب مواطنين من أوزبكستان اعتقلهم الأمن الروسي للاشتباه بانتمائهم لحزب التحرير! بالرغم من مكافحة نظام الطاغية كريموف وزبانيته الصادقين من حملة الدعوة الإسلامية من شباب وشابات حزب التحرير الذين يقبعون في السجون منذ مدة طويلة ليصرفوهم عن عقيدتهم وغايتهم، مكافحة بلا شفقة ولا هوادة إلا أنهم لم يفلحوا في ذلك بحمد الله. فقد أصبحوا الآن يتفننون في إيجاد أساليب جديدة للضغط على المعتقلين وأهلهم. ومن بين تلك الأساليب الجديدة التي استخدمت في أكثر من منطقة بأوزبكستان؛ أنه يحضر عملاء الأمن وعملاء وزارة الداخلية إلى بيوت إخوتنا وأخواتنا الذين هم في السجون منذ مدة طويلة، قائلين لآبائهم وأقاربهم: "إن أولادكم شُملوا في العفو العام الذي أعلن من جانب الحكومة، لهذا يجب أن تساعدونا في توفير بعض الحجج"، ويأخذونهم إلى مكاتب البلدة، ويعتقلونهم هناك بلا سبب. وبعد يوم يحضر عملاء الداخلية إلى بيوت الإخوة بلا وثيقة ولا شهود، ويقومون بعمليات التفتيش. وفي حال تم العثور في أحد بيوت المظلومين أثناء عمليات التفتيش هذه على عملة أجنبية فإنه يتم استدعاء من تبقى من أهل البيت لمكاتبهم ويستجوبونهم. وبعد ذلك يطلقون سراح بعضهم بشرط أن يلتقوهم حينا بعد حين. وأما الباقون فيحبسون في الزنازين المؤقتة حتى المحاكمة. وفوق ذلك، فإن عملاء الأمن يستدعون حتى النساء الشابات اللواتى قد ذهبن لزيارة أزواجهن في السجن ويقومون باستجوابهن فى مكاتبهم بوسائل إرهابية، ويقولون لهن: لماذا ذهبت إلى زوجك للقاء، ومن أين وجدت المبلغ للذهاب، والمبالغ تجيء لكُنّ من الخارج، ومن الذي يسلم إليكن هذه المبالغ،... ويضغطون عليهن بهذه الأساليب. إن كل هذه الممارسات ليست إلا للضغط على شباب وشابات حزب التحرير، الذين يبقون في السجن لسنوات طويلة ثابتين على عقيدتهم وغايتهم، وللإفساد بينهم وبين الذين لا يزالون يساعدونهم مساعدة معنوية ومادية من أقاربهم. ملايين الناس يضطرون لمغادرة البلاد حفاظا على دينهم ولكسب ما يسدون به عيشهم نتيجة السياسة الطاغية التي تطبقها حكومة أوزبكستان سياسيا واقتصاديا. وهم بالطبع، أي الذين يمتلكون بعض الأموال من الذين يعملون في الخارج يرسلون بعضها إلى آبائهم وأقربائهم بالدولار الأمريكي. لأن الإنفاق على الآباء شرعاً من الأمور الواجبة على أبنائهم. أما ضغط الحكومة الجاهلة على أهلهم قائلة لهم: من أين جئتم بهذا المبلغ، وحبسهم في المعتقلات فهي سفاهة ليست بعدها سفاهة. في الأول من فبراير وقع كريموف على قرار تمنع بموجبه التجارة الخارجية بالنقد الأجنبي، وإنما فقط عن طريق البطاقة البلاستيكية. وقد بررت الحكومة هذا القرار بأنه سيؤدي إلى رفع قيمة العملة الأوزبيكية "سوم"، ويمنع الاحتياطي من العملة الأجنبية أن ينتقل إلى الخارج. إن ظلم هذه الحكومة وضغطها على شعبها يزداد يوما بعد يوم من أجل اغتصاب قطعة خبز البيوت المظلومين. ولكنها بالمقابل لا تعتبر الأموال الطائلة التي لا يزال كريموف وعائلته وحاشيتهم في النظام يرسلونها إلى الخارج. فقد أصدرت "مرصد" وهي مؤسسة غير تجارية مقالا نشرته على موقع "شبكة عدالة الضرائب" تحت عنوان "مرة أخرى بخصوص offshore" جاء فيه "إن المبالغ التي ذهب بها الموظفون الأوزبيكيون عن طريق البنوك offshore تشكل 23 مليار دولار". وهذا لا يمثل إلا قسما من المبالغ. في الحقيقة، فإن المبالغ التي حصلوا عليها عن طريق نهب الموارد الطبيعية ليس لها حساب دقيق. وعلاوة على ذلك، حينما أنزلت الطائرة التي كانت متوجهة من أوزبكستان جبرا في مطار موسكو، وفُتشت من قبل الخدمة الخاصة لروسيا تبين أنها تحمل 8 طنا من الذهب الأوزبيكي غير القانوني. وحين أنكرت الحكومة الأوزبكية هذا الذهب قامت الحكومة الروسية بمصادرته. شركة الاتصالات Telia Sonera قامت بتقديم رشوة مقدارها 320 مليون دولار إلى شركة Tokilant Ltd التي تقع فى جبل طارق لتسيير الإتصالات جيل ثالث 3G في أوزبكستان. وكذلك قام الإدعاء العام السويسري بتجميد 600 إلى 800 مليون دولار من حساب جارٍ لابنة كريموف، وهي كولناره كريموفا التي تقوم بعمليات غسل الأموال عن طريق مصرف Lombard Odier في سويسرا. إن كل تلك الجرائم الكبرى التي يقوم بها نظام كريموف في أوزبكستان لا يحاسب عليها، بينما المبالغ الصغيرة التي وجدت من بيوت المسلمين (200-300 دولارا) فإنها تعتبر جريمة كبرى من قبل موظفي الادعاء العام في أوزبكستان، وعملاء الأمن، ووزارة الداخلية. وتتم محاكمتهم وتنتهي بحبس المسلمين المستضعفين! الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أوزبكستان صلاح الدينوف علي

خبر وتعليق   مشاركة البلدان العربية والإسلامية في برنامج المخابرات المركزية لتعذيب السجناء المسلمين

خبر وتعليق مشاركة البلدان العربية والإسلامية في برنامج المخابرات المركزية لتعذيب السجناء المسلمين

كشفت منظمة حقوقية أمريكية جانباً من السرّية التي أحاطت ببرنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) الخاص بتسليم المعتقلين المسلمين وتعذيبهم في السجون السوداء في بلدان العالم المختلفة. فقد جاء في تقرير لمنظمة (مبادرة عدالة المجتمع المنفتح) والتي تتخذ من نيويورك مقراً لها: "إن حكومات 54 بلداً أجنبياً شاركت في هذا البرنامج بأساليب مختلفة بما فيها فتح سجون سرّية على أراضيها والمساهمة في القبض على المشتبه بهم ونقلهم واستجوابهم وتعذيبهم وتقديم المعلومات الاستخبارية وفتح المجال الجوي للرحلات السرّية" وكل هذه الأعمال تشكل انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان. وحمل تقرير المنظمة عنوان "عولمة التعذيب...برنامج وكالة الاستخبارات المركزية للاحتجاز السرّي والترحيل الاستثنائي"، وقد بدأ هذا البرنامج عقب أحداث 11 سبتمبر / أيلول عام 2001 ولا زال مستمراً بشكل أو بآخر حتى اليوم. ومن الدول العربية والمسلمة التي شاركت في البرنامج سوريا وإيران وتركيا ومصر والسعودية والإمارات وباكستان والمغرب وموريتانيا والأردن واليمن والجزائر وليبيا وإندونيسيا وأفغانستان وماليزيا وأوزبكستان وجيبوتي وغيرها من الدول. إن هذا التقرير يؤكد على تورط معظم البلدان العربية والإسلامية في مؤامرة أمريكية قذرة للتنكيل بالمجاهدين والمخلصين من أبناء هذه الأمة الإسلامية. وإن تعاون حكومات هذه الدول مع أمريكا ضد أبناء الأمة في مثل هذه المهمات القذرة لا يؤكد على عمالة حكومات هذه الدول وحسب بل يؤكد على انحطاط حكامها إلى مستويات غير مسبوقة من اللاأخلاقية السياسية. ولا فرق في هذه المستويات بين حكام الدول التي تدعي المواجهة مع أمريكا كإيران وسوريا أو بين حكام الدول التي تزعم وجود الإسلام فيها كالسعودية، فمعظم الدول المسلمة والعربية الكبيرة قد تورطت في هذا البرنامج الأمريكي القذر للنيل من قدرات الأمة وضرب أملها في النهوض. وحكام هذه الدول الذين شاركوا أمريكا في جرائمها تلك هم لا شك عملاء خونة لا يملكون ذرة من كرامة أو نخوة أو شهامة، ولا يستحقون من شعوب الأمة الإسلامية أي ولاء أو احترام وعلى هذه الشعوب أن تنبذهم في الحال وأن تعمل على الإطاحة بهم في أقرب وقت. أحمد الخطيب

خبر وتعليق   تطبيق أنظمة الكفر هو السبب في تنامي ظاهرة الطلاق في السودان

خبر وتعليق تطبيق أنظمة الكفر هو السبب في تنامي ظاهرة الطلاق في السودان

الخبر: أوردت صحيفة الصحافة العدد 6997 بتاريخ 12 فبراير 2013م أن النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، وجه بإنشاء مركز لتأهيل الشباب المقبلين على الزواج وفق أسس علمية واجتماعية للحد من حالات الطلاق وبناء أسرة مستقرة، وكشف القاضي بالمحكمة العليا عبد الرحمن شرفي النقاب عن دراسة اجتماعية أشارت إلى أن نسبة الطلاق، وصلت 30%، ما يعني أن من بين كل 3 زيجات تقع حالةُ طلاقٍ واحدةٌ، وأكد أن نسب الطلاق في السودان في تزايد مخيف. واقترح شرفي في ندوة للإرشاد والإصلاح الأسري التي نظمها مركز دراسات الأسرة بجامعة أم درمان الإسلامية على رئاسة الجمهورية إنشاء مركز متخصص في الاستشارات الاجتماعية للحد من المشكلة التي تهدد كيان الأسرة في السودان. ودعا إلى إدماج مقررات تثقيفية عن الزواج في مناهج التعليم الجامعي. التعليق: إن لظاهرة الطلاق أسباباً ومسببات يجب البحث فيها، باعتبار أن من يتحدث عنها هو نائب رئيس الجمهورية، الأصل فيه أنه راعي شئون وليس باحثاً اجتماعياً يسعى لتوفير مركز دراسات، قال عليه الصلاة والسلام: «... فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». إن البحث العميق في ظاهرة الطلاق يبين أنها في اطّرادٍ متنامٍ في الآونة الأخيرة، ومن ضمن الأسباب بل أهمها المشاكل الاقتصادية، ودخول مفاهيم جديدة على مجتمعنا مثل الحرية والتحرر والنفعية؛ التي يسعى الساسة والحكام في البلاد لتقنينها وتثبيت العمل بموجبها، ما أوجد شباباً همهم المظاهر واللامبالاة وعدم تحمل المسئولية، وكذلك أوجد جيلاً من الإناث همهن إبداء المحاسن والأنوثة والتحرر من كل قيد، مع غياب التقيد بالأحكام الشرعية الذي يمنع مثل هذه الظواهر في المجتمع. وبالتدقيق في هذه الأسباب نجد أن عدم تطبيق شرع الله هو المشكلة الأساسية، قال تعالى: [ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ]، فمشكلة الاقتصاد الأساسية والأزمات المالية هي نتاج الربا والضرائب متعددة المسميات، والتضييق على الناس بالغلاء، مما زاد المعاناة، وأوجد شباباً لا يستطيع الزواج، ومن تزوج لا يستطيع أن يوفر احتياجات أسرته فتكثر الخلافات والطلاق. إن علاج مثل هذه المشاكل يكون بتطبيق أنظمة الإسلام التي توجد مفاهيم الإسلام الراقية في حياة الناس، فتكون ثمرة ذلك أن يوجد رجال أكفاء يتحملون مسئولية أسرهم بل مسئولية البشر أجمعين، حيث همهم هو إرضاء الله، وكذلك يوجد نساء مؤمنات قانتات يقدسن الحياة الزوجية، ويعشن ولو على الكفاف طالما كانت الحياة في طاعة الله سبحانه وتعالى، أمثال تلك الصحابية التي لم ترض عن زوجها عندما شكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له: (أتشكو رب محمد صلى الله عليه وسلم لمحمدٍ). أم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   الرئيس السوداني عمر البشير يؤكد محافظته على التنازلات التي قدمها

خبر وتعليق الرئيس السوداني عمر البشير يؤكد محافظته على التنازلات التي قدمها

الخبر: قطع الرئيس السوداني عمر البشير بأنه ليس من حق أي شخص أو أي جهة كانت مراجعة اتفاق التعاون الموقّع بينه وحكومة جنوب السودان في سبتمبر 2012م، أو تغييره أو التراجع عنه، وشدد على ضرورة إنفاذ الاتفاق جملة واحدة كما أجيز. لافتاً إلى أنهم قدموا كل التنازلات من أجل السلام والوحدة. وقال: "ما عندنا الآن حاجة جديدة نقدمها وما في زول عنده الحق يراجع ما وقعنا عليه أنا ورئيس جنوب السودان". وأضاف "اتفاق التعاون زي ما أجزناه في سبتمبر وتوافقنا عليه في أول يناير ينفذ كاملاً بدون تبديل أو تحريف أو إلغاء لأي جزء منه". التعليق: لقد هنأت الإدارة الأمريكية الرئيسين السودانيين على توقيع الاتفاق لما فيه من تنفيذ رؤية المجتمع الدولي وأمريكا من إنشاء دولتين جديدتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام، فالرئيس السوداني ومن معه من ساسة السودان نفذوا رؤية المجتمع الدولي الذي يسعى لتمزيق بلاد المسلمين وغيرها ليسود على الناس. وفي جنوب السودان أقام كياناً نصرانياً ذا صبغة يهودية جديدة في بلاد المسلمين، ولكنه؛ أي المجتمع الدولي وجد أن دولة الجنوب الناشئة ليس فيها مقومات دولة فطلبت التنازلات الجديدة بفرض القرار رقم (2046) من مجلس الأمن الدولي والذي رفضته الدولة حين صدوره ثم جلست لتقدم المزيد من التنازلات لتدعم الدولة الناشئة. والرئيس السوداني يعترف في خطابه هذا بمناسبة افتتاح منشئات جديدة بمشفى إبراهيم مالك بالخرطوم بأنه قدم تنازلات، وزعم أنه من أجل السلام، وما هو إلا استسلامٌ لمخططات وإملاءات أمريكا الظالمة، بل ويؤكد لأسياده أنه سيحافظ على هذه التنازلات بدلاً من أن يتوب ويؤوب إلى الله عز وجل، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أتبع السيئة الحسنة تمحها..". ولكنه أيضاً يكذّب كالعادة بأنه لن يقدم المزيد من التنازلات، أي أنه لن يبيع القيم التي آمنت بها الأمة الإسلامية في السودان، ولكنه كلما يقول ذلك، يعود ويقدم القرابين للكفار المستعمرين، وهم الآن يطلبون الجلوس مع ما يسمى بالحركة الشعبية قطاع الشمال، وهم أعلنوا -أي الحكومة- الآن بأنهم يرفضون وبعد قليل إذا بهم يركعون ويسجدون. عبد الله عبد الرحمن (أبو العز)عضو المكتب الإعلامي لـحزب التحرير في السودان

خبر وتعليق   محاكمة إمرأة تثير ضجة عالمية

خبر وتعليق محاكمة إمرأة تثير ضجة عالمية

الخبر : ذكرت جريدة لوس أنجلوس تايمز في موقعها على الإنترنت يوم 8 فبراير 2013 تحت عنوان "هجمة على النساء" تداعيات خبر الحكم الذي أصدرته محكمة في مقديشو الثلاثاء بالسجن لمدة سنة واحدة على امرأة صومالية اتهمت خمسة من قوات الأمن باغتصابها وعلى صحافي صومالي أجرى مقابلة معها (بالرغم من أن المقابلة لم تنشر). وقال القاضي حين النطق بالحكم على الصحفي: " المحكمة وجدت أنه أهان مؤسسات الدولة من خلال إجراء مقابلة زائفة والدخول إلى منزل امرأة في غياب زوجها " وأمرت المحكمة بتنفيذ الحكم على الصحفي على الفور وتأجيله للمرأة إلى أن تفطم طفلها. ------------- التعليق : لقد حظي هذا الخبر بتغطية إعلامية واسعة جداً فقد تحدثت عنه وكالات الأنباء المحلية والصحف العربية والأجنبية بشكل لافت للنظر، بل إن سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ علقا على الأمر كما أبدت وزارة الخارجية الأمريكية قلقها وتحفظها من خلال بيان صحفي. هذا بالإضافة لاستنكار الهيئات الحقوقية والإنسانية لما وصفوه بالحكم المجحف في حق المرأة وانتهاك لحرية الصحافة وتقييد للحريات. وإزاء تعرضه لموجة من الانتقادات تعهد الرئيس الصومالي الجديد بتكوين لجنة لرصد كل الأخطاء. اللافت أيضاً في هذا الأمر أن تعرض النازحات الصوماليات للاغتصاب في مخيمات اللجوء داخل وخارج الصومال ليس بالأمر الجديد فقد نشرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقريرا صادرا في كينيا في 5-10-2011 تحت عنوان "الاغتصاب هو الجانب الخفي من أزمة المجاعة" ذكرت فيه تفاقم المشكلة وتعرض النساء للأذى قبل وبعد وصولهن لمخيمات المفوضية على السواء، إذ إن هذه المخيمات لا تتوفر فيها شروط الأمن والأمان ولا تحقق للنساء أدنى مقومات الشعور بالحماية خاصة في عتمة الليل. ومن أهل هذه المخيمات من ولد فيها ولم يغادرها منذ 1991 ولم يشعر بهذا الأمان قط، نسأل الله أن يبدلهن من بعد خوفهن أمناً. كما شهدت الصومال دخول قوات أجنبية عاثت في الأرض الفساد مما جعل الصومال عرضة لانتشار المزيد من العنف والانتهاكات فلم تعد للإنسان حرمة ولا للمرأة من يصون عرضها بل على النقيض كانت الحكومات المتعاقبة تمهد الطريق لدخول القوات الأجنبية لبسط سيطرتها أمام الفصائل المتنازعة. وفي ظل مثل هذه الأوضاع لا ترى الحكومة الصومالية سوى خطر الإساءة لهيبة مؤسسات الدولة المزعومة!! وكيف تكون لدولة أهلها مشردون في مخيمات اللاجئين في دول الجوار وتذوق نساؤها الهوان أصنافاً وأشكالاً هيبة أو شأن. هذه الحكومة التي تنوي التحكم في البلاد والعباد بمباركة أمريكية تدعي أنها ستحفظ كرامة المرأة الصومالية ولكنها غير مؤهلة فكرياً ومادياً. يحدث هذا في الوقت نفسه الذي يعلن فيه برنامج الغذاء العالمي عن حاجة 1,6 مليون صومالي للمعونات الغذائية وأن نصف العائلات في مدينة كسمايو ليس لديهم أمن غذائي ونسبة سوء التغذية بين الأطفال ما دون الخامسة لا تزال مرتفعة. ولكن مثل هذا الخبر ومعاناة 1,6 مليون شخص لا يهم الإعلام العالمي والمؤسسات الدولية وسياسيي الغرب بقدر اهتمامهم بحيثيات قضية المرأة التي لا ندري لها أهمية سوى تحين الغرب للفرصة تلو الأخرى لبيان ما تعانيه المرأة المسلمة على حسب زعمهم. وأي عدل وإنصاف هذا الذي ينشدونه في أنظمة وضعية ترقيعية عفا عليها الزمان. إن الشعب الصومالي وغيره من الشعوب المغلوبة المقهورة التي لا بواكي لها تنتظر بزوغ فجر العزة والعدل والنور من جديد بإقامة دولة المسلمين المبدئية، دولة الخلافة الراشدة التي تلم شعث هذه الأمة فتحمي الضعيف وتؤوي المسكين وتعين على نوائب الدهر، نسأل الله أن يكون ذلك قريباً. (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَ‌حُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿*﴾ بِنَصْرِ‌ اللَّـهِ يَنصُرُ‌ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّ‌حِيمُ ﴿*﴾ وَعْدَ اللَّـهِ لَا يُخْلِفُ اللَّـهُ وَعْدَهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ‌ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿*﴾) كتبته: أم يحيى محمد

خبر وتعليق   أميركا تخشى على النظام البعثي النصيري

خبر وتعليق أميركا تخشى على النظام البعثي النصيري

الخبر: أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وفريقه للأمن القومي رفضا فكرة تسليح المعارضة السورية وذلك حرصاً من الإدارة الأمريكية على الشعب السوري وإسرائيل والولايات المتحدة .وقال كارني لن أدخل في مناقشات داخلية بشأن قرارات من هذا النوع "تسليح المعارضة السورية"، لكن يمكنني أن أقول إنه عندما نظر الرئيس وفريقه للأمن القومي في هذا الأمر كان لا بد أن نكون شديدي الحذر، نحن لا نريد أن تصل أية أسلحة إلى الأيادي الخاطئة وبالتالي تعريض حياة الشعب السوري أو حليفتنا إسرائيل أو الولايات المتحدة للخطر. التعليق: 1- يأتي هذا الخبر ليؤكد ما سبق لنا في حزب التحرير أن كشفناه مرارا وتكرارا عن عمالة النظام النصيري المجرم لربيبته أمريكا وكونه خادما أمينا لمصالحها وساهرا وفيا لحماية أمن كيان يهود. 2- ويكشف هذا الخبر أن الثورة في سوريا ما زالت بخير طالما تعتبرها أمريكا عدوة لها، ولو ركع قادة الثورة والشعب البطل في سوريا لما حاولت أمريكا من فرضه من مشروعات تسوية "سياسية" لقامت بنفي عميلها بشار كما فعلت من قبل مع حسني مبارك وبرويز مشرف وسوهارتو وغيرهم. 3- ولا نريد الدخول في السجالات الداخلية للإدارة الأمريكية ولكن نقول أن تشبث أوباما بسراب الحل السياسي مع ارتفاع الأصوات المنادية بمد الثوار بدعم عسكري يكشف عن نفاق الإدارة الأمريكية، كما يكشف عن تخبطها وإفلاسها في إنقاذ النظام الساقط حتما في سوريا. 4- ويهمنا في هذا الصدد أن نناشد أهلنا في الشام المباركة بنص القرآن الكريم والحديث الشريف أن يعوا على حقيقة الدور الأمريكي وأن ينبذوا الوسطاء الذين يروجون لحل سياسي ترعاه الدول الصليبية (في أمريكا أو أوروبا، أما روسيا فهي أحقر من ذلك) مهما تزيّوْا بأزياء المسلمين وتسموا بأسمائهم. ونقول لهؤلاء الوسطاء أن من يأتمن الذئب (الاستعماري) على الغنم (الشعب الضحية) متهم في دينه وعقله وإخلاصه لأمته. 5- أما التساؤل عن الحاجة لإمداد السلاح من ذخيرة وعتاد، فإلى جانب رفض الدور المشبوه والخياني لمن هم وسطاء للدول الاستعمارية (ولنا فيما جرى في أفغانستان عظة وعبرة) فعلى الثوار طرق كل الأبواب والسبل لاستخلاصه من مستودعات وثكنات الداخل، مع الاعتماد أولا وأخيرا على الاستنصار بجند الله الذين لا يعلمهم إلا هو. قال تعالى: ((إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)) [آل عمران: 160]. المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

329 / 442